الوسم: الأمم المتحدة

  • لماذا رفض ” الجبير” لقاء “ظريف” على هامش اجتماع الجمعية العامة؟!

    لماذا رفض ” الجبير” لقاء “ظريف” على هامش اجتماع الجمعية العامة؟!

    وطن – كتبت صحيفة الحياة السعودية الصادرة في لندن اليوم الاحد، نقلا عن مصادر ان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير رفض طلبا شفويا من نظيره الايراني محمد جواد ظريف لاجراء لقاء على هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك.

     

    واضافت الصحيفة، “أن ظريف طلب “شفوياً” الاجتماع مع الجبير لكن طلبه رفض “لأنه جاء بطريقة متعجرفة وفي غير مكانها” وفق المصادر نفسها.

     

    وأوضحت أن الجانب الإيراني لم يطلب اللقاء “بالطريقة المتعارف عليها” التي يفترض أن تتضمن أجندة محددة للقاء، بل اقتصر طلبه على بحث حادث منى، لا الأمور السياسية المتعلقة بقضايا المنطقة، كسوريا واليمن، وهو ما اعتبرته السعودية “غير مقبول” ولم تتم الموافقة عليه.

    “الشورى السعودي” يفجّرها: التحقيقات قد تكشف أن لإيران دور “بحادث منى”

     

  • “هآرتس”: عباس بعث رسالة لنتنياهو .. وهذا ما جاء فيها

    “هآرتس”: عباس بعث رسالة لنتنياهو .. وهذا ما جاء فيها

    (وطن – وكالات) قالت صحيفة “هآرتس” العبرية اليوم الثلاثاء، إن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس بعث برسالة سرية لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بأنه على استعداد للقائه لكن “طرف ثالث يعارض ذلك”.

    وقالت الصحيفة إن عباس نقل رسالة بواسطة الوزير السابق مئير شطريت الذي دعاه للقاء سري قبل أسبوعين في باريس، وتطرق إلى مضمون خطابه المرتقب في الأمم المتحدة وإلى توقف المفاوضات بين الطرفين.

    وأوضحت الصحيفة أن عباس هو الذي كشف اللقاء مع شطريت خلال لقاء أمس مع 4 دبلوماسيين سابقين في الخارجية الإسرائيلية والذين كانوا سفراء لـ”إسرائيل” في باريس.

     وقالت الصحيفة إن اللقاء جرى برعاية رئيس بلدية باريس، آن هيدلغو.

    ونقلت الصحيفة عن أحد الدبلوماسين قوله إن الأربعة أكدوا أمام عباس أن نتنياهو صرح عدة مرات بأنه على استعداد للقائه ولإطلاق المفاوضات بين الطرفين دون شروط مسبقة، وتساءلوا لماذا لا يرد عباس علنا على دعوات نتنياهو.

    وقال السفير السابق دانئيل شيك إن عباس رد بالقول إنه على استعداد للقاء نتنياهو لكن “طرف ثالث غير إسرائيلي” هو الذي يرفض اللقاء. وأضاف أن عباس رفض الكشف عن هوية هذا الطرف.

    وقال شيك للصحيفة إن عباس أبلغهم بأنه بعث عبر عدة قنوات برسائل لنتنياهو في الأسابيع الأخيرة، من ضمنها رسائل عبر وزير داخلية الاحتلال الإسرائيلي سيلفان شالوم.

    وقال شيك إن عباس أبلغهم أنه سيلقي خطابا “صارما” في الأمم المتحدة بشأن توقف المفاوضات، ونقل عن عباس قوله إن “الخطاب سيكون قاسيا لأن الأوضاع قاسية ولا يمكن المهادنة”.

    وأضاف شيك أن عباس أبلغهم خلال اللقاء أنه لن يعلن عن السلطة الفلسطينية أو إلغاء اتفاقيات أوسلو، لكنه بعث يإشارات بأنه لن يستطيع الاستمرار في الالتزام الحرفي باتفاقيات أوسلو في ظل توقف المفاوضات.

    وقال الدبلوماسيون إن عباس بدا محبطا خلال اللقاء بسبب تعثر المفاوضات مع “إسرائيل” وأنه بانتظار الحصول على “طرف خيط” من “إسرائيل” والولايات المتحدة لمنع حدوث أزمة، وأنه لا يعتزم الترشح في الانتخابات المقبلة في ظل انعدام “الأمل”، حسب شيك، أي توقف المفاوضات.

  • (ما يضر الشاة).. الأمم المتحدة: داعش لديه استراتيجية (لتقسيم) ليبيا

    (ما يضر الشاة).. الأمم المتحدة: داعش لديه استراتيجية (لتقسيم) ليبيا

     

    على  هذه القاعدة حذرت الأمم المتحدة من امتلاك تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” استراتيجية تقوم على تقسيم ليبيا “المقسمة” بالأصل بين الجماعات المتصارعة منذ الثورة التي أطاحت بحكم معمر القذافي وأدت إلى انشقاقات كبيرة بين القبائل والتنظيمات الليبية.

    ودعا رئيس بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا، برناردينو ليون الأطراف الليبية الى “بدء العمل على تحويل مسودة الاتفاق التي تم التوصل إليها في الحوار الذي انتهى بالأمس في منتجع الصخيرات بالمغرب، إلى اتفاق نهائي، من شأنه أن يفتح الطريق أمام البلاد إلى عملية انتقالية ستكون صعبة وطويلة، ولكنها ستعطي للبلاد فرصة أخرى”.

    وحذر ليون من “عدم التوصل الى اتفاق سريع بشأن الأزمة الليبية، في ظل التهديد الأمني من قبل “داعش”، الذي قد تؤدي سيطرته على مدن في وسط ليبيا إلى تقسيم البلاد، إلى جانب مخاطر الكارثة الإنسانية المحدقة بليبيا منذ أشهر “.

    ولم يقتصر الأمر على داعش التي دخلت حديثا إلى الصراع الليبي بل يقف الأمر على الصراعات والانشقاقات التي ضربت الشارع الليبي وقسمت ليبيا بين مؤيد لخليفة حفتر القائد العام للجيش في ليبيا ومعارض.

     

  • الأمم المتحدة: الضربات الجوية في اليمن تنتهك القانون الدولي

    الأمم المتحدة: الضربات الجوية في اليمن تنتهك القانون الدولي

    وطن – قال منسق الامم المتحدة للشؤون الانسانية في اليمن إن الضربات الجوية التي ينفذها تحالف بقيادة السعودية على مدينة صعدة في اليمن حيث يوجد الكثير من المدنيين المحاصرين هناك تنتهك القانون الدولي على الرغم من توجيه نداءات للمدنيين لمغادرة المنطقة.

    وقال يوهانيس فان دير كلاوف في بيان “القصف العشوائي للمناطق السكنية سواء بتحذير مسبق أو بدونه يتنافى مع القانون الانساني الدولي.”

    وأضاف “توجيه تحذيرات بهجمات وشيكة لا يعفي الأطراف المعنية من التزاماتها بحماية المدنيين من الأذى بموجب القانون الدولي.”

    وقال إن انباء أفادت بمقتل عشرات المدنيين وفرار الالاف من منازلهم بعد أن أعلن التحالف الذي يضم السعودية وتسع دول عربية اخرى وتدعمه الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا المحافظة بأكملها هدفا عسكريا.

    رايتس ووتش: قنابل أمريكية استخدمت في اليمن أسفرت عن مقتل 97 مدنيا في يوم واحد

    وقال فان دير كلاوف “الكثير من المدنيين محاصرون فعليا في صعدة وغير قادرين على استخدام وسائل النقل بسبب نقص الوقود. استهداف محافظة بأكملها يعرض عددا لا يحصى من المدنيين للخطر.”

    وبموجب القانون الدولي فإنه يتعين على كل أطراف الصراع تجنب تعريض المدنيين للأذى. وقال فان دير كلاوف إنه يجب عدم تمركز العسكريين والعتاد العسكري في المناطق المأهولة بالسكان.

    وأضاف “يجب على كل الأطراف على نحو خاص تجنب استخدام المناطق السكنية نقطة انطلاق للهجمات.”

    وفي بيان منفصل قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية إن الضربات الجوية أصابت عدة مناطق في صعدة منها المجمع الحكومي وسوق المجبلة.

    وأضاف المكتب أن ضربات جوية وقصفا واشتباكات عنيفة وقعت ايضا في ثمانية احياء اخرى في التاسع من مايو ايار وان الضربات الجوية تتواصل في محافظتي عمران وحجة.

    وقال إن عدد الأشخاص الذين نزحوا جراء القتال غير معروف بعد لكن السلطات المحلية تقول ان نحو 4 الاف عائلة وصلت إلى محافظة عمران وان ما بين 2000 و 2500 عائلة وصلت إلى العاصمة صنعاء.

    ويقيم معظم هؤلاء الأشخاص في مباني عامة مثل المدارس والجامعات والمنشآت الحكومية أو لدى أقاربهم.

  • إيران تستغيث بسلطنة عمان  لإيقاف معركة عاصفة الحزم

    إيران تستغيث بسلطنة عمان لإيقاف معركة عاصفة الحزم

    وطن _ تشكل معركة عاصفة الحزم والغارات الجوية اليومية التي تشنها على معاقل ونقاط حساسة لتنظيم الحوثي مصدر قلق وخوف لإيران على مستقبل جناحها العسكري في اليمن، ومنعطفاً يكسر مشروعها التوسعي الإقليمي في المنطقة.

    الحزم السعودي فاجأ الإيرانيين وقلب الطاولة على حساباتهم التي كانت تستبعد مثل هذا الخيار، فقد تجاوز الإصرار الخليجي في المعركة كل الحسابات والتوقعات، وبلغ حد تهديد أي جهة تخترق مياه اليمن الإقليمية أو أجوائه، إذ تواردت أنباء عن وجود الأسطول الإيراني في المياه الدولية القريبة من باب المندب، دون أن يتمكن من الاقتراب، فيما تحدث الناطق باسم  معركة عاصفة الحزم  عن إرغام طائرة مساعدة على الهبوط في الأراضي السعودية، لم يحدد جنسيتها، لكن تكهنات أشارت إلى أنها إيرانية.

    في ظل هذا الحزم والعزم في المعركة، مع توافر عناصر الدعم الدولي للعاصفة، وجدت إيران مشروعها بين فكي الأسد السعودي، مع توارد الأنباء تباعاً عن احتمالية امتداد العاصفة إلى سوريا، لتبتلع حليف إيران المطيع “الأسد”. كل هذه العوامل دفعت لغة العنتريات الإيرانية للتراجع، ليعلو صوت الدبلوماسية على صوت المعركة التي ما فتئ رمز النظام الإيراني يرددها.

    البحث عن سلام

    أكاديمي عُماني يهاجم التحالف العربي في اليمن بعد فشل عاصفة الحزم

    في هذا الإطار، وضعت إيران على طاولة دبلوماسيتها العديد من المشاريع التي تتوسل بالسلام، لإحلاله في اليمن، وتركز على وقف إطلاق النار فوراً.

    كان آخرها إرسال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، الجمعة، إلى الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، لمقترح خطة سلام لتسوية الأزمة اليمنية تبدأ بوقف فوري لإطلاق النار.

    مصادر إعلامية نقلت عن مسؤولين بالأمم المتحدة قولهم: إن إيران طلبت توزيع رسالتها التي تتضمن الخطة المقترحة، على الدول الـ 15 الأعضاء في مجلس الأمن الدولي.

    استجابة أممية مفاجئة

    تفاجأ التحالف الخليجي بقيادة السعودية من استجابة الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون،، ودعوته إلى وقف فوري للقتال في اليمن، وهي سابقة منذ بدء عمليات “عاصفة الحزم”.

    كي مون، قال في كلمة له في نادي الصحافة القومي في واشنطن: “أنا أدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في اليمن من جميع الأطراف؛ السعوديون أكدوا لي أنهم يتفهمون أنه يجب أن تكون هناك عملية سياسية، أناشد جميع اليمنيين المشاركة بنية صادقة”.

    ويبدو أن قلق كي مون قد ارتفع بعد قرار مبعوثه الخاص إلى اليمن، جمال بنعمر، الاستقالة من منصبه مع شعوره بالإحباط لفشل محادثات السلام التي رعتها الأمم المتحدة، في وقت تواردت فيه أنباء أن كي مون قد اختار رئيس بعثة الأمم المتحدة لمكافحة فيروس الإيبولا في غربي أفريقيا، الدبلوماسي الموريتاني إسماعيل ولد شيخ أحمد، مبعوثاً جديداً في اليمن.

    البحث عن وساطة خليجية

    مصادر بالخارجية الإيرانية، نقلت أن ظريف أجرى مكالمة هاتفية مع نظيره العُماني، يوسف بن علوي، تناولا خلالها التطورات الإقليمية، وعلى رأسها الأزمة في اليمن.

    ونقل لنظيره العُماني، خلال المكالمة، استعداد بلاده التام لتقديم كل المساعدة من أجل وقف العملية العسكرية على اليمن، وإجراء حوار بين الأطراف كافة في البلاد، وذلك في إطار خطة وقف إطلاق النار، المكونة من أربعة بنود، والتي تقدمت بها إيران إلى الأمم المتحدة.

    و يشير مراقبون إلى أن هناك علاقات سياسية ودبلوماسية متقدمة بين سلطنة عُمان (الدولة الخليجية الوحيدة التي لم تشارك بعاصفة الحزم) وإيران، وأن مسقط عملت على استضافة جملة من اللقاءات السرية والمُعلنة بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين على مدار عامين، لغرض التحضير للتفاوض لإيجاد حل للملف النووي، والتنسيق المشترك مؤخراً في الحرب ضد “تنظيم الدولة”، وفق ما نشرته الصحافة الأمريكية.

    ويضيف آخرون: إن مجلس التعاون الخليجي، ارتأى أن يُبقي عمان بوابة خلفية قد تعبر منها أية مفاوضات لاحقة مع الحوثيين، أو من يقف خلفهم من مسؤولين إيرانيين.

    سياسي عُماني منتقدا “عاصفة الحزم”: أعلنت لإعادة الشرعية فعصفت بأرواح الأبرياء وسيطرت على ثروات اليمن السيادية

  • ماكين يهدد باعادة النظر في تمويل الأمم المتحدة إذا وافقت على دولة فلسطينية

    ماكين يهدد باعادة النظر في تمويل الأمم المتحدة إذا وافقت على دولة فلسطينية

    وطن- واشنطن(رويترز): قال السناتور الأمريكي الجمهوري جون ماكين الأحد إنه يجب على الكونغرس الأمريكي اعادة النظر في تمويل الأمم المتحدة إذا ما وافق مجلس الأمن على قرار بشأن الدولة الفلسطينية.

    وأضاف مكين في مقابلة مع برنامج “حالة الاتحاد” على قناة (سي ان ان) التلفزيونية الاخبارية أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يجب حتى ألا يفكر في مثل هذا القرار.

    ماكين يدعو لتدخل عسكري بري في العراق وسوريا

  • محققون أمميون يهددون بنشر أسماء مجرمي الحرب بسوريا

    محققون أمميون يهددون بنشر أسماء مجرمي الحرب بسوريا

    وطن- أبدى محققو الأمم المتحدة حول النزاع السوري، والذين عينهم مجلس حقوق الإنسان، استعدادهم لنشر لائحة مجرمي الحرب في هذا النزاع بهدف حماية المدنيين السوريين من أي خطر لانتهاك حقوقهم.
    وفي تقريرهم التاسع، الذي نشر اليوم الجمعة في جنيف قبل بضعة أيام من دورة مارس لمجلس حقوق الإنسان، اعتبر المحققون أن نشر هذه اللائحة، التي بقيت سرية حتى الآن، قد “يزيد التأثيرات المحتملة للردع” و”يساعد في حماية السكان المعرضين لأخطار أعمال العنف”.
    وأضافوا أنهم إذا لم يفعلوا ذلك، فإن هذا الأمر لن يؤدي سوى إلى “تعزيز الإفلات من العقاب” من قبل مرتكبي هذه الجرائم.
    ومنذ أن بدأوا بوضع هذه اللائحة واستكمالها، أكد محققو الأمم المتحدة أنهم يريدون إبقاءها سرية.
    ووصل رئيس لجنة التحقيق، البرازيلي باولو بينايرو، اليوم الجمعة إلى نيويورك، لتقديم تقريره إلى مجلس الأمن الدولي.
    وردا على أسئلة الصحافيين، قال بينايرو إنه يتوقع أن يتخذ مجلس حقوق الإنسان قرارا حول نشر الأسماء وذلك في اجتماع مقرر في 17 مارس.

    وزير الخارجية القطري: أي اتفاق بسوريا لا يعني صك غفران لمجرمي الحرب للإفلات من المحاسبة

    وأوضح المحققون أن هناك “عشرات” من أسماء المشتبه بارتكابهم جرائم حرب ضمن أربع لوائح سرية موجودة في جنيف، على أن يتم تقديم لائحة خامسة إلى مجلس حقوق الإنسان الشهر المقبل.

    وتضم اللائحة أسماء قادة وحدات ومجموعات مسلحة تم التعرف إليهم واعتبارهم مسؤولين عن جرائم حرب. لكن المحققين رفضوا أن يوضحوا ما إذا كان الرئيس بشار الأسد أو مقربون منه على هذه اللائحة.
    وفي هذا السياق، قال بينايرو: “لا تقضي مهمتنا فقط بطلب ما يمكن القيام به (لوضع حد لهذه الجرائم) ولكن علينا أن نطلب أيضا ما هو عادل للضحايا ولشعب سوريا“.
    وأضاف: “نحاول اقناع وتعبئة المجتمع الدولي ليبحث كل الخيارات ولا يتجاهل الحالة الرهيبة لجميع ضحايا هذه الحرب”.

    من جهة أخرى، طالب محققو الأمم المتحدة إحالة مرتكبي جرائم الحرب على القضاء “إما أمام المحكمة الجنائية الدولية وإما أمام محكمة دولية مختصة” بهذه القضية”.
    وأشار المحققون أيضا إلى أنه على الرغم من الدعوات إلى وقف العنف والنزاع في سوريا، تشهد جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان “ارتفاعا متسارعا”.
    وأكد المحققون أنهم رصدوا “ارتفاعا متسارعا في عدد جرائم الحرب وجرائم الإنسانية وانتهاكات حقوق الإنسان في سوريا”.
    وتضم لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة أربعة أعضاء، ويرأسها البرازيلي باولو بينيرو. ومن بين أعضائها السويسرية كارلا ديل بونتي، التي كانت مدعية محكمة الجزاء الخاصة للنظر في جرائم الحرب في يوغوسلافيا السابقة ومحكمة الجزاء الدولية لرواندا.

    دول عربية إلى جانبها في الخطوة.. قطر تدعم آلية دولية لمحاكمة مرتكبي جرائم الحرب بسوريا

  • موفد الامم المتحدة يرى ان الاسد “جزء من الحل” في سوريا

    موفد الامم المتحدة يرى ان الاسد “جزء من الحل” في سوريا

    وطن- اعتبر موفد الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا الجمعة ان الرئيس بشار الاسد يشكل “جزءا من الحل” في هذا البلد، في اول ربط من قبله بين دور للاسد وانهاء النزاع المستمر منذ نحو اربع سنوات.

    وسرعان ما رد المجلس الوطني السوري المعارض على تصريحات دي ميستورا بلسان سمير النشار الذي قال لفرانس برس ان الاسد “المشكلة وليس الحل”. وتابع “يبدو ان دي ميستورا لم يسمع عن المجازر في دوما”.

    ويشن الجيش السوري غارات مكثفة ضد معقل المعارضة في الغوطة الشرقية اسفرت عن مقتل العشرات وبينهم اطفال، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.

    من جهته، قال المعارض محمد صلاح الدين لفرانس برس “نحن نعتبر فعلا ان الاسد جزء من الحل ولكن بطريقة مغايرة لما يراه دي ميستورا”.

    واضاف “نحن نعتقد ان الاسد سيساهم فعلياً في الحل اذا ما طالب جيشه بوقف القصف العشوائي للمدنيين، واعطاه الامر بفك الحصار عن الغوطة كخطوة اولى قبل ان يتنحى عن منصبه الذي دمر لاجله سوريا وشرد شعبها”.

    وفي ختام لقاء مع وزير الخارجية النمسوي سيباستيان كورتس في فيينا، وبعد زيارة الى دمشق التقى خلالها الرئيس السوري، قال دي ميستورا ان “الرئيس الاسد جزء من الحل”، مضيفا “ساواصل اجراء مناقشات مهمة معه”.

    وهي المرة الاولى التي يربط فيها دي ميستورا منذ تسلمه مهامه في تموز/يوليو العام الماضي بين دور للرئيس السوري والتوصل الى حل للنزاع في سوريا حيث قتل اكثر من 210 الاف شخص منذ منتصف اذار/مارس 2011.

    من جهته، اعتبر ممثل المعارضة السورية لدى الامم المتحدة ان الحرب التي يخوضها الائتلاف الدولي ضد الجهاديين في سوريا ستفشل اذا لم تعمد القوى الكبرى الى وضع خطة سلام تضع حدا للنزاع المستمر في هذا البلد منذ اربعة اعوام.

    مستشارة الأسد تراقب دي ميستورا: ركز في مهمتك الأممية ولا تشغل نفسك في مساعدتنا

    وصرح نجيب الغضبان للصحافيين “نشيد بعمليات التحالف ولكن ينبغي (بلورة) استراتيجية شاملة لمعالجة الاسباب، اي (الرئيس السوري بشار) الاسد ووحشيته”.

    واضاف ان “الحرب ضد تنظيم الدولة الاسلامية لن تنجح ما دام لم يتخذ مجلس الامن مبادرات شاملة”.

    وترفض المعارضة السورية اي دور للاسد في الحل وتؤكد ان تنحي الرئيس السوري الذي يحكم البلاد منذ العام 2000 عن الحكم هو المدخل السياسي لاي حل مستقبلي لهذا النزاع الدامي.

    وطالبت الدول الكبرى الداعمة للمعارضة السورية المعتدلة وعلى راسها الولايات المتحدة بتنحي الاسد، الا ان محللين يرون ان التصدي للدور المتعاظم لتنظيم “الدولة الاسلامية” المتطرف في سوريا بات اولوية هذه الدول.

    ودي ميستورا هو ثالث موفد تختاره الامم المتحدة لسوريا، بعد الامين العام السابق للامم المتحدة كوفي انان والامين العام السابق لجامعة الدول العربية الاخضر الابراهيمي الذي استقال بعدما تعرض لانتقادات لاذعة من قبل مسؤولين سوريين وصلت الى حد اتهامه بالانحياز والتآمر.

    ويفترض ان يقدم موفد الامم المتحدة الذي يعمل على خطة تقضي بتجميد النزاع في مناطق في سوريا بدءا من مدينة حلب المنقسمة بين النظام والمعارضة، تقريرا حول وقف النزاع الى مجلس الامن يوم الثلاثاء المقبل.

    وجدد دي ميستورا اليوم قناعته بان “الحل الوحيد هو حل سياسي”، معتبرا ان “الجهة الوحيدة التي تستفيد من الوضع” في غياب اتفاق هي تنظيم “الدولة الاسلامية” الذي “يشبه وحشا ينتظر ان يستمر النزاع ليستغل الوضع”.

    من جهته، قال كورتس انه “في المعركة ضد تنظيم الدولة الاسلامية، قد يكون من الضروري الكفاح الى جانب” دمشق، وان كان “الاسد لن يصبح يوما صديقا ولا شريكا”.

    في هذا الوقت، واصل الجيش السوري مدعوما بعناصر من حزب الله وايران هجومه في مثلث درعا والقنيطرة وريف دمشق الجنوبي الغربي في محاولة لاستعادة السيطرة على مناطق خاضعة لنفوذ جبهة النصرة الفرع السوري لتنظيم القاعدة وجماعات اخرى، وقريبة من الحدود مع اسرائيل.

    وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس اليوم “هناك اشتباكات مستمرة في المنطقة التي تجري فيها العمليات، والهدف حاليا هو استرجاع تل الحارة، اعلى تل في درعا”.

    وكانت القوات السورية احكمت الثلاثاء سيطرتها على بلدة دير العدس والتلال المحيطة بها في ريف درعا الشمالي الغربي والتي خرجت عن سيطرتها قبل اكثر من عام، واستمرت في تقدمها قبل ان تبطئ الثلوج هذا التقدم.

    وكان التلفزيون السوري نقل عن قائد ميداني قوله ان العملية العسكرية التي بدا فيها الجيش السوري الاحد الماضي “مستمرة بقيادة الرئيس السوري وبالتعاون مع محور المقاومة حزب الله وايران”.

    وهي المرة الاولى التي تعلن فيها دمشق عن خوض قواتها معارك الى جانب عناصر من حزب الله وقوات اخرى ايرانية.

    وذكر عبد الرحمن ان المعارك المتواصلة منذ نحو ستة ايام ادت الى مقتل 25 من جانب النظام وحلفائه و49 من مقاتلي جبهة النصرة والفصائل الموالية لها.

    من جهة اخرى، قتل 20 عنصرا من تنظيم “الدولة الاسلامية” في غارات للتحالف الدولي استهدفت امس الخميس منطقة الشدادي في ريف الحسكة الجنوبي في شمال شرق سوريا، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

    وترى دمشق ان الضربات الجوية لا يمكن ان تقضي وحدها على تنظيم الدولة الاسلامية الذي يعد في صفوفه الكثير من المقاتلين القادمين من الخارج، بدون التعاون ميدانيا مع الجيش السوري.

    ويذكر ان مجلس الامن الدولي تبنى الخميس بالاجماع قرارا يهدف الى تجفيف مصادر تمويل مجموعات جهادية تجني ملايين الدولارات من تجارة النفط او تهريب الاثار او الفديات مثل تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة.

    دي ميستورا: كل 25 دقيقة يقتل سوري وكل 13 دقيقة يصاب آخر

  • السلطة الفلسطينية تسلم الأمم المتحدة صكوك المعاهدات الدولية

    السلطة الفلسطينية تسلم الأمم المتحدة صكوك المعاهدات الدولية

    وطن- رام الله – فرانس برس – سلمت السلطة الفلسطينية ممثل الأمم المتحدة الخميس صكوك المعاهدات التي وقعها الرئيس محمود عباس الأربعاء 31 ديسمبر 2014، وبينها صك الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية.
    وقام كبير المفاوضين صائب عريقات، في مقر الرئاسة في رام الله، بتسليم الصكوك لنائب المنسق الخاص للأمم المتحدة جيمس راولي، بما فيها صك الانضمام إلى ميثاق روما لمحكمة الجنايات الدولية.
    وقد وقع عباس مساء الأربعاء طلب انضمام الفلسطينيين إلى المحكمة الجنائية الدولية، غداة رفض مشروع قرار فلسطيني في مجلس الأمن الدولي.
    وأكد عريقات أن “ملف الاستيطان هو الأساسي فيما يتعلق بمحكمة الجنايات الدولية وفلسطين ملتزمة بتغيير قوانينها” مع ما وقعه عباس من صكوك معاهدات ومواثيق. وقال للصحافيين “إسرائيل اعتبرت ذهابنا إلى مجلس الأمن عدواناً عليها، لكننا نمارس حقاً حضارياً قانونياً. ومن يخشى المحكمة الجنائية الدولية عليه أن يكف عن جرائمه”.
    “جرائم إسرائيل لن تسقط بالتقادم”

    جيمي كارتر يدافع عن حق فلسطين في الجنائية الدولية

    وأضاف أن “الجرائم التي ارتكبت بحق شعبنا من اغتيالات واستيطان وهدم وعدوان على غزة لن تسقط بالتقادم، ومن يرتكب جرائم عليه أن يتحمل عواقب”.
    كما طالب الولايات المتحدة بأن “تنظر في مواقفها، فكلما زادت الدول قوة زادت مسؤولياتها ومن يرد أن يهزم الإرهاب في هذه المنطقة عليه أن يجفف منابع الاحتلال الإسرائيلي كمقدمة لهزيمة الإرهاب”.
    إلى ذلك، أكد عريقات أن الفلسطينيين “لن يسمحوا باستمرار الوضع على ما هو عليه، فإذا كانت إسرائيل تعتقد أنها ستستمر باحتلالها من دون كلفة والسلطة الفلسطينية من دون سلطة، وأن تبقي قطاع غزة خارج الفضاء الفلسطيني فهي مخطئة تماماً”. وتابع “إما أن تكون السلطة ناقلة من الاحتلال إلى الاستقلال، أو أن تتحمل إسرائيل مسؤولياتها كسلطة احتلال”.
    يذكر أنه إضافة إلى طلب التوقيع على المحكمة الجنائية الدولية التي ستتيح ملاحقة مسؤولين إسرائيليين أمام القضاء الدولي، وقع عباس أيضاً على 20 طلباً للانضمام إلى منظمات واتفاقيات دولية.
    وكان الفلسطينيون هددوا بالانضمام إلى هذه الاتفاقيات في حال رفض مشروع قرار لإنهاء الاحتلال قدموه إلى مجلس الأمن الذي رفضه، لأنه لم يحصل سوى على 8 أصوات بينما المطلوب 9 لتمريره.

    كي مون: من حق الفلسطينيين الانضمام للجنائية الدولية

  • هآرتس: حيرة عباس بين تجميد العلاقات مع إسرائيل أو استمرار عملية الاعتراف بفلسطين في الأمم المتحدة

    هآرتس: حيرة عباس بين تجميد العلاقات مع إسرائيل أو استمرار عملية الاعتراف بفلسطين في الأمم المتحدة

    يُشكل الاستمرار في التعاون الأمني أو تجميده، معضلة صعبة حيث تُشغل هذه الأيام القيادة الفلسطينية، وهذا هو السبب في أن القرار في هذا الشأن لم يُحسم بعد. في جلسة مجلس الوزراء الفلسطيني التي عُقدت يوم الأربعاء، بعد وفاة الوزير زياد أبو عين، أوضح الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أن “المقاومة الشعبية” ستستمر بكل الطرق، لكنه امتنع عن ذكر الخطوات العملية التي ستتخذها السلطة.

    عُقدت جلسة أخرى أمس (الخميس) على خلفية المحادثات التي أجراها عباس مع الملك الأردني، عبد الله وبعد مكالمات هاتفية مع مسؤولين في واشنطن الذين طلبوا منه الامتناع عن تجميد التعاون الأمني. على ما يبدو، انضم الضغط المصري أيضا، استمرارًا لزيارة الرئيس المصري عبد الفتّاح السيسي لعمان، الذي يدعم هذا التعاون.

    من ناحية أخرى، من الصعب على عباس تجاهل الضغط الجماهيري لقطع العلاقات مع إسرائيل، وضغط زملائه في القيادة الفلسطينية مثل جبريل الرجوب ومصطفى البرغوثي. لا تقف هذه الحيرة على حدة من الخطوات الدولية التي يُطالب عباس باتخاذها وعلى رأسها التوجه للأمم المتحدة لتحديد موعد لإنهاء الاحتلال.

    ‎لمح عباس إلى أن الرد الفلسطيني على وفاة – قتل أبو عين حسب قول عباس، يجب أن يتم النظر فيه جيدا، وأنه ينبغي أن يأخذ في الحسبان التبعات واسعة المدى لهذا القرار. قال صائب عريقات، المسؤول عن المفاوضات مع إسرائيل، هذا الأسبوع، حتى قبل موت أبو عين، إنه إذا رفضت الأمم المتحدة المطالبة بوضع حد لإنهاء الاحتلال، “في نفس اليوم، ستنضم فلسطين إلى دستور روما وإلى لمحكمة الجنائية الدولية”. طبعا، الانضمام للمحكمة الدولية هي العصا التي يلوّح بها عباس ردا على الرفض الدولي للطلب الفلسطيني.‎ ‎

    وفقًا لذلك، يُطالب بالحفاظ على هذه الوسيلة لاستخدامها في الخطوة الاستراتيجية الأهم وعدم استعمالها كرد على موت الوزير. لكن، كي يُقنع الأمم المتحدة وكي لا تربح من ذلك إسرائيل والولايات المتحدة، اللتان تعارضان الخطوة، ينبغي على عباس إظهار استعداده لأن يكون “جارا مسؤولا” لإسرائيل، أيْ، أن يستمر في التعاون الأمني الذي يُشكّل حجرا أساسيا في بناء علاقة بين السلطة وإسرائيل. إن عدم تحقيق ذلك، سيؤدي إلى صعوبة في إقناع الولايات المتحدة وكذلك دول أوروبية أخرى ترغب بالانضمام لحملة الاعتراف بدولة فلسطين التي بدأت من قبل.

    لم يتضح بعد كيف سترد واشنطن على المبادرة الفلسطينية. تتراوح خياراتها بين استعمال حق النقض وبين تبني صيغة لينة تقترحها فرنسا. لكن حسب مصادر أمريكية، تدرك واشنطن أنها لا تستطيع أن تؤجل بعد الطلب الفلسطيني إذا كانت تريد الحفاظ على التحالف العربي الذي يقف إلى جانب التحالف الغربي ضد “الدولة الإسلامية”.

    يُشكل الحفاظ على هذا الائتلاف فرصة سانحة لعباس، لكن تجميد أو إلغاء التعاون الأمني يمكن أن يقلل تقليلا ملموسا قيمة هذه الورقة السياسية، وخاصة على خلفية اتهامات إسرائيل أن عباس يحرض ويشكل مصدر إلهام للعمليات الإرهابية ضد إسرائيل في أفضل الأحوال، أو أنه إرهابي في أسوأ الأحوال.‎ ‎على عكس هذا الادعاء، تعرض واشنطن وحلفاؤها التنسيق الأمني القوي كدليل على أن عباس ليس إرهابيا، بل هو جزء لا يتجزأ من حزام إسرائيل الدفاعي.

    من هنا تنبع أيضا تقديرات جهات فلسطينية بحسبها سيمتنع عباس عن تجميد التنسيق الأمني وسيجد طرقا أخرى غير ذلك لتهدئة الجمهور وخاصة زملائه في القيادة الفلسطينية. يتوقع أن يستمر عباس والحكومة الفلسطينية بالتباحث في الأمر بعد غد أيضا كي يصلوا إلى صيغة الخروج من المعضلة. مع ذلك، قال رجل من فتح، عضو مجلس الثورة، اليوم لهآرتس إن المنطق السياسي ليس دائما ما يملي الخطوات.‎ ‎يكفي أن يقع اليوم أو غدا حدث مشابه، كيف يقلب المنطق رأسا على عقب. إذ لولا مقتل أبو عين لم يكن سؤال التنسيق الأمني سيطفو على السطح.‎ ‎

    نُشرت هذه المقالة في صحيفة هآرتس