الوسم: الجزائر

  • تزوّجا سرّاً .. ما لا تعرفونه عن الحسناء “ريتا” زوجة اللاعب الجزائري رياض محرز

    تزوّجا سرّاً .. ما لا تعرفونه عن الحسناء “ريتا” زوجة اللاعب الجزائري رياض محرز

    من المعروف أنّ اللاعب الجزائري رياض محرز كان على علاقة عاطفية مع زوجته الحالية “ريتا” لسنوات حتى ارتبطا صيف العام الماضي.

    وتم زواج نجم “ليستر سيتي” الانجليزيّ باحتفالية ومراسم زواج سرية، لم يحضرها سوى أفراد العائلة فقط والأصدقاء المقربين وبعيدًا عن أعين الكاميرات التي تطارده.

    ولم ينشر أي من الزوجين صورًا للزفاف السري حتى الآن، وذلك بحسب تقرير نشره موقع afrizap.

     

    تظل حياة “ريتا” قبل زواجها من “محرز” وحتى الآن غامضة للغاية، فهناك بعض الأقاويل حول عملها كعارضة أزياء في الماضي، وأخرى تتحدث عن دخولها مجال الطب منذ أن كانت في سن الـ18.

    وتتجنب “ريتا” وسائل الإعلام، فهي لم تظهر حتى أثناء مراسم تتويج زوجها “محرز” بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الموسم الماضي، ولم تقم بأي مقابلة صحفية أو تلفزيونية حول علاقتها وزواجها من نجم الجزائر المحبوب، فأقصى ما تفعله “ريتا” هو نشر بعض الصور لهم سويًا على حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي الشهير “إنستغرام”.

    رياض محرز صرح في أكثر من مناسبة أن “ريتا” كانت أكثر من شجعه منذ البداية، وأكثر من ساعده للشعور بالأستقرار في “إنجلترا” بعد مغادرته لناديه الفرنسي السابق “لي هارف” قبل عامين، عن طريق مساعدته في تعلم اللغة الإنجليزية.

    “ريتا” تطلق على زوجها دائمًا لقب “رايت سايد” أي الجانب الأيمن و “محرز” يطلق عليها “ليفت سايد” أي الجانب الأيسر، في تلميح واضح أن الزوجان يكملان بعضهما.

    “محرز وريتا” لم ينتظرا كثيرا ورزقا بطفلة جميلة تحمل إسمًا رائعًا “عناية”، ودائمًا ما تكتب “ريتا” تعليقات مؤثرة للصور التي تنشرها لـ”عناية” على حسابها الشخصي على “الإنستغرام”.







  • سابقة هي الأولى من نوعها.. مرشح سابق للرئاسة الجزائرية يُضرب عن الطعام وهذا السبب

    سابقة هي الأولى من نوعها.. مرشح سابق للرئاسة الجزائرية يُضرب عن الطعام وهذا السبب

    في سابقة هي الأولى من نوعها، دخل رئيس حزب سياسي معارض بالجزائر في إضراب عن الطعام بمقر محافظة المدية جنوب العاصمة، احتجاجاً على هدم السلطات لسور إحدى بناياته بالمدينة التي ينحدر منها، وفق وسائل إعلام محلية.

     

    وقالت قناة “الشروق نيوز” الخاصة إن “موسى تواتي” رئيس حزب الجبهة الوطنية الجزائرية (معارض) ينفذ إضراباً عن الطعام منذ أمس الخميس، أمام مكتب والي (محافظ) ولاية المدية (حوالي 90 كلم جنوب العاصمة الجزائر) “بسبب إقدام السلطات المحلية على هدم جزء من السور الخارجي لبنايته الواقعة بحي ثنية الحجر بالمدينة بدعوى غلقه ممراً أمامها”.

     

    ونقلت القناة عن تواتي قوله إن “محافظ المدية (إبراهيم مراد) ضغط على رئيس بلدية المدينة نفسها ( ياسين بيران) بغرض هدم جزء من بنايتي وذلك بطلب من مناضلين في حزب التجمع الوطني الديمقراطي (موالاة) وهو بذلك خرق قوانين الجمهورية كون قرارات الهدم تصدر بحكم قضائي”.

     

    وأضاف المرشح السابق للرئاسة: “لن أتراجع عن الإضراب إلى غاية إنصافي من طرف العدالة” .

     

    من جهتها نقلت قناة “كا بي سي” (خاصة) عن رئيس بلدية المدية ياسين بيران أن “الأمر ليس له أية خلفيات سياسية ولا يعدو أن يكون مجرد تطبيق عادي للقانون بعد تلقي السلطات شكاوي من جيران موسى تواتي بسبب غلقه لإحدى الممرات عندما وجهت له إخطارات للتوقف عن البناء إلا أنه لم يلتزم بذلك”.

     

    ولم يصدر الحزب أي بيان بشأن الحادثة لكن صفحات على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” محسوبة على أنصار هذا السياسي المعارض نشرت نداءات للتضامن معه “احتجاجاً على قرار التعسفي ضده”، ولفتت بعضها إلى أن مناضلين من حزبه توجهوا إلى مقر محافظة المدية للتضامن معه.

     

    و”موسى تواتي” هو سياسي جزائري محافظ ترشح لمرتين للرئاسة الجزائرية عامي 2004 و2009، لكنه خسرها.

     

    كما أسس الرجل حزب الجبهة الوطنية الجزائرية العام 1999، ويمتلك حالياً تسعة مقاعد في البرلمان الجزائري وهو حزب معارض شهد عدة انشقاقات منذ تأسيسه جعلت انتشاره ينحسر في الساحة السياسية.

     

  • أنور مالك: العالم العربي لن يستقر ما دام ملالي إيران يصولون بإرهابهم ويجولون.. انتظروا وصولهم

    أنور مالك: العالم العربي لن يستقر ما دام ملالي إيران يصولون بإرهابهم ويجولون.. انتظروا وصولهم

     

    قال الكاتب الجزائري أنور مالك إن العالم العربي لن يستقر ولن يتحقق أمن كل الشعوب ما دام ملالي إيران يصولون بإرهابهم ويجولون بظلمهم  للمستضعفين من أهل السنة ويشردونهم بتخريب أوطانهم

    وأضاف مالك في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.. ” مادام العالم لا يطارد ميليشيات إيران بتهم إرهابية وهي تبيد الرضع والركع في بيوتهم ومساجدهم ومعابدهم فإن الإرهاب سيبقى البضاعة الرائجة دائما “.

    وتابع ” الدول التي لا تدافع حاليا عن مصالحها خارج حدودها ستجد نفسها داخل جغرافيتها في مواجهة قوى تهدد وجودها وتسابق الزمن من أجل الدفاع عن مصالحها! “.

    وتقود إيران حربا ضروس في محاولة لفرض سيطرتها على الشرق الأوسط وتنفذ ميليشياتها عمليات قتل منظمة ضد أهل السنة في العراق وسوريا بهدف فرض نفوذهم داخل تلك المناطق إذ تدعم إيران “الحشد الشعبي الطائفي” في العراق لتنفيذ ما يصبو لها من جرائم تحت حجة مكافحة الارهاب وقتال تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” الذي ظهر فجأة في الوطن العربي نتيجة للصراعات الطائفية.

     

  • أنور مالك: أوطاننا لن تكون بخير اذا رأيت العلماء يتهافتون والمسؤولون يتنافسون والصحفيون يلهثون

    أنور مالك: أوطاننا لن تكون بخير اذا رأيت العلماء يتهافتون والمسؤولون يتنافسون والصحفيون يلهثون

    وجه الكاتب الجزائري المعروف أنور مالك تحذيرا من ضياع الأوطان نتيجة لبعض الاخطاء التي ترتكب نتيجة “سذاجة” الاخرين.

     

    وقال مالك في تغريدة رصدتها “وطن” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.. ” أوطاننا لن تكون بخير إن رأيت #العلماء يتهافتون على موائد #الوزراء والمسؤولين يتنافسون على مآدب #الأثرياء والصحفيين يلهثون خلف ولائم #السفراء “.

    وتفاعل المتابعين لدى مالك على تغريدته إذ أبدى الكثيرون تأييديهم لما قاله وجاءت الردود على النحو التالي..

    https://twitter.com/husshuss1995/status/800600550920388608

    https://twitter.com/saeed_mq11/status/800600513616035840

    https://twitter.com/reid_alMutairi/status/800595773729619968

     

  • خطيب جزائري يثير جدلاً بفتوى تجيز للفتيات عرض أنفسهن للزواج عبر الإنترنت!

    أثارت فتوى أصدرها خطيب المسجد الكبير في الجزائر العاصمة، الشيخ “علي عية”، جدلًا في الأوساط المحلية.

     

    فتوى “عية ” تسمح للفتيات بعرض أنفسهن للزواج في مواقع التواصل الاجتماعي.

     

    كما حرّض عية، خلال برنامج تلفزيوني، فتيات الجزائر اللائي يعانين اضطهاد أوليائهن لمنعهن من الزواج، على تقديم شكوى لرئيس الجمهورية بوصفه القاضي الأول في البلاد.

     

    وباتت العنوسة تشكل هاجسًا لأكثر من 11 مليون فتاة (فوق سن 25 عامًا) في الجزائر، بينهن خمسة ملايين تجاوزن سن الخامسة والثلاثين، وبمعدل زيادة يقدر بـ 200 ألف عانس سنويا، وذلك من مجموع عدد السكان الذي يقدر بنحو 40 مليون نسمة حسب إحصائيات سجلها الديوان الوطني للإحصاء في تقرير له خاص بالعام 2013.

     

    وترجع دراسات علمية العنوسة، إلى أسباب أمنية أدت إلى تأخر سن الزواج لدى الجزائريات، مرتبطة بالأزمة الدموية التي عصفت بالبلاد خلال حقبة التسعينيات من القرن الماضي وحتى مطلع الألفية الثالثة، علاوة على اتجاه أعداد كبيرة من الشباب إلى الزواج من أجنبيات بحثًا عن حياة الرفاهية في مجتمعات غربية.

  • أزمة حليب في الجزائر تدفع النشطاء إلى السخرية عبر مواقع التواصل.. والحكومة ترد “مفتعلة”

    أزمة حليب في الجزائر تدفع النشطاء إلى السخرية عبر مواقع التواصل.. والحكومة ترد “مفتعلة”

    أزمة ندرة الحليب في الأسواق الجزائرية، اضطرت كثيرين إلى الاستيقاظ باكرا من أجل الوقوف في طوابير طويلة و”الظفر” بكيس حليب.

     

    سبب هذه الأزمة، حسب مصادر إعلامية جزائرية وفق موقع “الحرة” الأمريكي قرار لوزارة الفلاحة بتقليص ميزانية ديوان الحليب إلى الثلث، في مواجهة الأزمة المالية وسياسة التقشف التي تنتهجها الجزائر.

     

    ونقلت يومية الشروق الجزائرية أن خفض حصة غبرة الحليب، التي تستعمل لإنتاج هذه المادة الضرورية، خلال الأيام الماضية أثر على إنتاج حليب الأكياس.

     

    وزارة الفلاحة الجزائرية نفت على فيسبوك وجود أزمة حليب في البلاد، وقالت إن الأزمة “مفتعلة”.

    وتباينت على مواقع التواصل الاجتماعي آراء نشطاء جزائريين، بعضهم اختار السخرية وسيلة للتعامل مع “الأزمة”.

     

     

    https://twitter.com/BenfekhaS/status/797517791452626944?ref_src=twsrc%5Etfw

     

    وعاشت الجزائر في نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات أزمة اقتصادية تسببت في شح المواد الغذائية الأساسية، ومنها الحليب والزيت بسبب هبوط أسعار النفط آنذاك

     

  • “فوربس”: الذهب الأسود تحول إلى ثقب أسود .. وتقرير “أوبك”يعكسُ واقعا كئيباً لهذه الدّول

    “فوربس”: الذهب الأسود تحول إلى ثقب أسود .. وتقرير “أوبك”يعكسُ واقعا كئيباً لهذه الدّول

    “بدأت حرب النفط اللاعنفي بين أكبر المنتجين خاصة الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وروسيا وإيران عبر إغراق السوق بالسائل الأسود، وأصبحت كل يوم تنتج ما يقرب من 2 مليون برميلا من النفط مع عدم وجود طلب وفقا لوكالة الطاقة الأمريكية. وتحطمت أسعار النفط؛ لأن الغالبية العظمى من المنتجين الرئيسيين للنفط يعتمدون بشدة على عائدات بيعه، وتآكل سعر النفط قتل بسرعة الخزينة في تلك الدول”.

     

    وأضاف موقع “فوربس” في تقرير ترجمته وطن أن التقرير السنوي الذي نشر مؤخرا من قبل منظمة “أوبك”، يعكسُ واقعا كئيبا وقاتما للبلدان ويكشف عن مدى عمق الهوة التي سقطوا فيها، ففي عام 2015 تم خفض عائدات تصدير النفط إلى النصف تقريبا، وانخفضت إلى أدنى مستوى لها في 10 أعوام، وأصبحت دول أوبك تعاني مزيدا من الهبوط في الإيرادات، وخسرت مليارات الدولارات مما دفع الدول المصدرة للنفط لاستخدام احتياطياتها من العملات الأجنبية واستنزاف احتياطيات الطوارئ لتمويل الإنفاق العام.

     

    واستطرد الموقع العبري أنه منذ نهاية التسعينات كانت منظمة أوبك تجمع دائما رصيدا إيجابيا ولكنها مؤخرا أشارت إلى أن ما يزيد على نصف تريليون دولار عوائد لكنها أصبحت خسارة لتلك الدول وهذا العام لأول مرة انتقلت إلى الجانب السلبي وأصبح عجز قدره نحو 100 مليار دولار. مما أدى إلى التدهور السريع في الوضع المالي ووجود انخفاض حاد في قيمة العملات المحلية، وتزايد معدلات التضخم في بعض البلدان النفطية.

     

    ويوضح الموقع أن المملكة العربية السعودية، -على سبيل المثال- ظلت لعقود من الزمن لم تكن تعرف طريقا لعجز الميزانية، لكنها اليوم تضطر إلى التعامل مع واقع جديد من خلال تخفيضات كبيرة في الميزانية، ورفع الضرائب وخفض الأجور.

     

    وعلى الجانب الآخر، في محاولة لزيادة السيولة وسد الثقب الهائل في الميزانية اضطرت الحكومة السعودية لاستخدام المصطلحات التي كانت تقريبا أجنبية ومستبعدة لهم حتى وقت قريب، مثل رفع الدين، وهذا الشهر وصلت ديون الحكومة إلى حجم غير مسبوق بنحو 17.5 مليار دولار واستمرت خطتها لتقسيم وبيع أسهم الشركات الحكومية الأخرى، مثل شركة النفط الحكومية أرامكو السعودية.

     

    وتم اتخاذ تدابير مماثلة في نفس الوقت من قبل بقية جيرانها في الخليج العربي ولم يقتصر الأمر على المملكة العربية السعودية، بل تمدد الأمر ليطال سلطنة عمان ودولة الإمارات العربية المتحدة. ولكن في حين أن البلدان الغنية بالنفط كانت تتمتع بدعم قوي مالي، اليوم الدول النفطية ضعيفة وتقريبا بلا حول ولا قوة في مواجهة تسونامي اقتصادي قاتل.

     

    ويقول “فوربس”: على سبيل المثال تضررت نيجيريا، أكبر اقتصاد في إفريقيا وأصبحت تعاني من الركود في أعقاب انهيار أسعار صناعة النفط، ويتوقع أن تحقق نموا سلبيا هذا العام للمرة الأولى في ثلاثة عقود. خاصة وأن 92٪ من عائدات التصدير و 70٪ من إيرادات الدولة تعتمد على بيع المنتجات البترولية، مما يخلق وضعا قاتما أمام الحكومة.

     

    وكما هو الحال في نيجيريا، تعاني أيضا الجزائر وأنغولا وكازاخستان من حرب النفط الحالية التي ينتج عنها الدمار الاقتصادي الكبير، ولكن لا يوجد بلد يسير نحو الانهيار التام  على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والسياسي مثل فنزويلا التي أصبحت أسوأ اقتصاد في العالم، كما هو معروف اليوم من قبل العديد من المعلقين الاقتصاديين، وبلغت معدلات التضخم في الدولة النسبة الأعلى في العالم.

  • عبد المالك سلال: اذا مت إرموني في البحر ولا تدفنوني في مقابر الجزائر !! “فيديو”

    عبد المالك سلال: اذا مت إرموني في البحر ولا تدفنوني في مقابر الجزائر !! “فيديو”

    طلب رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال رميه في البحر وعدم دفنه في مقابر الجزائر، وذلك خلال اجتماع له مع الولاة في البلاد.

     

    وجاء طلب سلال هذا، تعبيرا عن غضبه من الحالة “الكارثية” التي تعاني منها مقابر الجزائر.

     

    وأوعز سلال إلى جميع الولاة التحرك لإصلاح المقابر في البلاد.

  • وزير داخلية الجزائر: الانتخابات التشريعية ستجري في موعدها وستراقبها لجنة خاصة لا تقلقوا عليها

    وزير داخلية الجزائر: الانتخابات التشريعية ستجري في موعدها وستراقبها لجنة خاصة لا تقلقوا عليها

    أكد وزير الداخلية الجزائري نور الدين بدوي، أن الانتخابات التشريعية المقررة في 2017 ستجري في موعدها، مشددا على شفافية ونزاهة هذا الاقتراع.

     

    وقال بدوي، الأحد 13 نوفمبر /تشرين الثاني إن بلاده تعودت في الفترة الأخيرة على تنظيم الاستحقاقات الانتخابية في موعدها، مشيرا بذلك إلى الانتخابات التشريعية المقبلة، دون إعطاء موعد محدد لإجراء هذه الانتخابات مبررا ذلك بأنها من صلاحيات رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة المخول دستوريا بتحديد موعدها.

     

    وجدد بدوي، تأكيده أن الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات هي هيئة دائمة ومستقلة في كامل عملها وليس لها علاقة مع الإدارة، إضافة الى حصولها على ميزانية خاصة بها.

     

    كما أوضح أن هذه الهيئة تتشكل من 410 أعضاء نصفهم من القضاة والنصف الآخر يمثلون المجتمع المدني يتولى تعيينهم رئيس الجمهورية. !

  • رئيس الوزراء الجزائري: الرئيس بوتفليقة بصحية جيدة ولم يمت كما تعتقدون

    رئيس الوزراء الجزائري: الرئيس بوتفليقة بصحية جيدة ولم يمت كما تعتقدون

    أكد رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال، الأحد، تحسن الوضع الصحي لرئيس البلاد عبدالعزيز بوتفليقة ردًّا على ما تداولته مواقع أجنبية على نطاق واسع من أن الرئاسة مترددة في الإعلان عن وفاته، إذ يُجري منذ أيام فحوصات طبية بأحد مستشفيات مدينة “غرونوبل” الفرنسية.

     

    ونقل رئيس الحكومة الجزائرية إلى ولاة الجمهورية ووزرائها المجتمعين بالعاصمة لدراسة مستجدات الوضع الاقتصادي والسياسي للبلاد، خطاب الرئيس بوتفليقة إليهم وتعليماته لتنفيذ وعود الحملة الانتخابية التي منحته الفوز رئيسًا لفترة تنتهي بعد سنتين من الآن، وهي رسائل سياسية من الرئاسة ترمي إلى التأكيد على قدرة حاكم قصر “المرادية” على متابعة سير الشأن العام رغم وجوده حاليًا بفرنسا.

     

    وبدورها، قالت مواقع فرانكفونية، إن أطباء “غرونوبل” يعتزمون إخضاع الرئيس الجزائري لعملية جراحية تستهدف زرع إلكترونات طاقية بمقياس النانو، إذ ترتكز على تحفيز النشاط العصبي وخلايا الدماغ، وتُمكّن أيضًا من تحقيق نتائج مذهلة، تتمثل في تراجع الأعراض المرضية أو حتى اختفائها.

     

    وشدّدت مصادر على أن العملية الجراحية لا تُشكّل أي خطورة على صحة بوتفليقة حتى وإن لم تحقق النتائج المرجوة، مع الإشارة إلى أنها المرة الأولى التي تُجرى فيه عملية جراحية من هذا النوع لمريض متقدم في السن؛ إذ لم يتعوّد أطباء المستشفى المركزي الفرنسي على ذلك واستخدموا هذه التقنية فقط لفائدة مرضى عاديين.

     

    وتعرض الرئيس الجزائري منذ مطلع العام 2013 إلى أزمة صحية أقعدته عن الحركة بعد الإصابة بجلطة دماغية، وهو ما أدخل البلاد في أزمة سياسية بفعل الاستقطاب الذي جرّ المعارضة والموالاة إلى حرب المواقع على خلفية إقدام بوتفليقة على الترشح لانتخابات رئاسية مثيرة جرت في منتصف شهر  أبريل 2014 وعُدّت سابقة في تاريخ الدول، إذ كلّف الرئيس المترشح وزراء وساسة موالين له بتنظيم مهرجانات انتخابية لصالحه.

     

    وقال الدكتور جمال ولد عباس، زعيم حزب الغالبية البرلمانية في البلاد، فور تزكيته أمينًا عامًا جديدًا لجبهة التحرير الوطني، إن عبد العزيز بوتفليقة (بحكم معرفتي الطبية) قادر على استعادة المشي على رجليه في ظرف ستة أشهر، ليكون ذلك بمثابة إعلان عن انطلاق قطار الولاية الخامسة للرئيس الحالي، الذي لم يُبد أي رغبة في إعادة الترشح بعد انتهاء ولايته الحالية في ربيع 2019.

     

    ومن شأن هذه التطمينات الرئاسية والطبية، أن تعيد الأمل لأنصاره الذين ضعفت حجّتهم في استمرار بوتفليقة بالحكم أمام مطالبات خصومه بالتنحي وإعلان انتخابات مبكّرة؛ إذ تقول الأنباء الجديدة إن الزعيم الجزائري “لم يعد قادرًا فقط على إتمام فترته الرئاسية الرابعة بل يستطيع الذهاب أبعد من ذلك”.