الوسم: الجزائر

  • هذه أسماء فتيات ممنوعة في الجزائر .. ما السبب!؟

    هذه أسماء فتيات ممنوعة في الجزائر .. ما السبب!؟

    قالت باحثة جزائرية في علم الاجتماع، إن مصلحة الأحوال المدنية في الجزائر ترفضت، تسمية بعض المولودات بأسماءٍ ممنوعة في البلاد.

     

    ومن بين تلك الأسماء الممنوعة (إليسا، سوزان، إنجي، رشال، روهان) وغيرها، وهي أسماء أبطال بالمسلسلات التركية والسورية والأفلام الغربية اختارتها أسر جزائرية لمواليدها.

     

    ولفتت الباحثة هدى جباس، خلال ندوة نظمت على هامش المعرض الدولي للكتاب بالجزائر، إلى أن هذه الأسماء تتعارض مع ثقافة المجتمع الجزائري، مشيرة إلى أن العائلات الجزائرية تتهافت عليها باعتبارها “موضة” دون أن تعرف معناها.

     

    وأشارت جباس إلى أن الكثير من العائلات الجزائرية بدأت تعزف عن اختيار “محمد” كاسم لمواليدها، حيث استبدلته بـ”إسلام”، وهذا الأخير يعتبر محل جدل ديني، إذ يرفض البعض إطلاقه على أبنائهم لأنه رمز للدين الإسلامي، الذي هو أرفع من أن يحمله شخص.

  • مجتهد يضرب بقوة ويكشف عن فساد مالي رهيب لـ”محمد بن نايف” ورشوته لجنرالات الجزائر

    مجتهد يضرب بقوة ويكشف عن فساد مالي رهيب لـ”محمد بن نايف” ورشوته لجنرالات الجزائر

    كشف المغرد السعودي “مجتهد” عن كواليس جديدة عن الفساد المالي لولي العهد السعودي محمد بن نايف ومغامراته الدورية في الجزائر.

     

    وقال “مجتهد” في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن” عبر صفحته الرسمية بموقع التغريدات المصغّر “تويتر” إن “الحكومة الجزائرية تعطي محمد بن نايف حق إفناء الحياة الفطرية في صحرائها ومجازر لطائر الحباري والغزلان والوعول” مرفقا مقطع فيديو للتدليل على ذلك.

    وأضاف “الجدير بالذكر أن ابن نايف يزور الجزائر عدة مرات في السنة مع عدد ضخم من المرافقين ويسمح له بالصيد في مساحات شاسعة دون أي ضوابط لحماية البيئة”.

    وتابع “مجتهد” قائلا إن “تكلفة الرحلة الواحدة لا تقل عن 500 مليون ريال تتضمن مصاريف النقل والمعسكرات والمعيشة إضافة للتكلفة الأهم وهي بخشيش جنرالات الجزائر”.

    وأوضح “مجتهد” أنه “إذا كان ابن نايف يتردد 3 إلى 4 مرات في السنة فإن تكلفة رحلاته للجزائر تتراوح بين مليار ونص ومليارين منها ما لا يقل عن مليار لجنرالات الجزائر”.

    وأكد المغرد السعودي المقرب من دوائر صنع القرار في المملكة أن “من يسمع عن رحلات الصيد يظن ابن نايف يعيش في الخيام ويتنقل بسيارات خشنة، والحقيقة أنه يستخدم قصورا متنقلة وسيارات دفع رباعي مصنوعة خصيصا له”.

    وأردف قائلا “في أحدى الليالي بعد إعداد مائدة العشاء (التي تكلف ملايين) قرر ابن نايف فجأة رمي الطعام والانتقال لمكان آخر حيث أعدت مائدة أخرى بنفس التكلفة”.

    ووعد “مجتهد” في ختام تغريداته متابعيه بالكشف لاحقا عن تفاصيل حول موقف ابن نايف من القرارات الملكية الأخيرة ونظرته للتعامل مع الوضع الاقتصادي بالإضافة إلى الوضع في اليمن والعلاقة مع السيسي”.

  • لصّ جزائري علّقوه من قدميه على جدار “عارياً” كالذبيحة!«فيديو»

    لصّ جزائري علّقوه من قدميه على جدار “عارياً” كالذبيحة!«فيديو»

    اقدم حشد من المواطنين الجزائريين الغاضبين، على تجريد رجل من ملابسه وتعليقه على أحد الجدران، بعد أن قام بسرقة شيخ طاعن في السن بعد بيعه لبقرة، حسب تعليقات النشطاء.

    ووقعت محاولة السرقة بسوق “بوييزان” بمدينة “اقبو” ولاية “بجاية”، فقام عدد من السكان بإلقاء القبض على اللص وتعليقه من قدميه شبه عار كالذبيحة على احد الأسوار، ثم تناوبوا على ضربه إلى أن تدخل رجال الأمن.

    ومن غير المؤكد إن كانت السلطات في الجزائر قد تدخلت في الوقت المناسب وأنقذت حياة الرجل، أم أنه قضى نحبه من جراء الضرب المبرح.

  • تنظيم الدولة يتبنى رسميا اغتيال شرطي جزائري والاستيلاء على سلاحه

    تنظيم الدولة يتبنى رسميا اغتيال شرطي جزائري والاستيلاء على سلاحه

    تبنى تنظيم الدولة الاسلامية،  الأحد، عملية اغتيال شرطي وسط مدينة قسنطينة الجزائرية، يوم الجمعة الماضي، ليصبح ذلك أول عملية تبناها التنظيم في الجزائر.

     

    ونشر التنظيم عبر الإعلام التابع له نبأ مفاده أن مسلحين أطلقوا أعيرة نارية على الشرطي واستولوا على سلاح كان بحوزته.

     

    وتعد هذه أول عملية في الجزائر يتبناها التنظيم، منذ نجاح السلطات الأمنية في آذار/مارس 2015 في القضاء على تنظيم صغير يدعى “جند الخلافة”، كان قد انشق نهاية عام 2014 عن تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”.

     

    وكان تنظيم “جند الخلافة” قد أعلن ولاءه لتنظيم الدولة ونفذ عملية خطف وإعدام مواطن فرنسي في أيلول/سبتمبر 2014 في منطقة البويرة شرقي الجزائر.

  • الجزائر “ترفض” طلبا سعوديا للمشاركة في قوة لحفظ السلام وتبلغ الرياض أنها “ستفكر مستقبلا”

    الجزائر “ترفض” طلبا سعوديا للمشاركة في قوة لحفظ السلام وتبلغ الرياض أنها “ستفكر مستقبلا”

    كشف تقرير إعلامي، عن تلقي الجزائر طلبا من المملكة العربية السعودية وقطر للمشاركة في قوة لحفظ السلام في اليمن.

     

    ونقل موقع “ميدل إيست أي” عن مصدر دبلوماسي جزائري قوله إن زيارة قائدي جيشي السعودية وقطر مؤخرا إلى الجزائر كانت بغرض عرض هذا الطلب على الجانب الجزائري.

     

    وأفاد الدبلوماسي بأن: “السعودية تريد وقف الحرب وإنشاء قوة لحفظ السلام في اليمن، وتسعى لمشاركة دول تحظى بثقة الطرفين السعودي من جهة والحوثيين وحلفائهم من جهة أخرى، وكان رد الجزائر إنها ستنظر في الاقتراح، ولكن في الوقت الراهن، فإن الاتجاه هو الرفض”.

     

    يذكر أن الجزائر سبق لها أن رفضت المشاركة في قوة عربية مشتركة في اليمن في مارس/آذار  2015 مشيرة إلى أن “الجزائر لن تسمح بمشاركة قواتها المسلحة في عمليات عسكرية خارج حدودها، ولكن مع ذلك يمكن أن توفر الدعم في مجال الخدمات اللوجستية خارج حدودها، دون إشراك قواتها المسلحة”، بحسب تصريح وزير الخارجية الجزائري رمضان العمامرة آنذاك.

  • الأمين العام لحزب الرئيس الجزائري بوتفليقة يقدم استقالته

    الأمين العام لحزب الرئيس الجزائري بوتفليقة يقدم استقالته

    قدم الأمين العام لجبهة التحرير الوطني، عمار سعداني السبت استقالته، بعد ثلاث سنوات من تولي المنصب أطاح فيها بمدير الاستخبارات الفريق محمد مدين، وظهر كالمتحدث باسم عبد العزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية ورئيس الحزب الحاكم.

     

    وقال سعداني مفاجئا أعضاء اللجنة المركزية للحزب “أقدم أمامكم استقالتي وأصر على الاستقالة، للمصلحة العامة للحزب والبلاد”.

     

    وعزا سعداني “66 سنة” انسحابه من الأمانة العامة للحزب الذي يقود البلاد منذ الاستقلال في 1962، “لأسباب صحية” وهو مايفسر غيابه لأكثر من ثلاثة أشهر.

     

    وبرز سعداني خلال توليه قيادة الحزب بانتقاداته المتكررة لجهاز الاستخبارات ومديره الفريق محمد مدين المعروف بـ “الجنرال توفيق”الذي كان يعد “صانع الرؤساء” حتى اطلق عليه اسم “رب الجزائر”.

     

    وفي سبتمبر 2015 حصل ما طالب به سعداني فأقال الرئيس بوتفليقة الفريق مدين بعد 25 سنة من توليه منصب مدير دائرة الاستعلام والامن، وألحق الجهاز برئاسة الجمهورية بعدما كان تحت وصاية وزير الدفاع.

     

    وقبل اسبوعين عاد سعداني ليهاجم الجنرال توفيق البعيد عن الساحة السياسية، واتهمه بالتآمر على استقرار البلاد وعلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

     

    وصادق اعضاء اللجنة المركزية للحزب على تعيين الوزير السابق جمال ولد عباس (82 سنة) لخلافة سعداني، باعتباره اكبر اعضاء المكتب السياسي سنا.

     

  • فيغولي يدافع عن نفسه أمام الجماهير الجزائرية.. “أحب ألوانكم ومستعد للدفاع عنكم في اي موقع”

    فيغولي يدافع عن نفسه أمام الجماهير الجزائرية.. “أحب ألوانكم ومستعد للدفاع عنكم في اي موقع”

    وجه اللاعب الدولي الجزائري، سفيان فيغولي، المحترف بنادي وست هام يونايتد الإنكليزي، رسالة خاصة إلى الجماهير الجزائرية، للرد على الانتقادات اللاذعة التي لحقته في الأيام الأخيرة.

     

    ونشر فيغولي، على صفحته الخاصة بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، رسالة وجهها إلى الجماهير الجزائرية نفى خلالها كل الاتهامات الموجهة إليه، ومؤكدا في نفس الوقت وفاءه لألوان المنتخب الجزائري واستعداده للدفاع عنها في أي موقع.

     

    وكتب فيغولي قائلا:” إلى كل الجزائريين والجزائريات .. دائما ما تكلمت عن حبي الشديد ودفاعي الكبير عن الألوان الوطنية، وهاته ليست المرة الأولى، فأنا أدافع عن ألوان الجزائر منذ المباراة الأولى ولا يهمني إن كنت أساسيا أو احتياطيا.”

     

    وتابع لاعب وست هام الإنكليزي حديثه:” في الأيام الأخيرة، تعرضت للشتم ووصل ببعضهم الحد لوصفي بالأناني والكثير من الأوصاف، التي لا أستطيع ذكرها. إنهم يريدون تلطيخ صورتي وإخواني في المنتخب”.

     

    وطالب فيغولي بضرورة القطع مع محاولات التفرقة بين الجزائريين الموجودين داخل الجزائر والجزائريين المغتربين، عندما قال:” هناك من يريد أن يصفي حساباته معنا ويصفنا بمزدوجي الجنسية أو المغتربين وينسون أن اللاعبين الذين يذكرونهم هم جزائريون، وقدموا الغالي والنفيس من أجل هذا الوطن”.

     

    ونشرت تقارير إعلامية جزائرية ما دونه فيغولي على صفحته، وأكدت صحيفة “الشروق” الجزائرية أن رياض محرز، مهاجم ليستر سيتي الإنكليزي تولى بدوره نشر رسالة زميله على صفحته الرسمية.

     

    وقد كتب فيغولي في ختام رسالته:”وحدة المنتخب في اللحمة بين لاعبيه، والمنتخب مقدس ولا يمثله فيغولي ولا براهيمي ولا محرز ولا غيرهم من اللاعبين، هو ملك للشعب الجزائري، ويقع تسييره بطريقة فيها الكثير من الاحتراف، وكل واحد منا يشعر بقيمة المسؤولية الملقاة على عاتقه”.

  • الجزائريون يثورون ضد أمريكا بعد قصفهم “نوويا” بالحلقة الرابعة من مسلسل تلفزيوني

    الجزائريون يثورون ضد أمريكا بعد قصفهم “نوويا” بالحلقة الرابعة من مسلسل تلفزيوني

    أثار مسلسل تلفزيوني أمريكي بعنوان “الناجي المحدد” موجة استياء كبيرة وسط الجزائريين وخلّفت ردودا متباينة بعدما أقحم سيناريو موسمها الأول في حلقته الرابعة، بلادهم وصورها على أنّها غير آمنة ومعقلا للجماعات الإرهابية.

     

    ويروي مسلسل “Designated Survivor” أو “الناجي المحدد” قصة تعرض مجلس الشيوخ الأمريكي إلى عمل إرهابي، خلّف خسائر مادية وبشرية، ليتبين بعد ذلك أن الجماعة التي نفذت الاعتداء، تتخذ من الجنوب الجزائري معقلا لها، لتبدأ مفاوضات بين الولايات المتحدة والحكومة الجزائرية لتسليم قائد المجموعة المدعو “ماجد ناصر” الملقب بـ”الصقر”.

     

    وتنفي السلطات الجزائرية حسب ما جاء في العمل التلفزيوني وجود هذه الجماعة الإرهابية على أراضيها، وهذا الرد أثار استياء أمريكا التي قررت إعلان الحرب على الجزائر بتوجيه ضربة نووية تستهدف مقر الجماعة المسلحة التي يقودها ماجد ناصر..

     

    وتم تداول المسلسل التلفزيوني، الذي تبثه قناة “إيه بي سي” الأمريكية، على نطاق واسع عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بالجزائر وعدد من المواقع المحلية والعربية، مخلفا بذلك ردود أفعال متباينة في الشارع الجزائري.

     

    وبين من يرى أنّ ما أقدمت علي “هوليوود” لا يعدو كونه حربا سيكولوجية وتصوير سينمائي خيالي لقصة افتراضية، يعتقد آخرون أنّ السلسلة التلفزيونية ترمي إلى تحقيق أجندات معينة مرتبطة بالسياسة الأمريكية في التعامل مع الخارج خصوصا في سياسة حماية أمنها القومي.

     

    وذهبت وسائل إعلام جزائرية إلى حد التساؤل حول أبعاد اختيار الجزائر بالذات في سيناريو الفيلم رغم أنها ليست بؤرة كبيرة للإرهاب في العالم كما أنها تعد أحد حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية في المجال ذاته.

     

    ويقول أحد المعلقين على مقطع مصور للمسلسل على موقع تبادل الفيديوهات “يوتيوب” يسمي نفسه “أمير الجزائر” إن “المسلسل لم تعرض كامل حلقاته ولا يزال في الحلقة الرابعة، وقادم الحلقات سيكشف عن هوية مفجر الكونغرس”.

     

    ويضيف: “ما صور عن الجزائر أعتقد أنّه مجرد سوسبانس (إثارة) ولا يرتبط بقراءة سياسية أو أمنية معينة”. ويعتقد آخر يسمي نفسه بـ”شارح الكومبيوتر” أنّ “ما جاء في سيناريو المسلسل يعكس أنّ هناك مؤامرة وصفها بـ”الخبيثة” تحاك ضد الجزائر ويجري طبخها في الوقت الراهن.

     

    وعلّق أحدهم: “هنا تكمن عظمة الجزائر وهنا يتجسد غباء أمريكا”.

     

    وقال وزير الثقافة الجزائري عزالدين ميهوبي، في تصريح صحفي، السبت الماضي، بمقر المكتبة الوطنية بالعاصمة بخصوص الضجة التي أثارها المسلسل إنّ وزارته ستتابع القضية وستتأكد من صحة هذا الفيديو الذي انتشر في الشبكة العنكبوتية”.

     

    وأكدّ أنّه إذا ثبت صحة ما جاء في المسلسل فإنّ الوزارة ستصدر بيان شجب ضد هذا العمل”.

  • يسدد غرامات المنقبات ويدعمه “الايراني والمصري”.. ملياردير عربي يثير الجدل في فرنسا

    يسدد غرامات المنقبات ويدعمه “الايراني والمصري”.. ملياردير عربي يثير الجدل في فرنسا

    أعادت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية تسليط الضوء على الملياردير الجزائري، رشيد نكاز الذي لم يتوقّف عن إثارة الجدل في فرنسا منذ 2006 حين أعلن ترشّحه للانتخابات الرئاسية الفرنسية في 2007، كمرشّح وحيد عن الأحياء الشعبية والضواحي، لكنّه لم ينجح في خوضها بعد فشله في جمع عدد محدّد من تواقيع رؤساء البلديات الفرنسية رغم الوعود التي حصل عليها مسبقاً.

     

    في بطاقة التعريف التي قدّمتها “لو فيغارو”، ركّزت على نجاح نكاز في تفادي الفشل الدراسي الذي عانى منه جزء كبير من أبناء الضواحي من جيل الهجرة الثانية، فنكاز المولود سنة 1972 في مدينة شوازي-لو-روا في إقليم فال دو مارن شمال غرب باريس، لأبوين جزائريين أميين، ثابر على تحصيل شهادتي الفلسفة والتاريخ من جامعة “السوربون” في باريس، قبل أن يستغل فورة الإنترنت والتطور الكبير الذي شهده قطاع المعلوماتية في منتصف التسعينيات للاستثمار في شراء الأبنية السكنية (يتحدّث الإعلام الفرنسي عن ألف شقة سكنية اشتراها نكاز منذ عام 1995)، مما جعل منه “مثالا للاندماج في المجتمع الفرنسي”، كما قال عنه السيناتور ووزير العدل السابق، جيرار لارشيه، أثناء تسليمه جائزة “المدينة والمواطنة” سنة 1998.

     

    وكان رجل الأعمال الجزائري يطمح دوماً للانخراط في العمل السياسي، منذ تأسيسه مع زملاء جامعيين نادياً أطلق عليه اسم “هيا فرنسا” يسعى لتسجيل كافة المواطنين بشكل آلي على اللوائح الانتخابية، وهو ما عبّر عنه لاحقاً في ترشحه للانتخابات الرئاسية عام 2007.

     

    ولم يتوقّف نكاز عن تسجيله رصيداً في القضايا “الانتقائية” و”الغريبة” على حد تعبير الصحيفة، ففي 2012 أثناء الدور التمهيدي في انتخابات الحزب الاشتراكي، رفض مبدأ التصويت المدفوع، ودعا وسائل الإعلام إلى شارع “سولفيرينو” الشهير حيث مركز الحزب، ووزّع 10 آلاف قطعة نقدية بقيمة 1 يورو.

     

    وأضافت الصحيفة: “في عام 2011 نتذكر جيداً كيف عرض نكاز دفع 50 ألف يورو كجزء من الكفالة المالية المطلوبة في قضية دومينيك ستراوس كان (DSK). وفي العام نفسه، دفع مبلغ نصف مليون يورو لشراء قطعة أرض وإنقاذ مسجد في “جينيفيليه”، كما أطلق مشروعاً سماه “جمهورية الغجر” قدّم عبره أرضاً بمساحة 16 هكتاراً لغجر يسكنون منطقة Auvergne كهدية عيد الميلاد، لكنّ البلبلة الكبيرة التي أثارها بعد مقتل الأب هارمل منذ شهرين بدعوته الدولة للحوار مع جميع حاملي الـFiche S (الذين يخضعون للرقابة من الدولة لتشكيلهم خطرا) رأت فيها الصحيفة أمراً عادياً قياساً لتحمّله كافة الغرامات التي تدفعها السيدات المنقبات في فرنسا”.

     

    وفي هذا الصدد، قالت “لوفيغارو” إن “نكاز ومنذ بدء تطبيق قانون منع غطاء الوجه في نيسان 2011، بعث بخطابات إلى كافة مراكز الشرطة، معرباً عن رغبته في دفع كل الغرامات التي يحررها أفراد الشرطة ضد النساء اللواتي يخالفن القانون، فأسّس “صندوق للدفاع عن الحرية والعلمانية”، وخصّص له مبلغ مليون يورو حصل عليه من خلال بيع عمارة يمتلكها في ضاحية باريس الجنوبية”. وأضافت: “بلغ عدد الغرامات التي دفعها نكاز 1169 في فرنسا و270 في بلجيكا واثنتين في هولندا وواحدة في سويسرا”.

     

    وختمت الصحيفة تقريرها عن نكاز الذي تخلى عن الجنسية الفرنسية سنة 2013، واصفاً النظام الحالي بـ”النظام الفيشي”، بأنه “يفتخر بدعم معنوي من آية الله الإيراني، لطف الله الصافي الكلبايكاني والشيخ المصري أبو اسحاق الحويني، ويسعى اليوم وزير الداخلية، برنار كازنوف، لتمرير مشروع قانون متعلّق بمنع دفع غرامات المنقبات ليصار التصويت عليه في الجمعية الوطنية وإقراره في مسعى واضح لتحجيم حركية نكاز المزعجة”، وفقاً للصحيفة.

  • مسؤول جزائري: الشيعة في بلادنا ” مجرّد أعشاش صغيرة تعرفها السلطة” ومن حقنا اعتقالهم

    قال رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في الجزائر أبو عبد الله غلام الله إنه من حق رجال الأمن اقتحام البيوت السرية للطائفة الشيعية واعتقالهم، بسبب ما “يحدثونه من فوضى في البلاد”، متحدثًا كذلك عن أن الشيعة في الجزائر “مجرّد أعشاش صغيرة تعرفها السلطة”، نافيًا أن يكون عددهم بالبلاد في تزايد.

     

    وتحدث المسؤول الجزائري في حلقة مسجلة من برنامج المقهى الأدبي “سجالات ومعنى” بالإذاعة الثقافية، جرى بثها الأربعاء وسُجلت الثلاثاء، إن السلطات الجزائرية ملزمة بحماية المجتمع من “الطوائف التي تهدد تماسكه”، متحدثًا عن أن “التشيّع دخيل على المجتمع الجزائري”.

     

    وقال غلام الله في جواب لصحفية حول ظاهرة التشيع بالجزائر، إن الإسلام هو دين للدولة في الجزائر حسب الدستور، أي “الإسلام المعروف في الجزائر”، وكل ما يخالفه يجب التنبيه عليه، لافتًا إلى أن الجزائر انتبهت إلى الوضع الآن، ويجب أن تعالجه حتى لا تكون ضحية هذا “التفتت الذي يهدد الوحدة الدينية للبلاد، وهي الوحدة التي تضمن الأمن الوطني”.

     

    وتحدث بوعلام عن أن الجزائر كانت تستقدم أساتذة من جنسيات متعددة، منهم من كانوا يعتنقون مذاهب مختلفة، وقد قاموا بتدريس هذه المذاهب للتلاميذ، وبثوا فيهم توجهات “قد يكون الغرض منها إحداث الفتنة”، كما كانت الجزائر تحتضن ملتقيات الفكر الإسلامي الذي كانت تستقبل دعاة “منهم من يرغب بتسويق أفكاره في البلاد، ويعززها بمغريات كثيرة كالأسفار المجانية حتى يضمن ترويج مذهبه في البلاد”.