الوسم: الجزائر

  • جماجم “36” مقاوم جزائري قطعت رؤوسهم “مخبأة” في متحف الإنسان بباريس “فيديو”

    جماجم “36” مقاوم جزائري قطعت رؤوسهم “مخبأة” في متحف الإنسان بباريس “فيديو”

    كشف متحف “الإنسان” في العاصمة الفرنسية باريس، والذي يحتوي على 18 ألف جمجمة ، أن لديه 36 جمجمة تعود لمقاومين جزائريين بعضهم قادة بارزون في المقاومة ضد الاستعمار الفرنسي في أواسط القرن التاسع عشر، قتلوا ثم قطعت رؤوسهم ونقلت إلى العاصمة الفرنسية لدوافع سياسية وأنثروبولوجية.

    وأوضح مدير المتحف ميشيل غيرو، أنه نظرا للجدل الحاد القائم بين فرنسا والجزائر حول حقبة الاستعمار والأرشيف المتعلق بها، حفظت هذه الجماجم في قاعة منعزلة في المتحف بعيدا عن مرأى العموم، معتبرا أنه على الرغم من أنها تعتبر أجساما علمية، إلا أن لديها أيضا قيمة أخلاقية إذ تتعلق بسلالة من الأبناء والأحفاد. ولم يكشف سر وجودها سوى في آذار/مارس 2011 بعد تحركات الباحث الجزائري علي فريد بالقاضي.

    وأضاف في تصريحات لـ”فرانس 24″، أن الجماجم لا تعود إلى لصوص ولا قطاع طرق، ولكن إلى قادة بارزين في المقاومة الجزائرية وفي مقدمتهم شريف بوبغلة الذي تزعم القتال ضد المستعمر في منطقة القبائل (وسط الجزائر) في مطلع 1850، والشيخ بوزيان زعيم ثورة الزعاطشة (جنوب شرق) في 1949.

  • بعد فضيحة الخرائط.. الحكومة الجزائرية تستبدل القدس بـ “أورشليم”

    بعد فضيحة الخرائط.. الحكومة الجزائرية تستبدل القدس بـ “أورشليم”

    ما زالت فضائح “الجيل الثاني” ضمن إصلاحات وزارة التربية الجزائرية تتوالى، فما إن تهدأ عاصفة “خطأ” إلا لتندلع أخرى، واللافت للنظر، أن الهفوات تتناول مواضيع في غاية الحساسية، لارتباطها بمقومات الأمة وثوابتها، مثل عناصر الهوية الوطنية وفلسطين، ما يكرّس الاعتقاد لدى ناقديها بأنها بفعل فاعل، في وقت تتبرأ الوصاية من تداعياتها، مؤكدة أنها من زلّات دور النشر!

    “خطأ” جديد هذه المرّة، يزيد الطين بلّة على “خطيئة” إسرائيل التي لا تغتفر، التي حوتها كتب المدرسة الجزائرية لأول مرة على خريطة الجغرافيا وفق ما جاء في موقع “الشروق” الجزائري، ومع أنّ البلاد ثابتة في رفضها للتطبيع مع الكيان الصهيوني تحت أي شكل، فقد ثبّت كتاب  التاريخ المقرر على تلاميذ السنة أولى متوسط  اسم “أورشليم” على خريطة فلسطين عوض الإشارة إلى مدينة القدس العتيقة، والتي وردت في الأسفل بين قوسين، أي أنها، برأي مصمّمي الكتاب، تسمية طارئة على المنطقة وليست أصلية!

    ومع أنّ الخريطة فعلا كانت مدرجة ضمن درس تاريخي يتناول موضوع الحضارات القديمة في المشرق، لكن القدس هي الأصل في نسبة المدينة، وإطلاق “أورشليم” على موضع المنطقة في الخريطة، يكرّس بلا شكّ في وعي الناشئة مزاعم الصهاينة بأحقيتهم الموهومة في عاصمة فلسطين الأبدية!

    ذلك أنّ مدينة القدس يعتبرها المسلمون و العرب والفلسطينيون عاصمة دولة فلسطين المستقبلية، كما ورد في وثيقة إعلان الاستقلال الفلسطينية التي تمت في الجزائر بتاريخ 15  نوفمبر سنة 1988 ، كون أجدادهم اليبوسيين تاريخيا، أول من بنى المدينة وسكنها في الألف الخامسة قبل الميلاد، فيما يسعى الكيان الصهيوني لجعلها عاصمته الموحدة، إثر ضمّه الجزء الشرقي من المدينة التي احتلّها في أعقاب نكسة 1967، بحجّة أنها عاصمتهم الدينية والوطنية لأكثر من 3000 سنة، مثلما يدّعي اليهود، بينما لا تعترف الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالقدس عاصمة لإسرائيل، وتعتبر القدس الشرقية جزءا من الأراضي الفلسطينية، وترفض الإقرار بضمّها للأراضي المحتلّة.

  • المغرب ينقح مادة التربية الاسلامية من مفاهيم الجهاد.. ويستبدل صورة الفتح بـ”الحشر”

     

    على خطى “كردستان العراق ومصر والاردن الجزائر”.. بدأت المغرب في تنقيح وتغيير مناهجه الدراسية في مادة التربية الإسلامية.

     

    ويضع المغرب اللمسات الأخيرة على مقررات مادة التربية الإسلامية بالأسلاك التعليمية الثلاثة، حيث ما زالت الكتب والمناهج مفقودة من المكتبات ونقاط التوزيع. ويرى القائمون على الشأن التربوي أن هذه المراجعة تأتي “تلبية لحاجيات المتعلم الدينية التي يطلبها منه الشَّرع، حسب سِنه وزمانه ونموه العقلي والنفسي وتنشئته وبناء شخصيته”.

     

    وقالت مصادر مطلعة إن وزارة التربية الوطنية حذفت حفظ وفهم سورة الفتح من المقررات الدراسية في السلكين الإعدادي والثانوي وعوَّضتها بدراسة سورة الحشر، مبررة الأمر بكون سورة الفتح تضم آيات الجهاد فيما سورة الحشر مليئة بآيات “التزكية”.

     

    وسعت جمهورية مصر العربية أيضا إلى تنقيح ومراجعة مناهج التربية الدينية الإسلامية والمسيحية، من ضمن مراجعات شاملة لمناهج العلوم الإنسانية ضمت 9 مواد دراسية، برسم الموسم الدراسي الجاري؛ وهي المبادرة التي شارَك فيها “خبراء متخصصون وأساتذة جامعات ومثقفون وكتّاب ومعلمون إضافة إلى ممثلين عن الأزهر والكنيسة”.

     

    وقال بيان لوزير التربية والتعليم المصري إن الحذف شمل “الموضوعات التي يمكن أن تحث على العنف أو التطرف، أو تشير إلى أي توجهات سياسية أو دينية أو أي مفاهيم يمكن أن تستغل بشكل سيء”، ليتم حذف دروس عن “عقبة بن نافع” و”صلاح الدين الأيوبي”، من مناهج اللغة العربية كذلك.

     

    بدورها، الشقيقة الجزائرية عدّلت عددا من مقرراتها. وقد لاقت بعض تلك التعديلات انتقادات لاذعة، لا سيما حين عمدت إلى “تعويض اسم فلسطين باسم “إسرائيل” في بعض خرائط مقرر التاريخ والجغرافيا”.

     

    وفي الأردن، أخذ تنقيح مناهج التربية الإسلامية أبعادا أخرى، حين عمدت فُرق التنقيح إلى حذف آيات قرآنية وأحاديث نبوية من المناهج الخاصة بعدد من المستويات التعليمية، بالإضافة إلى حذف أسئلة تتعلق بتحرير المسجد الأقصى؛ حتى أن الواقفين وراء التنقيح سعوا إلى حذف توصيف للرحالة ابن بطوطة بكونه “حفظ القرآن الكريم صغيرا”، فضلا عن حذف أدعية من قبيل دعاء الدخول للحمام أو الخلاء.

     

    جواد حنافي، الباحث في الشأن التربوي، اعتبر أن المغرب ليس استثناء من حملة تغيير المناهج والمقررات التي تسارع دول إلى تطبيقها وتتباطأ أخرى، موضحا أن “موجات التخويف من الإسلام جارٍ بها العمل في كل أنحاء العالم، والزمن هو الكفيل بفضح المواقف والأفكار المُشيطنة لتوجيهات الإسلام السمحة”.

     

    واعتبر حنافي، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن ما أسماها “توجيهات مُتحيزة” تضع الناس في سلة واحدة، ولا تُميز بين الأفعال المدبرة، ولو نسبت إلى الإسلام، وبين حقيقة الإسلام وجوهره وفلسفته، لافتا إلى أنه لم يثبت يوما أن “التربية الإسلامية، وفقا للمنهاج المغربي، قد خرَّجت إرهابيا أو شخصا عنيفا”.

     

    “إذا ترك المجال لتعلم مفاهيم وأحكام التربية الإسلامية من المواقع الأجنبية وأصحاب الاتجاهات المنحرفة، فإن ذلك سيشكل خطرا على النشء والشباب، في سياق كل ممنوع مرغوب” يقول رجل التعليم لهسبريس، متابعا بالقول “لا حرج في تقديم المفهوم الصحيح “للجهاد”، باعتباره دفاعًا عن الأوطان تجاه العدوان الداخلي والخارجي ومكر المتآمرين، وباعتباره مجاهدة للنفس ضد أهواء حب المال ونزعات النفس المتطرفة”.

     

    ويرى حنافي أن “التربية الإسلامية، في المناهج التربوية المغربية، لا تحرضُ على العنف أو الإرهاب”، معتبرا أنها مناهج متوسطة معتدلة متوازنة، موضحا أن “تأثير مناهج التربية الإسلامية ضعيف كثيرا؛ بل كذلك كل المقررات والمواد الدراسية، مقابل الإعلام الذي يعد صانع الحدث بامتياز،”، معتبرا أن تهميش التربية الإسلامية أكثر يمكن أن يفرز نتائج ستكون عكسية.

     

    وتساءل المتحدث عن الأسباب وراء الاستغناء عن سورة الفتح، على سبيل المثال، في منهاج السنة الثالثة ثانوي إعدادي، قائلا: “هل استغني عنها لأنها تتحدث عن المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات..، أو لأن فيها إشارات إلى غزوة خيبر؟ أو لأنها تحيل على أعذار التخلف عن الجهاد؟”.

     

    وأضاف الباحث في الشأن التربوي أن الحذف طال أيضا دروس الإرث في السنة الأولى باكالوريا، متسائلا إن كان الإشكال في “توزيع الأنصبة على الذكور والإناث، وفقا لمبادئ الشريعة الإسلامية”، خالصا إلى أن “صدور المقررات ومقارنة قديمها بحديثها هو الكفيل بتدقيق حيثيات أسباب التغيير الحقيقية”.

  • طقوس شيعية في وهران الجزائرية ومغردون: سنحرركم من دين السنة وتتبعون دين خامنئي

    طقوس شيعية في وهران الجزائرية ومغردون: سنحرركم من دين السنة وتتبعون دين خامنئي

    تداول ناشطون جزائريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو قالوا أنه لشيعة في مدينة “وهران”، وهم يقيمون إحدى شعائرهم بطريقة عجيبة، وسط ترديد شعارات غير مفهومة.

     

    وبحسب الفيديو الذي نشرته صفحة “عجائب وغرائب مدينة وهران” على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” ورصدته “وطن”، يظهر مجموعة من شيعة المدينة وهم يهتفون ويرددون شعارات خاصة بهم، مصحوبة بأصوات “الصاجات”.

     

    من جانبهم انقسم متابعو الصفحة على الفيديو، بين مؤيد ومعارض لمثل هذه الشعائر، في حين فند البعض أن يكون من ظهر في الفيديو هم شيعة أصلا، حيث علق “أبو علي السوداني” قائلا: ” هؤلاء صوفيه … حريه الاديان والمذاهب تعطينا حرية الاعتناق لأي دين او أي مذهب شرط ان لا نكفر غيرنا ونقتله لأنه مخالف لديننا او مذهبنا “.

     

    وأضاف ” في الكرة الأرضية ملايين العبادات والطقوس …المسلمين والبوذية والمسيح واليهود وفي الهند حتى عباد الفرج وعباد الفئران وعباد النار وعباد البقر الذين يتبركون ببول البقر ويستعملونه عطر ويمزجونه مع الارز ويأكلوه …عجبا لماذا الانتقاد للشيعة فقط؟؟؟”.

     

    أما المتابع “جلال خذيري”، فعلق قائلا: ” هؤلاء صوفية وليسوا شيعة ولكن للتأكيد الصوفية والشيعة على معتقدات مشتركة هؤلاء مشركون وهاااااؤلاء مشركون ايضا…. ولكن لا تستغرب بالطقوس فالكلاب لديها نفس الطقوس عند اكتمال القمر فلا تتعجب… نباح وعواء حتى الصرع”.

     

    وعلق “بلال عبد الرحمن” قائلا: ” كي نعطي لذي حق حقه ليسوا شيعة بل هم متصوفة وهم فرق واغلب الظن انها فرقة بلال تنشط بين معسكر ووهران والفرقة الهبرية والتيجانية وكلها بوهران لكن يختلفون في ترديد الاوراد فلكل طريقة وردها وهنالك القادرية والقاديانية ويطول ذكرهم الا ان هذا الفيديو ليس لشيعة من باب قول الحق”.

     

    من جانبه علق “يحيى عبد الله” الذي يعتنق المذهب الشيعي على الفيديو، قائلا: ” سنحول الجزائر الى مذهب الشيعة بقيادة الولي الفقيه الامام خامنئي وسوف تتبعون جمهورية ايران بكل شيء نحن الشيعة من سنحرركم من دين السنة وتكونون تتبعون السيد خامنئي”.

     

    ونختم بتعليق “أديز عمارة”، الذي علق قائلا: ” الله ينعلهم انجاس كلاب النار خنازير انهم الشيعة احذروا منهم فهم اصحاب الفتن في هذا الزمان هم من اوصلوا سوريا الي هذا الدمار والعالم الاسلامي الى هذه الفتن اللهم اجعل تدبيره في تدميرهم”.

  • رغم وحدة الشعبين.. أزمة فرض الضريبة على سيارات الجزائريين والتونسيين تتجه نحو الأسوأ

    رغم وحدة الشعبين.. أزمة فرض الضريبة على سيارات الجزائريين والتونسيين تتجه نحو الأسوأ

    عاد ملف العلاقات الجزائرية التونسية إلى طاولة النقاش خلال الأيام الأخيرة، بعد أن قررت الجزائر يوم السبت تطبيق ضريبة دخول على المركبات التونسية القادمة إليها عبر المنافذ البرية.

     

    وجاء هذا القرار ردا على استمرار تونس بفرض ضريبة على السيارات المغادرة أراضيها، على الرغم من أن البرلمان التونسي صادق في 6 مارس/آذار الماضي على إعفاء مواطني ثلاث دول من المغرب العربي (تونس – الجزائر – المغرب) من الضريبة، ولكن القرار لم يفعل حتى اليوم.

     

    وقال وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، في تصريح للصحفيين “إن الدولة الجزائرية قررت التعامل بالمثل مع المواطنين التونسيين ومواصلة المشاورات مع السلطات في البلاد من أجل إلغاء هذه الضريبة المجحفة في نظرنا”، مشيرا إلى أن الجزائر تركت أبواب الحوار مفتوحة مع السلطات التونسية لمراجعة القرار.

     

    في المقابل اعتبر سفير تونس في الجزائر عبد المجيد الفرشيشي، في تصريح إعلامي فرض الجزائر ضريبة على السيارات التونسية بأنه قرار سيادي.

     

    وقال الفرشيشي، إن الحكومة التونسية تعمل جاهدة على إيجاد صيغ لتيسير عبور الجزائريين خاصة سكان المناطق الحدودية، مؤكدا استحالة إلغاء الضريبة على الجزائريين بقرار إداري، وأكد أن السبيل الوحيد لذلك أن يتم تمرير مشروع قرار على مجلس النواب لإلغاء الضريبة.

     

    وكانت الجزائر قد أجرت مشاورات الشهر الماضي مع الحكومة التونسية لإلغاء الضريبة بسبب احتجاجات الرعايا الجزائريين الذي أغلقوا في آب/أغسطس الماضي معابر حدودية برية بين الجزائر وتونس، احتجاجا على الضريبة التي تقدر بما يعادل 15 دولارا أمريكيا على كل مركبة.

     

    وفي تطور لافت، أكد المكلف بالإعلام بالبرلمان التونسي، النائب منجي الحرباوي، في تصريح الإثنين لوكالة الأنباء الرسمية “وات”، أنه تم الإتفاق مع نواب من المجلس التشريعي الجزائري على عقد اجتماع بين مسؤولين تونسيين وجزائريين، للتباحث في مسألة الضريبة المفروضة من تونس على العربات (بما فيها العربات الجزائرية).

     

    وقال الحرباوي، “إنه تم الاتفاق مع النائبة الجزائرية أميرة سليم، المكلفة بالجالية الجزائرية، بالتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية وكاتب الدولة للهجرة رضوان عيارة، على الجلوس والتحاور بشأن هذه المسألة ورفع اللبس المتعلق بها، باعتبار أنه تم إلغاء الضريبة الموظفة على الأشخاص التي أقرت في قانون المالية لسنة 2014 وعوضت بضريبة مفروضة على السيارات فقط”.

     

    ووفقا لإحصاءات رسمية فإن ما يقارب 2 مليون جزائري يدخلون تونس سنويا لأغراض السياحة والعلاج خاصة في فصل الصيف.

     

    ويقول منتقدو قرار فرض إتاوة إن من غير المعقول أن تفرض إتاوات بين بلدين شقيقين، لاسيما أن السياح الجزائريين واظبوا على زيارة تونس في عز المخاوف الأمنية التي صرفت السياح الغربيين.

     

    وذكرت تقارير إعلامية جزائرية نقلا عن مصادر مطلعة أن مصالح شرطة الحدود بالجزائر كانت قد سجلت أكثر من مليون شخص عبروا إلى تونس و147 ألف سيارة في حركة الخروج عبر بوابتي أم الطبول والعيون بالطارف في ظرف شهرين فقط.

     

    وفي 27 مارس الماضي، قال ممثل ديوان السياحة التونسي في الجزائر باسم الورتاني، إن 1,5 مليون جزائري دخلوا تونس في 2015 بزيادة قدرها 15 بالمائة مقارنة بـ 2014.

     

    ويرى مدافعون عن فرض ضريبة 30 دينارا، أنها تضمن موارد إضافية لخزينة الدولة التونسية، وتتيح لها عائدا إضافيا في ظل الأزمة الاقتصادية التي فاقمها الإرهاب وركود السياحة.

     

    ومنذ سنة 2014 أقر قانون المالية التونسي، ضريبة 30 دينارا (في حدود 15 دولارا)  على كل السيارات الحاملة للوحات أجنبية تدخل تونس عبر المعابر البرية أو البحرية، ولم يراع هذا القانون الدعوات المتكررة من الجانبين إلى إلغاء هذه الضريبة.

     

    وأدرج معلوم الدخول المفروض على الجزائريين في الميزانية التكميلية التونسية لسنة 2016.

     

    ووفق السلطات التونسية، فإن مراجعة قانون فرض إتاوة على المسافرين الجزائريين القاصدين تونس الصادر سنة 2014 تصطدم بمعوقات قانونية، حيث لا يمكن إلغاؤه إلا بموجب قانون مالية جديد في سنة 2017.

     

    يذكر أن هذه الأزمة بين البلدين كانت قد خلفت استياء كبيرا لدى عدد كبير من الناشطين التونسيين والجزائريين الذين أكدوا أن “التونسي يعشق الجزائر والجزائري يعشق تونس والجميع يعتبرهما بلدا واحد، إضافة إلى روابط الدم فلن تجد عائلة واحدة ليس لديها امتداد في البلدين حتى قرابة بعيدة والعلاقة أكبر من الجانب الإقتصادي”.

  • الجزاير وفلسطين نبض واحد هاشتاغ يرد على استبدال فلسطين بإسرائيل في كتاب الجغرافيا

    أطلق ناشطون جزائريون عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” هاشتاغا تضامنيا مع فلسطين، بعنوان: “#الجزاير_وفلسطين_نبض_واحد”، وذلك على إثر تضمين كتاب الجغرافيا للصف الاول بالمرحلة الإعدادية بالجزائر، كلمة “إسرائيل” بدلا من “فلسطين”.

     

    وعبر الناشطون من خلال الهاشتاغ عن تضامنهم الكامل مع فلسطين، وكذلك رفضهم القاطع لما تضمنه كتاب الجغرافيا، حيث انبرى الناشطون في إطلاق عبارات الحب والوفاء لفلسطين، مذكرين المسؤولين في بلادهم بأنها ما زالت البوصلة التي تقودهم، ولن ينسوا أبدا أنها مغتصبة ومحتلة، وانه حتما سيتم تحريرها.

     

    واستهلت المغردة “آية الرحمن” تغريدها عبر الهاشتاج قائلة: “بدون هاشتاغ وبدون كثرة كلام اللي في القلب في القلب الجزائر وفلسطين نبض واحد ليوم الدين #الجزاير_وفلسطين_نبض_واحد”.

    من جانبها شاركت المغردة “سميرة بلاندا”، قائلة: “كل جزائري بنبض فلسطيني الله ينصرها على الصهاينة يارب النصر لفلسطين الحبيبة من عندك ياالله”.

    وذكر المغرد “شيخا عبد الله”، بإعلان قيام دولة فلسطين بالجزائر للدلالة على مكانة فلسطين لديهم، قائلا: “ارجعوا للتاريخ وبالضبط 15-11-1988 تاريخ إعلان دولة فلسطين في الجزائر عندها تعرفون حب فلسطين للجزائر #الجزاير_وفلسطين_نبض_واحد”.

     

    أما المغردة “ليلى” فقد أكدت على هذا الحب والتضامن مع فلسطين، قائلة: “لا تغركم اخطاء الورق لانه ورق يحرق وليس له اثر انما قلبنا ينبض بها حتي ولو توقف القلب سيتجدد في احفادنا #الجزاير_وفلسطين_نبض_واحد”.

    https://twitter.com/lilalil47675175/status/776834989749141504

     

    ونختم بالمغرد ” محمد علي”، حيث قال:” حبنا لهذه الأرض لا يعلمه إلا الله وحده #الجزاير_وفلسطين_نبض_واحد”.

    وكانت وزيرة التعليم الجزائرية، نورية بن غبريت، قد تعرضت لهجوم عنيف، بعد الكشف عن احتواء كتاب مادة الجغرافيا، للصف الاول من المرحلة الإعدادية بالجزائر، على رسم يدرج إسرائيل بدل فلسطين في بيان “أكثر 10 مناطق كثافة سكانية في العالم”.

     

    كما طالبوا بسحب كتاب مادة الجغرافيا ، بسبب احتوائه على الرسم البياني، حيث أطلقوا حملة شرسة لإقالة الوزيرة بوصفها المسؤول الحكومي المباشر عن الأمر، في البلد الذي لا يعترف بإسرائيل.

     

    يذكر انه وتحت ضغط الرأي العام اضطرت وزارة التربية إلى سحب الكتاب المدرسي، وسط تجدد دعوات لمحاسبة المسؤولين عن هذا الفعل الشنيع.

  • هجوم عنيف على وزيرة التعليم الجزائرية بسبب استبدال فلسطين بإسرائيل بكتاب جغرافيا

    هجوم عنيف على وزيرة التعليم الجزائرية بسبب استبدال فلسطين بإسرائيل بكتاب جغرافيا

     

    أدى احتواء كتاب مادة الجغرافيا، للصف الاول من المرحلة الإعدادية بالجزائر، على رسم يدرج إسرائيل بدل فلسطين في بيان “أكثر 10 مناطق كثافة سكانية في العالم”، إلى مطالبة نشطاء ومثقفون وسياسيون جزائريون، بإقالة وزيرة التعليم نورية بن غبريت.

     

    كما طالبوا بسحب كتاب مادة الجغرافيا ، بسبب احتوائه على الرسم البياني، حيث أطلقوا حملة شرسة لإقالة الوزيرة بوصفها المسؤول الحكومي المباشر عن الأمر، في البلد الذي لا يعترف بإسرائيل.

     

    من جانبها نددت حركة مجتمع السلم، أكبر الأحزاب المعارضة في البرلمان الجزائري في بيان لها، بما وصفته “انزلاق الحكومة التي تتجه بفضل وزيرتها للتعليم نورية بن غبريت إلى سلخ المدرسة من جذورها وتفريغها من كل انتماءاتها للإسلام والعروبة”.

     

    وتساءل القيادي والنائب ناصر حمدادوش، في تصريحات صحفية، إن كان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ورئيس وزرائه عبد المالك سلال على علم بما وصفه بـ”المخطط التغريبي الذي يستهدف استئصال مدرسة الجزائريين وفق توجهات تتعارض مع ثوابت ثورة أول نوفمبر 1954 ودستور الجمهورية”.

     

    وجدد حمدادوش الذي يشغل وظيفة المكلف بقطاع التعليم والتكوين في المكتب السياسي لحزبه، الدعوة إلى إخضاع الوزيرة ومسؤولي ديوان المطبوعات المدرسية للمحاسبة والمساءلة.

  • السلطات الجزائرية منحت مسؤوليها 6 أشهر ليتخلوا عن جنسياتهم الأجنبية والا

    السلطات الجزائرية منحت مسؤوليها 6 أشهر ليتخلوا عن جنسياتهم الأجنبية والا

    منحت السلطات الجزائرية “مهلة من ستة أشهر للوزراء والمسؤولين الكبار في الدولة، كي يتخلوا عن جنسياتهم الأجنبية، تطبيقا لقانون جديد”، موضحةً أن “مشروع القانون الذي جرى عرضه في البرلمان، يمنع مزدوجي الجنسية من شغل مسؤوليات عليا بالبلاد، سواء كانت مدنية أو عسكرية”.

     

    ولفتت السلطات الجزائرية إلى أنه “بموجب التشريع، لن يعود بإمكان رئيسي غرفتي البرلمان الجزائري أن يكونا مزدوجي الجنسية، إضافة إلى كل من رئيس الوزراء ورئيس المجلس الدستوري وأعضاء الحكومة ومسؤولين آخرين في رتب عسكرية رفيعة”، مشيرةً إلى أن “بنود القانون الجديد تفرض على من يريد الترشح لتلك المناصب أن يقدم تصريحا شرفيا يؤكد فيه حيازته الجنسية الجزائرية دون سواها”.

  • من فتى هاوي إلى أغلى لاعب عربي في التاريخ.. تعرّف على قصّة صعود “إسلام سليماني”

    قيل عنه بأنّه أفضل محترفٍ إفريقيٍّ مرّ على الدوري البرتغالي، وأحد أفضل هدّافي المنتخب الوطني الجزائري وفريقه السابق سبورتينغ لشبونة عبر تاريخه، لديه قدمٌ قلّما تخطئ طريق المرمى، ورأسٌ ذهبيّةٌ تصطاد الكرات العالية وتوجهها نحو الشباك، وذكاءٌ تكتيكيٌّ حادٌّ يمكّنه من التواجد في المكان والزمان المناسبين دائمًا.

     

    إنّه المهاجم الجزائريّ الفذّ إسلام سليماني، الذي وقّع قبل أيام معدودةٍ من إقفال نافذة الانتقالات الصيفيّة يوم 31 أغسطس الماضي، على عقدٍ خوّله الانتقال من ناديه البرتغالي سبورتينغ لشبونة إلى نادي ليستر سيتي بطل الدوّري الانجليزي الممتاز لكرة القدم، في صفقةٍ قياسيّةٍ بالنسبة للنادي الانجليزي بلغت قيمتها حوالي 30 مليون يورو، جعلت من النجم الجزائري أغلى لاعبٍ عربيٍّ في التاريخ، محطّمًا رقم المدافع المغربي المهدي بن عطيّة، والبالغ 25 مليون يورو، قيمة انتقاله من روما إلى بايرن ميونيخ قبل موسمين.

     

    وسنتعرّف من خلال السطور التالية على أبرز مراحل قصّة نجاح النجم الجزائريّ، انطلاقًا من نشأته الكرويّة في الجزائر، ومرورًا بتجربته الاحترافيّة الممتازة في البرتغال، ووصولًا إلى انتقاله الأخير نحو بطل البريمير ليغ، والذي مثّل أحدث فصول قصّة نجاحه المستمرّة، والتي كتبها على مدى 10 سنواتٍ ونيّف.

     

    من حواري بلدة عين البنيان التابعة لمدينة الجزائر العاصمة بدأت قصّة إسلام سليماني، المولود في المدينة ذاتها يوم 18 يونيو من عام 1988، وفي ملعب نادي البلدة الصغير (وداد عين البنيان)، خاض الطفل إسلام أوّل تدريبٍ كرويٍّ في حياته، وهو لم يتعدّ العاشرة من العمر، فلفت الأنظار بسرعة تعلّمه ونضجه الذي يسبق سنّه، ممّا جعله يحظى بثقة جميع مدرّبيه طيلة فترة نشوئه الكروي، والذي انتقل إلى مرحلةٍ جديدةٍ بدءًا من عام 2006، حين انتقل للعب ضمن صفوف نادي (شبيبة الشراقة) المجاور، حيث قضى موسمين معه ضمن أقسام دوري الهواة، قبل أن ينتقل للعب ضمن دوري الدرجة الثانية الجزائري، حيث خاض 22 مباراةً مع فريقه موسم 2008-2009، أحرز خلالها 21 هدفًا! خطف بها أنظار كشّافة مواهب أندية الدرجة الأولى، والذين وجدوا فيه صيدًا ثمينًا وقطعًا نادرًا في ظلّ شحّ المواهب التهديفيّة في البلاد، فانقضّوا عليه يخطبون ودّه.

     

     

    في شهر مايو من عام 2009، استطاع نادي شباب بلوزداد برئاسة الخبير محفوظ كرباج، الظفر بتوقيع الهدّاف الصاعد إسلام سليماني، مقابل مبلغٍ لم يتجاوز 800 ألف دينار جزائري (أي ما يعادل حوالي 8 آلاف يورو)، ليسير على خطّى العديد من النجوم الجزائريين الذين لعبوا لنادي العاصمة العريق، كجمال مناد وحسين لالماس ومصطفى دحلب وغيرهم، وينجح في كسب قلوب جماهير الفريق الأحمر، بعدما تحوّل تدريجيًّا إلى هدّاف الفريق الأوّل ومهاجمه الأبرز، حيث لعب 98 مباراةً على مدى 4 مواسم سجّل خلالها 32 هدفًا، قاد من خلالها فريقه للعودة إلى أجواء المنافسة المحلّية، من خلال بلوغه نهائي كأس الجزائر عام 2012، إضافةً لضمان التواجد في المنافسات القارّية الإفريقيّة بعد غياب، ليحين بعدها موعد الفراق، ويقرّر اللاعب تجربة الاحتراف الخارجي، في خطوةٍ شجّعه عليها تلقيه بعض العروض من أندية فرنسيّةٍ وبرتغاليّة.

     

    في 6 أغسطس 2013، وقّع سليماني على عقد انتقاله إلى نادي سبورتينغ لشبونة البرتغالي، مقابل مبلغٍ متواضعٍ لم يتعدّ ال300 ألف يورو، وكعادته، استطاع إسلام اكتساب ثقة مدرّبه ليوناردو جارديم خلال فترةٍ وجيزة، فانتزع مكانًا أساسيًّا في الفريق منذ نوفمبر 2013، بعد تسجيله هدف التعادل في مرمى الغريم التقليدي بنفيكا خلال مباراة الفريقين في الدوري البرتغالي، الذي أنهى إسلام موسمه الأوّل فيه وفي حوزته 8 أهدافٍ سجّلها خلال 26 مباراة، كما توّج في الموسم ذاته بجائزة أفضل لاعبٍ في بلاده الجزائر لعام 2013.

     

    وفي الموسم الثاني، تعزّزت مكانة النجم الجزائريّ في فريقه، رغم رحيل المدرّب السابق ومجيء ماركو سيلفا، الذي قاد الفريق إلى التتويج بلقبه الأوّل منذ 7 سنوات، من خلال الفوز بكأس البرتغال على حساب سبورتينغ براغا، في النهائي التي تألّق خلاله إسلام سليماني وسجّل هدف فريقه الأوّل، إضافةً لتسجيله ركلة الترجيح الحاسمة التي أهدت فريقه اللقب الغالي.

     

    وجاء الموسم الماضي، ليشهد انفجار مواهب سليماني التهديفيّة بشكلٍ مدهش، حيث تألّق تحت قيادة المدرّب الخبير جورج جيسوس، الذي وجد في النجم الجزائريّ ضالّته الهجوميّة ووصفه (بالمهاجم المتكامل فنّيًّا وتكتيكيًّا)، لينهي الموسم وفي سجلّه 27 هدفًا خلال 33 مباراةً، قادته لاحتلال وصافة ترتيب هدّافي الدّوري البرتغالي خلف مهاجم بنفيكا البرازيلي جوناس، في الموسم الذي افتتحه الفريق الأخضر بإحراز كأس السوبر البرتغالي، وأنهاه بتحقيق المركز الثاني في الدوري على حساب العملاق بورتو.

     

    ورغم انطلاق الموسم الكرويّ الجديد في البرتغال دون أن يغادر سليماني فريق العاصمة، إلّا أنّ الجميع هناك كان متأكدًا بأن ساعة رحيله عن صفوف الفريق قد أزفت، فعروض الأندية الراغبة بالتعاقد معه قد وصلت إلى أرقامٍ هائلة، سال معها لعاب مسؤولي النادي البرتغالي المتواضع ماديًّا، فكان لابدّ من القبول، ليقرر إسلام وجهته القادمة بعد دراسةٍ وتمحّص، ويحيّي جماهير ملعب (خوسيه ألفالادي)، التي احتشدت عقب مباراة بورتو في الدّوري لوداع أحد أفضل هدّافيها تاريخيًّا، فهتفت باسمه في مشهدٍ مهيبٍ أسال الدموع على وجنتي النجم المغادر.

     

    وإلى جنّة البريمير ليغ شدّ النجم الجزائريّ رحاله، وكلّه أملٌ بمتابعة مسيرة تألّقه ضمن صفوف نادي ليستر سيتي، الذي أذهل المتابعين والنقّاد الموسم الماضي بإحرازه لقب الدوري الانجليزيّ الممتاز، وهو ما مثّل أحد أهمّ الأسباب التي دعت سليماني لتفضيل عرض ليستر على عروض أنديةٍ أكثر شهرةً كمانشستر يونايتد وتشيلسي، إضافةً إلى عاملٍ آخر تمثّل بتواجد صديقه النجم رياض محرز، الذي كان له دورٌ كبيرٌ في إقناع زميله في المنتخب بالانضمام إلى صفوف الثعالب، ليشكلا ثنائيًّا جزائريًّا نادرًا في خطّ هجوم النادي الطامح لتكرار إنجازه الفريد، تحت قيادة المدرّب الإيطاليّ الحكيم كلاوديو رانييري، الذي وجد في سليماني ما لم يجده في الكثير من النجوم العالميين، من جدّيةٍ والتزامٍ واستعدادٍ للتضحية في سبيل الفريق، فضلًا عن كونه هدّافًا لا يُشقّ له غبار.

     

    واستمرّ سليمانيّ في صفوف المنتخب الجزائري حتّى بعد رحيل المدرّب هاليلوفيتش، فشارك أساسيًّا في نهائيات أمم أفريقيا عام 2015، ثمّ في التصفيات المؤهّلة إلى مونديال روسيا 2018، حيث نجح في قيادة منتخبه للتأهّل إلى دور المجموعات الحاسم، كما قاد محاربي الصحراء مؤخّرًا للتأهّل إلى نهائيّات بطولة أمم إفريقيا، التي ستقام في الغابون مطلع العام القادم، ليصل عدّاد مبارياته الدّوليّة إلى 44 مباراةً، نجح خلالها في التوقيع على 23 هدفًا، جعلته يحتلّ المركز الخامس تاريخيٍّا في قائمة هدّافي منتخب بلاده.

     

    وهكذا، استطاع ابن العاصمة الجزائريّة بلوغ مرتبة العالميّة، والتفوّق على أغلب من سبقوه وعاصروه من النجوم الجزائريين والعرب، بفضل عزمه وإصراره واجتهاده، وثقته بنفسه وبقدراته، فضلًا عن تفانيه في خدمة القميص الذي يرتديه، ليضرب مثالًا حيًّا في قدرة الإنسان على صناعة المعجزات، إن هو أحسن اكتشاف نفسه واستغلال قدراته.

     

    المصدر: نون بوست

     

  • معارض جزائري يسخر من الظهور المفاجئ لـ”بوتفليقة”: ظهر الرئيس اليوم ..يا للفرحة !؟

    معارض جزائري يسخر من الظهور المفاجئ لـ”بوتفليقة”: ظهر الرئيس اليوم ..يا للفرحة !؟

    سخر المعارض الجزائري “سليم صالحي” من الظهور المفاجئ للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، بعد غياب طويل.

     

    وكتب صالحي على “تويتر” “ظهر الرئيس اليوم ..يا للفرحة !؟ التلفزيون الرسمي أظهره بلا صوت وعلى كرسيه المتحرك..! غير مهم .. المهم أنه ظهر ..!؟”

     

    وسليم صالحي هو سياسي وإعلامي جزائري مقيم في لندن، كان رئيس تحرير قناة المغاربية الفضائية في لندن.