الوسم: الجزائر

  • جزائريون ينعون فتاة اجتازت البكالوريا على متن سيارة إسعاف

     

    نعى جزائريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي الطالبة التي اشتهرت بأنها أول من اجتاز امتحانات شهادة البكالوريا على متن سيارة إسعاف.

     

    وكانت الطالبة، وتدعى حياة كحيلي، تمنّي نفسها باستكمال مشوارها التعليمي في الجامعة، بعد أن قطعت نصف المشوار بتحدى المرض، والحصول على البكالوريا.

     

    وأصيبت حياة بمرض “البتا تلاسيمي”، الذي يتسبب في تآكل أعضاء الجسم، غير أنها أصرّت على خوض الامتحانات، فعقدت لها لجنة خاصة داخل سيارة إسعاف.

     

    وكشفت صحيفة الشروق الجزائرية الخميس، عن أن الطالبة دخلت في غيبوبة بعد سماعها خبر النجاح، ليختطفها الموت بعد يومين من ظهور النتيجة، في الوقت الذي كانت فيه إدارة المستشفى التي تتواجد بها تستعد لإقامة احتفال بنجاحها، باعتبارها نموذجا يحتذى به في الصبر والتحدي.

     

    ويقول زين الدين على إحدى الصفحات الجزائرية بالفيس بوك: “والله ان العين تدمع والقلب يخشع بعد قراءة خبر وفاتها، كانت نموذجا للصبر والتحدي يحتذى به”.

     

    وطالب محمد المهدي بأن تدخل قصتها إلى المناهج في المدارس الجزائرية، وقال: “لقد أعطت درسا لجميع الشعب الجزائري في معنى الصبر والتضحية من أجل بلوغ الغايات وتحقيق الأمنيات”.

     

    وتابع: “كم من شخص قوي صحيح البدن ولكنه عليل الفكر والإدراك، لأنه لا غاية له ولا هدف في هذه الحياة، أما أمثال حياة فهم قدوة يجب أن يقتدى بها في كل مكان وزمان “.

     

    أما دينا، فقد أشارت في نعيها إلى الحديث النبوي الشريف “إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل”، وقالت: “حياة كانت تعلم أن نهايتها قريبة، ومع ذلك أصرّت على اجتياز الامتحان”.

  • هكذا “تسلّل” صحافي إسرائيلي إلى الجزائر ونشر تقريرا مطولا عن أوضاعها

    هكذا “تسلّل” صحافي إسرائيلي إلى الجزائر ونشر تقريرا مطولا عن أوضاعها

    احتجت الخارجية الجزائرية لدى السلطات الفرنسية على ضمها صحافياً إسرائيلياً ضمن الوفد الإعلامي الذي رافق رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس في زيارته الأخيرة إلى الجزائر في إبريل/ نيسان الماضي.

     

    وأفاد وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة في ردّه على سؤال لنائب في البرلمان الجزائري بأنّ “وزارة الخارجية منحت تأشيرة للمسمى جدعون كوتس بصفته يحمل جنسية فرنسية وجواز سفر فرنسياً ويعمل لحساب مجلة فرنسية تصدر بفرنسا، وورد طلب اعتماده من رئاسة الحكومة الفرنسية ضمن قائمة الوفد الصحافي المرافق للوزير الأول الفرنسي في 9 و10 أبريل/ نيسان الماضي”.

     

    وبرر لعمامرة تساهل السلطات الجزائرية مع الصحافي كوتس، لكونه “لم يسبق وتعرض في كتاباته بالسوء للجزائر، وتتعلق صلاحيات التأشيرة حصرياً بتغطية زيارة فالس إلى الجزائر”.  وفق تقرير نشرته صحيفة “العربي الجديد”.

     

    غير أن مراقبين أكدوا أن أجهزة الأمن والمخابرات الجزائرية والملحقية في سفارة الجزائر في باريس تعلم بالهوية الحقيقية للصحافي الإسرائيلي.

     

    وأضاف لعمامرة أن “المؤسف أن الصحافي لم يلتزم بالموضوع الذي اعتمد من أجله ومارس نشاطاً صحافياً غير مرخص وتعاطى مع قضايا لا صلة لها بالزيارة ونشر موضوعات في صحف غير التي اعتمد من أجلها، وعلى هذا الأساس تم اتخاذ التدابير اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الانزلاقات، وتم إخطار السلطات الفرنسية عن طريق القنوات الدبلوماسية باستهجاننا لهذا التصرف اللامسؤول لصحافي من الوفد الرسمي الفرنسي”.

     

    وثار جدل سياسي وإعلامي كبير في الجزائر بعد نشر كوتس لتقرير مطول عن الأوضاع في الجزائر في صحيفة “معاريف” الإسرائيلية. ودانت أحزاب ومنظمات وشخصيات عدة ما وصفته بتسلل الصحافي الإسرائيلي إلى الجزائر تحت مهمة لصالح صحيفة فرنسية.

     

  • بوتفليقة في برقية مواساة لنظيره الفرنسي: الاسلام بريء من كل الجرائم التي تقع عندكم

    بوتفليقة في برقية مواساة لنظيره الفرنسي: الاسلام بريء من كل الجرائم التي تقع عندكم

    أرسل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة برقية مواساة إلى نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند ادان فيها الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة في مدينة روان الفرنسية، مؤكدًا تضامن بلاده مع فرنسا في هذا الظرف الأليم.

     

    وأعرب بوتفليقة في برقيته عن تعازيه الخالصة، ومواساته وتضامنه مع فرنسا، مؤكدًا على إدانة الجزائر الشديدة لهذا الاعتداء، “الذي لا يمكن تبريره تحت أي ظرف”، مشددا على ان “الإسلام الذي يقدس الحياة البشرية والديانات السماوية الأخرى بريئة من مثل هذه الجرائم الوحشية”.

  • أستاذ جامعي إيراني ينشر التشيع في أوساط الطلاب الجزائريين

    أستاذ جامعي إيراني ينشر التشيع في أوساط الطلاب الجزائريين

    “وطن-خاص”- كتب وعد الأحمد”- قالت صحيفة الحوار الجزائرية إن استاذاً إيرانياً في جامعة مسوس يعمل على نشر التشيع بين الطلبة النجباء في الجزائر من خلال تشجيعهم على السفر إلى إيران تحت شعار زيارة ظاهرها سياحية وعلمية وباطنها نشر التشيع بين الطلبة، ونشرت صحيفة الحوار نسخة من استمارة كان الدكتور -الذي لم يُذكر اسمه- يوزعها بين الطلبة حيث يتم تسجيلهم عبر سفارة إيران ومنها تسهيل تجنيدهم لخدمة مصالح إيران في الجزائر تحت غطاء التبادل الثقافي الفارسي الجزائري كما يجري استقطاب آخرين بحجة دراسة الحركات الثورية السياسية أو بحجة التعرف على التنوع الديني أو الارث التاريخي والعلمي لإيران، وكل ذلك من خلال الإغراءات المادية والجنسية المقدمة لهم.

     

    ولعل التغلغل الإيراني ومحاولات التأثير على الشعب الجزائري ليست حديثة العهد فمنذ أكثر من ثلاثين عاماً خرج الشيعة من مدينة “باتنة” يمارسون علانية طقوس اللطم والتطبير، وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي منذ عامين فيديوهات تداولها ظهر فيها شيعة من وهران وهم يؤدون طقوس اللطم وعرض الفيديو -الذي لم يحدد تاريخ تصويره- عدداً كبيراً من الشباب داخل بيت وهم يرددون التأمين والصلاة على آل بيت النبي محمد “صلى الله عليه وسلم” مرفوعة باللطم بالأيدي على الصدور بصفة جماعية.

     

    وتقدم المجتمعين شاب يتلو أدعية شيعية، وبدا الشباب وهم يرفعون المصاحف على رؤوسهم ويرددون “بالحسين” و”بعلي بن الحسين” و”بمحمد بن علي”، وهم أبناء وأحفاد الحسين، ابن فاطمة الزهراء رضي الله عنها بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    وكان وزير الشؤون الدينية في الجزائر “أبو عبد الله غلام الله” المعروف بعدائه للثورة السورية والسوريين، قد نفى اعتناق جزائريين في السنوات الأخيرة للمذهب الشيعي لا في غرب الجزائر ولا شرقها ولا وسطها –كما قال- متهماً اللاجئين السوريين بإشاعة هذا المذهب، وكأن السوريين الذين حوربوا في الجزائر ومنع عنهم السكن والعمل والحياة الكريمة وطُرد الكثير منهم كانت تنقصهم مثل هذه التهمة العجيبة الغريبة من الوزير الجزائري.

     

    وعلى طريقة “شهد شاهد من أهله” كشف الكاتب والناشط الحقوقي أنور مالك في دراسة له بعنوان (هؤلاء ادخلوا التشيع الى الجزائر -الحسناوات تجار الشنطة والإرهابيون) العديد من الأسرار التي اكتنفت ظاهرة انتشار المد الشيعي في الجزائر على مدار السنوات الماضية، مركّزاً على علاقة كل من حزب الله اللبناني والحرس الثوري في إيران بالتنظيمات الإرهابية التي زرعت الرعب في الجزائر خلال تسعينيات القرن، وقام أنور مالك في دراسته المذكورة بعملية مسح شاملة لكل ما ورد على لسان المسؤولين الجزائريين، وما نشرته الصحف الجزائرية حول الشيعة والتشيّع في الجزائر، كما تتبع تحذيرات العلماء الكبار من هذه القضية.

     

    وكان مالك قد دشّن على “تويتر” هاشتاغ دعا فيه إلى طرد الملحق الثقافي الإيراني في الجزائر “أمير موسوي” متهماً إياه بالتنسيق سرياً مع متشيعين جزائريين، وتنظيمه لعدد منهم رحلات إلى طهران وقم وحتى النجف. وهناك بالتأكيد التقوا مع جهاز المخابرات الإيراني والحرس الثوري ورجال دين شيعة”.

    وأكد مالك في لقاء مع موقع (العربية نت) أن موسوي “يسعى إلى صناعة لوبي شيعي ومنه طائفة شيعية معترف بها في الجزائر، لهذا السبب نخوض حملة ضده وستستمر حتى يتم طرده من الجزائر”. وأضاف: “لا يعقل أن الملحق الثقافي لسفارة أجنبية يتجاوز حدود مهمته بما يهدد الأمن القومي”.

  • تعرف على أهم الانقلابات التي غيّرت العالم العربي

    على مدار التاريخ الحديث لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لجأ بعض القادة إلى خيار الانقلاب السياسي الناعم أحيانا، وإلى الانقلاب العسكري الدموي أحيانا أخرى، لأسباب عديدة.

     

    راديو سوا الأمريكي اعد تقرير موسع عن أهم الانقلابات التي غيرت العالم العربي:

     

    سورية 1963

    خططت اللجنة العسكرية لحزب البعث العربي الاشتراكي، لانقلاب عام 1963 في سورية، وقد وافق ميشيل عفلق زعيم الحزب المدني في هذا الوقت على الانقلاب. وكان من أهم قادة هذا الانقلاب محمد عمران، وصلاح جديد، وحافظ الأسد.

    سيطرت اللجنة العسكرية لحزب البعث على عدد من معسكرات الجيش، والأكاديمية العسكرية بمدينة حمص، ومحطة إذاعة دمشق في طريقها للسيطرة على السلطة.

     

    وكنتيجة لذلك، تم إنشاء المجلس الوطني لقيادة الثورة، وكان أغلب أعضائه من الجيش.

     

    الجزائر 1965

     

    وقع انقلاب عسكري بالجزائر عام 1965 بواسطة الرئيس السابق هواري بومدين، إذ قام بإزالة أحمد بن بلّة، أول رؤساء الجزائر بعد الاستقلال من الجمهورية الفرنسية. وكان بومدين وقتها وزيرا للدفاع.

    قام بومدين بإلقاء القبض على بن بلة، وتم إطلاق سراحه عام 1980.

     

    استبدل وزير الدفاع السابق دستور البلاد ومؤسساتها السياسية بـ”مجلس ثوري” يتكون من القيادات العسكرية المؤيدة له من “مجموعة وجدة”، والتي تكونت من مجموعة من الضباط العسكريين والسياسيين في الجزائر.

     

    العراق 1968

     

    كان انقلاب عام 1968، أو ما عرف وقتها بثورة الـ17 من تموز/ يوليو، انقلابا مفاجئا على السلطة بواسطة أحمد حسن البكر، أحد القادة العسكريين للجيش العراقي.

    وقد أدى هذا الانقلاب إلى سيطرة حزب البعث العراقي على السلطة. وشارك في هذا الانقلاب الرئيس السابق صدام حسين.

     

    واستمر حزب البعث العراقي في حكم البلاد حتى عام 2003، عندما تمت إطاحة الرئيس السابق صدام حسين.

     

    ليبيا 1969

     

    قامت مجموعة من 70 ضابطا بالجيش الليبي بتكوين حركة الضباط الأحرار عام 1969، وقاموا بالسيطرة على الحكومة وإزالة الحكم الملكي. بدأ الانقلاب من بنغازي وتمت السيطرة على الحكم في خلال ساعتين.

    وأسست مجموعة الضباط لجنة القيادة الثورية، وقامت بتكوين حكومة ليبية وتغيير اسم الدولة إلى “الجمهورية العربية الليبية”. وكان في مقدمة قيادة هذه الحركة العقيد الليبي الراحل معمر القذافي.

     

    سلطنة عمان 1970

    صعد السلطان قابوس إلى حكم البلاد عام 1970 بعد انقلاب ناجح على والده، بهدف “إنهاء عزلة البلاد واستغلال العوائد البترولية في تطوير البلاد”. وقرر قابوس تغيير اسم البلاد من “مسقط وعمان” إلى “سلطنة عمان”.

     

    ولا يزال قابوس حاكما لسلطنة عمان حتى الآن.

     

    تونس 1987

    أدى انقلاب عام 1987 إلى إطاحة الرئيس التونسي السابق الحبيب بورقيبة بواسطة رئيس وزرائه زين العابدين بن علي بداعي “تدهور صحة بورقيبة، وطبقا للمادة الـ57 من دستور البلاد”.

     

    وظل بن علي حاكما للبلاد حتى ثورة عام 2011.

     

    السودان 1989

    قام الرئيس السوداني الحالي عمر البشير بقيادة مجموعة من قادة الجيش لإطاحة حكومة رئيس الوزراء الصادق المهدي عام 1989.

     

    وقام البشير بحظر الأحزاب السياسية وتقديم مجموعة من القوانين الإسلامية لتطبيقها على المستوى الوطني، كما قام بإنشاء مجلس قيادة الثورة للخلاص الوطني الذي تم حله عام 1993، ليصبح البشير رئيسا للجمهورية السودانية ورئيسا للوزراء وقائدا للجيش.

     

    موريتانيا 2005 و 2008

    وقع انقلاب عسكري بموريتانيا في آب/ أغسطس من العام 2005، بعد إطاحة الرئيس السابق لجمهورية موريتانيا معاوية ولد سيدي أحمد الطايع بواسطة الجيش الموريتاني، واستبدل بالمجلس العسكري للعدالة والديموقراطية.

    وبعد الانقلاب، أقيمت انتخابات برلمانية ورئاسية بعد تأكيد قيادات الجيش الموريتاني عدم المشاركة في الانتخابات. وقد انتخب سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله رئيسا للجمهورية الموريتانية عام 2007.

     

    وفي عام 2008، حدث انقلاب آخر بقيادة الجنرال محمد ولد عبد العزيز، إذ أطاح ولد الشيخ عبد الله وتولى مقاليد الحكم.

  • صحفي لبناني يعلن ولاءه للسعودية ويتهم الجزائر وليبيا بوقوفهما وراء انقلاب تركيا

    صحفي لبناني يعلن ولاءه للسعودية ويتهم الجزائر وليبيا بوقوفهما وراء انقلاب تركيا

    “خاص-وطن” زعم الصحفي اللبناني جيري ماهر أن الولايات المتحدة الأمريكية مصابة بحالة من الإرباك بعد معلومات حساسة حصلت عليها تركيا تؤكد ضلوعها بدعم الإنقلابيين وتحريضهم.

    https://twitter.com/jerrymahers/status/755496681853087744

    وأضاف جيري ماهر “معلومات عن دور لوكالة الإستخبارات الأمريكية في دعم الإنقلاب وتقديم معلومات حساسة للإنقلابيين من بينها مسار طائرة أردوغان، الخارجية الأمريكية، البيت الأبيض ووكالة الإستخبارات مرتبكون من اعترافات لقادة الإنقلاب عن حجم الدعم الذي قدمته أمريكا لهم!”

    https://twitter.com/jerrymahers/status/755497350613897217

    https://twitter.com/jerrymahers/status/755497995764953089

    وتابع الصحفي اللبناني قائلا “المتورطون بدعم الإنقلاب الفاشل في #تركيا هم الولايات المتحدة الامريكية، ٣ دول اوروبية، ٤ دول عربية وإيران.”

    https://twitter.com/jerrymahers/status/755498830121037825

    وعن الدور السعودي بعد الإنقلاب الفاشل، قال جيري ماهر إنّ السعودية قدمت وما تزال للرئاسة التركية معلومات استخباراتية هامة عن الإنقلابيين وأهدافهم وأماكن تواجدهم خارج تركيا، كما أجرت السعودية اتصالات عاجلة بعد الإعلان عن محاولة الإنقلاب بعدد من الدول وأعلنت تضامنها مع الشرعية في تركيا والرئيس أردوغان.

    https://twitter.com/jerrymahers/status/755501108265496576

    https://twitter.com/jerrymahers/status/755501766129704960

    وعن دور الملك سلمان الذي يقضّي إجازته في المغرب في الفترة التي تم فيها الإنقلاب بعد ما حدث، قال ماهر “صدرت أوامر من الملك سلمان بتقديم كافة الدعم الممكن للرئاسة التركية لتخطي هذه المرحلة ورفض أي انقلاب على الشرعية هناك!”.

    https://twitter.com/jerrymahers/status/755502134846713857

    وختم الصحفي اللبناني جيري ماهر تدويناته، زاعما أنّ الحديث عن دور لإحدى دول الخليج في الإنقلاب الفاشل في تركيا غير دقيق والدول العربية المتورطة هي سوريا، العراق، الجزائر، ليبيا، ثم حذف التغريدة بعد أقل من ساعتين من نشرها.

    يذكر أن الصحفي اللبناني جيري ماهر الّذي كشف عن هويّته الحقيقية على قناة العربية في شهر فبراير الماضي على قناة العربيّة، كان قد أكّد في 17 من شهر يوليو الجاري أنّ ولاءه سيبقى للمملكة العربية السعودية ولقائدها “ولي أمر المسلمين” سلمان بن عبدالعزيز.

    https://twitter.com/jerrymahers/status/754668023391391744

  • هكذا تحولت هذه اللاجئة الجزائرية إلى مليونيرة في كندا

    هكذا تحولت هذه اللاجئة الجزائرية إلى مليونيرة في كندا

    نشرت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” تقريرا عن دانيل هينكل التي قررت الفرار من الجزائر بعد أن شعرت بالخوف على أطفالها لتصبح مليونيرة في كندا.

     

    وتروي هينكل أن المتشددين بدأوا بالاعتداء على الفتيات في الشوارع، وكان يتعين عليّها أن تفكر في بناتها، لذا قررت الرحيل إلى كندا.

     

    تعود أحداث القصة إلى عام 1990، عندما كانت الجزائر على شفا الوقوع في حرب أهلية بين الحكومة العلمانية وجماعات إسلامية مختلفة على مدى أكثر من عقد.

     

    كانت دانيل، المولودة في المغرب، تبلغ من العمر في ذلك الوقت 34 عاما، وكانت تعيش هي وزوجها الجزائري، الذي يعمل مهندسا، حياة مريحة مع أطفالهما الأربعة. وكانت تعمل مستشارة سياسية واقتصادية في القنصلية الأمريكية في مدينة وهران الساحلية.

     

    لكنهما تركا كل شئ، وطلبا اللجوء إلى كندا.

     

    وصلت الأسرة إلى مدينة مونتريال وهي لا تملك مالا في ظل شتاء قارس البرودة ورياح ثلجية.

     

    تقول دانيل :”قبل سفرنا قالت لنا إدارة الهجرة الكندية إن زوجي وأنا سنجد عملا بسهولة. وفي الواقع سارت الأمور على نحو مختلف تماما”.

     

    ونظرا لأن زوجها أحمد لم يستطع الحصول على عمل في مجال تخصصه، قضت دانيل سبع سنوات تكافح من أجل دخل أقل بنسبة 75 في المئة مما كانت تتقاضاه في الجزائر. عملت في كل شيء من سكرتيرة إلى بيع صناديق حفظ الوجبات الغذائية وكذلك تقديم مساعدات في شركة عقارية.

     

    وقالت دانيل إنها كانت تشعر بأنها “مرفوضة وعديمة القيمة”، لكن حياتها بدأت تتحول مرة أخرى إلى الأفضل في عام 1997 عندما قررت البدء في عملها الخاص لبيع منتجات صحية ومستحضرات تجميل, وتقول إنها كانت تريد أن تكون مديرة نفسها لأنها “تعبت من استغلالها”.

     

    كانت شركتها التي تحمل اسمها سببا في أن تصبح مليونيرة، واليوم أصبحت دانيل، 60 عاما، من أشهر سيدات الأعمال في إقليم كيبيك الكندي الذي يتحدث الفرنسية.

     

    تربت دانيل في الجزائر لأم مغربية وأب ألماني لم تره.

     

    وأجبرتها أمها وهي في سن 18 عاما على الزواج من أحد الأصدقاء المقربين من شقيقها الأكبر.

     

    وتقول دانيل :”عندما قالت لي أمي إني سأتزوج أحمد، صرخت وبكيت. وكنت غاضبة جدا”.

     

    وتضيف: “لم أرغب في الزواج، لكن، أردت أن أظل قريبة من عائلتي، ثم وافقت في النهاية. وتزوجت في غضون أسبوعين”.

     

    وعلى الرغم من أنها لم تكن ترغب في تلك العلاقة، تقول دانيل إنها سرعان ما تعلمت كيف تحب زوجها، وتضيف: “كان رجلا مثاليا، كان سخيا وذكيا وودودا للغاية”.

     

    ونظرا لأنه كان مهندسا ناجحا، ارتقت هي بسرعة في الوظائف في القنصلية الأمريكية بعد أن كانت وظيفتها في البداية وظيفة صغيرة تتعلق بمنح التأشيرات.

     

    لذا استطاع الزوجان الاستمتاع بحياة سعيدة معا في الجزائر، حتى اضطرا إلى الفرار من البلاد.

     

    تعثرت العلاقة الزوجية في كندا بسبب عجز الزوج أحمد عن الحصول على عمل كمهندس. وقررا الطلاق، وتقول إن ذلك جعلها تشعر بأنها “مذنبة للغاية”.

     

    وكانت نفقات الأطفال الأربعة تزيد من الضغوط على دانيل وتعترض نجاح شركتها.

     

    فكرت دانيل في مشروع إنتاج قفازات استحمام مثل التي تستخدم في الحمامات الجزائرية والمغربية. وهي قفازات مصنوعة من الألياف النباتية (الكينا والصنوبر) ، ويقوم المستخدم بحك جسده بتلك القفازات لإزالة الخلايا الميتة وتحسين الحالة الصحية الجلدية بوجه عام.

     

    واعتقدت دانيل أن منتجها سيصبح شائعا، لكن الأمر استدعى بعض الشرح في كندا في تسعينيات القرن الماضي.

     

    وأضافت: “لم يكن هناك ما يشبه ذلك المنتج في كيبيك (في ذلك الوقت)، فعندما قدمت مشروعي، قال لي الناس: (في كيبيك نرتدي قفازات الشتاء، ليست قفازات تنظيف الجلد”.

     

    وجدت دانيل مصنعا وبدأت تزور صالونات التجميل في مونتريال لإقناعهم بتجربة القفازات الجديدة، التي أطلقت عليها اسم “حياة جديدة”. وتقول إنها لم تتوقف عن إنتاجها حتى الآن وكانت تبيعها بمبلغ 250 دولارا كنديا على الأقل (190 دولارا أمريكيا)

    سرعان ما بدأت شهرة القفاز تنمو مع بيعها في الصالونات وللمواطنين.

     

    وقالت دانيل: “أحب الناس قفازاتي وبدأوا يسألوني عن منتجات جديدة”.

     

    وبعد عقدين كانت شركة دانيل قد باعت ملايين القفازات واتسع نطاق شركتها وأصبحت إمبراطورية لمنتجات الصحة والتجميل، من بينها إنتاج طائفة من مستحضرات التجميل وعلاجات السليولايت والحروق والسمنة المفرطة وحب الشباب، فضلا عن مختبر لإجراء فحوصات لاكتشاف الحساسية الناتجة عن تناول أطعمة.

     

    كما أصبحت دانيل شهيرة في كيبيك بعد ظهورها في برنامج تلفزيوني، وتقول إن الحكام كانوا دائما من الرجال، وتضيف أنها كانت تشعر بأنهم “غير مهتمين على الإطلاق” بوجهة نظرها، لكنها استطاعت تكوين جمهور من السيدات.

     

    وقالت: “جعلتني التجربة أدرك أن عملي كم هو حكر على الصبية، كنت شخصية غير مرغوب فيها، لكنني أخذت مكانتي الصحيحة”.

     

    وقال ميتش غاربر، رجل أعمال كندي ظهر مع دانيل في البرنامج، إنها رائدة.

     

    وأضاف غاربر، وهو مدير أحد أندية القمار ومجموعة سيزار إنتر أكتيف للألعاب على الإنترنت: “بذلت دانيل هينكل جهودا كبيرا لدفع شركات النساء قدما كأي أحد في كيبيك، ولذلك فهي تحظى بثقة واحترام”.

     

    وتقول دانيل، متذكرة حياتها غير التقليدية دائما حتى الآن، إن الحياة علمتها أن لديك “دائما الخيار”.

     

    وأضافت: “حتى وإن حدثت أشياء خارج سيطرتك، فبإمكانك دائما اختيار رد الفعل تجاه هذه الأشياء”.

     

  • إعلامية جزائرية تهاجم زيارة شكري لإسرائيل وتغرد: ارفع رأس ونزل إيدك أنت مصري

    هاجمت الاعلامية الجزائرية أنيا الأفندي زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري لإسرائيل.

     

     

    وقالت الأفندي في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “لا أفهم لماذا وزير الخارجية المصري سامح شكري  يضع يده خلف ظهره أمام مجرم وإرهابي؟ ارفع رأس ونزل إيدك أنت مصري!”.

  • الجزائر تحذر السفارة العراقية من نشاط التشيع..” لا تقتربوا من مرجعيتنا الدينية”

    الجزائر تحذر السفارة العراقية من نشاط التشيع..” لا تقتربوا من مرجعيتنا الدينية”

    حذرت الحكومة الجزائرية السفارة العراقية في الجزائر, أمس الجمعة, بشان شبهات حول نشاط التشيع وتشجيع سفر الجزائريين إلى المراكز الدينية والأماكن المقدسة لدى الشيعة في العراق.

     

    وقال وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري، محمد عيسى، إن “البيان الذي نشرته أخيرا سفارة العراق بالجزائر، والذي يقترح تسهيلات للسياحة الدينية على الجزائريين، هو عبارة عن تدخل في المرجعية الدينية للجزائر”.

     

    وكشف الوزير الجزائري أنه استقبل سفير العراق بالجزائر عبد الرحمن حامد الحسيني، بطلب من هذا الأخير، الذي جاء ليقدم توضيحات حول البيان الذي نشر عبر موقع السفارة. وأضاف الوزير “خلال اللقاء أكد السفير العراقي أن مصالحه الدبلوماسية لم تكن لديها نية، وهي تنشر بيانها، المساس بالمرجعية الدينية بالجزائر، ولا التدخل في الشؤون الداخلية للبلد”. ونقل عنه قوله إن الجزائر “بلد سيد لا يريد أن يكون طرفا يوما ما في أي نزاع ديني بأي مكان في العالم”.

     

    وأضاف عيسى أن “اللقاء الذي جمعني بالسفير العراقي، سمح لي بتجديد التأكيد على مبادئ الجزائر بخصوص احترام المرجعية الدينية لكل بلد، وقدمت تحذيرات بخصوص هذه القضية، فالجزائر لا تقبل وترفض قطعا تدخل التمثيليات الدبلوماسية في الشؤون الداخلية للبلد”. وحسب الوزير، فإن السفير العراقي “جدد التأكيد بدوره على التزامه بعدم التدخل في مثل هذه المسائل”.

     

    وأكد الوزير الجزائري انشغال الحكومة أمام ما وصفه “بالتهديد الذي يمثله ظهور عدة طوائف دينية على الوحدة والمرجعية الدينية للجزائر”، ومشددا على عزم الدولة الجزائرية على القضاء على كل تهديدات الديانات والطوائف.

     

    وتطرق عيسى إلى كشف وتفكيك مصالح الأمن الجزائري خلية للطائفة الأحمدية أخيرا في منطقة البليدة (60 كيلومتراً جنوبي العاصمة الجزائرية)، وأضاف أن مصالح الأمن قامت بتفكيك شبكة دولية للتنصير كانت تنشط عبر مواقع التواصل الاجتماعي والانترنت للدعوة للدين المسيحي.

     

    إلى ذلك، أكدت السفارة العراقية أن السفير أبلغ الوزير الجزائري أن السفارة معنية فقط بتطوير العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وزعمت أن “الحملة الإعلامية المفبركة والمبنية على أكاذيب لا يمكن تصديقها سوف لن تؤثر على العلاقات العراقية الجزائرية التي وصلت إلى درجة كبيرة من النضج”.

     

    وكانت السفارة العراقية في الجزائر قد نشرت إعلانا عن استعدادها لتسهيل منح تأشيرات للجزائريين الراغبين في زيارة الأماكن الدينية في العراق، كالنجف وكربلاء، وتسهيلات للسياحة الدينية على الجزائريين، وأثار ذلك موجة استنكار كبيرة من قبل مراجع دينية وقوى سياسية ووسائل إعلام، بشان ما سمته نشاطاً غير مقبول للسفارة العراقية لدعم نشاط التشيّع في الجزائر.

     

    في الفترة الأخيرة تزايد الحديث عن نشاط شيعي في الجزائر، وتتناقل تقارير إعلامية وجود حسينيات غير معلنة في مناطق بولاية تبسة، شرقي الجزائر، ووهران، غربي الجزائر.

     

  • “الفيلا الفاخرة لبوتفليقة في جنيف” تؤرق الرئاسة الجزائرية فأقسمت بالله ” ليست له”

    “الفيلا الفاخرة لبوتفليقة في جنيف” تؤرق الرئاسة الجزائرية فأقسمت بالله ” ليست له”

    خرجت الرئاسة الجزائرية سريعا لتنفي امتلاك رئيسها عبد العزيز بوتفليقة فيلا في مدينة جنيف السويسرية.

     

    وقالت الرئاسة الجزائرية في بيان أصدرته الخميس, إن “الفيلا الموجودة في جنيف هي ملك للدولة وليست ملكا شخصيا للرئيس بوتفليقة”، وأوضحت أن “بوتفليقة لم يستعمل أبدا هذه الإقامة لا بشكل رسمي ولا بشكل شخصي”.

     

    وكانت الرئاسة الجزائرية ترد على تقرير نشرته صحيفة “الوطن” كبرى الصحف الصادرة باللغة الفرنسية في الجزائر بعنوان —الفيلا الفاخرة لبوتفليقة في جنيف- تضمن استنادا ليومية أجنبية معلومات تفيد، أن هذه الإقامة كثيرا ما استعملها الرئيس بوتفليقة من أجل عطله.

     

    وأكدت الرئاسة الجزائرية أنها “تحرص على التوضيح بأن تلك الفيلا هي ملك للدولة وأنها بالتحديد إقامة رسمية لبعثة الجزائر الدائمة لدى الأمم المتحدة في جنيف.