الوسم: الجزائر

  • الغنوشي: النهضة لم ينفض يديه من الحبيب الصيد ولقائي بصديقي بوتفليقة “ألغي”

    الغنوشي: النهضة لم ينفض يديه من الحبيب الصيد ولقائي بصديقي بوتفليقة “ألغي”

    قال رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي، إن لقاءً كان مرتبًا مع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لم يلتئم، رغم القيام بترتيبات زيارة سياسية إلى الجزائر، نافيًا بذلك ما تم تداوله عن اجتماعه خلال الأسبوع الماضي بالرئيس الجزائري.

     

    وأوضح الغنوشي في حديث لصحيفة “الشروق” الجزائرية: “لم أجر زيارة إلى الجزائر أبدا، كان يفترض أن أزورها، وألتقي الرئيس والصديق عبد العزيز بوتفليقة، مثلما يحدث في كل مرة، لكن هذه المرة، لم تتم رغم الترتيبات التي أُعدت”، مضيفًا: “قد تكون هنالك زيارة في المستقبل القريب”.

     

    وأشار الغنوشي إلى أن حزب النهضة لم ينفض يديه من رئيس الحكومة الحالي الحبيب الصيد، وفسر النقاش الدائر حاليًا بأنه “مشاورات دعا إليها رئيس البلاد حول الحكومة وبرنامج العمل والأولويات، ولم تتناول شخص رئيس الحكومة، وربما سيكون هناك تحوير(تعديل) وزاري”.

     

    وعن نظرته إلى الوضع العام في الجزائر، خاصة في ظل الحراك الذي تعرفه الساحة الوطنية والإقليمية، تابع الغنوشي: “لست متخوفا أبدا على الجزائر، فوحدة الشعب متينة، وحولها توافق وطني، هي بالنسبة إلينا الشقيقة الكبرى واستقرارها هو استقرار تونس والمنطقة”.

     

    وبرر رئيس حركة النهضة التونسية المشاورات المتكررة التي يجريها في الجزائر مع رئيسها بوتفليقة ومسؤوليها، في ظل انتقاد تحركاته الدبلوماسية، قائلاً إن “الجزائر دولة شقيقة وصديقة، ومسؤولوها أصدقاء وإخوة، وما نقوم به يدخل في إطار الدبلوماسية الشعبية”.

     

    ونفى الغنوشي “السطو” على صلاحيات الرئيس الباجي قايد السبسي ووزير الخارجية خميس الجهيناوي، من خلال زياراته المتكررة إلى الخارج للقاء المسؤولين الرسميين على غرار جولته الأسبوع الجاري إلى فرنسا، قائلاً “ما نقوم بها ليس سطواً أبداً على صلاحيات المسؤولين في تونس.. نحن جزء من الحكومة”.

  • العراقيون يتحركون دبلوماسيا لاحتواء خلاف سببه اعلان شيعي في الجزائر

    العراقيون يتحركون دبلوماسيا لاحتواء خلاف سببه اعلان شيعي في الجزائر

    أعلنت السفارة العراقية لدى الجزائر، أن وزير الشؤون الدينية الجزائري محمد عيسى، التقى السفير العراقي عبدالرحمن الحسيني، عقب جدل خلفه إعلان للسفارة ذاتها، دعت فيه الجزائريين لـ”زيارات دينية في العراق”، الأمر الذي اعتبرته منظمات وناشطون جزائرون “دعوة لنشر المذهب الشيعي”.

     

    ونشرت السفارة العراقية بياناً أمس السبت، على موقعها الإلكتروني الرسمي، جاء فيه: “التقى السفير (العراقي) عبدالرحمن الحسيني، وبناءً على طلبه بتاريخ 23/6/2016 (أمس الأول الخميس) محمد عيسى، وزير الأوقاف والشؤون الدينية (الجزائري) في مبنى الوزارة (بالعاصمة)”.

     

    ووفق البيان “أكد السفير (العراقي) أن السفارة العراقية معنية فقط بتطوير العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وأن الحملة الإعلامية المفبركة والمبنية على أكاذيب لا يمكن تصديقها”، مشيراً إلى أن “تلك الحملة لن تؤثر على العلاقات العراقية الجزائرية، التي وصلت الى درجة كبيرة من النضوج”، فيما لم يتطرق البيان إلى فحوى اللقاء وما آل إليه.

     

    في المقابل، لم تنشر وزارة الشؤون الدينية الجزائرية أي بيانات أو معلومات حول مضمون اللقاء بين الوزير والسفير.

     

    ومنتصف يونيو/حزيران الجاري، نشرت السفارة العراقية، إعلاناً على موقعها الرسمي جاء فيه “تعلن سفارة جمهورية العراق بالجزائر، للأشقاء الجزائريين، عن إمكانية التقديم بغرض الحصول على سمة (صفة) الدخول إلى الأراضي العراقية، لغرض زيارات دينية”.

     

    ولاقى الإعلان موجة تنديد من منظمات دينية وناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ اعتبروه “دعوة لنشر المذهب الشيعي”.

     

    وقال وزير الشؤون الدينية الجزائري، الثلاثاء الماضي، على هامش جلسة للبرلمان، إنه سيعقد لقاءً مع السفير العراقي لبحث هذه القضية.

     

    وعبّر عن أمله في أن “تلتزم البعثات الدبلوماسية بالمهام المنوطة بعقيدة الجزائريين المضبوطة بروح الدستور ونصوص القانون”، كما نقلت عنه وسائل إعلام محلية.

     

    من جانبه، قال الناطق باسم وزارة الخارجية العراقية أحمد جمال، أمس الأول الخميس، إن “هناك بعض الإعلانات التي تنشرها سفارات العراق بالخارج بخصوص تقديم تسهيلات للمواطنين الجزائريين أو غيرهم ممن يرغبون في زيارة العتبات المقدسة في العراق، وأن الأمر ليس له أي علاقة بنشر أي مذهب سواء سني أو شيعي”.

     

    واعتبر جمال، كما نقلت عنه وسائل إعلام عراقية، أن “ما يروج يأتي في إطار حملة إعلامية مفبركة، تحاول استهداف سفارة العراق لدى جمهورية الجزائر”، لافتاً إلى أن “السفارات العراقية على مستوى العالم لا تنشر التشيع أو أي مذهب أو توجه ديني”، على حد قوله.

  • الجزائر تعتقل 5 تونسيات يهرّبن الكوكايين

    الجزائر تعتقل 5 تونسيات يهرّبن الكوكايين

    تمكنت الشرطة القضائية المختصة بمكافحة المخدرات بالجزائر من تفكيك شبكة دولية مختصة في التهريب الدولي للمخدرات عبر القارات، تتكون من 5 فتيات يحملن الجنسية التونسية.

    وتم اعتقال المشتبه بهن عندما كن بصدد تهريب المخدرات عبر مطار هواري بومدين.

    تجدر الإشارة إلى أن هذه الشبكة تتخذ من الجزائر نقطة عبور لتمرير “الكوكايين” للدول الأوروبية والمغاربية، عن طريق تجنيد فتيات من جنسيات تونسية.

    وتم حجز قرابة 6 كلغ من مخدر الكوكايين، حسبما أفاد رئيس فرقة مكافحة الاتجار غير الشرعي بالمخدرات والمؤثرات العقلية التابعة للمصلحة للشرطة القضائية، الأحد 19 يونيو/حزيران.

    وأوضح محافظ الشرطة، غلاب طارق، خلال ندوة صحفية بمقر أمن ولاية الجزائر أن العملية النوعية وغير المسبوقة التي قامت بها القوات الأمنية، مكنت من اعتقال أفراد عصابة دولية لتهريب المخدرات الصلبة، مكونة من 5 فتيات من جنسية تونسية، حاولت جعل الجزائر محطة عبور للمخدرات نحو أوروبا مرورا بالمغرب.

    وقال غلاب طارق إن العصابة الإجرامية، المكونة من 5 فتيات تتراوح أعمارهن بين 24 و38 عاما، انطلقت من البرازيل باتجاه الإمارات العربية (دبي)، ثم الجزائر حيث كان يفترض أن تتوجه بعدها إلى أوروبا.

    وأكد المسؤول الجزائري أنه تم رصد تحركات الفتيات المشبوهة منذ 6 أشهر بحكم عدم وجود ما يدعو لسفرهن إلى الجزائر، قبل أن يتم ضبطهن، الأسبوع الماضي على ثلاث مراحل وفي ظرف أربعة أيام، متلبسات بحيازة قرابة 6 كغ من مخدر الكوكايين الصافي بعد وصولهن مطار الجزائر في رحلات متفرقة.

    جدير بالذكر أنه قد ألقي القبض على المشتبه بهن تباعا بوسط الجزائر والدار البيضاء.

    صفائح مدعمة لإخفاء المخدرات 

    واستعملت العصابة طريقة إخفاء “مبتكرة” للمخدرات بداخل حقائب يد نسوية وحقائب سفر مدفوعة تمثلت في صفائح مدعمة بتلك الحقائب لا يمكن رصدها عن طريق جهاز المسح (سكانر).

    وحسب التحقيقات، فإن تلك الحقائب تصنع بطريقة سرية ومتقنة في ورشات بالبرازيل موجهة خصيصا لشبكات المخدرات لتمريرها عبر الحدود دون اكتشافها بالرغم من عمليات التفتيش الدقيقة.

    وأشار محافظ الشرطة أن المخدرات المحجوزة تخضع للتحاليل من أجل التعرف على نوعية المادة المستعملة في صناعة تلك الحقائب.

    ويحتمل أن يكون مصدر المخدرات المحجوزة من البيرو، حسب غلاب طارق، الذي أكد أن تلك الكمية يمكن أن تستغل لصناعة أكثر من 30 كلغ من الكوكايين الموجهة للاستهلاك.

    جدير بالذكر أن المشتبه بهن تم تقديمهن لنيابة محكمة الحراش، وقد صدر بحقهن أمر إيداع بالحبس الاحتياطي، فيما لا زال التحقيق متواصلا في القضية من أجل الوصول إلى جميع الأطراف المتورطة فيها.

    المصدر: الإذاعة الجزائرية

  • لهذه الأسباب.. اعتقلت السلطات الجزائرية مهدي بن عيسى مدير قناة “كي بي سي”

    لهذه الأسباب.. اعتقلت السلطات الجزائرية مهدي بن عيسى مدير قناة “كي بي سي”

    شهدت الصحافة والفضائيات الخاصة بالجزائر في الفترة الأخيرة، هجمة حكومية، بدأت بمحاولات إغلاق صحيفة “الخبر” وانتهت ليل أمس باعتقال مهدي بن عيسى مدير قناة “كي بي سي” الفضائية التابعة لمجموعة طالخبر” التي تملك صحيفة الخبر وقناتها، بحسب ما نقلته صحيفة الخبر عن المصادر الحكومية الرسمية وتصريحات بن عيسى نفسه، خلال توقيفه.

    قضى مهدي بن عيسى، مدير قناة “كاي بي سي”، ليلته بمقر الدرك الوطني بباب الجديد، وتم استنطاقه في قضية استئجار القناة لأستوديو بئر توتة، الذي قالت بشأنه السلطات أنه كان محل تشميع.

     

    مدير القناة الذي سيمثل اليوم أمام وكيل الجمهورية لسيدي امحمد، سبق وأن صرح أن عملية استئجار الأستوديو تم في ظل احترام تام للقوانين، وكانت مصالح الأمن حاضرة خلال عمليات تسجيل الحصص كما تقتضيه شروط السلامة. وفي نفس السياق، فان استنطاق مدير القناة تطرق أيضا لمحتوى حصة “كي حنا كي الناس” التي كانت تسجل في هذا الأستوديو.

     

    وكانت السلطات قد قامت ليلة أول أمس بتشميع استوديو مملوك لأحد الخواص وأنه كان يتم تسجيل حصة “كي حنا كي الناس” لقناة “كاي بي سي” بحجة أن هذا الأستوديو كان محل تشميع منذ يوم غلق قناة الأطلس، غير أن عدة قنوات خاصة كانت تقوم باستئجاره وهو أمر لم تكترث له السلطات الى غاية هذه المرة! . وعلى أساس هذا تم استدعاء مهدي بن عيسى، الذي أكد في تصريحات صحفية، أن القناة لم تكن تعلم أن الأستوديو كان محل تشميع، بدليل أنه يوم قام بزيارته كان يتم تسجيل حصة لقناة خاصة، كما أن عملية الاستئجار استوفت كل الشروط القانونية في مقدمتها عقد توثيقي

  • الجزائر تحظر مواقع التواصل الإجتماعيّ “مؤقتاً” .. وهذا هو السبب

    الجزائر تحظر مواقع التواصل الإجتماعيّ “مؤقتاً” .. وهذا هو السبب

    فرضت السلطات الجزائرية حظراً مؤقتاً على استخدام موقعي “فيسبوك” و “تويتر” وغيرهما من مواقع التواصل الاجتماعي في محاولة للتصدي لظاهرة الغش من خلال تدوين إجابات امتحانات البكالوريا (الثانوية) على الإنترنت.

     

    ووفقاً لوسائل إعلام محلية فقد اضطر عشرات الآلاف من الطلاب لإعادة لبعض امتحانات البكالوريا بعد تداول تفاصيل امتحاناتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

     

    ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن مصدر رسمي “الانقطاع لمواقع التواصل الاجتماعي له علاقة مباشرة مع الامتحانات الجزئية للبكالوريا.”

     

    وأضاف أن هذا الإجراء اتخذ “من أجل حماية المترشحين (المتقدمين) للبكالوريا من تبادل المواضيع الخاطئة على هذه المواقع”.

     

    وبدا اليوم الاحد أن هناك صعوبة في الوصول لشبكات الإنترنت عن طريق الهواتف الذكية.

     

    كانت السلطات الجزائرية اعتقلت عشرات الأشخاص في وقت سابق هذا الشهر بينهم مسؤولون يعملون في مكاتب تعليم حكومية ومكاتب طباعة في إطار تحقيق يتعلق بكيفية تسرب أجزاء من امتحانات الثانوية هذا العام عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

  • أنور مالك: التشيع في الجزائر يجرى بمباركة جهات رسمية في الدولة

    أنور مالك: التشيع في الجزائر يجرى بمباركة جهات رسمية في الدولة

    شن الكاتب الجزائري أنور مالك، هجوماً عنيفاً على حكومة بلاده، متهماً إياها بنشر التشيع في البلاد.

     

    وكتب مالك في تغريده عبر صفحته بموقع التدوينات القصيرة “تويتر”، اليوم الأحد: “التشيع في الجزائر يجرى بمباركة جهات رسمية في الدولة”.

  • سفارة العراق بالجزائر تسحب إعلانا مثيرا للجدل بعد جملة احتجاجات شعبية

    سفارة العراق بالجزائر تسحب إعلانا مثيرا للجدل بعد جملة احتجاجات شعبية

    اضطرت السفارة العراقية في الجزائر إلى سحب إعلان من بوابتها الإلكترونية خاص بمنح تأشيرات سفر للجزائريين إلى مزارات شيعية، بعد حملة قادها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي.

     

    وفاجأت الممثلية الدبلوماسية العراقية الرأي العام في الجزائر بإعلانها في بيان نشرته يوم الأربعاء الماضي، عن تسهيلات استثنائية للراغبين في الذهاب إلى مزارات الشيعة في النجف وكربلاء، في خطوة غير مسبوقة.

     

    وكان وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري محمد عيسى قد اتهم جهات أجنبية بما سماه “التشويش” على الجزائريين, من خلال نشر الطائفية وتشجيع التشيع. وفق ما ذكر موقع الجزيرة نت.

     

    وأعلن الوزير في وقت سابق تشكيل جهاز تفتيش يتولى مكافحة حركات التشيع في البلاد بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية، مؤكدا أن الجزائر مستهدفة في مرجعيتها الدينية، ومشيرا إلى وجود “مخططات طائفية لزرع الفتنة في المجتمع الجزائري”.

  • قتلتهم وعرضت جماجمهم في المتاحف..الجزائر تطالب من فرنسا تسليمها جماجم المقاومين

    قتلتهم وعرضت جماجمهم في المتاحف..الجزائر تطالب من فرنسا تسليمها جماجم المقاومين

    “وطن-الأناضول”- قال الطيب زيتوني، وزير المجاهدين (قدماء المحاربين) بالجزائر، إن سلطات بلاده تسعى لدى نظيرتها الفرنسية لاسترجاع جماجم مقاومين للاستعمار الفرنسي معروضة حالياً في أحد متاحف باريس، وذلك بعد مطالب من نشطاء بنقلها.
    وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية نقلت عن الوزير قوله: “نسعى حالياً بالتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية، من أجل التكفل الأنجع بهذه المسألة التي يعود تاريخها الى أكثر من قرن”.
    وأضاف أن هذه القضية متكفل بها من طرف الدولة دون تقديم تفاصيل حول طبيعة التحركات الرسمية لاسترجاع هذه الجماجم.
    نشطاء جزائريون كانوا أطلقوا منذ سنوات عريضة إلكترونية، من أجل استعادة هذه الجماجم إلى بلادهم بهدف دفنها بالشكل اللائق.
    وتتواجد هذه الجماجم في علب من الورق المقوى موضوعة في خزانات حديدية وهي معروضة في المتحف الفرنسي، حسب وسائل إعلام محلية.
    وتعود هذه الرفات التي هي أغلبها جماجم صلبة لقادة المقاومة الشعبية الذين قتلوا خلال الاستعمار الفرنسي للجزائر (1830/1954) بعد القضاء على انتفاضتهم منتصف القرن الـ19، حسب مؤرخين.
    من بين هؤلاء المقاومين محمد لمجد بن عبدالمالك المعروف باسم شريف بوبغلة، والشيخ بوزيان قائد مقاومة الزعاطشة (منطقة بسكرة جنوب شرق) في سنة 1849.
    أبدى “متحف الإنسان” في باريس استعداده لدراسة إعادة 36 جمجمة تخص جزائريين.
    وفق ما نقلت عنه وسائل إعلام جزائرية قبل أيام، قال مدير المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي في باريس ميشال غيرو: “نحن مستعدون لدراسة طلب تسليم جماجم الجزائريين المحفوظة في متحفنا وعدم وجود أي عائق قانوني لتسليمها”.
    وأوضح: “لإعادة هذه الرفات يجب انتهاج طرق معينة، كما أننا نعترف بحق العائلة والأحفاد. يجب أن يتم ذلك عن طريق الدبلوماسية وليس من خلال جمعية ليس لها حق خاص حول هذه الرفات”.

  • مخطّط إيراني خبيث لنشر التشيع في الجزائر عن طريق السفارة العراقيّة

    مخطّط إيراني خبيث لنشر التشيع في الجزائر عن طريق السفارة العراقيّة

    شن نشطاء جزائريون هجوماً حاداً على سفارة بغداد في بلادهم على خلفية فتحها بوابة إلكترونية ومكتباً خاصين لمنح تأشيرات سفر لفائدة الجزائريين “الراغبين في القيام بزيارات دينية إلى العراق”.

     

    وفاجأت الممثلية الدبلوماسية الرأي العام في الجزائر بإعلانها في بيان مثير نشرته ، الأربعاء، عن تسهيلات استثنائية للراغبين في الذهاب إلى مزارات الشيعة في النجف وكربلاء، وهي خطوة غير مسبوقة في تاريخ العلاقات بين البلدين.

     

    ويأتي الإجراء العراقي ليثير استفهامات عدة بشأن مرامي السلطات من وراء تعاملها العلني مع قضية تشييع الجزائريين التي تتعامل معها الحكومة في هذا البلد بحساسية مفرطة، كما أن ذلك قد يسبب أزمة دبلوماسية بين الجزائر وبغداد.

     

    وتشير هذه الخطوة إلى وجود مخطط تمدد شيعي في الجزائر بدعم من الحكومة الإيرانية والسفارة العراقية، إذ سيتمكن بذلك شيعة الجزائر الذين ينشطون في السر بعيداً عن أعين الرقابة، من الالتقاء بنظرائهم في العراق وباقي دول العالم.

     

    واعتبر الصحافي الجزائري رفيق موهوب بيان السفارة العراقية في بلاده، دعوةً صريحةً لتسهيل تشيع من لم يتشيع بعد وفتح المجال أمامهم لتمتين عقيدتهم الشيعية وتأطيرهم حسب ما تريده المرجعية الدينية في “قم” الإيرانية.

     

    وتوقع موهوب في اتصال مع “إرم نيوز” أن تتدخل وزارة الخارجية الجزائرية ومعها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية لطلب توضيحات حول البيان المريب للسفارة العراقية، خصوصاً أنه يربط المعنيين بمزارات الشيعة بوزارة الثقافة العراقية مباشرة، ما يعني – حسب المتحدث- أن هذه عبارة عن خطوة ممنهجة ومدروسة تستهدف جر الجزائر إلى معسكر التشيع.

     

    وتجري مصالح الأمن في البلاد، تحقيقات تظل متواصلة لكشف أتباع مفترضين للزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر، بعد تحريضه سابقاً “شيعة الجزائر” على الثورة ضد نظام الحكم في البلد.

     

    وتشتبه المصالح الأمنية الجزائرية في وجود أتباع سريين للمذهب الشيعي في البلاد، خصوصاً بعد أن تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أنباء عن وجود تحركات لأنصار المذهب الشيعي في بني دوالة في منطقة القبائل وعدد من مساجد محافظة وهران الغربية ومساجد عنابة شرقي الجزائر، وفق تقرير لموقع “كتابات”.

     

    وتقول تقارير  استخباراتية إن خريجين من جامعة قم الإيرانية هم من يتكفلون بالترويج لأفكار شيعية مثل الكتيبات المعنونة بأحاديث قدسية خمينية وتلك التي تحمل عنوان رسالة الإسلام.

     

    ولا تمتلك الحكومة الجزائرية إحصاءات دقيقة لعدد أتباع المذهب الشيعي في البلاد، وهي ترفض الاعتراف بوجودهم من الأساس، فيما تعتمد الجزائر المذهب المالكي كمرجعية دينية وحيدة، بيدَ أنها تقبل بالمذهب الإباضي السائد في منطقة غرداية الجنوبية.

     

     

  • الجزائر تفكك خليّة إجرامية “دوليّة” تسيء للذات الإلهية والإسلام ومختصة في نشر الإلحاد

    الجزائر تفكك خليّة إجرامية “دوليّة” تسيء للذات الإلهية والإسلام ومختصة في نشر الإلحاد

    في إطار المراقبة العامة للإقليم وكذا مكافحة الجرائم بمختلف أنواعها خاصة مكافحة الجرائم الإلكترونية وفي إطار عمليات البحث والتحري على الإنترنت ومتابعة النشاطات الهدامة وذات الطابع الإجرامي تمكن الدركيون المحققون المختصون لمركز الوقاية من جرائم الإعلام الآلي وجرائم المعلوماتية ومكافحتها للدرك الوطني الجزائري من إنجاز تحقيق وتحديد هوية عناصر شبكة إجرامية خطيرة تنشط على الإنترنت ولها أتباع بمختلف مناطق الوطن مختصة في معاداة الدين الإسلامي عن طريق نشر منشورات، فيديوهات دعائية، مقالات ورسوم كاريكاتورية، تسئ إلى الله سبحانه وتعالى وإلى رسول الله (ص) والأنبياء عليهم السلام وتسب الإسلام والمسلمين بصفة عامة والإستهزاء بالدين وشعائر الإسلام عن طريق الكتابة والرسم في موقع إلكتروني.
    هذه الشبكة الإجرامية تقوم بتحريف سور القرآن الكريم وأحاديث النبي (ص) والتشكيك فيهما، وتعدت أنشطتهم إلى حد التغني بآيات من القرآن الكريم ونشرها على الانترنت، مما أثار موجة كبيرة من ردود الفعل الرافضة و المنددة بهذه التصرفات لدى الجزائريين خاصة لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وهي الأفعال المعاقب عليها قانونا بموجب المادة 144 مكرر 2 من قانون العقوبات.
    هذه الشبكة تنشط على مستوى عدة ولايات من الوطن وهي ذات امتداد دولي وعلى علاقة بشبكات تدعوا إلى الإلحاد والتنصير ناشطة في بعض بلدان الشرق الأوسط كسوريا ومصر، بحسب ما نقلت جريدة البلاد الجزائرية.
    وبعد مواصلة للتحقيق في القضية من طرف الدركيين المحققين التابعين لفصيلة الأبحاث للدرك الوطني بالمسيلة، تم ضبط شخصين الأول المدعو ر.ف البالغ من العمر 27 سنة، عامل يومي، والشخص الثاني هـ.س، البالغ من العمر 28 سنة، إتضح أن الشخص الأول أنه صاحب محل تجاري بوسط مدينة المسيلة ينشط بدون سجل تجاري، حيث تم تفتيش المحل وحجز عدة وسائل وأغراض إستعملت في إرتكاب الجريمة وكذا شريكه الشخص الثاني بنفس المدينة.
    وكانت المحجوزات بحسب صحيفة البلاد الجزائرية “وحدات مركزية خاصة بأجهزة الإعلام الآلي، وهواتف نقالة بها تسجيل صوتي خاص بالمعني يتلو خلاله آيات قرآنية.
    وتم تقديم المعنيين بالأمر أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي عيسى الذي أمر بإيداعهما الحبس.