الوسم: الجزائر

  • 1.2 مليار يورو كلفة إنشاء “جامع بوتفليقة” في الجزائر والهدف مواجهة التطرّف

    1.2 مليار يورو كلفة إنشاء “جامع بوتفليقة” في الجزائر والهدف مواجهة التطرّف

    (وطن-أ ف ب)–مقابل خليجها الرائع، تبني العاصمة الجزائرية واحدا من أكبر المساجد في العالم يفترض أن يتوج انجازات حكم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ويشكل حصنا في مواجهة التطرف.

     

    ويقترب مسجد الجزائر بمئذنته البالغ ارتفاعها 265 مترا، أي الأعلى في العالم وفق السلطات المشرفة على بنائه، من قمة تلة بوزريعة على ارتفاع 365 مترا.

     

    ولا يوجد في الموقع الفسيح للبناء الممتد على مساحة أربعين هكتارا على الطريق السريع بين الجزائر والمطار، سوى رافعات تعمل على مدار الساعة لاستكمال المسجد بهدف تدشينه مطلع 2017، رغم تشكيك عدد من الخبراء.

     

    صمم المسجد لاستقبال 120 ألف مصل في قاعة تبلغ مساحتها 20 ألف متر مربع، لتكون حسب المصممين ثالث أكبر مصلى في العالم بعد الحرم المكي والمسجد النبوي.

     

    ويضم الموقع أيضا مكتبة لحوالي مليون كتاب وقاعة للمؤتمرات وبيتا للقرآن ومتحفا للفن والتاريخ الإسلامي ومركزا للأبحاث عن تاريخ الجزائر.

     

    ويقع هذا المجمع الواسع بين منتزه الصابلات الوجهة السياحية المهمة والأحياء الشعبية التي خرج منها عدد كبير من الشبان التحقوا بالجماعات الإسلامية المسلحة في الحرب الأهلية في تسعينات القرن الماضي.

     

    – “إسلام معتدل” –

     

    وقال أحمد مدني مستشار وزير الإسكان الذي يشرف على المشروع “يتهمنا البعض بأننا بنينا مسجدا للأصوليين”. وأضاف “بالعكس، الإسلاميون هم من يعارض المشروع″ الذي يشكل “مكانا رمزيا للإسلام المعتدل في الجزائر وسيكون حصنا ضد كل أشكال التطرف”.

     

    وأضاف أن “فكرة بناء مسجد يرمز إلى الثقافة الجزائرية ومرحلة ما بعد الإستقلال قائمة في ـذهان القادة الجزائريين منذ العام 1962″.

     

    لكنه تابع ـن “الحلم بدأ يتحول إلى حقيقة” بعد أن وصل إلى الرئاسة عبد العزيز بوتفليقة المعروف عنه اهتمامه بالتصوف والفنون والحضارة الإسلامية.

     

    وفي الجزائر حوالى ثلاثين ألف مسجد متقاربة في الأحياء والقرى.

     

    وقال مدني إن جامع الجزائر “لن يكون مكان عبادة فقط، بل مكانا لتعزيز الصلات بين الإيمان والثقافة والعلوم بمكتبته الحديثة جدا وبيت القرآن المفتوح لحوالى 300 طالب”.

     

    – كلفة “هائلة” –

     

    ومع ذلك، لا يلقى “جامع بوتفليقة” كما يسمى، مديحا فقط. فالتقديرات الأولى لكلفته هي 1,2 مليار يورو واعتبرت “هائلة” في مرحلة انخفاض الموازنة وندرة العملات الأجنبية. ويرى عدد من مستخدمي الإنترنت ـن هذا المبلغ يكفي لبناء مستشفيات عدة في بلد تنقصه البنية التحتية الصحية.

     

    وهذا الرقم قد يرتفع إذا لم يتم احترام مهلة التسليم.

     

    وكان بناء المسجد بدأ في ـيار/مايو 2012 في ـوج الطفرة النفطية وعهد به إلى شركة صينية، على ـن يسلم في بداية 2017، كما قال وزير الإسكان عبد المجيد تنون الذي يزور المكان مرة كل أسبوع.

     

    وقال خبراء لفرانس برس إن هذا الهدف “لا يمكن أن يتحقق”. وصرح مهندس معماري أن “الأشغال الكبيرة ما زالت تحتاج إلى وقت (…) والإكساء سيستغرق بعض الوقت”، مشيرا إلى التمديدات الفنية وإكساء الجدران والحفر والتزيين والخط العربي.

     

    من جهة أخرى، سيزود المسجد بألواح للطاقة الشمسية ونظام لجمع مياه الأمطار يستخدم للخدمات الصحية وري الحدائق.

     

    ويشعر خبراء بالقلق أيضا من هزات أرضية محتملة في قطاع معرض للزلازل.

     

    فقد حذر عبد الكريم شلغوم الخبير في هندسة الزلازل السلطات من خطر انهيار المبنى في حال وقوع هزة أرضية قوية.

     

    وينتقد التقديرات التي أجراها مكتب ألماني للدراسات وتقلل من المخاطر المحدقة بعمل بهذا الحجم وخصوصا المئذنة وقاعة الصلاة التي تمتد 150 مترا بدون أعمدة وسيطة.

     

    ودعا شلغوم إلى دراسة معمقة لهذا النوع من البناء.

     

    لكن السلطات ترفض هذه الإنتقادات. ويقول مدني إن المسجد “شيد وفق نظام مضاد للزلازل قادر على امتصاص هزات أرضية قوية”. وأضاف أنها “نوابض لامتصاص الزلازل قادرة على خفض شدة أي هزة من تسع درجات إلى 3,5 درجات”.

  • مدير ديوان الرئاسة الجزائرية: برنار ليفي يريد تدمير الجزائر بعد أن دمّر ليبيا

    مدير ديوان الرئاسة الجزائرية: برنار ليفي يريد تدمير الجزائر بعد أن دمّر ليبيا

    “وطن-وكالات”- اتهم أحمد أويحي، مدير ديوان الرئاسة الجزائرية، الخميس، الفيلسوف والكاتب الفرنسي برنار هنري ليفي، بـ “السعي لضرب وحدة الجزائر، عن طريق حركة انفصالية بعد تدميره لليبيا”.

     

    وكان أويحي يتحدث بصفته أمين عام التجمع الوطني الديمقراطي (وسط/ موالاة) خلال كلمة افتتاح مؤتمر للحزب بالعاصمة لانتخاب قيادة جديدة .

     

    ووفق أويحي، فإن “مؤتمر الحزب ينعقد في الوقت الذي تعرف فيه بلادنا محاولات دنيئة للمساس بوحدتها الوطنية من طرف مجموعة صغيرة من أبناء جلدتنا”.

     

    وحسب مراسل الأناضول، فإن أويحي كان يشير إلى تنظيم انفصالي يسمى “الحركة من أجل استقلال القبائل” ويقوده من فرنسا ناشط يسمى فرحات مهني.

     

    ومنطقة القبائل تضم محافظات تقع شرقي العاصمة الجزائر، ويقطنها من يسمون أمازيغ الجزائر، وهي معقل الحركة المذكورة، التي لا تحظى بتأييد الأحزاب والمنظمات الأهلية في المنطقة بما فيها المعارضة.

     

    واتهم أحمد أويحي، هذه الحركة بالعمالة للخارج، وقال “لقد انكشفت روابطها مع الخارج، وتأكدت مؤخراً علاقتها بالمشؤوم برنارد هنري ليفي الذي كان وراء تدمير دولة جارة وشقيقة (ليبيا)”.

     

    وبرنارد هنري ليفي، هو أكاديمي وإعلامي وسياسي يهودي فرنسي؛ يوصف بأنه صديق لكبار الأثرياء والساسة الفرنسيين بمن فيهم الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، وعُرف بانحيازه لإسرائيل، وكان له اهتمام كبير بثورات الربيع العربي.

     

    ونقلت وسائل إعلام مختلفة نهاية أبريل/ نيسان الماضي عن ليفي إعلانه دعم الحركة الإنفصالية خلال تنظيمها مظاهرات بمنطقة القبائل تطالب فيها بالإستقلال.

  • وزير الطاقة الجزائري السابق شكيب خليل يثير الرأي العام بسبب زياراته المتتالية إلى الزوايا

    وزير الطاقة الجزائري السابق شكيب خليل يثير الرأي العام بسبب زياراته المتتالية إلى الزوايا

    “خاص- وطن”- خلّفت الزيارات المتتالية لوزير الطاقة الجزائري السابق، شكيب خليل، ردود أفعال غاضبة على الساحة السياسية في الجزائر، بسبب ما اعتبره البعض استخداما للدين في السياسة.

     

    وتساءل وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائريّة محمّد عيسى، عن الضجة التي أصبحت تثيرها زيارات شكيب خليل إلى بعض زوايا الوطن، التي من حق أي شخص الذهاب إليها إن أراد التبرك بها، حسب قوله، وتمنى عيسى أن لا يكون شكيب خليل الشخصية السياسية الأخيرة التي تذهب إلى هذه الزوايا، مؤكدا أن الزوايا لن تفقد قيمتها وحرمتها بزيارات شكيب خليل المتكررة إليها.

     

    واعتبر محمد عيسى، لدى نزوله ضيفا على مدينة غليزان خلال إشرافه على الملتقى الدولي للتصوف، أنّ الزوايا أماكن يقصدها عامة الناس ممن يريدون أن يتبرعوا أو يأخذوا أو يتعلموا أو يتوبوا ولا يتحكم فيها سلطان حسبه ولا تخضع لأوامر ولا تصبح ملكا لأي شخصية سياسية تزورها وهي تفتخر بأي شخصية معروفة خصوصا تريد التبرك بها والأخذ بالنصيحة والتعلم، وقال عيسى “أتمنى أن لا تكون هذه الشخصية الأخيرة التي تزور الزوايا” في إشارة منه إلى الوزير الأسبق للطاقة شكيب خليل، داعيا رجال الإعلام أيضا إلى التبرك بالزوايا.

     

    كما حذّرت الأمينة العامة لحزب العمال الجزائري المعارض، لويزة حنون، من الحملة السياسية التي يقوم بها وزير الطاقة السابق، شكيب خليل، بالزوايا، مشيرة إلى أنها تنطوي على مخاطر كبيرة، قد تعيد الجزائر إلى نقطة الصفر في حالة وصول خليل إلى هرم السلطة بدعم من الإدارة الأمريكية والتهديدات التي سترافق ذلك على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي.

     

    وخصصت الأمينة العامة لحزب العمال، جزء هام من ندوتها الصحفية التي عقدتها، أمس بمقر الحزب، للحديث عن وزير الطاقة السابق شكيب خليل، مقيمة ربطا بين الحملة التي يقوم بها في الزوايا، والتحضيرات التي يرتب لها للوصول إلى مناصب في المستقبل عبر توظيف الدين مرة أخرى.

     

    وصنّفت حنون، الحملة التي يقوم بها خليل في الزوايا، في خانة ”تبييض جهات لصورته لدى المواطن من جهة وتحقير للعدالة الجزائرية من جهة أخرى، بتمويل من بعض رجال الأعمال” وقالت إن ذلك هو بمثابة ”اللعب بالنار واختبار لمدى صبر الجزائريين”.

     

    ومن بين الأخطار المباشرة التي استشهدت بها حنون، في حالة تمكن شكيب خليل للوصول إلى زمام السلطة، هو رهن الثروة الوطنية، مشيرة أنه كان وراء القرارات الخاصة بإلغاء قانون المناجم لسنة 2001 وبعدها وضع قانون المحروقات لسنة 2005، معددة الانعكاسات السلبية لهذين القانونين على الخزينة العمومية، ليتم بعدها تصحيح تلك القرارات من قبل الرئيس بوضع قانون محروقات جديد سنة 2006 قلص من الصلاحيات التي كانت ممنوحة للشركات الأجنبية وفي مقدمتها الأمريكية.

     

    واستنكرت الأمينة العامة لحزب العمال التحركات التي وصفتها بالمشبوهة ”لسفير الجزائر بواشنطن” من أجل الحصول على مشاريع لصالح شركات أمريكية بالجزائر، وقالت إن الغاز الجزائري والروسي يعانيان من حملة أمريكية بفرنسا وتضييق للخناق هناك.

     

    ولم تفوت الأمينة العامة لحزب العمال الفرصة لصب الغضب على صندوق النقد الدولي، واقتراحات الاستدانة التي وجهها للجزائر، ودعت في هذا المضمار بضرورة إرجاع صندوق النقد الدولي الـ5 ملايير دولار التي أقرضتها له الجزائر.

     

    ودعت حنون الحكومة إلى ضرورة قيامها بالتحصيل الضريبي لشركات رجال الأعمال التي لم تسدد منذ سنوات، قياسا بما ينص عليه الدستور، مستنكرة التركيز على التجار والفلاحين والعمال لتحصيل الضرائب، موضحة أن الأرقام التي بحوزتها الخاصة بعدم التحصيل الضريب من شأنها إنعاش الخزينة العمومية.

     

    وثمّنت حنون، على الصعيد الدبلوماسي، الجهود التي تقوم بها الدبلوماسية الجزائرية في مناصرة بعض القضايا كالزيارة الأخيرة التي أداها عبد القادر مساهل إلى سوريا، وأيضا زيارة الوزير الأول عبد المالك سلال إلى روسيا، وثمّنت الجهود التي تقوم بها الجزائر لمرافقة الليبيين للخروج من الأزمة ورفض فكرة تدخل الناتو لفض النزاع بين الفرقاء الليبيين، كما حذّرت من الخطر الذي يهدد الجزائر مستشهدة بعدد الأسلحة التي تم ضبطها بالصحراء الجزائرية.

     

    ويوم الجمعة 22 أبريل الماضي، زار وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل، زاوية بني هديم ببلدية زغوان في ولاية المدية حيث تم استقباله من طرف شيوخها، وتعد هذه خامس زيارة يقوم بها شكيب خليل لزاوية في الجزائر منذ رجوعه إلى الجزائر، في الفاتح من أبريل الحالي، حيث سبق له أن زار كل من زاوية سي امحمد بن مرزوق بولاية الجلفة، وزاوية سيدي محي الدين بولاية معسكر، وزاوية سيدي علي الحاج بولاية تيسيمسيلت وتم تكريمه فيها.

     

    كما زار “خليل” زاوية سيدي ابراهيم العريقة في ولاية عنابة، ظهر الجمعة، ولكن هذه الزيارة لم تمرّ بردا وسلاما عليه وعلى مستقبليه، حيث احتشد جمع من المواطنين أمام مدخل الزاوية معبرين عن رفضهم لهذه الزيارة، كما اقتحم ناشط حقوقي الزاوية وخاطب شكيب خليل مباشرة داعيا إياه إلى تبرئة ذمته أمام العدالة قبل أن يدخل المساجد والزوايا.

  • “طقوس وثنية” في إحدى حفلات الجزائر تثير غضب الشارع

    “طقوس وثنية” في إحدى حفلات الجزائر تثير غضب الشارع

    ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر بحفلة “ماراثون الألوان” التي أقيمت في مدينة “تلمسان” غرب البلاد، بعد تقليد المشاركين لطقوس وثنية غير مألوفة لدى الأهالي.

     

    جاء ذلك بعد ظهور المشاركين فيها وهم يتراشقون ببودرة ذات ألوان مختلفة، حيث انضم أكثر من 1200 طالب بجامعة “أبي بكر بلقايد” في تلمسان إلى الاحتفالية.

     

    وبحسب ما ذكرت صحيفة “النهار” الجزائرية فإن الطقوس التي شهدتها الجامعة تنظم عادة في بعض البلدان الآسيوية بشكل سنوي مع حلول فصل الربيع.

     

    واعتبر منتقدو الحفل أنّ إقامة “ماراثون الألوان” تقليداً “أعمى” لطقوس وثنية، وعادة دخيلة على المجتمع الجزائري.

  • فيصل القاسم يهاجم بوتفليقة والأسد: المشلول لا يمكنه انقاذ المنكوب

    فيصل القاسم يهاجم بوتفليقة والأسد: المشلول لا يمكنه انقاذ المنكوب

    أكد الإعلامي السوري فيصل القاسم، أن مساعي الجزائر لدعم بشار الأسد ونظامه في سوريا، ستفشل، قائلا : “المشلول لا يمكن أن ينقذ المنكوب”.

     

    وأضاف “القاسم” فى تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” : ” عندما أرى النظام الجزائري يحاول مساعدة النظام السوري أتذكر المثل القائل: المشلول لا يمكن أن ينقذ المنكوب”.

     

    جدير بالذكر، أنه في خطوة تؤكد مساعي الجزائر للتقارب مع النظام السوري، في الفترة الأخيرة، والرغبة في كسر الحصار الدبلوماسي الدولي المفروض على دمشق منذ فترة ليست قليلة، قام وزير الشؤون العربية والإفريقية الجزائري عبد القادر مساهل الأحد الماضي بزيارة سوريا، وهي الزيارة الأولى لمسؤول حكومي جزائري منذ 2011 في أعقاب اندلاع الأزمة السورية.

     

    وتأتي هذه الزيارة بعد أيام قليلة من زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم للجزائر، الأمر الذي يشير إلى الانسجام الجاري بين الحكومتين تجاه القضايا الإقليمية، رغم الضغوط الصعبة في المنطقة، لا سيما التي تفرضها دول الخليج على الدول العربية، التي لم تقطع علاقتها مع سوريا حتى الآن.

     

    وكانت الجزائر قد رفضت في السابق تجميد عضوية دمشق في جامعة الدول العربية، وتصدت لمحاولات فرض عقوبات على بشار الأسد، كما أنها أبقت على علاقاتها الدبلوماسية، ولم تغلق سفارتها هناك، رغم تردي الظروف الأمنية.

  • الجزائر تعلم الأسد “تجربتها” في المصالحة الوطنية.. “هكذا يمكن للسوريين نسيان ضحاياهم”

    الجزائر تعلم الأسد “تجربتها” في المصالحة الوطنية.. “هكذا يمكن للسوريين نسيان ضحاياهم”

    عرض الوزير الجزائري للشؤون المغاربية والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية عبد القادر مساهل على رئيس النظام السوري بشار الأسد “التجربة الجزائرية للمصالحة الوطنية” لتجاوز الحرب الأهلية التي تشهدها سوريا حاليا.

     

    جاء ذلك خلال لقاء جرى بين الجانبين اليوم في العاصمة “دمشق” تناول اللقاء العلاقات الثنائية بين سوريا والجزائر وأهمية تعزيزها في كل المجالات، وخصوصا على المستوى الاقتصادي، وتوسيع آفاق التعاون والتكامل بين البلدين بما يخدم الشعبين.

     

    الوزير الجزائري نقل تهاني الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى نظيره الرئيس السوري بشار الأسد بمناسبة إحياء الذكرى السبعين للعيد الوطني السوري.

     

    كما دار الحديث حول خطر الإرهاب وأهمية توحيد جهود جميع الدول في محاربته.

     

    وعرض الوزير مساهل للرئيس بشار الأسد (التجربة الجزائرية) في مواجهة الإرهاب والتطرف وتحقيق المصالحة الوطنية، مؤكدا تضامن الجزائر مع الشعب السوري ودعم صموده في الحرب على الإرهاب الذي يتعرض له.

  • قناة جزائرية تشن هجوما غير مسبوق على السعودية  “فيديو”

    قناة جزائرية تشن هجوما غير مسبوق على السعودية  “فيديو”

    شنت قناة جزائرية هجومًا حادًا على الملك سلمان بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين، وقادة السعودية.

     

    واتهمت القناة الجزائرية الملك سلمان بأنه يسعى للسيطرة على جميع الدول العربية، من خلال الدعم المادي لقادة الدول العربية، مشيرة إلى أن السعودية أيضًا تسعى لإدخال القوى الغربية إلى الدول العربية من أوسع الأبواب، حتى ينصب نفسه ملكًا على شبه الجزيرة العربية.

     

    وزعمت القناة في تقريرها أن السعودية هي السبب في العديد من الأزمات التي يعيشها الوطن العربي، مثل الأزمة السورية واليمنية.

     

  • فيصل القاسم للنظام الجزائري: قرروا مصير شعبكم قبل التكرم على الشعوب الأخرى!

    فيصل القاسم للنظام الجزائري: قرروا مصير شعبكم قبل التكرم على الشعوب الأخرى!

    وجه الاعلامي السوري فيصل القاسم رسالة ساخرة للنظام الجزائري بعد التصريحات الاخيرة من رموزه التي تتحدث بين الفينة والأخرى عن مبادئ الحرية والعدالة وحقوق الشعوب في تقرير مصيرها.

     

    فقد غرد القاسم حول ذلك قائلاً: “الجزائر تدعي أنها تريد للشعب الصحراوي أن يقرر مصيره. لكن السؤال: لماذا لا تدع الجزائريين يقررون مصيرهم أولا قبل تقرير مصير شعب آخر” خاتماً تغريدته بالقول “قلعاش الأول”.

     

    الجدير بالذكر أن الحدود الجزائرية المغربية شهدت أعقد النزاعات الحدودية في الوطن العربي، خاصة في منطقتي “الحاسي البيض” و”كولومب بشار” المغربيتين، اللتين أدخلهما الاستعمار الفرنسي ضمن خارطة مناطقه الاستعمارية.

     

    وعقب الانسحاب الفرنسي، طالب المغرب بعودة المنطقتين الغنيتين بالثروات لسيادته، لظهورها كأراض مغربية في خارطة المغرب ما قبل الاستعمار الفرنسي، لكن الجزائر رفضت وتمسكت بالخرائط التي رسمها الفرنسيون.

  • محكمة أمريكية تحكم على الهاكر الجزائري “حمزة بن دلاج” بالسجن “15” عاما

    محكمة أمريكية تحكم على الهاكر الجزائري “حمزة بن دلاج” بالسجن “15” عاما

    بعد سيل من الشائعات التي ارتبطت بمحاكمته، أصدرت محكمة أميركية الأربعاء، حكمها على الـ “هاكر” الجزائري الشهير حمزة بن دلاج بالسجن 15 عاماً مع 3 سنوات من المراقبة القضائية، فيما حكمت على الروسي اليكساندر اندريفيتش بالحبس 9 سنوات و6 أشهر.

     

    وبحسب بيان لوزارة العدل الأميركية، فإن بن دلاج الشهير بلقب “الهاكر الضاحك”، حيث ظهر في صورة التقطت له لحظة اعتقاله وهو يضحك، حُكم عليه رفقة زميلة الروسي اليكساندر اندريفيتش بانين بتهمة تطوير ونشر فيروس يُدعى “SpyEye” استعمله في عمليات قرصنة لحسابات خاصة في 217 بنكاً وشركة مالية عبر العالم.

     

    ملايين الدولارات

    وتمكن بن دلاج – حسب السلطات الأميركية – من جمع ملايين الدولارات ما بين عامي 2010 و2012 باستعمال الفيروس الذي استغله أيضاً مجموعة من الهاكرز لقرصنة حوالي 50 مليون حاسوب، ما سبب للمؤسسات المالية التي هُوجمت خسارة قُدرت بمليار دولار.

     

    وبعد صدور قرار بمتابعته في ولاية جورجيا في العام 2011 بتهمة تطويره للفيروس، اعتقلت السلطات الأميركية الهاكر الروسي بانين بمطار أتلانتا سنة 2013 وحُوكم في 2014 بلائحة اتهام تضمنت 23 جريمة، من بينها الاحتيال والاحتيال المصرفي.

     

    أما الجزائري، فقد اعتقل سنة 2013 في مطار بانكون بتايلاند بينما كان يُحاول الانتقال إلى مصر رفقة عائلته، ليتم تسليمه للولايات المتحدة، حيث تمت محاكمته هو الآخر بلائحة اتهام تضمنت 23 جريمة.

     

    مليون إيميل

    وتقول وزارة العدل الأميركية إن بن دلاج قامت بتحويل نحو مليون إيميل غير مرغوب فيه بداخله فيروس SpyEye وأوصلها بحواسيب في البلاد، ما تسبب في إصابة مئات الآلاف منها بالبرمجة الخبيثة.

     

    ومن أجل ملاحقته، استعان مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي FBI لسنوات بأشخاص من القطاع الخاص وشركتي مايكروسوفت وتراند ميكرو، بالإضافة إلى 26 شركة قانون دولية.

     

    وكانت شائعات قد راجت قبل أشهر عن إعدام الولايات المتحدة الأميركية للهاكر حمزة بن دلاج، ما أحدث موجة من الاستنكار على الشبكات الاجتماعية، لتخرج سفيرة أميركا لدى الجزائر نافية ذلك، وموضحة أن أقصى ما يُمكن أن يُحكم به على قراصنة الانترنت هو المؤبد.

  • الجزائر تطالب جميع دول العالم والمؤسسات الدولية باحترام رموزها وخاصة رئيسها بوتفليقة

    الجزائر تطالب جميع دول العالم والمؤسسات الدولية باحترام رموزها وخاصة رئيسها بوتفليقة

    طالبت الحكومة الجزائرية، جميع الدول والمؤسسات الدولية باحترام رموز الدولة الجزائرية وبعدم التدخل في شؤون الجزائر.

     

    وقال وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، “ألح على حرصنا الكبير على عدم تدخل شركائنا الدوليين في شؤوننا الداخلية والتزامهم باحترام مؤسساتنا و موافقتهم على إقامة الشراكة مع الجزائر على أساس الاحترام المتبادل وتوازن المصالح”.

     

    وأضاف لعمامرة “عندما يتعلق الأمر بالعلاقات مع الجزائر، فإن كافة شركائنا الدوليين ملزمون بالاحترام وهو ما نسميه خطوطنا الحمراء”، مشيراً إلى أن “الجزائر بلد مستقل يدافع عن مواقفه في أي وقت وتحت أي ظرف، وسجل بأن مهمة الدبلوماسية الجزائرية تكمن في صون مصالح الأمة ورموز ومؤسسات الجمهورية”.

     

    وكانت الجزائر قد رفضت قبل اسبوع، السماح لصحفيين فرنسيين بمرافقة رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس خلال زيارته الأخيرة الى الجزائر، احتجاجاً على نشر صورة للرئيس بوتفليقة في صحيفة لوموند الفرنسية اعتبرتها السلطات الجزائرية مسيئة.

     

    واستدعت الخارجية الجزائرية حينها سفير فرنسا في الجزائر برنار إيمين وأبلغته احتجاجها الرسمي إزاء ذلك، لكن صحف ووسائل إعلام فرنسية تمادت بشكل كبير في السخرية من الصورة التي ظهر عليها الرئيس بوتفليقة خلال استقباله لمانويل فالس.