الوسم: الخرطوم

  • ضحايا صراع البرهان وحميدتي.. جثث تملأ مشرحة أم درمان ومقتل موظفين بالأمم المتحدة

    ضحايا صراع البرهان وحميدتي.. جثث تملأ مشرحة أم درمان ومقتل موظفين بالأمم المتحدة

    وطن- كشفت إحصائية جديدة عن عدد ضحايا الاشتباكات المسلحة في السودان والمستمرة منذ أمس، السبت، بين قوات الدعم السريع وعناصر الجيش في العاصمة الخرطوم وعدة مناطق أخرى.

    ضحايا الاشتباكات بين الدعم السريع والجيش

    وفي هذا السياق، كشف مدير مشرحة مستشفى أم درمان، في تصريحات صحفية عن وصول 29 جثة بينها 24 لمدنيين.

    وأضاف أنه لم يتمّ التعرف على هوية الجثث الـ5 الباقية، إن كانت تتبع لقوات الدعم السريع أم تعود لقوات الجيش.

    https://twitter.com/AlshoubTv/status/1647609160295649284?s=20

    ومن جانبه، أعلن الممثل الخاص للأمم المتحدة، الأحد، مقتل 3 من موظفي برنامج الأغذية العالمي في اشتباكات بشمال دارفور بالسودان، السبت.

    كما عبّر ممثل الأمم المتحدة عن الانزعاج الشديد، من تقارير تفيد بأنّ مقذوفات أصابت منشآت الأمم المتحدة، ومبانٍ إنسانية أخرى.

    https://twitter.com/araReuters/status/1647578660801503232?s=20

    نقابة أطباء السودان المركزية نعت، الأحد، في منشور على صفحتها بفيسبوك، الطبيبة نجوى خالد حمد استشارية العيون. “وذلك على خلفية إصابتها بطلق ناري مما أدى إلى وفاتها في الحال لتلحق برفيقتها الدكتورة آلاء التي توفيت بالأمس”.

    وكانت النقابة، المنظمة المستقلة والمؤيدة للديمقراطية، أفادت في وقت سابق الأحد، بأنّ اليوم الأول من الاشتباكات، السبت، أسفر عن مقتل 56 مدنياً.

    صراع حميدتي والبرهان

    صراع السلطة مستمر بين البرهان وحميدتي

    وتستمر الاشتباكات لليوم الثاني، في صراع بين القائدين العسكريين اللذين يقودان السودان منذ 2021.

    وتحوّل التوتر بين قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، وزعيم قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، المعروف بـ”حميدتي“، إلى أعمال عنف منذ، أمس السبت، بعدما كانت الخلافات السياسية بينهما تتصاعد في الأسابيع الأخيرة.

    وبينما كان دويّ القصف يُسمع في شوارع الخرطوم المهجورة، التي انتشرت فيها رائحة البارود القوية، الأحد، لا يتوقّف الأطباء عن طلب المساعدة والممرّات الآمنة لسيارات الإسعاف ووقف إطلاق النار لعلاج المصابين، عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

    وتحدّث شهود عيان عن معارك بالأسلحة الثقيلة بين الجيش والقوات شبه العسكرية في الضواحي الشمالية للعاصمة، وكذلك في جنوب الخرطوم.

    ويجول رجال يرتدون الزيّ العسكري ويحملون أسلحة شوارع العاصمة الخالية من المدنيين، فيما تتصاعد أعمدة الدخان منذ السبت من وسط المدينة، حيث توجد المؤسسات الرئيسية التابعة للسلطة.

    كذلك، تحدّث شهود عيان عن قصف مدفعي في كسلا الواقعة في الساحل الشرقي للبلاد.

    وبحسب لجنة أطباء السودان المركزية، فإن “إجمالي القتلى المدنيين بلغ في اليوم الأول من الاشتباكات، 56 شخصاً، أكثر من نصفهم في الخرطوم وضواحيها”.

    بينما لقي “عشرات” الجنود وعناصر القوات شبه العسكرية حتفهم. بالإضافة إلى ذلك، أصيب نحو 600 شخص بجروح.

  • الدعم السريع: جارٍ القبض على عبد الفتاح البرهان بعد تحديد مخبئه

    الدعم السريع: جارٍ القبض على عبد الفتاح البرهان بعد تحديد مخبئه

    وطن- أعلنت قوات الدعم السريع بقيادة حميدتي، في بيان جديد لها أنه جارٍ القبض على رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان وعدد من قادة الجيش، بعد تحديد مخبئهم.

    قوات الدعم السريع تصدر بياناً جديداً

    الدعم السريع أوضحت في بيانها أنها حدّدت مخبأ الفريق أول عبد الفتاح البرهان، رئيس المجلس السيادي السوداني، ورئيس هيئة أركان الجيش السوداني، حسب وسائل إعلام سودانية.

    وجاء في نصّ البيان: “تعلن قوات الدعم السريع سيطرتها على عدد من المقرات والمواقع الإستراتيجية بالعاصمة والولايات”، ومنها:

    1.القيادة العامة للقوات المسلحة.

    2. رئاسات الفرق في ولايات دارفور وعدد من الولايات جارٍ حصرها.

    3. السيطرة على الملاحة الجوية في كلّ السودان.

    4. انضمام عدد من كبار الضباط في الجيش وعلى رأسهم المفتش العام للقوات المسلحة، الفريق دكتور مبارك كوتي كمتور، وهناك عدد كبير من الضباط من القوات المسلحة مصابون.

    https://twitter.com/RSFSudan/status/1647322410142638080?s=20

    5. القاعدة الجوية بجبل الأولياء.

    6. معسكر سوبا الباقير الذي يضمّ أكثر من 60 دبابة وكميات كبيرة من الأليات والمعدات العسكرية.

    7. التصنيع الحربي قري.

    8. مقرّ الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون.

    9. تمّ تحديد مخبأ البرهان وكباشي ومحمد عثمان الحسين وجارٍ العمل للقبض عليهم.

    10. تمّ أسر واحتجاز 42 قناصاً بأسلحتهم وجميعهم يتبعون إلى مجموعة الإسلاميين يقودها أسامة عبد الله تقاتل إلى جانب قيادة القوات المسلحة.

    وأضاف البيان: “إن ما قامت به قيادة القوات المسلحة وعدد من الضباط يمثّل تعدّياً واضحاً على قواتنا التي كانت تلتزم بالسلمية وتتحلى بضبط النفس، ونشير إلى أنّ مسلك قيادة القوات المسلحة يؤكّد عدم الرغبة في استقرار وأمن الوطن إلا أنّ الشرفاء من أبناء القوات المسلحة انضمّوا لخيار الشعب”.

    جارٍ القبض على عبد الفتاح البرهان بعد تحديد مخبئه

    الجيش السوداني يعلن انشقاق قيادات بالدعم السريع

    وتابعت القوات في بيانها: “نطمئن المواطنين الكرام بتواجدهم آمنين دون التعدي على سلامتهم وأنّ الأوضاع تحت السيطرة”.

    وأردفت: “كما نؤكد إلى شعب وقيادة جمهورية مصر أنّ رعاياهم في أمن وأمان، وأننا مستعدون لتسليمهم إلى قيادتهم متى ما هدأت الأحوال الأمنية.. ستظل قوات الدعم السريع حامية لكرامة الوطن وأمنه وسلامته”.

    وعلى الجانب الآخر أعلن الجيش السوداني أنّ رئيس دائرة الاستخبارات بقوات الدعم السريع اللواء الركن الخير أبو مريدات، أعلن انضمامه للقوات المسلحة السودانية، كما سلّم دائرة الاستخبارات للقوات المسلحة.

    وتواصلت الاشتباكات بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني في العاصمة الخرطوم وعدد من المدن، حيث تسعى كتلا القوتين للسيطرة على المواقع الإستراتيجية.

  • عبد الفتاح البرهان يتابع الأحداث عبر “الجزيرة” من مقر قيادة الجيش (فيديو)

    عبد الفتاح البرهان يتابع الأحداث عبر “الجزيرة” من مقر قيادة الجيش (فيديو)

    وطن- تداولت وسائل إعلام محلية سودانية فيديو يوثّق أول ظهور لرئيس مجلس السيادة “عبد الفتاح البرهان”، عقب أحداث القتال والعنف التي اندلعت في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع التابعة لحميدتي.

    عبد الفتاح البرهان وقناة الجزيرة

    وظهر البرهان بلباسه العسكري، بين عدد من الضباط وهو يتابع مجريات العمليات العسكرية المشتعلة في الخرطوم ومدن أخرى، من داخل غرف العمليات.

    فيما بدت شاشات تنقل ما تلتقطه كاميرات ثابتة في الخارج، وشاشات أخرى لمتابعة الأخبار عبر عدة قنوات إخبارية.

    ويُسمع في المقطع الذي رصدته (وطن) صوتُ عبد الفتاح البرهان، وهو يقول لمساعده “شوف الجزيرة”، في إشارةٍ إلى قناة (الجزيرة) القطرية، حيث طلب من مساعده التحويل للقناة لمعرفة ما تبثّه بشأن الأحداث الجارية.

    واندلعت صباح اليوم السبت، اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في العاصمة الخرطوم وأماكن أخرى من البلاد، التي كانت تعاني من توترات وتشنجات في الفترة الأخيرة.

    مما أثار مخاوف من اندلاع صراع أوسع في السودان يُعيد إلى الأذهان الحرب الطاحنة التي عانتها البلاد طوال السنوات الماضية.

    الجيش السوداني يحذّر

    وحذّر الجيش السوداني يوم، الخميس، من احتمال اشتباك مع عناصر من قوات الدعم السريع، في إشارةٍ علنية إلى خلافات طويلة الأمد تعيق جهود استعادة الحكم المدني.

    وبدأت قوات الدعم السريع في إعادة انتشار وحداتها في العاصمة الخرطوم وأماكن أخرى، وسْط محادثات الشهر الماضي بشأن اندماجها في الجيش بموجب خطة انتقالية تؤدي إلى انتخابات جديدة.

    وتصاعد الموقف بعد نشر بعض أفراد قوات الدعم السريع بالقرب من مطار عسكري كبير في مدينة مروي الشمالية يوم، الأربعاء، مما دفع الجيش إلى إصدار بيان يقول إنّ التحركات غير قانونية.

    ويعاني السودان من أزمة منذ أن أطاح الجيش بالرئيس عمر البشير في عام 2019.

    وبعد إقالة البشير واعتقاله، اتفق القادة العسكريون والمدنيون، ممثلين في تحالفٍ يسمى قوى الحرية والتغيير، على تشكيل حكومة انتقالية مشتركة.

    وانتهى الاتحاد المضطرب أواخر العام الماضي، عندما أطاح الجيش برئيس الوزراء آنذاك عبد الله حمدوك.

    وأعيد لمنصبه في وقت سابق هذا العام، لكنه استقال بعد احتجاجات حاشدة ضد اتفاق تقاسم السلطة مع الجيش.

    عبد الفتاح البرهان وقناة الجزيرة
    عبد الفتاح البرهان وقناة الجزيرة

    صراع واسع النطاق

    تأتي الاشتباكات في أعقاب تصاعد التوترات بين الجيش وقوات الدعم السريع بشأن دمج قوات الدعم السريع في الجيش، ومَن الذي ينبغي له أن يُشرف على العملية.

    أدّى الخلاف إلى تأخير توقيع اتفاقية مدعومة دوليًا مع الأحزاب السياسية بشأن الانتقال إلى الديمقراطية.

    ووفق مراقبين، قد تؤدي المواجهة الكبيرة التي حصلت اليوم، السبت، بين قوات الدعم السريع والجيش، إلى دفع السودان إلى صراعٍ واسع النطاق في الوقت الذي يكافح فيه الانهيار الاقتصادي والعنف القبلي، وقد يؤدي أيضًا إلى عرقلة جهود التحرك نحو الانتخابات.

    وكان عبد الفتاح البرهان قد أكد في تصريحات صحفية، أنّ قوات الدعم السريع هي مَن بدأت المعارك، صباح اليوم السبت، مشدّداً على أنّ “لدى القوات المسلحة ما يكفي لدحر هؤلاء المتمردين”.

    كما أوضح في تصريحاته أنّ متمردي الدعم سعوا لسيطرة سريعة على مقارّ للجيش والمناطق الحيوية فجراً وتنفيذ اغتيالات حتى.

    وأكد أنّه “لم يكن هناك خيار للقوات المسلحة سوى التصدي لمطامع المتمردين في السلطة”، وفق تعبيره. وشدّد على أنّ “الجيش لديه قوات كافية وإرادة لدحر المتمردين”.

  • لحظة انقطاع بث التلفزيون السوداني وقصف غرفة التحكم (فيديو)

    لحظة انقطاع بث التلفزيون السوداني وقصف غرفة التحكم (فيديو)

    وطن- أوقف التلفزيون السوداني بثَّه اليوم، السبت، وانتشرت أنباء عن إطلاق نار في مقرّه وتعرض غرفة التحكم للقصف.

    ووقعت اشتباكات عنيفة، اليوم، بين قوات الجيش السوداني، وقوات الدعم السريع، حيث تبادل الطرفان الاتهامات بشنّ هجوم على مواقع الطرف الآخر.

    انقطاع بثّ التلفزيون السوداني

    وأعلنت القوات المسلحة السودانية، أنّ قواتها الجوية تقوم حالياً بعمليات نوعية لـ”حسم تصرفات الدعم السريع غير المسؤولة”.

    وظهر مذيع التلفزيون السوداني الرسمي ليقولَ، إنّ الأحوال في التلفزيون السوداني والإذاعة السودانية هادئة.

    وأضاف: “نحاول أن نتواصل مع بعض المحللين لنقف على أبعاد ما يحدث الآن وما نستمع إليه”، فيما يسمع رشقات نيران واشتباكات في الخارج. قبل أن ينقطع البث كلياً.

    من جانبها، ذكرت قناة “الجزيرة“، نقلاً عن مصدر في هيئة الإذاعة السودانية قوله، إنه “تم قصف غرفة التحكم بالتلفزيون، وإن العاملين في استديوهات الأخبار يحاولون الاحتماء من القصف”.

    وظهرت العديد من مقاطع الفيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر مقاتلين مسلحين يقودون سياراتهم عبر مدرج مطار المدينة الدولي، ويقومون بنقاط التفتيش عند تقاطعات المرور الحيوية، ويتحركون عبر المناطق السكنية، وفي الوقت نفسه سُمع إطلاق نار كثيف في الخلفية.

    اشتباكات الخرطوم
    اشتباكات الخرطوم

    وتبادَل الجيش السوداني و”الدعم السريع” الاتهامات بالتصعيد الحاصل بالبلاد، وقال الجيش إنّ قوات الدعم السريع حاولت مهاجمة قواته في عدة مواقع.

    فيما قالت قوات “الدعم السريع” التي يقدّر محللون قوامها بنحو 100 ألف جندي، إن قواتها تعرضت للهجوم أولاً من قِبل الجيش.

    وقال المتحدث باسم القوات المسلحة السودانية، إنّ قوات الدعم السريع موجودة بكثافة عند مقرّ التلفزيون الرسمي، بينما تدور اشتباكات مسلحة بين قوات الجيش والدعم السريع في شارع الغابة في الخرطوم، إضافةً إلى مناطق جنوبي العاصمة.

    وتصاعدت الخلافات بعد تحرّكات لقوات الدعم السريع داخل العاصمة الخرطوم، وولايات عدّة، قال الجيش إنها تمّت دون موافقته، محذّراً من “مواجهة محتملة” مع الدعم السريع، فيما اعتبره مراقبون إشارةً علنية إلى “خلافات طويلة الأمد تعرقل جهود عودة الحكم المدني”.

  • تحولت لكتلة لهب.. قصف طائرة سعودية في مطار الخرطوم (فيديو)

    تحولت لكتلة لهب.. قصف طائرة سعودية في مطار الخرطوم (فيديو)

    وطن- علّقت الشركة السعودية للطيران رحلاتِها من وإلى السودان حتى إشعار آخر. وذلك بعد تعرّض إحدى طائراتها لحادث في مطار العاصمة السودانية الخرطوم قبل مغادرتها المقررة إلى الرياض، السبت.

    احتراق طائرة سعودية داخل مطار الخرطوم

    وأشارت الخطوط الجوية السعودية في تغريدة على حسابها في “تويتر“، إلى أنّ طائرة سعودية تعرّضت لإطلاق نار في “مطار الخرطوم الدولي”، في أثناء تجهيزها لرحلة العودة، وعلى متنها طاقم الطائرة والضيوف متّجهةً إلى الرياض صباح اليوم، ولحقت بها أضرار.

    واندلعت صباح اليوم، السبت، اشتباكات عنيفة بالأسلحة بين الجيش وقوات الدعم السريع، وسط تضارب في الأنباء عن الأسباب وأماكن سيطرة كلٍّ منهما، فيما دعت عدة دول إلى التهدئة.

    وتقع الاشتباكات في العاصمة الخرطوم وأماكن أخرى من البلاد التي كانت تعاني من توترات وتشنجات في الفترة الأخيرة.

    https://twitter.com/nasernaser2244/status/1647270059323039745?s=20

    وأشارت أنباء أولية عن احتراق طائرات في مطار الخرطوم بقذائف آر بي جي، يعتقد أنّ من بينها طائرة سعودية من نوع إيرباص A330-300.

    وأعلنت الخطوط الجوية السعودية تعليقَ رحلاتها من وإلى السودان حتى إشعار آخر. وقالت الشركة في بيان لها: “توضح الخطوط السعودية أن طائرتها من طراز إيرباص (A330) بالرحلة رقم (SV458)، قد تعرضت لحادث في مطار الخرطوم الدولي قبل إقلاعها متجهة إلى الرياض في تمام الساعة الـ(07:30) بالتوقيت العالمي من صباح اليوم السبت 15 إبريل”.

    وأضافت: “على الفور، استجاب فريق الطوارئ لدى “السعودية” حيث تمّ تعليق جميع الرحلات من وإلى السودان حتى إشعار آخر”.

    وتابع البيان: “تعمل فرق العمل جنباً إلى جنب مع ذات العلاقة وعلى رأسها سفارة المملكة العربية السعودية لدى جمهورية السودان للحصول على مزيد من المعلومات حول هذا الحادث”.

    وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام سودانية، أنّ حركة الطيران في مطار الخرطوم الدولي “توقفت”، اليوم السبت، بسبب اشتباكات بمختلِف أنواع الأسلحة بما فيها مقاتلات جوية في نزاع بين الجيش السوداني، وقوات الدعم السريع في العاصمة الخرطوم.

    ونقل عن مصدر في مطار الخرطوم، تأكيدَه أنّ حركة الطيران في المطار توقفت بشكل نهائي، كذلك الحال مع انقطاع البث التلفزيون وقصف مباني التلفزيون في أم درمان.

    ونشرت صفحة “سودان نيوز” على تويتر ما وصفته بكونه دخاناً متصاعداً من مطار الخرطوم، بعد “إصابة طائرتين”: الأولى سعودية، والثانية من شركة “صن إير” السودانية، على حدّ قولها.

    وبدا في المقطع دخان أسود كثيف يتصاعد من الطائرتين الرابضتين على مسافة بعيدة عن بعضهما في حرم المطار.

    احتراق طائرة سعودية في مطار الخرطوم والمملكة تعلق الرحلات من وإلى السودان
    احتراق طائرة سعودية في مطار الخرطوم والمملكة تعلّق الرحلات من وإلى السودان

    وزارة الخارجية السعودية تعلّق

    وكانت وزارة الخارجية السعودية قد طلبت من جميع المواطنين المتواجدين في السودان أخذَ الحيطة والحذر، واتباع جميع التعليمات الصادرة من سفارة المملكة لدى السودان والسلطات المختصة مع أهمية سرعة التواصل مع الوزارة والسفارة، وفق بيان نشرته على حسابها في “تويتر”.

    ودعا وزير الخارجية السعودي “فيصل بن فرحان” في تغريدة له على حسابه في “تويتر”، الأشقاء في السودان إلى سرعةِ وقف العمليات العسكرية والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس وتجنب التصعيد، وتغليب مصلحة الشعب السوداني الشقيق بالحفاظ على مكتسباته ومقدراته”.

    وطالب بن فرحان “بالعودة إلى الاتفاق الإطاريّ الذي يهدف إلى الوصول إلى إعلان سياسيّ يحقق الأمن والاستقرار والازدهار للسودان وشعبه الشقيق”.

    وتتواصل بعد ظهر السبت الاشتباكات التي اندلعت صباحاً في السودان بين قوات الجيش التي يقودها الفريق أول عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع شبه العسكرية الموالية لحليفه السابق محمد حمدان دقلو، في تحوّل مفاجئ للصراع بينهما إلى نزاع مسلح.

    وقالت نقابة الأطباء في بيان على فيسبوك، إنّ ثلاثة مدنيين قُتلوا من بينهم اثنان في مطار الخرطوم، فيما لقي شخص ثالث حتفَه في أثناء المعارك في الأبيض بشمال كردفان (وسط السودان).

  • قصف صاروخي لمقرات الدعم السريع وأبراج الاتصالات التابعة لها (فيديو)

    قصف صاروخي لمقرات الدعم السريع وأبراج الاتصالات التابعة لها (فيديو)

    وطن- قصفت طائرات حربية تابعة للجيش السوداني اليوم، السبت، مقرات لقوات الدعم السريع التي يقودها حميدتي، على خلفية الاشتباكات التي وقعت صباح اليوم بين الجيش وقوات محمد حمدان دقلو (حميدتي).

    الطيران الحربي السوداني يقصف مقرات الدعم السريع

    وبحسب مقطع متداول على نطاق واسع بتويتر، فقد قامت طائرة من طراز MiG-29 تابعة للقوات الجوية السودانية، بتنفيذ عمليات قصف صاروخي، ضد مواقع لقوات الدعم السريع في مدينة الخرطوم بالقرب من القاعدة العسكرية في منطقة “سوبا”.

    وأظهر الفيديو الذي رصدته (وطن)، الطائرة الحربية السودانية، وهي تحلّق في السماء راصدةً هدفها ثم تطلق في لحظات وبشكل مفاجئ قذيفةً صاروخية تجاه مقرّ الدعم السريع، الذي ظهرت النيران تشتعل فيه وتتصاعد من الأدخنة بعد القصف.

    كما أظهرت صور ومقاطع متداوَلة أيضاً قصفَ الطائرات الحربية التابعة للجيش السوداني، لأبراج اتصالات خاصة بقوات الدعم السريع وتدميرها.

    ويشار إلى أنّه اندلعت اشتباكات صباح اليوم السبت 15 أبريل، في الخرطوم بين قوات الجيش التي يقودها الفريق أول عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع شبه العسكرية الموالية لحليفه السابق محمد حمدان دقلو في تحوّل مفاجئ للصراع بينهما إلى نزاع مسلح.

    ماذا يحدث في السودان؟

    وكانت قيادة قوات الدعم السريع في السودان أعلنت، السبت، أنها سيطرت بشكل كامل على القصر الجمهوري. وقالت في بيان نشرته عبر صفحتها بموقع “فيسبوك”، صباح اليوم، إنه “إزاء الهجوم الذي شنّته قوة من القوات المسلحة صباح اليوم على قواتنا المتواجدة في أرض المعسكرات بسوبا، وجراء هذا التعدي الذي تصدّت له قوات الدعم السريع بكلّ بسالة وتضحية، فقد تمّت السيطرة الكاملة على المواقع التالية القصر الجمهوري، وبيت الضيافة، والقبض على القوة المهاجمة، والسيطرة على مطار الخرطوم ومروي والأبيض، والسيطرة على عدد من المواقع بالولايات”.

    وقالت، إنه في هذا الظرف الدقيق من تاريخ أمتنا تدعو قوات الدعم السريع جميع المواطنين بأنها تقف إلى جانبهم وستواصل جهودها من أجل حماية مكتسبات الوطن وثورة شعبه المجيدة الظافرة المنتصرة.

    ودعت “أفرادَ ومنسوبي القوات المسلحة الشرفاء إلى الوقوف إلى جانب الحق”، مؤكّدةً أنها “لا تستهدفهم لكنها ترفض استخدامهم من قبل قيادة القوات المسلحة الذين يريدون التشبّث بكراسي السلطة التي من أجلها هم مستعدون لتعريض استقرار البلاد إلى الخطر”.

    https://youtu.be/GCMwQrmmMg8

    على النقيض من ذلك، أعلن رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، أنّ “الأوضاع تحت السيطرة تماماً”، وأنّ “كل المرافق الإستراتيجية من القيادة والقصر تحت السيطرة”. وذلك بعد الاشتباكات التي شهدتها الخرطوم بين وحدات من الجيش وقوات الدعم السريع.

    وقال البرهان، في تصريحات صحفية، إنه “لم يستطع أحد دخول القيادة العامة والأمور تحت السيطرة”، مضيفاً أنّ “ما حدث يجب أن يمنع تكوين أي قوات خارج رحم القوات المسلحة”.

    وتابع رئيس مجلس السيادة: “ما زلنا نحكم صوت العقل ونطالب بإعادة قوات الدعم السريع التي دخلت الخرطوم إلى أماكنها”، مشيراً إلى أنه “إذا استمرت حالة الحرب فسندخل قواتنا للخرطوم من مناطق مختلفة”، وفق تعبيره.

  • حميدتي يتحدى البرهان في أول تعليق له.. ما علاقة البشير بتحركات الجيش؟

    حميدتي يتحدى البرهان في أول تعليق له.. ما علاقة البشير بتحركات الجيش؟

    وطن- صرّح قائد قوات الدعم السريع في السودان الفريق أول محمد حمدان دقلو، السبت، بأنّ قواته اضطرّت للدخول في مواجهة مع الجيش الذي يتزعّمه عبد الفتاح البرهان. وذلك في أول تعليق له على الاشتباكات والأزمة الحالية في البلاد.

    حميدتي يخرج عن صمته ويعلّق على الأحداث في السودان

    وقال “حميدتي” في تصريحات لوسائل إعلام سودانية: “إن الجيش يحاول تنفيذ انقلاب”، متّهماً الجيش وعبد الفتاح البرهان بـ”تنفيذ مؤامرة لأنصار البشير”، حسب وصفه.

    قائد قوات الدعم السريع التي باتت مستقلة عن الجيش، ذكر أيضاً في تصريحاته أنّ “الاشتباكات ستنتهي قريباً جداً”.

    وأوضح: “ملتزمون بالحكم المدني الكامل”، مضيفاً: “الاشتباكات ستؤدي إلى حلٍّ سلمي وتسليم المجرمين للعدالة”.

    جدير بالذكر، أنّ العاصمة السودانية الخرطوم ومناطق متعددة في البلاد، شهدت منذ صباح اليوم، السبت، اشتباكات مسلحة بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني.

    حميدتي يتحدى البرهان
    حميدتي يتحدى البرهان

    اشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع

    وقبيل بَدء الاشتباكات المسلحة بين الجانبين، اليوم السبت، اتهم الجيش السوداني قوات الدعم السريع بالتحشيد والانتشار والتحرك داخل العاصمة الخرطوم وعدد من المدن، بما فيها مدينة “مروي” شمالاً حيث تمركزت بالقرب من مطار المدينة “دون موافقة قيادة الجيش”.

    وردّ الجيش بأوامر من البرهان، بحشد قوات في مروي أيضاً، ما أثار مخاوف من أنّ القوات التي ظلّت تقاتل إلى جانب بعضها خلال عقد من الزمن تصل إلى مرحلة عنوانها الاقتتال.

    و”الدعم السريع” قوة مقاتلة، تأسّست في عام 2013 لمحاربة متمردي إقليم دارفور (غرباً)، ثم لحماية الحدود وحفظ النظام لاحقاً.

    وهي تابعة لجهاز الأمن والمخابرات، ولا يوجد تقدير رسمي لعددها، لكنها تعُدّ عشرات الآلاف.

    وأفادت تقارير إعلامية، السبت، بسماع إطلاق النار بالقرب من المدينة الرياضية في العاصمة الخرطوم.

    وقالت التقارير، إنّ إطلاق نار سُمع قرب مقرّ للدعم السريع في الخرطوم، بالتزامن مع انتشار العديد من المقاطع واللقطات المصورة التي أظهرت انتشاراً لآليات عسكرية مختلفة في العاصمة.

    ويأتي هذا فيما سُمع دويّ إطلاق نار كثيف داخل محيط قاعدة مروي الجوية العسكرية في الولاية الشمالية للبلاد، وسْط مناشدات للمواطنين بالبقاء في منازلهم والابتعاد عن أسطح المنازل والتصوير.

    وأظهرت مقاطع فيديو، سيطرةَ قوات الدعم السريع على مطار الخرطوم خلال المواجهات الحامية التي لا تزال تعصف بالعاصمة الخرطوم حتى الآن، فيما تردّدت أنباء عن توقّف حركة الطيران.

    عبد الفتاح البرهان: ما زلنا نحكم صوت العقل

    هذا وأعلن رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، اليوم السبت، أنّ “الأوضاع تحت السيطرة تماماً”، وأنّ “كل المرافق الإستراتيجية من القيادة والقصر تحت السيطرة”. وذلك بعد الاشتباكات التي شهدتها الخرطوم بين وحدات من الجيش وقوات الدعم السريع.

    وقال البرهان، في تصريحات لوسائل إعلام، إنه “لم يستطع أحد دخول القيادة العامة والأمور تحت السيطرة”، مضيفاً أنّ “ما حدث يجب أن يمنع تكوين أي قوات خارج رحم القوات المسلحة”.

    وتابع رئيس مجلس السيادة: “ما زلنا نحكم صوت العقل ونطالب بإعادة قوات الدعم السريع التي دخلت الخرطوم إلى أماكنها”.

    مشيراً إلى أنّه “إذا استمرت حالة الحرب فسندخل قواتنا للخرطوم من مناطق مختلفة”.

  • طالبت بتنفيذ هذا الأمر فورا.. قطر تدخل على خط الأزمة في السودان

    طالبت بتنفيذ هذا الأمر فورا.. قطر تدخل على خط الأزمة في السودان

    وطن- أصدرت وزارة الخارجية القطرية بياناً اليوم، السبت، استنكرت فيه الأحداث الدامية التي اندلعت اليوم والاشتباكات التي وقعت بين الجيش وقوات الدعم السريع، داعيةً الأطراف المتناحرة لوقف القتال فوراً وتغليب صوت العقل.

    قطر تدخل على خط الأزمة في السودان

    وبحسب البيان القطري، فقد دعت الدوحة إلى “وقف القتال فوراً” بين الأطراف المتنازعة في السودان، وحلّ الخلافات بالحوار.

    وأعربت الخارجية القطرية، عن “قلقها البالغ من تطورات الأوضاع في الخرطوم ومروي في السودان”.

    ودعت قطر الأطراف كافة إلى وقف القتال فوراً، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والاحتكام لصوت العقل وتغليب المصلحة العامة وتجنيب المدنيين تبعات القتال.

    وعبّرت عن تطلّع قطر إلى أن تنتهج جميع الأطراف الحوار والطرق السلمية لتجاوز الخلافات.

    قطر تدخل على خط الأزمة في السودان
    قطر تدخل على خط الأزمة في السودان

    مصر تطالب السودانيين بإعلاء المصلحة العليا للبلاد

    وفي سياق آخر، كانت وزارة الخارجية المصرية، قد طالبت في بيان بوقت سابق اليوم “كافة الأطراف السودانية بممارسة أقصى درجات ضبط النفس حماية لأرواح ومقدرات الشعب السوداني الشقيق، وإعلاء للمصالح العليا للوطن”.

    وبحسب شهود عيان، فقد وقعت اليوم، السبت، اشتباكات عنيفة حول القصر الرئاسي ومقر الجيش في الخرطوم، وتمّ تعليق الرحلات الداخلية والخارجية في مطار الخرطوم.

    وذكرت قوات “الدعم السريع” التي يرأسها الجنرال محمد حمدان دقلو المعروف باسم “حميدتي“، على تويتر، أنّ “قوات الجيش السوداني انهالت علينا بهجوم كاسح بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة”.

    فيما اتهم الجيش السوداني في بيان “قوات الدعم السريع بمهاجمة العديد من قواعده في الخرطوم ومناطق أخرى، بعيد إعلان تلك القوات مهاجمة الجيش لمعسكراتها”.

    وقال مكتب الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية: “في مواصلة لمسيرتها في الغدر والخيانة، حاولت قوات الدعم السريع مهاجمة قواتنا في المدينة الرياضية ومواقع أخرى وتتصدى لها قواتنا المسلحة”.

    وتصاعدت التوترات بين الجيش السوداني، وقوات الدعم السريع في الأشهر الأخيرة، مما أخر توقيع اتفاق مدعوم دوليًا مع الأحزاب السياسية السودانية لاستئناف الانتقال الديمقراطي في البلاد.

  • الحرب تشتعل بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.. استهداف مواقع حساسة وسقوط مطار الخرطوم (فيديو)

    الحرب تشتعل بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.. استهداف مواقع حساسة وسقوط مطار الخرطوم (فيديو)

    وطن- احتدمت الأزمة في السودان، بعد اندلاع اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في العاصمة الخرطوم، على وقْع التجاذبات السياسية التي تطحن بالبلاد.

    جاء ذلك بعد احتدام الخلافات بين قوات الجيش وقوات الدعم السريع، على إثر إقدام الأخيرة على الدفع بنحو بعشرات الآلية العسكرية. وذلك على تخوم قاعدة عسكرية هناك، وهو ما اعتبره الجيش تحرّكاً غير قانوني يتوجّب العدول عنه.

    وأفادت تقارير إعلامية، اليوم السبت، بسماع إطلاق النار بالقرب من المدينة الرياضية في العاصمة الخرطوم.

    وقالت التقارير، إنّ إطلاق نار سمع قرب مقر للدعم السريع في الخرطوم، بالتزامن مع انتشار العديد من المقاطع واللقطات المصورة التي أظهرت انتشاراً لآليات عسكرية مختلفة في العاصمة.

    يأتي هذا فيما سُمع دويّ إطلاق نار كثيف داخل محيط قاعدة مروي الجوية العسكرية في الولاية الشمالية للبلاد، وسْط مناشدات للمواطنين بالبقاء في منازلهم والابتعاد عن أسطح المنازل والتصوير.

    https://twitter.com/Sudan_tweet/status/1647147757805682688?s=20

    الدعم السريع تسيطر على مطار الخرطوم

    وأظهرت مقاطع فيديو، سيطرة قوات الدعم السريع على مطار الخرطوم خلال المواجهات الحامية التي لا تزال تعصف بالعاصمة الخرطوم حتى الآن، فيما تردّدت أنباء عن توقّف حركة الطيران.

    https://twitter.com/IAyad/status/1647157730115993600?s=20

    وأصدرت قيادة قوات الدعم السريع، أول بيان بعد الاشتباك مع الجيش السوداني في العاصمة الخرطوم، داعية الشعب إلى التماسك في هذه اللحظة التاريخية الحرجة.

    وقالت قوات الدعم السريع في بيانها، إنها “فوجئت صباح اليوم السبت بقوة كبيرة من القوات المسلحة تدخل إلى مقرها في أرض المعسكرات “سوبا” بالخرطوم وتضرب حصاراً على القوات المتواجدة هناك، ثم تنهال عليها بهجوم كاسح بجميع أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة.

    وأضاف البيان: “إزاء هذا الاعتداء الغاشم توضح قيادة الدعم السريع أنها أجرت اتصالات مع كل من الآلية الرباعية ومجموعة الوساطة ممثلة في مالك عقار ومني أركو مناوي وجبريل إبراهيم، وأطلعتهم على الأمر”.

    في غضون ذلك، قال شهود عيان إنّ هناك أصوات إطلاق نار كثيفة جنوبي العاصمة الخرطوم، كما أفادوا بتحرك دبابات باتجاه منطقة المدينة الرياضية جنوبي الخرطوم، وهي المنطقة التي تجري فيها الاشتباكات.

    وقالت قناة سكاي نيوز في نبأ عاجل، إنّ هناك انتشاراً كبيراً لقوات الجيش قرب القصر الرئاسي في الخرطوم، فيما نقلت عن شهود عيان القول إنه تمّ سماع دوي إطلاق نار مكثّف قرب محيط القيادة العامة للجيش السوداني بالخرطوم.

    ووقعت اشتباكات عنيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع على تخوم القصر الرئاسي وقيادة الجيش وإقامة عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش، وسط حالة هلع وهروب جماعي لمواطنين من وسط المدينة وجنوبها.

    بدوره، أغلق الجيش الجسور والطرق المؤدية للقصر الرئاسي وسط الخرطوم بالمدرعات الثقيلة، كما نشر مدافع ومركبات مدرعة في مدينة أم درمان.

    ونقلت قناة الجزيرة عن مصدر في الجيش السوداني قولَه، إنّ القوات المسلحة تتعامل مع محاولة للسيطرة على مقرّ القيادة العامة من قبل قوات الدعم السريع.

    اللافت أنه قبل ساعات من اندلاع الاشتباكات، أعلن وسطاء سودانيون فجر اليوم السبت، إثر لقائهم رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، أنّ الأزمة بين الجيش وقوات الدعم السريع في طريقها إلى الحل.

    وقالت لجنة ثلاثية من قادة الحركات المسلحة مكوّنة من عضو مجلس السيادة مالك عقار، ورئيس حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم، ورئيس حركة تحرير السودان حاكم دارفور مني مناوي، أنها لمست لدى البرهان استعداداً للإقدام على أيّ خطوة تعين على حلحلة الإشكال الطارئ بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع وإعادة الأمور لنصابها الطبيعي.

    وأشارت لجنة الوساطة السودانية إلى أنّ الأزمة في طريقها إلى زوال، وإن قيادة القوتين أوعى من أن يقودوا البلاد إلى حرب أهلية المنتصر فيها خاسر لا محالة، بحسب ما ورد في البيان.

    وكانت اللجنة الثلاثية قد التقت أمس الجمعة قائد قوات الدعم السريع نائب رئيس مجلس السيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، وأكّد الأخير عدم التصعيد واستعداده للقاء البرهان من دون شروط.

    وقالت مصادر سودانية، إنّ رئيس مجلس السيادة السوداني التقى مساء أمس الجمعة، القوى المدنية الموقعة على الاتفاق الإطاريّ لبحث الأزمة بين الجيش وقوات الدعم السريع.

    لكن تزامن ذلك مع إعلان الجيش السوداني أنّ قوات الدعم السريع نشرت وحدات عسكرية في مروي والخرطوم دون التنسيق معه، في حين أكدت القوات التي يقودها حميدتي أنّ تحرّكها كان بموافقة الجيش.

    واتهم الجيش السوداني الدعم السريع بحشد قوات داخل العاصمة وبعض المدن، وحذّر مما وصفَه بمنعطف خطير تمرّ به البلاد.

    وقال قائد الفرقة الـ19-مشاة بمدينة مروي سليمان كمال حاج الخضر، إنهم فوجئوا بدخول قوات الدعم السريع دون أيّ إخطار سابق، موضحاً أنّ قواته تعاملت مع تحركات قوات الدعم السريع بمسؤولية وحكمة حتى تجنّب البلاد تأثير أي مواجهات.

    وأشار إلى أنّ منطقة مروي لم تكن بحاجة إلى أي قوات إضافية لتأمينها وحمايتها، إذ إنّ الجيش السوداني يقوم بتلك المهمة وفق القانون والدستور، بحسب تعبيره.

    الأزمة السياسية في السودان

    والسودان غارق في أزمة سياسية عاصفة، حيث تعثّرت في الآونة الأخيرة المحادثات الرامية إلى صياغة اتفاق سياسي نهائي يكون من بين بنوده دمج قوات الدعم السريع في الجيش في إطار زمني محدد، ويمهّد الطريق لتشكيل حكومة مدنية.

    وتصاعدت الخلافات بين العسكريين والقوى المدنية، خلال الأسابيع الماضية، ضمن جهود التوصّل إلى اتفاق سياسي نهائي، وفشلت المفاوضات في التوصل إلى اتفاق، بسبب خلافات بين قادة الجيش والدعم السريع، حول الفترات الزمنية، لإدماج قوات الدعم السريع في الجيش.

    وظهرت هذه الخلافات إلى العلن، بعد نشر قوات الدعم تعزيزات عسكرية لها حول قاعدة مروي الجوية شمالي السودان قبل أيام.

    واعترض الجيش السوداني على هذه الخطوة، مؤكّداً أنّ قوات الدعم السريع لم تنسّق معه ولم تأخذ مواقفة الجيش، ما خلّف حالة من الهلع والخوف بين المواطنين وتعريض البلاد إلى مخاطر أمنية.

  • الصراع يخرج للعلن..بيان ناري من الجيش السوداني يستهدف الدعم السريع بقيادة “حميدتي” (شاهد)

    الصراع يخرج للعلن..بيان ناري من الجيش السوداني يستهدف الدعم السريع بقيادة “حميدتي” (شاهد)

    وطن- في واقعةٍ جديدة تعكس قرب الصدام المتوقّع بين أقوى شخصيتين في السودان، وعلى خلفية التوترات مع “قوات الدعم السريع” بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي) بمدينة مروي شمالي البلاد، أصدرت القيادة العامة للجيش السوداني، بياناً اليوم الخميس، اتهمها بحشد قواتها داخل العاصمة الخرطوم ومدن أخرى دون موافقته أو التنسيق معه.

    وذكر البيان، الذي تلاه الناطق الرسمي باسم الجيش العميد نبيل عبد الله، أنّ تلك هذه التحركات “تمت دون موافقة قيادة القوات المسلحة أو مجرد التنسيق معها مما أثار الهلع والخوف في أوساط المواطنين، وفاقم من المخاطر الأمنية، وزاد من التوتر بين القوات النظامية”.

    وأضاف البيان، الذي يأتي بعد ساعات من التوتر بين الجيش و”الدعم السريع” بمدينة مروي شمالي السودان، أنّ “هذه الانفتاحات وإعادة تمركز القوات يخالف مهام ونظام عمل قوات الدعم السريع وفيه تجاوز واضح للقانون ومخالفة لتوجيهات اللجان الأمنية المركزية والولائية”، محذّراً من أنّ “استمرارها سيؤدي حتما إلى المزيد من الانقسامات والتوترات التي ربما تقود إلى انفراط عقد الأمن بالبلاد”.

    وذكر البيان كذلك “لم تنقطع محاولات القوات المسلحة في إيجاد الحلول السلمية لهذه التجاوزات. وذلك حفاظاً على الطمأنينة العامة وعدم الرغبة في نشوب صراع مسلّح يقضي على الأخضر واليابس”.

    وتابع البيان: “تجدد القوات المسلحة تمسّكَها بما تمّ التوافق عليه في دعم الانتقال السياسي، وفقاً لما تمّ في الاتفاق الإطاري، وتحذّر القوى السياسية من مخاطر المزايدة بمواقف القوات المسلحة الوطنية”.

    الدعم السريع يطمئن السودانيين

    وكانت قوات الدعم السريع قد نفت ما أسمته “مزاعم” تناقلتها بعض وسائل التواصل الاجتماعي، تُفيد بأنها قامت بأعمال حربية تجاه مطار مروي، واصفةً إياها بالمعلومات “المضللة والكاذبة”.

    وأكدت قيادة الدعم السريع في بيان صحفي، أن “قواتها قومية تضطلع بعدد من المهام والواجبات الوطنية التي كفلها لها القانون، وهي تعمل بتنسيق وتناغم تام مع قيادة القوات المسلحة، وبقية القوات النظامية الأخرى، في تحركاتها”.

    وأكّد البيان أنّ “قوات الدعم السريع، تنتشر وتتنقل في كل أرجاء الوطن، من أجل تحقيق الأمن والاستقرار، ومحاربة ظواهر الاتجار بالبشر، والهجرة غير الشرعية، ومكافحة التهريب والمخدرات، والجريمة العابرة، والتصدي لعصابات النهب المسلح أينما وجدت”.

    وأوضح أنّ “وجود قوات الدعم السريع، في الولاية الشمالية، وفي مدينة مروي على وجه التحديد، يأتي ضمن وجودها في بقية الولايات، في إطار تأدية مهامها وواجباتها، التي تمتد حتى الصحراء”.

    قوات الدعم السريع.. جنود حميدتي أم جنود الدولة
    قوات الدعم السريع.. جنود حميدتي أم جنود الدولة

    الصراع بين “البرهان” و”حميدتي” على وشك الانفجار

    يأتي ذلك في وقتٍ أكّد فيه موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، أن الصراع على السلطة بين رئيس مجلس السيادة في السودان الفريق عبد الفتاح البرهان ونائبه محمد حمدان دقلو، رئيس ميليشيا قوات الدعم السريع، بات لا يمكن إيقافه، مما يهدّد الوضع الأمني العام في البلاد، بحسب مصادر عسكرية ودبلوماسية.

    وقال محللون عسكريون ومدنيون، وكذلك دبلوماسيون غربيون، لموقع “ميدل إيست آي”، إنّ هناك المزيد والمزيد من مؤشرات التصعيد وسط محاولات الوساطة بين الجانبين.

    وبحسب الموقع، فقد حافظ البرهان ودقلو، المعروف باسم حميدتي، على تحالف غير مستقر منذ انقلاب أكتوبر 2021 بقيادة البرهان، والذي شهد استبدال الجيش بالحكومة السودانية الانتقالية التي يقودها المدنيون، لكنّ كلا الرجلين لهما مصادر مختلفة للسلطة والثروة، بالإضافة إلى رعاة دوليين مختلفين.

    ميدل إيست آي: الصراع بين البرهان وحميدتي يهدد أمن السودان
    ميدل إيست آي: الصراع بين البرهان وحميدتي يهدد أمن السودان

    علامات الصراع بين “البرهان” و”حميدتي”

    قال الموقع في تقريره، إن أهالي الخرطوم يستيقظون كلَّ صباح على بوادر توتر مختلفة بين الجيش وقوات الدعم السريع. وقد أدى هذا الوضع إلى قلق كثيرين من وقوع مواجهات مباشرة بين مجموعتي المقاتلين.

    وخلال الأسابيع الماضية، شوهدت عمليات إعادة انتشار مكثفة للقوات وإجراءات أمنية جديدة -بما في ذلك بناء أسوار عالية جديدة- حول مقرّ الجيش في الخرطوم. تمّ إغلاق الجسور وفتحها من قبل الجيش دون إبداء أي سبب واضح.

    كما تعمل نقاط تفتيش أمنية مشددة في أنحاء العاصمة السودانية، وتكثّف عمليات تفتيش المسافرين الذين يصلون إلى مطار الخرطوم.

    بالإضافة إلى ذلك، كثّف كبار المسؤولين من كلٍّ من الجيش وقوات الدعم السريع خطابَهم العلني، حيث يتسابق كلٌّ من حميدتي والبرهان للحصول على الدعم الإقليمي والدولي.