الوسم: الخرطوم

  • عناصر الدعم السريع تحتل السفارة العمانية بالخرطوم وبيان غريب لخارجية السلطنة

    عناصر الدعم السريع تحتل السفارة العمانية بالخرطوم وبيان غريب لخارجية السلطنة

    وطن- كشفت القوات المسلحة السودانية، عن أنّ عناصر الدعم السريع التي يقودها محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي، احتلّت مقر سفارة سلطنة عمان في الخرطوم، وسرقت إحدى عربات العبثة.

    وقال بيان للجيش السوداني، صدر اليوم الثلاثاء: “تلقينا بلاغا من سفارة سلطنة عمان بإحتلال المتمردين لمقر السفارة بالكامل وسرقة عربة تتبع للبعثة”.

    وأضاف البيان: “تعديات كثيرة على مقرات البعثات الدبلوماسية وإطلاق الأعيرة النارية علي السفارة الهندية بمنطقة العمارات شارع ١، بجانب بلاغات متعددة من سفارات كوريا، سويسرا، روسيا، إثيوبيا، اليمن، سوريا، المغرب، إسبانيا بتمركزات لقوات المليشيات المتمردة بالقرب من مقرات هذه البعثات وتهشيم كاميرات المراقبة الخارجية بها بجانب بلاغ السفير الكوري بطلب إخلاء جوي لأفراد جاليته بسبب هجوم المتمردين على منزله ، وتحطيم كرفانات الحماية خارج مقرات البعثات”.

    تعليق غريب من وزارة الخارجية العمانية

    وعلى الرغم من وضوح البيان العسكري السوداني بخصوص ما فعلته قوات الدعم السريع بالسفارة العمانية، صدر بيان وُصف بـ”الغريب” من قِبل وزارة الخارجية في السلطنة، قالت فيه: “تود وزارة الخارجية التأكيد على أن سفارة سلطنة عمان في العاصمة السودانية الخرطوم آمنة وسليمة”.

    https://twitter.com/FMofOman/status/1650821456727515137?s=20

    وحتى كتابة هذه السطور، لم تعلّق السفارة العمانية في الخرطوم على هذه التطورات، ولم ينشر حسابها على موقع تويتر أيّ تحديثات منذ 19 أبريل، يوم أن أكّدت في بيان، سلامة وصحة كل المواطنين العمانيين المتواجدين في الأراضي السودانية.

    https://twitter.com/OmanembKhr/status/1648630845593247748?s=20

    عمان تتابع التطورات بقلق بالغ

    وكانت سلطنة عمان، قد أعربت عن متابعتها وبقلق بالغ، تطورات الوضع في جمهورية السودان على إثر الاشتباكات الدائرة هناك، كما وضعت السلطات خطة إجلاء لمواطنيها، فيما شدّدت مسقط في مباحثات مع أطراف إقليمية، ضرورة تغليب لغة الحوار لحل الأزمة في السودان.

    حرب مستمرة في السودان

    ودخل الصراع في السودان يومَه الحادي عشر، ودفعت المعارك المتواصلة بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي، كثيراً من الدول إلى تكثيف جهودها لإجلاء رعاياها أو أفراد بعثات دبلوماسية برّاً وبحراً وجوّاً.

    وبعد ساعات قليلة من دخول الهدنة الجديدة حيز التنفيذ في السودان، تحدّثت وسائل إعلام عن سماع دوي قذائف واشتباك بأسلحة ثقيلة في الخرطوم رغم الهدنة اليوم الثلاثاء، فيما اتهمت قوات الدعم السريع الجيش السوداني بعدم الالتزام بشروط الهدنة.

    العالقون في دوامات من الهجمات المسلحة

    بدورها، قالت منظمة العفو الدولية، اليوم الثلاثاء، إنّ المدنيين في السودان “عالقون في دوامات لا تنتهي من الهجمات المسلحة العشوائية”، مؤكّدةً أنّ التصعيد الجديد للنزاع بين الجيش وقوات الدعم السريع يُفاقم معاناة سكان دارفور.

    وقال المدير الإقليمي لشرق وجنوب إفريقيا في تيغيري شاغوتا في بيان صادر عن المنظمة بشأن الوضع في دارفور، إنّ الصراع هناك تسبّب في “معاناة إنسانية على نطاق مروّع، ولا يؤدي استمرار غياب العدالة والمساءلة إلا إلى إطالة المعاناة”.

    واتهم شاغوتا السلطات السودانية بالتقاعس عن توفير الحماية للمدنيين في دارفور أو التحقيق مع المسؤولين عن الجرائم ومحاكمتهم.

  • فيديو لافت لقصف مواقع الدعم السريع يثير ضجة في السودان.. ما علاقة “آرما 3″؟

    فيديو لافت لقصف مواقع الدعم السريع يثير ضجة في السودان.. ما علاقة “آرما 3″؟

    وطن- تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو، ادّعوا أنّه يصوّر قصف الجيش السوداني لموقع تتواجد فيه قوات الدعم السريع شبه النظاميّة.

    وظهرت في الفيديو، طائرتان حربيتان تقصفان أهدافاً. وعلّق ناشرو الفيديو بالقول إنه يُظهر الطيران الحربي السوداني يقصف قوّات الدّعم السريع.

    https://twitter.com/zainab_wad/status/1649510641554554880?s=20

    وحصد الفيديو مئات آلاف المشاهدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيما تستمرّ المعارك في الخرطوم وضواحيها يرافقها تحليق الطائرات.

    حقيقة الفيديو

    لكن الفيديو المتداول على مواقع التواصل ليس حقيقياً ولا علاقة له بالمعارك الدائرة في الخرطوم؛ بل هو من لعبة “آرما 3” الإلكترونيّة، التي كثيراً ما تُستخدم مقاطع منها في سياقات مضلّلة بهدف جذب المشاهدات والتفاعلات.

    ونشر الفيديو قبل نحو شهر على حساب عبر موقع تيك توك، مرفقاً بتعليق يشير صراحة إلى أنّه من اللعبة الإلكترونيّة “آرما 3”.

    @aerospace_science

    #science #aerospace #aerodynamics #technology #Engineering #usairforce #usnavy #game #arma3

    ♬ original sound – Aerospace science

    حرب مستمرة في السودان

    ودخل الصراع في السودان يومَه الحادي عشر، ودفعت المعارك المتواصلة بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي، كثيراً من الدول إلى تكثيف جهودها لإجلاء رعاياها أو أفراد بعثات دبلوماسية برّاً وبحراً وجوّاً.

    وبعد ساعات قليلة من دخول الهدنة الجديدة حيز التنفيذ في السودان، تحدّثت وسائل إعلام عن سماع دوي قذائف واشتباك بأسلحة ثقيلة في الخرطوم رغم الهدنة اليوم الثلاثاء، فيما اتهمت قوات الدعم السريع الجيش السوداني بعدم الالتزام بشروط الهدنة.

    العالقون في دوامات من الهجمات المسلحة

    بدورها، قالت منظمة العفو الدولية، اليوم الثلاثاء، إن المدنيين في السودان “عالقون في دوامات لا تنتهي من الهجمات المسلحة العشوائية”، مؤكدة أن التصعيد الجديد للنزاع بين الجيش وقوات الدعم السريع يُفاقم معاناة سكان دارفور.

    وقال المدير الإقليمي لشرق وجنوب إفريقيا في تيغيري شاغوتا في بيان صادر عن المنظمة بشأن الوضع في دارفور، إن الصراع هناك تسبّب في “معاناة إنسانية على نطاق مروّع، ولا يؤدي استمرار غياب العدالة والمساءلة إلا إلى إطالة المعاناة”.

    واتهم شاغوتا السلطات السودانية بالتقاعس عن توفير الحماية للمدنيين في دارفور أو التحقيق مع المسؤولين عن الجرائم ومحاكمتهم.

  • فضيحة لمستشار حميدتي على قناة إسرائيلية.. ما علاقة الجيش السوداني وحماس؟

    فضيحة لمستشار حميدتي على قناة إسرائيلية.. ما علاقة الجيش السوداني وحماس؟

    وطن- زَعَم يوسف عزت، مستشار قائد قوات “الدعم السريع” في السودان محمد حمدان دقلو “حميدتي”، في مقابلة مع قناة إسرائيلية، أنّ الصراع الدائر حالياً بينهم والقوات التي يقودها عبد الفتاح البرهان -الجيش النظامي السوداني- هي أشبه بتلك الدائرة منذ عقود بين جيش الاحتلال الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية.

    مستشار حميدتي يصف المقاومة الفلسطينية بـ”الإرهابية”

    وقال يوسف عزت خلال اتصال هاتفي أجراه مع روعي كايس، مراسل قناة “كان” التابعة لهيئة البث الإسرائيلية أمس، الإثنين: “ما نتعرض له تعرضت له إسرائيل آلاف المرات من الجماعات الإرهابية، مثل حماس وغيرها من الجماعات التي يعرفها المواطنون الإسرائيليون جيداً”.

    وفي محاولةٍ بائسة منه لتملّق الرأي العام الإسرائيلي، وصف عزت “الفصائل الفلسطينية” المقاومة للاحتلال الإسرئيلي بـ الفصائل “الإرهابية” التي تقاتل إسرائيليين، حسب ما نقلت عنه وسائل إعلام سودانية.

    وفي سياق وصلة التضليل التي مارسها على القناة العبرية، طالب يوسف عزت بمحاكمة البرهان بسبب “تآمره مع الحركة الإسلامية بهدف ضرب المدنيين”، قائلاً: “هذا شخص مجرم، وقرار وقف الحرب ليس بيد البرهان بل بيد التنظيم الإسلامي”.

    وتابع: “نقول للشعب الإسرائيلي إن ما نتعرض له وتتعرض له الخرطوم وقوات الدعم السريع من هجومٍ استغلّه الجيش واستغلته العصابة الإسلامية”.

    كما رحّب مستشار حميدتي بـ”جهود إسرائيل الهادفة إلى وقف القتال”.

    مشيراً إلى أنّ إسرائيل والسودان مرتبطتان باتفاقية “أبراهام”، رافضاً تأكيد أو نفي الأنباء التي تحدثت عن إجراء تل أبيب اتصالات مباشرة مع حميدتي.

    وبخلاف مزاعم عزت، فإنه لم يتمّ التوقيع على أي اتفاق تطبيع بين الخرطوم وتل أبيب رغم الزيارات العلنية المتبادلة بين الطرفين.

    هذا وأثارت تصريحات يوسف عزت، مستشار حميدتي، غضباً واسعاً بين النشطاء في الدول العربية، خاصة في فلسطين، حيث يُنظر إلى حماس -وباقي فصائل المقاومة- على أنها حركة مقاومة مشروعة.

    وتأتي تصريحات عزت بعد أقل من أسبوعين من شنّ قوات الدعم السريع بقيادة الجنرال محمد حمدان دقلو، هجومًا على عدة مواقع للجيش السوداني والحكومة في العاصمة ومناطق مهمة أخرى للسيطرة على السلطة.

    مستشار حميدتي يصف المقاومة الفلسطينية بـ "الإرهابية"
    مستشار حميدتي يصف المقاومة الفلسطينية بـ”الإرهابية”

    الإعلام الإسرائيلي يسخر من مستشار حميدتي

    قال معلّق الشؤون العربية في قناة “كان” الذي أجرى المقابلة روعي كيس، إن “يوسف عزت يحاول من خلال الموافقة على إجراء المقابلة مع القناة الإسرائيلية تجنيد الرأي العام الإسرائيلي لصالح حميدتي”.

    لكن القناة، وبخلاف تطلعات حميدتي ومستشاره عزت، أعادت للأذهان خلال تقديمها للضيف السوداني القول، إنّ قوات “الدعم السريع” مسؤولة عن ارتكاب مجازر في إقليم “دارفور” السوداني.

    وجدير بالذكر، أنّ السودان كان قد توصّل مع إسرائيل أواخر عام 2020 إلى اتفاق لتطبيع العلاقات برعاية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، مقابل رفع اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، إلا أنه لم يتمّ توقيع اتفاق رسمي حتى الآن.

    وكانت مصادر سودانية وإسرائيلية قد أكدت في أواخر 2021، أنّ ممثلين عن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، زاروا الخرطوم والتقوا ممثلين عن حميدتي.

    وقد انتقد ممثلو المكوّن المدني في مجلس السيادة حينها علناً سلوك حميدتي وحرصه على فتح قنوات اتصال مستقلة مع “الموساد”، دون التنسيق مع مجلس السيادة والحكومة، التي يديرها المدنيون في الخرطوم.

    وأشارت مصادر سودانية في حينه، إلى أنّ حميدتي أوكل لشقيقه اللواء عبد الرحيم دقلو مهمة التنسيق مع إسرائيل، حيث زار الأخير تل أبيب علناً.

    إلى ذلك تعيش السودان منذ ما يقرب من أسبوعين تحت وطأة صراعات عسكرية متنامية، بين الدعم السريع والجيش، تُنذر باشتعال حرب أهلية شاملة.

    واتضحت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة السوداني وقائد القوات المسلحة عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو للعلن بعد توقيع “الاتفاق الإطاري” المؤسس للفترة الانتقالية بين المكوّن العسكري والمُكون المدني في ديسمبر/كانون الأول الماضي، الذي أقرّ بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين، وبرز الخلاف في الفترة الزمنية لاندماج قوات الدعم السريع بالجيش السوداني.

  • تأكد مقتله.. صور محمد الغراوي مساعد الملحق الإداري بالسفارة المصرية في الخرطوم

    تأكد مقتله.. صور محمد الغراوي مساعد الملحق الإداري بالسفارة المصرية في الخرطوم

    وطن- أكدت وزارة الخارجية المصرية مقتل الأستاذ “محمد الغراوي” مساعد الملحق الإداري في السفارة المصرية بالخرطوم، بعد أن نفت في وقت سابق صحة الخبر الذي شغل المصريين، الإثنين.

    تفاصيل مقتل محمد الغراوي أثناء توجّهه للسفارة المصرية بالخرطوم

    ونعت الخارجية المصرية في منشور على صفحتها الرسمية في “فيسبوك“، “شهيد الواجب السيد محمد الغراوي مساعد الملحق الإداري بسفارة جمهورية مصر العربية في الخرطوم”.

    وتابع بيان النعي: “الذى استشهد اليوم الإثنين ٢٤ إبريل الجارى خلال توجهه من منزله إلى مقر السفارة لمتابعة إجراءات الإجلاء الخاصة بالمواطنين المصريين فى السودان“.

    وكانت وزارة الخارجية المصرية نفت في وقت سابق من هذا اليوم مقتلَ مساعد الملحق العسكري، وأكدت سلامة جميع أعضاء السفارة المصرية في الخرطوم السودان، لتعودَ وتؤكّدَ الآن خبر مقتله.

    ولم تلبث الخارجية المصرية أن أكدت الخبر فيما بعدُ، مؤكّدةً مقتل مساعد الملحق الإداري بالسفارة المصرية في الخرطوم.

    كما أكد السفير أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، عبر الحساب الرسمي على تويتر، خبر مقتل محمد الغراوي مساعد الملحق الإداري بالسفارة المصرية في الخرطوم.

    تفاصيل مقتل محمد الغراوي أثناء توجهه للسفارة المصرية بالخرطوم
    تفاصيل مقتل محمد الغراوي أثناء توجّهه للسفارة المصرية بالخرطوم

    الجيش السوداني أعلن مقتله بنيران الدعم السريع

    وكانت وسائل إعلام سودانية قالت إنّ الجيش السوداني أعلن مقتل «محمد الحسين محمد الغراوي» مساعد الملحق العسكري المصري في الخرطوم، بطلق ناري على يد قوات الدعم السريع في أثناء مروره بسيارته بالطريق العام بشارع السيد عبد الرحمن.

    وأوضح بيان الجيش الذي يقوده عبد الفتاح البرهان، أنّ محمد الغراوي كان “يستقل عربة فورتشنر باللوحة ١٣٢ هيئة دبلوماسية واسمه الكامل محمد حسين محمد الغراوي”.

    ودعت وزارة الخارجية المصرية، الأحد، رعاياها خارج العاصمة السودانية، الخرطوم إلى التوجه إلى أقرب موقع لهم من بين بورتسودان ووادي حلفا. وذلك تمهيداً لعمليات إجلائهم.

    وقالت الوزارة في منشور على حسابها في “فيسبوك“: “في إطار المتابعة المكثفة لأجهزة الدولة المصرية والمعلومات الواردة بشأن تطورات الأزمة السودانية، تدعو وزارة الخارجية المواطنين المتواجدين خارج مدينة الخرطوم للتوجه إلى أقرب نقطة لهم تمهيداً لإجلائهم بواسطة السلطات المصرية المختصة”.

    وفي وقت سابق، صرّح السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأنه في إطار جهود الدولة لتنفيذ خطة إجلاء المواطنين المصريين في السودان، تمّ اليوم ٢٤ إبريل الجاري إجلاء ١٣٤ مواطناً مصرياً بالسودان عبر الإجلاء الجوي و٣٣٤ مواطناً من خلال الإجلاء البري بالتنسيق مع السلطات السودانية.

    وأضاف أن السفارة المصرية في الخرطوم وقنصليتَي الخرطوم وبورسودان والمكتب القنصلي في وادي حلفا، يواصلون التنسيق مع المواطنين المصريين لإجلائهم، حيث وصل عدد مَن تمّ إجلاؤهم من المصريين في السودان إلى ٩٠٤ مواطنين منذ بَدء خطة الإجلاء.

    القاهرة تؤكد مقتل محمد الغراوي مساعد الملحق الإداري بسفارتها في الخرطوم
    القاهرة تؤكد مقتل محمد الغراوي مساعد الملحق الإداري بسفارتها في الخرطوم

    إجلاء الدبلوماسيين والمواطنين

    ويوم الأحد، أكد متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أنّ المنظمة أجْلت مئات الموظفين وعائلاتهم من الخرطوم ومناطق أخرى في السودان.

    وكرّر أنطونيو غوتيريش دعواتِه إلى وقف إطلاق النار للسماح للمدنيين بالهروب من المناطق المتضررة من الاشتباكات.

    وأضاف المتحدث وفق وسائل إعلام غربية، أنّ الأمم المتحدة ستواصل عملها مع الموظفين داخل البلاد وخارجها. وأكدت المنظمة الدولية بقاء رئيس بعثتها، فولكر بيرثيس، في السودان في الوقت الحالي.

    ويتمّ إجلاء الدبلوماسيين والمواطنين من السودان عن طريق الطرق البرية والجو والبحر.

    ويعدّ المطار الرئيسي في العاصمة السودانية الخرطوم موقع القتال الشديد، وهو يخضع حالياً لسيطرة قوات الدعم السريع شبه العسكرية التي تقاتل الجيش.

    وتتمّ بعض عمليات الإجلاء أيضاً من ميناء بورتسودان الواقع على البحر الأحمر على بعد 850 كيلومتراً بالسيارة من الخرطوم.

  • برعاية ابن سلمان.. لقاء محتمل يجمع البرهان وحميدتي في السعودية

    برعاية ابن سلمان.. لقاء محتمل يجمع البرهان وحميدتي في السعودية

    وطن- كشفت مصادر أمريكية عن احتمالِ عقد لقاء تحاوريّ في المملكة العربية السعودية خلال الأسابيع المقبلة، يجمع طرفي الصراع في السودان (حميدتي والبرهان) بوساطة الرياض وواشنطن ودول أخرى، لحلّ الأزمة الحالية التي أربكت المنطقة كلها.

    محمد بن سلمان يدخل على خط أزمة السودان

    وفي تصريحات خاصة لـ”سكاي نيوز عربية“، ذكر مسؤول أمريكي أنّ وفداً دبلوماسياً مشتركاً يضمّ ممثلين عن وزارات الخارجية الأميركية والسعودية والإماراتية والمصرية والاتحادين الأفريقي والأوروبي، يُجري اتصالات الآن بهدف إطلاق وساطة حوارية، تستضيفها الرياض في الأسابيع المقبلة لجمع طرفيّ الصراع في السودان.

    وتسعى جهود الوساطة، وفق المصدر، لجمع قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، وقائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو، في لقاء بالعاصمة السعودية الرياض خلال أسابيع.

    يشار إلى أنّ حاكم المملكة الفعلي حالياً والمتحكّم بقرارها هو ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي وضع للسعودية سياساتٍ جديدة يريد من خلالها زيادة نفوذ المملكة خارجياً.

    وشهدت الرياض في رمضان اجتماعاً مشتركاً بين مسؤولين قطريين وبحرينيين، أفضى للصلح بين قطر والبحرين وإعلان عودة العلاقات بين البلدين بشكل كامل.

    كما تستضيف الرياض القمة العربية المقبلة، وتسعى لعودة سوريا إلى الجامعة العربية من خلال هذه القمة.

    ورفض المسؤول الأمريكي في واشنطن الذي تحدّث لـ”سكاي نيوز”، الإفصاح عن تفاصيل خطة التسوية السياسية المقترحة، إلا أنه أصرّ على أن الأطراف الخارجيين العاملين على إطلاق مبادرة حلّ سياسي، يشترطون وقفاً كاملاً لإطلاق النار.

    وعن موعد وتفاصيل المبادرة الحوارية، ختم المسؤول أنّ الإعلان قد يصدر عن السعودية في الأيام المقبلة.

    لقاء محتمل يجمع البرهان وحميدتي في السعودية
    لقاء محتمل يجمع البرهان وحميدتي في السعودية

    صراع البرهان وحميدتي على الحكم

    وذكرت تقارير أنّ ثمة مخاوف من أن يعمَد البرهان وحميدتي إلى تصعيد معركتهم الشاملة من أجل الاستحواذ على السلطة بمجرد انتهاء عمليات الإجلاء.

    ولا تزال الاشتباكات مستمرة في الخرطوم وغيرها من المناطق السودانية، رغم وجود تهدئة معلَنة تنتهي اليوم شهدت فترات من الهدوء الحذر.

    ويخشى كثيرون أن تكونَ الأطراف المتحاربة استغلت الفرصة لتعزيز مواقعها، بما يؤدي إلى اندلاع قتال أشد بعد انتهاء التهدئة.

    وغادر المئات من موظفي الأمم المتحدة السودان، في رحلة برية استمرت 19 ساعة.

    ومع مغادرة هؤلاء، ستضرّر بشكل كبير علميات إغاثة السواديين في بلاد يعتمد ثلث سكانها على المساعدات الإنسانية.

    ولا يزال هناك 16 ألف مواطن أميركي في السودان، وهؤلاء لا يعملون لحساب الحكومة الأميركية، وكثير منهم من مزدوجي الجنسية.

    وذكر مسؤولون أميركيون أنهم لا يستطيعون إجلاءهم، بسب المخاطر الكبيرة التي تنطوي عليها عمليات الإجلاء في ظل الظروف الراهنة، ويكتفون بتقديم إرشادات حول سبل المغادرة وغيرها من المعلومات اللوجستية.

    وقال السيناتور الأميركي عن الحزب الديمقراطي، كريس كونز، إنه قلِق على أمن وسلامة المواطنين الأميركيين الذين يعملون في بعثات الإغاثة أو خدموا السودانيين بطرق أخرى.

    وجاءت عملية مغادرة الموظفين الدوليين بعدما أصبحت ظروف عملهم شديدة الخطورة، إذ قُتل 4 منهم منذ اندلاع القتال الذي أودى بحياة أكثر من 400 سوداني حتى الآن.

  • ابن دونالد ترامب يستفز السودانيين ويفجر غضبهم.. ماذا حدث؟

    ابن دونالد ترامب يستفز السودانيين ويفجر غضبهم.. ماذا حدث؟

    وطن- تسبّب دونالد ترامب جونيور نجل الرئيس الأمريكي السابق، في موجة غضب واسعة بين السودانيين على تويتر، بعد تغريدة له اعتُبرت مهينة للسودان والشعب السوداني.

    إجلاء الرعايا الأمريكيين من السودان

    وفي تعليق له على الأحداث الجارية في السودان والحرب بين الجيش بقيادة البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة حميدتي، تطرّق نجل ترامب لتصرف البيت الأبيض مع الأمريكيين هناك وهاجم سياسات الرئيس الحالي جو بايدن.

    وبينما استنكر دونالد ترامب جونيور، ما فعله بايدن بترحيل طاقم السفارة الأمريكية قبل المواطنين الأمريكيين المقيمين هناك، فقد وصف السودان بأنه بلد “قذر”.

    ابن دونالد ترامب يستفز السودانيين ويفجر غضبهم
    ابن دونالد ترامب يستفز السودانيين ويفجر غضبهم

    وقال في تغريدته التي رصدتها (وطن) ما نصّه: “ترك جو بايدن للتو 16 ألف أميركي آخرين في بلد فقير قذر مزقته الحرب وسحب طاقم السفارة في البداية.. يا له من مشين”.

    وصْف ابن ترامب للسوادن “بالبلد القذر” أثار حفيظة السودانيين وفجّر غضبهم، وشنّ العديد منهم هجوماً عنيفاً عليه وعلى أمريكا التي اتهموها بأنها السبب فيما وصل إليه السودان الآن.

    إجلاء الرعايا الأمريكيين من السودان
    إجلاء الرعايا الأمريكيين من السودان

    القوات الأمريكية وإجلاء موظفي السفارة في الخرطوم

    وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن أعلن، ليل السبت-الأحد، أنّ القوات الأميركية نفذت عملية لإخراج موظفين حكوميين من السفارة في الخرطوم، مضيفاً أنّ جيبوتي وإثيوبيا والسعودية ساعدت في هذه العملية.

    بدوره، أوضح اللفنتانت الجنرال الأميركي دوغلاس سيمس، أنّ أكثر من 100 من عناصر العمليات الأميركية الخاصة، شاركوا في عملية الإجلاء التي ساهمت فيها ثلاث مروحيات من طراز “ش-47 شينوك” CH-47 Chinook توجّهت من جيبوتي إلى إثيوبيا ثم إلى السودان، لتخلي الموظفين الأميركيين وعائلاتهم.

    وخلال اليومين الماضيين، تحركت كثير من الدول حول العالم من أجل إجلاء رعاياها من السودان، الغارق منذ أسبوعين في اشتباكات دامية بين الجيش بقيادة البرهان والدعم السريع بقيادة حميدتي.

    فيما يتوقّع أن تستمرّ عمليات الإجلاء هذه خلال اليومين المقبلين أيضاً.

    وكان مسؤولون أميركيون قالوا إنّ القوات الخاصة أجلَت أقل من 100 شخص أول أمس، السبت، في عمليةٍ استغرقت ساعة واحدة على الأرض.

    وقال اللفتنانت جنرال دوجلاس سيمز، مدير العمليات في هيئة الأركان المشتركة الأميركية: “لم نتعرض لرصاصة واحدة في الطريق وتمكنا من الدخول والخروج دون مشكلات”.

    نجل ترامب يثير غضب السودانيين بلفظ خارج
    نجل ترامب يثير غضب السودانيين بلفظ خارج

    ومن جانبه، قال المتحدث باسم البيت الأبيض، جون كيربي، اليوم الاثنين، إنّ الولايات المتحدة تعدّ لإرسال قطع من الأسطول الأميركي لمساعدة رعاياها الذين يرغبون في مغادرة السودان.

    وذكر كيربي، في مقابلة مع محطة “أيه.بي.سي.نيوز” الأميركية: “قطع من الأسطول الأميركي ستكون متوفرة لتقديم المساعدة اللازمة للأميركيين الذين يحتاجونها في بورتسودان”.

    وتابع: “نقوم بكل ما نستطيع لتوجيه الأميركيين في السودان ممن يريدون مغادرة البلاد”.

    وأوضح المتحدث باسم البيت الأبيض، أنّ “الوضع الحالي في الخرطوم لا يسمح بتحرك الأميركيين بحرية”.

  • فيديو هروب عمر البشير من سجن كوبر وضجة في السودان.. ما القصة؟

    فيديو هروب عمر البشير من سجن كوبر وضجة في السودان.. ما القصة؟

    وطن- في معلوماتٍ متضاربة، أفادت وسائل إعلام سودانية بأنّ الرئيس السوداني السابق عمر البشير، تمكّن من الفرار من “سجن كوبر” رفقة مساجين آخرين، حيث يقضي عقوبة السجن مع عدد من رموز النظام السابق، بينما نفت تقارير أخرى هذه الأنباء.

    هروب عمر البشير من سجن كوبر.. ما القصة؟

    وجاء ذلك بعد تعرّض سجن كوبر، لهجومٍ في ظلّ الاشتباكات الدائرة منذ أكثر من أسبوع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

    وتداول نشطاء سودانيون مقاطعَ فيديو لعشرات المساجين وهم يفرّون من داخل سجن كوبر الذي يقع شمالي الخرطوم.

    وظهر في أحد المقاطع عددٌ منهم وهم يحملون حقائب ويمشون في ممرٍّ أمام أحد الأبنية.

    ورغم أنّ وكالة الأناضول التركية، نقلت عن وسائل إعلام سودانية محلية خبرَ هروب الرئيس السوداني السابق عمر البشير من سجن كوبر.

    فإنّ الأنباء عن هروب عمر البشير، لم تؤكّدْها أو تنفِها أيّ مصادر رسمية حتى الآن، سواء من الجيش السوداني، أو من قوات الدعم السريع بقيادة حميدتي.

    وكانت الهجمات قد تكرّرت، اليوم الأحد، على السجن الشهير الذي يضمّ قادة بارزين إبان حكم البشير، ومن ضمنهم الرئيس المعزول نفسه.

    وصدّ الجيش السوداني هجوماً لقوات الدعم السريع على “سجن كوبر” في الخرطوم بحري، حسبما أفادت به مصادر “سكاي نيوز عربية”، السبت.

    وقالت المصادر، إنّ الهجوم كان يهدف على ما يبدو إلى تحرير قادة نظام الرئيس السابق عمر البشير من السجن.

    وقال موقع “سكاي نيوز” إنّ 7 آلاف سجين، من بينهم عدد كبير من المنتظرين المحكومين بالإعدام، وجدوا أنفسهم خارج السجن، بعد أن اقتحمت قوة مسلحة سجناً رئيسياً في منطقة الهدى في أم درمان غرب الخرطوم، وأخذت معها 28 من ضباط جهاز الأمن الذين كانوا ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام في جريمة قتل المعلم أحمد الخير داخل معتقله، خلال الحراك الذي أطاح بنظام عمر البشير في أبريل 2019.

    وأرسل الجيش تعزيزات جديدة إلى السجن لحمايته من هجمات قوات الدعم السريع، مع نهاية الأسبوع الأول من المعارك بين الطرفين.

    أنباء هروب عمر البشير من محبسه في سجن كوبر شديد الحراسة، أثارت كثيراً من التساؤلات حول حقيقة تلك الأنباء.

    خصوصًا وأنها ليست المرة الأولى التي تتردد فيها أنباء عن هروب البشير، كما جرت محاولات عدة من قبل لاقتحام السجن وتهريبه هو وكبار مساعديه المحتجَزين معه في السجن نفسه.

    دخان متصاعد من جراء الاشتباكات في السودان
    دخان متصاعد من جراء الاشتباكات في السودان

    مصادر تنفي هروب عمر البشير

    هذا ونفت مصادر لقناة الحدث، ما تمّ تداولُه عن هروب الرئيس السوداني السابق عمر البشير من سجن كوبر، مؤكّدةً وجودَ البشير بمستشفى «السلاح الطبي».

    وحسب مصادر الحدث، يتواجد البشير وبكري حسن صالح و2 آخران بمستشفى السلاح الطبي في أم درمان بالسودان.

    وأكد حزب الأمة القومي لـ«الحدث»، أن فرار السجناء قد يفتح باب الجريمة المنظمة والإرهاب على السودان، ونتخوف من تداعيات فرار سجناء خطيرين على السودان وعلى المنطقة، والأوضاع الصحية والإنسانية تنذر بكارثة وشيكة.

    تداول أنباء عن هروبه من سجن كوبر تكشف مكان عمر البشير
    تداول أنباء عن هروبه من سجن كوبر تكشف مكان عمر البشير

    اتهامات متبادَلة

    وتبادل الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، اللذان يتقاتلان في الخرطوم لليوم الثامن على التوالي؛ الاتهاماتِ حول عملية اقتحام السجن، الذي يعتبر أحد أكبر السجون في السودان.

    وكان من بين المسجونين محمد توباك، الذي يحاكم في قضية قتل ضابط برتبة عميد في الشرطة السودانية.

    لكن توباك فاجأ الرأي العام بظهوره في مقطع فيديو، السبت، قال فيه إنّ “المسجونين أُجبروا على الخروج”، مؤكّداً “استعداده للعودة إلى السجن وتسليم نفسه، متى ما توفرت الظروف الأمنية المناسبة، لأنه واثق من براءته”.

    عمر البشير أطاح به انقلابٌ عسكريٌّ بعد احتجاجات شعبية

    والبشير، الذي أطيح به عشيّةَ العاشر من نيسان/أبريل عام 2019 في انقلاب عسكري بعد أشهر من الاحتجاجات، يقضي مع نائبه بكري حسن صالح، ووزير الدفاع الأسبق عبد الرحيم محمد حسين، إلى جانب قيادات المؤتمر الشعبي، علي الحاج وإبراهيم السنوسي وآخرين، عقوبةَ السجن داخل سجن كوبر.

    ويمثل البشير، و15 من ضباط القوات المسلحة و8 مدنيين أمام محكمة خاصة في مواجهة اتهامات تصل عقوبتها للإعدام.

    هذا وقد شهدت سجون أخرى حوادث مشابهة من هجمات وفرار معتقلين خلال الاشتباكات الدائرة بين قوات الدعم السريع والجيش منذ الأسبوع الماضي، ومنها فرار عدد من نزلاء سجن “سوبا” جنوب العاصمة، بعد إطلاقهم من قبل قوات الدعم السريع.

    سجن كوبر

    وسجن كوبر هو من أقدم السجون في السودان، يعود تاريخ افتتاحه إلى عام 1903، حيث شيّده الإنجليز في فترة احتلالهم للبلاد، وأطلق عليه اسم كوبر نسبة للجنرال الإنجليزي كوبر الذي تولى مهامّ إدارة السجن.

    ويمتدّ هذا السجن على مساحة خمسة آلاف متر مربع تقريبًا، في مدينة الخرطوم بحري، ويضم 14 قسمًا، من بينها قسم مخصص للمدانين بأحكام إعدام، وثانٍ لأصحاب السوابق، وثالث لذوي الأحكام الطويلة والقصيرة، ورابع للسجناء السياسيين.

    ويضمّ السجن نحو 4 آلاف نزيل خلف جدرانه، وبعد الاستقلال تولّى إدارة السجن أول مدير سوداني الحكمدار مصطفى سعيد في الفترة من 1935 إلى 1954، ثم تغير اسم الحكمدار إلى عميد السجن.

  • السعودية تعلن عن إجلاء رعاياها ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان!

    السعودية تعلن عن إجلاء رعاياها ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان!

    وطن- في خطوة تعكس الأوضع المتدهورة وتوقعات المجتمع الدولي بتصاعدها خلال الأيام القادمة، أعلنت وزارة الخارجية السعودية عن ترتيب المملكة لعملية إجلاء لمواطنيع ومواطني الدول الشقيقة ولصديقة من السودان.

    وقالت الوزارة في بيان لها عبر حسابها على موقع التدوين المصغر “تويتر“:”إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله -، بمتابعة ورعاية مواطني المملكة في جمهورية السودان، تُعلن وزارة الخارجية عن بدء ترتيب إجلاء المواطنين السعوديين وعدد من رعايا الدول الشقيقة والصديقة من جمهورية السودان إلى المملكة.”

    https://twitter.com/KSAMOFA/status/1649699338950418432?s=20

    الجيش السوداني يتعهد بالمساعدة في عملية إجلاء الرعايا الأجانب

    يأتي ذلك تزامنا مع ما قاله الجيش السوداني اليوم السبت بأنه وافق على المساعدة في إجلاء رعايا أجانب فيما تردد صدى إطلاق نار متقطع وضربات جوية في أنحاء الخرطوم رغم وعود الأطراف المتحاربة بوقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام بعد أسبوع من الصراع الذي أسفر عن مقتل المئات.

    وجاء البيان الذي نقل عن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان بعد وعود من زعيم قوات الدعم السريع المنافس محمد حمدان دقلو المعروف باسم حميدتي بفتح مطارات للإجلاء.

    الجيش السوداني يتعهد بالمساعدة في عملية إجلاء الرعايا الأجانب
    الجيش السوداني يتعهد بالمساعدة في عملية إجلاء الرعايا الأجانب

    استعدادات دولية لإجلاء الرعايا

    واستعدت الولايات المتحدة وبعض الدول الأخرى لإجلاء مواطنيها، وقال الجيش إن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين ستجلي دبلوماسيين ورعايا آخرين من الخرطوم “في الساعات المقبلة”.

    وأضاف الجيش أنه تم بالفعل إجلاء السفارة السعودية براً إلى بورتسودان ونقلها جواً من هناك وسيتبعها الأردن بطريقة مماثلة.

    وقال رئيس قوات الدعم السريع حميدتي على فيسبوك في وقت مبكر من يوم السبت إنه تلقى مكالمة هاتفية من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش “أكدوا فيها على ضرورة الالتزام بوقف كامل لإطلاق النار وتوفير الحماية للعاملين في المجال الإنساني والطبي”.

    الجيش السوداني يتعهد بالمساعدة في عملية إجلاء الرعايا الأجانب
    الجيش السوداني يتعهد بالمساعدة في عملية إجلاء الرعايا الأجانب

    الدعم السريع يعلن استعداده لفتح المطارات لعملية الإجلاء

    وقالت قوات الدعم السريع إنها مستعدة لفتح جميع المطارات جزئيًا للسماح بالإجلاء. ومع ذلك ، وقع القتال في مطار الخرطوم الدولي ، ولم يتضح وضع المطارات الأخرى أو سيطرة قوات الدعم السريع عليها.

    وقال صحفي من وكالة “رويترز” في الخرطوم إن أصوات القتال استمرت خلال الليل لكنها بدت أقل حدة صباح السبت مما كانت عليه في اليوم السابق. وأظهر البث المباشر للقنوات الإخبارية الإقليمية تصاعد الدخان وطلقات الانفجارات.

    وأصدر الجيش وقوات الدعم السريع ، التي تخوض صراعا قاتلا على السلطة في جميع أنحاء البلاد ، بيانات قالتا إنهما ستلتزمان بوقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام اعتبارا من يوم الجمعة بمناسبة عيد الفطر.

    وأدى الانهيار المفاجئ للسودان إلى الحرب إلى تقويض خطط إعادة الحكم المدني ، ووضع بلدًا فقيرًا بالفعل على شفا كارثة إنسانية ، وهدد بصراع أوسع قد يجتذب قوى خارجية.

    الدعم السريع يعلن استعداده لفتح المطارات لعملية الإجلاء
    الدعم السريع يعلن استعداده لفتح المطارات لعملية الإجلاء

    لا تفوق لطرف على آخر حتى الآن

    وبحسب تقرير “رويترز“، لا يوجد أي علامة حتى الآن على أن أيًا من الجانبين يمكنه تحقيق نصر سريع أو أنه مستعد للتراجع والتحدث، حيث أن للجيش قوة جوية لكن قوات الدعم السريع منتشرة على نطاق واسع في المناطق الحضرية بما في ذلك حول المنشآت الرئيسية في وسط الخرطوم.

    احتل البرهان وحميدتي أعلى منصبين في المجلس الحاكم الذي يشرف على الانتقال السياسي بعد انقلاب 2021 الذي كان من المفترض أن يشمل الانتقال إلى الحكم المدني ودمج قوات الدعم السريع في الجيش.

    413 قتيلا و3551 مصابا

    وذكرت منظمة الصحة العالمية يوم الجمعة أن 413 شخصا قتلوا وأصيب 3551 آخرون منذ اندلاع القتال. وتشمل حصيلة القتلى خمسة على الأقل من عمال الإغاثة في بلد يعتمد على المساعدات الغذائية.

  • صراع أجهزة داخل إسرائيل حول دعم البرهان وحميدتي.. من يمسك العصا من المنتصف يُضرب بها

    صراع أجهزة داخل إسرائيل حول دعم البرهان وحميدتي.. من يمسك العصا من المنتصف يُضرب بها

    وطن- تسود حالة من الانقسام بين قادة الأمن الإسرائيلي حول دعم المعسكرين المتناحرين في السودان، وهما قائد الجيش عبدالفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”.

    جاء ذلك في تقرير لموقع المونيتور، الذي استهلّه بنقل تصريح للمدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية، الذي أكّد المشاركة في الجهود الدولية لتهدئة الصراع الحالي في السودان، وأن الوزارة على اتصال مع كلا المعسكرين المقاتلين.

    وقال ليفي في مقابلة مع محطة الإذاعة العامة الإسرائيلية KAN، إن إسرائيل ستواصل إنهاء الاضطرابات الحالية وتطبيع العلاقات الدبلوماسية، وأضاف: “الكل يبذل جهودًا لإعادة السودان إلى مساره الصحيح.. نحن لا نتخلى عن التطبيع. الأمريكيون متورطون ، ونحن نساعد في مواجهة كلا الجانبين. نحن نساعد في ممارسة الضغط المباشر لتحقيق الهدوء وإحلال السلام”.

    وفق التقرير، فإنه على الرغم من الاضطرابات الداخلية وتدهور مكانتها الدولية، تجد إسرائيل نفسها حاليًا في دور الشخص البالغ المسؤول على الأقل في ميدان واحد – القتال المتصاعد بين الموالين للزعيم السوداني الجنرال عبد الفتاح البرهان وبين رابيد القوي (مليشيا قوات الدعم بقيادة نائبه السابق محمد حمدان دقلو الملقب بحميدتي).

    لقد بدد القتال آمال إسرائيل في استكمال التوقيع الرسمي بسرعة على اتفاق توصلت إليه مع السودان في عام 2020 بشأن تطبيع العلاقات الدبلوماسية. في حين أن وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاقية يبدو مستبعدًا للغاية في الوقت الحالي ، نظرًا للقتال ، فقد حولت إسرائيل يدها إلى جهود الوساطة بين الأطراف المتحاربة للمساعدة في دفع عملية الانتقال المتوقفة من الحكم العسكري إلى الديمقراطية.

    وكانت العلاقات الإسرائيلية السودانية متوترة منذ سنوات عديدة، على خلفية دعم الخرطوم للقضية الفلسطينية وعلاقات البلاد الوثيقة مع إيران. عندما قطعت الخرطوم علاقاتها مع طهران عام 2016 ، بدأت الأمور تتغير ، وأكثر من ذلك ، بعد الإطاحة بالديكتاتور السوداني عمر البشير في عام 2019.

    وفي أكتوبر 2020، وافقت الحكومة في الخرطوم على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، في إطار اتفاقات إبراهيم التي وقعتها إسرائيل في وقت سابق مع البحرين والإمارات العربية المتحدة.

    وفي فبراير 2023 ، زار وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين الخرطوم والتقى البرهان ومسؤولين كبار آخرين لوضع اللمسات الأخيرة على الصفقة. وجاءت زيارة كوهين في أعقاب زيارة وفد سوداني رفيع المستوى لإسرائيل الأسبوع الماضي.

    وكان كوهين يأمل في إتمام الصفقة هناك وبعد ذلك، أو على الأقل الإعلان عن حفل قادم في واشنطن ، لكن ذلك لم يحدث. وفي مواجهة بعض الاعتراضات من الداخل ، أوضحت القيادة السودانية أن توقيع الاتفاقية من غير المرجح أن يتم على الفور. تبنت واشنطن نفس النهج ، وأوضحت لإسرائيل أنها سترعى إتمام الصفقة فقط عندما يتم تشكيل حكومة انتقالية مدنية.

    تردد إسرائيلي

    وقال مسؤول دبلوماسي إسرائيلي رفيع، شريطة عدم الكشف عن هويته، إن إسرائيل لا تزال مترددة بشأن دورها في النزاع، وأضاف: “المشكلة في التدخل الإسرائيلي هي أننا لم نقرر تمامًا من ندعمه ونحن نلعب لعبة مزدوجة..نساعد كل من برهان ودقلو. كلا الجانبين على علم بهذا ويطالبان بتوضيح منا. على هذا المعدل ، لن نكتفي بذلك.. لم نتمكن من المصالحة بينهما ، هناك فرصة جيدة في أن ننجح في توحيدهم ضدنا”.

    وكان المسؤول يشير إلى نوعين مختلفين من الأسلحة الحكومية الإسرائيلية تربطهما علاقات مع السودان – الموساد ووزارة الخارجية، وكان المسؤولان الإسرائيليان الرائدان اللذان يعملان في مواجهة الخرطوم في السنوات الأخيرة هما مدير الموساد آنذاك يوسي كوهين ، الذي توسعت وكالته الاستخباراتية بشكل كبير تحت قيادته في أنشطتها في الدولة الإفريقية العملاقة، ورونين ليفي ، الذي كان معروفًا في السابق باسمه المستعار فقط”ماعوز” الذي استخدمه خلال خدمته في جهاز الأمن العام (الشاباك) ، والذي كان حتى وقت قريب مسؤولا كبيرا في مجلس الأمن القومي. كان كلا الرجلين متورطين في علاقات سرية مع السودان لسنوات.

    وأوضح مصدر أمني إسرائيلي كبير طلب عدم الكشف عن هويته/ أن “مدير عام وزارة الخارجية يقف إلى جانب البرهان، في حين أن الموساد هو أكثر إلى جانب حميدتي، حتى أن الأخير تمت دعوته في زيارة سرية إلى إسرائيل، خلافا لنصيحة الخبراء الإسرائيليين الذين كانوا يخشون أن تتسرب كلمة الزيارة إلى الجانب الآخر ، الذي كان السلطة المهيمنة في السودان في ذلك الوقت. قال مصدر دبلوماسي إسرائيلي رفيع لـ “المونيتور” طلب عدم الكشف عن هويته: “عندما تحاول إمساك طرفي العصا في نفس الوقت ، ينتهي بك الأمر بالضرب بها”.

    وللموساد تاريخ طويل من التورط في السودان ، ظهر بعضه عندما قام بتهريب عشرات الآلاف من اليهود الإثيوبيين إلى إسرائيل في الثمانينيات عبر منتجع وهمي أقامه على شواطئ البحر الأحمر في السودان ، ومنه مهاجرون نُقلوا إلى إسرائيل على متن طائرات نقل عسكرية عملاقة من طراز سي -130.

    صورت الأفلام اللاحقة للعملية – منتجع غوص البحر الأحمر – الموساد في ضوء مجاني. في عام 2009 ، في الأيام الأولى من حرب الظل الإسرائيلية مع إيران ، قصفت القوات الجوية والبحرية الإسرائيلية شاحنات تحمل أسلحة زودتها إيران من شاطئ البحر الأحمر السوداني عبر السودان إلى حماس في قطاع غزة ، ونجحت في قطع طريق التهريب هذا ، وفقًا لما ذكرته جهات أجنبية. تقارير وسائل الاعلام.

    وأدى تحول السودان بعيدًا عن محور المقاومة الإسلامية الذي تقوده إيران إلى الكتلة السنية البراغماتية بقيادة السعودية في عام 2016 إلى تسهيل الدفء في العلاقات مع إسرائيل ، بمشاركة أمريكية عميقة.

    آمال إسرائيلية

    وتأمل إسرائيل أن يؤدي استثمارها الحالي للوقت والطاقة في محاولات إعادة الهدوء بين الأطراف المتحاربة إلى احتواء الضرر المحتمل لهذه العلاقة الاستراتيجية الواعدة مع الخرطوم.

    وقال مصدر دبلوماسي إسرائيلي كبير سابق لموقع “المونيتور” ، شريطة عدم الكشف عن هويته: “في نهاية المطاف ، إنه شجار بين مختلف شركاء الرئيس السوداني السابق البشير.. من الواضح أن الحكم المدني في السودان في هذه المرحلة حلم بعيد المنال. وأكثر من يؤذون هم الشعب السوداني الذي سئم من الديكتاتورية ويريد الاستقرار والديمقراطية ، ويجب على إسرائيل أن تفكر في هذه الزاوية أيضا ، ولا تتصرف فقط وفق لاهتمامها بإعادة الهدوء والحصول على توقيع سريع على الأوراق المناسبة “.

    وقال المصدر: “الموساد أكثر ارتباطا بجانب حميدتي في ضوء حقيقة أنه أيضا الجانب الأكثر ارتباطا بالإمارات.. يتمتع الموساد بعلاقات ممتازة في الخليج ، لا سيما مع الإمارات العربية المتحدة ، في حين أن مجلس الأمن القومي ، والآن وزارة الخارجية (تحت حكم ليفي) ، يعملان بشكل أساسي مع البرهان“.

    وأضاف: “قد يتسبب هذا الانقسام في اضرار جسيمة لكنه من ناحية اخرى يسمح لاسرائيل بتمثيل الجانبين في نفس الوقت للاستفادة من هذه العلاقات المزدوجة لتهدئة الوضع ومحاولة إخماد النيران”.

  • عيد الفطر في السودان.. أصوات المعركة تختلط بالتهليل والتكبير (تقرير)

    عيد الفطر في السودان.. أصوات المعركة تختلط بالتهليل والتكبير (تقرير)

    وطن- شهد اليوم الأول من احتفالات عيد الفطر في السودان، إطلاق نار وقصفا جويا وقاذفات صواريخ، حيث اختلطت أصوات المعركة بدعوات الحمد لله الآتية من مآذن المساجد.

    وقال تقرير لموقع ميديا إيست آي: “على الرغم من الهدنة التي دعت ثلاثة أيام من قبل الأمم المتحدة والولايات المتحدة ودول أخرى للاحتفال بعيد المسلمين، إلا أن اليوم السادس من الاشتباكات المسلحة لم يهدأ في المعارك الدامية بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع شبه العسكرية”.

    وأضاف: “ما كان ينبغي أن يكون يومًا فرحًا، حيث يرتدي الأطفال ملابس جديدة ويشترون الحلوى والألعاب بالمال الذي أهداه لهم أعمامهم، أصبح يومًا آخر يهيمن عليه الرجال الذين يرتدون الزي الكاكي”.

    أزمة حادة في السلع

    قال المواطنون السودانيون الذين يعيشون في العاصمة الخرطوم ومدينتها التوأم أم درمان ، والتي تضم أكثر من خمسة ملايين شخص، إنهم يخشون السير على الطرق الرئيسية، بينما تنفد السلع الأساسية من المتاجر بسرعة ولا يستطيع الناس الوصول إليها.

    وذكر التقرير: “عندما ينظرون من نوافذهم، يرون دخانًا من القصف، في حين أن الأخبار على شاشات هواتفهم المحمولة تخبرهم عن وقف إطلاق النار المتفق عليه”.

    وقال عزيز سيد أحمد من سكان حي الطائف شرقي الخرطوم، إن معظم سكان المنطقة فروا إلى ولايات أكثر أمانًا في السودان ، مثل الجزيرة ونهر النيل ، حيث لا توجد معارك.

    وأضاف: “خرج أولئك الذين بقوا في الخارج هذا الصباح لأداء صلاة عيد الفطر، وبعد ساعة استمرت قصف قذائف الآر بي جي وقذائف الهاون، وما زالت مستمرة”.

    القتال في الخرطوم

    قال الحداد ، الذي يدرس الهندسة المعمارية أيضًا، إن مبنى قريبًا من منزله أصيب بقذيفة وأصيب بأضرار. تخضع الطائف حاليًا لسيطرة قوات الدعم السريع ، بقيادة الجنرال محمد حمدان دقلو ، المعروف باسم حميدتي.

    وأخبر “ميديل إيست آي“، أنه شاهد مقاتلي قوات الدعم السريع في الطائف وهم يحتمون داخل المباني المدنية، وأضاف: “في هذه اللحظة ، تحلق الطائرات المقاتلة [التابعة للجيش] فوقنا ، وقوات الأمن الإقليمية تطلق عليهم صواريخ أرض – جو”.

    وذكر أحمد الذي وصف نفسه بأنه شاب ثوري: “لا أعتقد أن الاختباء تحت المباني السكنية والاحتماء من قصف الطائرات هو علامة على سيطرة قوات الدعم السريع. قوات الدعم السريع ليست في حالة جيدة هنا”.

    دخلت القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في صراع نشط منذ يوم السبت، حيث يسيطر الجيش على الجو وحافظت المجموعة شبه العسكرية على وجود أكبر في الشوارع ، على الرغم من أن يوم الجمعة شهد أيضًا انتشارًا جديدًا وهامًا لقوات القوات المسلحة السودانية على الأرض.

    واشتد القتال بشكل خاص حول الجسور الاستراتيجية والمطارات والقواعد العسكرية والمكاتب الحكومية.

    وفي تغيير للمعايير السائدة في السودان ، كان القتال شرسًا بشكل خاص في الخرطوم وأم درمان، اللتين تجنبتا تاريخيًا إراقة الدماء من قبل الجهات الحكومية.

    وقالت منظمة الصحة العالمية أمس الجمعة، إن 413 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب 3551 بجروح في القتال.

    وذكرت خلود خير ، المحللة السودانية ومديرة مركز الأبحاث Confluence Advisory ، أن “معظم الناس أفادوا أن المناطق التي يوجد فيها تواجد أكبر للقوات المسلحة السودانية يسهل على المدنيين عبورها”.

    وأضافت: “هذا أمر منطقي لأن القوات المسلحة السودانية بشكل عام أفضل تدريبًا وأكثر انضباطًا وبالتالي فهي أقل احتمالية بكثير لتجاوز عمليات النهب”.

    وقالت تسنيم الفاتح ، وهي صحفية تعيش في أبو روف بشرق أم درمان، إن الناس يحاولون تجنب السير على الطريق الرئيسي خوفًا من إطلاق النار عليهم.

    وسيطرت قوات الدعم السريع على الحي ، الذي يقع على الضفة الغربية لنهر النيل ، وسيطرت على محطة إذاعية هناك يوم الاثنين.

    وأضافت الفاتح: “يسير الناس فقط داخل أزقة الأحياء ويتجنبون الطرق الرئيسية مثل شارع النيل ، حيث صُدمت سيارة لرفضها التوقف عند حاجز لقوات الدعم السريع. كل من يعصيهم يعتبر من العاملين في الجيش”.

    وأشارت إلى أن معظم المحلات تخلو من منتجات الألبان ، مثل اللبن واللبن ، بينما ينفد الأرز والعدس بسرعة.

    وتابعت: “تم نهب بعض المتاجر ، والناس خائفون. لحسن الحظ ، بدأت الحرب في أم درمان بعد ساعات قليلة من الخرطوم ، لذلك تمكنا من شراء بعض المواد الغذائية الأساسية ، مثل العدس ، بكميات كبيرة ، ولكن هذه ستنتهي قريبًا”.

    وكان اندلاع أعمال العنف المفاجئ يعني أن بعض سكان العاصمة حوصروا في أي مكان وجدوا أنفسهم فيه يوم السبت عندما اندلع القتال.

    لم يتمكن العديد من المواطنين من تخزين المواد الغذائية لفترة طويلة. ويعاني السودان من اقتصاد مضطرب ، ويعيش 80 في المائة من السكان تحت خط الفقر.

    مغادرة المدينة

    وقالت الفاتح إن عائلتها كانت تفكر في مغادرة المدينة كما فعل عدد قليل من جيرانها من خلال ركوب الحافلات إلى ولاية الجزيرة الجنوبية.

    وأضافت: “لا يوجد سوى مخبز واحد من بين خمسة مخابز باقية في المنطقة. لست متأكدة مما إذا كان هناك قمح متبقي لصنع الخبز.. تفتح بعض المتاجر في وقت مبكر جدًا من الصباح لبضع ساعات ثم تغلق. الناس قلقون من أن ممتلكاتهم وممتلكاتهم يمكن أن تتعرض للنهب إذا ساءت الأمور”.

    لكن الفرار من منطقة حرب هو أيضًا مسعى مكلف. قال أحمد ، المقيم في الخرطوم، إن بعض الناس لا يفرون لأنهم لا يستطيعون دفع ثمن تذكرة الحافلة.

    وأضاف: “قلة قليلة من الناس لديهم نقود ، والكثير منهم يستخدمون تطبيق Bankak ، الذي يديره البنك المركزي ، لكن التطبيق ، للأسف ، لا يعمل في الوقت الحالي”، وأشار إلى أن تكاليف النقل تضاعفت في الأيام القليلة الماضية.

    وتابع: “هناك الكثير من الناس الذين يريدون الفرار من الخرطوم إلى ولايات أكثر أمانا.. لا يوجد ما يكفي من البنزين إلا في السوق السوداء. الوضع مروع: لا ماء وكهرباء في الخرطوم منذ أيام والمحال التي لا تزال مفتوحة ترفع أسعارها”.

    واستكمل: “لا يزال لدي بصيص من الأمل”. “الكل اتحد ضد هذا البلد وهؤلاء المقاتلون مجرد واجهات حزبية”.