الوسم: الدولار

  • خبير اقتصادي: الدولار سيصل إلى 20 جنيها الشهر القادم لهذه الأسباب

    خبير اقتصادي: الدولار سيصل إلى 20 جنيها الشهر القادم لهذه الأسباب

    قال الدكتور رشاد عبده، الخبير الاقتصادي ورئيس المنتدى المصري للدراسات الاقتصادية، إن سعر صرف الدولار سيبدأ في الارتفاع مرة أخرى بعد فترة من الانخفاض شهدها السوق المصري خلال الأيام الماضية.

    وقال “عبده”، في مداخلة هاتفية مع برنامج “90 دقيقة” المبث على قناة “المحور”، مساء الأربعاء، إن الدولار سيصل إلى 20 جنيهًا خلال الشهر القادم، وذلك مع بدء تعاقد التجار والموردين على سلع شهر رمضان اعتبارًا من منتصف شهر مارس الجاري؛ ومن ثم الضغط على الدولار وزيادة الطلب مقارنة بالمعروض.

    وأوضح الخبير الاقتصادي أن انخفاض سعر الدولار خلال الفترة الماضية كان مؤقتًا لعدد من العوامل؛ من بينها احتفالات الصين بالأعياد، وتوقف الواردات من الصين، وكذلك اتفاق الغرف التجارية مع الحكومة على وقف استيراد السلع غير الأساسية لمدة ثلاثة شهور، فضلًا عن طرح الدولة المصرية سندات دولارية بقيمة أربعة مليارات دولار.​

    وأصدر البنك المركزي المصري قرارًا في 3 نوفمبر 2016 بتحرير سعر صرف العملة؛ ما ترتب عليه انخفاض قيمة الجنيه أمام الدولار بنسبة 48%، وتبع قرار التعويم ارتفاعات متتالية للدولار أطاحت بالجنيه، حتى كسر الدولار حاجز الـ20 جنيهًا في السوق السوداء؛ لا سيما الأيام القليلة الماضية التي هبط فيها ليصل إلى 16 جنيهًا.

  • الدولار مقابل الجنيه يعاود “التمرد” في البنوك المصرية.. والسوق السوداء تسيطر من جديد

    الدولار مقابل الجنيه يعاود “التمرد” في البنوك المصرية.. والسوق السوداء تسيطر من جديد

    شهدت أسعار الدولار مقابل الجنيه المصري ارتفاعا ملحوظا في البنوك العامة والخاصة، بعد أن كان الهدوء يسيطر على التعاملات خلال اليومين الماضيين، حيث عادت الورقة الخضراء للتمرد مرة أخرى بعد موجة من الهبوط.

     

    وقال البنك المركزي المصري على موقعه الإلكتروني، إن متوسط سعر صرف الدولار بالبنوك اليوم الأربعاء، ارتفع بنحو ٢٠ قرشا، لتسجل الورقة الخضراء نحو ١٦.٠٦ جنيها للشراء و١٦.١٦ جنيها للبيع.

     

    ويعد هذا الارتفاع هو الأول منذ موجة الهبوط التي شهدها الدولار في بداية شهر فبراير والذي اخفضت فيه الورقة الخضراء من ١٩ جنيها إلى ١٥.٨٥ جنيها ليعاود الارتفاع مرة أخرى.

     

    وسجلت السوق الموازية “السوداء” أسعارا مرتفعة للدولار زادت بنحو 1.20 قرشا عن السعر الرسمي، حيث بلغ سعر الدولار مقابل الجنية 17.20 للشراء مقابل 17.40 للبيع.

     

    وطبقا لآخر تحديث، بلغ سعر الدولار في البنك الأهلي ١٦ جنيها للشراء و16.10 جنيها للبيع.

     

    وفي بنك مصر، بلغ سعر الدولار للشراء ١٥.٨٥ جنيها للشراء والبيع ١٥.٩٥ جنيها، وسجل في بنك القاهرة، ١٥.٨٥ جنيها للشراء و١٥.٩٥ جنيها للبيع.

     

    أما في البنك العربي الأفريقي الدولي، فبلغ سعر الدولار الشراء ١٥.٩٩ جنيها للشراء و16 جنيها للبيع، وسجل في البنك التجاري الدولي ١٦.١٠ جنيها للشراء و١٦.٢٠ للبيع، وفي بنك البركة بلغ سعر الدولار للشراء ١٦.١٠ جنيها والبيع ١٦.٢٠ جنيها.

     

    وفي مصرف أبو ظبي الإسلامي، بلغ سعر الدولار ١٥.٩٢ جنيها للشراء و١٦ جنيها للبيع، وفي بنك الإسكندرية بلغ سعر الدولار للشراء ١٦ جنيها وللبيع ١٦.١٠ جنيها، وسجل في البنك الأهلي اليوناني ١٥.٩٠ جنيها للشراء، ١٥.٩٥ جنيها للبيع.

     

  • الممثلة المصريّة نبيلة عبيد: “السيسي مجاش زيه ومستحيل هيجي لنا حد تاني مثله”

    الممثلة المصريّة نبيلة عبيد: “السيسي مجاش زيه ومستحيل هيجي لنا حد تاني مثله”

    اعتبرت الفنانة المصرية نبيلة عبيد، أنّ الرئيس المصريّ عبد الفتاح السيسي، رئيساً لم يأتِ مثلهُ ولنْ يأتي.وفق قولها

     

    وقالت: “أنا مبحبش السياسة أبدا، لكن الرئيس عبد الفتاح السيسي، مجاش زيه ومستحيل هيجي لنا حد تانى مثله.. نحن في حرب كبيرة، والغلاء المفاجئ إحنا السبب فيه بالذات جشع التجار، وحتى الباعة في الشوارع يقولون هذا النوع من الخضار ارتفع سعره مرتفع علشان الدولار”.

     

    وتابعت: “أصبح من يفهم فى الدولار ومن لا يفهم ينتهز فرصة ارتفاعه ويرفع الأسعار، وأيضا الصرافين سبب الأزمة فى الدولار، والآن ينخفض سعره وسينخفض أكثر وأؤكد أننا في مرحلة حرب”.

     

    وأضافت بحسب اليوم السابع انه لم يأتِ أحد مثل الرئيس السيسي في وطنيته وإخلاصه وحبه للبلد والشعب.

     

    وقالت: “عمري ما رأيت في حياتي حد ينزل بشنطة فلوسه من أجل البلد، وهذا جاء من منطلق الحب الخالص لشعبه ووطنه”.

  • السوق السوداء في مصر تشعل الدولار مقابل الجنيه من جديد لمستويات مرتفعة!

    السوق السوداء في مصر تشعل الدولار مقابل الجنيه من جديد لمستويات مرتفعة!

    بعد حالة الهدوء التي تسبق العاصفة وبسبب تأكد العديد من المستوردين بقلة المعروض من الدولار، عادت السوق السوداء بشكل ملحوظ “جدا” للصرف في مصر لتمارس نشاطها من جديد، بعد ارتفاع الطلب على العملة الصعبة، وعدم قيام البنوك المصرية بتوفير الدولار لجميع العملاء وبالكميات المطلوبة.

     

    وفيما تحاول البنوك المصرية بقيادة البنك المركزي المصري الضغط على الدولار مقابل الجنيه المصري لتواصل العملة الأمريكية هبوطها إلى مستويات لم تبلغها منذ تحرير سوق الصرف وتعويم الجنيه مقابل الدولار في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، لم يستمر هذا الهبوط لفترة كبيرة حتى اشتعلت أسعار “الأخضر” بالسوق الموازية مرة أخرى.

     

    وسجل سعر صرف “الدولار” مقابل الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم السبت، في السوق السوداء 18.5 جنيها للشراء وصولا لـ 19 جنيها بمناطق أخرى وفقا لما نقلته مواقع إخبارية مصرية عن متعاملين بالسوق الموازي للعملة، والذين أضافوا أن سعر البيع تراوح بين 19.25 إلى 19.50 جنيها.

     

    وخلال تعاملات السبت، سجل سعر الدولار الأميركي في البنوك المصرية أسعاراً تتراوح ما بين 15.90 إلى 15.70 جنيها للشراء، مقابل 16 إلى 15.80 جنيها للبيع.

     

    وكان السعر الأكبر للبيع بين تلك البنوك عند 16 جنيهاً للدولار في بنك كريدي أجريكول ومصرف أبوظبي الإسلامي، وتلاهما بنك مصر إيران للتنمية بسعر 15.9 جنيه، والبنك المصري الخليجي بسعر 15.89 جنيه.وعلى الجانب الآخر، بلغ أدنى سعر للبيع 15.72 جنيه للدولار وانفرد به بنك مصر، وزاد عليه البنك الأهلي المصري وبنك فيصل بسعر 15.75 جنيه.

  • خبير اقتصادي مصري: الدولار سيعاود الإرتفاع لـ”18″ جنيها نهاية الشهر الحالي لهذه الأسباب

    خبير اقتصادي مصري: الدولار سيعاود الإرتفاع لـ”18″ جنيها نهاية الشهر الحالي لهذه الأسباب

    كشف الخبير الاقتصادي المصري، الدكتور وائل النحاس أن سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري في السوق السوداء، وصل إلى 16.5 جنيها، مؤكدا أن سعر الدولار سيعاود الارتفاع مرة أخرى إلى 18 جنيها، نهاية الشهر الجاري، بعد تأجيل زيارة بعثة صندوق النقد الدولي لمصر، لشهر حزيران/يونيو المقبل.

     

    وقال “النحاس” في مداخلة هاتفية لبرنامج “صح النوم”، الذي يقدمه لإعلامي محمد الغيطي، المذاع على فضائية “LTC”: “إن سعر الدولار لن ينخفض عن سعر 15 جنيها، في البنوك العامة والبنك المركزي، لافتا إلى أن حصيلة السندات الأجنبية، التي تم طرحها خلال الفترة الماضية، لم تحقق سوى مليار دولار فقط”.

     

    وأكد أن 90 % من مستوردي مصر امتنعوا عن الاستيراد، منذ شهر أكتوبر الماضي، وأن 10% من المستوردين فقط، هم الذين يقومون بالاستيراد.

  • باحث اقتصادي: سعر الدولار مقابل الجنيه سيشتعل مجددا والفشل قادم والفقر سيكون أقسى

    باحث اقتصادي: سعر الدولار مقابل الجنيه سيشتعل مجددا والفشل قادم والفقر سيكون أقسى

    أكد الكاتب والباحث الاقتصادي المصري، تامر وجيه أن انخفاض سعر الدولار مقابل الجنيه هذه الأيام مؤقت، موضحا ان هذا الامر يرجع إلى العديد من العوامل التي لا يُتوقع لها أن تستمر لفترة ، مؤكدًا أن الدولار سيعاود الارتفاع مرة أخرى وبصحبته الأسعار.

     

    وقال “وجيه” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي”فيسبوك” رصدتها “وطن”: “الدولار سعره نزل في البنوك بشكل ملحوظ ف الفترة الأخيرة. السبب في النزول عملية تفاعلية. من ناحية أولى فيه أموال ساخنة دخلت مصر لأن الحكومة باعت – بنجاح – في الأسواق المالية الدولية سندات بالدولار واليورو، ومن ناحية تانية تحويلات المصريين في الخارج في الربع الأخير من ٢٠١٦ حققت زيادة ملحوظة، ومن ناحية تالتة مصر استلمت فلوس بالعملة الصعبة من القروض اللي اتفقت عليها مؤخرا. كل ده علي خلفية الاتفاق مع الصندوق، والتقارير الإيجابية من المؤسسات الرأسمالية الدولية، عزز الثقة في أوساط البنوك وحائزي الدولار، فزاد البيع، والدولة أكيد زقت في ده بدفعها البنوك لتخفيض أسعارها على الشاشات، رغم إن البنوك مش بتبيع دولار للناس العادية لحد اللحظة الراهنة”.

     

    وأضاف: “كل دي عوامل ظرفية عابرة، وفيها كمان عوامل خطر جدا، زي الأموال الساخنة اللي داخلة تعمل مصلحة وتمشي، واللي في الحقيقة بتمثل نهب ومضاربة على المستوى الدولي، وزي فلوس القروض، اللي حجمها هو الأكبر في تاريخ مصر كلها. التعويل كله علي إن العوامل الظرفية تتحول لعوامل بنيوية، يعني يتخلق جو مناسب لجذب استثمارات أجنبية مباشرة مش أموال ساخنة، وجو مناسب لتنشيط الاقتصاد بضخ استثمارات محلية”.

     

    وأردف: “ده بقى اللي مشكوك فيه تماما. العوامل اللي بتخللي الاستثمار المباشر في مصر جذاب محدودة وبتتضاءل. السوق المحلي بينكمش (الفلوس اللي في إيدين الناس بتقل)، وتكلفة الإنتاج في مصر مش أحسن حاجة، وكفاءة الإنتاج مش أحسن حاجة، والوضع الأمني سيء، والمنطقة بتعاني، والعالم فيه تباطؤ (يعني الفلوس اللي بتتوزع كاستثمارات مباشرة في العالم كله بتقل)” ، مؤكدًا أن القيود على الاستثمار تتزايد بسبب تدخل جهات في الدولة.

     

    واختتم تدوينته قائلا : “وبالتالي فعندنا أكبر معدل للفناكيش في العالم: قناة السويس الجديدة فنكوش، العاصمة الجديدة فنكوش، المليون ونص فدان فنكوش. فإذا أضفت لده كله إن مواعيد أقساط وفوايد الديون جاية قريب، فيبقى المنطقي تتوقع إن هبوط الدولار مؤقت، وإنه هيرجع يطلع تاني، هو والأسعار عموما”، مضيفًا: “الخطة النيوليبرالية لتحويل مصر لدولة ناجحة اقتصاديا فشلت مرات ومرات في الأربعين سنة اللي فاتوا. وفي كل مرة النتيجة كانت إفقار نسبي (وأحيانا مطلق) لأغلبية الناس. المرة دي الفشل قادم، والإفقار أقسى. والحل هيفضل تغيير الخطة دي من أساسه” حسب رأيه.

  • خبيرة مصرية: هذه تفاصيل “لعبة انخفاض الدولار” لخداع الحائزين

    عبرت الدكتورة عليا المهدي – عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية سابقًا – عن اعتقادها بأن هناك لعبة ما وراء انخفاض الدولار غير المتوقع الذي حدث خلال الأيام السابقة.

    وقالت في تدوينة عبر حسابها بـ”فيس بوك”: “أنا بيتهيالي أن البنك المركزي بيلعب لعبة علي حائزي الدولارات؛ بيوجه القطاع المصرفي و الـ dealing rooms أنهم يخفضوا سعر الدولار بصورة تحكمية علشان الناس يجروا بسرعة يبيعوا الدولارات للقطاع المصرفي ، و يقود هذا التوجه البنوك الكبري و تتبعها البنوك الأصغر” حسب قولها.

    وأضافت: “الهدف هو جمع أكبر قدر من العملات الأجنبية .. زي ما حصل اليوم الأول لتحرير الجنيه لما الإشاعات طلعت أن الدولار بقي بعشرة جنيه و الناس باعت و بعدين السعر ارتفع بصورة مجنونة”.

  • مصر: خبير أسواق مال يحذر من ارتفاع جنوني للدولار في مارس المقبل

    حذر الدكتور محمد النظامى خبير أسواق المال العالمية، من الأزمة القادمة في سعر الدولار، وأن التوقعات تشير إلى حدوث زيادة كبيرة جدا في سعر الدولار خلال الأيام القادمة.

     

    وأوضح النظامى، أن الفترة القادمة ستشهد طلبا متزايد على الدولار، بالتزامن مع نهاية موسم الأجازات في الصين وعودة نشاط الاستيراد، لافتا إلى أن السعودية تمثل سببا ثانيا لارتفاع الدولار، خاصة مع منتصف شهر مارس، الذي يشهد بدء توافد المصريين علي أداء العمرة بعد توقف دام أكثر من 6 أشهر.

  • خبراء يكشفون أسباب انخفاض سعر الدولار مقابل الجنيه المصري ويؤكدون: “وهمي والارتفاع قادم”

    خبراء يكشفون أسباب انخفاض سعر الدولار مقابل الجنيه المصري ويؤكدون: “وهمي والارتفاع قادم”

    كشف عدد من الخبراء والمحللين الاقتصاديين أن انخفاض سعر الدولار مقابل الجنيه المصري لا يعدوا أن يكون “مسكنا” سرعان ما ينتهي أثره، وذلك على إثر انخفاض سعر الصرف من ما يقارب الـ 19 جنيه إلى 17.5 جنيه لكل دولار خلال فترة لا تتجاوز الأسبوعين في كل من السوق الرسمية والسوق السوداء.

     

    واعتبر المحلل الاقتصادي المصري، مصطفى عادل أن “السوق السوداء للدولار تراجعت خلال الفترة الماضية، وأصبحت شركات الصرافة والبنوك هي اللاعب الرئيس في سوق صرف العملة الأجنبية”.

     

    وأكد “عادل”، أن “الطلب على الدولار في مصر يتراجع خلال يناير وفبراير سنويا، تزامنا مع مواسم الإجازات في الغرب والصين، وتوفير العملة الصعبة لصالح العملاء”.

     

    وشدد على أن “آليات السوق هي التي تتحكم في الأمر، وفي حال عدم قدرة البنوك على توفير الدولار، سيعود الربيع مجددا للظهور في السوق السوداء”.لكنه استدرك بقوله إن “ارتفاع وتيرة الاستيراد نهاية الشهر الجاري، أو مطلع الشهر المقبل لتدبير احتياجات شهر رمضان المقبل، كفيلة بكشف الواقع الدولاري بشكل أكثر جلاء”، مؤكدا على انه  “لا توجد آلية للقضاء على السوق السوداء نهائيا في مصر سوى توفير الدولار عبر القنوات الشرعية”.

     

    وأوضح عادل أن “السوق السوداء لا توجد بذاتها، وإنما هي نتيجة لنقص المعروض الدولاري في القنوات الرسمية، وعبر المصادر المعروفة للنقد الأجنبي، ومنها السياحة وقناة السويس وتحويلات المصريين بالخارج، والصادرات والاستثمار الأجنبي المباشر”.

     

    من جانبه، قال المحلل المصرفي وائل النحاس في تصريحات لوكالة “الاناضول”، إن سبب خفض الدولار أمام الجنيه وهمي واضعًا في الاعتبار زيارة وفد صندوق النقد الدولي لمصر يوم 18 من الشهر الجاري، موضحاً أن الصندوق قال إن الجنيه انخفض أكثر مما كانوا يتوقعون أمام الدولار لذلك تحاول الحكومة أن ترفع الجنيه قليلا قبل الزيارة القادمة.

     

    وتابع قائلا: “منذ قرار التعويم و90 % من المستوردين متوقفين عن الاستيراد ومع ذلك الدولار عند 18 جنيهًا، ومعظم الصناعات الموجودة في مصر متوقفة ولا يزال الدولار عند 18 جنيهًا”، مشيرا إلى أن المستثمرين يهددون بسحب استثماراتهم من مصر منذ قرار التعويم ومنهم شركة دانة للبترول التي لم تحصل على مستحقاتها فضلا عن خروج المستثر الصيني من العاصمة الإدارية.

     

    ومن جانبه، أوضح الدكتور مدحت نافع المحلل المالي، أن هذا الانخفاض مرتبط بمرور الفترة الساخنة من التسابق على الحصول على دولارات، من أجل تحويل أرباح الشركات الأجنبية العاملة في مِصر، وكذلك تثبيت سعر الدولار الجمركي، بالإضافة إلى أن البنك المركزي، الذي يعد أحد المُشترين الكبار، قد توقف عن الشراء لفترة ما “.

     

    وأضاف نافع أن أهم شيء في استقرار سعر الدولار، هو أنْ تستقر إيرادات الدولة من الدولارات، التي قد تأتي من خلال عودة السياحة، وزيادة الاستثمارات الأجنبية داخل الدولة.

     

    ومنذ تعويم الجنيه ظهرت بعض الأزمات المرتبطة بأسعار السلع وتوفرها، أبرزها نقص عدد كبير من الأدوية في الصيدليات، بما في ذلك أدوية علاج أمراض السرطان، إضافة إلى أدوية أساسية مثل الأنسولين والتيتانوس وحبوب منع الحمل.

     

    وارتهن مستوى معيشة المصريين بقيمة الدولار، حيث جاء بعد القفزات الكُبرى التي حققها مقابل الجنيه المصري، والتي انعكست بدورها على موجة غلاء في أسعار السلع الأساسية، فضلًا عن إجراءات الإصلاح الاقتصادي التي اتخذتها الحكومة، مثل زيادة أسعار الوقود، وإقرار قانون القيمة المضافة.

     

  • عميدة كلية الاقتصاد سابقا: الدولار في مصر سيعاود الارتفاع لـ3 أسباب

    عميدة كلية الاقتصاد سابقا: الدولار في مصر سيعاود الارتفاع لـ3 أسباب

    أكدت الدكتورة عليا المهدي – عميدة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية سابقًا – أن انخفاض الدولار في الأسواق يرجع لـ3 أسباب ، مؤكدة أن غالبيتها “مصطنع” وبالتالي سيعاود الدولار للارتفاع.

    وقالت “المهدي” في تدوينة عبر حسابها بـ”فيس بوك”: “زي ما سعر الدولار انخفض حيرجع يرتفع تاني ،فالانخفاض يرجع لثلاث أسباب:

    ١- حصيلة بيع ٤ مليار سندات دولارية في السوق العالمي عند أعلي سعر عائد….و هو التزام مالي دولي علي مصر”.

    وأضافت : “2 – القيود علي الاستيراد…و هو أمر له مزاياه و عيوبه و لكنه في نهاية الأمر تدخل في حرية التجارة .. لا يمكن أن يستمر إلي الأبد”.

    واستدركت : “٣- تزايد الصادرات زيادة طفيفة و هو أمر جيد و نرجو أن يستمر” .. مضيفة: “إذن الانخفاض في مجمله راجع لسياسات تدخلية مصطنعة فيما عدا السبب الثالث.. و من ثم فإن سعر الدولار سيترتفع مرة أخري قريبا ما لم تزد حصيلة الصادرات و الاستثمار الأجنبي المباشر و السياحة بشدة”.