الوسم: الدولار

  • الدولار مقابل الجنيه المصري يواصل الصعود والبنك الأهلي يضطر لرفعه 10 قروش

    الدولار مقابل الجنيه المصري يواصل الصعود والبنك الأهلي يضطر لرفعه 10 قروش

    ارتفع سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري في التعاملات الرسمية بالبنوك، اليوم الإثنين، بواقع 8 قروش بالنسبة لأسعار الشراء مقارنة بالأسعار المسجلة في نهاية التعاملات أمس الأحد،  مسجلا 17.65 جنيه للشراء و17.95 جنيه للبيع بالشركة المصرفية العربية الدولية .

     

    ورفع البنك الأهلى المصري، سعر شراء الدولار، في منتصف التعاملات، بقيمة 10 قروش زيادة عن التعاملات الصباحية، مسجلا 17.55 جنيه، بينما ظل سعر البيع ثابتا عند 17.80 جنيه.

     

    وجاءت أسعار الدولار في مختلف البنوك كالتالي:

     

    بنك البركة  17.66 للشراء 17.95 للبيع.

     

    بنك الـ SAIB 17.65 للشراء 17.95 للبيع.

     

    البنك العربي الافريقي 17.60 للشراء 17.95 للبيع.

     

    البنك المصري لتنمية الصادرات 17.60 للشراء 17.88 للبيع.

     

    بنك مصر إيران للتنمية 17.60 للشراء 17.95 للبيع.

     

    بنك بيريوس 17.60 للشراء 17.90 للبيع.

     

    بنك فيصل 17.60 للشراء 17.95 للبيع.

     

    بنك الاسكندرية 17.58 للشراء 17.85 للبيع.

     

    البنك الأهلي المصري 17.55 للشراء 17.80 للبيع.

     

    يشار أن سعرر الدولار في السوق السوداء بلغ 18 جنيه

  • ضاحي خلفان يضرب بالمندل ويقول للمصريين: “قولوا آمين وستتذكرون ما أقوله لكم”

    ضاحي خلفان يضرب بالمندل ويقول للمصريين: “قولوا آمين وستتذكرون ما أقوله لكم”

    أذاع ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي والمقرب من ولي عهد أبو ظبي بشرى سارة إلى المصريين بارتفاع قيمة الجنيه المصري قريبا ووقوفه على قدم المساواة مع الدولار الأمريكي.

     

    وقال خلفان المعروف في تصريحاته المثيرة للجدل في سلسلة تغريدات غريبة رصدتها “وطن” له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”..” بعد 10  سنوات سيعادل الجنيه الدولار في صرف  السوق “.

    وأضاف ” البترول والغاز غير المكتشف في مصر هائل وستذكرون ما اقول لكم”, متابعاً ” بلد بين بلدين بتروليين السعودية وليبيا ازاي  يكون البترول قليل فيه مش ممكن “.

    وتوعد خلفان الإماراتي تجار الجنيه المصري في السوق السوداء قائلاً ” تجار الجنية المصري في السوق السوداء ستكون سنواتهم القادمة سوداء…فتعويم الجنيه المصري سيغرقهم…3 إلى 4 سنوات وتنتظم الأمور “.

    وتابع خلفان تغريدته قائلاً ” رفع الدعم عن الوقود يعود بالنفع الاشمل على موازنة الدولة…قرار صح 98% “.

    وختم خلفان تغريداته بالقول ” قولوا آمين”.

    ويمكن القول إن خلفان الذي يتطرق في تعليقاته إلى الشؤون السياسية والاقتصادية والأمنية، ولا يترك أي شأن عام إلا ويعرج عليه بأسلوبه المبتكر الخاص، لا يتواني عن استشفاف المستقبل مراهنا متابعيه بالقول: ستذكرون ما أقول لكم !

  • الدولار يشتعل في البنوك المصرية والمصري الخليجي الأعلى بالشراء والسوق السوداء تعود بقوة

    الدولار يشتعل في البنوك المصرية والمصري الخليجي الأعلى بالشراء والسوق السوداء تعود بقوة

    مع امتناع البنوك المصرية عن بيع العملة الخضراء، وصل سعر الدولار مقابل الجنيه في السوق السوداء اليوم، الخميس، في مصر إلى 18.00 جنيه للشراء مقابل 18.25 جنيه للبيع.

     

    وفيما يتعلق بالبنوك، فقد سجل الدولار أعلى سعر له بتعاملات الخميس لدى البنك المصري الخليجي، حيث وصل إلى سعر الصرف إلى 17.45 جنيه للشراء و 17.95 جنيه للبيع.

     

    وأتى بالمركز الثاني بنك الاسكندرية مسجلا نحو 17.42 جنيه للشراء، و17.65 جنيه للبيع.

     

    كما سجل سعر صرف العملة الخضراء لدى البنك الأهلي الكويتي 17.42 جنيه للشراء، و17.75 جنيه للبيع.

     

    وسجل “الدولار” ببنك مصر 17.415 جنيه للشراء، و17.755جنيه للبيع. وبلغ سعره في البنك الاهلي المصري 17.40 جنيه للشراء، و17.75 جنيه للبيع.

     

    وقالت وكالة “رويترز” إن البنك المركزي سيسمح بتمويل السلع غير الأساسية بداية من هذا الأسبوع، ولكن في نفس الوقت سيضع شروطا غير واضحة من بينها ضخ مايوازي قيمة السلع الممولة في تعاملات بين البنوك، وقال متعاملون لوكالة رويترز أن السوق السوداء ستعود بقوة إلى العمل بسبب امتناع البنوك عن بيع الدولار.

     

  • “رويترز”: المصريون يصرخون من نقص الأدوية.. “مش عايزين سكر بس بلاش تموتونا”

    “رويترز”: المصريون يصرخون من نقص الأدوية.. “مش عايزين سكر بس بلاش تموتونا”

    أصبحت الصيدليات في جميع أنحاء مصر تعمل بكمية قليلة من الأدوية نتيجة الهبوط الحاد في قيمة الجنيه المصري إلى جانب الحدود القصوى للأسعار الحكومية الصارمة التي أوقفت المنتجات المستوردة. ويشمل النقص بعض أدوية السرطان وكذلك المواد الأساسية مثل الأنسولين، وحبوب منع الحمل.

     

    وأضافت وكالة “رويترز” في تقرير ترجمته وطن نقلا عن سعيد إبراهيم، مدير مصنع “ايبيكو”، الذي يتبع واحدة من أكبر شركات الأدوية في مصر، “نحن لسنا جمعية خيرية لدينا مصاريف وتكاليف الإنتاج، وإذا كانت الشركة لا تهدف إلى الربح فإنها ستضطر إلى وقف الإنتاج”.

     

    “المرضى الذين يأتون يبحثون عن الأنسولين لكني أعجز عن الإجابة، وأنا لا أعرف ماذا أقول لهم وأنا لا يوجد لدي هذه الأدوية التي يحتاجونها ” هكذا قال الصيدلي علي عثمان.

     

    ولفتت الوكالة البريطانية إلى أنه طرحت مصر يوم 3 نوفمبر تحرير سعر صرف الجنيه مقابل الدولار الأمريكي، مما أدى لتراجع العملة للنصف تقريبا، وجاء التعويم كشرط للحصول على قرض صندوق النقد الدولي بقيمة  12 مليار دولار، ولكن نقص الدواء يضغط على الحكومة وينذر بمستقبل سياسي متدهور للرئيس الجنرال عبد الفتاح السيسي، الذي يحاول طمأنة السكان الذين يعانون بالفعل من ارتفاع معدل التضخم ونقص الأدوية ويتعهد بأنهم سوف يكونوا محميين من آثار الإصلاحات الاقتصادية.

     

    ونقص الأدوية ليس بالمشكلة الجديدة على مصر، حيث أنه بدأت الأدوية بالفعل تختفي من الرفوف في وقت مبكر من هذا العام، نتيجة النقص الحاد في الدولارات بالبنوك مما يعني أن شركات الأدوية لم تعد قادرة على دفع ثمن الواردات الضرورية. وسعت مصر جاهدة لكسب ما يكفي من الدولارات منذ انتفاضة عام 2011 من المستثمرين والسياح الأجانب والبنك المركزي استنزف احتياطياته للدفاع عن ربط عملته بالدولار.

     

    وقال أحمد العزبي، رئيس شعبة صناعة الدواء باتحاد الصناعات المصرية، إن مصر تستورد ما قيمته نحو 600 مليون دولار من الأدوية الجاهزة سنويا وبقيمة 1.8 مليار دولار من المكونات النشطة.

     

    ويقول صيادلة إن المرضى ليس لديهم خيار سوى اللجوء إلى السوق السوداء لشراء بعض الأدوية مثل المحلول الملحي والجلوكوز بأسعار أعلى في كثير من الأحيان، كما أن المستشفيات أصبحت تستخدم وسائل الإعلام الاجتماعية للإعلان عن احتياجاتهم. فالمصريون يمكنهم التخلي عن السكر أو الشاي، ولكن لا يمكنهم التخلى عن الدواء.

  • الجنيه المصري يهبط بشدة أمام الدولار والسوق السوداء تشتعل من جديد

    الجنيه المصري يهبط بشدة أمام الدولار والسوق السوداء تشتعل من جديد

    تخطى سعر الدولار مقابل الجنيه المصري في السوق السوداء، الاثنين 21-11-2016 حاجز الـ18 جنيه تزامنا مع ارتفاعه في البنوك في بداية تعاملات اليوم إلى 18.05 جنيه.

     

    وسجل سعر شراء الدولار في السوق السوداء 18جنيه، كما سجل 18.25 للبيع.

     

    يأتي ذلك بعد أن عادت السوق السوداء للعمل الخميس الماضي بعد توقف دام أسبوعين نتيجة الارتباك من قرار البنك النمركزي بتعويم الجنيه.

     

    وفي نفس السياق، أعلن طارق فايد وكيل محافظ البنك المركزي المصري، ان حصيلة بيع الدولار بالبنوك المحلية في اتجاه صعودي منذ قرار تعويم العملة المحلية أول نوفمبر الجاري بلغت ٣ مليار دولار خلال أسبوعين  من إصدار القرار.

     

    واضاف خلال كلمته بمؤتمر “الناس والبنوك” المنعقد، الاثنين، ان مصادر التنازل عّن العملة الامريكية متنوعة بين أفراد وتحويلات للمصريين بالخارج

  • “رويترز”: الجنيه المصري نحو الهاوية .. ونقص الدولار يعمّق الأزمة في البلاد

    “رويترز”: الجنيه المصري نحو الهاوية .. ونقص الدولار يعمّق الأزمة في البلاد

    تراجع الجنيه المصري بشكل كبير الأحد (20 نوفمبر)، حيث سارعت البنوك لتلبية الزيادة في الطلب على الدولار، فالجنيه كان يتم تداوله على نحو 17.25 و17.75 مقابل الدولار بعد أن كان أغلق عند حوالي 16.05 يوم السبت الماضي.

     

    “هناك الناس الذين هم على استعداد لشراء الدولار بأي ثمن، خاصة مستوردي السلع الضرورية، وهناك الكثير من الطلب على الدولار”، وفقا لتصريحات أحد المصرفيين لوكالة “رويترز” الإخبارية.

     

    وأضافت “رويترز” في تقرير ترجمته وطن أن مصرفي آخر قال إن الجنيه ضعف أيضا في السوق الموازية حيث كانت أسعاره تقريبا تتماشى مع تلك التي يتم تداولها في البنوك.

     

    ويأتي انخفاض يوم الأحد بعد أن قال ستة مصرفيين لـ”رويترز” مطلع الأسبوع إن البنك المركزي قد أبلغهم شفهياً أنه يمكن أن توفر الدولارات لمستوردي السلع غير الضرورية شريطة أن تكون الأولوية للواردات الأساسية والحصول على الدولارات التي يحتاجونها في السوق من البنوك.

     

    وكانت طرحت مصر الجنيه يوم 3 نوفمبر للتعامل الحر، ورفعت أسعار الفائدة بمقدار 300 نقطة في خطوة دراماتيكية رحبت بها الكثير من الشركات واعتبرتها مفتاح لتعزيز الاستثمار.

     

    ويعتبر ذلك تخفيضاً لقيمة العملة المصرية بنحو الثلث، حيث تراجع مؤخرا أمام الدولار، فضلا عن أن نقص العملة الأمريكية في السوق والبنوك المصرية أثر بشكل كبير على الواردات الأساسية وأدى إلى نقص الأدوية.

     

    وربطت مصر عملتها بالدولار مما استنزف الاحتياطيات الأجنبية في البنك المركزي، وعلى أثر ذلك ظهر انخفاض في الاستثمار الأجنبي نتيجة الاضطرابات السياسية التي حدثت في السنوات القليلة الماضية، مما اضطر البنك إلى فرض ضوابط على رأس المال والدولارات، وهي خطوات دفعت المستوردين للتوجه نحو السوق السوداء وتراجعت قيمة الجنيه الرسمية. وهناك نقص حاد في السيولة الدولارية عندما فتحت الأسواق للمرة الأولى بعد تعويم الجنيه مما أدى إلى انخفاض أحجام التداول.

     

    ومنذ تعويم الجنيه الذي جاء تلبية لشرط صندوق النقد الدولي توجهت العديد من الشركات إلى البنوك والسوق السوداء لإيجاد الدولارات اللازمة لاتمام الصفقات التجارية ، وقد ركزت البنوك على شراء الدولار من القطاع غير الرسمي لتزويد العملاء به بدلا من بيعها في السوق.

  • الوليد بن طلال: فك ارتباط الريال بالدولار خيار محتمل بعد سنتين أو 3 سنوات

    الوليد بن طلال: فك ارتباط الريال بالدولار خيار محتمل بعد سنتين أو 3 سنوات

    قال الأمير السعودي الوليد بن طلال، رئيس مجلس إدارة شركة المملة القابضة، إن فك ارتباط الريال بالدولار يعتبر خيارا محتملا وملاذا أخيرا في المستقبل خلال سنتين إلى 3 سنوات من الآن.

     

    وأضاف في مقابلة تلفزيونية مع “بلومبيرغ”, ” أنه في ظل الوضع الحالي والتغييرات الكثيرة التي تحدث بالمملكة، ووفرة الاحتياطات النقدية الاجنبية وقدرة السعودية على الاقتراض يجب أن يبقى الارتباط على حاله.

     

    وأوضح أن العوامل السابقة تكفي المملكة للسنوات الأربع أو الخمس القادمة، إلا أن التغيرات الاجتماعية والسياسية التي تمر بها المملكة قد تجعل فك الارتباط خيارا محتملا في المستقبل.

  • بعد الركود.. أسعار الدولار مقابل الجنيه المصري تتجه للصعود بشكل مفاجيء

    بعد الركود.. أسعار الدولار مقابل الجنيه المصري تتجه للصعود بشكل مفاجيء

    سجل سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري، أعلى سعر شراء في بنك البركة – مصر، في إغلاق أمس، ليصل إلى 15.96 جنيه و16.50 جنيه للبيع، ليعتبر بذلك أعلى سعر شراء للدولار في البنوك المحلية.

     

    ولم يجرى البنك تحديثاً لأسعار شراء وبيع الدولار اليوم الجمعة 18 نوفمبر.

     

    وشهدت تعاملات الخميس صعودا ملحوظا للدولار في البنوك الكبرى، إذ رفع بنك مصر والبنك الأهلي المصري سعر شراء الدولار بـ 55 قرشا دفعة واحدة ليصل 15.75 جنيه و16 جنيها للبيع.

     

    كما رفع بنك القاهرة سعر شراء الدولار بـ 50 قرشاً دفعة واحدة ليبلغ 15.75 جنيه و16 جنيه للبيع أمس.

     

    ووصل سعر شراء الدولار في البنك التجاري الدولي إلى 15.80 جنيه و16.05 جنيه للبيع أمس.

     

    وبلغ سعر الدولار في البنك الأهلي الكويتي 15.80 جنيه للشراء و16.50 للبيع أمس.

     

    وسجل الدولار في البنك العربي الافريقي 15.78 جنيه للشراء و16.10 جنيه للبيع في تعاملات أمس.

     

    يشار إلى أن سعر الدولار في السوق الموازية ثبت عن على 16.5 جنيه، وذلك بفعل اقبال البنوك على شراء الدولار بأكبر سعر ممكن.

  • ارفعوا الحظر عن استيراد الدواء هاشتاغ اجتاح مصر ومغردون: حسبنا الله دا أمن قومي يا سيسي

    أطلق ناشطون مصريون هاشتاغ حمل وسم #ارفعوا_الحظر_عن_استيراد_الدواء على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, طالبوا فيه المسؤولين المصريين بحل مشكلة نقص الدواء التي يعانى منها المواطنين بشكل واسع في الفترة الأخيرة، خاصة المستورد منها مثل الأنسولين الذى يعتمد عليه نسبة كبيرة من مرضى السكر للبقاء على قيد الحياة ونسبتهم في مصر تفوق 17 %، وذلك بالإضافة إلى بعض أدوية أمراض القلب والسرطان.

     

    وتزايدت أسعار الدواء بشكل كبير في بلد ليس فقط يعانى من نسبة عالية من الأمراض المزمنة التي تصيب قطاع عريض من الشعب المصري، ولكن يعانى من نسبة فقر عالية تصل إلى 27.8% تنتشر بين السكان الذين يعيشون تحت خط الفقر وفقا لأخر إحصائيات الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، حيث صار في هذا البلد يجتمع المرض والفقر معا.

     

    وتحت هذا الهاشتاج كتب  saleh elabady في تغريدة رصدتها وطن معبرا عن غضبه من تزايد الأزمة التى يعيشها المواطنون، ويذكر المسئولين بأنه يكفى الغلاء الذي تمر به البلاد قائلا “حرام عليكم احنا كدا هنموت”

     

    https://twitter.com/saleh_elabady/status/798822735778488320?lang=ar

    وكتبت ايضا ͡ àvàtàr͡° ͜ʖ   مطالبة المسئولين بأن يتخذوا أي قرار حيال رفع أسعار السلع الغذائية ورفع الدعم عن المواطنين مؤكدة على ضرورة أن يتم توفير الدواء، قائلة: غلو السكر ، ارفعو الدعم ، الغو التموين ، ارفعو تسعيرة البنزين ، لكن أرجوكم #ارفعوا_الحظر_عن_استيراد_الدواء.

    وتحدث تحت هذا الهاشتاج    Ahmed Khallaf عن أهمية الدواء كأمن قومي للبلاد لا يقل أهمية عن تسليح الجيش، وطالب الحكومة بتوفير الدولار حتى تستطيع الشركات المستوردة للدواء أن توفره، قائلا: الدواء أمن قومى، وتوفير الدولار لأستيراد الدواء لا يقل أهمية عن تسليح الجيش في حالة الحرب #ارفعوا_الحظر_عن_استيراد_الدواء

  • المونيتور: المصريات يواجهن الغلاء الفاحش بالملابس المستعملة.. والحكومة تشاهد أجسادهن فقط

    المونيتور: المصريات يواجهن الغلاء الفاحش بالملابس المستعملة.. والحكومة تشاهد أجسادهن فقط

     

    “لم ترغب السيدة الثلاثينية نيللي زاهر في الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما تصفه بالارتفاع الشديد لأسعار السلع الأساسية وخاصة الملابس، ورغم عملها كمحاسبة في أحد أكبر المكاتب المحاسبية في مصر يدر عليها دخلا شهريا تؤكد أنه يكفيها لشراء احتياجاتها الشخصية والأسرية، إلا أنها وبدعم مجموعة من صديقاتها قررت التحايل على ارتفاع الأسعار لتقوم كل واحدة منهن بعرض قطع لا تحتاجها من ملابسها المستعملة إما للتبادل أو للبيع، وأنشأت مجموعة عبر فيسبوك مخصصة لتنظيم هذا النشاط حملت اسم نساء ضد الغلاء”.

     

    وأضاف موقع المونيتور في تقرير ترجمته وطن أن نيللي ترى أن كثيرين من المصريين صاروا غير قادرين على شراء احتياجاتهم الأساسية وخاصة الملابس التي أكدت أن أسعارها تضاعفت أكثر من مرة خلال السنتين الأخيرتين وبحسب نيللي فإن الأسعار ليس لها أي ضوابط تذكر ولا يوجد جهاز وحيد في مصر يستطيع السيطرة عليها.

     

    وتؤكد نيللي أن المصريين اعتادوا تخزين ملابس كثيرة حتى وإن كانوا لا يحتاجونها، وأن الأوضاع الاقتصادية الحالية التي يعيشها المصريين تفرض عليهم التفكير في تبادل هذه الملابس المخزنة أو بيعها بأسعار أقل مما هي عليه في السوق طالما ظلت محتفظة بحالتها الجيدة.

     

    وأوضح الموقع البريطاني أن الهدف الأساسي من هذه الخطوة هو نشر ثقافة عدم الخجل من شراء المستعمل، ومساعدة الغير على شراء ملابس بجودة عالية وحالة جيدة وسعرها أقل بكثير مما هي عليه في السوق، وإن هذه الأهداف تحقق معظمها حتى الآن، إذ تؤكد نيللي أن نسبة تقترب من 30% من الصفقات التي تعرض خلال المجموعة تتم ويتبعها رضا من الطرفين، لدرجة جعلت أعضاء المجموعة يبحثون عن تبادل الأدوات المنزلية وأحيانا الكتب.

     

    وتعترف نيللي بأن انخفاض قيمة العملة المحلية يؤدي لارتفاع أسعار السلع والخدمات، ولكنها تتهم في الوقت نفسه التجار باستغلال أية أزمة لرفع الأسعار بشكل مبالغ في تقديره، مضيفة أن هذا الاستغلال يكون له تأثير سلبي على كثير من المصريين غير القادرين على شراء احتياجاتهم ويخجلون من الذهاب لأسواق الملابس المستعملة.

     

    “مرتجع الملابس في موسم صيف 2016 تخطى نسبة 50% من المعروض”، هذا ما أكده يحيى زنانيري رئيس شعبة الملابس الجاهزة باتحاد الغرف التجارية المصرية، مضيفًا لـ”المونيتور” أن وضع سوق الملابس في مصر منحدر منذ أربعة سنوات، وأن الأزمات الاقتصادية التي يعانيها المصريون أضرت بشدة بصناعة وتجارة الملابس.

     

    ويضيف زنانيري أن أسعار ملابس الشتاء ستزيد بنسب تدور حول 30%، لارتفاع أسعار خامات الإنتاج بنسبة فاقت 50% فيما يتعلق بالمنتجات المحلية، أما بالنسبة للمنتجات المستوردة فانخفاض سعر الجنية ورفع الجمارك تسبب في وصول أسعارها للضعف.

     

    وقال زنانيري إن تدني القدرة الشرائية للشريحتين الصغرى والمتوسطة من المستهلكين جعل جميع التجار يعتبرون العمل في ظل هذه الظروف مخاطرة كبيرة، وأشار إلى اتجاه بعض توكيلات الملابس العالمية العاملة في مصر إلى تقليل فروعها مرجعًا ذلك إلى أن هذه التوكيلات تستأجر منافذ بيع مرتفعة الإيجار، وتدفع مرتبات شهرية للعاملين ما يجعلها تبحث دوما عن هامش ربح كبير وهو مالم يتحقق لها في المواسم الأخيرة.

     

    وتوقع زنانيري اتجاه منافذ البيع المحلية ومحال الملابس الكبيرة والمتوسطة لتقليل حجم البضائع المعروضة لديها، لكنه استبعد توقف نشاط معظمها نهائيا.

     

    ويبدي زنانيري أمله في انضباط السوق موسم شتاء 2017 بسبب قلة المنتجات المستوردة في السوق مقارنة بالمواسم السابقة، بالإضافة إلى اتجاه معظم المصانع المحلية لتقليل إنتاجها ما سيخفض نسبة السلع المعروضة في السوق لتتناسب مع الطلب، وقال إن أكبر المشكلات في المواسم السابقة كانت الفجوة الكبيرة التي سببها ارتفاع معدلات المعروض بشكل كبير عن معدلات الطلب، ولكنه اشترط تركيز السلطات الأمنية على محاربة تهريب الملابس ضمانًا لتكافؤ الفرص بين التجار وبعضهم.

     

    وعن تبادل الملابس المستعملة بين قطاع من المستهلكين، قال زنانيري إن هذا النشاط موجود بين المصريين منذ زمن بعيد خاصة داخل العائلة الواحدة، ولكنه أكد صعوبة تقبل المستهلك المصري فكرة الاعتماد بشكل كامل على البضائع المستعملة وخاصة الملابس، ويرى أن تداول الملابس المستعملة بشكل فردي لن يكون له التأثير السلبي الكبير على تجارة الملابس بقدر الظروف الصعبة التي يعانيها السوق من الأساس.

     

    وتتفق نيللي زاهر مع زنانيري في أن نشاط المجموعة غير منتشر بالشكل الذي يجعله يؤثر سلبا على سوق الملابس الجاهزة في مصر، لكنها تعتقد أن تضاعف الأسعار بالشكل الذي هي عليه، سيزيد أهمية فكرة تبادل الملابس المستعملة، مضيفة أنه على الرغم من حب الناس لاقتناء الملابس الجديدة إلا أن الوضع الاقتصادي السيء الذي يعانيه معظم المصريين سيتسبب في تنازلهم عن هذا الحب في سبيل توفير احتياجاتهم الأساسية.