الوسم: الدولار

  • “حان الوقت لتعويم الجنيه”.. اقتصادي عالمي يحذّر النظام المصري من “الخطر الأكبر”

    “حان الوقت لتعويم الجنيه”.. اقتصادي عالمي يحذّر النظام المصري من “الخطر الأكبر”

    وطن- تتصدرّ ضرورة مناقشة ودراسة إمكانية تعويم الجنيه المصري الجدل العام في الدولة العربية الأكثر كثافة سكانية، منذ سنة ونصف تقريباً خاصة وأن معدل صرفه قاربت عتبة الـ40 جنيهاً للدولار الأمريكي.

    وحسب تقارير لمنظمات ومراكز بحثية عالمية مرموقة، يُشكل هذا المعدل تحديًا كبيرًا أمام السياسات النقدية والاقتصادية للبلاد التي يحكمها الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ 2013، حيث تتداخل العوامل المحلية والدولية لترسم ملامح الخطوات المستقبلية التي يجب اتخاذها تجاه توجيه مسار الجنيه.

    “حان الوقت لتعويم الجنيه”

    كان هذا رأي كبير الاقتصاديين في معهد “التمويل الدولي”، روبن بروكس، الذي حذّر أيضاً من أن إصرار حكومة النظام المصري على ربط الجنيه بالدولار، يعني أن العملة المحلية ستواصل الانهيار، معتبرا أن “الوقت قد حان لتعويم الجنيه”.

    وفي هذا السياق، قال الخبير الاقتصادي عبر منصة “إكس” -تويتر سابقا-، إن الوقت الحالي يمثل “الخطر الأكبر” على مسألة ربط الجنيه المصري بالدولار.

    ولفت ذات المتحدّث إلى أن العملات في كل مكان تنخفض مقابل الدولار، لكن إصرار مصر على ربط العملة المحلية بالدولار، يعني استمرار ارتفاع الجنيه المصري في “السوق السوداء” (الموازية).

    وتابع بروكس في ذات المنشور: “الأمر لا معنى له. حان الوقت لتعويم الجنيه المصري”.

    https://twitter.com/RobinBrooksIIF/status/1692188991649411327?s=20

    وكان تقرير لـ “بلومبيرغ” -في الأول من الشهر الجاري- أشار إلى أن قيمة الجنيه المصري تراجعت بنسبة تقريبية تصل إلى نصف قيمتها مقابل الدولار منذ مارس 2022، وهذا رغم الدعم الكبير الذي قدمه البنك المركزي والجهاز المصرفي.

    البنك المركزي المصري خفّض قيمة العملة مرات
    البنك المركزي المصري خفّض قيمة العملة مرات عديدة

    تعويم الجنيه سيفجر مؤشرات التضحّم

    وعلى غرار بلومبيرغ التي أشارت إلى أن تدهور قيمة الجنيه ستؤثر على البنوك المحلية والاستثمارات بالقيمة الصعبة في البلاد، لفتت تقارير دولية إلى أن تأثيرات تعويم الجنيه ستمتد على مختلف جوانب الاقتصاد المصري، بدءًا من التجارة الخارجية وصولًا إلى التضخم والدين العام.

    وبينما يمكن – في أكثر الاحتمالات تفاؤلاً- لتعويم الجنيه أن يؤثر على قدرة الصادرات والواردات في البلاد، بحيث يمكن لتراجع قيمة الجنيه أمام الدولار أن يجعل الصادرات المصرية أكثر تنافسية على الساحة الدولية، مما يسهم في زيادة إيرادات العملة الصعبة وتحسين ميزان المدفوعات.

    إلا أنّه ومع ذلك، يجب مراعاة أن ارتفاع تكلفة الواردات قد يؤدي إلى زيادة التضخم وارتفاع أسعار السلع المحلية، وهي مؤشرات يعاني منها الاقتصاد المصري بالفعل.

    يُشار أنه وحسب معطيات لـ “البنك المركزي المصري” فقد سجّل المعدل السنوي للتضخم الأساسي 41.0% في يونيو 2023 مقابل 40.3% في مايو 2023.

    وحسب بيان صادر في الغرض بتاريخ 10 يوليو الماضي، فقد “سجل الرقم القياسي العام لأسعار المستهلكين للحضر، الذي أعلنه الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في 10 يوليو 2023، معدلاً شهرياً بلغ 2.1% في يونيو 2023 مقابل معدلاً سالباً بلغ 0.1% في ذات الشهر من العام السابق ومعدلاً شهرياً بلغ 2.7% في مايو 2023. كما سجل المعدل السنوي للتضخم العام 35.7% في يونيو 2023 مقابل 32.7% في مايو 2023′.

    هل يتمّ تعويم الجنيه قبل الانتخابات الرئاسية؟

    سؤال أجابت عنه علياء مبيض، كبيرة الاقتصاديين في الشرق الأوسط لدى شركة “جيفريز”(Jefferies) في كلمة على الهواء لقناة “الشرق Bloomberg” السعودية في التاسع من الشهر الجاري.

    وقالت إن “تحرير الجنيه المصري سيتمّ على الأرجح بعد الانتخابات الرئاسية” المزمع الدعوة لها نهاية العام الحالي على أن يتم الإعلان عن نتيجتها قبل 2 أبريل/ نيسان من العام المقبل، وفقا للدستور.

    https://twitter.com/AsharqbEGY/status/1689258359726145537?s=20

    وأشارت الخبيرة الاقتصادية اللبنانية إلى أنه حتّى موعد الانتخابات (الذي لم يُحدد بدقة بعد)، ستُواصل الحكومة المصرية العمل على تطبيق الاصلاحات التي طالب بها صندوق النقد الدولي في المالية العمومية.

    وجاءت تصريحات مبيّض، قبل أيام من تأجيل وكالة “موديز إنفستورز سرفيس” للتصنيف الائتماني، في العاشر من الشهر الجاري، إعلان تعديل تصنيفها الائتماني السيادي لمصر لمدة 3 أشهر رغم أنه كان مقررا الكشف عنه. محذرة من العديد من المؤشرات السلبية وتداعيات خفض التصنيف الوخيمة.

  • مصر.. سعر الدولار تجاوز الـ 40 جنيها بالعقود الآجلة وأنباء تشير لموعد التعويم الجديد

    مصر.. سعر الدولار تجاوز الـ 40 جنيها بالعقود الآجلة وأنباء تشير لموعد التعويم الجديد

    وطن- في ظل استمرار الانهيار الاقتصادي في مصر وسط عجز نظام السيسي عن توفير العملة الصعبة التي دمر احتياطي البلاد منها لتنفيذ مشاريعه الفاشلة وإشباع جنون العظمة لديه، ارتفع الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري بالعقود الآجلة غير القابلة للتسليم بشكل ملحوظ خلال الأيام القليلة الماضية.

    حيث تجاوز العقد لآجل عام مستوى الـ 40 جنيه للدولار. وجاءت هذه الأسعار للدولار أمام الجنيه المصري بالعقود الآجلة، وفقًا لبيانات وكالة “بلومبيرغ“.

    سعر الدولار في مصر اليوم بالبنوك والسوق السوداء

    ويأتي ذلك بالتزامن أيضا مع الزخم الهائل الذي تشهده الأسواق خلال الأيام القليلة الماضية، مع ارتفاع الدولار في السوق السوداء في مصر، مما تسبب في ارتفاع أسعار الذهب أيضًا.

    وجاءت هذه التحركات بعد أن أعلنت وكالة موديز عن وضع التصنيف الائتماني السيادي لمصر بالعملتين المحلية والأجنبية والنظرة المستقبلية، تحت المراجعة السلبية، لمدة ثلاثة أشهر إضافية، في ظل نقص السيولة بالعملة الأجنبية بالتزامن مع مدفوعات الدين الخارجي الكبيرة خلال العامين المقبلين.

    هذا وسجل سعر الدولار أمام الجنيه في السوق الموازية (السوداء) اليوم، الاثنين، سعر 39.25 للبيع، و39.50 للشراء.

    فيما جاء سعر الدولار اليوم داخل البنوك المصرية، عند متوسط سعر 30.90 للشراء، و30.95 للبيع.

    التضخم في مصر
    التضخم في مصر

    موعد تعويم الجنيه في مصر

    ويرى العديد من الخبراء الاقتصاديين أن الارتفاع المفاجئ لسعر الدولار في السوق السوداء، وكذلك ارتفاع سعر الذهب بشكل كبير ومفاجئ، يشير إلى أن موعد التعويم الجديد للجنيه المصري أمام الدولار قد اقترب.

    ورجح البعض أن يكون موعد تعويم الجنيه في شهر سبتمبر أو أكتوبر المقبلين، قبل مراجعة صندوق النقد الدولي لموقف مصر والسماح بحصولها على دفعات القروض الجديدة، حيث يفرض الصندوق عملية التعويم على الدولة كشرط للتمويل.

    فيما ذكر آخرون أن رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، سيؤجل عملية التعويم في الغالب لما بعد الانتخابات الرئاسية تحت أي ظرف، خوفا من تفجر الأوضاع ـ الملتهبة بالأساس ـ ضده.

    ودعما لهذا الرأي كانت علياء مبيض، كبيرة الاقتصاديين في الشرق الأوسط لدى شركة “جيفريز”(Jefferies)، قالت في كلمة على الهواء لقناة “الشرق Bloomberg” السعودية، إن “تحرير الجنيه المصري سيتمّ على الأرجح بعد الانتخابات الرئاسية” المزمع تنظيمها في الربع الأول من العام المقبل.

    https://twitter.com/AsharqbEGY/status/1689258359726145537?s=20

    وأشارت الخبيرة الاقتصادية اللبنانية إلى أنه حتّى موعد الانتخابات (الذي لم يُحدد بدقة بعد)، ستُواصل الحكومة المصرية العمل على تطبيق الاصلاحات التي طالب بها صندوق النقد الدولي في المالية العمومية.

    يشار إلى أن المركزي المصري، كان قد خفّض قيمة العملة 3 مرات منذ مارس 2022، مما ساعد في تأمين حزمة إنقاذ من صندوق النقد الدولي بقيمة 3 مليارات دولار في ديسمبر من نفس السنة، لكنه تسبب أيضا بانهيار قيمة العملة المصرية إلى أقل من نصف قيمتها وزاد من الضغط عليها.

    تعويم الجنيه في مصر
    البنك المركزي المصري خفّض قيمة العملة مرات منذ مارس 2022

    رئيس موازنة النواب يستبعد تعويم الجنيه في الفترة الحالية

    وفي سياق آخر قال الدكتور فخرى الفقى، المستشار السابق لصندوق النقد الدولى، في تصريحات صحفية لجريدة “المصري اليوم“، إن المراجعة الثانية لبرنامج الإصلاح الاقتصادى المصرى ستجرى منتصف سبتمبر المقبل، بعد اتفاق الحكومة مع الصندوق على ضم المراجعة الأولى لها والتى كان مقررا لها مارس الماضى إلا انها لم تتم.

    وأضاف “الفقي” أن الصندوق لم يعلن توقف برنامج التمويل لمصر والذى يأتى وفقا لبرنامج إصلاح متفق عليه بين الجانبين يتضمن العديد من المحاور والإجراءات والمتطلبات، موضحا أن الاتصالات لا تزال دائرة بين الحكومة والصندوق.

    واستبعد الفقى -الذي يترأس لجنة الخطة والموازنة في مجلس النواب- إجراء تخفيض جديد في قيمة العملة المصرية أو ما يعرف بـ«التعويم» خلال الفترة المقبلة، لأن هذا الإجراء قد يضر بالسلام الاجتماعى، حسب قوله.

    مؤكدا أن «المركزى» يسعى جاهدا خلال الفترة الأخيرة إلى إعادة بناء الاحتياطيات الدولية للنقد الأجنبى البالغة نحو 35 مليار دولار وفقا لآخر إحصائية حديثة للبنك منذ أيام .

    وأشار إلى أن صندوق النقد الدولى طلب من الحكومة الاستمرار في تطبيق سياسة المرونة في سعر الصرف، إلا أن استمرار ندرة النقد الأجنبى «الدولار» محليا، قد يعوق اتخاذ قرار بشأن تعويم جديد خلال الفترة الراهنة، مؤكدا أن البنك المركزى لا يفرط في الدولار ويمنحه للبنوك، لكنه يطالبها بتدبير احتياجاتها الدورية لفتح الاعتمادات وفقًا للأولويات.

  • الدينار.. ما أسباب الانهيار الكبير الذي أصاب العملة العراقية وأثار الاحتجاجات؟

    الدينار.. ما أسباب الانهيار الكبير الذي أصاب العملة العراقية وأثار الاحتجاجات؟

    وطن- انخفض الدينار العراقي إلى ما دون سعر الصرف الرسمي مع الدولار الأمريكي، بعد قيود جديدة بالدولار على مجموعة من البنوك العراقية، مما أدى إلى احتجاجات جديدة في البلاد.

    ويتداول الدينار حاليا بسعر 1570 للدولار في الشارع، فيما ذكرت “بلومبيرغ” أن هذا يقل بنحو 17٪ عن السعر الرسمي البالغ 1300 دينار للدولار.

    https://twitter.com/MethaqAlFayyadh/status/1684127817292816384?s=20

    وتراجعت العملة بعد إجراء جديد من جانب الحكومة الأمريكية للحد من تدفق الدولارات إلى معاقبة إيران، فيما ذكرت تقارير في وقت سابق، أن وزارة الخزانة الأمريكية والبنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك منعت 14 مصرفا عراقيا من التعامل بالدولار.

    وتحد القيود على الدولار، من المعروض من العملة ، مما يعزز قيمتها مقابل الدينار، وفق موقع المونيتور.

    البنك المركزي يرد

    وأصدر البنك المركزي العراقي بيانا ردا على هذا الأمر، قائلا إن البنوك الممنوعة ما زالت قادرة على مزاولة أعمالها بالدينار العراقي، وأشار إلى أن هذه البنوك لا تشكل سوى 8٪ من التحويلات الخارجية.

    وأدى انخفاض قيمة الدينار إلى احتجاجات في بغداد خارج البنك المركزي يوم الأربعاء، مع مطالبة الكثيرين بتدخل الحكومة لمنع مزيد من الانخفاض في العملة.

    وتحاول السلطات أن تظل متفائلة بشأن الوضع، وقال محافظ البنك المركزي علي العلاق في مقابلة مع وكالة الأنباء العراقية الرسمية، إنه لا يوجد ما يشير من الحكومة الأمريكية إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات ضد البنوك العراقية، كما وصف انخفاض قيمة الدينار بأنه “مؤقت”.

    البنك المركزي العراقي
    أدى انخفاض قيمة الدينار إلى احتجاجات في بغداد خارج البنك المركزي يوم الأربعاء

    في غضون ذلك ، حذرت البنوك الـ 14 الخاضعة للعقوبات من أن الإجراء قد يضر أكثر بالدينار والاستثمار الأجنبي في العراق.

    وقال ممثل البنوك حيدر الشما: “بنوكنا لا علاقة لها بالتوترات السياسية ، لكنها مؤسسات مالية مستقلة”.

    وكان مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، قد بدأ في ممارسة مزيد من التدقيق على العراق بسبب تهريب الدولارات إلى إيران أواخر العام الماضي ، مما تسبب في انخفاض الدينار أكثر من السعر الرسمي.

    وكان البنك المركزي عدل في فبراير شباط الماضي، السعر الرسمي الى 1300 دينار للدولار.

    وكانت هناك بعض المؤشرات على أن العراق مهتم بعملات أخرى غير الدولار الأمريكي. فيما قال البنك المركزي قال في فبراير شباط الماضي، إن العراق سيتعامل مع الصين باليوان، في حين أعربت عدة دول في الشرق الأوسط عن اهتمامها بالتداول باليوان ، بما في ذلك إيران والإمارات العربية المتحدة.

    المركزي العراقي يبيع أكثر من 220 مليون دولار

    وهذا الأسبوع، تحدثت تقارير مالية عن بيع البنك المركزي العراقي، أكثر من 220 مليون دولار، في مزاد بيع العملة التي تتيح للمصارف والشركات المالية المرخصة شراء الدولار لأغراض الاستيراد والتحويل المالي.

    وباع المركزي العراقي، 220 مليوناً، و395 ألفاً و388 دولاراً، غطاها البنك بسعر صرف بلغ 1305 دنانير لكل دولار للاعتمادات المستندية والتسويات الدولية للبطاقات الالكترونية، وبسعر 1310 دنانير لكل دولار للحوالات الخارجية، وبسعر 1310 دنانير لكل دولار بشكل نقدي.

  • سعر الجنيه المصري أمام الدولار في السوق السوداء بعد تصريحات السيسي

    سعر الجنيه المصري أمام الدولار في السوق السوداء بعد تصريحات السيسي

    وطن- كشفت مصادر اقتصادية، أن تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن تثبيت سعر صرف الجنيه، سيكون لها انعكاس سلبي على صفقات الخصخصة التي تضطر الدولة لإتمامها لمواجهة أزمة شح الدولار، كما سيكون لها تأثير على سعر الجنيه أمام الدولار في السوق الموازية (السوداء).

    وكان السيسي، قد ألمح إلى اتجاه الدولة لتثبيت سعر الصرف خلال الفترة المقبلة، بعدما أصبح أمنًا قوميًا، مؤكدًا مرونته حاليًا.

    وقال السيسي خلال مؤتمر الشباب الذي عقد بالإسكندرية شمالي مصر: “عندما يؤثر سعر الصرف على حياة المصريين، ما نقعدش في مكاننا، ما نقدرش.. حتى لو كان الكلام ده يتعارض مع …”، دون أن يُكمل حديثه لكنه كان يقصد صندوق النقد الدولي.

    https://twitter.com/MadaMasr/status/1669385115493978112?s=20

    وأثارت تصريحات الرئيس، التي أشار فيها إلى تراجع احتمالات تحرير جديد لسعر الجنيه في اﻷجل القصير، تساؤلات حول تأثير تلك السياسة على صفقات الطروحات الحكومية المحتملة، وعلى سعر العملة في السوق الموازية.

    عرقلة صفقات الخصخصة

    بدوره، قال رئيس قطاع البحوث في إحدى شركات الاستثمارات المالية، طلب عدم ذكر اسمه، إن السعر غير المرن للعملة المحلية الذي سيجري العمل به في السوق، قد يعرقل أي صفقات للخصخصة، لأن القيمة المرتفعة نسبيًا للجنيه سترفع التكلفة بالنسبة للمشتري، بما يعني خسارة مؤكدة له، في حال انخفضت قيمة الجنيه.

    وأضاف في حديثه لموقع “مدى مصر“: “في هذه الحالة، فالأرجح هو اللجوء لأسلوب من اثنين لإتمام الصفقات، الأول هو أسلوب الخصم، ويعني إتمام التقييم بناء على سعر الصرف الرسمي، ثم تخفيض سعر البيع، في صورة نسبة خصم تعادل نسبة المخاطرة الناجمة عن الخسارة المحتملة للمشتري، بسبب تراجع سعر الجنيه لاحقًا”.

    وأشار إلى أن الأسلوب الثاني، يتمثل في إتمام التقييم من البداية بناء على السعر العادل للجنيه، لا السعر الرسمي.

    لكن السعر العادل نفسه، أمر خاضع للتفاوض، بحسب المصدر الذي يفسر قائلاً: “لأنه سعر نفترض أن الجنيه سيصل إليه إذا تم تحرير سعر الصرف فعلًا، وهو سعر يخضع للعديد من المعايير، وبالتالي لا يوجد سعر عادل واحد محدد”.

    وتابع: “في كل الأحوال، فالأسلوبان سيؤديان إلى نفس النتيجة، وهو تخفيض سعر البيع”.

    مصير سعر الجنيه أمام الدولار في السوق السوداء

    من ناحية أخرى، استبعد عضو بارز في شعبة المستوردين، وهو أحد المتعاملين في السوق السوداء، أن تؤدي تصريحات السيسي إلى تحسن ملموس في سعر الجنيه في هذه السوق.

    وقال إن الفيصل في تحسن السعر في السوق السوداء، ليس السعر الرسمي وثباته، وإنما توافر الدولار، وإمكانية تدبيره في السوق الرسمية، وإن استمرار ندرته يعني المزيد من اللجوء للسوق السوداء والطلب على الدولار فيها.

    تحسّن محتمل

    بدوره، قال كبير الاقتصاديين في أحد البنوك، إن تصريحات السيسي قد تؤدي إلى بعض التحسن في سعر الجنيه في السوق السوداء، لأنها تضم قطاعًا كبيرًا من المضاربين على المدى القصير.

    وتؤدي التصريحات الأخيرة إلى تباطؤ في نشاط هؤلاء في السوق السوداء، لأن عمليات شراء العملة الأجنبية ستبدو غير مربحة على المدى القصير، إذا لم يتحرك سعر الصرف.

    وأضاف أن من ضمن هذا القطاع أفرادًا يستخدمون النقد الأجنبي كوسيلة للادخار الشخصي، في مواجهة التراجع المتوقع في القيمة الشرائية للجنيه، مثله في ذلك مثل الذهب أو العقارات، وفي حالة تراجع احتمالات انخفاض سعر الجنيه، فكثير منهم سيترددون في شراء العملة الأجنبية.

    ضربة موجعة

    وكانت تقارير قد تحدثت عن أن السوق السوداء للدولار في مصر تلقت ضربة موجعة جديدة خلال الساعات القليلة الماضية، حيث تفاعلت مع تصريحات الرئيس المصري، بشأن تعويم الجنيه.

    وخفضت مصر قيمة الجنيه نحو 50%، منذ فبراير 2022، بعدما أدى الغزو الروسي لأوكرانيا إلى تخارج المستثمرين الأجانب من سوق أدوات الخزانة المصرية ونقص حاد في العملة الأجنبية.

    وتتخبط السوق الموازية ويتراجع الدولار بها كلما تعززت توقعات تماسك واستقرار الجنيه من خلال تقارير أو تصريحات تفيد بعدم تراجع العملة.

    وظل سعر الصرف الرسمي ثابتاً عند نحو 30.90 جنيهاً للدولار لأكثر من ثلاثة أشهر بينما تراجعت العملة المصرية في السوق السوداء إلى نحو 39 جنيهاً للدولار.

    ولم يبدأ الصندوق بعد مراجعة كانت مقررة في مارس/آذار لمستوى التقدم الذي أحرزته مصر في تحقيق التزاماتها بموجب اتفاق ديسمبر الماضي.

    وعلى الرغم من الخفض الحاد لقيمة الجنيه ثلاث مرات منذ اندلاع الأزمة الأوكرانية، فلا تزال العملة الأجنبية نادرة بالسوق ولا تزال واردات حيوية مثل مدخلات التصنيع والزراعة دون سبيل إلى دخول البلاد.

    تخبط مستمر

    كانت السوق السوداء قد شهدت تخبطًا وارتباكًا بين المتعاملين على وقع قرارات وتصريحات حكومية مطمئنة، وتقارير دولية تفيد بأن الجنيه لن يتراجع في القريب العاجل، مما أدى إلى تراجع الدولار في السوق السوداء إلى مستوى الـ36 جنيهاً للدولار الشهر الماضي، وفق موقع “investing“.

    ولكنها عادت السوق السوداء للدولار في مصر للحياة مرة أخرى خلال الأسابيع القليلة الماضية. وذلك بالتزامن مع صدور تقريرَي بنك “ستاندرد تشارترد” البريطاني وبنك “كريدي سويس” السويسري، حيث يتوقعا تراجع الجنيه أمام العملات الأجنبية خلال الفترة المقبلة.

  • التعويم وسعر الدولار يخرج السيسي عن شعوره على الهواء (فيديو)

    التعويم وسعر الدولار يخرج السيسي عن شعوره على الهواء (فيديو)

    وطن- انفعل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على الهواء مباشرة، في أثناء الحديث عن سعر صرف الدولار وأزمة تعويم الجنيه، وهو الأمر الذي يثير قلق المصريين والدولة على حد سواء دون أفق للحل.

    وخلال المؤتمر الوطني للشباب الذي حضره اليوم، تساءل السيسي: “هل الوعاء الدولاري بحاجة إلى تحفيز بزيادة سعر الصرف؟”

    السيسي يناقش أزمة الدولار

    وأضاف أنه يتحدث بمنتهى الشفافية “لمن يقول إنه يجب عدم الكلام بهذه الطريقة على الهواء مباشرة”.

    وقال السيسي متسائلاً: “يا ترى الوعاء الدولاري في مصر محتاج تحفيز بزيادة سعر الصرف، هل عندك الوعاء بتاعك فيه طلبك من الدولار أم لا؟”

    وتابع: “لو قلت أها سنقول تحرير سعر الصرف مطلوب وممكن تزود بشكل كبير سعر الصرف”.

    وقال الرئيس المصري: “لو بجيب طن اللحوم اللي الناس في مصر سعرت اللحوم بسعر عالي، لو قلت بجيب طن اللحمة بـ2000 دولار لما كان الدولار بيساوي 6 جنيهات غير لما يساوى الدولار 15 و16 وغير لما يساوي 30″.

    وأضاف السيسي: “ليس لدى اكتفاء ذاتي في كل شيء لو لدي اكتفاء ذاتي لن تفرق معي سعر الصرف، وما يتم تسعيره سيرتب عليه تضخم، وهناك فرق أن أسعره أن يكون بـ6 و7 و8 وأسعره بـ16 وأسعره بـ30 وأسعره بـ100”.

    عبدالفتاح السيسي
    الرئيس المصري السيسي ينفعل على الهواء

    الرئيس المصري ينفعل على الهواء

    واستدرك: “نحن ليس لدينا كفاية في كل شيء ولو كان ذلك موجوداً فتحرير سعر الدولار من عدمه ليس بذات أهمية بالنسبة للمصريين ولكن الأمر مرتبط بأن ما يتم تسعيره يترتب عليه تضخم هائل“.

    وقال منفعلاً: “نحن نتمتع بمرونة في سعر الصرف لكن عندما يتعرض الأمر لأمن مصر القومي والشعب المصري يضيع فيها لأ.. عندما يكون تأثير سعر الصرف على حياة المصريين وممكن يضيعهم إحنا منقعدش في مكاننا، حتى لو هيتعارض مع شروط “…” انتوا فاهمين قصدي”.

    وأكمل: “لو عندي اكتفاء ذاتي في كل شيء، لن نرتبط بتحرير سعر الصرف. لو قلت للمواطن إديني ثمن الخدمة في الكهرباء مثلاً في حال التسعير على سعر صرف الدولار المرتفع، المواطن لن يتحمل”.

    وأضاف أن كثيراً من الخدمات التي تقدمها مصر للمواطنين والمنتجات التي تستوردها يتم تسعيرها بالجنيه على قيمة الدولار.

    أزمة اقتصادية خانقة في مصر

    يذكر أن تقريراً صدر عن مصرف “كريدي سويس” السويسري العالمي منذ أيام قدّم رؤية سلبية لمستقبل أداء الجنيه، متوقّعاً أن يهبط مجدداً بنسبة قد تصل إلى 25% عن السعر الحالي في السوق السوداء، بسبب عدم تحقيق تقدم ملموس في برنامج الإصلاح الاقتصادي، خاصة في ما يتعلق ببرنامج الطروحات الحكومية.

    وتوقع البنك السويسري أن يبلغ سعر صرف الجنيه مقابل الدولار خلال 3 أشهر ما بين 45 و50 جنيهاً للدولار، وقد يتحسن أداء الجنيه خلال الأشهر الـ12 المقبلة، ليصل إلى 33 أو 34 جنيهاً للدولار، شريطة قيام الحكومة المصرية بإصلاحات اقتصادية جادة.

    وتتلخص تلك الإصلاحات في اعتماد سعر صرف مرن حقيقي للجنيه المصري مقابل العملات الأجنبية، والمضي قدماً في خطط طرح حصص في 32 شركة مملوكة للدولة لبناء احتياطي نقدي قوي وسد الفجوة بين السوق الرسمية والموازية.

  • الليرة تهدد عرش أردوغان في جولة الانتخابات الحاسمة.. ما القصة؟

    الليرة تهدد عرش أردوغان في جولة الانتخابات الحاسمة.. ما القصة؟

    وطن- سجّلت الليرة التركية مستوًى قياسياً منخفضاً قبل جولة انتخابات رئاسية حاسمة يوم الأحد، ويبدو أنها تفقد جاذبيتها بشكل متزايد بالنسبة للمستثمرين القلقين مما ستؤول إليه الأوضاع إذا بقي رجب طيب أردوغان على رأس السلطة، وفق تقرير لوكالة “رويترز”.

    وقال التقرير، إنّ السياسات غير التقليدية، التي دعا إليها الرئيس البالغ من العمر 69 عاماً بهدف تحقيق النمو، أدّت إلى هبوط قيمة الليرة بنسبة 80 بالمئة على مدى السنوات الخمس الماضية وتكريس مشكلة التضخم وانهيار ثقة الأتراك في عملتهم.

    وأضاف أنه منذ أزمة 2021 المؤلمة، لعبت السلطات دوراً عملياً متزايداً في أسواق الصرف الأجنبي لدرجة أن بعض خبراء الاقتصاد صاروا الآن يناقشون علناً ما إذا كان لا يزال من الممكن اعتبار أن الليرة قد جرى تعويمها بشكل حر.

    وبحسب وكالة رويترز، أصبحت تحركات الليرة اليومية صغيرة بشكل غير طبيعي وتتجه في الغالب إلى اتجاه واحد هو التراجع.

    وصارت شركات التصدير ملزمة الآن ببيع 40 بالمئة من عائدات النقد الأجنبي للبنك المركزي، في حين أن خطة حماية الودائع المصرفية من تقلبات سعر الصرف، والتي ساعدت في القضاء على اضطرابات عام 2021، لا تزال حائط دفاع حاسماً رغم احتمال أن يكون باهظ التكلفة.

    من جانبه، قال بول مكنامارا مدير ديون الأسواق الناشئة لدى “جي.إيه.إم” لإدارة الأصول: “الشيء الأساسي هو الإبقاء على (قيمة) الليرة بشكل مصطنع”.

    ووضع المودعون نحو 33 مليار دولار في حسابات مصرفية محمية بموجب الخطة في الشهرين الماضيين ليصل المجموع إلى 121 مليار دولار، أي ما يقرب من ربع الودائع التركية بأكملها.

    وقال مكنامارا: “بشكل أساسي، من المستحيل إيجاد حل سهل وجيد لكل ذلك”.

    وقالت مصادر مطلعة بالحكومة، إنّ خلافاً يدور حالياً حول التمسك بالإستراتيجية الاقتصادية الحالية التي تعطي الأولوية لأسعار الفائدة المنخفضة أو التحوّل إلى سياسات تقليدية بدرجة أكبر بعد الانتخابات.

    وحدَّت الإدارة الوثيقة لليرة من انخفاضها إلى ما يزيد قليلاً على اثنين بالمئة منذ الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية قبل أسبوعين، لكن أسواقاً رئيسية أخرى أشارت إلى مخاوف قوية من أن أردوغان لن يغيّر مساره، وفق التقرير.

    وارتفعت تكلفة تأمين ديون تركيا ضد التخلف عن السداد 40 بالمئة، وهبطت السندات الدولية بما تراوح بين 10 بالمئة و15 بالمئة، وسجّلت مقاييس التقلبات الرئيسية في سوق العملات الأجنبية على مدى عام واحد مقبل أو يزيد مستويات قياسية مرتفعة.

    وقال دارون عاصم أوغلو الأستاذ بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، إنّ المشكلة تكمن في مزيج السياسات واحتياطيات العملات الأجنبية والذهب المتضائلة.

    وأضاف عاصم أوغلو: “أنا مقتنع بأن ما لدينا الآن لا يمكن أن يستمر”، وتساءل قائلاً: “حسابات الليرة المحمية بالدولار، هل هي ذات مصداقية؟”، مشيراً إلى تكلفتها المحتملة على الحكومة في حالة حدوث أزمة كاملة وحقيقة أن أسعار الصرف الموازية تُعرض الآن على نطاق واسع في الأسواق التركية بسبب الطلب على الدولار.

    وأضاف: “إننا نعود إلى التسعينيات”، في إشارة إلى مرحلة سبقت واحدة من أشدّ أزمات تركيا والتي بلغت ذروتها في هبوط حاد لقيمة العملة في عام 2001.

    هل بدأ العد التنازلي الأخير؟

    تتّجه الأنظار الآن إلى احتياطيات العملات الأجنبية والليرة مع تجاوزها مستوى 20 مقابل الدولار، وهي أحدث محطة رئيسية في رحلة هبوطها الطويلة.

    وقال عاصم أوغلو، إنه من الصعب التكهّن بما إن كانت ستحدث أزمة أو توقيت حدوثها، ومن المتوقّع أن يعزّز الموسم السياحي القوي الاحتياطيات مرة أخرى على المدى القصير، كما أن خزائن الدولة تلقّت في الآونة الأخيرة تدفقات من دول خليجية “صديقة” وروسيا أيضاً.

    وفي الفترة التي سبقت الانتخابات، توقّع محللون لدى «جيه.بي مورجان»، أن تنخفض الليرة إلى مستوى 30 مقابل الدولار دون تحول واضح نحو سياسات تقليدية.

    ويفترض هؤلاء المحللون الآن، أنّ أردوغان يضمن النصر يوم الأحد، وسيفي بوعوده في حملته الانتخابية بزيادة الدخل وإعادة بناء البلاد بعد زلزال فبراير.

    ويشعر بعض المستثمرين بالقلق من أنه إذا تعافت السوق مرة أخرى، فقد تلجأ السلطات إلى المزيد من ضوابط رأس المال الصارمة، وهو أمر قالت الحكومة مراراً إنها لا تدرسه بينما تسعى لسدّ فجوة التمويل الخارجي البالغة 230 مليار دولار أو 25 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.

    واعتمدت الحكومة على مدى سنوات على أسواق الإقراض بالليرة الدولية لدرجة أن بيانات بنك إنجلترا المركزي تظهر أن التداول في المراكز الرئيسية مثل لندن قد تقلّص إلى أقل من 10 مليارات دولار في اليوم في المتوسط من 56 مليار دولار في عام 2018.

    وأدى الخلل المتزايد في سوق العملات إلى انحسار التفاؤل الذي جلب في السابق العديد من الاستثمارات الأجنبية إلى تركيا.

    وعن ذروة ازدهار عمليات الاندماج والاستحواذ في القطاع المصرفي، قال عاصم أوغلو “لم يكن يُنظر إلى تلك الأصول على أنها أصول رخيصة، بل كان يُنظر إليها على أنها جواهر”.

    وردّاً على سؤال عن الوضع الذي يواجهه أردوغان الآن، على افتراض فوزه، قال: “لا أرى بالضرورة مخرجاً سهلاً”.

  • أم الأزمات.. كيف يؤثر التخلف الأمريكي عن سداد الديون على كل اقتصادات العالم؟

    أم الأزمات.. كيف يؤثر التخلف الأمريكي عن سداد الديون على كل اقتصادات العالم؟

    وطن- كشف تقرير لشبكة “سي إن إن”، أن تخلف الولايات المتحدة عن سداد الديون سيكون له انعكاسات على اقتصادات كل دول العالم، واصفة الأزمة الحادثة بأنها أم الأزمات.

    وقال التقرير، إن الاقتصاد العالمي تعرض لصدمتين هائلتين في ثلاث سنوات. وقد يكون على وشك أن يتعرض لصدمة ثالثة قد تحدث، تتمثل في أزمة ديون أمريكية.

    وأصبح شبح عدم قدرة الحكومة الأمريكية على دفع فواتيرها يطارد الأسواق المالية الآن. بالنسبة لمعظم الناس، لا يمكن تصوّره، ربما لأن العواقب مروّعة للغاية. كانت هناك علامات يوم الجمعة على أن المفاوضات في واشنطن لزيادة المبلغ الذي يمكن للحكومة الأمريكية اقتراضه تكتسب زخمًا. ولكن إذا حدث ذلك، فقد يجعل الأزمة المالية العالمية لعام 2008 تبدو وكأنها كانت مجرد نزهة.

    قال داني بلانشفلاور، أستاذ الاقتصاد في جامعة دارتموث والمحدِّد السابق لأسعار الفائدة في بنك إنجلترا، إن تداعيات التخلف عن السداد ستكون أسوأ مليون مرة، وإذا لم تتمكن أكبر كتلة اقتصادية متماسكة في العالم من دفع ديونها فإن العواقب وخيمة.

    والاعتقاد بأن حكومة أمريكا ستدفع لدائنيها في الوقت المحدد يدعم الأداء السلس للنظام المالي العالمي. فهي تجعل من الدولار عملة احتياطي العالم وأوراق الخزانة الأمريكية حجر الأساس لأسواق السندات في جميع أنحاء العالم.

    وقال موريس أوبستفيلد، زميل أول غير مقيم في معهد بيترسون للاقتصاد الدولي، وهو مؤسسة فكرية بواشنطن: “إذا أصبحت مصداقية التزام وزارة الخزانة بالدفع موضع تساؤل، فقد يؤدي ذلك إلى إحداث فوضى في مجموعة من الأسواق العالمية”.

    وخلال مواجهة عام 2011 بشأن رفع سقف الديون الأمريكية، انخفض مؤشر S&P 500 للأسهم الأمريكية الرائدة بأكثر من 15٪. استمر المؤشر في الانخفاض حتى بعد التوصل إلى اتفاق، والذي حدث قبل ساعات فقط من نفاد أموال الحكومة.

    وتجاهلت أسواق الأسهم إلى حدٍّ كبير أيّ تخلف عن السداد محتمل حتى الآن، حتى مع اقتراب ما يسمى بتاريخ X في 5 حزيران/يونيو. هذا هو الوقت الذي قد تنفد فيه أموال الحكومة، غير القادرة على اقتراض المزيد، وفقًا لوزيرة الخزانة جانيت يلين، التي قدّمت جدولًا زمنيًا محدثًا بعد ظهر يوم الجمعة. لا تزال يلين تعتقد أنه سيتم التوصل إلى اتفاق في الوقت المناسب.

    وقالت: “أحد المخاوف التي تساورني هو أنه حتى في الفترة التي تسبق الاتفاق -عندما يحدث ذلك- يمكن أن يكون هناك ضائقة كبيرة في السوق المالية”.

    لقد وضعت فيتش بالفعل التصنيف الائتماني لأمريكا بدرجة AAA، وهي أعلى درجاتها، تحت المراقبة لاحتمال خفض التصنيف بسبب سياسة حافة الهاوية السياسية.

    أعادت هذه الخطوة ذكريات عام 2011، عندما خفضت S&P تصنيف الولايات المتحدة من “AAA” إلى “AA +”. لم تُعِدْ S&P حتى الآن هذا التصنيف الائتماني المثالي بعد أكثر من عقد من الزمان.

    أي تخفيض، مهما كان صغيراً، يؤثر على تسعير تريليونات الدولارات من ديون الحكومة الأمريكية ويؤدي إلى ارتفاع تكاليف الاقتراض المستقبلية. ارتفعت عوائد سندات الخزانة قصيرة الأجل بالفعل وقفزت معدلات الرهن العقاري في الولايات المتحدة وسط حالة عدم اليقين.

    “من سيء إلى أسوأ”

    لا توجد سابقة تاريخية لتخلف الولايات المتحدة عن السداد، مما يجعل من المستحيل التنبؤ بكيفية حدوث ذلك ويصعب على المؤسسات الاستعداد.

    تمّ تسليط الضوء على هذا في تعليق هذا الأسبوع من قبل رئيس واحد من أكبر المقرضين في العالم. أخبر رئيس البنك الدولي ديفيد مالباس جوليا تشاتيرلي مراسلة سي إن إن، أن المؤسسة لم يكن لديها “غرفة حرب خاصة” لإدارة التهديد. وأضاف: “لا أتوقع تخلّفاً عن السداد”.

    توجد مثل هذه “غرفة الحرب” في JPMorgan Chase. أخبر الرئيس التنفيذي جيمي ديمون بلومبرج في وقت سابق من هذا الشهر أن البنك يعقد اجتماعات أسبوعية للتحضير للتخلف عن السداد في الولايات المتحدة.

    بالنسبة لكارستن برزيسكي، الرئيس العالمي لأبحاث الاقتصاد الكلي في البنك الهولندي ING، لا يمكن أن يكون هناك “رد فعل تلقائي” لهذه الكارثة.

    في أحد السيناريوهات التي رسمها برزيسكي، يمكن للولايات المتحدة أن تتجنب التخلف عن السداد التقني لبضعة أسابيع من خلال الاستمرار في الدفع لحاملي السندات على حساب بنود الميزانية الأخرى، مثل الإنفاق على مزايا الضمان الاجتماعي والرعاية الصحية. سيكون هذا ما تسميه Moody’s Analytics “خرقًا” لسقف الديون. الخرق ليس بخطورة التخلف عن السداد، والذي سيحدث فقط إذا فشلت وزارة الخزانة في سداد الديون في الوقت المحدد.

    وقال برزيسكي إن الأسواق ستظل في حالة اضطراب في مثل هذا السيناريو، لكنه لن يؤدي إلى “أم كل الأزمات”. ومع ذلك، إذا تعثّرت سندات الخزانة عن السداد، فإن ذلك من شأنه أن يثير “ذعرًا فوريًا في السوق”، كما أشار أوبستفيلد من معهد بيترسون.

    ويعتقد الاقتصاديون في Moody’s Analytics، أنه حتى في حالة حدوث خرق لا يدوم أكثر من أسبوع، سينخفض ​​الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة بمقدار 0.7 نقطة مئوية، وستفقد 1.5 مليون وظيفة. كتبوا في ورقة بحثية هذا الشهر، وخصّصوا احتمالًا بنسبة 10٪ لخرق، مضيفًا أنه من المرجح أن يكون قصيرًا.

    وكتبوا أنه إذا استمر المأزق السياسي خلال الصيف، حيث أعطت وزارة الخزانة الأولوية لمدفوعات الديون على سندات أخرى، فإن “الضربة التي سيتعرض لها الاقتصاد [الأمريكي] ستكون كارثية”. والناتج المحلي الإجمالي سيهبط بنسبة 4.6٪، وهو ما يكلّف 7.8 مليون وظيفة. ستنهار أسعار الأسهم، ومحو 10 تريليونات دولار من ثروة الأسرة، وسترتفع تكاليف الاقتراض.

    إن الركود العميق في الولايات المتحدة، الناجم عن اختراق مطول أو تخلف الولايات المتحدة عن السداد، من شأنه أن يغرق الاقتصاد العالمي أيضًا.

    في أي من هذين السيناريوهين، إذا ارتفعت أسعار الفائدة على سندات الخزانة الأمريكية -التي تُستخدم في تسعير عدد لا يحصى من المنتجات والمعاملات المالية حول العالم- فإن تكاليف الاقتراض سترتفع في كل مكان. سيؤدي الذعر المالي إلى تجميد أسواق الائتمان وانهيار أسواق الأسهم.

    يمكن للمستثمرين، الذين يشترون عادة سندات الخزانة في أوقات الأزمات، التخلص منها والتحوّل إلى السيولة بدلاً من ذلك. في المرة الأخيرة التي حدث فيها ذلك، عندما انتشر جائحة الفيروس التاجي في مارس 2020، كان على مجلس الاحتياطي الفيدرالي اتخاذ تدابير استثنائية لتجنب أزمة سيولة كاملة.

    لقد خفضت أسعار الفائدة، وذهبت في موجة شراء سندات بمليارات الدولارات، وقدمت ضخّاً نقدياً ضخماً للمقرضين وفتحت خطوط ائتمان للبنوك المركزية الأجنبية من أجل الحفاظ على تدفق الدولارات عبر النظام المالي العالمي.

    لكن نفس الإجراءات قد تكون غير كافية إذا كانت الجدارة الائتمانية لحكومة الولايات المتحدة موضع تساؤل.

    قال أوبستفيلد: “من غير الواضح في أزمة التخلف عن السداد في وزارة الخزانة ما إذا كان بنك الاحتياطي الفيدرالي يمكنه فعل ما يكفي حتى مع أنواع الجهود التي بذلها في مارس 2020”. “سيتطلب الأمر جهدًا أكبر بكثير لتحقيق الاستقرار في السوق، ويمكن أن يكون هذا الجهد ناجحًا جزئيًا فقط.. أو لن يكون ناجحًا على الإطلاق”.

    نيل كاشكاري، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، أكثر تشاؤماً. صرّح لمراسل CNN Poppy Harlow هذا الأسبوع بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي “ليس لديه القدرة على حماية الاقتصاد الأمريكي من الجانب السلبي للتخلف عن السداد”. وأضاف: “التخلف عن السداد سيكون رسالة للمستثمرين في جميع أنحاء العالم لتقويض الثقة في أمريكا”.

    القوة الخاصة للدولار

    حتى لو تبخّرت الثقة في الولايات المتحدة، فقد يكون الضرر اللاحق بالدولار محدودًا. في عام 2011، تعززت العملة بعد أن دفعت صدمة تخفيض التصنيف الائتماني لمؤشر ستاندرد آند بورز المستثمرين إلى الاندفاع إلى الأصول الآمنة، مثل الدولار الأمريكي.

    إن الدور البارز للعملة في الاقتصاد العالمي يترك للمستثمرين بدائل قليلة في أزمة، حتى عندما تنبع تلك الأزمة من داخل الولايات المتحدة.

    بين عامي 1999 و2019، شكّل الدولار 96٪ من فواتير التجارة في الأمريكتين، و74٪ في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، و79٪ في بقية العالم، وفقًا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

    شكّلت العملة الأمريكية 60٪ من الاحتياطيات الأجنبية التي تمّ الكشف عنها على مستوى العالم في عام 2021، ويتم الاحتفاظ بالجزء الأكبر منها في شكل سندات الخزانة الأمريكية. الدولار هو أيضًا العملة المهيمنة في الخدمات المصرفية الدولية.

    قال راندي كروسزنر، حاكم بنك الاحتياطي الفيدرالي السابق وأستاذ الاقتصاد الآن في كلية بوث للأعمال بجامعة شيكاغو.

    في نهاية المطاف، يمكن أن تساعد الحجة نفسها في دعم سوق الخزانة الأمريكية البالغ 24 تريليون دولار، وهو أمر من حيث الحجم أكبر من أي سوق سندات حكومية ذات جدارة ائتمانية مماثلة.

    قال جوش ليبسكي، المدير الأول لمركز GeoEconomics التابع للمجلس الأطلسي: “ببساطة لا توجد أصول آمنة كافية متاحة للمستثمرين للخروج من سندات الخزانة”.

    ولكن حتى لو تمتع الدولار وسندات الخزانة ببعض الحماية بفضل دورهما الضخم في التجارة والتمويل الدوليين، فإن هذا لا يعني أن تداعيات التخلف عن السداد في الولايات المتحدة لن تكون شديدة.

    قال ليبسكي: “المحصلة النهائية هي أنه في حالة التخلف عن السداد، حتى لو حققت سندات الخزانة الأمريكية فوزًا قصير الأجل، سيظل الجميع -بما في ذلك الولايات المتحدة- يخسرون”.

     

  • خلف الحبتور يقدم لـ السيسي “الحل السحري” لإنقاذ مصر (فيديو)

    خلف الحبتور يقدم لـ السيسي “الحل السحري” لإنقاذ مصر (فيديو)

    وطن- دعا الملياردير ورجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، إلى طرح عملة خليجية موحدة للدول الخليجية بمشاركة مصر والأردن كمحاولة لحل أزمة الدولار والتخلص من تقلباته التي تؤثر على اقتصاديات هذه الدول، كما قدّم حلّاً للأزمة الاقتصادية المصرية زعم أن مصر لن تحتاج بعده لأي قروض.

    وفي مداخلة له مع الإعلامي المقرب من النظام أحمد موسى، عبر برنامجه “على مسئوليتي” بقناة “صدى البلد“، شدّد “الحبتور” على أن تطوير البنية التحتية وشبكة النقل في مصر وإنشاء العديد من وسائل النقل “القطار الكهربائي، المونوريل”، عامل رئيسي من أجل جذب الاستثمار داخل ربوع البلاد.

    وتابع موضحاً: “لكن رغم تطوير شبكة الطرق في مصر، تحتاج إلى طرق دعاية مختلفة من أجل جذب المستثمرين في مختلف المجالات”.

    وكشف خلف الحبتور عن دراسة قال إنه أعدّها ووضعها أمام مسؤولين مصريين، بإنشاء مشروع من الكلية الحربية حتى آخر “شارع صلاح سالم” بمصر الجديدة، مضيفاً: “سأحول هذا الشارع إلى جنة الدنيا على الأرض”.

    وأكمل الملياردير الإماراتي: “إذا صار هذا المشروع سيكون أكبر بوابة وأهم من برلين ولندن وأكسفورد. مصر الخير فيها كل شيء ما تحتاج لشيء، إذا عملت هذا المشروع ما تحتاج لقروض، وتقدر مصر تسدد قروضها”.

    كما أبدى “الحبتور” إعجابه بفكرة استغلال المساحات تحت الكباري وإنشاء الكافيهات والمقاهي، وقال: “لا أبخل على مصر وأقدم الدعم خاصة في مجالات العلم”.

    وتواجه العملة المحلية لكثير من الدول العربية ضغوطاً أمام الدولار الأمريكي خاصة بعد الأزمة الاقتصادية العالمية، وتبحث تلك الدول عن بديل لحماية عملتها، وتخفيف الضغوط عليها.

    خلف الحبتور يدعو لإطلاق عملة موحدة
    خلف الحبتور يدعو لإطلاق عملة موحدة

    خلف الحبتور يدعو لإطلاق عملة موحدة

    كما قال الحبتور في لقائه مع أحمد موسى، إن اقتصاد الخليج قوي جداً “ونستطيع خلق هذه العملة لتكون عملة خليجية مصرية أردنية في البداية وبعدها لكل حادث حديث”.

    وأضاف رئيس مجلس إدارة “مجموعة الحبتور” أن هذه الخطوة تهدف إلى عدم الاعتماد على الدولار كالأوربيين الذين استبدلوه باليورو، ولم يؤثر الدولار عليهم كما يؤثر على الدول العربية.

    ووصف الحبتور التحكم بالدولار كلعبة الشطرنج، وأردف أن هذا الأمر لا يجوز فإذا كان اقتصاد أمريكا منهك وعليها ديون بنحو ترليون وهم غير قادرين على تسديدها فنحن لا يجب أن نتبعهم بل نتبع الدول التي هي أفضل من أمريكا اقتصادياً.

    وأردف أن هذا الموضوع ليس صعباً إذا حضر القرار، “وهو صعب جداً ولكن إذا تم أخذ القرار فإننا نستطيع النجاح”.

    وتابع خلف الحبتور أن إطلاق عملة موحدة عربية يساعد على تقوية الاقتصادات، كما أن هناك تعاوناً قوياً بين قادة الإمارات ورجال الأعمال، مضيفًا أن إصدار عملة عربية موحدة، لا بدّ أن يكون مسبق بدراسات علمية واقتصادية، قبل التخلي عن عملة الدولار.

    ولفت الملياردير الإماراتي إلى أن هناك العديد من الأفكار التي قدمت ولكن دون جدوى، كما أنه مستعد للمشاركة بخبراته في أي مقترح بشأن التخلي عن الدولار أو إنشاء عملة عربية موحدة.

  • وجوه على الدولار، هذا هو تاريخها الأسود.. كالقطران!‎‎

    وجوه على الدولار، هذا هو تاريخها الأسود.. كالقطران!‎‎

    وطن- ثمة وجوه على عملة الدولار الأمريكي بمختلف فئاته، كلما تعمقت في تاريخها أكثر ؛كلما ازداد لديك وضوح صورة أمريكيا أكثر .
    قد لا يهمنا النظر لهذه الوجوه التي ستعرف بأنه كان لا ماء فيها، فحتما الرقم الذي يحتل الزوايا فهو أهم لمن يتداولوها.
    هذه الوجوه أكثرها لآباء أمريكيا الذين “حرروها “، و صنعوا “حضارتها”، ووضعوا تشريعاتها، وكتبوا لها أسباب البقاء بكل الطرق والأساليب والتي منها ما خطر على بال بشر، ومن أجل هذا تكرمهم أمريكيا وتمجدهم أو تضعهم لنا كعبرة حتى نعتبر!، لأن أمريكيا الحاضر هي نفسها أمريكيا الماضي وحتما المستقبل أن بقت .على فئة الواحد دولار ؛ ترى جورج واشنطون، أول رئيس أمريكي، وقبل ذلك كان قائدا للجيش الأمريكي في حرب الاستقلال عن بريطانيا، وهو الذي جعل منها دولة مستقلة .

    في بداية حياته ترك الجيش الأمريكي (التابع للمستعمرات) أكثر من مرة بسبب الرتبة العسكرية والراتب الذي لم رتضيه، كما عرف عنه حبه للمقامرة والمتاجرة بالعبيد. يسميه الهنود الحمر ب”هدام المدن” ، فقد هدم لهم ثماني وعشرون مدينة من ثلاثين مدينة، وكان أكبر شخصية في التاريخ الأمريكي أمرت ونفذت حروب أبادة بحق الهنود الحمر والذي كان يقارنهم بالذئاب .
    في عام 1792 قابله أحد زعماء الهنود الحمر وقال له: “عندما نسمع بأسمك تنظر نساؤنا خلفهن مذعورات وتشحب وجوههن وأطفالنا يتشبثون برقاب أمهاتهم من الخوف”.
    كما قال عنه أحد زعماء الهنود الحمر :” لقد مسح مدننا من على وجه الأرض ولم تنج منه حتى قبور آبائنا “.
    طلب من جنراله جون سيلفان عام 1779 بتحويل بيوت الهنود الحمر الى مدافن لهم، وان لا يطيل التفاوض معهم على الأطلاق، وأوصاه: “أقتل منهم ما تستطيع ولا تنظر للعمر أو الجنس، أقطع أشجارهم وخرب محاصيلهم حتى من يفلت من أيدينا ينال منه الجوع” وكانت النتيجة لهذا الأمر ، ان أبيد سكان أربعين مستعمرة للهنود الحمر خلال ستة أشهر.
    في عام 1976 عثر على هياكل عظمية لهنود حمر تحت حديقة البيت الأبيض عندما كان عمال الحفريات يقومون ببناء حمام سباحة للرئيس الأمريكي جيرالد فورد، جورج واشنطون هو الذي بنى البيت الأبيض، ولم يسكنه بالطبع.
    على فئة الدولارين، (غير متداولة حاليا) ترى ثوماس جيفرسون ،أحد آباء أمريكيا وكاتب وثيقة أستقلالها وأحد مشاهير الماسونية الذين دافعوا عن الثورة الفرنسية بحماسة.
    أشتهر بالمطالبة بتحرير العبيد في نفس الوقت الذي كان يمتلك العديد منهم كما كان يتاجر بهم أيضا .
    فر من ولاية فرجينيا الذي كان حاكما عليها أثناء الغزو البريطاني لها في حرب الأستقلال، وقد أتهم بالجبن بسبب ذلك، مما دعاه للأستقالة عام 1781.
    كان من أكبر المؤيدين لأبادة الهنود الحمر وطردهم عن أراضيهم ،وهو الذي أرسل بعثة “لويس وكلارك ” الأستكشافية أو بعثة النهب التي أدت الى توسيع أمريكيا على حساب أراضي الهنود الحمر الذين تمت أبادتهم أو ترحيلهم.
    كان دائم الخلاف مع أصدقائه ومعارفه بسبب تحرشه بزوجاتهم، ورغم بروز فضائحه الجنسية في الصحافة الا انه لم يعترف سوى بعلاقته مع زوجة صديقه جون ووكر، وعندما أشتد عليه النقد بسبب سلوكه المشين هذا، قال :”أن الأمريكيين يريدون مخصيا كي يحكمهم”.
    تعرض لحملة قاسية بسبب علاقته وأنجابه لأطفال غير شرعيين من أحدى جواريه تدعى سالي هيمنقز والذي يقال أنه كان على علاقة غير سوية بها منذ أن كانت طفلة، وكان أنجابها لطفل يحمل ملامحه مثارا للتهكم لدى الصحافة، حيث دعت أحدى الصحف الطفل والذي يدعى “توم”، بالرئيس توم.
    في عام 1998 وفي ظل مطالبة أحفاد هذه الجارية بالأعتراف بهم على أنهم من سلالة جيفرسون، تم أجراء فحص الحمض النووي فجاء متوافقا مع فصيلة جيفرسون، الا أن جمعية أسرة جيفرسون رفضت الأعتراف بهم، لكنها سمحت لهم بالزيارة فقط!.
    بعد وفاة جيفرسون مديونا، حضرت مجموعة من المخمنين من أجل تخمين تركته، فسجلت عن الجارية ،أو (أم أمريكيا) : سالي هيمنقز – جارية 52 عاما – الثمن : خمسون دولارا.
    تم أنتقاده عندما قورن بجورج واشنطون الذي حرر عبيده في وصية موته بينما لم يفعل ذلك جيفرسون حتى مع جاريته الذي ارتبط بها لأكثر من أربعين عاما.
    من عباراته الشهيرة والمريبة :”أن شجرة الحرية يجب ان تسقى من وقت الى وقت بالدم كي تظل أغصانها منتعشة “،  عندما أعتقل مفجر بناية أوكلوهاما عام 1995 وجدت هذه العبارة مكتوبة على قميصه.على فئة الخمس دولارات، ترى أبراهام لنكولن الرئيس السادس عشر لأمريكيا، عندما أنتخب رئيسا لأمريكيا أستقلت ولايات الجنوب عن الأتحاد الامريكي والذي يشمل ولايات الشمال الأمريكي، مما حدا بلنكولن بشن حرب لا هوادة فيها من أجل اعادة ضم هذه الولايات، فاختار أشد العسكريين الأمريكيين إجراما كيولسيس قرانت ووليام شيرمان الذي سبح في دم الهنود الحمر و صاحب عبارة :”الهندي الميت هو الهندي الجيد”، وطلب منهم أستهداف حتى المدنيين في الجنوب وتدمير كل ما يعتمدون عليه، وأطلق سراح المجرمين من السجون والحقهم بجيش الأتحاد، وترفق لأول مرة ببعض قبائل الهنود الحمر من أجل مساعدته في الحرب الأهلية، كما وفرض التجنيد الألزامي على كل قادر، أو دفع ثلاثمائة دولار لمن لا يستطيع، ورفع الضرائب وأستدان أموال طائلة من المرابين اليهود من أجل تمويل الحرب والذي كانوا ايضا يقدمون القروض للجنوب الأنفصالي، وسجن ما يقرب من ثمانية عشر الفا من المتعاطفين مع الجنوبيين بدون محاكمة، كما أمر بأعتقال أكثر أعضاء المجلس التشريعي والذين صوتوا لصالح قرار فيه بعض التأييد للجنوبيين، وأغلق الصحف والمجلات المناهضة للحرب، كما وسجلت عليه أرسال أموال ضخمة لجنرالاته من الخزينة الأمريكية دون العودة للبرلمان.

    عرف بعنصريته رغم مطالبته بألغاء الرق، فقد رفض اي مساواة للبيض مع السود.
    في عام 1862 أمر بأعدام ثمانية وثلاثين من قادة الهنود الحمر وزعمائهم الدينيين دون أي ذنب، كما أمر بأعدام ما يقرب من ثلاثمائة من الهنود الحمر لأنهم طالبوا بحقوق كانت وعدتهم بها أمريكيا عام 1851، وفي أحد خطاباته أستذكر أحدى المعارك التي أشترك فيها ضد الهنود الحمر وقال: ” لقد كانت كفاحات دموية جيدة ضد البعوض”.
    أرسل له احد زعماء الهنود الحمر وهو “سياتل” برسالة محزنة ، يعلن أستسلامه فيها ويقول: “أننا نريد الأستسلام، واعلم أنكم لن تقبلوا ذلك منا لأنكم تريدون لنا الموت، الموت فقط ، لكن هل يمكنكم ان تهبوا لنا أرواح أخوتنا الحيوانات، بعد أستسلامنا للموت.
    وكان رد لنكولن هو أفناء القبيلة بحيواناتها وكل ما تملك.
    أتهمت زوجته بالخيانة الزوجية، أما هو فقد أغتيل بعد مضي شهر على أنتخابه للفترة الثانية. أصيبت زوجته بالجنون فيما بعد.على فئة العشر دولارات، ترى الكسندر هاملتون، أحد آباء أمريكيا، كانت فضائحه الجنسية وولادته الغير شرعية، وما نتج عنها من مشاكل، أحد أهم الأسباب التي أدت الى خسارته في الأنتخابات الرئاسية، لكنه كان أول وزير لمالية أمريكيا، ومؤسس بنك أمريكيا وواضع انظمة البنوك التي تسير عليها أمريكيا حتى يومنا هذا ، كما أنه أحد معدي الدستور الأمريكي وماسوني نوراني عريق، لكن حدثت ثمة خلافات حادة ما بينه وبين النورانيين يقال أن لمقتله ثمة علاقة في هذا الخلاف. ولد عام 1755 سفاحا لرجل أعمال أسكتلندي فاشل، في حين كانت أمة مرتبطة بزواج آخر غير سعيد!.

    ثم اهتم رجل آخر من نفس منطقته بتكاليف تعليمه، ولم يستبعد بعض الباحثين أن هذا الرجل هو والده الحقيقي بسبب أهتمامه الأستثنائي به والتقارب ما بين سحنتيهما.
    التحق بمليشيات أمريكية وسرعان ما حقق مهارات عالية فيها، مما جعل جورج واشنطن يختاره كمساعد له في حرب الأستقلال، عثر على مجموعة رسائل ما بينه وبين مساعد آخر لجورج واشنطون، يدعى جون لورينز، قسم منها تحت عنوان “رسائل حب”، يقول في أحداها : ” عزيزي لورينز، كم بودي لو أقنعك بالأفعال لا بالأقوال أني أحبك ..أحبك “، كما ادخله في خانة الشواذ من قبل العديد من الباحثين، تم تخليد الأثنين معا هاملتون ولورينز، على أحد الطوابع الأمريكية عام 1981.
    عاش حياة مضطربة ومليئة بالفضائح ظلت ترافقه حتى موته، كان أكثرها تأثيرا عليه علاقته مع أمرأة تدعى ماري رينولدز، والتي نشرتها الصحف بكامل تفاصيلها آنذاك، خاصة وانه دفع أموالا من الخزينة الأمريكية تقدر بعشرة الآف دولار (مبلغ كبير بالنسبة لتلك الفترة) لزوج هذه المرأة والذي ظل يبتزه لفترة طويلة مقابل سكوته، لكن الزوج في أحدى المرات ضبط هاملتون مع زوجته وقام بحجز ملابسهما لفترة، وقدم الأدلة كاملة بتفاصيلها مع المبالغ التي دفعت له لخصوم هاملتون السياسيين.
    كما أنكشفت له علاقة أخرى مع اخت زوجته، ثم جاء مقتل أبنه في مبارزة، وجنون أبنته في نفس الوقت، حتى جاء دوره هو ليقتل في المكان الذي قتل فيه أبنه وعلى يد خصمه السياسي ونائب الرئيس الأمريكي آنذاك آرون بر.على فئة العشرين دولارا، ترى الرئيس الأمريكي السابع أندرو جاكسون، ومؤسس الحزب الديمقراطي، كان خصومه ينادونه بالحمار، ومن أجل هذا أتخذ الحمار شعارا للحزب، لم يعرف التاريخ الأمريكي أشد منه دموية وفضاضة وأرهابا، كعسكري وكرئيس،حتى أن الكونجرس الأمريكي الذي التزم بكل تشريعات أبادة الهنود الحمر، أدان فضاعته معهم عام 1834 ،كان من هواياته التمثيل بجثث الهنود الحمر ، وأشرف بنفسه على العديد من “حفلات” التمثيل بهم، في أحدى المرات أشرف على التمثيل بجثث ثمانمائة هندي احمر، ما بين طفل وأمرأة ورجل، وكان ينتشي وهو يرى رجاله يسلخون جلودهم ،اوصى جنوده أحدى المرات بقوله:”أقتلوا الهنود، واسلخوا جلودهم، لا تتركوا كبيرا ولا صغيرا، فالقمل لا يفقس الا من بيوض القمل”، وفي احدى المرات قام هو ورجاله بجمع 46 من الهنود الحمر في أحد البيوت واحرقوهم، ثم قاموا بشي البطاطا في رمادهم ثم تناولوها “طعاما شهيا ” حسب تعبير جاكسون.

    كما واحرق العديد من قرى الهنود الحمر في فلوريدا، ومن تبقى حيا منهم ،أستخدم بعضهم كعبيد وباع ما تبقى منهم.
    في عام 1830 أقر قانون ترحيل الهنود الحمر من أراضيهم، وبعد ذلك بعام ألغى قرارا صدر عن المحكمة العليا أعطى بعض الحق للهنود الحمر، كما أتخذ عدة قرارات وتشريعات في فترة رئاسته ،أدت فيما بعد الى الجريمة الفظيعة التي اتخذت بحق الهنود الحمر والتي عرفت بدرب الدموع عام 1838.
    عندما أرتفعت شهرته السياسية برزت فضائحة الجنسية على أيدي خصومه، كفضيحة أمه التي كانت تعمل كمومس لدى الجيش البريطاني، ثم زواجه هو من أمرأة لا زالت على ذمة زوجها، تدعى راحيل، وقد أشتهر بعدة مبارزات والتي عادة ما كانت مع أشخاص تهكموا على زواجه.
    في عام 1831 أرتبط اسمه واسم زوجة أبنه والتي وضعها مكان زوجته المتوفية في تشريفات البيت الأبيض، في فضيحة جنسية تورط فيها عددا من أفراد حكومته وزوجاتهم، أدت الى أستقالة بعضهم كفان بورين الذي صار رئيسا لأمريكيا بعده!.على فئة الخمسين دولارا، ترى الرئيس الأمريكي الثامن عشر يولسيس قرانت، كان قائد جيش الأتحاد في الحرب الأهلية ،واكبر شخصية حازت على ثقة أبراهام لنكولن.

    فصل من الجيش في بداية حياته العسكرية بسبب أدمانه الخمر، لكن أبراهام لنكولن الرئيس آنذاك أحتاج أمثاله في الحرب الأهلية، ففعل المطلوب منه بوحشية تجاوزت كل الأعراف العسكرية والأنسانية، وبدعم واسع من أبراهام لنكولن، وعندما وصلت شكاوى لأبراهام لنكولن عن قائده العسكري، تصفه بالسكير دائما وفي الأوقات الحرجة من المعارك، قال:”أعطوني نوع الخمر الذي يشربه لأرسل ببرميل منه لكل جنرال من جنرالاتي”.
    أثناء قيادته للجيش في الحرب الأهلية ضاق ذرعا من تصرفات اليهود الذي وصفهم بالفرصويين الذين جمعوا ثروات هائلة على حساب الدم الأمريكي، فأصدر أمره العسكري الشهير والذي طلب فيه بأبعاد اليهود عن كل الدوائر التي تحت مسؤوليته ونعتهم بأسوأ الصفات، لكن الرئيس الأمريكي أبراهام لنكولن سارع بألغاء القرار بعد الضجة التي أفتعلها اليهود، وطلب من قائده حتى انكار ان القرار صادر عنه، ومع أنه تراجع وأعتذر وقابل قيادات اليهود وطلب المسامحة منهم، وقدم لهم التنازلات في فترة رئاسته تلو التنازلات، حتى أنه أوصى القنصل الأمريكي الأهتمام بمصالح اليهود في فلسطين، الا أنهم لم يغفروا له ذلك حتى مات.
    في أثناء حملته الانتخابية للرئاسة، وقف اليهود في وجهه، الا أن شهرته في الحرب الأهلية حملته على الفوز بالرئاسة، لكن ما أن مضت الأشهر الأولى على رئاسته، حتى أجتمع كبار التجار اليهود وأتصلوا بأحد أقرباء الرئيس قرانت وأقنعوه بالتدخل عند الرئيس من أجل أتخاذ قرارات من شأنها مساعدتهم على السيطرة على سوق الذهب في نيويورك، وقد نجحوا في ذلك، وهي الكارثة المشهورة ب”الجمعة السوداء” في التاريخ الأمريكي، والتي توقفت فيها التجارة الأمريكية الخارجية وتعامل البنوك لفترة ما، ثم جاءت فضيحة شركة” كردت موبايلر ” الوهمية، والتي نهبت من الخزينة الأمريكية ما يقرب من عشرين مليون دولار ما بين عام 1871 وحتى عام 1873، وذلك من أجل مشروع مد سكك حديدية، وقامت من أجل أيقاف أي تحقيق في طبيعة عملها برشوة عدد من أعضاء حكومة قرانت واعضاء الكونجرس، في ظل صمت مطبق من قبل الرئيس .
    ثم جاء فضيحة “ضريبة الويسكي” والتي أستطاع فيها عددا من مصنعي الخمور وغالبهم من اليهود، تجاوز دفع الضرائب على منتجاتهم ، مقابل رشاوى دفعت لأكثر من مئة مسؤول في أدارة قرانت وعلى رأسهم سكرتيره الشخصي، وكانت خسارة الخزينة الأمريكية في هذه الفضيحة ما يقرب من أربعة ملايين دولار.
    ثم جاءت فضيحة وزير الحربية في أدارة قرانت والتي قبض فيها هذا الوزير رشاوى من شركات مقابل أعطائها تراخيص للعمل في أراض تابعة للهنود الحمر ،وفضائح عديدة أخرى، فقد تم أغراق أدارته بأكملها في الفضائح والفساد، بل تعتبر الأدارة الأكثر فسادا في التاريخ الأمريكي، ولكن هل ترك بعد ذلك ؟ حتما لا، فبعد تقاعده، سلم أبنه ما جمع من أموال من أجل تشغيلها في مشروع ناجح ،فقام الأبن بأنشاء بنك بالأشتراك مع آخرين، لكن بعد عامين وبسبب تلاعب كبير، اعلن البنك أفلاسه وهرب الأبن، أما قرانت فقد عاش عالة على أصدقائه، حتى مات مفلسا عام 1885.على فئة المائة دولار، الفئة الأكثر تداولا في العالم، ترى أحد آباء أمريكيا بنجامين فرانكلن، لم يكن رئيسا في أي يوم من الأيام، لكنه أحد أهم صانعي أستقلالها، وأحد الذين وضعوا دستورها، وأحد مشرعي الدم بكافة الأساليب من أجل بقاء أمريكيا.

    عندما كان سفيرا للمستعمرات الأمريكية في بريطانيا، تحول الى أداة في يد الماسونيين، وأنضم هناك الى معبد “نار جهنم” الشيطاني، والذي يتخذ من الأعضاء التناسلية والخمر شعارا له، وكان لتعاون أعضاء هذا المعبد فيما بين بعضهم البعض أكبر الأثر في أنجاح المفاوضات النهائية التي أدت لإستقلال المستعمرات الأمريكية عن بريطانيا .
    حاول أدخال أنظمة الماسونية الحديثة في التشريعات الأمريكية، ونجح الى حد بعيد في هذا، وعندما تم تكليفه بوضع شعار للختم الأكبر لأمريكيا من قبل الكونجرس الأمريكي، أتخذ من قصة النبي موسى وأخراجه اليهود من مصر كشعار للختم، كما وشبه الملك جورج الثالث بفرعون مصر، لكن الكونجرس لم يتبنه .
    في عام 1989 عثر عمال الحفريات اثناء اصلاح بيت بنجامين فرانكلين في لندن على عظام عشرة أشخاص أسفل المنزل منهم سته صبيان في حدود العاشرة من العمر، كما ووجدت عظام مسحوقة، كما وجد في جمجمة عدة ثقوب بآلة حادة، وقد ذكر احد العمال أنه يتوقع وجود المزيد من العظام في منطقة أخرى أسفل المنزل، وقد تبين أن الدفن حدث في الفترة التي كان يقيم فيها بنجامين فرانكلين في المنزل عندما كان سفيرا للمستعمرات الأمريكية، وقد اغلقت أعمال الحفر ، كما اغلقت القضية برمتها.

    قبل عامين من هذه الحادثة زارت مارقريت تاتشر رئيسة وزراء بريطانيا آنذاك بيت بنجامين فرانكلين أو أول سفارة أمريكية في العالم كما يسميها البعض، ومنحت جائزة بنجامين فرانكلين للخدمات الأنسانية المتميزة!.

    على فئة الخمسمائة دولار (غير متداولة حاليا) تجد صورة الرئيس الأمريكي الخامس والعشرون وليام ماكنلي، كان من القادة العسكريين في الحرب الأهلية الأمريكية، أحتل بورتريكو وغوام وهاواي وضمها لأمريكيا، وأشترى الفلبين بما عليها من بشر من الأسبان بعشرين مليون دولار، وعندما وجد معارضة شعبية لأحتلالها
    أدعى لرجال الكنيسة بأن الوحي نزل عليه، وقال أمام البرلمان: ” انا لست خجولا ان اقول لكم ايها السادة بأني سجدت وصليت للرب طالبا منه النصيحة والتوجيه اكثر من ليلة وفي احد الليالي رأيت العجب، لا اعرف كيف، ولكن هكذا جاء الأمر: لم يبق شيئا لكم ان تفعلوه سوى ان تأخذوا الفلبينيين جميعا وتساعدوهم وتعلموهم ثم تقومون بتنصيرهم وتفعلوا معهم الواجب الذي مات من اجله المسيح”. وأخذهم أخذا وبيلا !

    أرسل لهم مائة وست وعشرون الف جندي امريكي، ارتكبوا من الفظائع ما لا يخطر على بال احد من البشر، دمروا قرى بأكملها على رؤوس أهلها، قتلوا ما يقرب من مليون انسان على مدى ثلاثة عشر سنة، اتبعوا فيها سياسة الأرض المحروقة حتى يموت من الجوع كل من لم يستطيعوا قتله. أغتيل.
    على فئة الألف دولار (غير متداولة حاليا) ترى جروفر كليفلاند وهو الرئيس الثاني والعشرون والرابع والعشرون أيضا، أثناء حملته الانتخابية أشعل خصومه فضيحته مع أمراة وأنجابه طفلا غير شرعي منها، مما أضطره للأعتراف وتوضيح الأمر للشعب الأمريكي، وليته ما أوضح، مع ان ذلك اقنع الشعب الأمريكي وأحترم فيه صراحته!، وفاز بالأنتخابات، فقد أعترف بعلاقته مع المرأة، لكنه قال أنه غير متأكد بأن الطفل منه، لأن شريكه في مكتب المحاماة فولسلوم قد ضاجعها أيضا، كما قال بأنه متأكد بأنها ضاجعت العديد من الرجال غيره، لكنه وعد الشعب الأمريكي بأنه سيقوم بأعانة المرأة والطفل، لكنه ما ان دخل البيت الأبيض حتى دخلت المرأة مستشفى المجانين ،والطفل الى ملجأ الأيتام . ثم تزوج من ابنة شريكه في كل شيئ فولسلوم.
    كان خصومه يتهكمون عليه أثناء الحملة الأنتخابية بأغنية على لسان طفله الغير شرعي : ماما ماما وين بابا بابا؟
    لكن عندما فاز رد أنصاره بأجابتهم : راح على البيت الأبيض هاها هاها.
    لكنه خسر الأنتخابات في المرحله الثانية، لكن هذه المرة بسبب رسائل مفبركة من قبل خصومه، نشرتها الصحف على أنها مراسلات ما بين الحكومة البريطانية والسفير البريطاني في أمريكيا، ترى فيها الحكومة البريطانية أن المرشح جروفر كيليفاند هو المرشح المفضل لديها، وبهذا خسر اصوات الأيرلنديين في أمريكيا وبالتالي خسر الأنتخابات .
    على الفئات المعدنية للدولار تم تكريم العديد من الشخصيات الأمريكية الهامة والذين كان لهم دورهم فيما وصلت اليه أمريكيا اليوم، وحتى لا أطيل عليكم، سأكتفي بأمرأة من الهنود الحمر (السكان الاصليين) تدعى ساكاقاوايا، وكانت على الفئة المعدنية للواحد دولار،  وقد يتعجب أحدهم من تخليد هندية حمراء على الدولار، ولكن أذا عرف السبب بطل العجب ،يقول باحث أمريكي: لا يعلم سوى الله كيف ستكون أمريكيا هذا اليوم لولا هذه المرأة، فهي التي قادت بعثة “لويس وكلارك” الأستكشافية أو بعثة النهب، قادتهم نحو أراض لم يسبق وأن وطأها البيض على الأطلاق ، وكان دور هذه الساكاقاوايا المفاوضة والمترجمة والدليلة، حيث كانت تجيد عدة لغات من لغات الهنود الحمر، وخدعت أقرب الناس اليها وهو أخوها الذي كان زعيما لأحدى القبائل، والذي أعان البعثة بالخيول والطعام دون أن يدري عن حقيقة هذه البعثة، وقد سجلت البعثة عن دورها بأنه كان رئيسيا، فقد منح الحماية للبعثة، وأبعد عنها كل الشكوك، خاصة وأنها كانت تحمل طفل صغير لها على ظهرها .
    أختفت آثارها بعد أن أدت المهمة، وليعتبر من يعتبر.
  • مسؤول مصري كبير يثير الجدل بما قاله عن “التعويم” وسعر الدولار

    مسؤول مصري كبير يثير الجدل بما قاله عن “التعويم” وسعر الدولار

    وطن- تضارب كبير في الأنباء يثير الجدل بشأن تخفيض جديد لقيمة الجنيه مقابل الدولار الأمريكي قد تقدم عليه الحكومة المصرية قريباً، رغم فشل التخفيضات السابقة في الحفاظ على استقراره، في وقت تدل فيه مؤشرات اقتصاد البلاد على أزمة عميقة.

    وتأتي هذه الخطوة المتوقّعة في وقت تشير فيه خبرة التخفيضات الأخيرة إلى أن سعر الجنيه لم يشهد الاستقرار المنشود تجاه الدولار.

    هل اقترب قرار تعويم الجنيه؟

    ففي غضون أقل من عام شهدت فيه ثلاثة تخفيضات فقد الجنيه نصف قيمته تجاه الدولار الأمريكي.

    وكان خبراء اقتصاديون في استطلاع للرأي نشرته “رويترز” ونقلته وسائل إعلام مصرية، أشاروا إلى أن قيمة الجنيه المصري ستنخفض مقابل الدولار الأمريكي إلى 34 جنيهاً بنهاية ديسمبر 2023.

    وبحسب الاستطلاع، سيستمر الدولار في الارتفاع إلى 35 جنيهاً بنهاية ديسمبر 2024، ثم إلى 35.07 جنيهاً للدولار بعد عام.

    وتعرّض اقتصاد البلاد لضربة جديدة بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا العام الماضي، والذي هزّ قطاع السياحة وأدى لرفع أسعار السلع الأولية ودفع المستثمرين الأجانب إلى سحب نحو 20 مليار دولار من أسواقها المالية.

    وسعت مصر للحصول على حزمة دعم مالي بقيمة 3 مليارات دولار على مدى 46 شهراً من صندوق النقد الدولي تمّ التوقيع عليها في ديسمبر/كانون الأول.

    وأعرب رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب المصري، الدكتور فخري الفقي، عن اعتقاده أنّ الموازنة الجديدة في مصر لعام 2023 – 2024 تستهدف معدل نمو 4.1%، وهو معدل مقبول بالفعل وجيد في ظلّ متوسط معدلات النمو المتحققة خلال السنوات الست الماضية.

    وقال “الفقي” في مقابلة مع “العربية”، إن معدل النمو المستهدف للناتج المحلي الإجمالي يساوي ضعف معدل النمو السكاني في مصر.

    وأضاف أن مواجهة التضخم هي مهمة البنك المركزي المصري بالتنسيق مع وزارة المالية من خلال أرقام الموازنة العامة للدولة، لتخفيف المعاناة عن المواطنين، ومن ثم فإنّ معدل التضخم المستهدف في الموازنة الجديدة عند 16% بدلاً من المتوسط الحالي 26% للعام الماضي.

    تعويم الجنيه المصري
    تعويم الجنيه المصري

    فخري الفقي: “الأمر لا يحتمل المزيد من تخفيض الجنيه”

    ووافق مجلس الوزراء المصري في نهاية آذار مارس الماضي على موازنة العام المالي المقبل 2023/2024، والتي تستهدف معدل نمو قُدّر عند 4.1%.

    وأشار الفقي إلى أنّ مستهدفات التضخم في الموازنة المصرية مدققة من جانب وزارة المالية والبنك المركزي المصري وصندوق النقد الدولي، في ظل المراجعات المستمرة مع الصندوق في إطار برنامج الإصلاح الاقتصادي خاصة في العام المقبل.

    ولفت المسؤول المصري -بحسب المصدر- إلى أن الجنيه المصري تم تخفيضه 3 مرات مرة في مارس 2022 ومرة في أكتوبر من العام ذاته، والثالثة كانت في يناير 2023، بإجمالي 50%، لكن الأمر لا يحتمل المزيد من تخفيض الجنيه -حسب قوله- لأنه يعني مزيداً من الأعباء المعيشية على المواطنين وارتفاع معدلات التضخم.

    وقال الفقي إن صندوق النقد الدولي في مناقشاته مع مصر قبل المراجعة الأولى يطلب مرونة في سعر الصرف وتسريع برنامج الطروحات، والأمران مرتبطان ببعضهما.

    وفي هذه الحالة، فإن الحكومة ترى تسريع وتيرة تنفيذ برنامج الطروحات أو خصخصة 32 شركة وبنكاً، أعلنت عن بيعها وسوف تتفاوض مع مستثمرين من الخليج بأن يتم العمل على تنفيذ بعض الصفقات سواء كانت حصص أقلية أو أغلبية أو بالكامل في هذه الحالة سوف يوفّر عدة مليارات من الدولارات، ما يؤدي إلى تراجع السوق الموازية للعملة، ويتيح للبنك المركزي مرونة في سعر الصرف وتضييق الفجوة بين السعر الرسمي للدولار وسعر السوق الموازية.

    وقال الفقي، إن صندوق النقد الدولي في مناقشاته مع مصر قبل المراجعة الأولى يطلب مرونة في سعر الصرف وتسريع برنامج الطروحات، والأمران مرتبطان ببعضهما.

    استثمارات دول الخليج

    ويعتقد الفقي: “أن المستثمر الخليجي كأيّ مستثمر ينظر لسعر الصرف، لكن الحكومة قد تجد مرونة في التعاطي مع المستثمرين في دول الخليج، وقد يرون أن أساسيات الاقتصاد المصري سليمة، والقاعدة الإنتاجية متنوعة، ووجود مصادر متنوعة من النقد الأجنبي تشمل الصادرات والتحويلات والسياحة وقناة السويس والاستثمار الأجنبي المباشر الذي نحن بصدد الحديث عنه، تعزز التوقعات بتحقيق المستثمرين الخليجيين أرباحاً في المستقبل حال ضخّ استثمارات في مصر إذا ما تمّ التوافق على سعر صرف معين لتنفيذ صفقات في الشركات التي أعلنتها الحكومة”.

    وأكد أنّ النظرة طويلة المدى للمستثمر الخليجي يجب أن تختلف عن باقي المستثمرين، لأنه الأقرب إلى مصر في هذه الحالة، وينظر إلى ما بعد شرائه حصصاً من شركات في السوق المصرية، لأن الأرباح المحتملة فيما بعد سوف تكون أكبر لأن أساسيات الاقتصاد المصري سليمة لولا أزمة الدولار الموجودة حالياً، وعند تجاوزها سوف يعود الاقتصاد إلى التعافي وسيحقق المستثمرون أرباحاً كبيرة بعد تجاوز هذه الفترة.

    تعويم الجنيه المصري
    تعويم الجنيه المصري

    سعر الدولار في السوق السوداء

    وتشهد أسعار الدولار أمام الجنيه المصري حالة من الجنون الحقيقي، في السوق السوداء التي يبدو أنها استبقت “التعويم المرتقب”، ونفذّت عملية التعويم هذه قبل البنوك.

    وتسبّبت ضبابية المشهد في مصر وعدم كشف الحقائق الاقتصادية وصمت المسؤولين بشأن أزمة العملة الصعبة، في وصول سعر الدولار داخل السوق السوداء لأرقام كارثية غير مسبوقة، تُنذر بمزيد من ارتفاع الأسعار والغلاء الفاحش.

    وكشف متعاملون في السوق السوداء المصرية لـ(وطن) عن ارتفاع سعر الدولار بشكل كبير جداً في هذه السوق.

    ووصل سعر الدولار أمام الجنيه بحسبهم، بشكل فعليّ 40 جنيهاً في بعض التعاملات؛ بل وتخطى هذا الرقم في عمليات عاجلة لمستوردين، تتطلب -جمع الدولار بأي سعر بشكل سريع- لعدم توقّف أعمالهم.

    فيما لا يزال داخل البنوك المصرية ثابتاً عند نحو 30.70 جنيهاً، كمتوسط سعر.

    وفي مؤشر جديد عن وصول الوضع الاقتصادي المصري لمستوًى خطير، أعلنت “الدار العقارية” الإماراتية هي الأخرى أنها ستؤجّل أي استثمارات إضافية في مصر لحين استقرار أوضاع السوق، بحسب الرئيس التنفيذي للشؤون المالية والاستدامة في الشركة فيصل فلكناز.

    موعد التعويم

    وقبل أيام أدلى الوكيل السابق لوزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية‎ المصرية، عبد النبي عبد المطلب، بتوقّعاته بشأن “تعويم الجنيه” المرتقَب في مصر والسعر المتوقّع للدولار داخل البنوك بعد التعويم.

    وقال “عبد المطلب”، إنّ التعويم قادم لا محالة وهذا أمر لا خلاف عليه، حسب وصفه.

    منوّهاً إلى أنّ “هذا التعويم سيكون إما خلال شهر مايو الجاري، أو خلال الأسبوع الأول من شهر، يونيو المقبل، على أقصى تقدير”، بحسب ما صرّح به في مقابلة خاصة مع موقع “عربي 21”.