الوسم: السيسي

  • تغيرات السيسي في الجيش

    تغيرات السيسي في الجيش

    وطن _ قال مصدر عسكري مصري عن تغيرات السيسي في الجيش  حيث عين اللواء أحمد وصفي رئيسا لهيئة تدريب القوات المسلحة، بدلا من اللواء إبراهيم نصوحي.

    وأضاف المصدر في تصريح لـ«بوابة الأهرام» أن من ضمن تغيرات السيسي في الجيش تعيين اللواء محمد الشحات، رئيساً لأركان الجيش الثاني، خلفاً للواء أحمد وصفي، وتعيين اللواء ناصر العاصي، مساعدًا لقائد الجيش الثاني.

    كما قرر السيسي تعيين اللواء محمد عرفات الذي كان يشغل رئيس المنطقة الجنوبية العسكرية، رئيسا لهيئة التفتيش، فيما تولى اللواء يحيى الجبيلي قيادة المنطقة الجنوبية وكان يشغل رئيس أركان المنطقة.

    محمد علي يفجر مفاجأة بشأن صور حسن السيسي: تحركات داخل الجيش

    وبحسب المصدر نفسه، فقد تم تعيين اللواء خيرت محمد مديرًا لإدارة شئون الضباط، بدﻻ من اللواء مصطفى شريف الذي بلغ سن التقاعد وتم تعيينه مساعدا لوزير الدفاع.

    ولم يصدر حتى لحظة كتابة هذه السطور أي بيانات عن المتحدث الرسمي للقوات المسلحة، والذي دأب على نشر بياناته عبر صفحته الرسمية على موقع “الفيسبوك”.

    كيف أصبح السيسي نموذجا يحتذى به لقادة الانقلابات العرب؟

  • اكتشافات عمرو  أديب: السيسي إخوانى ورصد تعمل لصالحه

    اكتشافات عمرو أديب: السيسي إخوانى ورصد تعمل لصالحه

    وطن _ اكتشافات عمرو أديب بعد تسريب الفريق شفيق المرشح السابق لرئاسة الجمهورية متسائلا عن الجهة التي سجلت له ومع من كان يتحدث .

    وقال أديب أثناء برنامجه أمس “واضح إن الإخوان وشبكة رصد يعملون لصالح المشير عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع , لأن هذا التسجيل يفيد السيسي ويرجح كفته بينما يضر شفيق , وتابع:”واضح كمان ان السيسي دا طلع إخوان “.

    من مبارك إلى السيسي.. عمرو أديب ابن النظام و”إعلامي التمهيد” (تقرير)

     

  • خطبة على جمعة أمام السيسي: الجيش المصري يحظى باحتفاء النبي محمد

    خطبة على جمعة أمام السيسي: الجيش المصري يحظى باحتفاء النبي محمد

    وطن خطبة على جمعة أمام السيسي ، إن «هذه أيام الوفاء نحتفل فيها بالشهيد»، لافتًا إلى أن الشهيد يُدخل أهله ومن معهم بشفاعته الجنة.

    وأضاف في خطبة على جمعة أمام السيسي  بمسجد ستاد الدفاع الجوي ، أن «الشهيد يذكرنا بالشهادة»، مشيرًا إلى أنه «شاهد ومشهود والأمة تشاهد الناس وتأخذ منهم وتعطيهم وتشارك في بناء الحضارة الإنسانية».

    وأوضح أن الإعداد لبناء الحضارة يحتاج إلى التخطيط، مستعينًا بقول القرآن الكريم: «وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم»، مستكملًا بقوله إن «طائفة المنافقين يتظاهرون بالإسلام ويبتغون غيره، ويدبرون المكائد للمسلمين».

    علي جمعة: طب يا أخويا موتوا بغيظكم، الله مؤيد السيسي، أمال جابه ليه

    وقال: «سيؤتينا الله من فضله.. ولقد توعد بالنصرة، نصرة أهل الحق والتقوى والعلم، ومن أحبوا الحياة من خلال عبادتهم لله، ولذلك حرم الله الانتحار لأن المؤمن يحب الحياة، لكن كما أرادها الله سبحانه وتعالى».

    كما استعان في خطبته بقول القرآن الكريم: «وإن جنحوا للسلم فاجنح له وتوكل على الله»، معتبرًا في الوقت في نفسه أن الله يقول لنا إن كل تخطيط «يحتاج إلى كُلفة»، داعيًا إلى أن نؤمن بالله ورسوله ونلتزم بإعداد القوة وأن يكون لدينا صناعات مثل صناعة السلاح، حسب تعبيره.

    وقال: «الصناعات تحتاج لأموال كثيرة»، مشيرًا إلى ضرورة جمعها للبدء في وضع خطة، مشيرًا إلى ما فعله النبي يوسف وقت توليه مسؤولية خزائن مصر.

    وشدد على أن مصر وحدها ذُكرت صراحة في القرآن 5 مرات ونحو 30 مرة بالتلميح، مضيفًا أنها «بلد كريمة نحبها وتحبنا ونعيش فيها وتعيش فينا، أحب هذا من أحب وكره هذا من كره، قل موتوا بغيظكم، لكننا ندافع عنها ونموت في المعارك من أجلها ولا نفرط في ذرة تراب من رملها».

    وتحدث عن بسالة وشجاعة الفريق عبدالمنعم رياض، رئيس أركان القوات المسلحة، عقب حرب يونيو 1967، لافتًا إلى أنه يوم استشهاده يوم عيد، لاختياره البقاء في الصفوف الأولى مع جنوده حتى استشهاده.

    وأشار إلى أن الجيش المصري يحظى باحتفاء النبي محمد في أحاديثه الشريفة، كما استعان بقول الراحل مصطفى كامل: «لو لم أكن مصريًا لوددت أن أكون مصريًا».

    ووجه «تحية إكبار وجمال وإجلال» لأم الشهيد، مضيفًا: «قلبها معلق بابنها ولن تنساه، ولن ينتهي حزنها هكذا خلقها ربها، ولكن رسالة تحية خاصة، فابنك من أهل الجنة، ومن أراد أن ينظر لأهل الجنة، فلينظر إلى أم الشهيد ومن فقد جزءًا في العمليات الحربية».

    في السياق نفسه، أشار إلى أن الشرطة تشارك مع الجيش لـ«مواجهة الإرهاب، الذي يسفك الدماء»، مضيفًا: «فارق كبير بين من يقاتل في سبيل الله وموعده الجنة، ومن يقتل الناس ظلمًا وعدوانًا».

    واختتم خطبته بالدعاء، متمنيًا الابتعاد عن الخلاف والشقاق.

    المفتي ينافس علي جمعة: ما فعله السيسي “معجزة نبوية” وعندما التقيت مرسي لم أشعر بـ”هيبة الدولة”

  • إهانة السيسي في الإمارات وعاد إلى مصر بصحبة البقر

    إهانة السيسي في الإمارات وعاد إلى مصر بصحبة البقر

    وطن _ قال المستشار وليد شرابي عضو حركة قضاة من أجل مصر، إهانة السيسي في الإمارات أثناء زيارته

    حيث كتب المستشار وليد شرابي عبر تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»: « زيارة السيسى إلى الإمارات إهانة كبيرة لشخصه حيث كان فى إستقباله نائبا عن القائد الأعلى للقوات المسلحة ولم يلتقى برئيس الدولة أو رئيس إمارة دبى ، وكل لقاءاته كانت مع مجموعة من شباب الأسرة الحاكمه ، وذلك على عكس الشخصيات التى تحترمها الإمارات فى مثل تلك الزيارات، وعاد إلى الوطن بصحبة البقر.»

    محمد بن زايد استنفر الجنرالات.. غضب قادة الجيش من السيسي بسبب الإمارات

  • المونيتور: رئاسة السيسي لن تنجح سيكون قد ختم نهايته

    المونيتور: رئاسة السيسي لن تنجح سيكون قد ختم نهايته

    وطن _ أكدت مجلة المونيتور الأمريكية، رئاسة السيسي لن تنجح  وأنه بدا غير مرتاح للترشح للرئاسة، خلال كلمته التي ألقاها في حفل انتهاء فترة الإعداد والتدريب لطلبة الكليات والمعاهد العسكرية.

    وقالت مجلة المونيتور في تقرير تحت عنوان رئاسة السيسي لن تنجح: إن السيسي بدت عليه علامات الضجر خلال الاحتفال خاصة بعد هتاف الحضور عندما أكد عدم تجاهله رغبة غالبية المصريين حيث لم يظهر التأثر على وجهه وبدا قلقًا تقريبًا من قيادة البلاد.

    المتحدث باسم “عنان” عن “محلل” رئاسة السيسي: أكبر برهان على تحكم النظام في تفصيل المشهد الانتخابي لصالحه

    ورأت أن سبب عدم ارتياح السيسي مفهوم، حيث إنه سيترك منصبه كوزير للدفاع لشغل أسوأ وظيفة في مصر، لذا يتطلب الأمر تقديم نفسه على أنه “المواطن المنقذ” مع المواقف المحرجة، مثل معجزة جهاز علاج بالإيدز، والتمرد المستمر في سيناء، وانقطاع التيار الكهربائي الذي بات السمة اليومية في كل بيت مصري.

    وأضافت أن المشاكل التي تواجه مصر في السنوات القليلة المقبلة لا يمكن التغلب عليها واعتقاد كثير من المصريين استمرار الدعم الخليجي لإنقاذ البلاد سيفتح الباب على مصراعيه ما لم يصبح السيسي قادراً على تحقيق الأحلام.

    وتوقعت أن تفشل الحكومة الجديدة لمواجهتها أزمات اقتصادية سيئة إلى جانب الفساد الضخم وعدم وجود سياسة قادرة على إصلاح منظومة العمل الحكومي، ناهيك عن تضاؤل احتياطيات النقد الأجنبي، وأشارت إلى أن سبب الفشل يرجع لمواجهة رئيس البلاد القادم اثنين من المسؤولية الهامة؛ أولها توفير الغذاء، ثانيًا الأمن الذي بدونه لن يكون هناك طعام.

    وقالت “إن تحقيق الاستقرار يتطلب عقد المشير لصفقتين واحدة مع الشباب والأخرى مع الإسلاميين لإنهاء الصراع السياسي لكن للأسف لن يمكن تحقيق أي من تلك الصفقات واقعيًا، فالاتفاق مع الشباب لن ينجح لأنه لا يوجد أحد منهم يمكن تنفيذ الأمر معه بعدما فقدوا الإيمان والنوايا الحسنة تجاه الدولة بعد 30 يونيه”.

    ولفتت إلى أنه في حال فشل الحكومة تقديم إنجازات حقيقية، فيبدو أن السيسي سيتمسك بالشعبية لمواجهة التهديدات الخارجية بعد تعزيز الوحدة بين المصريين.

    وتابعت: في حال تدهور الأوضاع فسيلجأ السيسي للأثرياء والطبقة المتوسطة العليا لفرض ضرائب أو تشريعات أو لوائح على أعمالهم أو نمط حياتهم، ومتوقع أن تستقر الأمور ربما لعام أو عامين قبل أن ينهار كل شيء بسبب الواقع الاقتصادي والسياسي الرافض للتفاوض، وهنا سيستدير الشعب للسيسي والدولة مرة أخرى وسيضطر للتضحية بنفسه، لذلك لحظة ترشح المشير للرئاسة سيكون قد ختم نهايته بها.

    “أرحنا بها يا عبد العال”..  محامي مصري ساخرا من الاقتراح البرلماني “مد فترة رئاسة السيسي”!

  • خطاب السيسي لطلاب الكليات العسكرية

    خطاب السيسي لطلاب الكليات العسكرية

    وطن _  خطاب السيسي لطلاب الكليات العسكرية ووجه رسالة إلى المطالبين بترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة، مؤكدًا فيها أهمية الحذر من المستقبل، والتكاتف من أجل حل المشكلات التي تواجه مصر.

    و خطاب السيسي لطلاب الكليات العسكرية اليوم الثلاثاء، مؤيديه بشكل غير مباشر، قائلًا إنه سينظم أوضاع ترشحه للانتخابات بالإجراءات الرسمية خلال الأيام المقبلة.

    وأضاف: “لازم كل اللي عايزين حاجة يعرفوا إن اللي هيختاروه مش هيحل كل المشاكل، لأنها صعبة وكبيرة، ولازم يفتكروا إنهم ممكن يؤيدوه دلوقتي وبعد كده يقولوا له مع السلامة.. اللي عايزني ينسى نفسه معايا، ويشتغل من الساعة 5 الصبح”.

    وأكد وزير الدفاع، أن الجيش المصري يتولى تدريب أبنائه والتأكيد عليهم بـ”الإيمان بالله وحب الوطن”؛ مشددًا: إحنا جيش وطني شريف.. ولا يعرف الكذب.

    (دبكا): ما يشغل بال (السيسي) أمران.. فض الاعتصامات والترشح للانتخابات الرئاسية

  • تردد السيسي في الترشح  يوضح الحذر من تحمل المشاكل

    تردد السيسي في الترشح يوضح الحذر من تحمل المشاكل

    وطن _ ذكرت صحيفة ذا إيكونوميست البريطانية، في مقالها الافتتاحي، أن تغيير الحكومة يثير التكهنات حول مستقبل مصر، موضحة أن الاستقالة المفاجئة للحكومة سببت حيرة ليس فقط المواطنين العاديين، بل المحللين المخضرمين أيضا، خاصة بعد إعراب العديد من الوزراء أيضا عن حيرتهم من رحيلهم المفاجئ، والتي تأتي قبل أشهر قليلة من الانتخابات الرئاسية. وترى صحيفة ذا إيكونوميست البريطانية  أنه بالرغم من ثقة وزارة الداخلية من أن الحملة الأمنية لا تزال مدعومة من شريحة واسعة من الجمهور، خاصة وسائل الإعلام، بالإضافة إلى استمرار الدول العربية في ضخ المال لمساعدة الاقتصاد المصري،  تردد السيسي في الترشح رسميا للرئاسة، يشير إلى أن الجيش لا يزال حذرا من تحمل مشاكل لا تعد ولا تحصى في البلاد.

    بعد “تطبيل” الحجر والشجر في مصر.. هكذا سخرت آيات عرابي من حملة السيسي الانتخابية!

    وقالت الصحيفة إنه افترض كثيرون أن استقالة الحكومة هي جزء من مناورة لتمهيد الطريق لخوض المشير عبدالفتاح السيسي انتخابات الرئاسة، ، رغم تردد السيسي في الترشح    بينما رأى آخرون أن هذا جاء نتيجة فشل الببلاوي، وتراكم المظالم والاحتجاجات، بما في ذلك موجة غير مسبوقة من إضرابات موظفي الحكومة.

    وأوضحت الصحيفة في مقالها المعنون بـ«السياسة المصرية ولعبة الكراسي الموسيقية»، أن إبراهيم محلب، رئيس الوزراء الجديد، أعلن أن معظم الوزراء القدامى سيبقون، بمن فيهم السيسي، ووزير الداخلية، وتشمل قائمة الوزراء المغادرين الوجوه القليلة المرتبطة بالمعارضة غير الإسلامية في مصر، وبالتالي فإن هذه الحكومة ستكون وجهتها سيئة، لارتباط العديد من وجوهها الجديدة بشكل وثيق بنظام مبارك.

    ونوهت الصحيفة إلى أن «محلب» أعلن عن توفير دعم لوجستي كامل لوزارة الداخلية لمكافحة الإرهاب، مشيرة إلى أن هذا سيرضي أنصار النهج المتشدد الذي يسلكه وزير الداخلية، والذي تبلور في سجن وقتل من يشتبه في تعاطفه مع جماعة الإخوان المسلمين.

    وأضافت أن قوات الأمن عانت أيضا خسائر فادحة؛ وتم قتل بعضهم على أيدي جماعات إرهابية، ونجا الوزير نفسه من محاولة لاغتياله في نوفمبر الماضي.

    (دبكا): ما يشغل بال (السيسي) أمران.. فض الاعتصامات والترشح للانتخابات الرئاسية

  • فريدمان ينصح السيسي بمشاهدة فيلم الميدان

    فريدمان ينصح السيسي بمشاهدة فيلم الميدان

    وطن _ تحت عنوان “من الهرم الى الميدان فريدمان ينصح السيسي في مقاله اليوم فى نيويورك تايمز الأمريكية.  أن يشاهد فيلم الميدان والمرشح لنيل جائزة الأوسكار العالمية. وهى نفس النصيحة التى وجهها للرئيس الروسى فلاديمير بوتين.

    فريدمان ينصح السيسي وبين مدى الجهد الذى بذله المصريون خلال الاعوام الثلاثة الماضية من تظاهرات والإضطرابات من أجل تغيير الأنظمة التى لم تستجب لمطالب الشعب ولم تحل الأزمات التى كانت سببا فى ثورتين فى أقل من 3 أعوام.

    الأمن المصري يعتقل بطل فيلم الميدان

    وقال “فريدمان” إن “السيسي” إذا لم ينظر جيدا لما فعله المصريون بعد أن ثاروا مرتين ضد نظامين، فسينتفض المتظاهرون مجددا.

    وتابع أن زيارة السيسي إلى روسيا ومقابلة الدب “فلاديمبير بوتين” لم تكن فقط من أجل صفقة أسلحة تبلغ 2 مليار دولار فقط، ولكن مصر تتطلع إلى الكثير فى محاولة لاستعادة أيام الرئيس الراحل “جمال عبدالناصر”.

    ولفتت “فريدمان” إلى أن ميدان التحرير فى مصر والاستقلال فى أوكرانيا ضربا خير مثال على صمود الشباب وتطلعهم إلى التغيير وأنهم لم يعدوا يهابون الأنظمة الديكتاتورية المستبدة.

    ونقل فريدمان ما قاله منتج الفيلم المصرى “كريم أمير” بأن القوة الآن لم تعد كما كانت فى الستينات قوة الرجل الأوحد بل اصبحت قوة الشعب، حيث انتقلت القوة من الفرعون والذى رمز له الكاتب بالهرم الى قوة  ميدان التحرير فى مصر أى قوة الشعب.

    جمال عيد لـ “وطن” : نظام السيسي مستبد وبوليسي يمشى على خطى مبارك والوقت الحالي هو الأسوأ في تاريخ مصر

  • ظاهرة الشبيحة والبلطجية بين  السيسي وبشار الأسد

    ظاهرة الشبيحة والبلطجية بين السيسي وبشار الأسد

    وطن- لفكرة الشعب المسلح ارتباطات إيديولوجية وظيفية بأنظمة الحكم الشمولية التابعة ل  السيسي وبشار الأسد إذ يصبح التسلح بطاقة دخول إلى عالم السلطة والهيمنة من جهة، وإعلاناً للتبرؤ من الآخر المختلف والاستعداد لمحاربته من جهة أخرى كما في الحالة السورية والمصرية الآن.

    وهي تنشأ في أوقات الحروب أو الأزمات والفوضى العارمة، حينما يتراجع مفهوم المواطن (المدني المطالب بحقوقه) وتتضاءل قيمته إزاء حامل السلاح (المواطنين الشرفاء).

    ومن الدول المؤهلة لهذه الفكرة الآن «مصر» حيث يشعر المدنيون هناك بأن القوات الرسمية التابعة للدولة لم تعد محل ثقة وأنها فقدت شرعيتها المسلحة بعد أن توغلت في دماء الشعب المصري وأن عقد الشعب مع القوة المسلحة سواء من الشرطة والجيش هو حمايته والعمل على مصالحه، فإذا فقدت هذه القوات وظيفتها صارت ميليشيات مسلحة مثل مرتزقة الحروب ولكنها مرخصة من الدولة.

    لكن في المقابل فإن النظام سوف يستخدم مؤيديه لإشعال الحرب الأهلية حتى يحافظ على بقاءه وهو ما يسمى في مصر الآن بالمواطنين الشرفاء أو البلطجية.

    معاريف: الأسد والسيسي أنهيا الربيع العربي

    سوريا مثلاً تشكلت مثل هذه القوى ضمن طغيان مفهوم صنعه النظام «من ليس معنا فهو ضدنا» وفي مصر «من ينتقد النظام فهو خائن وعميل».

    سوريا ومصر

    وروج النظامين المصري والسوري السيسي وبشار الأسد  لهذه الفكرة سعيًا منهما إلى الاستمرار في الحكم ولو على حساب الآلاف من الشعب.

    وعمل النظام السوري على تجييش مؤيديه (المدنيين) للتغطية على عجز جيشه النظامي، فأطلق مع بدء الحراك الشعبي ربيع 2011 “اللجان الشعبية” أو ما سمي بـ”قوات الدفاع الوطني”.

    قيل يومها إن وجودها ضرورة لمساندة الجيش الذي أصبح عاجزاً عن تغطية جميع المناطق الساخنة.

    تعد مناطق التواجد المسيحي، العلوي، والدرزي من أكثر الأماكن التي تنتشر فيها اللجان الشعبية، وقد وصل الأمر في بعض المناطق إلى أن يُشترط الانتماء الديني أو الطائفي لقبول الشاب، أو الفتاة ضمن صفوفها وهذا فرق جوهري بين الحالة المصرية والسورية حيث لا توجد مناطق في مصر بها تقسيمات طائفية فجة مثل سوريا.

    تسلم الأيادي

    اليوم، بعد مرور ما يقارب الثلاث سنوات، تتعالى أصوات كثيرة مطالبة بسحب سلاح هذه اللجان التي أسسها النظام، لكونه انحرف عن خطته الأصلية، وبات يستخدم لنهب المدنيين واستباحة المنازل غير المسكونة، وحتى المسكونة أحياناً سواء من مؤيدي النظام أو معارضيه فالجميع اكتوى بنار هؤلاء المرتزقة ومن كانوا يغنون «هذا جيش الوطن» وقعوا تحت الظلم والقهر ولو بعد مدة طويلة من ميليشيات هذا الجيش وأدركوا أن جيشهم صار إما مرتزق أو يشغل المرتزقة لحسابه الخاص ولا يهتم كثيرًا للشعب الذي صار أشبه بالعبيد الذين يخشون رفع أعينهم في النظام بعد رحلة تعظيم وصلت إلى جعل الجيش وقائده إلهًا يعبد من دون الله.

    وأغنية «هذا جيش الوطن» هي أغنية سورية للجيش السوري النظامي تشبه في مناسبتها أغنية تسلم الأيادي التي ظهرت بعد الإطاحة بالرئيس مرسي من قبل الجيش المصري ورقص على ألحانها المصريون عقب مقتل الآلاف في رابعة والنهضة.

    شاهد الأغنية مع مونتاج ساخر من المعارضة السورية

    لا يوجد رجال

    وظهرت بعد ذلك زيادة ملحوظة لانتشار تجنيد النساء، لا سيّما أن “صورتين شخصيتين وصورة عن الهوية تكفي لتسليم أي واحد بندقية قيمتها 100 ألف ليرة سورية” بعد أن وقع الآلاف من شباب الجيش والمرتزقة «الشبيحة» قتلى على يد قوات المعارضة وهرب الملايين خارج البلاد حرصًا على حياتهم فصار الاستعانة بالنساء ضرورة حتمية، وهذا الأمر يشبه كثيرًا الحالة المصرية حيث أن الملايين من الشباب المصري لا يفضلون فكرة التجنيد الإجباري الذي تتراوح مدته ما بين عام أو ثلاثة أعوام لغير المتعلمين وكثير من هؤلاء يحاولون الهروب من هذه الخدمة أو التخلص منها بالواسطة والرشوة وهؤلاء بلا شك سيفرون خارج البلاد عند شعورهم بالخطر وليس كما يصور النظام أو إعلامه أن ملايين الشباب في الجيش وخارجه لديهم الاستعداد لحماية الوطن وهذا غير صحيح ولا أكون مبالغًا إن قلت إن معظمهم يسعون الآن إلى الهجرة خارج البلاد.

    كيف تجند بلطجيًا أو شبيحًا

    يمكن اعتبار اللجان الشعبية (قوات الدفاع الوطني) تطوراً منظّماً عن ظاهرة “الشبيحة” الأصلية، فحاجة الدولة لضبط عملية القمع، مع طول مدة الثورة، دفعها لتنظيم شبيحتها. إلا أن فرقاً يظهر بين التشبيح الارتزاقي الذي ظهر بداية الحراك، وبين النهب المنظم التي يتمتع بإدارة شبه عسكرية من قبل ضباط الجيش.

    الشبيح العشوائي «البلطجي بالمعنى المصري» هو بالأساس مرتزق يتم تجنيده كونه ذي سوابق إجرامية، أو يتعرض للابتزاز من جهاز أمني مقابل إطلاق سراحه، أو هو شخص لا تعنيه أية هوية سياسية.

    هكذا يتم اختياره، ثم يتم إغراؤه بالمال كما في سوريا، أو يهدد بالبرشام والمخدرات كما في مصر.

    وظاهرة اللجان الشعبية المنظمة في المقابل، تعتمد أساساً على ركيزة طائفية أو حزبية متشددة، كما تعتمد على متقاعدين أمنيين وعناصر من الجيش الشعبي.

    وفق صحيفة واشنطن بوست The Washington Post، بلغ عدد عناصر هذه اللجان في أغسطس الماضي حوالي 100.000، وهم اليوم أكثر عدداً وتنظيماً بلباسهم الموحد وعملهم تحت إدارة الجيش، حاملين شعارهم الخاص، لهم صلاحيات أوسع، وبإمكانهم نصب حواجز في أي مكان بمباركة حكومية ونظامية علنية.

    نتائج لجان المرتزقة

    في منطقة التضامن “جنوب دمشق” يشكل عناصر الدفاع الوطني (المرتزقة) دولة قائمة بحد ذاتها. بحسب سكان المنطقة، يأمرون ولا بد أن يطاعوا. يركلون بأقدامهم باب أي منزل بحجة التفتيش عن أشخاص مطلوبين، وقد يمنعون أي شخص من الدخول لزيارة ذويه، إذا ما كانوا مشغولين بعملية سطو.

    لم يتركوا بيتاً إلا واقتحموه ونهبوا كل ما فيه، بدءاً من الطعام مروراً بالثياب وصولاً إلى الأدوات المنزلية، كما أنهم قد يلجؤون لتخريب وتكسير أي شيء يعجزون عن سرقته. تحولت مهمتهم من إعادة الأمان إلى بث الرعب.

    يمطرون المنطقة برصاص يطول لساعات، ويطلقون قذائف هاون لا تصيب هدفها غالباً بسبب افتقارهم للخبرة العسكرية. عدا ذلك، لهم الأولوية في الحصول على الخبز والغاز والمواد التموينية، كما أنهم يُعفون من دفع فواتير الماء والكهرباء والهاتف.

    أ. ز، أحد سكان حي التضامن، قال لرصيف 22 “طردوني وزوجتي وإخوتي من منزلنا، رموا ثيابنا في الخارج، منعونا من دخول المنطقة كلها، واستباحوا دمنا. هذا كله بحجة أن شقيقي الأصغر انضم لصفوف الجيش الحر. وأخيراً، أتوا بعائلة واحد من أهالي اللجان لتسكن مكاننا…”.

    هناك عائلات كثيرة تشكو انضمامَ أبنائها لصفوف المسلحين، خوفاً على حياتهم، بعد أن فقد الحي الكثير من شبابه، سواء في معارك على الأرض، أو إثر شجارات شخصية، أو حتى بسبب رصاصات طائشة.

    تقول السيدة ر.م “فقدنا أخي الصغير بسبب سوء استخدام زميله للسلاح، فإذا برصاصة طائشة تستقر في قلبه وتودي بحياته.

    بالطبع لم يسمح لنا بالتصريح عن ظروف الوفاة، وقلنا إنه استشهد في معارك ما بين المخيم والتضامن كي يحصل على تعويض الشهيد، وكي لا يُحاسَب صديقه”.

    وبما أنهم (عناصر اللجان) لا يتمتعون بأي رتب عسكرية، فإنهم يحصلون على لقب “الملازم أول شرف” بعد وفاتهم، ليصبح لقب الشهادة أسهل ما يمكن منحه لهم.

    إذا انتقلنا إلى حي “جرمانا”، الذي كان من أكثر مناطق الريف الدمشقي سكاناً وتنوعاً طائفياً قبل الأزمة، نجده يحتضن اليوم أعداداً كبيرة من قوات الدفاع الوطني التي تتمتع بسلطات واسعة، لكنها أخف وطأة من بعض المناطق، كونها لا تزال مأهولة بالسكان، إضافة إلى أن مؤسسات الدولة لا تزال تؤدي وظائفها. مع ذلك، يعتبر أهالي المنطقة عناصر الدفاع الوطني سبباً لإمطار مساكنهم بالقذائف وكثرة التفجيرات.

    يقول ف.خ بهذا الصدد “هم يطلقون النار أحياناً بشكل عشوائي، ويرعبون المارة. قد يستخدمونه إذا ما عجزوا عن إيجاد مكان لصف سيارة أحدهم، وربما يطلقون النار على محطة وقود كي يحصلوا على البنزين والمازوت، دون أن يلتزموا بالوقوف والانتظار في الدور كباقي المواطنين”.

    من يمول البلطجية أو الشبيحة

    يتساءل البعض عن الجهة التي تمولهم؟ بعد قيام الكثير من الشركات الخاصة بتسريح موظفيها خلال الأزمة بشكل تعسفي، لجأت الحكومة السورية إلى تجنيد عشرات الآلاف لحمل السلاح ومواجهة المتظاهرين في العديد من المناطق، وقد وصل عددهم في دمشق وحدها إلى ما يقارب 12000.

    أكثرهم ممن لم يكملوا تعليمهم، أو ينحدرون من مستويات اجتماعية متدنية وتم تخصيص راتب شهري لكل عنصر من عناصر اللجان (15 ألف ليرة، أي ما يعادل اليوم 100 دولار) كحد وسطي، بالإضافة إلى صرف مكافآت عندما يحقق بعضهم إنجازات إضافية.

    حسب بعض المصادر يتم صرف 180 مليون ليرة (مليون ومئتي ألف دولار) في دمشق وحدها على أعضاء اللجان الشعبية، أي ما يقارب 2 مليار ليرة سنوياً بينما لا يجد خريجو الجامعات أي فرصة عمل لائقة.

    يشاع بين سكان دمشق، أن عدداً غير قليل من نخبة رجال الأعمال السوريين المقربة من النظام هم من يدفعون الراوتب، وما الحجز على أموالهم ومنعهم من السفر، سوى العقوبة على مشاركتهم في تمويل ما سمي بـ”الجيش الاقتصادي” الذي كُلف بتمويل قوات الدفاع الوطني، وبالمثل فإن رجال أعمال النظام وعلى رأسهم ساويرس ومحمد الأمين يمولون البلطجية والمرتزقة وبعض الميليشيات (بلاك بلوك) تحسبًا لمثل هذه الظروف وسيكونوا هم آداة النظام في المستقبل ولإجهاض هذا الأمر فإن استهداف مصالح هؤلاء بشكل مباشر وغير مباشر سوف يؤدي بهم إلى سحب دعمهم للنظام الذي لا يستطيع حمايتهم أو تصفية أعمالهم والهرب خارج البلاد لأن المصلحة هي الحاكم الأول والأخير على دعمهم للنظام أو سحب دعمهم.

    لكن، يبدو أن عناصر اللجان الشعبية لم يبقوا تحت عباءة الدولة والجيش، كما كان مخططاً لدورهم، فقد شهدت بعض المناطق تمرداً من قبل قوات الدفاع الوطني. في أواخر يوليو 2013، عندما بدأت معركة الساحل بهجوم جبهة النصرة على القرى العلوية المحيطة بمدينة اللاذقية وتم القبض على الشيخ “بدر الدين غزال” وإعدامه.

    جنّ جنون الأسر المقيمة في تلك القرى لعدم تطرق الإعلام السوري لهذه الحادثة، بينما ضج بها الإعلام العربي ودفع ذلك عناصر من الدفاع الوطني لإعلان استياءههم من عدم تمكن الدولة تأمين الحماية اللازمة لرموزهم وأماكن تواجدهم.

    حينها تم استدعاء عناصر الدفاع الوطني العلويين من العاصمة لتأمين الحماية لقراهم وجرت معارك دامية انسحب على إثرها الإسلاميون من هذه القرى بعد أن أوقعوا في صفوف العلويين خسائر فادحة. وهنا كانت بداية تمردهم باتخاذهم قرارات فردية، دون العودة للدولة – النظام.

    شهدت محافظة حمص بعد “جنيف2″، حادثة عصيان أخرى من قبل اللجان الشعبية الذين رفضوا قرار الدولة إدخال المساعدات إلى المناطق المحاصرة، حيث قاموا بإطلاق قذائف الهاون على قوافل المساعدات من الأحياء الموالية، الزهراء، عكرمة والأرمن.

    مما لا شك فيه أنه في موازاة حديث النظام عن سلاح غير شرعي بيد المعارضة، فإن النظام نفسه يدعم ويسلح جماعات غير شرعية تميل تدريجياً للخروج على القانون، وبمعزل عن النظام نفسه أحياناً.

    بذلك، يعتبر الحديث عن نزع السلاح حديثاً غير جدي ويفتقر إلى المصداقية، طالما بقيت هذه الجماعات العشوائية موجودة.

    من اللافت ألا يتطرق أحد إلى الحديث عنها، وعن نزع سلاحها حتى من قبل أطراف المعارضة. في حال أثمرت الحلول السياسية وانتهت الأزمة السورية، ماذا سيكون مصير هذه الميليشيات، ومن سيسيطر عليها بعد أن تمردت على صانعيها؟

    الفرق بين مصر وسوريا

    ولذلك فإن الحالة المصرية تشبه كثيرًا الحالة السورية من حيث المسمى «البلطجي – الشبيح» لكن فرقًا كبيرًا في التقسيم الجغرافي والطائفي بينهما بحيث لا توجد في مصر تقسيمات طائفية كثيرة تسمح بتكرار قوات الدفاع الوطني، وإذا استطاع معارضي السلطة في مصر تحييد أو ترهيب هذه الطائفة فإنها بلا شك سوف تخرج عن سيطرة بعض الجهات التي تبتزها لمواجهة المتظاهرين.

    الفارق الجوهري أيضًا هو أن البلطجية في مصر لا ولن يحصلوا على امتيازات مثلما يفعل النظام السوري كالرواتب وغيرها لأن الوضع الاقتصادي المصري لا يسمح بذلك كما أن هؤلاء البلطجية يتم استخدامهم مجانًا في معظم الأحيان وبالمال الزهيد من قبل رجال الأعمال في أحيان أخرى، وهو ما يجعل صمودهم في المعركة شبه مستحيلاً مع صمود آخرين من معارضي السلطة وإصرارهم على مواجهة النظام.

    ومهما يكن في المستقبل فإن شبيحة الأسد لا يختلفون كثيرًا عن بلطجية السيسي، وطريقة التفكير التي تفكر بها الأنظمة العربية المتسبدة واحدة وهي «المتاجرة بالحرب الأهلية» وهم أول من يشجع عليها ويفتعلونها لصالحهم في حالة وجود خطر على سلطتهم.

    لن ننسى أن السيسي والأسد تشابها في فكرة أنهما يعملان على منع الحرب الأهلية.. فصارت سوريا شبه خرابة الآن، وصارت مصر على مشارف حرب أهلية أو شبه وقعت فيها حيث هناك آلاف الأسر فقدت ذويها وتنتظر في لحظة ما أن تنتقم لهم في حالة عدم تطبيق القصاص على قاتليهم ويبدو أن هذه الساعة تقترب مع زيادة عمليات قتل أفراد وضباط الشرطة كل يوم من قبل مجهولين يعتقد أنهم مجموعات تنتقم لذويها من الشرطة والجيش.

    لذلك فإن معارضي السلطة في مصر يجب أن يعملوا من الآن على توعية المواطنين ومحاصرة البلطجية وإجهاض محاولات النظام لاستغلالهم عبر استهدافهم واستهداف مصالحهم الشخصية.

    مصر ليست سوريا

    وكما ذكرنا فإن الحالة السورية فيها تعقيدات كبيرة أدت إلى نجاح النظام في تكوين هذه الميليشيات، في حين أن كثيرًا من مؤيدي النظام المصري غير مؤهلين لهذه الفكرة لأسباب أهمها أن السبب الرئيسي لتأييدهم لهذا النظام هو الخوف منه أو الحرص على أن يحميهم ويحمي مصالحهم، فهم لا يتصورون أن يكونوا يومًا مرتزقة أو ميليشيات تحمل السلاح وتقاتل من أجل البقاء -وأن أعلن بعضهم هذا-، في حين أن الفصيل الوحيد المؤهل لهذه الظاهرة هم البلطجية الذين يجب العمل على تحييدهم أو تصفيتهم وهذا أمر يبدو أنه بالفعل قد بدأ منذ فترة قريبة حيث بدأت ظاهرة البلطجية أو الأهالي الشرفاء تنحسر بعد شعورهم بأن استهدافهم واستهداف بيوتهم صار أمرًا واقعًا وظهر ذلك جليًا في إحراق معارضي النظام لبعض المحلات والمصالح التابعة لهؤلاء سواء كانوا بلطجية أو وسطاء يؤدون دور المرشد للإبلاغ عن المتظاهرين والمساعدة في قتلهم والقبض عليهم.

    مصطفى الشرقاوي

  • الجيش يخترع جهاز لعلاج الإيدز ويضرب شعبية السيسي

    الجيش يخترع جهاز لعلاج الإيدز ويضرب شعبية السيسي

    وطنالجيش يخترع جهاز لعلاج الإيدز  و فيروس الالتهاب الكبدي سي الخطير مازال يلقى بظلاله على الأحداث، خاصة بعد ارتفاع الأصوات المشككة في مصداقيته، وكان آخرها صحيفة التايمز البريطانية.

    وتحت عنوان: ” الجيش يخترع جهاز لعلاج الإيدز والقدرة على شفاء المرض قالت إن الجيش المصري أصبح مصدر للسخرية العلمية في أعقاب إعلان ضابط بالجيش اكتشاف جهاز “معجزة” لديه القدرة على كشف وعلاج مرض الايدز وفيروس الالتهاب الكبدي سي

    مخترع جهاز علاج الكبد الوبائي سأبيع الجهاز لتسديد ديون مصر

    وأضافت أن إدعاءات الجيش بشأن الجهاز رفضها الخبراء والعلماء في جميع أنحاء العالم، لدرجة إطلاق عصام حجي، المستشار العلمي برئيس الجمهورية على الحدث وصف “الفضيحة العلمية”.

    وأشارت إلى أن ردة الفعل في وسائل الإعلام وازدراء المجتمع العلمي العالمي لما أعلنت عنه القوات المسلحة قد يضرب شعبية المشير عبد الفتاح السيسي المتوقع أن يعلن ترشحه في الانتخابات الرئاسية إبريل المقبل.

    وتحت عنوان “انتقادات للجيش المصري بعد اكتشافه علاج للإيدز”، قالت صحيفة “جارديان ليبرتي فويس” إن الاختراع واجه موجة من الشكوك من قبل المجتمعات السياسية والعلمية، حيث رأت بعض الآراء أن الهدف من ذلك هو تلميع صورة الجيش، وأنه حيلة سياسية لاستمالة نتائج الانتخابات المقرر أن تجرى قبل نهاية شهر أبريل عام

    جهاز علاج الإيدز إيكونوميست تعلق : الجنرالات يزدادون سخفا