الوسم: السيسي

  • مجلة فورين أفيرز عن شعبية السيسي: هل يمكن لخرافة أن تحكم أمة؟!

    مجلة فورين أفيرز عن شعبية السيسي: هل يمكن لخرافة أن تحكم أمة؟!

    وطن _ تحت هذا العنوان نشرت مجلة فورين أفيرز  الأمريكية تقريرا لها عن حقيقة ترشح وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي للرئاسة في مصر.

    وقالت  مجلة فورين أفيرز   إن أي شخص يدعي أنه يمتلك قوة سياسية كاملة بمصر في مرحلة ما بعد مبارك ما هو إلا “كاذب”، موضحةً أن ما يروج له من أن الجيش يتمتع بقدرة شبه إلهية من جانب المجلس الأعلى للقوات المسلحة وأنصاره وغيرهم من اليائسين الطامحين إلى الاستقرار؛ ما هو إلا سراب.

    وأضافت أنه في القريب العاجل سيتبدد كل ذلك، حيث ستظهر التوترات العميقة بين الفصائل في مصر.

    السيسي يؤسس نظام شمولي ديكتاتوري يفوق نظام مبارك

    واعتبرت “فورين أفيرز” أن تولي السيسي رئاسة مصر سيكون بمثابة استرداد لنظام حسني مبارك، موضحةً أن من نزلوا إلى الشوارع في الثلاثين من يونيو للمطالبة بخلع نظام الرئيس المنتخب محمد مرسي كانوا في الأساس أنصار مبارك الذين تجمعوا مع بعض الثوريين.

    ولفتت المجلة إلى أن الإعلام يصنع من السيسي “أسدًا” ويحرص رموز نظام مبارك على تمجيده ويسخر رجال الأعمال من أصدقاء النظام البائد أموالهم لخدمة السيسي أيضًا.

    وأضافت المجلة الأمريكية أن السيسي حاول ترسيخ مكانته على رأس السلطة في مصر بإطلاق حملة لمكافحة الإرهاب في يوليو من العام الماضي، وسخر إمكانيات الدولة في قمع جميع معارضي السلطة واستهداف المتظاهرين والمعتصمين، مما تسبب في سقوط الآلاف من القتلى.

    وترى المجلة أن الرياح يمكن أن تتغير في أي لحظة، لأن المجلس العسكري الذي أبدى مرونة فائقة في التكيف مع أجواء ما بعد الثورة، سيجد نفسه الآن في دائرة الضوء، وبدون أي شريك مدني يمكن أن يلقي عليه اللوم، وإن اعتماد النظام الحالي على القوة من شأنه أن يعمق الأزمة السياسية في مصر.

    “فورين أفيرز”: السيسي الأكثر قمعا في تاريخ مصر الحديث.. ودعم الغرب له يأتي بنتائج عكسية

  • الاعلام المصري يحتفل لقاء السيسي وبوتين لعشر دقائق فقط

    الاعلام المصري يحتفل لقاء السيسي وبوتين لعشر دقائق فقط

    وطن _ قال السفير محمد البدرى سفير مصر فى روسيا، إن جلسة مباحثات مغلقة دارت أمس الأربعاء، في لقاء السيسي وبوتين

    وأضاف السفير المصرى، فى مداخلة هاتفية لبرنامج “القاهرة اليوم”، مساء اليوم الخميس، أن  لقاء السيسي وبوتين على انفراد لمدة 10دقائق وهذا يعتبر تقدير له، موضحًا أن الرئيس الروسى قال للوفد المصرى “مصر مركز الاستقرار فى الشرق الأوسط”.

    وأكد السفير محمد البدرى المصرى على أن ملف سد النهضة تم فتحه بالفعل مع الجانب الروسى الذى أكد على ضرورة حفاظ مصر على مصالحها، كاشفًا أن الجاكيت الذى ظهر به المشير السيسى – وعليه نجمة حمراء – كان إهداء من الرئيس الروسى للمشير.

    تقرير إسرائيلي: تجديد التحالفات في الشرق الأوسط برعاية ترامب.. الرئيس الأمريكي راعي الصلح بين سلمان والسيسي

  • قرار حكم مصر لا أميركا ولا بوتين يقرران من يجب أن يقرر

    قرار حكم مصر لا أميركا ولا بوتين يقرران من يجب أن يقرر

    وطن _ (يو بي اي) ذكرت نائبة المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماري هارف، ان لا الولايات المتحدة ولا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قرار حكم مصر ، مؤكدة على استمرار العلاقات الأميركية ـ المصرية التاريخية التي لن تتأثر بزيارة وزيري الدفاع والخارجية المصريين إلى روسيا.

    وسئلت  ماري هارف ، عن الموقف الأميركي من تأييد بوتين ترشح وزير الدفاع المصري المشير عبد الفتاح السيسي للرئاسة، فأجابت “نحن لا ندعم أي مرشح، وأعتقد انه بكل صراحة لا الولايات المتحدة ولا السيد بوتين يتدخلان في قرار حكم مصر

    وشددت هارف على ان القرار في هذه المسألة يعود إلى الشعب المصري ، مضيفة “لقد حثينا الحكومة على الاستمرار في دفع عملية انتقالية شاملة تضم كل المجموعات والأطراف، ومن جديد لا يعود لنا أن ندعم مرشحاً ولا يعود لأي شخص آخر من خارج مصر أن يفعل ذلك أيضاً”.

    وكان بوتين قال خلال استقباله وزيري الدفاع والخارجية المصريين، ان قرار السيسي الترشح للرئاسة ” قرار مسؤول”، متمنياً له التوفيق.

    عاموس جلعاد: لو نجح الاخوان في حكم مصر وتحالفوا مع تركيا لاستطاعوا تدميرنا لكنهم فشلوا بفضل السيسي

    وقالت هارف ان بين أميركا ومصر علاقة طويلة تقوم على المصالح المشتركة، تمتاماً كما هي حال روسيا وعدة دول أخرى.

    وأضافت “لذلك قلنا منذ البداية اننا بالتأكيد لن ولا يمكننا أن نفرض نتائج في مصر، ويعود للشعب المصري أن يقرر شكل مستقبله”.

    وتابعت “موقفنا لم يتغير، ولدينا علاقات مع دول في كل أنحاء العالم، بما في ذلك مصر، وهي تقوم على المصالح المشتركة وليس على ما تريده أميركا أو لا تريده”.

    وأردفت هارف ان العلاقات الأمريكية المصرية طويلة وقوية وتاريخية، “وهذا لم يتغير ولا نعتقد ان زيارة (وزيري الدفاع والخارجية المصريين) إلى روسيا ستؤثر على مصالحنا المشتركة مع مصر لذا سننتظر ونرى ما سيحصل”.

    وختمت بالقول “نظراً للطاقات الفريدة التي يمكن أن نجلبها لهذه العلاقة.. اعتقد اننا نشعر اننا في موقع سيسمح لنا باستمرار العمل معاً حول مسائل، وإذا أرادوا العمل مع دول أخرى فهم أحرار في ذلك”.

    بوتين يهنئ السيسي برئاسة مصر

  • بوتين يهنئ السيسي برئاسة مصر

    بوتين يهنئ السيسي برئاسة مصر

    وطن  _ بوتين يهنئ السيسي بعد ان قد كان تمنى الفوز لقائد الانقلاب العسكري في الانتخابات الرئاسية القادمة، رغم أنه لم يعلن بعد ترشحه، مما يدل، كما أورد تقرير “الغارديان”، على رغبة روسيا في توسيع العلاقات العسكرية وغيرها مع حليفة الولايات المتحدة في المنطقة.

    ودون تسمية الولايات المتحدة، استغل الكرملين زيارة عبد الفتاح السيسي لروسيا لانتقاد ما وصفه بالتدخل الأمريكي في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، في وقت توترت فيه علاقات روسيا مع الولايات المتحدة بشدة، وفقا للتقرير، بدءا من الحرب في سوريا إلى خطط الدفاع الصاروخي في أوروبا إلى سجل موسكو في مجال حقوق الإنسان.

    ويقول التقرير إنه من غير المرجح أن يسبب تأييد بوتين العلني (المقصود) للسيسي ضجة في مصر، حيث إن إعلان قائد الانقلاب عن ترشحه للانتخابات هي مسألة متى وليس هل.

    ونقلت وكالة “آسوشايتد بريس” عن بوتين يهنئ السيسي ي في بداية لقائهما: “أعلم أنكم اتخذتم قرارا بخوض انتخابات الرئاسة، وأضف: “هذا قرار يحملك المسؤولية الكاملة عن مصير الشعب المصري، باسمي شخصيا، وبالنيابة عن الشعب الروسي أتمنى لكم النجاح”.

    هذا، ولم يشر السيسي إلى طموحاته الرئاسية في كلمته الافتتاحية الوجيزة، ولكنه أكد تركيزه على الأمن، وقال إن جيش البلاد قادرة على توفير ذلك.

    بيان بوتين يمكن أن يكون انعكاسا للتوقعات، وعلى نطاق واسع، في مصر من أن ضابط المشاة سيفوز فوزا ساحقا في الانتخابات الرئاسية، والتي من المتوقع أن تُجرى في أواخر ابريل القادم، كما إنها تعكس نية الزعيم الروسي لإقامة علاقات وثيقة مع مصر تحت حكم السيسي.

    “بوتين والسيسي لديهما الكثير من القواسم المشتركة، سواء من حيث الخلفية الاستخبارية أو تقاسم العداء للإخوان”، وفقا لأحد المحللين المصريين المقربين من الجيش.

    وأضاف أن السيسي يريد أن يرسل إشارة إلى واشنطن، في وقت يبدو فيه بوتين حريصا على كسب حليف جديد في المنطقة. ويريد أن يكون له موطئ قدم في مصر تعويضا عن الخسارة المتوقعة على الجانب السوري. بينما تحتاج مصر السيسي إلى حليف دولي موثوق به، يمكن أن توازن به العلاقات مع أمريكا. وسوف تكون مصر، كما قال المحلل، مفتوحة ومتاحة لقوى عالمية أخرى من دون كسر العلاقات مع الولايات المتحدة.

    في الشهر الماضي، يقول التقرير، وافق الكونغرس الأميركي على مشروع قانون الإنفاق الذي يجدد تحويل 1.5 مليار دولار من المساعدات لمصر، على شرط أن تضمن الحكومة المصرية الإصلاح الديمقراطي.

    “شاهد” السيسي ليس أول “زعيم عربي” يرافق بوتين في سيارته الفارهة بل سبقه هذا الشخص

    وبينما لم يتردد بوتين في رمي دعمه العلني للسيسي، أصدرت حكومتا روسيا ومصر بيانا تدين فيه التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية لأي بلد، ودعا إلى حل جميع المشاكل والأزمات القائمة بالوسائل السلمية..، ويقصدون بهذا، ضمنا، الولايات المتحدة.

    ذلك أن روسيا اتهمت الولايات مرارا بالتدخل في شؤون الدول الأخرى. وقد استخدمت حق النقض عليه في مجلس الأمن الدولي لمنع القرارات المدعومة أمريكيا، والتي من شأنها فرض عقوبات على نظام بشار الأسد في سوريا. كما اتهمت روسيا الولايات المتحدة بالتدخل في الشؤون السياسية في أوكرانيا خلال الأشهر من الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

    زيارة السيسي لموسكو هي أول رحلة له إلى الخارج منذ إطاحته بالرئيس المنتخب محمد مرسي، وتأتي وسط تقارير عن صفقة أسلحة روسية، وفي هذا كشفت مصادر روسية من مؤسسة “روس ابارون إكسبورت” في وقت سابق عن حرص موسكو التوصل لاتفاق مع القاهرة يتضمن منح الحكومة المصرية قرضاً لشراء الأسلحة والمعدات العسكرية الروسية.

    وأكدت مصادر مصرية أن السعودية والإمارات ستقومان بتمويل اتفاق توريد المعدات العسكرية للجيش المصري، والذي تقدر قيمته بنحو ملياري دولار، ويشمل مروحيات عسكرية من طراز “مي”، ومنظومات صاروخية دفاعية من طراز “اسكندر”، ومقاتلات “ميغ-29″، وصواريخ مضادة للدبابات.

    تقرير: السيسي استدعى تكتيكات بوتين وأطاح بكل منافسيه من الانتخابات الرئاسية

  • فضيحة في مراسم استقبال السيسي بالمطار الروسي

    فضيحة في مراسم استقبال السيسي بالمطار الروسي

    وطن _ تداول نشطاء على موقع فيس بوك مقطع فيديو عن  مراسم استقبال السيسي بالمطار الروسي  مشيرين إلى أنه لم يكن في استقبالهما نظيرهما الروسيين في المطار بل وارسلا مندوبيين عنهما.

    وتعد هذه مفاجأة بل فضيحة حسب البروتكولات الدبلوماسية بأن يكون في شرف استقبال المسئوليين من دولة نظرائهم من الدولة الزائرة، رغم وصف هذه الزيارة بالتارخية والحاسمة، ووصف التلفزيون المصري مراسم الاستقبال بأنها تشبه استقبال الزعيم الراحل جمال عبدالناصر.

    “انقلاب أبيض”.. مفاجأة خطيرة وغير متوقعة يكشفها ضابط استخبارات عن سر ندب “الفاشل” ابن السيسي إلى روسيا

  • الكاتب ديفيد هيرست: السيسي كان يخاف من مرسي

    الكاتب ديفيد هيرست: السيسي كان يخاف من مرسي

    وطن _ وصف الكاتب البريطاني المعروف والمتخصص بقضايا الشرق الأوسط ديفيد هيرست كيف السيسي كان يخاف من مرسي  ويخشى أن يكون مآله نفس مآل المشير حسين طنطاوي،

    حيث يقول إن  السيسي كان يخاف من مرسي ويوم أن دعا الطنطاوي لاعفائه من مهامه كان يقف السيسي في أحد ممرات القصر خائفاً مرتجفاً.

    وبحسب رواية  ديفيد هيرست  فان السيسي كان يخاف من مرسي  فما كان من  مرسي إلا أن توجه إلى السيسي بإشفاق وحنان يشد من أزره قائلاً له: “تصرف كرجل”.

    ويروي ديفيد هيرست  تفاصيل خيانة السيسي لمرسي، حيث كانت مهمته الوظيفية والعسكرية تقتضي حماية البلاد من أي انقلاب أو تمرد، الا أنه فور توليه هذه المهمة قاد بنفسه الانقلاب الذي أطاح بالرئيس مرسي.

    ويتابع ديفيد هيرست : “لم يكن مرسي يعلم بأن الرجل يقوم بخداعه، وأن السيسي كان يخاف من مرسي وكان يتظاهر بالتدين والانكسار حتى يتمكن من السلطة”.

    تصريحات أردوغان بشأن وفاة مرسي ونظام السيسي جبان

    فيما يلي النص الكامل لمقالة الكاتب البريطاني ديفيد هيرست في جريدة “هافنغتون بوست” البريطانية:

    لعل مما يعزز الشكوك بشأن السيسي أنه لا يعرف الكثير عنه رغم أنه يعد الآن ليصبح رئيس مصر القادم. فالمشير عبد الفتاح السيسي، كما أصبح يلقب بعد ترقيته الأخيرة، ما يزال يكتنفه الغموض. نعلم أنه كان ضابطاً في القوات المسلحة المصرية وبأنه حضر دورات تدريبية في وزارة الدفاع الأمريكية، لكن ذلك لا يميزه عن مئات آخرين ممن سلكوا نفس الدرب.

    نعلم أيضاً بأن الرئيس محمد مرسي، الذي انقلب السيسي عليه فيما بعد، اختاره بنفسه بناء على مواصفات غاية في الهشاشة من مثل: أنه صغير السن نسبياً، وأنه متدين، وأنه كان مقبولاً لدى مؤسسة الجيش. وهذه الميزة الأخيرة هي التي أثبتت فيما بعد خطورتها على مرسي بشكل خاص و على الإخوان المسلمين بشكل عام، فهذا الرجل الذي كانت مهمته كرئيس للاستخبارات العسكرية هي منع الانقلابات لم يتوان عن القيام بانقلاب أعد له بنفسه.

    كان  الرئيس محمد مرسي يعتقد بأن الجيش يمكن أن ينصلح من الداخل، وهذا ما أفقده القدرة على إدراك أنه لم تكن ثمة إصلاحات على الإطلاق، وأن مسرحية لعبها الجيش انطلت عليه بعدما فصل محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة من عمله وعين مكانه السيسي. قيل حينها بأن يدي السيسي ارتجفت حينما وقف ينتظر في ردهة القصر الرئاسي بينما كان مرسي ينهي مهام طنطاوي. فما كان من مرسي إلا أن توجه إلى السيسي بإشفاق وحنان يشد من أزره قائلاً له: “تصرف كرجل”، وما درى أنه كان ضحية خداع.

    لقد أثبت السيسي أنه ممثل بارع. وفعلاً، فقد اشتهر عنه أنه يقول الشيء ويفعل نقضيه. هناك مقطع فيديو للسيسي بينما كان على رأس عمله في إدارة الرئيس مرسي يحذر فيه من مغبة توجيه بنادق الجيش إلى صدور المواطنين في سيناء، مستذكراً في ذلك نموذج جنوب السودان. إلا أن ما حذر منه السيسي آنذاك هو بالضبط ما يقوم به الجيش المصري الآن.

    لو استعرضنا ما جرى حتى الآن لوجدنا أن الحرس الجديد استمر في نفس المهمة التي برمجه على القيام بها الحرس القديم. فرغم أن مرسي استبدل ثلاثة أرباع أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة إلا أن آلة العسكر استمرت في نفس المسار بغض النظر عن التغييرات. وكان ولاء السيسي طوال الوقت لأستاذه اللواء محمد فريد التهامي، وكان الصراع الحقيقي على السلطة تدور رحاه بين الاستخبارات العسكرية والمخابرات العامة، والتي غدت تحت إدارة مديرها السابق عمر سليمان وزارة خارجية بالوكالة. فلا غرابة إذن، أن يقدم الرئيس الانتقالي عدلي منصور بعد يومين فقط من الانقلاب على تعيين التهامي مديراً للمخابرات العامة.

    إن بزوغ السيسي من مجرد ضابط في القوات المسلحة إلى منقذ للأمة المصرية يذكرنا برجل آخر عمل على تأخير عجلة الديمقراطية في بلاده عدة عقود، إنه فلاديمير بوتين. فمثل السيسي، لم يكن بوتين معروفاً حينما عين رئيساً للوزراء من قبل الرئيس المريض يلتسين، ومثل السيسي، انطلق بوتين إلى عالم الشهرة ممتطياً موجة العنف التي عصفت بالدولة، وكان رده عليها بأن شن هجوماً جديداً وأكثر وحشية على الانفصاليين الإسلاميين في شمال القوقاز. ومثل السيسي، وعد بوتين بأن يعيد الاستقرار إلى البلاد بعد أن خضتها صراعات القوى المتنافسة على السلطة والنفوذ. ومثل السيسي، استخدم بوتين مشاعر القومية والخوف من الأجانب ليخفي وراءها منظومة استبدادية كل همها إثراء الموالين له. ومثل السيسي، يخشى بوتين كما تخشى النخبة التي تواليه وتخدمه بأنهم سيفقدون مصالح تجارية هائلة إذا ما أقصوا عن السياسية. فالجيش المصري يحصل على شريحة من كل كيلو لحم تستورده مصر. ومثلما هو الحال مع السيسي، ينظر إلى التحديات السياسية التي تواجه حكم بوتين على أنها مخاطر تهدد الوجود الروسي. ولذلك، لن يتسنى التخلص منهم لا بالمفاوضات ولا بالانتخابات ولا من خلال أي عملية تحول. والسبب في ذلك واضح: فهم إذا ما فقدوا السلطة، قد يفقدون حريتهم بل وحياتهم أيضاً. يدرك السيسي جيداً ما الذي حدث مع مبارك، ويعلم بأنه بلا أدنى شك سيحاسب على المجازر التي أمر جنوده بارتكابها.

    هل كان بوتين قدراً لا مفر لروسيا منه؟ ربما. كان نظام بوريس يلتسين المدعوم من قبل الغرب غاية في الفساد، وكان لفقد السلطة في زمن ميخائيل غورباتشوف، أخر الزعماء السوفييت، وقع مزلزل على عامة الناس، لدرجة أن معظم الروس بنهاية القرن الماضي كانوا يتوقون لزعيم قوي، قائد بإمكانه أن يستعيد لهم الإباء القومي الذي فقدوه. ولكن، في نهاية المطاف أدت “قوة” بوتين إلى إضعاف روسيا إلى حد بعيد. ماتزل مساحات شاسعة من البلاد بلا تنمية، وها هي البنية التحتية التي تعود لأيام بريجنيف تتهالك، وتفتقد سياسة روسيا الصناعية إلى المصداقية، والأسوأ من ذلك كله أن رأسمال البلاد البشري يتآكل، في وقت يسارع فيه المزيد من خريجي الجامعات اللامعين والمتفوقين إلى مغادرة البلاد دونما نية في العودة إليها.

    لا تحتاج مصر إلى دكتاتور روسي ليذكرها بما عانته هي في تاريخها بسبب الاستبداد العسكري. يذكر الصحفي بلال فضل محادثة جرت بين محمد حسنين هيكل، نقيب الصحفيين المصريين، ومشير شهير آخر هو مونتغمري. فقد كان بطل انتصار العلمين يزور مصر بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لهذه المعركة من معارك الحرب العالمية الثانية، ودفعه الفضول إلى أن يسأل لماذا تحول قادة الجيش المصري مثل ناصر إلى سياسيين. يشير هيكل في كتابه “عودة إلى التاريخ” أن مونتغمري لم يقتنع بما قدمه له هيكل من تفسير.

    أجابه هيكل: “أنا لا أسعى لإقناعك، وكيف لي أن أقنعك بما لست مقتنعاً به؟ كنت فقط أشرح لك الوضع، فأنا لست من أنصار تدخل العسكر في السياسية.”

    آه، ولكنه غدا مناصراً لذلك الآن، إذا لا يبدي هيكل أي تردد تجاه تأييد السيسي الذي يدعي أنه مستشار له. هل أقنع هيكل نفسه — “جاءت الساعة، وجاء الرجل”؟ من نافلة القول أن مقال بلال فضل منع من النشر في الشروق.

    نبوءات الجيش بشأن التهديدات التي يشكلها الإسلاميون ما هي إلا رغبات لدى قادته توشك أن تتحقق بسبب مسالكهم، التي تتضمن إصدار الأوامر للجنود بفتح النار على المتظاهرين العزل وإعلان جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية — وبذلك، إغلاق الباب على أي فرصة للتفاهم أو التفاوض — واعتقال وسجن الآلاف من أعضائها. وها هم الآن قادة العسكر يواجهون حملة حقيقة تشن ضدهم من قبل متطرفين مسلحين.

    تزداد يوماً بعد يوم حوادث إطلاق النار على الجنود من قبل مسلحين من على دراجات نارية أو سيارات، وتسببت تفجيرات لسيارات مفخخة أمام مقرات الأمن في القاهرة والمنصورة في سقوط قتلى وجرحى، كما تم إسقاط طائرة مروحية من خلال قذيقة أطلقت من مدفع محمول على الكتف. لا يوجد دليل يربط الإخوان المسلمين بهذه الهجمات، ومع ذلك تعتبر هذه الأحداث بمثابة أخبار سارة للذين كتبوا سيناريو انقلاب يوليو (تموز). فالهجمات تساعد في نزع الشرعية عن المعارضة. يتوهم قادة الجيش والليبراليون الذين يدعمونهم بأنهم شاهدوا ذلك كله من قبل، ويعتبرون ما يجري حالياً هو عودة للحملة التي كانت تشنها الجماعة الإسلامية في التسعينيات من القرن الماضي والتي أودت بحياة ما يقرب من 800 جندي وشرطي بالإضافة إلى عشرات السواح. انتصر الجيش حينها، ولعل قادته يظنون أن بإمكانهم الانتصار تارة أخرى. لكن، وبعد أن دفعوا بالأمور إلى حالة من الصدام التام، بات من الخطورة بمكان افتراض أنهم سيخرجون من هذه المعركة منتصرين.

    فالدنيا لم تعد كما كانت، ومصر اليوم تعاني من جوار فاقد للاستقرار، سواء في يتعلق بليبيا غرباً أو السودان جنوباً أو غزة في الشمال الشرقي. وبات الجهاديون اليوم عابرين للحدود، وأصبحت أفريقيا قارة مغرقة بالسلاح بعد سقوط التدخل الدولي في ليبيا.

    ومصر ذاتها لم تعد كما كانت بعد ثورة يناير 2011، وحتى أولئك الذين صوتوا لأحمد شفيق مرشح الدولة العميقة لانتخابات الرئاسة التي فاز فيها مرسي لابد أنهم يقلبون النظر ويعيدون التفكير بشأن السيسي. هل ينبغي عليهم استثمار قدر كبير من النفوذ لصالح اليدين المرتعشتين لرجل واحد؟

    (هافنغتون بوست)

    “لن تفعل ذلك”.. ديفيد هيرست: السعودية تريد تحميل قطر تكلفة بقاء السيسي في منصبه بعدما أصبحت عالية

  • الناشط جمال عيد: مصر زي السجن وحتبقى أد السجن

    الناشط جمال عيد: مصر زي السجن وحتبقى أد السجن

    وطن _ تراجع الناشط جمال عيد – مؤسس الشبكة العربية لحقوق الإنسان – عن موقفه السابق من الدفاع عن السلطات الحالية في مصر، وتوقع موجة ثورية قادمة قد تكون عنيفة.

    وقال الناشط جمال عيد عبر حسابه الشخصي على موقع التدوينات القصيرة “تويتر”: “حكايات الشباب المعتقلين عن التعذيب ووحشية الشرطة ، تنذر بأن المواجهة وموجة الثورة القادمة قد تكون عنيفة، والنظام مسئول بتواطئه”.

    وأضاف عيد مؤسس الشبكة العربية لحقوق الإنسان  في تغريدة منفصلة: “مصر زي السجن، وحتبقى أد السجن” في سخرية واضحة من كلمة مشهورة لوزير الدفاع عبد الفتاح السيسي (مصر أم الدنيا وحتبقى قد الدنيا”.

    وتابع يقول: “وفي عهد أول قاضٍ يرأس مصر المدنية، امتلأت السجون، وتكدست القضايا فتحولت المعسكرات لسجون والأقسام لمحاكم والتعذيب لمنهج ! وابتسامته ساحرة”.

    كابوس التعذيب في مصر.. تقرير يكشف ما يجري في السجون من ضرب وصعق بالكهرباء واغتصاب المعتقلين

  • نبيل شعت: دحلان التقى السيسي ممثلاً عن الامارات

    نبيل شعت: دحلان التقى السيسي ممثلاً عن الامارات

    وطن _ قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعت في لقاء نظمه بيت الصحافة بغزة ظهر اليوم إن زيارة دحلان الأخيرة كانت تمثل مصالح  إمارتيه  لاسيما وأنه يعمل في مكتب الأمير الإمارتي وكانت الزيارة تتناول مصالح شخصية لاسيما وأنه موظف يمثل الإمارات لا فلسطين .

    وقال نبيل شعت  إن دحلان يعمل موظفاً بمكتب الشيخ طحنون وهزاع في دبي وعندما يذهب الي مصر ولبنان وغيرها يسافر بصفته الامارتية ويرافق الرئيس الاماراتي في جولاته ولديه ميزانية مالية خاصة به ، ولدينا رجال كُثر يعملون بالخارج .

    وقال شعت لا اريد الخوض فيي الموضوع ولا اريد ان يكون موضوع دحلان خلاف بيننا وبين مصر، لاننا حريصون علي مصر بحكم موقفها الدائم مع فلسطين وغزة خصوصا .

    طحنون بن زايد ودحلان زارا تل أبيب سرا قبل أيام “لوضع اللمسات الأخيرة” وتفاصيل تكشف لأول مرة

  • الإمارات تبحث عن سيسي في اليمن

    الإمارات تبحث عن سيسي في اليمن

    وطن _ شهدت الأسابيع القليلة الماضية تحركات مريبة لقيادات عسكرية وأمنية رفيعة، بالتنسيق مع أطراف خارجية تسعى بهدف الإنقلاب على شرعية النظام القائم.وفي هذا الإطار كشف الكاتب والمحلل الصحفي علي الجرادي عن زيارات قام بها عدد من القيادات الأمنية والعسكرية الرفيعة إلى الإمارات تبحث عن سيسي في اليمن وتقف وراء الثورة المضادة

    وقال الكاتب علي الجرادي على صفحته في الفيسبوك أنه عقب تلك الزيارات السرية “بدأت مرحله جديدة من الهيكلة عنوانها تسريح قيادات الجيش التي أيدت الثورة وإعادة الموالين للعائلة وتفكيك كتائب من ألويتها وإرسالها بعيدا عن العاصمة.

    وفي ذات السياق أفصحت صحيفة الأهالي الأسبوعية عن معلومات قالت بأنها مؤكدة حول زيارة قام بها مؤخراً وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر أحمد واستمرت 15 يوماً، مشيرةً إلى أنه أجرى لقاءات مع قيادات عسكرية وأمنية إماراتية رفيعة.

    النفيسي يفضح دور الإمارات في اليمن ويتجنب ذكر اسمها خشية الملاحقات

    في ذات الوقت نقلت صحيفة القدس العربي عن مصادر عسكرية تأكيدها بوجود تهديدات حقيقية يواجهها نظام هادي، مشيرةً إلى وجود خيانات واسعة في صفوف الجيش لتنفيذ تلك التهديدات.

    الصحيفة أشارت إلى أن وزير الدفاع قام مؤخراً بتشتيت اللجنة العسكرية العليا التي شكلت بناء على المبادرة الخليجية، حيث تم تعيين العديد من قيادات تلك اللجنة في مناصب عسكرية بعيدة بهدف الإنفراد باتخاذ القرارات.

    وتحدثت القدس العربي عن عمليات فساد واسعة قام بها الوزير، خلال الفترة الماضية، مشيرةً إلى أن ما ارتكبه من فساد خلال الفترة الماضية تجاوز ما كان يرتكبه من سبقوه في النظام السابق.

    وأضافت أنه احتكر كل صفقات الجيش والأمن عبر المؤسسة الاقتصادية التي يرأس مجلس إدارتها.

    كما أشارت إلى أن وزير الدفاع إلتقى قيادات حوثية في منزل محافظ صعدة فارس مناع.

    يأتي هذا في الوقت الذي تتحدث العديد من وسائل الإعلام حول اشتراك الوزير محمد ناصر أحمد في مؤامرة قادمة تهدف إلى نسف كل نتائج المرحلة السابقة، والعودة بالوطن إلى مرحلة ما قبل فبراير 2011م، وتشير إلى أن تحركات الوزير وقيادات أخرى تأتي بالتنسيق مع أركان الثورة المضادة في الداخل والدول الداعمة للإنقلابات في الخارج وفي مقدمتها الإمارات والمملكة العربية، حيث تبحث هذه الدول عن شخصية عسكرية رفيعة للعب دور «السيسي» في اليمن.

    تبالغ في لعب دور أكبر من حجمها.. الإمارات لن تتخلى عن مخططها الاستعماري باليمن حتى لو توقفت الحرب

  • الصحفي فهمي هويدي: السيسي لا رجل دولة ولا سياسة

    الصحفي فهمي هويدي: السيسي لا رجل دولة ولا سياسة

    وطن _ قال الكاتب الصحفي فهمي هويدي ، إن قائد الانقلاب الدموي عبدالفتاح السيسي، لم يكن رجل دولة ولا رجلا سياسيا ولا رجل حرب، فهو لم يشارك في حروب ولم يعمل بالسياسة. وأضاف أن الانتخابات الرئاسية مقصورة على  السيسي، وإنه إذا فكر شخصٌ أن يتجاسر ويخوض الانتخابات ضده فسوف يتعرض للإساءة والتجريح، وسيلقى عقابًا قاسيًا من قبل مؤيديه.

    هويدي: أجهزة الدولة تسيئ للسيسي أكثر مما تخدمه وستضعه بموقف محرج أمام العالم

    وأشار الصحفي فهمي هويدي في برنامج “على مسئوليتي” على “الجزيرة مباشر مصر إلى أن الإعلام المصري مسخر بأكمله لصالح السيسي، كما فعل ذلك في الاستفتاء الأخير، فلم توجد فرصة لمن يقول (لا) للدستور، وتم اعتقال كل من كان يريد أن يبدي برأيه فقط، وهكذا هو الحال المنتظر للانتخابات الرئاسية التي سيخوضها السيسي وحده.

    وأكد، أن أي شخص يفكر في الترشح للرئاسة يجب أن يعلم جيدا أنه يقود مغامرة صعبة جداً ومكلفة الثمن؛ لأنه سيلقى عقوبات رادعة ونقداً لاذعاً، وأن الدولة العميقة سيكون من السهل عليها أن تطلق السهام المسمومة لتدمر أي شخص معارض وتستبيح كرامته وربما تنال من عرضه ومن شرفه.

    فهمي هويدي: الفرق بين تفويض أوباما لضرب سوريا وتفويض السيسي