الوسم: السيسي

  • جبهة علماء الأزهر توبخ سعد الدين الهلالى الذي وصف السيسي برسول الله

    جبهة علماء الأزهر توبخ سعد الدين الهلالى الذي وصف السيسي برسول الله

    وطن _ أعربت جبهة علماء الأزهر عن استقباحها واستنكارها لما صدر عن الدكتور سعد الدين الهلالى، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، من استطالة على مقام الرسالة وشرف البعثة، حيث وصف بهما بعض المسئولين من ذوى السلطة والسلطان”.

    وكان الهلالي قد وصف وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي ووزير الداخلية محمد إبراهيم بأنهما رسولان من عند الله مثلهما مثل موسى وهارون عليهما السلام.

    وقال سعد الدين الهلالي خلال تكريم أسر قتلى الشرطة: “إنه ما كان لأحد أن يتخيل أن سنة الله تتكرر وبأن يأتي أحد ليقول لا إسلام إلا ما نمليه عليكم، ولا دين إلا ما نعرفه لكم .. ولكن الله قيض للمصريين مَن يقف في مواجهة من يقولون هذا الكلام لكي يتحقق أن يكون الدين كله لله كما أمر الله”.

    وتابع الهلالي: “ويبعث الله رجلين كما ابتعث من قبل رسولين هما موسى وهارون”، وأضاف: “خرج السيسي ومحمد إبراهيم، وما كان لأحد من المصريين يتخيل أن هؤلاء رسل من عند الله عز وجل، وما يعلم جنود ربك إلا هو”.

    وقد أصدرت جبهة علماء الأزهر بيانًا طالبت فيه الهلالي بالمسارعة إلى التوبة من هذا الكلام، كما دعته إلى تقديم اعتذار إلى الأمة.

    كما أهابت الجبهة “بجامعة الآزهر الشريف و مشيخته أن تنهض بحق الله تعالى عليها تجاه تلك الجريمة”، وقالت إننا نعلن “تبرأنا من هذا الأستاذ وكل من على شاكلته ممن عرفوا بالتماس رضا الناس بسخط الله”.

    وفيما يلي نص البيان المنشور على موقع الجبهة:

    بيان من جبهة علماء الأزهر بشأن ما صدر عن

    الدكتور سعد الدين الهلالي في الاستطالة على البعثة والرسالة

    بعد أن شبه “السيسي” بالرسول.. “شاهد” داعية أزهري: “فرعون موسى” ليس مصريا واسمه الحقيقي “وليد”

    بسم الله الرحمن الرحيم (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ )  (٤١) سورة المائدة.

    – إن جبهة علماء الأزهر و هي تستقبح و تستنكر ما صدر عن الدكتور سعد الدين الهلالى من استطالة على مقام الرسالة و شرف البعثة ، حيث وصف بهما بعض المسئولين من ذوى السلطة و السلطان – و قد أضر بهما يقيناً بهذا السقوط الزرى، و الإسفاف الدني- فإنها تتمنى علي الدكتور المذكور أن يسارع باعلان توبته عن ما صدر منه بحق دينه حتى يسلم له بقاء شرف الانتساب إليه، ثم يتبع ذلك باعتذار رسمى للأمة التي لم يقم لها اعتبار و لم يراع لها حرمة بعد أن أهدر حرمة دينه الذى استؤمن عليه فغدر برسالته و استخف بحق أمته و حرمة شريعته.

    – ثم اننا نهيب بجامعة الآزهر الشريف و مشيخته أن تنهض بحق الله تعالى عليها تجاه تلك الجريمة ، و هذه الغدرة الشنيعة ، و ذلك بالأخذ على يد هذا الأستاذ و إلزامه الجادة نحو شرع الله الذى لا يقبل من مثله و هو الأستاذ الجامعي التجوز فضلاً عن التطاول على معالم الدين الذى استأمن الله تلك الجامعة و هذا الجامع عليه ، فكان منهما ما كان مع هذا الأستاذ حتى غره من الله عفوه ، و من الأزهر الشريف غفلته.

    – فإن ما صدر عن هذا الاستاذ في ميزان الحق إن لم يكن كفراً فإنه مسارعة في الكفر، و إلى أن يتم هذا من الجامعة و المشيخة تجاه الاستاذ و هو فيما نحسب أضعف الايمان في هذا المقام ، فإننا نعلن الى الله تعالى تبرأنا من هذا الأستاذ و كل من على شاكلته ممن عرفوا بإلتماس رضا الناس بسخط الله.

    يقول جل جلاله ( إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ ) (١١٦) سورة النحل

    – ومن البديهيات عند الجميع ان الله لم يرسل بعد محمد صلى الله عليه و سلم رسولا ينقذ به الدين بعد ان أتمه و أكمله له و يغلب على الظن أن الوزيرين الذين التمس بهما الدكتور سخط الله عليه لا يرضيان بهذا السقوط ، و نتمنى ان لو صدر عنهما ما يؤكد هذا الظن منا فيهما

    ( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ )  (٦٣) سورة النور

    صدر عن جبهة علماء الأزهر فى 7 ربيع ثانى 1435 هـ الموافق 7 فبراير 2014 م

    شاهد خالد الجندي يكذب على الرسول ليرضي السيسي.. هذا ما قاله وفجر غضب المصريين

  • الكاتب هيكل: أشعر بالقلق على السيسي لهدم عمله بالسياسة

    وطن _ قال الكاتب هيكل إنه يشعر بالقلق على المشير عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، لأن «جمال عبدالناصر اشتغل في السياسة ومكنش ظابط كويس قوي، وكان بيفكر في السياسة، ومولود سياسي، وراح شاف الإخوان وشاف الشيوعيين، أما عبدالفتاح السيسي فهو ضابط في المؤسسة العسكرية، ولم يكن له دخل في السياسة، وهذا جزء من تردده الكبير جداً في إعلان الترشح لرئاسة الجمهورية».

    ونفى الكاتب هيكل  خلال حواره مع عبد الله السناوي، على قناة «التحرير»، مشاركته في كتابة البرنامج الانتخابي للسيسي، قائلًا: «بيتقال إني بعمله برنامج، أنا ساعات بقرا حاجات بتتقال وأبقى مذهول والله وأنا بسمعها، قالوا إنني أكتب البرنامج الانتخابي، والمفروض يضع البرنامج هو نفسه، وأعتقد أن جزءاً كبيراً جداً من تأخيره إعلان نفسه أنه يفكر فيما يستطيع أن يفعل، أتصور أنه مرشح ورئيس ضرورة لكن علي أن أعلم أن المهام المقبلة تختلف عن المهام التى قام بها حتى الآن».

    خطاب السيسي للمصريين ويستعين بهيكل لصياغته

    وأوضح أنه على السيسي أن «يدرك أن كل البلد لابد أن يكون حاضراً ولا يغيب فيه طرف، وأتصور أن هناك رئيساً قادماً، وأنا أريد أن أمنحه كل الفرص لكى يرى الحقيقة ويصارح الناس بها، ويكون الشعب كله حاضراً بطريقة الوعي، وليس بطريقة الانفعال».

    ما هو الأمر الخطير الذي سيحدث في مارس القادم والذي ألمح إليه هيكل لـ السيسي؟!

  • علاء صادق: السيسى أهدى الجار الله أرضا ثمنا لحواره

    علاء صادق: السيسى أهدى الجار الله أرضا ثمنا لحواره

    وطن _ ادعى علاء صادق ، الناقد الرياضي والمؤيد لجماعة الإخوان المسلمين, أن المشير عبد الفتاح السيسي قدم الى أحمد الجار الله  قطعة أرض مقابل للحوار الذي أجراه معه وأعلن به أنه “سيلبي طلب الشعب”.

    وقال صادق في تدوينة له بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “السيسي أهدى الجار الله أرض في توشكى ثمنًا للحوار”.

    “ملأ مصر عدلا”.. أحمد الجارالله جعل السيسي “عمر بن الخطاب” في مداخلة مع أحمد موسى (فيديو)

  • دعم تمرد للسيسي يفجر أزمة جديدة

    دعم تمرد للسيسي يفجر أزمة جديدة

    وطن _ برز الانقسام مجددًا داخل حركة تمرد حول المرشح الرئاسي الذي ستدعمه الحركة، التي قادت حملة الإطاحة بالرئيس محمد مرسي من السلطة بعد عام من انتخابه وقرار دعم تمرد للسيسي

    وأعلن محمود بدر ـ خلال مؤتمر جماهيري بشبين القناطر بالقليوبية ـ أن الحركة  تساند بشكل رسمي المشير عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع لرئاسة الجمهورية.

    وقال بدر، إن الحركة تطالب المشير السيسي بضرورة الاعتماد على شخصيات ورموز محسوبة على قوى الثورة المصرية.

    إلا أن خالد سعد، منسق الحملة  بالقليوبية قال إن كلام بدر بشأن مساندة السيسي لا يعبر إلا عن شخصه، قائلاً إن غالبية أعضاء الحركة سيدعمون حمدين صباحي مؤسس التيار الشعبي حال ترشحه، ويرفصون خوض السيسي للانتخابات حتى لا يتم وصف ما حدث في 30 يونيه على أنه انقلاب.

    وقال: “ولازلنا نصر على إبعاد المنتمين للمؤسسة العسكرية عن الحكم، ودعم مرشح يعبر عن قوى الثورة المصرية

    قيادة مؤسسة تمرد تتراجع عن تأييد السيسي وتدعم صباحي

  • سفير إسرائيل يمدح السيسي ويقول أنه مختلف عن عبدالناصر

    سفير إسرائيل يمدح السيسي ويقول أنه مختلف عن عبدالناصر

    وطن _  تسيفى ميزائيلي، سفير إسرائيل يمدح السيسي   وأن الشعبية الجارفة التى يتمتع بها ستضمن له سلطة مطلقة للمضى قدما فى سياساته الداخلية والخارجية التى يؤسس لها فى الوقت الحالي.

    سفير إسرائيل يمدح السيسي فى تحليل نُشر فى صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية اليوم،الجمعة، أن السيسى يولى أهمية كبيرة بالاقتصاد، حيث إنه يدرك أنه سيكون عاملًا رئيسيًا فى نجاح حكمه وسيتبنى مبادرات وإستراتيجيات تهدف لتحسين الاقتصاد المصرى المتعثر.

    وأشار السفير الأسبق تسيفى ميزائيلي  إلى أنه طبقًا للمراقبة لسير الأحداث فى مصر خلال الفترة الماضية، يتضح أن السيسى سيستمر على نفس النهج خلال الفترة المقبلة، إلا أنه فى موقع الرئيس سيكون أكثر قوة لاتخاذ المزيد من الإجراءات التى ستقود البلاد للاستقرار والحد من الاضطراب الحكومي.

    “واشنطن بوست”: الإنتخابات في مصر كارثة اثبتت زيف شعبية السيسي.. وقد تقوم ثورة جديدة

    وأوضح ميزائيلى أن السيسى سينتظر حتى آخر لحظة قبل إغلاق باب الترشح حتى يعلن خوضه الانتخابات، حتى يفاجئ تنظيم الإخوان ويمنعهم من إثارة الفوضى أو القيام بأى هجمات، واصفًا إياه بأنه رجل ذو رؤية، والمعلومات التى جمعتها إسرائيل عنه حتى الآن تؤكد أنه سيعمل بقوة فى الملف الأمنى والاقتصادى للخروج بمصر من أزماتها.

    وتابع ميزائيلى قائلا: هناك فرق كبير بين وضع السيسى الآن كوزير للدفاع ووضعه عندما يصبح رئيسا عندها ستكون لديه كل السلطات والصلاحيات وسيستطيع المضى قدما فى برامجه السياسية والاقتصادية التى يريدها.

    واختتم ميزائيلى تحليله قائلًا: السيسى رجل مختلف تماما عن عبدالناصر فعقليته تدرك الواقع الذى تعيشه مصر وهو ما يظهر فى تشكيل الحكومة الجديدة، فيوجد الكثير من التكنوقراط والخبراء والقليل من العسكريين والأمنيين فهو يفهم طبيعة المرحلة.

    شعبية جمال ريان في مصر تصدم أتباع السيسي ومذيع الجزيرة يتحدى الإعلام المصري

  • الجارديان: لهذه الأسباب السيسي يكتب نهايته بيده

    الجارديان: لهذه الأسباب السيسي يكتب نهايته بيده

    وطن _ رأت صحيفة جارديان البريطانية أن المشير عبد الفتاح السيسي يكتب نهايته بيده  ويخاطر بفقدان شعبيته بسرعة كبيرة إذا لم يجد حلولاً سريعة للمشكلات العديدة في البلاد، لأنه لا يوجد ضمان لدعم العديد من قطاعات المجتمع للوزير الذي أثبت تقلبه مؤخرًا.

    وأشارت إلى أن محللين حذروا باستمرار من صعوبة تحديد مشاعر الرأي العام في مصر، لافتة أن التصويت بنسبة تجاوزت 98 ٪ على الدستور الجديد يعد علامة دعم قوية للسيسي، لكن في الوقت ذاته تبدو نسبة المشاركة التي بلغت 38.6 ٪ بالماضي أقل من المتوقع بالنسبة للسيسي.

    في نفس الإطار، وصفت لوس انجلوس تايمز الأمريكية تأكيدات الجيش المصري اليوم على عدم حسم  السيسي مسألة ترشحه في الانتخابات الرئاسية المقبلة، بأنه “قصة” متوافقة مع نوايا السيسي التي أزاح عنها الستار.

    هذه هي أسوأ لحظة في تاريخ مصر.. “السيسي” يزيد في بطشه خوفا من “هبة” شعبية تُلحقه بـ”مبارك”

    ورأت أن نوايا السيسي باتت واضحة بشكل أقوى من أي وقت مضى، موضحة أن المشير تخلى منصبه كوزير للدفاع قبل الإعلان الرسمي للترشح للرئاسة، في الوقت الذي ظهرت فيه اتجاهات بإجراء تعديل وزاري وشيك.

    وأضافت أن ” السيسي يكتب نهايته بيده لان حملته بدأت بشكل غير رسمي منذ فترة طويلة من خلال الملصقات التي انتشرت في جميع أنحاء القاهرة، إضافة لما حدث الأسبوع الماضي عندما حث المجلس العسكري المشير علنًا للترشح للرئاسة بعد ساعات من ترقيته”، موضحة أن الجيش المصري لديه تقليد بمنح رتبة “مشير” لكبار القادة كنوع من الترقية قبل التقاعد.

    ولفتت الصحيفة إلى أن الاحتفال بذكرى ثورة 25 يناير تحول إلى تأييد رسمي ضخم للمشير، لدرجة أن الرئيس السابق حسني مبارك الذي تتم محاكمته حاليًا أبدى إعجابه بالسيسي، كما أن الابتهاج بعزل محمد مرسي يوليو الماضي تحول سريعًا إلى عبادة وزير الدفاع.

    وأردفت صحيفة جارديان  قائلة إن ترشح السيسي وفوزه المؤكد تقريبًا من شأنه أن يعود بالبلاد لعقود طويلة ليفرض تقليدًا قديمًا يقضي بتولي العسكريين منصب الحاكم في مصر، موضحة أن الحكومة المؤقتة سعت لتبديد أي فكرة تؤكد انحرافها عن المسار الديمقراطي الذي وعدت به، مبرزة تصريحات للرئيس المؤقت عدلي منصور هذا الأسبوع قال فيها إن “أسطورة الرئيس الفرعون قد انتهت”.

    كما رأت أن الإعجاب بالسيسي يمتلك جذورًا متعمقة بالخوف جزئيًا، فمع التمرد الإسلامي المنتشر سريعًاً في شبه جزيرة سيناء والمنتقل لقلب المدن بما في ذلك العاصمة، يعتقد العديد من المصريين أن السيسي هو الوحيد الذي يمكن أن يوفر الاستقرار والأمن، موضحة أن المشير سيخوض الانتخابات في ظل معارضة ضعيفة.

    “واشنطن بوست”: الإنتخابات في مصر كارثة اثبتت زيف شعبية السيسي.. وقد تقوم ثورة جديدة

  • انتقاد السيسي أسوأ ما يمكن أن يحدث للصحفيين في مصر

    انتقاد السيسي أسوأ ما يمكن أن يحدث للصحفيين في مصر

    وطن _ أسوأ ما يمكن أن يحدث للصحفي في مصر هذه الأيام هو قيامه انتقاد السيسي هكذا خلصت الإذاعة الألمانية دويتشه فيله في تقرير لها حول الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون في مصر حاليًا.

    وضربت مثلاً بمنع إصدار صحيفة “الشروق” بسبب مقالة للكاتب بلال فضل،كان فيها انتقاد السيسي وإلى علاقة القادة العسكريين بالسياسة، على حد قولها.

    وقالت إن “من يتابع الدعاية المكثفة التي يقوم بها الإعلام الرسمي للسيسي يمكنه التأكد من أن فوز هذا الأخير بمنصب الرئاسة في حالة ترشيحه، مسألة شبه محسومة”.

    نيويورك تايمز: حقوق الإنسان وحرية الصحافة في مصر.. من سيء إلى أسوأ

    وسلط التقرير الضوء على معاناة الصحفي الأسترالي بيتر جريست، الحائز على جائزة “المراسل الأجنبي من شرق أفريقيا” والمحتجز في أحد سجون القاهرة منذ أكثر من شهر، بعد اعتقاله وزميله محمد فهمي في 29 ديسمبر الماضي.

    وأظهر أحد مقاطع الفيديو المنشور مؤخرًا كيف تم استجواب الصحفيين دون محاميه، إذ استمر الاستجواب ما يقرب من 20 دقيقة، أجاب الصحفيان خلالها على أسئلة مثل “لماذا كانت معك كاميرا؟”.

    ويبدو فهمي هادئًا خلال أجوبته ويوضح أن كل ما كان بحوزته هو ملك لقناة الجزيرة وأنه يقوم بالتصوير في الشارع ثم يقوم لاحقًا بعمل المونتاج في غرفته. وجهت السلطات المصرية لجريست ولمجموعة من زملائه تهمة دعم الإرهاب.

    وأشارت الإذاعة الألمانية دويتشه فيله  إلى أن صحفيي قناة “الجزيرة” و”الجزيرة مباشر” يواجهان في مصر حملة قوية من طرف السلطات المصرية، إذ من المنتظر أن تبدأ محاكمة 20 من العاملين بالقناة، بينهم أربعة أجانب، بتهم تتعلق بما تسميه السلطات المصرية دعم جماعة إرهابية والإضرار بالأمن الوطني.

    ونقلت في هذا الإطار مراسل عمل لشبكة الجزيرة الإخبارية حتى نهاية العام الماضي إن السلطات المصرية دعت لتعقب الصحفيين المستقلين وأضاف المراسل الذي فضل عدم ذكر اسمه:”الرسالة واضحة: تليفزيون الدولة فقط هو من له الحق في عرض رؤيته للأحداث وعلى الجميع الالتزام بالتغطية التي يحددها تليفزيون الدولة”.

    وأضافت أنه “بسبب قانون مكافحة الإرهاب الصادر العام الماضي، أصبح عمل الصحفيين المستقلين وعرض كافة أوجه الصراع السياسي أمرا شبه مستحيل. فمجرد إجراء حوار مع أحد أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي قد يتم تصنيفه كعمل إرهابي في بعض الحالات”.

    وأشارت إلى أنه في الوقت نفسه يصب الإعلام المحلي الزيت على النار إذ يصدر دائما فكرة عامة تضع الصحفيين الأجانب كلهم في دائرة الاتهام بالتجسس.

    لجنة حماية الصحافيين الأمريكية: تدهور حرية الصحافة في مصر

  • ناشر صورة السيسي مع طفل في مجلة سمير يدافع عن قراره

    ناشر صورة السيسي مع طفل في مجلة سمير يدافع عن قراره

    وطن _ دافع غالي محمد، رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار الهلال، عن وضع مجلة سمير الأسبوعية، في عددها لهذا الأسبوع، كاريكاتير على غلافها صورة السيسي مع طفل

    وقال  غالي محمد  لقناة أون تي في، الأربعاء: “إن السيسي قضى على جماعة الإخوان، ولا مانع من أن توصل المجلة المخصصة للأطفال وجهة نظرهم بحب السيسي للرأي العام”.

    وأضاف: هؤلاء الأطفال يحلمون بمستقبل أفضل وآمن تحت قيادة السيسي، كما أني خصصت مقالًا في صفحات المجلة دفاعًا عن الرجل الذي منع الأطفال من أن ينشأوا في حكم جماعة الإخوان والرئيس المعزول محمد مرسي.

    وظهر صورة السيسي مع طفل  بلباسه العسكري المعهود على غلاف المجلة في عددها لهذا الأسبوع، الصادر بتاريخ 3فبراير، مع عبارة “ابن مصر الأصيل”. وكانت المجلة خصصت في عددين سابقين غلافها وصفحاتها لدعم الجيش، ونشر كلمات أغنية “تسلم الأيادي”، على لسان شخصيات المجلة (سمير وسميرة وتهتة وتهتوهة).

    في العصر الرقمي الذي أصبح فيه التعري أمرا معتاد.. لماذا مجلة بلاي بوي تعود لنشر التعري

  • السيسي: استخدام القوة العسكرية في سيناء قد يؤدي إلى انفصالها

    السيسي: استخدام القوة العسكرية في سيناء قد يؤدي إلى انفصالها

    وطن _ أذاعت قناة الجزيرة، فيديو جديد، قالت إنه منسوب للمشير عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع والإنتاج الحربي، يحذر فيه، من استخدام القوة العسكرية في سيناء

    وأضاف «السيسي»، في التسريب المنسوب له، أن  استخدام القوة العسكرية في سيناء قد يؤدي إلى انفصالها مثل جنوب السودان.

    وأشار إلى أن الو أن استخدام القوة الأمنية في سيناء قد “يشكل عدوا ضدك وضد بلدك، وأن تشكيل الأمن في سيناء يكون بالتواجد لا بالقتال، لأن دبابة واحدة ورشاش واحد يقدر يعمل كتير، لأنهم في الآخر أهلك وناسك”، على حد وصفه.

    ولم يظهر في الفيديو مناسبة ولا المكان الذي تم تصويره فيه.

    “عليك أن لا ترحمهم قاتلهم الله”.. كاتب كويتي يوجه رسالة لـ”السيسي” مع بدء العملية العسكرية بسيناء

  • السيسي يرتب أوضاع الجيش قبل مغادرته ويستعين بخبراء للحملة

    السيسي يرتب أوضاع الجيش قبل مغادرته ويستعين بخبراء للحملة

    وطن – ذكرت صحيفة الحياة اللندنية أن وزير الدفاع، يستعد لإعلان استقالته رسميًا خلال أيام، بعد اجتماع للمجلس العسكري برئاسته، وأنه «منشغل هذه الأيام السيسي يرتب أوضاع الجيش قبل مغادرته

    وأضافت  صحيفة الحياة  في عددها الصادر، الثلاثاء، أنه «من المقرر أن السيسي يرتب أوضاع الجيش وخليفته  في منصب وزير الدفاع وكذلك رئاسة الأركان، ما يفرض تغييرات في القيادات العسكرية الأخرى».

    وقالت الصحيفة إنها علمت أن السيسي سيستعين بعسكريين سابقين مارسوا عملًا مدنيًا وخبراء ورجال أعمال وقوى مجتمعية في حملته الانتخابية، موضحة أن مِن بين مَن سيستعين بهم: «محافظ الأقصر السابق، رئيس دار الأوبرا السابق اللواء سمير فرج، ومساعد وزير الدفاع السابق للشؤون المالية والإدارية اللواء محمود نصر».

    “ليسوا كتلة واحدة خلف الرئيس”.. لوموند”: انقسامات في الجيش المصري حول دعم السيسي قبيل انتخابات الرئاسة

    وأشارت إلى أنه تشكلت لجنة خبراء لبحث القضايا المجتمعية وبلورة رؤى السيسي لحلها في برنامج انتخابي محدد الأهداف، ومن بين أعضائها: «الخبير الاقتصادي الدكتور محمد العريان الذي عُهد إليه صوغ المقترحات الاقتصادية في حملة السيسي، والمستشار العلمي للرئيس المؤقت الدكتور عصام حجي الذي كُلف بملف تطوير التعليم والبحث العلمي».

    وأضافت أن فريق الخبراء يضم سياسيين ومفكرين يصوغون الأفكار السياسية والاجتماعية للحملة التي تتعلق بتلبية مطالب «ثورتي 25 يناير» و«30 يونيو»، كما تضم الحملة أيضًا قيادات شعبية في محافظات مختلفة مهمتها حشد التأييد للمشير، ومن بينهم رجال أعمال وتجار كبار.

    واعتبرت الصحيفة أن «جبهة الإنقاذ» تتجه إلى عدم الدفع بمرشح في انتخابات الرئاسة، «في مؤشر إلى إمكان عدم دعمها القيادي فيها، مؤسس التيار الشعبي حمدين صباحي، في حال قرر خوض سباق الرئاسة».

    “كريستيان ساينس مونيتور”: الجيش سيتخلص من “السيسي” كما تخلص من “مبارك” تماما