الوسم: الشيعة

  • “ميداه” الإسرائيلي يكشف: هذه لعبة “بوتين” في الشرق الأوسط

    “ميداه” الإسرائيلي يكشف: هذه لعبة “بوتين” في الشرق الأوسط

    (خاص – وطن) نشر موقع “ميداه” الإسرائيلي تقريرا له اليوم حول الدور الذي يلعبه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في منطقة الشرق الأوسط، قائلا إن بوتين يلعب دورا واسعا في إعادة رسم خريطة الجغرافية السياسية في منطقة الشرق الأوسط، حيث يسعى لتعزيز موقع موسكو في الشرق الأوسط، عبر بناء جسور قوية مع السُنة والشيعة في العالم العربي.

     

    وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته “وطن” أن بوتين قرر مؤخرا أن يخرج من سوريا بشكل جزئي فقط، وترك الإيرانيين والسعوديين يتصارعان فيما بينهما، وبرغم كل هذا كلا من الشيعة والسُنة يرون فيه ضمانا لسلامتهم، فتدريجيا وكما انسحب الأمريكيون، يبدو أن هناك ما هو أكثر حتى من الصراع في الشرق الأوسط، حيث أصبح لا يمكن التوصل إلى حل من دون مشاركة روسيا.

     

    وأعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وملك السعودية سلمان بن عبد العزيز الأسبوع الماضي، بعد لقاء بين الاثنين في القاهرة، بناء جسر بري يربط البلدين، وهو ما يعني حسب الموقع العبري أن هذه الخطوة تاريخية، فمن جهة، هذا اتصال بين القارتين أفريقيا وآسيا، ومن ناحية أخرى، فإن هذه الخطوة تعني زيادة التعاون الاقتصادي بين البلدين، كما أن القرار أيضا خطوة سياسية هامة نحو خلق كتلة سُنية تعارض صعود إيران.

     

    وبالإضافة إلى بناء الجسور، هناك تغيير حدود في الشرق الأوسط، فعلى مدى عقود، حيث تم نقل السيطرة على جزيرتي تيران وصنافير من مصر إلى السعودية، وأوضح الموقع العبري أن هذا الاستسلام الذي اتخذه السيسي أثار استياء عدد كبير من الأوساط في مصر، معتبرا أن الصفقة السعودية المصرية ونظرا للتقارب بين البلدين، فإن روسيا تشكل فيه مركز الثقل.

     

    ولفت الموقع الإسرائيلي إلى أن المعركة تتطور أمام أعيننا في الشرق الأوسط وتبدو متشابكة، فالعلاقة بين الكتلة الشيعية بقيادة إيران، والتكتل السُني بقيادة السعودية ومصر يعملان في نهاية الأمر لصالح روسيا في المنطقة، فمن جهة وافق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع الرئيس السيسي على إعادة إرسال رحلات منتظمة بين روسيا ومصر، ومن جهة أخرى فإن علاقات موسكو مع إيران تتنامى بشكل لافت.

  • “فاينانشال تايمز”: العراق يواجه أزمة اقتصادية وشيكة..  والانتصارات ستحول إلى خسائر

    “فاينانشال تايمز”: العراق يواجه أزمة اقتصادية وشيكة..  والانتصارات ستحول إلى خسائر

    قالت صحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية إن التحالف الدولي بقيادة أمريكا والحكومة العراقية “أنفق” المليارات من أجل هزيمة تنظيم الدولة الاسلامية المعروف باسم “داعش”، وإنه حقق مكاسب في هذا المسعى، إذ أن 40 في المئة من المناطق التي كانت تحت سيطرة التنظيم قد عادت إلى سيطرة الحكومة العراقية”.

     

    ولفتت الصحيفة البريطانية  إلى أن “وزارة الدفاع الاميركية لم تنفق إلا 15 مليون دولار على جهود دعم الاستقرار، وهو ما يطرح مخاطر أن تكون الدول الغربية قد تكسب الحرب، لكنها تتجاهل تبعاتها”، محذرة “من أن العراق يواجه أزمة اقتصادية وشيكة، إذ يوجد به قرابة 3.3 مليون”.

     

    ونبهت إلى أن “تجدد العنف الطائفي قد يعزز حالة الغضب التي ساعدت تنظيم “داعش” على السيطرة على مناطق ذات أغلبية سنية”، مشيرة الى إن “هذه المشاكل قد تحول الانتصارات العسكرية إلى خسائر عملية”.

     

  • البحرين تصدر قائمة تؤكد أن الإرهاب سنّي بامتياز وتستثني “المليشيات الموالية” لإيران

    البحرين تصدر قائمة تؤكد أن الإرهاب سنّي بامتياز وتستثني “المليشيات الموالية” لإيران

    اصدرت البحرين قائمتها للمنظمات الارهابية وذلك بعد جلسة لمجلس الوزراء البحريني وضمت القائمة ثماني وستين منظمة معظمها سني  ماعدا تنظيمي حزب الله اللبناني والاشتر البحريني .

     

    وخلت القائمة التي صدرت أمس الإثنين من جميع المنظمات والمليشيات المسلحة العاملة في العراق والمدعومة من ايران والحليفة عملياتياً لحزب الله اللبناني

     

    وصدمت  هذه القائمة  البحرينية التي لم ترتق الى سقف القائمة الاماراتية التي سبقتها جميع القوى  والشخصيات والهيئات العراقية الوطنية المناهضة للنفوذ الايراني في العراق والخليج العربي .

     

    وشملت القائمة المنظمات الاتية:

    1- حزب الله .

    2- أنصار الإسلام – تنظيم القاعدة الكتائب الكردية .

    3- تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش).

    4- القاعدة في شبه الجزيرة العربية.

    5- جبهة النصرة (سوريا)

    6- جماعة أبو سياف (الفلبين)

    7- حركة المجاهدين (باكستان).

    8- تنظيم القاعدة .

    9- حركة أوزباكستان الإسلامية (باكستان).

    10- جيش محمد (باكستان) .

    11- لشكر طيبة (باكستان) .

    12- عصبة الأنصار (لبنان) .

    13- القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي (شمال أفريقيا) .

    14- تحريك طالبان باكستان / طالبان الباكستانية (باكستان) .

    15- كتائب عبدالله عزام (لبنان) .

    16- أنصار الدين (مالي) .

    17- بوكو حرام (نيجيريا) .

    18- أنصار الشريعة في بنغازي (ليبيا) .

    19- أنصار الشريعة في درنة (ليبيا) .

    20- الجماعة الإسلامية (إندونيسيا) .

    21- لشكر جنكوي (باكستان) .

    22- حركة الجهاد الإسلامي (باكستان – بنغلاديش) .

    23- جماعة انشروت توحيد (اندونيسيا) .

    24- جماعة أنصار المسلمين في بلاد السودان (نيجيريا) .

    25- كتيبة الملثمون (الجزائر) .

    26- أنصار الشريعة في تونس (تونس) .

    27- المرابطون (مالي) .

    28- الجماعة الإسلامية المسلحة (الجزائر) .

    29- جماعة حماة الدعوة السلفية .

    30- حركة شرق تركستان الإسلامية (الصين) .

    31- الجهاد الإسلامي المصري (مصر) .

    32- إمارة القوقاز (روسيا) .

    33- مؤسسة الإغاثة العالمية (الولايات المتحدة الأمريكية) .

    34- حركة شام الإسلام (سوريا) .

    35- جمعية الهلال الأحمر الإندونيسية (اندونيسيا) .

    36- جيش عدن أبين الإسلامي .

    37- لواء الدولي الإسلامي (روسيا) .

    38- جماعة الجهاد الإسلامي – متحدة مع حركة أوزباكستان الإسلامية .

    39- جماعة أهل السنة للدعوة والجهاد (شمال أفريقيا) .

    40- جند الخلافة (الجزائر) .

    41- الجماعة الإسلامية المقاتلة في ليبيا .

    42- مكتب الخدمات .

    43- الجماعة الإسلامية المقاتلة في المغرب .

    44- شبكة محمد جمال (مصر) .

    45- مجاهدين تيمور (اندونيسيا) .

    46- جماعة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا .

    47- حركة رجاح سليمان (الفلبين) .

    48- جمعية إحياء التراث الإسلامي (فرع أفغانستان وباكستان) .

    49- لواء شهداء رياض الصالحين (روسيا) .

    50- فوج الجهاد الإسلامي (روسيا) .

    51- جيش المهاجرين والأنصار (سوريا) .

    52- الجماعة الإسلامية المقاتلة في تونس .

    53- منظمة إعادة بناء الأمة (باكستان) .

    54- منظمة الوفاء للعمل الإنساني (أفغانستان) .

    55- الاتحاد الإسلامية (الصومال) .

    56- ائتمان الأختر الدولية .

    57- مؤسسة الحرمين الخيرية .

    58- لجنة دعم الأفغان (أفغانستان).

    59- المواقعون بالدم (مالي).

    60- الفرقان (البوسنة والهرسك)

    61- ائتمان الراشد (باكستان)

    62- مؤسسة الإحسان الخيرية .

    63- جمعية التعاون الإسلامية (أفغانستان).

    64- ائتمان الرابطة (باكستان).

    65- مكتب وكالة طيبة الدولية (البوسنة والهرسك).

    66- ائتلاف شباب 14 فبراير (البحرين).

    67- سرايا الأشتر (البحرين).

    68- سرايا المقاومة الشعبية (البحرين) .

  • ديلي تلغراف تتساءل.. أين السوريين في الجيش السوري؟!!

    ديلي تلغراف تتساءل.. أين السوريين في الجيش السوري؟!!

    انتقدت صحيفة “الديلي تلغراف” البريطانية في تقرير لها نشرته السبت نظام الأسد و إعلامه في تصوير تحريره لمدينة تدمر الأثرية على أنها انتصارات لـ”الجيش السوري”.

     

    و أشارت الصحيفة إلى فيديو نشرته وسائل إعلام مقربة من النظام عقب سيطرته على مدينة تدمر، ظهور عنصر صُنّف على أنه من الجيش السوري، لكنه لا يتحدث اللغة العربية إنما الفارسية، وهذا دليل على أنه جندي من الجيش أفغاني المؤلف من 10 إلى20 ألف عنصر و تمّ تجنيده للقتال مع النظام في سوريا.

     

    و أضافت الصحيفة بأن التدخل الروسي الجوي كان واضحاً أمام العالم حيث مهّد للسيطرة على تدمر، بالإضافة إلى تدخل الروس ضمن التحالف الدولي للقضاء على داعش.

     

    وبينت الصحيفة بأن الانتصار الذي خصّه النظام بالجيش السوري هو انتصار متعدد الجنسيات و ليس سورياً خالصا كما يدّعي النظام، حيث بينت وسائل إعلامية إيرانية و روسية و سورية وجود قادة وجنود روس و عناصر من الميليشيات الشيعية العراقية و اللبنانية و عناصر من الحرس الثوري الإيراني.

     

    وأضافت الصحيفة بأن الخطر يكمن في إسراع مختلف الجهات الفاعلة، وبخاصة الولايات المتحدة وروسيا، لإعلان نتائج انتصارهم على داعش في تدمر، كما بينت الصحيفة بأن القوى التي تقاتل داعش في العراق هي أيضاً عناصر إيرانية و إيزيدية و وطائرات أمريكية.

     

    اشتراك الروس في تدمر

    و في السياق ذاته بينت الصحيفة بأن هناك صورة تم نشرها على الانترنت أظهرت وجود ذخائر غير عادية تتضمن قنابل يدوية، تم صنعها من قبل الشركة الاستشارية الخاصة بالسلاح “فاغنر”، وتعد منجم للقنابل اليدوية والعبوات الناسفة رالوسية يتم ويتم استخدامها من قبل القوات الخاصة.

     

    وهناك تقارير نشرتها صحيفة “سان بطرسبرغ” اللواء رقم 10 من المخابرات الحربية العسكرية الروسية ضم مرتزقة شاركوا في الحملة على سوريا وأوقعوا الكثير من الضحايا بحسب ما نقله بعض الروس نفسهم الذين شاركوا في الحملة على تدمر.

     

    وتم مقتل عناصر روس في كل من أوكرانيا و سوريا وسارع بوتين بتكريمهم على الرغم من أن قتالهم في هذه المناطق كان غير شرعياً، كما أن القتلى كان زعيم وقاتل في حرب البوسنة.

     

    و ركزت الصحيفة على دور الروس في تنفيذ هجوم مسبق على مدينة تدمرفي حين أن الميليشيات الإيرانية كانت دعماً أخيراً من الحرس الثوري، حيث تم استكمال الجيش الذي كان بالأساس روسي، من الميليشيات الشيعية الإيرانية و حزب الله اللبناني.

     

    وأشارت الصحيفة في التقرير الّذي ترجمته “أورينت نت” إلى أن نيران روسية قتلت 17 من عناصر الأسد في اللاذقية “محافظة الأسد” والتابعين لفرقة المشاة البحرية، حيث قُتلوا بأسلحة روسية.

     

    مقاتلين شيعة

    ومن جهة أخرى أفادت الصحيفة بأنه تم إضافة ميليشيات شيعية مدربة من لواء فاطميون للقتال في تدمر، كما أظهر فيديو لمواكب جنازات في المدن الايرانية لعناصر تم قتلهم في سوريا، فيما تشير تقارير بأن عدد القتلى الإيرانيين وصل إلى أكثر من 260 عنصراً قتلوا في سوريا، بينهم زعيم اللواء علي رضا.

     

    ونقلت الصحيفة عن الناشط أبو محمد الحلبي، من جبهة الشام، بأن إيران أرسلت مزيداً من من القوا ت لدعم النظام حيث أنه بدون الدعم الإيراني لا يمكن انتصار النظام في تدمر، وإلى جانب الإيرانيين، هناك مقاتلون أفغان ومن العراق، وحزب الله اللبناني،

     

    وفي الأسبوع الماضي، أعلنت إيران للمرة الأولى بأن قواتها في سوريا قاتلت إلى جانب وحدات البحرية في الجيش الأسد.

     

    بوتين مع إيران لإبقاء بشار الأسد

    ونوهت الصحيفة بأن ذلك يشير إلى تصعيد كبير في الوضع السياسي حيث يشترك بوتين مع إيران في إبقاء بشار الأسد في الحكم، وهذا يناقض ما سبق عن بوتين قوله بأنه لن يدعم الأسد، مؤكدةً بأن كل من روسيا و إيران لهم مصلحة في بقاء الأسد في الوقت الراهن.

  • “نيوز وان”: الجسر السعودي المصري رشوة حتى تنضم القاهرة إلى المحور السُني

    “نيوز وان”: الجسر السعودي المصري رشوة حتى تنضم القاهرة إلى المحور السُني

    “خاص- وطن”-  نشر موقع “نيوز وان” الإسرائيلي تقريرا له اليوم حول إعلان الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز عن بناء جسر يربط السعودية بمصر بهدف تعزيز التجارة بين البلدين، طبقا لتصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والملك السعودي خلال المؤتمر الصحفي المشترك.

     

    وأضاف الموقع الإسرائيلي في تقرير ترجمته وطن أن حقيقة الأمر تختلف كثيرا عن السبب الذي أعلن عنه الملك سلمان، مؤكدا أن موافقة السعودية على بناء الجسر الذي يربط البلدين جاءت كرشوة قدمتها الرياض إلى القاهرة من أجل موافقة مصر على الانضمام إلى المحور السني ومواجهة النفوذ الشيعي المتصاعد في منطقة الشرق الأوسط بقيادة إيران.

     

    ولفت موقع نيوز وان إلى أن المملكة العربية السعودية وغيرها من دول الخليج دعمت مصر ماليا وقدمت لها مليارات الدولارات منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي السلطة في عام 2013 بعد عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، مشيرا إلى أن هذا الدعم سيتواصل طالما كانت هناك مصالح خليجية سعودية في مصر.

     

    وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن الجسر سيكون اسمه على اسم العاهل السعودي الملك سلمان، معتبرا هذه الخطوة تاريخية من أجل ربط القارتين إفريقيا وآسيا، وأن الجسر سوف يزيد من التجارة بين القارتين إلى مستويات غير مسبوقة.

     

    واختتم الموقع الإسرائيلي تقريره بأنه تم اقتراح بناء جسر يربط السعودية ومصر عدة مرات سابقة، لكن فشل تنفيذ المشروع أو أن يصبح حقيقة واقعة.

     

     

  • الحرب السنيّة الشيعيّة في العراق: هكذا دخلت الطائفيّة على ظهر الدبابة الأمريكية

    الحرب السنيّة الشيعيّة في العراق: هكذا دخلت الطائفيّة على ظهر الدبابة الأمريكية

    كتب شمس الدين النقاز– على ظهر الدبابة الأمريكية دخلوا بغداد، وعلى أنقاض حكم نظام الرئيس الراحل صدام حسين بنوا حكوماتهم الطائفيّة المتعاقبة، ومن الدماء العراقيّة الزكيّة شربوا ومن جماجم العراقيّين الأحرار شيّدوا القصور لهم ولعائلاتهم، هكذا أضحى وضع العراق باختصار.

     

    طائفيّة، سنّة وشيعة، حنفيّ مالكي شافعيّ أو حنبليّ، أشعريّ معتزليّ أم وهّابي، هذه هي عراق القرن الواحد والعشرين، بلد الشعراء والأمراء والفقهاء والعظماء، البلد الّذي تمّ الإعلان عن تدميره وتفتيته ووأد السلم الأهلي فيه رسميّا في 9 من شهر أفريل 2003 قبل أن تظهر القاعدة ومشتقّاتها والجماعات الشيعيّة المسلّحة بتفرّعاتها.

     

    عراق نوري المالكي ومن بعده حيدر العبادي، أضحت شعاراتها على التوالي، الطائفية والمحسوبية والسرقة والفساد في كلّ القطاعات، حيث لا يكاد يمرّ يوم فيها إلّا ويسقط فيه عشرات القتلى والجرحى بسبب التفجيرات الإنتحاريّة والإغتيالات على الهويّة.

     

    عند الرجوع إلى الوراء قليلا، يمكننا أن نستذكر ما قامت به وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكيّة (CIA) من تأجيج الطائفية لتبرر بقاء قواتها في العراق، وذلك بعد أن ألحقت بها المقاومة العراقيّة الّتي وحّدها قتال العدوّ، خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد وذلك بهدف طرد المستعمر الّذي ادّعى أنّه جاء لإرساء الديمقراطيّة، في حين أجمع العقلاء أنّ الديمقراطيّة لا يمكن في يوم من الأيّام أن يرسيها مستعمر يقصف الأبرياء ويروّع المدنيين الآمنين بالليل والنهار.

     

    ليست أمريكا وحدها من قامت بتأجيج الطائفيّة، بل ساندتها في ذلك الدولة الإيرانيّة من خلال اختراقها لفصائل مسلّحة شيعيّة بدأت هي الأخرى في تشكيل فرق الموت وتنفيذ عمليات القتل والتفجير وإلصاقها بالسنّة، لتحقّق بذلك موطن قدم في العراق من خلال الظهور في ثوب المنقض للشيعة المقموعين والمضطهدين.

     

    من جهتها كانت مجموعات من المقاومة العراقيّة السنّية تردّ الفعل على هذه التفجيرات والإغتيالات المشبوهة، عينا بالعين وسنّا بالسنّ، فكما فجّروا فجّرت وكما قتلوا قتلت، لتعيش العراق عام 2006 حربا أهليّة وفتنة طائفيّة لم يسبق لها نظير في تاريخها الحديث.

     

    لقد أدّت حادثة تفجير مرقد الإمامين العسكريين في سامراء في 22 فيفري 2006 إلى انطلاق الموجة الأولى من الحرب الأهلية بين السُنَّة والشيعة، والّتي أعقبها حملات انتقامية ضدّ العرب السُنّة تمثلت في إحراق المساجد والإختطاف والقتل على الهوية ومنع السّنيّين من السكن في المناطق الشيعيّة.

     

    عند ذلك تمكّنت القوات الأميركية من استغلال حالة التوتر الطائفي لكسب ودّ المناطق السنيّة من خلال الإيحاء لها بأن هذه القوات إنَّما تقوم على حمايتها من هجمات الميليشيات الشيعية، حيث أسندت القوات الأميركية في تلك الفترة إلى قوات الحماية الذاتية مهمّة التحكم بالمنافذ، وعدم السماح بدخول القوى الأمنيّة وفرق الموت التي ارتكبت عمليات القتل الطائفي والإعتقالات والخطف وهو ما أدّى إلى عدد من الجثث المجهولة الهوية بلغت، على سبيل المثل، 2626 جثة من 1 نوفمبر حتى 31 ديسمبر 2006، وفق تقرير صادر عن بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة للعراق.

     

    من المنصف القول إنّ السنّة بعد الإحتلال الأمريكي للعراق كانوا مضطهدين، وليس من الطائفي الإعتراف بهذه الحقيقة الّتي تواترت خلال السنوات الأخيرة ونطق بها العرب والعجم، فالحكومة العراقيّة الّتي جاء بها الإحتلال كانت شيعيّة ومواقع القوّة والنفوذ والقرار الأخير شيعيّ، وحتّى القوى السنيّة الّتي كانت متواجدة في الحكومة لم يكن لها أيّ دور فعّال ولا كان صوتها مسموع بل كلّ من تكلّم بالحقّ حسبوه على المعارضة وقمعوه.

     

    هكذا تحوّلت عراق الفلسفة والحكمة والفكر والمفكّرين والأدب والفقه إلى مدينة قتل واقتتال وتشريد وذبح وتجويع وتحريق، بعد أن دمّرها وفتّتها غزاة الداخل بمعيّة الخارج الّذي تآمر على العراقيّين وحاصرهم لسنين وسنين وتسبّب في قتل مئات الآلاف من المدنيين جوعا بسبب حصارهم الخانق المفروض عليهم منذ حرب الخليج الثانية.

     

    لقد قسّمت العراق فعليّا وأضحت فيدراليات مستقلّة تحكم كلّ فيدراليّة حكومة مركزيّة وكلّ منها بقوانينها الخاصّة، فهذه دولة شيعيّة يسكنها الشيعة مع السنّة، وأخرى دولة كرديّة عاصمتها أربيل، وختامها دولة يسكنها ملايين السنة وتحكمها “الدولة الإسلاميّة”، في حين كانت عراق العزّة والتاريخ من شمالها إلى جنوبها موحّدة وغير مقسومة، تعليمها متقدّم ومعمارها متجدّد، وعقول شعبها نيّرة وقلوبهم صافية وسرائرهم نقيّة.

     

    لقد ضاعت عراق الأمجاد، وسرح في مدنها الغزاة، ولا نعلم ماذا يخفي لها المستقبل القريب والبعيد أكثر من ذلك، لكننا متأكدون رغم الجراح الكبيرة والآلام العظيمة أنّ عراق الأجداد سيعود إلى سالف عصره وجماله ورونقه مهما طال الزمان أو قصر، وها نحن نجزم أيضا أنّ دولة الظلم الّتي أرستها أمريكا وحلفاؤها ساعة في حين دولة العدل المنشودة ستتحقّق قريبا وستبقى إلى قيام الساعة.

     

     

     

  • ناشيونال إنترست: هذه هي العقبات التي ستواجه عملية استعادة الموصل.. العملية التي انتهت قبل أن تبدأ

    ناشيونال إنترست: هذه هي العقبات التي ستواجه عملية استعادة الموصل.. العملية التي انتهت قبل أن تبدأ

     

    “خاص- وطن”- نشرت مجلة “ناشيونال إنترست” الأمريكية تقريرا لها اليوم حول عملية استعادة مدينة الموصل العراقية من أيدي تنظيم الدولة المعروف باسم “داعش”، مضيفة أنه يوم 24 مارس نشرت قوات المشاة البحرية الأمريكية صورا على الفيسبوك للفرقة المقرر اشتراكها في العملية، وأظهرت الصور مدافع في قاعدة بالقرب من مدينة مخمور، حيث يتم من هناك استهداف مواقع داعش.

     

    وأوضحت المجلة الأمريكية في تقرير اطلعت عليه وطن أنه كان من المفترض أن يمضي لواء من الجيش العراقي قدما في ست قرى لبدء المرحلة الأولى من عملية تحرير الموصل.

     

    ووفقا لمصدر عراقي رفيع المستوى وقريب من مجريات العملية، كان من المفترض أن تكون هناك مناورة سهلة نسبيا للسيطرة على بلدة قارة الواقعة على نهر دجلة، ومن هناك يمكن للجيش أن يتحرك شمالا نحو مدينة الموصل، ثالث أكبر مدينة في العراق، التي تسيطر عليها الدولة الإسلامية منذ يونيو 2014.

     

    ولفت المصدر العراقي في تقرير ترجمته وطن إلى أن المشكلة الرئيسية هي أن القوى الأساسية في منطقة مخمور هي البشمركة التي تعد جزءا من القوات الكردية قوامها مائتي ألف مقاتل، الذين كانوا يعتبروا الأكثر فعالية ضد داعش في العامين الماضيين.

     

    وأضافت المجلة الأمريكية أنه عندما تراجع الجيش العراقي من الموصل في عام 2014 الماضي، ترك العديد من الأسلحة الثقيلة، وسيطرت داعش على 2300 عربة همفي التي تقدمها الولايات المتحدة الأمريكية.

     

    وأكدت “انترست” أنه على الرغم من أن كلا من حكومة إقليم كردستان، منطقة الحكم الذاتي في شمال العراق، والحكومة المركزية في بغداد، يقاتلان تنظيم داعش، إلا أن الإثنين لا يحاربان جنبا إلى جنب. أضف إلى ذلك أن الموصل هي معقل للعرب السُنة، وسبب انتشار داعش فيها بسهولة يرجع إلى استياء السُنة من الشيعة ورئيس الوزراء نوري المالكي.

     

    وأشارت المجلة الأمريكية إلى أن الحكومة المركزية في العراق تعتمد بشكل كبير على الميليشيات الشيعية، مثل قوات الحشد الشعبي في حربها ضد تنظيم داعش، موضحة أن البرلمانيين السُنة مثل أسامة النجيفي قد حذروا مرارا وتكرارا من أن الميليشيات الشيعية لا يجب أن تلعب دورا في عمليات تحرير الموصل.

     

    وشددت المجلة على أنه وسط هذه السحابة الميكافيلية من الاعتبارات السياسية، بدأت العملية الهجومية، لكن الجيش العراقي لم يكن يمتلك تخطيطا جيدا للعملية التي كانت ستتم بدون البشمركة الكردية، وتقتصر على قوات سُنية تعمل جنبا إلى جنب مع الجيش، وبدعم من الضربات الجوية ومدفعية التحالف.

     

    واعترف وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي أن الأمور لم تسير كما هو مخطط لها، كانت عملية بطيئة وذلك لأننا لم نكن على دراية تامة بالمنطقة، موضحا “كنا نريد بدء العملية ببطء لمعرفة أي نوع من التكتيكات التي يستخدمها العدو ضدنا”.

     

    وقالت الحكومة المركزية العراقية الأسبوع الماضي، إن الأمر قد يستغرق حتى نهاية عام 2016 لاستعادة السيطرة على مدينة الموصل، خاصة وأن المشكلة التي كانت تواجه الجيش العراقي منذ عام 2014 لا تزال قائمة، لا سيما في ظل الطبيعة الطائفية لهذه الحرب التي تدور بين السُنة والشيعة، فالمقاومة السُنية ترفض لعب أي دور للميليشيات الشيعية.

     

    واختتمت المجلة الأمريكية تقريرها بأنه بخلاف ما سبق، يتعرض الجيش العراقي إلى حملة تشويه واسعة، بجانب تقارير عن ضعف أخلاق الجنود والتخلي عن أسلحتهم ومواقعهم والجري من قذائف الهاون. مؤكدة أنه من أجل تحقيق النجاح في هذه المعركة، يجب على الجيش العراقي التنسيق بشكل وثيق مع البشمركة والقوات السُنية، مع تدريب فرق جديدة، وإلا فإن عملية تحرير الموصل ستواجه العديد من العقبات.

  • كاتب إسرائيلي: إيران تتظاهر بالعداء لإسرائيل ولكنهما “على قلب رجل واحد”

    كاتب إسرائيلي: إيران تتظاهر بالعداء لإسرائيل ولكنهما “على قلب رجل واحد”

    قال الكاتب الإسرائيلي “أمنون لورد”، في مقال تحليلي له نشرته صحيفة “مكور ريشون” الإسرائيلية الصادرة باللغة العبرية أن العداء الذي تظهره إيران تجاه بلاده لا وجود له، بل على العكس فإن هناك تعاوناً بين الطرفين لمواجهة المحور العربي السني في إيران.

     

    وأجاب لورد قائلا إنه رغم خطابات العداء الإيرانية ضد بلاده، فإنه يمكن القول عن ذلك باللغة العبرية الحديثة إنه “هراء”، ناقلا عن خبراء “إسرائيليين” كبار في الشأن الإيراني مثل “أوري لوبراني” و”تسوري ساجيه” أن هناك مصالح مشتركة بين تل أبيب وطهران.

     

    وأضاف الكاتب موضحا أن هناك مخاوف إيرانية جديدة من إمكانية نشوب هبات شعبية في محافظة خوزستان (عربستان) الواقعة على حدود جنوب العراق وذات الأغلبية السكانية العربية، في حين أن الإيرانيين لا يعترفون بهويتهم العربية هذه؛ مما يثير أجواء من القلق لدى صناع القرار الإيراني من إمكانية ظهور مطالبات من هؤلاء السكان بحقوقهم القومية أو الانضمام لدولة أخرى.

     

    ويعود الكاتب للتاريخ إلى سنوات الستينيات من القرن الماضي حين كانت الإمبراطورية الإيرانية جزءا من الإستراتيجية “الإسرائيلية”، وقد نشأ تعاون وثيق بين تل أبيب وطهران حول ما عرفت آنذاك بـ”المسألة العربية” التي أقلقت الجانبين على حد سواء، ولذلك قام عدد من الضباط المظليين “الإسرائيليين” بتدريب العديد من الطيارين الأكراد للعمل داخل العراق وإحداث قلاقل أمنية داخل الدولة التي اعتبرت، آنذاك، معادية لتل أبيب وطهران في آن واحد معا.

     

    كما نقل عن الجنرال “تسوري ساجيه” أن هناك عمليات عسكرية تدريبية للأكراد في العراق بمشاركة “إسرائيلية” وإيرانية، فقد قام “الإسرائيليون” بتدريب الأكراد وتشغيلهم، في حين انخرط الإيرانيون في توفير الدعم اللوجستي؛ لأن الأكراد تدربوا في الأراضي الإيرانية، كما أن طرق وصول “الإسرائيليين” إلى المناطق الكردية تمت عبر إيران.

     

    وأشار “لورد” إلى أن المنطقة العربية السنية داخل إيران ليست فقط سببا لعدم الاستقرار الداخلي في إيران، وإنما تعتبر المنطقة الأكثر غنى بالموارد النفطية؛ لذلك تبدو المخاوف من التمرد العربي السني موجودة في أعماق دوائر صناعة القرار الإيراني، وتأخذ بالاتساع كلما توسعت الإمبراطورية الإيرانية.

     

    ولفت إلى وجود بعض التحليلات لخبراء “إسرائيليين” يقدرون بأن المشروع النووي الإيراني لم يقم بالأساس ضد تل أبيب، وإنما ضد “العدو العربي السني” الموجود في العراق قبيل سقوط صدام حسين.

     

    ونقل الكاتب “الإسرائيلي” عن سفير غربي كبير في واشنطن أن عددا من كبار اليهود ذوي الأصول الإيرانية المقيمين في نيويورك أبلغوه بأن المشروع النووي لبلادهم موجه بالأساس ضد عدوتهم الكبرى من الشرق وهي باكستان السنية، ورغم معارضتهم “نظام آيات الله”(يقصدون: نظام المرشد) فإنهم سوف يعودون لإيران فور سقوطه.

     

    وأوضح أن الإيرانيين و”الإسرائيليين” هم الشعب الأكثر تشابها ببعضهم بعضا، لاسيما في طرق تفكيرهم في القضايا الأمنية والقومية، ونظم السيطرة والتكنولوجيا، وربما في طرق التفاوض، وهنا تظهر أوجه شبه كبيرة بين تل أبيب وطهران، وبعد مرور هذه السنوات على قيام نظام “آيات الله” الإيراني يمكن فهم لماذا اتخذت إيران من معاداة “إسرائيل” واليهود منهاجا لها، حتى يوجه كل العداء العربي الإسلامي تجاه عدو واحد وهو “إسرائيل” واليهود.

     

    ونقل “لورد”عن بعض اليهود الإيرانيين المقيمين في الولايات المتحدة أن الإيرانيين و”الإسرائيليين” أصدقاء؛ مما يطرح سؤال لماذا تشعل إيران الحروب ضد “إسرائيل” في الجبهة الشمالية داخل لبنان من خلال “حزب الله”، وفي الجنوب داخل غزة من خلال حماس؟.

     

    وأضاف الكاتب “الإسرائيلي” أن إجابة هذا السؤال ذكرها الرئيس الأمريكي، “باراك أوباما”، مفسرا ما تقوم به القيادة الإيرانية تجاه “إسرائيل” بأنها لـ “أغراض داخلية”.

  • دشتي يعود ليهاجم السعودية ويقول للجميع “طز” وللروس ” شكرا لكم نحبكم منذ عقود”

    تحدى النائب في البرلمان الكويتي عبد الحميد دشتي المعروف عنه تأييده الكبير وموالاته لرئيس النظام السوري بشار الأسد, السعودية وكذلك البرلمان الكويتي الذي رفع الحصانة عنه “كرمال عيون الرياض” بالامس, في قضيتي الاساءة للقضاء وللسعودية.

     

    وكان مجلس الأمة الكويتي قد وافق الثلاثاء على طلب النيابة العامة برفع الحصانة النيابية عن النائب دشتي في القضية المتعلقة بتهمة إساءته للقضاة في قضية الخلية الإرهابية المرتبطة بإيران وحزب الله، وجاءت نتيجة التصويت بموافقة 39 عضوا من أصل 44 من الأعضاء الحاضرين. وفق ما ذكرته شبكة “سي ان ان”.

     

    أما في قضية الإساءة للسعودية، فقد واقع على طلب رفع الحصانة 41 عضوا ورفض خمسة من أصل 46 من الأعضاء الحاضرين، وذلك بعد أن تلقى النائب العام الكويتي كتابا من نائب وزير الخارجية يفيد بتلقي الوزارة مذكرة رسمية من السفارة السعودية لدى الكويت تفيد بأن النائب دشتي وفي مداخلة تلفزيونية على قناة (الإخبارية السورية) في 24 فبراير/شباط الماضي قام بالتهجم والإساءة إلى المملكة والتحريض ضدها.

     

    وانشغل دشتي خلال الساعات الماضية بإعادة تغريد التعليقات المؤيدة له والمهاجمة لقرار رفع الحصانة، كما وجه التحية إلى موسكو التي سحبت طائراتها من روسيا قائلا: “سبسيبا (شكرا لكم باللغة الروسية) تحية اجلال واحترام لأصدقائنا الروس رئيساً وحكومة وشعباً لمساعدتهم سوريا وسيسجل التاريخ موقفكم، نحبكم منذ عقود.”

     

    كما غرّد دشتي متسائلا: ” أسئلة تدور في خلدي وتحتاج إلى إجابة؟ ما هو موقفنا من قرارات مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن أوضاع السعودية!؟ ما هو موقفنا من لجنة التحقيق في أحداث سبتمبر 2001، وما توصلت إليه من نتائج؟ ما هو موقفنا من تعبير أوباما الواضح عن الأوضاع في السعودية؟ وما هو موقفنا من تقارير منظمات حقوق الإنسان كافة عن دعمهم للإرهاب!”

  • “خلفان”: “حسن نصر الله إرهابي قتل مئات الآلاف من السوريين وأصبح عميلا فارسيا”

    “خلفان”: “حسن نصر الله إرهابي قتل مئات الآلاف من السوريين وأصبح عميلا فارسيا”

    (خاص – وطن) طالب ضاحي خلفان نائب قائد شرطة دبي والمقرب من ولي عهد أبو ظبي بمقاطعة كل ما له صلة بحزب الله اللبنانيّ.

     

    ونشر “خلفان” على حسابه الرسميّ بموقع التدوين المصغّر “تويتر” سلسلة تغريداتٍ هاجم فيها حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله اللبنانيّ، حيث قال: “طالما اختار نصر الله إيذاء دولنا الخليجية فيتحمل كل المواجهة التي ستسفر عن ذلك. هبوا يا عرب على امين حزب اللات الاجرب” .

     

    وأضاف: “إذا كان هناك مجرم حرب في سوريا فهو الإرهابي نصر اللات”.

     

    وقال: الشيعة في لبنان يرون في نصر اللات عميلا مسلطا لإيران على العرب”.

     

    وطالب “خلفان بأن يكوون للجامعة العربية “محكمة جنايات عربية”، يُحاكم فيها الإرهابيين من أمثال نصر اللات، على حدّ قوله.

     

    وزاد: “في جميع متاحفنا العربية الوطنية يجب أن توضع لحسن نصر الله صورة يكتب تحتها: هذا إلارهابي الذي قتل مئات الآلاف من السوريين وأصبح عميلا فارسيا”.

     

    وقال: “على المؤلفين العرب ان يكتبوا عن عمالة حسن نصر خدا…باعتبارها انذل عمالة عرفها التاريخ العربي” .

     

    يشار إلى أن جامعة الدول العربية، أعلنت تصنيف حزب الله اللبناني “منظمة إرهابية”، وتزامن ذلك مع قرار مشابه صدر عن مجلس التعاون الخليجي، الذي صنف حزب الله اللبناني بكافة قادته وفصائله والتنظيمات التابعة له والمنبثقة عنه منظمة إرهابية.