الوسم: الشيعة

  • مليشيا شيعيّة للسعودية والإمارات: ارسال جنودكم لسوريا والعراق سيفتح باب جهنّم عليكم

    مليشيا شيعيّة للسعودية والإمارات: ارسال جنودكم لسوريا والعراق سيفتح باب جهنّم عليكم

    حذرت كتائب حزب الله إحدى أقوى الجماعات الشيعية المسلحة في العراق التي تدعمها إيران من أن إرسال قوات عربية إلى سوريا أو العراق سيفتح “باب جهنم” في تحذير موجه بوضوح إلى السعودية والإمارات بعدما أبدت كل منهما استعدادها لإرسال قوات برية إلى سوريا.

     

    وقالت كتائب حزب الله في بيان: “ممالك الأعراب جربت مرتزقة داعش لتنفيذ خططها الخبيثة في العراق وسوريا وفشلت”.

     

    ودعا البيان “بني سعود والذي يقف خلفهم من بعض الحكام بأن لا يجازفوا وليتعظوا” في إشارة إلى قادة السعودية.

     

    ويرأس قائد كتائب حزب الله أبو مهدي المهندس ائتلاف الميليشيات الشيعية الذي سمحت له حكومة بغداد بالقتال بجانب القوات النظامية العراقية ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

     

    وأرسلت ميليشيا كتائب حزب الله مقاتلين إلى سوريا لدعم قوات الرئيس بشار الأسد في الحرب الأهلية المستمرة منذ خمس سنوات.

     

    وقالت الإمارات العربية المتحدة الأحد إنها مستعدة لإرسال قوات برية للمساعدة في دعم وتدريب تحالف عسكري دولي ضد الدولة الإسلامية في سوريا بشرط أن تقود الولايات المتحدة هذه الجهود.

     

    وقالت السعودية الأسبوع الماضي إنها مستعدة للمشاركة في أي عمليات برية في سوريا إذا قرر التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد الدولة الإسلامية بدء مثل تلك العمليات.

     

    وحذر وزير الخارجية السوري وليد المعلم يوم السبت من أن دمشق ستتصدى لأي توغل بري في أراضيها وقال إن “المعتدين سيعودون إلى بلادهم في صناديق خشبية”.

     

    وقال بيان كتائب حزب الله “بإرسال تلك القوات سيُفتح أمامها باب جهنم على مصراعيه.”

     

  • مصدر أمني فلسطيني يكشف حقيقة وجود حركة “صابرين” الشيعية بالضفة

    مصدر أمني فلسطيني يكشف حقيقة وجود حركة “صابرين” الشيعية بالضفة

    قال مصدر أمني فلسطيني إن السلطة اعتقلت في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة، مؤخراً، 5 من نشطاء حركة “صابرين” الشيعية بشبهة تلقي أموال وتعليمات من قطاع غزة؛ لإقامة شبكة لها في الضفة الغربية وتنفيذ هجماتٍ ضد أهداف إسرائيلية .

     

    وأضاف المصدر للاذاعة العبرية ان الاعتقال نفذ قبل حوالي أسبوعيْن.

     

    وكان مؤسس “صابرين” في غزة، هشام سالم، أكد مؤخرا ان عناصره ينشطون في الضفة الغربية، مشيرا الى قرب تلقيهم الدعم المالي والعسكري .

     

     

  • معاريف: السعودية وإيران.. المنتصر سيحدد الشكل السياسي والثقافي للمنطقة

    معاريف: السعودية وإيران.. المنتصر سيحدد الشكل السياسي والثقافي للمنطقة

    “أكبر مؤيدي السعودية بالطبع هي دول الخليج الغنية المهددة بشكل مباشر من قبل إيران. لكن مؤيديها الآخرين كمصر والأردن دول فقيرة، فمصر نفسها تخوض صراعا مريرا مع الإخوان المسلمين داخلها ومع داعش بسيناء. من يعرف، ربما سيأتي اليوم الذي تؤجر فيه مصر جزء من جيشها للسعودية؟”.

    جاء هذا ضمن مقال للمحلل السياسي والعسكري الإسرائيلي العميد “عاموس جلبوع”، ذهب فيه إلى أن هناك صراعين مركزيين يقسمان العالم الإسلامي بالشرق الأوسط، هما الصراع السني الشيعي، والسني الداخلي، وأن نتائج الصراعين هي ما ستحدد الشكل السياسي والثقافي للمنطقة برمتها.

    إلى نص المقال..

    تجرى في هذه الأيام حفلة تنكرية في جنيف يطلق عليها مؤتمر دولي للسلام في سوريا. هذيان ومحاكاة ساخرة يختفي ورائهما الصراع الحقيقي الدائر في منطقتنا، وفيه إيران والسعودية هما الخصمان الرئيسيان.

    بدأ الصراع بينهما على الأرض، فاستخدمت كلتاهما مندوبين، وكذلك أيضا عبر قواتهما. ساحة الصراع الرئيسية هي سوريا واليمن. بالنسبة لإيران، سوريا هي الأهم (تدعم هناك نظام الأسد ومندوبها هو حزب الله) ، وبالنسبة للسعودية فإن اليمن هو ساحة الصراع الأهم (يدعمون هناك النظام القديم، بينما يدعم الإيرانيون المتمردين عليه). في حين أن ساحة الصراع الثانوية هي لبنان والبحرين والعراق.

    ما يميز تلك الساحات أن جميعها تضم سكان شيعة. فحيث لا يوجد شيعة لا يدور صراع بين إيران والسعودية، أي في مصر والأردن وليبيا ودول شمال إفريقيا، وجميعها سنية. في هذا الصراع الأوراق التي بحوزة الإيرانيين أقوى بكثير، من الأوراق التي تملكها السعودية.

    إيران دولة أكبر وأكثر جودة، إمبراطورية سابقة وربما يكون بحوزتها سلاح نووي في المستقبل. تمثل بالفعل الشيعة في الدول العربية، رغم أنهم يشكلون أقلية بسيطة مقابل الأغلبية السنية الساحقة في العالم العربي.

    لكن يمثل الشيعة الطائفة الأكبر في مناطق الصراع: في لبنان 40% وفي العراق أكثر من 50% ويحكمون هناك الآن، في اليمن نحو 40% ينتمون للتيار الشيعي، وغالبية شيعية محكومة بالبحرين. فقط في سوريا، وهي القلب الاستراتيجي للهلال الخصيب، هناك أقلية علوية، وهي أحد التيارات الشيعية، لكنها الحاكمة حتى الآن في البلاد.

    الولايات المتحدة تحديدا، الدرع الأمني للسعودية منذ ما يزيد عن 80 عاما، موجودة الآن على الجانب الإيراني على حساب السعودية، بينما تدعم روسيا إيران بوضوح وكذلك الشيعة.

    السعوديون، وبعكس الإيرانيين، لا يمثلون الإسلام السني ولا يمكنهم الإدعاء أنهم يمثلونه. هم أنفسهم ينتمون لتيار سني متشدد. وأمامهم تقف تركيا، الطامحة في الهيمنة على السنة بالمنطقة ولها تاريخ استعماري كبير، وباقي تنظيمات “الإخوان المسلمين” والتنظميات السنية الأكثر تشددا، مثل داعش والقاعدة.

    أكبر مؤيدي السعودية بالطبع هي دول الخليج الغنية المهددة بشكل مباشر من قبل إيران. لكن مؤيديها الآخرين كمصر والأردن دول فقيرة، فمصر نفسها تخوض صراعا مريرا مع الإخوان المسلمين داخلها ومع داعش بسيناء. من يعرف، ربما سيأتي اليوم الذي تؤجر فيه مصر جزء من جيشها للسعودية.

    في العالم الإسلامي بالشرق الأوسط هناك شرخين: الشرخ السني- الشيعي والشرخ الداخلي السني. الانقسام والصراع الداخلي في المعسكر السني يضعفه في مواجهة إيران والمعسكر الشيعي والغرب.

    ما يجري في سوريا والحفلة التنكرية في جنيف هو انعكاس لتلك الصورة العامة لما يحدث بالشرق الأوسط. نتائج الصراعات في الشرخين هي ما ستحدد الشكل السياسي والثقافي للشرق الأدنى.

    المخاوف الرئيسية لإسرائيل تكمن بالطبع في تزايد قوة الإمبراطورية الإيرانية القادمة، وتزايد قوى جميع التنظيمات السنية الجهادية.

    لكن هل يتعين على إسرائيل إدخال رأسها السليمة علانية (والتشديد على علانية) إلى قلب الصراعات الدامية المريضة الموجودة داخل الإسلام، مثلما نوصي باستمرار تحت شعار “استغلال الفرص”؟ بشكل منفصل.

  • مستشار ولي عهد “إمارات الإنقلابات” يهاجم “القرضاوي” بسبب موقفه من الشيعة

    مستشار ولي عهد “إمارات الإنقلابات” يهاجم “القرضاوي” بسبب موقفه من الشيعة

    وطن (خاص) – بينما تبطش دولته وحكومته بالمعارضين وتحارب الإسلاميين بمختلف توجهاتهم ورتبهم، وتدعم بعض الصوفيين المخرفين في أكثر من دولة، وتطبّع مع الصهاينة وترحّب بهم وتفتح لهم أبواب ناطحات سحابها، يهاجم المستشار الإعلامي بديوان ولي عهد أبوظبي، راشد العريمي، الأمين العام الأسبق لاتحاد العلماء المسلمين، الشيخ د.يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.

    وكان سبب الهجوم من موقف القرضاوي من الشيعة وتصريحاته السابقة بشأن ندمه عن توسطه في محاولات التقريب بين السنة والشيعة.

    واعتبر “العريمي”، في مقال له بعنوان “من مراكش رسالة إلى القرضاوي”، نشرته جريدة الحياة اللندنية الاثنين، أن الربيع العربي ساهم في بروز ونشر “الأفكار المتطرفة” في إشارة منه للقرضاوي وجماعة الإخوان المسلمين، مشيرا إلى إعلان مراكش لحقوق الأقليات الدينية في العالم الإسلامي معتبرًا إياه الطريق الصحيح للتعامل مع الأقليات في العالم العربي.

    واستهل المستشار الإعلامي مقاله قائلا “لا يختلف اثنان في العالم العربي اليوم على أن مستقبل المنطقة محوط بالمخاوف والرعب، وأن الحرائق المشتعلة في أكثر من زاوية وركن من العالم العربي وفي محيطه توشك أن تقترب من براميل البارود المنبثة في جوانبها لتحرق الجميع في أتونها، وأن هذا هو الوقت الذي يجب أن يتنادى فيه العقلاء إلى إطفاء النيران لا صب الزيت فوقها. وهذا هو، تحديداً، الوقت الذي اختاره يوسف القرضاوي ليُشبع رغبته في التخريب وفي المضي بالعالم العربي والإسلامي إلى هاوية مهلكة، بدل أن يثوب إلى رشده وقد بلغ من العمر أرذله.”

    وأضاف “خرج علينا يوسف القرضاوي من جديد ليذكي نار الفتنة في أكثر بؤرها التهاباً، مطلقاً لسانه بالكراهية ليستفز مشاعر السنة والشيعة معاً، وليهيئ الأرض لجولة أخرى من الدم وأكداس من الجثث والأشلاء وملايين من النازحين والمشردين والأرامل والأيتام العاجزين يستجدون الخبز والمأوى. وفي سلوك يندر أن نجده إلا بين أقطاب جماعة «الإخوان المسلمين»، يقول إنه أخطأ «حينما ظننت خيراً بإمكان التقريب بين السنة والشيعة»، وأنه الآن لا يرى فيهم إلا «أعداء كارهين حاقدين».

    وتساءل ” فإذا كان صادقاً في ما يعتقد فماذا عمن غرّتهم دعواه الأولى وصدقوه فيها؟ ومن يضمن أن هذا الرجل الحزبي المؤدلج إنما يريد وجه الله بما يقوله اليوم؟ وأن تصريحه هذا ليس مجرد مناورة سياسية لمصلحة تنظيمه الذي يعاني الانهيار والتشقق، وهل سيخرج علينا بعد شهور أو سنوات ليقول إنه أخطأ مرة ثالثة عندما تقتضي مصلحة «الإخوان» التقارب مع إيران مرة أخرى، أو التهجم على دول الخليج العربية كما فعلوا في بدايات «الربيع العربي»؟ وكيف يجرؤ أن يوحي إلى من يصدقون كلامه بأن رأيه الذي يتغير بداعي المصلحة الحزبية لجماعة «الإخوان» إنما يستند إلى دين الله وشرعه الذي لا يقبل التبديل والتغيير؟”

    وخلص الكاتب إلى أن “الحقيقة أن الرجل لم يكن صادقاً في الأولى عندما دعا إلى التقارب مع الشيعة، ولا صادقاً في الثانية عندما حرض على كراهيتهم، وهو في الأولى والثانية كان ينطلق من مصالح وحسابات سياسية تخدم جماعة «الإخوان» ومشروعها للوصول إلى الحكم بأي طريقة كانت ضمن منهج «أستاذية العالم» الذي يتبناه التنظيم. ولم تكن هذه الصفحة إلا واحدة من صفحات تنضح بالخزي والعار، تُبدِّل فيها الجماعة ومفتيها القرضاوي، موقفها بحسب اتجاه الريح وتغير تحالفاتها بلا مبدأ أو ضمير، وهي في كل الحالات تفتئت على الله – عز وجل – وشريعته الغراء، وتُسبغ على مخازيها رداءً من دين الله، وهو منهم ومما يفعلون براء، ومن الشريعة، وهم أعدى أعدائها وأكثر من يسيء إليها.”

    واستنتج العريمي أن الإخوان المسلمين “لا يختلفون في ذلك عن مشروع إيران الصفوي، الذي يؤجج نار الفتنة بدوره ويعمق التطرف الديني والايديولوجي والطائفية السياسية، وما يقترن بها من انتشار العنف والإرهاب في عدد من أقطار المنطقة، وتعرض صورة الإسلام للتشويه، وتوسع «الإسلاموفوبيا» والتمييز ضد الأقليات المسلمة واضطهادها خارج العالم الإسلامي.”

    وعاد مذكّرا القارئ “لقد اكتسبت الأفكار المتطرفة زخماً متصاعداً عقب ما يُعرف بـ «الربيع العربي»، وصعود بعض الجماعات الدينية إلى قمة السلطة، وتحالفها مع جماعات وأحزاب سياسية متطرفة، ثم فشلها في إدارة شؤون الدولة والمجتمع بسبب سعيها إلى احتكار السلطة والدولة وتشكيلها وفقاً لرؤيتها، وانفصالها عن شركاء الوطن واستعلائها عليهم، وتسويقها الأماني الكِذَاب والأوهام السراب لشعوبها.”

    وكشف الكاتب الإماراتي أن إعلان مراكش لحقوق الأقليات الدينية في العالم الإسلامي بريق أمل أو شعاع نور لأمتنا العربية والإسلامية والعالم من حولها. وقد انبثق الإعلان الذي يُعد «وثيقة حقوق إسلامية»، عن مؤتمر مراكش الدولي حول حقوق الأقليات الدينية في الديار الإسلامية الذي نظمه منتدى تعزيز السلم في المجتمعات الإسلامية، بالمشاركة مع وزارة الأوقاف المغربية. وتنبع قيمة هذا المؤتمر والإعلان الذي صدر عنه من مشاركة أكثر من 300 عالم ومفكر إسلامي يمثلون مختلف المذاهب والتوجهات، وينتمون إلى أكثر من 120 بلداً، فضلاً على ممثلي الأديان الأخرى، داخل العالم الإسلامي وخارجه، والهيئات والمنظمات الإسلامية والدولية.”

    وأكّد “راشد العريمي أن إعلان مراكش يعتبر بمثابة “صحيفة المدينة التي أصدرها الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) لتكون دستوراً لمجتمع متعدد الأعراق والمعتقدات، الأساس المرجعي لضمان حقوق الأقليات الدينية في العالم العربي. وتجسد هذه الوثيقة القيم الإسلامية الكبرى، وفي مقدمها العدل، الذي يعد القيمة الإسلامية العليا أو القيمة المظلة التي تجب ما عداها، والمساواة على أساس إنساني، والتعددية التي زخرت بها المجتمعات الإسلامية على مدار تاريخها الطويل.”

  • عطوان يشن هجوما قاسيا على السعودية على خلفية اطلاق وصف شهداء على ضحايا المسجد

    عطوان يشن هجوما قاسيا على السعودية على خلفية اطلاق وصف شهداء على ضحايا المسجد

    وطن (خاص) استغل الصحفي الفلسطيني الأصل عبد الباري عطوان كعادته الهجوم الذي استهدف مسجدا في الأحساء وأدى إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة 18 آخرين للهجوم على المملكة العربية السعودية في ردّ فعل أصبح مقصودا وراء كل هجوم إرهابي يستهدفها.

    فقد استهلّ عطوان افتتاحيته اليوم الجمعة في موقعه “رأي اليوم” لتسليط الضوء على بيان وزارة الداخلية السعودية الّذي اعتبرت فيه “القتلى” اللّذين سقطوا شهداء، وقال في مستهلّ مقاله ” في كل مرة يستهدف انتحاريون متشددون احد مساجد الشيعة في المملكة العربية السعودية، يختفي المحرضون الطائفيون تقريبا من وسائط التواصل الاجتماعي، وتسود التغريدات والدعوات الى التضامن والتعايش، والتأكيد على الاخوة والمواطنة الموحدة، وقيم التآخي بين ابناء البلد الواحد في السراء والضراء، والصلوات المشتركة.”

    وتابع عبد الباري عطوان الّذي كتب أكثر من مقال ينقد فيه السعودية في شهر يناير الجاري “اختفت “التغريدات” التي تحرض ضد الشيعة وتتهمهم بالمجوس والروافض، حتى ان المتحدث باسم وزارة الداخلية وصف القتلى بـ”الشهداء”، على غير العادة، وهو تطور سياسي واعلامي ايجابي لافت للنظر، ولكن السلطات السعودية التي تحكم بالسجن لاكثر من عشرة اعوام على كل من يغرد مطالبا بالاصلاح السياسي وآلاف الجلدات، وغرامات مالية باهظة مثلما هو حال المغرد رائف بدوي، لم تصدر اي قانون يعاقب المحرضين الطائفيين، وناشري ثقافة الكراهية، سواء كانوا من السنة او الشيعة.”

    وحاول رئيس تحرير صحيفة رأي اليوم الإلكترونية أن يدافع عن شيعة السعودية ويبرّأهم من تهمة العنف عندما قال إنّ “القوى الامنية السعودية كانت تتوقع هجوما من المتشددين الشيعة انتقاما لاعدام الشيخ نمر باقر النمر قبل بضعة اسابيع، ولكن الهجوم جاء سريعا من قبل المتشددين السنة هذه المرة، وضد مسجد شيعي ربما انتقاما من السلطات التي اعدمت 43 متشددا ينتمون الى تنظيم “القاعدة”، ادينوا بالمشاركة في هجمات ضد اهداف داخل المملكة، تشمل عربات لرجال الامن، واحياء سكنية، يقطنها اجانب في الرياض عام 2004، واغتيال اعداد منهم داخلها وخارجها.”

    ولم يفوّت عطوان الفرصة لتسليط الضوء على حرب اليمن وسوريا ودور المملكة السعودية فيهما كما هي عادته، فأضاف قائلا ” الحكومة السعودية تعارض هذه الهجمات وتدينها لانها تزعزع الامن الداخلي الذي يحظى الحفاظ عليه اولويه قصوى بالنسبة الى اجهزتها وقيادتها الامنية، ولكن خوضها لحرب في اليمن ضد الحوثيين الشيعة “عملاء” ايران، ومساندتها لفصائل سنية مسلحة لاسقاط النظام السوري، ربما تعكس تناقضا من الصعب تبريره او شرحه، ويصب في مصلحة التحريض الطائفي بشقيه.”

    وثنّى مشكّكا في جهازها الأمني قائلا ” التحدي الذي تواجهه هذه الحكومة خطير بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، ونجاح المهاجمين الارهابيين في الوصول الى باب المسجد رغم الاجراءات الامنية المشددة حوله، يؤكد حدوث اختراق او قصور امني، او الاثنين معا، نتيجة نقص الكفاءة في صفوف قوات الامن، وعدم استيعاب قياداتها العليا لدروس التفجيرات السابقة لتجنب مثيلاتها في الحاضر والمستقبل.”

    ثمّ ثلّث عطوان مقحما تنظيم “الدولة الإسلامية” ومستنتجا في افتتاحيته “أن اعدام 47 متهما مدانا معظمهم من المتشددين السنة، وعلى رأسهم فارس بن شويل (ابو جندل) احد ابرز قيادات تنظيم “القاعدة” ومفكريها، ربما يؤدي الى هجمات انتقامية اوسع، واعلان السيد عادل الجبير وزير الخارجية السعودي بأن بلاده تدرس ارسال قوات خاصة لمحاربة تنظيم “الدولة الاسلامية” في سورية والعراق، وربما ليبيا ايضا قد يسرع بها، وينقل المعركة بصورة اكثر شراسة الى العمق السعودي بطريقة او باخرى، خاصة ان بيانات وزارة الداخلية السعودية اكدت من خلالها لتفكيك شبكات ارهابية عدة، ان هناك حاضنة قوية للجماعات الاسلامية المتشددة، و”الدولة الاسلامية” على وجه الخصوص، داخل المملكة وفي اوساط الشباب خصوصا.”

    وبعد ذلك قرّر عطوان إدانة ما حدث فقال “استهداف المساجد، وزعزعة استقرار وامن المواطنين وتعريض ارواحهم للخطر امر مدان بأشد العبارات، ولكن المشكلة لا تحل بالبيانات والادانات ودعوات التعايش، وانما بتغيير السياسات التي تمهد الطريق للتحريض الطائفي، ونشر الكراهية، وضرب كل قيم الوحدة الوطنية.”

    ثمّ ختم عبد الباري عطوان منهيا مقاله ” وسائط التواصل الاجتماعي تعيش حالة من الهدنة حاليا، ولكن بعد يومين او ثلاث، وقبل ان تجف دماء “الشهداء” ستعود المياه الطائفية الى مجاريها، ومعها “نجوم” التحريض ضد الآخر وتكفيره، وتخوينه، والتشكيك في عقيدته تحت سمع الدولة وبصر اجهزتها الامنية، وربما بايحاء منها، وقادة جيوشها الالكترونية.”

    يذكر أن الكاتب السعودي فهد العوهلي كان قد استنكر هجوم الكاتب عبدالباري عطوان على المملكة العربية السعودية، وقال فى تغريدة له على موقع التواصل الإجتماعي تويتر في 12 من يناير الجاري “لاتستغرب إذا صرح عبد الباري عطوان بأن السعودية خلف مجازر الهنود الحمر والروهينجا!.. كارثة حين يجتمع بفردحقد وكذب وغباء وإسترزاق”كما جاء في نص التغريدة.

  • ناشط سلفي: ‘شيعة المغرب‘ أخطر الطوائف على الإسلام وهم مجوس وكتبهم تحوي الدجل

    وصف ناشطٌ سلفيّ مغربيّ “الشيعة المغاربة” بأنهم “أخطر الطوائف على الإسلام والمسلمين”، معتبرا أن معتقد الشيعي المغربي يبقى “قتل السني وأخذ ماله والتصدق بخمسه”.

     

    واعتبر الناشط السلفي عادل عطاف، أن تواجد الشيعة بالمغرب “طامة كبرى” و”نذير شؤم” و”بذرة إرهاب” تنبت في المغرب يجب تجفيف منابعها لأنه إذا وجدك سيذبحك”، على حد قوله، معلنا تشبته بموقفه بالقول: “لا نقبل أن يكون للشيعة الروافض قدم راسخة في المغرب ولا ينبغي أن نترك الساحة فارغة”.

     

    عطاف، الذي يلقي دروسا داخل المغرب وخارجه، خاصة في أوروبا، تساءل خلال محاضرةٍ له قائلا: “ماذا سنستفيد من تواجد الشيعة بالمغرب؟”، وتابع: “ما وطئت أقدام الشيعة في بلد عربي إلا أثيرت القلاقل وسفك الدماء”، معلنا، في الوقت ذاته، “ألا تقارب بيننا وبينهم، فلنا دين ولهم دين”، حيث برر موقفه بكون الشيعة يحرفون القرآن ويمارسون مناسك تعبدية مختلفة عن أهل السنة، وفق تعبيره.

     

    واستدرك الناشط ذاته عن “كفر” الشيعة بقوله إن عددا من علمائهم وعوامهم “لا يقولون بتحريف القرآن”، ليضيف أن مواقفهم تلك “تقية، والتي هي أصل من أصول دينهم”، وأبدى أسفه لكونه ناظر عددا من الشيعة المغاربة فـ”وجدتهم شبابا لا يعرفون من الدين شيئا”، قبل أن يدخل في موجة من البكاء وهو يورد قصة إعلان شاب خليجي تراجعه عن تشيعه، بحيث “وددت لو أن مغربيا فعل ذلك”.

     

    وكال المتحدث ذاته للشيعة أوصافا قدحية بقوله إنهم “مجوس وأنجاس وخبثاء وكذابون”، واستند إلى أدلة دينية ليقول إنهم “كفار”، مضيفا أن “كتبهم تحوي الترهات والشعوذة والدجل”، ونبه إلى كون “جل شباب المغرب لا يعرفون عن التشيع (…) بل عدد منهم يدافع عنهم لأن الشيعة يظهرون العداء للغرب”.

  • صور لـ”متشيع” ظهر بعمامة “الخميني” تثير جدلا في غزة

    صور لـ”متشيع” ظهر بعمامة “الخميني” تثير جدلا في غزة

    أثارت صورة التقطت يوم الجمعة الماضي على ميناء غزة لشخص يرتدي اللباس والعمامة الخمينية، الكثير من الجدل في أوساط الناشطين الفلسطينيين في القطاع على شبكات التواصل الاجتماعي.

    وبينما من التقط الصورة تساءل عن الشخص الذي ظهر فيها وكان حوله بعض الحراسات الخاصة، حتى تبين أنه محمود جودة، من سكان رفح والذي كان يتزعم لسنوات جماعة التكفير والهجرة قبل أن يصبح من أكثر الناس الذين يدعون للتشيع.

    ويعد جودة من المقربين من قيادة حركة الصابرين المتشيعة في غزة، لكنه يجاهر بتشيعه وتبعيته لإيران وللحرس الثوري في طهران منذ أكثر من 4 أعوام على الرغم من أنه كان مشهورا بغزة من أنه زعيم جماعة التكفير والهجرة وكان كثيرا قبل أن يتحول للنهج الشيعي ما يقوم بذبح “الحصن” ويقدم الطعام عليها لمن يواليه.

    واستغل نشطاء السلفية الجهادية بغزة الصورة وكتبوا غالبيتهم عن اعتقال عناصرهم وملاحقتهم باستمرار في حين أن المواليين للنظام الإيراني والذين يجاهرون بتشيعهم أحرار، دون أي ملاحقة أو مساءلة من قبل حركة حماس.

    وبث نشطاء فيديو لمحمود جودة ومجموعة من المقربين منه والذين وصفوهم بالمتشيعين في شقة سكنية وهم يتحدثون عن أمجاد إيران وبعضهم يضع عصبة “لبيك يا حسين” على رأسه.

    متشيعون في غزة غضب في الشارع الغزي من هذا المتشيع

     

     

  • حين أعلن الملك المغربي إلحاده إن كان “الخميني” مسلما

    حين أعلن الملك المغربي إلحاده إن كان “الخميني” مسلما

    قراءة مواد بعض الورقيات الأسبوعية من “الأيام” التي اهتمت، في ملف لها، بالعلاقات المغربية الإيرانية في عهد الراحل الحسن الثاني، إذ كتبت أن كل الأمور كانت على ما يرام في زمن شاه إيران، إلى درجة أن هذا الأخير استقر بالمغرب بعد الثورة عليه، لكنها انقلبت لما أمسك آية الله الخميني بزمام الأمور في بلاد فارس، إذ ارتفعت المواجهة بين الخميني والملك الحسن الثاني، والبداية كانت بالتصريح المثير حينما قال آية الله: “إن الأنبياء جميعا جاؤوا من أجل إرساء قواعد العدالة في العالم، لكنهم لم ينجحوا، وحتى النبي محمد صلى اله عليه وسلم، خاتم الأنبياء الذي جاء لإصلاح البشرية وتنفيذ العدالة لم ينجح في ذلك، وأن الشخص الذي سينجح في ذلك ويرسي قواعد العدالة في جميع أنحاء العالم ويُقَوِّم الانحرافات هو الإمام المهدي المنتظر”، وهو ما جعل المغرب يتهم الخميني بالكفر.

    وأوردت الأسبوعية مقتطفا من استجواب للملك مع الصحافي “ميشيل دورا” من “لوفيغارو ماغازين” لسنة 1980، حيث قال الحسن الثاني: “إذا كان آية الله الخميني مسلما فأنا ملحد”. وورد بـ”الأيام” أنه تبين من حديث الملك الراحل أنه كان غاضبا من الخميني، حينما قال: “إن إسلام الشيعة بدعة، إنها ولت وولت معها لهجتها، وقوتها وجفاؤها”.

    في الملف ذاته أشار المنبر إلى نص الخطاب الذي ألقاه الملك الحسن الثاني، في سنة 1984، والذي شرح فيه أسباب الاحتجاجات التي عرفتها شوارع المملكة تلك السنة، ومنها الخميني الذي اعتبره مسؤولا عن ما جرى، حيث قال الملك: “أعوذ بالله أن يكون الإمام أقرب إلى الله من الملائكة كما ادعى الخميني”.

    وكتب المصدر نفسه أن شيوخ السلفية، ومنهم محمد الفيزازي وعبد الكريم الشاذلي وحسن الخطاب، يبحثون إمكانيات الانخراط ضمن هيئات جمعوية، إذ أعلن عدد منهم عن تنظيم لقاء تأسيسي قريب، أطلقوا عليه “الحركة السلفية للإصلاح السياسي”. وقال الفيزازي لـ”الأيام”: “جمعيتنا ستكون دعوية وسياسية واجتماعية”.

    مستشفياتهسبريس ـ فاطمة الزهراء صدور

  • خاطفو القطريين تراجعوا عن طلب 100 مليون دولار ووضعوا هذا الشرط الغريب

    خاطفو القطريين تراجعوا عن طلب 100 مليون دولار ووضعوا هذا الشرط الغريب

     

    أعلن مصدر عراقي مطلع على حيثيات خطف الصيادين القطريين في بادية السماوة بالعراق خلال شهر كانون الأول الفائت, عن تراجع الخاطفين عن طلبهم بفدية مالية مقدارها 100 مليون دولار أميركي بعد إدانتهم من قبل المرجع الشيعي الأعلى في العراق السيستاني، الذي وصف العملية بأنها اختطاف سياسي، وهو ما بدا أنه بمثابة إحراج لهم في حال قبلوا بالفدية”.

     

    وقال المصدر إن الخاطفين وضعوا شرط جديد الآن يتمثل في إطلاق سراح أربعة من قياديي حزب الله، اثنان منهم لدى تنظيم “داعش” والاثنان الآخران لدى “جبهة النصرة” في سوريا”- وفق ما ذكرته صحيفة الشرق الأوسط.

     

    وأشار المصدر الى ان “المعلومات التي بحوزتنا تشير إلى أن الصفقة الخاصة بالمحتجزين لدى جبهة النصرة على وشك أن تتم بمساعدة المخابرات التركية، بينما الأمور معقدة على جبهة تنظيم داعش الذي لا يوجد سبيل لمفاوضته بهذا الخصوص حتى الآن”.

  • “فورين بوليسي” تشرح بالتفاصيل الحرب السعودية الإيرانية القائمة والمقبلة

    “فورين بوليسي” تشرح بالتفاصيل الحرب السعودية الإيرانية القائمة والمقبلة

    مايكل نايتس – حين يطلب إليّ معالجة السؤال عمّا يمكن أن تكون عليه الحرب بين السعودية وإيران، أول ما يبادر إلى ذهني هو الطلب من القارئ أن ينظر من حوله، فهذه الحرب قائمة بالفعل. وعلى حد ما أشار إليه عالم المستقبليات ويليام جيبسون، “المستقبل هنا – ولكنه ليس موزعًا بشكلٍ متساوٍ”. ذلك أن المملكة العربية السعودية وإيران تقتلان منذ الآن الأفرقاء العاملين بالوكالة عن إحداهما الأخرى، لا بل تقتلان مستشاري وجنود إحداهما الآخرى في اليمن وسوريا والبحرين وفي المنطقة الشرقية الشيعية من السعودية.

    ومن المرجّح أن يكون المستقبل على النحو ذاته، على أن يتفاقم النمط القائم ليؤول في نهاية المطاف إلى اشتباك مباشر وجيز وحاد قبل أن يضمحلّ ويعود إلى مستوى الحروب بالوكالة التي تندلع في أراضي الأطراف الأخرى.

    لطالما كانت الحرب بالوكالة هي أسلوب النزاع المفضل لدى هاتين الدولتين. فمنذ الحرب المدمّرة التي شنّتها إيران على مدى ثماني سنوات على العراق، أثبتت القيادة الإيرانية تفضيلها الكبير للعمل من خلال الوكلاء أمثال “حزب الله” اللبناني والميليشيات الشيعية العراقية وحركة “حماس”، في حين أن المملكة العربية السعودية افتقرت إلى جيش قوي خلال معظم فترة وجودها فآثرت على النحو نفسه الحرب بالوكالة من أجل توجيه ضربات موجعة لأعدائها وتحديدًا لقوات الاحتلال المصرية خلال الحرب الأهلية اليمنية التي نشبت ما بين 1962 و1970 وضد السوفيتيين في أفغانستان. إذًا فإنّ كلتا هاتين الدولتين الفاعلتين تحاول دفع الآخرين في الغالب للقتال والموت بالنيابة عنها.

    والجدير بالذكر هو أن الدعم القوي الذي تقدمه إيران للميليشيات الشيعية مشهودٌ وموثّق. فقد تحوّل «حزب الله» اللبناني إلى ركيزة أساسية من ركائز الثأر الإيرانية ضد إسرائيل، كما أنه لبّى مؤخرًا دعوة إيران إلى توفير قوات برية موثوقة لدعم نظام الرئيس الأسد في سوريا. لكن “حزب الله” اللبناني ليس ميليشيا: فهو يملك صواريخ زلزال-1 التي يصل مداها إلى تل أبيب، كما أنه يملك مخزونًا كبيرًا من الصواريخ الموجّهة المتطورة المضادة للدروع والعبوات الناسفة الخارقة القادرة على اختراق أي دبابة اسرائيلية. أضف إلى أن إيران زودّت “حزب الله” بصواريخ متطورة مضادة للسفن من نوع أس-802، مع الإشارة إلى أن هذه الصواريخ عطّلت سفينة حربية اسرائيلية خلال العام 2006، كما زودته في الآونة الأخيرة بصواريخ مضادة للسفن أكثر تطورًا بعد من نوع “ياخونت”.

    ويبدو الآن أن إيران زوّدت حلفاءها الحوثيين الشيعة بصواريخ سي-802، وقد استُخدمت هذه الأخيرة في عدد من الضربات التي استهدفت السفن الحربية الإماراتية في الحرب التي تقودها السعودية في اليمن. والواقع أن الحوثيين ينزلون أضرارًا جسيمة بالجيش السعودي ويدمرون أعدادًا كبيرة من دبابات المعارك الرئيسية المقدّمة من الولايات المتحدة وغيرها من الآليات المدرعة، مستخدمين الصواريخ الموجهة المضادة للدروع التي أمدّتهم بها إيران. ناهيك عن أن وكلاء إيران يستحوذون على الأراضي في جنوب السعودية ويرمون صواريخ “سكود” على القواعد العسكرية الواقعة في عمق المملكة.

    أما في العراق، فتحظى الميليشيات المدعومة من إيران بمساعدة إيرانية من دعم جوي ومدفعيات ومعدات حربية إلكترونية ودعم طبي، وبالفعل فإن الميليشيا الشيعية الرئيسية في العراق “بدر” قد حاربت كفصيلة عسكرية في نظام المعركة الإيرانية خلال الحرب بين إيران والعراق، وهي اليوم تدير أكبر مؤسسة أمنية في العراق – وهي وزارة الداخلية التي يبلغ عدد أفرادها نصف مليون – بينما يتم تشكيل الميليشيات الشيعية ضمن وزارة مبدئية مشابهة لراعيها “الحرس الثوري الإيراني”. هذا ويجري نسخ حالة «حزب الله» في دولتين إقليميتين رئيسيتين على قدمٍ وساق.

    لكن الأمر الأكثر إثارةً للقلق بالنسبة للسعودية هو أن الكتلة الإيرانية تتجاهل “الخطوط الحمراء” المرسومة فوق البحرين والمنطقة الشرقية السعودية الغنية بالنفط وذات الغالبية الشيعية. ففي العام 2011، نشرت السعودية والإمارات أعدادًا هائلة من دبابات المعارك الرئيسية وحاملات الأفراد المدرعة من أجل تأمين حماية مباشرة للعائلة الملكية البحرينية بوجه انتفاضات الربيع العربي. ويبدو أن هذه الخطوة العنيفة هزّت طهران في العمق، ما أطلق شرارة المؤامرة المحبطة لاغتيال السفير السعودي لدى الولايات المتحدة عادل الجبير. ويبدو أن تهوّر إيران في البحرين والمنطقة الشرقية في السعودية قد تعاظم خلال السنة الفائتة. فالميليشيات الشيعية العراقية، على غرار “كتائب حزب الله” المتفرعة من “بدر”، عملت مع الخلايا المدعومة من إيران في البحرين والمنطقة الشرقية لاستيراد ذخائر متطورة من العبوات الناسفة الخارقة بكميات كبيرة وذلك لغرض واضح هو تمكين المجتمعات الشيعية من الدفاع عن نفسها ضد أي عمليات قمعية قد ينفّذها الجيش السعودي في المستقبل. ولا شك في أن هذا النوع من التصرفات التي تقلب الموازين هو أحد الأسباب التي دفعت الحكومة السعودية إلى إعدام المعارض الشيعي من المنطقة الشرقية الشيخ نمر النمر في الآونة الأخيرة.

    لكن قبل فترة طويلة من نشوء الجلبة الراهنة، كانت المملكة العربية السعودية وسائر دول الخليج العربي السنية تنمّي ببطء شبكة خاصة بها من الوكلاء العسكريين. والمتلقّي الأول والأكبر للمساعدات العسكرية الخليجية هو الحكومة اللبنانية المدعومة من السعودية، فقد أرسلت الإمارات تسع طوافات “غازيل” كاملة التجهيز والطاقم من نوع “أس-أي 342 أل” من أجل مساعدة الحكومة اللبنانية في القضاء على «فتح الإسلام» التابع لتنظيم “القاعدة” في مخيم “نهر البارد” للاجئين في طرابلس خلال شهر أيار/مايو 2007. وفي العام 2009، بعد مرور سنة على مطالبة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز من الولايات المتحدة بـ”قطع رأس الأفعى” عبر قصف إيران، أطلقت الرياض حملة عسكرية استمرت لتسعة أسابيع ضد المتمردين الحوثيين في شمال اليمن وفقدت فيها 137 جنديًا. وترتّب عن ذلك تكثيف كبير في حجم التدريبات والرواتب والآليات المدرعة والأسلحة التي قدمتها السعودية والأردن والإمارات للميليشيات المعادية للحوثيين في شمال اليمن. واليوم تعمل الدول الخليجية وغيرها من الحلفاء أمثال باكستان والصومال على تشيكل قوات وكيلة جديدة في اليمن من أجل دعم الحملة العسكرية التي تقودها السعودية ضد الحوثيين.

    إذًا ما هي الخطوة التالية؟ سوف ترغب كلٌّ من السعودية وإيران في اختبار وإيذاء إحداهما الأخرى، وفي وضع الحدود بدون تكبّد أي دمار في أيٍّ منهما. وسوف تبدأ إيران بإثارة الأحداث العنيفة في المنطقة الشرقية والبحرين، ويمكن أن تبذل جهودًا أكبر لمكافحة وصول الإمدادات بحرًا إلى اليمن عن طريق تعزيز مدافع الصواريخ الساحلية لدى الحوثيين.

    من هنا، فإن المرحلة التالية من الحرب السعودية مع إيران ستشهد تصعيدًا في الحرب بالوكالة الدائرة في سوريا، حيث ستخطط الرياض لمعركتها الرئيسية ضد إيران. فمنذ فترة بعيدة تعود إلى آذار/مارس 2012، صرّح وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل أن تسليح المعارضة السورية “واجب”، وقد سبق للدعم السعودي والقطري والتركي أن أتاح للثوار في شمال غرب سوريا إنزال خسائر فادحة في مدرعات القوات المؤيدة للأسد بواسطة الصواريخ الموجهة المضادة للدروع. ولعل الخطوة التالية تتمثل بتقديم صواريخ مضادة للطائرات. وإذ يبدو أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة يتراجع عن الحرب ذات الملابسات الأخلاقية غرب الفرات في سوريا حيث تتمثل المعارضة الرئيسية ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” وقوات الأسد بالسلفيين المتشديين الذين تعجز الدول الغربية عن التعاون معهم، إلا أن المملكة العربية السعودية وحلفاءها يفعلون الأمر نفسه تمامًا في اليمن منذ نصف عقد، ومن المرجح اليوم أن يسيطروا على الحرب غرب الفرات في سوريا. ويبدو حاليًا أن السعودية تعتبر “تنظيم القاعدة في جزيرة العرب” أهون الشرّين مقارنةً بالحوثيين المدعومين من إيران في اليمن: فكم من الوقت تحتاج لتنظر النظرة نفسها إلى “الفروع المعتدلة” لتنظيمَي “الدولة الإسلامية” و”جبهة النصرة” في غرب سوريا؟

    لا السعودية ولا إيران تفكران في حرب تقليدية مفتوحة بينهما – وهي حصيلة وصفها مؤخرًا ول العهد ووزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان بـ “الكارثة الكبرى”. مع ذلك لا يخلو الأمر من احتمال حدوث مناوشات حدودية على حدودهما الساحلية المشتركة وفي المنطقة المحايدة من الخليج، مع العلم بأن حقول الغاز المشتركة والجزر المتنازع عليها ستشكل حتمًا نقاط اشتباك بينهما. وفيما يحتمل أن تقوم إيران باختبار الصواريخ على مسافة أقرب وأقرب من الخطوط البحرية والسواحل الخليجية، من الممكن أيضًا أن تبدأ الدوريات الجوية باختبار إحداها الأخرى، وهذا ما حدث خلال الحرب بين إيران والعراق على طول ما يسمّى “خط فهد” إلى حين قامت طائرة مطاردة سعودية بإسقاط طائرتين مقاتلتين إيرانيتين في العام 1984. وكذلك يمكن لإيران (أو لدول الخليج) أن تنخرط في مضايقات قائمة على مبدأ العين بالعين، أو اقتحام السفن، أو حتى استخدام الألغام البحرية بشكل يسهل إنكاره في الطرق التجارية للدولة الأخرى. (وهذا تكتيك استخدمته إيران في ثمانينات القرن الماضي). زد إلى ذلك أن حرب الإنترنت قد تكون هي أيضًا سلاحًا يسهل إنكاره وتختاره كلتا الدولتين.

    في مرحلة ما خلال الأعوام المقبلة، من المحتمل أن نرى كلا الطرفين يخطئ في حساباته ويطلق العنان لقوة عسكرية وجيزة وحادة للغاية ضد الآخر. وبذلك يدق جرس الإنذار. فإيران ودول الخليج باتت تملك اليوم أسلحةً أقوى من تلك التي امتلكتها خلال الحرب الإيرانية-العراقية، والقوات الجوية المتطورة لدى السعودية وأبرز حليفٍ لها، أي الإمارات العربية المتحدة، قادرة اليوم على تدمير كل المرافئ الإيرانية تقريبًا ومحطات شحن النفط وأهم صناعاتها بواسطة الذخيرة الموجهة بدقة عن بُعد. في المقابل، يمكن لإيران أن تسقط وابلًا من الصواريخ غير الموجهة على ساحل الخليج وكمًّا من الصواريخ الموجهة البعيدة المدى أكبر من أي وقت مضى. لكن في العام 1988، أقدمت الولايات المتحدة على تدمير قوات البحرية الإيرانية في يوم واحد من المعارك – وذلك خلال “عملية السرعوف المصلي”. حتى أن يومًا واحد أو اثنين من هذه “الحرب التي تنشب بكبسة زر” سيعتبران بمثابة تذكير للطرفين بالواجب الرئيسي الملقى على عاتقهما، وهو تفادي النزاع المباشر وحصر نزاعهما بالأراضي التابعة للأطراف الثالثة ذات الحظ السيء.

    مايكل نايتس هو زميل “ليفر” في معهد واشنطن.

    فورين بوليسي