الوسم: الشيعة

  • ‘سُليماني‘ للسعوديّة: ‘حزب الله‘ فعل ما عجزت عنه الجيوش العربية منذ عام 1948

    ‘سُليماني‘ للسعوديّة: ‘حزب الله‘ فعل ما عجزت عنه الجيوش العربية منذ عام 1948

    وطن – دافعَ قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني قاسم سليماني، عن حزب الله اللبنانيّ، بعد القرارات الأخيرة باعتباره تنظيماً إرهابيّاً.

     

    ونقلت وسائل إعلامٍ إيرانية عن سليماني قوله إنّ “حزب الله في لبنان حزب عربي إسلامي لم يقم بأي شيء ضد السعودية، وهو استطاع لوحده ان يدافع عن العرب و أعداء الاسلام و يهزمهم و هو ما عجزت عنه الجيوش العربية منذ عام 1948”.

     

    كان مجلس الوزراء السعودي أكد مؤخراً على قرار دول مجلس التعاون الخليجي تصنيف حزب الله اللبناني “منظمة إرهابية”.

     

    وقرر وزراء الخارجية العرب خلال اجتماع الجمعة بمقر الجامعة العربية في القاهرة اعتبار (حزب الله) اللبناني “منظمة ارهابية”.

     

    وقال سليماني إن بلاده “لا تبحث عن مغامرة و اعداؤها لا يفهمون ذلك لأن مبادئهم مختلفة عن مبادئها الواعية”.

     

    وذكر أن إيران “لم تعتدي على دولة يوماً، وتاريخ الثورة الاسلامية في ايران لا يذكر أن ايران قامت بافتعال أي قضية او الدخول في اي مغامرة مع السعودية، بل ان السعوديين هم من يفتعلوا القضايا للاسلام و المسلمين”.

     

    وتساءل: “ماذا يعني ان تقوم دولة كالسعودية بالاعتداء على اليمن لاكثر من عام بهذا الشكل دون مراعاة لأي حقوق إسلامية أو إنسانية و بوحشية تقتل الرجال و النساء؟”.

     

    وأضاف “التكفيريون اشعلوا النيران في بيوت (الأخوة السنة)، ومن قام بذلك كان يظن أن ايران و (الشيعة) سيخضعون”.

     

    وقال إنّ “الاعتداء على الانسانية يتم في العالم (السنيّ) من قبل المجموعات التكفيرية أكثر من أي مكان آخر في العالم”.

     

    وسأل سليماني “هل نسمي دفاع إيران بالمال و الأرواح عن المسلمين بالمغامرة ؟ وهل يعيب ايران ان تقف في وجه تنظيم يبيع و يشتري بالفين امرأة، و هل يعيبها ان تقف في وجه من يعادي المسلمين و من يدمر المساجد و الأماكن المقدسة لدى المسلمين؟”.

     

  • لماذا أشاحت السعودية بوجهها غاضبة عن لبنان ؟

     

    نشرت صحيفة “الاندبندنت” البريطانية تقريرا للكاتب روبرت فيسك حول غضب السعودية من لبنان إذ لفت إلى أن المملكة العربية السعودية شعرت بطعنة في ظهرها بعد عقود أمضتها في إمداد لبنان بمليارات الدولارات خاصة في مجال إعادة الإعمار بعد الحرب إسرائيل وحزب الله عام 2006 لكن الرياض لم تتمكن رغم كل ذلك من منع الشيعة من التعبير عن غضبهم ضدها.

     

    ويقول فيسك في مقالته التي نشرته الصحيفة البريطانية إنه لو سافر شخص ما من صيدا السنية شمال لبنان إلى الضاحية في الجنوب حيث يسيطر حزب الله فإنه سيعد كمن سافر من السعودية إلى إيران في 10 دقائق فقط.

     

    ويوضح انه في الجنوب حيث ينتشر مقاتلو حزب الله الذين يحصلون على سلاحهم وتدريبهم من إيران تغطي صور “شهدائه” والعبارات المنددة بالسعودية كل الجدران.

     

    ويواصل قائلا إن السعودية، التي وجدت نفسها متورطة في الحرب في اليمن وتهدد بإرسال قوات من جيشها الذي يحصل على رواتب عالية وغير المدرب بشكل كاف للقتال في سوريا، التفتت بغضب إلى لبنان بعدما شعرت بعدم العرفان بالجميل بعد عقود من الكرم معه.

     

    ويعتبر فيسك أن السعودية بعدما تعهدت بإنفاق أكثر من 3.2 مليار دولار لتسليح الجيش اللبناني بأسلحة فرنسية حديثة عادت لتتنصل من ذلك وترفض المضي فيه، كما طالبت الرياض مواطنيها بعدم زيارة لبنان و مغادرته إذا كانوا هناك بالفعل، وعلاوة على ذلك بدأت شركة الطيران السعودية دراسة تعليق رحلاتها بين البلدين.

     

    ويخلص فيسك إلى ان الانسحاب السعودي من لبنان ربما ينتهي إلى ان تحل إيران محلها بلعب دور المنقذ للبلاد من الانهيار خاصة بعد رفع العقوبات عن طهران وحصولها على مليارات الدولارات التي كانت مجمدة وانفتاحها التدريجي على الأسواق العالمية لتتحول إيران إلى شرطي المنطقة.

  • “إيكونوميست”: التزام حلفاء الأسد بقضيته أكثر من التزام حلفاء المعارضة بالدفاع عنهم

    “إيكونوميست”: التزام حلفاء الأسد بقضيته أكثر من التزام حلفاء المعارضة بالدفاع عنهم

     

    “وكالات- وطن”-  لا يعرف أحد الكيفية التي سيتم بها تطبيق بنود الاتفاق الأمريكي- الروسي في ميونيخ- ألمانيا والقاضي بوقف كل الأعمال العدوانية بعد أسبوع، وفقا لصحيفة “لوس أنجليس تايمز”.

     

    ويظل الاتفاق الذي تم بين وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف إشكالياً فهو لا يشمل الحركات المصنفة إرهابية مثل “جبهة النصرة” وتنظيم “الدولة”.

     

    وعليه سيواصل الطيران الأمريكي والروسي عملياتهما العسكرية ضد هذه الجماعات. ومن الناحية العملية، فمن الصعب الحديث عن آلية تطبيق الاتفاق، خصوصا في ظل اتهام الولايات المتحدة روسيا باستهدافها جماعات المعارضة للنظام السوري.

     

    وكان كيري قد أعلن عن الاتفاق بعد اجتماع طويل تجاوز المدة الزمنية المحددة له، وهو ما يدل على صعوبة المفاوضات والخلافات العميقة بين الأطراف المنخرطة في الحرب الأهلية السورية.

     

    وكانت روسيا قد تقدمت بخطة لوقف إطلاق النار يسري مفعولها في اليوم الأول من مارس المقبل لكن الولايات المتحدة والدول الأوروبية رفضت المقترح وأصرت على وقف فوري لإطلاق النار.

     

    وعلى ما يبدو كانت موسكو راغبة بهذا الموعد حتى يكون لديها وقت لإنهاء المعارضة السورية وفرض حصار على مدينة حلب كمقدمة لاستعادة نظام بشار الأسد السيطرة عليها

     

    وتقول صحيفة “لوس أنجليس تايمز” إن إدارة الرئيس باراك أوباما راغبة في تسوية في سوريا حتى تركز على مواجهة تنظيم “الدولة”.

     

    ولم يتم بعد الاتفاق على المبدأ الرئيس حول من سيسمح له بالمشاركة في الاجتماع من فصائل المعارضة.

     

    ولاحظ دبلوماسيون، كما نقلت عنهم صحيفة “نيويورك تايمز”، أن توقف العمليات العسكرية سيجمد الوضع القائم لصالح الأسد والروس.

     

    ويقولون إن موسكو أبدت ليونة نظراً للنجاح الذي حققه القصف الجوي، حيث ساعد نظام الأسد على استعادة المناطق الآهلة بالسكان في مناطق غرب سوريا وأخرج المعارضة من أجزاء كبيرة من حلب.

     

    وعلقت الصحيفة قائلة: “ظل بوتين حتى هذا الوقت يعمل وبشكل كامل على تدمير سوريا وشعبها. ففي الأشهر الخمسة الماضية قتل الطيران الروسي حوالي 1.400 مدني بمن فيهم 527 امرأة وطفلاً”.

     

    وترى في هذا السياق مجلة “إيكونوميست” البريطانية أن حصار المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية يعني تعزيزاً لتقدم النظام السوري وقالت: “كيف دارت الطاولات، ففي فبراير العام الماضي شنت قوات بشار الأسد هجوما لاستعادة حلب، التي كانت أكبر مدينة من ناحية الكثافة السكانية وأصبحت منذ عام 2012 مقسمة بين النظام والمعارضة.

     

    وكانت نتيجة الهجوم ليس تراجعاً لقوات الأسد فقط من المدينة بل وسيطرت المعارضة على إدلب. وبعد عام ها هو الأسد يهاجم حلب، وفي هذه المرة يحقق نجاحا”.

     

    ووفقا لتقديرها، فإن النظام يعود بقوة ولأول مرة منذ خمسة أعوام. وعلى خلاف المد والجزر الذي ساد الصراع السوري، فهذه المعركة تبدو حاسمة.

     

    وتشير إلى العامل الحاسم فيها، وهي التزام حلفاء النظام السوري بقضيته أكثر من التزام حلفاء المعارضة بالدفاع عن حلفائهم وقضيتهم التي تقوم على الإطاحة بالنظام. ولا توجد إشارات عن تغير هذا الوضع على ما يبدو.

     

    وتتحدث المجلة عن الإنجازات التي حققها جانب النظام: حصار حلب تقريباً، قطع خطوط الإمدادات عن المقاتلين وفك الحصار عن قريتي كفر نبل والزهراء الشيعيتين.

     

    وقامت الطائرات الروسية بتعبيد الطريق أمام القوات الموالية للنظام من الميليشيات الشيعية من العراق وأفغانستان وحزب الله اللبناني. وتتوقع المجلة تقدم النظام السوري في القرى المحيطة بالمدينة ومن ثم التحول نحو مدينة إدلب غربي حلب.

     

    ولا يزال طريق إدلب هو الممر الوحيد المفتوح أمام المعارضة المتحصنة في حلب. فهو ممر طوله 5 كيلومترات ويفصل ما بين موقعي النظام والمعارضة في شمال سوريا وقد لا تستمر طويلاً.

     

    ويسيطر النظام على خط طوله 3 كيلومترات منه ويقوم بقصف الطريق. ولا يبعد حزب الله والميليشيات الشيعية الأخرى سوى 20 كيلومتراً عن بلدتين في محافظة إدلب ومنهما سيتوغل في المحافظة لو تمت السيطرة عليهما.

     

    وتقدر الأمم المتحدة عدد السكان في مناطق المعارضة حوالي 300ألف شخص وهم مهددون بالتجويع. وكما فعل الأسد في الماضي مع مدن وبلدات أخرى.

     

    ولهذا قام مسؤولو المجالس في مناطق حلب بإرسال قوائم مفصلة للمانحين حول الحاجيات الأساسية المطلوبة من الغذاء والوقود والأدوية وما إلى ذلك، خاصة أن الحصار قد يمتد لشهور، فالمدينة لن تسقط بسهولة نظرا لكبر حجمها. ونقلت عن المصور بهاء الجبالي من حلب قوله “تسود حالة الذعر بين الناس”.

     

    وأفادت المجلة أن إيران قامت منذ بداية الحرب بإرسال آلاف من العراقيين والأفغان الشيعة إلى سوريا. ولكن التدخل الروسي في خريف عام 2015 ترك أثرا أكبر.

     

    وتدرك روسيا أن النظام مقبول للغرب أكثر من تنظيم “الدولة” رغم التقرير الأخير الذي صدر عن الأمم المتحدة. وكشف أن النظام يقوم بإبادة شعبه.

     

    وتشير المجلة إلى لعبة أمريكا الفاشلة التي ركزت على المفاوضات وإمكانية قيام روسيا بالضغط على النظام السوري الموافقة على حل سلمي. ولكنَ الأسد وحلفاءه وجدوا في الخيار العسكري طريقاً لتعزيز السلطة على حساب التفاوض.

     

    وحدث كل هذا في وقت اختلف فيه داعمو المعارضة حول الطريقة المناسبة لدعمهم. فدول الخليج غاضبة من تركيز الولايات المتحدة على قتال تنظيم الدولة على حساب محاربة الأسد.

     

    وفي 10 فبراير هاجمت تركيا واشنطن لدعمها حزب الإتحاد الديمقراطي الكردي وقوات الحماية الشعبية التابعة لها في سوريا. فالحزب يقيم تحالفاً تكتيكياً مع النظام السوري، أي أن الولايات المتحدة تدعم بطريقة غير مباشرة النظام والحملة الروسية، خاصة وأن الروس يدعمون الأكراد في سوريا. وسمحت موسكو للأكراد بافتتاح ممثلية لهم، مع أن الخارجية لا تعترف بها ضمن السلك الدبلوماسي.

     

    ويتحرك أفراد الحماية الشعبية باتجاه المناطق التي تخرج منها المعارضة، وهناك اتفاق ضمني -صامت- قد يصبح رسمياً، حيث تتحدث تقارير أن الروس وعدوا الأكراد بما لم يعدهم به الغرب: منطقة متواصلة في شمال- شرق سوريا تتحول لمعقل قوي لهم.

     

    وتعلق المجلة أن المعارضة لم يعدها أحد سوى دول الخليج التي قالت إنها سترسل قوات لقتال تنظيم الدولة. ومهما يكن من أمر فحتى لو وصلت القوات الخليجية فلن تغير من الواقع أمام قوة النيران التي بات يملكها النظام.

     

    وتعتقد المجلة أن المعارضة لا تعاني في الشمال، وفقط، بل في الجنوب حيث حقق النظام بدعم روسي تقدما خاصة في محافظة درعا مع أن المعارضة الجنوبية ظلت خلال السنوات الماضية أكثر تماسكاً وفي وضع عسكري أفضل من فصائل الشمال.

     

    وتنقل ما قاله الباحث الفرنسي فابريس بلانش: “تعرف روسيا وإيران والأسد أن أمريكا هذا العام ضعيفة بسبب الانتخابات ولن يفعل أوباما الكثير ولهذا فهي تستخدم الوقت لتدمير المعارضة”. كما إن الأردن لن يفعل الكثير لمساعدة المعارضة، فهو قلق من الأسد والمعارضة.

     

    ويقول الأتراك إنهم لن يتدخلوا مباشرة إلا إذا فعل الأمريكيون. ولكنهم يفرضون أمراً واقعاً من خلال منطقة آمنة. فبدلاً من السماح للاجئين دخول الأراضي التركية، دخلت منظمات الإغاثة الإنسانية التركية إلى الأراضي السورية وبنت مخيمات.

     

    ولكن لا تعرف الكيفية التي ستتم فيها حماسة هذه المنطقة إذا تعرضت لهجوم من النظام، فأي عمل عسكري قد يؤدي لمواجهة مباشرة مع الروس. وعليه تظل حلب المعيار الذي سيحدد ماذا سيحدث في سوريا، وربما أبعد منها.

     

     

     

  • العبادي ينقلب عن الحشد الشعبي: أفرز جماعات خارج إطارنا وسنحاربهم جميعا

    العبادي ينقلب عن الحشد الشعبي: أفرز جماعات خارج إطارنا وسنحاربهم جميعا

     

    “وطن”- شن حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي هجوما على ميليشيات الحشد الشعبي العراقي, قائلاً ” إن هناك جماعات خارج اطار الدولة أفرزتها تلك الميليشيات “.

     

    وقال العبادي في مؤتمر الأمن في ميونيخ في ألمانيا: “أعتقد أن هناك مجموعات أفرزها الحشد الشعبي، وهي مجموعات خارج إطار الدولة وسيطرتها، نحن لن نسمح بذلك، ولن نسمح بوجود أي جماعات خارج إطار الدولة، نحن نحاربها وسيتم القضاء عليها”.

     

    يبدو أن العبادي يحكم كوكب أخر غير العراق كون الحشد الشعبي يشارك جيشه في العمليات التي يقوم بها ضد تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” الذي يسيطر على مساحات كبيرة من العراق, فضلا عن أن الحشد قام بعدة عمليات تطهير عرقي ضد أهل السنة في العراق ولم تحرك الدولة ولا العبادي نفسه أي ساكا.

     

    ولفت العبادي إلى أن العراق استعاد نصف المساحة التي استحوذ عليها داعش عند اجتياحه مساحات واسعة من البلاد منذ يونيو 2014.

     

    وقال: “لقد نجحنا في هزيمة داعش على الأرض، وحررنا حتى الآن أكثر من نصف مما كان يحتله داعش في السابق حالياً تقريباً، كل المحافظات محررة من داعش باستثناء نينوى وجزء من الأنبار، ونأمل أن يكون هذا العام هو العام الأخير لوجود داعش في العراق.

  • أنا شيعية وخطيبي سني.. قصتان من لبنان

    “أنا شيعية من الجنوب وخطيبي سنيّ من بيروت”، هكذا تتحدث اللبنانية سهى جفّال عن ارتباطها الذي بدأ منذ حوالي السنة ولا يزال مستمرا، على الرغم من العلاقات المتشنجة بين المذهبين الشيعي والسنّي في لبنان.

    تقول سهى، وهي صحافية تعيش في منطقة برج البراجنة في الضاحية الجنوبية لبيروت، إن “الاصطفاف الطائفي والمذهبي في لبنان يدفعني للتمسك أكثر بانتمائي الوطني على حساب الانتماء الطائفي”.

    وتضيف سهى “لم أتردد للحظة في الارتباط من الشاب السنيّ ولا أهلي عارضوا على الرغم من الاحتدام بين الطائفتين”.

    قصة حب أفشلتها الطائفية

    إن كانت سهى قد نجت من الطائفية وتداعياتها النفسية والاجتماعية، فحال نداء حسن، وهو الاسم الذي اختارت استخدامه، مختلف تماما.

    تقول إنها اضطررت إلى الانفصال عن الشاب الذي كاد أن يكون خطيبها لشعورها بأن عائلته لا ترحب بها كشيعية.

    وتضيف “لم تكن الفكرة الأمثل بالنسبة لأهلي كذلك أن أرتبط بسنّي، لكنّهم لم يعارضوا واحترموا رغبتي. ما حدث أني صرت أشعر بعداء من طرف والديه وشقيقتيه. كانوا يحاولون وضعي في خانة معينة لأني شيعية وأنا لست منغلقة على الإطلاق”.

    تقول نداء إنها والشاب الذي أحبته قررا الانفصال لتفادي المشاكل، “لكن لم يكن هناك أي خلاف بيننا كشخصين”.

    وتردف “بالنسبة لي، لم أشأ أن ينظر إلي أحد باستعلاء”، مؤكدة أنها “فكرت “ماذا لو ارتبطت به وأنجبت منه أطفالا، كيف سيتعامل أهله مع أبنائي”.

    أما سهى فترى أنها تتحدى نظرة المجتمع وتدفعها للتمسك أكثر بشريك حياتها، تقول “على العكس، لم تزدني هذه الخلافات إلّا تمسكا بوطني وبمبادئي التي تقضي ألا أميز بين شخص وآخر بسبب طائفته، وزادتني قناعة أن ما يحيط بنا من مشاكل مذهبية لا تمثل إلا الجهل”.

    عن موقع “إرفع صوتك”

  • ‘آيات عرابي‘ تكتب: ما يحدث في مصر هو نفسه ما يحدث في سوريا والعراق .. وهذه الأدلّة

    ‘آيات عرابي‘ تكتب: ما يحدث في مصر هو نفسه ما يحدث في سوريا والعراق .. وهذه الأدلّة

    (خاص – وطن) شبّهت الإعلامية المصرية آيات عرابي، ما يحدث في مصر بذات الشيء الذي يحدث في سوريا والعراق.

     

    وكتبت “عرابي” منشوراً على حسابها بموقع “فيسبوك” للتواصل الإجتماعيّ قالت فيه:” في العراق لديهم ميليشيات الحشد الشيعي وفي مصر, هناك ميليشيات الحشد المصرائيلي”. مضيفةً:” في سوريا يقتلون المسلمين بالبراميل المتفجرة, في مصر يوصلون القتل للمنازل”.

     

    وتابعت “عرابي”: “في العراق يحكم الشيعة وفي سوريا يحكم نصيري وفي مصر استولت على الحكم عصابة من المرتدين ولا فارق بين الثلاثة”، وأردفت:” في سوريا هناك مضايا ومصر كلها ستكون مضايا وستشرب مياه مجاري”.

     

    وقالت: “حتى نفهم الفلسفة وراء تسليط الأقليات على الشعوب المسلمة منذ بداية سايكس بيكو وسياسة الحكم والقتل بالوكالة، راجعوا مذبحة صابرا وشاتيلا، المذبحة تمت عن طريق السماح لميليشيات لبنان الجنوبية النصرانية بدخول مخيم فلسطيني مسلم تحت إشراف شارون”.

     

    وأضافت: “مهمة الصهاينة الهمج كانت إنارة المخيم ومحاصرته ومنع هروب أي شخص والسماح لميليشيات لبنان الجنوبية بدخول المخيم وبذلك تقتل الفلسطينيين دون خسارة رصاصة واحدة، نفس فكرة الحدود التي تشرف عليها وترعاها دول الاحتلال، بينما تسمح لوكلاءها بقتل المسلمين”.

     

    وقالت الإعلامية المصريّة: “إذا اردتم أن تفهموا مهمة تلك الجيوش والمخابرات، فلتستمعوا إلى تصريحات مدير المخابرات الفلسطينية ماجد فرج الذي قال انه منع 200 عملية ضد الكيان الصهيوني. كل تلك الجيوش نبتت حول الكيان الصهيوني وبعضها تم انشاؤه وإعداده قبل نشأة الكيان وزرع السوفتوير المعادي للإسلام به, كالجيش المصرائيلي”.

     

    وعادت لتؤكد ان مصر كسوريا والعراق “ولا فرق بينهم الا في إيقاع القتل”، في سوريا القتل أسرع وفي مصر القتل أكثر بطءاً لأن العدو الصهيوني يجهز لمصر سد اثيوبيا الذي سيبيد مصر، والفارق أن هناك من يعطلك عن المقاومة حتى تقترب سكين سد اثيوبيا من رقبتك، بلادنا كلها محتلة ونحن لم ندرك هذا الا مؤخراً. كما جاء في منشور “عرابي”

    ايات عرابي
  • “فيديو”: حزب الله يضحي بأسراه في سوريا وإيرانيين وعراقيين وأفغان يقاتلون في حلب

    “فيديو”: حزب الله يضحي بأسراه في سوريا وإيرانيين وعراقيين وأفغان يقاتلون في حلب

     

    أكد “حسن طه” أحد مقاتلي حزب الله اللبناني الأسير لدى المعارضة السورية أن الحزب ضحى بمقاتليه بعد سقوطهم في الأسر داخل سوريا، مع حرصه على التعتيم على كل ما يتعلق بهم, مشيراً إلى أن حزب الله غزا سوريا كما إسرائيل تغزو لبنان تماما.

     

    جاء هذا في مقابلة مصورة، أمس الثلاثاء مع أسيرين تابعين لحزب الله اللبناني في سوريا، فيما منع الحزب بث المقابلة في لبنان، وأوضحت الصحفية اللبنانية، كارول معلوف وقناة تلفزيونية لبنانية تعرضهما لضغوط من ميليشيات حزب الله، لمنع عرض شريط الفيديو.

     

    ويُظهر الفيديو أسيرين “محمد شعيب، وحسن طه”، من الحزب لدى جبهة النصرة. وفي المقابلة، أكد “طه” أن قيادات حزب الله أرسلته وزميله في الأسر “إلى موقع غير مؤمن، وتركونا عرضة للقصف”، وأن “الشحن العقائدي ولد عندنا حقدًا على الآخرين”.

     

    وتابع: “أقنعونا أنهم سيهاجموننا في بيوتنا ويفجرون مقاماتنا”، وفقا لـ”تربيتنا منذ الكشاف إلى التعبئة وبعدها في المعسكر الحزبي”. وأضافا: “الشحن وظروفنا المعيشية دفعا بنا إلى الحزب, الشحن الطائفي والعقيدة أدخلانا في هذه المشكلة”.

     

    وأوضحا أن “المرابطة انتقلت من جنوب لبنان إلى المناطق السورية. إذا لم نشارك في الحرب السورية ستتخذ بحقنا إجراءات”.

     

    واعتبر الأسيران أن “الحزب غازٍ في سوريا كما إسرائيل في لبنان”، مضيفين أنهما “في ريف حلب الجنوبي التقينا بإيرانيين وعراقيين وأفغان”.

     

  • تقرير إسرائيلي: حماس تعتقل “متشيع” هاجم أئمة المسلمين وآل سعود ومدح نصر الله

    تقرير إسرائيلي: حماس تعتقل “متشيع” هاجم أئمة المسلمين وآل سعود ومدح نصر الله

     

    زعمت تقارير إعلامية إسرائيلية أن حركة حماس عبر جهازها الأمني المسمى ” الأمن الداخلي”, اعتقل الثلاثاء, أحد الأشخاص الذين يجاهرون عبر “فيسبوك” بمهاجمة أئمة المسلمين، وكتب دينية تُعد من أهم كتب الإسلام.

     

    وأوضحت صحيفة المصدر الإسرائيلية الناطقة باللغة العربية عبر مراسلها علي واكد أن المتشيع يُدعى “مثقال السالمي”، ويقطن في مخيم الشاطئ بالقرب من منزل إسماعيل هنية، أبرز قادة حماس, كما أنه على علاقة قوية بمحمود جودة المتشيع الآخر الذي ظهر منذ أسابيع على ميناء غزة، يرتدي العمامة الخمينية، وبمتشيع آخر في غزة اعتقل سابقا يُدعى “محمد حرب” من رفح.

     

    ووضع السالمي في الأيام الأخير عبر صفحته على “فيسبوك” منشورات تهاجم المسلمين وأهل السنة، كما اتهم حماس بمحاولة إخفاء سيرة أهل بيت النبي “محمد”، وأن الجامعة الإسلامية تنتهج نهج الوهابية. ووصف حماس بأنها تنتهج نهج “الفكر الملعون” لابن تيمية. وفق ما ذكره التقرير.

     

    ونشر السالمي صورا تهاجم كتاب “صحيح البخاري” من أعظم الكتب الإسلامية التي توثق أحاديث النبي محمد. فيما هاجم “آل سعود” حكام السعودية، وظهر يمجد أمين عام حزب الله حسن نصر الله والشيعة وإيران.

     

    وأثارت تصريحاته هذه العديد من ردود الأفعال الغاضبة على فيسبوك، من قبل فلسطينيين، قبل أن تقدم حماس اليوم على اعتقاله.

  • النفيسي: إقحام السعودية في محاربة الإرهاب يهدف إشغالها عن إيران

    النفيسي: إقحام السعودية في محاربة الإرهاب يهدف إشغالها عن إيران

    أشار الدكتور عبدالله النفيسي أستاذ العلوم السياسية الكويتي إلى أن أمريكا تهدف إقحام السعودية في محاربة الإرهاب لإشغالها عن إيران.

     وقال في تغريدة عبر حسابه على موقع التدوين المصغر “تويتر”: “بوحي من إيران وإسرائيل ينشط الإحترابيون في البنتاغون لإشعال حرب ( سنية – سنية) تحت عنوان (محاربة الإرهاب).

    وتابع: “الهدف من هذه (الحرب على الإرهاب) استنزاف الدول السنية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية وتركيا وإضعافهما أمام إيران الحليف الجديد”.

    وأضاف :”لقد أقر كبار الخبراء العسكريين في البنتاغون بأن محاربة (الدولة الإسلامية) سيستغرق عقودًا من الزمن فيالها من حرب استنزاف”.

    واختتم: “إشغال دول التعاون وعلى رأسها المملكة العربية السعوديه عن الخطر الإيراني من أهم الأهداف لإقحامها فيما يسمى الحرب على الإرهاب”.

  • بالفيديو.. مستشرق فرنسي: العدو الحقيقي لآل سعود” أهل السنة” وليس الشيعة

    وطن- وعد الأحمد

    كشف مدير معهد بحوث العالم العربي والإسلامي الباحث والمستشرق الفرنسي الدكتور «فرانسوا بورجا» عن خفايا الصراع السعودي الشيعي واتخاذ السعودية من حرب الحوثي ستاراً لتصفية الحسابات مع المعارضة السنية، وقال بورجا في مداخلة له أمام أعضاء من مجلس النواب الفرنسي إن “التوجه السياسي للمملكة السعودية ليس عقائدياً وهم ليسوا حريصين على تصدير الوهابية كل صباح” مضيفاً إن “السعوديين يقولون في الصباح :”نحن يجب أن نبقى في الحكم”.
    وأعرب المستشرق الفرنسي عن اعتقاده بأن السعوديين “يستطيعون الاعتماد على جهات يمكن اعتبارها ظاهرياً معادية لهم عقائدياً: وأعطى بورجا مثالاً على ذلك ما وقع في اليمن حيث دعم السعوديون الجنوب (الشيوعي) ضد الشماليين المتدينين أيام الحرب الأهلية في عام 1994 كما دعموا المتمردين الشيعة (جماعة الحوثي) ضد الرئيس المنتخب عبر نظام الاقتراع الوطني.
    وأوضح البروفسور الفرنسي أن ثمة عدوان اثنان لآل سعود، والعدو الحقيقي الذي يهددهم ليس شيعياً” وأردف أن “الشيعة موجودون عموماً من خلال الصراع على الهيمنة في المنطقة لكنهم لا يهددون عروشهم” وفسّر بورجا ذلك قائلاً: “الشيعي لا يمتلك الشرعية ولا يستطيع التطلع لتهديد السلطة السياسية لآل سعود”.
    ولفت الكاتب إلى أن “ما حدث في الأيام المنصرمة يؤكد أن الحرب ليست بين إيران والسعودية” وليست –كما يدعي “بين الشيعة والسنة” إنما هي طريقة النظام السعودي لتصفية حساباته مع معارضيه، والنظام السعودي بحسب المحاضر مهدد من المعتدلين–وهو هنا يعتبر الحوثيين معتدلين- ومن المتشددين ولكن تهديد المتشددين بحسب رأيه أكثر قوة – وأشار د. فرانسوا ابوجا إلى أن “السعوديين قرعوا طبول الحرب ودخلوها بحجة “كسر الشيعة” في محيط العالم العربي كي يقولوا للمتشددين السنة :” أنتم لا تحتكرون الدفاع عن السنة”.
    وتطرق الباحث الفرنسي إلى إعدام النظام السعودي لـ 47 شخصاً من بينهم 43 سنياً وهو أراد –كما يقول أن يرسل رسالة لإيران- واستدرك ابوجا أن “النظام السعودي أساء تقدير أثر الإعدامات في إيران لكنه أراد أن يرسل رسالة للسنة المتشددين مفادها أني سوف أضربكم بطريقتين، أولهما رفع العصا الغليظة بوجه المتشددين السنة وتذكيرهم بوجودها، وثانيهما إمكانية هزيمة هؤلاء المتشددين على أرضية التطرف ضد الشيعة.
    و”فرانسوا بورغا فرانسوا بورغا”عالم سياسي ومستشرق، مدير أبحاث في المركز الوطني الفرنسي للبحوث العلمية، ومدير المعهد الفرنسي للشرق الأدنى منذ العام 2008 . قدم محاضرات ونصائح خبرة استراتيجية لمجموعة واسعة من المؤسسات الأكاديمية وغيرها الكبرى من القطاع الخاص وفي مؤسسات الفكر والرأي العام. له العديد من المؤلفات حول التطورات السياسية في الوطن العربي ومنها “الإسلام في المغرب”و”الإسلام أمامنا” و”اليمن نحو الجمهورية صور وثائقية من اليمن 1900-1970 .