الوسم: المغرب

  • انتفاضة المغرب تثير قلق أبوظبي: هل يخشى محمد بن زايد انتقال شرارة الشارع؟

    انتفاضة المغرب تثير قلق أبوظبي: هل يخشى محمد بن زايد انتقال شرارة الشارع؟

    أثارت الاحتجاجات الأخيرة في المغرب حالة من القلق داخل أروقة صنع القرار في أبوظبي، وسط تقارير تفيد بتكثيف الاجتماعات الأمنية ورفع تقارير استخباراتية عاجلة إلى القيادة الإماراتية.

    ووفق مصادر مطلعة، فإن المسؤولين الإماراتيين، وعلى رأسهم محمد بن زايد، يتابعون عن كثب تطورات الشارع المغربي، في ظل مخاوف من تكرار سيناريوهات مشابهة لموجة الانتفاضات العربية في عام 2011، لكن ضمن سياق إقليمي أكثر احتقانًا.

    تخوفات الإمارات تعود إلى إدراكها هشاشة الأنظمة الاستبدادية في المنطقة، حيث يخشى قادتها من أن تمتد عدوى الحراك الشعبي إلى دول أخرى، ما يدفعهم إلى مضاعفة دعمهم لحلفائهم وتكثيف تحركاتهم الدبلوماسية والإعلامية لعزل هذه الاحتجاجات عن الساحة الدولية.

    وتشير التسريبات إلى تحرك لوبيات إماراتية ـ إسرائيلية لمحاولة احتواء الحراك إعلاميًا، وإعادة تدوير رواية “الاستقرار مقابل التغيير”، في مقابل تصعيد الحملة الدعائية المضادة التي تُمجّد النظام وتهمّش صوت الشارع.

    في الخلفية، يظل هاجس “اهتزاز العروش” حاضرًا بقوة في أبوظبي، خاصة أن أنظمة الحكم التي راهنت على القمع وإغلاق آفاق الإصلاح السياسي تبدو أكثر عرضة للانفجار الداخلي مع تصاعد الغضب الشعبي.

  • محمد السادس انتهى.. والمغرب يستعد لليوم التالي

    محمد السادس انتهى.. والمغرب يستعد لليوم التالي

    تتصاعد في المغرب موجة احتجاجات غير مسبوقة، يعبر فيها جيل الشباب المعروف بـ”جيل Z” عن رفضه لوضع البلاد الحالي، مطالبًا بالكرامة والعدالة في وجه نظام يعاني أزمة شرعية عميقة. تأتي هذه التحركات الشعبية بالتزامن مع تقارير عن تدهور صحة الملك محمد السادس، ما يزيد من حالة عدم الاستقرار السياسي في المملكة.

    تشير تقارير متعددة، بينها MoroccoMail، إلى وجود صراعات داخل العائلة المالكة وأجهزة المخابرات، تحاصر النظام من الداخل، وسط مخاوف من فراغ سياسي محتمل قد يفتح الباب لصراعات داخلية وربما تدخلات خارجية.

    المغرب اليوم يقف على مفترق طرق: إما ولادة دولة جديدة تمثل الشعب بكل أطيافه، أو الانزلاق في فوضى قد تعصف بكل مكتسباته. في كل الأحوال، المستقبل لم يعد بيد القصر وحده، بل صار القرار في يد الشارع المغربي.

  • المغرب يغلي.. ثورة “الجيل Z” تهز البلاد

    المغرب يغلي.. ثورة “الجيل Z” تهز البلاد

    شهدت مدن المغرب الكبرى مثل الرباط، الدار البيضاء وطنجة، احتجاجات حاشدة رفع خلالها شباب “الجيل Z” شعارات تطالب بالكرامة، الصحة والتعليم. جاء الرد من النظام بقمع صارم، شمل تطويقات أمنية واعتقالات واسعة، استهدفت نشطاء، محامين وقيادات يسارية.

    ساحة البرلمان في الرباط تحولت إلى ثكنة أمنية، حيث تم اقتياد العشرات إلى سيارات الشرطة وسط مشاهد استخدام الهراوات. الأحزاب الديمقراطية حذرت من أن القمع لن يوقف الحركة الاحتجاجية بل سيزيد من تأجيجها، محذرة النظام من مخاطر الاستمرار في سياسة القمع بدل الحوار.

    السلطة اليوم أمام مفترق طرق حاسم: الاستجابة لمطالب الشباب أو المخاطرة بانفجار اجتماعي قد يشعل نار الثورة في كل أنحاء البلاد.

  • دعاء لانتصار جيش الاحتلال يثير موجة غضب بالمغرب

    دعاء لانتصار جيش الاحتلال يثير موجة غضب بالمغرب

    أثارت واقعة دعاء الحاخام “دافيد حنانيا بينتو” لجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي، خلال مناسبة دينية بمدينة الصويرة المغربية، موجة استنكار واسعة في الأوساط الشعبية والحقوقية، خاصة بعد أن تم ذلك بحضور رسمي لممثلي السلطة المغربية، ورئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي، دون أي رد فعل يذكر.

    الواقعة، التي جرت في إطار إحياء “الهيلولة” ـ وهي مناسبة دينية يهودية تستقطب الآلاف سنويًا ـ تزامنت مع استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة، ما اعتبره كثيرون استفزازًا للمشاعر الوطنية والإنسانية للمغاربة.

    ورغم أن الخطباء في مساجد المغرب يواجهون قيودًا تصل حد العقوبة في حال تضامنهم العلني مع فلسطين، فإن الدعاء لجيش الاحتلال تم في أجواء احتفالية شبه رسمية، وسط صمت تام من الجهات المعنية.

    الواقعة فتحت مجددًا النقاش حول مآلات التطبيع الرسمي بين المغرب وإسرائيل، والذي أخذ أبعادًا أعمق منذ توقيع اتفاقيات التعاون بين الطرفين، بما في ذلك ما كشفت عنه تقارير حول استخدام محتمل لموانئ مغربية في نقل أسلحة للجيش الإسرائيلي، وهو ما طالبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بفتحه في إطار تحقيق قضائي عاجل.

  • جدل في المغرب بعد تصريحات وزير الخارجية بشأن غزة

    جدل في المغرب بعد تصريحات وزير الخارجية بشأن غزة

    أثارت التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية المغربي حول ما يحدث في قطاع غزة موجة من الانتقادات والجدل في الأوساط الإعلامية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، بعدما وصف الموقف المغربي تجاه الاعتداءات الإسرائيلية بأنه “صارم”.

    لكن الانتقادات سرعان ما تصاعدت، معتبرة أن “الصرامة” المعلنة لا تترجم إلى خطوات ملموسة، مثل طرد السفير الإسرائيلي من الرباط، أو إغلاق مكتب الاتصال، أو حتى تجميد اتفاقيات التطبيع الموقعة مع تل أبيب منذ عام 2020.

    وصف بعض النشطاء الموقف الرسمي المغربي بأنه “تناقض سياسي”، إذ يستمر في التنديد اللفظي بدعم القضية الفلسطينية، بينما يُبقي على علاقاته الاقتصادية والأمنية مع إسرائيل، ما اعتبروه ازدواجية في المواقف.

    وفي ظل التصعيد المستمر في غزة، تتساءل فئات واسعة من الرأي العام المغربي: هل يكفي التنديد في وقت تتفاقم فيه معاناة المدنيين تحت الحصار؟ ومتى سيتحوّل “الأسف” الرسمي إلى موقف فعلي يعكس الإرادة الشعبية؟

    وسط كل ذلك، يلفّ الصمت موقف المؤسسة الملكية، التي لم تصدر أي بيان جديد بشأن التطورات في غزة أو الجدل الداخلي، ما دفع البعض للقول إن الصمت نفسه بات سياسة متّبعة.

  • جنرالات مغاربة في ضيافة شركات السلاح الإسرائيلية: صفقات تُعقد في الظل؟

    جنرالات مغاربة في ضيافة شركات السلاح الإسرائيلية: صفقات تُعقد في الظل؟

    كشف تقرير بريطاني موثّق عن لقاءات جرت خلف الأبواب المغلقة بين ضباط كبار في الجيش المغربي وممثلين عن شركات تصنيع أسلحة إسرائيلية، في زيارات غير معلنة إلى تل أبيب. التقرير أشار إلى أن هذه اللقاءات شهدت استعراضًا لأحدث التقنيات العسكرية، من طائرات مسيّرة إلى بنادق ذكية، وسط اهتمام لافت من الجانب المغربي.

    المعطيات تثير تساؤلات حادة حول طبيعة التعاون العسكري المتسارع بين المغرب وإسرائيل، خاصة في ظل الحديث عن صفقات مستقبلية تشمل إنشاء مصانع إنتاج مشترك للطائرات المسيّرة داخل المغرب.

    ورغم أن الرباط تؤكد تمسكها بالقضية الفلسطينية، إلا أن هذا النوع من التعاون الأمني والعسكري مع تل أبيب يطرح إشكاليات أخلاقية وسياسية، خاصة مع استخدام تلك الأسلحة في مناطق تشهد انتهاكات لحقوق الإنسان، بحسب منظمات دولية.

    فهل تتحوّل الشراكة الأمنية إلى نفوذ إسرائيلي مباشر داخل مؤسسات الدولة المغربية؟ وماذا تبقى من السيادة الوطنية في ظل تسارع اتفاقيات التطبيع؟

    في الوقت الذي تتسارع فيه الخطى نحو تعاون استراتيجي غير مسبوق، تبقى أعين الشعوب مفتوحة… والتاريخ لا ينسى.

  • من الدار البيضاء إلى تل أبيب.. “تايمز أوف إسرائيل” تفضح عقودًا من التعاون السري بين المغرب وإسرائيل

    من الدار البيضاء إلى تل أبيب.. “تايمز أوف إسرائيل” تفضح عقودًا من التعاون السري بين المغرب وإسرائيل

    فجّر تقرير استقصائي نشره موقع تايمز أوف إسرائيل ما وصفه بـ”تاريخ طويل من التواطؤ الأمني” بين النظام المغربي وجهاز الموساد الإسرائيلي، ممتد منذ خمسينيات القرن الماضي وحتى توقيع اتفاقيات أبراهام عام 2020.

    ويكشف التقرير عن تفاصيل عمليات سرية بدأت بتهجير آلاف اليهود المغاربة نحو فلسطين المحتلة، تحت غطاء استخباراتي مغربي – إسرائيلي، فيما عُرفت بعملية “ياشين”، مقابل مبالغ مالية وصفقات سياسية.

    ويسلط التقرير الضوء على الدور المثير للمغرب في قمة الجامعة العربية عام 1965 بالدار البيضاء، حيث أتاحت الرباط لجهاز الموساد زرع أجهزة تنصت، مكّنت إسرائيل لاحقًا من بناء تقديرات استخباراتية سبقت نكسة يونيو 1967.

    كما أشار إلى تورط الموساد في ملاحقة المعارض المغربي المهدي بن بركة، الذي اختفى في باريس عام 1965، في عملية يُعتقد أن إسرائيل قدمت فيها دعمًا استخباراتيًا مباشراً للرباط.

    التعاون، وفق التقرير، لم يتوقف عند هذا الحد، بل امتد إلى مساهمة خبراء إسرائيليين في بناء “جدار الرمال” بالصحراء الغربية خلال الثمانينات، واستمر على مدى العقود اللاحقة، إلى أن خرج إلى العلن بتوقيع اتفاقيات التطبيع.

    اليوم، بعد توقيع أول مذكرة دفاع علنية وتكثيف الزيارات العسكرية، وانتقال التعاون إلى التصنيع الأمني، بات واضحًا – بحسب التقرير – أن العلاقات بين الطرفين لم تبدأ مع التطبيع، بل تعود إلى عقود من التنسيق والتواطؤ السياسي والأمني.

  • المغرب يتجه نحو صفقة سلاح مثيرة للجدل مع إسرائيل بقيمة تتجاوز 120 مليون دولار

    المغرب يتجه نحو صفقة سلاح مثيرة للجدل مع إسرائيل بقيمة تتجاوز 120 مليون دولار

    كشفت تقارير إعلامية أن المغرب في طور التفاوض مع إسرائيل لعقد صفقة تسلح جديدة، تشمل ما بين 200 و300 طائرة بدون طيار هجومية من طراز Harop وHarpy، المعروفة بقدراتها الانتحارية الدقيقة. وتُقدّر قيمة الصفقة بأكثر من 120 مليون دولار، في وقت لا تزال فيه هذه الطائرات تُستخدم في العمليات العسكرية الجارية بقطاع غزة منذ 7 أكتوبر.

    وتأتي هذه الصفقة في سياق سلسلة من الاتفاقيات العسكرية بين الرباط وتل أبيب منذ تطبيع العلاقات بين الجانبين، من بينها صفقات أقمار صناعية وأسلحة هجومية متطورة.

    الخطوة أثارت موجة استياء وانتقادات حادة في الأوساط الحقوقية والسياسية، خاصة في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة، حيث تُتهم الطائرات ذاتها بلعب دور رئيسي في استهداف المدنيين. كما تساءل متابعون عن أولويات الحكومة المغربية في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه البلاد، من بطالة وارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الخدمات العمومية.

    وتُطرح تساؤلات مشروعة حول ما إذا كانت مثل هذه الصفقات تخدم الأمن الوطني فعلاً، أم أنها تورّط المغرب في شراكات عسكرية مثيرة للجدل دولياً، لا سيما مع استمرار تصاعد أعداد الضحايا في الأراضي الفلسطينية.

  • سطو “هوليودي” على بنك مغربي يثير ضجة على منصات التواصل

    سطو “هوليودي” على بنك مغربي يثير ضجة على منصات التواصل

    شهدت مدينة جمعة السحيم التابعة لإقليم آسفي بالمغرب، حادثة سرقة وُصفت بـ”الهوليودية”، بعدما أقدمت عصابة مجهولة على اقتحام فرع “بريد بنك” بطريقة غير تقليدية، هزّت الرأي العام وأشعلت الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وفق المعطيات الأولية، عمد أفراد العصابة إلى حفر ثقب في الجدار الخلفي للمبنى، متفادين كاميرات المراقبة ونقاط الحراسة، قبل أن يتسللوا إلى داخل الوكالة البنكية ويسرقوا ما يناهز 110 آلاف دولار دون إثارة أي شبهات أثناء تنفيذ العملية.

    الواقعة خلفت صدمة واسعة في صفوف سكان المدينة، الذين طالبوا بتحديث أنظمة الحماية وتشديد المراقبة على الوكالات البنكية، وسط تخوفات من تكرار حوادث مماثلة.

    من جهتها، باشرت مصالح الدرك الملكي تحقيقًا موسعًا، شمل رفع البصمات وتحليل تسجيلات الكاميرات، في محاولة لفك خيوط الجريمة التي تشير معطيات أولية إلى احتمال تورط شبكة إجرامية منظمة.

    وتعيد الحادثة إلى الواجهة أسئلة مقلقة حول تطور الجريمة المنظمة في المغرب، خصوصًا أن مدنًا مغربية سبق أن شهدت في السنوات الأخيرة حوادث سطو مماثلة على مؤسسات مالية.

  • “كلاب المغرب” تثير أزمة حادة قبيل الاستعداد لكأس العالم 2030

    “كلاب المغرب” تثير أزمة حادة قبيل الاستعداد لكأس العالم 2030

    تشهد المغرب جدلًا واسعًا بسبب انتشار الكلاب الضالة في مختلف المدن، خصوصًا في الأحياء السكنية والأسواق، ما أثار مخاوف السكان من تعرضهم للاعتداء. يأتي ذلك في وقت تستعد فيه البلاد لاستضافة كأس العالم 2030 بالتعاون مع إسبانيا والبرتغال، مما جعل ملف الكلاب الضالة محور نقاش حاد.

    جمعيات حقوق الحيوان اتهمت السلطات المغربية بتكثيف عمليات قتل الكلاب ضمن التحضيرات للبطولة، فيما نفت الجهات الرسمية هذه الاتهامات مؤكدة اعتمادها على مقاربة “تعقيم وتلقيح وإطلاق” للحفاظ على التوازن البيئي والصحي.

    وكانت الحكومة المغربية قد صادقت في يوليو الماضي على قانون جديد ينظم التعامل مع الحيوانات الضالة، بهدف حمايتها من الإهمال والعنف، لكن منظمة “بيتا” الدولية اعتبرت أن القانون قد يُستخدم لتبرير القتل الجماعي، في حين تؤكد وزارة الداخلية أن الإجراءات تهدف إلى حماية الصحة العامة والحد من الأمراض الخطيرة.