الوسم: المغرب

  • أمير المؤمنين لم يكتفي بالتطبيع.. بل يضع الأوسمة على صدور قاتلي أطفال غزة!

    أمير المؤمنين لم يكتفي بالتطبيع.. بل يضع الأوسمة على صدور قاتلي أطفال غزة!

    وطنفي خطوة أثارت صدمةً في الشارع العربي، استقبل المغرب جنودًا من لواء غولاني الإسرائيلي للمشاركة في مناورات الأسد الإفريقي 2025، إحدى أكبر التمارين العسكرية متعددة الجنسيات في القارة. هذه المشاركة جاءت في ظل العدوان المتواصل على قطاع غزة، حيث يعتبر لواء غولاني من أكثر الوحدات تورطًا في جرائم الحرب الإسرائيلية ضد المدنيين.

    لواء غولاني، الذي يُعرف بتاريخ دموي منذ نكبة عام 1948، شارك في جميع الحروب الإسرائيلية على العرب، وكان في الصفوف الأمامية خلال الاجتياح البري لغزة في 2023 و2024، حيث ارتكب انتهاكات جسيمة موثقة بحق الأطفال والنساء والمرافق المدنية.

    استضافة المغرب لهذا اللواء في مدن مثل أكادير وطانطان وتزنيت والقنيطرة، أثارت موجة تنديد حقوقية وشعبية، خصوصًا وأن المناورات تأتي في وقت يُحاكم فيه قادة الاحتلال في محكمة الجنايات الدولية بتهم الإبادة الجماعية.

    منصات التواصل الاجتماعي ضجّت بالتعليقات الغاضبة، واصفةً ما حدث بأنه تطبيع فاضح واحتفاء بالمجرمين”. ناشطون اعتبروا أن “السجادة الحمراء فُرشت فوق دماء شهداء غزة”، محذّرين من أن تبييض صورة جنود الاحتلال عبر هذه الأنشطة يشرعن جرائمهم ويوجّه رسالة خاطئة للعالم.

    ورغم صمت رسمي مغربي حتى الآن، إلا أن بعض الدبلوماسيين السابقين عبّروا عن استغرابهم من إشراك وحدة عسكرية متهمة بارتكاب جرائم، بدلًا من تعليق التعاون العسكري مع إسرائيل حتى تتوقف المجازر.

    ويشارك في تمرين الأسد الإفريقي هذا العام أكثر من 30 دولة، بقيادة مشتركة بين المغرب والولايات المتحدة. وتُعد المناورات فرصة لتبادل الخبرات وتعزيز التنسيق العسكري، لكن مشاركة لواء غولاني أعطتها صبغة سياسية خطيرة.

    فهل تحوّلت أرض المغرب إلى منصة لتجميل الاحتلال بدلًا من دعم القضية الفلسطينية؟ وهل ينجح الضغط الشعبي في دفع الحكومة المغربية لإعادة النظر في هذا المسار؟

    • اقرأ أيضا:
    جيش الاحتلال على أرض المغرب.. تدريبات عسكرية مع “الأسد الإفريقي” تثير الغضب!
  • “نفق الحشيش” يُشعل الحدود: تصعيد جزائري ضد المغرب وتحذيرات من انفجار وشيك

    “نفق الحشيش” يُشعل الحدود: تصعيد جزائري ضد المغرب وتحذيرات من انفجار وشيك

    وطنأعلنت السلطات الجزائرية عن اكتشاف نفق سري يمتد من الأراضي المغربية إلى منطقة باب العسة غرب الجزائر، وقال التلفزيون الرسمي إن هذا النفق استُخدم في تهريب كميات كبيرة من الحشيش أو ما يُعرف بـ”الكيف المعالج”، واصفًا هذه المادة بأنها “سلاح يستهدف الأمن القومي الجزائري”.

    الحادثة أثارت موجة جديدة من التوتر الدبلوماسي والأمني بين الجزائر والمغرب، وزادت من احتمالات التصعيد المباشر، خصوصًا بعد أن أشار تقرير رسمي إلى أن الأجهزة المغربية على علم باستخدام هذا النفق في عمليات التهريب.

    الواقعة جاءت بعد أشهر فقط من اكتشاف نفق مماثل في مدينة سبتة على الحدود المغربية الإسبانية، كان يُستخدم لتهريب البشر والمخدرات، في عمليات وصفتها الجزائر بأنها “منظمة وممنهجة وتستهدف الأمن الداخلي”.

    بالتزامن، يناقش البرلمان الجزائري قانونًا جديدًا للوقاية من المخدرات، وسط دعوات داخلية لتفعيل عقوبة الإعدام بحق المتورطين في شبكات التهريب. وقد صرح وزير العدل الجزائري، لطفي بوجمعة، أن الدولة ستشن “حربًا بلا هوادة” ضد هذه العصابات.

    الجزائر رفعت درجة التأهب الأمني على طول الحدود مع المغرب، محذّرة من تحوّل المنطقة إلى بؤرة “للسموم البيضاء والسوداء” – في إشارة إلى الحشيش والكوكايين – بالإضافة إلى تصاعد عمليات التسلل والاستفزازات.

    في المقابل، واجه هذا التصعيد الإعلامي سخرية وتشكيكًا واسعًا من نشطاء مغاربة، اعتبروا أن تقرير التلفزيون الجزائري مفبرك، ولا يستند إلى أدلة ملموسة. وانتشرت على مواقع التواصل تغريدات تُكذّب الفيديو المنشور، وتتهم الجزائر بافتعال الأزمات لتصدير مشاكلها الداخلية.

    الخطير في هذا التطور أنه قد يجر المنطقة إلى حرب إعلامية وأمنية مفتوحة، في ظل غياب الوساطات العربية والدولية. ومع عدم وجود رد رسمي مغربي حتى اللحظة، يظل الوضع مرشحًا لمزيد من التصعيد.

    • اقرأ أيضا:
    أول رد من الجزائر على مصادرة المغرب لعقاراتها الدبلوماسية في الرباط
  • جيش الاحتلال على أرض المغرب.. تدريبات عسكرية مع “الأسد الإفريقي” تثير الغضب!

    جيش الاحتلال على أرض المغرب.. تدريبات عسكرية مع “الأسد الإفريقي” تثير الغضب!

    وطنفي خطوة مثيرة للجدل، تفتح المملكة المغربية أراضيها لجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي ضمن مناورات “الأسد الإفريقي” الدولية التي تقودها الولايات المتحدة. وتأتي هذه المشاركة العسكرية الإسرائيلية بينما لا تزال غزة تئن تحت القصف، وتُنتشل جثث الأطفال من تحت الأنقاض.

    هذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها العلاقات بين الرباط وتل أبيب تطورًا لافتًا منذ توقيع اتفاقيات أبراهام عام 2020، لكنها المرة الأولى التي تطأ فيها أقدام جنود إسرائيليين الأرض المغربية ضمن تدريبات عسكرية رسمية، وسط رفض شعبي وصمت رسمي.

    التمرين العسكري يضمّ قوى عسكرية من دول عدة، أبرزها الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، نيجيريا، والمغرب، واللافت أنه وللمرة الثانية تُدعى إسرائيل للمشاركة. في الوقت ذاته، تتجه الأنظار إلى غزة، حيث يتعرض المدنيون يوميًا للقصف والدمار، ما جعل من هذه المشاركة العسكرية “وصمة عار” في وجه المملكة بحسب مراقبين.

    الصور ومقاطع الفيديو التي أظهرت العلم الإسرائيلي إلى جانب أعلام عربية على أرض المغرب فجّرت موجة غضب عارمة في مواقع التواصل، حيث اعتبرها الكثيرون “طعنة في خاصرة القضية الفلسطينية”، بينما رأى آخرون أن المغرب يواصل اللعب بالنار في ملف شديد الحساسية عربيًا وشعبيًا.

    وجود جيش الاحتلال في تدريبات تهدف لتعزيز “الأمن الإقليمي” يُثير تساؤلات حقيقية: عن أي أمن يتحدثون؟ وأي شراكة تُبنى على دماء الفلسطينيين؟

    التحاق الجيش الإسرائيلي بمناورات دولية في دولة عربية يحمل أبعادًا رمزية خطيرة. فمن جهة، يُظهر مدى توغل التطبيع العسكري، ومن جهة أخرى، يضعف موقف المغرب كداعم تاريخي للقضية الفلسطينية، وهو الدور الذي لطالما تبنّته الرباط على المستوى الدبلوماسي.

    وبينما تستمر الغارات الإسرائيلية على غزة، يتدرّب جنود الاحتلال داخل أراضٍ عربية، في زيهم العسكري، وتحت راية تدريبات “دولية”، في وقت يختنق فيه أطفال فلسطين تحت الركام.

    فهل أصبحت الأرض العربية متاحة للمحتل باسم الشراكات الأمنية؟
    ومن يملك الجرأة على وقف هذا الانحدار؟

    • اقرأ أيضا:
    بين المجازر في غزة و”الأسد الإفريقي”.. محمد السادس يفرش البساط الأحمر لجيش الاحتلال!
  • “جواسيس داخل المغرب”.. حزب إسباني يفجّر فضيحة دبلوماسية باسم الهجرة!

    “جواسيس داخل المغرب”.. حزب إسباني يفجّر فضيحة دبلوماسية باسم الهجرة!

    وطنفي خطوة أثارت جدلًا سياسيًا ودبلوماسيًا واسعًا، فجّر حزب “فوكس” اليميني المتطرف في إسبانيا موجة غضب جديدة، بمقترح وصفه مراقبون بـ”العنصري والخارق للسيادة المغربية”، حيث طالب بطرد جماعي للمهاجرين غير النظاميين، بما في ذلك القُصّر، والأخطر من ذلك: نشر عناصر استخبارات إسبانية داخل التراب المغربي لرصد ومنع الهجرة من داخل المصدر.

    المقترح الذي طُرح داخل البرلمان الإسباني لم يكن مجرد موقف سياسي متشدد، بل خطة أمنية كاملة شملت تشديد الحراسة على جزر الكناري وسبتة ومليلية، وهو ما اعتُبر تصعيدًا غير مسبوق ضد المهاجرين، وضد الجار الجنوبي المغرب.

    الأحزاب اليسارية وتحالف “سومار” انتقدت المقترح بشدة، واعتبرته خطاب كراهية وتحريض على المهاجرين، في وقت يُفترض فيه أن تدافع المؤسسات الديمقراطية عن التعايش والمساواة. أحد النواب قال بوضوح: في هذا البلد، لا نُطرد الناس بالجملة.. نحن لسنا مستعمرة لدونالد ترامب!”

    مقترح حزب “فوكس”، الذي يُعد ثالث أكبر كتلة برلمانية في إسبانيا، يأتي في سياق تصاعد المد اليميني المعادي للمهاجرين في أوروبا، لكنه هذه المرة تجاوز الحدود عبر الدعوة العلنية لاختراق سيادة دولة جارة بحجة الأمن، وهو ما يمكن اعتباره انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي إن جرى تنفيذه.

    اللافت هو صمت الرباط الرسمي حتى لحظة إعداد هذا التقرير، رغم أن المقترح يمس بشكل مباشر الأمن والسيادة المغربية. في المقابل، يتحدث الشارع المغربي عن إهانة مستترة تستدعي موقفًا دبلوماسيًا حازمًا.

    بينما تصاعدت التوترات في البرلمان الإسباني، يبقى السؤال الأهم: هل يُمرّر هذا المقترح في غياب رد فعل رسمي مغربي؟ وهل باتت الهجرة شماعة لتبرير التدخل في شؤون الدول الأخرى؟ في زمن اختلطت فيه الحدود بين الأمن والعنصرية، يبدو أن “فوكس” يلعب بالنار على حدود السيادة المغربية.

    • اقرأ أيضا:
    “الهروب الكبير”.. آلاف المغاربة يفرون نحو إسبانيا هربًا من مملكة محمد السادس
  • جريمة أرفود المروعة.. طالب يذبح أستاذته والصدمة تعم المغرب

    جريمة أرفود المروعة.. طالب يذبح أستاذته والصدمة تعم المغرب

    وطن – اهتز الرأي العام المغربي على وقع جريمة بشعة راح ضحيتها أستاذة جامعية، بعد أن أقدم طالبها على طعنها بآلة حادة وسط الشارع العام بمدينة أرفود، في مشهد صادم وثقته مقاطع فيديو تداولها المغاربة على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي. الجريمة لم تهز فقط جسد الضحية، بل طعنت في هيبة المدرسة المغربية وكرامة الأستاذ، ما فجّر غضبًا عارمًا وموجة من المطالبات بوقف العنف المتزايد داخل المؤسسات التعليمية.

    الجريمة وقعت على مرأى من المارة، وسقطت الأستاذة أرضًا أمام أعين الجميع، حيث لم تفلح محاولات إنقاذها، وتوفيت متأثرة بجراحها. تم اعتقال الجاني، وهو طالب يبلغ من العمر 21 عامًا، وقد تم إيداعه السجن في انتظار استكمال التحقيقات.

    الجامعة التي تنتمي إليها الضحية أصدرت بيان إدانة شديد اللهجة، مؤكدة “تصاعد الاعتداءات التي يتعرض لها نساء ورجال التعليم في ظل غياب الحماية”، فيما وصف كثيرون الجريمة بأنها “نقطة سوداء في تاريخ المدرسة المغربية”. ودعت الهيئات التربوية إلى مراجعة جذرية للمنظومة التعليمية وتفعيل حماية قانونية للأطر التربوية، في ظل انتشار مظاهر العنف والتنمر والانتقام غير المبرر من الأساتذة.

    منصات التواصل المغربي امتلأت برسائل الحزن والتضامن، وانتقادات حادة للسلطات، التي تجاهلت -كما يقول المغاربة- هذه الحوادث مرارًا. وقال نشطاء إن المملكة تنشغل اليوم بالتطبيع ودعم الاحتلال على حساب كرامة مواطنيها، فيما تذبح الأستاذة في الشارع دون حتى التفاتة رسمية.

    جريمة أرفود باتت عنوانًا لفشل المنظومة التربوية، وكشفت الغياب الصادم للردع، وفضحت العجز أمام تمدد مظاهر العنف داخل المجتمع المغربي، فيما تساءل كثيرون: إلى متى يبقى المعلم مستهدفًا؟ وأين الدولة من حماية من يزرع الوعي؟

    • اقرأ أيضا:
    مغربي يذبح زوجته من الوريد إلى الوريد أمام أطفالهما (شاهد)
  • بين المجازر في غزة و”الأسد الإفريقي”.. محمد السادس يفرش البساط الأحمر لجيش الاحتلال!

    بين المجازر في غزة و”الأسد الإفريقي”.. محمد السادس يفرش البساط الأحمر لجيش الاحتلال!

    وطن – بينما لا تزال غزة تنزف تحت وقع القنابل الإسرائيلية، وتُشيّع يوميًا قوافل الشهداء وسط مجاعة خانقة وانقطاع تام للمساعدات، يفتح النظام المغربي أبواب البلاد أمام جنود جيش الاحتلال، للمشاركة في مناورة عسكرية دولية تحت اسم مناورات الأسد الإفريقي تُجرى لأول مرة بهذه العلنية وسط رفض شعبي متصاعد.

    “الأسد الإفريقي 2025″، التمرين العسكري السنوي الأكبر في القارة، يعود هذا العام وسط جدل واسع، بعد إعلان صحيفة تايمز أوف إسرائيل مشاركة وحدة من جيش الاحتلال الإسرائيلي في المناورات التي تستضيفها المغرب، إلى جانب كل من تونس، السنغال وغانا، بإشراف مباشر من القيادة الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم).

    وبحسب المصادر، ستنتقل المناورات إلى الأراضي المغربية خلال شهر مايو، حيث سيشارك أكثر من 10 آلاف جندي من نحو 40 دولة، من ضمنهم سبع دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وفرقة إسرائيلية ستتمركز في مواقع متعددة داخل التراب المغربي للمشاركة في التدريبات.

    الخبر، الذي أكّدته وسائل إعلام إسرائيلية وأخرى دولية، أثار موجة غضب في الشارع المغربي، الذي لم يهدأ منذ توقيع اتفاق التطبيع بين المغرب والاحتلال في 2020. خرج المواطنون من جديد إلى الشوارع، حاملين شعارات رافضة لتطبيع العلاقات، ومطالبين بطرد سفن إسرائيلية من موانئ المملكة، كان آخرها سفينة محملة بأسلحة للاحتلال.

    رغم الصوت الشعبي الصريح، تستمر الرباط في التمسك بالعلاقات الأمنية والعسكرية مع تل أبيب، وسط تجاهل تام لغضب الشارع، الذي يعتبر مشاركة الجيش المغربي جنبًا إلى جنب مع جنود الاحتلال “خيانة لقضية الأمة”، خاصة في ظل المجازر اليومية التي تُرتكب في قطاع غزة.

    ورغم هذا السياق الدموي، تصرّ السلطات على تقديم المغرب كـ”شريك إقليمي موثوق” للولايات المتحدة، حتى وإن كلفها ذلك استضافة من يصفهم الشارع بـ”قتلة الأطفال”، على تراب بلدٍ لطالما صدح فيه صوت المقاومة من شوارع الرباط والدار البيضاء إلى الجامعات والقرى.

    • اقرأ أيضا:
    نفاق أمير المؤمنين.. يأكل مع الصهاينة ويبكي مع الغزيّين
  • أمير المؤمنين يبيع فلسطين: التطبيع مقابل الصحراء.. والشارع المغربي يغلي!

    أمير المؤمنين يبيع فلسطين: التطبيع مقابل الصحراء.. والشارع المغربي يغلي!

    وطن – في ظلّ صمت رسمي وتواطؤ مفضوح، يواصل النظام المغربي بقيادة الملك محمد السادس الذي يلقّب نفسه بـ”أمير المؤمنين” خذلان الشعب الفلسطيني، متجاوزًا إرادة شعبه الذي يعبّر يوميًا عن رفضه القاطع للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي. ورغم أنّ لجنة القدس التي يترأسها الملك تأسست في عهد والده الملك الحسن الثاني، إلا أنّها اليوم باتت مجرّد غطاء سياسيّ لتطبيع متسارع يتناقض مع مواقف الشعب المغربي.

    منذ توقيع اتفاق التطبيع في 2020 برعاية صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تحوّلت الرباط إلى بوابة مفتوحة أمام الصهاينة، في مشهد يعتبره مراقبون خيانة صريحة للقضية الفلسطينية.

    الشوارع المغربية لم تهدأ، فكل يوم يشهد وقفات ومسيرات احتجاجية تندد بالمجازر في غزة وتطالب بإغلاق سفارة الاحتلال في العاصمة المغربية.

    الأمر الذي يزيد الطين بلّة هو التبرير الرسمي لهذا التقارب مع الكيان الإسرائيلي، والمتمثّل في الدعم الأميركي لمغربية الصحراء الغربية. وزير الخارجية الأميركي الجديد ماركو روبيو أكّد من واشنطن أنّ بلاده تدعم الرباط سياسيًا واقتصاديًا وتعترف بسيادتها على الصحراء، وهو ما تستخدمه السلطات المغربية كذريعة للاستمرار في التطبيع، متحدّيةً بذلك الإرادة الشعبية.

    يبدو أنّ الملك قد اختار المصلحة السياسية على حساب المبادئ، والربح الدبلوماسي على حساب دماء الفلسطينيين. لكنّ التاريخ لا يرحم، والشعوب لا تنسى. فبينما تتهاوى القيم في دهاليز السياسة، يظلّ صوت الشارع هو الحقيقة الصارخة التي لا يمكن كتمها.

    • اقرأ أيضا:
    نفاق أمير المؤمنين.. يأكل مع الصهاينة ويبكي مع الغزيّين
  • “حفل الخمر” يُغضب المغاربة.. غناء أمام أطفال يدعو للسكر يثير عاصفة من الجدل!

    “حفل الخمر” يُغضب المغاربة.. غناء أمام أطفال يدعو للسكر يثير عاصفة من الجدل!

    وطن – شهدت مدينة طنجة المغربية موجة غضب عارمة بعد تداول مقطع فيديو يوثق لحفل غنائي أُقيم بمناسبة عيد الفطر، يظهر فيه مغني شعبي يؤدي أغنية تمجّد شرب الخمر والسكر، وذلك أمام جمهور من الأطفال والقُصّر.

    الفيديو، الذي أثار ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، كشف مشاهد لأطفال يرددون كلمات الأغنية التي وُصفت بأنها غير لائقة وخادشة لقيم المجتمع.

    الواقعة طرحت تساؤلات عديدة حول طبيعة المحتوى الفني المقدم في الفعاليات العامة، خاصة تلك الموجهة لفئة حساسة مثل الأطفال. كثيرون رأوا أن السماح بمثل هذا النوع من الحفلات يمثل تسيبًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لمنظومة القيم التربوية والأخلاقية التي يُفترض أن تُغرس في الناشئة، وليس تشويهها عبر ترويج ثقافة السكر والانحلال في فضاء مفتوح وعلني.

    المطالب تصاعدت لتشمل تدخل النيابة العامة من أجل فتح تحقيق ومحاسبة كل من ساهم في تنظيم هذا الحفل أو مرّره دون رقابة، لا سيما وأن المشهد جرى وسط احتفال رسمي بعيد ديني له رمزيته الكبرى في المجتمع المغربي. البعض شدد على ضرورة فرض رقابة مشددة على الأنشطة الترفيهية، بينما ذهب آخرون إلى المطالبة بتفعيل دور المؤسسات التربوية والثقافية لرد الاعتبار للذوق الفني العام.

    وفي خضم الغضب، برزت دعوات لتحديث القوانين المنظمة للفعاليات الفنية، وفرض معايير صارمة تضمن احترام خصوصية الجمهور المستهدف، خاصة حين يتعلق الأمر بالقاصرين.

    الواقعة فتحت نقاشًا أعمق حول من يتحمل مسؤولية الانحدار في الذوق العام: هل هو الفنان، أم المنظم، أم غياب الدولة عن متابعة هذه التفاصيل المهمة في فضاء عام يُفترض أن يحترم هوية المجتمع؟

    • اقرأ أيضا:
    “ضحايا خمور مغشوشة”.. وفاة عشرات المغاربة تثير جدلاً بالمملكة
  • انتحار سعيد بنجبلي ووصية حرق الجثة.. القصة الكاملة للناشط المغربي المثير للجدل

    انتحار سعيد بنجبلي ووصية حرق الجثة.. القصة الكاملة للناشط المغربي المثير للجدل

    وطن – أثار خبر وفاة الناشط المغربي سعيد بنجبلي صدمة كبيرة في الأوساط المغربية والعربية، خاصة بعد الكشف عن تفاصيل صادمة تتعلق بوصيته قبل انتحاره في بوسطن، والتي تضمنت رغبته في حرق جثته بعد موته، معللًا ذلك بعدم قدرته المادية على تغطية تكاليف دفنه.

    بنجبلي، الذي وُلد عام 1979، كان أحد أبرز وجوه حركة 20 فبراير في المغرب خلال أحداث الربيع العربي عام 2011. عُرف بخطابه الثوري، لكنه لاحقًا أثار جدلًا واسعًا بسبب مواقفه المتطرفة من الدين، حيث أعلن إلحاده وذهب إلى حد ادعاء النبوة، مما جعله عرضة لانتقادات لاذعة من أطياف مختلفة من المجتمع المغربي.

    هاجر بنجبلي لاحقًا إلى الولايات المتحدة، حيث أقام في ولاية ماساتشوستس، وهناك بدأت معاناته الصحية تتفاقم. وأكدت مصادر قريبة منه أنه كان يعاني من اضطراب نفسي خطير يُعرف بـ”الاضطراب ثنائي القطب”، وهو مرض يؤدي إلى تقلبات نفسية حادة بين نوبات اكتئاب وهوس.

    قبل انتحاره، نشر سعيد رسالة مطوّلة على حسابه بمواقع التواصل، عبّر فيها عن شعوره بالعجز واللاجدوى من الحياة، قائلاً إن “الموت بات هو الخيار الوحيد”. وأوصى في رسالته بـ”إحراق جثته” لأنه لم يترك مالًا كافيًا لعائلته لتغطية جنازته أو تكاليف نقله إلى المغرب.

    ما زاد من الجدل، هو أن بعض النشطاء المغاربة تساءلوا عن الإجراءات القانونية والأخلاقية المتعلقة بحرق الجثث، خاصة أن بنجبلي وُصف سابقًا بأنه كان يسخر من الإسلام ويشكك في القرآن، ما جعل نهاية حياته تثير انقسامًا حادًا بين من يرونها نتيجة مرض نفسي، ومن يعتبرونها نتيجة خطيرة للابتعاد عن الدين والقيم المجتمعية.

    بينما يستمر النقاش حول وصيته المثيرة للجدل، يتجدد الحديث عن ظاهرة الإلحاد والنزاعات النفسية التي يعاني منها البعض في صمت، وسط غياب أنظمة دعم نفسي فعالة، سواء في المغرب أو في المهجر.

    • اقرأ أيضا:
    الحرب على غزة تدفع ملحدين ومعتنقي ديانات أخرى للتفكير في اعتناق الاسلام (شاهد)
  • الجزائر تُمهل دبلوماسيًا مغربيًا 48 ساعة لمغادرة أراضيها.. ما وراء الطرد المفاجئ؟

    الجزائر تُمهل دبلوماسيًا مغربيًا 48 ساعة لمغادرة أراضيها.. ما وراء الطرد المفاجئ؟

    وطن – في خطوة دبلوماسية غير مسبوقة، أعلنت الجزائر نائب القنصل المغربي في وهران، محمد السيفاني، “شخصًا غير مرغوب فيه”، مطالبةً إياه بمغادرة البلاد خلال 48 ساعة، وسط تصاعد التوتر السياسي بين الجزائر والمغرب.

    هذا القرار المفاجئ أعاد إلى الواجهة التوترات المتصاعدة بين الجارتين، التي بلغت ذروتها منذ قطع العلاقات الدبلوماسية رسميًا في أغسطس 2021.

    البيان الصادر عن وزارة الخارجية الجزائرية لم يوضح بالتفصيل “التصرفات المشبوهة” التي ارتكبها السيفاني، لكنه أشار إلى أنها “تتعارض مع الأعراف الدبلوماسية والقوانين الجزائرية”. وقد تم استدعاء القائم بأعمال القنصلية المغربية في وهران، خليد الشيحاني، لإبلاغه بقرار الطرد بشكل رسمي.

    ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الجمود الدبلوماسي بين الجزائر والرباط، والذي تفاقم بسبب ملفات عديدة، أبرزها قضية إقليم الصحراء الغربية. حيث يصر المغرب على مقترح الحكم الذاتي الموسع تحت سيادته، بينما تدعم الجزائر خيار “تقرير المصير” الذي تطالب به جبهة البوليساريو.

    القرار الجزائري يعكس أيضًا توترًا متصاعدًا في العلاقات مع فرنسا، الحليف التاريخي للرباط، ما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي. ويثير توقيت الطرد تساؤلات حول ما إذا كانت هناك معلومات استخباراتية أو تجاوزات دبلوماسية دفعت الجزائر للتحرك بهذه السرعة والحزم، خصوصًا مع امتناعها عن كشف التفاصيل.

    المتابعون يرون أن هذه الحادثة قد تُشكل حلقة جديدة في سلسلة المواجهات الدبلوماسية بين البلدين، وربما تمهّد لتصعيد أكبر في الملف الصحراوي أو ملفات أمنية أخرى لا تزال طي الكتمان. وفيما تلتزم الرباط الصمت الرسمي حتى الآن، تشير التحليلات إلى أن الرد المغربي قد يكون حذرًا لتجنب المزيد من الانزلاق نحو قطيعة طويلة الأمد.

    هل نحن على أبواب أزمة جديدة بين الجزائر والمغرب؟ وهل يحمل الطرد دلالات أعمق من مجرّد تصرف دبلوماسي فردي؟ يبقى المشهد مفتوحًا على سيناريوهات أكثر توتّرًا.

    • اقرأ أيضا:
    عبد الرزاق مقري يكشف سر تعمق الخلافات بين المغرب والجزائر (فيديو)