الوسم: المغرب

  • شعار بطولة أمم إفريقيا يعيد الجدل بين المغرب والجزائر حول أصل الزليج

    شعار بطولة أمم إفريقيا يعيد الجدل بين المغرب والجزائر حول أصل الزليج

    وطن – أثار الكشف عن الشعار الرسمي لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025، التي ستستضيفها المغرب، جدلًا واسعًا بين مغاربة وجزائريين على منصات التواصل الاجتماعي، بسبب تصميمه المستوحى من فن “الزليج” الشهير في المنطقة. الشعار الذي أعلن عنه الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وصف بأنه مستوحى من فن الفسيفساء والزخرفة المغربية، حيث يمزج بين الإبداع والدقة والشغف، ليعبر عن هوية البطولة.

    هذا الإعلان أحيا نقاشًا قديمًا متجددًا بين الجزائر والمغرب حول أصول الزليج، الذي يعد رمزًا للتراث الثقافي في المنطقة. ويأتي هذا السجال في سياق توترات ثقافية سابقة، كان أبرزها ما حدث في سبتمبر 2022، عندما وجهت وزارة الثقافة المغربية إنذارًا قضائيًا لشركة “أديداس”.

    وكانت أزمة “أديداس” حينها قد اندلعت بعدما أطلقت الشركة تصميما جديدًا لقميص المنتخب الجزائري، مستوحى من أنماط الزليج التقليدية، مع الإشارة إلى أن هذا التصميم مستوحى من قصر المشور الأثري بمدينة تلمسان الجزائرية. هذا الأمر دفع الجانب المغربي لاعتبار الخطوة “استيلاءً ثقافيًا” ومحاولة لنسب أحد أشكال التراث المغربي التقليدي إلى بلد آخر.

    وفي سياق الجدل الجديد، احتفى مغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي بالشعار، معتبرين أنه يعكس الهوية المغربية الأصيلة، ويُبرز فن الزليج الذي يُعد إرثًا ثقافيًا عالميًا. على الجانب الآخر، رأى جزائريون أن الزليج جزء لا يتجزأ من التراث الثقافي لمنطقتهم، خاصة في مدن مثل تلمسان، التي تشتهر بفنون الزخرفة والعمارة التقليدية.

    يذكر أن فن الزليج، الذي تطور في شمال إفريقيا منذ قرون، يُعتبر من أبرز معالم الهوية الثقافية للمنطقة، ويمتد تاريخه ليشمل تأثيرات مغاربية وأندلسية. وقد ساهم في بناء هوية معمارية مميزة لكلا البلدين.

    الجدل الثقافي بين المغرب والجزائر حول أصول الزليج يعكس التوتر الأوسع بين البلدين، اللذين يتنازعان في أكثر من ملف سياسي وثقافي. ومع اقتراب انطلاق بطولة أمم إفريقيا، يبدو أن هذا السجال قد يستمر لفترة أطول، خاصة مع الأضواء العالمية التي ستسلط على المغرب كدولة مستضيفة للبطولة.

    • اقرأ أيضا:
    بطولة أمم إفريقيا 2025 .. ما أسباب اختيار المغرب للإستضافة وانسحاب الجزائر؟
  • “شكراً لكم جميعاً”.. خطاب السخرية من القادة العرب في ظل حرب غزة

    “شكراً لكم جميعاً”.. خطاب السخرية من القادة العرب في ظل حرب غزة

    وطن – في مشهد ساخر يحمل في طياته مرارة الواقع، توالت “رسائل الشكر” الافتراضية للقادة العرب، الذين “ساهموا” بجهودهم “الجليلة” في إنهاء العدوان الإسرائيلي على غزة. ابتداءً من الأردن مرورًا بمصر والإمارات، وصولًا إلى السعودية والمغرب والسلطة الفلسطينية، حملت الرسائل تهكمًا لاذعًا على المواقف الرسمية التي لم تتجاوز حدود البيانات والتصريحات الإعلامية، تاركة الميدان للمقاومة الفلسطينية وحدها.

    الأردن، الذي يُشكر على “إغلاقه للسفارة الإسرائيلية”، ومصر على “فتح حدودها وقيادة عمليات الإنزال”، والإمارات على “توثيق معاناة الفلسطينيين بالكاميرات”، بينما يُذكر السعودية بـ”قطعها للنفط” وإلغاء مهرجاناتها الترفيهية. حتى المغرب، الذي يُثنى على مواقفه البطولية الافتراضية، والسلطة الفلسطينية التي “تخلت عن التنسيق الأمني”، كان لهم نصيب من هذا الشكر الممزوج بانتقاد ضمني لخيبة الدور العربي الرسمي.

    في سياق هذه الرسائل، تبرز الحقيقة المريرة التي تفاقم معاناة الفلسطينيين. تصريحات “التضامن”، “جهود الوساطة”، والوعود التي لا ترى النور، كلها تُظهر اتساع الفجوة بين الشعوب والقادة. بينما يُنظر إلى هذه الرسائل كمرآة تعكس تناقض المواقف، فإنها تسلط الضوء على واقع عربي يفتقر إلى الفعل المؤثر، تاركًا المقاومة الفلسطينية لتخوض وحدها معركة التحرير.

    مع تصاعد حدة الحرب وارتفاع أعداد الضحايا، يبقى الأمل معقودًا على الشعوب، التي تظل نابضة بالروح العربية الرافضة للتطبيع والانحياز للحق الفلسطيني. وفي ظل هذه السخرية المرة، يكمن دعوة لتوحيد الصفوف وكسر الجمود الذي يحيط بالمواقف الرسمية، من أجل دعم حقيقي وفعلي للقضية الفلسطينية.

    • اقرأ أيضا:
    نتنياهو يشكر القادة العرب: خيانة علنية وتواطؤ لصالح مشروع “إسرائيل الكبرى”
  • عبد العزيز القاضي.. شاب مغربي يهز تل أبيب في عملية بطولية

    عبد العزيز القاضي.. شاب مغربي يهز تل أبيب في عملية بطولية

    وطن – في ليلة لن تنساها تل أبيب، دوّن الشاب المغربي عبد العزيز القاضي اسمه ضمن قائمة الأبطال العرب الذين لقّنوا الاحتلال الإسرائيلي دروسًا في الشجاعة والبسالة. في حادثة هزت الكيان، قام القاضي بطعن خمسة مستوطنين في تل أبيب، في عملية فردية قلبت الأوضاع رأسًا على عقب واستنفرت قوات الأمن الإسرائيلية.

    القاضي، الذي يقيم في الولايات المتحدة، لبّى نداء الملثم قبل أيام بتنفيذ عمليات فردية لإرباك الاحتلال، مؤكّدًا أن روح المقاومة لا تزال حية في نفوس المغاربة رغم تطبيع العلاقات بين الرباط وتل أبيب. دخول القاضي إلى الأراضي المحتلة جاء بحجة السياحة، ورغم اشتباه جهاز الشاباك الإسرائيلي في نواياه، سمحوا له بالدخول، معتقدين أنه مطبّع بسبب جنسيته المغربية وإقامته الأميركية.

    لكن القاضي أثبت عكس ذلك تمامًا، حيث حمل شجاعته وسكينًا صغيرًا ليُسجّل اسمه بدماء أعدائه في تاريخ الكفاح العربي ضد الاحتلال. العملية التي نفذها الشاب المغربي كشفت عن هشاشة المنظومة الأمنية الإسرائيلية، رغم ما تدّعيه تل أبيب من قوة أجهزتها الاستخباراتية.

    هذه العملية تأتي في وقت يتصاعد فيه الغضب العربي ضد الاحتلال، خصوصًا بعد الحرب المدمرة على غزة. الشارع المغربي كان ولا يزال مناهضًا للتطبيع، رغم توقيع الملك محمد السادس على اتفاقات أبراهام التي قادها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب. المغاربة، الذين يعتبرون أحفاد صلاح الدين، استمروا في مناصرة القضية الفلسطينية ورفضوا الانجرار وراء محاولات غسل سمعة الاحتلال أو التطبيع معه.

    عبد العزيز القاضي، الذي أكل البيتزا قبل تنفيذ عمليته البطولية، قدّم رسالة واضحة للاحتلال وأذنابه من القادة العرب المطبّعين، مفادها أن المقاومة ستبقى حية ما دام الفلسطينيون يُبادون وتُغتصب أراضيهم وتنتهك مقدساتهم. الطوفان الفلسطيني لن يتوقف، والمقاومة ستظل تؤكد أن الاحتلال لن ينعم بالأمن طالما استمر في جرائمه ضد الشعب الفلسطيني.

    • اقرأ أيضا:
    صلى الظهر في الأقصى واستشهد .. سائح تركي ينفذ عملية طعن في القدس (شاهد)
  • جدل حول طرد المغربيات من مطار دبي دون مبررات واضحة

    جدل حول طرد المغربيات من مطار دبي دون مبررات واضحة

    وطن – شهد مطار دبي مؤخرًا حادثة أثارت جدلاً واسعًا بعد أن قررت السلطات الإماراتية طرد مجموعة من المغربيات وإعادتهن إلى بلادهن فور وصولهن، على الرغم من امتلاكهن جميع الوثائق الرسمية والتأشيرات اللازمة للدخول.

    المغربيات قمن بتقديم مستندات تؤكد أسباب زياراتهن، التي تنوعت بين العمل، الدراسة، حضور برامج تدريبية، أو أنشطة مشروعة أخرى. إلا أن شرطة الحدود في مطار دبي أصرت على تنفيذ القرار دون تقديم أي توضيح رسمي بشأن الأسباب.

    هذه الخطوة، التي تم تطبيقها منذ عدة أيام، أثارت غضبًا واستياء كبيرًا بين النساء اللاتي أُجبرن على العودة إلى المغرب، خاصة بسبب الإحراج والضرر النفسي الذي تعرضن له. كما أثار هذا الإجراء تساؤلات حول الدوافع الحقيقية وراءه، لا سيما في ظل صمت السلطات الإماراتية عن توضيح خلفيات القرار.

    مصادر غير رسمية ربطت هذه الواقعة بمنشور انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي قبل أيام، لشابة يُقال إنها مغربية، تحدثت فيه عن تعرضها لاعتداء جماعي وحشي من قبل شخصيات معروفة في دبي. وفق ما تم تداوله، أُغريت الفتاة بقضاء ليلة مع مليونير مقابل مبلغ مالي كبير، لتجد نفسها ضحية لجريمة صادمة أثارت ضجة واسعة على المنصات الاجتماعية.

    حتى الآن، لم يصدر أي بيان رسمي من السلطات الإماراتية يوضح العلاقة بين تلك الحادثة والقرار المتعلق بمنع دخول المغربيات، إلا أن توقيت الحادثتين أثار تكهنات حول احتمال وجود صلة بينهما. كما أثارت الحادثة جدلاً بين المغاربة والإماراتيين على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر البعض أن القرار يعكس استهدافًا غير مبرر.

    من جهتها، لم تُعلن السلطات المغربية أي خطوات للتدخل أو التحقيق في ملابسات هذه القرارات التي تضر بصورة النساء المغربيات وتعزز من شعورهن بالتمييز. وقد طالبت جهات حقوقية بتوضيحات عاجلة من الجانب الإماراتي حول هذه الإجراءات، التي وصفوها بأنها تمس كرامة المسافرين وحقوقهم القانونية.

    • اقرأ أيضا:
    ترحيل المغربيات مطلب .. قصة هاشتاغ أثار جدلاً حاداً في السعودية (تغريدات)
  • اختفاء غامض لـ4 سائقي شاحنات مغاربة بين بوركينا فاسو والنيجر يثير الفزع

    اختفاء غامض لـ4 سائقي شاحنات مغاربة بين بوركينا فاسو والنيجر يثير الفزع

    وطن – تعيش عائلات 4 سائقي شاحنات مغاربة حالة من القلق والفزع بعد اختفائهم في ظروف غامضة أثناء عبورهم منطقة خطرة بين مدينة دوري شمال شرق بوركينا فاسو ومدينة تيرا غرب النيجر. كان السائقون يقودون 3 شاحنات محملة بالبضائع عبر طريق يشهد نشاطاً مكثفاً للمجموعات المسلحة التي تشتهر بأعمال النهب وقطع الطريق، ما جعل هذه المناطق معروفة بخطورتها على وسائل النقل التجاري.

    وفق ما أفادت السفارة المغربية في بوركينا فاسو، كان السائقون ينتظرون لمدة أسبوع للحصول على مرافقة أمنية تضمن سلامتهم، إلا أنهم اضطروا للانطلاق بمفردهم بعد تعذر توفير الحراسة. ورغم المخاطر الواضحة في هذا الطريق، اختاروا المضي قدماً لتجنب تأخير الشحنات. وعلى إثر اختفائهم، باشرت السلطات في بوركينا فاسو عمليات البحث المكثفة لتحديد موقعهم وضمان سلامتهم، بالتنسيق مع الجانب المغربي.

    هذه الحادثة التي تصدرت المشهد المغربي ليست الأولى من نوعها. فقد شهد هذا الشهر تعرض شاحنات مغربية أخرى لهجوم مسلح على الحدود بين مالي وموريتانيا، مما يعكس حجم المخاطر التي تواجه سائقي الشاحنات في منطقة الساحل الأفريقي، حيث تسود حالة من انعدام الأمن بسبب انتشار الجماعات المسلحة التي تستهدف النقل التجاري بانتظام.

    الطريق الذي سلكه السائقون يُعد من أخطر الممرات البرية في القارة الأفريقية، إذ تنشط فيه عصابات مسلحة تشتهر بنهب الشاحنات واختطاف السائقين للحصول على الفدية. ووفق ما أفادت مصادر محلية، فإن هذه الجماعات تستغل غياب الحماية الأمنية في المناطق النائية لتحقيق مكاسب غير مشروعة، ما يجعل المرور دون مرافقة مسلحة مغامرة محفوفة بالعواقب الوخيمة.

    الحادثة كشفت عن تحديات كبيرة يواجهها القطاع التجاري المغربي في تأمين شاحناته وموظفيه الذين يضطرون للعمل في ظروف خطرة. كما أنها دقت ناقوس الخطر حول الحاجة الماسة إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لتأمين الطرق التجارية الحيوية، خاصة في منطقة الساحل التي تشهد تصاعداً في العمليات المسلحة.

    بينما تواصل السفارة المغربية جهودها مع السلطات في بوركينا فاسو لتحديد مكان السائقين المختفين، يبقى السؤال قائماً حول مصيرهم ومدى قدرة الجهود الأمنية على إنقاذهم من خطر الجماعات المسلحة التي تسيطر على أجزاء واسعة من هذه المناطق.

    • اقرأ أيضا:
    بين ليبيا ومالي والمغرب و “ماك”.. الحرب تدق طبولها على حدود الجزائر
  • تصعيد غير مسبوق بين الجزائر وفرنسا بعد تصريحات ماكرون واعتقال بوعلام صنصال

    تصعيد غير مسبوق بين الجزائر وفرنسا بعد تصريحات ماكرون واعتقال بوعلام صنصال

    وطن – تصاعد التوتر بين الجزائر وفرنسا بشكل غير مسبوق بعد تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التي انتقد فيها الحكومة الجزائرية بسبب اعتقال الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال.

    الحكومة الجزائرية اعتبرت هذه التصريحات تدخلًا سافرًا في شؤونها الداخلية، ما دفع وزارة الخارجية الجزائرية إلى إصدار بيان شديد اللهجة رفضت فيه تصريحات ماكرون وأدانت محاولات فرنسا التدخل في القضايا السيادية للبلاد.

    الخلاف اندلع بعد أن احتجزت السلطات الجزائرية الكاتب بوعلام صنصال في 16 نوفمبر الماضي بتهمة “المساس بالسلامة الترابية والوحدة الوطنية”، بعدما أدلى بتصريحات مثيرة للجدل زعم فيها أن “أجزاء من شمال غربي الجزائر كانت في الأصل تابعة للمغرب”. هذه التصريحات أثارت موجة غضب في الأوساط الجزائرية، حيث اعتبرتها الحكومة محاولة لإثارة الفتنة والتشكيك في وحدة البلاد.

    الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال اجتماعه السنوي مع سفراء بلاده، وصف اعتقال صنصال بأنه “تصرف غير مشرف”، مطالبًا بإطلاق سراحه. وأضاف أن الجزائر “تورطت في قضية غير أخلاقية” بمنع رجل يعاني من مرض خطير من العلاج، في إشارة إلى وضع صنصال الصحي. هذا التصريح قوبل برفض شديد من الجزائر، التي أكدت أن القضية ليست مرتبطة بحرية التعبير كما تحاول باريس تصويرها، بل تتعلق بالأمن القومي الجزائري.

    اعتقال بو علام صنصال
    اعتقلت السلطات الجزائرية الكاتب الفرنسي الجزائري بو علام صنصال

    تصريحات ماكرون زادت من تعقيد العلاقات الجزائرية الفرنسية التي تشهد توترات متكررة منذ فترة، خاصة في ظل القضايا التاريخية المرتبطة بالحقبة الاستعمارية، والتي ما زالت تلقي بظلالها على العلاقات بين البلدين. الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ردّ على ماكرون بلهجة حادة، متهمًا فرنسا بإرسال “لص مجهول الهوية والأب” (في إشارة إلى صنصال)، واتهمه بتشويه الحقائق التاريخية حول الحدود الجزائرية.

    الخلاف الحالي يأتي في سياق أزمات دبلوماسية متكررة بين البلدين، حيث سبق للجزائر أن استدعت سفيرها لدى باريس أكثر من مرة خلال السنوات الماضية بسبب تصريحات فرنسية اعتبرتها مستفزة. ومع استمرار الأزمة الحالية، يبقى التساؤل مفتوحًا حول مستقبل العلاقات بين الجزائر وفرنسا، وما إذا كانت هذه الأزمة ستدفع الجزائر إلى اتخاذ مزيد من الخطوات التصعيدية تجاه باريس.

    • اقرأ أيضا:
  • التوترات بين الجزائر والمغرب: هل تتفاقم مع عودة ترامب للرئاسة؟

    التوترات بين الجزائر والمغرب: هل تتفاقم مع عودة ترامب للرئاسة؟

    وطن – قال موقع “PassBlue” في تقرير له إن التوترات التاريخية بين الجزائر والمغرب قد تدخل منعطفًا جديدًا وخطيرًا مع احتمالية عودة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى البيت الأبيض. التقرير يسلط الضوء على تعقيدات العلاقات بين البلدين في ظل التحولات الجيوسياسية والإقليمية.

    نظرة عامة على العلاقات الجزائرية المغربية

    وفقًا للتقرير، فإن الجزائر والمغرب لطالما كانتا على طرفي نقيض بسبب ملفات سياسية وأمنية معقدة، أبرزها نزاع الصحراء الغربية.

    التقرير يشير إلى أن اعتراف إدارة ترامب السابق بسيادة المغرب على الصحراء الغربية أثار استياء الجزائر، مما زاد من حدة التوترات بين البلدين.

    صورة لخريطة الصحراء الغربية لتوضيح النزاع الجغرافي.
    صورة لخريطة الصحراء الغربية لتوضيح النزاع الجغرافي.

    دور الولايات المتحدة في النزاع

    أشار الموقع إلى أن عودة ترامب قد تعني:

    1. تعزيز العلاقات مع المغرب: قد يواصل ترامب دعم سيادة المغرب على الصحراء الغربية.
    2. مزيد من التوتر مع الجزائر: التي تعتبر موقف واشنطن انحيازًا صارخًا ضد حقوق الشعب الصحراوي.

    التقرير يؤكد أن هذه الديناميكيات قد تؤدي إلى تفاقم النزاعات الإقليمية وتؤثر سلبًا على الأمن في شمال إفريقيا.

    دونالد ترامب والدور الأمريكي المحتمل
    دونالد ترامب والدور الأمريكي المحتمل

    السياق الإقليمي والدولي

    التقرير يلفت الانتباه إلى:

    • التأثير الفرنسي: العلاقات الفرنسية الجزائرية المتوترة قد تضيف مزيدًا من التعقيد على الملف.
    • التقارب الإسرائيلي المغربي: الذي قد يثير قلق الجزائر في ظل توقيع اتفاقيات أمنية ودبلوماسية بين البلدين.

    توصيات وتحليلات الخبراء

    وفقًا للتقرير، يشدد الخبراء على أهمية تدخل المجتمع الدولي لتخفيف حدة التوترات. وأشاروا إلى:

    • ضرورة استئناف المفاوضات بين الجزائر والمغرب.
    • أهمية الحفاظ على توازن دبلوماسي في المنطقة.
  • المغرب وليبيا تعيدان الربط الجوي بعد 10 سنوات من التوقف

    المغرب وليبيا تعيدان الربط الجوي بعد 10 سنوات من التوقف

    وطن – بعد توقف دام أكثر من عشر سنوات، تستعد المغرب وليبيا لإعادة ربطهما برحلات جوية مباشرة، في خطوة تعتبر تطوراً مهماً في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. وأكد مسؤولون من الجانبين أن الرحلات ستُستأنف خلال الأسابيع المقبلة، بهدف تقوية الروابط الاقتصادية والدبلوماسية.

    عقد من الانقطاع

    وتعود أسباب تعليق الرحلات الجوية بين المغرب وليبيا إلى عام 2014، في أعقاب التوترات الأمنية والسياسية التي شهدتها ليبيا. ومع تحسن الأوضاع واستئناف الجهود الدبلوماسية بين البلدين، قرر الطرفان إعادة تفعيل هذا الرابط الحيوي.

    وأوضحت السلطات المغربية أن هذه الخطوة تعكس التزام المغرب بتعزيز التكامل والتعاون الإقليمي. من جانبهم، أكد المسؤولون الليبيون على أهمية إعادة العلاقات مع المغرب لتقوية التبادل الاقتصادي والثقافي بين البلدين.

    ترقب إعادة إطلاق الرحلات الجوية المباشرة بين المغرب وليبيا
    ترقب إعادة إطلاق الرحلات الجوية المباشرة بين المغرب وليبيا

    فوائد اقتصادية وثقافية

    من المتوقع أن تسهم استئناف الرحلات الجوية بين البلدين في تحقيق فوائد اقتصادية واجتماعية كبيرة، تشمل:

    • زيادة التبادل التجاري: ستسهل الرحلات المباشرة حركة البضائع، مما يعزز حجم التجارة بين المغرب وليبيا.
    • انتعاش السياحة: ستتيح الرحلات المباشرة فرصة جذب السياح بين البلدين، حيث يتميز المغرب بتراثه الثقافي الغني وليبيا بمعالمها الطبيعية.
    • تبادل ثقافي: ستسهم الرحلات في تعزيز التفاعل الثقافي بين الشعبين وتقوية العلاقات الاجتماعية.
    • فرص اقتصادية: ستوفر الرحلات المباشرة بيئة أفضل للشركات للاستثمار والتعاون في مشاريع مشتركة.

    شركات الطيران تتصدر المبادرة

    تشير التقارير إلى أن الخطوط الملكية المغربية و”الأفريقية للطيران” الليبية ستقودان مبادرة استئناف الرحلات الجوية. وتعمل الشركتان حالياً على وضع الجداول الزمنية، وتحديد المسارات، وضمان التدابير اللازمة لتحقيق عمليات تشغيلية سلسة.

    كما تعهدت الحكومتان بالالتزام بمعايير السلامة الجوية الدولية لضمان أمن الركاب والعمليات.

    رمز للتعاون المتجدد

    يعكس هذا التطور الجهود الأوسع لإعادة بناء التعاون الإقليمي في شمال إفريقيا. ويُنظر إلى استئناف الربط الجوي كخطوة إيجابية نحو تعزيز الاستقرار والتعاون في مواجهة التحديات الإقليمية المستمرة.

    من المتوقع أيضاً أن تلهم هذه الخطوة مبادرات مماثلة في الدول المجاورة، مما يعزز التكامل الإقليمي والتنمية الاقتصادية.

  • المغرب يعزز قدراته الدفاعية بشراء طائرات مسيرة تركية من طراز بيرقدار

    المغرب يعزز قدراته الدفاعية بشراء طائرات مسيرة تركية من طراز بيرقدار

    وطن – أكدت شركة بايكار التركية، الرائدة في مجال صناعة الطائرات المسيرة، أنها سلمت دفعة جديدة من الطائرات المسيرة إلى المملكة المغربية، مما يعكس تطور التعاون العسكري بين البلدين. وأعلنت الشركة أن الصفقة تأتي في إطار تعزيز قدرات المغرب الدفاعية باستخدام التكنولوجيا المتطورة للطائرات المسيرة.

    تعزيز التعاون الدفاعي بين المغرب وتركيا

    وفي تصريح رسمي، أوضحت بايكار أن الطائرات المسيرة التي تم تسليمها للمغرب تتضمن طرازات حديثة من طائرات بيرقدار TB2، المشهورة بفعاليتها في المراقبة والاستطلاع وتنفيذ العمليات العسكرية بدقة عالية. تعد هذه الصفقة جزءاً من توجه المغرب لتطوير قدراته الدفاعية باستخدام التكنولوجيا الحديثة لمواجهة التحديات الأمنية الإقليمية والدولية.

    وتتميز طائرات بيرقدار TB2 بقدرتها على التحليق على ارتفاعات تصل إلى 25 ألف قدم ولمدة تصل إلى 27 ساعة متواصلة، مما يجعلها أداة فعالة للمراقبة الجوية وتنفيذ ضربات دقيقة في الميدان.

    التعاون الدفاعي بين المغرب وتركيا
    التعاون الدفاعي بين المغرب وتركيا

    دلالات استراتيجية

    وتأتي هذه الصفقة في وقت تشهد فيه المنطقة المغاربية توترات أمنية متزايدة، خصوصاً مع التحديات التي تواجهها الدول في مكافحة الإرهاب وضمان استقرار الحدود. ويُنظر إلى التعاون الدفاعي بين المغرب وتركيا كخطوة استراتيجية لتقوية العلاقات الثنائية في ظل التغيرات الجيوسياسية التي يشهدها العالم.

    وتعكس هذه الشراكة رغبة المغرب في تعزيز قدراته العسكرية بما يتماشى مع خططه لتحديث قواته المسلحة. في الوقت نفسه، تبرز تركيا كواحدة من اللاعبين الرئيسيين في سوق السلاح العالمي، مع تزايد الطلب على منتجاتها العسكرية عالية التقنية.

    مسؤولون مغاربة يتفقدون طائرات بيرقدار TB2 بعد وصولها إلى المغرب
    مسؤولون مغاربة يتفقدون طائرات بيرقدار TB2 بعد وصولها إلى المغرب

    التأثير الإقليمي

    ومن المتوقع أن تؤثر هذه الخطوة على التوازنات العسكرية في المنطقة، حيث تواصل المغرب تعزيز قدراته الدفاعية لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة. ويُعتقد أن الطائرات المسيرة التركية ستمنح المغرب تفوقاً تقنياً في مراقبة الحدود والتصدي للتهديدات الأمنية.

    تعليق رسمي

    وأكدت شركة بايكار، في بيانها، أنها ملتزمة بدعم شركائها الدوليين من خلال توفير أنظمة عسكرية مبتكرة ومتطورة. وأعرب مسؤولون في الشركة عن سعادتهم بتوسيع التعاون مع المغرب وتعزيز العلاقات الثنائية التي تمتد إلى قطاعات أخرى.

  • ممثلة إسرائيلية تتلقي تهديدات بالقتل في المغرب

    ممثلة إسرائيلية تتلقي تهديدات بالقتل في المغرب

    وطن – تلقت الممثلة الإسرائيلية الشابة، نوا كوهين، التي جسدت دور مريم العذراء في فيلم “مريم” على منصة نتفليكس، تهديدات بالقتل أثناء تصوير الفيلم في المغرب بين يناير ومارس من العام الماضي.

    تفاصيل التهديدات:

    أوضحت كوهين في مقابلة مع برنامج “مساء الخير مع غاي بينس” على قناة “كيشيت 12” أنها تلقت رسائل من حسابات مغربية على وسائل التواصل الاجتماعي تهددها بمعرفة مكان إقامتها في الفندق. وأضافت: “لم أشعر بالأمان. كنت في بلد مسلم، المغرب، واحتجت إلى تأشيرة خاصة للدخول، وكان يجب أن أكون تحت حراسة أمنية مشددة طوال الوقت”. وأشارت إلى أن هذه الترتيبات الأمنية كانت جزءًا من عقدها.

    تجربة العمل مع أنتوني هوبكنز:

    وعلى الرغم من التهديدات، استمر تصوير الفيلم بميزانية بلغت 70 مليون دولار دون مشكلات تُذكر. حظيت كوهين بمعاملة النجوم، حيث كان لديها مقطورة خاصة وفريق مكياج. وكان من أبرز محطات تجربتها العمل مع السير أنتوني هوبكنز، الحائز على جائزتي أوسكار، والذي جسد دور الملك هيرودس. وصفت كوهين هوبكنز بأنه كان مليئًا بالحيوية عند وصوله إلى موقع التصوير، وأنه كسر الحواجز بسرعة بروحه المرحة. وأضافت أنه أخبرها بأنه “يصلي من أجل بلدها وشعبها”.

    الممثلة الإسرائيلية الشابة، نوا كوهين في فيلم مريم العذراء
    الممثلة الإسرائيلية الشابة، نوا كوهين في فيلم مريم العذراء

    ردود الفعل على الفيلم:

    وبعد إطلاق المقطع الدعائي للفيلم، لاحظت كوهين تصاعدًا في التعليقات المعادية للسامية، حيث بدأت بالوصف بـ”الصهيونية” ثم “الإسرائيلية” وانتهت بوصفها بـ”اليهودية… العاهرة اليهودية”. وأشارت إلى أن هذه التعليقات أظهرت مدى الكراهية الصافية تجاه اليهود.

    دعم غال غادوت:

    تلقت كوهين دعمًا من الممثلة الإسرائيلية الشهيرة غال غادوت، التي تواصلت معها لتقديم المساندة. وأوضحت كوهين أنها لم تُمنع من التحدث عن أي موضوع أثناء الترويج للفيلم، لكنها تلقت نصائح حول كيفية تجنب الأسئلة التي قد تشعرها بعدم الارتياح.

    استمرار الإنتاج رغم التحديات:

    بعد أحداث 7 أكتوبر 2023، توقعت كوهين أن يتراجع المنتجون عن المشروع أو يستبدلوها بممثلة أخرى. إلا أنهم استمروا في الإنتاج، بل وقاموا باختيار أربعة ممثلين إسرائيليين آخرين للمشاركة في الفيلم.

    نجاح الفيلم:

    تم إصدار فيلم “مريم” في أوائل ديسمبر، وتصدر قوائم المشاهدة على نتفليكس عالميًا لمدة تقارب الشهر. ووفقًا لموقع “ديدلاين”، وقعت وكالة “أنونيموس كونتنت” عقدًا مع كوهين، مما يفتح أمامها فرصًا لأدوار بارزة مستقبلًا.