الوسم: اليمن

  • هذه قبلة الحوثيين الجديدة .. !

    هذه قبلة الحوثيين الجديدة .. !

    أثارت صورٌ نشرها محمد القالح، عضو ما يسمى اللجنة الثورية التابعة للحوثيين، لمجسمٍ للكعبة المشرفة، سخريةَ نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الذين تبادلوا الصور مستغربين منها .

    وتظهر الصور أعضاءً من جماعة الحوثي الشيعية يحملون مجسماً للكعبة المشرفة ويطفون به في شوارع صنعاء .

    ويأتي نشر هذه الصور، قبيل ساعاتٍ من وقفة عرفات بمكة المكرمة.

    وما تزال رحى الحرب تدور بين قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، وميليشيا الحوثي في اليمن .

    ويسيطر الحوثيون منذ العام الماضي، على معظم المحافظات اليمنية بالتحالف مع الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح عقب انقلابهم بقوة السلاح على شرعية الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

    وتقول السعودية إن الهدف من حربها في اليمن، هو القضاء على قوة الحوثيين العسكرية وإجبارهم على تسليم أسلحتهم والانسحاب من العاصمة صنعاء، وإعادة هادي للرئاسة.ر

  • صحيفة موالية للمخلوع: (أبناء زايد) خاضوا حرباً ليست حربهم.. و نثق في قدراتهم الذهنية أن يقولوا (لقد كُنَّا ظالمين)

    صحيفة موالية للمخلوع: (أبناء زايد) خاضوا حرباً ليست حربهم.. و نثق في قدراتهم الذهنية أن يقولوا (لقد كُنَّا ظالمين)

    هاجم “عبد الله الحضرمي” الذي يرأس تحرير صحيفة “اليمن اليوم”، الإمارات لمشاركتها في ضرب بلاده.

    وقال الحضرمي: “إن ما يصنعه الأبناء – في إشارة إلى أبناء الشيخ (زايد) هو (الخطأ والخطيئة)، وإنه “لا يبرر ألم دولة الإمارات العربية المتحدة في مقتل وجرح عدد كبير من جنودها في اليمن، إطلاق يدها لسفك المزيد من دماء اليمنيين واستباحة عاصمتهم ومدنهم واستعراض عضلاتها الجوية على جار جريح”.

    وأضاف في افتتاحية الصحيفة، أنه “كان حرياً بحكام الدولة الاتحادية أن يجعلوا من فاجعتهم ومصابهم محطة للمراجعة أمام السؤال الكبير: لماذا جنودنا في اليمن أصلاً؟ على ماذا، وما هي قضيتنا مع الشعب اليمني، وما طبيعة الخطر والتهديد من شعب يُصب على رأسه مشتريات عشرات السنين من الصواريخ والقذائف؟”، مضيفة: “وكوننا نثق في القدرات الذهنية لأبناء الشيخ زايد فليس مستحيلاً أن يخرجوا بإجابات مضمونها (لقد كُنَّا ظالمين)، وأوردنا إبلنا غير مواردها”.

    وتابع “أبناء زايد خاضوا حرباً ليست حربهم وصراعاً ليس صراعهم، وسفكوا دماءهم ودماء الشعب اليمني في حرب لا منطق لها ولا عقل ولا وجه”، مشيرة لنماذج من مدنيين يمنيين راحوا ضحايا الغارات الإماراتية، وأن المدنيين كثيرا ما يدفعون ثمن تلك الحرب حيث قُتِل المئات في تلك الضربات بينما كانوا نائمين في منازلهم، أو عندما كانوا يمارسون حياتهم اليومية.”

  • (رويترز): لمساندة دول الخليج .. السيسي يدفع بقواتٍ مصرية إلى اليمن

    (رويترز): لمساندة دول الخليج .. السيسي يدفع بقواتٍ مصرية إلى اليمن

    نقلت وكالة أنباء “رويترز” عن مسؤولين مصريين أن قوات مصرية دخلت الثلاثاء إلى اليمن، بالتزامن مع وصول مزيد من قوات التحالف إلى هناك؛ لمساندة دول الخليج بحربها ضد الحوثيين.

    وأشارت إلى أن التحالف المشكل في الأساس من دول الخليج العربي زاد من ضرباته الجوية على صنعاء، وأماكن أخرى في اليمن منذ الجمعة الماضية، بعد الهجوم الصاروخي للحوثيين الذي أسفر عن مقتل العشرات مما لا يقل من 60 من القوات السعودية، والبحرينية، والإماراتية في معسكر بمأرب.

    وتحدثت عن أن الهجوم الصاروخي، الجمعة الماضية، على قوات التحالف قد يبشر بنقطة تحول في الصراع، خاصة أن دول التحالف الذي تقوده المملكة يبدو أنها ملتزمة بالدخول في حرب برية.

     كما نقلت الوكالة عن مصدر مقرب من الجيش القطري أن العملية في صنعاء سيستخدم فيها القصف الجوي المكثف، وسلاح الجو لدعم الهجوم البري.

  • ألف جندي قطري ينضمون لـ9 آلاف مقاتل خليجي في اليمن

    ألف جندي قطري ينضمون لـ9 آلاف مقاتل خليجي في اليمن

    وطن- بدأت قوات التحالف العربي في حشد قواتها البرية في محافظة مأرب لمواجهة الحوثيين وقوات الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، وذلك بعد توجيه التحالف ضربات جوية مكثفة على مدار اليومين الماضيين إثر مقتل عشرات الجنود في قصف للحوثيين الجمعة.

    ويعتبر هذا التحرك البري الأول عقب هجوم مأرب والذي قتل فيه 92 جنديا بينهم 45 إماراتيا و10 سعوديين.

    دول خليجية، لاسيما السعودية وقطر، أرسلت آلاف الجنود الإضافيين المزودين بالأسلحة الثقيلة، إلى اليمن لمحاربة المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران، ليصل بذلك عدد القوات البرية الخليجية هناك إلى 10 آلاف جندي، حسب قناة الجزيرة القطرية.

    لم يصدر تأكيد رسمي من السلطات في الدول المعنية، إلا أن الصحف أكدت أن التعزيزات قد أرسلت بشكل أساسي إلى محافظة مأرب شرق صنعاء، حيث تدور اشتباكات عنيفة ومحورية مع الحوثيين.

    قناة الجزيرة القطرية ذكرت أن 1000 جندي قطري وصلوا الأحد إلى اليمن مع 200 مدرعة عبر منفذ الوديعة الحدودي مع السعودية، وهو أول انتشار معلن لقوات قطرية في اليمن.

    وتشارك قطر في حملة الضربات الجوية التي أطلقها التحالف الذي تقوده السعودية منذ مارس/ آذار الماضي ضد المتمردين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

    وبشكل متزامن، نشرت السعودية الأحد في مأرب قوات نخبة بحسب صحيفة الشرق الأوسط، وقد نشرت هذه المعلومة أيضا وكالة أنباء الإمارات.

    وذكرت مصادر عسكرية في مأرب أن 1000 جندي سعودي وصلوا إلى المحافظة مع عدد من الدبابات والمدرعات.

    مصادر يمنية كانت كشفت عن افتتاح السعودية لأول مرة قاعدة الدواسر الجوية التي تملك أحدث الأسلحة المتطورة في مجالات الدفاع والمراقبة والمهمات الهجومية.

    قاعدة الدواسر الجوية لديها نظام مراقبة دقيق، حيث تغطي أجهزة المراقبة والتصوير مساحة تتعدى 100 كم مربع ترصد كل التحركات.

  • موقع عبري: إسرائيلي (اختفى) خلال سفره الى اليمن عبر السعودية !

    موقع عبري: إسرائيلي (اختفى) خلال سفره الى اليمن عبر السعودية !

    ذكر موقع (والا) الاخباري العبريّ، اليوم الاثنين، أن إسرائيلياً من سكان مدينة عسقلان، سافر إلى اليمن ، في يونيو الماضي، لكنه اختفى منذ ذلك الحين وسط خوف على مصيره في ظل الحرب الجارية هناك.

    وبحسب الموقع فإن هذا الإسرائيلي البالغ من العمر 65 عاما سافر إلى هناك لزيارة شقيقه الذي يقيم في العاصمة اليمنية، صنعاء ، وقالت ابنته: «سافر والدي إلى الأردن، ومن هناك بحث عن طائرة متجهة إلى اليمن، وفي آخر مكالمة هاتفية معه قال إنه بسبب الحرب في اليمن لا يوجد طيران مباشر إلى هناك، وإنه سيسافر عبر السعودية ».

    ولفت الموقع إلى أن هذا الإسرائيلي الذي لم يتم الكشف عن اسمه سبق أن سافر في الماضي إلى اليمن، بل تم اعتقاله هناك، ومع ذلك نجح في الهرب والعودة إلى إسرائيل.

    وأكد الموقع أن هذا الإسرائيلي تلقى تحذيرات أمنية طالبته بعدم السفر مجددا إلى اليمن لعدم وجود علاقات دبلوماسية لها مع إسرائيل، بل تعتبر دولة معادية لإسرائيل أيضا، ولكن يبدو أن هذه التحذيرات لم تكن مجدية.

    وقالت عائلته إنه فور توجهها إلى وزراة الخارجية الإسرائيلية أخبروها بعدم وجود اتصالات أو علاقات لإسرائيل مع اليمن أو السعودية حتى يمكن الاستفسار منهما عن الإسرائيلي المفقود.

     وقالت ابنته إن الأسرة هاجرت من اليمن إلى إسرائيل 1995، مما أدى إلى انقسام العائلة ووفاة والدته.

     وأضافت: «أخبرني أن 3 عرب يسافرون معه، الأمر الذي أثار أول مخاوفنا.. وعندما سألته عن ثمن تذكرة الطيران من الأردن إلى السعودية، أخبرني أنهم سيأخذونه مجانا، فقلت له إن في ذلك خطرا عليه، ولكن طلب مني أن أطمئن وقال إن كل شيء سيكون على ما يرام».

    وأكدت أن الاتصالات انقطعت معه منذ هذه المكالمة الهاتفية.

     وعادت البنت لتقول: «اتصلت بأقاربنا في اليمن، ولكن لم يتمكن أحد من إخباري بأن والدي قد وصل إليهم، وليس لدينا أي وسيلة اتصال معه، ولم يصل إلى منزل شقيقه، فهم أيضا لا يعرفون مصيره».

     وقالت الفتاة إن وزارة الخارجية الإسرائيلية ترد عليها بنفس الكلمات المتعلقة بعجزهم عن البحث عنه، ولكن البعض أخبرها بأنها لو كانت تملك المال لتم استئجار مجموعة من المحققين الخصوصيين للبحث عنه، وقالت: «لا يجري الحديث عن ألف دولار مثلا، ولكن عن مبلغ كبير جدا، ونحن لا نملك مثل هذا المال». وتخشى العائلة أن يكون الأب قد سقط أسيرا في يد تنظيم «داعش »، لافتة إلى أنه لا يجيد التحدث باللغة العبرية، وإنما يتحدث العربية بلهجة يمنية.

  • الإماراتيون يخرجون في مسيرة غاضبة ضد شيوخهم: أعيدوا لنا أبناءنا من حرب اليمن (العبثية)

    الإماراتيون يخرجون في مسيرة غاضبة ضد شيوخهم: أعيدوا لنا أبناءنا من حرب اليمن (العبثية)

     

    خرج المئات من المواطنين الإماراتيين في مسيرة كبيرة تندد بإرسال أبناءهم إلى حرب وصفوها بـ”عبثية” ليس لهم فيها شيء في اليمن داعين شيوخ الامارات لإرجاع ما تبقى من أبنائهم إلى ارض الوطن.

    ولم تلقى المسيرة أية صدى إعلامية نظرا للتكتم الإعلامي الشديد من قبل السلطات هناك.

    ووصفت مصادر صحيفة حالة الذهول التي أصاب كل بيت إماراتي بعد نبأ مقتل الجنود الاماراتيين الجمعة الماضية، وأخذت تتزاحم عليهم التساؤلات التي لم يجدوا لها إجابة حتى ولو كانت ملتوية أو إجابة غير دقيقة وسط صمت مطبق من جميع مؤسسات الدولة وحكامها وشيوخها ومسئوليها ووزرائها ومغرديها من الوزراء والمسؤولين الذين اعتادوا على التغريد والتعليق على الأحداث الجارية في دول المنطقة القريبة والبعيدة ولا سيما من جانب أولئك الذين أرسلوا الشباب الإماراتي إلى “مقتلة اليمن” كما يقول غاضبون.

    وقال موقع إماراتي معارض ” يتساءل الإماراتيون أين رئيس الأركان وكبار القيادات والضباط وقادة القوات البرية والجوية والبحرية، لماذا اختفت تصريحاتهم في أكبر مأساة وطنية تحل على الشعب الإماراتي في تاريخ الدولة دفعة واحدة، في حين تملأ صفحات الجرائد ومواقع التواصل وهواء القنوات الفضائية تصريحاتهم وإشاداتهم في أي مسألة وطنية أقل أهمية بكثير جدا من جرح أي جندي من أبنائنا في اليمن”

    ومضى موقع 71 المعارض في تساؤلاته  ” أين الحكومة والمستشارون، أين وسائل الإعلام و “جيش الإعلاميين” داخل الوطن وخارجه، ماذا سيضيفون عن “الواجب الوطني” والشهادة، والفخر، …. ماذا سيقول المسئولون للشعب، هل سيقبل الشعب الإماراتي إلى الأبد حديث الشهداء والشهادة، واستقبال المعزين كبارا كانوا أم صغارا؟

    للشعب الإماراتي مطالب محددة لا بد من الاستجابة لها كما يشدد الناشطون. فالحالة الأمنية بالداخل مستتبة ولا عدو خارجي أو تهديد مباشر لأمن البلد، وعليه فلا حاجة للإماراتيين بحرب اليمن التي بدأت تتحول رويدا رويدا إلى “فيتنام” الإمارات. الإماراتيون يطالبون بسحب قواتنا المسلحة في اليمن على الفور من جميع المدن والقرى والمديريات ومن جميع المهام والمسؤوليات.

    الشعب الإماراتي المكلوم بأبنائه يحترم دماءهم ويكتفي بالمطالبة بإنقاذ بقية قواتنا من جحيم اليمن. ولا بد من أن تجد هذه المطالب آذانا صاغية من الحكام والحكومة والمسؤولين، لأنه لا ثمن أعظم ولا أهم من حياة أي شاب إماراتي. وإذا كان يكتفي الإماراتيون اليوم بالدعوة لسحب قواتنا من هناك، فإن الإصرار على بقائهم سيؤدي في مرات قادمة للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن الحرب في اليمن. 

    الشعب الإماراتي يعيش مشكلة وطنية كبيرة لا يمكن تجاهلها بهاشتاق ولا بتدوينة ولا بتصريح ولا بخطاب.. قرار واحد ينتظره الإماراتيون لا غيره، وسواه بلا قيمة.

    وفيما تتشعب المعلومات حول هذا الحادث الصعب ويتم الإفراج عن المعلومات المتعلقة به بصورة بطيئة للغاية، فإنه بات من حكم الضرورة قيام لجنة تحقيق إماراتية – خليجية حول الحدث المؤلم والذي يشكل أكبر خسارة إماراتية في يوم واحد، في وقت سجلت فيه الدولة انخفاضا كبيرا في وفيات الأطفال مقارنة بدول أخرى نتيجة الرعاية الصحية المتقدمة، لتسجل أعلى نسبة ضحايا في أوساط القوات المسلحة في يوم واحد أيضا مقارنة مع صراعات أخرى.

    لذلك يوجه الإماراتيون مناشدة محددة ومباشرة للقائد الأعلى للقوات المسلحة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ونائب القائد الأعلى الشيخ محمد بن زايد ووزير الدفاع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وإلى رئاسة الأركان وكبار القادة العسكريين بالإيعاز بعودة أبنائنا من اليمن بدون تأخير وتعويض ذوي الشهداء وبث الطمأنينة في قلوب عموم الإماراتيين بوقف إرسال أبنائهم إلى مناطق الصراع والحروب إلى جانب تقديم رواية كاملة وصحيحة حول فاجعة اليوم للرأي العام.

  • وصفتهم بـ (الغزاة والمرتزقة) .. قناة (العالم) الإيرانية تشمت بقتلى الجيش الإماراتي

    وصفتهم بـ (الغزاة والمرتزقة) .. قناة (العالم) الإيرانية تشمت بقتلى الجيش الإماراتي

    أبدت قناة “العالم” الإيرانية شماتة في الجنود الإماراتيين الـ45، الذين لقوا مصرعهم في اليمن، ووصفتهم بـ”الغزاة والمرتزقة”، على حد قولها.

    وقالت “العالم” في تقرير لها أمس إن ما سمته الجيش اليمني، في إشارة إلى ميليشيات الحوثيين والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، أطلق صاروخا باليستيا من نوعية “توتشكا” على معسكر للقوات الإماراتية والسعودية بمنطقة صافر بمحافظة مأرب اليمنية.

     وتابعت أن الصاروخ أدى إلى اشتعال النيران في المعسكر بالكامل،  بالإضافة إلى تدمير  طائرات أباتشي وعدد من المنصات لإطلاق الصواريخ ومعدات سعودية وإماراتية.

    ووصفت “العالم” جنود التحالف العربي والذي تقوده السعودية وتشارك فيه الإمارات، بـ”المرتزقة والغزاة”.

    وكان الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبد الخالق عبد الله ,المستشار السياسي لولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، قال “إن الصاروخ الذي أدى إلى استشهاد 45 من جنود بلاده في اليمن، هو صاروخ إيراني”.

    وفي حسابه على “تويتر”، أضاف الأكاديمي الإماراتي أن “إيران مسئولة مسئولية كاملة عن استشهاد الجنود الإماراتيين الـ45 , وستدفع الثمن”.

     ولم يعرف كيف ستتمكن الإمارات من أن تجعل إيران تدفع الثمن، على الرغم من أنهما أكبر شريكين تجاريين بالمنطقة.

     وأعلنت الإمارات الحداد الرسمي على أرواح جنودها الذين استشهدوا في اليمن, والذين بلغ عددهم طبقا لبيان رسمي 45.

  • (Surprise).. خيانة عسكرية (وراء) قتل الجنود الاماراتيين والسعوديين والبحرينيين في اليمن

    (Surprise).. خيانة عسكرية (وراء) قتل الجنود الاماراتيين والسعوديين والبحرينيين في اليمن

     

    أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع اليمنية علي البكالي أن حادثة الصافر في محافظة مأرب والتي قتل فيها 45 اماراتياً، وخمسة بحرينيين، و32 يمنياً، و 10 سعوديين، (حصلت نتيجة خيانة عسكرية) في محافظة شبوة من قبل أفراد وضباط استلموا المحافظة كانوا قد اعلنوا ولاءهم للشرعية ولكنهم لا زالوا يدينون بالولاء للحوثيين والرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.(!!)

    وأوضح العسكري اليمني أنه كان هناك خطأ في تقدير الموقف بالنسبة لتحرير شبوة التي اتضح أن الصاروخ انطلق منها وليس من محافظة مأرب، حيث سلمت بخديعة لجنود وضباط تابعين للمخلوع والحوثي وفي ظاهر الأمر أنها (تحررت وهي لم تتحرر حتى اللحظة). حسب ما نقلت عنه صحيفة “الرياض” السعودية.

    وقال :”لا يمكن الثقة إلا بالجيش الجديد الذي يعاد تشكيله، وبالنسبة للجيش السابق حتى وإن اعلن ولاءه للشرعية يجب أن يعاد تشكيله كاملا وكذلك قيادته وألا تقبل تلك الوحدات على ماهي عليه دون تغيير في ضباطها وقيادتها، فقيادة الجيش مطالبة الان في اعادة النظر في آلية ومنهجية بناء الجيش الجديد وكذلك الجيش القديم سواء تلك التي اعلنت ولاءها للشرعية أو التي لا زالت مع الانقلابيين”.

    السؤال الهام كيف لهذا التحالف العربي أن يسلم لمثل هؤلاء “المنبطحين” الذين وقفوا وراء الخيانة العسكرية ولكن هذا يدلل على فشل في الإدارة والتنسيق بين القوات البرية المتدخلة في الصراع اليمني طمن التحالف العربي.

  • بعد الإمارات .. السعودية تعلن مقتل 10 جنود .. والحوثيون: قتلنا 16 جندياً بكمين محكم

    بعد الإمارات .. السعودية تعلن مقتل 10 جنود .. والحوثيون: قتلنا 16 جندياً بكمين محكم

    أعلنت السعودية ، السبت، مقتل 10 جنود من قواتها المشاركة في عملية التحالف العربي نتيجة انفجار مخزن الأسلحة بمدينة مأرب اليمنية.

    وقال المتحدث باسم قوات التحالف العربي، العميد أحمد عسيري، في بيان، إن «10 جنود سعوديين من ضمن المشاركين في قوات التحالف العربي استُشهدوا».

    وأضاف عسيري أن «الجنود السعوديين استشهدوا في انفجار مخزن الأسلحة بمدينة مأرب اليمنية»، مؤكدا أن هناك مصابين وأغلبهم خرج من المستشفيات.

    وكانت وكالة «سبأ» اليمنية التي يسيطر عليها الحوثيون نقلت عن مصدر عسكري قوله إن «الجيش واللجان الشعبية» نصبوا كميناً محكماً لمجموعة من الجنود السعوديين بالقرب من موقع مشعل العسكري السعودي بجيزان، أدى إلى مقتل 16 جندياً وجرْح أربعة آخرين.

    وأشارت الوكالة إلى «أنهم قصفوا بعشرات الصواريخ موقع وادي أبوصلول ومواقع وادي الملح ومركز الخوجرة وموقع الخزان ومعسكر المصفق وموقعين بالرمضة، إضافة إلى جمارك الطوال ومبنى سلاح الحدود ومبنى قيادة الجيش السعودي بقطاع الطوال».

    كانت القوات المسلحة الإماراتية أعلنت، الجمعة، مقتل 45 من جنودها المشاركين في قوات التحالف العربي باليمن، بينما أكدت البحرين مقتل خمسة من جنودها عند الحدود الجنوبية للسعودية مع اليمن.

  • قيادي حوثي: لهذا السبب ارتفع عدد القتلى بين الجنود الإماراتيين في السعودية

    تبنت جماعة الحوثي المسؤولية عن مقتل جنود إماراتيين في محافظة مأرب شرق اليمن، اليوم الجمعة.

     

    أوضح القيادي في الجماعة، علي القحوم، في تصريح صحفي لوكالة الأنباء الألمانية، أنه تم إطلاق صاروخ “توشكا” على منطقة صافر في مأرب، لافتًا إلى أن الصاروخ استهدف تجمعًا لقوات التحالف العربي ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في إشارة منه إلى المقاومة الشعبية الموالية للحكومة الشرعية وقوات التحالف.

     

    كانت القيادة العامة للقوات المسلحة الإماراتية أعلنت في وقت سابق عن مقتل 22 من جنودها ضمن قوات التحالف العربي في اليمن.

     

    وفي السياق ذاته، قال وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش في تغريدة عبر حسابه على موقع “تويتر”: “صاروخ أرض أرض وانفجار مستودع الذخيرة استهدف الجنود، فلا نامت أعين الجبناء، أداء قواتنا المسلحة مستمر وتحرير مأرب قريب بإذنه تعالى”.

     

    يذكر أن الإمارات قدمت مؤخرًا أسلحة متطورة للمقاومة الشعبية في مأرب، كما نقلت عشرات الجنود لدعم المقاومة.