الوسم: اليمن

  • المغامسي عبر (اللاسلكي) للجنود السعوديين: المسلمون يعتزون بكم ويدعون لكم بالنصر

    المغامسي عبر (اللاسلكي) للجنود السعوديين: المسلمون يعتزون بكم ويدعون لكم بالنصر

    وجّه الشيخ الدكتور صالح بن عوّاد المغامسي إمام وخطيب مسجد قباء كلمة إلى الجنود السعوديين على الحدود عبر اللاسلكي في أحد مقرّات سلاح الإشارة.

    وبين للجنود “أنهم على أجر عظيم، وأن من أعظم القربات إلى الله ـ تعالى ـ الرباط في سبيل الله، مؤكداً أن المسلمين جميعاً يعتزون بهم ويدعون لهم بالنصر والتمكين”.

    وتابع: “أسأل الله تعالى أن يمدّكم بنصره، وأن يعينكم بتوفيقه، وكلّنا بقلوبنا معكم، وعمّا قريب ستنجلي الغمّة ويردّ الله بكم الباطلَ، ويكشف الله ـ عزّ وجلّ ـ بكم الكرب”.

  • هذه المرة الامر اختلف.. هكذا بدأت السعودية عملياتها البرية في اليمن

    هذه المرة الامر اختلف.. هكذا بدأت السعودية عملياتها البرية في اليمن

     

    (وكالات- وطن)- اكدت مصادر عسكرية وقبلية ان تعزيزات عسكرية تتضمن عشرات الآليات العسكرية الحديثة ومئات الجنود اليمنيين عبرت ليل الاربعاء الخميس الحدود من السعودية الى اليمن لدعم العمليات ضد الحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

    ويأتي ذلك فيما سجلت مواجهات دامية في مدينة تعز في جنوب غرب البلاد وثالث مدن البلاد، وفي محافظة لحج الجنوبية، بين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني المعترف به دوليا عبدربه منصور هادي التي تواصل تقدمها في الجنوب.

    وقال مصدر عسكري يمني ان “اكثر من 100 مدرعة ومصفحة ودبابة وناقلة جند مع مئات الجنود عبرت خلال الليل الحدود عبر منفذ الوديعة قادمة من محافظة شرورة في السعودية الى اليمن”.

    واضاف المصدر ان التعزيزات “توجهت الى مأرب (وسط) وشبوة (جنوب) لدعم المقاومة” التي تقاتل الحوثيين.

    وتتلقى القوات الموالية لهادي دعما جويا وبريا من قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية.

    واكدت المصادر القبلية والعسكرية ان القوة التي عبرت الحدود مؤلفة من جنود يمنيين تدربوا على الارجح في السعودية، وهي بقيادة الضابط اليمني جحدل العولقي.

    طردت القوات الموالية لهادي خلال الاسابيع الماضية الحوثيين وقوات صالح من مدينة عدن كبرى مدن الجنوب، ومن قاعدة العند الجوية الاستراتيجية الاكبر في البلاد في محافظة لحج الجنوبية.

    كما تقدمت القوات الموالية في محافظات تعز (جنوب غرب) وابين (جنوب) وباتت تسيطر على معظم محافظة لحج، وهي تقاتل باسلحة متطورة زودتها بها دول التحالف ومنها دبابات اميركية وفرنسية الصنع بحسب الخبير في الشؤون العسكرية رياض قهوجي.

    واكدت مصادر عسكرية موالية لهادي انه تم فجر الخميس طرد الحوثيين وقوات صالح من معسكري لبوزة ووادي عطان في لحج فيما اسفرت هذه العمليات عن مقتل 23 مقاتلا من الحوثيين و19 من الموالين لهادي بحسب المسؤول في القطاع الصحي خضر لصور.

    وفي تعز، قتل 17 حوثيا شمال شرق المدينة ليل الاربعاء في اشتباكات مع القوات الموالية لهادي، وتم تدمير عدد من المركبات العسكرية التي كانت بحوزة الحوثيين بحسب مصادر عسكرية من “المقاومة الشعبية”، وهو الاسم الذي يطلق على مجمل الفصائل التي تقاتل الحوثيين والموالية لحكومة هادي.

    وفي محافظة ابين الواقعة شرق عدن، شن طيران التحالف عشرات الغارات الجوية ليل الاربعاء الخميس استهدفت خصوصا مقر اللواء 15 التابع لقوات صالح بين مدينتي زنجبار، عاصمة المحافظة، وشقرة على الساحل، بحسب مصادر محلية.

    واستهدفت الغارات مواقع الحوثيين في الكود ودوفس ومزارع المشور.

    واكدت مصادر محلية ان مقاتلي ميليشيات الحوثيين فروا من هذه المناطق الى مدينة شقرة والهضبة الوسطى ولودر في ابين.

    كما سجلت اشتباكات في محافظة مأرب الصحراوية في وسط البلاد.

  • أطفال اليمن في جبهات القتال الأمامية .. الاغراء بالمال وانخفاض الوعي ابرز الاسباب

    أطفال اليمن في جبهات القتال الأمامية .. الاغراء بالمال وانخفاض الوعي ابرز الاسباب

    رغم الآثار النفسية المدمرة التي تتركها كل حرب على الأطفال، تعمد بعض الميليشيات اليمنية إلى تجنيد أطفال والزج بهم في جبهات القتال الأمامية. منظمات المجتمع المدني وأخرى دولية تحذر من خطورة تجنيد الأطفال وتدق ناقوس الخطر.

    وفرت النزاعات المسلحة التي شهدها اليمن خلال العقدين الماضيين بيئة خصبة لاستقطاب الأطفال والزج بهم في صفوف القتال الدائر بين الكيانات المتنازعة على السلطة. وضاعفت الأزمة التي يعيشها اليمن حاليا من ظاهرة تجنيد الأطفال إلى حدود مقلقة. وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد وضع الجماعات والمليشيات المتورطة في تجنيد الأطفال في اليمن ضمن “قائمة العار”.

    كما دقت تقارير دولية حديثة ناقوس الخطر جراء تصاعد ظاهرة تجنيد الأطفال في اليمن، وقالت إن تفاقم هذه الظاهرة بات يهدد مستقبل الطفولة في البلاد. ووجهت هذه التقارير اتهامات صريحة لكل من جماعة الحوثي وأنصار الشريعة وقوات الرئيس صالح ومليشيات حزب الإصلاح بالزج بمئات الأطفال في النزاع المسلح والمعارك الضارية فيما بينها.

    المتحدث الرسمي باسم منظمة اليونيسف في اليمن محمد الأسعدي أكد أن الأزمة الحالية ضاعفت من حجم المشكلة بنسبة تفوق47% عما كانت عليه سابقا. فيما يقول رئيس منظمة “سياج” لحماية الطفولة أحمد القرشي، إن المشكلة تزايدت أكثر من ذلك بكثير وارتفعت بنسبة 400%، حسب تقديرات ناشطي سياج.

     وفقا لمعلومات حصلت عليها DW عربية من ضباط وجنود طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، فإن الجماعات المسلحة المتصارعة على السلطة في اليمن تمتلك معسكرات للتدريب في معظم المحافظات اليمنية، وتقوم كل جماعة باستقطاب الأطفال والمراهقين والشباب وإغرائهم بالمال للانضمام إلى صفوفها، ناهيك عن تلقى الأطفال المنضمين إلى صفوفها خطبا ودروساً إيديولوجية تحريضية تنمي وتثير لديهم مشاعر التعصب الفكري والمناطقي، فضلا عن تدريبهم على استخدام جميع أنواع الأسلحة، وبعد ذلك يتم إرسالهم إلى جبهات القتال.

    الأزمات والعوز أبرز العوامل

    ويرجع الخبير الاجتماعي أحمد القرشي رئيس منظمة سياج لحماية الطفولة أسباب تفاقم هذه الظاهرة إلى الفقر والثقافة القبلية والدينية وانخفاض الوعي وتدني التعليم والبطالة وغياب القانون، ويضيف: “برزت منذ منتصف 2014 أسباب إضافية زادت معها نسبة إشراك الأطفال في النزاعات المسلحة”. موضحا أن من أبرز تلك الأسباب “انهيار جميع مؤسسات الدولة وسيطرة جماعة الحوثي على السلطة واتساع مساحة المعارك المباشرة من أربع إلى اثنتي عشرة محافظة”.

    إلى ذلك يقول المتحدث الرسمي باسم منظمة اليونسيف في اليمن محمد الأسعدي إن حمل السلاح يعني الرجولة لدى اليمنيين وإن الطفل اليافع عند حمله للسلاح يكون قد أصبح رجلاً، وهذا يستهوي الطفل. ويضيف: “الصراعات الداخلية تجعل من الأطراف المتنازعة تحشد أكبر قدر من المقاتلين لمواجهة بعضها، ناهيك عن الفقر الذي يدفع بكثير من أولياء الأمور أن يبعثوا بأطفالهم إلى التجنيد مقابل عائد مادي لسد بعض الاحتياجات الأساسية من تكاليف العيش”.

    للإيدلوجيا دور حاسم

    ويلعب التجييش بدوافع دينية وسياسية دوراً حاسماً في تصاعد ظاهرة تجنيد الأطفال وفقا لما يقوله الأسعدي ويؤكده كثير من أولياء الأمور هذا الرأي.

    السيدة أم أحمد تقول إن طفليها أحمد وعلي اللذين تتراوح أعمارهما بين 15-17 عاما انضما للقتال مع جماعة الحوثي برغبة عقائدية منهما وهي لا ترغب بذلك، مشيرة إلى أن ولديها غادرا المنزل دون علمها وهما حاليا يقاتلان مع مليشيات الحوثي ولا تعلم مكان تواجدهما. وأم أحمد هي واحدة من بين النساء الزيديات والتحق أبناؤهن بالقتال مع مليشيات الحوثي لدوافع طائفية وعصبية.

    وهذا ويدفع كثير من أولياء الأمور بإلى حث أبنائهم للالتحاق بالقتال مع المليشيات التي يتفقون معها فكريا وعقائديا “في حال تعرض فتاهم للقتل، فقد نال الشهادة ولا حزن عليه”، كما يقول إبراهيم حسن الذي لقي ابنه محمد البالغ من العمر 17 عاما مصرعه على أيدي مليشيا الحوثي في محافظة تعز.

    آثار مدمرة ومبادرات مشلولة

    وبغض النظر عن كيفية تجنيد الأطفال والأدوار التي توكل إليهم، فهم في نهاية الأمر ضحايا ويتعرضون لضروب من الأذى والقتل أو الإصابة. كما أن مشاركتهم في النزاعات المسلحة وتولي كثير منهم أدواراً مباشرة في القتال تجعلهم أكثر وحشية ويرتكبون مجازر دموية، ناهيك عن تعرض هؤلاء الاطفال لآثار نفسية خطيرة في الأجل الطويل، وهو ما يجعل من عملية إعادة إدماجهم أمرا بالغ التعقيد.

    ممثلة منظمة اليونيسف في اليمن جوليان هرنس كانت قد حذرت في تصريحات صحافية سابقة من مخاطر تعريض الأطفال للموت من قبل المليشيات المسلحة، التي تعمد إلى استخدام الأطفال في القتال الدائر فيما بينها، وقالت إن هناك ما يقارب 318 طفلا قتلوا في صفوف المليشيات هذا العام مقابل 156 طفلا العام الماضي

    وفي هذا الصدد يقول القرشي، إن الحرب عطلت جميع المبادرات والجهود ومن بينها خطة العمل التي كان اليمن قد وقعها مع الأمم المتحدة في أيار/ مايو الماضي والقاضية بتسريح الحكومة كل الأطفال المجندين في صفوف الجيش والأمن. إلا أن الأزمة الأخيرة واجتياح الحوثيين لصنعاء أجهض تنفيذ الاتفاقية ومخرجات الحوار الوطني الملزمة لجميع الأطراف بمناهضة ظاهرة تجنيد الأطفال.

     

  • الحضيف: هناك تغييب مقصود وممنهج لتضحيات السعودية في اليمن من قبل الإمارات

    الحضيف: هناك تغييب مقصود وممنهج لتضحيات السعودية في اليمن من قبل الإمارات

    وطن- قال الاكاديمي السعودي المعروف محمد الحضيف إن هناك تغييب مقصود وممنهج من قبل الإمارات، لدور السعودية وتضحياتها فى اليمن.

    وأضاف الحضيف فى تغريدة له على موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” : “تغييب إماراتي مقصود وممنهج، لتضحيات المملكة، ودورها المحوري في تحرير اليمن، واستعادة الدولة والشرعية”.

    الحضيف يحرج شيوخ الإمارات: انتم من تعيقون انتصار “عاصفة الحزم” وتهددون أمن الرياض

    جاء ذلك رداً على تغريدة الأكاديمي الإماراتي، الدكتور عبدالخالق عبدالله، أحد المستشارين السياسيين لولي عهد أبو ظبي، الشيخ محمد بن زايد، عندما قال “نحو 1500 جندي معظمهم من الإمارات، مدعومين بدبابات ومدرعات اماراتية تحمي عدن تمهيدا لعودة الرئيس هادي”.

    وأعلن هذا الأسبوع عن وصول 1500 جندي غالبيتهم من الإمارات إلى عدن مزودين بالأسلحة الثقيلة وفق ما أكدته وكالة أسوشيتد برس. وجاءت هذه التطورات في اليمن بعد إعلان تحرير عدن من براثن الحوثيين منتصف يوليو الماضي. وبعد وصول القوة الإماراتية توقف القصف الحوثي للمدينة رغم إعلان عبد الملك الحوثي أن عدن لم “تسقط” بيد التحالف، كما أن إيران لم يبدر عنها أي مواقف رافضة أو منددة بدخول القوات الإماراتية وذلك خلاف المعروف عن المواقف الإيرانية التي لا تزال ترفض دخول قوات من درع الجزيرة للبحرين منذ عام 2011. واعتبرت صحيفة نيويورك تايمز أن وجود قوات إماراتية في عدن يشكل تصعيدا إقليميا في مواجهة إيران غير أن إيران واجهت هذا التطور ببرود.

    وشاع انطباع لدى أوساط الرأي العام اليمني خاصة والرأي العام العربي عامة أن صفقة ما تتم حول عدن قد يكون مضمونها إعطاء الامتياز والأولوية والنفوذ للإمارات فيها في حين يكون للرياض نفوذها في صنعاء. وما يدفع لهذه الانطباعات هي زيارة نائب الرئيس اليمني خالد بحاح الأسبوع الجاري للإمارات واجتماعه بولي عهد أبوظبي محمد بن زايد ونائب رئيس الدولة محمد بن راشد الذي زار بدوره الثلاثاء(4|8) مقر قيادة القوات المسلحة الإماراتية في أبوظبي في إشارة إلى دعم دور الجيش الإماراتي في مهمته الراهنة في اليمن.
    وفي احتفالات الدولة بالذكرى ال”36″ بتوحيد القوات المسحلة في مايو الماضي قال محمد بن زايد:” نطمح في المساهمة باستعادة التوازن للمنطقة العربية عبر الأمن والاستقرار”، ما عزز الاعتقاد بأن الدور الإماراتي في عدن دور “مدروس”.

    الحضيف: نبيحة الإمارات والدواعش يطبلون للروس بعد اغتيالهم زهران علوش !!

    وللحضيف تاريخ من التغريدات مع دولة الإمارات يعبر فيها رأيه من حين وآخر غير أن جهات وشخصيات أمنية تعتبر ذلك “كراهية” وإساءة لرموز الدولة. وقد أكد على ذلك الفريق ضاحي خلفان نهاية الشهر الماضي عندما أعلن أنه سيحرك قضية ضد الحضيف بموجب قانون الكراهية والتمييز الذي صدر في (20|7)، رغم أن القانون بلا أثر رجعي وهو ما حرم خلفان فرصة محاكمة الحضيف، ويبدو أن هذه التغريدة أيضا لن تسعف خلفان بمحاكمته كون القانون يُعمل به بعد 30 يوما من تاريخ نشره بالجريدة الرسمية، أي تغريدات ما بعد (20|8) وفق ما يغمز ناشطون.

  • (الوطن) السعودية: هكذا سنحرر كامل اليمن

    (الوطن) السعودية: هكذا سنحرر كامل اليمن

     

    نشرت صحيفة الوطن السعودية مقالا حول الاوضاع اليمنية مشيرة إلى أن تفاؤل الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بتحرير اليمن لم يأت من فراغ، فهو بنى تأكيده أمس على أن “الانتصارات لن تتوقف عند قاعدة العند، وإنما هي مستمرة وسوف تستمر بكل قوة حتى تحرير كامل اليمن”.

    ورأت ان “جعجعة زعيم الحوثيين قبل أيام لم تكن سوى فقاعة تلاشت عند أول مواجهة، فعدم قدرة الحوثيين وأزلام المخلوع على الصمود ساعات معدودة أمس في قاعدة العند العسكرية أمام هجوم المقاومة الشعبية والجيش اليمني بدعم طائرات التحالف العربي يوضح مدى هشاشة القدرات العسكرية والقتالية للانقلابيين الذين سقط منهم من سقط، وفر كثير تاركين أسلحتهم وعتادهم”.

    واوضحت ان “ضعف القدرات الحوثية يشير إلى أن حسم الأمور في اليمن لم يعد بعيدا، وانهزامهم السريع في عدن وقاعدة العند يؤكد ما قيل عن أن سيطرتهم على العاصمة صنعاء وغيرها ما كانت لتحدث لولا الخيانة والتواطؤ، واصطفاف القوات الموالية للمخلوع حينها إلى جانبهم، واستغلال ظروف بعينها”.

    ولفتت الى ان القيادة الشرعية اليمنية بدعم السعودية والعرب باتت منظمة أكثر من حالها عندما اقتحم الحوثيون صنعاء، وتحرّر هادي والحكومة الشرعية من سيطرة الانقلابيين غيّر المعادلة لصالح الشعب اليمني الطامح إلى الاستقرار، مشيرة الى ان “الميليشيات الانقلابية تهالكت، والطريق مفتوح لتحرير اليمن بأسره، ولن يمر وقت طويل حتى ينتهي كل شيء، ليباشر من يريدون الخير لليمن مرحلة إعادة البناء والنهوض”

  • القرني يدعو تحالف السعودية  لـ (الزحف وملاحقة الحوثيين حتى طردهم من صنعاء)

    القرني يدعو تحالف السعودية لـ (الزحف وملاحقة الحوثيين حتى طردهم من صنعاء)

    من جديد، نظم الداعية عائض القرني، أبياتاً شعرية لعمليات قوات التحالف التي تقودها السعودية  ضد الحوثيين في اليمن، حاثاً المقاومة الشعبية اليمنية وقوات التحالف على مواصلة “الزحف وملاحقة الحوثيين حتى طرد مسلحيهم من العاصمة صنعاء”.

    وقال الدكتور القرني عبر حسابه بموقع “تويتر”:

    لا بد من صنعا وإن طال السفر

    لا تقطعن ذنب الأفعى وتتركها

    إن رمت حزماً فألحق رأسها الذنبا

    يذكر أن القرني كان قد كتب قصيدة عقب إطلاق عملية “عاصفة الحزم” بنهاية مارس الماضي، بعنوان “لبيك يا سلمان”، كما تم تسجيلها بأداء نجم الفلكلور فهد القرني ونشرها عبر موقع “يوتيوب” ومواقع التواصل الاجتماعي الأخرى.

  • (شاهد) علي عبدالله صالح في أول ظهور له بعد (تحرير) عدن وقاعدة العند

    (شاهد) علي عبدالله صالح في أول ظهور له بعد (تحرير) عدن وقاعدة العند

    ظهر الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح لأول مرة بعد تمكن التحالف واللجان الشعبية الموالية للحكومة اليمنية من تحرير مدينة عدن وقاعدة العند من القوات الموالية له ومن الميليشيات الحوثية.

    ونشر علي البخيتي العضو السابق في جماعة الحوثي على صفحته في “فيسبوك” صوراً تجمعه مع علي عبدالله صالح، والتي بدا فيها بلحية بيضاء وهيئة رثّة.

    وقال مهتمون بالشأن اليمني إن الصور التقطت في محافظة ذمار حيث يتواجد البخيتي حالياً، وبدا فيها صالح ممسكاً بـ”جنبية” كان يحتزمها البخيتي، وفي صورة أخرى مع مجموعة من الموالين له.

  • صدق أو لا تصدق.. القوات الإماراتية والمصرية باليمن تحت إمرة قيادي بالإخوان المسلمين

    صدق أو لا تصدق.. القوات الإماراتية والمصرية باليمن تحت إمرة قيادي بالإخوان المسلمين

    “معضلة أمنية أم سياسية أم انفراجة مرتقبة” جدل يفجره مفاجأة تكشف تناقضات جديدة للإمارات والانقلاب في مصر، في ظل ازدواجية المعايير التي تعيشها قيادة البلدين حيث إن قوات التحالف العربي والتي تضم قوات إماراتية وقوات مصرية ستعمل على تأمين عدن التي يديرها قائد المقاومة الشعبية نايف البكري أحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين في اليمن.

    وأصبحت الإمارات التي دعمت انقلاب السيسي ومؤامراته للإطاحة بجماعة الإخوان المسلمين في مصر كما أنها تآمرت على حزب الإصلاح “أخوان اليمن”، هي نفسها من يدافع الآن عن الشرعية باليمن ليس فقط بطائرات مقاتلة ولكن بجنود إماراتيين يشكلون الجزء الأكبر من القوات المشاركة في تأمين عدن، ليس هذا فحسب بل إن هذه القوات ومعها قوات مصرية من المفترض أن تعمل تحت إمرة محافظ عدن القيادي الإخواني.

    تناقضات أم تغير في السياسة الخارجية

    الأمر الذي يثير تساؤلات عديدة هل هذا استمرار لسلسلة التناقضات في المواقف الإماراتية التي حاربت الشرعية في مصر وانقلبت عليها وأطاحت بأول رئيس مدني منتخب، وأطاحت بالثورة اليمنية ودعمت المخلوع علي عبدالله صالح، والمبادرة الخليجية لإجهاض ثورة الشباب اليمنية، أم تعكس مواقفها تغيرا ملحوظا في السياسة الخارجية الإماراتية، بضغط من الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز، ومن ثم يعد موقفها في اليمن بداية انفراجة أو تنازلات أو توافق مع السياسة الخارجية السعودية الجديدة التي لم تعد تر في الإخوان المسلمين خصمًا أو مصدرا للتهديد، بحسب مراقبين.

    تعد الرياض دولة إقليمية وخليجية مركزية وتعد التغيرات في مواقف الملك سلمان شديدة التأثير داخل البيت الخليجي بما فيه الإمارات، ويرى مراقبون أن الإمارات بالفعل بدأت تغير مواقفها على الأقل الرسمية تجاه اليمن ومصر.

    وتعد مشاركة القوات الإماراتية والتي تشكل أغلبية القوات المشاركة بتأمين عدن محاولة إماراتية ترد رسميا بقوة على روايات ودلائل كثيرة أشارت إلى تواطؤها مع الحوثيين والمخلوع علي عبدالله صالح ضد الشرعية في اليمن، الأمر الذي يجعل مشاركة القوات الإماراتية علامة فارقة في السياسة الخارجية لها ولمواقفها الإقليمية بالمنطقة وليس مجرد مشاركة أمنية اعتيادية، وسيضعها هذا القرار في حرج شديد إذا استمرت في الانقلاب على الشرعية في مصر، وبخاصة أن الرئيس محمد مرسي رئيس منتخب، أما منصور هادي فجاء بمبادرة توافقية بمرحلة انتقالية، أما الأول فينتظره تنفيذ حكم الإعدام لأنه منتمي للإخوان المسلمين، أما الثاني فتسارع قوات الإماراتي لحماية شرعيته بالسلاح؟

    مشاركة قوات إماراتية ومصرية

    كشفت مصادر بالمقاومة الشعبية في عدن وصول جنود من قوات التحالف لفرض الأمن في المدينة وضواحيها. وتأتي هذه الخطوة لبسط سيطرة الشرعية على كامل محافظة عدن، في خطوات متسارعة لتحرير المدن اليمنية الباقية من قبضة ميليشيات الحوثي وقوات المخلوع  علي صالح.

    وأكدت المصادر لـ«الحياة السعودية» اليوم الاثنين، أن إنزالاً قامت به قوات التحالف في ميناء البريقة، قرب مصفاة عدن، ضم 3000 جندي من التحالف، وأن غالبيتهم من الإمارات، إضافة إلى جنود خليجيين آخرين.

    وذكر متحدث حكومي يمني لـ«الحياة» أمس أن الهدف الأساس من إرسال الجنود تأمين عدن لتصبح المحطة الأولى للرئيس عبدربه منصور هادي وحكومته، بعد الزيارة القصيرة التي قام بها نائب رئيس الجمهورية رئيس الوزراء خالد بحاح أول من أمس.

    وتشارك القوات المصرية ضمن الـ3000 وقد تكون جزء أيضًا من القوات المشاركة في تأمين عدن، ويؤشر على ذلك ما كتبه رئيس تحرير موقع “هنا عدن” أنيس منصور، أمس الأحد في تدوينة كتبها عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: إنه “ولأول مرة تدخل قوة مصرية راجلة ضمن 3000 جندي قوات مشاة إلى لحج”.

    نايف البكري.. قيادي بجماعة الإخوان المسلمين

    المثير للجدل أن القوات الإماراتية المشاركة في تأمين عدن ستخضع بالضرورة لنايف البكري الذي عيّنه الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، في 20 يوليو الماضي بقرار جمهوري محافظا لعدن، وهو قائد المقاومة الشعبية في عدن الواقعة جنوبي البلاد، ليس هذا فحسب بل إنه  أحد رموز «حركة الإصلاح» اليمنية، أي أنه أحد قيادات جماعة «الإخوان المسلمين» في البلاد، وجاء قرار هادي بعدما نجحت قوات المقاومة الموالية له، في طرد ميليشيات الحوثيين وحلفائهم من أنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح من معظم أنحاء عدن، مما سمح بعودة فريق حكومي إلى ثاني أهم مدينة يمنية بعد العاصمة صنعاء.

    ويفتح تحرير عدن الباب أمام قوات المقاومة الشعبية لمد نفوذها إلى مدن جنوبية أخرى مهمة، مثل تعز ولحج والضالع، بمساعدة غارات قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية.

    وكان قد صرح مصدر يمني إن «البكري» كان مرشح الإجماع، حيث حظي بموافقة «المقاومة الشعبية» والممثلين عن الحكومة الشرعية في اليمن، فضلا عن أنه وكيل المحافظة أصلا، والأقدر على القيام بالمهمة، إلا أن دولة الإمارات كانت ترفض تعيينه في هذا المنصب، وحاولت الضغط من أجل عرقلة وصوله إلى منصب محافظ عدن، في حين أكد مراقبون أنه لم يعين محافظا لعدن بعد تحريرها لأنه إخوان وإنما لكونه يحظى بشعبية كبيرة فيها وخدمها وقادة مقاومتها ضد الانقلابيين الحوثيين.

    تناقضات وازدواجية

    والسؤال كيف ستتعامل الحكومة الإماراتية وقواتها بل وتكون خاضعة لشخص ينتمي لجماعة تصنفها الإمارات بأنها “إرهابية” وتحارب أعضاءها في كل الدول بسبب اختيارهم من قبل الإرادة الشعبية عبر صناديق الانتخاب، فأبو ظبي أعلنت في ١٥ نوفمبر  2014 في مرسوم حكومي أن “الإمارات العربية المتحدة أدرجت رسمياً جماعة الإخوان المسلمين وجماعات محلية تابعة لها، على لائحة المنظمات الإرهابية”.

    واعتمد مجلس الوزراء الإماراتي قائمة تضم 83 جهة تم تصنيفها ضمن التنظيمات “الإرهابية”، وقال بيان رسمي إن “هذه الخطوة تأتي تطبيقاً لأحكام القانون الاتحادي في شأن مكافحة الجرائم الإرهابية الذي أصدره رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وقرار مجلس الوزراء في شأن نظام قوائم الإرهاب”.

    وذكر البيان أن “القائمة المعتمدة للتنظيمات الإرهابية تضمّ كلاً من “جماعة الإخوان المسلمين” الإماراتية، ودعوة الإصلاح (جمعية الإصلاح)، وتنظيم وجماعة الإخوان المسلمين، بما يعني تضمينه كل الفروع والتيارات والأحزاب المنبثقة عنها.

    شرعية هادي وشرعية مرسي

    السؤال الأهم هو لماذا تتناقض مواقف الإمارات من شرعية هادي وشرعية مرسي؟، فالإمارات والسيسي انقلبا على الرئيس مرسي المنتخب، وقام السيسي مؤخرا بالتأثير على حيادية السلطة القضائية فأصدرت سلسلة وموجات من أحكام الإعدام المسيسة تضمنت أول رئيس مدني منتخب.

    في الوقت نفسه يشارك السيسي بقوات مصرية لحماية شرعية الرئيس هادي سواء عملت في عدن أو لحج فهي تحمي شرعيته بالسلاح، وهو نفس السلاح الذي اعتقل الرئيس مرسي ورافضي الانقلاب وارتكب مجازر إبادة جماعية بحقهم ومارس القتل على الهوية لأعضاء جماعة الإخوان المسلمين بالتصفية الجسدية والاعتقال والتعذيب الذي طال عشرات الآلاف منهم، لتمسكهم بالشرعية والخيار الديمقراطي السلمي.

    فهل تراجع الإمارات نفسها وتتعامل مع مفهوم الشرعية بمقياس واحد ليس فيها تناقض أو ازدواجية أم تستمر في سياساتها وتصريحاتها المتناقضة والمكلفة للمنطقة وأمنها في حال تمسك السيسي بالإعدامات الجماعية؟

  • علي عبد الله صالح: السعودية (عدو) اليمن وهي تؤوي من حاولوا قتلي في السابق

    علي عبد الله صالح: السعودية (عدو) اليمن وهي تؤوي من حاولوا قتلي في السابق

    فيما وصل رئيس الحكومة اليمنية خالد بحاح السبت 1 أغسطس/ آب في زيارة قصيرة إلى عدن على متن طائرة عسكرية سعودية بعد أن أحكمت القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي سيطرتها عليها بطرد الحوثيين إثر معارك استمرت ٤ أشهر، شن الرئيس اليمني الأسبق علي عبد الله صالح هجوما حادا على خلفه هادي مؤكدا أنه لن يكون له مكان في اليمن، مطالبا بمحاكمته دوليا، ومتهما السعودية بمعاداة الشعب اليمني وإيواء من حاولوا قتله في السابق.

    صالح في حوار حصري مع “هافينغتون بوست عربي”، حرص على التفريق بين الموقف من النظام السعودي الذي اعتبره يقود حربا عدوانية ضد بلاده، وبين الموقف من حلفائه المصريين والإماراتيين، وبرر استهداف الحوثيين للأراضي السعودية بالصواريخ معتبرا أنه في إطار الدفاع عن النفس.

    وأكد صالح أن العلاقات بينه وبين مسؤولين أمريكيين في الحزبين الجمهوري والديمقراطي لا زالت قائمة، لكنه اعتبر أن الحل في اليمن لن يكون إلا في إطار الأمم المتحدة وحوار بين الأطراف اليمنية برعاية روسية.

    وحكم علي عبد الله صالح اليمن في الفترة من ١٩٧٨ وحتى ٢٠١٢ حين أطيح به بثورة شعبية، ثم حظى بحصانة من الملاحقة القضائية بعد تركه الحكم وفقا لمبادرة خليجية رعتها السعودية.

    وفي عام ٢٠١٤ فرض “مجلس الأمن الدولي” التابع للأمم المتحدة عقوبات على صالح ونجله واثنين من كبار القادة العسكريين الحوثيين لاتهامهم بتهديد السلام والاستقرار في اليمن، وتم وضعهم في قائمة المنع من السفر إضافة إلى تجميد أصولهم، وقامت الولايات المتحدة بدورها بمنع الشركات الأمريكية من التعامل معهم وتجميد أصولهم المالية أيضا.

    وشمل قرار مجلس الأمن حظر توريد الأسلحة والعتاد ووسائل النقل العسكرية للمشمولين في القرار ومن يعملون لصالحهم، وطالب القرار الدول المجاورة بتفتيش الشحنات المتجهة إلى اليمن في حال ورود اشتباه بوجود أسلحة فيها.

  • خاشقجي: كيف يجهل (هيكل) مقصد السعودية وهو يجلس مع السيسي اسبوعيا ؟

    خاشقجي: كيف يجهل (هيكل) مقصد السعودية وهو يجلس مع السيسي اسبوعيا ؟

     

    قال الكاتب الصحفي والمقرب من دوائر صنع القرار بالسعودية، جمال خاشقجي، أن “المشروع السعودي” لإعادة الاستقرار في المنطقة يتعرض لحملات تشكيك واسعة من قبل الباحثين الغربيين، معتبرا أن من يشكك بالمشروع غير مقتنع بأن الدافع “أخلاقي” أو أن السعودية غير قادرة على مهمة بهذا الحجم.

     وأشار خاشقجي في مقال له نشرته صحيفة “الحياة” الصادرة في لندن، بعنوان: ” الغياب السعودي الكبير”، إلى تشكيك القريبين بهذا المشروع، كالأستاذ محمد حسنين هيكل، مستغربا أن يجهل هيكل  المملكة ومقاصدها، وهو الذي يجلس مع الرئيس السيسي أسبوعيا.

    ولفت خاشقجي لما جاء في حوار هيكل مع صحيفة “السفير” اللبنانية، منتقدا ما جاء في حديثه الذي أغضب السعوديين حين قال:”عندما تدخّل عبدالناصر هناك كان يساعد حركة تحرر فيها وليس لديه حدود ملاصقة لها، أما السعوديون فلديهم باستمرار مطالب من اليمن، واستولوا على محافظتين فيها”، حيث أوضح خاشقجي أن جملته هذه تشي بقدر جهله بالدور السعودي في اليمن، “إذ لم يرَ أنه يهدف لبناء يمن جديد لا يتفرد فيه فريق بالحكم، وأن تحميه من الوقوع تحت هيمنة إيرانية، لا تهدد الأمن القومي ليس للمملكة وحدها، بل حتى مصر!”.

    وتساءل خاشقجي قائلا:”هل يعقل أن (الأستاذ) غير ملم بذلك، وهو الذي يجالس الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مرة في الأسبوع بحسب قوله في حوار تلفزيوني، ويتبادلان الرأي حول تطورات أوضاع مصر والمنطقة؟”.

    وأجاب على سؤاله قائلا:” إن لم يكن هو يعرف فلعل الرئيس وهو شريك في التحالف الذي تقوده اليمن أبلغه بالنوايا الحقيقية للمملكة، وأنها لا تنوي إلغاء الحوثيين، وإنما دفعهم لقبول المشاركة مع بقية المكونات السياسية اليمينة، وليس لها أطماع ولو في شبر واحد في أرض جارتها”.

    ووجه خاشقجي اللوم على السفراء السعوديين والدبلوماسية الشعبية والعامة، لعدم قدرتهم على توصيل رؤية المملكة للمثقفين في مصر قائلا: “والأن ألوم قومي الذين غابوا حتى عن مثقفي الحليفة القريبة القاهرة لشرح المشروع السعودي، فتركوا الساحة هناك لحوثيين ومصريين يتظاهرون أمام السفارة السعودية هناك تارة، ويعقدون ندوة (عقدت ولم تعقد)، لشرح ما سمّوه (العدوان السعودي على اليمن)”.

    وتابع: “نعم، نحن غائبون بديبلوماسيتنا الشعبية والعامة، ليس في القاهرة وحدها، وإنما حتى في واشنطن وبرلين وكل عاصمة عربية وغربية، في الوقت الذي نقود فيه أهم مشروع عربي معاصر، بل الوحيد الكفيل بإنقاذ المنطقة، ولكنه يمضي من دون حملة علاقات عامة نشطة حول العالم تشرح أهدافه، وتضغط من أجل تذليل العقبات أمامه، وتخلق طبقة من الأنصار والمؤيدين له من إعلاميين وباحثين وساسة في كل بلد.”