الوسم: اليمن

  • هذه هي التفاصيل.. (45) جنديا اماراتيا قتلوا في انفجار قاعدة عسكرية باليمن

    هذه هي التفاصيل.. (45) جنديا اماراتيا قتلوا في انفجار قاعدة عسكرية باليمن

    أعلنت تقارير رسمية إماراتية ارتفاع عدد العسكريين الاماراتيين الذين قتلوا الجمعة, في انفجار قاعدة عسكرية باليمن إلى (45) جنديا. حسب ما أكدته وكالة الانباء الاماراتية “وام”.

    وكانت الوكالة قد قالت في وقت سابق إن 22 من العسكريين الاماراتيين المشاركين في الحملة التي تقودها السعودية باليمن قتلوا يوم الجمعة دون التطرق الى ظروف مقتلهم.

    وأشارت تقارير الى ان العسكريين قتلوا في هجوم شنه الحوثيون على معسكرهم في مأرب وسط البلاد.

    وقال الحوثيون من جانبهم إنهم اطلقوا صاروخا على مستودع للذخيرة يقع في معسكر تستخدمه قوات التحالف في مأرب، مما أسفر عن مقتل العشرات من العسكريين الاماراتيين واليمنيين وتدمير عدد من مروحيات أباتشي والآليات المدرعة.

    ونقلت وكالة رويترز عن شهود في مأرب قولهم إنهم شاهدوا حريقا في المعسكر.

    ومن جانبه قال وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية أنور قرقاش على حسابه في تويتر.. “إن صاروخ أرض أرض وانفجار مستودع الذخيرة تسبب في وفاة الجنود”, مضيفا ” إن الإمارات ضمن التحالف العربي ستعيد الأمن والاستقرار وتكمل المهمة “.

    ويخوض التحالف العربي بقيادة السعودية معارك منذ مارس آذار لإعادة الحكومة اليمنية التي تمارس عملها من الرياض ودحر جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران والتي سيطرت على العاصمة صنعاء في سبتمبر أيلول من العام الماضي.

    وعبر سياسيون وكتاب إماراتيون وخليجيون وعرب أسفهم لفقد الجنود عبر وسم #استشهاد_جنود_الامارات_البواسل

  • (ميدل ايست): أوباما يضغط على الملك السعودي (ايران لا تخيف لهذه الدرجة.. دعنا ننهي الصراع في سوريا واليمن)

    (ميدل ايست): أوباما يضغط على الملك السعودي (ايران لا تخيف لهذه الدرجة.. دعنا ننهي الصراع في سوريا واليمن)

    ( خاص – وطن ) قالت صحيفة “ميدل إيست أي” إنه من المتوقع ان يقوم الرئيس الأمريكي باراك اوباما بالضغط على الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز بشأن الصراعات في سوريا واليمن.

    وأشارت الصحيفة في افتتاحيتها أنه بعد تأخير لمدة ثلاثة أشهر للزيارة السعودية وتصلب الرأي السعودي، تمكن أوباما عبر محاولاته المتعددة من تهدئة مخاوف السعودية بشأن ايران في مقابل الحلول السياسية أن يضغط هو للوصول الى حل  في سوريا واليمن.

    وقام الرئيس الأمريكي باراك أوباما باستضافة العاهل السعودي الملك سلمان في قمته الأولى والتي طال انتظارها في البيت الأبيض، مع وجود اختلاف في  وجهات النظر حول أزمات الشرق الأوسط القادمة إلى الصدارة.

    وقد وصفت الافتتاحية زيارة بن عبد العزيز بأنها وسيلة لتعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية.

     وقد كان من المقرر عقد الاجتماع في مايو ولكن لظروف ما تم الغاء الاجتماع  عن طريق الرياض، مما دعا الى تفسيرات عديدة واسعة النطاق وصفت هذه الخطوة بازدراء؛ ولكن نفت كلا البلدين ذلك .

    وعلى الرغم من التصريحات العلنية المنبثقة من الاجتماع والتي تظهر نوعا من الاتفاق، من المرجح أن يهيمن عليها خلافات حول سوريا واليمن ذلك فضلا عن الشكوك والمخاوف بشأن الاتفاق النووي مع ايران.

    بعد ايام قليلة فقط من اللقاء سوف يأتي أوباما بتأييد كاف وذلك بعد أن تأكد من عدم حظر الاتفاق النووي في الكونغرس، مخففا بذلك الحاجة للدعم والتأييد السعودي العام، وهو ما تدركه المملكة جيدا.

    ومضت الصحيفة بنقل موقف الرياض من ايران بقولها ” أبدت السعودية علنا ​​دعمها الفاتر للصفقة مع إيران، وقد اعرب الملك السعودي عن شكوك خطيرة خاصة أن الاتفاق النووي يمكن أن يضفي الشرعية على عدوه اللدود ايران . لكن البيت الأبيض لايزال يرغب في تهدئة مخاوف السعودية من خلال ان الصفقة تعادل غض الطرف عن انشطة ايران النووية” .

    ونقلت الصحيفة عن “انتوني كوردسمان” من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ” بأن هذه الاجتماعات تنتهي عادة بـ”نوع من البيانات المعلنة و التي من الممكن ان تضفي جوا من الايجابية “.

    وقال ايضا ان هذا الاجتماع “من غير المرجح أن يكون استثناء” وذلك لان “كلا البلدين شريكان في استراتيجية متقاربة على الرغم من خلافاتهم، وكلا البلدين أيضا  بحاجة الى بعضها البعض.”

    وقد تفاقمت الخلافات بشكل كبير بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية بشأن ايران خلال الأزمات في سوريا واليمن.

    وأضافت الصحيفة ” البيت الأبيض يريد التأكد من ان البلدين “لديهما رؤية مشتركة عامة ” متعلقة بالدعم الموجه لجماعات المعارضة السورية ، وفقا لأحد كبار مساعدي أوباما للسياسة الخارجية، بن رودس متطلعا نحو مزيد من عزل العناصر المتطرفة من المعارضة، وهذا ما كان خلال محادثة جارية مع المملكة العربية السعودية قبل ايام.

    ومضت الصحيفة في ذكر النقاط التي المتفق عليها بين البلدين ” سيكون لدى كل من واشنطن والرياض رغبة في رؤية نهاية للحرب الأهلية الوحشية في سوريا وتخليا  للزعيم السوري بشار الأسد عن السلطة ” مستدركة بأن ” دعم المملكة العربية السعودية لجماعات المعارضة مثل جيش الإسلام، وهو مزيج من الفصائل التي تتضمن الإسلاميين المتشددين وفق ما تعتبره الإدارة الأمريكية قد يقف حائلا امام هذه الرغبة “

    وترى الرياض المقاتلين السنة كعائق موازن للميليشيات الشيعية المدعومة من  قبل  إيران لمساعدة ودعم الأسد.

    وقال سايمون هندرسون من معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى ” تعتبر  المملكة الصراع ضد نظام الأسد بدعم إيران امتدادا للتنافس الفارسي-العربي الأوسع”.

    ويتجلى التنافس أيضا في اليمن، حيث بدأت المملكة العربية السعودية بقصفها بعد وقت قصير من قدوم  الملك  سلمان الى الحكم وتولي ابنه ولي العهد الأمير محمد وزارة الدفاع . وقد قامت الولايات المتحدة بالدعم في محاولة لطرد الحوثيين المدعومين  من إيران، والتي حذرت في نفس الوقت مرارا وتكرارا عن التأثير الذي أحدثه القتال على المدنيين.

    وفي يوليو، ناقش أوباما وسلمان الحاجة “العاجلة” لإنهاء الاقتتال “وأهمية ضمان أن المساعدات يمكن أن تصل إلى اليمنيين في جميع أطراف النزاع”. وبناءا على ذلك من الممكن ان نرى تغيرا في البضعة اشهر القليلة القادمة

    وفي أواخر أغسطس أعرب البيت الابيض عن قلقه بشأن الضربات الجوية التي تقودها السعودية على مدينة منصب الحديدة، واصفا بأنها “شريان الحياة التي من خلالها يتم توفير الغذاء والدواء والوقود إلى سكان اليمن”.

    “أنا لا أعتقد أننا سنرى تعبير عن قلق”  هذا ما قاله المدير الأول لمنطقة الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي جيف بريسكوت كما وشدد على الحاجة إلى الموانئ لإعادة دعم للبنية التحتية و عدم التعرض للأضرار، واضاف “لقد تم حث جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الحكومة اليمنية وأعضاء التحالف وغيرهم على اتخاذ خطوات لإتاحة الفرصة لإيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى جميع أنحاء اليمن ” .

  • السعوديون يتسلحون بشكل غير مسبوق وجنوني هذه المرة

    السعوديون يتسلحون بشكل غير مسبوق وجنوني هذه المرة

     

    أفادت مصادر مطلعة أن السعودية في مرحلة متقدمة من مباحثات مع الحكومة الاميركية لشراء فرقاطتين وانه قد يتم التوصل لاتفاق بنهاية هذا العام.

    وأوضحت المصادر ان “برنامج التحديث الاكبر سيشمل التدريب والبنية الاساسية ومعدات حربية مضادة للغواصات وقد يشمل طلبيات من بلدان اخرى”. حسب ما ذكرته وكالة رويترز.

    وتعتمد السعودية حاليا على برنامج تسليحي قوي في الوقت الذي تقود فيه السعودية تحالفا عربيا ضد جماعة الحوثيين الموالية لإيران في اليمن.

    وتأتي ذلك الصراع القوي في التسلح تزامنا مع الاتفاق النووي الايراني الذي وقع مع الدول الغربية.

  • (تجمع الإصلاح) اليمني للإمارات: قادتنا استشهدوا مع جنودكم فى نفس العربة.. فكيف يحكم (قرقاش)؟

    (تجمع الإصلاح) اليمني للإمارات: قادتنا استشهدوا مع جنودكم فى نفس العربة.. فكيف يحكم (قرقاش)؟

    عبر نائب رئيس الدائرة الإعلامية في التجمع اليمني للإصلاح عدنان العديني عن الشكر لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، على الدور الذي تقوم به، تجاه اليمن، في إطار استعادة الدولة.

     

    وقال العديني –في مداخلة- على قناة العربي مساء الثلاثاء، إن الدور الإماراتي مهم من خلال التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية، لاستعادة الشرعية، وإنهاء الانقلاب في اليمن.

     

    وأشار إلى أن الإصلاح سبق أن أصدر بيانات شكر فيها دولة الإمارات على الدور الذي تقوم به في إطار استعادة الدولة.

     

    وأضاف العديني: “نصر على أننا جزء من هذا التحالف الذي بدأ بالمبادرة الخليجية وحين تطورت العملية إلى عمل عسكري كان الإصلاح أول الكيانات المؤيدة للعملية والإصلاحيون أول المنخرطين فيها”، مشيراً إلى أن أحد قيادات الإصلاح في محافظة أبين استشهد في نفس العربة التي استشهد فيها الجنود الإماراتيون، أثناء مواجهات مع ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية، لتحرير المحافظة.

     

    وأكد إن الإصلاح يقدر الموقف الخليجي، ويعتبر أن المصلحة الخليجية هي ذاتها مصلحة اليمن والتجمع اليمني للإصلاح كأحد الكيانات السياسية التي ينتظم فيها طيف واسع من اليمنيين، مؤكداً أن الإصلاح حزب سياسي يمني يتحرك وفق أجندة يمنية ولا علاقة له بتنظيمات عربية أو دولية.

     

    ورداً على سؤال المذيع عن تفسيره للهجوم الذي شنه وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية على ما يسميه إخوان اليمن في إشارة إلى الإصلاح، أبدى العديني استغرابه من هذا الهجوم، لكنه أكد أن هذا الأمر لا يغير من موقف الإصلاح، وأضاف: “نحن نسعى مع كل اليمنيين وأشقائنا العرب إلى استعادة الدولة اليمنية، ومن أجل اليمن سنغلب مصلحة الوطن، حتى على مصلحة الإصلاح نفسه

     

    ووجه وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش هجوما حادا لجماعة الإخوان فى اليمن معتبرا إياهم جزءا من المشكلة فى البلاد

     

    واعتبر قرقاش فى تغريدات علي حسابه بموقع تويتر أن الإخوان في اليمن جزء من المشكلة، و منذ البداية، و لم يلعبوا دورا في تحرير عدن، و تفننوا في الهوامش و المنافي في نشر الإشاعات و الأكاذيب

     

     وذكر أن تيار الاخوان انهار امام الحشد الحوثي ولم يقف امام التمرد، ولم يشارك في تحرير عدن والجنوب، واصفًا الاخوان بأنهم حزب انتهازي يسعى لدخول المشهد قرب النهاية.

  • ما سرّ “الجمجمة الضخمة والثعبان” على واجهة سفارة السعودية في صنعاء

    (وطن – وكالات) رسم غرافيتي يمثل جمجمة ضخمة وثعبانا مخيفا…هذا هو الرسم الذي نفّذ على حائط السفارة السعودية الشديدة الحراسة في العاصمة اليمنية صنعاء.

    وقد علق بعض اليمنيين الذين تشاركوا الغرافيتي عبر مواقع التواصل الاجتماعي قائلين: “إنها صورة بألف كلمة” وانتقدوا المملكة العربية السعودية على قيادتها للتحالف ضد المتمردين الحوثيين في اليمن.

    أخذ اليمن يغرق أكثر فأكثر في مستنقع الحرب منذ أن بدأت السعودية تقود التحالف العربي بدعم من الولايات المتحدة وشرعت في قصف الحوثيين في آذار/مارس لمحاولة وقف توسعهم بعد أن أخذوا صنعاء. ومنذ ذلك الحين أدت الغارات الجوية إلى مقتل آلاف المدنيين.

    ولقد غادرت اليوم البلد معظم المنظمات الدولية ووفقا للأمم المتحدة فإن البلد يعيش الآن “كارثة إنسانية”. لقد كان اليمن أصلا من أفقر البلدان في العالم قبل اندلاع الحرب.

    بدأ كل شيء الشهر الماضي عندما رسم غرافيتي على حائط آخر من مبنى السفارة يمثل طائرة رسمت بألوان العلم الأمريكي وهي تلقي القنابل على نساء اليمن وأطفاله. وهذا الغرافيتي ما زال هناك.

    ويقال إن هذا العمل نفذته مجموعة من الفنانين والناشطين الذين جرت معهم مقابلات في إصدارات موالية للحوثيين. وفي تموز/يوليو قالوا إنهم عازمون أيضا على رسم غرافيتي على مباني السفارة الأمريكية والسفارة الإماراتية ولكنهم لم يفعلوا شيئا إلى حد الآن.

    وعلى غرار جميع السفارات التي أقفلت في صنعاء، فإن السفارة السعودية محمية بمجموعة كبيرة من الحراس،  فهناك أفراد الأمن الذين توظفهم السفارات وعناصر الأمن التابعين للدولة واللجان الشعبية للحوثيين. ولكن الحوثيين هم من يوجدون على رأس التسلسل القيادي الأمني. لذلك فمن الواضح أنه لكي يقوم فنانو الغرافيتي بفعلتهم كان لا بد لهم من موافقة الحوثيين.

    تقول تقارير الإعلام الموالي للحوثيين إن الفنانين -لم يكشف عن هويتهم- باستثناء سيدة على رأس المجموعة اسمها هيفاء مالك، وهي ناشطة موالية للحوثيين. وقد كانت أساسا مشهورة في اليمن منذ عام 2011 عندما كانت تهاجم بانتظام حزب الإصلاح، العدو الأول للحوثيين والرئيس السابق علي عبد الله صالح.

    لقد اشتكت من أن الحوثيين ضايقوها عندما كانت ترسم على جدران السفارة. قالت إنهم لم يفعلوا ذلك اعتراضا على رسمها، بل لأنه رغم وقوفها في صفهم، فهي ليست هاشمية ، وهي تتهمهم بالعنصرية. وهذا يعني إما أن تكون هذه السيدة حقا غاضبة وصرختها حقيقية، وإما أنها تحاول إعطاء فكرة عن عملها بأنه مستقل وليس له علاقة مباشرة بالحوثيين.

    يرى معظم أهل صنعاء أن رسوم الغرافيتي هذه ما هي إلا تصرف لا جدوى منه، وطفولي من الحوثيين. وليس في هذه الرسوم أي عمق حقيقي ولا أي رسالة.

  • (فورين أفيرز): غارات (الدرونز) الأمريكية قوَت (القاعدة) في اليمن أكثر مما أضعفتها

    (فورين أفيرز): غارات (الدرونز) الأمريكية قوَت (القاعدة) في اليمن أكثر مما أضعفتها

    (وطن – وكالات) ترى الكاتبة “سارة فيليبس” في مقالها الذي نشرته مجلة “فورين أفيرز” أن الإستراتيجية الأمريكية قد تعزز من قوة “التنظيم” في اليمن. وقد برز فرع “القاعدة” في شبه الجزيرة العربية كواحد من أهم وأفعل أذرع النظيم.

    وأفادت إستراتيجية الطائرات من دون طيار التي عملت بها الإدارة الأمريكية في اليمن وأسهمت على مدار السنين الماضية بحرمان التنظيم من قادته، أدت في المقابل إلى توسع نطاق تأثيره.

    ووفقا لما كتبته، فإن تفسير التناقض هذا نابع من ضعف الحكومة اليمنية، وهو ما سمح للتنظيم بتوسيع مجال سيطرته في المناطق البعيدة عن تأثير الحكومة المركزية. كما إن سقوط المدنيين جراء الغارات هذه منح التنظيم الفرصة للزعم بأن اليمن يتعرض لهجوم من قوى أجنبية ما زاد في قوة الرسالة التي يدعو لها.

    وترى أن كلا التفسيرين يحمل ملامح من الحقيقة، لكن المشكلة نابعة من فشل الغرب لفهم الطريقة التي يتعامل وينظر فيها اليمنيون لـ”القاعدة”، وهو فشل سمح للتنظيم بالتوسع وأضعف القوى المرشحة لمواجهته، ونعني بها غالبية اليمنيين الذين يرون فيه مجموعة من النخب المزيفة.

    وفي محاولة من الكاتبة لفهم مظاهر الفشل، ترى أن الغرب ارتكب خطآن: الأول اعتقاده أن الحكومة اليمنية كانت تملك الدافعية لقتال القاعدة. أما الثاني، فهو الاعتقاد الذي يتعامل مع التنظيم كممثل لقطاع من اليمنيين، وهو ما منحه الفرصة للتمدد وتوسيع قاعدة الدعم.

    وتعتقد الكاتبة أن الخط الفاصل بين “القاعدة” والحكومة اليمنية ليس واضحا لدى اليمنيين، فخسارة التنظيم لا تعني بالضرورة نصرا للحكومة. فهناك من يعتقد أن الجماعات السياسية في اليمن استخدمت تهديد “القاعدة” لتحقيق منافع سياسية.

    ومن هنا تحول الكفاح ضد التنظيم لمسرح تتنازع عليه القوى المحلية. فبتعامل الغرب مع القاعدة كمنظمة إرهابية وليس كجزء من المؤامرات بين الأجنحة الحاكمة وجد الغرب نفسه يتعامل مع مواجهة محلية لا يفهم معالمها.

    ولم يجن الشعب اليمني إلا الثمار المرة لهذا الفهم الخاطئ الذي وجد نفسه عالقا بين الطائرات من دون طيار من جهة و”القاعدة” من جهة أخرى.

    وتشير الكاتبة إلى العملية الانتحارية في مايو العام الحالي التي نفذت وسط صنعاء وقتل فيها أكثر من 100 شخص، فقد نسبت لـ”القاعدة”، لكن الإعلام المرتبط بالجنرال علي محسن الذي انشق عن علي عبدالله صالح بداية الانتفاضة عام 2011 حمَل مؤيدي الرئيس السابق المسؤولية، فيما ألقى أتباع الرئيس السابق اللوم على محسن واتهموه بتجنيد الانتحاري. وفي كلتا الحالتين بدا تنظيم “القاعدة” وسيلة في يد المتحاربين الأقوياء في اليمن.

    وهناك ربط بين السياسة الداخلية و”القاعدة”، فاليافطات التي رفعت في أثناء الانتفاضة حملت شعارات “التخلص من صالح = التخلص من القاعدة”.

    وكانت الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان قد كتبت تغريدة بداية هذا العام وجاء فيها أن “القاعدة” هي ميليشيات صالح.

    وكتبت الناشطة منى صفوان عام 2014 قائلة إن الحوثيين و”القاعدة” ليسا إلا دمى في يد الرجلين القويين باليمن أي صالح وعلي محسن.

    ولا يقتصر الحديث عن دور “القاعدة” في السياسة اليمنية على الإعلام اليمني، بل بثت قناة “الجزيرة” فيلما تحدث فيه هاني مجاهد أحد أعضاء “القاعدة”، قال فيه إنه كان عميلا للحكومة اليمنية، وأنه حذر عام 2008 عمار صالح مدير مكتب الأمن القومي من هجوم قريب سينفذه “التنظيم” ضد السفارة الأمريكية بالإضافة لمزاعم أخرى.

    وقال وزير الشؤون الدينية السابق حمود الهتار إن صالح استخدم “القاعدة” لابتزاز الحكومات الأجنبية والحصول منها على دعم مالي. بل وتفاخر صالح بأنه يسيطر على “القاعدة”، وأنها لا تمثل تهديدا حقيقيا. وسواء أكانت هذه التصريحات صحيحة أم لا إلا أنها تتحدى فهم الغرب لـ”القاعدة”.

    وتعتقد الكاتبة أن الغرب اختار حرب الطائرات من دون طيار بدلا من تحسين حياة المواطنين وتفكيك شبكات التنظيم في الوقت نفسه. وباختياره هذا قام بمكافأة الحكومة التي كان يشك في نواياها أصلا، وخصوصا منذ عام 2006 عندما استطاع 23 من قادة التنظيم الهرب من سجن في صنعاء.

    واختارت الولايات المتحدة التعاون مع الحكومة، حيث قال وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر إن العمل مع حكومة مستقرة يسهل عمليات مكافحة الإرهاب. فيما قال السناتور كارل ليفين عام 2009 إنه من دون دعم خارجي فسيدعم اليمنيون “القاعدة”، مشيرا إلى عودة المجاهدين اليمنيين من أفغانستان.

    كل هذا رغم أن الدراسات المسحية والمحدودة في داخل اليمن أظهرت عدم شعبية التنظيم. ففي مارس 2011 نظم استطلاع شارك فيه 1.005 يمني، أظهر أن 86% من المشاركين يرون في “القاعدة” تنظيما غير شعبي. وفي الوقت نفسه، قالت نسبة 96% إنها تعارض تعاون الحكومة مع الأمريكيين.

    وعليه، ترى الكاتبة “فيليبس” أن القاعدة سيئة ولكن السياسة الدولية والمحلية التي تحاول مواجهتها أسوأ، وهو ما منح التنظيم الفرصة للتوسع والبقاء. فدعم الغرب للحكومة اليمنية ومحاولة الأخيرة لعب ورقة الإرهاب ساعدا “التنظيم”.

    ويظل الشعب اليمني هو الأقدر على فهم “القاعدة”، فهو لديه أسباب أخرى حول تصميم “التنظيم”.

     

  • هادي يطلب من بن نايف تكثيف الغارات الجوية على اليمن وحسم معركة تعز مسألة وقت فقط

    هادي يطلب من بن نايف تكثيف الغارات الجوية على اليمن وحسم معركة تعز مسألة وقت فقط

     

    طالب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي السعودية بتكثيف الغارات الجوية على الحوثيين، فيما أكد نائبه ورئيس حكومته خالد بحاح أن حسم معركة تعز أصبح قريباً.

    واستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف، الثلاثاء في جدة، الرئيس اليمني، حيث جرى بحث “آخر المستجدات وتطور الأوضاع في اليمن خاصة الميدانية”، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس).

    وأكد بن نايف “حرص السعودية على أن يحظى اليمن الشقيق وشعبه بمزيد من الأمن والاستقرار”، فيما أشاد هادي بمواقف المملكة تجاه اليمن ودعم الشرعية فيها، وتقديم المساعدات الإغاثية والطبية للشعب اليمني.

    وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الحكومية “سبا نيو” أن هادي طلب مزيدا من السلاح النوعي لقوات الجيش والمقاومة الشعبية بمحافظة تعز، وتكثيف الضربات الجوية على المسلحين الحوثيين من رئيس هيئة الأركان السعودية وقائد القوات المشتركة لدول التحالف العربي الفريق الأول الركن عبدالرحمن بن صالح البنيان.

    من جانبه، قال رئيس الوزراء اليمني أن “حسم المعركة في تعز مسألة وقت وأن الأيام القليلة القادمة ستحمل الجديد والبشائر”.. وأضاف بحاح أن “هناك عدد من الخطط في استراتيجية قوى التحالف العربي وأولويات تمضي عليها”.

    في المقابل، ذكرت وكالة أنباء “سبأ نيوز” التي يسيطر عليها الحوثيون أن طيران السعودية استهدف عدد من المناطق والأحياء بمدينة تعز، ونقلت عن مصدر أمني قوله إن “الغارات الجوية التي يشنها طيران العدوان السعودي تأتي في محاولة يائسة لإسناد مرتزقته الذين يتهاوون أمام ضربات أبطال الجيش واللجان الشعبية”.

     

  • إلى اليمنيين والايرانيين والباكستانيين.. ممنوع عليكم دخول ليبيا تحت أي ظرف كان

    إلى اليمنيين والايرانيين والباكستانيين.. ممنوع عليكم دخول ليبيا تحت أي ظرف كان

     

    (رويترز- وطن) قررت الحكومة الليبية المعترف بها دوليا منع دخول مواطني اليمن وإيران وباكستان إلى الأراضي الليبية لأسباب أمنية.

    ويأتي هذا الحظر الجديد توسيعا لحظر آخر يطبق فعليا على جنسيات دول كل من السودان وفلسطين وسوريا وبنغلادش.

    وجاء في بيان للجيش الليبي المتحالف مع رئيس وزراء الحكومة المعترف بها دوليا عبد الله الثني، أن قائده خليفة حفتر وقع مع الثني الثلاثاء 1 سبتمبر/أيلول قرار منع دخول اليمنيين والإيرانيين والباكستانيين “نتيجة للظروف الأمنية الراهنة وحفاظا على أمن الوطن واستقراره”.

    وعلى أرض الواقع، لن تتمكن الحكومة الليبية الرسمية وقوات الأمن المتحالفة معها من تطبيق الحظر إلا في مطاري طبرق والأبرق والمعبر البري مع مصر.

    وتكررت اتهامات حفتر للسودانيين والفلسطينيين والسوريين بالانضمام إلى جماعة أنصار الشريعة وجماعات إسلامية أخرى بالإضافة لاتهامه يمنيين بالانضمام إلى جماعة منافسة.

    ويقود رئيس الوزراء عبد الله الثني الحكومة المعترف بها دوليا بعد أن سيطرت جماعة منافسة على طرابلس قبل عام فأنشأت إدارة خاصة بها، وأعادت البرلمان السابق المعروف باسم المؤتمر الوطني العام. ولا تعترف القوى العالمية بهذه الحكومة أو برلمانها.

  • اب.. استراتيجية التوقيت ، وثقافة الانتصار!!

    اب.. استراتيجية التوقيت ، وثقافة الانتصار!!

    وطن- كان الجميع يرى في مدينة اب موضع شك.. وتصور مشبوه في تنوعها الحضاري.. جراء صمتها المُريب ، وتخاذلها الملحوظ ، وخضوعها الغير مقبول من مدينة تتمتع بمناخ السلم والثقافة والشجاعة وعدم الانصياع والصمت امام المشاهد المفزعة والمتغطرسة.. التي كانت تفرضها مليشيا الحوثي وصالح. بكونها مدينة تختلف تماماً عن صنعاء وعمران بطبيعة المنطقة الجغرافية الحاضنة لهم.. ولا استبعد ان تنتفض تلك المدن. وتقاوم المليشيا. وان تأخرت بعض الشيء. فإنه ولا بد من التحاقها بركب المقاومة .

    مما لا شك ان الصمت المُبهم الذي كان يخيم في مدينة اب إزاء الوضع الراهن.. وتقبل الأهالي بالواقع المرير.. يحمل تداعياته الاستراتيجية.. في التريث ، والانجبار على معايشة الوضع كما هو وان كان يفتقد الى مقومات الحياة الضرورية كالحرية والكرامة والحقوق وغيرها .

    كان لا بد من الانتظار لدى اهالي مدينة اب.. الى ان يحين موعد الانطلاق.. وتحين ساعة الظهور الى الملأ ، وكسر حاجز الصمت ، والاعلان عن مقاومة.. ليستكمل بعدها مشهد التقدم نحو مسار الحسم والتمسك بزمام الأمور.. بعد دراسات وترتيبات مسبقة بكل مجريات الأحداث ، لتتسهل بعدها عملية الانطلاق ، والتقليل من الاضرار ، والخسائر.. وهو الأمر الذي ادى الى تحقيق الانتصار تلوى الآخر.. والسيطرة على معظم مديريات المدينة التي كانت بحوزة مليشيا الحوثي وصالح بأقل وقت وبأقل تكلفة .

    تحليل:  التنافس السعودي-الإماراتي على الجزر اليمنية يعرقل أي حل للأزمة اليمنية

    لقد ابرزت المدينة مدى صمودها ونضالها وجدّيتها في الدفاع عن أرضها.. وذلك عندما عزمت على إزالة الستار ، والخروج عن الصمت ، وكسر قيود الرضوخ ، الإذلال ، وادركت حتماً ان الوقت قد حان للالتحاق بقافلة المقاومة ،، والتصدي لجحافل التمرد ، وخفافيش الظلام .

    ان إعلان اب مقاومتها في وقت كهذا.. سيغير من مجرى المعركة ، وسيقلل من المخاطر التي كانت تقع على عاتق تعز ومقاومتها.. مما ستغلق خط الامداد والدعم العسكري القادم من صنعاء الى تعز والذي كان يُهرب الى مليشيا الحوثي وصالح.. وسيتم تسهيل عملية الحسم لدى المقاومة.. بعد ان طالت بسبب القصف العشوائي التي تشنه المليشيا ،، والدعم الكبير الذي كان يقدم لهما .

    مقاومة اب ستزيل من عاتق رجال المقاومة بتعز العديد من المهام ، وستخفف الكثير من المتاعب التي كانت ستلاحق تعز والمدنيين في حال عزمت على حسم المعركة وما هو وراد فعلاً.. في ظل الدعم الذي يأتي لمليشيا الحوثي وصالح. والذي يمر عبر مدينة اب .

    اب.. سلكت طريقها الوطني المشروع في مقاومتها ضد جماعة الحوثي وصالح.. فمتى يحين إذن موعد انتفاضة ومقاومة صنعاء ؟ ليكتمل المشهد ، وتلتحق المدينة بركب الشرعية ، والعمل على بناء دولة جديدة خارج سياق الجهل ، والظلم ، والاقصاء ، والتهميش ، والفساد .. والنبرة المناطقية ، والمنهج الطائفي الذي كان كل ذلك.. سبباً في تجريعنا ويلات الحرب والعنف والاقتتال طوال الثلاث العقود السابقة !!

    ضابط إماراتي يكشف عن مؤامرة يقودها التحالف مع الحوثيين لإسقاط المقاومة اليمنية

  • عائلات اماراتية غاضبة: يرسلون أبناءنا للقتال في اليمن ولا خبرة لهم !

    عائلات اماراتية غاضبة: يرسلون أبناءنا للقتال في اليمن ولا خبرة لهم !

    وطن- كشف الناشط الحقوقي ” روري دوناجي” في تقريره الذي نشره موقع “ميدل إيست آي” أن الإمارات العربية المتحدة أرسلت مجندين إلى حرب اليمن، تاركة أسرهم في حالة غضب وصدمة.

    وقد صدر رئيس الدولة في الإمارات قانونا اتحاديا يفرض الخدمة العسكرية الإلزامية على مواطني الدولة الذكور، ويجعلها اختيارية للإناث مع اشتراط موافقة ولي الأمر، وذلك في العام عام 2014، وأوردت المصادر في الدولة الخليجية أنه يجري الآن إرسال المجندين للقتال في اليمن.

    وأفاد الكاتب أن الإمارات ترسل المجندين إلى اليمن للمشاركة في العمليات العسكرية لدعم قوات التحالف التي تقودها السعودية في محاولة إعادة حكومة الرئيس هادي.

    وقالت مصادر مقربة من أسر المجندين الذين أُرسلوا إلى اليمن، وفقا للناشط الحقوقي، إنهم مصدومون من هذا، إذ كيف لشباب يؤدون الخدمة العسكرية يُرسلون إلى منطقة حرب وليس لديهم خبرة قتالية.

    وتشير التقديرات، كما أورد التقرير، إلى أن الإمارات العربية المتحدة قد نشرت 1500 جندي على الأقل في اليمن، مع العلم أنه لم يتم الكشف عن الأرقام الرسمية إلى الآن. ويُقال إن هذه القوات هي جزء من قوة عسكرية قوامها 3000 جندي من القوات السعودية والإماراتية ويُشاع أنها تضم أيضا مصريين، ومجهزة بدبابات فرنسية وعربات قتال روسية وناقلات جند أمريكية.

    مرتزقة كولمبيون يتمردون على الإمارات ويرفضون القتال في اليمن رغم مزيد من الاغراءات المالية

    وقد صرح السكرتير الخاص للرئيس هادي، مؤخرا، لصحيفة سعودية قائلا إن الجنود الإماراتيين المنتشرين في اليمن يتمركزن في جنوب غرب مدينة عدن، ويتولون حماية المطار الميناء وكذلك تقديم الدعم للجيش اليمني في تشغيل “الأجهزة الحساسة” التي لا يعرفون استخدامها.

    ونقل الناشط الحقوقي عن مصدرين إماراتيين، ولا يعرفان بعضهما البعض، قولهما إن المجندين يتم نشرهم في اليمن كجزء من القوة الإماراتية للمشاركة في عمليات التحالف هناك.

    “بالنسبة لنا، فهذا الأمر صدمنا”، كما صرح أحد المصادر الذي طلب عدم الكشف عن هويته نظرا لحساسية القضية.

    وأضاف موضحا: “هؤلاء الشبان أُجبروا على أداء الخدمة العسكرية، وينبغي ألا يُرسلوا إلى مناطق الصراع الساخنة. فهم مدنيون يُفترض أن يعودوا إلى حياتهم الطبيعية وعملهم بعد إنهاء خدمتهم”.

    وقالت مصادر إماراتية، وفقا لكاتب التقرير، إن “العديد من” المجندين أُرسلوا إلى اليمن ولكن لا يعرف بالضبط عددهم الحقيقي، وأضافت أن عددا من الأسر أُبلغت في الآونة الأخيرة أن أبناءها سوف يُرسلون إلى اليمن حين الانتهاء من الخدمة العسكرية.

    وكشف مصدر عسكري في عدن لموقع “ميدل إيست آي” أنه رغم ادعاءات إرسال المجندين إلى اليمن، فإن القوات الإماراتية في عدن أثبتت أنها “من ذوي الخبرة والتعليم الغربي وهم طيبون جدا”.

    وقد سُجَلت عدة إصابات في القوة الإماراتية منذ نشرها في اليمن. إذ إن وكالة أنباء الإمارات الرسمية أعلنت أن ثلاثة جنودا إماراتيين قُتلوا بعد أن تعرضت عربتهم المدرعة للغم أرضي.

    وبخلاف التصريحات الرسمية والإشادة ببطولاتهم في بيانات التأبين، فإن المجندين الإماراتيين الذين أُرسل أبناؤهم للقتال في اليمن يتخذون موقفا مختلفا. ذلك أن “الأسر غاضبة من إجبار أبنائهم على الحرب”، وفقا لمصدر إماراتي، رفض الكشف عن هويته خوفا من انتقام السلطات، وأضاف مستدركا: “ولكنهم لا يستطيعون فعل أي شيء حيال ذلك، فإذا تحدثوا بهذا فسوف يُسجنون”.

     وأوضح أن “الناس لن يتكلموا عن هذا علنا ​​لأن القيام بذلك أمر خطر جدا، ولكن في السر يعبر هؤلاء المتضررون عن عدم سعادتهم بهذا”.

    قائد الحرس الرئاسي في الإمارات أسترالي يقود العمليات العسكرية في اليمن