الوسم: اليمن

  • تقنيات المعلومات المتقدمة كشفت عن الحياة في اليمن

    تقنيات المعلومات المتقدمة كشفت عن الحياة في اليمن

    وطن _ أحدثت تقنيات المعلومات المتقدمة ثورةً في الطريقة التي يعمل بها العالم وكيفية إدراك الناس لتلك الثورة. هناك كميات هائلة من المعلومات معروفة باسم “البيانات الكبيرة” يتم تجميعها وتداولها بشكل يومي؛ حيث تسجل مجموعة من السلوكيات البشرية والتفاعلات على مستوى غير مسبوق من التفاصيل. وتعد سجلات المكالمات أحد أشكال تلك البيانات، والتي تسمح للباحثين بتعقب حجم حركة الاتصالات وتوقيتها ومكان المكالمات، بينما تحافظ على عدم ذكر أسماء المشتركين وخصوصية المحتوى. وإلى جانب القدرات المتزايدة لأجهزة الكومبيوتر، فإن تلك البيانات ألقت الضوء على كثير من الأسئلة الهامة في دول العالم المتقدمة في مجالات تشمل التسويق والرعاية الصحية والتخطيط العمراني والسياسات البيئية.

    يمكن أن تساعدنا  تقنيات المعلومات المتقدمة   في فهم المناطق العنيفة في العالم النامي التي لا يمكن الوصول إليها إلى حد كبير. في الوقت الذي لا يزال فيه اليمن شديد التقلب، على سبيل المثال، البيانات التعريفية لهواتف الجوال ليمنيين مجهولين من 2010 حتى 2013 والتي تشتمل على أكثر من عشرة ملايين من المستخدمين وعدة ملايين من المكالمات توضح لنا أنماط الحياة اليومية في اليمن، وكذلك الاحتفالات والممارسات الدينية والمشاركة في السياسات وردود الفعل على أعمال العنف.

    وعلى الرغم من أن نسبة اليمنيين الذين بإمكانهم استخدام الإنترنت تبلغ 20% فقط؛ إلّا أنّ ما يقرب من 80% منهم، حوالي 21.3 مليونًا من عدد السكان الذي يقدّر بحوالي 26.7 مليون نسمة، يستخدمون الهواتف المحمولة، وكما هو مبين في الخريطة الحرارية، تتركز معظم أنشطة المكالمات في قلب العاصمة صنعاء، المكتظة بالسكان ومدن عدن والحديدة والمكلا وتعز (اللون الأزرق للمناطق ذات الكثافة السكانية الأعلى)، وهناك أيضًا نشاط كبير في غرب البلاد، الأمر الذي لا يثير الدهشة؛ لأنّ الشرق به مساحات شاسعة من الصحراء غير مأهولة بالسكّان.

    عمانتل تختبر بنجاح شبكة 5G المحسنة .. هكذا سيستفيد منها العُمانيون

    نظرة على متوسط استخدام الجوال أثناء أيام الأسبوع تشير بوضوح أنّ اليمنيين يبدؤون في إجراء المكالمات مباشرة بعد الصلاة الأولى في اليوم (صلاة الفجر)، وتزداد أنشطة الاتصال في ساعات الصباح حتى وقت الغداء تقريبًا، في الوقت الذي تذهب فيه الغالبية العظمى من اليمنيين إلى السوق لشراء القات، وهو عشب أخضر يشتهر بخصائص منشط آمفيتامين، (تشير التقديرات إلى أن أكثر من 90% من الرجال اليمنيين يتناولون القات بانتظام)، ويقل حجم المكالمات أثناء جلسات تناول القات اليومية، والتي تستمر من ثلاث إلى أربع ساعات بعد الغداء، يتبعها بعد ذلك ارتفاع في المكالمات بين السادسة والتاسعة مساءً. وتبدأ عطلة نهاية الأسبوع في اليمن يوم الجمعة، وتشهد تغيّرًا كبيرًا في أنماط المكالمات على مدار أيام الأسبوع مباشرة بعد الظهيرة، أثناء صلاة الجمعة، وهذه هي الجلسة الأكثر حضورًا في الأسبوع وتشتمل على خطبة يلقيها إمام ديني تتبعها صلاة جماعية.

    لا يلتقط استخدام الهاتف المحمول السلوكيات اليومية فقط، لكنه يلتقط أيضًا السلوكيات أثناء الأعياد الدينية مثل شهر رمضان المبارك، وهو فترة من التنقية والتأمل الذاتي للمسلمين حول العالم، واليمنيون المتدينون يمتنعون عن جميع أشكال الطعام والشراب منذ شروق الشمس حتى غروبها، ويتم الإفطار كل يوم عند الغروب بتناول الوجبات سواء مع الأسرة أو في اللقاءات الجماعية، وتتبع وجبة المساء (الإفطار) جلسات السمر الاجتماعية حتى وجبة الصباح الباكر (السحور) قبل صلاة الفجر، والتي تشير إلى بداية يوم جديد من الصيام. كما يتم اقتطاع ساعات العمل خلال شهر رمضان ويميل الناس إلى السهر في الليل والنوم في أثناء النهار، وينعكس هذا التقلب في أنشطة الليل والنهار على نشاط المكالمات مع وجود تراجع ملحوظ في المكالمات أثناء وجبة الإفطار عند غروب الشمس تليها زيادة لاحقة في المكالمات في الليل.

    شهد اليمن مجموعة كبيرة من حوادث العنف والاضطرابات السياسية التي عصفت بالبلاد في السنوات الأخيرة، بدءًا من هجمات تنظيم القاعدة حتى إسقاط طائرات بدون طيار وثورات الربيع العربي والآن الحملة الجوية السعودية. يمكن لأنماط المكالمات التقاط الأنشطة السياسية أو العنيفة عند حدوثها مباشرة، على سبيل المثال، كانت هناك زيادة كبيرة في عدد المكالمات المحلية في أعقاب هجوم ليلي شنّته طائرة بدون طيار يوم الجمعة 14 أكتوبر عام 2011، في محافظة شبوة، وقد أسفر هذا الهجوم عن مصرع إبراهيم البنا، رئيس قطاع الإعلام في تنظيم القاعدة بشبه جزيرة العرب، وثمانية آخرين. ويمكن الكشف عن عدة غارات إضافية لطائرات بدون طيار من خلال الطفرات الكبيرة في حجم المكالمات المحلية في وقت الهجوم، بما في ذلك هجوم في يوم 5 مايو عام 2011، في الجهوة أسفر عن مصرع شقيقين تابعين لتنظيم القاعدة، وفي 10 مايو عام 2012، وقع هجوم آخر أسفر عن مقتل ثمانية من مسلحي تنظيم القاعدة في جعار، وهجوم آخر في 25 مايو عام 2010 في وادي عبيدة أسفر عن مصرع اثنين من المسلحين وحوالي من أربعة إلى ستة مدنيين.

    ونظرًا لأنّ تقنيات المعلومات المتقدمة وسجلات بيانات المكالمات يتم تحديد موقعها جغرافيًا؛ يمكن للباحثين أيضًا دراستها لتقييم تنقل المستخدمين. وهذا يمكن أن يكون أداة مفيدة للغابة لتحديد الاحتجاجات والفعاليات الأخرى التي يوجد بها حشد ملحوظ. في يوم الجمعة 3 يونيو عام 2011، على سبيل المثال، وهو اليوم الذي تعرض فيه الرئيس علي عبد الله صالح لهجوم في القصر الرئاسي بالتوازي مع الربيع اليمني، ازداد عدد الأشخاص بالقرب من القصر في وقت الحادث، وتم التقاط فعاليات احتجاجية أخرى مرتبطة بالربيع العربي اليمني عن طريق مستويات عالية من تنقل المستخدمين، بما في ذلك سلسلة احتجاجات يوم الجمعة في عام 2011، عندما تجمع المحتجون في ميدان جامعة صنعاء وتجمع مؤيدو النظام في ميدان التحرير بصنعاء.

    كما تعكس سجلات المكالمات في السنوات الأخيرة علاقات اليمن مع جيرانها المهمين مثل السعودية وإيران. علاقة اليمن بالسعودية علاقة وثيقة وطويلة الأمد، وبعيدًا عن تقاسم الحدود واللغة، يعيش عمال يمنيون مهاجرون تقدر نسبتهم بحوالي مليون شخص في السعودية ويرسلون إلى بلدهم حوالي 1.4 مليون دولار من التحويلات سنويًا. لا توجد مثل هذه العلاقات مع إيران؛ ولذا فليس من المستغرب أنه كما هو مبين في الرسم البياني، أن عدد المكالمات الهاتفية بين اليمن والسعودية وعدد الأشخاص الذين يقومون بمثل تلك المكالمات يزيد بشكل كبير عن عدد المكالمات بين اليمن وإيران.

    ومنذ ما يقرب من ثلاثة أشهر من بدء الحملة الجوية التي تقودها السعودية في اليمن، زعم الحوثيون -جماعة شيعية فرضت نفوذها من محافظة صعدة الشمالية في سبتمبر من هذا العام على مساحات شاسعة من البلاد وأجبروا الرئيس عبد ربه منصور هادي على الخروج إلى منفاه بالسعودية- أنهم يقاتلون الحكومة الفاسدة وتزايد تطرف المسلمين السُنة في اليمن. وفي الوقت نفسه، تصوّر الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية الحوثيين على أنهم وكلاء لإيران وتطالب بانسحابهم من المدن اليمنية الكبرى التي يسيطرون عليها.

    ولا تظهر سجلات المكالمات من مدينة صعدة الشمالية معقل الحوثيين على مدار ثلاث سنوات قبل التوسع الحوثي في أرجاء اليمن، أية اتصالات قوية مع إيران، في حدود أقل من 500 مكالمة من وإلى إيران في تلك الفترة بالمقارنة بحوالي 5 ملايين مكالمة من وإلى السعودية.

    في الواقع، كما هو مبين في الخريطة الحرارية، فإنّ معظم المكالمات من وإلى إيران حدثت في أكبر المدن اليمنية كصنعاء وتعز وعدن وتبدو ضئيلة جدًا بالمقارنة مع الاتصالات من وإلى السعودية.

    تبين هذه الرسوم البيانية أن الدين هو محور الحياة اليومية بالنسبة لليمنيين وأن لطقوس تناول القات تأثيرًا ملحوظًا على كثير من الناس، وتشير أيضًا إلى أن اليمنيين مهتمون بالسياسة؛ نظرًا للحشد الهائل أثناء ثورات الربيع العربي ويردون على هجمات الطائرات بدون طيار في وقتها. وعلى الرغم من تورط إيران المزعوم في الصراع الحالي، لكنّ سجلات المكالمات تشير إلى أن السعودية لا تزال تلعب دورًا كبيرًا في حياة اليمنيين.

    ومن خلال هذه البيانات عالية الدقة، تزداد فرص تحسين السياسة الاجتماعية والاقتصادية وحتى العسكرية؛ فعلى سبيل المثال، توفر معرفة التوقيت والجغرافيا وشراهة تناول القات الأساس التجريبي لصانعي السياسات المهتمين بالشأن اليمني للبدء في تقليص تلك الممارسات التي تشكل عبئًا اقتصاديًا. وتوفر نفس البيانات نظرة ثاقبة عن التأثير المحلي لغارات الطائرات بدون طيار، بما في ذلك مسار ومدى الهجوم.

    سيكون من الصعب جمع معلومات موثوقة بشأن قضايا حساسة مثل تلك القضايا باستخدام الاستطلاعات والتقارير الإعلامية حتى في بيئة متساهلة سياسيًا. في بلد مثل اليمن، حيث الفقر والحروب، التحدي كبير للغاية، ومن خلال البيانات الكبيرة وخاصة سجلات الهاتف الجوال، أصبح لدينا القدرة على التغلب على تلك الحواجز المعلوماتية وتحسين فهمنا إلى حد كبير لأكثر مناطق العالم اضطرابًا.

    فورين أفيرز – التقرير

    الجارديان: هكذا شلت الغارات السعودية الحياة المدنية في اليمن

  • إعلان التعبئة العامة لخيارات استراتيجية ضد السعودية

    إعلان التعبئة العامة لخيارات استراتيجية ضد السعودية

    وطن _ دعا زعيم جماعة أنصار الله، عبد الملك الحوثي، كل فئات الشعب والنخب اليمنية إلى إعلان التعبئة العامة لخيارات إستراتيجية كبرى في حال لم تتوقف عمليات التحالف بقيادة السعودية في اليمن.

    ودعا الحوثي “كل المكونات السياسية إلى سد الفراغ في السلطة دون انتظار للخارج، لافتا إلى أنه إذا استمرت الغارات فلن يكون أمام الحوثيين إلا اللجوء إلى تلك الخيارات الضرورية، وإعلان التعبئة العامة”.

    وحول الهدنة المتوقعة، قال الحوثي: ” بالنسبة للهدنة ليس لدينا أمل كبير بنجاحها وتجربتنا في الهدنة السابقة كانت مريرة”، مضيفا أن نجاح الهدنة مرتبط بالتزام قوات التحالف بقيادة السعودية.

    وقال: “هذا أمر متاح وممكن وهو مسئولية وفي نفس الوقت حاجة ملحة لخدمة هذا الشعب”، مشددا على ضرورة أن يكون هناك اهتمام كبير على مستوى الجبهة الداخلية بالشأن الأمني.

    واضاف الحوثي في كلمة بثتها قناة “المسيرة”، بمناسبة يوم القدس العالمي: إذا لم تتوقف الغارات عبر الحوار، فسيكون هناك خيارات إستراتيجية في الصراع.

    واعلن “ان ابناء الشعب اليمني يريدون ان يكونوا الى جانب المقاومة في فلسطين ولبنان لمواجهة الاحتلال الاسرائيلي ولذلك يتعرض للحرب”.

    وذهب الحوثي الى ان من اهم اسباب العدوان على اليمن هو معاقبة الشعب اليمني على مواقفه من قضايا الامة.

    “شاهد” وزير يمني بارز: اتفاقنا مع التحالف كان لتحرير اليمن وليس تحويله لمستعمرات سعودية وإماراتية

    وحمل الحوثي السعودية، سوء الأوضاع التي تشهدها اليمن، وارتفاع الضحايا من اليمنيين وتفاقم الوضع الإنساني في البلاد.

    وشدد على أن المشاركة في صد ما وصفه بـ”العدوان” مسئولية كل يمني، دينيًا ووطنيًا وإنسانيًا.

    وجاء خطاب الحوثي في وقت شهدت فيه العاصمة اليمنية صنعاء مسيرة حاشدة بمناسبة  يوم القدس العالمي  آخر جمعة في شهر رمضان المبارك.

    المدير السعودي السابق لمنظمة “إيسيسكو” يؤكد: “التحالف في اليمن يتجه نحو التخالف”

  • أبو هريرة قاسم الريمي يدعو لشن هجمات ضد أمريكا

    أبو هريرة قاسم الريمي يدعو لشن هجمات ضد أمريكا

    وطن _ دعا أبو هريرة قاسم الريمي، الزعيم الجديد لتنظيم القاعدة في اليمن، إلى شن هجمات على الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك من خلال تسجيل صوتي بثته القاعدة اليوم الخميس.

    وفي أول خطاب  أبو هريرة قاسم الريمي له منذ توليه زعامة التنظيم بعد مقتل ناصر الوحيشي قال: “على الجميع توجيه سهامهم وسيوفهم ضد الولايات المتحدة”، متعهدًا بالولاء لزعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري.

    وأكد التنظيم   أن قائده في جزيرة العرب، ناصر الوحيشي، قتل في غارة أمريكية بطائرة بدون طيار في اليمن بيونيو الماضي، في هجوم على محافظة حضرموت .

    وكان يعد الرجل الثاني في قيادة التنظيم، كما كان السكرتير الخاص السابق لزعيم التنظيم أسامة بن لادن، وأعلن التنظيم تولى قاسم الريمي الزعامة خلفًا للوحيشي.

    ترمب يعلن مقتل قاسم الريمي مؤسس القاعدة في “شبه الجزيرة العربية”.. هذا كلّ ما نعرفه عنه

  • اسقاط طائرة سعودية من دون طيار فوق ذمار باليمن

    اسقاط طائرة سعودية من دون طيار فوق ذمار باليمن

    وطن _ اسقاط طائرة سعودية من قبل  الدفاعات الجوية للجيش اليمني  من دون طيار فوق مدينة ذمار وسط البلاد، وفْق ما أفادت به وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

    من جهة ثانية، شنت طائرات التحالف السعودي غارات مكثفة الليلة الماضية على العاصمة صنعاء مستهدفة عدة مناطق فيما ارتفع عدد الضحايا الى 43 في الغارة التي استهدفت مطعما وسوقا في حرض غرب البلاد.

    الإندبندنت تفند رواية أبناء زايد.. الطائرة الاماراتية أسقطت في اليمن بصاروخ “القاعدة”

    سياسياً، في ظل تحركات المبعوث الأممي إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أكدّت المكونات السياسية في اليمن ترحيبها بالهدنة الانسانية، وحمّلت السعودية مسؤولية عدم الاتفاق عليها.

    وأعلنت هذه المكونات في بيان لها العزم على ملء الفراغ السياسي  في البلاد.

    “شاهد” الحوثيون يُهينون القدرات الجويّة لتحالف السعودية ويسقطون طائرة مُقاتلة هي الأكثر تطوراً في العالم

  • رفض الأردن منح تصاريح عمل لليمنيين  في أراضيه

    رفض الأردن منح تصاريح عمل لليمنيين في أراضيه

    وطن _ نفى أمين عام وزارة العمل الأردني حمادة ابو نجمة ان تكون الوزارة منحت  تصاريح عمل لليمنيين  خلال الفترة الاخيرة.

    وقال وزارة العمل الأردني حمادة ابو نجمة في تصريحاتٍ لصحيفة الرأي الاردنية “ان هذه الارقام غير موجودة لدينا خصوصا ان ترتيب العمالة من الجنسية اليمنية يأتي بمرتبة متاخرة مقارنة بباقي الجنسيات.”

    واضاف ان الوزارة غير متحفظة على اي جنسية ومنحها  تصاريح عمل لليمنيين يتم وفقا لمعايير تضبط هذه العملية.

    واوضح ان منح تصاريح العمل يتم بعد التأكد من ان الوظيفة المطلوبة التي يتقدم صاحب العمل لاستقدام عامل وافد لا يتوفر فيها أردني، وحال توفر البديل الاردني لا يتم منح تصاريح عمل لهذه الوظيفة.

    وحسب تقارير الوزارة فإن عدد العمال الوافدين الذين يعملون بموجب تصاريح عمل سارية المفعول في المملكة يبلغ نحو 324000 عامل من مختلف الجنسيات وفي كافة القطاعات الاقتصادية.

    ويقدر عدد العمال الوافدين الذين يعملون دون تصاريح عمل بحدود 500 ألف عامل منهم نحو 200 ألف عامل يحلمون الجنسية السورية، والعدد المتبقي من الجنسية المصرية والعراقية واليمنية والليبية وبعض الجنسيات الآسيوية من عاملات المنازل.

    هل طرد الملك عبدالله الثاني اللاجئين اليمنيين؟.. الأردن يرد على “هيومن رايتس ووتش”

  • الحرب على الحوثيين في اليمن ستنتهي بانسحاب مخز

    الحرب على الحوثيين في اليمن ستنتهي بانسحاب مخز

    وطن _ نشرت صحيفة  ناشينول إنترست الأمريكية تقريرا عن الحرب على الحوثيين في اليمن التي تشهدها الدول العربية بقيادة السعودية   ستنتهي بانسحاب مخزٍِ.

    وذهب التقرير الأمريكي إلى أن الفشل سيكون حتميا كما أن تأثير الضربات الجوية على مخرجات العمليات العسكرية والسياسية في اليمن يكاد يكون مستبعدا في ظل الأزمة الإنسانية التي يعيشها اليمنيون, بالإضافة إلى تماسك القدرات العسكرية لرجال القبائل وقطاعات الجيش ضد العدوان السعودي.

    الحرب على اليمن بعد 27 يوما: الحوثيون على حالهم ويتوسعون

    صحيفة  ناشينول إنترست الأمريكية أكدت إنه رغم افتقار حركة أنصار الله إلى أسلحة المقاومة من طراز أرض جو، فإن الحملة الجوية السعودية تبدو أنها فشلت في القضاء على قدرات الحركة العسكرية.

    ورأى التقرير أن حملة القصف الجوي للتحالف السعودي تبدو غير فعالة، بل إنها تأتي بنتائج عكسية على صعيد التسوية السياسية في اليمن.

    التقرير أوضح أن عمليات القصف تتواصل دون وجود أي بوادر على قرب نهايتها، مشيرا إلى عدم وجود استراتيجية خروج سعودية لإيقافها.

    وبحسب الصحيفة فإن سياسة الملك سلمان بن عبد العزيز تهدف إلى إظهار التفوق العسكري والسياسي لإسكات المشككين، بحسب تعبيرها.

    كما أن ولي ولي العهد محمد بن سلمان، الذي وصفه التقرير بمدير العمليات في اليمن، يستشعر ضغطا إضافيا من أجل التصرف بشكل حاسم من أجل إثبات قدرته بوصفه أصغر وزير في العالم للدفاع.

    وخلُص تقرير الصحيفة إلى أن نتائج الحملة الجوية السعودية ستكون محدودة بسبب ذات التضاريس التاريخية التي كانت بمثابة عقبة أمام العمليات الجوية البريطانية والمصرية في اليمن خلال عام 1960.

    ولفت التقرير إلى أن المملكة لا يمكن أن تنتصر من خلال قوة السلاح وحدها، كما أن  الحملة الجوية السعودية  قد وصلت إلى حدود أقصى ما يمكن تحقيقه.

    التقرير انتهى إلى أن مواصلة الحرب على الحوثيين في اليمن التي يصفها ب”العقيمة” سوف يعزز تحالف القوى في الداخل اليمني ضد السعودية وسوف يؤدي في نهاية المطاف إلى إنسحاب مخز للرياض بحسب تعبير التقرير.

    مصدر عسكري يمني يزعم: هكذا تشارك “اسرائيل” مع السعودية في الحرب على اليمن

  • غارات تحالف السعودية على صعدة انتهاك خطير يجب التحقيق

    غارات تحالف السعودية على صعدة انتهاك خطير يجب التحقيق

    وطن _ قالت مظمة هيومن رايتس ووتش نفي تقرير لها، إن غارات تحالف السعودية على صعدة منذ السادس من نيسان / أبريل حتى الحادي عشر من أيار/ مايو أسفرت عن مقتل 59 مدنيا بينهم 35 طفلا على الأقل.

    وأضاف التقرير أن  غارات تحالف السعودية على صعدة ألحقت أضرارا بمنازل للمدنيين وتدمير بعض منها وخمس أسواق ومدرسة ومحطة بنزين “دون دليل” على أن تلك المواقع تستخدم لأغراض عسكرية.

    ليلة دامية.. التحالف يقطع الإنترنت عن اليمن وعشرات القتلى والجرحى بعد استهدافه سجنا في صعدة

    وقالت سارة ليا ويتسون، مديرة شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمنظمة إن “هذه الهجمات تبدو أنها انتهاكات خطيرة لقوانين الحرب وتحتاج إلى أن يتم التحقيق فيها بشكل مناسب”.

    وقال التقرير إن الحادث الأكثر دموية كان في الخامس من أيار/مايو عندما استهدفت الضربات الجوية للتحالف مركزا ثقافيا ومنزلا قريبا، مما أسفر عن مقتل 27 عضوا من عائلة واحدة بينهم 17 طفلا.

    وتقول المنظمة إن تقريرها المؤلف من 47 صفحة قد تم إعداده بناء على تحقيقات ميدانية ومقابلات مع 28 من الضحايا وشهود عيان أثناء الهدنة

    كانوا يقرأون القرآن قبل أن يتحولوا لأشلاء.. “شاهد” فيديو لأطفال مجزرة صعدة قبل استهداف التحالف لهم

  • (ايران) تشكو (السعودية) لمنعها ايصال مساعداتها (لليمن)

    اتهمت طهران السلطات السعودية بعرقلة إرسال مساعداتها الإنسانية الى الشعب اليمني للتخفيف من حدة الاوضاعِ المأساوية التي يعيشها جراء القصف الذي ينفذه “التحالف” بقيادة السعودي.

    وقالت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية افخم إن ايران قدمت شكوى للمؤسسات الدولية بشأن منع ايصال المساعدات التي ترسل بالتنسيق مع الأمم المتحدة.

    واشارت افخم الى أن العديد من المؤسسات الدولية اعترضت على موقف الرياض بشأن عدم تعاونها مع طهران، كما أكدت عدم وجود اي اسباب تدعو لتأخير وصول المساعدات الى اليمن.

     

  • رويترز: خيارات السعودية (تتضاءل) في اليمن

    رويترز: خيارات السعودية (تتضاءل) في اليمن

     

    (وطن- رويترز)- بعد 11 أسبوعا من القصف الجوي المتواصل الذي فشل في تغيير ميزان القوى في اليمن بدأت خيارات المملكة العربية السعودية تنفد في مساعيها لإعادة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى صنعاء.

    ورغم تدمير معظم الأسلحة الثقيلة فإن مقاتلي الحوثي وقوات الجيش الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح تسيطر على أغلب الجزء الغربي ذي الكثافة السكانية العالية من اليمن ومازالت تشن هجمات على الأراضي السعودية باستخدام نيران المورتر أو الصواريخ.

    وقد استبعد السعوديون وحلفاؤهم من العرب في بدايات الحرب إمكانية شن عملية برية لدعم الجماعات المحلية الضعيفة التي مازالت تقاتل الحوثيين في عدن وتعز ومأرب والضالع. وربما تضطر الرياض قريبا لمواجهة خيار غير مستساغ يتمثل في قبول سيطرة خصومهم فعليا على صنعاء وإبرام اتفاق أو مواصلة القتال والمجازفة بانزلاق اليمن إلى فوضى شاملة بحيث يصبح خطرا دائما على الأمن السعودي.

    وتبدأ الأسبوع المقبل في جنيف محادثات برعاية الأمم المتحدة ترمي إلى وضع نهاية للحرب الدائرة منذ شهرين تقريبا وسقط فيها أكثر من 2500 قتيل غير أنه ما من بادرة تذكر على استعداد هادي أو الحوثيين المدعومين من ايران لتقديم تنازلات. ومن موقع حدودي صغير على هضبة قاحلة تعصف بها الرياح يطل على مدينة نجران الحدودية السعودية تذكر أصوات انفجارات بعيدة مجموعة صغيرة من الجنود لا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة حول سيارتين مدرعتين بأن قوات الحوثي مازالت متحصنة على مقربة منهم.

    وقال الجنود إن قذيفة مورتر سقطت على مسافة 100 متر فقط من موقعهم قبل بضع ساعات. وكان الجنود يدققون بنظاراتهم المكبرة في جبل يمني مستوي السطح غير واضح المعالم في الغشاوة السائدة وقت العصر. وكل ليلة يشاهد الجنود انفجارات القذائف والصواريخ السعودية. وتظهر قدرة مقاتلي الحوثي على مواصلة قصف مواقع حدودية سعودية بقذائف المورتر ما أدى إلى مقتل أكثر من عشرة جنود سعوديين مدى صعوبة إلحاق جيش مزود بأحدث العتاد العسكري الهزيمة بقوات تتمتع بسرعة الحركة.

    كما تكشف هجمات انتحارية وحوادث إطلاق نار وقعت داخل المملكة في الآونة الأخيرة الخطر الذي يمثله على الرياض الجهاديون السنة الذين استغلوا الفوضى الضاربة أطنابها في اليمن لتعزيز وجودهم على الجانب الآخر من الحدود الطويلة المليئة بالثغرات.

    وكان وقف تفسخ اليمن من الأهداف الرئيسية للحرب عند الرياض التي اعتقدت أن تقدم الحوثي سيعجل بالانقسامات الطائفية وينهي عملية سياسية أيدتها دول الخليج تهدف إلى إقامة حكومة مستقرة ممثلة لكل الأطياف.

    وقال دبلوماسي يتابع الوضع عن كثب “الولايات المتحدة تحث السعوديين على قبول المحادثات لكنهم يرفضون لأنهم في وضع ضعيف على الأرض في اليمن.”

    ايران رغم أن احتمال تحقيق نجاح سياسي أو عسكري يتبدد شيئا فشيئا في اليمن فقد ترى السعودية في حملتها العسكرية ما يبررها لسبب واحد رئيسي هو ايران. ولسنوات اتهمت الرياض ايران بالتدخل في شؤون اليمن من خلال دعم مقاتلي الحوثي. وتزايدت اتهاماتها عندما استغل الحوثيون حالة أكبر من الفوضى في العام الماضي وتقدموا من معقلهم في الشمال إلى العاصمة صنعاء ثم اجتاحوا الحكومة وتقدموا جنوبا.

    ويعتقد أغلب المحللين أن المخاوف السعودية من دور ايران في اليمن مبالغ فيها ويقولون إن طهران ليس لها سيطرة تذكر على الحوثيين غير أنه في غمرة صراع أوسع نطاقا من أجل النفوذ لا يمكن للرياض أن تقبل اكتساب خصمها أي نفوذ في صنعاء. وتفاخر عضو في البرلمان الايراني العام الماضي بأن صنعاء أصبحت رابع عاصمة عربية تسقط في دائرة نفوذ طهران بعد بغداد وبيروت ودمشق وذلك عندما استولى الحوثيون على المدينة فيما بدا أنه يؤكد المخاوف السعودية.

    وعندما بدأت رحلات جوية يومية بين طهران وصنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين في يناير كانون الثاني الماضي اعتقدت الرياض أن هذه الطائرات تنقل أسلحة ومواد أخرى ستمثل في نهاية الأمر تهديدا مباشرا للمملكة. وكانت تلك نقطة تحول في النهج السعودي. وقال دبلوماسي يعمل في منطقة الخليج “عليك أن تتذكر الوضع قبل ثلاثة أشهر.

    لولا الضربات لكان الحوثيون في كل مكان. ولكان للإيرانيين حضور أكبر من أي وقت مضى. وسواء كان هذا من الصحة أم من الخطأ فقد كان ذلك شعورهم.” غير أنه أضاف أن معظم الشخصيات السعودية الكبرى تقبل الآن فكرة أن الحملة العسكرية لا يمكنها أن تحقق جديدا يذكر وأن وقت المحادثات قد حان وذلك رغم أن الحوثيين وصالح يملكون أقوى الأوراق بسيطرتهم على مساحات كبيرة من اليمن. * المفاوضات وتتزايد دعوات الرياض وحكومة هادي في الخارج للمجتمع الدولي للعمل على تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 الذي تمت الموافقة عليه في ابريل نيسان ويطالب الحوثيين بالانسحاب من المدن اليمنية وإلقاء سلاحهم. وقال العميد أحمد العسيري المتحدث باسم قوات التحالف الذي تقوده السعودية مستشهدا بطرد القوات العراقية من الكويت عام 1991 “هي مسؤولية المجتمع الدولي ومجلس الأمن.”

    وأضاف أن التحالف يركز على تنفيذ القرار 2216 لأنه يوفر أفضل فرصة لتحقيق الاستقرار في اليمن في الأجل الطويل. ومن الموقع الحدودي حيث تعد أيكة متشابكة العلامة الوحيدة على الحياة على منحدر شديد الميل تتناثر عليه قطع من الحجر في حجم السيارة تبدو فرص حدوث تدخل دولي ضد جيش من مقاتلي الميليشيا في الحرب الأهلية اليمنية فرصا ضئيلة. وتعمل الرياض مع الحكومة اليمنية التي تعمل من الخارج لتدريب بعض المقاتلين اليمنيين لكن إعداد جيش بديل يمكنه أن يدحر الحوثيين ويحقق الاستقرار مهمة للأجل الطويل فرص نجاحها محفوفة بالمخاطر.

    غير أن الدبلوماسي الذي يعمل من الخليج قال إن استمرار القصف السعودي والإصرار على تنفيذ القرار 2216 الذي يتطلب استسلام الحوثيين وصالح قد يكون مجرد بداية للمحادثات. وقد سلمت السعودية من البداية بأن الحوثيين سيكونون جزءا من أي تسوية سياسية مستقبلية لكنها تريدهم أن يصبحوا طرفا غير أساسي لا الطرف المهيمن وتريد كذلك عودة حكومة هادي إلى صنعاء. ومع ذلك فربما تقبل السعودية إبرام اتفاق يمنح الحكومة المنفية شكلا من أشكال العودة الرمزية إلى جانب الحوثيين ما دامت الصلات المادية التي تربط الجماعة بايران مقطوعة. وقال الدبلوماسي “من وجهة النظر السعودية سيعني هذا أن الوضع في اليمن أفضل منه قبل بدء الضربات الجوية.”  

  • المعسكرات (السعودية) تحت نار (وزارة الدفاع اليمنية)

    المعسكرات (السعودية) تحت نار (وزارة الدفاع اليمنية)

    أعلنت وزارة الدفاع اليمنية عن عملية نوعية نفذتْها بالتعاون مع “اللجان الشعبية” ضد مواقع عسكرية سعودية في “نجران”.

    وأفاد مصدر عسكري يمني بأن الجيش واللجان الشعبية قصفا معسكر “العين الحارة” السعودي بـعشرة صواريخ، وموقع “الملحمة” بسبعة صواريخ، ومواقع عسكرية خلف جبل الدخان في جيزان بأحد عشر صاروخاً.

    وشنت طائرات التحالف بقيادة السعودية، سلسلة غارات على مقر وزارة الدفاع في العاصمة صنعاء.

    كما ذكرت مصادر اعلامية أن عددا من اليمنيين قتلوا واصيب آخرون، جراء قصف طيران السعودية عشرات المنازل في قرية “الغرزة” الحدودية.