الوسم: اليمن

  • (إيران) تهدد (السعودية) إذا كررت قصف سفارتها في (صنعاء)

    (إيران) تهدد (السعودية) إذا كررت قصف سفارتها في (صنعاء)

    أبلغت إيران مجلس الأمن، أن غارات التحالف الذي تقوده السعودية، أصابت سفارتها في صنعاء، وحذرت من أن أي هجوم مماثل ستكون له “تداعيات خطيرة”.

    جاء ذلك في رسالة وجهها السفير الإيراني لدى الأمم والمتحدة “غلام علي كوشرو”، الثلاثاء، إلى مجلس الأمن يشير فيها الى أن السفارة الإيرانية في صنعاء تعرضت لأضرار جسيمة جراء ضربات جوية في 25 مايو / أيار الماضي، وذلك في أعقاب هجوم مماثل في 20 أبريل / نيسان الماضي .

    وكتب السفير الإيراني في الرسالة “أحذر من غارات أخرى مماثلة على مقربة من الممثلية الدبلوماسية لبلادي والتي يمكن أن تؤدي إلى تداعيات خطيرة قد تشمل أمن الدبلوماسيين الإيرانيين في صنعاء”.

    وطالب أعضاء مجلس الأمن الـ15 بمناقشة الغارات الجوية التي يشنها “التحالف” على مواقع الحوثيين الذين يستولون على العاصمة منذ سبتمبر / أيلول الماضي، ويسعون للسيطرة على باقي المحافظات اليمنية.

    وتقود السعودية منذ مارس / آذار الماضي تحالفا ضمن عمليات “عاصفة الحزم” قبل أن تتحول الى “إعادة الأمل” .

     

  • تظاهرات في لندن للاحتجاج على استمرار الحرب (السعودية) على (اليمن)

    تظاهرات في لندن للاحتجاج على استمرار الحرب (السعودية) على (اليمن)

    تظاهر يمنيون وناشطون عرب وأجانب في العاصمة البريطانيّة لندن، إحتجاجاً على الغارات السعودية على اليمن.

    وسلّم المتظاهرون مكتب رئاسة الحكومة البريطانيّة رسالة إحتجاج لموقفها المساند للحرب على اليمن.

    وفي السياق ذاته أكّد المشاركون في المؤتمر العالميّ للحرب في لندن على الدور الغربيّ في تأجيج الصراعات الدمويّة في المنطقة العربية.

    يشار إلى أن أبناء الجالية اليمنية في بريطانيا يواصلون منذ بدء الغارات على اليمن التظاهر والإعتصام للتنديد والإحتجاج على الحرب السعودية على بلدهم.

  • عشرات القتلى باستهداف تحالف (السعودية) مقرّ القيادة العامة للقوات المسلحة اليمنية

    عشرات القتلى باستهداف تحالف (السعودية) مقرّ القيادة العامة للقوات المسلحة اليمنية

    وطن- استهدفت طائرات “التحالف العربي” بقيادة ” السعودية “، فجر اليوم الاحد، مقر القيادة العامة للقوات المسلحة اليمنية ورئاسة هيئة الأركان، وسُمِعَ دويُّ ثلاثة انفجارات عنيفة من داخل المقر.

    وأوضح موقع “المصدر أولاين” التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح الإخوان المسلمين، أن هناك ضحايا بالعشرات نتيجة القصف على مقر القيادة، ونقل عن مصدر عسكري أن عددا من الجنود باتوا ليلتهم في المعسكر بعد بدء صرف رواتبهم ابتداء من الأمس.

    هيومن رايتس ووتش طالبت بإعادة التحالف إلى “قائمة العار”.. غارات سعودية تقتل أطفالاً يمنيين

    وذكر المصدر أن قائد المعسكر الذي يتبع ألوية الحماية الرئاسية تعمد تأجيل صرف الرواتب الذي كان من المفترض أن يكونوا قد تسلموه منذ أكثر من أسبوع كباقي زملائهم مما اضطر الجنود للنوم في عنابر المعسكر.

    وهذه هي المرة الثانية التي تستهدف فيها طائرات التحالف مقر القيادة العامة للقوات المسلحة الذي تسيطر عليه جماعة الحوثيين خلال أقل من أسبوع.

     

  • ماذا تعرف عن صاروخ (سكود) الذي أُطلِق باتجاه (السعودية)!؟

    ماذا تعرف عن صاروخ (سكود) الذي أُطلِق باتجاه (السعودية)!؟

    أثار إعلان السعودية عن لجوء الحوثيين والقوات التابعة للرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح، إلى صواريخ سكود لضرب العمق السعودي فجر السبت الكثير من التحليلات حول هدف ودوافع الخطوة، إذ أنها أتت بعد أسابيع على بدء العمليات العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن .

    وتترافق خطوة إطلاق الصاروخ باتجاه السعودية مع الحديث قبل فترة طويلة عن تدمير شبه كامل لسلاح الجو والدفاعات الجوية اليمنية عبر الغارات التي استهدفت المرافق الجوية اليمنية خلال الأيام الأولى من الضربات، ما اضطر القوات الموالية للحوثيين وصالح للجوء إلى خيار الصواريخ لإحداث أضرار في الأراضي السعودية.

    ويعتبر صاروخ سكود من بين الأسلحة التكتيكية التي صممها الاتحاد السوفيتي السابق في فترة الحرب الباردة، وقد دخل في الخدمة الفعلية بنهاية العقد الخامس من القرن الماضي، ولكنه خضع لعملية تطوير كبيرة اعتبارا من مطلع العقد السادس، ما مكنه من حمل كميات كبيرة من المتفجرات أو حتى الرؤوس الحربية غير التقليدية.

    ويتجاوز طول الصاروخ 11 مترا، ويعتمد على محرك يعمل بالوقود السائل وهو أسرع من الصوت بعدة مرات.
    طور الاتحاد السوفيتي عدة أجيال من هذا الصاروخ، أولها “سكود A” الذي استند تصميمه إلى صواريخ مماثلة كانت بحوزة ألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية، ويصل مدى ذلك الصاروخ إلى 270 كيلومتر، وكان الهدف منه تأمين القدرة على استهداف مناطق في أوروبا بالرؤوس النووية.

    أما صاروخ “سكود B” الذي ظهر بعد ذلك بسنوات فكان النموذج الأكثر نجاحا، وانتشر على نطاق واسع في الكثير من الدول التي كانت ترتبط بعلاقات تحالف مع موسكو، ويوسع الصاروخ حمل رؤوس نووية وكيماوية، ويصل مداه إلى 300 كيلومتر.

    وطور الاتحاد السوفيتي بعد ذلك صاروخ “سكود C” الذي واجه مصاعب كثيرة، إذ أن ازداد مداه العام، ولكن على حساب قدرته التدميرية ودقته، ودفع ذلك موسكو إلى تطوير نموذج رابع هو “سكود D” الذي تعثر بدوره مع التطورات الكبيرة التي شهدتها الصناعات العسكرية العالمية، ما قلل من أهميته.

    واستخدم الصاروخ على نطاق واسع في العديد من العمليات العسكرية، وخاصة خلال الحرب العراقية الإيرانية، ومن ثم لجأ إليها الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، خلال حرب الخليج، لتوجيه ضربات إلى إسرائيل، كما عمد العقيد الليبي، معمر القذافي، إلى استخدامها بمواجهة الثوار.

    وتعتبر كوريا الشمالية من بين أبرز الدول التي تواصل تطوير صواريخ سكود، ويعتبر صاروخ “روندونغ” النموذج الأبرز الذي صنعته بيونغ يانغ، استنادا إلى طراز “سكود D” وقد أدخلت عليه الكثير من التحسينات بهدف تأمين القدرة على الوصول إلى أهداف بعيدة.

    ولا يعرف على وجه التحديد عدد صواريخ “سكود” التي يمتلكها الجيش اليمني وكم منها بات بحوزة الحوثيين، غير أن السعودية استثمرت طويلا في أنظمة الصواريخ الدفاعية منذ فترة المواجهة العسكرية مع نظام الرئيس العراقي الراحل\ن صدام حسين، ولديها بالتالي الكثير من القدرات على هذا الصعيد.

  • باحث بحريني: تحالف (عراقي سوري يمني) مسلح قادم للمنطقة

    باحث بحريني: تحالف (عراقي سوري يمني) مسلح قادم للمنطقة

    وطن- حذر عبد الله ال خليفة الباحث السياسي البحريني من تحالف (عراقي سوري يمني) مسلح قادم بضوء اخضر أمريكي إلى منطقة الخليج العربي.

    وقال ال خليفة في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.. التحالف المسلح قادم بضوء أخضر أمريكي.. المنطقة مقبلة على عدة جبهات الله يستر.. “.

    السعودية تنتصر بالامم المتحدة وتخسر باليمن وسوريا والعراق

    وتشهد المنطقة توتر كبير على خلفية الصراع “المذهبي” بين السنة والشيعة ومحاولات فرض شيعة إيران أنفسهم على البلدان السنية وخاصة دول الخليج التي تقود حاليا تحالف عربي ضد جماعة “الحوثي” الشيعية في اليمن لتثبيت حكم الرئيس عبد الهادي منصور.

  • السعودية تمر في اسوأ مرحلة لها وتترقب مصيرها بحذر

    السعودية تمر في اسوأ مرحلة لها وتترقب مصيرها بحذر

    لا يختلف اثنان على أنّ السعودية تمرّ حالياً بفترة غاية في الخطورة والدقة، وانها قد تكون في مرحلة هي الاسوأ لها بفعل التطورات المتسارعة من جهة والتغييرات التي طرأت على الكثير من المسلّمات التي كان يعمل بها في السابق.

    المطب الاول الذي تخطته السعودية بسرعة كان خلافة الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز، والذي نجح الملك الحالي سلمان في اجتيازه بوقت قياسي مع اجراء التغييرات اللازمة لترتيب شؤون البيت الملكي الداخلي بما يؤمن الاستمرارية بسلاسة ودون اي تعقيدات.

    ولكن هذا التحدي لم يكن الوحيد، اذ سرعان ما برزت تحديات كبيرة وخطيرة منها ما تسببت به الحروب في المنطقة وبالاخص الحرب في سوريا، ومنها ما هو مرتبط بالصراع السني-الشيعي في المنطقة، والدور الايراني الآخذ في التنامي في ظل التقارب مع الولايات المتحدة والغرب حول موضوع الملف النووي.

    نقاط عدة يمكن الاضاءة عليها، تظهر بوضوح ان السعودية ليست حالياً في وضع مريح كما كانت عليه في السابق، ويمكن اختصار هذه النقاط بالتالي:- حسب ما ذكره موقع النشرة اللبناني.

    – ضغط سياسي يتمثل بالعودة الى التلميح  بدور السعودية في تمويل الارهاب، وهو كلام “اختفى” لفترة ليعود بقوة في الايام القليلة الماضية، ولعل ما ذكرته صحيفة “التايمز” في هذا السياق خير دليل على ذلك حول تورط السعودية بتمويل هجمات 11 سبتمبر.

    وفي محيط يتنامى فيه الارهاب بشكل متسارع، تجد السعودية نفسها في قفص الاتهام، ليس من قبل السلطات الرسمية للدول طبعاً، بل من قبل شريحة لا بأس بها من الرأي العام القلق على مصيره في ظل ما يشاهده من ممارسات ارهابية لهذه المنظمات والمجموعات.

    سياسياً ايضاً، تجد السعودية نفسها غير مرتاحة للتقدم بين ايران والغرب، وهي عملت ما في وسعها من اجل حفظ مكان ثابت لها في المعادلة المقبلة للمنطقة، وطالبت بالكثير لتحصل على ما امكن، وهي لا تزال تسير في هذا المسار.

    – ضغط ميداني يتمثل بما تعتبره السعودية “كمّاشة” ايرانية في دول الخليج التي تنظر الى السعودية على انها الشقيق الاكبر المسيطر على الامور والذي يتم اللجوء اليه عند كل مشكلة او خطر. فمن البحرين الى اليمن (مروراً بدول الكويت وقطر…)، شعرت السعودية بسخونة الموقف واضطرت الى التدخل للمرة الاولى عسكرياً في هذين البلدين ولو بشكل متفاوت (تدخل بري في البحرين واحياء درع الجزيرة، وتدخل جوي في اليمن ضدّ الحوثيين).

    وتدرك الرياض جيداً ان تدخلها هذا ضروري، ولكنه بداية تغيير تعمل على تأخيره اكبر قدر ممكن من الوقت.

    – ضغط ديني شعرت به ايضاً للمرة الاولى حين انتقلت العمليات الارهابية الى داخل اراضيها مستهدفة الشيعة السعوديين. هذا الامر قد يكون الاخطر بالنسبة الى العائلة الحاكمة، لان الجرح الداخلي ليس من السهل تخطيه، واذا ما احسّ الشيعة بأنهم يعانون فعلاً في المملكة، فليس من المستبعد ان تنطلق شرارة الفتنة وهو امر بالغ الاهمية، لان سيناريو البحرين قد يطبق على الاراضي السعودية وعندها لن ينفع درع الجزيرة او اي درع آخر في احتواء الازمة. من هنا، يمكن فهم الموقف الاول من نوعه للملك سلمان والقاضي بأنه يمكن لأي مواطن ان يقاضي الملك، في سابقة لم تعهدها السعودية من قبل نظراً الى المكانة والسلطة المطلقة للملك في هذا البلد.

    من الطبيعي ان اي تغيير جذري في الاوضاع الميدانية، الجغرافية وحتى السياسية يجب ان يحظى ببركة دولية، ولعل حرب سوريا خير مثال على ذلك. وبالتالي، تطمئن السعودية الى انها لن تشهد تغييراً جذرياً بعد، ولكنها لن تنام على حرير بالطبع، وهي تعمل بشكل متواصل لمنع حصول اي احداث مفاجئة وغير متوقعة من شأنها ان تعقّد الامور وتدفع باتجاه تدخّلات خارجية غير مرغوب فيها في الوقت الراهن.

    السباق مع الوقت منعاً للتغيير هو العنوان العريض للحرب التي قررت السعودية خوضها حالياً على اكثر من جبهة، فهل يكون الصبر مفتاح الفرج؟

  • (مجتهد): بن سلمان (استفز) بعض شيوخ القبائل و(جعلهم) إلى جانب الحوثيين

    (مجتهد): بن سلمان (استفز) بعض شيوخ القبائل و(جعلهم) إلى جانب الحوثيين

    كشف المغرد السعودي “مجتهد”، عن تسبب محمد بن سلمان- وزير الدفاع السعودي وولي ولي العهد، في استفزاز الأطراف المحايدة في اليمن وإجبارهم على التضامن مع الحوثيين، مما يكلف الحرب مزيدًا من الأعباء الإضافية.

    وقال “مجتهد”، في تغريدات له على حسابه بوقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: كان من بين المدعوين لمؤتمر الرياض- الذي عقد مؤخرًا لمناقشة الأزمة باليمن- الشيخ صالح بن شاجع شيخ شمل قبائل بكيل ورئيس الهيئة الوطنية الشعبية ورئيس تكتل قبائل بكيل الوطني، مشيرًا إلى أن موقف الشيخ كان الحياد في القتال، رغم ميله للحوثيين.

    وأضاف “مجتهد” أن بن سلمان عرض عليه إغراء ماليًا للقتال ضد الحوثي، وحين رفض وجه له تهديدًا فلم يغير موقفه، مشيرًا إلى أن ولد سلمان تعامل مع المشكلة شخصيًا وحقد عليه، دون اعتبار لموازنات الحرب وتوازنات القبائل.

    وأوضح أن “بن سلمان أصدر أمرًا بتحديد مكانه وقصفه دون أن يستشير أحدًا، وتم تنفيذ القصف وكانت الإصابة دقيقة في المكان المحدد، لكن من سوء حظ ولد سلمان لم يكن صالح موجودًا، بل أخوه عبدالله الذي قتل مع مجموعة كبيرة، وبهذه الطريقة تسبب القصف بضرر مضاعف للجهد الحربي السعودي، فدفع الشيخ صالح وقبيلته للاصطفاف بقناعة وحماس مع الحوثي بعد حيادهم.

    وأكد “مجتهد” أن هذه الحماقة المدمرة تسربت بسبب تهور هذا المراهق وغياب من يأخذ على يديه، متسائلًا: “يا ترى كم عدد الحماقات الأخرى التي اقترفها ولم يتسرب خبرها؟”.

  • (واشنطن بوست): هكذا سيقلب الملك سلمان الأوضاع بالشرق الأوسط ؟؟

    (واشنطن بوست): هكذا سيقلب الملك سلمان الأوضاع بالشرق الأوسط ؟؟

    أعادت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية تسليط الضوء مجددا على التحولات التي عرفتها المملكة العربية السعودية في الأشهر الأخيرة، وخاصة التغييرات التي قام بها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز منذ توليه زمام الحكم في السعودية.. مشيرة إلى أن تلك التغييرات تمثلت في تغيير ملامح السياسة الخارجية للمملكة العربية السعودية، وطريقة انتقال الحكم داخل العائلة الملكية، على خلاف ما ذهب إليه بعضهم في البداية، الذين لم يتوقعوا حدوث أي تغيير كبير.

    مقال الصحيفة الأميركية أوضح أن العاهل السعودي، ومن خلال إطلاق حملة الضربات الجوية ضد الحوثيين باليمن، ورفع وتيرة الدعم المخصص للمعارضة في سورية، أعطى الإشارات على مساعي المملكة إلى لعب دور أكثر حزماً، مضيفاً أن هدف الملك سلمان، حسب ما يرى الخبراء، هو حماية المسلمين السنة ضد ما يرى أنه نفوذ متصاعد لشيعة إيران.

    “هذه لحظة سعودية في المنطقة”، كما جاء في تعليق للصحيفة أدلى به نواف العبيدي، المستشار السابق بالديوان الملكي السعودي، الذي استطرد قائلا إن ” الحلفاء العرب يرون السعودية بمثابة القائد الأكثر استقرارا ومقدرة، في وقت تتخبط فيه مصر بأزماتها الداخلية”.

    وأضاف العبيدي من خلال أحاديثه مع الملك سلمان، تبيّن أن العاهل السعودي يرى أنه “يتعين عليك قلب الوضع لصالحك، بدل أن تترك الأوضاع تتحكم بك”.

    المقال ذكر كذلك أن ما دفع السعوديين إلى تبني مواقف أكثر حزماً هو تخوفهم من تزايد نفوذ إيران، من خلال دعم المليشيات التي تقاتل بالوكالة نيابة عنها في العراق، وإرسال الدعم المالي والعسكري لنظام بشار الأسد في سورية.

    كما أوضح المقال أن السعودية قررت بدء عمليات “عاصفة الحزم” في شهر مارس/ آذار بعدما استولت مليشيات الحوثيين على مناطق واسعة باليمن، فيما يتهم المسؤولون السعوديون إيران بدعم تلك المليشيات.

    من جهة أخرى، أشار المقال إلى أن النظام السعودي تعود على تلقي الدعم الأميركي لا سيما في ما يتعلق بالشؤون الأمنية، في وقت تشدد فيه إدارة الرئيس، باراك أوباما، على أن دعمها السعودية لم يطرأ عليه أي تغيير. إلا أنه، وحسب المقال، يتخوف المسؤولون السعوديون من قيام الولايات المتحدة بتقليص التزاماتها تجاه شركائها التقليديين في الخليج لصالح التقارب مع إيران، بعدما تمكنت إدارة أوباما في أبريل/ نيسان من التوصل إلى اتفاق أولي بشأن البرنامج النووي الإيراني.

  • (الوطن): من الأفضل لكي مون أن (يدرك) أن الحوثيين لا (يؤتمنون)

    (الوطن): من الأفضل لكي مون أن (يدرك) أن الحوثيين لا (يؤتمنون)

     

    كتبت صحيفة الوطن السعودية مقالا افتتاحيا وجهت فيه انتقادها للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حول تعامله مع جماعة الحوثيين في اليمن.

    ورأت “الوطن” أن على كي مون ومبعوثه الخاص لشؤون اليمن أن يدركا أن الحوثيين لا يؤتمنون، فيكون العمل خلال سعيهما إلى إعادة إحياء فكرة مؤتمر جنيف المؤجل على أن يكون ما اتفق عليه اليمنيون في الرياض هو الأساس الذي تنطلق منه مفاوضات جنيف مع تطبيق القرار الأممي رقم 2216، وأن تكون هناك بنود ملزمة للحوثيين بعدم خرق أي اتفاق، وإن لم يحدث ذلك فلتكن المنظمة الدولية على مستوى المسؤولية وتبدأ تطبيق قراراتها المتعلقة باليمن على أرض الواقع”.

  • إيران: (هجوم) السعودية على اليمن لا (يليق) ببلد إسلامي

    إيران: (هجوم) السعودية على اليمن لا (يليق) ببلد إسلامي

     

    قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن “الهجوم” العسكري السعودي على اليمن لا يليق ببلد إسلامي وأعرب مساعد وزير الخارجية الايراني للشؤون العربية والافريقية حسين امير عبد اللهيان الهجوم عن امله بأن توقف السعودية هجماتها العسكرية على الشعب والبنى التحتية والمنشآت الاقتصادية باليمن.

    وقال عبد اللهيان خلال استقباله في طهران وفدا من الشخصيات السياسية والاعلامية الاردنية، ان ” الجمهورية الاسلامية الايرانية” تعتمد سياسة ثابتة تتمثل بتنمية العلاقات مع جميع الدول وبالأخص الدول الاسلامية ودول المنطقة .