الوسم: بنغازي

  • انقسام قوات حفتر سهل استعادة الهلال النفطي والانهيار قادم ما لم تتدخل مصر لدعمه عسكريا

    انقسام قوات حفتر سهل استعادة الهلال النفطي والانهيار قادم ما لم تتدخل مصر لدعمه عسكريا

    أكد الأكاديمي والباحث الليبي الدكتور نزار كريكش، أن القوات التي يرأسها الجنرال خليفة حفتر، تشهد الكثير من الإنقسامات في الوقت الحالي بسبب عمليات الاغتيال الواسعة التي قام بها “حفتر” ضد بعض من عاونوه ضمن عملية الكرامة، ما حوّل الساحة الداخلية إلى حالة من الاضطراب الشديد.

     

    وقال “كريكش” أن هذه الأسباب هي من أعطت الفرصة لـ”سرايا الدفاع” للتوجه إلى منطقة الهلال النفطي والسيطرة عليها، مؤكدا إن قوات “سرايا الدفاع عن بنغازي” ستقوم بتسليم منطقة الهلال النفطي (شمالي وسط ليبيا) إلى وزارة الدفاع عبر اتفاق مع المجلس الرئاسي في طرابلس.

     

    وأضاف “كريكش”، أن المناطق التي سيطرت عليها قوات “سرايا الدفاع عن بنغازي” أضافت لهم مساحة أكبر للحصول على إمداد خارجي، وهي ما انعكست سلباً على قوات الكرامة التابعة للمتمرد حفتر، بعد خسارتهم “الهلال النفطي”.

     

    وتوقع “كريكش” أن يستمر الصراع في تلك المنطقة فترة طويلة، إذا لم يتدخل الطيران المصري أو الفرنسي لمصلحة “قوات حفتر”، التي تعاني ضعف الإمدادات بعد خسارتهم تلك المنطقة، وسيكون الاعتماد الأكبر على مدينة البيضاء أو على القوات المصرية خلال الفترة المقبلة.

     

    وحول سيطرة “قوات حفتر” على منطقة الهلال، أشار “كريكش” في تصريحات لموقع “الخليج أونلاين”، إلى أن حفتر حصل على تلك المنطقة عبر صفقات من القبائل الموالية له، فلم تكن هناك سيطرة حقيقية ولم تكن هناك قوات كبيرة ولا أسلحة نوعية في المنطقة، وهو ما يفسر سقوطها سريعاً.

     

    وتوقع “كريكش” انهياراً سريعاً ومفاجئاً لـ”قوات الكرامة” إذا لم تتدخل القوات الأجنبية لدعمهم؛ وذلك بسبب فقدها الإمدادات، وفي ظل انهيار العلاقات البينية داخل “قوات الكرامة”، بعد زيادة عمليات الخطف والقتل التي تقوم بها عناصر حفتر فيما بينهم، وغياب قيادة حقيقية على رأس القوات.

     

    يشار إلى أن اشتباكات عنيفة جرت، الجمعة الماضية في منطقة “الهلال النفطي” بين “سرايا الدفاع عن بنغازي” والقوات التابعة لمجلس النواب الليبي بـ”طبرق”، أدت إلى سيطرة قوات “سرايا الدفاع ” على أهم موانئ تصدير البترول في منطقة الهلال النفطي (شمالي وسط) ليبيا، ومقتل 16 عسكرياً من قوات حفتر.

  • صحيفة: بوتين وراء تدمير ليبيا.. هكذا يدعم صديقه القديم حتى يقتل شعبه ويحقق له 4 مليارات $

    صحيفة: بوتين وراء تدمير ليبيا.. هكذا يدعم صديقه القديم حتى يقتل شعبه ويحقق له 4 مليارات $

    نشرت صحيفة “فرانكفورتر الجيماينه” الالمانية تقريرا عن الدور الذي تلعبه روسيا في ليبيا, مشيرة الي  الجرائم والحروب السياسية التي تحدث في ليبيا في الفترة الاخيرة, موضحا أن دعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الي قوات الجنرال خليفة حفتر بالمال والسلاح هو ما ادي  الي تعقيد الوضع في ليبيا الي الان.

     

    وتابعت الصحيفة ان بوتين يساند حفتر في هذا الصراع الدائر, مؤكدا أن مساندة موسكو لحفتر جعلته يشعر بأنه في موقع قوة على طاولة المفاوضات ,خاصة في موسكو, مشيرة الي أن  الحالة التي وصلت إليها الأوضاع في ليبيا تعكس فشل المجتمع الدولي في التدخل في هذا البلد، وهو ما فتح المجال لروسيا لتوسيع نفوذها الاستراتيجي .

     

    واصفة الوضع في العاصمة الليبية طرابلس بـ”الغرب المتوحش”, مشيرة الي الحالة الامنية المتدهورة فيها ,فضلا عن أن الكل يقاتل الكل, وعن ازدياد الانقسام الداخلي هناك, وخاصة ان حكومة فائز السراج المدعومة لم تفرط سيطرتها علي جميع المؤسسات الليبية , بالإضافة الي أن القيادة السياسية في شرق ليبيا ترفض الاعتراف بحكومة السراج, وفقا لشاهد عيان من قلب الاحداث.

     

    وأضافت الصحيفة في تقريرها أن موجة العنف تصاعدت مؤخرا في ليببا ,بسبب ما يعرف  ب”امراء الحرب ” بجانب الجيش الوطني الذي يقوده اللواء المتقاعد خليفة حفتر, بدعم من الخارج حتى يتسنى له الهيمنة علي حكم البلاد, موضحا أن حفتر يسعى للسيطرة على كامل ليبيا بقوة السلاح ، إلا ان هذا الجنرال المتقاعد لا يحظى بأي شعبية في الغرب ” .

     

    وأكدت الصحيفة أن حفتر يسعى لجلب اسلحة من موسكو, رغم الحظر الدولي بمنع جميع الاطراف الليبية بشراء السلاح منذ عام 2011 ,ألا ان بعض المصادر المقربة من حفتر اكدت انه يسعى بكل الطرق للحصول علي اسلحة بمساندة بوتين,الذي اتفق معه علي جلب الاسلحة وتهريبها عن طريق الجزائر, الحليف القديم لروسيا.

     

    وعقبت الصحيفة ان روسيا تسعي بكل قوتها لفرض سيطرتها علي ليبيا عبر مساندتها ل”حفتر” لكي تضمن مصالحها  هنالك, بعد ان خسرت الكثير من مصالحها بعد سقوط معمر القذافي, خاصة في مجالات عقود التسلح والطاقة والبنية التحتية ، التي تصل قيمتها إلى ما لا يقل عن أربعة مليارات دولار.

     

    والجدير بالذكر ان الجنرال خليفة حفتر وفلاديمير بوتين تجمع بينهما صداقة قديمة, فالجنرال حفتر تم تدريبه لسنوات في المدارس السوفيتية ,فهو يتحدث الروسية بطلاقة  .

  • “ليبيا بروسبكت”: هل تتدخل مصر عسكريا في ليبيا ؟

    “ليبيا بروسبكت”: هل تتدخل مصر عسكريا في ليبيا ؟

    ذكرت تقارير أن وحدات من الجيش المصري نفذت أكبر مناورة عسكرية بالذخيرة الحية في الصحراء الغربية القريبة من الحدود مع ليبيا يوم الخميس الماضي، بحضور وزير الدفاع المصري صدقي صبحي.

     

    وتهدف المناورة العسكرية إلى استعراض تشكيلات القتال ووحدة مواجهة الاعتداءات، بجانب تنفيذ مهام مختلفة مثل أنشطة التدريب على مكافحة الحرائق بمشاركة جميع العناصر والأسلحة الحديثة، التي تضمن مداهمة معاقل الإرهابيين على الحدود والقضاء على العناصر المسلحة قبل الوصول إلى مصر من الجهة الغربية.

     

    وأضاف موقع ليبيا بروسبكت في تقرير ترجمته وطن أن هذه المناورة عززت من الشكوك بأن مصر ستتدخل عسكريا في ليبيا، خاصة بعد الإشارة التي وردت في خطاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عندما قال: لن يكون هناك أي خيار آخر في أعقاب طلب الشعب الليبي المساعدة من الحكومة المصرية. وبرغم أن تصريحات السيسي بشأن ليبيا كانت متناقضة إلى حد ما، كما شدد على معارضته لتدخل عسكري دولي في وقت سابق، إلا أنه يؤكد دعمه للجنرال خليفة حفتر.

     

    وأوضح الموقع الليبي الصادر بالإنجليزية أنه على الرغم من حقيقة أنها ليست المرة الأولى التي يصرح فيها السيسي ليؤكد دعمه لحفتر وقوات التحالف، إلا أنه يعتبر هذا البيان من قبل البعض بأنها انقلاب داعم يعكس ازدواجية التعامل المصري مع الأزمة الليبية. وفي هذا السياق قال المحلل السياسي والكاتب وليد آرتيم إن القاهرة تعاملت بثنائية مع الأزمة الليبية، فعلى الرغم من ترحيبها باتفاق الصخيرات، فإنها تؤيد حفتر بالأسلحة والذخائر، وشنت غارات جوية على ليبيا.

     

    وأضاف أن بعض الأطراف الليبية أعربت عن رفضها الموقف المصري الرسمي خلال المرحلة الأخيرة من تنفيذ الاتفاق السياسي من خلال رفضها لاسم عارف خوجة لتولي منصب وزير الداخلية الليبي والمهدي البرغثي وزيرا لدفاع ليبيا.

     

    وقال عضو مجلس الدولة، منصور الحسدي إن الرئيس المصري يدعم عملية انقلاب حفتر التي تعتبر امتدادا لما قام به في مصر. وأضاف أن السيسي يحاول تصدير الاضطرابات السياسية ومشاكله الاقتصادية والأمنية إلى ليبيا، معتبرا أنها أضعف نظام في منطقة الشرق الأوسط ويمكنه أن يعيد التفكك السياسي والحرب من خلال حفتر في بنغازي.

     

    وأوضح الحسدي أن دعم السيسي المفتوح سواء سياسيا أو عسكريا لحفتر يتناقض مع الاتفاق السياسي الذي تم توقيعه في الصخيرات ديسمبر الماضي، والإجماع الدولي على ضرورة تشكيل حكومة موحدة لقيادة ليبيا ومحاربة الإرهاب.

     

    ولفت الموقع إلى أن السيسي عينَّ في أغسطس الماضي قريبه محمود حجازي، رئيسا لأركان القوات المسلحة لإدارة الملف الليبي. وهذا القرار وفقا لمصادر مطلعة يضع كافة الأجهزة الأمنية والعسكرية والدبلوماسية والموارد الاقتصادية تحت قيادته المباشرة. وأضاف الموقع أن القرار الرئاسي المفاجئ ينهي تعدد قنوات الاتصال بين مؤسسات الدولة المصرية والأطراف في الأزمة الليبية، ويحصر إدارة الملف داخل اللجنة الأمنية المتحدة التي تضم وزارة الخارجية المصرية وجهاز المخابرات العامة الذين تربطهم علاقات ببعض الشخصيات الليبية، إلى جانب جهاز الاستخبارات العسكرية عندما يتعلق الأمر بعمليات عسكرية شرق ليبيا.

  • “يبدو الطبخة قد استوت”.. واشنطن تغازل حفتر وتقر بتضحياته العظيمة في ليبيا !

    “يبدو الطبخة قد استوت”.. واشنطن تغازل حفتر وتقر بتضحياته العظيمة في ليبيا !

    أشادت واشنطن في سابقة “يتيمة” كما وصفتها وسائل الاعلام بتضحيات الجيش الوطني الليبي الذي يقوده المتمرد خليفة حفتر المقرب من الامارات في المعارك التي يخوضها في بنغازي. وذلك على لسان مبعوثها إلى ليبيا دوناثان وينر.

     

    وقال “وينر” في تغريدة على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر:”تضحيات صعبة من قبل جنود الجيش الوطني الليبي، جرى الأعلان في الأسبوع الجاري عن 20 قتيلا و40 جريحا في القتال ضد الإرهاب في بنغازي”.

    ويتسم الموقف الأمريكي والغربي بالغموض من دور الجيش الوطني في شرق البلاد، وتتركز تصريحات المسؤولين الأمريكيين والأوروبيين على التعبير عن الرفض المطلق للحل العسكري، واعتبار حفتر عقبة في طريق التسوية السياسية، بحسب اتفاق الصخيرات.

     

    وشارك مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا مارتن كوبلر نظيره الأمريكي الموقف، وعبر عن الفكرة ذاتها، مشيرا إلى أن القضاء على الإرهاب في مصلحة كل الليبيين.

    https://twitter.com/KoblerSRSG/status/799314807992107008?ref_src=twsrc%5Etfw

    تأتي هذه المواقف الجديدة تجاه ما يجري في بنغازي عقب تطور ميداني لافت  في العمليات العسكرية التي يقودها الجيش الوطني ضد مسلحين يقول إنهم ينتمون لـ”داعش” وإلى “مجلس شورى ثوار بنغازي”، في آخر معقلين لهما غرب المدينة، حيث تمكن الجيش في اليومين الأخيرين من السيطرة على منطقة القوارشة ومواقع أخرى هامة بشكل كامل ومفاجئ، ما يوحي بانهيار المسلحين المحاصرين هناك منذ مدة طويلة.

     

    وأعلن في هذا الصدد آمر تحريات القوات الخاصة فضل الحاسي أن الاشتباكات متواصلة “في منطقتي بوصهيب وقنفودة”، مؤكدا أن منطقة القوارشة تحت سيطرة الجيش الوطني الليبي بالكامل، بعد أن وصلت وحداته إلى مبنى المستشفى الأوروبي، مضيفا أن طريق طرابلس الهام بالمنطقة “تحت سيطرة القوات المسلحة منذ يوم .. الأربعاء”، وأن الجيش نشر نقاط تمركز كثيرة عليه.

     

    ونقلت “بوابة الوسط” عن الحاسي قوله إن التقدم الذي تحقق مؤخرا شمل “جميع المحاور لكافة وحدات القوات المسلحة الليبية، وكان الهجوم كاسحا”، مشيرا إلى اكتشاف “سجن سري بأحد المنازل الذي كانت تستخدمه التنظيمات الإرهابية، ومصنع للمفخخات بإحدى المزارع، وسيارة كانت قيد التجهيز للقيام بتفجيرها مفخخة أو في هجوم انتحاري، بالإضافة إلى العثور على مستشفى ميداني في أحد المنازل مجهز تجهيزا كاملاً، فضلا عن العثور على قوائم خاصة بأسماء جرحى تابعين لهم”.

     

    وفي وقت لاحق، أكد آمر غرفة عمليات “الكرامة” العميد عبد السلام الحاسي سيطرة وحدات القوات المسلحة الليبية على منطقة القوارشة بالكامل وعلى قسم من منطقة بوصنيب، مشيرا إلى أن “التقدم يسير حسب الخطة العسكرية الموضوعة من قبل غرفة العمليات العسكرية، وحسب تعليمات القيادة العامة للقوات المسلحة”.

     

    ونقلت وكالة الأنباء الليبية عن أحمد المسماري المتحدث باسم القوات المسلحة الليبية أن إعلان “تحرير كامل المنطقة الغربية من بنغازي سيتم قريبا”، مشددا على أن العمليات العسكرية في بنغازي “لن تتوقف حتى يتم اجتثاث الإرهاب”، مضيفا أن التاريخ سيسجل للجيش الوطني الليبي أنه أول من أعلن الحرب على الإرهاب في حوض المتوسط.

  • “خاشقجي” مهاجما “أوباما”: صور أطفال اللاجئين السوريين ستلاحقك ما دمت حيا

    “خاشقجي” مهاجما “أوباما”: صور أطفال اللاجئين السوريين ستلاحقك ما دمت حيا

    شنَّ الكاتب الصحفي السعودي والمقرب من دوائر صنع القرار بالسعودية، جمال خاشقجي، هجوما حادا على الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته باراك أوباما، بسبب تصريحاته الاخيرة عن سوريا.

     

    وقال خاشقجي في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “ليته يسكت ، ستلاحقه صور قوافل اللاجئين السوريين وأطفالهم الضحايا ما حيّا”.

     

    وكان أوباما قال في مؤتمر صحفي عقده، الاثنين، إن القيام بعملية عسكرية في سوريا على غرار ما كان في ليبيا مستحيل، لأن الوضع في سوريا مختلف تماما، وقال في معرض حديثه عن العملية العسكرية في ليبيا، إنه “كان لدينا تفويض دولي، كان لدينا قرار من مجلس الأمن الدولي. وكان لدينا تحالف واسع، وكان بإمكاننا تنفيذ مهمة الدعم، التي حققت نتائجها المرجوة لحماية بنغازي من التدمير”.

     

    وأضاف أن الوضع “أكثر تعقيدا بكثير، إذ يوجد هناك وكلاء يمثلون دولا أخرى”.

     

    وتابع، “إذا سألتم ما إذا كانت لدينا إمكانية للقيام بنفس العملية العسكرية التي قمنا بها في ليبيا، فمن الواضح أن الوضع مختلف تماما. وليست لدينا مثل هذه الامكانية. ولذلك فإننا سنواصل بذل كل ما في وسعنا من أجل الحل السياسي”.

     

  • “فضحية”.. الخارجية الأمريكية استعانت بأربعة حراس ليبيين شاركوا في الهجوم على دبلوماسييها

    “فضحية”.. الخارجية الأمريكية استعانت بأربعة حراس ليبيين شاركوا في الهجوم على دبلوماسييها

    نقلت شبكة “فوكس نيوز” عن مصادر أمريكية أن وزارة الخارجية استعانت بخدمات “شركة أمن خاصة مشبوهة” لحماية قنصليتها في بنغازي قامت بتوظيف حراس محليين مشبوهين.

     

    وذكر تقرير الشبكة التلفزيونية الأمريكية أن وزارة الخارجية الأمريكية تعاقدت مع مجموعة “بلو ماونتن” بقيمة 9.2 مليون دولار قبيل الهجوم على المجمع الدبلوماسي في بنغازي والذي أسفر عن مقتل السفير الأمريكي لدى ليبيا كريستفور ستيفنز وثلاثة آخرين.

     

    وكشف التقرير أن “بلو ماونتن” عينت عن طريق إعلانات محلية وباستخدام شبكات التواصل الاجتماعي 20 حارسا، بعضهم كان ينتمي إلى تنظيمي “أنصار الشريعة” و”القاعدة”، ومن بينهم الأخ الأصغر لقائد تنظيم القاعدة في مدينة بنغازي.

     

    وأبلغ المصدر المجهول الذي عرفته الشبكة التلفزيونية الأمريكية بأنه عمل في بنغازي وانتهت مهامه في نوفمبر عام 2011 بأن “من وافق على العقود داخل وزارة الخارجية قام بتعيين بلو ماونتن وسمح لها بتعيين ليبيين محليين لم يتلقوا أي نوع من أنواع التدريب”.

     

    وأضاف في شهادته أن وزارة الخارجية رفضت توفير أسلحة إضافية إلى العاملين بالمجمع، مضيفا “رفضت الخارجية إمدادنا بخمسين مدفعا إضافيا بحجة أن ذلك سيغضب الليبيين، وبدلا عن إمدادنا بالأسلحة وظفت الوزارة شركة استخدمت إرهابيين”.

     

    من جهة أخرى، قال جون تيغن، وهو أحد المتعاقدين السابقين مع وكالة المخابرات المركزية “سي آي إيه” لـ”فوكس نيوز”: “إن بعض الحراس الذين عينتهم وزارة الخارجية وهيلاري كلينتون لحماية المجمع شاركوا في الهجوم على القنصلية ليلة 11 سبتمبر 2011، فالحراس كانوا غير مدربين ولم يكن لديهم أي خلفية أمنية وبعضهم لم يعمل في مجال الأمن سابقا”، مضيفا ” عقب فوزها بالتعاقد مع وزارة الخارجية، اضطرت بلو ماونتن لجمع فريق بشكل سريع لأنه لم يكن لديها طاقم للعمل”.

     

    وذكرت الشبكة التلفزيونية الأمريكية أن وئام محمد، الذي كان شاهدا على الهجوم، قال في رسالة بريدية إلى لجنة التحقيق في أحداث بنغازي :”إن أربعة على الأقل من الحراس التابعين لـ(بلو ماونتن) شاركوا في الهجوم عقب فتح أبواب المجمع والسماح لباقي المهاجمين بالدخول”، مضيفا أن “أربعة حراس من العاملين في البعثة الأمريكية انتموا لكتيبة 17 فبراير، وكانوا مسلحين بشكل دائم، وتمتعوا بحرية الحركة داخل المجمع وبالتالي كانت لديهم جميع التفاصيل حول خريطة المكان”.

     

    وأفادت “فوكس نيوز” بأن وزارة الخارجية الأمريكية أقرت في رسائل داخلية أن بعض الحراس لم يؤدوا المهام المنوطة بهم، لكنها استبعدت مشاركتهم بدور فعال في الهجوم، وصرح جون كيربي المتحدث باسم الخارجية الأمريكية بأنه “رغم التقارير الناقدة لأداء الحراس المحليين، لا توجد لدينا أدلة على مشاركتهم في الهجوم بأنفسهم”.

     

    وكشفت تسجيلات حكومية، قدمت للجنة التحقيق، أن وزارة الخارجية كانت على “عجلة من أمرها” لتكليف “بلو ماونتن” بتأمين المجمع الدبلوماسي في بنغازي.

     

    وقد بدأ التعاقد مع شركة الحماية الخاصة “بلو ماونتن” في فبراير عام 2012 في أعقاب الانتفاضة التي أطاحت بنظام القذافي ودخول ليبيا إثرها في فوضى أمنية وسياسية عارمة.

     

    هذه المجموعة كانت تأسست عام 2008، على يد ضابط سابق بالقوات الجوية، ونفذت برامج مختلفة للتدريب في عدة قنصليات أميركية حول العالم بينها بنغازي.

  • ميدل إيست آي: “أجندات مصر المشتعلة”.. ليبيا والوقود السعودي والأزمات السياسية

    ميدل إيست آي: “أجندات مصر المشتعلة”.. ليبيا والوقود السعودي والأزمات السياسية

    “ليس التوتر مع السعودية الأمر الوحيد الذي يشغل فكر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال الأيام الجارية، فالأمر يتعلق بأزمات أوسع ومتعددة منها ما يتعلق برحلة البحث عن بديل للوقود السعودي، والطرف الآخر يتعلق بالأزمات السياسية التي تواجهها القاهرة، وأخيرا الأزمة الليبية والتطورات الأخيرة التي حدثت هناك”، بهذا الوصف ذكر موقع ميدل إيست آي ما يشغل فكر السيسي.

     

    وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أن المتمرد خليفة حفتر، قائد الجيش التابع للبرلمان الليبي، أثار ضجة عندما قال إنه سيدعم أي قرار تتخذه مصر، حتى لو كان ذلك ضد مصالح ليبيا. وقال قائد سلاح الجو صقر شرم أنه يدعم بكل عمق مصر والنظام المصري، وصدرت عنه أيضا التصريحات المثيرة للجدل والمماثلة لتلك التي أدلى بها حفتر.

     

    وأحدث تعبير عن العلاقة الخاصة مع مصر وحكومة بنغازي، جاء مؤخرا على لسان النائب زياد دوغمين، الذي قال بكل ثقة ووضوح إنه يشجع على دعم مصر خلال الأزمة الأخيرة التي تعرضت لها. وزياد عضو في الكتلة الوطنية، والتي تعرف بدعمها للجيش وحفتر، ومعارضتها للاتفاق السياسي. وقال إنه تحدث إلى التلفزيون المصري وطالب ليبيا بتزويد القاهرة بالبترول أيا كان النفط الخام الذي تحتاجه دون قيد أو شرط ودون اعتبارات مالية. كما أن رئيس وزراء الحكومة الانتقالية، قال إنه فعل ما طلبته الكتلة البرلمانية، على الرغم من أنها تمثل أقل من 20 في المائة من النواب في ليبيا. والنفط الليبي يتدفق الآن إلى مصر لتخفيف أزمة الوقود في البلاد.

     

    ولفت الموقع إلى أنه قد تجلى هذا التحالف بين ليبيا ومصر خلال الأشهر الأخيرة الماضية، وهو تحالف محدود ومجزأ ويوجد في سياق الصراع العسكري السياسي ولا يوجد في ظل الظروف العادية. حيث كان النظام المصري سخيا في دعمه لبرلمان ليبيا، والحكومة والجيش خلال الصراع مع المؤتمر الوطني العام ومؤيديه. ومع ذلك، لا يوجد ما يفسر كيف يمكن لكتلة برلمانية مع عدد محدود من النواب أن تدفع الحكومة إلى اتخاذ إجراءات فورية لمساعدة المصريين، على الرغم من التحديات الخطيرة الخاصة في ليبيا.

     

    وأكد دوغمين أنه بطبيعة الحال، دعم مصر هو واجب وليس منة، ولكن هناك تحفظات حول التجاذبات السياسية التي قد تنجم عن الوقوف مع مصر. حيث أن مساعدة البلاد عندما كنا تحت المؤتمر الوطني العام كان يسمى خيانة، بينما ظل البرلمان فجأة صاحب الموقف الوطني.

  • “عطوان” في مقالين متتاليين يدافع عن الطاغيتين بشار “المقاومة” والقذافي “البريء”

    “عطوان” في مقالين متتاليين يدافع عن الطاغيتين بشار “المقاومة” والقذافي “البريء”

    انتشى الكاتب الصحفي الفلسطيني عبد الباري عطوان بزعم القوات السورية إسقاط طائرتين إسرائيليتين، وذلك في مقال رأي كتبه بالمناسبة بعنوان “لماذا تصدت الصواريخ السورية للطائرات الاسرائيلية التي اغارت على القنيطرة؟ وهل جاء الرد “في الوقت المناسب”؟ وما هي الرسالة التي يريد الرئيس السوري توجيهها الى تل ابيب؟ وما هو مصدر ثقته المفاجئة؟”

     

    وقال “عطوان” في مقاله المنشور على موقع “رأي اليوم” الثلاثاء إن “اختراق الطائرات الاسرائيلية للأجواء السورية، وقصفها اهدافا عسكرية، او مدنية امر عادي ومألوف، لكن ما هو غير عادي ان يتم التصدي لهذه الطائرات بالصواريخ، واسقاطها من قبل الدفاعات السورية، حسب البيانات الرسمية.”

     

    وأضاف “في غمرة انشغالات الصحافة العالمية والعربية ببدء “الهدنة”، وصمودها لما يقرب من الـ24 ساعة، وتذوق السوريين للنوم العميق لاول مرة منذ سنوات، ووصول المساعدات، وتوقف القصف وسفك الدماء، خاصة في منطقة حلب، في ظل تزايد التكهنات حول الخطوة القادمة سياسيا وعسكريا، خرجت علينا القيادة العامة للجيش السوري ببيان اكدت فيه تعرض مواقع عسكرية لعدوان اسرائيلي بريف القنيطرة فتصدت له وسائط الدفاع الجوي، واسقطت طائرة حربية جنوب غرب القنيطرة، وطائرة استطلاع بدون طيار غرب سعسع.”

     

    وتابع “معارضو الحكومة السورية، وما اكثرهم، كانوا يرقصون، او بعضهم، طربا لاي قصف للطائرات الحربية الاسرائيلية في العمق السوري، ويتندرون بتكرار المقولة الرسمية التي تتوعد بالرد في التوقيت والمكان المناسبين في اشارة الى “العجز″ او عدم القدرة والارادة، ومن المؤكد انهم فوجئوا بإطلاق ثلاثة صواريخ من طراز “سام 200″ على الطائرات المغيرة على منطقة القنيطرة واسقاط اثنتين منها.”

     

    وأردف “المتحدثون باسم الجيش الاسرائيلي نفوا ان تكون اي من الطائرات التي استهدفت قواعد مدفعية للجيش السوري في القنيطرة قد جرى اسقاطها، ولم تؤكد اي جهة محايدة هذا النفي، او تقول عكسه، ولكن هؤلاء اعترفوا بإطلاق صواريخ بإتجاه الطائرات المغيرة للمرة الاولى منذ سنوات، وهذا اعتراف مهم، يؤكد ان السماء السورية لن تكون مفتوحة على مصراعيها امام الطائرات الاسرائيلية في المستقبل.”

     

    وزعم رئيس تحرير “رأي اليوم” أن الغارات الاسرائيلية جاءت ردا على اطلاق اربعة صواريخ من نوع “مورتر” على هضبة الجولان السورية المحتلة، ثلاثة منها عصر اليوم الثلاثاء، اي بعد الغارات، وواحد قبلها، الامر الذي زاد من حدة التوتر على الحدود الجنوبية السورية الفلسطينية قرب الجولان المحتل، مما دفع السلطات الاسرائيلية الى اجلاء المئات من السكان في منطقة “يعارا” الى مناطق آمنة.

     

    وتساءل “السؤال الذي يطرح نفسه هو عن اسباب هذا التصعيد المفاجيء وتوقيته اولا، والانقلاب الحادث في الموقف السوري، اي من الصمت وعدم الرد الى اطلاق صواريخ سام المضادة للطائرات التي غابت عن المشهد لسنوات، ثانيا؟”

     

    وبعد تساؤله أجاب “عطوان” قائلا إنه “بالنسبة للشق الاول من السؤال يمكن الاجتهاد والاجابة بالقول ان الاسرائيليين يشعرون بالاستياء والقلق من جراء اتفاق الهدنة الذي توصلت اليه القوتان العظميان، وجاء لمصلحة النظام السوري، واكد اليد الروسية العليا في المنطقة بأسرها، ولذلك حاولت ان تعّكر مياهه، وتتحرش بالنظام في دمشق لاحراجه، مطمئنة الى عدم اقدام جيشه على اي رد، مثلما كان عليه الحال في المرات السابقة.”

     

    وواصل الكاتب الصحفي الفلسطيني حديثه قائلا “اما عن اسباب هذا الانقلاب في الموقف السوري والانتقال من الصمت ازاء الاهانات الاسرائيلية الى مرحلة الرد، فهذا يعود الى اتفاق الهدنة نفسه الذي اطلق يده، اي النظام، وزاد من ثقته بنفسه وقدراته العسكرية، مضيفا الى ذلك استناده، اي النظام، الى الحليفين الروسي والايراني وقدراتهما العسكرية الحديثة المتطورة، وخاصة صواريخ “اس 400″ الروسية.”

     

    وأضاف زاعما أن قرار التصعيد السوري الايراني في هضبة الجولان اتخذ منذ عامين تقريبا، ورصدت اسرائيل تحركات ايرانية سورية ولـ”حزب الله” في المنطقة، واغتالت طائراتها عميد الاسرى الشهيد سمير القنطار، مثلما اغتالت ايضا الشهيد جهاد مغنية الى جانب بعض القادة العسكريين الايرانيين الذين كانوا يخططون جميعا لفتح هذه الجبهة، واقامة قواعد عسكرية فيها.

     

    ولم يستبعد “عطوان” وجود خطة سرية متفق عليها من قبل القوتين العظميين امريكا وروسيا لتصفية مقاتلي جبهة “فتح الشام”، النصرة سابقا، التي تتمركز قواتها بكثافة في الجنوب السوري جنبا الى جنب مع زملائهم في مناطق حلب وادلب وجسر الشغور، وما تبقى من ريف دمشق، فمن اهم بنود اتفاق الهدنة تشكيل قيادة مشتركة روسية امريكية للقيام بهذه المهمة، ولعل القيادة السورية استغلت هذا الاتفاق وبنوده السرية للبدء في هجومها على الجانبين السوري المعارض المسلح، والاسرائيلي الذي يعالج بعض جرحاه في مستشفياته كنوع من الدعم المباشر.

     

    وقبل أن يختم مقاله قال رئيس تحرير رأي اليوم” إن “ما يمكن قوله، ان الرئيس السوري اراد توجيه رسالة واضحة لا لبس فيها لاسرائيل، تقول مفرداتها “نحن هنا.. ما زلنا اقوياء.. ولم ننس هضبة الجولان.. والزمن تغير.. ولن نسكت امام غاراتكم في المستقبل، والوقت المناسب للرد قد حان”.

     

    وختم “عطوان” مقاله قائلا “هل نبالغ في هذا الاستنتاج والتحليل؟ ربما يعتقد البعض ذلك، ولكننا على قناعة راسخة بأننا امام مرحلة جديدة مختلفة على الصعد كافة.. والايام بيننا.”

     

    وفي سياق آخر، دافع الكتاب الصحفي الفلسطيني، عن الرئيس الليبي الراحل معمّر القذافي بشكل مبطّن من خلال افتتاحية الموقع ليوم الأربعاء جاء فيها ” وجاء في التقرير ان حكومة كاميرون “لم تتمكن من التحقق في التهديد الفعلي للمدنيين الذي كان يشكله نظام القذافي.. لقد اخذت بشكل انتقائي وسطحي بعضا من عناصر خطاب القذافي، وفشلت في تحديد الفصائل الاسلامية المتشددة في صفوف التمرد”، وقال رئيس اللجنة كريسبين بلونت “كان على حكومة كاميرون البحث عن حل سياسي عوضا عن التدخل العسكري يحمي المدنيين، مثل اصلاح النظام او تغييره، وكان عليه ان يعرف (اي كاميرون) ان الاسلاميين المتشددين سيحاولون استغلال التمرد”.”

     

    وأضاف “تقرير اللجنة البريطاني اكد بطرق مواربة عدم وجود اي دلائل تشير الى احتمال حدوث هذه المجازر عندما اتهم حكومة كاميرون بأنها “لم تتمكن من التحقق بالتهديد الفعلي للمدنيين الذي كان يشكله نظام القذافي”.”

     

    وفي نفس الوقت أكّد “عطوان” أن صحيفة “راي اليوم” ستظل في خندق الشعب الليبي الطيب، وكل الشعوب العربية الاخرى في مواجهة المؤامرة التي تستهدفها وتقف خلفها القوى الاستعمارية التي تريد بذر بذور الفتنة الطائفية والعرقية لتمزيق وحدتها الترابية والوطنية، ونحمد الله ان الحقائق التي تتكشف بين الحين والآخر، تؤكد ان خيارنا كان الخيار الصحيح، ليس لأننا نضرب من الرمل، ونقرأ الطالع، او نملك ذكاءا خارقا، وانما لأننا نتعلم من دروس التاريخ، والمتعلقة بمواقف الغرب تجاهنا.

  • تسريب صوتي يكشف وجود “طيار إماراتي” في قاعدة ببنغازي يقصف أهدافا ليبية “فيديو”

    تسريب صوتي يكشف وجود “طيار إماراتي” في قاعدة ببنغازي يقصف أهدافا ليبية “فيديو”

    كشف تسريب صوتي لمحادثة بين طيار وآخر في برج المراقبة بقاعدة الخروبة الجوية يتحدثان بلهجة إماراتية لتنفيذ غارات جوية بمدينة بنغازي.

     

    وبحسب التسريب فإن الحديث يتضمن تنسيقا لتنفيذ غارات جوية باستخدام تقنية الليزر على أهداف في بنغازي.

     

    ويظهر الفيديو معاناة الطيار الذي يتحدث اللكنة الإماراتية في التواصل مع القاعدة، وبعدها يتحدث عن فشل استهداف المنطقة المحددة والتي أسماها بـ”ألفا)، مشيرا إلى أنه سيعاود الكرة.

     

    وأضاف: “ما ضربنا المكان، القنبلة ما طاحت في المكان، سنعيد مرة أخرى، الضربة جاءت في الرملة خارج الهدف”.

     

    وبعد ذلك يؤكد أنه أصاب الهدف الليبي (ألفا).

     

    ثم يعاود الطيار ليضرب منطقة أخرى أسماها (برافو)، مشيرا إلى أنه تم تدمير الهدف.

     

    والهدف الثالث كان (تشارلي) أعلن عن تدميره ثم عاد إلى القاعدة سام. وفق نشر موقع الامارات 71.

     

    ولم يكشف التسريب وقت الغارات ومن كان المستهدف الرئيسي، إلا أن هناك اتهامات لأبوظبي بالتدخل بالشأن الليبي بشكل سافر ودعم جنرال الانقلاب خليفة حفتر بالسلاح والمال، والأمر الذي يشكل خرقا لقرارات الأمم المتحدة.

  • جنرال الإمارات يندب حظه.. “38” قتيلا من قوات حفتر في بنغازي يفضحون السيسي  

    جنرال الإمارات يندب حظه.. “38” قتيلا من قوات حفتر في بنغازي يفضحون السيسي  

     

    أعلن مجلس شورى ثوار بنغازي مقتل 38 من قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر في اشتباكات وقعت أمس الاثنين مع مقاتلي المجلس في بنغازي، وعثر الثوار على ذخائر مصرية في مواقع استعادوها من تلك القوات، وقصفت طائرات أجنبية موالية لحفتر منطقة قنفودة ببنغازي وقتلت وأصابت خمسة مدنيين.

     

    واحتدمت المواجهات المسلحة في بنغازي أمس بين مقاتلي مجلس شورى الثوار وقوات حفتر،  وتركزت في منطقة القوارشة وبعض المواقع بالمحور الغربي للمدينة.

     

    وتدعم القاهرة والإمارات, الجنرال خليفة حفتر في تمرده ضد حكومة الوحدة الليبية المعترف بها أمميا في محاولة منهم لتعزيز الانشقاق بالشارع الليبي بعد الاطاحة بالزعيم معمر القذافي.

     

    واندلعت الاشتباكات بعد محاولة قوات حفتر التقدم نحو مواقع مقاتلي المجلس والسيطرة لكن الألغام التي زرعها مقاتلو المجلس بالمنطقة المؤدية إلى مواقعهم حالت دون ذلك، وأدى انفجار أحد هذه الألغام إلى إعطاب دبابة تابعة لحفتر، كما سقط عدد آخر من أفراد قواته قتلى بينهم قائد ميداني جراء انفجار ألغام أرضية زرعها مقاتلو المجلس.

     

    وذكرت مصادر ميدانية ومحلية للجزيرة أن قوات حفتر “كانت خلال هجومها مسنودة بقصف جوي كانت تنفذه طائرة ميغ تابعة وطائرة أخرى أجنبية شنت غارات استهدفت مواقع محددة لقوات مجلس الثوار”.

     

    وقالت المصادر إن “الطيران الحربي المحلي والأجنبي التابع لقوات حفتر استهدف منازل مدنيين بمنطقة قنفودة شمال غرب بنغازي ما أدى إلى انهيار اثنين منها، وكانت توجد في أحدهما عائلة مكونة من الزوجين وأربعة من الأبناء وأن الزوجة قتلت في القصف وبقية أفراد الأسرة أصيبوا” مضيفة أن قوات حفتر أمطرت منطقة قنفودة بقذائف الهاون والمدفعية خلال الاشتباكات وكانت تطلقها بشكل عشوائي.

     

    وأعلن “مركز السرايا للإعلام” التابع لمجلس شورى ثوار بنغازي أن مقاتلي المجلس “عثروا على ذخيرة مصرية في أحد المواقع التي كان يتمركز فيها مقاتلو حفتر بالمحور الغربي لبنغازي” وحرص المركز على توثيق العثور على تلك الذخائر بالصور وزود الجزيرة بعدد منها.