الوسم: بنغازي

  • حفتر بلا فرنسيين في ليبيا.. والسيسي وبن زايد يمهلانه شهر لإنهاء المعضلة أو الإطاحة

    حفتر بلا فرنسيين في ليبيا.. والسيسي وبن زايد يمهلانه شهر لإنهاء المعضلة أو الإطاحة

    أكدت مصادر عسكرية وأمنية ليبية أن القوات الفرنسية الخاصة الداعمة للقوات التابعة لمجلس النواب المنعقد شرقي ليبيا، والتي يقودها الانقلابى خليفة حفتر المدعوم من الإمارات انسحبت من منطقة بنغازي منذ قرابة 35 أيام، غير أنها لم تستبعد عودتها مرة أخرى في أي وقت.

     

    وقالت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، أنها لاحظت في الأيام القليلة الماضية تراجعاً كبيراً لطائرات الرصد بدون طيار والثى من المرجح أنها كانت تابعة للقوات الفرنسية.

     

    ورجّحت أن القوات الفرنسية الخاصة والتى يصل عددها بضع عشرات، ربما تكون قد ذهبت بعد خروجها من بنغازي إلى قاعدة أميركية قريبة من مالطا، دون أن تستبعد في الوقت نفسه، عودة هذه القوات في أي وقت إلى المدينة.

     

    المصادر لم توضح الأسباب التى دفعت القوات إلى الانسحاب من المدينة الليبية، غير أن هذه الخطوة تأتي بعد تصريحات صحفية لعضو المجلس الرئاسى لحكومة الوفاق، محمد عمارى، قال فيها إن الحكومة الفرنسية تعهدت بإيقاف عملياتها العسكرية فى مدينة بنغازى بعد إخطارها باستياء حكومة الوفاق الوطنى من تلك العمليات واعتبارها “تدخلاً سافراً”، فضلاً عن استدعائها السفير الفرنسي آنذاك.

     

    والشهر الماضى، أعلنت فرنسا مقتل 3 من جنودها كانوا يقومون بعمليات استخباراتية فى تحطّم مروحيتهم فى بنغازى شرقى ليبيا، فى إعلان يُقر بوجود قوات فرنسية فى هذا البلد.

     

    اجتماع سرى فى القاهرة بحضور إماراتي يعطي مهلةً لحفتر لإنهاء الحرب في بنغازي

    وكشفت مصادر عن اجتماعات سرية دارت في القاهرة بين عدد من المسؤولين المصريين والليبيين بحضور مندوبين عن دولة الإمارات يومي 26 و27 يوليو الماضى، بهدف بحث قدرة المجلس الرئاسي وقوات حفتر على مواجهة “ثوار” بنغازى.

     

    مهلة للقضاء على الثوار

    وأكدت ذات المصادر أن الجانبين المصري والإماراتي اقترحا أن تكون هناك مهلة زمنية لحفتر تقدر بشهر، لإنهاء الحرب في بنغازي بالقضاء التام على مجلس شورى ثوار بنغازي وسرايا الدفاع عن بنغازي المناوئين له ولعملية الكرامة التي يقودها.

     

    هذه المهلة تأتي نظراً للعبء الذي أصبح يمثله حفتر على الدول الداعمة له وهي مصر والإمارات وفرنسا أساساً، إذ يعتبر أي دعم لأي طرف من أطراف النزاع الليبي خرقاً واضحاً لقرارات مجلس الأمن التي تمنع كل دول العالم من تقديم أي دعم كان لأي طرف في ليبيا.

     

    يُذكر أن فرنسا تعرضت لنقد شديد من عدد من الدول الأوروبية لدعمها العسكري لحفتر، الذي اعترفت به رسمياً منذ أسبوعين إثر مقتل ? من جنودها بعمليات قتالية في بنغازي، الأمر الذي من شأنه تعطيل الاتفاق السياسي وعرقلته. وفق ما نشرته صحيفة الشعب المصرية.

     

    مجلس رئاسي جديد

    ذلت المصادر أكدت أن الجانبين المصري والإماراتي قدما طرحاً لرئيس المجلس الرئاسي فايز السراج يتعلق بإعادة تشكيل المجلس من جديد، من خلال استبعاد كل من عبدالسلام كجمان ومحمد العماري وأحمد معيتيق من المجلس الرئاسي، وتعويضهم بأشخاص يكونون أكثر قدرة على مواجهة الثوار.

     

    وفي هذا الصدد اقترح الجانب المصري اسم فوزي عبدالعال الذي تقدر المخابرات المصرية أنه أقدر على مواجهة الثوار ومحاصرة رئيس المجلس الأعلى للدولة عبدالرحمان السويحلي المحسوب على تيار الثورة.

     

    ويشمل الاقتراح المصري الإماراتي أن يتم دعم وزير الدفاع المقترح في حكومة الوفاق مهدي البرغثي على أن يستمر في القتال في بنغازي ضد من تصنفهم مصر والإمارات بـ”الإسلاميين” وهما مجلس شورى ثوار بنغازي وسرايا الدفاع عن بنغازي.

     

    دعم فرنسي

    وكشفت المصادر  أن اللقاء جرى تحت إشراف المخابرات المصرية وبدعم وتنسيق فرنسي، وحضره كل من رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج ونائبيه موسى الكوني وفتحي المجبري، ولم تتم دعوة باقي أعضاء المجلس الرئاسي، كما حضر وزير الدفاع الملكف في حكومة الوفاق الليبية مهدي البرغثي ورئيس برلمان طبرق صالح عقيلة، كما شارك في الاجتماعات اللواء خليفة حفتر دون أن تعلن الدبلوماسية المصرية عن حضوره.

     

    الخارجية المصرية من جهتها أعلنت رسمياً أن هذه الاجتماعات تأتي في إطار الجهود التي تبذلها القاهرة للتقريب بين وجهات نظر المجلس الرئاسي الذي يقوده السراج والمنبثق عن اتفاق الصخيرات وبين برلمان طبرق الذي يترأسه صالح عقيلة الرافض لمنح حكومة الوفاق المنبثقة عن الحوار السياسي الثقة اللازمة لكي تنطلق في ممارسة مهامها وفق الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات نهاية السنة الماضية.

     

    قوات أجنبية في ليبيا

    وأعلن السراج، الأربعاء 10 أغسطس 2016، أن بلاده ليست بحاجة لقوات أجنبية على الأراضي الليبية لمساعدة القوات التي تقاتل تنظيم “الدولة الإسلامية”، وذلك في مقابلة مع صحيفة “كورييري ديلا سيرا” الإيطالية.

     

    وكانت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية كشفت، الثلاثاء، أن قوات خاصة أميركية موجودة على الأرض، وتقدم للمرة الأولى دعماً مباشراً للقوات الليبية التي تقاتل تنظيم “الدولة الإسلامية” في منطقة سرت.

     

    وقال السراج في المقابلة: “نحن لسنا بحاجة لقوات أجنبية على الأراضي الليبية”، مضيفاً “طالبت فقط بضربات جوية أميركية لابد من أن تكون جراحية جداً ومحدودة في الزمن والمكان، ودائماً بالتعاون معنا”.

     

    وتابع المسؤول الليبي: “بإمكان جنودنا إنجاز المهمة وحدهم بعد الحصول على الغطاء الجوي”.

     

    وتشن قوات حكومة الوفاق الوطني حملة عسكرية منذ 12 مايو الماضي لاستعادة السيطرة على مدينة سرت الواقعة على البحر المتوسط على بعد 450 كلم شرق طرابلس. وكان مسلحو التنظيم الجهادي سيطروا على سرت منذ يونيو 2015.

     

    وتقوم الطائرات الأميركية بطلب من حكومة الوفاق الوطني بضرب مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية منذ الأول من أغسطس الجاري.

     

    وأفادت “واشنطن بوست” أيضاً بأن القوات الأميركية تعمل في ليبيا بالتعاون مع البريطانيين ويتم تبادل المعلومات الاستخباراتية بين البلدين.

     

    وحذر السراج من “خطورة” تنظيم الدولة الإسلامية الذي يمكن أن يستخدم كل الوسائل لإرسال عناصره إلى إيطاليا وأوروبا”، مضيفاً أنه “لن يفاجأ إذا علم أن مقاتلين من التنظيم اندسوا بين المهاجرين على الزوارق” المتجهة الى الشواطئ الإيطالية.

     

    وكانت إيطاليا اعترفت بحكومة الوفاق الوطني الليبية وسمحت للولايات المتحدة باستخدام قواعدها ومجالها الجوي لشن ضربات جوية ضد مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا.

     

    من جهة ثانية قال السراج إنه “يمكن” أن يزور روسيا “قريباً”، مشدداً على أن حكومته تقيم “علاقات جيدة” مع موسكو.

  • اجتماع سري جرى في القاهرة بحضور إماراتي يعطي مهلةً لحفتر لإنهاء الحرب في بنغازي

    اجتماع سري جرى في القاهرة بحضور إماراتي يعطي مهلةً لحفتر لإنهاء الحرب في بنغازي

    نشر موقع “هافينغتون بوست عربي” تقريرا قال فيه إن حصل من مصادر موثوقة على معلومات تكشف عن اجتماعات سرية دارت في القاهرة بين عدد من المسؤولين المصريين والليبيين بحضور مندوبين عن دولة الإمارات يومي 26 و27 يوليو/تموز الماضي، بهدف بحث قدرة المجلس الرئاسي وقوات حفتر على مواجهة “ثوار” بنغازي.

     

    وأكدت المصادر بحسب “هافينغتون بوست” أن الجانبين المصري والإماراتي اقترحا أن تكون هناك مهلة زمنية لحفتر تقدر بشهر، لإنهاء الحرب في بنغازي بالقضاء التام على مجلس شورى ثوار بنغازي وسرايا الدفاع عن بنغازي المناوئين له ولعملية الكرامة التي يقودها.

     

    هذه المهلة تأتي نظراً للعبء الذي أصبح يمثله حفتر على الدول الداعمة له وهي مصر والإمارات وفرنسا أساساً، إذ يعتبر أي دعم لأي طرف من أطراف النزاع الليبي خرقاً واضحاً لقرارات مجلس الأمن التي تمنع كل دول العالم من تقديم أي دعم كان لأي طرف في ليبيا.

     

    يُذكر أن فرنسا تعرضت لنقد شديد من عدد من الدول الأوروبية لدعمها العسكري لحفتر، الذي اعترفت به رسمياً منذ أسبوعين إثر مقتل ٣ من جنودها بعمليات قتالية في بنغازي، الأمر الذي من شأنه تعطيل الاتفاق السياسي وعرقلته.

     

    مجلس رئاسي جديد

    ذلت المصادر أكدت أن الجانبين المصري والإماراتي قدما طرحاً لرئيس المجلس الرئاسي فايز السراج يتعلق بإعادة تشكيل المجلس من جديد، من خلال استبعاد كل من عبدالسلام كجمان ومحمد العماري وأحمد معيتيق من المجلس الرئاسي، وتعويضهم بأشخاص يكونون أكثر قدرة على مواجهة الثوار.

     

    وفي هذا الصدد اقترح الجانب المصري اسم فوزي عبدالعال الذي تقدر المخابرات المصرية أنه أقدر على مواجهة الثوار ومحاصرة رئيس المجلس الأعلى للدولة عبدالرحمان السويحلي المحسوب على تيار الثورة.

     

    ويشمل الاقتراح المصري الإماراتي أن يتم دعم وزير الدفاع المقترح في حكومة الوفاق مهدي البرغثي على أن يستمر في القتال في بنغازي ضد من تصنفهم مصر والإمارات بـ”الإسلاميين” وهما مجلس شورى ثوار بنغازي وسرايا الدفاع عن بنغازي.

     

    دعم فرنسي

    وكشفت المصادر أن اللقاء جرى تحت إشراف المخابرات المصرية وبدعم وتنسيق فرنسي، وحضره كل من رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج ونائبيه موسى الكوني وفتحي المجبري، ولم تتم دعوة باقي أعضاء المجلس الرئاسي، كما حضر وزير الدفاع الملكف في حكومة الوفاق الليبية مهدي البرغثي ورئيس برلمان طبرق صالح عقيلة، كما شارك في الاجتماعات اللواء خليفة حفتر دون أن تعلن الدبلوماسية المصرية عن حضوره.

     

    الخارجية المصرية من جهتها أعلنت رسمياً أن هذه الاجتماعات تأتي في إطار الجهود التي تبذلها القاهرة للتقريب بين وجهات نظر المجلس الرئاسي الذي يقوده السراج والمنبثق عن اتفاق الصخيرات وبين برلمان طبرق الذي يترأسه صالح عقيلة الرافض لمنح حكومة الوفاق المنبثقة عن الحوار السياسي الثقة اللازمة لكي تنطلق في ممارسة مهامها وفق الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات نهاية السنة الماضية.

     

    قوات أجنبية في ليبيا

    وأعلن السراج، الأربعاء 10 أغسطس/آب 2016، أن بلاده ليست بحاجة لقوات أجنبية على الأراضي الليبية لمساعدة القوات التي تقاتل تنظيم “الدولة الإسلامية”، وذلك في مقابلة مع صحيفة “كورييري ديلا سيرا” الإيطالية.

     

    وكانت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية كشفت، الثلاثاء، أن قوات خاصة أميركية موجودة على الأرض، وتقدم للمرة الأولى دعماً مباشراً للقوات الليبية التي تقاتل تنظيم “الدولة الإسلامية” في منطقة سرت.

     

    وقال السراج في المقابلة: “نحن لسنا بحاجة لقوات أجنبية على الأراضي الليبية”، مضيفاً “طالبت فقط بضربات جوية أميركية لابد من أن تكون جراحية جداً ومحدودة في الزمن والمكان، ودائماً بالتعاون معنا”.

     

    وتابع المسؤول الليبي: “بإمكان جنودنا إنجاز المهمة وحدهم بعد الحصول على الغطاء الجوي”.

     

    وتشن قوات حكومة الوفاق الوطني حملة عسكرية منذ 12 مايو/أيار الماضي لاستعادة السيطرة على مدينة سرت الواقعة على البحر المتوسط على بعد 450 كلم شرق طرابلس. وكان مسلحو التنظيم الجهادي سيطروا على سرت منذ يونيو/حزيران 2015.

     

    وتقوم الطائرات الأميركية بطلب من حكومة الوفاق الوطني بضرب مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية منذ الأول من أغسطس الجاري.

     

    وأفادت “واشنطن بوست” أيضاً بأن القوات الأميركية تعمل في ليبيا بالتعاون مع البريطانيين ويتم تبادل المعلومات الاستخباراتية بين البلدين.

     

    وحذر السراج من “خطورة” تنظيم الدولة الإسلامية الذي يمكن أن يستخدم كل الوسائل لإرسال عناصره إلى إيطاليا وأوروبا”، مضيفاً أنه “لن يفاجأ إذا علم أن مقاتلين من التنظيم اندسوا بين المهاجرين على الزوارق” المتجهة الى الشواطئ الإيطالية.

     

    وكانت إيطاليا اعترفت بحكومة الوفاق الوطني الليبية وسمحت للولايات المتحدة باستخدام قواعدها ومجالها الجوي لشن ضربات جوية ضد مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا.

     

    من جهة ثانية قال السراج إنه “يمكن” أن يزور روسيا “قريباً”، مشدداً على أن حكومته تقيم “علاقات جيدة” مع موسكو.

  • مقتل جنديين فرنسيين من القوات الخاصة في مدينة بنغازي الليبية بعد إسقاط طائرتهم

    مقتل جنديين فرنسيين من القوات الخاصة في مدينة بنغازي الليبية بعد إسقاط طائرتهم

    “خاص-وطن” قالت صحيفة “لوباريزيان” الفرنسية، إنّ جنديين من القوات الخاصة الفرنسية قتلا الأحد في ليبيا بعد سقوط طائرة “الهيليكبتر” التي كانت تقلّهم في مدينة بنغازي إثر استهدافها من قبل مقاتلين ليبيين.

     

    وذكرت الصحيفة الفرنسية أنّ وجود قوات فرنسية في ليبيا إلى جانب الجيش الليبي الذي يقوده الجنرال المتقاعد خليفة حفتر، لم يعد سرا منذ الربيع الماضي، حيث يساهم هؤلاء الجنود في تدريب منتسبي الجيش الليبي الّذي يقاتلون تنظيم الدولة الإسلامية  شرقي البلاد.

     

    وأكّدت “لوباريزيان” أنّ وزارة الدفاع الفرنسية رفضت الإجابة حول حقيقة مقتل الجنديين الفرنسيين لأنّ لا معلومات لديها حتّى الآن، بحسب المتحدث الرسمي باسم هيئة الأركان الفرنسية.

    ما نشرته صحيفة لوباريزيان الفرنسية
  • وزير الدفاع الليبي ينجو من محاولة اغتيال بعد استهداف موكبه في بنغازي

    وزير الدفاع الليبي ينجو من محاولة اغتيال بعد استهداف موكبه في بنغازي

    نجا وزير الدفاع بحكومة الوفاق الوطني الليبية، العقيد المهدي البرغثي، من محاولة اغتيال من خلال استهدافه بسيارة مفخخة انفجرت بالقرب من موكبه في مدينة بنغازي.

     

    وقد انفجرت السيارة المفخخة في أثناء خروج وزير الدفاع الليبي من مقر الكتيبة 204 في مدينة بنغازي، ليل الأربعاء على الخميس 14 يوليو/تموز،  ما أسفر عن إصابة أحد عناصر الكتيبة و4 مدنيين بجروح ، بينهم امرأة وطفلان.

     

    وأفاد المكتب الإعلامي لوزير الدفاع، أنه تم إسعاف المصابين، مشيرا إلى أنهم تعرضوا لإصابات طفيفة جراء الشظايا التي تطايرت بسبب الانفجار.

     

  • الإمارات تقصف سكّان بنغازي بالقنابل الأمريكيّة

    الإمارات تقصف سكّان بنغازي بالقنابل الأمريكيّة

    “خاص-وطن” نشر مركز السرايا الإعلامي التابع لمجلس شورى ثوار بنغازي صورا لما قال إنّه جزء من شظايا قنابل موجهة أمريكية الصنع تلقيها الطائرات الإماراتية على مناطق سيطرة مجلس شورى ثوار بنغازي.

    وتظهر الصور الأربعة التي تداولتها حسابات ليبيّة على مواقع التواصل الإجتماعي شظايا كتب عليها أرقام وحروف إنقليزيّة.

    وتدعم الإمارات الجنرال خليفة حفتر ماديّا وعسكريّا في عمليّاته التي يقودها في ليبيا ضدّ الجماعات الجهاديّة بالإضافة إلى قوات فجر ليبيا.

    يذكر أنّ “وطن” كانت قد نشرت في شهر أبريل الماضي مجموعة من الصور الّتي تظهر عددا من المدرّعات التي أرسلتها الإمارات لدعم قوات الجنرال خليفة حفتر قائد الثورة المضادة في ليبيا.

     

  • مفتي ليبيا السابق يفتي بوجوب محاربة الجيش الليبي ويصفه بـ”الفئة الباغية” التي يجب قتلها

    أفتى مفتي ليبيا السابق الصادق الغرياني، بوجوب قتال الجيش الليبي في بنغازي، معتبرا هذا القتال بأنه لا يشترط فيه إذن ولي الأمر أو الأهل والأسرة أو الأب أو الأم.

     

    وناشد الغرياني عبر محطة تلفزيونية تابعة للإخوان المسلمين، كل القادرين على التوجه لبنغازي للقتال في صفوف الجماعات المتشددة، ووصف ذلك بـ”الجهاد”، بحسب بوابة افريقيا الاخبارية الليبية.

     

    ووصف الغرياني، الذي أقيل من جانب مجلس النواب المنتخب، القوات المسلحة العربية الليبية والقوات المساندة لها التي تقاتل “الإرهابيين” وتتبع سلطات البلاد الشرعية، بالفئة الباغية، ووصف قتال الجماعات المتشددة في بنغازي بـ”جهاد الدفع″، على حد تعبيره.

     

    وتشهد مدينة بنغازي اشتباكات عنيفة في عدة محاور بين قوات الجيش والوحدات المساندة له من شباب المناطق من جهة، وتحالف مجلس شورى ثوار بنغازي وتنظيمي داعش وأنصار الشريعة.

     

    يشار إلى أن ليبيا يعصف بها القتال والفلتان الأمني وتتنازع على ادارتها حكومتان وبرلمانان منذ سيطرة ميليشيات فجر ليبيا على العاصمة طرابلس في أب/ أغسطس عام .2014

     

    وتتخذ الحكومة المؤقتة ومجلس النواب المعترف بهما دوليا من طبرق مقرا لهما فيما تتخذ حكومة الانقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام (البرلمان) المنتهية ولايته من طرابلس مقرا لهما.

  • ‘فورين بوليسي‘: ما سرّ اهتمام أمريكا ببنغازي دون نفس الإهتمام للحرب في العراق؟!

    ‘فورين بوليسي‘: ما سرّ اهتمام أمريكا ببنغازي دون نفس الإهتمام للحرب في العراق؟!

    نشرت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، مقالا للكاتب “توماس ريكس”، المتخصّص في الشأن العسكري، تساءلت فيه عن الأسباب التي تقف وراء اهتمام الأمريكان الفائق ببنغازي دون ايلاء الاهتمام نفسه للحرب الدائرة رحاها في العراق.

     

    وقال توماس في مقاله الذي عنونه “لماذا يولي الأمريكان اهتماما ببنغازي أكثر من حرب العراق؟”: ”لا أفهم التركيز غير المناسب (في غير محله) على نصف يوم أمضيناه في بنغازي، مقارنة بعشرة أعوام برمتها أمضيناها في العراق.

     

    وتابع القول: عندما يقول البعض انها مجرّد حقائق، أدرك بأننا لا نعلم متى اتخذ قرار الحرب في العراق؟ ومن شارك في اتخاذه؟ وما زلنا لا ندري لماذا كانت المخابرات مرتبكة ومشوشة؟ كما لا نعلم عدد الأمريكيين الذين قتلوا في هناك؟ لأن حفظ سجلات الوفيات كان مشوبا بالتناقضات وزائفا للغاية. ومع ذلك، يدعو بعض الناس، ولاسيما في الكونغرس، إلى مزيد من الشفافية حول ما يجري في بنغازي”.

     

    وتساءل توماس في مقاله عن الشيء الذي يجهله بشأن هذه الحرب، وما هي الحلقة المفقودة؟ فتوجه بالسؤال إلى بعض أصدقائه ”الأذكياء”، فكتب أحدهم وهو عقيد متقاعد يدعى تشارلز كروهن، ما يلي: ”توم، من السهل فهم الامور البسيطة (بنغازي) مقارنة بتلك المعقدة (العراق). وفيما يخص تضليل ”الجمهورية”، بالعمل ضد مصالحها العليا، نجد بأن ما حدث في العراق مروّع مليون مرة، كما تقول تماما”.

     

    وتابع القول هناك موضوع آخر، يمكن اعتباره حساسا إلى حد ما. كثيرون منا (بينهم أنا) أيدوا الحرب على العراق لأنهم صدّقوا ادعاءات الإدارة الأمريكية حول برنامج أسلحة الدمار الشامل في العراق خاصة بعد تبنى وزير الخارجية الأمريكي كولن باول صدقية الحجة. لذا قد يبدو محرجا للغاية الاعتراف بأننا كنا مسيرين وقد تم التلاعب بنا، والضحك على ذقوننا. وبالنسبة لأولئك للذين فقدوا حياتهم او بُتر احد اطرافهم فهو بالكاد التعبير المناسب. شيء محير”.

     

    وجدير بالذكر أنّ الكونغرس الأمريكي اتخذ قرارا يسمح باستخدام القوة العسكرية، وأُعلنت الحرب الأمريكية على العراق في 20 مارس 2003، بهدف تفكيك ترسانة صدام حسين من هذه الاسلحة التي تهدد أمنها وأمن حلفائها من قوات التحالف، وتبين مع مرور الوقت.

     

  • بنغازي تشتعل بمعارك بين قوات حكومية داعمة لحفتر وميليشيات إسلامية

    بنغازي تشتعل بمعارك بين قوات حكومية داعمة لحفتر وميليشيات إسلامية

    قتل ما لا يقل عن 4 جنود في اشتباكات قرب بنغازي بين قوات حكومية داعمة للواء السابق خليفة حفتر والميليشيات الاسلامية التى تسيطر على المدينة.
    ويأتي ذلك بعد يوم واحد من تعهد حفتر باستعادة المدينة من ايدي من سماهم “الجماعات الارهابية”. في الوقت نفسه تتهم الميليشيات حفتر بالسعي لاعادة احياء النظام القديم والاستيلاء على حكم البلاد.
    وتشهد بنغازي اشتباكات متواصلة بين الميليشيات الاسلامية وقوات من الجيش الليبي المدعومة من قوات موالية للواء السابق حفتر.
    وهاجمت ميليشيا انصار الشريعة معسكر مدرعات تتمركز فيه عناصر سابقة في الجيش الليبي موالية لحفتر وهو ما يعد اخر معاقل قوات الحكومة منذ ان تمكنت المليشيات الاسلامية من طرد القوات الخاصة التابعة للجيش خارح بنغازي الشهر الماضي.
    وتتهم الميليشيات الاسلامية مصر والامارات بدعم حفتر بالسلاح والمال كما تتهم القوات الجوية المصرية بقصف مواقعها لتمهيد الطريق امام قوات حفتر وهو الامر الذي تنفيه الدولتان.
    وأكد كل من رئيس الوزراء عبد الله الثني والناطق باسم حفتر محمد حجازي أن الجيش تمكن من الاستيلاء على المعسكر التابع لكتيبة 17 فبراير المناوئة والتي تنضوي في التحالف المعروف بـ”مجالس الشورى” والذي يضم مروحة عرضية من المليشيات الاسلامية.
    ولم يتم التأكد من الخبر من مصدر مستقل إلا أن مراسل وكالة رويترز للانباء شاهد اعمدة الدخان تتصاعد من الموقع مما يشير إلى ان المعركة لم تضع اوارها بعد.
    واكدت مصادر صحية مقتل 4 جنود على الاقل واصابة عشرات آخرين ومن المرجح زيادة اعداد القتلى بسبب وجود اصابات خطيرة.
    ويضرب العنف ليبيا في وقت تحولت فيه الجماعات المسلحة التي ساعدت في إسقاط حاكم ليبيا السابق معمر القذافي عام 2011 لقتال بعضها البعض سعيا للهيمنة السياسية والسيطرة على الثروة النفطية الضخمة للبلاد.
    واضطر البرلمان المنتخب لاتخاذ مدينة طبرق في شرق البلاد مقرا لجلساته بعدما فقدت الحكومة السيطرة على طرابلس في هجوم لجماعة مسلحة من مدينة مصراتة غربي ليبيا.
    وشكلت القوى المناوئة للبرلمان المنتخب برلمانيا آخر وعينت رئيسا لحكومة موازية.
    يذكر ان الحكومة الليبية والبرلمان السابقين قد اتهما حفتر قبل عدة اشهر بالقيام بانقلاب عسكري للسيطرة على الدولة ثم اعلنت عدة جماعات مسلحة التصدي له في حين ايدته عدة افرع من الجيش وشخصيات سياسية.
    ويعد حفتر احد قادة الجيش الليبي اثناء فترة حكم الرئيس الليبي السابق معمر القذافي.

  • “حفتر”.. هزيمة تلو الأخرى والنتيجة انقلاب القبائل الليبية عليه بعد أن أيدته

    “حفتر”.. هزيمة تلو الأخرى والنتيجة انقلاب القبائل الليبية عليه بعد أن أيدته

    أفادت مصادر من الثوار في مدينة بنغازي في الشرق الليبي، بأن عددا من المدرعات المقاتلة وصلت الأحد من مصر إلى المقاتلين الموالين للواء الليبي المنشق خليفة حفتر في القاعدة الجوية بنينا، شرق مدينة بنغازي.

    ويأتي هذا الدعم في أعقاب الهجوم العنيف الذي يشنه مجلس شورى ثوار بنغازي على آخر معقل لمؤيدي حفتر في بنغازي وضواحيها.

    وأسفر الهجوم في يومه الرابع عن مقتل أكثر من 100 مسلح وإصابة أكثر من 250 من القوات الموالية لحفتر.

    وفي المقابل، سقط تسعة قتلى من ثوار بنغازي في هذه المعارك.

    يذكر أن هذه الهزائم المتتالية وما ترتب عنها من خسائر في الأرواح بين صفوف القوات الموالية لحفتر، قد تسببت في تأليب عدد من القبائل ضده، منها قبيلة العواقير التي هبت لمساندته إثر إعلانه عن عملية “الكرامة”.

    ويرى عددا من أعيان القبيلة أن حفتر يقود شبابهم إلى الموت في مغامرات عسكرية غير محسوبة.

    وكانت قبيلة العواقير، وهي من أهم القبائل في مدينة بنغازي وضواحيها، قد طلبت من حفتر في وقت سابق الخروج من مناطقها بعدما تحالفت معه.

    وفي السياق ذاته، فإن الهزائم المتكررة التي مني بها حفتر سببت له خلافات حادة في صفوف قواته، وصلت إلى درجة التمرد من قبل عدد من ضباطه، وأهم هؤلاء ونيس أبو خمادة؛ آمر القوات الخاصة بالجيش الليبي الذي سبق وأعلن تأييده لحفتر.

     

  • ليبيا: كاد اللواء خليفة حفتر ان يغتال في هجوم خارج بنغازي قبل ان ينهي انقلابه

    ليبيا: كاد اللواء خليفة حفتر ان يغتال في هجوم خارج بنغازي قبل ان ينهي انقلابه

    نجا اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر من هجوم انتحاري استهدف مقرا له خارج بنغازي فيما قتل ثلاثة من حراسه.

    وقال المتحدث باسمه محمد الحجازي إن انتحاريا قاد سيارة مدججة بالمتفجرات الى قاعدة حفتر مضيفا أن اللواء لم يصب بسوء.

    كما اطلق مسلحون قذيفة آر بي جيه على مكتب رئيس الوزراء الليبي الجديد أحمد معيتيق الاربعاء دون أن يصب بأذى لأنه كان خارج المبنى، حسبما ذكرت وكالة رويترز للأنباء نقلا عن أحد مساعديه.

    في غضون ذلك، قتل كبير عمال الإغاثة التابع للصليب الأحمر الدولي في مصراته قتل بالرصاص بعد اجتماع حضره في مدينة سرت شرقي البلاد.

    و قال المتحدث باسم الصليب الأحمر لمراسلة بي بي سي في ليبيا رنا جواد إن الموظف الذي لقي مصرعه سويسري الجنسية وإنه مات متأثرا بجراحه دون مزيد من التفاصيل.

    ويقود حفتر ما يطلق عليه “عملية الكرامة” لـ”تطهير” ليبيا من الميليشيات الإسلامية التي قال إن ضعف الحكومة المركزية في العاصمة طرابلس فشل في السيطرة عليها.

    وشنت قوات حفتر الشهر الماضي هجمات جوية وبرية على مليشيات مسلحة في بنغازي خلفت نحو 70 قتيلا.

    ويرغب حفتر في أن تعين الهيئة القضائية حكومة أزمة تشرف على إجراء انتخابات بعدما اتهم مسؤولين ليبيين “بتغذية الإرهاب”.

    وأعلنت عشرات الجهات الحكومية دعمها لحفتر.

    لكن الحكومة الليبية قالت إن الحملة التي يشنها حفتر تمثل “محاولة انقلابية” وأمرت باعتقال المشاركين في حملته.

    وتشهد ليبيا اضطرابات بعد مرور ثلاث سنوات على انطلاق الحملات الجوية التي شنها حلف شمال الأطلسي (الناتو) وأطاحت بنظام العقيد معمر القذافي.

    وأدى انهيار حكم القذافي إلى نشوب اضطرابات في ليبيا، الأمر الذي ترتب عليه تعثر مؤسسات البلاد.