الوسم: بنغازي

  • قوات حفتر أخرجت الجثث من القبور ومثلت بها لكن الإمارات مرتاحة جدا لأوضاع حقوق الإنسان

    قوات حفتر أخرجت الجثث من القبور ومثلت بها لكن الإمارات مرتاحة جدا لأوضاع حقوق الإنسان

    في الوقت الذي تتحدث فيه المنظمات الحقوقية وعلى رأسها هيومن رايتس ووتش عن انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان وتمثيل في الجثث، خرج مندوب الإمارات بتصريحات غريبة يمدح ما قامت به قوات حفتر ويعتبرها تطور.

    وتحدث المندوب الدائم للدولة لدى الأمم المتحدة عبيد الزعابي أن أبوظبي عن ارتياح أبوظبي لأوضاع حقوق الإنسان في ليبيا.

    وقال الزعابي “تسجل بارتياح ما حققته ليبيا من تقدم في مجال حقوق الإنسان، بالرغم من التحديات الأمنية والسياسية التي لا تزال تعرقل إتمام العملية السياسية الشاملة على المستوى الوطني، وما يترتب عنها من آثار سلبية على منظومة حقوق الإنسان، وتعطيل مسار دولة القانون وإقامة المؤسسات الوطنية ذات الصلة”.

    وقال الزعابي أمام مجلس حقوق الإنسان المنعقد حاليا في جنيف، إن الإمارات انضمت إلى بيانات كل من مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمجموعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.

    وكان جو ستورك، نائب مديرة منظمة “هيومن رايتس ووتش” قال إن قوات تابعة للجيش الليبي بقيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر قد تكون ارتكبت جرائم حرب في مدينة بنغازي.

    ودعا ستورك في بيان قيادة الجيش الوطني الليبي، بالتعامل عاجلا “مع هذه الادعاءات المخيفة من خلال التحقيق مع المشتبه بارتكابهم الجرائم، ومنهم قيادات عسكرية عليا ربما تتحمل مسؤولية شخصية”.

    وأشار البيان إلى أن “جرائم حرب قد تكون ارتكبت تشمل قتل وضرب المدنيين والإعدام الميداني والتمثيل بجثث مقاتلي المعارضة في مدينة بنغازي شرقي ليبيا في مارس 2017”.

  • قوات حفتر بكل “وقاحة”: لولا الطيران المصري ما استطعنا استعادة منطقة الهلال النفطي

    قوات حفتر بكل “وقاحة”: لولا الطيران المصري ما استطعنا استعادة منطقة الهلال النفطي

    بعد سلسلة الفضائح المتلاحقة التي طالت قوات “الكرامة” التابعة للواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر وكشفتها الكثير من الصحف العالمية التي أكدت عدم قدرة قوات “الكرامة” على المواجهة بدون الدعم الخارجي وخاصة الطيران، اضطرت القوات للإعتراف بأن الطيران المصري شارك في المعارك الأخيرة التي خاضتها في مدينة بنغازي.

     

    وقال مُدير مكتب الإعلام بـ”قوة الردع الخاصة”، أحد أفرع قوات “حفتر” أحمد بن سالم، إن الطيران الحربي المصري شارك في هجوم بنغازي الأخير لاستعادة منطقة الهلال النفطي التي سيطرت عليها سرايا الدفاع عن بنغازي.

     

    واعتبر “بن سالم” في تصريحات لموقع “الخليج أونلاين”، أن الطيران الحربي المصري كان أحد الأسباب الرئيسية التي ساعدت في السيطرة على مدينة قنفودة غربي بنغازي.

     

    وكان المحلل السياسي والعسكري الفرنسي “أرنو ديلالاند”، قد كشف أمس الأربعاء أن اللواء الليبي المتمرد “خليفة حفتر”،  أصبح يعتمد بشكل كامل على سلاحي الجو المصري والإماراتي لتنفيذ عملياته، بسبب فقدانه عددا من طائراته مؤخرا، مشيرا إلى ان سلاح الجو الإماراتي حوَّل خسارة قوات “حفتر” لمنطقة الهلال النفطي إلى نصر.

     

    وقال “ديلالاند” في مقال نشره موقع “ميدل إيست آي” البريطاني،  إن الهجوم المضاد الذي شنته قوات “حفتر” على سرايا الدفاع عن بنغازي وتحالف حماية المنشآت النفطية التي تمكنت من السيطرة على المدن الساحلية بالقرب من الموانئ النفطية قبل هذا الهجوم المضاد بعشرة أيام، أثار الشكوك لدى المراقبين في كيفية خسارة قوات حفتر لمنطقة بالكامل في أيام قليلة ثم استعادتها سريعا.

     

    وكشف “ديلالاند” في مقاله أن الضربات الجوية الأخيرة على منطقة الهلال النفطي لم تنفذ من قبل سلاح الجو التابع لحفتر، وإنما من سلاح الجو الإماراتي أو المصري أو كليهما، مرجحا من سلاح الجو الإماراتي الذي يمتلك طائرات بطيار ومن دون طيار هناك، وبعض هذه الطائرات يقودها طيارون مرتزقة.

     

    وفي 18 مارس/آذار الجاري، سيطرت القوات الموالية لـ”حفتر” بالكامل على منطقة قنفودة وعمارات الـ12 في المدخل الغربي لمدينة بنغازي شرق ليبيا، إثر اشتباكات مع مقاتلي “مجلس شورى ثوار بنغازي” (كتائب إسلامية شاركت في الإطاحة بمعمر القذافي في العام 2011).

     

  • “إيكونوميست”: الروس وحلفاؤه يعتبرونه “كنزاً دفيناً”.. حفتر يفرض نفسه بالسيطرة على شريان الاقتصاد الليبي

    “إيكونوميست”: الروس وحلفاؤه يعتبرونه “كنزاً دفيناً”.. حفتر يفرض نفسه بالسيطرة على شريان الاقتصاد الليبي

    تجسد عدد من الأماكن الفوضى الحاصلة في ليبيا ومن أفضل هذه الأماكن مواني النفطي الليبية في السدر ورأس لانوف، حيث انتقلت السيطرة عليها مرتين في مارس/أذار.

     

    أولا تمت السيطرة عليها من سرايا الدفاع عن بنغازي وهي فصيل إسلامي، استطاع استعادتها من قوى «خليفة حفتر» رئيس ما يسمى الجيش الوطني الليبي وقد سلمت سرايا الدفاع عن بنغازي الموانئ إلى القوات المتحالفة مع حكومة الوفاق الوطني في العاصمة طرابلس، قبل أن يستعيد «حفتر» السيطرة علي الموانئ مرة أخرى.

     

    دخلت ليبيا في حرب أهلية منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، وفي البداية وقف فيها الشرق ضد الغرب ولكن الآن هناك الكثير من الجماعات المقاتلة التي تجعل من الصعب رسم خطوط المعركة. وقد فشلت محاولة من جانب الأمم المتحدة لإنشاء حكومة موحدة عام 2015، وحتى مدينة طرابلس شهدت على بعض أعمال العنف. واليوم نجد أن إنتاج النفط وهو شريان الحياة الاقتصادية في ليبيا، مهدد بسبب القتال، وهذا قد يحفز تورط أعمق لروسيا التي تقول إنها تريد الاستقرار، ولكنها تدعم «حفتر».

     

    يقول «ماتيا تولادو» من المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية: على الرغم من أن «حفتر» على الأقل حتى الآن، خرج منتصرا، من هذه المعركة التي لا تعد حاسمة، فهو يعتقد أنه هو الوحيد الذي يستطيع أن يوحد البلاد ويدحر الإرهابيين. «إنه يتصرف وكأنه رجل قوي، لكنه ليس لديه قدرات رجل قوي». إن جيشه الوطني هو ائتلاف لميليشيات متشرذمة من الشرق، تعاونت خلال القتال في بنغازي ودرنة. وفي الواقع، كانت القوات المتحالفة مع حكومة طرابلس هي التي بدأت المعارك مع جهاديي الدولة الإسلامية وطردتهم من معقلهم في مدينة سرت العام الماضي.

     

    وترى روسيا «حفتر» باعتباره عامل استقرار يستحق الدعم. ويقال أنها قد نشرت قوات خاصة في قاعدة جوية في غرب مصر بالقرب من الحدود مع ليبيا. ولكن كل من مصر وروسيا تنفي ذلك. يقول «ديمتري بيسكوف» المتحدث باسم الكرملين إن التدخل المفرط ليس واردا في سياسة روسيا. لكن المسؤولين الأميركيين يرون ذلك من خلال مقارنة تصرفات روسيا في سوريا التي مزقتها الحرب، حيث تدعم روسيا «بشار الأسد». وقد استضافت موسكو «حفتر» ثلاث مرات منذ بداية السنة وفي أحد المشاركات تم استقباله على متن حاملة طائرات، في يناير/كانون الثاني الماضي.

     

    وقد استضاف الروس أيضا رئيس الوزراء حكومة الوفاق «فايز السراج»، في موسكو. ولكن العديد من اللوم وقع على «حفتر» بسبب عدم إحراز تقدم نحو السلام. وكانت مصر، التي تدعم «حفتر» أيضا غاضبة من رفضه إجراء محادثات مباشرة مع السيد «السراج» في قمة في القاهرة الشهر الماضي.

     

    ويحاول «حفتر» الآن حشد التأييد في الداخل والخارج بالقول إن سرايا دفاع بنغازي تابعة للقاعدة. وهو الاتهام الذي رفض من قبل المجموعة. وهدف هذه الدعاية هو الإدارة الأميركية الجديدة، التي لم تتخذ موقفا بشأن ليبيا بعد.

     

    و تعد حكومة الوفاق ضعيفة ومنقسمة حيث أن السيد «السراج» ربما لم يكن يعرف شيئا عن خطة سرايا دفاع بنغازي لمهاجمة الموانئ، لكن وزير الدفاع «المهدي البرغثي» ربما كان يدعم هذا الجهد.

     

    وفي طرابلس تطلق الميليشيات المتنافسة النار في الشوارع، وقد نجا السيد «السراج» نفسه من محاولة اغتيال بإطلاق نار على موكبه في فبراير/ شباط. وتعرض «السراج» لفقدان الدعم حتى بين ميليشيات مصراتة، التي كانت بجانب حكومة الوفاق. ومن المفارقات، وقد تكون نقطة ضعفه أيضا أنه لا يستطيع تحدي بعض الميليشيات التي تقف معه.

     

    لا يريد الليبيون سوى توقف القتال حيث يوجد نقص في كل شيء. على سبيل المثال يوجد نقص في العرض النقدي. ولكن يوجد نقطة مضيئة واحدة هي إنتاج النفط، والذي تضاعف تقريبا ليصل إى 700 ألف برميل يوميا، بعد أن سيطر «حفتر» على في الموانئ سبتمبر/أيلول. وقد انخفضت منذ ذلك الحين إلى حوالي 600 ألف برميل يوميا. ولكن ليبيا التي تملك أكبر احتياطيات نفطية في أفريقيا، تحتاج إلى الإيرادات، التي تذهب إلى البنك المركزي وتمول كل شطر من البلاد. وكما يقول «تولادو»: «ما لم تتمكن ليبيا من الوصول إلى 900 ألف أو مليون برميل يوميا بحلول نهاية العام، فليس لديها أي أمل في تفادي الانهيار المالي».

     

    هذا ليس مستحيلا. فقبل الثورة التي أطاحت بنظام «معمر القذافي» في عام 2011، أنتجت ليبيا 1.6مليون برميل يوميا. وتبدو روسيا متفائلة، فقد وقعت شركة النفط العملاقة روسنفت المملوكة للدولة، اتفاق تعاون مع المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا الشهر الماضي. ولكن الكثير يعتمد على مدى قوة «حفتر» وحلفائه وتعاملهم مع هذا الكنز الدفين.

     

    المصدر: الخليج الجديد نقلا عن إيكونوميست

  • قوات حفتر تثير غضب الليبيين: نبشت قبور مقاتلي ثوار بنغازي ومثلت بجثثهم

    قوات حفتر تثير غضب الليبيين: نبشت قبور مقاتلي ثوار بنغازي ومثلت بجثثهم

    تواصلت الإدانات الليبية لقيام قوات اللواء المتمرد خليفة حفتر بنبش قبور مقاتلي مجلس شورى ثوار بنغازي وإخراج الجثث والتمثيل بها، بينما قالت الأمم المتحدة إنها تنتظر معلومات أكثر حسما.

     

    وأعلنت سرايا الدفاع عن بنغازي أن المنظمات الإنسانية والهيئات الحقوقية المحلية والدولية خذلت العائلات التي كانت محاصرة في قنفودة غرب بنغازي، حتى لقي بعض أفرادها مصرعهم على أيدي مسلحي حفتر خلال اليومين الماضيين.

     

    واستنكرت السرايا ما وصفته بصمت العقلاء من مشايخ القبائل في ليبيا “عن الجريمة العظيمة المتمثلة بنبش قبور مقاتلي وقادة مجلس شورى ثوار بنغازي والتمثيل بها، وقتل النساء والأطفال”.

     

    وقالت السرايا إن صفحة قنفودة طويت بعد أن أظهرت الوجه الحقيقي لمليشيات حفتر، وحذرت الليبيين من “مشروع حفتر الانقلابي وإجرامه”، داعيةً الليبيين إلى الوقوف صفا واحدا “في وجه الانقلابيين”.

     

    يذكر أن المقاتلين التابعين لحفتر قاموا السبت بنبش القبور في منطقة قنفودة، وأخرجوا عددا من الجثث من بينها جثة القائد العسكري بمجلس شورى ثوار بنغازي جلال المخزوم الذي دفن قبل أسبوع، ووضعت جثته على سيارة تجول بها مسلحو قوات حفتر في بنغازي قبل شنقها أمام معسكر قوات الصاعقة.

     

    كما دانت جماعة الإخوان المسلمين الليبية قيام قوات حفتر على مرأى ومسمع من العالم بنبش قبور قادة ومقاتلين بمجلس شورى ثوار بنغازي، والتمثيل بجثثهم في منطقة قنفودة غرب بنغازي.

     

    وقالت الجماعة في بيان إن ارتكاب قوات حفتر هذه الممارسات دون وازع ديني أو خلقي أو إنساني، يعبر عن مدى انتزاع الرحمة من قلوب المنفذين ومسؤوليهم، مضيفة أنّ المسؤولية الشرعية والقانونية والأخلاقية ستطالهم وتلاحقهم مهما طال الزمن.

     

    ودعت الجماعة أطراف الأزمة الليبية إلى ضبط النفس وتغليب مصلحة الوطن العليا، وطالبت بالوقف الفوري لإطلاق النار في أرجاء ليبيا، وأكدت أن الخروج من هذه المرحلة الحرجة لن يكون إلا بتغليب لغة الحوار والمصالحة الوطنية دون إقصاء لأي طرف أو مكون.

     

    من جهته قال فرحان حق المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن المنظمة اطلعت على تقارير بشأن نبش مقاتلين تابعين لحفتر قبورا في بنغازي، مشيرا إلى أن الأمانة العامة تتطلع إلى الحصول على معلومات أكثر حسما حول الموضوع، كما أكد أن الأمم المتحدة تشعر بالجزع من تأثير القتال في جميع أنحاء ليبيا على المدنيين والمرافق الصحية.

  • رئيس التيار السني لإنقاذ مصر: اللهم العن “حفتر” تلميذ “السيسي” وربيب الصليبيين

    رئيس التيار السني لإنقاذ مصر: اللهم العن “حفتر” تلميذ “السيسي” وربيب الصليبيين

    شن المحلل السياسي المصري، ورئيس التيار السنيّ لإنقاذ مصر، الدكتور طارق عبد الحليم، هجوما شديدا على اللواء الليبي المتمرد، خليفة حفتر، واصفا إياه بتلميذ السيسي وربيب الصليب، داعيا الله أن يلعنه ويهلكه.

     

    وقال “عبد الحليم” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” حفتر اللعين المرتد، قتل اليوم ثلة من مجاهدي ال12 عمارة، 20 أخا و4 نسوة، وحرقوا جثامينهم. حفتر تلميذ السيسي وربيب الصليب. اللهم العنه وأهلكه”.

     

    وتشهد بنغازي ثاني أكبر المدن الليبية معارك مسلحة منذ أكثر من عامين بين قوات طبرق بقيادة خليفة حفتر من جهة، و”أنصار الشريعة” و”مجلس شورى الثوار” من جهة أخرى.

     

    وكانت قوات حفتر قد اعلنت اليوم السبت، سيطرتها الكاملة، على منطقة العمارات 12، آخر منا+طق المحور الغربي لمدينة بنغازي، بعد معارك خاضتها مع تنظيم “أنصار الشريعة”، في حين ذكر ناشطون أن قوات حفتر قامت بحرق بعض الجثث ومثلت بها.

     

    وفي وقت سابق اليوم، سقطت طائرة حربية تابعة لحفتر في منطقة بودزيرة ببنغازي، وذلك أثناء قيامها بغارات جوية على مواقع مناهضين في المدينة، فيما نجا قائد الطائرة، بحسب مسؤول عسكري.

     

  • مستشار المرزوقي مهاجما الجيش المصري بعد دعمه حفتر: “أنجس أجناد الأرض في مصر”

    مستشار المرزوقي مهاجما الجيش المصري بعد دعمه حفتر: “أنجس أجناد الأرض في مصر”

    شنَّ البروفيسور محمد هنيد، الأكاديمي التونسي والمحاضر في جامعة السوروبون الفرنسية والمستشار الأول للرئيس التونسي السابق، محمد المنصف المرزوقي، هجوما شديدا مصر وجيشها، متهما إياها بقصف سرايا الدفاع في بنغازي لمساعدة اللواء الليبي المتمرد “العميل”، خليفة حفتر.

     

    وقال “هنيد”  في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” طائرات #مصر #العسكر تقصف سرايا الدفاع عن #بنغازي لمساعدة العميل حفتر على التقدم . أنجس اجناد الارض في مصر”.

     

    وكانت قوات “الكرامة” التابعة للواء المتمرد خليفة حفتر قد شنت هجوما مضادا مدعوما بقصف من الطيران الحربي المتوقع أن يكون مصريا وإماراتيا،على منطقة الهلال النفطي التي سيطرت عليها قوات سرايا الدفاع عن بنغازي قبل أيام وتمكنت من استعادة منطقتين.

  • على غرار الأسد.. “رويترز” تكشف استعانة “حفتر” بمرتزقة روس لبسط نفوذه على ليبيا

    على غرار الأسد.. “رويترز” تكشف استعانة “حفتر” بمرتزقة روس لبسط نفوذه على ليبيا

    قال أوليغ كرينيتسين، هو رئيس مجموعة “آر. إس. بي” الأمنية الروسية، إن قوة من المتعاقدين الأمنيين الخاصين من روسيا عملوا حتى شهرشباط/فبراير الماضي في جزء من ليبيا يسيطر عليه اللواء المتمرد خليفة حفتر.

     

    وأوضح رئيس الشركة في تصريحات لـ”رويترز”، أن وجود المتعاقدين العسكريين ترتيب تجاري. لكن أشخاصا يعملون في مجال الأمن في روسيا يقولون إن ذلك ما كان ليحدث على الأرجح من دون موافقة موسكو.

     

    وأضاف كرينيتسين إنه بعث المتعاقدين إلى شرق ليبيا الشهر الماضي وتم سحبهم في فبراير /شباط بعد إنجاز مهمتهم.

     

    وكشف أن مهمتهم كانت إزالة الألغام من منشأة صناعية قرب مدينة بنغازي بشرق ليبيا في منطقة كانت قوات حفتر قد حررتها من قبضة مسلحين إسلاميين.

     

    ورفض الإفصاح عن الجهة التي استأجرت الشركة لتوفير المتعاقدين أو الكشف عن اسم المنشأة الصناعية، دون ان يوضح ما إذا كانت العملية حصلت على موافقة الحكومة التي تساندها الأمم المتحدة والتي يعتبرها معظم الدول الحاكم

     

    وعقّبت “رويترز”، التي نقلت هذا التصريح، بالقول إنّ “هذه أوضح إشارة حتى الآن على استعداد موسكو لتعزيز الدعم الديبلوماسي والعسكري العلني لحفتر”.

     

     

  • الغارديان: حفتر يطلب مساعدة الإمارات بالسيطرة على الهلال النفطي

    الغارديان: حفتر يطلب مساعدة الإمارات بالسيطرة على الهلال النفطي

    قالت صحيفة الغارديان البريطانية إن قائد محاولة الانقلاب خليفة حفتر، الذي يجمع قواته من جديد لشن هجوم مضاد لاستعادة السيطرة على منطقة السدرة وراس لانوف النفطية، طلب من أبوظبي دعما جويا لتغطية معاركه.

    وفي التقرير الذي كتبه المحرر الدبلوماسي للجريدة البريطانية باتريك وينتور بعنوان “ليبيا تسقط مجددا في الحرب الأهلية وسط معارك بين الفصائل للسيطرة على المنشآت النفطية”، قال إن قوات حفتر تجمع عناصرها في محاولة لشن هجوم معاكس لاسترداد منطقة الهلال النفطي التي سيطرت عليها سرايا الدفاع عن بنغازي.

    وأضاف وينتور إن حفتر يسعى لإقناع أبوظبي بشن غارات جوية لتمهيد الأرض أمام قواته.

    ولفت وينتور وفق موقع “الإمارات ٧١” إلى أن الدبلوماسيين الغربيين يشعرون بالخشية من أن تدمر المعارك البنية التحتية في الساحل الليبي وهي المرافئ المهمة لإنتاج ونقل النفط الذي يعتبر شريان الحياة للبلاد.

    وحثت سفراء كل الأطراف إلى الاعتراف بأن المنشآت النفطية كانت تحت السيطرة الشركة الوطنية للنفط (NOC) والإيرادات يجب أن يتم إرسالها إلى الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس.

    ومنذ الإطاحة بالرئيس الليبي معمر القذافي تشهد ليبيا انقساما سياسيا وعسكريا، لم تفلح جهود أممية وإقليمية في إنهائه حتى اليوم، رغم توقيع اتفاق سياسي في المغرب نهاية 2015، برعاية أممية.

    وتدعم أبوظبي ونظام السيسي قوات المنشق حفتر. واتهم مجلس الأمن في وثيقة رسمية العام الماضي أبوظبي أنها تنتهك حظر السلاح المفروض على ليبيا وتزود حفتر بأسلحة وعتاد ما يسهم في تأجيج الحرب الأهلية.

    وأقامت أبوظبي قاعدة عسكرية شرق ليبيا دون موافقة الحكومة التي تعترف بها الأمم المتحدة في طرابلس، كما كشفت عدة تسريبات قيام طيارين إماراتيين بقصف مقرات لثوار ليبيا مؤخرا.

  • القادم أسوأ بكثير: هكذا خسر حفتر “الهلال النفطي”.. طائرات أبناء زايد لم تنفعه قوات السيسي لم تساعده !

    القادم أسوأ بكثير: هكذا خسر حفتر “الهلال النفطي”.. طائرات أبناء زايد لم تنفعه قوات السيسي لم تساعده !

     

    نشر موقع “ميدل إيست آي” البريطاني تقريرا عن هزيمة الجنرال التمرد خليفة حفتر وخسارته منطقة “الهلال النفطي” في ليبيا بعدما استولت سرايا الدفاع عن بنغازي على المنطقة وطردت قوات حفتر الجمعة الماضية, مشيراً إلى أنه في حال احتفظت تلك القوات بالمناطق التي اخذتها من حفتر فإن المفاوضات حول مستقبل البلاد ستصبح أكثر تعقيدا.

     

    وأفادت أنه في يوم الجمعة الماضي، أعلنت مجموعة “سرايا الدفاع عن بنغازي”، وهي ذات ميول إسلامية، أنها شنت هجوما للسيطرة على المدن الساحلية بين نوفلية ورأس لانوف في الهلال النفطي في ليبيا.

     

    وليس من الواضح حتى الآن من الذي سيفوز في المعركة من أجل الهلال النفطي، إلا أن الخلاف بين الشرق والغرب يتعمق أكثر.

     

    وعلى النقيض من المحاولات السابقة التي أُجهضت من قبل الغارات الجوية، وفقا لتقرير الموقع، فإن هذه المرة تمكنوا من تحقيق أهدافهم، وبهذا وجه هذه المجموعة للجنرال خليفة حفتر وقوات شرق ليبيا التابعة له ومجلس النواب، البرلمان الليبي المعترف بها دوليا.

     

    ربما كان تركيز طائرا الاستطلاع الإماراتية، صينية الصنع، على العاصمة طرابلس ومنطقة سبها في جنوب ليبيا خلال الفترة الأخيرة، ولهذا أمكن لمقاتلي سرايا الدفاع عن بنغازي التحرك وشن هجوم من دون استهداف جوي، ومن ثمَ السيطرة السبت بشكل شبه كامل على مناطق بن جواد والنوفلية والسدرة ورأس لانوف الساحلية.

     

    وسبق لقوات حفتر أن سيطرت في سبتمبر الماضي على موانئ النفط الأربعة في شمال شرق ليبيا (الزويتينة، والبريقة، وراس لانوف، والسدرة) التي تؤمن معظم صادرات النفط الليبي، وكانت حتى سبتمبر تحت سيطرة قوة حرس المنشآت النفطية الموالية لحكومة الوفاق. وكان نجاح حفتر في السيطرة على هذه الموانئ النفطية ضربة موجعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية، المدعومة من الأمم المتحدة.

     

    وأُخذ المدافعون على حين غرة وانسحبوا بسرعة بعد بعض القتال الشديد. هذا في الوقت الذي كثف فيه مجلس شورى للمجاهدين في درنة، شمال شرق برقة، عملياته ضد جيش ليبيا في المنطقة.

     

    وأفاد التقرير أن “سرايا الدفاع عن بنغازي” تحالفت مع ما تبقى من مقاتلي إبراهيم الجضران، القائد السابق في قوات حرس المنشآت النفطية الليبية، والتي منعت أي صادرات النفط من الساحل المركزي لسنوات حتى طُردت من قبل الجيش الوطني الليبي في سبتمبر الماضي..

     

    ونتيجة لذلك، حاول قادة السرايا منذ الخريف الماضي، وبدعم من مفتي ليبيا الشيخ صادق الغرياني، تحفيز كتائب مصراتة القوية للانضمام إلى القتال. وقد نجحت هذه المرة في محاولتها، وهناك إشارة قوية إلى أن عددا من المقاتلين من “لواء المرسى” في مصراتة، صاحب الخبرة، شاركوا في الهجوم، وربما كانوا الطرف الحاسم في خطة الهجوم.

     

    وهناك معلومات تفيد أن تعزيزات لـ”الجيش الوطني الليبي” في طريقها من غرب مدينة الزنتان إلى الهلال النفطي، وإذا تأكد هذا، فقد يصبح تورط مصراتة، بشكل أكبر، أكثر احتمالا.

     

    كما إن تدخل مصر لا يمكن استبعاده، وفقا لتقدير الموقع، ذلك أن المصريين يستخدمون كل الوسائل لمنع الإسلاميين من توليه السلطة في شرق ليبيا.

  • بعد خسارة حفتر الهلال النفطي .. باحث يمني يسخر من السيسي: “شوفلك حد يعطيك نفط مجاني”

    بعد خسارة حفتر الهلال النفطي .. باحث يمني يسخر من السيسي: “شوفلك حد يعطيك نفط مجاني”

    سخر الأكاديمي والباحث اليمني، الدكتورعبد الخالق الرداعي من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وذلك على إثر الهزيمة التي مني بها حليفه اللواء الليبي المتمرد خليفة حفتر وخسارته لمنطقة الهلال النفطي على أيدي سرايا الدفاع عن بنغازي.

     

    وقال “الرداعي” في سلسلة تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” السيسي بين خيارين بعد هزيمة حفتر في الساحل الليبي إما أن يتدخل عسكراً أو يبحث عن نفط مجاني بديلاً عن نفط حفتر”.

     

    وأضاف متسائلا بشكل استنكاري، قائلا: ” كثيراً ما نسمع عن مساعي السلام في ليبيا عندما يكون المهزوم حفتر فماهو السر إذا؟”.