ينظم أحرار تونس وقفة احتجاجية الجمعة 12 سبتمبر 2014 على الساعة العاشرة صباحا أمام سفارة الإمارات بتونس رفضا لتطاول رئيس شرطة دبي سابقا ضاحي خلفان على رئيس الجمهورية الدكتور المنصف المرزوقي.
وكان ضاحي خلفان قد كتب سلسلة تغريدات على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر،يسخر فيها من رئيس تونس ومن بينها : “يا جماعة الخير من يعرف اسم الرئيس التونسي يخبرني؟” و ” “المشكلة أن الواحد مش حاس أن المرزوقي له دور” و ” والله لو عندي واحد طيب مثل المرزوقي أقاعده وأقبله على راسه وأقول له يا حبيبي استرح.. أنت مش للتطوير أنت للتصوير”.
وقد قوبلت تغريدات خلفان بهجوم من أحرار تونس عبر تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي تفضح دور الإمارات في التلاعب بالأمن الداخلي في البلدان التي تعيش شعوبها ثورات ودورها في محاولة إجهاض هذه الثورات.
الوسم: تونس
-

“أحرار تونس” يتظاهرون أمام سفارة الإمارات احتجاجا على تهجم “خلفان” على الرئيس التونسي
-

وزير خارجية تونس: سنعيد العلاقات مع سوريا الشقيقة قريباً
أكد وزير الخارجية التونسي منجي الحامدي، إمكانية عودة العلاقات الدبلوماسية مع سوريا الشقيقة حينما تتوافر الظروف، مؤكداً من جهة ثانية أن مقاومة داعش وغيرها من المنظمات الجديدة يجب ان تكون قاسما مشتركا بين كل دول المنطقة.
وفي المقابلة التي أجراها معه موقع “العهد الإخباري” قال الحامدي حول مستقبل العلاقات مع سوريا بعد فتح المكتب الإداري مؤخرا،” نحن فتحنا مبدئيا تواصلا قنصليا مع جاليتنا في سوريا. فمن واجب الدولة ان يكون لها تواصل مع جاليتها”.
واضاف وزير الخارجية التونسي” إن الظروف غير متوافرة في الوقت الحاضر لارجاع العلاقات الديبلوماسية، لكن هذا لا يمنع، أنه في المستقبل القريب وحينما تتوافر الظروف سنعيد العلاقات مع سوريا بطبيعة الحال، لأنها دولة شقيقة ولها وزنها في العالم العربي”.
وحول خطر عودة التكفيريين التونسيين من سوريا عبر المكتب القنصلي بدمشق قال الحامدي “هناك أناس اختاروا هذا الطريق ومع الاسف لدينا العديد من التونسيين الذي شاركوا في القتال في سوريا وسنتعامل معهم وفقا لقانون الارهاب، سيطبق عليهم القانون ولا شيء غير القانون. لدينا قلق وانشغال من هذه الظاهرة والسلطات الامنية تقوم بواجبها في إطار القانون”.
وبخصوص خطر تمدد داعش الى تونس واستراتيجية مواجهة خطر الارهاب اعتبر وزير الخارجية التونسي ان مقاومة داعش وغيرها من المنظمات الجديدة يجب ان تكون قاسما مشتركا بين كل دول المنطقة لانها مشكلة اقليمية ودولية وليست وطنية ومعالجتها يجب ان تكون معالجة اقليمية ودولية.
واضاف “هذا يفرض على تونس ان تتعاون مع كل الدول المهتمة بهذا الشأن وخاصة دول الجوار والدول العربية للحد من هذه الظاهرة. ونحن نركز في هذا الإطار في سياستنا على الديبلوماسية الامنية التي تقتضي التعامل مع كل الدول المهتمة بهذا الشأن”. -

بالوثائق الإمارات تمول أكبر أحزاب المعارضة التونسية
تداول سياسيون وناشطون، مؤخراً، وثيقتين قالوا انهما سربتا من مصلحة الجمارك التونسية، تفيدان بارسال سيارتين فاخرتين مصفحتين لرئيس حزب تونسي معارض من دولة الامارات.
الوثيقة الأولى كانت على شكل رسالة من السفارة الإماراتية في تونس تحيي من خلالها مصلحة الجمارك التونسية وتطالبها بتسهيل دخول سيارتين فاخرتين حتى يتم إهداؤهما للباجي قائد السبسي، رئيس حزب نداء تونس. أما الثانية فتظهر ببيانات السيارتين العائدة ملكيتهما حسب الوثيقة للباجي قائد السبسي.
وقبل صدور أي تعليق رسمي من مصلحة الجمارك أو من حزب نداء تونس، أعلنت مؤسسات مجتمع مدني، عن عزمها تتبع الباجي قائد السبسي قانونيًا بتهم عدة من بينها التمويل الأجنبي وقبول رشوة والعمالة، وقالت مبادرة سواعد في بيان لها: “المكتب القانوني لسواعد، يدرس حاليًا رفع عريضة لوكيل الجمهورية لمطالبته بعدم التهرب من واجبه وفتح تحقيق فوري وجدي في شبهات الرشوة، التمويل الخارجي لحزب نداء تونس، العمالة، مخالفة الدستور وقانون الأحزاب”.ومع انتشار الخبر وكثرة الحديث عنه، أصدر حزب نداء تونس بيانًا توضيحيًا أكد من خلاله صحة الوثائق المسربة، مبررًا حصول السبسي على هذه السيارات بالتهديد الأمني الذي يتعرض له، مشيرًا إلى أن السيارتين مصفحتين وذلك لحماية السبسي من محاولات الاغتيال التي يمكن أن يتعرض إليها في الفترة القادمة.
ولكن ما يتناقض مع بيان نداء تونس، هو أن التهديد الأمني للباجي قائد سبسي ليس حديثًا ولا سرًا وإنما معلن منذ أكثر من سنة، عندما أعلنت وزارة الداخلية التونسية تكفلها بحماية السياسيين والشخصيات المعرضين للاغتيال وتكفلها بكل ما يلزم لحمايتهم من فرق أمنية ومعدات وتنسيق أمني مع باقي السلطات عند تحركهم، مع العلم أن من بين هذه الشخصيات السياسي الإسلامي الشيخ راشد الغنوشي، واليساري منجي الرحوي وغيرهم.
وأشار قانونيون تونسيون إلى أن تقديم الإمارات لهدية كهذه لرئيس حزب نداء تونس – مهما كانت الأسباب – يعتبر مخالفة للقانون التونسي الذي ينص الفصل 19 من القانون المنظم للأحزاب السياسية منه على المنع التام لكل “تمويل مباشر أو غير مباشر نقدي أو عيني صادر عن أية جهة أجنبية”، كما ينص نفس القانون على: “يعاقب بالسجن لمدة تتراوح بين سنة وخمس سنوات كل من خالف أحكام الفقرة الأولى والثانية من الفصل 19 أعلاه”.
ومع استمرار التفاعلات مع خبر السيارتين، عمل بعض النشطاء على تلقيب “الباجي قائد السبسي” بلقب جديد هو “الباجي قائد الانقلاب”، مشيرين بذلك إلى أنه لم يحصل على هذه الهدية دون سبب ودون مبررات وإلى أنه “يعمل لصالح أجندة إماراتية تهدف إلى إفشال العملية السياسية في تونس وتنفيذ انقلاب عسكري أو أمني شبيه بالذي نفذ في مصر يوم 3 يوليو الماضي”.
ويذكر أن الباجي القائد السبسي كان الشخصية الرئيسية التي قادت طيفًا من المعارضة التونسية في صيف 2013 ونادت بإسقاط العملية السياسية وكل المؤسسات الناتجة عن انتخابات 23 أكتوبر 2011، وبعد أيام من الإطاحة بالمسار الديمقراطي في مصر، دعا الباجي أنصاره للاحتشاد أمام المجلس التأسيسي التونسي (السلطة التشريعية) والمناداة بإسقاطه، كما صرح لوسائل الإعلام بأن “السيناريو المصري سيعاد في تونس في حال لم تستقل حكومة النهضة خلال أيام”.
وعاشت تونس في سنة 2013 أزمات سياسية حادة وقالت رئاسة الجمهورية على لسان الرئيس المنصف المرزوقي والمتحدث الرسمي، عدنان منصر، إن محاولات انقلابية عسكرية وأمنية تخللتها وكادت أن تنجح لولا “وقوف المؤسسة العسكرية التونسية سدًا منيعًا في وجهها”، وقد انتهت أزمات سنة 2013 بعودة المعارضة التي قادها الباجي قائد السبسي تحت كيان موحد سمي “جبهة الإنقاذ” (نسبة لجبهة الإنقاذ المصرية)، عبر عودة المعارضة التونسية للمجلس التأسيسي وقبولها بإتمام المسار السياسي لانتخابات 23 أكتوبر 2011 بعد جلسات حوار وطني دعت لها مؤسسات مدنية وطنية وشاركت فيها معظم الأحزاب.
ويتهم كثير من التونسيين دولة الإمارات بالعمل على إحباط التجربة الديمقراطية في تونس وعلى تكرار السيناريو المصري في تونس، حتى أن أحد الساسة التونسيين غير المنتمين للتيار الإسلامي ولا الثوري “كمال مرجان” رئيس حزب المبادرة ووزير الخارجية التونسي في أيام الرئيس زين العابدين بن علي، قال في تصريح لإحدى الإذاعات المحلية إن “رئيس الوزراء التونسي الحالي، مهدي جمعة، وخلال جولته الخليجية تلقى عروضًا من دولة الإمارات والسعودية للحصول على دعم قوي للاقتصاد التونسي في مقابل قيام حكومته بشن حرب على التيار السياسي الإسلامي الممثل في حركة النهضة”.
(الاناضول + وكالات)
-

تونس.. ضريبة على كل عروسة
فرضت الحكومة التونسية ضريبة جديدة، تقتصر على الرجال المقبلين على الزواج، ابتداءً من النصف الثاني من هذا العام، إذ ينبغي شراء طابع جبائي يرفق بعقود الزواج المدنية.
وذكرت فضائية «روسيا اليوم» أن الطابع تبلغ قيمته، 30 دينارًا، فيما يأتي الإجراء في إطار حزمة إجراءات قانون المالية التكميلي للعام الحالي، المقدم من رئيس الحكومة التونسية، مهدي جمعة، إلى المجلس الوطني التأسيسي منذ ثلاثة أيام، لطرحه للنقاش والتصديق عليه، ابتداءً من اليوم الثلاثاء.
وفاجأت هذه الخطوة المواطنين، لا سيما الشريحة الشبابية، ما أثار انتقادات حادة، بالإضافة إلى السخرية اللاذعة منه، ما عبروا عنه على صفحات موقعي التواصل الاجتماعي «فيس بوك وتويتر». -

إيكونوميست: ثمرة الربيع العربي تعفنت والحضارة العربية العريقة دفنت تحت الخراب
“قبل ألف عام، تنافست المدن الكبرى (بغداد ودمشق والقاهرة) على ريادة العالم في مقدمة الغرب، كان الإسلام والإبداع متلازمان، وكانت الخلافة العربية العظيمة المفعمة بالحيوية هي منارة العلم والتسامح والتجارة، والآن أصبح العرب في حالة يائسة، حتى في آسيا وأمريكا اللاتينية وإفريقيا، بجانب تتراجع مكانة الشرق الأوسط بسبب الاستبداد وويلات الحرب”.
هكذا استهلت صحيفة “إيكونوميست” البريطانية مقالها بعنوان “مأساة العرب” حول الأزمات والتوترات التي تعصف بدول الشرق الأوسط، والتي جلبت الحضارة العربية العريقة إلى الخراب والدمار، مشيرة إلى أن السكان المحليين فقط هم من يمكنهم إعادة بناء أمجاد أوطانهم.
قبل ثلاث سنوات، ارتفعت الآمال في جميع أنحاء العالم العربي عندما أطاحت الثورات الشعبية بأربعة حكام مستبدين- في تونس ومصر وليبيا واليمن- دفعت الشعوب للمطالبة بالتغيير في بلدان أخرى، وخاصة في سوريا، إلا أن ثمرة الربيع العربي تعفنت مع تجدد الاستبداد واندلاع الحرب الذي خلق حالة من البؤس والتعصب تهدد العالم من حوله. بحسب الصحيفة.
هذا الفشل الذريع للبلدان العربية في خلق الديمقراطية والسعادة والثروة (رغم اغتنائها بالنفط) لشعوبها البالغة حوالي 350 مليون نسمة يثير تساؤلات كبرى في العصر الحالي، فما الذي يجعل المجتمع العربي عرضة للأنظمة الخسيسة التي تتخذ حلفاها من الغرب والتصعب الذي يدمره؟ وأجابت الصحيفة بأن العرب لا يفتقرون للموهبة، وغير مصابين بمرض كراهية الديمقراطية، لكن من أجل استيقاظ العرب من كابوسهم، ومن أجل شعور العالم بالأمان، يحتاج الشرق الأوسط إلى قدر كبير من التغيير.
لعبة اللوم
يدعي البعض أن الدين الإسلامي هو سبب المشاكل العميقة التي تجتاح العالم العربي، وأن التدين أعاق تطور المؤسسات السياسية المستقلة، إلا أن المتطرفين يبررون تصرفاتهم بالتفسيرات المتعصبة للقرآن الكريم، بما دفع المسلمين المعتدلين المهددين بالعنف والحرب الأهلية إلى عمليات اللجوء، فبعد أن كان السنة والشيعة في العراق وسوريا يتزاوجون من بعضهم، يحاولون الآن تشويه سمعة بعضهما، وهذا الانحراف العنيف للإسلام انتشر في مناطق بعيدة مثل شمال نيجيريا وشمال انجلترا، حسبما قالت الصحيفة.
لم يكن الإسلام أبدًا سببًا أساسيًا للبؤس، فهناك ديمقراطيات إسلامية جيدة في إندونيسيا على سبيل المثال، ولكن تم استخدام الإسلام في تبرير التطرف، والشعوب الغاضبة التي كرهت حكامها، كرهت أيضًا الدول الغربية الداعمة لهؤلاء الحكام.
خراب كبير
التدخل الخارجي في منطقة الشرق الأوسط من قبل الغزاة والمحتلين لا يمكنه محو القضية الجهادية أو فرض الرفاهية والديمقراطية ببساطة، وكان لابد أن يحدث هذا الخراب الكبير بعد غزو واحتلال العراق عام 2003.
العرب فقط هم من يمكنهم عكس مسار تراجعهم الحضاري، والتطرف لن يساعدهم على ذلك، التعويذة التي يستخدمها الحكام والقادة العسكريين هي “الاستقرار”، ولن يكون القمع والركود الاقتصادي حلا في وقت الفوضى، وحتى لو كان الربيع العربي قد انتهى، فالحركات القوية التي خلقته لا تزال موجودة، ينبغي على الحكام وداعميهم الغربيين أن يدركوا أن كلمة السر في الاستقرار هي الإصلاح.
واختتمت الصحيفة بقولها إن “التعددية والتعليم والأسواق المفتوحة” هي قيم العرب في الماضي التي ساعدتهم على بناء حضارة عريقة، وهي نفس القيم التي ما زالت تشكل الرؤية لمستقبل أفضل لجميع العرب.
-

حفتر : مصر وتونس أعداء لنا لأنهم فقراء يطمعون في ثرواتنا
تناقل ناشطون تصريحات سابقة للواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، مفادها أنه “يجب التعامل مع تونس ومصر وغيرها من دول الجوار كأعداء حتى نبني جيشا قويا”.
وأثارت هذه التصريحات نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث قام العديد بتداول الفيديو الذي يظهر فيه اللواء المتقاعد وهو يقول: “نعتبر مصر وتونس أعداء لنا لأنهم فقراء ومحتاجون لثروتنا وطامعون في نفطنا وغازنا”.
وتابع خليفة حفتر في المقابلة المتلفزة على إحدى القنوات الليبية بأن “علينا أن نبني جيشا لنحمي ليبيا من مصر وتونس”، ويقصد بالجيش “الجيش الوطني الليبي” .
ويذكر أن اللواء خليفة حفتر قاد عملية “كرامية ليبيا” والتي بدأت الأسبوع الماضي ضد ما أسماه بالإرهاب ، كما دعا مجلس القضاء إلى تشكيل مجلس حكم مدني لإدارة شئون الدولة، تتركز مهامه في تكليف حكومة طوارئ انتقالية، والإشراف على إجراء الانتخابات البرلمانية.
-

اعتقال مدون اشعل لهيب الانتفاضة التونسية يفجر موجة غضب
قال محامون اليوم الأربعاء إن المدون الشهير عزيز عمامى الذى كان له دور بارز فى إشعال لهيب الانتفاضة التونسية قبل ثلاث سنوات اعتقل وتعرض للضرب والإهانة بيد الشرطة فى تونس مما فجر موجة غضب واسعة فى الأوساط الحقوقية والسياسية التى طالبت السلطات بوقف الملاحقات لشباب ورموز الثورة.
وذكر غازى مرابط محامى المدون ان عمامى اعتقل ليل الاثنين فى حلق الوادى وأهين وضرب دون أن توجه له أى تهمة حتى الآن ولكنه عبر عن خشيته من تلفيق تهم خطيرة ضده مثل تعاطى المخدرات.
يأتى اعتقال عمامى بعد أسابيع من إطلاقه حملة سماها “حتى انا أحرقت مركز” أى مخفر شرطة. ويعتقد نشطاء ان عمامى معتقل بسبب هذه الحملة وبسبب انتقاداته اللاذعة لانتهاكات الشرطة التى لم تتوقف بعد الثورة.
ولم يتسن الحصول على تعليق من السلطات على اعتقال عمامى الذى اكتسب شهرة واسعة بتغريداته اللاذعة والمناهضة لنظام الرئيس السابق زين العابدين بن على. وأثناء الاحتجاجات المناهضة لبن على فى 2011 تم اعتقال عمامى بتهمة التحريض على الانقلاب وتم إطلاق سراحه قبل يوم واحد من الإطاحة بالديكتاتور السابق.
وأوضح مرابط ان اعتقال عمامى يهدف لإخماد الأصوات الحرة والقضاء على ما تبقى من روح الثورة، وأثار اعتقال عمامى موجة انتقادات واسعة شملت الأحزاب السياسية البارزة حيث طالب حزب التكتل والحزب الجمهورى بوقف تتبع عمامى والكف عن ملاحقة رموز الثورة، ودعا الحزب الجمهورى الى احتجاجات للمطالبة بإطلاق سراحه.
-

انتقال القرضاوي لتونس ورده على تلك الاشاعات سأبقى في قطر
وطن _ نفى رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين انتقال القرضاوي لتونس واصفًا ما يُشاع حول الأمر بأنه “محض افتراء لا أسا له” من الصحة.
وقال الشيخ القرضاوي، وهو مصري الأصل ويحمل الجنسية القطرية، في تصريحات نقلها موقعها الرسمي على شبكة الإنترنت: “ما يشاع حول هذا الأمر محض افتراء، لا أساس له، وهو من تمنيات الفارغين والحالمين، من أعداء الإسلام، ولكنه لن يتحقق أبدا، إن شاء الله. ونقول لهؤلاء ما قال الشاعر:
ولا تكن عبد المنى، فالمنى ** رؤوس أموال المفاليس!”.
وأضاف القرضاوي: “قد صار لي في قطر أكثر من ثلاثة وخمسين عاما، أخطب وأحاضر وأفتي وأدرس وأدعو وأكتب وأشارك في كل عمل نافع: في المعهد الديني، وفي جامعة قطر، ومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وفي وزارة التربية والتعليم، وفي وزارة الأوقاف، وفي سائر المجالات في المجتمع القطري، وأعبر عن موقف الإسلام كما أراه، بكل حرية وأعبر عن موقف الإسلام كما أراه بكل حرية. لم يقل لي أحد من قبل: قُل هذا، أو لا تقل هذا، أو لِمَ قلت هذا؟”.
“ليس إرهابياً”.. قطر: لن نُسلِّم القرضاوي لمصر وهذا سبب احتضان الدوحة للإخوان المسلمين
وتابع يقول: “وقد عاصرت أربعة أمراء حكموا قطر، وكنت قريبا منهم جميعا، ولم أسمع من أي واحد منهم، طيلة حياتي كلمة واحدة، أشتمُّ منها رائحة اللوم أو النقد. وكان صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة وابنه حضرة صاحب السمو الأمير الشيخ تميم بن حمد، أقربهما إلي، وأحبهما من كل قلبي. أقول ذلك لله، لا رياءً لأحد، وهذا ما أشهد به أمام الله شهادة الحق”.
وأكد الشيخ القرضاوي أن “موقفي الشخصي لا يعبر عن موقف الحكومة القطرية، كما صرح بذلك وزير خارجيتها، حيث إني لا أتولى منصبا رسميا، وإنما يعبر عن رأيي الشخصي”.
وعبر عن حبه واعتزازه بدولة قطر، معتبرًا أنه “جزء من قطر، وقطر جزء مني”، مؤكدًا أنه سيبقى فيها إلى أن يدفن في أرضها، “إلا أن يشاء ربي شيئا”.
وفيما يتعلق بدول الخليج والمشكلة التي ثارت مع قطر مؤخرًا، نبه القرضاوي إلى “إنني أحب كل بلاد الخليج، وكلها تحبني:السعودية، والكويت والإمارات، وعُمان، والبحرين. وأعتبر أن هذه البلاد كلها بلد واحد ودار واحدة. وقد عرفت كل ملوكها وأمرائها، واقتربت منهم جميعا، وشاركت في كل عمل حر، يوجهها ويبنيها، ولا زلت أطمع أن تزول هذه الغمامة، وهي زائلة قريبا إن شاء الله، {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ}”.
وأشار إلى أنه “قد أعطتني المملكة أعظم جوائزها: جائزة الملك فيصل. كما أعطتني الإمارات أعظم جوائزها: وهي جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم. كما جعلتني المملكة عضوا في المجمع الفقهي لرابطة العالم الإسلامي، وكما أعطتني الإمارات برنامجا أسبوعيا لتليفزيون أبو ظبي لمدة ثلاث سنوات. وما قلته، وأقوله إنما هو من باب النصيحة المخلصة، التي سيتبين صدقها بعد حين”.
وردا على صورة تم تداولها ويظهر فيها الشيخ القرضاوي برفقة شخصيات تونسية في المطار، أوضح رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في تغريدة عبر حسابه على تويتر أن “الصورة تعود لزيارة لتونس منذ شهور والخبر انتقال القرضاوي لتونس عارٍ عن الصحة تماماً”.
يوسف القرضاوي: عشت في قطر منتصب القامة محفوظ الكرامة (فيديو)
-

الرئيس التونسي المنصف المرزوقي يخفض راتبه إلى الثلث
وطن _ تونس- (أ ف ب): أعلن الرئيس التونسي المنصف المرزوقي الجمعة خفض راتبه إلى الثلث فيما تشهد المالية العامة مرحلة خطيرة وفق الحكومة.
وجاء في بيان للرئاسة ان “بعد أن ذكر أن تونس تواجه أزمة مالية واقتصادية اشار المرزوقي إلى أن رئاسة الجمهورية انطلقت بالتنسيق مع رئاسة الحكومة في سلسلة من التحركات الدبلوماسية لايجاد ما يفرضه الواقع من حلول ولو كانت وقتية”.
منصف المرزوقي يقدم خريطة طريق لحل الأزمة التونسية وتجنب السيناريو اللبناني (فيديو)
واضاف البيان ان الرئيس التونسي المنصف المرزوقي “أعلن عن التخفيض في المرتب القانوني لرئيس الجمهورية إلى الثلث”، مؤكدا انه “اعطى تعليمات بمزيد من التقليص في نفقات رئاسة الجمهورية قدر الامكان”.
وقد أعلن الناطق باسم الرئاسة عدنان منصر سابقا أن الرئيس يتقاضى راتبا شهريا قيمته الاجمالية ثلاثين الف دينار (اكثر من 13500 يورو) أي عشرين ألف دينار صاف (أكثر من تسعة الاف يورو).
وقد انتقدت بعض وسائل الاعلام نفقات الرئاسة واعتبرت انه لا يمكن مقارنتها بنفقات المواطن من العامة في حين كانت البطالة والفقر من الاسباب الاساسية لقيام الثورة في 2011.
ويعاني الاقتصاد التونسي اضطرابا كبيرا منذ الثورة وفرار الرئيس السابق زين العابدين بن علي.
واعلنت الحكومة الاسبوع الماضي أن الأموال العامة “في وضع صعب ان لم نقل خطير” وان وزارة المالية اتخذت “اجراءات طارئة” لتسديد رواتب نيسان/ ابريل 2014.
الاقتصاد التونسي ومعركة الفسفاط
-

شاب تونسي يضرم النار في جسده على طريقة البوعزيزي
وطن _ (يو بي اي): شاب تونسي يضرم النار في جسده في محاولة للإنتحار حرقا على طريقة البوعزيزي، هي السابعة من نوعها التي تسجل في تونس في غضون أقل من أسبوع.
وقالت إذاعات محلية، إن شاب تونسي يضرم النار في جسده أمام بلدية المروج من الضاحية الجنوبية لتونس العاصمة، وذلك للإحتجاج على حرمانه من التيار الكهربائي.
وأضافت أن بلدية المروج عمدت إلى قطع التيار الكهربائي العمومي التابع لها، الذي كان الشاب قد إستغله لإنارة كشك صغير سبق له أن بناه من دون ترخيص قانوني.
وتُعتبر هذه الحادثة السادسة من نوعها التي تُسجل في تونس في أقل من أسبوع، لتعود بذلك ظاهرة الإنتحار حرقا إلى واجهة الأحداث من جديد بعد تراجعها النسبي خلال الأشهر الماضية.
ناشطة تفجر مفاجأة حول سبب احراق شاب تونسي نفسه أمام مقر الداخلية
وسُجلت الحوادث الخمس الماضية في مدينة قفصة (جنوب غرب البلاد)، حيث أقدمت فتاة في العقد الثالث من عمرها على إضرام النار في جسدها، وفي حي “دوار هيشر” بالضاحية الغربية لتونس العاصمة، ومدينة طبرقة من محافظة جندوبة (شمال غرب تونس العاصمة)، وبنزرت (أقصى شمال تونس).
وسُجلت الحادثة الخامسة قبل ثلاثة أيام في بلدة “الطويرف” من محافظة الكاف (شمال غرب تونس العاصمة)، بينما سُجلت الحادثة السادسة قبل يومين في مدينة القصرين (200 كيلومتر غرب العاصمة).
ويُشار إلى أن الإنتحار حرقا تحول إلى ما يُشبه الظاهرة في تونس منذ أن أضرم محمد البوعزيزي النار في جسده في 17 ديسمبر/ كانون الأول 2010 ليُفجّر بذلك إحتجاجات شعبية إنتهت بسقوط نظام بن علي في 14 يناير/ كانون الثاني من العام 2011.
تونسي يضرم النار في جسده.. السبب مجهول وحالته خطيرة