الوسم: جمال خاشقجي

  • محكمة أمريكية تمهل محمد بن سلمان 21 يوماً للرد على دعوى ضده

    محكمة أمريكية تمهل محمد بن سلمان 21 يوماً للرد على دعوى ضده

    قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، إن محكمة أمريكية في مقاطعة كولومبيا، منحت ولي العهد السعودي محمد بن سلمان. مهلة 21 يوماً للرد على دعوى ضده بشأن جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي.

    دعوى قضائية من خطيبة خاشقجي

    ونشرت الصحيفة الأمريكية، نص دعوى تقدم بها خديجة جنكيز خطيبة خاشقجي، ومؤسسة الديمقراطية. الآن للعالم العربي “داون” ضد بن سلمان.

    ونشر مكتب المحاماة “جينر آند بلوك” التبليغ ضمن إجراءات التقاضي التي تلزم الجهة المدعية بنشر الدعوى. في صحيفة معروفة.

    وتم منح مهلة 21 يوما من تاريخ الإشعار المنشور يوم الاثنين 29 آذار/ مارس الجاري للرد قبل أن يطلب المحامي. صدور الحكم غيابيا.

    تسلم الدعوى عبر “واتساب”

    والأسبوع الماضي، قالت منظمة الديمقراطية الآن للعالم العربي إنها رفعت إلى جانب جنكيز دعوى ضد بن سلمان. في محكمة مقاطعة كولومبيا الفيدرالية

    وذكرت المنظمة، أن بن سلمان تسلم الدعوى القضائية عبر “واتساب” وعبر البريد السريع.

    وجاء في الشكوى القضائية أن بن سلمان ومسؤولين سعوديين آخرين “قاموا من خلال التآمر ومع سبق الإصرار. باختطاف وتقييد وتخدير وتعذيب واغتيال الصحفي جمال خاشقجي.

    وحسب الشكوى، فإن القتل تسبب في إلحاق أذى وضرر كبير على المدّعين.

    محاسبة ولي العهد

    وقالت سارة لي ويتسن، المديرة التنفيذية لمنظمة “داون”: “نحن ملتزمون بمحاسبة ولي العهد السعودي أمام محكمة قضائية. عن قتله لمؤسسنا جمال خاشقجي”.

    وأضافت: “نحن نشعر بالامتنان لموافقة القاضي بيتس على مذكرتنا بالتبليغ البديل”.

    وتاليا نص الإشعار كما هو منشور في الصحيفة

    إشعار قانوني أمام محكمة مقاطعات الولايات المتحدة في مقاطعة كولومبيا: خديجة جنكيز، وآخرون

    المدعون. ضد محمد بن سلمان، وآخرين

    المدعى عليهم إشعار قانوني إلى:

    المدعى عليهم محمد بن سلمان، وماهر عبد العزيز م. المطرب، وأحمد العسيري (المعروف بأحمد العسيري. أحمد العسيري، أحمد محمد عسيري).

    وصلاح محمد عبده الطبيقي (المعروف بصلاح محمد الطبيقي، صلاح محمد الطبيقي)، ومحمد العتيبي. ومحمد الكواري. ومنصور عثمان م. أباحسين، ونايف حسن س. العريفي (المعروف بنايف حسن العريفي).

    وفهد شبيب أ. البلوي، ومحمد سعد هـ. الزهراني (المعروف بمحمد سعد هـ. الزهراني، محمد الزهراني)، وذعار غالب ت. الحربي، وعبد العزيز محمد الهوساوي، ومصطفى محمد المدني.

    وبدر لافي م. العتيبي، وسيف سعد ك. القحطاني، ووليد عبد الله م. الشهري (المعروف بوليد عبد الله م. الشهري). وخالد العتيبي (المعروف بخالد عائض ج. العتيبي)

    وأحمد عبد العزيز الجنابي، وخالد يحيى الزهراني، وأحمد عبد الله المزيني، وعبد الرحمن محمد القرني، وعبد العزيز سليمان الجميزي (المعروف بعبد العزيز سليمان الجميزي)، وأكرم سلطان

    صدر الإشعار بموجب هذه الوثيقة

    تم تسميتكم ضمن المدعى عليهم في الدعوى القضائية المذكورة آنفًا، التي تقدم بها المدعيان خديجة جنكيز ومؤسسة الديمقراطية الآن للعالم العربي. (“المدعيان”) أمام محكمة مقاطعات الولايات المتحدة في مقاطعة كولومبيا.

    نرجو منكم الاتصال بالسفير (المتقاعد) كيث هاربر، الشريك، بمكتب محاماة جينر آند بلوك شراكة محدودة، 1099 نيويورك أفينو، جناح 900، واشنطن، مقاطعة كولومبيا،

    الولايات المتحدة الأمريكية، 20001، [email protected]، لترتيب استلام الاستدعاءات والشكاوى بالبريد. أو خدمة التوصيل، أو إلكترونيًا.

    وتم إشعاركم كذلك بموجب هذه الوثيقة بالتقدم بالرد على الشكوى أو دفوعكم الأخرى خلال مهلة 21 يومًا. من تاريخ الإشعار الماثل.

    وإن أخفقتم في الاتصال بمحامي المدعين أو أخفقتم في إيداع الرد على الشكوى أو تقديم الدفوع خلال الفترة.الزمنية المذكورة آنفًا.

    سيطلب المحامي صدور حكم غيابي ضدكم طبقًا لقواعد الإجراءات المدنية الاتحادية بالولايات المتحدة رقم 55 (أ).

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • محمد بن سلمان أنفق ما لا يقل عن 1.5 مليار دولار على فعاليات رياضية لغسيل سمعته

    محمد بن سلمان أنفق ما لا يقل عن 1.5 مليار دولار على فعاليات رياضية لغسيل سمعته

    كشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية، عن انفاق السعودية ما لا يقل عن 1.5 مليار دولار على الأقل في الأحداث الرياضية الدولية البارزة. وذلك في محاولة لتعزيز سمعته وتبيض جرائم ولي عهدها.

    جاء ذلك، في تقرير نشرته الصحيفة البريطانية للصحفية روث مايكلسون. قالت فيه إن تقريراً جديدا كشف تلم المحاولات السعودية لتحسين سمعتها.

    محمد بن سلمان استثمار الملايين

    ويقول التقرير الصادر عن منظمة حقوق الإنسان “غرانت ليبرتي”، إن المملكة استثمرت الملايين في جميع أنحاء العالم الرياضي.

    وحسب التقرير، فقد بدأت المملكة ببطولات الشطرنج إلى الغولف والتنس و 60 مليون دولار وحدها في كأس السعودية. أغنى حدث لسباق الخيل في العالم بجوائز مالية قيمتها 20 مليون دولار.

    كما يعرض التقرير، الذي سينشر هذا الأسبوع، تفاصيل صفقة المملكة البالغة 650 مليون دولار لمدة عشر سنوات. مع الفورمولا 1، التي تبدأ بطولاتها العالمية يوم الأحد.

    وستتضمن البطولة لأول مرة سباقا في مدينة جدة الساحلية.

    ويوضح تحليل غرانت ليبرتي الحجم الهائل لاستثمارات السعودية فيما يسمونه “التبييض الرياضي”.

    وهو ممارسة الاستثمار أو استضافة الأحداث الرياضية في محاولة لإخفاء سجل حقوق الإنسان السيئ للمملكة. والترويج لنفسها كموقع عالمي جديد رائد للسياحة والأنشطة.

    رؤية 2030

    وأطلق ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الخطة الرئيسية “رؤية 2030” للمملكة قبل خمس سنوات، وهي. خطة استراتيجية شاملة تهدف إلى تقليل اعتماد السعودية الاقتصادي على النفط.

    لكن الخطة، التي تم الترويج لها على أنها نقطة تحول من شأنها أن تحول المملكة اجتماعيا واقتصاديا، أعقبتها. حملة واسعة على المعارضة، بما في ذلك اعتقال الناشطات النسويات ورجال الدين.

    وقادت المملكة تدخلا في اليمن، كجزء من حرب أسفرت عن مقتل أكثر من 100 ألف شخص من بينهم ما لا. يقل عن 12000 مدني.

    ويقدر المراقبون أن ما لا يقل عن ثلثي هذه الوفيات نتجت عن حملة الضربات الجوية السعودية العدوانية.

    وكشف تقرير استخباراتي أمريكي رفعت عنه السرية مؤخرا أن محمد بن سلمان هو في المحصلة المسؤول. عن مقتل الصحفي جمال خاشقجي عام 2018.

    اغتيال محققة الأمم المتحدة

    وكشفت صحيفة “الغارديان” مؤخرا أن مسؤولاً سعودياً كبيراً أصدر ما تم اعتباره تهديداً بالقتل ضد محققة. الأمم المتحدة أغنيس كالامارد.

    وكان هذا التهديد عن طريق زميلها في كانون الثاني/ يناير العام الماضي، بعد تحقيقها في مقتل خاشقجي.

    وفي الوقت ذاته، أنفقت المملكة مبالغ كبيرة لتأمين المشاركة في الأحداث الرياضية العالمية، كجزء من الجهود. المبذولة لتقديم السعودية بصورة جديدة صديقة للأعمال التجارية، وذات تفكير مستقبلي.

    ويشمل ذلك 145 مليون دولار في صفقة مدتها ثلاث سنوات مع الاتحاد الإسباني لكرة القدم، و 15 مليون دولار. في رسوم الظهور لبطولة سعودية دولية واحدة  للجولف للرجال.

    البلياردو والملاكمة

    وتشمل أيضا 33 مليون دولار لاستضافة بطولة السعودية للعبة البلياردو في المملكة، و100 مليون دولار لمباراة الملاكمة.

    وتعرف هذه المباراة باسم “Clash on the Dunes” بين آندي رويز جونيور وأنتوني جوشوا في عام 2019.

    وأبرمت السعودية صفقة بقيمة 500 مليون دولار لمدة 10 سنوات مع. شركة World Wrestling Entertainment في عام 2014، حيث تم منع الممثلات من الظهور حيث كن يظهرن حتى قبل عامين.

    وقالت لوسي راي من “غرانت ليبرتي”: “تحاول السعودية استخدام السمعة الطيبة لأفضل نجوم الرياضة المحبوبين. في العالم لإخفاء سجل حقوق الإنسان الخاص بالوحشية والتعذيب والقتل”.

    واتهمت المنظمة الحقوقوية السعودية بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان “على نطاق واسع”.

    وأضافت: “ربما لم يطلب نجوم الرياضة البارزون في العالم أن يكونوا جزءا من خطة تسويقية ساخرة لصرف. انتباه العالم عن الوحشية – لكن هذا ما يحدث”.

    مدينة مستقبلية بـ 500 مليار دولار

    جمعت جرانت ليبرتي الأرقام المبلغ عنها للصفقات بين الكيانات التي تسيطر عليها الدولة السعودية، مثل منظمة. Visit  Saudi وneom. الهيئة المشرفة على بناء مدينة مستقبلية بقيمة 500 مليار دولار في الصحراء.

    ولكن ليس أفراداً من العائلة المالكة السعودية، مما يعني من المحتمل أن يكون رقم 1.5 مليار دولار هو تقدير. أقل من الحجم الحقيقي لاستثمارات المملكة في الرياضة.

    كما تم تضمين تحليل للصفقات التي لم تؤت ثمارها أبدا بعد احتجاجات، بما في ذلك عرض بقيمة 6 ملايين. دولار للاعبي كرة القدم كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي.

    وكان الفكرة، أن يكون اللاعبين وجه هيئة السياحة Visit Saudi في المملكة وعرض مثير للجدل بقيمة 400 مليون. دولار لشراء نادي نيوكاسل يونايتد لكرة القدم.

    كما دخلت المملكة في عطاءات معلقة للأحداث القادمة، بما في ذلك 200 مليون دولار لمباراة الملاكمة تايسون. فيوري ضد جوشوا المقرر إجراؤها في وقت لاحق من هذا العام.

    و180 مليون دولار لرعاية رويال مدريد من خلال مشروع القدية، وهو مشروع ضخم للسياحة والترفيه في الرياض. تحت مظلة “رؤية 2030”.

    رد سعودي غريب

    وقال فهد ناظر، المتحدث باسم السفارة السعودية في واشنطن، عندما سئل عن النتائج التي توصلت إليها تقرير منظمة. غرانت ليبرتي: “حددت رؤية 2030 إنشاء رياضة احترافية وصناعة رياضية كأحد أهدافها.

    وأشار إلى أن ذلك لن يوفر فرص عمل لآلاف السعوديين فحسب، بل سيحسن أيضا نوعية الحياة لكل شخص يعيش في المملكة.

    وأضاف: “تفخر المملكة باستضافة ودعم مختلف الأحداث الرياضية التي لا تكتفي بتعريف السعوديين على الرياضات الجديدة والرياضيين العالميين المشهورين فحسب. بل تعرض أيضا معالم المملكة وطبيعة شعبها المضياف في العالم”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • لماذا رفض وزير الخارجية الأمريكي وصف محمد بن سلمان بـ”القاتل”؟!

    لماذا رفض وزير الخارجية الأمريكي وصف محمد بن سلمان بـ”القاتل”؟!

    دافع وزير الخارجية الامريكي، أنتوني بلينكن، الأحد، عن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، رافضاً اعتباره “قاتل” على خلفية إدانة الولايات المتحدة له في حادث قتل الصحفي جمال خاشقجي.

    وفي رد على سؤال محاورة شبكة “سي إن إن” حول ما إذا كانت الإدارة الأمريكية تنظر إلى الأمير على أنه قاتل، قال بلينكن. إن “تمزيق العلاقة لن يساعدنا في الواقع على تعزيز مصالحنا أو قيمنا”.

    وتابع: “يتعين علينا، – ونقوم بذلك فعلا – أن نتعامل كل يوم في جميع أنحاء العالم مع قادة البلدان الذين يقومون بأشياء نجدها إما مرفوضة. أو بغيضة ولكن فيما يتعلق بتعزيز مصلحتنا فعليا والنهوض بقيمنا، من المهم التعامل معهم”.

    محمد بن سلمان قائد في المستقبل البعيد

    وأردف بالقول: “من المرجح أن يكون ولي العهد هو قائد المملكة العربية السعودية في المستقبل البعيد. لدينا مصلحة قوية، على سبيل المثال. في العمل على إنهاء الحرب في اليمن، والتي ربما تكون أسوأ أزمة إنسانية في العالم، هذا سوف يتطلب مشاركة من السعوديين”.

    رفض بايدن في فبراير/ شباط فرض عقوبات مباشرة على ولي العهد، الذي اعتبرته الاستخبارات الأمريكية مسؤولا عن مقتل خاشقجي. على الرغم من وعده بمعاقبة كبار القادة السعوديين أثناء الحملة الانتخابية.

    وجاء في تقرير الاستخبارات الأمريكية حول مقتل خاشقجي: “وفقا لتقديراتنا، وافق ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على عملية. في إسطنبول في تركيا لاعتقال أو قتل الصحفي جمال خاشقجي”.

    وأشار التقرير إلى أن ولي العهد السعودي اعتبر خاشقجي تهديدا للمملكة ووافق على إجراءات من شأنها إسكاته.

    وردت السعودية على التقرير الأمريكي، بالقول إنها ترفضه “رفضا قاطعا”، واعتبرت أن التقرير “تضمن استنتاجات غير صحيحة. عن قيادة المملكة ولا يمكن قبولها”، مؤكدة استنكار السعودية لجريمة مقتل جمال خاشقجي.

    أنييس كالامار

    في الأسبوع الماضي، قال مكتب المقررة الأممية أنييس كالامار، التي تتولى التحقيق في قضية الصحفي السعودي جمال خاشقجي. إنها تعرضت لتهديدات بالقتل من مسؤول سعودي بارز، وهو ادعاء أكدته الأمم المتحدة أيضا.

    لكن، ورغم عدم الإفصاح عن هوية هذا المسؤول، قال عواد العواد رئيس هيئة حقوق الإنسان السعودية، إنه هو المسؤول المعني، نافيا أنه كان يقصد أي تهديد بتعليقه.

    وقالت المقررة الأممية أغنيس كالامارد إن زميلا لها أخبرها أن مسؤولا سعوديا وجه لها تهديدات خلال اجتماع مع مسؤولين في الأمم المتحدة. بمدينة جنيف في يناير/ كانون الثاني 2020. بحسب ما قالت لصحيفة الغارديان البريطانية

    ولفتت إلى أن الوفد السعودي انتقد وعبر عن انزعاجه جراء عملها في التحقيقات بالقضية.

    كما اتهم الوفد السعودي المقررة الأممية بتلقي أموال من دولة قطر.

    وأضافت كالامارد أن مسؤولا سعوديا أشار إلى أن هناك من يستطيع أن “يتولى أمرها، إذا لم يتم كبح جماحها”.

    وأشارت الى أنه “تهديد بالقتل، وهكذا يفهم منه”.لافتةً الى أن هذا الكلام أثار غضب وفد الأمم المتحدة، ما دفع بعض المسؤولين. السعوديين للدعوة إلى عدم أخذ تلك العبارات على محمل الجد.

    وقالت إن المسؤول السعودي جدد تهديده مرة أخرى، مؤكدة أن تلك التهديدات لم تثنها عن أداء عملها.

    كالامار: بن سلمان “مشتبه رئيسي” بقتل خاشقجي

    وفي يوليو 2020، أكدت المقررة الخاصة للأمم المتحدة، المعنية بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء، أغنيس كالامار، أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، هو “المشتبه به الرئيسي”، في جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

    وفي مقابلة مع “الأناضول” بمدينة جنيف بسويسرا، وصفت كالمار المحاكمة الغيابية التي شرع بها القضاء التركي قبل أيام للمتهمين العشرين الهاربين في القضية بـ”الهامة والأكثر عدالة”.

    واشارت الى أنّ تركيا قامت بالتحقيق في جريمة قتل خاشقجي بجدية بالغة وبطريقة صحيحة.

    وقالت إن إجراءات المحاكمة في تركيا أكثر شفافية وعدالة بمراحل من نظيرتها في السعودية.

    كما وصفت المحاكمة التي أجريت في المملكة العربية السعودية بـ “الكوميديا القضائية”.

    تقرير الاستخبارات الأمريكية

    وفي 26 فبراير/ شباط الماضي، أفرجت إدارة بايدن عن ملخص تقرير للاستخبارات الأمريكية.

    وخلص التقرير إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان (35 عاما)، “وافق على خطف أو قتل” الصحفي السعودي جمال خاشقجي (59 عاما)، داخل قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • القحطاني يرفض الإقرار بوثائق التقرير الأمريكي ويعتبر مقتل خاشقجي “أخطاء بعض الأشخاص”

    القحطاني يرفض الإقرار بوثائق التقرير الأمريكي ويعتبر مقتل خاشقجي “أخطاء بعض الأشخاص”

    رفض مفلح بن ربيعان القحطاني، رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان السعودية، الإقرار بالوثائق التي كشفها التقرير الأمريكي بشأن مقتل جمال خاشقجي. واتهام ولي العهد السعودي بشكل مباشر بالجريمة.

    المملكة لا تتحمل أخطاء مسؤوليها

    وقال القحطاني، إنه “يرفض محاولة تحميل المملكة وقيادتها خطأ ارتكبته مجموعة من الأشخاص خالفوا الأنظمة. والقوانين ومتطلبات وظائفهم وتمت محاكمتهم من قبل السلطات السعودية في محاكمة عادلة”.

    وزعم القحطاني، أن المحاكمة جرت بحضور ممثلين دوليين وحقوقيين وذوي المجني عليه. وأنه تمت معاقبتهم بأقصى العقوبات التي وصل بعضها إلى حد الإعدام”، وفق صحيفة “الرياض” السعودية.

    إجراءات قانونية

    وقال: “إن السلطات السعودية سبق لها وأن اتخذت كل الإجراءات القانونية الواجب اتخاذها تجاه الأشخاص. المتهمين بقتل المواطن جمال خاشقجي والذين خرجوا على مهام وظائفهم وقدمتهم للعدالة. وأحالتهم للمحاكمة بعد استكمال إجراءات التحقيق، وصدرت أحكام نهائية بحقهم.

    وأكد أن محاكمة المتهمين تمت وفق القوانين واللوائح الجنائية المتبعة، وأن الجمعية الوطنية حرصت على حضور. تلك المحاكمات والتأكد من أن إجراءات هذه المحاكمات تمت بشفافية ونزاهة. في ظل استقلالية وسيادة القضاء السعودي الذي أصدر أحكاما قضائية نهائية ضد جميع المتورطين في تلك القضية”، وفق تعبيره.

    وأضاف القحطاني أن “ما خلص إليه تقرير الاستخبارات الأمريكية بني على استنتاجات شخصية وتقارير صحفية ولم يبنَ على حقائق موضوعية. مما يجعله معتمداً على الشك والظن وليس الجزم واليقين مما يثبت ما ذهبت إليه السلطات السعودية من أن ليس هناك شيء تم إخفاؤه بخصوص هذه الحادثة التي أدانها الجميع”.

    الاستخبارات الوطنية

    وكانت الاستخبارات الوطنية الأمريكية أعلنت في تقرير، نشر يوم الجمعة الماضي، أن مكتب مدير المخابرات الوطنية يرجح أن يكون ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان. وافق شخصياً على اغتيال الصحفي جمال خاشقجي عام 2018.

    وجاء في التقرير: “وفقا لتقديراتنا، وافق ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على عملية في إسطنبول بتركيا لاعتقال أو قتل الصحفي جمال خاشقجي”.

    وأشار التقرير إلى أن ولي العهد السعودي اعتبر خاشقجي تهديداً للمملكة ووافق على إجراءات من شأنها إسكاته.

    وردت السعودية على التقرير الأمريكي، بالقول إنها ترفضه “رفضا قاطعا”، وقالت الخارجية السعودية: “نرفض رفضا قاطعا ما ورد في تقرير الكونغرس بشأن مقتل المواطن جمال خاشقجي”.

    واعتبرت أن التقرير “تضمن استنتاجات غير صحيحة عن قيادة المملكة ولا يمكن قبولها”، مؤكدة استنكار السعودية لجريمة مقتل جمال خاشقجي.

    فرقة النمر

    وفي وقت سابق، سلط تقرير إخباري، الضوء على “فرقة النمر” السعودية والتي تتبع ولي العهد محمد بن سلمان ومستشاره الخاص سعود القحطاني. والتي توجه لها أصابع الاتهام بتصفية الصحفي جمال خاشقجي.

    وقال التقرير الذي نشرته قناة “الحرة” الامريكية، إنه خلال أغسطس 2020، نشب جدل حاد داخل موسوعة. ويكيبيديا العربية حول صفحة تسمى “فرقة النمر”.

    وأضاف التقرير: “الصفحة كانت تحوي معلومات وروابط حول فرقة اغتيالات تتبع ولي العهد السعودي الأمير. محمد بن سلمان مباشرة، وهي من تولت مهمة اغتيال الصحافي جمال خاشقجي في تركيا”.

    ولأن موسوعة ويكيبيديا مفتوحة المصدر، أي أن كل المحررين المسجلين قادرين على إجراء التعديلات فيها. فقد اعترض البعض على وجود هذه الصفحة من الأساس، قائلين إن فرقة النمر هذه من وحي خيال وسائل إعلام معروفة بانحيازها ضد المملكة.

    وبعد نقاشات طويلة، عجز فيها محررو الصفحة على إثبات وجود ما يسمى بـ”فرقة النمر” من مصادر موثوقة، تقرر حذف الصفحة نهائياً. حسب التقرير

    وقبل يومين، وضعت وزارة الخزانة الأميركية، أفراد قوة التدخل السريع السعودية على قائمة العقوبات. وذلك على خلفية دورهم في مقتل خاشقجي.

    كما ضمنت في قرارها الأسماء المختلفة للقوة، لتشمل أيضا “المجموعة السعودية للتدخل السريع”، و”فرقة النمر”، لتقطع الشك باليقين في أن الاسم مستخدم بالفعل للإشارة لمجموعة حقيقية. حسب ما ذكرت الحرة في تقريرها.

    ويبدو أن الجدل حول حقيقة وطبيعة وجود فرقة خاصة ذات طبيعة عسكرية تابعة مباشرة لمحمد بن سلمان قديم. صاحب صعود الأمير التدريجي حتى وصل لمنصب ولاية العهد في ظرف عامين ونيف.

    وكشف تقرير الاستخبارات الوطنية الأميركية أن سبعة سعوديين متورطين في مقتل الصحفي جمال خاشقجي. ينتمون إلى وحدة النخبة أو ما تسمى ب”التدخل السريع” المكلفة بحماية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

    غموض تسمية فرقة النمر

    مصطلح “قوات التدخل السريع” يستخدم عادة في العسكريات العربية لوصف قوات النخبة أو الكوماندوز.  أو غيرها من المسميات المتعلقة بفرق خاصة من الجنود المتميزين في الشرطة أو القوات المسلحة.

    ورغم أن المواقع الرسمية للشرطة السعودية والقوات المسلحة السعودية تفصل أنواع الجنود والوحدات المختلفة. إلا أنه لم يرد فيها إشارة لفرقة تسمى “التدخل السريع”.

    ومع ذلك، كان هناك وسيلتان إعلاميتان سعوديتان استخدمتا هذا المسمى، المرة الأولى عبر قناة “العربية”. التي قالت إن هذه القوات تتمركز على منافذ مكة المكرمة لخدمة ضيوف بيت الله الحرام.

    في الفيديو المنشور للقناة القريبة من الحكومة خلال يونيو 2017، قال الرقيب صالح الرقيبان من وحدة التدخل السريع. إنه حصل على عدة دورات منها مطاردة واقتحام، واشتباك وسيطرة وعلميات خاصة وقناصة ورماية أثناء القيادة.

    المرة الثانية كانت في أغسطس عام 2017، عندما نشرت صحيفة “عرب تايمز” السعودية الناطقة باللغة الإنكليزية. مقطع فيديو عبر يوتيوب لحفل تخرج مئات المجندين على “أساليب التدخل السريع” بجدة. دون إشارة إن كان هذا تدريبا عاما، أم تدريبا مؤهلا للانضمام إلى قوة خاصة.

    وأظهر الفيديو عملية تدريب قتالية لهؤلاء المجندين تشمل الإنزال من الطائرة العمودية، وكيفية التعامل المفاجئ مع الأفراد المسلحين. بالإضافة إلى المطاردات عبر السيارات وتبادل إطلاق النار.

    علاوة على استخدام طائرات “درونز” الذكية بدون طيار، والمواجهات المباشرة اعتمادا على المهارات القتالية الشخصية.

    ولا يوجد تأكيدات بأن قوات التدخل السريع التي ظهرت في الوسيلتين الإعلاميتين لها صلة بفرقة النمر التي تعرضت لعقوبات أميركية.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • “شاهد” غادة عويس المرأة التي هزت عرش ابن سلمان وصور استدعاءات قضائية بحقه هو وابن زايد

    “شاهد” غادة عويس المرأة التي هزت عرش ابن سلمان وصور استدعاءات قضائية بحقه هو وابن زايد

    في متابعة لملف القضية التي رفعتها الإعلامية بقناة “الجزيرة” غادة عويس، نشرت عويس أمس صورا للاستدعاءات القضائية بحق ولي عهد السعودية محمد بن سلمان وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، في القضية التي رفعتها ضدهما في محكمة أمريكية.

    وكانت غادة عويس رفعت في 10 ديسمبر الجاري دعوى قضائية ضد “بن سلمان” في محكمة أمريكية بولاية فلوريدا.

    وقالت في دعواها إنها تتهم ولي العهد السعودي وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد بالوقوف خلف حادثة اختراق هاتفها، ونشر صور شخصية لها قبل نحو ستة أشهر.

    اقرأ أيضاً: “مركز الدعارة الأكبر بالعالم”.. غادة عويس تُحرج وزيرا إماراتيا برد ناري بعد لمزه “الجزيرة” بتصريح خبيث

    غادة عويس: اعتقدوا أنهم لا يمكن محاسبتهم

    وعلقت عويس بالقول إن “بن سلمان” ظنّ أن سياسة شراء الذمم، والترهيب يمكن لها النجاح، إلا أن ذلك الأمر خاطئ، متابعة بالقول: “اعتقدوا أنهم لا يمكن محاسبتهم، ويمكنهم مواصلة عهودهم الاستبدادية”.

    وقالت مذيعة الجزيرة إن استهدافها يأتي بسبب تقديمها تقارير تنتقد السعودية، وهو رسالة واضحة للغاية موجهة إلى الصحفيين في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

    اقرأ المزيد: مذيعة الجزيرة غادة عويس تقاضي ابن سلمان والشيطان ابن زايد: ” اليوم أنضم إلى القتال”

    وذكّرت بالدعاوى القضائية المرفوعة ضد “بن سلمان”، لا سيما من قبل “خديجة جنكيز”، خطيبة الكاتب السعودي الراحل “جمال خاشقجي”، إضافة إلى دعوى الضابط السابق في المخابرات السعودية “سعد الجبري”.

    المصالحة الخليجية

    وكانت وكالة “بلومبيرغ” الدولية، أكدت أن قطر والسعودية تقتربان من إبرام اتفاق مبدئي لإنهاء الخلاف المستمر منذ أكثر من ثلاثة سنوات، وذلك برعاية الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، وفق ما نقلت عن ثلاثة شخصيات على دراية بالأحداث.

    وحسب الوكالة، فإن إدارة ترامب تعمل على تحقيق انتصارات في السياسة الخارجية خلال أيامها الأخيرة بالبيت الأبيض، مشيرةً إلى أن الاتفاق الجديد الذي بات قريباً بين البلدين، لا يشمل الدول العربية الثلاث الأخرى التي قطعت أيضاً العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع قطر في يونيو/حزيران 2017: الإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • هل وقف ابن سلمان وراء إيقاف عرضه.. نيويورك تايمز تكشف العثرة التي وقفت أمام فيلم “المعارض”

    هل وقف ابن سلمان وراء إيقاف عرضه.. نيويورك تايمز تكشف العثرة التي وقفت أمام فيلم “المعارض”

    بعد ثمانية أشهر من البحث عن موزع لفيلم “ المعارض” الذي ينتاول حياة الصحافي الراحل جمال خاشقجي، وجد مخرجه بريان فوغل، موزعا مستقلا لتوزيعه في عدد من دور العرض الأمريكية.

    وحصل فوغل على جائزة الأوسكار لفيلمه “إركاروس” الذي كشف فيه عن فضيحة تناول الرياضيين المنشطات التي أدت إلى طرد روسيا من دوره الألعاب الأوليمبية الشتوية عام 2018.

    جمال خاشقجي وفيلم المعارض

    وفي مشروعه الثاني كما تقول صحيفة “نيويورك تايمز” في تقرير أعدته نيكول سبيرلينغ، قرر فوغل أن يتناول حياة خاشقجي ودور ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في قتله.

    وعلقت الكاتبة أن فيلما لحائز على جائز الأوسكار عادة ما يثير انتباه خدمات البث الحي للأفلام والتي تستخدم الأعمال الوثائقية كمدخل جديد وجذب المشتركين لخدماتها. إلا أن فوغل استطاع وبعد أشهر من المحاولات العثور على موزع ولكن بدون خدمات للبث الحي على الإنترنت.

    كيف يمكن أن يستقبله الجمهور الأمريكي

    وقال في مقابلة مع الصحيفة: “لم تعد الشركات الإعلامية الدولية تفكر بطريقة: كيف يمكن أن يستقبله الجمهور الأمريكي” بل “ويسألون أنفسهم: ماذا لو تم عرض الفيلم في مصر؟ وماذا سيحدث لو عرض في الصين، باكستان، الهند؟ وكل هذه العوامل تلعب دورا وتقف في طريق قصص كهذه”.

    اقرأ أيضاً: هذا ما قاله خاشقجي ثم بدأ بالبكاء الشديد.. “شاهد” مصري يدلي بشهادة مفاجئة أمام محكمة تركية وابن سلمان لن يفلت

    وعرض الفيلم في 150-200 دار عرض يوم عيد الميلاد، وسيتوفر للمشاهدة في خدمات الفيديو من النخب الأول في 8 كانون الثاني/ يناير. وتم تخفيض خطط لعرضه في 800 دار سينما في تشرين الأول/ أكتوبر، وذلك بسبب انتشار وباء فيروس كورونا. وسيتم عرض الفيلم على المستوى الدولي من خلال موزعي شبكات البث الحي على الإنترنت في كل من بريطانيا وتركيا وإيطاليا وبقية الدول الأوروبية. وكان يمكن توفر مشاهدين كثر للفيلم لو تم عرضه عبر نتفليكس وأمازون برايم.

    خطيبة خاشقجي خديجة جنكيز

    ويرى فوغل أنها إشارة عن رغبة هذه الشبكات التي تتزايد قوتها في عالم الفيلم الوثائقي بتوسيع قاعدة المشتركين فيها لا التركيز على الانتهاكات التي يمارسها الأقوياء. وقابل فوغل، خطيبة خاشقجي خديجة جنكيز التي انتظرت أمام القنصلية السعودية في إسطنبول حيث جرت عملية القتل والتقطيع للصحافي.

    الغرفة التي قتل بداخلها خاشقجي

    وقابل كذلك ناشر صحيفة “واشنطن بوست” فريد ريان وعددا من المسؤولين في الشرطة التركية بالإضافة إلى تفريغ تسجيل للأحداث التي جرت في الغرفة التي قتل فيها خاشقجي وجاء في 37 صفحة. وقضى وقتا مع المعارض السعودي عمر عبد العزيز، الذي يعيش في مونتريال في كندا، حيث عمل مع خاشقجي لمواجهة الطريقة التي استخدمت فيها الحكومة السعودية تويتر ومنصات التواصل الإجتماعي لتشويه الناقدين للمملكة.

    وحصل الفيلم على وقت الذروة في مهرجان سانداس للأفلام في كانون الثاني/ يناير، ووصفته مجلة “هوليوود ريبورتر” بـ”القوي والعميق والشامل”. أما مجلة “فيرايتي” فوصفته بأنه “فيلم وثائقي مشوق بطريقة مذهلة”.

    اقرأ أيضاً: مصيبة جديدة على رأس ابن سلمان.. هذا ما تقدمت به خطيبة خاشقجي للمحكمة الاتحادية في واشنطن

    وشجعت هيلاري كلينتون التي كانت حاضرة في المهرجان لفيلم عن حياتها، المشاهدين في مقابلة على حضور الفيلم. نظرا لما “يكشفه عن الدور المخيف والفعال لما يمكن أن تلعب المنشورات الكثيرة على منصات التواصل الاجتماعي”.

    حافة الديمقراطية

    وكان المدير التنفيذي لنتفليكس، ريد هيستنغز، حاضرا للعرض الأول للفيلم، لكنه لم يطرح عطاء لشراء حقوقه. ويقول فوغل: “رغم خيبة أملي إلا أنني لم أندهش”. ولم تعلق الشركة على طلب من الصحيفة. إلا أن إيملي فينغولد، المتحدثة باسمها، أشارت لعدد من الأفلام السياسية التي تم عرضها على الشبكة مثل “حافة الديمقراطية” عن الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو.

    كما لم تعرب شركة أمازون عن اهتمام لشراء حقوق الفيلم. رغم أن لقطات لمؤسس الشركة جيف بيزوس مالك صحيفة “واشنطن بوست” ظهرت في الفيلم. ولم تفعل “سيرتش لايت” المملوكة من ديزني ولا الموزع المستقل “نيون” التي كانت وراء الفيلم الحائز على الأوسكار “باراسايت”. وعادة ما تحاول الحصول على محتويات فيها تحد. وقال ثور هالفرسين، المؤسس ومدير مؤسسة حقوق الإنسان والتي مولت إنتاج الفيلم: “ما لاحظته هو أن رغبة الشركات الكبرى للربح أضعفت نزاهة الفيلم الأمريكي”.

    وعادة ما لا تجذب الأفلام الوثائقية مشاهدين كالأفلام الروائية. ومن الناحية التقليدية، كانت شبكة “بي بي أس” هي المكان الذي تعرض فيه هذه الأفلام، إلا أن صعود شبكات مثل نتفليكس وهولو وأمازون كان مهما لهذا النوع من الأفلام، وتغيرت مواقفها مع توسعها وزيادة حجمها.

    ويرى عميد مدرسة الفيلم في جامعة تشامبان، ستيفن غالوي: “هذا موقف سياسي بدون شك”. و”هذا مخيب للآمال، ولكن هذه الشركات العملاقة تتنافس حتى الموت للنجاة”. وقال: “هل تعتقد أن تقوم ديزني بعمل شيء مختلف عن ديزني بلاس؟ وهل ستقوم أبل أو أي من الشركات العملاقة بنفس الأمر؟ لدى هذه الشركات واجبات اقتصادية لا تستطيع تجاهلها، وعليها موازنتها مع حرية التعبير”.

    المعارض ليس الوحيد

    كما أن فيلم “المعارض” ليس الوحيد الذي لم يستطع الحصول على موزع. ففي هذا العام، تراجعت شركة منغوليا التي عقدت صفقة مع هولو لبث فيلم “القتلة” عن عقدها مع منتجي الفيلم الذي يحكي قصة تسميم “كيم جونغ- نام” الأخ غير الشقيق لديكتاتور كوريا الشمالية كيم جونغ- أون.

    وكانت نتفليكس راغبة بشراء “إكاروس” قبل عدة سنوات ودفعت 5 ملايين دولار بعد عرضه في مهرجان فيلم سانداس عام 2017. وقالت نائبة رئيس الأفلام الوثائقية المبتكرة، ليزا نيشيمورا: “قدم فوغل الرجل الذي يحب المخاطرة فيلما مشوقا وحقيقيا وله تأثير عالمي”.

    وتساءل فوغل إن كانت الشركة متحمسة لفيلمه الجديد. وأشار إلى إن عدد المشتركين في الخدمة كان 100 مليون عندما عرض إيكاروس. والآن أصبح عددهم 195 مليونا، و”هم يلاحقون ديفيد فيشر لصنع أفلام لهم ومارتن سكورسيزي وألفونسو كوران ولهذا السبب كان من المهم أن يكون لديهم فيلم يفوز بجائزة لهم”.

    وكانت نتفليكس قد حذفت في كانون الثاني/يناير 2019   حلقة للكوميدي حسن منهاج “باتريوت آكت” انتقد فيها محمد بن سلمان. ودافع هيستغز عن القرار: “نحن لا نحاول قوة الحقيقة للسلطة” بل “نقوم بالترفيه”.

    وفي تشرين الثاني/نوفمبر، وقّعت نتفليكس عقدا مع استديو سعودي “تلفاز11” لإنتاج أفلام تهدف لجذب المشاهدين في العالم العربي والعالم. وبالنسبة لفوغل فنتيجة فيلمه لم تكن كما توقع، ويأمل أن يشاهد الناس “المعارض”. وقال: “أحب نتفليكس وأشعر أنني جزء من عائلة نتفليكس بعد التجربة الرائعة مع إيكاروس. و للأسف لم تعد الشركة نفسها التي وقفت أمام روسيا وبوتين”.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • “شاهد” فيديو خطير يكشف العامل المشترك بين القذافي وابن سلمان.. فهل ستكون النهاية واحدة؟ 

    “شاهد” فيديو خطير يكشف العامل المشترك بين القذافي وابن سلمان.. فهل ستكون النهاية واحدة؟ 

    تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يقارن بين ما قام به الرئيس الليبي الأسبق معمر القذافي، تجاه مرتكبي مجزرة “لوكربي” التي تورط فيها عميلين استخبارات ليبييّن، وما قام به ولي عهد السعودية محمد بن سلمان مع مرتكبي جريمة اغتيال الصحفي جمال خاشقجي.

    وبين المقطع حديث تقرير سابق حول ما جرى مع ليبيا بخصوص “لوكربي” برفضها تسليم المتهمين بها، و يقول: “كانت ليبيا تثير غضب أميركا من خلال عروض القوة في العالم العربي، والآن هي متهمة بمجزرة لوكربي من خلال عميلي الاستخبارات اللذان ألقي عليهم المسؤولية، وبالرغم من التهديدات بفرض عقوبات، رفضت ليبيا تسليم المشتبه فيهما للمحاكمة”.

    طلب تركيا

    وتابع المقطع مبيّناً موقف السعودية حين طلبت تركيا بتسليم المتهمين بقتل خاشقجي: “رد سعودي سريع على مطلب تركيا بتسليم المتهمين بمقتل خاشقجي، إنهم سعوديون وسوف يحاكمون في بلادهم”.

    ونشر حساب “قذافي الدرعية” المقطع عبر تويتر وعلق عليه بالقول: “ابن سلمان يسير على خطى القذافي قذافي ليبيا : يرفض تسليم المشتبه بهم في تفجير طائرة #لوكربي للمحاكمة وقذافي الدرعية : يرفض تسليم قتلة #خاشقجي للقضاء التركي”.

    جمال خاشقجي

    وكان خاشقجي، المعارض البارز للحكومة السعودية، قد قتل داخل قنصلية بلاده في مدينة إسطنبول التركية في أكتوبر من عام 2018. ويصر المسؤولون السعوديون على أن وفاته كانت نتيجة ما وصفوه بـ “عملية مارقة”، ولا صلة للدولة السعودية بالتخطيط لها.

    ولكن يشكك الكثيرون في ذلك على الصعيد الدولي، ومن بينهم الأمم المتحدة وبعض الوكالات الاستخبارية.

    وكان خاشقجي يكتب لصحيفة الواشنطن بوست ويعيش في الولايات المتحدة الأمريكية قبل وفاته.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • تفاصيل جديدة حول خوف ابن سلمان من سعد الجبري وهذا ما سيحدث قبل رحيل ترامب عن البيت الأبيض!

    تفاصيل جديدة حول خوف ابن سلمان من سعد الجبري وهذا ما سيحدث قبل رحيل ترامب عن البيت الأبيض!

    سلطت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، الضوء على طلب السعودية منح ولي عهدها محمد بن سلمان الحصانة من الوقوف أمام المحاكم الأمريكية في القضية المرفوعة من المسؤول السعودي السابق سعد الجبري بشأن محاولة اغتياله والقضية الأخرى المرفوعة ضده بالضلوع في مقتل الصحافي جمال خاشقجي

     

    وقالت الصحيفة، تقرير أعده مارك مازيتي وبرانشو، إن هذه الحصانة تنعي أن تلك القضايا ستنهار، مشيرةً إلى أن الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب تفكر بالرد على طلب منح الحصانة من دعوى فدرالية قانونية تتهمه بمحاولة اغتيال سعد الجبري المقيم في كندا وإرسال فريق اغتيال لهذا الغرض.

     

    وأوضحت الصحيفة، أن قرار وزارة الخارجية بالإيجاب يعني رفض الدعوى الأخرى المقدمة ضده وتتهمه بأمر وتوجيه اغتيال صحافي “واشنطن بوست” الذي كان مقيما في الولايات المتحدة، جمال خاشقجي، وذلك بحسب شخص مطلع على القضية.

     

    وكان الجبري الذي عمل مساعدا لولي العهد ووزير الداخلية محمد بن نايف قد رفع في آب/ أغسطس دعوى قضائية أمام محكمة فدرالية أمريكية تتهمه بإرسال فريق من العملاء لقتله، ولم تقدم الدعوى أدلة قوية لدعم مزاعمه.

     

    وأظهرت ملفات الدعوى أن وزارة الخارجية أعطت فريق الجبري الشهر الماضي استبيانا فيه أسئلة حول طلب سعودي يدعو لمنح ولي العهد الحصانة الدبلوماسية ضد ما ورد في الدعوى من مزاعم، فيما لا يعرف إن كان هذا يقترح منح الحصانة في هذه الحالة أم أن القرار سيتخذ قبل 20 كانون الثاني/ يناير عندما يغادر ترامب الذي دعم علنا ولي العهد السعودي، البيت الأبيض.

     

    ورفض ممثل للخارجية التعليق متذرعاً بالبروتوكول الذي يحظر مناقشة أمور تتعلق بدعاوى قضائية. كما ورفض المحامون عن الجبري التعليق ولم يرد المسؤولون السعوديون في واشنطن على طلبات التعليق.

     

    وكانت صحيفة “واشنطن بوست” قد انفردت بالخبر حول مناقشة منح محمد بن سلمان الحصانة. ومنذ توليه الحكم كان ترامب من المدافعين الأقوياء عن السعودية. وأثنى على دور البلد في محاصرة قطر عام 2017 واستخدم الفيتو ضد قرار دعمه الحزبان في الكونغرس لحظر بيع السلاح للسعودية التي تخوض حربا في اليمن ورفض أدلة تشير لتورط الأمير محمد بجريمة قتل خاشقجي وتقطيع جثته بالقنصلية السعودية في إسطنبول، 2 تشرين الثاني/ يناير 2018.

     

    ولو استمرت المناقشات حول منح الحصانة لولي العهد السعودي إلى إدارة جوزيف بايدن، فلا يعرف كيف ستتعامل وزارة الخارجية مع الطلب. فقد كان بايدن ناقدا صريحا للسعودية ووعد بإنهاء دعم الولايات المتحدة للحرب في اليمن وألا تبيع أمريكا أبدا مبادئها على باب شراء النفط وبيع السلاح.

     

    وقال نجل سعد الجبري، الدكتور خالد، أخصائي القلب المقيم في كندا، إنه يشعر بالقلق من تسييس وزارة الخارجية قرار ترامب بشأن منح الحصانة للأمير محمد، مشيراً إلى أنه قلق من شعور الأمير بالحرية لو منح الحصانة لمواصلة الانتقام من معارضيه.

     

    وأضاف نجل الجبري، في حديث مع الصحيفة: “هذا في الحقيقة أمر خطير” وسيكون معادلاً لمنح أمريكا رخصة للقتل”.

     

    وعمل الجبري كمساعد مقرب من الأمير محمد بن نايف، وطور علاقات مع الأجهزة الأمنية الغربية لمكافحة تنظيم القاعدة في السعودية. وعزل من منصبه عام 2015 وغادر السعودية في 2017 وقبل تحرك محمد بن سلمان ضد ابن عمه ولي العهد في حينه وعزله من منصبه.

     

    واعتقلت السعودية في آذار/ مارس شقيق الجبري وولدين بقيا في السعودية. ويقول أقاربهم إنهم محتجزون كرهائن وورقة ضغط لإجبار الجبري العودة إلى المملكة. وفي الدعوى القضائية المقدمة لمحكمة منطقة كولومبيا قال الجبري إن الأمير حاول قتله أو إسكاته حتى لا يؤثر على علاقة الأمير مع إدارة ترامب.

     

    وجاء في الدعوى أن عملاء سعوديين حاولوا استهداف الجبري في كندا وبعد أقل من أسبوعين على جريمة اغتيال خاشقجي. وقالت المخابرات الأمريكية إن الأمير محمد هو الذي أمر على أكبر احتمال بقتل خاشقجي، لكن ولي العهد السعودي نفى معرفته بعملية القتل. وفي 2017 أرسلت السعودية طلبا إلى الشرطة الدولية (إنتربول) تدعو الدول للقبض على واعتقال الجبري وترحيله إلى المملكة بتهم تتعلق بالفساد.

     

    وفي تموز/ يوليو نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الجبري متورط في عملية فساد واسعة لإثراء نفسه والآخرين، فيما طلبت السعودية في تشرين الأول/ أكتوبر من وزارة الخارجية منح الأمير محمد حصانة ضد القضية التي قدمها الجبري ضده.

     

    ويقول خبراء القانون إن القانون الدولي يمنح قادة الدول والدبلوماسيين في الكثير من الحالات حصانة بناء على موقعهم أو سلوكهم وهم في مناصبهم. ولا يعرف ما هو المبرر الذي أقام فيه السعوديون طلب الحصانة لولي العهد. ويرى أفراد على معرفة بالقضية أن السعوديين ربما أكدوا أن ولي العهد هو الحاكم الفعلي للبلاد ولهذا يجب منحه الحصانة، لكن الخبراء ليسوا متأكدين من صحة هذا الجدال.

     

    وتقول البرفسورة كايمن كاينتر، أستاذة القانون بجامعة كاليفورنيا: “على حد علمي لا يشغل محمد بن سلمان أيا من هذه المواقع” و”سيكون مجرد اختراع من وزارة الخارجية لتوسيع الحصانة القائمة على المنصب أبعد منها”.

     

    وبالإضافة لقضية الجبري والدعوى التي قدمتها خطيبة جمال خاشقجي، قدمت مذيعة قناة الجزيرة، غادة عويس، دعوى ضده ودولة الإمارات بتهمة اختراق هاتفها نظرا للتعليقات والتغطية التي قدمتها والناقدة لانتهاكات حقوق الإنسان في البلدين.

     

    ويرى الخبراء القانونيون أن وزارة الخارجية قد توصي بمنح الحصانة لرئيس دولة أجنبية أو دبلوماسيين، ولكن وزارة العدل هي التي تقوم في النهاية بتقديم موقف الولايات المتحدة الرسمي فيما يتعلق بالدعوى المرفوعة.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • قبل وصول بايدن إلى البيت الأبيض.. ترامب يبحث طلباً سعودياً بمنح محمد بن سلمان الحصانة الدبلوماسية

    قبل وصول بايدن إلى البيت الأبيض.. ترامب يبحث طلباً سعودياً بمنح محمد بن سلمان الحصانة الدبلوماسية

    كشفت وسائل إعلام أمريكية، تفاصيل مساعي إدارة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب لتوفير الحصانة الدبلوماسية لولي العهد السعودي محمد بن سلمان من المحاكمة القضائية في الولايات المتحدة على خلفية القضايا المرفوعة ضده.

     

    وقالت صحيفة “واشنطن بوست” الامريكية، إن إدارة ترامب تسابق الزمن من أجل توفير الحصانة القانونية لابن سلمان، في إطار الدعوى القضائية الاتحادية التي رفعها ضابط المخابرات السعودي السابق سعد الجبري ويتهمه فيها بمحاولة اغتياله، مع اقتراب تسلم إدارة الرئيس المنتخب جو بايدن السلطة.

     

    وأوضحت الصحيفة الأمريكية، أن الحكومة السعودية طلبت حماية بن سلمان من المسؤولية رداً على شكوى سعد الجبري، خاصة في ظل الخلاف السعودي مع إدارة بايدن والتي يرجح أن ترفض التعامل مع ولي العهد السعودي.

     

    وتقدم الجبري في أغسطس/ آب الماضي بدعوى قضائية ضد بن سلمان، في محكمة أمريكية، متهما إياه بإرسال فريق لقتله في كندا على غرار جريمة مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في 2018، وفي 30 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، استدعت محكمة أمريكية بن سلمان و9 آخرين، في القضية.

     

    وأوضحت الصحيفة الأمريكية، أن توصية وزارة الخارجية في قضية كهذه يمكن أن تؤدي إلى استبعاد بن سلمان كمتهم في قضايا أخرى تم رفعها مؤخرا في الولايات المتحدة، بما في ذلك تلك التي تتهمه بتوجيه الأوامر بقتل خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول، والمسؤولية عن عملية قرصنة لتشويه سمعة مذيعة الجزيرة الإخبارية غادة عويس رداً على تقاريرها الانتقادية له ولولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن وزارة الخارجية أرسلت استبيانا، الشهر الماضي، إلى محامي الجبري، للحصول على آرائه القانونية حول ما إذا كان ينبغي الموافقة على الطلب السعودي، وفقا لشخص قريب من الأسرة تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته.

     

    يأتي طلب إدارة ترامب في الوقت الذي أدانت فيه وزارة الخارجية وأسرة الجبري والمشرعون الأمريكيون احتجاز الرياض اثنين من أبناء الجبري في محاولة لإسكاته.

     

    وأشارت الصحيفة، إلى أنه قد يكون من الصعب على الرياض إقناع واشنطن بمنح حصانة لمحمد بن سلمان بمجرد ترك ترامب المنصب، خاصة وأن الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن أمد أنه سوف يعيد تقييم علاقات الولايات المتحدة بالمملكة، وندد بمقتل الصحفي جمال خاشقجي.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • واشنطن بوست: بايدن يُرعب ابن سلمان ولو صدق وعده فإن البطاقة المجانية للطغاة ستنتهي صلاحيتها

    واشنطن بوست: بايدن يُرعب ابن سلمان ولو صدق وعده فإن البطاقة المجانية للطغاة ستنتهي صلاحيتها

    سلطت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية الضوء على أول اختبار خارجي سيواجهه الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، مشيرةً إلى أن وعده بتحقيق العدالة للصحفي السعودي جمال خاشقجي سيكون محل امتحان قريباً.

     

    وقبل أشهر من انتخابات الرئاسة الأمريكية، وعد بايدن بمحاسبة قتلة خاشقجي، الذي استدرج قبل عامين إلى القنصلية السعودية في اسطنبول حيث قتل وقطعت جثته على يد عملاء سعوديين، حيث كان الهدف من الجريمة إسكات ناقد بارز لولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

     

    وقال الكاتب في الصحفية الأمريكية، جوش روغين، إن نتيجة جريمة قتل خاشقجي كانت تحويل كل واشنطن لمدافعين عن دعوات خاشقجي للإصلاح وإلى ضبط جديد للعلاقة الأمريكية السعودية، وبمن فيهم الرئيس القادم.

     

    وقال المرشح بايدن، قبل الانتخابات: “يستحق خاشقجي والأعزاء عليه تحقيق المحاسبة من قتلته، و”في ظل بايدن- هاريس فإننا سنعيد تقييم العلاقة مع المملكة ووقف دعم الولايات المتحدة للحرب السعودية في اليمن والتأكد من عدم تخلي الولايات المتحدة عن قيمها لبيع السلاح وشراء النفط”.

     

    وحسب الصحيفة الأمريكية، فإن الولايات المتحدة بقيادة دونالد ترامب قضت العامين الماضيين وهي تحاول إخفاء ما تعرفه عن مرتكبي الجريمة، حيث أصدر ترامب بياناً في 2018 قال فيه إن محمد بن سلمان ربما كان متورطاً مباشرة بالقتل.

     

    وأشارت الصحيفة، إلى أن ترامب لا يهتم ولا يريد إرباك صفقات السلاح أو النفط، كما أنه في 2019 مرر الكونغرس قانونا يطلب من مكتب مدير وكالة الأمن القومي تقديم وثائق صريحة تحتوي على أسماء أفراد تعتقد المخابرات الأمريكية أنهم على علاقة بالجريمة، لكن المكتب قدم للنواب في الكونغرس وثائق سرية أخفت المعلومات عن الرأي العام.

     

    وبعد أسابيع من تنصيب بايدن، فستكون وعوده بإنهاء التستر محلا للامتحان وفي أكثر من ميدان. والفضل في هذا يعود إلى إصرار المشرعين والمحامين المدافعين عن حقوق الإنسان بشكل لم يوقف الرغبة للضغط على الحكومة الأمريكية حتى تكشف ما تعرفه عن جريمة قتل خاشقجي، وفق الصحيفة.

     

    وحسب الصحيفة، لو أوفي بوعده فإن بايدن سيقدم الحقائق الضرورية ويكشفها للعلن. وستكون الفرصة الأولى للإدارة أثناء جلسة المصادقة على أفريل هينز، التي وعدت عندما اختارها بايدن لتولي منصب مدير الإستخبارات الوطنية “بقول الحقيقة أمام السلطة”.

     

    ونقل الكاتب عن عضو لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ رون هايدن، السناتور الديقراطي عن أوريغان إنه يخطط لتوجيه سؤال لهينز، وإن كانت ستطبق القانون وتكشف عن تقرير غير سري يوضح المسؤول عن جريمة قتل خاشقجي.

     

    وقال هايدن: “دفن دونالد ترامب الحقيقة من أجل حماية السعودية المجرمة والديكتاتورية” و”فترة حكم بايدن ستكون فرصة للابتعاد عن إدارة ترامب الآبقة والمتسترة”.

     

    وفي شهر شباط/ فبراير سيطلب من محامي الحكومة الأمريكية تقديم مناقشة قانونية في قضيتين منفصلتين وتتعلقان بمقتل خاشقجي وقدمتهما مبادرة عدالة المجتمع المفتوح وبناء على قانون حرية المعلومات، فيما ورفض محامو الحكومة الأمريكية حتى هذا الوقت الكشف عن الوثائق الضرورية أو حتى الاعتراف بوجودها، بذريعة الأمن القومي.

     

    إلا أن بايدن وهينز قد يعيدان تقييم هذه المواقف وإنهاء التصلب الذي تمسكت به إدارة ترامب. وتطلب الدعوى القانونية الأولى من “سي آي إيه” الكشف عن تقييمها للجريمة والذي تحدث بدرجة عالية من الثقة حول تورط محمد بن سلمان بالجريمة، بالإضافة لتسجيل صوتي قدمته تركيا على ما يعتقد للإدارة الأمريكية.

     

    وقال ترامب “لدينا الشريط” ولكنه زعم أنه لم يستمع إليه. أما الطلب الثاني فهو لمكتب مدير المخابرات الوطنية، بإصدار تقرير غير سري وهو ما طلبه هايدن.

     

    وقدمت مبادرة “عدالة المجتمع المفتوح” دعوى ضد وزاتيْ الخارجية والدفاع في محاولة لإجبارهما على الكشف عن معلومات قد تظهر ما تعرفه الولايات المتحدة وطريقة تعامل الإدارة مع الجريمة في ذلك الوقت. وتقوم هاتان الوزارتان ببطء بتقديم سلسلة من الوثائق التي ظللت فيها المعلومات المهمة وغير المتعلقة.

     

    وحسب محامي الدعوى أمريت سينغ، الذي يمثل مبادرة عدالة المجتمع المفتوح: “يمكن لبايدن وإدارته إظهار التزامهما بالقيم الديمقراطية من خلال الإفراج عن تقارير مكتب مدير وكالة الأمن الوطني وسي آي إيه وكذا السجلات الأخرى الرئيسية التي حجبت عن الرأي العام بناء على هذا التقاضي”. و”سيكون هذا خطوة ضرورية للتأكد من المحاسبة في هذه الجريمة والتستر الذي مارسته إدارة ترامب”.

     

    وحسب الكاتب الأمريكي، فإن العلاقات الأمريكية السعودية معقدة، ويحتاج فريق الإدارة المقبل لمراجعة حذرة والتعامل مع مصالح عدة متنافسة، كما تفعل كل ادارة جديدة، قائلاً: “عادة ما تكون وعود الانتخابات سهلة لكن الحكم صعب، وتأخير العدالة يعني الحرمان منها، وسيجبر بايدن وسريعا على الاختيار بين الوفاء بوعده والوقوف مع القيم الأمريكية، أو تأكيد التستر الذي منح حصانة زائدة لمحمد بن سلمان والمتواطئين معه”.

     

    وأكمل الكاتب الأمريكي بالقول: “لو تحقق الوعد فسيكون الخيار الصحيح ورسالة لكل الطغاة ومن يطمح أن يكون طاغية، وهي أن البطاقة المجانية التي منحها لهم ترامب قد انتهت صلاحيتها”.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك