الوسم: جمال خاشقجي

  • صحيفة فرنسية تكشف: محمد بن سلمان الخاسر الأكبر من خسارة ترامب الانتخابات لهذه الأسباب

    صحيفة فرنسية تكشف: محمد بن سلمان الخاسر الأكبر من خسارة ترامب الانتخابات لهذه الأسباب

    اعتبرت صحيفة “لوباريزيان” الفرنسية أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، هو الخاسر الأكبر من خسارة دونالد ترامب الانتخابات الأمريكية .

    “لن يصل محمد بن سلمان الى البيت الأبيض”

    وقال باسكال بونيفاس، مدير معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية في فرنسا: “لن يتمكن محمد بن سلمان بعد الآن من الوصول إلى البيت الأبيض مباشرة عن طريق العلاقات الشخصية المميزة مع جاريد كوشنر، صهر دونالد ترامب ومستشاره الدبلوماسي، الذي كان يغض الطرف عن جميع المشاكل التي يتورط بها، مثل قضية الصحفي المقتول جمال خاشقجي”.

    وكان ترامب قد ربط علاقات وثيقة مع المملكة وأبرم معها صفقات أسلحة ضخمة دعما لحربها على اليمن، وعمل معها على تقويض أركان النظام الإيراني من خلال خنقه اقتصاديًا.

    ويضيف بونيفاس: “بالنسبة لجو بايدن، فإنه يعتزم استئناف الحوار حول الملف النووي مع طهران”.

    بينما يعتقد جيمس كوهين، أستاذ العلوم السياسية بجامعة السوربون، أن “ترامب قد يعقّد المهمة من خلال فرض حزمة جديدة من العقوبات ضد إيران إذا بقي يتمتع بشيء من السلطة”.

    “صدمة كبيرة للمستبدين”

    وقالت الصحيفة إن هزيمة ترامب سبّبت صدمة كبيرة لعدد من القادة الشعبويين والمستبدين في أنحاء العالم، حتى أن معظمهم لم يجرؤ على تهنئة جو بايدن خوفا من غضب ترامب.وفق ترجمة “عربي21”

    ومن بين الشعبويين المتضررين من خسارة ترامب – كما تقول الصحيفة – الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو الذي يلقب بـ”ترامب أمريكا اللاتينية”، نظرا لأسلوبه وما يكنه من عنصرية ضد المرأة، وعدم اهتمامه بقضايا المناخ والاحتباس الحراري.

    ويؤكد بونيفاس أن “بولسونارو سيجد نفسه أكثر عزلة في أمريكا اللاتينية التي تميل بالتأكيد إلى اليمين، ولكن ليس اليمين المتطرف”.

    اقرأ ايضا: الشيطان ابن زايد يغدر بابن سلمان.. خلاف سعودي إماراتي وتحذيرات من انهيار أسعار النفط مجدداً

    “نتنياهو لن يخسر الكثير”

    ورغم أنه فقد حليفا قويا، تؤكد الصحيفة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لن يخسر الكثير جراء هزيمة ترامب.

    ويقول بونيفاس في هذا السياق: “أعلن جو بايدن أنه لن ينقل السفارة الأمريكية من القدس إلى تل أبيب. وإذا كان الرئيس المنتخب ينوي استئناف المحادثات مع الفلسطينيين، فلن يضغط على إسرائيل لتوقيع اتفاق ما”.

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • محام دولي: عقاب ابن سلمان الذي توعد به بايدن قد يصل لحد عزله وتسليمه لأبناء عمومته من آل سعود

    محام دولي: عقاب ابن سلمان الذي توعد به بايدن قد يصل لحد عزله وتسليمه لأبناء عمومته من آل سعود

    علق الدكتور محمود رفعت المحامي الدولي وخبير القانون، على تصريحات الرئيس الأمريكي الجديد بايدن السابقة بشأن السعودية وولي العهد محمد بن سلمان، متسائلا عن سبب عدم إصدار أي بيان رسمي حتى الآن من المملكة عن فوز بايدن بخلاف جميع الدول العربية والخليجية.

     

    وقال “رفعت” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) إنه من الملفت أن محمد بن سلمان وأبيه لم يوجهوا
    تهنئة لبايدن حتى الان كما لم يصدر عن السعودية أي تعليق وتلتزم الصمت.

     

    https://twitter.com/DrMahmoudRefaat/status/1325456509812273158

    اقرأ أيضا: 4 أمور تُرعب محمد بن سلمان بعد فوز بايدن .. وسلاحه لمواجهتها: الإحتماء باسرائيل بالتطبيع!

    وتابع مشيرا لتصريحات بايدن السابقة عن المملكة وسياسات ابن سلمان القمعية:”بايدن كان قد وعد بمعاقبة محمد بن سلمان. لتورطه بمقتل #خاشقجي وكثير يرى أن العقاب قد يصل لحد عزله وتسليمه لأبناء عمومته من #آل_سعود والذي إن وصل أيديهم سيتمنى الموت”

     

    وكان بايدن تعهد في حملة الدعاية الانتخابية بإعادة تقييم العلاقات مع السعودية، عملاق تصدير النفط، والمشتري الرئيسي للسلاح الأمريكي، والمطالبة بقدر أكبر من محاسبة المسؤولين عن مقتل خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول، وإنهاء الدعم الأمريكي لحرب اليمن.

     

    وقال متحدث باسم الحملة الانتخابية لبايدن: “بدلا من تقديم شيكات على بياض للحكام المستبدين في مختلف أنحاء العالم. كما فعلت إدارة ترامب، سيدافع جو بايدن عن القيم العالمية مع الأصدقاء والأعداء على السواء. ويقف مع العالم الديمقراطي في تصدينا للتحديات المشتركة”.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

     

  • 4 أمور تُرعب محمد بن سلمان بعد فوز بايدن .. وسلاحه لمواجهتها: الإحتماء باسرائيل بالتطبيع!

    4 أمور تُرعب محمد بن سلمان بعد فوز بايدن .. وسلاحه لمواجهتها: الإحتماء باسرائيل بالتطبيع!

    كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد”، الخطر الفوري على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بعد استلام جو بايدن الحكم ورئاسة الولايات المتحدة الأمريكية.

    وقال “مجتهد” في تغريدة، رصدتها “وطن” إنّ “الخطر الفوري” على ابن سلمان إذا استلم بايدن هو تكليف CIA بنشر معلوماتها عن قتل الصحفي جمال خاشقجي، إضافةً إلى إجباره على رفع الحصار عن قطر، وإيقاف السلاح والذخيرة عن حرب اليمن، وكذلك إجباره على إطلاق سراح آل سعود والنشطاء الليبراليين.

    وأشار  إلى أنّ “الخطر غير الفوري” هو إزاحة ابن سلمان.

    واعتبر أنّ “سلاح ابن سلمان” لمواجهة ذلك الاحتماء بإسرائيل بالتطبيع.

    شاهد أيضا: “شاهد” كيف غادر ترامب البيت الأبيض بعدما أبلغوه أن بايدن فاز وأصبح الرئيس الـ46 لأمريكا

    وخلال الانتخابات الأمريكية، أعاد ناشطون  نشر تصريحات لـ “بايدن” عن السعودية توعد فيها بمحاسبة محمد بن سلمان، على جرائمه البشعة وخاصة اغتيال خاشقجي، وكذلك قتل الأطفال والأبرياء في اليمن .

    وكان “بايدن” انتقد في ندوة لمجلس العلاقات الخارجية الأمريكي (CFR)، ما وصفه بأنه
    “شيك على بياض خطير” من ترامب للمملكة، ووعد بأنه “سيأمر بإعادة تقييم العلاقات” مع السعودية.

    وأعلنت وسائل إعلام أميركية فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن بانتخابات الرئاسة ليصبح الرئيس الـ 46 للولايات المتحدة الأميركية.

    وقال بايدن، في بيان موجه لشعب الأمريكي نشره عبر توتير، “الولايات المتحدة .. يشرفني أنكم اخترتموني لقيادة بلدنا العظيم”.

    وأضاف: “سيكون العمل الذي ينتظرنا صعبا، لكنني أعدكم بأن أكون رئيسا لجميع الأمريكيين سواء صوتم لي أم لا”.

    وأشار أن “الأصوات التي حصل عليها كانت قياسية، وتثبت أن الديمقراطية لا تزال تنبض في قلب الولايات المتحدة، رغم العقبات غير المسبوقة”.

    ومضى بالقول: “مع انتهاء الحملة، حان الوقت لندع الغضب والخطاب المحتدم خلفنا، ونتجمع كأمة”.

    في المقابل، رفض دونالد ترامب، الإقرار بهزيمته في انتخابات الرئاسة، قائلا: “الانتخابات لم تنته بعد”.

    وغادر ترامب البيت الأبيض باتجاه نادي الجولف في فرجينيا، والتقطت عدسات المصورين
    لقطات له وهو يمارس اللعبة، في وقتٍ بدأ فيه أنصار بايدن احتفالات الفوز بالشوراع .

     

  • أيام سوداء على ابن سلمان.. نجل سلمان العودة يستبشر بفوز بايدن وهذا وضع “معتقلي الرأي”

    أيام سوداء على ابن سلمان.. نجل سلمان العودة يستبشر بفوز بايدن وهذا وضع “معتقلي الرأي”

    استبشر الدكتور عبدالله العودة نجل الداعية السعودي المعتقل سلمان العودة، بفوز جو بايدن بسباق الانتخابات ووصوله إلى رئاسة أمريكا حيث سبق أن ندد بايدن بسياسات ابن سلمان القمعية واعتقاله المعارضين وأصحاب الرأي.

     

    ودون عبدالله سلمان العودة في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) معلقا على فوز بايدن ما نصه:”السجناء السياسيين والشعوب المقهورة في كل العالم تحتفل الآن [وتتطلع إلى بايدن]، بينما المستبدون والديكتاتوريون يفتحون العزاء!  هذا يخبرك الكثير عن الوضع حالياً”

     

    اقرأ أيضا: كاتبة إماراتية “فقدت عقلها” مع اقتراب رحيل “أبو إيفانكا” عن البيت الأبيض:”بايدن إخوان”

    وسبق أن صرح جو بايدن الذي أصبح اليوم الرئيس الأمريكي رقم 46 للولايات المتحدة الأمريكية بفوز ساحق على ترامب، بأنه سيحاسب ابن سلمان على اغتيال الصحفي جمال خاشقجي، وسيوقف الدعم الأمريكي للمملكة بسبب سياسات ابن سلمان واعتقال المعارضين وأصحاب الرأي.

     

    وأعلنت كبرى وسائل الإعلام الأمريكية اليوم السبت، فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن، في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

     

    وأشارت وسائل الإعلام إلى أن هتافات احتفالية أمام البيت الأبيض لأنصار بايدن.

     

    وقال مركز إديسون للأبحاث وعدة شبكات تلفزيونية كبرى إن المرشح الديمقراطي جو بايدن فاز بانتخابات الرئاسة الأمريكية.

     

    وحسب مركز إديسون للأبحاث، أصبح بايدن (77 عاما) أكبر رئيس أمريكي منتخب سنا بعد فشل ترامب
    في توسيع قاعدته الشعبية وراء الناخبين البيض في الريف وأبناء الطبقة العاملة.

     

    وأفادت وكالة “أسوشيتد برس” بأن بايدن تحصل على 284 صوت مقابل 214 للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • السعوديون اكتشفوا متأخراً إمكانية فشل ترامب.. ابن سلمان يرتعد خوفاً ويحضر نفسه لتغيير محتمل

    السعوديون اكتشفوا متأخراً إمكانية فشل ترامب.. ابن سلمان يرتعد خوفاً ويحضر نفسه لتغيير محتمل

    وطن – قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، في تقرير سلطت فيه الضوء على القضية المرفوعة ضد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، إن التحرك القانوني في الأسابيع الماضية يأتي في الوقت الذي تحاول فيه السعودية الدفاع عن مصالحها من النقد، في قضيتين رفعتا ضد ولي العهد منذ آب/ أغسطس الماضي.

    وأوضحت الصحيفة، أن الرياض تحضر نفسها لتغيير محتمل في البيت الأبيض بعد الانتخابات الأمريكية التي انطلقت أمس الثلاثاء، مضيفةً: “القضية الأولى المتعلقة بسعد الجبري مختلفة عن القضية التي تتهم محمد بن سلمان بإصدار الأمر لقتل وتقطيع جثة الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول في الثاني من تشرين الأول/ أكتوبر 2018.

    واستدركت الصحيفة: “إلا أن الحالتين تتهمان ولي العهد بخرق صارخ لحقوق الإنسان. وتعذيب قامت به حكومة متحالفة مع الولايات المتحدة في الشرق الاوسط. ورفع القضية الأولى ديفيد بريسمان عن الجبري، وكيث أم هاربر، عن خطيبة جمال خاشقجي، خديجة جنكيز وجماعة حقوق إنسان أنشأها أصدقاء للصحفي القتيل”.

    وأضافت: “المحاميان كانا مبعوثين لإدارة باراك أوباما إلى منظمات حقوقية تابعة للأمم المتحدة. ويخططان للإعلان عن شركة قانونية جديدة تعمل بناء على استراتيجية دولية وحقوق إنسان تابعة لشركة جينر أند بلوك”.

     فضائح ولي العهد على المكشوف .. قاضٍ أمريكي يصدم محمد بن سلمان بهذا القرار لصالح سعد الجبري

     

    ويقول المحللون إن الحالتين تأتيان في وقت حساس للعلاقات الأمريكية- السعودية، وتهددان بالكشف عن “حكم ابن سلمان الديكتاتوري”. في وقت شجب فيه الكثير من المشرعين الديمقراطيين وبعض الجمهوريين الكارثة الإنسانية التي تسبب بها الدعم السعودي للحرب الأهلية في اليمن، وفق الصحيفة.

     

    ونقلت الصحيفة عن المحلل السابق في “سي آي إيه” بروس ريدل قوله إن السعوديين اكتشفوا متأخرا إمكانية عدم انتخاب الرئيس ترامب مرة ثانية. ولهذا “فسيواجهون واشنطن أكثر عداء مما كانت عليه قبل أربعة أعوام، وربما واشنطن أكثر عداء مما تعودوا عليه في الماضي”.

     

    وصوت الكونغرس لوقف مبيعات السلاح بمليارات الدولارات للسعودية، ولكن القرار أجهضه فيتو الرئيس ترامب.

     

    وقال ريدل الذي عمل مع جيل من القادة السعوديين قبل انضمامه لسي آي إي في 1977: “الرهانات عالية في الحقيقة للسعودية. ومن الصعب التفكير في شيء يمكنهم عمله لإرضاء النقاد في الولايات المتحدة، ولو ذهب ترامب فسيخسرون المدافع عنهم”.

     

    وأكد الجبري في الدعوى التي قدمها في 6 آب/ أغسطس أن ابن سلمان نظم مؤامرة تهدف لقتله. والتي جاءت بالتوازي مع جريمة قتل خاشقجي، المعارض السعودي وكاتب العمود في صحيفة “واشنطن بوست”.

     

    وقيمت “سي آي إيه” أن هناك احتمالا بأمر محمد بن سلمان نفسه بالقتل، كما ذكرت الصحيفة سابقا.

     

    وفي نفس السياق تقدمت جنكيز ومنظمة الديمقراطية للعالم العربي بدعوى قضائية. ادعو فيها أنه تم جر خاشقجي للذهاب إلى القنصلية السعودية لـ”إسكاته للأبد”، ومنعه من الدعوة للإصلاح في العالم العربي.

     

    الجدير ذكره، أن قاض فدرالي أمريكي وافق على طلب المستشار السابق سعد الجبري رفع السرية عن ملفات قضيته المرفوعة ضد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

     

    وكان الجبري طلب الكشف عن وثائق تتهم ولي العهد السعودي بالتواطؤ في محاولة خطفه وتعذيبه وقتله.

     

    وقبل يومين، استدعت محكمة أمريكية ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، و9 آخرين،في قضية  سعد الجبري الذي اتهمهم بمحاولة اغتياله.

     

    وقالت شبكة “سي إن إن”، إن محكمة واشنطن أرسلت مذكرات استدعاء محمد بن سلمان و9 سعوديين آخرين. بالإضافة لمؤسسة مسك الخيرية في الدعوى القضائية التي رفعها المستشار الأمني السعودي السابق سعد الجبري ضدهم، عبر تطبيقي “واتساب” و”سيغنال”.

     

    وأظهرت وثيقة لمحكمة واشنطن بتاريخ 29 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، حصلت “سي إن إن” على نسخة منها. أنها أرسلت مذكرة استدعاء لمحمد بن سلمان عبر “واتساب” باللغتين العربية والإنجليزية في 22 سبتمبر / أيلول الماضي.

  • مسؤول تركي يدعو “كفار قريش” لتعلم الفرق بين الحظر والمقاطعة!

    مسؤول تركي يدعو “كفار قريش” لتعلم الفرق بين الحظر والمقاطعة!

    نشر ياسين أقطاي، مستشار رئيس حزب “العدالة والتنمية” الحاكم في تركيا، الاثنين، مقالاً دعا فيه المسؤولين السعوديين إلى (تعلم) الفرق بين حظرهم المباشر للمنتجات التركية وبين مقاطعة الشعب السعودي بإرادته للمنتجات الفرنسية.

     

    وقال ياسين أقطاي في مقال بعنوان ” تركيا والسياسة الفرنسية تحت اختبار الحظر والمقاطعة”، نشره الموقع الإلكتروني لصحيفة “يني شفق”: “شاهدنا كيف طغت المقاطعة التي بدأتها الشعوب المسلمة ردًّا على تصريحات (الرئيس الفرنسي إيمانويل) ماكرون المسيئة والمعادية للإسلام، على الحظر الذي فرضته السعودية على المنتجات والبضائع التركية، خلال وقت قصير”.

     

    ورأى أن “صدى كلا الحملتين في الواقع سواء داخل البلد أو على مستوى عالمي، يحمل دلائل هامة حول من يمتلك الاعتبار والقوة في نظر الشعوب”.

     

    وأضاف ياسين أقطاي أن “حملة الحظر السعودي ضد المنتجات التركية، لم يتم تركها لقرار وإرادة أو اختيار الشعب، بالعكس كانت عبارة عن حظر إجباري بشكل مباشر، لمنع الشركات التركية من تصدير منتجاتها إلى السعودية”.

     

    وشدد أقطاي على أن “الحملة السعودية لم تقف عند حدود تبنّيها بل وقيادتها من قبل رئيس الغرف (التجارية) السعودية عجلان بن عبد العزيز العجلان وغيره من المقربين من العائلة الملكية في السعودية”.

     

    واستطرد: “بل وصل الأمر لدعوة جميع الشركات التي تتعامل مع تركيا كل منها على حدة، وتحذيرها من قبل المسؤولين السعوديين. كما طولب أصحاب الاستثمارات بسحب استثماراتهم من تركيا ، والجميع يعلم كم ستكون تكلفة رفض أو معارضة طلب المسؤولين السعوديين”.

     

    طالع أيضا: ضربة معلم.. تفاصيل جديدة عن اعتقال جاسوس الإمارات في تركيا بعدما اشتروا ذمته بـ”2700″ دولار

     

    وأردف: “لوحظ أن العديد من الشركات السعودية دخلت فجأة في سباق عبر مواقع التواصل لمقاطعة المنتجات التركية، من أجل ما اعتبرته تضامنا مع ولي العهد السعودي (محمد بن سلمان). لاسيما الشركات التي كانت تجمع بينها وبين تركيا علاقات تجارية جيدة، وجدت نفسها مجبورة على الانصياع لهذه الحملة والمشاركة بها”.

     

    وقال ياسين أقطاي إن “مثل هذه الحملات لن تستطيع يوما ما إختراق خاصرة الشعب السعودي، فهو يحمل عميق المودة والاحترام بشكل كبير وقوي سواء للرئيس (التركي رجب طيب) أردوغان أو لتركيا”.

     

    وتابع: “لأن ذلك معلوم وواضح، فإن تلك الحملة لم تُترك لإرادة واختيار الشعب، بل تم فرضها عليه فرضا”.

     

    وزاد بقوله: “أما وضع الذين يشاركون في حملة الحظر هذه فرادى وجماعات كما كُتب عليهم. فهو تماما كالوضع الذي رسمه (الكاتب السعودي) الراحل (جمال) خاشقجي عن حرية التعبير في السعودية . حيث يجد الناس أنفسهم مضطرين لقول أشياء لا يؤمنون ولا يقتنعون بها. مضطرين لدعم حصار قطر ومباركته والتصفيق له. مضطرين لتجميل ممارسات التحالف في اليمن، رغم كل الانتهاكات.. تمامًا كما يجبرونهم على مهاجمة تركيا وأردوغان”.

     

    وجرى اغتيال خاشقجي في القنصلية السعودية بمدينة إسطنبول، في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018. في جريمة قالت الأمم المتحدة إن ولي العهد السعودي هو المسؤول عنها، وهو ما تنفيه الرياض.

     

    وشدد ياسين أقطاي على أن هذه الحملة “لم تستطع اختراق الناس وتأمين استجابة لها، لكن حينما دعا أردوغان لمقاطعة المنتجات الفرنسية، رأينا كيف أن هذه الدعوة لم تقف عند حدود تركيا فقط، بل جابت العالم كله حتى في السعودية”.

     

    وأضاف أن “الشعب السعودي لا يستطيع الوصول إلى المنتجات التركية لأنه تم حظرها بشكل مباشر. إلا أنهم قاطعوا المنتجات الفرنسية بإرادتهم الكاملة وكأنهم ردّوا على مقاطعة المنتجات التركية بمقاطعة المنتجات الفرنسية”.

     

    وشدد أقطاي على أن “الشعب السعودي يرغب بشدة في المنتجات التركية . المقاطعات الحكومية لمنتجات من هذا النوع محكوم عليها أن تظل حملات يائسة لا فائدة منها”.

     

    وتابع أن “المنتجات التركية أصبحت تنافس بجودتها وجمالها وسحرها حتى المنتجات الأوروبية”.

     

    ومضى قائلا: “في تركيا، لا يتم إجبار أحد على شراء أو عدم شراء منتج ما. ولذلك فإن دعوة أردوغان كانت ضمن الحقوق وهي ضمن حدود ردود الفعل المدنية الديمقراطية. ولذلك نجد أنها وجدت صداها في عموم العالم الإسلامي”.

     

    وأرجع السبب إلى أن “أردوغان واثق للغاية من أحقية مطلبه وقوة تمثيله في العالم الإسلامي. وإن استجابة الجماهير في كل أنحاء العالم الإسلامي لهذه الدعوة. تزيد من قوة تمثيله للعالم الإسلامي اليوم”.

     

    وتابع أن “الأحقية والتمثيل اللذين استند عليهما أردوغان في مقاطعته يحظيان بقوة كبيرة، جعلت الرئيس الفرنسي ماكرون سرعان ما يتراجع”.

     

    وبعد إعلانه تمسك فرنسا بالرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد (ص)، قال ماكرون، في مقابلة متلفزة السبت. إنه يتفهم مشاعر المسلمين إزاء الرسوم، وإنها “ليست مشروعا حكوميا. بل منبثقة من صحف حرة ومستقلة غير تابعة للحكومة”.

     

    وختم ياسين أقطاي بقوله: “والآن دعونا نرى هل سيأخذ المسؤولون السعوديون درسًا لا بد أنهم يحتاجون إليه لتعلّم الفرق بين الحظر المباشر وبين المقاطعة؟”.

    اقرأ أيضا: مسؤول سعودي احمر وجهه وغضب لابن سلمان ولم يغضب للرسول.. دعا لمقاطعة تركيا “ولا كلمة عن فرنسا”!

     

     

  • نفس التطبيق الذي استخدمه لاختراق هاتف خاشقجي.. محكمة واشنطن تستدعي ابن سلمان عبر “واتساب”

    نفس التطبيق الذي استخدمه لاختراق هاتف خاشقجي.. محكمة واشنطن تستدعي ابن سلمان عبر “واتساب”

    كشفت شبكة (CNN) الأمريكية تفاصيل جديدة بشأن الدعوى القضائية المرفوعة من المستشار الأمني السعودي السابق سعد الجبري، ضد ولي العهد محمد بن سلمان وتسعة مسؤولين آخرين.

     

    وقالت الشبكة الأمريكية، إن محكمة واشنطن أرسلت مذكرات استدعاء لولي العهد السعودي والمسؤولين التسعة، بالإضافة لمؤسسة “مسك” الخيرية، مشيرةً إلى أن وثائق حصلت عليها تثبت بداية إجراءات محاكمة ابن سلمان.

     

    وأظهرت وثيقة لمحكمة واشنطن، بتاريخ الخميس 29 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أنها أرسلت مذكرة ورسائل استدعاء للأمير محمد بن سلمان عبر “واتساب” باللغتين العربية والإنجليزية، في 22 سبتمبر/ أيلول الماضي.

     

    وفي السياق، قال المعارض المصري محمد سلطان، إن محمد بن سلمان استلم محضر قضية سعد الجبري وورق القضية وهو ما أجبره بالمثول امام القضاء الامريكي بموجب القانون، مضيفاً: “المضحك ان تم تسليمه المحضر عبر واتس آب!”.

     

    وأضاف سلطان، في تغريدة رصدتها “وطن”: “نفس التطبيق الذي استخدمه لاختراق هاتف جمال خاشقجي وعمر عبدالعزيز ومعارضيه، ونفس التطبيق الذي يستخدمه للتواصل مع قادة العالم”.

     

    وعلق المغرد الشهير زيد بنيامين بالقول: “المحكمة الاتحادية في واشنطن ترسل طلب الاستدعاء لولي العهد السعودي محمد بن سلمان ومؤسسته الخيرية مسك للمثول امامها في قضية سعد الجبري بالواتساب”.

     

    وقال تركي الشلوب: “محكمة واشنطن الاتحادية ترسل طلب الاستدعاء لمحمد بن سلمان عبر الواتساب في قضية الجبري ولكن عبر الواتساب يضحك متقلبًا على الأرض، يعلمون أنه يستخدم الوتساب للتراسل، وأنه استخدمه لاختراق هواتف المعارضين، تعرف أمريكا محمد بن سلمان أكثر مما يعرف نفسه.

    https://twitter.com/TurkiShalhoub/status/1321853656682160130

     

    وكان سعد الجبرى، الذي عمل مستشارا لولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف، قد أقام دعوى قضائية ضد الأمير محمد بن سلمان و13 سعوديا، وزعم الجبري أنه تم إرسال “فرقة اغتيال” من المملكة إلى كندا “في محاولة للقضاء عليه”، في أكتوبر 2018، بعد أيام فقط من مقتل الإعلامي السعودي جمال خاشقجي “على يد أفراد من نفس المجموعة”.

    شاهد أيضا: “شاهد” ما حقيقة اغتيال محمد بن سلمان للضابط السعودي المعارض نايف العسيري.. مسلحان أفرغا الرصاص في رأسه وهربا!

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “لن ينفعك احد الا نفسك”.. قاض أمريكي يأمر المراهق ابن سلمان بالرد على دعوى سعد الجبري قبل 7 ديسمبر والا

    “لن ينفعك احد الا نفسك”.. قاض أمريكي يأمر المراهق ابن سلمان بالرد على دعوى سعد الجبري قبل 7 ديسمبر والا

    كشفت تقارير إعلامية، أن قاضياً أمريكياً في المحكمة الفدرالية بواشنطن، قدر أمر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بالرد على الدعوى المتعلقة بمسؤول الاستخبارات السعودي السابق سعد الجبري.

     

    وقال الصحافي زيد بنيامين في تغريدة على “تويتر”. إن قاضي المحكمة الاتحادية في واشنطن تيموثي كيلي يأمر المدعى عليه محمد بن سلمان بالرد على دعوى سعد الجبري قبل 7 ديسمبر”. دون مزيد من التفاصيل.

     

    وكان الجبري قد رفع دعوى قضائية ضد محمد بن سلمان في محكمة أمريكية، وجه فيها اتهامات إلى ولي العهد بإرسال فرقة قتل إلى كندا. حيث يعيش في المنفى، بهدف قتله وتقطيعه بالطريقة نفسها التي قُتل بها الصحافي جمال خاشقجي في قنصلية المملكة في اسطنبول عام 2018.

     

    وقد تتحوّل القضية التي شملت اتهام الجبري للأمير بتدبير اعتقال نجله وابنته في المملكة دون توجيه اتهامات لهما. إلى نزاع علني يؤدي إلى كشف بعض أوجه صراعات القوة والنفوذ في الدولة الخليجية الثرية.

     

    وهذه هي المرة الأولى التي يرفع فيها مسؤول كبير سابق دعوى ضد ولي العهد. وفي حال ثبتت صحة ما ورد في الدعوى. فإنها ستلقي مزيدا من الضوء على ما يعتبره مراقبون حملة حكومية ضارية لملاحقة الخصوم والمنتقدين في الخارج.

     

    واستعان ابن سلمان بعدد كبير من المحامين للدفاع عنه في القضية المرفوعة من قبل سعد الجبري. بشأن محاولة اغتياله في كندا على غرار ما حدث مع الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده باسطنبول.

     

    وقال الصحفي زيد بنيامين إن “المحكمة الاتحادية في العاصمة الاميركية واشنطن تتلقى اشعارا من محامين اميركيين. يمثلون بدر العساكر ومسك الخيرية وسعود القحطاني واحمد عسيري وفريق النمور السعودي يبلغونها فيه انهم سيتولون الدفاع عن المسؤولين السعوديين في القضية التي رفعها ضدهم المسؤول السعودي السابق سعد الجبري”.

    اقرأ أيضا: مبعوث “سوبرمان” أمريكا يكشف من الاخر موقف ابن سلمان من تطبيع السعودية مع إسرائيل

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • ابن سلمان في ورطة كبيرة.. عرشه مهدد و”الكونجرس” هو طرف الخصومة هذه المرة وحماية ترامب قد لا تنفعه

    ابن سلمان في ورطة كبيرة.. عرشه مهدد و”الكونجرس” هو طرف الخصومة هذه المرة وحماية ترامب قد لا تنفعه

    في تهديد جديد لعرش ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ـ الحاكم الفعلي للمملكة ـ قالت الباحثة في العلاقات الدولية، إيزابيل تنوري، إن الكونغرس الأمريكي يمكن أن يكون له دور في رفع قضية على ابن سلمان تتهمه بقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي لأنه كان معارضا للدفاع عن السلطات السعودية وقام بالضغط على ترامب لمعرفة الحقيقة آنذاك.

     

    “تنوري” أضافت في تصريحات لـ”راديو سبوتنيك”، أن “الملك سلمان وحده من يملك قرار استبدال ولي العهد أو الإبقاء عليه في حالة كانت هذه القضية لإضعاف ولي العهد، لذلك كان يتعين على الملك بعد حادثة خاشقجي الإمساك بزمام المبادرة لإدارة المخاوف المتزايدة بشأن تداعيات الحادثة على الأمير محمد بن سلمان بشكل خاص ومراقبة أكثر دقة لسلوكه وقراراته لمنع انهيار الحكم القائم”.

     

    وأشارت إلى أن “المرشح الديمقراطي جو بايدن قال إنه سيعيد تقييم العلاقة مع السعودية وستوقف بلاده دعم السعودية في الحرب باليمن وسيضمن ألا تساوم الولايات المتحدة على قيمها من أجل بيع الأسلحة أو شراء النفط”.

     

    وقد أقامت خطيبة الصحفي السعودي جمال خاشقجي وجماعة حقوقية كان قد أسسها دعوى قضائية أمام محكمة أمريكية تدعيان فيها أن ولي العهد السعودي أمر بقتل خاشقجي.

     

    وذكرت الدعوى المدنية أسماء أكثر من 20 سعوديا آخرين كمدعى عليهم وتطالب بتعويضات لم يتم تحديدها من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

     

    وقُتل خاشقجي، الذي انتقد سياسات الأمير محمد بن سلمان في مقالات بصحيفة واشنطن بوست، وقُطعت أوصاله في القنصلية السعودية في إسطنبول التي كان قد ذهب إليها للحصول على الوثائق اللازمة لزواجه من التركية خديجة جنكيز.

     

    ورُفعت القضية بموجب قانون يسمح باتخاذ إجراءات قضائية أمريكية ضد مسؤولين أجانب بشأن اتهامات بالضلوع في تعذيب أو قتل خارج نطاق القضاء.

    اقرأ أيضا: “سأقتل على أيدي هؤلاء”.. محمد بن سلمان أبلغ هذا الشخص أنه يخشى التطبيع مع إسرائيل

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • مصيبة جديدة على رأس ابن سلمان.. هذا ما تقدمت به خطيبة خاشقجي للمحكمة الاتحادية في واشنطن

    مصيبة جديدة على رأس ابن سلمان.. هذا ما تقدمت به خطيبة خاشقجي للمحكمة الاتحادية في واشنطن

    وكلت خديجة جنكيز، خطيبة الكاتب السعودي الراحل جمال خاشقجي ـ الذي تم اغتياله في قنصلية بلاده بإسطنبول ـ شركة “جينر آند بلوك” للمحاماة، ومنظمة الديمقراطية الآن للعالم العربي (DAWN)، لرفع دعوى قضائية بالنيابة عنها، ضد ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، وأكثر من 20 شخصا من المشاركين في الجريمة أمام المحكمة الأمريكية في واشنطن العاصمة.

     

    وأعلن عن تلك الخطوة خلال مؤتمر صحفي افتراضي عبر برنامج زووم (Zoom) عُقد، اليوم الثلاثاء، واستضافته شركة “جينر آند بلوك” (Jenner & Block) للمحاماة بشأن الخطوات الجديدة لمساءلة المتورطين في قتل “خاشقجي”.

     

    وتذكر الدعوى القضائية أن “محمد بن سلمان أمر بخطف خاشقجي وتعذيبه وقتله وتقطيع أوصاله وإخفائه بغرض إسكاته ومنعه من مواصلة جهوده في الولايات المتحدة كصوت لإرساء الديمقراطية في الشرق الأوسط، وبشكل أساسي كمدير تنفيذي لمنظمة (DAWN)، وهي المنظمة التي أسسها خاشقجي في عام 2018 في واشنطن”.

     

    من جانبه، قال السفير الأمريكي السابق وأحد الشركاء في شركة “جينر آند بلوك” للمحاماة، كيث إم هاربر: “تتمحور أهداف هذه الدعوى القضائية حول شقين: محاسبة مرتكبي التعذيب والقتل الوحشي لجمال خاشقجي، وهو صحفي ومناصر للديمقراطية كان يُقيم في الولايات المتحدة، وكذلك تحديد الحقيقة كاملة من خلال الإجراءات القضائية”.

     

    وأضاف روبرت سي هارملا، أحد الشركاء في شركة “جينر آند بلوك” للمحاماة: “التخطيط لقتل مواطن مقيم في الولايات المتحدة يكتب لصحيفة واشنطن بوست ويرأس منظمة مقرها العاصمة الأمريكية واشنطن يجعل المتهمين خاضعين لنظام العدالة الأمريكي.”

     

    ويعمل “هاربر” و”هارملا” كمستشارَين مشاركَين في هذه القضية مع “فيصل جيل”، الشريك الإداري في شركة جيل للمحاماة.

     

    وقال جيل: “يجب محاسبة مرتكبي هذه الجريمة المروعة بحق جمال. هذه الدعوى هي مجرد بداية لمحاسبة الأمير محمد بن سلمان على أفعاله البشعة التي لا يمكن تصورها”.

     

    ويشار إلى أنه في 2  أكتوبر 2018، قُتل “خاشقجي” أثناء زيارته للقنصلية السعودية في إسطنبول بتركيا، ولم يتم أبدا العثور على رفاته أو إعادتها.

     

    بدورها، ذكرت خديجة جنكيز: “آمل أن نتمكن من إظهار الحقيقة والعدالة من أجل جمال من خلال هذه الدعوى”، مضيفة: “كان جمال يعتقد أن كل شيء ممكن في أمريكا، وأنا أضع ثقتي في نظام العدالة المدنية الأمريكية للحصول على قدر من العدالة والمحاسبة.”

     

    من جهتها، أكدت المديرة التنفيذية لمنظمة (DAWN)، سارة لي ويتسن، أن “مقتل جمال يشدّ من عزمنا على مواصلة عملنا النقدي. إن من إرثه تعزيز الحرية وحقوق الإنسان والكرامة وسيادة القانون والعدالة في الشرق الأوسط وفي جميع أنحاء العالم.”

     

    يُذكر أن “جينر آند بلوك” هي شركة محاماة ذات امتداد عالمي، ولها مكاتب في شيكاغو، ولندن، ولوس أنجلوس، ونيويورك، وواشنطن.

     

    وتشتهر الشركة بدعاوى تقاضي بارزة وناجحة وخبرة في التعامل مع الشركات المتطورة والبارزة.

     

    ويشمل عملاءها شركات Fortune 100 وشركات ضخمة خاصة، ومؤسسات خدمات مالية وشركات ناشئة وقبائل أمريكية أصلية، ومستثمرون في رؤوس الأموال والأسهم الخاصة.

    اقرأ أيضا: لرفضه المساومة على دم خاشقجي.. ابن سلمان يكايد أردوغان بمقاطعة منتجات تركيا وأمير سعودي يقود الحملة

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك