الوسم: جمال خاشقجي

  • “ميدل ايست أي” يكشف عن فضيحة جديدة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان!

    “ميدل ايست أي” يكشف عن فضيحة جديدة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان!

    كشف موقع “ميدل ايست أي” البريطاني، تفاصيل رفض النرويج منح فريق أمني سعودي مكون من عشرة أفراد أرسلته الرياض إلى العاصمة أوسلو الحصانة الدبلوماسية ونبَّهت الناشط الحقوقي البارز لديها إياد البغدادي بالواقعة.

     

    ونقل الموقع البريطاني التفاصيل، عن وسائل إعلام نروجية تأكيدها أن المملكة العربية السعودية طلبت في صيف 2018 من النرويج منح الحصانة الدبلوماسية للفريق لكن وزارة الخارجية النرويجية رفضت، حيث ثارت لديها الشكوك بشأن العدد والنوايا.

     

    في المقابل فقد قُدِّم الطلب قبل أسابيع فقط من مقتل الصحفي جمال خاشقجي على يد فرقة اغتيال سعودية في قنصلية المملكة بإسطنبول، يوم الثاني من أكتوبر/تشرين الأول 2018.

     

    كذلك ومع وجود 18 موظفاً يعملون بالفعل في سفارة أوسلو، كانت إضافة المزيد من أفراد الأمن ستُضخم هذا الرقم بشكل غير مفهوم. وكان من شأن الحصانة الدبلوماسية منح حراس الأمن الحماية القانونية.

     

    فيما أكدت وزارة الخارجية النرويجية أنها رفضت طلب الرياض، لكنها رفضت التعليق أكثر على الحالات الفردية “لأسباب تتعلق بالسرية”.

     

    من جانبه قال جوري سولبرغ، المتحدث باسم وزارة الخارجية، للصحيفة: “نظراً لأن هؤلاء كانوا في الأساس أشخاصاً يفترض أن يضطلعوا بمهام داخلية في السفارة، فقد سُجِّل تسعة من أصل عشرة منهم بوصفهم موظفين إداريين/تقنيين وفقاً للممارسة المعتادة.

     

    وسُجِّل أحد الأشخاص العشرة بوصفه دبلوماسياً بناءً على دوره ومسؤولياته. لكن عملياً، هناك اختلاف بسيط في درجة الحصانة والامتيازات الممنوحة بين الموظفين الدبلوماسيين وبين الإداريين والفنيين”.

     

    وبعد طلب الرياض أبلغ جهاز الأمن النرويجي البغدادي، الناشط البارز الذي أطلق حملة ضد انتهاكات الحكومة السعودية لحقوق الإنسان، بالواقعة.

     

    مشروعات لها علاقة بجمال خاشقجي

    من جانبه قال إياد البغدادي، وهو فلسطيني بدون جنسية يملك حق اللجوء في النرويج، لصحيفة Dagbladet إنه يعتقد أن الطلب السعودي للحصول على حصانة دبلوماسية له علاقة بمشاريع ناقشها مع خاشقجي.

     

    إذ سافر الصحفي، الذي كان له عمود في موقع Middle East Eyes البريطاني وصحيفة Washington Post الأمريكية، إلى أوسلو في نفس الوقت تقريباً الذي قُدِّم فيه الطلب السعودي والتقى فيه بالبغدادي.

     

    وقال البغدادي: “في ذلك الوقت، كانت المملكة العربية السعودية مهووسة تماماً بجمال خاشقجي. أنا متأكد من أنهم خصصوا أشخاصاً لمراقبته، وكنت معه طوال الوقت. وإن كانوا قد أرسلوا فريقاً، فسأفترض أنه كان لمعرفة ما يدور بيني وبين خاشقجي. لقد تحدثنا عن الاجتماع مرة أخرى وإطلاق مشاريع معاً”.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • “العهد الجديد” يكشف عن عودة سعود القحطاني إلى مكتبه في الديوان الملكي وهذه المهام أوكلت له

    “العهد الجديد” يكشف عن عودة سعود القحطاني إلى مكتبه في الديوان الملكي وهذه المهام أوكلت له

    كشف حساب سعودي شهير، عن عودة سعود القحطاني مستشار ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى مكتبه لممارسة أعماله بعد غياب استمر أشهر طويلة على خلفية قضية اغتيال الصحافي جمال خاشقجي.

     

    وقال حساب “العهد الجديد”، الشهير على “تويتر”، إن سعود القحطاني عاد مجدداً إلى مكتبه في الديوان الملكي لممارسة مهامه الوظيفية، مشيراً إلى أن ذلك يأتي بعد تواريه عن الأنظار وعمله عن بُعد شهوراً طويلة.

     

    ولم يذكر الحساب الشهير سبب الغياب الطويل لمستشار ابن سلمان والذي يعتبر يده القذرة في تنفيذ كل المهام ضد معارضيه، وأحد أبرز المتهمين في قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده باسطنبول قبل أكثر من عامين.

     

    وأقيل القحطاني من منصبه بعد اغتيال الصحفي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده في إسطنبول، حيث يتهم بالتخطيط لعملية الاغتيال بتعليمات من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

     

    ويتهم سعود القحطاني بالكثير من القضايا إلى جانب قصة خاشقجي أبرزها تعذيب الناشطة السعودية لجين الهذلول والتحرش بها، إلى جانب تهديد معارضين لابن سلمان، كما انه من المتهمين في قضية محاولة اغتيال المسؤول السعودي السابق سعد الجبري في كندا.

     

    وكان موقع فرنسي متخصص في شؤون الاستخبارات كشف عن محاولات المستشار السابق في الديوان الملكي السعودي، سعود القحطاني، للعودة إلى دائرة الحكم، بعد أن تمت تبرئته من جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، الذي قتل في سفارة بلاده في تركيا.

     

    وقال موقع “إنتلجنس أونلاين” إنه “في أواخر يناير الماضي، أحبطت مجموعة من المسؤولين السعوديين محاولة سعود القحطاني للعودة إلى دائرة الحكم في السعودية”.

     

    وأضافت: “يشعر البعض في قصر اليمامة الملكي بأن سعود القحطاني مُضر للنظام السعودي؛ لذلك حركوا قضية قرصنة جيف بيزوس؛ لتشويه سمعة المسؤول الملوثة أصلا، رغم أن الاتهامات بهذا الخصوص لا تزال غير مؤكدة». وأشار الموقع إلى أن القحطاني حاول التقدم إلى الأمام، واضعا نفسه بمثابة مدافع عن الثقافة السعودية وقبائلها.

     

    يذكر أن المدعي العام السعودي، سعود بن عبد الله المعجب، اعتبر في أواخر كانون الأول/ ديسمبر 2019 أنه لا يوجد دليل يربط القحطاني بمقتل الصحافي جمال خاشقجي

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • مذيعة الجزيرة غادة عويس تقاضي ابن سلمان والشيطان ابن زايد: ” اليوم أنضم إلى القتال”

    مذيعة الجزيرة غادة عويس تقاضي ابن سلمان والشيطان ابن زايد: ” اليوم أنضم إلى القتال”

    رفعت المذيعة في قناة الجزيرة القطرية، غادة عويس، دعوى قضائية ضد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد الحاكم الفعلي للإمارات، وعدد من المسؤولين الآخرين بتهمة استهدافها في عملية اختراق وتسريب، وتهديد حياتها.

     

    وكشفت عويس، التي رفعت دعوى في المنطقة الجنوبية لفلوريدا، أن ولي العهد السعودي، إلى جانب مجموعة أخرى من المسؤولين السعوديين والإماراتيين والمواطنين الأمريكيين، نفذوا عملية تهدف إلى تقويض شخصيتها ومسيرتها الصحفية بسبب التقارير النقدية التي نشرتها عويس على الحكومتين السعودية والإماراتية.

     

    وكتبت المذيعة اللبنانية، في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن”: “قبل ستة أشهر اعتقد وليا العهد السعودي والإماراتي، أنه بإمكانهما إسكاتي عن طريق اختراق هاتفي وسرقة صوري الخاصة ونشرها بادعاءات كاذبة معادية للمرأة”.

     

    وأضافت المذيعة: “لقد حكم ولي العهد معتقدا أنه بالسعر المناسب أو تكتيك الخوف يمكنهم شراء أو تخويف أي شخص من التحدث، لقد اعتقدوا أنه لا يمكن المساس بهم ويمكنهم الحصول على تصريح مرور مجاني لعهودهم الاستبدادية”.

     

    وتابعت: “لقد اختبروا هذه المعتقدات بنجاح كبير مرات لا تحصى، قصف المدنيين في اليمن، وسجن وتعذيب شعبهم، والقرصنة وابتزاز أي شخص يعتبرونه تهديدا، والأكثر إثارة للقلق اغتيال صديقي العزيز جمال”.

     

    واستكملت: “حان الوقت لتذكير ولي العهد، الإجراءات لها عواقب، على مدار الأشهر الماضية، رأيت آخرين يتحملون هذه المسؤولية ويمضون إلى الأمام، وقد بدأ سعد الجبري، وهاتيس جنكيز (خطيبة جمال خاشقجي)، المعركة لتذكير ولي العهد بأنه ليس بمنأى عن المساس بهم”.

     

    وقالت عويس: “اليوم أنضم إلى القتال، حيث أقوم برفع دعوى قضائية ضد ولي العهد وأتباعهم، حان الوقت ليظهر لهم العالم ولجميع القادة المستبدين، أنهم ليسوا محصنين ولا فوق القانون الدولي”، مشددةً على أن هذه القضية ليست مجرد معركة بالنسبة لها، إنها قضية “من أجل كل من لا يستطيع التحدث ضد الظلم”، على حد تأكيدها.

     

    شاهد أيضا: “ما في أجمل من أمه”.. “شاهد” مي العيدان تستفز المصريين مجددا بوقاحة أخجلت الكويتيين أنفسهم!

    ونشرت زميلتها في المحطة الإعلامية المذيعة علا الفارس تغريدة عن تقدم غادة عويس بشكوى في فلوريدا ضد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ومشتبه بهم آخرين في قضية اختراق هاتفها الخاص وشن حملات الكترونية.

    https://twitter.com/OlaAlfares/status/1336801279230828544

     

    من جانبها نشرت سارة ليا ويتسون، الناشطة الحقوقية الأمريكية ورئيسة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لمنظمة هيومن رايتس ووتش السابقة، تغريدة عن الموضوع، وأكدت الحقوقية التي قادت تحقيقات عن حقوق الإنسان في كل من السعودية وليبيا ولبنان أنها تنضم إلى معركة عويس وستساندها.

     

    وبحسب مصادر قضائىة، وفق ما أوردت صحيفة “القدس العربي” يوجد ما يقرب من شعرين متهماً في القضية، لمشاركتهم في تنسيق عملية اختراق وتسريب بيانات غادة عويس الشخصية.

     

    ومن بين المدعى عليهم، شارون كولينز المقيم في فلوريدا، وحسام الجندي، اللذين يُزعم أنهما تورطا فيما وصفته المحكمة بـ”أعمال مؤذية” ضد عويس، بما في ذلك نشر معلومات مسروقة من هاتف عويس والمشاركة في “مؤامرة” ضد الصحافي، حيث استعانت مذيعة الجزيرة بشركة المحاماة ماركوس نيمان راشباوم وبينيرو لمتابعة القضية.

     

    وفي وقت سابق نشرت الإعلامية والمذيعة البارزة بقناة “الجزيرة” غادة عويس، محادثة وصفتها بـ”الطريفة” بينها وبين أحد زملائها بشأن المصالحة المرتقبة التي تتناقل وكالات أنباء دولية أخبارا عنها.

     

    ونشرت غادة عويس في تغريدة لها بتويتر رصدتها (وطن) صورة من هذه المحادثة مع أحد زملائها وشملت 13 شرطا، كتبتهم كمطالب لها في حال تمت المصالحة.

     

    وجاء ضمن هذه الشروط التي كتبتها مذيعة الجزيرة، الإفراج عن لجين الهذلول وكل معتقلي الرأي نساء ورجالا وعلى رأسهم الشيخ سلمان العودة وتعويضهم، وكذلك الإفراج عن مكان جثة جمال خاشقجي وكشف وثائق محاكمة قتلته.

     

    كذلك طالبت غادة عويس بالإفراج عن أبناء سعد الجبري، وإنهاء حرب اليمن، والاعتذار للشعب اللبناني على اعتقال الحريري، وتعويض العائلات القطرية التي تضررت من الحصار الجائر.

     

    هذا وطالبت مذيعة الجزيرة غادة عويس أيضا بمحاسبة كل من تجسس على هاتفها أو سرق أو فبرك صورا أو تنمر أو روج لبذاءة ضدها أو ضد عائلتها، فضلا عن محاكمة علنية لأمير الذباب سعود القحطاني.

     

    وكانت وكالة “بلومبيرغ” الدولية، أكدت أن قطر والسعودية تقتربان من إبرام اتفاق مبدئي لإنهاء الخلاف المستمر منذ أكثر من ثلاثة سنوات، وذلك برعاية الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، وفق ما نقلت عن ثلاثة شخصيات على دراية بالأحداث.

     

    وحسب الوكالة، فإن إدارة ترامب تعمل على تحقيق انتصارات في السياسة الخارجية خلال أيامها الأخيرة بالبيت الأبيض، مشيرةً إلى أن الاتفاق الجديد الذي بات قريباً بين البلدين، لا يشمل الدول العربية الثلاث الأخرى التي قطعت أيضاً العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع قطر في يونيو/حزيران 2017: الإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • لم يكترثوا لتوسلات عادل الجبير.. ألمانيا توجه صفعة جديدة لـ ابن سلمان هذه تفاصيلها

    لم يكترثوا لتوسلات عادل الجبير.. ألمانيا توجه صفعة جديدة لـ ابن سلمان هذه تفاصيلها

    أصدرت الحكومة الألمانية، قراراً صادماً للسعودية وولي العهد محمد بن سلمان يقضي بتمديد الحظر المفروض على تصدير الأسلحة للسعودية حتى نهاية عام 2021، مؤكدةً أنها قررت تشديد القيود المصاحبة لذلك الحظر.

     

    وقالت متحدثة باسم الحكومة الألمانية، إن حكومتها ستلغي التصاريح التي سبق منحها بالفعل نظراً لارتباطها باستثناء الإمدادات لمشاريع التعاون الأوروبي، كما ستواصل وقف إصدار تصاريح تصدير الأسلحة للرياض خلال العام المقبل.

     

    وأشارت إلى أنه سيتم استبعاد الإنتاج المشترك مع الشركاء الأوروبيين كما كان الوضع من قبل، ومع ذلك، وفي مثل هذه المشروعات، يتعين على الشركات الألمانية أن تصر على أن السلع المجمعة النهائية لن تُسّلم في البداية إلى السعودية أو الإمارات.

     

    ويعود هذا الإجراء إلى اتفاق الائتلاف بين الكتلة المحافظة بزعامة المستشارة أنجيلا ميركل والشريك الأصغر، الحزب الاشتراكي الديمقراطي، حيث ينص الاتفاق على وقف كامل لتصدير الأسلحة لجميع الدول المشاركة بشكل مباشر في حرب اليمن.

     

    ولم يدخل قرار حظر تصدير السلاح الألماني إلى السعودية بشكل كامل إلا في نوفمبر 2018 بعد مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في تركيا، حيث جرى تمديد هذا الحظر ثلاث مرات كان آخرها في مارس الماضي، وهو القرار الذي كان مفترضاً أن ينتهي بنهاية ديسمبر الجاري.

     

    وقبل الحظر، دخلت ألمانيا في نشاط تجاري نشط مع المملكة، وبلغ حجم الصادرات 254 مليون يورو (نحو 300 مليون دولار) في عام 2017.

     

    ومنتصف الشهر الماضي، هاجم وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية، عادل الجبير، القرار الألماني، وقال إن المملكة لديها خيارات متعددة في شراء السلاح.

     

    وأشار الجبير، في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية، إلى أن بلاده هي المستورد الأول للسلاح في العالم هذا العام، بحسب إحصاءات حديثة، ما يعني أنها ليست متوقفة على السلاح الألماني.

     

    ودافع الجبير عن الحرب التي تخوضها بلاده منذ خمس سنوات في جارتها الجنوبية لمواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، والذين ألحقوا بالرياض خسائر كبيرة.

     

    اقرأ أيضا: صحيفة ممولة إماراتياً “تدق اسفين” بين السعودية ومصر بعد أن جرى استثناء الشيطان من مفاوضات المصالحة

    وكانت الحكومة الألمانية قد صرحت، مطلع نوفمبر الجاري، لترسانة (لورسن فيرفت) البحرية بتصدير تسعة زوارق دورية وزورق لحماية السواحل إلى مصر بقيمة 130 مليون يورو (157 مليون دولار).

     

    وأُثيرت تكهنات آنذاك بأن هذه الزوارق كانت مخصصة للسعودية، ولم يتم توريدها بسبب قرار حظر تصدير الأسلحة المذكور.

     

    وكانت الرياض قد طلبت من المصنع الألماني 35 زورق دورية، تسلمت منها سبعة زوارق حتى فرض حظر تصدير السلاح.

     

    الجدير ذكره، أن السعودية والإمارات تقودان تحالفاً عسكرياً منذ 2015 لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في مواجهة الحوثيين الذين سيطروا على العاصمة صنعاء ومدن يمنية أخرى بقوة السلاح في 2014.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

     

  • زلزال في قصور الرياض و محمد بن سلمان أمام أكبر كوارثه بعد نشر هذا التسجيل!

    زلزال في قصور الرياض و محمد بن سلمان أمام أكبر كوارثه بعد نشر هذا التسجيل!

    في ضربة جديدة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان ستؤدي إلى زلزال في قصور الرياض وتبعده خطوات عن العرش، قالت مؤسسة “أوبن سوساييتي”، إن خطوة أولى تحققت باتجاه احتمال نشر سجيل يتعلق بقتل الصحافي السعودي المعارض جمال خاشقجي، وتقرير الاستخبارات الأمريكية في هذه القضية بعدما أمر قاض الثلاثاء هذه الأجهزة بالاعتراف بوجود هذه الأدلة.

    وكانت “أوبن سوساييتي جاستس إنيشياتيف”، الذراع القانونية لمؤسسة الملياردير الأمريكي جورج سوروس، رفعت شكوى أمام القضاء المدني في حق وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي ايه) ووكالات استخبارات أمريكية أخرى لأنها لم تستجب لطلبها المقدم في إطار قانون “فريدوم إنفورميشن آكت” الذي يضمن حرية الحصول على معلومات.

    وطلبت المؤسسة الأمريكية في شكواها الاطلاع على كل الوثائق المرتبطة باغتيال خاشقجي في قنصلية السعودية في اسطنبول في الثاني من تشرين الأول/ أكتوبر 2018، فيما رفض “سي آي إيه” ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية خصوصا، الطلب مستندين إلى اعتبارات مرتبطة بالأمن القومي لعدم تأكيد حتى وجود هذه الوثائق.

    القاضي الفدرالي في نيويورك بول انغلماير، رأى أن هذا الرفض المقتضب لا يكفي بما أن إدارة ترامب تحدثت علنا عن هذا التسجيل، وأمر الاستخبارات بالاعتراف رسميا بوجود هذه الوثائق وأمهلها “فترة اسبوعين” لتقدم دوافعها القانونية لإبقائها سرية.

    وذكر القاضي خصوصا تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب نهاية عام 2018 قال فيها إن الولايات المتحدة “تملك التسجيل” وأشار إلى أن السي آي إيه بعد التحقيق “لم تخلص” إلى مسؤولية ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في العملية.

    ولا يأمر قرار القاضي بنشر هذه الوثائق التي قد تكون أساسية في عملية الاغتيال التي كان لها صدى كبير؛ إلا أن أمريت سينغ محامية “أوبن سوساييتي جاستيس إنيشياتيف” قالت إن قرار القاضي يشكل “مرحلة أساسية لوضع حد لحالة الإفلات من العقاب” التي يستفيد منها ولي العهد السعودي ومسؤولون آخرون برأيها.

    وأضافت أنه ما إن تعترف الاستخبارات رسميا بوجود هذه الوثائق وتعرض حججها لعدم نشرها، ستتمكن المؤسسة من “مواجهة هذه الحجج” على أمل أن تتمكن من تحقيق مطالبها.

    اقرأ ايضا : مدير سابق لـ”CIA” يفضح المذعور محمد بن سلمان ويكشف لماذا أصرّ على لقاء نتنياهو في السعودية!

    الجدير ذكره، أن خاشقجي قتل قبل أكثر من عامين في قنصلية بلاده باسطنبول، فيما لم يعثر بعد على رفات خاشقجي الذي كان يكتب في صحيفة واشنطن بوست وقتل عن عمر ناهز 59 عاماً، حيث أغرقت قضية مقتله السعودية في إحدى أسوأ أزماتها الدبلوماسية.

    وأكدت الرياض أنه قتل خلال عملية غير مصرح لها، لكن مسؤولين أتراكا وأمريكيين يرون أن الاغتيال ما كان لينفذ بدون موافقة محمد بن سلمان، حيث أجريت محاكمة غير شفافة في السعودية حكم في نهايتها على خمسة أشخاص بالإعدام لكن أحكامهم خففت في أيلول/ سبتمبر للسجن 20 عاماً.

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • محمد بن سلمان يخرج عن صمته في قضية سعد الجبري ويرد على اتهامات محاولة التخلص من كاتم أسرار ابن نايف

    محمد بن سلمان يخرج عن صمته في قضية سعد الجبري ويرد على اتهامات محاولة التخلص من كاتم أسرار ابن نايف

    في موقف أظهر خوفه من المحاكمة في الولايات المتحدة بعد خسارة دونالد ترامب منصب الرئاسة، وبعد أن صمت لفترة طويلة، بادر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لإعلان رفضه لاتهامات الضابط السابق في المخابرات السعودية سعد الجبري بشأن محاولة اغتياله من قبل فريق تابع لابن سلمان.

     

    ورفض ابن سلمان، ما اعتبرها مزاعم إرساله فريق اغتيال لقتل سعد الجبري في كندا، التي لجأ إليها قبل ثلاث سنوات، قائلا إنه محصن من الملاحقة القضائية، وذلك وفق ما أورد موقع “بيزنس إنسايدر”.

     

    وكان قاضي المحكمة الاتحادية في واشنطن، تيموثي كيلي، أمهل ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، حتى 7 ديسمبر، للرد على الدعوى التي قدمها ضده مواطنه مسؤول الاستخبارات السابق، سعد الجبري.

     

    الجبري تقدم في وقت سابق بشكوى قضائية أمام محكمة أمريكية، في السادس من أغسطس الماضي، زعم فيها أن فريقا من العملاء السعوديين، يعرفون باسم “فرقة النمر”، حاولوا تصفيته في تورنتو، بأمر من ولي العهد، في 15 أكتوبر 2018.

     

    وقبل أسبوعين من هذا التاريخ، نفذ عناصر فرقة الاغتيال، الواردة أسماؤهم في ملف الجبري، عملية قتل الصحفي جمال خاشقجي في إسطنبول، حسبما ذكر ذات الموقع، حيث كانت أجهزة المخابرات الأميركية خلصت إلى أن ولي العهد أمر على الأرجح بقتل خاشقجي.

     

    وفي أكتوبر الماضي، أرسلت المحكمة الأميركية مذكرة استدعاء لمحمد بن سلمان عبر تطبيق واتساب للتراسل فيما يتعلق بقضية الجبري، وانتشرت صور المحادثات، حيث أنه وخلال الرد على مذكرة الاستدعاء، الاثنين الماضي، انتقد محامي محمد بن سلمان إرسال مذكرة الاستدعاء عن طريق واتساب، قائلين إن ذلك ينتهك القانون السعودي لأن الرياض ليست طرفاً في أي معاهدات دولية تسمح بالقيام بمثل هذه الإجراءات عبر البريد أو واتساب، وفق قولهم.

     

    وأظهرت وثائق جديدة نشرتها وسائل إعلام أميركية أن محكمة اتحادية في واشنطن أرسلت طلب استدعاء لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان عبر تطبيق واتساب، وذلك في الدعوى القضائية التي رفعها ضده المسؤول السابق في الاستخبارات السعودية سعد الجبري.

     

    ونفى مايكل كيلوغ، محامي محمد بن سلمان، ما قال إنها مزاعم من ضابط المخابرات السابق، قائلا إن ” بن سلمان محصن من الملاحقة القضائية الأميركية باعتباره ولي عهد دولة”، موضحاً أن حصانته لا تستند على أنه ابن الملك فقط .

    اقرأ أيضا: ما الذي يحدث لولي العهد السابق محمد بن نايف ؟! .. “الغارديان” تكشف المخاطر التي تهدده

     

    وقال كيلوغ في الرد على مذكرة الاستدعاء، المكون من 69 صفحة: “حصانة المسؤولين الأجانب من الدعاوى القضائية في الولايات المتحدة يحكمها مبدأ القانون العام للحصانة السيادية الأجنبية”، واصفاً اتهامات سعد الجبري بأنها غارقة في الدراما، قائلا إنها شبهت ولي العهد بريتشارد الثالث “أحد أشرار روايات الكاتب وليام شكسبير”.

     

    وقدم الفريق القانوني لولي العهد السعودي وثائق، تقول إن المسؤول السابق في وزارة الداخلية مطلوب لدى السلطات في تحقيق يتعلق بسوء إنفاق أو سرقة 11 مليار دولار، من أصل 19 مليار دولار كانوا مخصصين لمكافحة الإرهاب عقب وقوع هجمات 11 سبتمبر 2001.

     

    وفي المقابل، ينفي الجبري هذه الادعاءات، واصفا إياها بالوهمية، ورغم أنه يعيش في كندا وهو مواطن سعودي يحمل جنسية مالطا أيضا، فقد قدم الدعوى في الولايات المتحدة، مشيراً إلى قيمته بالنسبة للحكومة الأميركية منذ أن كان يعمل على مشاريع مكافحة الإرهاب مع إدارة الرئيس جورج دبليو بوش.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • فوز بايدن لم يكن مريحاً لقادة الرياض وأبوظبي والقاهرة.. حلفاء ترامب يمثّلون امتحانا للرئيس الجديد

    فوز بايدن لم يكن مريحاً لقادة الرياض وأبوظبي والقاهرة.. حلفاء ترامب يمثّلون امتحانا للرئيس الجديد

    سلطت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، في تقرير أعده إيثان ثارور، الضوء على مصير حلفاء الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب والاختبار الذي ينتظرهم أمام الرئيس الجديد جو بايدن الشهر المقبل، والذي يشهد مراسم تسلم بايدن مهامه منصبه.

     

    وقالت الصحيفة الأمريكية، إن فوز جو بايدن لم يكن مريحاً لقادة الرياض وأبوظبي والقاهرة، خاصة وأنه على مدار نصف عقد تقريباً لم يهتم ترامب بأجندته في الشرق الأوسط، وألغى التزامات سلفه بالاتفاقية النووية مع إيران ووجه استراتيجيته لصالح كل من إسرائيل والسعودية والإمارات العربية المتحدة، وهي الملكيات الخليجية التي شعرت بالتوتر من تقارب الولايات المتحدة مع إيران.

     

    محمد بن سلمان والسيسي

    وحسب الصحيفة، فقد أظهر ترامب منذ البداية أن السجلات المثيرة للشك في مجال حقوق الإنسان لا تعتبر عائقاً للعلاقات الجيدة، واستقبل في البيت الأبيض الديكتاتور المصري عبد الفتاح السيسي، وكال المديح له، كما حمى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من الشجب الدولي والكونغرس في أعقاب مقتل الصحافي جمال خاشقجي، ومنع القرارات المشتركة في الكونغرس لوقف صفقات السلاح الداعمة للحرب التي تقودها السعودية في اليمن.

     

    وأضافت الصحيفة: “حتى نكون متأكدين، ففي ظل إدارة بايدن التي لا تزال بعيدة عن تولي السلطة، فلن يحدث تغير كبير في المسار، ففريق بايدن للسياسة الخارجية والأمن القومي مكون من ساسة لهم خبرة وتجربة وسيحاولون التعاون مع دول الخليج، وفي الوقت نفسه العمل على إحياء الملف النووي مع إيران.

     

    وتابعت الصحيفة: “أظهر بايدن موافقة عامة مع كل سياسة وتحرك حدث أثناء رئاسة ترامب، مثل تطبيع العلاقات بين إسرائيل وحفنة من الدول العربية بما فيها الإمارات؛ لكن اليسار في الحزب الديمقراطي والمؤسسة في واشنطن يضغطان باتجاه تحول عن السياسة القائمة على المصلحة التجارية وخدمة الذات التي شهدتها إدارة ترامب”.

     

    وقال فريق بايدن إنه سيعمل ما بوسعه لمنح الأولوية لحقوق الإنسان ومواجهة ما وصفه بايدن بنمو الديكتاتورية حول العالم، كما قال بايدن إنه يريد وقف الحرب في اليمن وأعرب عن نيته لإعادة النظر في العلاقات الأمريكية السعودية، التي قال إنها ستصبح “منبوذة”، وفق الصحيفة الأمريكية.

     

    تعهدات بايدن

    واستدركت “واشنطن بوست”: “لكن التعهدات الانتخابية ستكون محل امتحان في اللحظة التي يدخل فيها بايدن البيت الأبيض، وفي مصر يواصل السيسي حملة القمع ضد المعارضين وناشطي المجتمع المدني، بما في ذلك اعتقال ثلاثة ناشطين في مجال حقوق الإنسان لأنهم التقوا بوفود غربية، ورغم الإفراج عنهم بكفالة، إلا أنهم عرضة للملاحقة القضائية، ورغم شجب بعض الحكومات الغربية وحفنة من النجوم، فلا نية للسيسي للانفتاح وتخفيف قبضته الأمنية”.

     

    وأكملت: “ففي يوم الإثنين استُقبل السيسي في فرنسا بحرس شرفن وفي المؤتمر الصحفي المشترك قال الرئيس إيمانويل ماكرون إنه لن يوقف بيع السلاح لمصر بناء على سلوك السيسي وسجله في مجال حقوق الإنسان”.

     

    وقال ماكرون بعد لقائه الزعيم المصري في قصر الإليزيه: “لن أشرط أمور التعاون الدفاعي والاقتصادي بالخلافات” حول حقوق الإنسان. وأضاف: “إنه أكثر فعالية أن تكون لديك سياسة تدعو للحوار وليس المقاطعة والتي ستخفف من فعالية واحد من أهم حلفائنا في القتال ضد الإرهاب”.

     

    وقال مايكل حنا، الزميل في “سينتشري فاونديشن” إن حكام مصر ظلوا ولعقود طويلة “مقتنعين بمركزية البلد لسياسة الشرق الأوسط وأمريكا في المنطقة”، وحث بايدن على اشتراط الدعم العسكري الضخم الذي تحصل عليه مصر من واشنطن بالإصلاحات السياسية.

     

    وكتب: “الحديث عن قيام الولايات المتحدة بعملية تقييم واسعة لشراكتها الطويلة مع مصر لا يسمع”. و”القيام بهذا لن يرسل رسالة قوية إلى الشرق الأوسط ولكن حول العالم. وستكون الخطوة الضرورية لإعادة تشكيل شروط علاقات أمريكا مع المنطقة التي لا تزال تمثل تركيزا غير متناسب للسياسة الأمريكية”.

    اقرأ أيضا: “الدائرة الضيقة”.. مصادر تكشف بالأسماء “أوتاد” إدارة بايدن ومن سيعتمد عليهم بكل صغيرة وكبيرة

    العلاقات الوثيقة ووعود بايدن

    ولكن العلاقات الوثيقة القائمة بين مؤسسات الأمن القومي والمؤسسة العسكرية الأمريكية وتردد بايدن في هز العلاقة قد يكون عقبة أمام ضغوط ومطالبات بالتغيير، وكما كتب خليل العناني من المركز العربي في واشنطن: “التغير في الموقف الأمريكي ربما ظل على المستوى اللفظي ولن يشكل تغيرا حقيقيا في السياسة”، ونفس الأمر ينطبق على السعودية والإمارات، حسب الصحيفة.

     

    وبعد أقل من عقد على ارتباك البلدين من تبني إدارة باراك أوباما للربيع العربي، ووعود الثورة التي جلبتها، ثم الحروب الأهلية في سوريا واليمن وليبيا والثورة المضادة الشريرة التي دعمتها الإمارات والسعودية وعاقبت صناع السياسة الأمريكية، ستكون هذه الدروس حاضرة في تفكير بايدن. وربما لم يكن الرئيس قادرا على الوقوف أمام جهود الكونغرس لمنع صفقات السلاح للإمارات والسعودية، بسبب مغامرات البلدين الفاشلة في المنطقة، وفق الصحيفة الأمريكية.

     

    وصدر قرار من الحزبين يشجب الصفقة الضخمة التي صادقت عليها إدارة ترامب وتقضي ببيع طائرات أف-35 إلى الإمارات وستكون محلا للتصويت هذا الأسبوع، وربما أجبرت إدارة بايدن على وقف الصفقة.

     

    وحسب الصحيفة، كتب السناتور الديمقراطي كريس ميرفي تغريدة الأسبوع الماضي قال فيها: “في ليبيا، خرقت الإمارات حظر تصدير السلاح الدولي، وهناك أدلة عن انتقال أسلحة أمريكية الصنع إلى المتشددين في اليمن” و”ما يثير أسئلة عن مكافأة الولايات المتحدة هذا السلوك بصفقة أسلحة خيالية. وعلى الأقل، يجب أن نتلقى تأكيدات قاطعة وواضحة عن تغير لسلوك الإمارات في اليمن وليبيا وهذا لم يحدث”، وفق تعبيرها.

     

    رد يوسف العتيبة

    وأشارت الصحيفة إلى رد السفير الإماراتي المؤثر في واشنطن يوسف العتيبة بسلسلة من التغريدات على حساب السفارة، قال فيها إن الصفقة ستخدم الاقتصاد الأمريكي وستكون “حيوية لحمايتنا وحماية مصالحنا المشتركة”.

     

    واستدركت الصحيفة: “لكنه قدم تحذيرا مبطنا للإدارة المقبلة إلى الإدارة القادمة وهي أن الإمارات قد تبحث عن صفقات أسلحة مع روسيا والصين لو أوقفت الولايات المتحدة الصفقة، ونفضل الحصول على أحسن المعدات الأمريكية وإلا بحثنا عنها وبتردد من مصادر أخرى حتى لو كانت أقل نوعية”.

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “حتى لو تمت المصالحة”.. تركي الحمد يتحرك “بالريموت” من أبوظبي وهذا ما كتبه لإفساد مساعي أمير الكويت

    “حتى لو تمت المصالحة”.. تركي الحمد يتحرك “بالريموت” من أبوظبي وهذا ما كتبه لإفساد مساعي أمير الكويت

    يبدو أن أبوظبي بدأت بتحريك أذرعها في السعودية بمحاولة منها لإفشال جهود المصالحة الخليجية كالعادة والتي تقودها الكويت، وذلك عقب الإعلان عن التوصل لحل بين الرياض والدوحة وكشف أخبار سارة خلال أيام.

     

    وفي هذا السياق خرج الكاتب السعودي المقرب من أبوظبي تركي الحمد، ينفث سمه عبر حسابه بتويتر وينشر الفتنة لوقف جهود المصالحة.

     

    وكتب الحمد في تغريدته التي رصدتها (وطن) ما نصه:”وحتى لو حدث رفع المقاطعة عن قطر، لهذا الظرف أو ذاك، فإن الشك والريبة والتوجس سيبقى هو عنوان العلاقة معها”

     

    وتابع مهاجما قطر ومحاولا شيطنتها كالعادة:”فما فعله نظام الحمدين بحق جيرانهم، وخاصة السعودية، أمر من الصعب غفرانه، إذ كيف تتآمر على وجودي وكياني وتتأمل الغفران الكامل، وعفى الله عما سلف بجرة قلم..”

     

    من جانبه أحرجه الكاتب الفلسطيني المعروف نظام المهداوي، رئيس تحرير صحيفة (وطن) ورد عليه ساخرا:”يا تركي خلي قلبك كبير اللي جعلك تقف مع دولة المافيا وتقدم الغفران الكبير لمحمد بن سلمان عن قتل خاشقجي، قادر يخليك تمدح قطر غداً. وعفا الله عما سلف برسالة هاتف تصلك وليس جرة قلم.”

     

    ويشار إلى أنه بالأمس وضع تركي الحمد عدة أسباب زعم أنها يجب أن تتلافى قبل التصالح مع قطر، أهمها “احتضان قطر لجماعة الإخوان ودعمهم في الداخل والخارج، ووجود القوات التركية، وتحكم الحمدين بالقرار السياسي القطري من وراء الكواليس”.

    اقرأ أيضا: هل ستنقل القمة الخليجية التي سيُعلن خلالها عن المصالحة من البحرين الى الكويت؟!

    والجمعة، تحدث بيان كويتي عن إجراء محادثات مثمرة ضمن إطار جهود الوساطة الرامية لإنهاء الأزمة الخليجية، وهو ما رحبت به قطر والسعودية.

     

    في المقابل؛ سادت حالة من الصمت في الإمارات والبحرين ومصر، رغم أنهم معنيون بالأزمة منذ بدايتها، وشاركوا السعودية في مقاطعة وحصار قطر منذ منتصف 2017، حيث لم يصدر عن أي مسؤول إماراتي أو بحريني أو مصري، تعليقا على البيان الكويتي.

     

    وقبل أيام، نقلت وكالة “بلومبرج” عن دبلوماسيين قولهم إن “الإمارات كانت أكثر تردداً في إصلاح علاقاتها مع قطر، وفضلت بناء علاقاتها مع إسرائيل”.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • فضيحة بمعنى الكلمة.. صحيفة إسرائيلية تكشف ما طلبه ابن سلمان من نتنياهو حتى ينقذه من الورطة

    فضيحة بمعنى الكلمة.. صحيفة إسرائيلية تكشف ما طلبه ابن سلمان من نتنياهو حتى ينقذه من الورطة

    كشفت صحيفة “إسرائيل هيوم” العبرية، تفاصيل جديدة بشأن لقاء ولي العهد السعودي محمد بن سلمان برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والذي جرى في مدينة نيوم السعودية مطلع الأسبوع الجاري.

     

    وقالت الصحيفة، إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان طلب وساطة نتنياهو لدى الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن فيما يتعلق بقضية الصحفي جمال خاشقجي والذي قتل وقطع في قنصلية بلاده باسطنبول قبل أكثر من عامين، موضحةً أن ابن سلمان يخشى فرض عقوبات شخصية عليه.

     

    وأوضحت الصحيفة، أن ابن سلمان أبلغ نتنياهو أنه يخشى تعرضه ومسؤولين سعوديين لعقوبات من إدارة بايدن على خلفية قضية قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي ما يتطلب وساطة الكيا الإسرائيلي لتجنب ذلك.

     

    وذكرت الصحيفة أن مسؤولين سعوديين أبلغوها بأن لقاء بن سلمان ونتنياهو، يدل على أنّ المملكة ترى في الكيان الإسرائيلي “حليفاً مهماً جداً في كل ما يتعلق بمواجهة إيران”.

     

    وأضاف المسؤولون، الذين وصفتهم الصحيفة بأنهم “على علم وثيق” بما دار في لقاء بن سلمان نتنياهو، أنّ اللقاء “ينطوي على تداعيات كبيرة في كل ما يتعلق بتوثيق العلاقات بين الجانبين”.

     

    شاهد أيضا: “شاهد” الهدية التي عاد بها نتنياهو من محمد بن سلمان لـِ”أفيخاي أدرعي”!

     

    وبحسب المسؤولين السعوديين، فإنّ لقاء نتنياهو وبن سلمان جاء لمحاولة “تقليص الأضرار” الناجمة عن توجه الرئيس الأميركي المنتخب جون بايدن ومساعديه للتوصل لاتفاق جديد مع إيران، مشيرين إلى أنّ الرياض متأكدة من أن الإدارة الجديدة في واشنطن معنية بالسير في هذا الاتجاه.

     

    وشدد المسؤولون السعوديون على أنّ الرياض معنية بتشكيل “جبهة موحدة مع إسرائيل في كل ما يتعلق بالموضوع الإيراني، وهذا ما يفرض على الطرفين طرح مطالب أمام الولايات المتحدة والدول الأوروبية في إطار الاتصالات التي ستجريها الإدارة الجديدة بشأن استئناف العمل بالاتفاق مع إيران”.

     

    وأشار المسؤولون السعوديون، كما تنقل الصحيفة، إلى أنه على الرغم من تطور العلاقات بين تل أبيب والرياض فإنّ بن سلمان أبلغ نتنياهو بأن الرياض معنية حالياً بإبقاء العلاقة (على الصعيد العلني) على هذا المستوى.

     

    واستدرك المسؤولون أنّ بن سلمان طمأن نتنياهو بأن تحولاً كبيراً قد طرأ على موقف السعوديين من التطبيع مع إسرائيل، مشيرين إلى أن ولي العهد السعودي أطلع نتنياهو على نتائج استطلاع للرأي العام أجراه مركز أبحاث عالمي زعم أن حوالي نصف السعوديين يؤيدون التطبيع مع إسرائيل.

     

    وفي السياق، قالت صحيفة “إيكونوميست” البريطانية إن ثمة سعادة في كل من الرياض وتل أبيب بعد تسريب وسائل إعلام عبرية نبأ اللقاء الثلاثي الذي عقد سرا في المملكة وجمع بن سلمان ونتنياهو وبومبيو.

     

    ونقلت صحيفة “هآرتس” عن مصدر مطلع قوله إن رئيس الموساد الإسرائيلي “يوسي كوهين” شارك باللقاء السري. بينما قالت هيئة البث الإسرائيلية إن “نتنياهو” و”كوهين” غادرا في طائرة خاصة مطار بن غوريون قرب تل أبيب إلى منطقة نيوم بالسعودية.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • هذا ما قاله خاشقجي ثم بدأ بالبكاء الشديد.. “شاهد” مصري يدلي بشهادة مفاجئة أمام محكمة تركية وابن سلمان لن يفلت

    هذا ما قاله خاشقجي ثم بدأ بالبكاء الشديد.. “شاهد” مصري يدلي بشهادة مفاجئة أمام محكمة تركية وابن سلمان لن يفلت

    في تطور مفاجئ بقضية الكاتب السعودي المغدور جمال خاشقجي والذي اغتيل في قنصلية بلاده بإسطنبول عام 2018، أدلى المعارض والسياسي المصري البارز أيمن نور، بشهادته، اليوم الثلاثاء، في جلسة المحاكمة الغيابية الثانية، للمتهمين بجريمة القرن.

     

    أيمن نور في إفادته قال ما نصه: “عرفت جمال خاشقجي منذ 30 عاما، وعملنا معا في مشروع مجلة في لندن، واستمرت صداقتنا حتى وفاته.”

     

    وقال خاشقجي إنه تعرض للتهديد من قبل القحطاني وعائلته، والقحطاني هو شخصية مقربة من العائلة المالكة السعودية”، بحسب ما نقلته صحيفة “دي إتش إي” المحلية.

     

    وتابع أيمن نور، عن قدوم خاشقجي إلى اسطنبول بشكل مفاجئ: “التقينا في فندق بالمدينة وقال لي إن القحطاني هدده بقسوة ثم بدأ بالبكاء الشديد، عندها سألته لماذا هددك، فقال، لأنني كتبت عنه ومن ثم سجنوني”.

     

    وأشار الشاهد المصري إلى أن موظفي القنصلية تعاملوا مع الضحية باحترام في المرة الأولى وطلبوا منه العودة لإعطائه الورقة المطلوبة، ليتم قتله في المرة الثانية.

     

    وتم تمثيل المدعى عليهم غيابيا، من قبل محامين عينتهم المحكمة، وحضرت خطيبة خاشقجي خديجة جنكيز جلسة الاستماع مع محاميها، بحسب ما نقلته وسائل إعلام تركية.

    اقرأ أيضا: نفس التطبيق الذي استخدمه لاختراق هاتف خاشقجي.. محكمة واشنطن تستدعي ابن سلمان عبر “واتساب”

    وأضافت المحكمة التركية، اليوم الثلاثاء، متهمين جددا إلى القضية المرفوعة ضد مسؤولين سعوديين متهمين بقتل الصحفي جمال خاشقجي. وقبلت المحكمة لائحة اتهام ثانية بإضافة ستة متهمين إلى قائمة 20 مسؤولا سعوديا حوكموا غيابيا.

     

    وتتهم لائحة الاتهام الأخيرة نائب قنصل وملحقا بارتكاب “قتل مع سبق الإصرار بنية وحشية”.

     

    كما وجهت تهما إلى أربعة مواطنين سعوديين آخرين، وهم أيضا مواطنون سعوديون، بينها إتلاف أو إخفاء أو العبث بالأدلة.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك