الوسم: جمال خاشقجي

  • غانم الدوسري يُهاجم جمال خاشقجي بعد تقطيع جسده: مُعارض “نصف كم” وأفضل الزنا في هذه الحالة!

    غانم الدوسري يُهاجم جمال خاشقجي بعد تقطيع جسده: مُعارض “نصف كم” وأفضل الزنا في هذه الحالة!

    هاجم المعارض السعودي، غانم الدوسري الأحكام التي أصدرتها محكمة سعودية، أمس الاثنين، في القضية المعروفة بقتل الصحافي الشهير جمال خاشقجي، على ايدي فرقة من المخابرات السعودية تابعة للديوان الملكي، واصفاً اياها بـ”التمثلية”.

     

    ورجح غانم الدوسري أن يتبع هذه الأحكام عفواً عن المتهمين، مضيفاً في تغريدته التي رصدتها “وطن”: “لا يمكن أن يُعاقب من ينفذ الأوامر بكل صدق وإخلاص”.

     

    https://twitter.com/GhanemAlmasarir/status/1302974549705871365

     

    وهاجم غانم الدوسري خاشقجي في تغريدة أخرى: “قلتها وأعيدها خاشقجي قتل نفسه بنفسه”، وشرح في إجابته على سؤال أحد المتابعين: “يحاول ياخذ فلوس من كل الأطراف يتوقع انه اذكى منهم! وفي نفس الوقت يدخل السفارة في واشنطن واخرتها راح لهم بنفسه. لما الواحد يعارض بن سعود خلاص يقطع علاقته معه مافيه شي اسمه معارض نصف كم”.

    https://twitter.com/GhanemAlmasarir/status/1302981009160445953

     

    ولمح الدوسري إلى أن خاشقجي كان يلعب على الحبلين، قائلاً:” الدروس المستفادة من قضية خاشقجي لا تحاول تلعب على الحبلين. تتغدى عند بن سعود وتفطر عند بن ثاني”.!

    https://twitter.com/GhanemAlmasarir/status/1302976581548347392

     

    وختم سلسلة تغريداته حول خاشقجي بالقول: “لو يقول لي أحد لن يصبح زواجك شرعي إلا بدخول السفارة السعودية لاخترت أن يكون زنا على ان ادخل اي قنصلية سعودية”.

    https://twitter.com/GhanemAlmasarir/status/1302982455243288578

     

    وخففت محكمة سعودية أحكام الإعدام الصادرة على خمسة أشخاص أدينوا بقتل خاشقجي في عام 2018، وقال ممثلو الادعاء إنهم حكموا عليهم بالسجن 20 عاما بعد أن قررت أسرة الصحفي العفو عنهم.

     

    وكانت المحكمة الجزائية بالرياض عقدت في يناير/كانون الثاني 2019، أولى جلسات محاكمة قتلة جمال خاشقجي ، وعددهم 11 شخصاً -لم تسمّهم- بحضور محاميهم، وطالبت النيابة بإعدام 5 منهم -لم تسمّهم أيضاً- وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس”.

     

    يذكر أن فريق سعودي أقدم على قتل خاشقجي في قنصلية بلاده باسطنبول. حيث تم تقطيع جثته واخفائها وذلك بسبب مواقفه المعارضة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان. الأمر الذي لا تزال تأثيراته على السعودية حتى اللحظة.

    اقرأ أيضا: الكويت ألقت القبض على “غانم الدوسري” لتسليمه للسعودية .. لكن العملية فشلت في اخر لحظة!

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • لا قصاص من قتلة خاشقجي.. السعودية تصدر أحكاماً مخففة على 8 من “فريق الاغتيال” وكفى الله المؤمنين القتال

    لا قصاص من قتلة خاشقجي.. السعودية تصدر أحكاماً مخففة على 8 من “فريق الاغتيال” وكفى الله المؤمنين القتال

    أصدرت المحكمة الجزائية في العاصمة السعودية الرياض، اليوم الاثنين، أحكاماً نهائياً في القضية المعروفة بقتل الصحافي الشهير جمال خاشقجي ، على ايدي فرقة من المخابرات السعودية تابعة للديوان الملكي.

     

    وأكدت المحكمة الجزائية، إصدار أحكام نهائية بحق 8 أشخاص اشتركوا في قتل الصحفي السعودي بقنصلية بلاده في إسطنبول في أكتوبر/تشرين الأول 2018.

     

    وقال بيان المحكمة حسب ما نشرت صحيفة “سبق” السعودية: “هذه الأحكام وفقاً لمنطوقها بعد إنهاء الحق الخاص بالتنازل الشرعي لذوي القتيل تقضي بالسجن لمدد بلغ مجموعها 124 سنة طال كل مدان من عقوبتها بحسب ما صدر عنه من فعل إجرامي، حيث قضت الأحكام بالسجن 20 عاماً على خمسة من المدانين حيال كل فرد منهم، وثلاثة من المدانين بأحكام تقضي بالسجن لعشر سنوات لواحد منهم وسبع سنوات لاثنين منهم”، وأضاف المتحدث أن هذه الأحكام أصبحت نهائيةً واجبة النفاذ؛ طبقاً للمادة (212) من نظام الإجراءات الجزائية.

     

    وكانت المحكمة الجزائية بالرياض عقدت في يناير/كانون الثاني 2019، أولى جلسات محاكمة قتلة جمال خاشقجي ، وعددهم 11 شخصاً -لم تسمّهم- بحضور محاميهم، وطالبت النيابة بإعدام 5 منهم -لم تسمّهم أيضاً- وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس”.

     

    وكانت النيابة في 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2018، أعلنت 17 بنداً رئيسياً بشأن القضية، من أبرزها طلب إعدام خمسة من بين 11 مشتبهاً به تم توجيه الاتهام لهم في القضية.

     

    قالت آنذاك إن أسلوب الجريمة هو عراك وشجار وتقييد وحقن جمال خاشقجي بإبرة مخدر بجرعة كبيرة أدت إلى وفاته، مشيرة إلى أن رئيس فريق التفاوض مع الصحفي الراحل هو الآمر بالقتل، من دون ذكر اسمه أيضاً.

     

    كما أوضحت أن الجثة تمت تجزئتها من قبل المباشرين للقتل، ونقلها إلى خارج مبنى القنصلية، وتم تسليمها لمتعاون، دون ذكر مكانها.

     

    أغنيس كالامار تعلق..

    واعتبرت المقررة الخاصة للأمم المتحدة، المعنيَّة بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء، أغنيس كالامار، أن الأحكام الصادرة عن المحكمة الجزائية السعودية في قضية الصحفي جمال خاشقجي ، “لا تتصف بأي مشروعية قانونية وأخلاقية”.

     

    كما أعربت كالامار على حسابها بأحد مواقع التواصل الاجتماعي، الإثنين 7 سبتمبر/أيلول 2020. عن انتقادها لقرارات السجن الصادرة في قضية جمال خاشقجي . الذي قُتل بقنصلية بلاده في إسطنبول قبل نحو عامين. وتقضي بالسجن 20 عاماً على 5 مدانين، و10 أعوام على واحد منهم، و7 سنوات على اثنين منهم.

     

    وأضافت: “لقد أكملوا عملية (محاكمة) ليست عادلة أو مُنصفة أو شفافة”. ووصفت كالامار موقف النيابة العامة السعودية بأنه “محاكاة هزلية للعدالة”.

    ولفتت إلى أن المسؤولين السعوديين الذين خططوا للجريمة وتبنّوها بقوا أحراراً دون أي تأثُّر بالتحقيقات أو المحاكمات رغم الحكم بالسجن 20 عاماً على 5 من منفذي الجريمة. ولم يُذكر اسم أي من المُدانين.

     

    موقف تركيا..

    يذكر أنه في 5 ديسمبر/كانون الأول 2018، أصدر القضاء التركي مذكرة توقيف بحق النائب السابق لرئيس الاستخبارات السعودي أحمد عسيري. وسعود القحطاني المستشار السابق لولي العهد محمد بن سلمان، للاشتباه في ضلوعهما بالجريمة، وطالب بتسليم باقي المتهمين.

     

    في المقابل قال مكتب حقوق الإنسان بالأمم المتحدة في بيان إنه لا يستطيع تقييم نزاهة محاكمة خاشقجي . مطالباً بإجراء تحقيق مستقل “بمشاركة دولية”، وهو مطلب تركي لوّحت به أنقرة مراراً.

     

    فيما سبق أن دعت أغنيس كالامار، المقررة الأممية الخاصة لشؤون القتل خارج القضاء. في بيان إلى محاكمة علنية لقتلة خاشقجي . مشيرة إلى أن نظيرتها الحالية “خلف الأبواب المغلقة” لا تنسجم مع المعايير الدولية و”غير شفافة”. مطالبة أيضاً بالكشف عن مصير جثة خاشقجي.

     

    كذلك قالت كالامار إن السلطات السعودية لم تحاكم في الرياض القنصل العام السابق محمد العتيبي. المتورّط في تخطيط وتنفيذ الجريمة، الذي أجرى تحضيرات من أجل فريق الاغتيال الذي جاء من الرياض قبيل العملية. ونفى أمام وسائل الإعلام وجود جمال خاشقجي في القنصلية.

     

    وفقاً للتقرير الأممي، فإن السلطات السعودية لم تحاكم أيضاً كلاً من المشاركين في فريق الاغتيال المكون من 15 شخصاً. وهم: “نايف حسن العريفي، عبدالعزيز محمد الهوساوي، خالد عايض الطيبي، مشعل سعد البستاني، غالب الحربي، بدر لافي العتيبي”.

     

    اقرأ أيضا: “قتل خاشقجي دون خوف من العقاب”.. نائب أمريكي يُهاجم “الدب الداشر” ويطالب السلطات الأمريكية بهذا الأمر

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • “المنشق” يرعب ابن سلمان.. “شاهد” وثائقي يروي تفاصيل اغتيال خاشقجي من لحظة خنقه حتى اذابة جسده

    “المنشق” يرعب ابن سلمان.. “شاهد” وثائقي يروي تفاصيل اغتيال خاشقجي من لحظة خنقه حتى اذابة جسده

    بدأت شركة “Briarcliff Entertainment” الأمريكية، أمس الأربعاء. توزيع فيلم “المنشق” الذي يحكي تفاصيل اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده باسطنبول قبل نحو عامين. للمخرج بريل فوغل، وذلك بعد ثمانية أشهر من انتاجه.

     

    وحسب موقع ABC NEWS الأمريكي. فقد حقق الفيلم ردود فعل إيجابية عند عرضه لأول مرة في مهرجان “صندانس” السينمائي الذي أقيم يناير/كانون الثاني 2020. حيث كان العرض الأول بحضور هيلاري كلينتون وخطيبة الصحفي خاشقجي ، خديجة جنكيز.

     

    أمل في تحقيق العدالة

    الشركة الأمريكية، قالت إنها استحوذت على حقوق نشر فيلم المنشق وسيطرح أواخر هذا العام بالتزامن مع ذكرى وفاة خاشقجي . فيما قال فوغل، في بيان له عن الفيلم: “آمل أن يكرس هذا الفيلم ذكراه وأن يضمن تحقيق العدالة، وألا يغض مجتمعنا الطرف عن الانتهاكات الوحشية لحقوق الإنسان التي يرتكبها النظام السعودي”.

     

    أضاف فوغل: “يسعدني أن الفيلم سيصدر بعيداً عن مصالح الشركات والمصالح الخاصة”.

    يُشار إلى أن فوغل أرّخ الفيلم الوثائقي وشارك أيضاً في كتابته إلى جانب الأمريكي مارك مونوري، وكلاهما يعمل في مجال الكتابة والإنتاج، ويعرف أكثر بفيلم “إيكاروس” الذي فاز بجائزة أوسكار أفضل فيلم وثائقي في 2018.

     

    أما فيلم “المنشق” فكشف حقائق جديدة ساعدت الأمم المتحدة في الحصول على معلومات بشأن الاختراق السعودي المزعوم لهاتف مؤسس شركة أمازون جيف بيزوس.

     

    مقتل خاشقجي

    يُشار إلى أن الصحفي السعودي قُتل في القنصلية السعودية بإسطبل بعدما تم استدراجه لها، حيث تم خنقه وتقطيع جثته، وفقاً لمسؤولين أتراك وأمريكيين.

     

    عقب 18 يوماً على الإنكار، قدمت خلالها الرياض تفسيرات متضاربة للحادث، أعلنت المملكة مقتل خاشقجي، لكنها قالت إنه مات إثر “شجار مع سعوديين”، وتم توقيف 18 مواطناً في إطار التحقيقات، دون الكشف عن مكان الجثة.

     

    وفرضت إدارة ترامب عقوبات على السعوديين المتهمين بالتورط، لكنها قالت إن الجريمة لن تعرّض العلاقات بين البلدين للخطر، في الوقت الذي أشاد فيه ترامب بالمملكة لشرائها أسلحة أمريكية ومشاركتها الولايات المتحدة العداء لإيران.

     

    بعد ذلك برَّأت المملكة أبرز المتهمين في قضية قتل خاشقجي . وهم المستشار السابق في الديوان الملكي السعودي سعود القحطاني، وأحمد العسيري، نائب رئيس المخابرات السابق. والقنصل السعودي في إسطنبول محمد العتيبي، وبرَّرت السعودية تبرئتهم بالقول: “لعدم كفاية الأدلة ضدهم”.

    اقرأ أيضا: “خاشقجي ليس وحده” وتفاصيل جرائم قتل نفذها ابن سلمان.. دعوى قضائية تُربك جميع حساباته وربما تحبسه داخل المملكة

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “خاشقجي ليس وحده” وتفاصيل جرائم قتل نفذها ابن سلمان.. دعوى قضائية تُربك جميع حساباته وربما تحبسه داخل المملكة

    “خاشقجي ليس وحده” وتفاصيل جرائم قتل نفذها ابن سلمان.. دعوى قضائية تُربك جميع حساباته وربما تحبسه داخل المملكة

    يبدو أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، على موعد مع فضيحة جديدة عالمية بينما فضيحة قتله الكاتب السعودي جمال خاشقجي داخل سفارة المملكة بتركيا لم تنتهي بعد وسببت له خسائر لم يكن يتخيلها.

     

    وفي هذا السياق وبحسب ما ذكره موقع “بيزنيس إنسايدر” فإن المعارض السعودي علي الأحمد طالب في دعوى قضائية مرفوعة في نيويورك على شركة تويتر بتعويضات على خلفية تسريب بيانات في عام 2016 تسببت في مقتل عدد من الناشطين واعتقال آخرين في السعودية بتوجيهات من ابن سلمان.

     

    “ديفيد شوارتز” محامي المعارض السعودي نقل عنه الموقع أن السلطات بالمملكة قامت أيضا بمحاولات لاغتيال علي الأحمد “في مناسبات متعددة”.

     

    علي الأحمد المقيم في الولايات المتحدة اعتبر بحسب الدعوى أن عدم كفاءة شركة تويتر أدت إلى مقتل وتعذيب المبلغين عن المخالفات داخل السعودية، مؤكدا في الوقت ذاته أنه يعرف بعض الضحايا الذين لقوا حتفهم في السعودية بعد الكشف عن بياناتهم، وأن عددا منهم تعرض للتعذيب، في حين لا يزال آخرون في السجون.

     

    هذا وأضاف المعارض السعودي أن عدم كفاءة منصة تويتر سمحت بعمليات اختراق لحسابات بعض المغردين المعارضين، وتسببت في الكشف عن أرقام هواتفهم وعناوين بريدهم الإلكتروني، مما مكن السلطات السعودية من التعرف عليهم وإسكاتهم.

     

    وكان محامي الأحمد كشف -في بيان صحفي- عن الدعوى القضائية مطلع الشهر الماضي، وحمّل فيها تويتر المسؤولية عن تعرض العديد من الأشخاص الذين كانوا على اتصال بموكله للاعتقال والتعذيب في السعودية.

     

    ومن بين الضحايا الشيخ عبد الله الحامد، وهو مؤسس جمعية الحقوق المدنية والسياسية السعودية، الذي توفي في سجنه في أبريل/نيسان الماضي.

     

    ويشار إلى أن الادعاء الأميركي اتهم الشهر الماضي أحمد أبو عمو وعلي الزبارة، اللذين كانا يعملان لحساب تويتر بين عامي 2013 و 2016، بالتجسس لحساب حكومة أجنبية، ووجه لهما اتهامات بنقل المعلومات الشخصية للحسابات التي تنتقد الحكومة السعودية إلى أجهزة المخابرات التابعة لابن سلمان.

    اقرأ المزيد:

    محمد بن سلمان دفع لصندوق “كوشنر” مبلغاً ضخماً للتغطية على “قتل خاشقجي”

    عضو كونجرس أمريكي: السعودية خسرت حرب اليمن ويجب عقاب “ابن سلمان” على مقتل “خاشقجي”

     

     

  • الفضائح تلاحق ولي العهد المتهور .. الكشف عن الضربة الثانية المفجعة على رأس ابن سلمان بعدما فضحه سعد الجبري

    الفضائح تلاحق ولي العهد المتهور .. الكشف عن الضربة الثانية المفجعة على رأس ابن سلمان بعدما فضحه سعد الجبري

    كشف حساب “العهد الجديد” الشهير تفاصيل ما قاله عنها الضربة الثانية المفجعة والتي ستسقط على رأس ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، والتي كان وعد بكشف تفاصيلها أمس الثلاثاء.

     

    وقال الحساب الشهير، في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن”: “الضربة الثانية المفجعة التي ستسقط على رأس محمد بن سلمان وتجرجره إلى المحاكم الأمريكية، هي من خديجة جنكيز، خطيبة جمال خاشقجي، حيث تواصلت مع شركة محاماة أمريكية كبيرة، من أجل رفع قضية ضد محمد بن سلمان للتحقيق في تورطه في قضية اغتيال خطيبها”.

     

    وأضاف “العهد الجديد”: “تواصلت شركة المحاماة مع السفارة قبل البدء برفع القضية، وأرسلت لها خطابا رسميا، لم ترد عليهم السفارة رغم مرور أكثر من شهر، ثم بعد مدة جاء اتصال إلى فريق المحاماة يطلب منهم لقاء تفاوضيا مع المحامين السعوديين، والمفاجأة أن مكان الاجتماع لم يكن في واشنطن بل في مقر القرار (الإمارات)”.

     

    وتابع: “جلس الطرفان في دبي، وكان الفريق السعودي مستهتر للغاية، لم يتكلم بكلمة مفيدة واحدة، فقط قال: ماذا تريدون؟، ثم بعد أن انتهى محامو خديجة من إعطاء التصور الذي لديهم، قالوا لهم: سوف نمهلكم فترة، وإذا لم يأتينا رد مكتوب فنحن سوف نتقدم إلى القضاء”.

     

    وفي وقت سابق، قالت وسائل إعلام أمريكية، إن سعد الجبري مستشار ولي العهد السعودي السابق الأمير محمد بن نايف، رفع قضية ضد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وعدد من المسؤولين السعوديين في الولايات المتحدة.

     

    موقع “فوكس نيوز” الأمريكي كشف أن المدعى عليهم في القضية المرفوعة من سعد الجبري هم ولي العهد محمد بن سلمان، ومستشاريه بدر العساكر، وسعود القحطاني، وكذلك اللواء أحمد عسيري.

     

    ومن ضمن المدعي عليهم أيضا خالد ابراهيم عبد العزيز الغانم، ومشعل فهد السيد وبندر سعيد الحقباني وابراهيم حمد عبد الرحمن الحميد، وسعود عبد العزيز الصالح ويوسف الراجحي ومحمد الحمد وبيجاد الحربي.

     

    وثائق حساسة جدا

    والدعوى التي رفعها “الجبري” أمام القضاء الأمريكي والمكونة من ١٠٧ صفحات تتضمن أسرارا عن مداولات الحكومة السعودية في السنوات التي سبقت خروج سعد الجبري من المملكة.

     

    ومن ضمنها إبلاغ محمد بن سلمان، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اتصال هاتفي أنه لا اعتراض لديه لدخوله إلى سوريا وهو ما أصاب المخابرات الأميركية بغضب شديد.

     

    ويتهم سعد الجبري في دعواه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مباشرة بتشكيل فرق من المرتزقة لاغتيال معارضيه بمن فيهم سعد الجبري نفسه.

     

    كما أوضح “الجبري” في دعواه أنه اختلف مع محمد بن سلمان مبكرا بسبب معارضته للضوء الاخضر الذي منحته السعودية لروسيا للتدخل في سوريا والتدخل السعودي في اليمن.

     

    وبحسب الدعوى فإن محمد بن سلمان استخدم مختلف الطرق لقتل سعد الجبري منها ارسال “مجموعة النمر” الى الولايات المتحدة ومنها الى كندا بعد ايام من اغتيال جمال خاشقجي.

     

    وأبلغ محمد بن سلمان سعد الجبري في رسالة “واتساب” بأن عليه أن يعود خلال ٢٤ ساعة وبعد فشل ذلك أرسل رسالة أخرى قال فيها انه سيقوم بالقضاء عليه بكل الوسائل.

     

    كما وجه مستشار محمد بن نايف السابق، لمحمد بن سلمان تهمة استخدام بدر العساكر ومؤسسته لصيده في الخارج واستخدام منظمة “مسك” الخيرية للتجسس على معارضيه وتحديد اماكنهم في الولايات المتحدة.

     

    وفي التفاصيل أرسل “ابن سلمان” إلى كندا في حوالي ١٥ اكتوبر ٢٠١٨ “مجموعة النمور” المكونة من عناصر من حماية ولي العهد السعودي الخاصة وحصلوا على تأشيرات كندية سياحية وكانوا يحملون حقيبتين تضمان ادوات الطب الشرعي وافراد متخصصين في الطب الشرعي.

     

    كما ضمت المجموعة مدربا في نفس قسم الادلة الجنائية الذي تخرج منه الرجل الذي قطع اوصال جمال خاشقجي، وأشرف على تنظيف مسرح الجريمة وحاولوا الدخول الى كندا من الاراضي الاميركي منفردين وليس في مجموعة واحدة.

     

    سعد الجبري كشف في دعواه أن السلطات الكندية كانت لديها صورا لأفراد مجموعة النمر بعد أن التقطوها معا، لكن افراد مجموعة النمر كذبوا على السلطات الكندية في نقاط الحدود قائلين انهم كانوا بمفردهم ولا يعرفون الاخرين في نفس الفريق.

     

    وعملية اغتيال الجبري (وفق دعواه القضائية) تتهم محمد بن سلمان وسعود القحطاني واحمد عسيري بالتخطيط لاغتياله وتتهم بدر العساكر بتولي تنفيذ العملية عبر مجموعة النمر ويقول ان السلطات الكندية افشلت العملية ولديها كل تفاصيلها.

  • سعد الجبري “كابوس” لم يكن في حساباته.. وثائق تثبت اختفاء تريليون دولار بعهد ابن سلمان وما خفي أعظم

    سعد الجبري “كابوس” لم يكن في حساباته.. وثائق تثبت اختفاء تريليون دولار بعهد ابن سلمان وما خفي أعظم

    فجر المغرد الشهير بتسريباته السياسة على تويتر “مجتهد” مفاجأة من العيار الثقيل، تخص تطورات قضية مستشار ابن نايف السابق سعد الجبري وخصومته مع ولي العهد محمد بن سلمان الذي حاول اغتياله أكثر من مرة نظرا لأنه يملك أسرارا خطيرة تهدد مستقبل الأمير الصغير.

     

    وأوضح “مجتهد” في تغريدة على حسابه بتويتر ـ والذي يحظى بمتابعة أكثر من 2 مليون شخص ـ أن ابن سلمان قرر تصعيد الحرب الإعلامية مع الجبري.

     

    وكشف بحسب ما رصدته (وطن) أن ولي العهد السعودي استضاف صحفيين من “وول ستريت” ليطلعهم على ملفات فساد الجبري، وهو لا يدري أنهم وهم يطلعون على ملفات الجبري بحثوا عن فساده هو، حسب وصفه.

     

    واختتم “مجتهد” بالقول:” واكتشفوا أن تريليون دولار اختفى في عهده، وهم مترددون هل ينشروا الملفين في مقال واحد او يقسموهما على مقالين”

     

    ويعد لجوء الدكتور سعد الجبري مستشار ولي العهد السعودي السابق محمد بن نايف إلى القضاء الأميركي رافعا دعوى ضد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وعدد من كبار مساعديه يتهمهم فيها بمحاولة اغتياله، بمثابة حلقة جديدة في صراع ممتد منذ سنوات بين بن نايف وبن سلمان داخل واشنطن.

     

    وقبل أسابيع تناول مقال للكاتب الشهير بصحيفة “واشنطن بوست” ديفيد إغناتيوس مسيرة صعود بن نايف، ثم ما وصفه بانهياره المأساوي لاحقا على يد بن سلمان.

     

    وحذر المقال من احتمال تعرض بن نايف للمحاكمة، وهو ما ألقى بالضوء مرة أخرى على أهمية دور واشنطن في قضية خلافة الحكم السعودي.

     

    وشهدت العاصمة الأميركية سباقا محموما بين ولي العهد الحالي وولي العهد السابق، قبل أن يحسم محمد بن سلمان معركة الساحة الأميركية لصالحه منتصف عام 2017.

     

    وقبل شهرين، أظهرت وثائق وزارة العدل الأميركية سعي أمراء من العائلة المالكة السعودية للوصول إلى شركات لوبي لها روابط مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من أجل إنهاء ما يرونه اضطهادا سياسيا من ولي العهد السعودي ضدهم.

     

    ووقعت شركة يعمل فيها روبرت ستريك، الذي يرتبط بعلاقات جيدة مع شخصيات في إدارة ترامب، على عقد بمليوني دولار من أجل الدعوة للإفراج عن الأمير سلمان بن عبد العزيز بن محمد آل سعود.

     

    وسبق لستريك التعاقد مع ولي العهد السابق محمد بن نايف عام 2017 للدفاع عن مصالحه في واشنطن.

     

    وقبل سنوات شهدت واشنطن صراعا صامتا بين ولي العهد الحالي محمد بن سلمان وولي العهد السابق محمد بن نايف حول حجم نفوذهما في واشنطن.

     

    وظهرت إرهاصات هذا التنافس للعلن حينما تعاقدت وزارة الداخلية السعودية، التي كان على رأسها حينذاك محمد بن نايف، في مايو 2017 مع شركة لوبي، لتخدم مصالحها وأهدافها داخل العاصمة واشنطن.

     

    التعاقد جاء غريبا، إذ إن العرف هو تعاقد السفارات كونها الممثل الرسمي للدول مع شركات اللوبي، وليس جهات داخل الدول.

     

    وبعد عشرة أيام على تعاقد وزارة الداخلية السعودية مع شركة مجموعة سنوران للسياسات (Sonoran Policy Group) تم تسجيل العقد مع وزارة العدل كما تنص القوانين الأميركية.

     

    وتم التعاقد لمدة عام واحد، مقابل أن تدفع الوزارة مبلغ 5.4 ملايين دولار تحصل الشركة عليه في صورة أقساط تبلغ 450 ألف دولار شهريا.

     

    وتضمن العقد بنودا لإقامة تواصل مباشر بين وزارة الداخلية السعودية والساسة الأميركيين.

     

    واختارت وزارة الداخلية السعودية تلك الشركة تحديدا بسبب قرب مديريها الكبار من الرئيس الأميركي ترامب وفريق عمله، فقد استقطبت الشركة قبل أشهر من تعاقدها مع الداخلية السعودية ستيفن جولي أحد أركان حملة ترامب الانتخابية ليعمل مديرا تنفيذيا لها، وقبل ذلك بشهر واحد ضمت الشركة جاكوب دانيالز مسؤول حملة ترامب في ولاية ميتشغان لفريق مديريها.

     

    وشكّل تعاقد وزارة الداخلية السعودية مع شركة لوبي خاصة بها إقرارا صريحا بتنافس على النفوذ في الدوائر الأميركية، إذ سبق ذلك تأسيس محمد بن سلمان جهات بحثية وشركة لوبي لخدمة مصالحه بصورة مباشرة في واشنطن.

     

    وجهت محكمة أمريكية إلى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مذكرة استدعاء، تطالبه بالرد على الادعاءات ضده في قضية رفعها المسؤول الأمني السابق سعد الجبري.

     

    وجاء في المذكرة أن على محمد بن سلمان أن يرد على مقدم الدعوى أو محاميه في غضون 21 يوما، وإلا فإن المحكمة ستصدر حكما ضد المدعى عليه.

     

    وكان المسؤول الأمني السعودي السابق، سعد الجبري، القريب من الأمير محمد بن نايف، قد رفع دعوى ضد محمد بن سلمان في الولايات المتحدة.

     

    واتهم الجبري رجال أمن محمد بن سلمان بمحاولة اغتياله في بلد إقامته في كندا.

     

  • نائب أمريكي يُهاجم “الدب الداشر”.. “قتل خاشقجي دون خوف من العقاب”

    نائب أمريكي يُهاجم “الدب الداشر”.. “قتل خاشقجي دون خوف من العقاب”

    قال النائب الديمقراطي في مجلس النواب الأمريكي، رو خانا، إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان “قتل خاشقجي دون خوف من العقاب”.

     

    جاء ذلك تعليقا على رفع ضابط الاستخبارات السعودي السابق، سعد الجبري، دعوى قضائية ضد “بن سلمان” بتهمة إرساله “فرقة اغتيال” إلى كندا “في محاولة لقتله”، بعد أيام فقط من مقتل الصحافي جمال خاشقجي، “على يد أفراد من نفس المجموعة”.

     

    وأضاف خانا: “نحن بحاجة إلى تحقيق في مزاعم محاولة قتل شنيعة مماثلة. السعودية ليست حليفنا، إنها خطر على العالم الديمقراطي”.

     

    واتهم الجبري، ولي العهد السعودي، في الدعوى القضائية، بـ ”إرسال فريق لقتله بعد أكثر من عام على فراره من السعودية، ورفض الجهود المتكررة من قبل ولي العهد لإغرائه على العودة للمملكة”.

     

    وذكر الجبري أسماء العديد من أفراد الفريق المزعوم، في الدعوى، من بينهم اثنان من المتهمين بالوقوف وراء قتل خاشقجي في أكتوبر/ تشرين الأول 2018.

     

    وفي وقت سابق، صدرت محكمة واشنطن، أمراً قضائياً باستدعاء ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وذلك على خلفية القضية المرفوعة ضده من رئيس جهاز المخابرات السابق سعد الجبري، والذي يتهمه فيها بمحاولة اغتياله.

     

    وقالت قناة الجزيرة القطرية،”، إن أمر الاستدعاء القضائي لابن سلمان جاء في إطار قضية الجبري.

     

    وحسب وسائل إعلام أمريكية، فإن قرار الاستدعاء شمل 13 مسؤولاً وموظفاً سعودياً، اثنان منهم يقيمان في الولايات المتحدة.

     

    وكان الجبري قد طالب محكمة بواشنطن بإقرار تعويضات من ولي العهد السعودي ومقربين منه لتدبيرهم محاولة لقتله، حيث تستند الدعوى القضائية المقدمة من قبل الجبري على مستندات تؤكد بأن محمد بن سلمان أرسل فريقاً إلى كندا لتنفيذ قتل خارج القانون ضده.

     

    كما تستند إلى علم مسؤولين أميركيين كبار بتفاصيل محاولة اغتيال الجبري من قبل بن سلمان، حيث أشارت الدعوى القضائية إلى أن بن سلمان تعقب الجبري في كندا وأميركا لاغتياله والحصول على ملفات بالغة الأهمية.

     

    الجدير ذكره، أنه قبل أيام دخلت الخارجية الأميركية على خط قضية ضابط الاستخبارات السعودي السابق سعد الجبري، بعد يوم واحد من دعوى مثيرة رفعها الجبري ضد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أمام القضاء الأميركي وتضمنت وقائع مروعة.

     

    وثمنت الخارجية الأميركية جهود الجبري، ووصفته بأنه كان شريكا موثوقا فيه للإدارة الأميركية في قضايا مكافحة الإرهاب، على حد قولها

  • حمد بن جاسم يوجه نصيحة بجمل لـ”ابن سلمان”: الأخبار والأحداث التي تأتي من الشقيقة الكبرى لا تبعث على الطمأنينة

    حمد بن جاسم يوجه نصيحة بجمل لـ”ابن سلمان”: الأخبار والأحداث التي تأتي من الشقيقة الكبرى لا تبعث على الطمأنينة

    عبر رئيس وزراء قطر الأسبق الشيخ حمد بن جاسم، عن أسفه للأخبار التي يجري تداولها عن السعودية سواء فيما يتعلق بطلبها غزو قطر، أو القضية المرفوعة من رجل الاستخبارات السعودي السابق سعد الجبري ضد ولي العهد محمد بن سلمان

     

    وقال حمد بن جاسم حمد، في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن”: “مما يؤسف له أن الأخبار والأحداث المتتالية التي تأتي من الشقيقة الكبرى لا تبعث على الطمأنينة تجاه مستقبل المنطقة والمملكة باعتبارها الكيان الأكبر فيها”.

     

    وأضاف الشيخ حمد: “فكما نرى ونتابع، فإن أغلب الجهد في المملكة يذهب ويتوجه للانتقام من أي شكل من أشكال الرأي المعارض، وإرهاب أصحابه في الداخل والخارج على كل المستويات، وكما قلت في تغريدات سابقة، فإن الإصلاح يبدأ دائما في الداخل ومنه، بخطوات تخفف الاحتقان، مثل إطلاق سراح المعتقلين والموقوفين، سواء كانوا رجالا أو نساء أو أطفالاً”.

     

    وتابع: “حين يحدث ذلك تتحقق المصالحة الداخلية، وتتوجه الجهود للبناء الداخلي والاهتمام برفاهيه الشعب السعودي، الذي يستحق أن تسخر من أجله كل الطاقات”.

     

    وأكمل حمد بن جاسم: “لا بد كذلك من الكف عن السياسات والإجراءات المغامرة ومشاريع الاغتيالات وتهديد المعارضين في الخارج باحتجاز نسائهم وأطفالهم وآبائهم واقاربهم، والشروع في عهد جديد يبدأ دائما بتسخير الجهد للتنمية الداخلية في كل المجالات، وانتهاج سياسة التسامح بكل معانيها”.

     

    واستكمل: “وما يدعوني لهذا القول هو خوفي، ليس على المملكة فحسب، بل على المنطقة كلها، ذلك لأن الاستمرار في السياسات والمغامرات الحالية سيؤدي إلى تراكم الأسباب التي تتيح للمتربصين بمنطقتنا استغلال هذا الوضع المؤسف وابتزاز المملكة بسبب هذه المغامرات”.

     

    وأضاف: “قد يقول البعض إنني أتحدث بشماتة، لكن هذا ليس من طبعي، إن أريد إلا النصح ما استطعت، والدعوة إلى التوقف عن المكابرة وعن نهج المغامرة الذي لا تحمد عواقبه دائما، كما علمتنا عِبَرُ التاريخ”.

     

    وتابع: “ومرة أخرى فإني أنصح بإغلاق ملف خاشقجي وملف الجبري فخطوة كهذه لا تعتبر هزيمه بل هي تصحيح لمسار خطير”.

     

    الجدير ذكره، أن المملكة العربية السعودية تواجه مأزقاً حقيقياً خاصة في ظل التصرفات الطائشة للأمير الشاب ولي العهد محمد بن سلمان، والذي أوقع المملكة بعدة أزمات دولية أبرزها قضية مقتل خاشقجي ومحاولة اغتيال سعد الجبري، علاوة على اعتقال المعارضين من النساء والرجال والأطفال والشيوخ.

     

    وفي وقت سابق، قالت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، إن الملك السعودي اقترح على الرئيس الأمريكي غزو قطر، لكن ترامب رفض ذلك بشدة.

     

    وأوضحت المجلة، أن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي بينهما يوم 6 يونيو 2017، أي بعد يوم واحد فقط من فرض السعودية والإمارات والبحرين ومصر الحصار على قطر إثر حملة افتراءات واسعة.

     

    وذكرت “فورين بوليسي” في تقرير نشرته الخميس، كذلك، أن الولايات المتحدة طلبت بعد فترة قصيرة من الكويت القيام بوساطة لحل الأزمة.

     

    وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” قد ذكرت، في مايو 2019، أن الجيش السعودي أعد في عام 2017 خطة لغزو دولة قطر، ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين وسعوديين وقطريين أن الخطة السعودية كانت تتضمن الاستيلاء على حقل الشمال للغاز الطبيعي، الأكبر من نوعه في العالم، بعد اجتياح قطر عسكريا.

     

    ووفق “وول ستريت جورنال” نقلا عن مصادرها، فإن المسؤولين الأمريكيين أقنعوا الرياض بأن غزو قطر سيشكل خرقا سافرا للنظام الدولي، وأضافت أن ذلك دفع السعودية وحلفاءها إلى شن حصار اقتصادي على قطر، بعدما اتضح صعوبة الإقدام على خطوة الاجتياح العسكري.

  • تفاصيل جديدة.. هذا ما أخبر به سعد الجبري المخابرات الأمريكية فأثار جنون ابن سلمان وقرر الانتقام منه

    تفاصيل جديدة.. هذا ما أخبر به سعد الجبري المخابرات الأمريكية فأثار جنون ابن سلمان وقرر الانتقام منه

    لا تتوقف فضائح ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، عن الخروج للعلن يوما بعد يوم وكان آخرها ما كشفه مستشار محمد بن نايف السابق سعد الجبري، في دعواه ضد ولي العهد أمام المحاكم الأمريكية تلك الدعوى التي فجرت ضجة كبيرة.

     

    دعوى الجبري المرفوعة في محكمة بواشنطن، كشفت أنه كان قد التقى برئيس وكالة المخابرات المركزية الأمريكي عام 2015 لتحذيره من أن بن سلمان كان يشجع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على التدخل في سوريا، وأنه بعد شهرين من هذه الحادثة وتحديداً في سبتمبر 2015، أرسلت روسيا قواتها إلى سوريا، فيما تمت إقالة الجبري كنوع من “الانتقام” منه، من قبل بن سلمان.

     

    وأغضب تصرف بن سلمان الأمريكيين بشكل كبير، وتحديداً رئيس وكالة المخابرات المركزية آنذاك جون برينان، وكان من المدهش اجتماعات الجبري مع الأمريكيين قد حدثت قبل شهرين على الأقل من تدخل روسيا في سوريا، في ذلك الوقت، تفاجأت الولايات المتحدة بقرار موسكو نشر قوات في سوريا، بينما كان من المفترض أن الرياض تساعد المعارضة السورية ضد نظام الأسد.

     

    صحيفة “واشنطن بوست” تقول في هذا الشأن إن الدعوى القضائية للجبري تحتوي على ادعاءات حول سبب طرده من منصبه في سبتمبر 2015، بعدما ظل لعقد من الزمان كواحد من أهم جهات الاتصال في السعودية بالنسبة لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية بشأن مكافحة الإرهاب. وتزعم تلك الشكوى أن الجبري التقى في شهر يوليو مع جون برينان، رئيس وكالة المخابرات المركزية آنذاك، لتحذيره من أن محمد بن سلمان “كان يشجع التدخل الروسي في سوريا”.

     

    بعد شهرين، أرسلت روسيا قواتها لسوريا، ووفقاً للدعوى القضائية، أُقيل الجبري انتقاماً من حديثه مع برينان، ووصلته رسالة مكتوبة من الملك سلمان أنه تمت إقالته بسبب اللقاءين غير المصرح بهما مع برينان.

     

    الجبري وعلاقته بالمخابرات الأمريكية

    وبحسب مسؤولين أمريكيين فقد لعب الجبري دوراً أساسياً في العديد من الملفات الأمنية الحساسة في المنطقة، من بينها محاربة القاعدة وحماية منشآت النفط السعودية، وكان على تواصل مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية حول العراق وسوريا وإيران واليمن.

     

    واعتبر مشرعون أمريكيون أن التقارير بشأن محاولة فرقة محمد بن سلمان اغتيال الجبري ذات مصداقية، ووصفوا تفاصيل الوقائع الواردة في دعوى الجبري بالمروعة.

     

    من جانبها، قالت وزارة الخارجية الأمريكية، الجمعة 7 أغسطس 2020، تعقيباً على الدعوى القضائية المرفوعة ضد محمد بن سلمان، إن “الجبري كان شريكاً تثمِّنه واشنطن وعمِل معنا لضمان أمن الأمريكيين والسعوديين”.

     

    وأضافت الوزارة في بيان لها أن الجبري “كان لسنوات شريكاً في جهود مكافحة الإرهاب، ونقدر مساهماته للحفاظ على أمن مواطنينا، وأي اتهامات بإساءة التصرف ضد الجبري يجب التعامل معها عبر القضاء وبشفافية كاملة”.

     

    كما دعت الخارجية الأمريكية الرياض إلى الإفراج عن أفراد عائلة الجبري وعدم اضطهادهم، والإفصاح عن أوضاعهم. وعبَّرت واشنطن أيضاً عن قلقها إزاء ما يقال عن أنشطة أدت إلى فرار الجبري إلى كندا، “وأي اضطهاد لعائلته أمر غير مقبول”.

     

    كان الجبري الضابط السابق بالمخابرات السعودية الذي يعيش حالياً في المنفى بكندا، قد عمِل مستشاراً فترة طويلة للأمير محمد بن نايف. وحلَّ الأمير محمد بن سلمان في 2017 محل بن نايف في ولاية العهد، ما جعله الحاكم الفعلي للسعودية الحليف المقرب للولايات المتحدة.

     

    وكان أشخاص مطلعون لـ”رويترز” قد قالوا سابقاً، إن الجبري مطَّلع على وثائق تحتوي على معلومات حساسة يخشى ولي العهد أن تسبب ضرراً له.

     

    والدعوى القضائية المؤلفة من 107 صفحات والمرفوعة ضد ولي العهد السعودي و24 آخرين أمام محكمة اتحادية في مقاطعة كولومبيا، قال فيها الجبري إن ولي العهد أرسل فرقة قتل إلى كندا في أكتوبر/تشرين الأول من عام 2018.

     

    الدعوى القضائية التي تطالب بتعويضات يتم تقدير قيمتها أثناء المحاكمة، تقول: “سافر فريق من السعوديين عبر المحيط الأطلسي من السعودية بنيّة قتل الدكتور سعد”. تشير الدعوى القضائية إلى أن فريق الاغتيال كان مؤلفاً من مجموعة مقربة من ولي العهد تسمى فرقة النمر، وكانوا يحملون حقيبتين تحتويان على أدوات تحقيقات جنائية، وكان من بينهم شخص يعلم كيفية تنظيف مسرح الجريمة من الأدلة.

     

    وأضافت أن الرجال “حاولوا دخول كندا بشكل مستتر، إذ سافروا بتأشيرات سياحية”، وتظاهروا بعدم معرفة بعضهم بعضاً. لكن ضباط الحدود ارتابوا في الأمر، حيث عثروا على صورة تُظهر عدداً منهم معاً، “ما كشف كذبهم وأحبط مهمتهم”.

     

    وحدثت تلك الواقعة بعد أقل من أسبوعين من قتل عملاء سعوديين للصحفي جمال خاشقجي بالقنصلية السعودية في إسطنبول. وتعرَّض ولي العهد محمد بن سلمان، لانتقادات دولية، بسبب قتله، الذي قالت مصادر في الحكومة الأمريكية، إن وكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه) تعتقد أن ولي العهد وافق عليه بل ربما أمر به أيضاً.

  • واشنطن تصدم ابن سلمان “أمير ألعاب الفيديو” وتدعم “حارق دمه” سعد الجبري وتعتبره خط احمر لا يمكن الاقتراب منه

    واشنطن تصدم ابن سلمان “أمير ألعاب الفيديو” وتدعم “حارق دمه” سعد الجبري وتعتبره خط احمر لا يمكن الاقتراب منه

    قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن المسؤول السابق في المخابرات السعودية سعد الجبري شريك تثمِّنه واشنطن “وعمِل معنا لضمان أمن الأمريكيين والسعوديين”.

     

    أضافت الوزارة في بيان لها، أن الجبري كان لسنوات شريكاً في جهود مكافحة الإرهاب، و”نقدر مساهماته للحفاظ على أمن مواطنينا، وأي اتهامات بإساءة التصرف ضد الجبري يجب التعامل معها عبر القضاء وبشفافية كاملة”.

     

    كما دعت الخارجية الأمريكية الرياض إلى الإفراج عن أفراد عائلة الجبري وعدم اضطهادهم، والإفصاح عن أوضاعهم. وعبَّرت واشنطن أيضاً عن قلقها إزاء ما يقال عن أنشطة أدت إلى فرار الجبري إلى كندا، “وأي اضطهاد لعائلته أمر غير مقبول”.

     

    كان الجبري الضابط السابق بالمخابرات السعودية والذي يعيش حالياً في المنفى بكندا، رفع دعوى قضائية أمام محكمة أمريكية، اليوم، قال فيها إنَّ ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أرسل فريقاً لقتله في عام 2018، لكن السلطات الكندية أحبطت تلك المحاولة.

     

    سعد الجبري عمِل مستشاراً فترة طويلة للأمير محمد بن نايف. وحلَّ الأمير محمد بن سلمان في 2017 محل بن نايف في ولاية العهد، مما جعله الحاكم الفعلي للسعودية الحليف المقرب للولايات المتحدة.

     

    أشخاص مطلعون قالوا لـ”رويترز” هذا العام، إن الجابري مطَّلع على وثائق تحتوي على معلومات حساسة يخشى ولي العهد أن تسبب ضرراً له.

     

    الدعوى القضائية المؤلفة من 107 صفحات والمرفوعة ضد ولي العهد السعودي و24 آخرين أمام محكمة اتحادية في مقاطعة كولومبيا، قال فيها الجابري إنَّ ولي العهد أرسل فرقة قتل إلى كندا في أكتوبر/تشرين الأول من عام 2018.

     

    الدعوى القضائية التي تطالب بتعويضات يتم تقدير قيمتها أثناء المحاكمة، تقول: “سافر فريق من السعوديين عبر المحيط الأطلسي من السعودية… بنيّة قتل الدكتور سعد”.

     

    تشير الدعوى القضائية إلى أن فريق الاغتيال كان مؤلفاً من مجموعة مقربة من ولي العهد تسمى فرقة النمر، وكانوا يحملون حقيبتين تحتويان على أدوات تحقيقات جنائية، وكان من بينهم شخص يعلم كيفية تنظيف مسرح الجريمة من الأدلة.

     

    كيف أحبطت كندا خطتهم؟ أضافت أن الرجال “حاولوا دخول كندا بشكل مستتر، إذ سافروا بتأشيرات سياحية”، وتظاهروا بعدم معرفة بعضهم بعضاً. لكن ضباط الحدود ارتابو في الأمر، حيث عثروا على صورة تُظهر عدداً منهم معاً، “مما كشف كذبهم وأحبط مهمتهم”.

     

    حدثت الواقعة بعد أقل من أسبوعين من قتل عملاء سعوديين للصحفي جمال خاشقجي بالقنصلية السعودية في إسطنبول. وقالت مصادر تركية لـ”رويترز”، إن منشاراً استُخدم لتقطيع أوصال الصحفي.

     

    تعرَّض ولي العهد محمد بن سلمان، لانتقادات دولية، بسبب قتل خاشقجي، الذي قالت مصادر في الحكومة الأمريكية، إن وكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه) تعتقد أن ولي العهد وافق عليه بل ربما أمر به أيضاً.

     

    نفى ولي العهد إصدار أمر بقتل خاشقجي لكنه قال إنه يتحمل في النهاية “المسؤولية الكاملة” بصفته الحاكم الفعلي للمملكة.

     

    أسرة الجابري قالت إنَّ ولي العهد اعتقل اثنين من أبنائه البالغين وشقيقه؛ لإجباره على العودة للبلاد.

     

    الجابري، الذي يصف نفسه بأنه حليف منذ فترة طويلة لأجهزة المخابرات الأمريكية، قال إنه رفع الدعوى القضائية في الولايات المتحدة لأسباب، منها أن المؤامرة التي يقول إنها حيكت ضده، “شملت كثيراً من الأفعال داخل الولايات المتحدة”.

     

    وقال وزير الأمن العام الكندي بيل بلير، إنه لا يمكنه التعليق على مزاعم تنظرها المحاكم. وأضاف في بيان أُرسل إلى رويترز: “نحن على دراية بوقائع حاولت فيها عناصر أجنبيةٌ مراقبة أو تخويف أو تهديد كنديين أو أفراد يعيشون في كندا. هذا غير مقبول بالمرَّة”.

     

    وتدهورت علاقات كندا بالسعودية منذ أغسطس/آب 2018، عندما انتقدت أوتاوا سجلَّ الرياض المتعلق بحقوق الإنسان.