الوسم: حرب

  • بوتين اختصر الطريق وكشف السر الخطير: تدخلنا في سوريا كان لاختبار أسلحة روسية

    بوتين اختصر الطريق وكشف السر الخطير: تدخلنا في سوريا كان لاختبار أسلحة روسية

    اختصر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الطريق أمام كل المجتهدين والمحللين وقادة ورؤساء العالم حول الانسحاب الروسي من سوريا “المفاجئ” إذ قال إن العمليات العسكرية التي شنتها بلاده في سوريا, شكلت امتحانًا للأسلحة الروسية المطوّرة، وأن القوات الروسية اجتازت الامتحان، وفق تعبيره.

     

    جاء ذلك في كلمة ألقاها، خلال لقائه بجنود بلاده العائدين من سوريا، في العاصمة “موسكو”، وقال “الأسلحة الروسية المتطورة، اجتازت امتحاناً جيداً في سوريا، وهذا الامتحان لم يكن في ميادين تدريبية، إنما في حرب حقيقية، فالامتحان كان شديداً وقاسياً، ومكننا من اكتشاف نواقصنا، والوضع التكنولوجي لأسلحتنا، وساعدنا في معرفة نوع الأسلحة الجديدة التي نحتاجها”.

     

    وأوضح بوتين، أنّ نفقات العمليات العسكرية التي نفذتها قواته في سوريا على مدى الأشهر الخمسة الماضية، تمّ تسديدها من ميزانية وزارة الدفاع الروسية، وقال “إنّ إنفاق الأموال على حرب حقيقية، أفضل من إنفاقها على المناورات والدورات التعليمية غير الحقيقية”، على حد قوله.

     

    كما أشار الرئيس الروسي، أن قوات بلاده “ساهمت بشكل إيجابي في تحقيق وقف الأعمال العدائية، وتحضير الأرضية المناسبة لعملية السلام السورية”، على حد قوله.

     

    وأكد بوتين أنّ “المجموعات التي لا تلتزم باتفاق وقف الأعمال العدائية، ستكون عرضة للقصف”، موضحًا أنّ قوات بلاده المتبقية في قاعدة طرطوس (محافظة طرطوس السورية)، ومطار حميميم (محافظة اللاذقية السورية)، ستراقب “تطبيق اتفاق وقف الأعمال العدائية”.

     

    وفي نهاية كلمته، كرّم الرئيس الروسي عددًا من الجنود الروس، الذين شاركوا في العمليات العسكرية بسوريا.

     

    والشكر هنا موصول إلى قادة ورؤساء دول العالم الذين وقفوا يشاهدون بوتين وهو يقتل الشعب السوري تحت حجة محاربة تنظيم الدولة الاسلامية “داعش”, والشكر أيضا موصول للأسد الذي طلب من بوتين تجربة أسلحته في محاربه شعبه وقتله..!

     

  • مونت كارلو: لهذه الأسباب أوقف بوتين العملية العسكرية في سوريا

    مونت كارلو: لهذه الأسباب أوقف بوتين العملية العسكرية في سوريا

    يطرح إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سحب قواته من روسيا تساؤلات عدة حول مغزى هذه الخطوة التي ستظهر مفاعليها في الأيام القليلة المقبلة.

     

    ولكن الواضح إن بوتين انهي عمليات قواته في روسيا استنادا إلى عوامل عدة أولها انه حدد منذ بداية التدخل مدة العمليات بأربعة أشهر ولم يبقي العملية مفتوحة الآجال.

     

    ثانيا تزامن الإعلان عن بدء الانسحاب مع بدء مفاوضات جنيف، وروسيا التي عملت بجهد لعقد هذه المفاوضات تعرف أن استمرار العمليات قد يعطل مسار مؤتمر جنيف.

     

    ثالثا يعتبر الرئيس الروسي أن تدخله أدى الغرض العسكري منه، فمنع سقوط نظام بشار الأسد عسكريا على الأقل ، و ساعد هذا النظام على استعادة زمام المبادرة ووقف تقدم معارضيه المسلحين مما سمح للوفد الحكومي بالتوجه إلى جنيف ويجلس إلى طاولة التفاوض من موقع قوي .

     

    رابعا أصبح التدخل العسكري مكلفا للاقتصاد الروسي الذي لا يزال يعاني أزمة كبيرة منذ العام 2009 ، في وقت وصل فيه سعر برميل النفط إلى ادني مستويات له ، مما افقد الخزينة الروسية مداخيل مهمة. وفق اذاعة مونت كارلو الدولية

     

    خامسا أدى التدخل إلى تحقيق احد أهداف بوتين وهو كبح جماح المملكة العربية السعودية التي اضطرت لسحب ما قيمته 73 مليار دولار من أصولها الخارجية لدعم اقتصادها، الذي ينؤ تحت ثقل تمويل حملتها العسكرية في اليمن والمساعدات للمعارضة السورية.

     

    سادسا أوقف بوتين حملته لان الوجود الروسي في سوريا يزيد حدة التوترات في المنطقة . أخيرا نجحت موسكو في تمتين تحالفها مع إيران بعدما جمعتهما “رفقة السلاح” في سوريا.

     

    ولعل النتيجة في حال استمرت الحرب طويلا ، قد ترتد على موسكو والرياض، وتزيد من صعوباتهما المالية وربما السياسية مع تقلب مزاج الرأي العام .

     

    لقد استعاد بوتين لنفسه من خلال هذه الحرب موقعه كقطب دولي كبير وكسر أحادية القطب الأميركي الذي تفرد بإدارة العالم منذ انهيار الاتحاد السوفياتي.

  • سوريا لن تعود.. حزب الله “يخفي” وإسرائيل “تكشف” 1500 مقاتل من الحزب فقدوا في سوريا

    سوريا لن تعود.. حزب الله “يخفي” وإسرائيل “تكشف” 1500 مقاتل من الحزب فقدوا في سوريا

    رأى محلل شؤون الشرق الأوسط في موقع “تايمز أوف إسرائيل” أفي يسسخاروف، أنه “لا نهاية” تلوح في الأفق للحرب السورية؛ مؤكدا أن سوريا القديمة “تركت هذا العالم (كما يبدو) ولن تعود إليه أبدا”.

     

    وقال: “ما تبقى هو مساحة من الأرض مفككة وممزقة ومنقسمة بين مئات المجموعات التي تضم رجالا مسلحين، يقاتل أحدهم الآخر ويعملون بجد على القضاء على ما قد يكون قد تبقى منها”، منوها إلى أن نظام بشار الأسد “نجح نوعا ما في البقاء في دمشق، والأسد يتلقى الأوامر من رؤسائه في طهران”.

     

    وأضاف: “سوريا السابقة؛ هي بيدق في لعبة بين القوى العظمى – الولايات المتحدة وروسيا – وكذلك القوى العظمى الإسلامية، إيران والسعودية”، زاعما أن “المحور الشيعي الذي تقوده طهران، إلى جانب روسيا، يحارب ضد المحور السني المعتدل (نسبيا طبعا) الذي تقوده السعودية، وكلاهما يحاربان تنظيم “داعش”؛ الرابح الوحيد في الحرب”، بحسب قوله.

     

    وتابع في تحليله: “المنطقة التي تعرف حتى وقت قريب باسم سوريا؛ مقسمة اليوم إلى أراض يسيطر عليها محور إيران-حزب الله- الأسد برعاية روسية، لا سيما باتجاه الشرق الغربي؛ وأراض يسيطر عليها السنة المدعومون من تركيا والسعودية؛ ومناطق قام فيها الأكراد بإنشاء ما يشبه منطقة حكم ذاتي، وهناك الأراضي التي يسيطر عليها “داعش”، ومع كل هذا هناك قرى ومدن تحافظ على مكانة شبه مستقلة وتعمل وفقا لاعتبارات محلية”.

     

    الغارات الجوية الروسية

    وحول توقعه إلى أين تتجه الأمور، توقع أن “السيناريو الأسوأ هو أن تستمر الحرب الأهلية لعدة سنوات أخرى، بينما السيناريو الأكثر تفاؤلا هو إنشاء اتحاد فيدرالي، بدعم وتأييد من القوى العظمى، على الأرض التي كانت يوما تسمى سوريا”.

     

    ويشير يسسخاروف، إلى أن التطورات الحاصلة على الأرض بعد دخول روسيا في “حرب خاطفة” في سوريا وما حققه “جيش بشار الأسد، بمساعدة إيرانية مع قوات حزب الله وتغطية جوية روسية، في عدد من المناطق الشمالية الغربية بالقرب من حلب، باتجاه الحدود التركية، ودرعا جنوبا والاستيلاء على بلدة الشيخ مسكين”، كل ما سبق “خلق شعورا بأن المحور الشيعي ما يزال يتقدم نحو النصر. لكن هذه التطورات غير كافية إلى إعادة الوضع إلى ما كان عليه”.

     

    ولفت إلى أن قوات الأسد “لم تحقق تقدما إلى ما وراء الشيخ مسكين، ولم تحقق أي تقدم أيضا على الأرض في الشمال، ولم يتم الاستيلاء على أراض جديدة”، مشيرا إلى أن “إيران قامت بسحب كل قواتها المقاتلة من الأراضي السورية، وأعادت حوالي 2,400 مقاتل من الحرس الثوري إلى طهران، وتركت الأسد وحزب الله مع الغارات الجوية الروسية”.

     

    وأكد أن ما بقي من عناصر من الحرس الثوري وعددهم حوالي 700 يعملون مستشارين وليسوا مقاتلين”.

     

    ضربات عسكرية ومالية

    وقال: “إضافة إلى مئات المستشارين التابعين لها، إيران مسؤولة عن مجموعات شيعية من بلدان مثل باكستان وأفغانستان، وعن حزب الله أيضا”، موضحا أن التقديرات الإسرائيلية، تؤكد أن “حوالي 1500 مقاتل من حزب الله قتلوا في سوريا، وجرح أكثر من 6500 آخرين، حيث يقوم حزب الله يقوم بإرسال الآلاف من مقاتليه إلى سوريا بأوامر من إيران”. وقال: “بكلمة أخرى، أكثر من ثلث قوة حزب الله النظامية خارج نطاق الخدمة”.

     

    وذكر أن وقف إطلاق النار “جلب هدوءا نسبيا، لكنه لم يوقف أعمال القتل؛ فهناك 140 شخصا قتلوا فقط خلال الأسبوع الأول من الهدنة؛ وروسيا استأنفت هجماتها الجوية بعد 43 ساعة من إعلان وقف إطلاق النار؛ ضد معاقل المعارضة السورية المعتدلة وتنظيم “داعش”.

     

    وأوضح أن “عدو إيران الرئيسي كان وما زال تنظيم “داعش”، وذلك على الرغم من محاولات طهران وموسكو تركيز جهودهما على مجموعات أخرى شمال سوريا حيث لا وجود لـ”داعش”، مؤكدا أن تنظيم الدولة “تلقى ضربات عسكرية ومالية في الأسابيع الأخيرة، وأصبح يعاني من هزائم في العراق أيضا، وفي سوريا يتعرض للقصف من كل اتجاه”، بحسب زعمه.

     

    ويرى أن “المشكلة الأسوأ التي يواجهها تنظيم “داعش” هي في تدفق الأموال، حيث ركز الأميركيون جهودهم القتالية على مصادر تمويل التنظيم، ويبدو أن هناك بعض النجاح”.

  • رئيس الدفاع التركي: نعيش في ذروة قوتنا العسكرية وجاهزون لخوض أي حرب

    أكد وزير الدفاع التركي عصمت يلماز أن بلاده تعيش حاليا ذروة قوتها العسكرية، وأنها جاهزة لخوض أي حرب.

     

    وأوضح يلماز أن وزارة الدفاع التركية تعمل حاليا على زيادة القوة العسكرية، مشيرا إلى أن بلاده ستكون أقوى في المستقبل.

     

    كما أكد أن تركيا عازمة على استئصال جذور من وصفهم بالإرهابيين في كافة أنحاء البلاد، مشددا على أن العمليات العسكرية الجارية في بعض المناطق الجنوبية والشرقية تتم في إطار القانون.

     

    ووصف الوزير التركي “المصالحة الوطنية” بالخطوة الصائبة، لكنه اتهم أطرافا بإفساد مسيرتها وعدم الوفاء بتعهداتها.

     

    يشار إلى أن تركيا تشن عمليات ضد مسلحي حزب العمال الكردستاني في شمال العراق ووحدات الحماية الشعبية الكردية في سوريا.

  • التاريخ يعيد نفسه..حرب بالوكالة بين الإمبراطوريتين العثمانية والروسية

     

    أكدت مجلة فورين أفيرز الأمريكية أن أجواء العلاقات بين كل من تركيا وروسيا مشحونة بشكل كبير منذ قيام تركيا بإسقاط الطائرة الروسية التي قامت بانتهاك مجالها الجوي في نوفمبر ليتم جر الدولتين إلى الحرب بينهما.

     

    وأضافت المجلة الأمريكية في تقرير صحفي أن سوريا قد تحولت بالفعل إلى ساحة صراع بالوكالة بين القوتين في الوقت الذى تسعى فيه تركيا إلى الإطاحة ببشار الأسد وتواصل تقديم الدعم لجماعات المعارضة التي تصنفها موسكو كجماعات إرهابية.

     

    وأوضح التقرير بأن روسيا، قدمت جنبًا إلى جنب مع إيران، دعمًا غير محدود للنظام السوري بما في ذلك من خلال التدخل العسكري المباشر الذى سمح للأسد باستعادة الزخم على الأرض خلال الأسابيع الأخيرة، ما تسبب فى نسف جهود محادثات السلام الدولية فى جنيف.

     

    وأوضحت المجلة الأمريكية بأن التوترات بين البلدين كانت آخذة فى التصاعد منذ عدة أشهر قبل هذه الواقعة، وذلك بسبب التدخل الروسي في أوكرانيا ثم في سوريا، مشيرة إلى إنه في خلال العامين الأخيرين، كان البلدان قد تراجعا إلى حد كبير عن حالة الوفاق التي كانت قد بنيت بينهما على مدار الـ15 عامًا الماضية.

     

    وأضافت المجلة الأمريكية أن التقارب الروسى التركى خلال السنوات الـ15 الماضية ممكنا فقط لأن البيئة الجيوسياسية كانت هادئة على نحو غير عادى حيث وجدت أنقرة وموسكو من السهل عليهما التعاون فى التجارة والطاقة، حتى فى مجالات الدبلوماسية الإقليمية.

     

    وأشارت المجلة الأمريكية إلى أنه في السنوات القليلة الماضية، عادت الجغرافيا السياسية إلى أوضاعها التقليدية حيث اختلفت المصالح الروسية والتركية على نحو متزايد في مناطق القوقاز والبحر الأسود، والشرق الأوسط، فضلا عن تسبب ضم روسيا لشبه جزيرة القرم فى تصاعد شعور تركيا بالخطر القادم من الشمال، في حين أن الصراعات السورية والكردية قد خلقت جرحًا مفتوحًا على حدودها الشرقية.

     

    وألمحت المجلة الأمريكية إلى تواصل التنافس الروسي التركي حتى بعد انهيار الإمبراطوريتين العثمانية والروسية فضلا عن إنه عقب انهيار الاتحاد السوفييتي، تراجع أسهم النفوذ الروسي وتراجع تواجد روسيا المباشر على الحدود التركية بفعل وجود جمهوريات القوقاز كعازل بينهما في إزالة التهديد العسكري فيما سمح للبلدين بالتركيز على التعاون الاقتصادي.

     

    وأرجحت المجلة الأمريكية بأنه من أسباب مواصلة الصراع الروسي التركي بالنزاع على جوارهما المشترك ففى وقت مبكر من التسعينيات، حاولت تركيا الاستفادة من العلاقات التاريخية والثقافية لتحل محل روسيا باعتبارها راعيا للجمهوريات الإسلامية الناطقة بالتركية في آسيا الوسطى.

     

    وأشارت المجلة بأن كل من أنقرة وموسكو قاما بدعم أحد طرفي الصراع بين أرمينيا وأذربيجان حول إقليم ناغورنو كاراباخ الذى تم تجميده عام 1994 بعد إعلان وقف إطلاق النار.

     

    وتطرقت المجلة أيضًا إلى الصراع الأكبر الذى يتمثل في الحرب فى الشيشان حيث اتهمت روسيا تركيا بدعم المتمردين الانفصاليين.

     

    ولا تزال فصول مواجهة صامتة وقريبة للحرب الباردة قائمة بين البلدين. وطالب وزير الخارجية الروسي الثلاثاء(1|3) من المجتمع الدولي الضغط على تركيا لإغلاق الحدود مع سوريا بذريعة تدفق دعم عسكري للمعارضة السورية، فيما تدرك روسيا أن حسابات أنقرة ومصالحها تتعارض بل وتتصادم تماما مع حسابات موسكو ومصالحها.

     

    فليس من مصلحة الأتراك منح روسيا “إنجازا” مجانيا بإغلاق هذه الحدود والتي لطالما ظلت مفتوحة فإن أي عمل عسكري روسي ستظل تأثيراته محدودة مهمها بلغ من إجرام ووحشية ميدانية، وهذا ما يفهمه بوتين جيدا، ويؤجج الصراع بين الجانبين.

  • بماذا تحلم الفتيات السوريات في مخيمات اللجوء بعد انتهاء الحرب “تقرير مصور”

    بماذا تحلم الفتيات السوريات في مخيمات اللجوء بعد انتهاء الحرب “تقرير مصور”

     

    “وطن-خاص” كتب وعد الأحمد- “كيف يبدو مستقبل الفتيات السوريات بمخيمات اللجوء؟” تحت هذا العنوان عرضت محطة BBC بالعربية تقريراً عن الأحلام التي تراود الفتيات الصغيرات والمراهقات في مخيمات اللاجئين السوريين وما الذي يحلمن أن يكنَّ فيه مستقبلاً وبعد أن تضع الحرب أوزارها، وزارت المصورة الصحفية “ميريديث هوتشيسون” بإيفاد من لجنة الإنقاذ الدولية مخيم الزعتري للاجئين السوريين في المفرق- شمال الأردن حيث التقت عدداً من الفتيات الصغار اللواتي عانين بشكل مباشر من ويلات الصراع السوري.

    1

    وكشفن للمصورة المذكورة أهدافهن وتخيلاتهن للحياة الشخصية والمهنية التي يتمنينها في المستقبل، وقامت بتصويرهن بعد ارتداء كل واحدة منه للبدلة التي تمثل طموحها.

     

    وقالت الطفلة حجة (12 عاما) التي ارتدت بزة رجل الفضاء أنها ترغب أن تكون في المستقبل رائدة فضاء، وروت أنها تعلقت بهذا الحلم منذ أن درست النظام الشمسي في المدرسة الابتدائية ولطالما تخيلت نفسها وهي تحلق في السماء وتكتشف عوالم وأشياء جديدة، وأضافت الطفلة “أحب أن أكون رائدة فضاء لأن ذلك سيتيح لي رؤية العالم من زاوية جديدة. في هذا المجتمع، لن يكون طريقي سهلا، وأخبرني كثيرون أن الفتاة لا يمكن أن تكون رائدة فضاء”.

    4

    وقالت فاطمة (11 عاما) التي ظهرت في صورة تلبس رداء الطبيبة وتحمل في يدها صورة إشعاعية بأنها لطالما حلمت بأن تكون جراحة تحظى باحترام في مدينتها وتقوم بمعالجة العديد من المرضى وكشفت أنها ستولي والدها المريض الذي يعاني من مشاكل صحية الإهتمام الأكبر لأنه شجعها على الدراسة وظهرت الطفلة فاطمة في الصورة وهي تفحص مريضاً بالأشعة السينية لتعرف السبب الذي يجعله يشعر بالألم في صدره”.

    8

    وبعيداً عن الطب والاشعة اختارت منتهى (12 عاما) أن تكون مصورة في المستقبل, وظهرت في هيئة المصورين الصحفيين تحمل كاميرا احترافية في يدها اليمنى وأخرى تدلت إلى جانبها وكشفت لمعدة التقرير أنها كانت تعشق التقاط الصور للناس من حولها منذ أن كانت صغيرة وتحب الذهاب إلى مختلف المناسبات وتوثيق ما يحدث، سواء كانت تلك المناسبات سعيدة أم لا.” وأضافت منتهى أنها كمصورة محترفة، ستستخدم الصور التي تلتقطها لكي تكون مصدر إلهام للآخرين ولكي تشجع الناس على المحبة والتفاهم”.

    12

    ورغم الصورة غير الإيجابية التي ارتبطت في أذهان الأطفال السوريين عن الشرطة والأمن في ظل الحرب حلمت ملك (16 عاما) أن تكون ضابطة شرطة -كما تقول- مضيفة: “طالما حلمت بأن أكون شرطية، لأن الشرطة لا تحافظ على أمن الناس وسلامتهم فحسب، لكنها أيضا ترسخ العدالة في المجتمع”. ولفتت ملك إلى أنها ستعمل على تشجيع الفتيات الصغيرات الآخريات ليصبحن شرطيات ويتغلبن على العقبات”.

    33

    وتنقل المصورة الغربية صورة غير واقعية بدت وكأنها مصطنعة من بنات أفكارها عن أطفال آخرين لتظهر المجتمع السوري وكأنه بعيد عن مظاهر العلم والحداثة كما في حالة فاطمة (16 عاما) التي تحلم أن تكون مهندسة معمارية وتدّعي المصورة المذكورة أن الطفلة قالت لها أن الناس أخبروها بأن المرأة لا يمكنها القيام بهذا العمل وشجعوني على التفكير في عمل يناسب المرأة بصورة أكبر”.

    44

    رغم أن النساء السوريات يعملن في هندسة العمارة منذ سنوات طويلة وسبقن نساء الدول العربية وبعض الدول الغربية بأشواط في هذا المجال. ولكن الطفلة لا تخفي رغبتها بأن تكون مهندسة تبني منازل جميلة للعائلات وتقوم بتصميم المباني التي تجعل الناس يشعرون بالسعادة. مع تحقيق هدفها، آملة أن تكون- كما تقول- نموذجاً لغيرها من الفتيات، وأن تثبت لهن أنه لا ينبغي أبداً أن يتخلى المرء عن أحلامه، بغض النظر عن ما يقوله الآخرون”.

    55

    وروت ريما (13 عاما) التي تحلم أن تكون طبيبة للمصورة المذكورة بأنها كانت تقابل كثيرين يعانون- مرضى أو جرحى- وكانت تحلم دائما بأن يكون لديها القدرة والمهارات اللازمة لمساعدتهم وتخفيف معاناة الناس ورسم البسمة على وجوههم”.

    111

    وتحلم نور (18 عاما) بأن تكون محامية وروت للمصورة المذكورة بأنها “تحلم بأن ينتهي العنف ضد المرأة وأن تكون قادرة على اتخاذ قرارات تساعد المجتمع، وأن تقول رأيها دون خوف” وتابعت:” أريد أن ينفتح مجتمعنا ويعطي مساحة للمرأة لأن تكون قادرة على تحقيق الأحلام التي تصبو إليها. وهذا هو السبب الذي يجعلنى أسعى لأن أكون محامية”.

    211

    وقالت أماني (10 أعوام) “أحب الطائرات. وحتى قبل أن استقل أي طائرة، كنت أعرف أنني أريد أن أكون طيارة، لأن الطيران شيء يتسم بالمغامرة والإثارة”.

    321

    وأضافت :”عندما كنت صغيرة، كانت والدتي تخبرني دائما أن الفتاة لا يمكن أن تكون طيارة، لكنني كنت أعرف يقينا أن هذا هو ما أريد أن أفعله”.

     

    أما بسمة (17 عاما) فتحلم أن تكون طاهية: وروت لـ”وتشيسون” أنها دائماً ما كانت تستمتع بالطهي. وكانت تقضي الكثير من الوقت في المطبخ مع والدتها عندما كانت صغيرة، لتتعلم كيفية طهي الأطعمة المختلفة.

    12644644_582719418552470_36751750824309166_n

    وتخيلت فاطمة (12 عاما) نفسها مدرسة وتم تصويرها مع عدد من الطلاب تقول:”في هذه الصورة، أقف في الفصل المدرسي في الصباح الباكر وانتظر وصول طلابي. أعلم الأطفال الصغار قراءة وكتابة اللغة العربية. أنا عطوفة ورقيقة للغاية، وبالتالي فأنا مدرسة مثالية. تتسم شخصيتي بالصرامة، لكنني اتخلى عن ذلك بلطف لأساعد الأطفال الذين يواجهون صعوبات”.

     

    وتحلم هبة (9 أعوام) أن تكون طبيبة أطفال وتروي للمصورة قائلة :”دائماً ما أسعى لمساعدة الأطفال، وهذا هو ما دفعني لأن أكون طبيبة أطفال. أنا ودودة ولطيفة مع الآخرين، وبالتالي فأنا طبيبة ممتازة تحظى بثقة الأطفال”.

     

    وقالت وزيرة التنمية الدولية البريطانية “جوستين غرينينغ” معلقة على الصور أنها “تظهر الأطفال الذين سيعيدون بناء سوريا يوما ما. وتحث المملكة المتحدة العالم على الاهتمام بشكل أكبر بالتعليم للتأكد من أن الصراع لن يسرق مستقبل الأطفال في سوريا. إذا أتيح التعليم لهؤلاء الأطفال فسيكون لديهم الفرصة لأن يصبحوا أطباء ومحامين ومهندسين في المستقبل”.

  • ‘والا‘ العبريّ: الحرب الإسرائيلية المقبلة على لبنان وغزّة ستتم بهذه الآليّة

    كشف موقع “والا” الإخباريّ العبري، عن أن “اسرائيل” باتت مستعدة لمواجهة عسكرية مع حزب الله اللبناني وحركة حماس في قطاع غزة.

     

    وبحسب الباحث الإسرائيلي “غال فينكل” فإنّ جيش الاحتلال الاسرائيليّ سيشن في الحرب القادمة عملياتٍ متشابكة، مع تفعيل القوة النارية المكثفة الدقيقة في الوقت ذاته، وهي جزء من استخلاص الدروس التي تعلمها من حربه على لبنان 2006، وحربه الأخيرة على غزة 2014.

     

    وأجرى الجيش الاسرائيليّ العام الماضي، تدريباتٍ عسكرية مفاجئة، على اعتبار أن الاعتقاد السائد لديه يفيد بأن المواجهة القادمة في غزة أو لبنان تندلع دون إنذار مسبق، مما يتطلب عملاً عسكرياً مكثفاً سريعاً، بالتزامن مع بقاء القوات العسكرية في المنطقة المستهدفة من الحرب.

     

    كما أن الحروب التي قد تخوضها “إسرائيل” في المستقبل لا يجب أن تعيدها لحروب الماضي، بحسب “فينكل”، ولذلك فإن حرب غزة 2014 لا تشبه كثيرا حرب غزة الأولى عام 2008، كما أن الحرب القادمة في غزة ستكون أكثر تعقيدا من الحربين السابقتين.

     

    وقال فينكل، على موقع “والا” الإخباري، أنه من دون إجراء نقاشات لدى المستوى السياسي “الإسرائيلي” في تحديد الأهداف الإستراتيجية للمواجهة العسكرية في لبنان وغزة فإن المعركة ستكون مثل سابقاتها.

     

    واستحضر “فينكل” الإجراءات العسكرية التي قام بها رئيس الأركان الحالي “غابي آيزنكوت” المعروف بصاحب “عقيدة الضاحية” التي كان لها الدور الأكبر في استهداف حزب الله، حين كان قائدا للمنطقة الشمالية عام 2006، ونائبا لرئيس الأركان في الحرب الأخيرة على غزة 2014.

     

    وأضاف أنه كان واضحاً منذ اللحظة الأولى التي ترأس فيها آيزنكوت الجيش أن ليس لديه وقت كثير ليضيعه، حيث أقر خطة “جدعون” لتطوير الجيش، وتضمنت تسريح خمسة آلاف من صفوف الخدمة النظامية، وتقليص خمسة من المواقع القيادية في هيئة الأركان، وتخفيض عدد من القيادات الميدانية، وإقامة ذراع جديد في الجيش يسمى “السايبر” للحرب الإلكترونية، وكتيبة الكوماندوز لتنفيذ العمليات الخاصة.

     

    وأصدر آيزنكوت أيضاً وثيقةً غير مسبوقة تسمى “إستراتيجية الجيش الإسرائيلي” ضمنها رؤيته القتالية للفترة القادمة، وهي الوثيقة الأولى التي تنشر منذ عهد “ديفد بن غوريون” (رئيس الحكومة ووزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق) وحدد فيها آيزنكوت التهديدات التي تتطلب من “إسرائيل” مواجهتها، والاستعداد لها، سواء تلك المتعلقة بالمخاطر المتمثلة بالدول البعيدة مثل إيران، أو المنظمات مثل حركة حماس وحزب الله.

     

    وختم الكاتب بالقول إن العمليات التي يقوم بها قائد الجيش هدفها الأساسي أن يخوض الجيش معركته القادمة وهو في كامل جاهزيته.

     

  • الاندبندنت تكشف: السعودية اشترت قنابل وصواريخ خلال 3 شهور بـ”مليار” جنيه استرليني

    الاندبندنت تكشف: السعودية اشترت قنابل وصواريخ خلال 3 شهور بـ”مليار” جنيه استرليني

     

    نشرت صحيفة “الاندبندنت” البريطانية تقريراً عن تصاعد مبيعات مصنعي الأسلحة البريطانيين إلى السعودية إلى مليار جنيه استرليني.

     

    ولفتت الى ان “الاحصاءات تكشف عن ارتفاع مبيعات شركات الأسلحة البريطانية بنسبة 11 في المئة خلال ثلاثة اشهر، في الوقت الذي تكثف فيه السعودية ضرباتها الجوية في اليمن”.

     

    وأشارت الى ان “السجل الرسمي لإجازات تصدير الأسلحة الذي كشفت عنه الحكومة هذا الأسبوع يظهر ارتفاع هذه النسبة في الفترة بين تموز وأيلول من العام الماضي بالمقارنة مع ربع العام السابق”.

     

    وأفادت ان “الرقم الدقيق لإيرادات إجازات تصدير الأسلحة في بريطانيا للفترة من يوليو إلى سبتمبر 2015 كان 1.066.510 جنيها استرلينيا، وإن هذه الايرادات تتعلق بتصدير قنابل وصواريخ وقذائف صاروخية ومكونات هذه الأسلحة”.

     

    وذكرت أن منظمة العفو الدولية اتهمت الحكومة البريطانية بتجاهل “الأدلة الواضحة” على استهداف المدنيين في اليمن.

  • بالفديو.. فيلم إيراني يصور الحرب بين السعودية وإيران بكافة تفاصيلها

    بالفديو.. فيلم إيراني يصور الحرب بين السعودية وإيران بكافة تفاصيلها

    نشرت وسائل الإعلام الإيرانية المرتبطة بالحرس الثوري فيلما أنتج من قبل الحرس بعنوان (حرب الخليج الثانية) يتكهن من خلاله وقوع “مواجهة عسكرية مباشرة بين السعودية وإيران في الخليج”.

    ويتحدث الفيلم عن سيناريو المواجهة العسكرية، ويبدأ بكلمة للمرشد خامنئي يهاجم فيها الدول التي تعادي الثورة الإيرانية ومنهجها التوسعي، ويصفها بالدول الاستعمارية. وخلال حديث خامنئي تظهر أبراج الرياض وشوارع ومناطق عديدة من السعودية التي ينبغي أن يتم استهدافها في حرب الخليج الثانية، بحسب رواية الفيلم الإيراني.

    ويقول الفيلم الإيراني إن “حقل الغوار النفطي السعودي يعتبر من أهم الحقول النفطية في السعودية، وفي حال تم استهدافه بالصواريخ الإيرانية، فسوف يتم تجفيف الموارد الاقتصادية التي توفر الميزانية الأساسية للمملكة”.

    وتظهر الصواريخ الإيرانية في الفيلم، وهي تستهدف الحقول النفطية السعودية، وجميع المنشآت النفطية الحساسة بصواريخ الحرس الثوري البالستية. وبحسب بعض المواقع الإيرانية، “فسوف يتم عرض فيلم حرب الخليج الثانية في المدارس والجامعات الإيرانية كافة لتهيئة الرأي العام الإيراني للأحداث المقبلة في الخليج”.

    وفي مشهد آخر من الفيلم؛ يرسم الحرس الثوري “سيناريوها عسكريا يستهدف من خلاله قاعدة الملك خالد الجوية بصواريخ الحرس الثوري البالستية”.

    ومنذ إعدام رجل الدين السعودي نمر النمر، شنت وسائل الإعلام الإيرانية هجوما شرسا على السعودية وحكامها، وتوعد العديد من المسؤولين الإيرانيين المقربين من الحرس الثوري، وكذلك المرشد الإيراني بإسقاط النظام السعودي.

    واستخدم الحرس الثوري الإيراني خطابا حربيا معاديا تجاه السعودية، وعلى ضوء هذه التطورات أنتج الفيلم الذي يتوقع المواجهة العسكرية المباشرة، حيث رأى مراقبون للشأن الإيراني، أنه “يحمل رسائل عديدة للداخل والخارج على حد سواء”.

    ويرى أولئك المراقبون أن “الحرس الثوري الإيراني وضع السعودية ضمن الدول المعادية لإيران والثورة الإيرانية، وبات إسقاط النظام السعودي أمرا ضروريا لاستمرار الثورة الإيرانية في توسعها بالمنطقة، بحسب رؤية الحرس الثوري الإيراني المستقبلية للمنطقة”.

    وبحسب المراقبين، يعتقد منظرو الحرس الثوري الإيراني بأنه بعد سقوط نظام صدام حسين استطاعت الثورة الإيرانية تحقيق أهدافها الاستراتيجية، لكن المشروع بدأ يتعطل بسبب مواجهة السعودية للمشروع الإيراني في لبنان وسوريا واليمن والعراق.

    وفي حال أراد الحرس الثوري تحقيق أهدافه التوسعية التي رسمت منذ انتصار الثورة الإيرانية، فعليه أن يواجه النظام السعودي الذي أصبح يشكل سدا منيعا أمام توسعه في الوطن العربي وشمال أفريقيا.

  • أضرب تُضرَّب :ساحات حرب الارهاب على الارهاب تتسع اقليميا وعالميا!

    أضرب تُضرَّب :ساحات حرب الارهاب على الارهاب تتسع اقليميا وعالميا!

    وطن- لا يوجد في عنوان هذه المقاله خطأ لابل انه عنوان يُعَّنون لحقبه تاريخيه جاريه واخرى قادمه اشد قسوه وحلكه من سابقتها بما يتعلق بالحرب اللتي سميت بالحرب على الارهاب فتحولت رويدا رويدا الى حرب شبه عالميه سمَّتها البارزه هي الفوضى العارمه التي تحيط بمفهوم الارهاب وبنوايا واهداف مُحاربي هذا الارهاب اللذين هم جزء لا يتجزا من  الارهاب نفسه لا بل انهم الصُناع الرئيسيون لكل اشكال الارهاب في العالم بمعنى واضح وموضَّح لابد من ادانة استهداف البشر والشعوب المسالمه بشكل صريح وواضح بشرط  ان يكون الانسان هو الانسان وحقوق الانسان يجب ان تكون متساويه وليست انتقائيه سواء كان هذا الانسان عربي  او امريكي او فرنسي او هندي او ايا كان وعليه ترتب القول ان ادانة اي عمل ” ارهابي” ضد البشريه تتطلب شفافيه انسانيه واخلاقيه دون التمييز ان كان هذا الانسان فرنسي او  سوري وما جرى مؤخرا في فرنسا هو مُدان من جزء من البشريه ومبارك من جزء اخر الذي يرى ان فرنسا هي الباديه بالحرب والبادي اظلم وكما تضرب تُضرَّب دون التمييز بين اهداف عسكريه و اخرى مدنيه مع تأكيدنا على ان استهداف المدنيين المسالمين واستهداف ركاب الطائرات امر مدان وغير اخلاقي ولا يمكن تبريره باي شكل من الاشكال!!

    للاسف.. نقف اليوم  امام معضله صعبه جدا وهي ان الغرب الامبريالي يتحدث عن محاربة الارهاب وهو نفسه يمارسه بحق المدنيين في سوريا وافغانستان واليمن وفلسطين والعراق وفي كل مكان وعندما نتحدث عن قتل المدنيين في فرنسا وندينه فيجب ايضا ادانة المجازر التي ارتكبتها الطائرات الامريكيه بدون طيار ومع طيار بحق المدنيين قي افغانستان وباكستان واليمن والعراق  وسوريا و لا ننسى مجازر الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني وخاصة المدنيين والاطفال ولا ننسى ايضا تاريخ فرنسا القديم والحديث ونتحدث عن المجا زر الفرنسيه في الجزائر سابقا ومجازر الطائرات الفرنسيه في مالي عام 2013 وعن مجا زر التحالف الامريكي في العراق وسوريا فحدث بلا حرج والامر نفسه ينطبق على مجازر التحالف السعودي العربي في اليمن ومجازر النظام المصري قي سيناء وقبل عدة اشهر دخل الروس على الخط وبدأوا بقصف الشعب السوري جنبا الى جنب مع نظام الاسد بحجة محاربة الارهاب..الطائرات الروسيه والتحالف الغربي العربي ترتكب مجازر بشعه في سوريا بحجة محاربة الارهاب والحقيقه هي ان هذه الطائرات تدمر نصف مدينه او حي كامل في سوريا او العراق من اجل قتل “داعشي” واحد  وما يقوم به طيران “الحزم” في اليمن هو الامر نفسه حيث تدمر الطائرات احياء كامله من اجل تصفية او قتل “حوثي”!!

    الان وفي هذا الاوان دخل الفاس الراس وبدات اوروبا وامريكا والغرب بحصد نتائج سياسات استراتيجيه خاطئه منذ باركت احتلال فلسطين عام 1948 ودعمت الارهاب الصهيوني على مدى عقود من الزمن  ومرورا باحتلال العراق عام 2003 وحتى الموقف من الحرب الدائره في سوريا منذ عدة اعوام ناهيك عن دعم امريكا والغرب للانظمه العربيه الدكتاتوريه على مدى عقود وما نتج عن هذا الدعم من قمع واضطهاد للشعوب العربيه وشعوب اخرى كثيره حول العالم حكمتها الدكتاتوريات والانقلابات العسكريه بدعم من الغرب وامريكا, وعليه ترتب القول ان من يكنون الكراهيه للغرب وامريكا وفرنسا ليس عرب ومسلمون فقط لا بل كثير من شعوب اسيا وافريقيا وامريكا الجنوبيه يشاطرون العرب والمسلمون الكراهيه لامريكا والغرب بسبب دعمه للدكتاتوريات والمحصله هي اضطهاد الشعوب وقتلهم وتعذيبهم وسجنهم وتشريدهم…منابع الكراهيه ليست عقائديه ودينيه فقط كما يظن البعض لا بل انها سياسيه واقتصاديه واضطهاد تعرضت له الشعوب حول العالم بسبب السياسات الغربيه واستغلالها لموارد البلدان الاخرى..رفاهية الشعوب الغربيه على حساب فقر وافقار الشعوب الاخرى في ظل غياب التنميه والازدهار..حروب النفوذ والسيطره التي شنتها الدول الغربيه وعلى راسها امريكا على دول كثيره من  فيتنام ومرورا بافغانستان وحتى العراق ناهيك عن الحروب بالوكاله التي شنها الطغاه على الشعوب بدعم امريكي وغربي..هذه الحروب دمرت شعوب ودول وبلدان وقارات كامله مثل امريكا اللاتينيه التي حولتها امريكا الشماليه”واشنطن” الى دول موز وفقر وعوز على مدى عقود من الاضطهاد السياسي والاستغلال الاقتصادي!؟

    السبسي على خطى السيسي: نخوض حربا ضد الإرهاب.. والبلد في وضع سيئ

    عندما نتحدث عن حرب الارهاب على الارهاب فنحن نعتقد ان هذه التسميه افضل من تسمية “الحرب على الارهاب” لانه وببساطه  كثير من الدول التي تزعم اليوم بانها تحارب الارهاب هي نفسها دول تحكمها انظمه ارهابيه كانت وراء سبب ظهور ” الارهاب” الاخر المعروف اليوم ب” الجهادي” او الاسلامي” ولا ننسى طبعا ان جميع حركات التحرر قي العالم بما فيها منظمة التحرير الفلسطينيه كانت تعتبر “ارهابيه” بالنسبه لامريكا والغرب وعن مافعلته وافتعلته وكالات الاستخبار والمخابرات الغربيه والامريكيه من انقلابات عسكريه داميه ضد انظمه غير مواليه للغرب..عن هذا فحدث بلا حرج عبر القارات… زراعة بذور الكراهيه ..الارهاب المزعوم اليوم اساسه واسبابه وجذوره  ليس في المشرق او المغرب العربي لا بل في عواصم الدول الغربيه والامبرياليه اللتي دعمت سياسات امريكا واخطرها كان غزو العراق واحتلاله عام 2003 ؟!!

    التاريخ الارهابي الامريكي والغربي هو بالاساس السبب الرئيسي لظهور ظاهرة ما يسمى ب” الارهاب” المحلي والاقليمي والعالمي وبالمناسبه هنا التنويه واجب وعلى العرب وبعض الكُتاب السطحيون والانتهازيون ان لا يولولون ويشجبون ويتباكون ويتوسلون  ويتبكبكون على عمليات تحدث في الغرب سواء في فرنسا او غيرها لاننا نحن العرب والمسلمون بالاساس ضحايا هذا ” الارهاب” المصنَّع في مختبرات الغرب منذعقود من الزمن فهل ذهب الجزائريون الى فرنسا واحتلوها ام جاءت فرنسا الى الجزائر وذبحت مليون ونصف مليون جزائري؟, وهل غزا الفلسطينيون نيويورك والدول المصدره والداعمه للصهاينه ام ان هؤلاء مجتمعون دعموا الغزو  والاحتلال الصهيوني لفلسطين وتشريد الشعب الفلسطيني وسلب حقوقه وقتله حتى يومنا هذا؟, وهل غزا العراق امريكا ام ان رئيس امريكي فاشي ومعتوه قرر غزو العراق واحتلاله عام 2003 وهدمه دولة وشعبا وحضارة؟؟

    ليس هكذا تؤكل الكتف ولا هكذا ترد الابل ولا هكذا يُعرَّف ” الارهاب”  الُمُفصَّل على مقاس امريكي وعربي دكتاتوري رجعي اجهظ جميع الثورات العربيه حتى تبقى الانظمه المواليه لامريكا والمعاديه للشعوب العربيه في سدة الحكم وهي الانظمه التي دعمت الغزو الامريكي للعراق 2003 وهو الغزو والاحتلال الذي ادى الى ظهور عشرات المجموعات والميليشيات ومن بينها داعش التي تحولت الى “دوله اسلاميه” تقض مضاجع الحكام العرب وحكام الغرب  المساهم الاول في صناعة الارهاب.. الجهل والظلم  والفقر والعوز  والاحتلال والاذلال جميعها مجتمعه كانت سببا في  ظهور الحركات الجهاديه المتشدده التي يطلق عليها الغرب اسم “ارهابيه” دون ان يعالج قضية مرجعية الارهاب في بلاده ويقدم للمحاكمه مثلا مجرمي حرب من امثال جورج بوش وتوني بلير اللذان شنا الحرب على العراق  وقاما باحتلاله وقتلا وشردا ملايين العراقيين والطامة الكبرى انهما اسسا لنظام حكم طائفي فاشي في العراق وهذا النظام الطائفي المدعوم من قبل امريكا هو من اشعل فتيل الحرب الطائفيه والاهليه في العراق وسوريا وكامل المنطقه العربيه ولاحظوا هذه المفارقه ان هذه الدول التي تقودها امريكا تشن حرب في  العراق وسوريا اليوم على “داعش” بحجة الارهاب وفي الوقت نفسه تترك  رؤوس الارهاب تفتك بالشعب السوري والشعب العراقي…داعش ارهابي.. ماشي..لكن ماذا مع ميليشيات الحشد الشيعي في العراق وسوريا اللتي تذبح الناس على الهويه وتحرق البيوت  وتهدمها على راس قاطنيها؟…ماهو جاري اليوم هو ان تعريف الارهاب تعريف باطل وغير صحيح ومفصل على مقاس امريكا وحلفاءها فمثلا وليس حصرا:كيف ستقنع امريكا الشعب الفلسطيني بانها تحارب الارهاب وهي الداعمه الاولى للارهاب الصهيوني في فلسطين؟…انتقائية التعريف ستزيد من حدة التطرف والارهاب وهو بالمناسبه اصلا وفصلا ارهاب امريكي وغربي ومؤخرا دخلت الى هذا المربع روسيا بوتين؟!

     لا يمكن التعامل  مع  مارد “داعش” الذي خرج  للتو من “القمقم” ونقل الحرب الى عمق العواصم الاوروبيه, بالقصف الجوي والقتل والاباده دون التطرق والتعامل مع جوهر القضايا الاساسيه الذي كان الغرب اساسها وسببها وهي قضية فلسطين وقضية العراق والقضيه السوريه الشائكه والمعقده وكذلك القضيه اليمنيه  وقضايا الدكتاتوريه في العالم العربي وللمثال  وليس الحصر بالامس القريب استقبلت فرنسا وبريطانيا والمانيا دكتاتور انقلابي يحكم مصر بالنار والحديد ويضطهد شعبها وهو سبب رئيسي في بروز وظهور الميليشيات المسلحه في سيناء..جيش السيسي يحرق الناس والقرى في سيناء بزعم محاربة ” الارهاب” حتى يقول للغرب انه يحارب الارهاب…يخلقون الارهاب ويغذون اسبابه ومن ثم يزعمون انهم يحاربونه؟؟..

    عام 2004 قام جيش المجرم بوش وعملاءه وحلفاءه بحرق مدينة الفلوجه العراقيه وقصفها بالاسلحه الكيماويه وتلويثها الى ابد الابدين بحجة محاربة ” الارهاب” والنتيجة كانت مجزره مروعه بحق المدنيين في الفلوجه والاهم من هذا زرع  بذرة ” داعش” التي نبتت في الفلوجه في اعقاب الجريمه الامريكيه البشعه..بربكم هذا الذي احرقت امريكا بالفوسفور ابنه او ابنته او زوجته او عائلته هل يهمه من قريب او بعيد تعريف امريكا للارهاب؟ وهو الذي عايش الارهاب الامريكي على جلده ومن ثم الارهاب الطائفي بقيادة نوري المالكي حليف امريكا وايران في العراق ومن ثم جاءت لاحقا الازمه السوريه والحرب الاهليه والطائفيه التي مكنت ” داعش” من تمكين ذاتها جغرافيا وديموغرافيا على مساحات شاسعه من العراق وسوريا!!

    منذ ان اعلن التحالف الغربي والعربي حربه الجويه على داعش في سوريا والعراق وحتى اليوم شنت قوات الحلفاء اكثرمن  8000 طلعه جويه خلال عام واحد على مواقع ” تنظيم الدوله الاسلاميه” وهذه الطلعات بالاضافه لمئات الغارات الروسيه وغيرها من قوات جويه [سماء سوريا صار مرتع وحقل تدريب مفتوح  لجميع دول العالم بحجة محاربة وقصف داعش] لم تفلح لا بدحر تنظيم الدوله ولا بوقف تقدمه واستيلاءه على المزيد من مناطق النفوذ في سوريا والعراق و بالتالي واضح جدا انه دون مشاركة قوات بريه على الارض لا حسم للمعركه مع “داعش”, لكن الاخطر هو ان داعش كما يبدو اعد العده لنقل المعركه الى عقر دار اعداءه وحتى امكانية  وفرضية هزيمته في سوريا والعراق لن تنهي وجوده عالميا واقليميا وهو كما يبدو موجود الان في كل مكان وليس في العراق وسوريا فقط وما تنفيذ داعش هجمات باريس الدمويه الا دليل على قوة التنظيم عالميا من جهه وحرفية مقاتليه من جهه اخرى وبالتالي الذي جرى هو  اتساع وتوسع لرقعة ساحات الحرب على مايسمى بالارهاب اقليميا وعالميا وبرا وجوا والذين اسقطوا الطائره الروسيه يدركون اثرها  المدمرعلى السياحه في مصر واثرها النفسي والمعنوي في بث الرعب اقليميا وعالميا..بداية عاصفة حرب الارهاب على الارهاب في عمق الدول الاوروبيه والغربيه وكذلك الدول الاقليميه العربيه المشاركه في هذه الحرب.. المتحدث في احد الاشرطه التي تبثها داعش على وسائل الاعلام قال بالحرف الواحد مخاطبا الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ” قسما سنذيقك من كؤوس الموت الوانا.. فانتم من بدأ.. اننا قادمون الى اوروبا بالمفخخات والتفجيرات ولن تستطيعوا ردنا لاننا اصبحنا افضل من ذي قبل.. ولتعلمي يا فرنسا اننا لم ننس جرائمك”….هذا القول اخذته وستأخذه اوروبا والعالم على محمل الجد في اعقاب ماجرى في باريس مؤخرا ومن قبل اسقاط الطائره الروسيه!!

    في عجالة لابد من التعريج على موقف الرئيس الفرنسي في اعقاب الهجمات الداميه في باريس واعلانه بدء القصف الجوي لمواقع داعش في سوريا كرد على احداث باريس وهذا الموقف يشبه مسلكية الرئيس الامريكي جورج بوش في اعقاب هجمات 11سبتمبر2001  وشنه الحرب على افغانستان وفيما بعد العراق والنتيجه كانت وصارت  بتطوراتها ما نعيشه اليوم من ارهاب الارهاب..عنجهيه غربيه تؤمن بالقوه ولم تدرك بعد ان الطرف الاخر يملك القوه نفسها باشكال اخرى لابل انه يملك زمام المبادره و ينتقل من الدفاع الى الهجوم في العمق الاوروبي ويهدد بنقلها الى واشنطن..الطرف الاخر وهو داعش الذي استطاع  فرض معادلة اضرب تُضرَب وزمن ان تقصفنا في بلادنا وتعيش في بلادك كالعاده بهدوء وَّلى حيث قام التنظيم بتوسيع ساحات حرب الارهاب على الارهاب اقليميا وعالميا ويبدو ان القادم اعظم في ظل حشد المتحاربين على الارهاب قواهم وتسخير امكانياتهم لضرب بعضهم البعض..!!

     ثلاثة اعوام  ونصف من الحرب الدمويه والطاحنه في سوريا  والجدل ما زال دائر من الاول: البيضه ام الجاجه..الاسد ام داعش….الاثنان موجودان…الاسد ذبح الشعب السوري من الوريد الى الوريد وجعل ارض واجواء سوريا مباحه ومستباحه لكل من هب ودب ولكل من يريد تجريب سلاحه الجديد على جلد الشعب السوري..وداعش شاركته في المهمه وتمددت وصارت دوله تغزو باريس وما بعد بعد باريس … والباقي نتركه لكم ولقدرة فهمكم وتحليلكم اينما كنتم وتواجدتم في عالمنا العربي وكل العالم…عالمنا ووطننا العربي يُذبح على مذبح مقاسات خاطئه وتضليليه لحرب يشنها صناع الارهاب الاب على الارهاب الابن..!!

    روحاني يبيع الأوهام.. الإرهاب لا يقضى عليه بالقنابل وليس هناك هلال شيعي