الوسم: حرب

  • “نيويورك تايمز”: بصمات الأصابع الأمريكية على اليمن دمرتها

    “نيويورك تايمز”: بصمات الأصابع الأمريكية على اليمن دمرتها

    على مدى عقود، كانت الأسر المنتجة تصنع الوجبات الخفيفة في اليمن، ورقائق ومنتجات الذرة ويتم تعبئتها وتغليفها لتباع، ولكن خلال فصل الصيف، بدأ التحالف العسكري بقيادة المملكة العربية السعودية قصفه الجوي عبر طائرات حربية في البلاد.

     

    وأضافت صحيفة “نيويورك تايمز” في تقرير ترجمته وطن أن قوات التحالف الذي تقوده السعودية بدأت تقصف اليمن منذ 19 شهرا في محاولة للإطاحة بجماعة الحوثي المتمردة المتحالفة مع إيران بعدما سيطرت على العاصمة صنعاء في عام 2014. حيث أن السعوديين يريدون استعادة عبد ربه منصور هادي رئيسا للبلاد، خاصة وأنه يقود حكومة أكثر توافقا مع مصالحها.

     

    واستطردت الصحيفة الأمريكية أن سفينة أمريكية ترابط قبالة ساحل اليمن لإطلاق الصواريخ على الحوثيين ومواقع المتمردين منذ شهر أكتوبر الماضي، ولكن بدلا من هزيمة المتمردين، غرقت هذه الحملة في اليمن ووصلت إلى طريق مسدود، حيث دمرت قوات التحالف مجموعة واسعة من الأهداف المدنية التي ليس لها صلة واضحة مع المتمردين.

     

    فقد قصفت السعودية المستشفيات والمدارس ودمرت الجسور ومحطات توليد الطاقة ومزارع الدواجن والميناء البحري الرئيسي في البلاد والمصانع التي تنتج اللبن والشاي والأنسجة والسيراميك والكوكا كولا ورقائق البطاطس وقد قصف حفلات الزفاف والجنائز أيضا.بحس “نيويورك تايمز”

     

    وقد فاقمت حملة القصف الأزمة الإنسانية في أفقر بلد بالعالم العربي، حيث الكوليرا تنتشر هناك، والملايين من الناس يناضلون من أجل الحصول على ما يكفي من الغذاء، والأطفال يعانون من تضرر المستشفيات ويوجد بها ما يفوق طاقتها، وفقا للأمم المتحدة.

     

    كما اضطر الملايين لترك ديارهم، ومنذ أغسطس الماضي كانت الحكومة غير قادرة على دفع رواتب معظم موظفي الخدمة المدنية.

     

    وعلنا بقيت الولايات المتحدة بعيدة عن الحرب، ولكن منذ عقود تتحالف مع المملكة العربية السعودية، مدعومة بعشرات المليارات من الدولارات في مبيعات الأسلحة، وقد تركت الأصابع الأمريكية بصماتها في الحملة الجوية السعودية باليمن. وتنفذ العديد من الطلعات عبر الطيارين المدربين من قبل الولايات المتحدة، الذين يطيرون بطائرات أمريكية الصنع يتم تزويدها بالوقود في الجو بواسطة الطائرات الأمريكية. واليمنيون في كثير من الأحيان عثروا على بقايا الذخائر الأمريكية الصنع. وانتشرت كتابات على الجدران في جميع أنحاء صنعاء كتب عليها ما يلي: “أمريكا تقتل الشعب اليمني”.

     

    وأكدت “نيويورك تايمز” أنه على الرغم من أن الرئيس المنتخب دونالد ترامب لم يقل ما إذا كان سيستمر دعم الولايات المتحدة للحرب، ولكنه قال ” السعودية لا يمكنها البقاء على قيد الحياة بدوننا”. وقد تم تدمير كاسح للبنية التحتية المدنية في اليمن حيث يؤكد المحللين وعمال الإغاثة أن ضرب الاقتصاد اليمني جزء من استراتيجية التحالف. ويقول جيمي ماكغولدريك، منسق الأمم المتحدة الإنساني لليمن: “البعد الاقتصادي لهذه الحرب أصبح تكتيكا”.

     

    “إنها فضيحة أخلاقية كبير أن نستمر في تقديم أسلحة للسعودية والمشاركة في العمليات العسكرية باليمن”، هكذا قال النائب تيد ليو وهو ديمقراطي من كاليفورنيا الذي كان يعمل في منصب المدعي العام العسكري في سلاح الجو، مضيفا أن الولايات المتحدة في خطر عبر المساعدة والتحريض على ارتكاب جرائم الحرب في اليمن.

  • هافينغتون بوست: فوز ترامب سينهي دعم أمريكا لسياسات السعودية الوحشية

    هافينغتون بوست: فوز ترامب سينهي دعم أمريكا لسياسات السعودية الوحشية

    “الشعب اليمني هو الذي يدفع ثمن تصميم الرياض على إعادة تشكيل حكومة لا تحظى بشعبية لكنها على علاقات ودية مع العائلة المالكة في السعودية. وهذا الإصرار على الخراب يأتي من نائب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الشاب المعروف بأنه أكثر طموحا للسيطرة على الحكم، لكن الرئيس القادم دونالد ترامب سينهي التورط الأمريكي في عدوان الرياض على اليمن”.

     

    وأضافت صحيفة هافينغتون بوست في تقرير ترجمته “وطن” إلى أنه دون تصويت الكونغرس انضمت إدارة أوباما للتحالف الذي تقوده السعودية في الحرب. هذا ويفترض تواطؤ الولايات المتحدة في قتل المدنيين اليمنيين. لذا لم تعد إدارة أوباما تدعي أن القتال بجانب المملكة وحرب المملكة العربية السعودية لا يوجد لها عواقب. حيث تحولت الولايات المتحدة إلى هدف الأجانب، خاصة مع تقديمها معلومات استخبارية وطائرات تزويد بالوقود، وتدريب الطيارين، وتزويد الرياض بالذخائر حتى أنه بدعم من عدة دول خليجية أخرى، هاجمت السعودية اليمن مارس عام 2015، والبنتاغون نشر السفن لمنع السفن الإيرانية من الاقتراب من الساحل اليمني.

     

    ولفتت الصحيفة الأمريكية إلى أن الولايات المتحدة ارتكبت إلى حد كبير نفس الخطأ الحالي في اليمن عندما تدخل الرئيس رونالد ريغان في الحرب الأهلية اللبنانية لدعم الحكومة الشرعية، وحينها تلقت ردة فعل من القوات الشيعية وكانت السفارات الأمريكية وثكنات مشاة البحرية هدفا لهم. وكذلك الرئيس باراك أوباما يغرق في حروب الشرق الأوسط الجديد، لكن على ما يبدو أن تورط الإدارة الأمريكية في حرب اليمن جاء لشعورها بالحرج من انتقادات الرياض للاتفاق النووي الإيراني.

     

    وأشارت هافينغتون بوست إلى أن اليمن تمزقت منذ فترة طويلة نتيجة الصراع هناك، ومع انشقاق معظم قوات الأمن اليمنية مع الرئيس السابق علي عبد الله صالح فرَّ الرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي من العاصمة صنعاء إلى أحضان العائلة المالكة السعودية. ومع ذلك اختارت المملكة العربية السعودية الحرب لإعادة هادي. ولكن بعد ما يقرب من عامين من الحرب لا تزال الرياض تواجه صعوبة في حسم المعركة العسكرية لصالحها.

     

    وأكدت الصحيفة أنه في الواقع، فإن إدارة أوباما التي انتقدت روسيا لقتل المدنيين في سوريا، أصبحت تشعر بالحرج من السعودية التي تفجر العيادات والمنازل والمستشفيات والبنية التحتية والأسواق والمساجد والمدارس، وحفلات الزفاف، ومؤخرا الجنازات، حيث أصاب ثلث الغارات الجوية السعودية أهداف مدنية. واعترف محامو وزارة الخارجية سابقا بتحمل الولايات المتحدة المسؤولية عن الحرب السعودية والجرائم التي ترتكبها في اليمن، ولكن واصلت الإدارة دعم المملكة العربية السعودية.

     

    ومؤخرا على ما يبدو بدأت واشنطن تقليص مساعداتها للسعوديين، في محاولة للحد من الضرر، وقتل غير المقاتلين. وأوضح المتحدث باسم مجلس الأمن القومي أن واشنطن تحتاج لضبط ومراجعة دعمها للرياض. وفي ظل توقعات أن حرب اليمن قد تستمر لسنوات فإنه يجب على الرئيس أوباما إنهاء مشاركة أمريكا فيها، وإذا لم يفعل ذلك في الفترة المتبقية من ولا يته سيتم حسم الأمر مع وصول ترامب إلى البيت الأبيض.

  • “ميدل إيست آي”: خطيئة محمد بن سلمان في اليمن .. كارثة تلاحقه أينما ذهب

    “ميدل إيست آي”: خطيئة محمد بن سلمان في اليمن .. كارثة تلاحقه أينما ذهب

    على نائب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قبل أن يبدأ خطته لاصلاح طموح للاقتصاد السعودي أن يلقي نظرة على القرار المؤسف إلى حد كبير عندما شن حرب اليمن في مارس 2015، فالحرب تكلف المملكة العربية السعودية ما يقرب من ربع مليار دولار أمريكى شهريا. وهذا يأتي في الوقت الذي تعاني فيه البلاد من أزمة مالية حادة خاصة في ظل انخفاض أسعار النفط. كما أن حملة القصف لا تضر بصورة محمد بن سلمان المحلية فقط بل قد أضرت بالسمعة الدولية الخاصة بالمملكة.هذا ما كتبه موقع “ميدل إيست آي”.

     

    وفي تقرير ترجمته وطن قال الموقع إنه عندما تحدث الجنرال أحمد العسيري للجمهور في لندن مطلع الشهر الحالي قال إن قوات التحالف التي تقودها السعودية ومكونة من 11 دولة تتصرف في اليمن بالنيابة عن المجتمع الدولي. موضحا أن ائتلافه يدعم الحكومة الشرعية باليمن، وأن ما تقوم به السعودية لأنها لا نريد ميليشيات تنجح وتصبح نموذجا للحكم وهذا من شأنها أن يسبب المزيد من عدم الاستقرار في منطقة غير مستقرة بالفعل.

     

    واستطرد: “إذا أخذ الحوثيين البلاد بالقوة فإنهم سيصبحون جزءا من الحكومة ولكن سيبقون ميليشيات مسلحة وإذا حدث ذلك، فإننا في نهاية المطاف أصبح الوضع مثل لبنان وهذا ليس وضعا مقبولا”.

     

    وأكد الموقع البريطاني أن العسيري يصر على أن قوات التحالف لا تستهدف المدنيين: “منذ أول يوم لم تكن هناك هجمات على البنية التحتية، أو ضد أيا من المناطق الحضرية”. وتابع: “نحن نستخدم أسلحة عالية الدقة في تقديم الدعم للقوات على الأرض”.

     

    واعترف أنه كان هناك أضرار جانبية ولكن الحرب بها وجه قبيح وعلى الجميع أن يتعامل معه. واعتبر الموقع أنّ تصريحات العسيري تعتبر تناقض صارخ مع العديد من الحوادث الموثقة من القنابل التي أطلقها التحالف وضرب فيها المستشفيات والمدارس والأسواق والبنية التحتية الأساسية في أفقر بلد في العالم العربي.

     

    وتشمل الهجمات الأخيرة تفجير جنازة في صنعاء العاصمة أودى بحياة 140 شخصا وهجوم على سجن في الحديدة يسيطر عليه المتمردون أسفر عن مقتل العشرات من السجناء.

     

    وبلغ عدد الضحايا المدنيين في الحرب أكثر من 10 آلاف شخص بينهم العديد من النساء والأطفال. والسعوديين مع القوة الجوية الخاصة بهم واسعة النطاق، والمسلحة بدعم من كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة يتلقون العبء الأكبر من الإدانة الدولية.

     

    وشدد “ميدل إيست آي” على أن الحرب في اليمن تعتبر خطيئة كبرى ارتكبها الأمير محمد بن سلمان، ويحاول العسيري تخفيف حدة الانتقاد الدولي، خاصة وأنه في كلمته حاول نفى مزاعم أن السعوديين هم المسؤولون عن حصار بحري على المساعدات الإنسانية، معتبرا أن كل المنافذ مفتوحة، حتى تلك التي يسيطر عليها الحوثيون.

     

    وأضاف: “نحن نسيطر على حركة السفن ونفتشها بحثا عن أسلحة. معتبرا أن السعوديين يقدمون المساعدات الإنسانية بتوصية من الملك سلمان ومركز الإغاثة الذي أنشئ في عام 2015 كدليل على التزام المملكة بهذا الأمر”.

     

    وألقى العسيري باللوم على الحوثيين وصالح لانهيار محادثات السلام في وقت سابق من هذا العام: “نحن نشارك مع الحوثيين في ثلاث جولات من المحادثات، ونحن ندعوهم إلى العودة إلى طاولة المفاوضات وتنفيذ وقف إطلاق النار”، معتبرا أن ما يتعلق بالشروط التي وضعها الائتلاف والحكومة الشرعية في اليمن معقولة بما في ذلك تسليم الحوثيين أسلحتهم.

     

    ولفت الموقع البريطاني إلى أن المعضلة الأبرز التي تواجه السعوديين الآن هي كيفية تخليص نفسهم من الحرب التي بدأت عندما استولى الحوثيون على صنعاء وفر الرئيس المعترف بها دوليا عبد ربه منصور هادي من العاصمة. حينها بدأت السعودية تستخدم الاستراتيجية العسكرية في قوة غير متناسبة لتحقيق الهدف المعلن باستعادة الحكومة الشرعية في اليمن، وحماية الحدود السعودية واستعادة الاستقرار في المنطقة. ولكن حتى الآن، فإن أيا من تلك الأهداف قد تحقق ويستمر الشعب اليمني في دفع ثمنا باهظا للوجه القبيح للحرب.

  • في حرب سوريا.. عدو عدوي ليس بالضرورة صديقي

    في حرب سوريا.. عدو عدوي ليس بالضرورة صديقي

    ” إن التغييرات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الراهنة، تتطلب من الجميع إجراء تعديلات على خريطة التحالفات، خاصة بعد فشل محاولة تنسيق القتال بين روسيا والولايات المتحدة في سوريا- هكذا بدأت صحيفة “معاريف” تقريرها مشيرة إلى أن هذا الخلاف والمتغيرات تتطلب  من إسرائيل أن تتخذ موقفا يوضح الجانب الذي تنتمي إليه ضد الطرف الآخر.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن التغيرات غير المتوقعة تسببت في وجود بنية بالمنطقة جيوسياسيا، وإلزام إسرائيل على التصرف وإجراء التعديلات اللازمة. لا سيما وأن الأزمة في سوريا تتجاوز النطاق السياسي، ومما لا شك فيه أن الأزمة المالية العالمية التي تهدد العالم بأسره والوجود الروسي الكبير في سوريا، الذي زاد بشكل كبير خلال العام الماضي، وتشمل جملة أمور القصف الجوي، فإن وجود القوة البحرية الروسية والآن منظومة 300 – S مع مجموعة، مما يهدد الطيران العسكري، خاصة مع التركيز على إسرائيل والولايات المتحدة، مما يدل على عمق التغيير و خطره على المنطقة برمتها.

     

    واستطردت معاريف أنه بعد فشل محاولة تنسيق القتال في سوريا بين روسيا والولايات المتحدة، ألغت روسيا الاتفاقية النووية عام 2010، وكانت الولايات المتحدة قد هددت بالهجوم على قوات بشار الأسد، وهو ما دفع روسيا إلى إرسال صواريخ 300 – S إلى سوريا في رسالة واضحة للولايات المتحدة تؤكد نحن هنا.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن الوجود الروسي في سوريا على مر السنين تقلب كثيرا من خلال الصعود والهبوط. ولسنوات متواصلة تواجد السوفيت في الميناء الشمالي بطرطوس عبر القوة البحرية، خاصة وأن الروس بحاجة إلى هذا الميناء في البحر الأبيض المتوسط. بالإضافة إلى أن المخابرات الروسية هي الأساس في سوريا، وتقوم بدوريات في كل يوم تقريبا على البحر الأبيض المتوسط ونشاطها رصد الأسطول السادس الأمريكي والبحرية الإسرائيلية. وبحلول نهاية سنوات الثمانينات كانت روسيا في سوريا متواجدة عبر مئات المستشارين العسكريين، ولكن أدى انهيار الاتحاد السوفياتي إلى وجود عدد قليل من المستشارين، والقوات الروسية التي توجد في سوريا قد انخفضت بشكل ملحوظ، حتى بدا أن مصالح روسيا في المنطقة تضاءلت.

     

    وأكدت معاريف أن تغير سياسة الولايات المتحدة بقيادة الرئيس باراك أوباما، والأحداث الجيوسياسية المستمرة منذ أكثر من ست سنوات في الشرق الأوسط، والحرب في سوريا، وتزايد نفوذ داعش، والاتفاق النووي مع إيران، كل هذه التطورات خلقت واقعا جديدا، اعتبر في نظر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فرصة لتبدأ روسيا الحرب وتسعى لاستعادة نفوذها عبر سوريا.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن الصواريخ المضادة للطائرات التي تم تزويد طائرات سلاح الجو السوري بها مؤخرا، ومكنها من مهاجمة أهداف واسعة في أوائل سبتمبر كان إشارة واضحة إلى إسرائيل بأن الوضع ليس كما كان من قبل. وبما أن التنسيق بين موسكو وواشنطن قد انهار فإن التنسيق الروسي الإسرائيلي قد انهار أيضا، لذا فإن الوضع الجديد في سوريا يتطلب بلا شك من الولايات المتحدة الاستجابة والتكيف معه، ويتطلب أن تخطط إسرائيل له أيضا بكل حكمة.

     

    ولفتت معاريف إلى أنه طيلة فترة القتال في العراق وسوريا تشكلت تحالفات جديدة وقديمة، وأصبح عدو عدوي ليس بالضرورة صديقي وهذا الواقع يلزم إسرائيل على التلاعب بذكاء واستغلال عناصر القوة في المنطقة. فالعمليات الروسية الأخيرة تنتج حاليا ائتلافين: التحالف الأول يضم روسيا، والأسد زعيم العلويين وإيران وحزب الله. من ناحية أخرى، يوجد التحالف السُني بما في ذلك الولايات المتحدة ودول غربية أخرى، والمتمردين، والمملكة العربية السعودية والأردن ودول الخليج وأجزاء من العراق. وتركيا لا تزال غير واضحة مع أي فريق.

     

    وذكرت الصحيفة أن إسرائيل لن تتمكن من البقاء بعيدا عن الحرب في سوريا واتخاذ سياسة ذكية تسمح لها بالحفاظ على مصلحة إسرائيل، خاصة وأن القوات الجوية الروسية تتوسع في سوريا ويتم تمرير قوافل الأسلحة المخصصة لحزب الله عبر سوريا من خلال عدة تدابير، بما في ذلك إطلاق نيران مضادة للطائرات وإدخال نظام 300 – S، مما سيحد من عمليات الجيش الإسرائيلي في الجبهة الشمالية وإلزام إسرائيل على الانسحاب منها. مؤكدة أن التحالفات الجديدة التي ظهرت مؤخرا تجبر  إسرائيل للمرة الأولى منذ بدء الأزمة السورية على اتخاذ موقف يوضح إلى أي تحالف تنضم، ومن شأن هذه الخطوة تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة، ومنع تدهور العلاقات مع روسيا.

  • “مجنون كوريا” يدرب جنوده ليصبحوا انتحاريين نوويين: يمكنكم تدمير حاملات الطائرات اذا انفجرتم

    “مجنون كوريا” يدرب جنوده ليصبحوا انتحاريين نوويين: يمكنكم تدمير حاملات الطائرات اذا انفجرتم

    لا تتوقف الأنباء العجيبة عن كوريا الشمالية، وآخرها تقرير تحدث عن تشكيل وحدة مشاة يتدرب أفرادها على حمل قنابل نووية على ظهورهم وتفجيرها في حالة الحرب بعد التسلل إلى الشطر الجنوبي.

     

    ونقلت صحيفة التلغراف البريطانية أمس الأربعاء عن راديو آسيا الحرة أن جيش كوريا الشمالية دعا منتسبيه ليصبحوا “ترسانة نووية” في حال اندلاع حرب في المنطقة.

     

    وذكر الراديو نقلا عن مصادر من داخل كوريا الشمالية أن جيش الشطر الشمالي يكثف من نشاطاته الدعائية بين صفوف قواته ردا على المناورات المشتركة للقوات الكورية الجنوبية والأمريكية المسماة “حارس الحرية” والتي يشارك فيها من الجانب الكوري الجنوبي 50 ألف عسكري ومن الجانب الأمريكي  25 ألفا.

     

    وتردد تلك الدعايات على مسامع عسكريي كوريا الشمالية أن “حاملة الطائرات سوف تنقلب حتى لو تم تفجير القنابل النووية المحمولة على الظهر من مسافة بعيدة”.

     

    ويعزز المصدر ما ذهب إليه بالقول إن وحدة خاصة سارت في العرض العسكري بمناسبة الذكري الـ70 لتأسيس حزب العمال الكوري الشمالي عام 2015 وكان أفرادها يحملون على ظهورهم رمز الإشعاع النووي بلونيه الأسود والأصفر، وأن كتيبة مماثلة شاركت في عرض عسكري في وقت سابق عام 1913.

     

    وفي هذه الأجواء المشحونة في كوريا الشمالية على خلفية المناورات التي تجريها قوات أمريكية وكورية جنوبية في المنطقة، حذرت وسائل إعلام بيونغ يانغ مجددا بنفس اللهجة الحاسمة المعتادة من أن الأمة “لن تظهر أي رحمة تجاه المعتدين”.

     

    كما اتهمت صحيفة “رودونغ سينمون” الناطقة باسم اللجنة المركزية لحزب العمال الحاكم الولايات المتحدة بالتحضير لتنفيذ “هجوم نووي استباقي” على كوريا الشمالية كمرحلة أولى من حملة للسيطرة على منطقة آسيا والمحيط الهادئ، واصفة مناورات “حارس الحرية” في المنطقة بالإجرامية.

     

    وقالت الصحيفة الكورية الشمالية الرسمية إن الولايات المتحدة حاولت كثيرا دون جدوى أن ترهب كوريا الشمالية بـ”الموارد الاستراتيجية الضخمة”، مشددة على أنه من “المستحسن أن تعود الولايات المتحدة إلى رشدها”.

  • 10 صور لأطفال سوريا لم تحرك العالم

    “وطن- ترجمة خاصة”- نشر موقع ماكو العبري 10 صور لأطفال سوريين تعكس مدى المعاناة التي يعيشونها، لكن هذه الصور لم تحرك العالم حتى اليوم لنصرة هؤلاء الأطفال، مضيفا أن صورة الطفل الصغير السوري عمران التي هزت العالم، في الحقيقة ليست وحيدة، بعدما أصبح العديد من الأطفال السوريين ضحايا هذه الحرب الدموية.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن، أن واحدة من الصور المأساوية كانت لفتاة سورية تبكي وهي في حضن والدتها قبل ركوب قطار من بودابست، حيث الكثير من اللاجئين يأتون إلى محطة القطار في محاولة للوصول إلى النمسا، خاصة وأن عدد الأشخاص الذين غادروا منازلهم في أعقاب الحرب الأهلية وأصبحوا لاجئين هو الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية.

     

    وفي مشهد آخر تظهر طفلة سورية تقبل صورة والدها في حفل إحياء ذكرى المقاومين الأكراد، وثالث طفل مريض ينتظر والده لرؤية الطبيب في جزيرة ليسفوس باليونان، بعد معاناة واسعة في رحلة من سوريا إلى شواطئ الجزيرة، في محاولة للوصول إلى أوروبا.

     

    أما الصورة الرابعة فكانت لطفل فقد ساقه واضطر لاستبدالها بأخرى اصطناعية في هجوم بمدينة حلب، حيث استقر معظم اللاجئين في المدن القريبة من الحدود السورية، ولكن قلة منهم توجهوا نحو الأماكن البعيدة مثل اسطنبول. وفي صورة أخرى يظهر أطفال لاجئين أكراد في أحد مخيمات اللاجئين ويبدو مدى مأساة الوضع هناك.

     

     

    وترصد الصورة السادسة لحظات من وصول المهاجرين السوريين من تركيا إلى شواطئ جزيرة ليسبوس في اليونان، حيث فر مئات الآلاف من الحرب الأهلية في سوريا في محاولة للوصول إلى أوروبا، ومعظمهم فعل ذلك عن طريق البحر.

     

     

     

    وتوضح الصورة السابعة الطفل نصر الله إبراهيم البالغ من العمر 13 سنة بعد أن فقد ساقه اليسرى خلال القتال في سوريا، حيث يظهر وهو يتعلم المشي على ساق اصطناعية في عيادة في تركيا، خاصة وأنه في جميع أنحاء سوريا هناك نقص حاد في عدد الجراحين والكراسي المتحركة وغيرها من المعدات الطبية، فضلا عن قتل مئات الأطباء في الحرب، وتعرض العديد من المستشفيات للقصف.

     

    وتعكس الصورة الثامنة الأطفال السوريين بعدما امتهنوا التسول للحصول على الحلوى في بيروت، حيث فر عدد كبير من اللاجئين السوريين إلى لبنان، منهم 60 ألف وصلوا إلى بيروت.

     

    وتشرح الصورة التاسعة مشهد طفل يلعب مع سلاح في مخيم لبنان للاجئين قرب الحدود مع سوريا، وأخيرا صورة الطفل بشار البالغ من العمر 11 عاما وهو يقف بجانب غرفة فارغة تستخدم لإيواء عائلته في لبنان، على بعد بضعة كيلومترات من الحدود مع سوريا.

     

     

  • هكذا تبدو المعركة المقبلة مع حماس

    هكذا تبدو المعركة المقبلة مع حماس

    “وطن – ترجمة خاصة”- أكدت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن ذهاب حماس وإسرائيل نحو معركة جديدة مسألة وقت لا أكثر من ذلك، موضحة أنه مع زوال الغبار الكلي للحرب استأنفت المنظمة الفلسطينية التي تسيطر على قطاع غزة تجهيزاتها للمواجهة المقبلة، مضيفة أنه بعد مرور عامين على الحرب الأخيرة، يعمل الجيش الإسرائيلي على التأهب العسكري ويأمل هذه المرة أن تكون الحرب القادمة ضد حماس ناجحة بدلا من سابقتها، حيث تم الانتهاء من تنفيذ الغالبية العظمى من الدروس المستفادة من العملية التي استغرقت ما يقرب من شهرين في صيف عام 2014 الماضي.

     

    وأوضحت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن ما وراء الدروس التكتيكية التي تشمل حلول لتحسين الاستخبارات ومنع التسلل من البحر، والسؤال الآن ما هو الهدف من الحرب القادمة ضد حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ ما يقرب من عشر سنوات؟

     

    وأشارت يديعوت إلى أنه تم تنفيذ ثلاث عمليات ضد حماس في غزة منذ سيطرتها على القطاع، لكن اليوم الأمور عادت إلى نقطة البداية وتجري عمليات التسليح وتطوير القدرات الصاروخية، موضحة أن هذه العمليات العسكرية التي تتم ضد حماس جرت خلال رئاسة أيهود أولمرت وأيهود باراك وخلال رئاسة بنيامين نتنياهو للحكومة.

     

    وطبقا للتقرير، فإنه خلال أول مرة في عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت كان الغرض ايذاء حماس قدر الإمكان، وإبقائها ضعيفة وردعها، لكن اليوم تحت قيادة وزير الجيش أفيغدور ليبرمان قد تتغير هذه النظرة إذا اندلعت الحرب مرة أخرى في الجنوب خلال فترة ولاية الحكومة الحالية.

     

    واعتبرت الصحيفة أن المشكلة الأكبر التي تواجه الجيش الإسرائيلي هي الأنفاق التي تحفرها حماس، حيث تنفق عليها الجزء الأكبر من ميزانيتها، موضحة أنه خلال الشهور الأخيرة الماضية تزايد عدد الأنفاق بشكل لافت، وتم اكتشاف بعضها، لكن لا يزال الكثير منها طي المجهول.

     

    وأكدت يديعوت أن الجيش الإسرائيلي لا يخجل من الاعتراف بأن الحرب القادمة ستكون دفاع قبضة وقوية وليس كما كان الهجوم الأخير، حيث تجري الاستعدادات والتجهيزات المختلفة لهذه المعركة المقبلة، وسيستند الدفاع الأمامي على إخلاء حماس ومنع تواجدها بالقرب من السياج المحيط بالمستوطنات القريبة من القطاع.

     

    ومن ضمن الدروس المستفادة خلال معركة المواجهة السابقة مع حماس والتي أدت إلى مقتل جنود وأسر آخرين، سيتم تغيير هذه المبادئ في الجولة المقبلة، وستنتشر المزيد من نظم الإنذار المبكر، جنبا إلى جنب مع الملاجئ التي من شأنها أن تسمح للقوات باتخاذ غطاء فعال لجميع الذين أطلقت النار عليهم في ظل غياب هذه النظم.

     

    وأكملت قيادة المنطقة الجنوبية مؤخرا خطط لجعل المناورة في قطاع غزة على بعد خطوات قليلة وأعمق وأكثر دقة من حيث الأهداف، ووفقا للتقييمات فإنه خلال الحرب القادمة، سيكون الهدف السياسي المفروض على الجيش الإسرائيلي تنفيذ خطة قيادة المنطقة الجنوبية، لذلك في المرة القادمة سوف تتغير قواعد اللعبة.

  • الأضواء الحمراء اشتعلت في إسرائيل.. هكذا تستعد حماس لاقتحام المستوطنات خلال الجولة المقبلة

    الأضواء الحمراء اشتعلت في إسرائيل.. هكذا تستعد حماس لاقتحام المستوطنات خلال الجولة المقبلة

    “وطن- ترجمة خاصة”- نشر موقع “ماكو” العبري تقريرا له حول الاستعدادات التي تجريها حركة حماس لمواجهة الاجتياح الإسرائيلي المقبل، والرد عليه باقتحام المستوطنات الإسرائيلية الواقعة بالقرب من قطاع غزة، معتبرا أن هذا السيناريو واحدا من سيناريوهات الرعب التي أثارت الذعر داخل الدوائر العسكرية والسياسية في تل أبيب.

     

    وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أنه في فيديو تم نشره مؤخرا حول تدريبات حركة حماس الفلسطينية، أظهر أنها تتدرب على اقتحام المستوطنات الإسرائيلية، على غرار ما فعل الجيش الإسرائيلي في العملية الأخيرة التي تم تنفيذها في عام 2014 الماضي، حيث تظهر عناصر حماس وهي تنفذ اختراق لمستوطنة إسرائيلية عبر عمليات ضخمة.

     

    وأكد موقع ماكو أن سيناريو تسلل عناصر حماس نحو المستوطنات الإسرائيلية هو واحد من سيناريوهات الرعب التي يجب على القيادات السياسية والعسكرية في تل أبيب التوقف عندها لدراستها وبحثها بشكل دقيق، مضيفا أننا جميعا لا زلنا نتذكر صورا لعمليات نفذتها حماس من خلال البحر أو عبر نفق مجاور لموقع عسكري إسرائيلي خلال عام 2014 الماضي، مشيرا إلى أن هذه الحقيقة المزعجة هي بنفس القدر يمكن أيضا أن تحدث وسط غرفة الطعام في أحد الكيبوتسات بمنطقة غزة.

     

    ويظهر الفيديو هذا السيناريو، حيث يتدرب عناصر من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، ويقتحمون بعض المباني العمرانية في المستوطنات الإسرائيلية من خلال مجسم هيكلي لمبنى سكني إسرائيلي، كما يوجد مرحلة اشتباك واقتتال خلال عملية الاقتحام.

     

    ولفت موقع ماكو إلى أن الفيديو الخاص بتدريب حماس تم نشره على العديد من صفحات الفلسطينيين، تحت توصيف هذا هو التدريب لهجوم على المستوطنات وغرف العلاج، لكنه لم يتضح متى تم تصوير الفيديو أو بأي مكان رغم فحص الفيديو من الأجهزة المعنية في تل أبيب.

     

    واختتم الموقع العبري تقريره بأن هذه التدريبات المتقدمة تعكس التفوق العسكري وتطور قدرات حركة حماس القتالية، وهو الأمر الذي يشعل الأضواء الحمراء في الدوائر العسكرية الإسرائيلية من أجل الاستعداد للمعركة المقبلة بين حماس والجيش الإسرائيلي.

     

  • قصص أطفال شردتهم الحرب.. اغتصبوا واستعبدوا أثناء طريقهم إلى أوروبا !!

    قصص أطفال شردتهم الحرب.. اغتصبوا واستعبدوا أثناء طريقهم إلى أوروبا !!

    حين يترك الأطفال اللاجئون أوطانهم هربا من النزاعات المسلحة أو من مخالب الفقر، يكون الوصول إلى “الفردوس الأوروبي” هاجسهم الأول، لكن الأمر يختلف بالنسبة لأطفال لاجئين بات هاجسهم الأول هو أن لا يتعرضوا للاغتصاب.

     

    يعتبر ذلك جانبا من صور قائمة رسمها تقرير أصدرته، الخميس الماضي، منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”، لكن المخاطر التي يتعرض لها الأطفال اللاجئون أكثر مما ذكر في التقرير.

     

    وهنا أبرز المخاطر في طريق اللجوء:

     

     

    الاستغلال الجنسي

    أكدت نتائج دراسة ترصد معاناة الأطفال اللاجئين في مخيمين موجودين في فرنسا أن أطفالا يتعرضون للاستغلال الجنسي، ويتم تسخير فتيات لممارسة الدعارة من قبل المهربين مقابل مساعدتهن في عبور الحدود الفرنسية تجاه بريطانيا.

     

    وتضمنت الدراسة شهادات لـ60 طفلا تتراوح أعمارهم بين الـ 11 و الـ 17 تعرضوا لنوع من أنواع الاستغلال الجنسي.

     

    الاغتصاب

    أكد عمال المساعدة الاجتماعية في إيطاليا أن فتيات لاجئات وصلن إلى الشواطئ الإيطالية قادمات من ليبيا، تعرضن للاغتصاب وكانت بينهن حوامل.

     

    ونشرت وسائل إعلام تركية، الشهر الماضي، أخبارا صادمة عن اغتصاب رجل تركي حوالي 30 طفلا سوريا في أحد المخيمات.

     

    وحكم على المواطن التركي بالسجن 108 سنوات.

     

    العمل القسري

    حسب شهادة للاجئ في الـ 16 من عمره، منشورة على موقع يونيسف، يتعرض الأطفال اللاجئون على السواحل الليبية لاستغلال مهين ويتم تسخيرهم للقيام بأعمال شاقة.

     

    وقال هذا الطفل، الذي وصل أخيرا إلى إيطاليا، ليونيسف: “إذا حاولت الهرب يطلقون عليك النار، وإذا توقفت عن العمل يضربونك. كان ذلك أشبه ما يكون بتجارة العبيد”.

     

    الزواج المبكر

    لا توجد إحصاءات محددة عن نسب الزواج المبكر بين الفتيات اللاجئات، لكن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تؤكد انتشار هذه الظاهرة في عدد من مخيمات اللجوء.

     

    شاهد قصة ملك التي تزوجت في عامها الـ 14:

    وحسب المفوضية فإن عوامل عدة مثل “الظروف المعيشية الصعبة والوضع الاقتصادي المتدهور لبعض العائلات يدفعها لتزويج بناتها لتخفيف مسؤولياتها المالية”.

     

    وتفيد تقديرات منشورة على موقع المفوضية بأن معدل زواج القاصرات “ارتفع إلى 32 في المئة خلال الربع الأول من عام 2014” بين اللاجئين السوريين المقيمين في الأردن.

     

    يواجهون المخاطر لوحدهم

    بات الأطفال يشكلون نصف عدد اللاجئين والنازحين حول العالم. وتؤكد الأمم المتحدة أن عددا كبيرا من الأطفال لا يرافقهم أقاربهم، وبسبب ذلك يواجهون مخاطر عبور الحدود ويقاسون معاناة اللجوء لوحدهم.

     

    يقول هذا المغرد: أنا لا أرى لاجئين، أنا أرى أناسا. و50 في المئة منهم أطفال.

    هذه تغريدة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تقول: هل علمتم؟ 51 في المئة من اللاجئين أطفال.

    وتقدم حالة الطفل السوري مصعب والمراهق الأفغاني منير صورة عن الأوضاع الصعبة التي يعيشها الأطفال اللاجئون غير المصحوبين بأفراد من العائلة.

     

    ويعاني هذان الطفلان من الغربة والوحدة في مخيم للاجئين في بلدة إيدوميني اليونانية، حيث حاولا العبور مرات عدة إلى مقدونيا، لكن حرس الحدود أعاداهما بالقوة.

     

    يتساءل صاحب هذه التغريدة: ما الذي يمكن لأوروبا أن تقوم به لمساعدة الأطفال اللاجئين.

     

     

  • بالتفاصيل المملة.. الأردنيون ومعهم الإماراتيين بقيادة فرنسية في ليبيا لدعم خليفة حفتر

    بالتفاصيل المملة.. الأردنيون ومعهم الإماراتيين بقيادة فرنسية في ليبيا لدعم خليفة حفتر

    كشفت صحيفة “Huffington Post” عن وجود غرفة عمليات وصفتها بـ”فائقة التقنية لم تعرف ليبيا مثلها من قبل” في مدينة بنغازي الليبية، بقيادة فرنسا، وذلك لدعم الجنرال خليفة حفتر، الذي لم يعد له مكان في حكومة الوفاق المعترف بها دوليا.

     

    ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني، لم تكشف عن اسمه، وصفته بالـ”مطلع” أن غرفة العمليات بقيادة فرنسية، وبمشاركة إماراتية أردنية لدعم خليفة حفتر، قائد عملية الكرامة العسكرية التي أطلقها منتصف سنة 2014، وما زال يأبى الانصياع لحكومة الوفاق الليبية التي أعلنت قبل أشهر برعاية الأمم المتحدة.

     

    وكشفت الصحيفة أن غرفة القيادة والتحكم هذه توجد داخل قاعدة “بنينا” الجوية في مدينة بنغازي، التي تعدّ أهم تمركز عسكري للقوات الموالية لحفتر.

     

    ونقلت الصحيفة عن المصدر أن إنشاء الغرفة بدأ في كانون الأول/ ديسمبر 2015، بإشراف القوات الفرنسية.

     

    وبحسب الصحيفة، فإن الغرفة تتكون من صالة رئيسية وحجرات أخرى مملوءة بالعشرات من الأجهزة الإلكترونية والكمبيوترات والشاشات، التي تعرض صورا حية للاستطلاع والمراقبة لمدينة بنغازي طوال 24 ساعة.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن غرفة القيادة والتحكم أصبحت جاهزة، وهي تعمل منذ الأسبوع الثاني من شباط/ فبراير 2016، تحت إشراف الفريق الفرنسي، الذي بدأ بتشغيل غرفة القيادة منذ تاريخ 14 شباط/ فبراير 2016.

     

    وكشفت الصحيفة أن هناك قوات أجنبية أخرى متواجدة في القاعدة، وتعمل في إطار غرفة القيادة والتحكم.

     

    ووفقا للصحيفة، فإن المجموعات العسكرية الموجودة بالغرفة هي:

     

    قوات فرنسية، وعددها 40 فردا، ومهمتها الاتصالات، وتشغيل طائرة الاستطلاع، والمراقبة، وتحليل الصور، وتوجيه قوات المشاة على الأرض، وإدارة غرفة القيادة والتحكم.

     

    قوات بريطانية، وعددها 15 فردا، ومهمتها جمع المعلومات، ومراقبة كل ما يحدث، دون التدخل في العمليات العسكرية.

     

    قوات أردنية، وعددها 10 أفراد، وتتولى مهاما حساسة، هي تدريب أفراد مشاة البحرية الليبيين على العمليات البحرية من تفخيخ وتخريب للزوارق والجرافات.

     

    قوات إماراتية، ولا يزيد عددها عن 4 أفراد، إلا أنهم يقومون بمهمة ذات أهمية كبيرة لقوات حفتر، وهي إدارة وتشغيل منصتي الصواريخ وطائرة الكام  كوبتر التي قدمتها دولة الإمارات لحفتر.

     

    قوات إيطالية، تضم نحو 40 فردا ولها مهمتان؛ تدريب قوات حفتر على استعمال مضاد للدروع ذي توجيه ذاتي، ويرجح أنه نوع ميلان Milan، ومشاركة الفريق الفرنسي في القيادة والتحكم وإدارة الغرفة.

     

    قوات أمريكية، لكن الصحيفة لم تحدد عددها أو مهامها.

     

    المعدات والآليات

    وكشفت الصحيفة ما تحتويه غرفة العمليات من أسلحة ومعدات لحماية القاعدة ولتقديم الدعم لقوات حفتر:

     

    -رشاشان دوشكه (أوتوماتيك عيار 12.7 مم) موجودان على سطح الغرفة، ويعملان بالتحكم عن بعد.

     

    -طائرة HALE واحدة على الأقل للاستطلاع والمراقبة، تعمل من ارتفاعات عالية (تزيد عن 30000 قدم)، وقدرة تحمّل لساعات طويلة تصل 18 ساعة، تجوب سماء بنغازي طوال اليوم.

     

    – طائرة هيلوكوبتر دون طيار صغيرة، يرجّح أنها من نوع شيبل كام كوبتر S100 نمساوية الصنع.

     

    – منصتان للصواريخ عالية الدقة يتحكم فيهما من قبل الطائرة السابقة.

     

    – عدد أخر من الطائرات دون طيار UAVs تجوب سماء بنغازي على مدار الساعة.

     

    ويُمنع دخول غرفة العمليات من قبل العناصر الليبية، باستثناء بعض القيادات العسكرية؛ أبرزهم العميد عبد السلام الحاسي، الذي يعد المشرف على التنسيق بين القوات الليبية الموالية لحفتر وغرفة القيادة والتحكم.

     

    وتعمل حكومة الوفاق الوطني -التي يدعمها المجتمع الدولي- على ترسيخ سلطتها تدريجيا في طرابلس، إلا أنها لا تزال تواجه حكومة منافسة شرقا، في ظل عدم انصياع اللواء خليفة حفتر لها.

     

    وسبق أن قال حفتر إن قواته لا يمكن “على الإطلاق” أن تنضم لحكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة قبل حل “المليشيات” المتحالفة معها.