الوسم: حرب

  • ترمب للإيرانيين: انسوا “لطف” أوباما معكم .. و”ظريف”: “لا نعبأ بتهديداتك ولن نبادر للحرب”

    ترمب للإيرانيين: انسوا “لطف” أوباما معكم .. و”ظريف”: “لا نعبأ بتهديداتك ولن نبادر للحرب”

    جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب تحذيره ووعيده لإيران، بعد أنشطتها العسكرية الأخيرة، معتبرا أنها “تلعب بالنار”.

     

    وأضاف ترمب في تغريدة نشرها حسابه الرسمي على موقع “تويتر”، الجمعة، أن طهران “لا تقدر كم كان أوباما لطيفا معها، وأنا لست كذلك”.

     

    وردّ وزير خارجية إيران “محمد جواد ظريف” على “تويتر”: “طهران لا تعبأ بتهديدات ترمب ولن تبادر بإشعال حرب”.

     

    وفي وقت سابق، قال ترمب إن “كل الخيارات مطروحة على الطاولة” فيما يتعلق بالرد على إيران، بعد أن أجرت مؤخرا اختبارا على صاروخ بالستي.

     

    إلا أن طهران رفضت التحذير الذي وجهته لها الإدارة الاميركية بعد التجربة، معتبرة أنه “استفزازي”، في تطور ينذر بتصعيد التوتر بين البلدين.

     

    وصدر الرد على تحذيرات ترمب ومستشاره للأمن القومي مايكل فلين، على لسان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي.

     

    وقال قاسمي كما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، إن “الملاحظات التي أدلى بها مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي دونالد ترامب لا أساس لها ومكررة واستفزازية”.

  • الحرب العالمية الثالثة على الأبواب.. كوكب الارض على شفا صراع شامل

    الحرب العالمية الثالثة على الأبواب.. كوكب الارض على شفا صراع شامل

     

    أعرب مواطنو عدد من الدول الغربية الكبرى عن اعتقادهم أن حربا عالمية ثالثة على الأبواب، وأن كوكب الأرض على شفا صراع شامل.

     

    ففي استطلاع جديد للرأي بدا المشاركون متشائمين إلى حد ما بشأن المستقبل، إذ يرون أن “صراعا على نطاق العالم” يلوح في الأفق.

     

    وأظهر الاستطلاع الذي أجرته شركة (يوغوف) البريطانية على تسعة آلاف شخص في تسع دول أن هناك اعتقادا يسود تلك الشعوب بأن السلم العالمي أضحى بعيد المنال إلى أقصى حد في ظل انحياز القوى العظمى إلى أطراف الصراع الدموي المختلفة في سوريا، واستمرار تنظيم الدولة الإسلامية في قتاله بالشرق الأوسط، وفيض الهجمات المسلحة عبر العالم، وتبني كل من الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي المنتخب دونالد ترمب مواقف متشددة تجاه عدد من القضايا الدولية. حسب ما ذكرت صحيفة الاندبندنت البريطانية.

     

    ويرى 64% من الأميركيين المستطلعة آراؤهم أن العالم على حافة حرب كبرى مقارنة مع 15% فقط يرجحون استتباب السلم العالمي.

     

    وأبدى البريطانيون بعضا من التفاؤل، حيث يعتقد 19% منهم أن السلام ممكن، لكن 61% يظنون أن احتمال نشوب حرب جلي وواضح.

     

    وعلى العكس من ذلك، فإن الشعوب الإسكندنافية في السويد وفنلندا والنرويج لا يميلون كثيرا إلى الاعتقاد أن العالم على شفا الحرب، بل إن نسبة معتبرة من الدنماركيين ترى بشائر للسلام، حيث تكهن 39% منهم بتحقيق سلام عالمي مقارنة بنحو 45% توقعوا خلاف ذلك.

     

    وقال أنتوني ويلز مدير الدراسات السياسية والاجتماعية بشركة يوغوف التي تعنى بأبحاث السوق، إن “الخوف يبدو في أوجه في الولايات المتحدة وفرنسا وإن كان لأسباب مختلفة”.

     

    وأضاف أن مخاوف الأميركيين تعكس ربما حالة من عدم اليقين تجاه رئاسة ترامب الوشيكة للبلاد. أما الفرنسيون فإني أعتقد أن هواجسهم ذات صلة أكثر بالإرهاب، لأن الجمهور الفرنسي هو أكثر من يرى أن روسيا لا تمثل تهديدا للاتحاد الأوروبي، لكن أغلب الظن عنده أن هناك هجوما إرهابيا كبيرا آخر سيطال بلدهم في الأشهر القادمة”.

     

    وكشف الاستطلاع ذاته أن الجماهير في أوروبا وأميركا يميلون للنظر إلى روسيا على أنها تشكل تهديدا عسكريا رئيسيا، وبدا البريطانيون الأشد تخوفا من موسكو، رغم أن هناك دولا شملها المسح كفنلندا وألمانيا هما الأقرب جغرافيا إلى جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق.

     

    ويشعر 71% من البريطانيين بأنهم مهددون من قبل روسيا، مقارنة بنحو 59% من الأميركيين.

     

    والفرنسيون هم أكثر الشعوب التي استطلعت آراؤها خوفا من الإرهاب، إذ أبدى 81% اعتقادا أن هناك هجوما سيقع، بينما تكهن 11% منهم فقط بأن شيئا من هذا القبيل لن يحدث.

     

     

  • ضاحي خلفان: لهذا السبب .. انتظروا حرباً “عربية – إيرانية” تأكل الأخضر واليابس

    ضاحي خلفان: لهذا السبب .. انتظروا حرباً “عربية – إيرانية” تأكل الأخضر واليابس

    قال ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي والمقرب من ولي عهد أبو ظبي، إنّ هناك تفاهماً كبيراً بين روسيا وأمريكا على إعطاء إيران نفوذاً في المنطقة إلى درجة تصل معها الأمور إلى حربٍ عربية ايرانية تأكل الأخضر واليابس.وفق تعبيره

     

    وأضاف على حسابه في “تويتر”: “روسيا بوتين لا يهمها العرب تهمها مصلحتها…ومصلحتها في إيران..جربت العرب ووجدتهم متقلبون في علاقاتهم لا أمان في التحالف معهم”.

     

    وتابع: “العقيدة الإيرانية القضاء على العرب…عقيدة ايمانية. لا تنتظرون من ملالي قم إلا حروبا على العرب سنة وشيعة”.

     

    وهاجم خلفان حزب الله اللبناني قائلاً: “أذى حزب الله سيستمر للعرب طالما نصر الله يرى ولاية الفقيه يجب أن تحكم العالم الاسلامي من يقول غير ذلك مع احترامي له ما يعرف شئ”.

  • الجارديان: حان الوقت لنصارح السعودية بحقيقة أعمالها القذرة ونقلم أظافرها

    الجارديان: حان الوقت لنصارح السعودية بحقيقة أعمالها القذرة ونقلم أظافرها

    تساءلت صحيفة الجارديان البريطانية في تقرير لها عن مكاسب المملكة المتحدة من علاقتها مع المملكة العربية السعودية؟، معتبرة أن هذا السؤال المطروح يأتي بعد الكشف عن أن القنابل العنقودية المصنوعة في بريطانيا استخدمت في اليمن من قبل قوات التحالف التي تقودها السعودية.

     

    وأضافت الصحيفة البريطانية في تقرير ترجمته وطن أن ما تحصل عليه بريطانيا في عقود الدفاع وفرص العمل مع الرياض قليلة جدا، وما تحصل عليه من التعاون الاستخباراتي أقل وضوحا، لأن خبراء الاستخبارات لديهم وسيلة للقول بتعال أن الذكاء هو أكثر أهمية من حاجتنا إلى المعرفة.

     

    ولفتت الجارديان أن الاستفادة الدفاعية حجة فعالة، ومن حيث المبدأ في كثير من الأحيان تعتبر صحيحه ولكن مثل غيرها من الحجج التي يجب أن تناقش بشكل فعال جدا، فبطبيعة الحال الدولة السعودية لها علاقات وطيدة مع الوهابية والسلفية التي تعتبر عاملا مساهما رئيسيا في صعود الإرهاب الذي يفترض أن التعاون الاستخباراتي يساعد في مقاومته.

     

    وذكرت الصحيفة أنه قبل أحد عشر عاما، بعد تفجيرات لندن، كتبت مجلة بروسبكت مقالا جادلت فيه بأن معركة الأفكار التي حث عليها توني بلير في ذلك الوقت، بدعوى أنها لازمة داخل المجتمع الإسلامي، وأن بريطانيا في حاجة إلى أن تحارب الإرهاب بمجال أوسع، حتى لا يكون هناك خضوع للتطرف.

     

    وأضافت الجارديان أنه إذا كان من الضروري قبل 11 عاما التصدي للتطرف فإنه من الأجدر اليوم تقليم أظافره، فكيف يتم ذلك وبريطانيا تتعاون مع السعودية مصنع التطرف والوهابية؟ !

     

    وشددت الجارديان على أنه جنبا إلى جنب مع ما نحصل عليه من علاقتنا مع المملكة العربية السعودية، لدينا أيضا محاولة لحساب ما نخسره، إذا فقدنا بعض المصداقية، ويمكن أن نفقد سلامتنا الخاصة وهناك الكثير أسوأ من ذلك، حيث لا يصح أن نقول أننا نمقت استخدام الأسلحة ضد المدنيين في حلب، ونورد هذه الأسلحة لاستخدامها ضد المدنيين في اليمن.

     

    واستطردت الصحيفة: نحن لسنا في نهاية المطاف مضطرون لنكون صديقا جيدا مع المملكة العربية السعودية أو الإمارات العربية المتحدة أو البحرين إذا كان المبدأ فقط مجرد أخذ أموالهم ونزيد من الخوف وجنون العظمة في منطقتهم، ونعمل على نشر انعدام الأمن الخاص بهم، لا سيما وأن السعوديون في موقف صعب بحرب اليمن، إنهم في حاجة إلى سماع بعض الرسائل الصعبة.

  • حرب بين إيران والسعودية هذا موقف قطر منها .. توقعات صادمة ومُفاجئة لعام 2017

    حرب بين إيران والسعودية هذا موقف قطر منها .. توقعات صادمة ومُفاجئة لعام 2017

    مع نهاية العام، لا زالت شاشات التلفزة، ومواقع الأبراج، تزدحم بتوقعات المنجمين، وعلماء الفلك، الذين يُطلقون توقعاتهم للعام المقبل.

     

    من آخر هذه التوقعات، ما أوردته خبيرة الأبراج، عبير فؤاد أنّ عام 2017 سيشهد تحالفاً بين قطر والمملكة العربية السعودية.

     

    وأضافت أن المنطقة العربية ستكون “مشتعلة”، بحيث ستشهد حروبًا في المنطقة، أهمها بين السعودية وإيران، بالإضافة إلى الدول التي ستتحالف مع إيران والتي ستساند السعودية.

     

    وأكدت أن سوريا وروسيا ستكونا في طرف إيران وقد تنضم إليهما العراق ومصر، مشددة على أن قطر ستكون في طرف التحالف السعودي.

  • “ليبيا والعراق وسوريا” الأبرز .. الدول الأكثر خطورة على مستوى العالم لعام 2016

    “ليبيا والعراق وسوريا” الأبرز .. الدول الأكثر خطورة على مستوى العالم لعام 2016

    أصدرت منظمة “فيريسك مابليكروفت”، قائمةً بالدول الأكثر خطورة على مستوى العالم لعام 2016، وجاءت على النحو التالي:

     

    1.أفغانستان: تصدر هذا البلد الذي يرزح منذ سنوات تحت قبضة طالبان وتجارة الهيروين قائمة المنظمة بأعلى مستوى للعنف والجريمة.

     

    2.غواتيمالا: يواجه هذا البلد في أميركا اللاتينية معدل عنف متصاعد، إذ تسجل السلطات 91 جريمة في الأسبوع.

     

    3.المكسيك: لطالما كانت المكسيك منفذا لتهريب المخدرات بين جنوب وشمال أميركا، وكل ما يتبع ذلك من تصاعد لأعمال العنف التي تطال حتى قوات حفظ الأمن.

     

    4.العراق: بالرغم من مرور أكثر من عقد على سقوط نظامه السابق إلا أن العراق ما يزال يعاني مخاطر كبيرة بوجود تنظيم الدولة الإسلامية داعش على أراضيه.

     

    5.سوريا: زاد تواجد تنظيم داعش من معاناة هذا البلد الذي يعيش عامه السادس في نزاع داخلي دامٍ بين قوات نظام الرئيس بشار الأسد والمعارضة المسلحة.

     

    6.فنزويلا: إلى جانب تهريب المخدرات، يعاني هذا البلد من نقص حاد في المواد الغذائية بعد انهيار الاقتصاد بسبب انخفاض أسعار النفط عام 2014.

     

    7.الصومال: اعتبرها التقرير أقل دول العالم استقرارا، فهي مركز أعمال القرصنة في المحيط الهندي، ومعقل جماعة الشباب المتشددة.

     

    8.باكستان: تمزق هذا البلد نزاعات سياسية ودينية تبقيه دائما مشغولا بصراعات دامية.

     

    9.ليبيا: شهدت ليبيا منذ سقوط نظام الرئيس الأسبق معمر القذافي سلسلة من الاضطرابات والصراعات على السلطة زاد عليها تواجد تنظيم داعش في بعض مدنها.

     

    10.نيجيريا: بالرغم من أن اقتصاد نيجيريا هو الأكبر في أفريقيا إلا أن وجود جماعات متشددة مثل بوكو حرام أبقى مؤشر الخطورة مرتفعا فيها.

     

    واعتمدت المنظمة في تقريرها على معايير عدة لتحديد درجة خطورة دولة عن أخرى، منها انتشار جرائم تهريب المخدرات، الاختطاف، الاغتصاب، الابتزاز، والسرقة وكل ما من شأنه أن يؤدي إلى أعمال عنف.

  • “ذا اتلانتيك”: هذه أول الحروب القادمة التي سيخوضها ترامب وتلك نقطة البداية

    “ذا اتلانتيك”: هذه أول الحروب القادمة التي سيخوضها ترامب وتلك نقطة البداية

    ” في خريف عام 1990 وصلت القوات الأمريكية إلى المملكة العربية السعودية، وهو ما أثار حفيظة أسامة بن لادن، وطبقا للمؤرخ برنارد لويس دق جرس الإنذار في المحيط الأطلسي حول اختمار العداء للولايات المتحدة في العالم الإسلامي، بمزاج وحركة تفوق مستوى قضايا وسياسات تسعى الحكومات إلى تحقيقها، وكان هذا ليس أقل من صراع بين الحضارات، ومن هنا كان التوسع الأمريكي في جميع أنحاء العالم على حد سواء”.

     

    وأضافت مجلة “ذا اتلانتيك” في تقرير ترجمته وطن أن أمريكا ما بعد 11 سبتمبر في عهدي الرئيس جورج دبليو بوش وباراك أوباما تحاول التوازن بين مكافحة الإرهاب وتجنب الانطباع بأن العالمين الغربي والإسلامي يوجد بينهما صِدام حضاري.

     

    أما الرئيس المنتخب مؤخرا دونالد ترامب فقد يوجه قريبا الحكومة نحو اتجاه مختلف. وقد جادل العديد من المعينين في فريق الأمن القومي للرئيس المنتخب ترامب بأن الولايات المتحدة في حالة حرب مع الإرهاب المتطرف، أو الإسلام الراديكالي، أو شيء أوسع من ذلك مثل الإسلام. وقد وصفوا أن هذه الحرب في المقام الأول صراع أيديولوجي للحفاظ على الحضارة الغربية، مثل الحروب ضد النازية والشيوعية. كما لا تقتصر الحرب على المسلمين المتطرفين السنة أو المتطرفين الشيعة، وينظر إلى الدولة الإسلامية وجمهورية إيران الإسلامية على أنهما وجهين لعملة واحدة.

     

    واستطردت المجلة الأمريكية أن الرئيس السابق بوش وصف حربه على الإرهاب بطرق أثارت اشتباك حضاري، وتأليب الحرية ضد خلفاء الشمولية النازيين والشيوعيين. وقال أيضا في عام 2005 إن الحرب ستشمل الجهادية المتشددة لكنه شدد على أن الإسلام ليس واحدا منها وأن الإرهابيين غير ملتزمين بالتعاليم السلمية للإسلام وأيا كان يطلق على المتطرفين من مسميات فإن هذه العقيدة مختلفة جدا عن دين الإسلام.

     

    ولفتت ذا اتلانتيك إلى أن باراك أوباما أيضا خفض من سعة حرب بوش، وكان العدو فقط الإرهاب وجماعات إرهابية محددة فهو يرفض فكرة صراع الحضارات، على حد سواء لأنه يعتقد أنه لا يجب المغالاة في تهديد الإرهاب للولايات المتحدة، ولأنه لا يريد أن يؤكد بأن الجهاديين نتيجة صراع بين الإسلام والكفار في الغرب. وأضاف أوباما: عندما يستخدم الرئيس الأمريكي لغة فضفاضة تظهر الصراع الحضاري بين الغرب والإسلام، أو العالم الحديث والإسلام فإنه يجعل الأمر أكثر صعوبة وليس أسهل لأصدقائنا وحلفائنا والناس العاديين لمقاومة ودحر دوافع التطرف داخل العالم الإسلامي.

     

    وطبقا للمجلة الأمريكية فقد أنتجت مقاربة أوباما رد فعل عنيف في صياغة سياسة إدارة ترامب، فمنذ سنوات وحتى الآن يدُين الجمهوريون تجنب أوباما ذكر مصطلح “الإسلام الراديكالي”، معتبرين أنه يمثل فشل للرئيس في تقييم ومعالجة التهديد بشكل صحيح، ومصطلح الإسلام الراديكالي كما يراه منتقدو أوباما يعني أن التطرف متجذر في دين الإسلام. وبينما يرى أوباما أن هناك اشتباك داخل الحضارة الإسلامية بين فصيل صغير من المتعصبين والغالبية العظمى من المسلمين ينتقدون ذلك، يرى الجمهوريون أن الاشتباك بين الحضارة الغربية وجزء كبير من العالم الإسلامي، وبخلاف أوباما الذي يرى الإرهاب عدو ضعيف منتقديه يرون أنه العدو القوي الذي تزداد قوته.

     

    وقد ذهب ترامب مع العديد من القادة الجمهوريين الآخرين في انتقاد أوباما، ليس فقط في السياسات المقترحة مثل حظر أو تقييد هجرة المسلمين إلى الولايات المتحدة، ولكن أيضا في خطابه. وذكر أعتقد أن الإسلام يكرهنا، وأضاف ترامب في وقت سابق من هذا العام ردا على سؤال حول مصطلح الإسلام الراديكالي، فأجاب: إنه جذري، ولكن من الصعب جدا تحديد هويته. ووصف عدد من أعضاء فريق ترامب أن التهديد يتزايد بشكل صارخ،

     

    وأضافوا: نحن في حرب عالمية ضد حركة جماهيرية تبشيرية من أهل الشر، ومعظمه مستوحى من أيديولوجية شمولية مثل الإسلام الراديكالي.

  • برافدا لمصر: “وكان فضل روسيا عليكِ عظيما”

    ” عقدت روسيا ومصر أول تدريبات مظلية في الصحراء الأفريقية، حيث بدأت الصداقة بين البلدين منذ عدة عقود، عندما أنقذ الاتحاد السوفياتي مصر من الانهيار، وساعد المصريين على إنشاء جيش حديث وإعادة الأراضي التي استولت عليها إسرائيل”.

     

    وأضافت صحيفة برافدا في تقرير ترجمته وطن أن مصر وإسرائيل شهدتا أربع حروب فيما بينهما, وهذه العداوة الكبيرة بين هذين البلدين ادت إلى تأسيس علاقات الاتحاد السوفييتي الودية مع مصر، لأن إسرائيل كانت حليفا للولايات المتحدة الأمريكية، ومصر لم يكن أمامها خيار سوى البحث عن قوة عظمى أخرى فوجدتها في الاتحاد السوفياتي.

     

    وبدأ الصراع العربي الإسرائيلي في عام 1947، عندما قرر مجلس الأمن إنشاء دولتين في فلسطين، وأثر رفض العرب فكرة التقسيم بدأت المعارك في 1948 وشاركت مصر في الصراع مع الدول العربية الأخرى، ولكن هزمت.

     

    واتجهت مصر بعد ذلك للتوجه نحو الشراكة مع  الاتحاد السوفياتي. ومنذ ذلك الحين، بغض النظر عن ما آلت إليه الأوضاع في العالم، حافظت روسيا دائما على التعاون مع مصر، وطلبت الحصول على المساعدة، وبدأ الاتحاد السوفياتي مساعدة البلاد. وأصبح التعاون أقوى بعد العدوان الثلاثي عام 1956، عندما قررت بريطانيا وفرنسا وإسرائيل احتلال قناة السويس.

     

    وحينها ناشد الاتحاد السوفيتي الأمم المتحدة مع اقتراح وقف الأعمال العدائية خلال 12 ساعة، وطالب المعتدين بسحب قواتهم في ثلاثة أيام. وسحبت بريطانيا وفرنسا قواتهما في 22 ديسمبر لكن بقيت إسرائيل لفترة أطول قبل سحب قواتها في مارس  1957. وهنا صار التعاون بين الاتحاد السوفياتي ومصر أقوى وأكثر ودية.

     

    ونتيجة لهذا التعاون، تم بناء السد العالي في أسوان، وشركات حلوان للحديد والصلب والعديد من الشركات الأخرى. وبفضل الاتحاد السوفيتي شهدت مصر نموا سريعا نتيجة التعاون السياسي والاقتصادي والعسكري، لكن في يونيو عام 1967، هاجمت إسرائيل مصر مرة أخرى واستولت على شبه جزيرة سيناء كما هزمت إسرائيل سوريا والأردن، بعد أن أخذت مرتفعات الجولان والضفة الغربية.

     

    وحينها ناشد الاتحاد السوفيتي إسرائيل بوقف الصراع ولم تستجيب إسرائيل على الفور وفي اليوم السادس للحرب، قرر الاتحاد السوفييتي قطع علاقاته الدبلوماسية مع إسرائيل، مما يدل على استعدادها لاستخدام القوة العسكرية حال استمرار الحرب لذا أوقفت إسرائيل الصراع، وتم التوقيع على الهدنة.

     

    وفي اليوم التالي لتوقف العدوان طالبت مصر المساعدة العسكرية من الاتحاد السوفياتي بشكل مكثف، وفي عام 1969 أدركت مصر بأنها قد قامت ببناء جيش قوي وأعلنت مصر حرب استنزاف ضد إسرائيل واستعادت أراضي شبه جزيرة سيناء، بعدما توجه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر إلى موسكو ليطلب شخصيا من القيادة السوفيتية أنظمة الصواريخ المضادة للطائرات لتغطية السماء المصرية.

     

    وقررت القيادة السوفيتية الاستماع إلى جمال عبد الناصر، وفي يناير من عام 1970، سلم الاتحاد السوفياتي مصر شعبة الدفاع الجوي عن طريق البحر وتم تقسيمها إلى حماية المواقع الأكثر أهمية مثل القاهرة والإسكندرية وأسوان، فضلا عن المواقع الصناعية والعسكرية الأخرى.

     

    وبفضل تبني الاتحاد السوفييتي برنامجا مكثفا لتقوية الجيش المصري، حيث كانت أنظمة الدفاع الجوي هي التي دفعت إسرائيل نحو خطوة توقيع معاهدة السلام مع مصر. وكانت مشاركة الاتحاد السوفياتي في تقوية الجيش المصري بشكل هائل، كما أن ما لا يقل عن 55 ألف شخص سوفيتي شاركوا في الحرب إلى جانب مصر خلال أكتوبر 1973، وقتل منهم نحو تسعة وخمسين عسكريا.

  • نعيم قاسم: لهذه الأسباب لن تكون هناك مواجهة قريبة بين حزب الله و”إسرائيل”

    نعيم قاسم: لهذه الأسباب لن تكون هناك مواجهة قريبة بين حزب الله و”إسرائيل”

    استبعد نائب الأمين العام لحزب الله اللبنانيّ، نعيم قاسم، مواجهة عسكرية قريبة بين الحزب وإسرائيل.

     

    وأضاف في تصريحاتٍ صحفيّة: “كل المؤشرات تدل على أنه لا يوجد في المدى القريب معركة بين حزب الله و العدو الإسرائيلي”.

     

    وأوضح في سياقٍ حديثه لوكالة “تسنيم” الايرانية: “من ناحية حزب الله لا نية بفتح معركة والعدو يدرك أن اي معركة تفتح لها تكاليف واثمان باهظة والخسارة هي الارجح لأنها تعلم مستوى التقدم الذي احرزه حزب الله وازدياد الخبرة في سورية”.

     

    وقال “قاسم” إنه  ليس من مصلحة اسرائيل ان تخوض معركة مع حزب الله تكلف العدو كثيرا. مشيراً إلى الأزمة في الداخل الاسرائيلي وتخشى ان تتلمع صورة حزب الله لهذه الاعتبارات اسرائيل ليست مهيئة للقيام بعدوان وفضلا عن ذلك هم يعلمون ان جهوزية حزب الهه عالية ولن يتراجع اذا فرضت عليه الحرب”.

  • “لم يستخدما قنبلة نووية”.. المراقب العام يتهم نتنياهو ووزير جيشه بالتقصير خلال حرب غزة

    “لم يستخدما قنبلة نووية”.. المراقب العام يتهم نتنياهو ووزير جيشه بالتقصير خلال حرب غزة

    قدم المراقب العام الإسرائيلي, المسودة النهائية  للتقرير الذى صاغة حول  الحرب على غزة 2014, أو ما أسمتها اسرائيل عملية “الجرف الصامد” للجهات المعنية, وذلك للنظر في أسباب فشل العملية العسكرية .

     

    وأوضح أحد المسؤولين  بعد اطلاعه على التقرير, أنه تم تشديد النقد الموجه, لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو, ووزير جيشه أنذاك “موشيه يعالون” في المسودة النهائية التي تم تقديمها .

     

    وأكد المسؤول, أن قضية خطورة الانفاق وتهديدها للجنود الإسرائيليين, قد تم إخفاءها عن المجلس الوزاري المُصغر ,ولم تستعد الأسلحة التي خاضت الحرب, لهذا التهديد جيداً ,وهو ما تسبب في  اختطاف ومقتل عدد كبير وغير متوقع من الجنود الإسرائيليين, خلال المعركة .

     

    وأوقعت الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة ما يزيد عن 2000 شهيدا فلسطينيا وأكثر من 10000 جريح إضافة إلى تدمير البنى التحتية في مناطق سكنية كاملة وتدمير أحياءً أخرى بشكل كامل على رؤوس قاضينها كما جرى في الشجاعية وخانيونس وبيت حانون.

     

    واستخدمت المقاومة الفلسطينية الانفاق الهجومية لأول مرة استطاعت خلالها تنفيذ عمليات نوعية أوقعت قتلى وجرحى في صفوف جنود الاحتلال الاسرائيلي, إلى جانب اختطاف عدد منهم في عدة عمليات نوعية الامر الذي اصاب قيادة الاحتلال بالجنون وأفقدهم التركيز مما دعاهم للتهديد بقصف كل الابراج السكنية في قطاع غزة.