الوسم: حرب

  • “تلغراف” .. هكذا يمكن ردع كوريا الشمالية دون حرب

    “تلغراف” .. هكذا يمكن ردع كوريا الشمالية دون حرب

    تمتلك كوريا الشماليّة، أسلحة نووية وصواريخ باليستية منذ أكثر من عقد من الزمن، فلماذا الذعر الآن؟، فلقد أعلن النظام علنا ​​أنه يسابق لتطوير صاروخ باليستي عابر للقارات يمكن أن يصل إلى الولايات المتحدة.

     

    تقريرٌ لصحيفة “تلغراف” البريطانيّة، قال إنّ الكوريين الشماليين ليسوا خداعين، وقد أحرزوا تقدما كبيرا في انتاج صواريخ الوقود الصلب، التي يمكن نشرها بسرعة أكبر، وبالتالي تكون أكثر سهولة في إخفائها وأقل عرضة للكشف.

     

    ويجادل البعض في طرق ردع كوريا الشمالية، حيث أن الردع حتى مع خصم عقلاني ممكنٌ بخلاف الجنون، كما لأن نظام كوريا الشمالية غريب ووحشي.

     

    وليس هناك أفضل من أن تمارس الصين نفوذها وأن تحث كوريا الشمالية على التخلي عن برامجها، لكنهم على مدار السنوات الماضية لم يفعلوا ذلك خوفا من تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين، كما أن “بيونغ يانغ” شوكة دائمة في حلق الأمريكيين.

     

    ولا يمانع الصينيون في وجود التوتر لكنهم لا يريدون الحرب، وهم يعرفون أن تهديد الصواريخ عابرة للقارات غير مقبول تماما للأمريكيين.

     

    وتتعرض المصالح الصينية لأضرار كبيرة من جراء إنشاء دفاعات إقليمية للصواريخ لمواجهة الأسلحة النووية في كوريا الشمالية، كما أن كوريا الجنوبية تتسابق لتثبيت نظام مضاد للصواريخ من طراز ثاد.

     

    ولأنّ بكين لها مصلحة قوية في وجود النظام الحالي، يمكن لأمريكا التوافق معها من خلال التغاضي عن إعادة توحيد الكوريتين، فخلال الحرب الباردة، كانت فنلندا مستقلة ولكن دائما مؤيدة لروسيا في السياسة الخارجية، وهنا أيضا ستضمن أمريكا أن تكون كوريا الشمالية الجديدة مستقلة ولكنها موجهة دائما نحو الصين.

     

    وهناك بعض الملاحظات التي يجب مراعاتها، أبرزها أن الهجوم الاستباقي على المنشآت النووية في كوريا الشمالية ومواقع الصواريخ سيكون خطرا للغاية، لأنه سينتج عنه بالتأكيد غزو كوريا الجنوبية ووجود ملايين الضحايا.

     

     

     

  • المونيتور: استراتيجية قاسم سليماني ضد داعش تأتي بنتائج عكسية.. ترقبوا هذا الخطر الذي سيهدم عرش الملالي

    المونيتور: استراتيجية قاسم سليماني ضد داعش تأتي بنتائج عكسية.. ترقبوا هذا الخطر الذي سيهدم عرش الملالي

     

    نشر موقع “المونيتور” الأمريكي تقريرا عن دور إيران “المشبوه” في مواجهة مشروع الخلافة الإسلامية الذي يسعى تنظيم “داعش” الإرهابي تطبيقه, مشيراً إلى أن إيران تقف اليوم في طليعة المعركة والمواجهة مع التنظيم ولكن عبر تمويل أكثر من 90 ميليشيا مسلحة في الدول الإسلامية.

     

    وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أن فيديو صدر حديثا عن تنظيم الدولة الإسلامية يتحدث عن أن إيران مصدر للانقسام في العالم الإسلامي، وجاء في المقطع الذي بلغت مدته 37 دقيقة نشر في أواخر شهر مارس الماضي، بعنوان ” أرض فارس.. من الماضي إلى اليوم” قائمة جرائم ضد السُنة ارتكبتها الجمهورية الإيرانية، داعية الأخوة لحمل السلاح ضد طهران، وقال راوي الفيديو: “بدأت حربنا ضد الفرس أدعو بشكل خاص أهل السُنة في إيران للتحضير لهذه الحرب ونحن ورائكم.”

     

    وأوضح المونيتور أنه على الرغم من دور إيران في الهيمنة على المنطقة، لم تكن هناك جماعة إرهابية قادرة على القيام بأي هجمات داخل الجمهورية الإسلامية، على عكس الكثير من بقية دول الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة.

     

    ومنذ عام 1979، كانت الجمهورية الإسلامية في ظل التهديدات الداخلية والخارجية المستمرة ونتيجة لذلك فقد وضعت الاستخبارات والتعامل بفعالية مع التهديدات الداخلية في طليعة اهتماماتها.

     

    ومن حيث التهديدات الخارجية، تفضل إيران المحاربة في البلدان المجاورة، وفي تلك المساعي تمكنت من دعم ومساندة وكلائها المختلفين بما في ذلك الجماعات الشيعية والعلمانية في المنطقة، ولعل الجانب الأكثر فعالية هذه الاستراتيجية للتعامل مع التهديدات الخارجية وتبسيط عملية صنع القرار الإيراني.

     

    ولفت الموقع إلى أن قاسم سليماني قائد فيلق القدس الإيراني، الذي كان على خط الجبهة في محافظة ديالى العراقية خاض وأشرف على تنفيذ الكثير من المعارك ضد داعش، وصاحب استراتيجية مواجهة هذا الخطر في الخارج قبل أن يصل إلى طهران، وهناك مسؤولون إيرانيون يسارعون في القول بأن هذه الاستراتيجية كانت ناجحة، لكن الواقع اليوم يؤكد أن داعش فعليا أصبحت في إيران واستراتيجية سليماني فشلت تماما.

     

    ومنذ عام 2001، عندما أجبر الغزو الذي قادته الولايات المتحدة الجهاديين في تنظيم القاعدة بأفغانستان على مغادرتها، وحتى أواخر عام 2011، عندما غادرت القوات الأمريكية العراق، غضت الطرف إيران عن الجهاديين وسمحت لهم بعبور أراضيها من أجل استنزاف الولايات المتحدة و قوات التحالف في كلا البلدين، وبالقرب من الحدود الأفغانية، سمحت للجهاديين السلفيين من شرق إيران بالسفر بحرية، والتسامح مع الجهاديين طالما أن طهران ليس على الطرف المتلقي لعنفهم خلق قاعدة جماهيرية كبيرة لهذه المجموعات في المناطق الإيرانية السُنية.

     

    على سبيل المثال، عدد من الشبان الأكراد تبني أيديولوجية جهادية سلفية في غرب إيران منذ عام 2001، وكثير من السنة الإيرانيين قد سافروا من خلال تركيا للانضمام إلى داعش والجماعات الجهادية الأخرى في العراق وسوريا، وفي المناطق الكردية في إيران احتفل بعض أنصار داعش في صيف عام 2014 بتحقيق التنظيم بعض المكاسب.

     

    ويظهر الفيديو الذي نشرته داعش مجموعة مسلحين من ولاية ديالى في العراق، يذبحون أربعة أعضاء من وحدات الحشد الشعبي، وكان منفذو عملية قطع الرؤوس أربعة مسلحين اثنان منهم على ما يبدو من الأكراد الإيرانيين.

     

    ويعمل الجهاديون السلفيون في إيران على شحذ المهارات العسكرية والاستخباراتية على مر السنوات الماضية، من أجل القوة في ساحة المعركة، لذا يشكلون خطرا على الدولة الإيرانية، حيث سافر شخص يدعى قرشي وهو عالم دين سُني إيراني إلى شمال سوريا عبر تركيا للانضمام مع اثنين من الإيرانيين الآخرين في خريف عام 2013 إلى تنظيم داعش وقبل ذلك انخرط في الدراسات الدينية بالقرب من الحدود الأفغانية ثم أصبح داعية في قرية تابعة لمحافظة جيلان شمال إيران، وعاد إلى إيران في ربيع عام 2014 حيث ألقي القبض عليه، وهو يقضي الآن حكما بالسجن سبع سنوات في إيران.

     

    والجماعات الجهادية تجد أرضية خصبة في إيران، لا سيما في ظل سياسات الحكومة القمعية التي تدفع المزيد من الشباب السُنة نحو أحضان الجماعات الجهادية، حيث قال المتحدث بالفيديو التابع لتنظيم الدول الإسلامية إن اليهود الإيرانيين يعيشون في أمن تحت حماية الحكومة ولهم الكثير من المعابد اليهودية في طهران وأصفهان، بينما وضع أكثر من مليون سُني في طهران يرثى له، ولا يوجد مسجد واحد لأهل السُنة في طهران.

     

  • وزير إسرائيلي يكشف موعد حرب غزة ويطالب الجيش بالاستعداد جيدا لإبادة حماس

    وزير إسرائيلي يكشف موعد حرب غزة ويطالب الجيش بالاستعداد جيدا لإبادة حماس

    قال وزير البناء والإسكان الإسرائيلي “يؤاف جالنت” إنه يجب على تل أبيب الاستعداد لحرب مقبلة مع حماس وغزة في الصيف المقبل.

     

    وأضاف “جالنت” -بحسب الإذاعة العامة الإسرائيلية، الأحد- أنه لا مفر من حرب أخرى ضد حماس، وقال: “علينا الاستعداد التام للمعركة في الصيف”، وتابع: “نحن الآن في فترة حساسة، وعلينا أن نتحلى بأقصى درجات اليقظة”.

     

    وكان الاحتلال قد شن آخر حرب على غزة في صيف 2014، واستمرت لأكثر من خمسين يومًا، سقط خلالها آلاف الشهداء والجرحى، وعرفت الحرب الأخيرة باسم “الجرف الصامد”، ولكن الاحتلال تكبد خسائر فادحة وقتها، ولا يزال يوجد حتى الآن جنود إسرائيليون لدى القسام، وتحاول تل أبيب إعادتهم.

  • الصين تستشعر الخطر وتحذر من احتمال اندلاع نزاع بين أمريكا وكوريا الشمالية في أي لحظة قريبة

    الصين تستشعر الخطر وتحذر من احتمال اندلاع نزاع بين أمريكا وكوريا الشمالية في أي لحظة قريبة

    حذرت الصين من احتمال اندلاع النزاع في أي لحظة بينما يتصاعد التوتر حول كوريا الشمالية.

    وقال وزير الخارجية وانغ يي “إذا اندلعت الحرب فلن يكون هناك منتصر”.

    وأعربت الولايات المتحدة عن قلقها المتصاعد بشأن تطوير كوريا الشمالية أسلحة نووية، وأرسلت حاملات طائرات لترابط مقابل شبه الجزيرة الكورية.

    وتخشى الصين، الدولة الوحيدة التي تدعم بيونغ يانغ، أن يؤدي اندلاع الحرب إلى انهيار النظام وخلق مشاكل على حدودها.

    وناشد وانغ جميع الأطراف بتوخي الحيطة والحذر، وطلب منهم تجنب الاستفزازات وتهديد الطرف الآخر بالتصريحات أو بالأفعال حتى لا يصل الوضع إلى نقطة اللاعودة.

    ومما زاد في القلق الصيني ما كتبه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، حيث أكد أن “الولايات المتحدة ليست خائفة من مواجة كوريا الشمالية بمفردها”.

    وكان ترامب قد عبر مؤخرا عن عدم تردده في اللجوء إلى الخيار العسكري، حين أمر بقصف قاعدة جوية سورية، ثم إلقاء قنبلة ضخمة على أهداف لتنظيم الدولة الإسلامية في افغانستان.

    وينتاب واشنطن القلق من أن تطور بيونغيانغ سلاحا نوويا تستخدمه لمهاجمة الولايات المتحدة.

    وقد أجرى الرئيس الصيني شي جينبينغ ونظيره الأمريكي ترامب محادثات هاتفية منذ لقائهما الأخير في واشنطن، ، ونسبت وكالة أنباء رويترز إلى مسؤولين أمريكيين القول إن الولايات المتحدة تفكر في فرض عقوبات أشد على بيونغيانغ.

    وكانت الصين قد أوقفت استيراد الفحم من بيونغ يانغ تعبيرا عن شعورها بعدم الرضى.

    وهناك توقعات أن كوريا الشمالية ستجري السبت تجربة نووية سادسة، قد تكون صاروخا بعيد المدى.

    ويصادف السبت الذكرى 105 لميلاد الزعيم الكوري الشمالي كيم إيل سونغ.

    واتهم وزير الدفاع الكوري الشمالي هانغ سونغ ريول في مقابلة مع وكالة أنباء أسوشييتد برس الإدارة الأمريكية في عهد ترامب بأنها اصبحت “شريرة وعدوانية” في تعاملها مع بلاده..

  • ليبرمان مهددا حماس بحرب “رابعة” في غزة متوعدا: سأقلب كل حجر في القطاع على رؤوسكم

    ليبرمان مهددا حماس بحرب “رابعة” في غزة متوعدا: سأقلب كل حجر في القطاع على رؤوسكم

    قال وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان إن قطاع غزة لا يشكل تهديدا إستراتيجيا على إسرائيل مقارنة بالجبهة الشمالية، لكن كل شيء فيه قابل للانفجار، إذ إن كل إطلاق لصواريخ القسام أو رد من إسرائيل قد يؤدي للتصعيد.

     

    وكشف زعيم حزب “إسرائيل بيتنا”  لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، أنه يفترض في يوليو/تموز المقبل البدء في إقامة العائق على حدود القطاع ضد الأنفاق، وأن حماس ستعمل على منع هذا العائق الذي سيحرمها من السلاح.

     

    وزعم الوزير الإسرائيلي في الحوار الذي أجراه بعد مرور 10 أشهر على توليه المنصب، أن الكرة الآن في ملعب حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وأنها إذا أرادت الحرب فستندم ولن تكون كحرب “الجرف الصامد”.

     

    وقال “سنقوم بتجنيد كل الجيش ونذهب بكل قوتنا، ولن نكتفي بالمناورة قرب الحدود، ونحن نقول إن هناك ثمنا باهظا لمعركة كهذه، فإسرائيل لا يمكنها الخروج كل سنتين لحرب جديدة”.

     

    وأضاف ليبرمان أن الحرب القادمة ستكون مختلفة تماما من حيث إطلاق النيران، مستطردا، “قدرتنا على الإصابة أصبحت أقوى…محظور علينا التردد، لأننا سنقلب كل حجر في غزة، وليس مسموحا أن نخوض المعركة الرابعة ضد حماس بذات الطريقة التي خضنا فيها حروبنا الثلاث السابقة”.

     

    وأوضح أنه منذ توليه منصب وزير الجيش “حدث تغيير في السياسة الإسرائيلية تجاه الحدود المخترقة مع غزة”، وأنه رغم عدم وجود نية لدى إسرائيل للمبادرة للحرب في الشمال أو الجنوب، فإنها لن تقبل أي استفزاز و”سيقابل كل إطلاق نار برد قوي”، بحسب موقع “الجزيرة.نت”.

     

    وعبّر المتحدث عن معارضته القوية لإقامة ميناء في غزة لأن حركة حماس تسعى لرفع الحصار والحصول على ميناء غير مسيطر عليه، مشيرا إلى أنه سيهتم بإقامة ميناء ومنطقة صناعية في حاجز إيريز شمال القطاع إذا تنازلت حماس عن الأنفاق والصواريخ.

     

  • مجلة مغربية: الجزائر وجهت “1320 ” صاروخا لاستهداف الجدار الرملي الدفاعي المغربي بالصحراء

    مجلة مغربية: الجزائر وجهت “1320 ” صاروخا لاستهداف الجدار الرملي الدفاعي المغربي بالصحراء

    استمرارا لحالة الشد والجذب التي تعيشها العلاقات الجزائرية-المغربية حول قضية “الصحراء وجبهة البوليساريو”، كشفت مجلة “الأسبوع الصحفي” المغربية، أن الجزائر وجهت 1320 صاروخا بالستيا من مختلف الطرازات منها 70 صاروخا متقدما لاستهداف الجدار الرملي والدفاعي المغربي في الصحراء.

     

    وأوضحت المجلة أن هذه الصورايخ عادت إلى وضعها السابق، وأن 90% من خرائط السيطرة والقيادة بقيت على ترتيباتها النارية، لأن الجدار الرملي يعد هدفا مباشرا للسلاح الصاروخي من أي مواجهة قادمة.

     

    وتابعت المجلة الورقية أن القيادة العسكرية الثالثة التابعة للجيش الجزائري، حركت مخزونها من الصورايخ في مناورة جدية لمساعدة جبهة البوليساريو لوجستيكيا، بإنزال ضرابات مباشرة بالجدار، الذي زاد المغرب في الأيام الأخيرة من تعميقه وتحصينه، بما استدعى الرد.

     

    وكان مصدر عسكري مغربي، كشف  أن الجيش الجزائري أقدم على نصب منصات صواريخ باليستية من طراز (إس 300) و(إس 4000) الروسية في اتجاه الحزام الأمني بين البلدين، في إطار حالة التأهب التي أعلنها الجيش الجزائري أسبوعين تقريبا.

     

    وأوضح المصدر أن الصواريخ الروسية، التي وصلت إلى المنطقة العسكرية الثالثة تنتمي إلى الجيل الرابع البالغ التطور، مضيفة أن المنصات المحمولة لـ(إس-400 تريومف) يمكنها إسقاط جميع وسائل الهجوم الجوي الموجودة حاليا بما فيها الطائرات والمروحيات والطائرات الموجهة عن بعد، والصواريخ المجنحة والصواريخ الباليستية والعملياتية التكتيكية، التي يمكن أن تصل سرعتها إلى 4800 متر في الثانية.

     

    وأضاف المصدر أن عناصر الجيش الجزائري، تدربت على استعمال صواريخ “تريومف”، منذ أسابيع قليلة  في إطار ما سمي “التمرين البياني المركب مع الرمايات الحقيقية بالذخيرة الحية”، الذي اعتبرت تقارير مخابراتية أنه يكرس توجها إستراتيجيا ضد المغرب، على اعتبار أنه كان بمثابة اختبار للقدرة على إنجاز عمليات برية وجوية حقيقية ضد قوات برية كلاسيكية كبيرة مزودة بالمدافع والدبابات وقاذفات الصواريخ والطائرات العمودية والمقاتلات، في منطقة صحراوية.

     

    يشار إلى أن هذا التحرك يأتى بالتزامن مع عودة المغرب للاتحاد الأفريقي والزيارة الواسعة الأخيرة للملك محمد السادس لعدد من بلدان القارة، فضلا عن ارتفاع حدة التهديدات العسكرية بين الرباط وجبهة البوليساريو وسط احتمالات نشوب حرب جديدة بينهما.

     

  • الملك فاروق بعيون إسرائيلية.. ضيع حياته على الملذات وسرق ملايين الأموال ونام مع عشرات النساء

    الملك فاروق بعيون إسرائيلية.. ضيع حياته على الملذات وسرق ملايين الأموال ونام مع عشرات النساء

    سلطت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية الضوء على كتاب إسرائيلي صدر مؤخرا يتناول حياة الملك فاروق، معتبرا أنه منذ تتويجه في عام 1936 كرسَّ فاروق القليل من الوقت للدولة وكرسَّ كل حياته للملذات الحياتية.

     

    وأضافت الصحيفة العبرية في تقرير ترجمته وطن أن الكتاب يؤكد أنه خلال سنوات حكمه أقدم على الملذات ووضع عدد لا يحصى من النساء في سريره، وأخذ الرشاوى، وسرقة الأشياء الثمينة النادرة بما في ذلك ساعة ونستون تشرشل وجواهر التاج من النظام الملكي الإيراني، كما راهن بمبالغ كبيرة من المال، وجمع الملايين في الحسابات المصرفية السرية في سويسرا.

     

    وفي الحرب العالمية الثانية، أصبح صديقا لهتلر وموسوليني مما أثار غضب البريطانيين الذين حكموا مصر، وبعد هزيمة جيشه في حرب 1948 تسبب في انقلاب قام به ضباط كبار وتم طرده من مصر.

     

    وأشارت يديعوت إلى أن الكتاب يحكي قصص الجواسيس اليهود الذين كانوا يحاولون دخول قصور الملك وكشف أسرارها، حيث بدأ الفصل الأول من الكتاب بوصف القصر الملكي الذي ولد فيه الملك فاروق، موضحا أنه في فترة ما بعد الظهر من يوم 11 فبراير 1920 دخل الطبيب الملكي غرفة الملك فؤاد مخبرا إياه بأن زوجته أنجبت طفلا ذكرا.

     

    وعلى أثر هذا النبأ السار، أعطى الملك فؤاد الطبيب ألف جنيه من الذهب، وأمر بتوزيع عشرة آلاف جنيه على الفقراء وتبرع بمبلغ كبير لصيانة المساجد، ودوى صوت نيران المدافع في البلاد، وأخبر فؤاد زوجته أن ابنه سيكون اسمه فاروق حتى يميز بين الحق والباطل ويعلم الخير من الشر.

     

    ولفتت يديعوت إلى أنه بعد سنوات عديدة، إحدى صديقات والدة فاروق أخبرتها بأن هذا الاسم لا يتناسب معه، لأنه لا يعرف الحق من الباطل، وأصبح من الغارقين في الملذات المحرمة، كما أنه خاض حربا خاسرة ضد إسرائيل.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن الفصل الثاني من الكتاب يتناول رحلة البحث عن مرضعة إلى الملك فاروق، موضحة أن السيدة التي تولت مهمة إرضاع الملك فاروق كانت صعبة، خاصة وأنه كان يمتلك شهية مفتوحة ودائما ما كان ينفجر بالبكاء كون اللبن لا يكفيه.

     

    ونشأ فاروق وكان فتا وسيما، وتعلم على أيدي معلمين في قصر عابدين، وكان والده شخصيا الذي يختار المعلمين ويوافق على المناهج الدراسية، التي تناولت أساسا تاريخ عائلته والشخصيات التي تمجد الأسرة بما في ذلك محمد علي، كما أنه منذ طفولته لم يكن راضيا عن مستوى الحصص الغذائية التي تقدم له، وكان يكره قراءة الكتب، ولم تظهر لديه أي ميول للعب أو الرسم، وكانت كل محاولات المعلمين فاشلة في توجيهه نحو الممارسة الفنية.

  • المونيتور: إسرائيل تتجهز لحرب لبنان الثالثة ولكن قدرات حزب الله أصبحت اليوم أقوى

    المونيتور: إسرائيل تتجهز لحرب لبنان الثالثة ولكن قدرات حزب الله أصبحت اليوم أقوى

    قال موقع المونيتور إن الحدث الأكثر أهمية خلال حرب لبنان الثانية عام 2006 المكالمة الهاتفية التي جرت بين رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ووزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس، حيث كانت تحكم لبنان في تلك الفترة حكومة فؤاد السنيورة، وهنا خلال المكالمة أعطت رايس أولمرت الضوء الأخضر لمهاجمة حزب الله، وطالبته بألا يتسبب في أي أضرار للبنية التحتية اللبنانية لضمان بقاء حكومة السنيورة الموالية للغرب.

     

    وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أن أولمرت وافق على طلب رايس، وفي وقت لاحق اندلعت الحرب لتستمر لفترة طويلة نسبيا، وفي نهايتها اضطر وزير الحرب آنذاك عمير بيريتس إلى الاستقالة عقب إثبات التقارير أن الحرب لم تكن مدبرة جيدا، حيث أنه عقب الضربات التي نفذتها القوات الجوية الإسرائيلية ضد البنية الحيوية اللبنانية، ضغطت بيروت على حزب الله من أجل وقف الحرب.

     

    وأوضح المونيتور أن 11 عاما مضت منذ ذلك الحين، والوضع قد تغير بشكل كبير، حيث أجرى وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان محادثات في واشنطن في 7 مارس تعلقت بالحرب في لبنان التي يمكن أن تنفجر في أي لحظة، خاصة وأن هذه الحرب إذا وقعت ستكون مختلفة تماما عن سابقاتها.

     

    واستطرد الموقع أن الفرق الأبرز يتمثل في الجيش اللبناني، حيث في اجتماع جرى 6 مارس للجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست، قال ليبرمان إن التمييز بين قوات الجيش اللبناني وحزب الله غير واضح إلى حد كبير على مدى السنوات القليلة الماضية، وكذلك التمييز بين حزب الله الذي يعمل أيضا على المستوى السياسي والدولة ذات السيادة مرهقا، وفرضية العمل في الجيش الإسرائيلي أن الجيش اللبناني سوف يلعب دورا نشطا ضد إسرائيل في الحرب المقبلة على لبنان، وأنه سيعمل تحت قيادة حزب الله، وسيتم تنفيذ مهام محددة موكلة إليه من قبل حزب الله، لا سيما وأنه اليوم الحكومة اللبنانية تعتبر حزب الله جزءا من البنية التحتية المسلحة الحيوية للدفاع عن البلاد.

     

    وأكد المونيتور أن هناك ثمة فرق آخر في الحرب المقبلة هو توازن الرعب، حيث أنه بينما خلال حرب إسرائيل الثانية في لبنان، الدمار الذي لحق بإسرائيل كان محدودا، اليوم حزب الله قادر على ضرب أي نقطة في إسرائيل، خاصة وأنه في مقطع فيديو نشر 16 فبراير الماضي، قدم الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله قائمة الأهداف الاستراتيجية في إسرائيل وأعلن أنه سيتم مهاجمتها في الجولة المقبلة من القتال، وتشمل مصنع الأمونيا في حيفا، والمفاعلات النووية في ديمونا وناحال سوريك، وشركة رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة.

     

    وحاول نصر الله خلق تكافؤا عندما قال إنه لا يوجد لديه سلاح جو، ولكن لديه عشرات الآلاف من الصواريخ والقذائف، وبعضها طويل المدى وجميعها أكثر دقة من تلك التي جرى استخدامها في عام 2006، كما أن الحزب في حرب لبنان الثانية لم يكن لديه خيار سوى أن يقف عاجزا أمام أنقاض الضاحية في بيروت، ولكن هذه المرة فإن إسرائيل سوف يكون عليها التعامل مع وضع مختلف.

     

    وذكر المونيتور أن إسرائيل تدرك أنه في الوقت الحالي، لا يوجد لديها إجابة حقيقية لتهديد الصواريخ رغم أنها ترسل وحدات المشاة الخاصة للبحث عن مواقع الصواريخ لكن هذه العملية تشبه البحث عن إبرة في كومة قش، حيث حاولت إسرائيل أن تفعل هذا في حرب لبنان الثانية بدون نتائج حقيقية، واليوم في ظل عدم التمييز بين حزب الله وجيش لبنان قد يجعل الأمور تزداد سوءا، كما أنه من أجل تنفيذ هذا الهجوم، فإن إسرائيل تحتاج إلى موافقة مسبقة من الولايات المتحدة، ووفقا لمصادر في وزارة الحرب في إسرائيل فإن تل أبيب تلقت بالفعل هذه الموافقة أو على أقل تقدير يمكن أن نتوقع أن تحصل عليها في المستقبل القريب.

     

    ولفت الموقع إلى أنه في حرب لبنان الثانية، وجهت القوات الإسرائيلية نيرانها نحو مجموعة محدودة من الأهداف، لأن مقاتلي حزب الله تجنبوا الاشتباك المباشر مع القوات الإسرائيلية، لكن هذه المرة، فإن البلد بأكملها ستكون هدفا استراتيجيا، والقصف سوف يستهدف محطات الطاقة والمطارات والمصانع المهمة والطرق الرئيسية والتقاطعات، وسيتم تدمير كل قواعد الجيش اللبناني والعربات المدرعة التابعة للجيش، ونظرا لهذه الظروف يقدر الجيش الإسرائيلي أن الحملة المقبلة ستكون أقصر لكنها أكثر تدميرا.

     

    وشدد المونيتور أنه طبقا للتقييم الإسرائيلي فإن نصر الله لا يوجد لديه سبب لشن صراع جديد مع إسرائيل في المستقبل المنظور، حيث يدعي الجيش الإسرائيلي أن جزءا كبيرا من قواته استنفدت في سوريا، ونصر الله يحاول تجنب الصدام مع إسرائيل.

     

     

  • معاريف: حرب “67” لم تكن عسكرية بل سياسية.. وهذا ما جرى في أروقة الجيش وغزة أربكتنا

    معاريف: حرب “67” لم تكن عسكرية بل سياسية.. وهذا ما جرى في أروقة الجيش وغزة أربكتنا

    كشف رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية خلال حرب 1967 التي تعرف باسم حرب الأيام الستة أو “نكسة العرب”  اللواء أهارون ياريف الستار عن مناقشة واسعة جرت بين الجيش والحكومة حول ما إذا كان ينبغي تأجيل تنفيذ هجوم مفاجئ على مصر، حيث جرى الكشف عن ذلك أمس كجزء من أرشيف الجيش الإسرائيلي حول الذكرى الـ50 لحرب الأيام الستة، كما يكشف الأرشيف عن  شهادة 19 شخصا من ضباط المخابرات الذين شاركوا في الحرب، مؤكدين أنه كان هناك نقصا خطيرا في المعلومات الاستخبارية.

     

    وأضافت صحيفة معاريف في تقرير ترجمته وطن أنه في شهادته في قسم التاريخ بالجيش الإسرائيلي، قال رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية إن المصريين يستعدون في شبه جزيرة سيناء، مؤكدا أن الاستخبارات العسكرية تلقت معلومات تفيد بأن الجيش المصري أجرى بعض التطورات العسكرية وأنه يتوجب على إسرائيل إيجاد طرق لإحداث اختراق في هذه القوة المصرية.

     

    وزعم رئيس الاستخبارات العسكرية السابق أن وزير الحرب حينها موشيه دايان حاول الحصول على تقديرات جديدة للجبهة المصرية، حيث ذكر رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية بأن ديان قال هناك أنباء أن المجموعة المصرية العسكرية تنهار، على الرغم من أنه لم يكن لديه تأكيد على هذه المعلومة، وقال لرئيس الوزراء: تلقينا معلومات عن انهيار نظام المخابرات العسكرية المصرية.

     

    وأشار ياريف إلى أن اسحاق رابين كان غير راض عن التقديرات الاستخبارية، وكان يقول إنه لا يمكن فهم سلوك وتصرفات الرئيس المصري جمال عبد الناصر، لذا حافظ اسحاق على التدخل بإحساسه المنهجي، متسائلا ماذا يريد عبد الناصر؟

     

    وانتقد ضابط استخبارات في لواء 14 يدعى اللواء شلومو رون عدم وجود الصور الجوية والمعدات، مشيرا إلى أن جنوب سيناء جبل صعب التضاريس، ولم يكن لدينا معلومات واضحة حول ما يجري في المعركة.

     

    وكشف ضابط استخبارات الفرقة 84 الكولونيل نفتالي رابين أن فرقته استطاعت لأول مرة اختراق شمال سيناء واحتلت أجزاء كبيرة من هذه المنطقة، موضحا أن المعوقات التي واجهت فرقته عدم وجود خرائط واضحة لهذه المناطق، كما أن الدوريات الجوية لم تكن تؤدي عملها بنجاح، وأضاف: خلال المعركة تلقينا بالكاد تقارير استخباراتية حول الوضع الذي تغير خلال القتال، حيث تمكن لواء شرطة من التدخل سريعا في سيناء والاستيلاء على العريش، مؤكدا أنهم تلقوا المواد الاستخبارية من هيئة الأركان العامة.

     

    وعن المعركة في غزة، قالت الصحيفة العبرية استنادا إلى أرشيف الجيش أنها كانت صعبة وسقط فيها العديد من الضحايا، مضيفة أن نيران المدفعية الثقيلة هي التي حسمت المعركة، موضحة أن الوضع في سوريا كان أكثر سهولة من الجبهات الأخرى، حيث استطاعت القوات الإسرائيلية تحقيق تقدمات واسعة في المعركة، معتبرة أن الخرائط ساعدت في تحرك القوات الإسرائيلية بشكل صحيح.

  • يديعوت أحرونوت: 6 سنوات.. ولا يزال الأسد رئيسا لسوريا وهذا ما يفرحنا كثيرا

    يديعوت أحرونوت: 6 سنوات.. ولا يزال الأسد رئيسا لسوريا وهذا ما يفرحنا كثيرا

    قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية إن بشار الأسد لا يزال يطلق على نفسه لقب الرئيس السوري، لكن الحقيقة أنه لم يعد الرئيس ولم تعد سوريا كما كانت، فاليوم بعد ست سنوات من الحرب في سوريا أصبحت الأرض مدمرة مع مئات الآلاف من القتلى وملايين اللاجئين، ولا تظهر أي نهاية للحرب الأهلية في الأفق، لكن الرئيس السوري ينوي الاستمرار في تقمص دور الرئيس مثل عيد المساخر الذي يستمر طوال العام.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته “وطن” أنه على الرغم من التدخل الروسي في العام الماضي، لا تزال سوريا تعاني من انقسام بين النظام والثوار وتنظيم الدولة الإسلامية، حيث يتحكم النظام السوري فقط في الغرب، وشهد شمال سوريا تغييرات كبيرة، حيث تدخلت مؤخرا القوات الأمريكية في البلاد.

     

    واستطردت يديعوت أنه بالنظر إلى خريطة الحرب في سوريا لا تبدو هناك اختلافات كبيرة في السنوات الثلاث الماضية، بل هناك تقلبات والمعركة النهائية في حلب لم تحسم بعد على الرغم من التدخل الروسي الذي منع سقوط نظام الأسد وسمح له بالانتقال من وضع الدفاع إلى الهجوم.

     

    وذكرت الصحيفة أن الروس لم يغيروا من واقع الحرب، حيث منذ أكثر من ثلاث سنوات الشمال يسيطر عليه الأكراد والغرب والشرق يسيطر عليه النظام والجنوب تسيطر عليه داعش، والجماعات المتمردة المعتدلة لا تزال بعيدة كل البعد عن الاستسلام رغم أنها فقدت السيطرة على ثلاثة تجمعات رئيسية.

     

    وأكدت يديعوت أن روسيا لم تكن تتوقع أنها ستغرق في هذا الوحل، كما أن شركاء روسيا ضعفاء جدا ولم يحسموا المعركة حتى الآن، رغم أن روسيا تستخدم تكتيكات متطورة تهدف إلى إضعاف المتمردين، معتبرة أن فلاديمير بوتين هو الرئيس الفعلي لسوريا، مشيرة إلى أن الحرب بطيئة في سوريا نتيجة لانخفاض مستوى القوات القتالية في الميدان، لذا قوات النظام تعتمد اعتمادا كليا على روسيا وإيران، وبالتالي يمنح لهما المزيد من القدرة على تحديد مسار الأحداث، حيث في الماضي كان يدير الرئيس السوري البلاد، لكنه الآن في الجزء السفلي من الهرم الحكومي بعد روسيا وإيران.

     

    ويعتبر أعظم نجاح لروسيا هو مؤتمر أستانا في كازاخستان الذي عقد الشهر الماضي، وهو المؤتمر الذي يفتقر إلى المعارضة السورية، حيث تمكنت روسيا من توريط تركيا وإضافتها إلى قائمة التفاوض الراعية للجماعات المتمردة، ومما لا شك فيه أن فشل أستانا يعتبر مقدمة لفشل جنيف أيضا لأن نقاط الخلاف لا يمكن حلها.

     

    وأشارت يديعوت إلى أن السنة السابعة من الحرب الأهلية في سوريا سوف تتميز بالمنافسة بين الروس والأمريكيين في الاستيلاء على الأراضي من داعش، والخبر السار هو أنه التقى يوم الثلاثاء الماضي ثلاثة رؤساء أركان تابعين للولايات المتحدة وروسيا وتركيا من أجل تنسيق الحملة ضد داعش.

     

    واختتمت يديعوت بأنه بالنسبة لإسرائيل، الخبر السار هو أنه بعد ست سنوات من الحرب، سوريا لم تعد تشكل تهديدا وجوديا لإسرائيل والأسلحة الكيميائية والبيولوجية لم يعد لها وجود.