الوسم: حرب

  • في هجوم جديد.. توكل كرمان: الشعب اليمني يتعرض للإبادة والتقويض الممنهج من قبل السعودية والإمارات

    في هجوم جديد.. توكل كرمان: الشعب اليمني يتعرض للإبادة والتقويض الممنهج من قبل السعودية والإمارات

    في هجوم جديد، اتهمت الناشطة السياسية اليمنية والحائزة على جائزة نوبل للسلام، توكل كرمان السعودية والإمارات، بإبادة وتقويض الشعب اليمني، مشيرة إلى أن السعودية منعت الرئيس عبد ربه منصور هادي من اداء صلاة العيد في عدن، مؤكدة بان التحالف لا يريد عودة الشرعية.

     

    وقال “كرمان” في تدوينات لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” أراد الرئيس هادي ان يصلي عيد الأضحى في عدن فأعاده رجال الأمن السعوديون من المطار!! هل لازال هناك اغبياء يصدقون ان هذا تحالف لاعادة الشرعية ؟”.

    https://twitter.com/TawakkolKarman/status/917133719324053505

     

    وأضافت في تدوينة اخرى: ” بلدي اليمن يتعرض للإبادة والتقويض الممنهج من قبل التحالف الانقلابي المدعوم من ايران والتحالف العربي بقيادة الامارات والسعودية”.

    https://twitter.com/TawakkolKarman/status/917236509346009088

     

    وكانت “كرمان” قد شنت هجوما غير مسبوق على التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، كاشفة بأن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي رهن الإقامة الجبرية بالرياض وممنوع من العودة إلى العاصمة المؤقتة “عدن”.

     

    وقالت “كرمان” في تدوينات لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” 800 مليار دولار لا تكفي لاعادة اعمار اليمن وتعويضها جراء مالحقها من دمار بسبب الحرب والحصار، شعب بالكامل تحت الجوع والتحالف يمن عليه بالفتات”.

    https://twitter.com/TawakkolKarman/status/911905491311370240

     

    وأضافت في تغريدة اخرى: ” يبدو أن التحالف يحصي قيمة القذائف وطلعات الطيران التي يدمر بها البلاد ويعدها مساعدات لليمن”.

    https://twitter.com/TawakkolKarman/status/911916024307515392

     

    وكشفت “كرمان” أن ” الرئيس هادي رهن الاقامة الجبرية بالرياض ومطرود من قبل التحالف من عدن ووممنوع من العودة إليها فما الفرق بين التحالف وبين الانقلاب الفاشي ؟!!”.

    https://twitter.com/TawakkolKarman/status/911938286112960512

  • بعد سجال حاد.. حسن نصر الله لـ”ثامر السبهان”: “تعلم أنكم غير قادرين على مواجهتنا”

    بعد سجال حاد.. حسن نصر الله لـ”ثامر السبهان”: “تعلم أنكم غير قادرين على مواجهتنا”

    رد الامين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله على تغريدة وزير الدولة  السعودي لشؤون الخليج ثامر السبهان، بعد تأكيده بان هزيمة الحزب لن تكون إلا بتحالف دولي صارم.

     

    وقال “السبهان” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” العقوبات الامريكية ضد الحزب المليشياوي الارهابي في لبنان جيدة ولكن الحل بتحالف دولي صارم لمواجهته ومن يعمل معه لتحقيق الامن والسلام الاقليمي”.

     

    من جانبه، قال “نصر الله” خلال حضوره حفل تأبين القيادي علي هادي، ومحمد ناصر الدين، اللذين سقطا في المعارك بسوريا، إنه وعندما قرأ تصريحات “السبهان”، وجد فيه إيجابيات، مضيفا “كلام السبهان يؤكد ما قلته عن تحالفات دولية لمواجهة المقاومة سابقا، وحجة السبهان المحافظة على الأمن والسلام الإقليمي”.

     

    والإيجابيات المهمة بحسب نصر الله، هي: “الأولى أنه مسلّم أن العقوبات ليست هي الحل، وبالتالي لا يمكن الرهان عليها، ثانيا أنه يعترف بأن حزب الله هو قوة إقليمية كبرى ولا يمكن مواجهته إلا بتحالف دولي صارم”.

     

    ووفقا لنصر الله، فإن ذلك يعني أن الذهاب إلى تحالفات لبنانية لمواجهة حزب الله غير مجدٍ، متابعا: “حزب الله أكبر من أن يواجهه السبهان بتحالف محلي، وهو يعرف أن حكام السعودية لا يستطيعون القيام بأي شيء مع حزب الله ولذلك هو بحاجة إلى تحالف دولي”.

     

    ليأتي الرد من “السبهان” في تغريدة اخرى قائلا: ” وإذا أتتك مذمتي من ناقص……فهي الشهادة لي بأنـي كامل”.

     

  • مع قرع طبول الحرب..4.7 مليون متطوع ينضمون للجيش الكوري الشمالي لمواجهة أمريكا

    مع قرع طبول الحرب..4.7 مليون متطوع ينضمون للجيش الكوري الشمالي لمواجهة أمريكا

    مع تصاعد الاحداث وتبادل التهديدات، أعلنت كوريا الشمالية، أن نحو 4 ملايين و700 ألف شاب وعامل تطوّعوا للانضمام إلى الجيش الكوري الشمالي، أو أن يعودوا للخدمة في الجيش، ردا على الإجراءات الأمريكية.

     

    وقالت وكالة أنباء  “يونهاب” الكورية الجنوبية، إن ذلك جاء بعد أسبوع من تعهد الزعيم الكوري كيم جونغ – أون، بالانتقام من الولايات المتحدة.

     

    وذكرت الوكالة أن تضامن الشعب الكوري الشمالي مع زعيمه، جاء بعد إصدار “كيم جونغ أون” يوم الجمعة الماضي، بيانا توعد خلاله باتخاذ إجراءات قصوى ردًا على تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ “التدمير الشامل” لكوريا الشمالية، بسبب استمرارها في إجراء التجارب النووية والصاروخية.

     

    وأعرب الملايين من الشباب، خلال الأيام الست الماضي عن رغبتهم في التطوع لأداء الخدمة بجيش كوريا الشمالية تصدّيا للقوات الأمريكية، كما تعهدت أكثر من مليون سيدة بالتطوّع في الجيش على غرار الشباب، وفقًا لما نشرته صحيفة “رودونغ سينمون”، الصحيفة الرسمية للحزب الشيوعي الحاكم شمال شبه الجزيرة الكورية.

     

    ويأتي هذا التقرير على وقع التوتر المتصاعد بين واشنطن وبيونغ يانغ وسط تبادل الخطابات العدائية بين ترامب وكيم جونغ أون، اذ هددت كوريا الشمالية قبلها بإطلاق قنبلة هيدروجينية وتجربتها في المحيط الهادئ، بينما لا يزال الرئيس الأمريكي دوانلد ترامب يلوّح بالخيارات العسكرية بمواجهة كوريا الشمالية، معتبرا أنه يفضل عدم اللجوء اليها. وبضمن الاجراءات الأمريكية والتهديدات المتواصلة، قام الرئيس الأمريكي مؤخرا بفرض عقوبات اقتصادية جديدة على المصارف الكورية الشمالية، في محاولة لثني النظام الشيوعي عن السعي الى حيازة الأسلحة النووية.

     

    وكانت قد أوضحت وزارة الدفاع الأمريكية أن الرئيس ترامب سيحصل على الإذن باستخدام كل الخيارات المتاحة ضد كوريا الشمالية إذا واصلت استفزازاتها.

  • “تم استلام الرسالة شكرا”.. تسريبات العتيبة تفضح ابن زايد: الإمارات تسلح حفتر تحت سمع وبصر أمريكا

    “تم استلام الرسالة شكرا”.. تسريبات العتيبة تفضح ابن زايد: الإمارات تسلح حفتر تحت سمع وبصر أمريكا

    كشفت رسائل بريد إلكتروني مسربة أن تسليح الإمارات للقوات التي يقودها الجنرال الليبي “خليفة حفتر” كان يتم تحت سمع وبصر الولايات المتحدة، رغم الحظر الأممي المفروض على تزويد ليبيا بالسلاح منذ 2011.

     

    وقال موقع “ميدل إيست آي” البريطاني إن رسائل بريد إلكتروني مسربة جرى تبادلها بين السفير الإماراتي في واشنطن «يوسف العتيبة» ومستشارة الأمن القومي الأمريكي «سوزان رايس» (آنذاك) تكشف أن الولايات المتحدة كانت على علم بشحنات السلاح غير الشرعية المرسلة للمتمردين في ليبيا.

     

    وقال الموقع إن «العتيبة» بعث رسالة إلى «رايس» عام 2014، قال فيها: «طلب مني محمد بن زايد (ولي عهد أبوظبي) أن أعلمكم بأننا سنرسل معدات لأصدقائنا في ليبيا خلال اليومين أو الثلاثة أيام القادمة».

     

    وأضاف: «ستصل المعدات على متن طائرة شحن إماراتية، وسترافقها وحدة عسكرية إماراتية فقط لضمان عبورها بأمان. لقد طلب مني أن أحيطكم علما بالأمر حتى لا يكون مفاجأة لأحد».

     

    وردت «رايس» على رسالة «العتيبة» بشكل مقتضب بالقول: «تم استلام الرسالة شكرا».

     

    وتثير الرسائل، التي سربتها مجموعة مجهولة الهوية، الأربعاء، تساؤلات بشأن علم أمريكا بالتدخل الإماراتي في الحرب بليبيا.

     

    ويربط موقع «ميدل إيست آي» بين المعدات التي وردت في رسالة «العتيبة»، وتقرير تقصي الحقائق الصادر عن مجلس الأمن في يونيو/حزيران الماضي، الذي كشف عن قيام الإمارات بتزويد قوات «حفتر» بشحنات سلاح بالمخالفة لقرار المجلس.

     

    ورغم أن حظر تصدير السلاح لليبيا لا زال قائما من قبل الأمم المتحدة منذ ثورة 2011، إلا أن تقرير مجلس الأمن يكشف بالتفاصيل أنواع وكميات الأسلحة والمعدات التي وصلت للمتمردين الليبيين عبر جهات عدة، أبرزها الإمارات.

     

    إذ كشف التقرير الأممي أن لجنة التقصي توصلت إلى وجود أدلة على أن الإمارات، سلمت قوات «حفتر» مروحيات قتالية روسية الصنع من طراز «Mi-24»، ومقاتلة من طراز «AT-802i»، وهي طائرة خفيفة مقاتلة تعمل بمحرك واحد.

     

    كما أظهر التقرير ذاته شحن ما يزيد عن 90 حاملة جنود مصفحة وأكثر من 500 عربة أخرى لقوات «حفتر»، في أبريل/نيسان 2016؛ حيث قامت سفينة شحن مملوكة للسعودية بنقل تلك الآليات من الإمارات.

     

    ووجد خبراء الأمم المتحدة أن مروحية واحدة مدججة بالسلاح من ضمن أربعة أنماط من المروحيات الواردة من روسيا البيضاء للإمارات، تستخدم حاليا في العمليات العسكرية بليبيا.

  • خبير إسرائيلي: رُغم أن الطرفين يخافانها .. هكذا ستندلع حرب لبنان الثالثة

    قال الكاتب في صحيفة “إسرائيل اليوم” آيال زيسر إن المناورات التي يجريها الجيش الإسرائيلي هذه الأيام لمواجهة حزب الله اللبناني تتطلب تدريب القادة السياسيين على اتخاذ قرارات حاسمة في المواجهة المستقبلية.

     

    وأضاف زيسر، وهو خبير إسرائيلي بالشؤون العربية، أن شروع الجيش في مناورة التجنيد الشمالية قبل أيام، وهي الأكبر من نوعها التي يجريها منذ عقدين، تهدف لإجراء مقاربة للحرب القادمة المسماة حرب لبنان الثالثة، ورغم أن الطرفين يخافانها (إسرائيل ولبنان) لكنهما في الوقت ذاته يستعدان لها.

     

    وتشير تلك الفرضية -كما يقول زيسر أستاذ دراسات الشرق الأوسط بالجامعات الإسرائيلية- إلى أن مقدمات الحرب القادمة مع حزب الله ستبدأ من حدث متدحرج يتبعه رد مضاد، مع أن بنك الأهداف الذي يحضره الحزب للحرب سيتجاوز الإطلاق المكثف للصواريخ نحو المدن الإسرائيلية والموانئ والمطارات ومنشآت البنية التحتية، وصولا لمحاولة الدخول إلى إسرائيل والسيطرة على مواقع الجيش أو قرية على خط الحدود مع لبنان.

     

    وأوضح أنه منذ عام 2006 امتنع الحزب عن الاشتباك مع الجيش الإسرائيلي بسبب الضربة التي تلقاها آنذاك مما قلص شهيته لاستفزاز إسرائيل، وتحول حسن نصر الله المثخن بالضربات لما يمكن وصفه بكنز إسرائيلي لأنه حافظ على هدوء الحدود الشمالية بصورة غير مسبوقة.

     

    وفي ظل ترويج الحزب لنظرية مفادها أن صواريخه ستحدث في إسرائيل أضرارا كبيرة، فإن ذلك يتطلب منها وضع كل جهودها لمنع حرب جديدة لأن الحسم والانتصار من المفاهيم المضللة، وكل جولة عنف ستنتهي كسابقتها بتوازن مركب مما يصعب حساب الخسارة في الجانبين.

     

    وختم بالقول: التحدي الحاصل بالمناورة الحالية لا يكمن بتدريب المقاتلين والضباط، ولا زيادة وعي قادة الجيش بالسيناريوهات الممكنة التي لم يستعدوا لها صيف 2006 لدى اندلاع حرب لبنان الثانية، بل يتركز في المستوى السياسي الإسرائيلي الذي عليه أن يقرر هدف جولة المواجهة القادمة مع حزب الله، مما كان يتطلب أن يشارك في المناورة وزراء المجلس الوزاري المصغر.

     

    من جهة أخرى، قال المراسل العسكري بصحيفة “إسرائيل اليوم” دانيئيل سيريوتي إن حزب الله يتعقب المناورة الإسرائيلية الجارية هذه الأيام، ويتأهب لأي احتمال أو سيناريو عملياتي قد ينشب فجأة، وإسرائيل تعلم قدرات الحزب.وفق “الجزيرة”

     

    وأضاف المراسل أن الجيش استنفر لهذه المناورة قدرات عسكرية ومعدات قتالية هائلة، وتسعى مناورته لتحقيق هدف سيطلبه المجلس الوزاري المصغر خلال الحرب القادمة، ويتمثل بإخضاع حزب الله كلياً، وليس ردعه فقط، ولهذا الغرض جاءت مشاركة عشرات آلاف الجنود والضباط والاحتياط.

  • بوتين يحذر قادة العالم: الكوريون سيأكلون العُشب ولن يتخلوا عن سلاحهم ولن ينسوا ما جرى لصدام

    بوتين يحذر قادة العالم: الكوريون سيأكلون العُشب ولن يتخلوا عن سلاحهم ولن ينسوا ما جرى لصدام

    ذكر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المجتمع الدولي بان كوريا الشمالية لن تنسى ما جرى مع الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، محذرا من وقوع كارثة عالمية بسبب الازمة مع كوريا.

     

    وقال بوتين، في مؤتمر صحفي عقد على هامش قمة “بريكس” بالعاصمة الصينية بكين ، إن فرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية سيكون “غير مفيد وغير فاعل”.

     

    وتابع: “في كوريا الشمالية سيأكلون العشب ولن يتخلوا عن النووي ما لم يشعروا بالأمان”.

     

    واعتبر الرئيس الروسي أن تصعيد الوضع العسكري (في شبه الجزيرة الكورية) قد يؤدي إلى كارثة في العالم كله، “لذا لا طريق لحل الأزمة الكورية إلا الطريق السلمي الدبلوماسي”.

     

    وقارن بوتين بين الأزمة في كوريا والوضع في العراق عام 2003 عندما اجتاحت بريطانيا والولايات المتحدة البلاد بدعوى تطوير بغداد للسلاح النووي.

     

    وقال في ذلك “امتنع صدام حسين عن إنتاج السلاح الكيماوي لكنه قُتل هو وأقاربه ودمرت العراق بحجة إنتاج السلاح الكيماوي .. وكوريا الشمالية لم تنس ذلك”.

  • “نيويورك تايمز”: قتال إسرائيل لم يعد على أجندة الحزب.. حزب الله تحول إلى “بلاك ووتر” إيراني

    “نيويورك تايمز”: قتال إسرائيل لم يعد على أجندة الحزب.. حزب الله تحول إلى “بلاك ووتر” إيراني

    على مدى ثلاثة عقود ماضية، ركّز “حزب الله” اللبناني على قتال إسرائيل في جنوب لبنان، لكن هذا الحال اختلف مع تغيّر الأوضاع الأمنية والسياسية في منطقة الشرق الأوسط، إذ لم يعد للحزب علاقة بالصراع مع “تل أبيب”.

     

    جاء ذلك في تقرير موسّع لصحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، رصدت فيه تغيّر مواقف الحزب، وتحوّله من مقاتلة إسرائيل إلى وكيل لمشاريع طهران في الشرق الأوسط، حتى صار يوصف بأنه “بلاك ووتر إيران”.

     

    فالحزب خلال السنوات الأخيرة وسّع نطاق عملياته، وأرسل “جحافل” مقاتليه إلى سوريا والعراق، ودعم المتمرّدين الحوثيين في اليمن، كما ساعد كتيبة مسلحة في أفغانستان.

     

    وتقول الصحيفة: إن “الحزب تحوّل من أداة عسكرية إلى واحد من أهم أدوات إيران في التفوّق الإقليمي، كما أنه أسهم في تجنيد وتدريب وتسليح مجموعة من الجماعات المسلّحة الجديدة التي تتبع طهران”.

     

    وأضافت أن “إيران وحزب الله يكمل بعضهما الآخر؛ فكلاهما قوة شيعية في جزء من عالم ذي أغلبية سنية، وبالنسبة إلى إيران فهي دولة فارسية في منطقة عربية، أما حزب الله فهو قوة تابعة لإيران لا تقتصر على الجانب العسكري فحسب”.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن “المليشيات (حزب الله) أدّت دوراً كبيراً في دعم نظام بشار الأسد في سوريا، كما أن إيران تعتبر حليفاً مهماً في العراق، الذي يقاتل ضد تنظيم الدولة، وهو ما عزز المصالح الإيرانية هناك”.

     

    وتشير إلى علاقة الحزب باليمن فتقول: إن “الحوثيين الموالين لإيران قد استولوا على العاصمة صنعاء، وجرّوا قوى عربية في المنطقة إلى مستنقع الحرب الدائرة في اليمن”.

     

    ونقلت الصحيفة عن شخص يدعى حمزة محمد، وهو عراقي تلقّى تدريباً من “حزب الله” وقاتل في حلب، قوله: إن “الخطوط الأمامية في القتال تشهد وجود جنسيات متعددة؛ فلدينا أفغان، وباكستانيون، وعراقيون، وإيرانيون أيضاً”.

     

    وأشارت إلى أن الحروب الأخيرة في سوريا والعراق أسهمت في توسيع شبكة إيران و”حزب الله”، كما أن العديد من المليشيات الشيعية العراقية درّبتها عناصر حزب الله من أجل القتال في سوريا إلى جانب نظام الأسد.

     

    وأضافت “نيويورك تايمز” أن التحالف بين حزب الله وإيران أيديولوجي عميق، “فمعظمهم يدينون بالولاء للولي الفقيه (المرشد الأعلى، والذي يعدّ أعلى سلطة سياسية ودينية في إيران)، كما أنهم يجتمعون على نفس الأهداف في محاربة مصالح أمريكا وإسرائيل، وقتال الفصائل السنية”.

     

    وتساءلت الصحيفة؛ “ما الذي سيفعله عشرات آلاف المقاتلين من ذوي الخبرة بعد انتهاء الحرب في سوريا والعراق؟”، مستطردةً: “قادة حزب الله يزعمون أن هؤلاء سيكونون على استعداد لأي حرب مستقبلية ضد إسرائيل”.

     

    ويقول فيليب سميث، الباحث في جامعة “ميريلاند”، للصحيفة ذاتها، إن أكثر من 10 آلاف مقاتل عراقي شاركوا بالحرب في سوريا؛ وتحديداً في معركة حلب، العام الماضي، إضافة إلى أن آلاف المقاتلين تدفّقوا من دول أخرى (لم يذكرها).

     

    وأضاف سميث أن “قادة مليشيات عراقية قاتلوا في سوريا على اعتبار أنهم ذهبوا إلى هناك للدفاع عن المقدسات الشيعية ومحاربة الإرهابيين، وأنهم دخلوها بناءً على طلب رسمي من نظام الأسد”.

     

    وتجدد الصحيفة القول: إن “حزب الله تحوّل إلى راعٍ لأعمال إيران؛ من خلال شبكة كبيرة من المقاتلين المتمرّسين، وعلاقات واسعة من التعاقدات والمشاريع المالية التي تعينه في المواجهات، أما الصراع مع إسرائيل فيبدو أنه لم يعد موجوداً على أجندة الحزب”.

     

    وتأسس حزب الله اللبناني بتوجيه من إيران، في ثمانينيات القرن الماضي، كقوة لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان، وأصبح النموذج الأول في دعم إيران للمليشيات في المنطقة، ثم تطوّر ليتحوّل إلى ذراع فعلية لـ “فيلق القدس” الإيراني التابع للحرس الثوري.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير الخليج اونلاين

  • وزير دفاع “أوباما” لإدارة “ترامب”: خذوا الأمور بصورة جدية الحرب مع كوريا الشمالية “ليست لعبة”

    وزير دفاع “أوباما” لإدارة “ترامب”: خذوا الأمور بصورة جدية الحرب مع كوريا الشمالية “ليست لعبة”

    أكد وزير الدفاع الأمريكي الأسبق ليون بانيتا، على أن التوتر الذي تعيشه الولايات المتحدة  مع كوريا الشمالية وطبيعة التهديدات التي تطلقها بيونغ يانغ، تعتبر الأكثر خطورة على الولايات المتحدة الأمريكية منذ أزمة الصواريخ الكوبية.

     

    وقال “بانيتا” في مقابلة صغيرة مع قناة “CNN” الأمريكية: “أنا قلق لأن ما يجري ليس لعبة، ما يجري حقيقي، ولأني تعاملت مع أمور في كوريا الشمالية ودول غيرها، وعليه أنا أعلم متى يكون هناك أمر ما يمكن أن يخرج عن السيطرة، وما أشعر به الآن حيال الأمر هو سهولة أن يخرج عن السيطرة في أي وقت.”

     

    وتابع قائلا: “هذا يقلقني لأنه لا يوجد أي خيارات أفضل في هذه المسألة، فإذا انتهى بنا الأمر لاتخاذ عمل واتباع تدابير ما فإن هذا العمل قد ينتج تداعيات رهيبة قد تتعلق بكوريا الجنوبية وخسارة مئات الآلاف من الأرواح.”

     

    وأضاف: “أنا آمل من هؤلاء في مراكز القرار سيأخذون الأمر بصورة جدية.”

  • أجواء حرب تخيّم على شبه الجزيرة الكورية .. وهذه القدرات العسكرية لأمريكا وكوريا الشمالية

    أجواء حرب تخيّم على شبه الجزيرة الكورية .. وهذه القدرات العسكرية لأمريكا وكوريا الشمالية

    أشاعت التهديدات المتبادلة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة أجواء حرب في شبه الجزيرة الكورية، ومخاوف في جزيرة غوام الأميركية التي هددت بيونغ يانغ بضربها بالصواريخ، في حين قالت صحيفة صينية إن بكين ستقف على الحياد إذا بادرت حليفتها الشيوعية بالهجوم.

     

    وزاد المخاوف من نشوب مواجهة عسكرية في شبه الجزيرة الكورية بعد إعلان بيونغ يانغ أمس خططا قد تنفذها منتصف الشهر الجاري لضرب جزيرة غوام التي تقع في المحيط الهادئ وتضم قاعدتين أميركيتين جوية وبحرية بأربعة صواريخ بالستية عابرة، وتهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، رغم تأكيد واشنطن أنها لا تزال تغلب الخيار الدبلوماسي.

     

    واليوم الجمعة قالت صحيفة “غلوبال تايمز” الصينية إن على الصين أن توضح أنها ستلزم الحياد في حال بادرت كوريا الشمالية بإطلاق صواريخ تهدد الأراضي الأميركية وردت الولايات المتحدة.

     

    وأضافت أنه في حال نفذت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية ضربات عسكرية، وحاولتا الإطاحة بالنظام الكوري الشمالي وتغيير النموذج السياسي في شبه الجزيرة الكورية، فستمنعهما الصين من القيام بذلك.

     

    واليوم الجمعة دعت الخارجية الصينية كل أطراف الأزمة إلى الحذر في الأقوال والأفعال، كما دعتهم للمساعدة في تخفيف التوتر.

     

    من جهته، قال رئيس الوزراء الأسترالي مالكوم تورنبول اليوم إن بلاده ستساعد الولايات المتحدة في حال تعرضت لهجوم كوري شمالي، وذلك بموجب معاهدة مبرمة عام 1951.

     

    وكانت طوكيو قالت أمس إن قواتها ستعترض أي صاروخ كوري شمالي متجه صوب جزيرة غوام الأميركية، لأن أي تهديد لتلك الجزيرة يعتبر تهديدا لليابان ووجودها. وقال كبير أمناء الحكومة اليابانية إن طوكيو وواشنطن متفقتان على تعزيز قوة الردع المشتركة، وكما وجهت كوريا الجنوبية تحذيرا متزامنا لجارتها الشمالية.

     

    توتر وتهديدات

     

    وزاد التوتر في شبه الجزيرة الكورية مع تواتر التجارب الصاروخية التي تجريها كوريا الشمالية، وكان أحدثها إطلاق صاروخين بالستيين عابرين للقارات من طارز “هواسونغ 14” في يوليو/تموز الماضي.

     

    وبلغ التوتر ذروته في الإيام القليلة الماضية بعد العقوبات الجديدة التي فرضها مجلس الأمن الدولي بإجماع أعضائه على كوريا الشمالية، ثم التهديدات المتبادلة التي شملت تلويح الرئيس الأميركي بالردع النووي.

     

    وقال ترمب أمس إن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون لن يفلت بتصريحاته “المروعة” وعدم احترامه أميركا، وحذره من أن ضرب جزيرة غوام سيعرض كوريا الشمالية إلى “حدث لم ير أحد مثله من قبل”.

     

    كما قال ترمب إن التحذير الذي أطلقه الثلاثاء من أن بيونغ يانغ ستواجه “نارا وغضبا لم يرهما العالم قط” إن هي شنت هجوما على الولايات المتحدة، ربما لم يكن صارما بما يكفي.

     

    بيد أن الرئيس الأميركي أكد في الوقت نفسه على أن بلاده مستمرة في الخيار الدبلوماسي لحل الأزمة مع كوريا الشمالية. من جهته، قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس إن أي حرب بين البلدين ستكون كارثية، وإن بلاده مستعدة لحرب محتملة، لكنه أوضح أن الجهود الأميركية تركز على الدبلوماسية.

     

    وفي ظل التهديدات التي دفعت دول مثل فرنسا وروسيا إلى المطالبة بمنع التصعيد، من المقرر أن تنفذ القوات الأميركية والكورية الجنوبية أواخر هذا الشهر تدريبات عسكرية كبيرة.

     

    وفي حين لا يستبعد مراقبون وقوع حرب عالمية بين أمريكا وكوريا الشمالية، فإن القوة العسكرية للبلدين ستقول كلمتها في النزاع العسكري إن وقع.

     

    – قدرات الجيش الكوري الشمالي

     

    وفقاً لتصريح سابق للجنرال الأمريكي ليون لابورت، قائد القوات الأمريكية الموجودة في كوريا الجنوبية، فإن الجيش الكوري الشمالي يشكل بتعداده، البالغ 2.1 مليون مقاتل، قوة تقليدية هائلة، حيث يملكون أكبر قوة غواصات، وأكبر قوات مدفعية في العالم، وأكبر قوات خاصة؛ إذ تعد أكثر أمم العالم عسكرة بالمقارنة بعدد سكانها الذي يبلغ 22 مليون شخص.

     

    يبلغ تعداد الجيش الكوري الشعبي النظامي “996.000” مقاتل، وتملك قواته “3.800” دبابة، و”2.270″ ناقلة مدرعة، و”13.200″ مدفع مختلف العيارات.

     

    أما قوة كوريا الشمالية البحرية فتبلغ “72” غواصة؛ منها 22 غواصة من طراز روميو السوفييتية الصنع، و”430″ قطعة بحرية مختلفة و”340″ سفينة دعم ومساندة.

     

    أما بشأن القوات الجوية فهي تضم نحو “1700” طائرة متنوعة؛ منها “780” طائرة مقاتلة تشمل طائرات الميغ “23”، وهناك عدد غير معروف من مقاتلات الميغ “29” المتقدمة تكنولوجياً، ويبلغ تعداد القوات الجوية “103” آلاف شخص.

     

    وتمتلك القوات المسلحة نحو “13” ألف قطعة مدفعية مختلفة العيارات، أما القوات الخاصة فتُقدر بـ”100″ ألف مقاتل.

     

    وتمتلك كوريا الشمالية عدداً من الصواريخ الباليستية يتراوح ما بين 600 و750 صاروخاً.

     

    وتتمتع بثالث أكبر ترسانة من الأسلحة الكيماوية في العالم، وهي تمثل درعاً كاملة، تشتمل على غاز الخردل (Mustard) والفوسجين (Phosgene) والزارين (Sarin).

     

    أما نووياً فقد أعلنت كوريا الشمالية أنها أصبحت قوة نووية.

     

    – القدرات العسكرية الأمريكية

     

    الجيش الأمريكي يمتلك أكبر وأحدث أسطول مقاتلات جوية في العالم؛ بـ”13″ ألفاً و”683″ طائرة من طرازات مختلفة، أحدثها وأخطرها طائرات الجيل الخامس القادرة على التخفي، أقواها “F-22” “F-35″.

     

    الجيش الأمريكي لا يمثل القوة البحرية الأولى في العالم من حيث التعداد، حيث يمتلك 473 قطعة بحرية؛ بينها 10 حاملات طائرات، و15 بارجة حربية، و62 مدمرة، و72 غواصة.

     

    ويأتي الجيش الأمريكي بعد الجيش الصيني بعدد قوات يبلغ 1.4 مليون جندي.

     

    وفي ناحية عدد الدبابات يأتي ثالثاً بعد روسيا والصين بـ”8325″. وفي عدد المدرعات العسكرية يأتي الأمريكان ثانياً على مستوى العالم بعد روسيا بـ”25782″.

     

    أما من حيث امتلاك المدافع المتنقلة الثقيلة ذاتية الدفع، التي تصاحب القوات البرية، فيحل الأمريكان ثالثاً بعد روسيا والصين بـ”1934″ مدفعاً، والمرتبة الـ”12″ من حيث امتلاك المدافع الصغيرة المتحركة بـ”1791 مدفعاً”.

     

    ويأتي الجيش الأمريكي رابعاً على مستوى العالم من حيث امتلاك الراجمات الصاروخية (نظام إطلاق صواريخ متعدد)، حيث يمتلك 1330.

     

    لكن السلاح الأكثر خطراً هو ما تتمتع به أمريكا؛ إذ تمتلك نحو 1642 رأساً نووياً، وهو ما تطلق عليه واشنطن تكافؤ القدرات النووية مع موسكو؛ بعد أن أعلنت الأخيرة امتلاكها لنحو 1643 رأساً نووياً في 2014.

     

    المصدر: “الجزيرة + الخليج أون لاين”

  • نجل شقيق المخلوع صالح يدعو الحوثيين لاستهداف مطارات السعودية والإمارات

    نجل شقيق المخلوع صالح يدعو الحوثيين لاستهداف مطارات السعودية والإمارات

    دعا يحي محمد عبدالله صالح نجل شقيق الرئيس اليمني المخلوع «علي عبدالله صالح» الحوثيين وقوات «صالح» لاستهداف مطارات في السعودية والإمارات ردا على استمرار إغلاق مطار صنعاء.

     

    وقال نجل شقيق «صالح» في مقابلة تليفزيونية «إن أردنا فتح مطار صنعاء يجب أن نكون واقعيين والواقعية تقضي إعلان مطارات جدة والرياض وأبوظبي ودبي مناطق عسكرية تحت مرمى نيران الجيش اليمن (قوات الحوثيين) من أجل فتح مطار صنعاء».

     

    وبسؤاله ما إذا كانت هذه القوات لديها أسلحة للقيام بذلك، قال «قلت من قبل أن الرياض لن تكون أغلى من صنعاء وفرصة أروح للرياض، لذلك عندما يتمكن الجيش من ضرب هذه المطارات سيتم فتح مطار صنعاء».

     

    جاء ذلك في الوقت الذي طالب مسؤول أممي الأربعاء بضرورة فتح مطار صنعاء من قبل التحالف العربي الذي تقوده السعودية وإنهاء حصار الشعب اليمني.

     

    وقال منسق الشؤون الإنسانية في صنعاء «جيمي مكغولدريك» في تغريدة على «تويتر» «أي سنة من المعاناة للشعب في صنعاء».

     

    وتابع المسؤول الأممي «يجب فتح مطار صنعاء للتخفيف من معاناة المدنيين».

     

    ويصادف اليوم الأربعاء مرور سَنَة بالكامل على إغلاق مطار صنعاء أمام الرحلات الجوية.

     

    كما ذكرت منظمة إغاثية، أن عدد اليمنيين الذين لقوا حتفهم نتيجة عدم تمكنهم من السفر للخارج للحصول على الرعاية الصحية، منذ إغلاق مطار صنعاء يتجاوز عدد من لقوا حتفهم جراء الغارات الجوية.

     

    ونقل المجلس النرويجي للاجئين عن بيانات وزارة الصحة في صنعاء، التي يسيطر عليها الحوثيون، أن نحو عشرة آلاف يمني لقوا حتفهم بسبب الحالات الصحية التي كانوا يسعون للحصول على علاج لها في الخارج.

     

    ويتجاوز هذ العدد حصيلة ضحايا الهجمات العنيفة في اليمن، والذي يقدر بنحو تسعة آلاف شخص.

     

    وأدت القيود التي يفرضها التحالف العربي على المجال الجوي اليمني إلى الإغلاق الرسمي لمطار صنعاء أمام الرحلات التجارية في 9 أغسطس/أب من العام الماضي.

     

    وأشار المجلس النرويجي في بيان إلى أن الإغلاق لم يترك لكثير من اليمنيين وسيلة نقل آمنة للسفر إلى البلاد أو منها.