الوسم: حرب

  • بعد أن جوع سيده أطفال اليمن.. مستشار “ابن زايد” يتناول العشاء بمطعم فاخر في الرياض

    بعد أن جوع سيده أطفال اليمن.. مستشار “ابن زايد” يتناول العشاء بمطعم فاخر في الرياض

    شن ناشطون بتويتر هجوما عنيفا على الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبد الخالق عبد الله مستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد بعد نشره صورة أظهرته وهو يتناول العشاء بمطعم فاخر في العاصمة السعودية الرياض.

     

    واستنكر النشطاء ما وصفوه بطغيان واستبداد المسؤولين في الإمارات، ومستشار “ابن زايد” الذي لم يخجل من رفع صورته وهو يتناول كل ما لذ وطاب من أفخم الأطعمة في أرقى المطاعم في نفس الوقت الذي يتضور فيه أطفال اليمن جوعا بل مات الكثير منهم بسبب التدخل الإماراتي والحرب التي يديرها “عيال زايد” مع حليفهم السعودي هناك.

     

    ونشر عبد الخالق عبدالله وفقا لما رصدته (وطن) في تغريدة له عبر حسابه الرسمي، صورته وهو يتناول العشاء بأحد مطاعم الرياض وعلق بقوله:”عشاء في فندق غلوب في الرياض التي تتجدد كل يوم”

    https://twitter.com/Abdulkhaleq_UAE/status/950775120003584002

     

    التغريدة التي أثارت غضب النشطاء ودفعتهم لإمطار تغريدة مستشار “ابن زايد” بردود نارية غاضبة، وفاضحة للسياسة الإماراتية القذرة في المنطقة.

     

    https://twitter.com/AfsaKamel/status/950866449152790528

    https://twitter.com/salemalmarrrrri/status/950775821232476160

    https://twitter.com/mkr1452/status/950818849041117184

     

    https://twitter.com/Q_ATAR/status/950843459199520769

     

    https://twitter.com/mhsa86/status/950786217368539136

     

    https://twitter.com/zoioioioioz/status/950840991140995072

     

    https://twitter.com/zeno77056/status/950777811626790912

     

    وتتهم الإمارات بإدارة قوة خارج إطار السلطات اليمنية لتنفيذ مشاريعها التَّوَسُّعِيَّة في المحافظات الجنوبية.

     

    ومنذ إعلان تحريرها من الانقلابيين، في يوليو/تموز وأغسطس/آب 2015، ترزح مدينة عدن، التي تصفها الحكومة الشرعية بـ«العاصمة المؤقتة»، والمحافظات المجاورة لها جنوبا، تحت وصاية ضمنية من الإمارات، التي دعمت العديد من التحولات السياسية وخاضت معارك محلية.

     

    الجدير بالذكر، أن الإمارات باتت تسيطر فعلياً على مناطق اليمن الاستراتيجية بما فيها جزيرة ميون، التي يشرف من خلالها اليمن على باب المندب، بالإضافة إلى جزيرة سقطرى، إحدى أهم المناطق الاستراتيجية على مستوى البلاد والمنطقة، وكذلك ميناء عدن، الذي يرى يمنيون أن أبوظبي تخشى من أن يؤدي تشغيله على نحو فعال إلى سحب الأهمية عن ميناء دبي، وغيرها من الاعتبارات.

     

    وتصاعد دور الإمارات في حرب اليمن سريعًا، فبعد أن كانت الإمارات تشارك في الغارات الجوية فقط، قامت بإرسال وحدات من قواتها البرية، للقتال والتدريب في اليمن، وساهمت في استخلاص بعض المدن اليمنية.

     

    وأكد وزير الخارجية البريطاني “بوريس جونسون” في ديسمبر الماضي، أنه طلب من المسؤولين الإماراتيين خلال زيارته لأبو ظبي ضرورة رفع الحصار عن اليمن والسماح بدخول المساعدات الإنسانية مشددا على خيار الحل السياسي لإنهاء الأزمة اليمنية.

     

    وقال جيمي مكغولدريك منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن إن نحو ثمانية ملايين ونصف مليون يمني باتوا على شفا المجاعة.

     

    وأضاف المسؤول الأممي في بيان له أن حياة هؤلاء متوقفة على قدرة الأمم المتحدة في توفير المساعدات الصحية والإيوائية والمياه الآمنة والمواد الغذائية، مشيرا إلى أن الحصار المستمر على الموانئ اليمنية يحد من توفر الوقود والغذاء والدواء.

     

    وتقول الأمم المتحدة إن نقص الغذاء الناتج عن منع الأطراف المتحاربة مرور الإمدادات والمساعدات أدى لأسوأ أزمة إنسانية في العالم.

  • “في الرياض يعلمون ذلك جيدا”.. نيوزويك: السعودية بجيشها “الواهن” لن تستطيع الصمود أمام إيران أسبوعا واحدا!

    “في الرياض يعلمون ذلك جيدا”.. نيوزويك: السعودية بجيشها “الواهن” لن تستطيع الصمود أمام إيران أسبوعا واحدا!

    أكدت مجلة “نيوزويك” الأميركية، أن المملكة العربية السعودية فشلت فشلا ذريعا في بسط نفوذها أو التصدي لإيران، مؤكدة أنه في حال دخلت الرياض حربا مع طهران فإنها لن تستطيع الصمود أسبوعا.

     

    وقالت المجلة في تقرير لها إنه بينما يشعر الإيرانيون بإحباط تجاه المغامرات الخارجية للجيش الإيراني والإنفاق العسكري المكلف، فإن تمدّد إيران في الشرق الأوسط نجح في التصدي لنفوذ السعودية في الإقليم وحال دون أي هجوم مباشر على الأراضي الإيرانية.

     

    وأضافت المجلة أن محاولات السعودية لإبراز قوتها وتعزيز نفوذها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي لم تكلل بنجاحات ملموسة، وسط تورط قواتها المسلحة في حرب مع الحوثيين المتمردين في اليمن، في صراع كلفته عالية ولا تبدو له نهاية للأفق.

     

    ولفت التقرير إلى أن السعودية كانت فرصتها ضيئلة لاستهداف إيران حتى عندما كانت إيران في أضعف لحظاتها، فقد تحالف الرئيس الأميركي ترامب مع إسرائيل والسعودية في محاولة لعزل إيران دبلوماسياً، والضغط عليها اقتصادياً عبر فرض عقوبات جديدة عليها بشأن برنامجها للصواريخ ودعمها المزعوم لحركات إرهابية.

     

    وقالت المجلة، إنه رغم تشديد العقوبات الأميركية إلى جانب انخفاض سعر النفط لتدفق الأموال اللازمة لدعم الاقتصاد الإيراني، فإن السعودية لم تنجح في وقف إيران وتغلغلها في العراق وسوريا والآن اليمن.

     

    ونقلت المجلة عن توماس ليبمان -خبير شؤون الخليج في معهد الشرق الأوسط-  قوله إنه “في حال دخلت الرياض في حرب مع طهران، فإن السعودية لن تستمر لأسبوع، والنظام السعودي يعلم ذلك؛ فهم منهكون في حرب اليمن التي لا يستطيع الجيش السعودي الواهن هزيمة الحوثيين فيها”.

     

    وأضاف “ليبمان” أن سكان السعودية يعادلون ربع سكان إيران، كما أن شريان الحياة الضروري للسعودية يقع بالكامل في الساحل الشرقي للسعودية على الخليج، سواء أكانت ذلك منشآت النفط أو محطات تحلية المياه، وهي أهداف سهلة وواضحة للبحرية الإيرانية المتمركزة بكثافة في الخليج.

     

    وأكد الخبير في شؤون الخليج أن السعوديين لا يمكنهم مجاراة الإيرانيين على البحر، كما أن الجيش السعودي لا يستطيع الاشتباك معهم على البر، ومن ثَمّ فإن فرصة حصول ضرب مباشر بين الطرفين أمر مستبعد.

  • “هنا اليمن”.. “واشنطن بوست”: 10 آلاف قتيل ومليون مصاب بالكوليرا والسكان جوعى

    “هنا اليمن”.. “واشنطن بوست”: 10 آلاف قتيل ومليون مصاب بالكوليرا والسكان جوعى

    في الآونة الأخيرة، بلغت حصيلة الحرب التي تشنها السعودية على اليمن حوالي 10 آلاف قتيل، وثمانية ملايين شخص ،ثلث السكان، على حافة المجاعة، و80% يفتقرون للغذاء والوقود والمياه النظيفة والرعاية الصحية، بجانب إصابة مليون يمني بالكوليرا، قتل منهم أكثر من ألفى شخص، في أكبر تفشي للوباء في تاريخ العالم.

     

    جاء ذلك في تقرير لصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية لتسليط الضوء على المعاناة التي تعيشها اليمن وفشل كافة الجهود الدولية حتى الآن في محاصرة الوباء الذي اصبح يفتك باليمنيين، وينهش أجساد الصغار والكبار، رغم سهولة علاجه.

     

    وقالت الصحيفة، الكوليرا مرض ينتقل عن طريق الماء الملوث، ويمكن علاجها بسهولة، كل ما هو مطلوب السوائل، وبحسب “ديفيد كيس” باحث من جامعة جونز هوبكنز:” مريض الكوليرا لا ينبغي أن يموت أبدا”.

     

    واليمن أفقر بلد في الشرق الأوسط وجزء كبير من أراضيها صحراء، وتسبب تغير المناخ في صعوبة زراعة المحاصيل والحصول على المياه العذبة، ويتوقع خبراء أن تكون صنعاء أول عاصمة تنفد منها المياه، ويستورد اليمنيون أكثر من 80% من الغذاء والوقود والمياه.

     

    وقبل اندلاع القتال عام 2015، لم يكن هناك كوليرا في اليمن، إلا أن الحرب الأهلية غيرت كل ذلك، وبدأ الصراع بانقلاب بطيء، واستولى الحوثيون على أجزاء من البلاد، ثم عادت الحكومة للقتال، وتدخلت السعودية، وقدمت المساعدة في شكل ضربات جوية قتلت الآلاف من المدنيين.

     

    واليوم، ليس لدى البلاد أي حكومة وطنية، وأجزاء منها في أيدي داعش أو غيرها من الجماعات المتطرفة ، وبحسب “شاثام هاوس” فإن “اليمن أصبح عبارة عن مجموعة صغيرة من الدول التي تشارك في نزاع معقد”.

     

    وأدى الصراع إلى صعوبة نقل البضائع في مختلف أنحاء البلاد، وفرضت السعودية حصارا على الموانئ المائية والجوية والبرية، ويتم تهريب كل شيء ويجبر اليمنيون على دفع الثمن.

     

    ونقلت  الصحيفة عن “دانيال فاريسكو” باحث في أكاديمية العلوم النمساوية قوله:” انتشرت الكوليرا في المناطق الحوثية بسبب الحصار وغارات التحالف التي دمرت أنظمة المياه والصرف الصحي العامة.. ولكن يبدو أن المشكلة أساسا في المناطق الحضرية بسبب انهيار شبكات المياه”.

     

    وبدأ تفشي الكوليرا في صناء أكتوبر 2016، مع عدد قليل من الحالات التي تنتشر في عدن ومدن أخرى، وبعد شهرين، أبلغ عن حالات في 15 مقاطعة، وبعد ستة اشهر، اصيب حوالى 320 ألف شخص بهذا المرض.

     

    وتباطأت وتيرة العدوى، ولكن بحلول أبريل انتعشت مرة أخرى، وبحلول يونيو، أصيب ما يقرب من 200 ألف شخص، وحذرت “اليونيسف” من أن اليمن يواجه “أسوأ تفشي للكوليرا في العالم”، نصف الإصابات أطفال.

     

    وحتى مع الحملات الدولية لإنقاذ اليمن من الكوليرا إلا أن الواقع مختلف تماما، وفي الربيع الماضي، حشدت منظمة الصحة العالمية لإرسال مليون لقاح كوليرا إلى اليمن، لكن بحلول يونيو علقت منظمة الصحة العالمية جهودها، وأعادت إرسال الجرعات إلى البلدان الأخرى المعرضة لمخاطر شديدة.

     

    ولكن العلماء شككوا في أن حملة اللقاحات ستكون فعالة، ويقول “طارق جاساريفيتش” المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية في جنيف،: “في حالة تفشي المرض، يكون تأثير لقاح الكوليرا الفموي أكبر عندما يستخدم لحماية المجتمعات التي لم تتأثر بعد.. وهناك عدد قليل من هذه المناطق في اليمن الآن”. وبحلول يونيو، انتشرت الكوليرا إلى جميع محافظات اليمن باستثناء 22 منطقة.

     

    وردا على ذلك، أرسلت الأمم المتحدة إمدادات وعيادات مؤقتة، ورغم ذلك أصيب 900 ألف شخص بالكوليرا، بحسب الصحيفة.

     

    أما أولئك الذين يعانون من المرض – بحسب الصحيفة – فلديهم خيارات قليلة في اليمن، فقد انهار النظام الصحي، والوقود نادر، مما يجعل من المستحيل تقريبا للحفاظ على عمل المستشفيات، وأنشأت جماعات المعونة مراكز للعيون والعيادات، ولكنها ليست كافية.

     

    وقالت الصحيفة، إن هناك بعض الاخبار الجيدة، وهي أن عدد الحالات الجديدة انخفض منذ 14 أسبوعا، ويقول الخبراء أن العدوى ربما بلغت ذروتها، ولكن لا توجد ضمانات، وهناك 16 مليون شخص يفتقرون إلى إمكانية الحصول على الغذاء النظيف والمياه، ويمكن أن يرتفع المرض مرة أخرى في شهر مارس، عندما يبدأ موسم الأمطار.

     

    ويحذر الخبراء أيضا من أن الأمراض تقتل المزيد من الناس، وبسرعة أكبر، عندما يكون عدد السكان ضعيفا، وفي اليمن، يعاني 1.8 مليون طفل من سوء التغذية الحاد، ما يقرب من نصف مليون طفل صغير يتضورون جوعا.

     

    لوقف المرض، تقول الصحيفة البلاد تحتاج لمياه نظيفة.. وإذا لم يكن هناك وقود قادم للبلاد لجعل مضخات المياه تعمل، فان الناس سيضطرون للعودة للمياه القذرة مرة أخرى.. وهذا سيزيد من زيادة الكوليرا مرة اخرى”.

     

    المصدر: مصر العربية

  • “الرياض تعاني من شعورٍ بالدونية”.. ميدل إيست أي: لهذه الأسباب لا تستطيع السعودية خوض حرب مع إيران ؟!

    “الرياض تعاني من شعورٍ بالدونية”.. ميدل إيست أي: لهذه الأسباب لا تستطيع السعودية خوض حرب مع إيران ؟!

    اعتبر الكاتب الإيراني مسيم بهرافش، أن السعودية لن تستطيع أن تخوض حرباً ضد إيران، لعدة اعتبارات منها العسكرية والدبلوماسية أيضاً والذي نتج عن الهزائم التي تعرضت لها الرياض في الفترة الأخيرة بما فيها الحرب على الحوثيين، وكذلك استقالة سعد الحريري رئيس الوزراء اللبناني والتي تراجع عنها بعد عودته لبلاده.

     

    وقال بهرافش في مقال بموقع ميدل إيست أي البريطاني، الأحد, إن الصراع بين السعودية وإيران لم يكن وليد الظروف الحالية بل هو صراع منذ عقود وحتى قبل مجيء الثورة الإسلامية بسبب الخلاف الإيديولوجي والطائفي بين القوتين الإقليميين.

     

    وأضاف التنافس الجيوسياسي بين السعودية وإيران ليس جديداً. فحتى قبل ثورة 1979، التي أدَّت إلى إقامة الجمهورية الإسلامية، كان يُنظَر في العالم العربي، وعلى نطاقٍ واسع، إلى إيران تحت قيادة الشاه محمد رضا بهلوي باعتبارها منافساً إقليمياً، باستثناء أنَّ إيران، آنذاك، كانت تتمتَّع بعلاقاتٍ قوية مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

     

    وأشار الكاتب الإيراني إلى أن الموقف الذي قامت به نيكي هيلي، سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، وهي تحمل في يدها صاروخاً أطلقه الحوثيون على مطار الملك خالد بالرياض دليل آخر على الكيفية التي انتشرت بها التوتُّرات المتصاعِدة بين طهران والرياض على الساحة الدولية.

     

    وكانت نيكي قد عرضت، حُطاماً مُستعَاداً لصاروخٍ من طراز بركان اتش 2 الباليستي أطلقه الحوثيون على مطار الملك خالد بالرياض في 4 نوفمبر الماضي. جرى العرض الذي قدَّمته هيلي في قاعدة بولينغ التابعة لسلاح الجو في واشنطن، والتي تُعَد مقراً لوكالة الاستخبارات الدفاعية الأميركية.

     

    وقالت: “في هذا المستودع أدلةٌ ملموسة على انتشار أسلحة إيرانية غير شرعية جرى تجميعها من هجماتٍ عسكرية مباشرة على شركائنا في المنطقة”، داعيةً لتشكيل “تحالفٍ” دولي للتصدي للجمهورية الإسلامية.

     

    وأضافت: “سنواصل حشد دعم المجتمع الدولي لقول إنَّ هذا لا يتعلَّق بالاتفاق النووي. هذا يتعلَّق بكل التصرفات الأخرى، وسيعمل الرئيس مع الكونغرس حول كيفية المُضي قُدُماً في التعامل مع إيران على هذا النحو”.

     

    رحَّبت السعودية على الفور بتصريحات هيلي، وحثَّت المجتمع الدولي على “محاسبة النظام الإيراني على أعماله العدوانية”، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية.

     

    مواجهة عسكرية؟

    وبحسب الكاتب الايراني تواصل الصراع الجيوسياسي والأيديولوجي على القوة والنفوذ في الشرق الأوسط بأشكالٍ ودرجاتٍ مختلفة منذ الثورة الإيرانية عام 1979 وحتى الآن.

     

    واليوم، وصلت التوتُّرات بين الجمهورية الإسلامية والمملكة العربية السعودية إلى مستوى غير مسبوق.

     

    فحين شنَّ تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) هجوماً إرهابياً مميتاً في طهران في 7 يونيو  الماضي، حمَّلت أجهزة الاستخبارات والقادة الإيرانيون على الفور السعودية مسؤولية هذا العمل الوحشي.

     

    ورداً على ذلك، كان إطلاق الحرس الثوري الإيراني صواريخ ضد مواقع داعش في محافظة دير الزور السورية في 18 يونيو/حزيران بالمقام الأول تحذيراً للرياض. ومن ناحيةٍ أخرى، حين أطلقت حركة أنصار الله الحوثيين صاروخاً باليستياً على العاصمة السعودية، الرياض، في 4 نوفمبر وُجِّهَت أصابع الاتهام سريعاً إلى طهران، بحسب الكاتب الإيراني.

     

    ووصل ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إلى حد وصف الهجوم بأنَّه “عملٌ من أعمال الحرب” واتَّهم إيران بالقيام بـ”عدوانٍ عسكري مباشر” على المملكة. وفي حين أنَّ مخاطر خروج المواجهة الإقليمية عن السيطرة كبيرة، لا يسع السعودية تحمُّل مواجهة عسكرية مع إيران في المرحلة الحالية.

     

    وبحسب الكاتب الإيراني سواءٌ كان ذلك جيداً أم لا، لا مفر من حقيقة أنَّ إيران قد أنشأت شبكةً قوية من الجماعات الوكيلة في المنطقة على مدار العقد المنصرم، والتي يمكن القول إنَّها تُشكِّل ركيزةَ ردعٍ يُعوَّل عليها لإيران ويمكن استخدامها لصالحها حال نشب صراع.

     

    وبعد فترةٍ وجيزة من هجوم الحوثيين على الرياض بصاروخٍ باليستي، أشار العميد حسين سلامي، نائب القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني، في خطابٍ متلفز إلى قدرة الحوثيين على إمطار الأراضي السعودية بالعديد من الصواريخ في نفس الوقت.

     

    ووفقاً للعميد سلامي، “يمتلك اليمنيون الكثير من الصواريخ، لكنَّهم، لبعض الاعتبارات، امتنعوا عن إطلاقها معاً على الأراضي السعودية. لكنَّ الظروق قد تتكشَّف على نحوٍ يجعلهم يستخدمون أسلحتهم”.

     

    كان ذلك تهديداً مُقنَّعاً، لكن قوياً، بأنَّ ترسانة الصواريخ الحوثية، سواء أنتجها اليمنيون أنفسهم أو قدَّمها داعموهم الإيرانيون، قد يُطلَق لها العنان لضرب العمق السعودي في حال لجأ السعوديون أو حلفاؤهم لاستخدام القوة ضد إيران.

     

    قيادة متهورة

    إنَّ حقيقة أنَّ التدخُّل العسكري الذي تقوده السعودية في اليمن بعيدٌ عن تحقيق أهدافه المُعلنة – هزيمة الحوثيين وإعادة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى السلطة – رغم مرور ثلاث سنوات من العمليات الشديدة يُمثِّل عقبةً أخرى في طريق حربٍ سعودية مع إيران، بحسب مقال الكاتب.

     

    وبالفعل، أدَّت عمليتا “عاصفة الحزم” و”إعادة الأمل”، اللتان تُشكِّلان حملة الرياض في اليمن رسمياً، إلى تعثُّر السعودية في حربٍ أهلية مُكلِّفة ومُستنزِفة دون تحقيق الكثير من النتائج أو إحراز انتصارٍ كبير للتحالف المشارك في التدخُّل.

     

    ولن تتردَّد إيران أيضاً، في حال نشبت مواجهة كبرى بين المنافسين الإقليميين، في نشر صواريخها الباليستية ضد الأهداف السعودية على الجانب الآخر من الخليج العربي، بما في ذلك ربما البنية التحتية السعودية الخاصة بإنتاج وتصدير النفط.

     

    وبلا شك سيؤثر ذلك على إمدادات النفط العالمية على نحوٍ دراماتيكي ويرسل موجاتٍ من الصدمة إلى مختلف أسواق الطاقة العالمية.

     

    ومع أنَّ الرياض مُجهَّزة جيداً لاعتراض الصواريخ الإيرانية عبر إمكاناتٍ دفاعية مُتقدِّمة قدَّمتها الولايات المتحدة، يبدو أنَّ قادة الحرس الثوري لديهم اعتقاد بأنَّ أنظمة الدفاع الجوي أميركية الصنع بالكاد يمكنها إيقاف وُبُلٍ ساحقة من الصواريخ المتعددة.

     

    وبعيداً عن نمط القيادة المندفع والمتهور الذي يمارسه شخصياً ولي العهد محمد بن سلمان، هناك عوامل هيكلية ذات طبيعة نفسية أو سيكولوجية تُحرِّك السياسة الخارجية السعودية المغامرة في المقام الأول.

     

    عقدة الدونية

    في وجه إيران الصاعِدة، والتي للمفارقة أصبحت أكثر قوة جرَّاء الاتفاق النووي لعام 2015 الذي أدَّى لتقييد برنامجها النووي، يبدو أنَّ الرياض تعاني من شعورٍ بالدونية، والتي تحاول التعامل معه عبر سلسلةٍ من ردود الفعل السلبية العدوانية.

     

    ومن أمثلة ذلك التدخُّل العسكري الفاشل في اليمن الذي بدأه السعوديون في مطلع 2015، أي في خضم المفاوضات النووية بين إيران والقوى الدولية.

     

    ويُعَد كلٌ من حصار قطر الذي جاء بنتائج عكسية، ومؤخراً الاستقالة القسرية التي فشلت في نهاية المطاف لرئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، مثالين آخرين على هذه السياسة قصيرة النظر، التي كانت تهدف أساساً لإلحاق الضرر بمنافِسة السعودية اللدودة، إيران، بأي ثمن.

     

    وأخيراً، لا يمكن للسعودية خوض حربٍ فائزة مع إيران لأنَّ حلفاءها الإقليميين والغربيين الأقوياء، لا سيَّما إسرائيل والولايات المتحدة، ليسوا مستعدين للقيام بتضحياتٍ كبيرة نيابةً عنها طالما أنَّ أهدافهم الاستراتيجية ليست مُعرَّضة للخطر بصورةٍ مباشرة.

     

    وقد فسَّر الكثيرون الاستقالة المريبة لسعد الحريري، التي أُعلِنَت من الرياض وعُلِّقت لاحقاً بُعيد وصول الحريري إلى لبنان، باعتبارها محاولة سعودية يائسة لتقويض الجمهورية الإسلامية عبر تحريض إسرائيل للدخول في مواجهةٍ عسكرية مع حزب الله، الحليف الإقليمي الأكبر لإيران.

     

    وعلى الرغم من كل الضجيج السياسي والجلبة الإعلامية حول الخطر الإيراني المتزايد في المنطقة، تُرِكَت السعودية بمفردها تقريباً للتعامل مع إيران.

     

    وهو الأمر الذي يقودنا إلى الحل الوحيد المقبول للمشكلات السعودية – الإيرانية، ألا وهو الدبلوماسية.

     

    ما لم، وإلى أن، تُنتَهَج الدبلوماسية بطريقةٍ متبادلة وبنَّاءة واستنفاد الوسائل الدبلوماسية تماماً، لن تُحَل أيٌ من الأزمات التى نشأت نتيجةً للتقدُّمات التي أحرزتها إيران وردود الفعل السعودية عليها في الشرق الأوسط نهائياً.

     

    وفي الواقع، تحتاج كلا القوتين المتنافستين إلى إدراك أنَّ أيَّاً منهما لا يمكنها وحدها حكم المنطقة وضمان الأمن والاستقرار فيها على حساب الأخرى أو بإقصائها.

  • الناطق باسم الحوثيين بعد مقتل علي عبدالله صالح: الإمارات أوصلته إلى هذه النهاية

    الناطق باسم الحوثيين بعد مقتل علي عبدالله صالح: الإمارات أوصلته إلى هذه النهاية

    نقلت قناة “الجزيرة” الإخبارية عن الناطق باسم ميليشيا الحوثي في اليمن محمد عبد السلام، قوله إن دولة الإمارات المشاركة في التحالف العربي العسكري باليمن هي السبب وراء هذه النهاية التي وصل إليها الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح ومقتله على يد الحوثيين.

     

    وأكد “الحوثي” في تصريحاته، أن “صالح” قتل بينما كان يحاول مغادرة #صنعاء والفرار إلى مأرب.

     

    وأعلنت وزارة الداخلية التابعة للحوثيين، اليوم الاثنين، مقتل الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، الأمر الذي أكده حزب “المؤتمر الشعبي العام”.

     

    وأصدرت وزارة الداخلية، اليوم الاثنين، بيانا جرت تلاوته عبر قناة “المسيرة” التابعة للميليشيات الحوثية قالت إنه تم “انتهاء أزمة مليشيا الخيانة بإحكام السيطرة الكاملة على أوكارها وبسط الأمن في ربوع العاصمة صنعاء وضواحيها وجميع المحافظات الأخرى”.

     

    واتهمت وزارة الداخلية قوات الرئيس اليمني المخلوع “بقتل المواطنين وقطع الطرقات وإثارة الفوضى وإقلاق السكينة العامة والتواطؤ المباشر والعلني مع دول العدوان، ومحاولة قطع مداخل المدن بالتزامن مع قصف مكثف لطيران العدوان الذي كثف من غاراته لتمرير مخطط الفتنة والاقتتال الداخلي، وهو ما أوجب على وزارة الداخلية سرعة التحرك وحسم الموقف”.

     

    واعتبر بيان الحوثيين “أن إجهاض ذلك المخطط الفتنوي يمثل سقوطا لأخطر مشروع خيانة وفتنة راهنت عليه قوى العدوان السعودي الأمريكي لإخضاع اليمن، وإعادته إلى حقبة أشد ظلامية ووحشية وداعشية من أي حقب أخرى”.. حسب نص البيان.

     

    وأكد حزب “المؤتمر الشعبي العام” عبر حسابه في موقع “فيسبوك” مقتل زعيمه صالح.

     

    ويأتي ذلك بعد تضارب الأنباء حول مصير صالح بعد تفجير جماعة الحوثي منزله وسط العاصمة صنعاء، وسيطرتهم على مقر اللجنة الدائمة لحزب المؤتمر الشعبي.

     

    وكانت وكالة رويترز نقلت عن شهود عيان أن الحوثيين فجروا منزل الرئيس المخلوع في حي حدة وسط صنعاء، ويضم الحي منازل لأفراد من عائلة صالح.

     

    من جهتها، أفادت مصادر إعلامية قريبة من صالح بمقتل حسين الحميدي قائد الحماية الشخصية للرئيس المخلوع، ونقلت وكالة “رويترز” عن شهود عيان أن الحوثيين فجروا منزل الرئيس المخلوع وسط صنعاء.

     

    وفي وقت سابق، قال الناطق باسم الحوثيين محمد عبد السلام إن جماعته سيطرت على منزلي ابن الرئيس المخلوع وابن شقيقه، في صنعاء.

  • “شعرت بالهزة وهذا ما أبلغني به دبلوماسي أوروبي”.. كاتب أمريكي: ابن سلمان أكبر تهديد لمنطقة الشرق الأوسط

    “شعرت بالهزة وهذا ما أبلغني به دبلوماسي أوروبي”.. كاتب أمريكي: ابن سلمان أكبر تهديد لمنطقة الشرق الأوسط

    أكد موقع “كاونتر بانتش” الأميركي بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان و جاريد كوشنر كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترمب وصهره، يشكلان أكبر تهديد لمنطقة الشرق الاوسط برمتها.

     

    وقال الموقع في مقال للكاتب “باتريك كوبيرن”، أشار فيه إلى الهزة الأرضية المذهلة التي شهدها العراق وإيران، وقال إنه كان في بغداد عندما بدأت جدران غرفته في الفندق بالاهتزاز بشكل مرعب، وأضاف أنه ظن للوهلة الأولى أن البلاد تتعرض للقصف بقنابل هائلة.

     

    وأضاف أن العراق وبقية بلدان الشرق الأوسط تعتبر عرضة لأحداث أكثر خطورة وغير متوقعة، أكثر من أي وقت مضى، وخاصة في ظل التحول الذي تشهده الولايات المتحدة والسعودية في سياساتهما تجاه المنطقة.

     

    وأشار “كوبيرن” إلى أنه قبل الهزة الأرضية بقليل كان قد التقى دبلوماسيا أوروبيا، وأن هذا الدبلوماسي حذر من الخطر الحقيقي الذي يهدد السلام في المنطقة، وأنه قال له إن الخطر يأتي من مزيج من ثلاثة أشخاص هم كوشنر وابن سلمان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

     

    واستدرك الكاتب بالقول إن السعوديين والأميركيين يبالغون في رغبة نتنياهو وإسرائيل في الحرب، وأنه بالرغم من أن نتنياهو كان مولعا في خطاباته بالحديث عن الحرب، لكنه حذر تجاه الصراع العسكري الحقيقي.

     

    وأوضح أنه ينظر للقوة التي لدى إسرائيل بعين المبالغة، وأن جيشها لم يفز بحرب صريحة منذ 1973 وأن وضعها كان سيئا في الحرب مع حزب الله اللبناني.

     

    وقال “كوبيرن” إنه حتى لو لم يكن الإسرائيليون راغبين في الحرب على حزب الله أو إيران، فإن هذا لا يعني أنهم لا يحبون أن يقوم شخص آخر بهذه المهمة، وكشف أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي سبق أن أعرب له أثناء إحدى المقابلات في وقت سابق الشهر الجاري عن مخاوفه من مواجهة أميركية إيرانية في الأراضي العراقية.

     

    ويرى الكاتب أن هذ المواجهة بين واشنطن وطهران قد تحدث بشكل مفاجئ أو عبر وكلاء، لكن الأمر في الحالتين من شأنه أن يهدد السلام الهش في الشرق الأوسط.

     

    وبحسب “كوبيرن” فإن ما يبعث على التفاؤل أن السياسة الأميركية تجاه العراق وسوريا تدار بشكل كبير من جانب وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) وليس من جانب البيت الأبيض.

     

    وتناول الكاتب أدوار إيران في حروب سوريا والعراق ورأى أن تحقيق طهران لمآربها في المنطقة لا يوقفه سوى حرب برية أميركية.

    ويؤكد الكاتب أن الخطر الكبير في الشرق الأوسط اليوم يتمثل في كوشنر وابن سلمان، وذلك لأن لديهما فهما مختلفا وغير واقعي للعالم من حولهما، ويدلل على ذلك بالتحولات والأحداث التي تشهدها السعودية.

     

    ويستدرك بالقول إن الحروب عادة تبدأ من جانب أولئك الذي يسيؤون تقدير نقاط القوة والمصالح الخاصة بهم، لافتا إلى أن المحافظين الجدد واليمينيين المتطرفين الذي اشتغلوا على غزو العراق في 2003 هم الآن في أوج نشاطهم في واشنطن.

     

    وأضاف أنهم الآن أقوى من أي وقت مضى وأنهم يدفعون إلى حرب مع إيران. ورغم أنه ينبغي للحروب في الشرق الأوسط أن تنتهي، لكن قد تدخل المنطقة في حرب جديدة.

     

    وخلص إلى أن القادة في الولايات المتحدة والسعودية ربما لا يريدون حربا جديدة، ولكن قد ينزلقون إليها.

  • المعارك ستجري فوق أكبر حقول النفط في العالم.. “واشنطن تايمز”: هذه هي أخطر نتائج سياسات السعودية الحالية

    المعارك ستجري فوق أكبر حقول النفط في العالم.. “واشنطن تايمز”: هذه هي أخطر نتائج سياسات السعودية الحالية

    قالت صحيفة “واشنطن تايمز”، الإثنين، إنّ من أخطر النتائج لسياسات السعودية الحالية تصعيد التوتر مع إيران وربما نشوب حرب بين البلدين تهدد إمدادات الطاقة، الأمر الذي سيضر بمصالح جميع دول العالم بما فيها الولايات المتحدة.

     

    وأضاف المقال الذي كتبه الأدميرال السابق بالأسطول الأميركي بمنطقة المحيط الهادي دينيس بلير، والجنرال السابق بسلاح مشاة البحرية الأميركية مايكل هاغي، أن الحرب بالوكالة في اليمن والتنافس السياسي في لبنان وإعدام رجل الدين الشيعي نمر النمر العام الماضي، تؤكد ما ذهبا إليه.

     

    وقال الكاتبان إن الأمر المؤسف هو أن هذه المعارك ستجري فوق أكبر حقول النفط في العالم بشرق السعودية وفي إيران، إذ يمثل البلدان أول وثالث أكبر منتجي النفط في منظمة أوبيك وينتجان معا ما نسبته 16% من الإنتاج العالمي أو ما جملته 27 مليون برميل يوميا.

    وأشارا إلى حقيقة أن طبيعة سوق النفط العالمي تعني أن أي تعثر في إمدادات النفط في أي مكان بالعالم تعني زيادة أسعاره في العالم كله.بحسب “الجزيرة”

     

    وقالا إنه ومهما ازداد الإنتاج الأميركي من النفط، وحتى إذا بلغ حد الاكتفاء الذاتي، فإن اقتصاد الولايات المتحدة سيتأثر بأي زيادة عالمية في أسعاره، لأنه ما من ركود في الاقتصاد الأميركي منذ الحرب العالمية الثانية، إلا كانت زيادة أسعار النفط أحد عوامله إن لم تكن العامل الرئيسي فيه، وإن أي زيادة في الغازولين بواقع سنت واحد على سبيل المثال تأخذ ما بين مليار إلى ملياري دولار من نفقات المستهلكين.

     

    كما أشار الكاتبان إلى أن أسعار النفط أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات جراء الثورة الإيرانية وحرب الخليج بين إيران والعراق قفزت بأسعار النفط إلى أكثر من الضعف، وأن أي صراع بين السعودية وإيران سيزيد أسعار النفط أكثر من ذلك بكثير، الأمر الذي ستكون له عواقب وخيمة على الاقتصاد في دول العالم، وخاصة الولايات المتحدة.

  • أصبحت البلاد مهجورة بعد نحو قرن على إنشائها.. إنترسبت: السعودية قوة إقليمية تتخبط وتوشك على الانهيار

    أصبحت البلاد مهجورة بعد نحو قرن على إنشائها.. إنترسبت: السعودية قوة إقليمية تتخبط وتوشك على الانهيار

    قال موقع إنترسبت الأميركي إن السعودية تتخبط في سياساتها الخارجية، وذلك رغم امتلاكها لمقدرات القوة الإقليمية، وأضاف أن عدم كفاءة قياداتها ينذر بانهيارها وأن بوادر هذا الانهيار البطيء قد بدأت بالظهور.

     

    وأضاف الموقع في مقال نشره اليوم أن ما يجعل من السعودية قوة إقليمية هو أنها تمتلك خُمس احتياطات النفط على المستوى العالمي، وأن علاقاتها كانت وثيقة مع الدول الغربية القوية وبسبب حصولها على كميات لا حصر لها من الأسلحة الأميركية، وبوصفها مركزا للمقدسات الإسلامية.

     

    واستدرك بالقول لكن نظرة سريعة لبعض المظاهر لما يجري في الشرق الأوسط يكشف عن ما تعانيه السعودية من تخبط سياسي، وذلك في ظل قيادة ولي العهد السعودي الأمير الشاب محمد بن سلمان. ولعل أبرز هذه المظاهر انزلاق السعودية إلى مستنقع الحرب الكارثية في اليمن.

     

    وأضاف الموقع أن الأزمات التي تعانيها السعودية آخذة بالتزايد بشكل كارثي، ومن بينها فشل السعودية في الحرب الخاسرة على اليمن، وفشلها في محاولتها لتركيع دولة قطر، ومحاولتها زعزعة استقرار لبنان عن طريق استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري أثناء زيارته إلى الرياض.

     

    وأشار الموقع إلى أن السعودية كثيرا ما توصف بأنها مهد التطرف الإسلامي، ولكن هذا الوصف قد يكون أحد أعراض مشكلة أعمق تتمثل في عدم كفاء قياداتها من الأصل.

     

    وأشار المقال إلى الملك السعودي فيصل بن عبد العزيز الذي تم اغتياله في 1975 وقال إنه كان آخر الملوك السعوديين الذي أعطى صورة إيجابية عن بلاده، وأضاف أن السياسة الخارجية للسعودية تمضي بلا هدف منذ ذلك التاريخ.

     

    وقال إن السعودية تبدو محاصرة بشكل أكبر وذلك بالرغم مما أنفقه قادتها من المبالغ الباهظة ليس فقط على الحرب مع إيران وحلفائها في المنطقة، ولكن في محاولة محاربة قطر والإخوان المسلمين والمنافسين الداخليين.

     

    وأضاف: عند المقارنة بين السعودية وإيران فيمكن القول إن بينهما قواسم مشتركة رغم خلافاتهما الطائفية، وتتمثل هذه القواسم في أنهما -حسب المجلة-  دولتان نفطيتان قمعيتان، وأن كلا منهما تستخدم الهوية الطائفية من أجل بسط نفوذها في الخارج، وأن كلا منهما تسعى لأن تكون القوة الإقليمية المهيمنة، وأنه لا يهمهما الدمار الذي تتسببان به.

     

    وتحدث الموقع عن تداعيات الثورة الإيرانية في 1979 في المنطقة، وقال إن العديد من الجماعات الشيعية تنظر إلى إيران بوصفها النموذج ومصدر الدعم، بينما ينظر الكثير من المسلمين السنة إلى السعودية بعين الاحتقار.

     

    وأوضح أن إيران يمكنها الاعتماد على وكلائها من المليشيات الموالية في العراق ولبنان، لكن السعودية تزيد من أعدائها من السنة أنفسهم من خلال شنها الحرب على الإخوان المسلمين والحركات الصوفية الأخرى.

     

    وأضاف أن القادة السعوديين لم يتمكنوا من توظيف الصورة الإسلامية لبلادهم بالشكل الأمثل بالرغم من الهبات التي يقدمونها هنا وهناك، كما أنهم لم يتمكنوا من إنشاء حلفاء أقوياء مثل الحليف الإيراني المتمثل في حزب الله اللبناني.

     

    وأوضح أن السعودية غير قادرة على قبول الحلفاء إلا إذا كانوا خاضعين لها ولسلطتها المطلقة.

     

    وأضاف أنه عندما وجدت السعودية غياب الدعم الشعبي أو الحلفاء الموثوق بهم في العالم الإسلامي، فإن القادة السعوديين سرعان ما لجؤوا إلى التحالف مع إسرائيل بشكل علني.

     

    وأن السعودية فشلت أيضا في تحسين صورتها لدى الولايات المتحدة بالرغم من الأموال الطائلة التي تنفقها على جماعات الضغط والعلاقات العامة.

     

    وقال إن البلاد الغنية بالموارد والمزايا لا يمكنها أن تتحمل البقاء إلى الأبد تحت قيادة مهدرة وغير كفؤ، وأشار إلى أن بوادر انهيار السعودية البطيء الذي لا يرحم  قد بدأت بالظهور، حيث أصبحت البلاد مهجورة بعد نحو قرن على إنشائها.

  • سيناتور أميركي: الملك سلمان يستخدم التجويع والأمراض كـ”سلاح حرب” في اليمن

    سيناتور أميركي: الملك سلمان يستخدم التجويع والأمراض كـ”سلاح حرب” في اليمن

    شن السيناتور الديمقراطي كريس مورفي هجوما عنيفا على المملكة العربية السعودية، وطالب الكونغرس بالتحرك لوقف الحصار الذي تفرضه الرياض على الأراضي اليمنية.

     

    وقال مورفي العضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ في كلمة له بالكونغرس إن السعودية تستخدم التجويع والأوبئة أسلحة حرب في اليمن. وأضاف أن “حملة القصف التي تستهدف البنية التحتية للكهرباء في اليمن لم تكن لتحدث بدون الدعم الأميركي”.

     

    وتابع أن “الولايات المتحدة توفر المساعدة في تحديد الأهداف للطائرات السعودية”، مشيرا إلى أن الطائرات الأميركية التي تحلق في سماء اليمن تعيد تزويد الطائرات السعودية بالوقود بما يسمح لها بإلقاء مزيد من القنابل.

     

    وقال مورفي في جلسة بالكونغرس حيث قدم صورا ليمنيين يعانون من الكوليرا والمجاعة “الرئيس ترمب قال إن لدي ثقة كاملة في الملك السعودي، وإنه يعلم ما الذي يقوم به، حسنا دعني أخبرك بما يقوم به، إنه يستعمل التجويع والأمراض سلاح حرب، وهو ما يعد انتهاكا للقانون الدولي لحقوق الإنسان”. ورفض مورفي استعمال التجويع والتسبب في الأمراض لأجل كسب نزاع مسلح.

     

    يذكر أن الأمم المتحدة جددت الثلاثاء مطالبتها التحالف العربي الذي تقوده السعودية برفع كامل للحصار الذي يفرضه على اليمن، وذلك مقابل مطالبة الرياض بتشديد الرقابة على المنافذ التي يسيطر عليها الحوثيون.

     

    وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن الحصار المفروض على اليمن من قبل التحالف العربي قد أدى إلى نقص حاد في السلع التجارية والمساعدات الإنسانية في اليمن.

     

    ووفقا لتقرير نشرته صحيفة “الغارديان”، البريطانية الإثنين، فإن أكثر من 20 مليون يمني -70% من السكان- هم في حاجة إلى مساعدات إنسانية يتم حظرها.

     

    وقال التقرير إن هناك أكثر من 460 ألف طفل في اليمن يعانون من سوء التغذية الحاد.

     

    وأشار إلى أن نحو 7 ملايين شخص في اليمن على حافة المجاعة، إضافة إلى انتشار مرض الكوليرا بعد العمليات العسكرية لقوات التحالف في اليمن.

     

    وتحذر وكالات الإغاثة من أن الأزمة الإنسانية الكارثية في اليمن قد تصبح قريبا أشبه بسيناريو كابوس إذا لم تخفف المملكة العربية السعودية الحصار المفروض على الموانئ البرية والبحرية والجوية في البلاد، وهي خطوة تصر المملكة على أنها ضرورية بعد أن أطلق “الحوثيون” صاروخا باليستيا باتجاه مطار الرياض الدولي هذا الشهر.

     

    وتم إلغاء رحلات الطيران الإنسانية التابعة لـ”الأمم المتحدة” خلال الأسبوع الماضى وتم منع اللجنة الدولية لـ”الصليب الأحمر” بالإضافة إلى منظمة “أطباء بلا حدود” من تقديم مساعدات طبية حيوية  إلى البلاد.

     

    وتقود السعودية منذ 26 مارس/آذار 2015، تحالفا عربيا في اليمن ضد “الحوثيين”، يقول المشاركون فيه إنه جاء استجابة لطلب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بالتدخل عسكريا، لحماية اليمن وشعبه من عدوان الميليشيات الحوثية، والقوات الموالية للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح.

  • أوبزيرفر: السعوديون استفاقوا على الخطر الإيراني واكتشفوا أهمية صدام حسين حصن السنة

    أوبزيرفر: السعوديون استفاقوا على الخطر الإيراني واكتشفوا أهمية صدام حسين حصن السنة

    قدم مارتن شولوف، مراسل صحيفة “أوزيرفر” تحليلا للأزمة الحالية التي تمر بها الحكومة اللبنانية بعد استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري بالريموت كونترول من الرياض.

     

    وقال إن استقالة الحريري وسقوط مدينة كركوك، أي هزيمة الأكراد والحرب الجارية في اليمن وتجويع شعبه والصاروخ الباليستي الذي أطلق على الرياض والممر البري الإيراني عبر سورية والعراق هي ملفات ظل التآمر فيها سرا بين السعودية وإيران ولكنها انفجرت علنا.

     

    وبدأ شولوف مقالته من الضاحية الجنوبية في بيروت، معقل حزب الله، وهي المنطقة التي لا تزال آثار الحرب التي خاضها الحزب في عام 2006 مع إسرائيل بادية عالية.

     

    وبالنسبة لحسين خير الدين صاحب محل حلاقة فقد تعود هو وعائلته على الحروب والنزاعات إلا أن الأزمة الأخيرة ” مختلفة” و”قد تقود إلى كل واد وقمة جبل وإن بدأت فلن تتوقف”. ويرى شولوف أن الأزمة الأخيرة تغلي تحت السطح ولكنها انفجرت أخيرا بعدما شعر السعوديون أن رجلهم في لبنان لم يعد قادرا على مواجهة حزب الله الجماعة الوكيلة والرئيسية التي تعتمد عليها إيران في حروبها بالمنطقة. إلا أن الأزمة الأخيرة بدأت تفاصيلها منتصف 3 تشرين الثاني/ نوفمبر في حفلة غداء في بيروت أقامها الحريري على شرف وزيرة الثقافة فرانسواز نايسن عندما تلقى في منتصف الدعوة مكالمة عكرت مزاجه. ومن ثم اعتذر وغادر سريعا إلى المطار ومن دون مساعديه. وبعد ساعات من وصوله الرياض أعلن استقالته بشكل حوّله من رئيس وزراء لبناني إلى موفد سعودي تاركا الجميع في حالة من الدهشة.

     

    ويرى شولوف أن القوتين الإقليميتين تحاولان اليوم وأكثر من أي وقت مضى تصفية الحساب. ووصل التسابق على التأثير ذروته من بيروت إلى صنعاء وقادت المواجهة إلى غزو مناطق جديدة والتخلي عن تحالفات لم يكن من المتخيل التخلي عنها ومخاوف من مواجهة مدمرة بين عدوين اعتمدا في الماضي على حروب الظل والجماعات الوكيلة.

     

    ويعتقد شولوف أن التحول بدأ من الرياض التي يحاول النظام الجديد فيها توجيه البلاد نحو دفة مختلفة من الناحية المحلية والإقليمية ويحاول تغيير الصورة التي تعكس فيها المملكة نفسها إقليميا وعالميا. ولهذا حصل الأمير الشاب محمد بن سلمان على تفويض من والده للقيام مع حليفته الإماراتية بمواجهة ما يراه سيطرة إيران على كل زاوية مهمة في العالم الإسلامي.

     

    وتبدو طموحاته الداخلية لا حدود لها وتشمل إصلاحات ثقافية وإعادة تأهيل اقتصادي وقلب الأشكال التقليدية في الحكم وعملية التطهير التي طالت أثرياء أمراء كانوا بعيدين عن العقاب وتركت المجتمع السعودي في حالة من الاهتزاز. إلا أن الجبهة الخارجية هي المثيرة، فبعد ستة أشهر في منصبه يشعر الأمير محمد وولي عهد الإمارات الشيخ محمد بن زايد أن الوقت قد حان لمواجهة إيران.

     

    وكلاهما يصران على أن الهلال الإيراني يغطي دمشق وغزة وبيروت وبغداد ويحقق تقدما في اليمن والمنامة ولم تعد إمارتا أبو ظبي ودبي بعيدتين عنه.

     

    ويعلق دبلوماسي أوروبي قائلا : “من أين تبدأ هذه القصة فهي تعتمد على وجهة نظرك” و “بالنسبة للسعوديين فقد بدأت منذ الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 ويقولون إنها أجبرتهم على التصرف بطريقة غير طبيعية. ويقومون الآن بالعودة لحياتهم وممارساتهم الماضية. وقد تكون هناك حقيقة لهذا كما أن هناك حقيقة أن عام 2003 فتح الباب أمام كل هذا.

     

    وربما عاد بعض الإيرانيين إلى ما قبل 1500 عام”. أي الخلاف بين السنّة والشيعة، وربما كان بداية لتفسير الخلاف الحالي الذي يقوم على خطوط سياسية حديثة للتأثير ولكنه أصبح أكثر شدة بعد سقوط نظام الرئيس العراقي صدام حسين.

     

    ويقول سياسي لبناني قدم النصح للرئيس العراقي السابق:” كان صدام حصنًا للسنّة”،مضيفا “وهذا ما فهمه السعوديون الآن وهم يحاولون موضعة أنفسهم في أعقابه وبعد كل هذه السنين”.

     

    وينقل عن سياسي بارز ترك المملكة العام الماضي: ” دخلت إيران إلى أي مكان ترددوا ” و “في الوقت الذي اعتقدوا فيه أن أمريكا تقوم بحمايتهم كانت هذه مساعدا للسيطرة الإيرانية التي اكتملت الآن. وهم محقون للتعبير عن الخوف، وكل واحد. فقد تغير الحال في الشرق الأوسط بسبب ترددهم “.

     

    ففي العام الماضي أسهمت إيران بتقوية نظام بشار الأسد في سورية وبمليشيات عراقية قاتلت في صفوفه. وأسهمت إيران بهزيمة تنظيم الدولة وفعلت هذا عبر جماعات وكيلة بما في ذلك استعادة مدينة كركوك التي كانت تحت سيطرة الأكراد. كما ساعدت في فتح الطريق بالمناطق الحيوية بين سورية والعراق. وتسيطر إيران اليوم على الممر البري بين طهران ومدينة طرطوس السورية بحيث يعطيها ممرا مهما للغرب وبعيدا عن مياه الخليج العربي. ويمر الطريق من وسط العراق وسورية ويعرج نحو الحدود اللبنانية ويغطي مناطق كانت مركزا للحرب الأهلية السورية التي أصبحت تحت سيطرة النظام الآن.

     

    ويقول مسؤول أمني في المنطقة إن الإيرانيين أمامهم شهرين لاستكمال الممر و” سيغير كل شيء وسيعطيهم منطقة إمداد والتحرك في أي مجال يريدون وسيعطيهم عمقا استراتيجيا، وهذا أمر مهم”. ومن الجماعات الوكيلة التي يعتمد عليها النظام الإيراني يعتبر حزب الله الأهم، وأسهم مقاتلوه في الحرب الأهلية السورية وقتل فيها 1.500 مقاتل تقريبا ، كما دعموا المليشيات العراقية واليمنية. واهتم الأمين العام لحزب الله بالحرب السعودية في اليمن.

     

    وتعتقد السعودية أن ناشطي حزب الله كانوا فعالين في مساعدة الحوثيين في اليمن على إطلاق الصاروخ الباليستي باتجاه الرياض. واعتبر السعوديون الحريري رجلهم في لبنان من أجل فرض سلطة الحكومة على المؤسسات.

     

    ويبدو أن صبرهم قد نفد عندما انهار القطاع الإنشائي في السعودية بشكل أدى إلى تأثر شركة الحريري. ومنذ ذلك الوقت كان هو والسعوديون على خلاف حول مليار دولار دين. ويبدو أنها وضعت الخلاف جانبا ودعته إلى الرياض لدفع الثمن بنفسه.

     

    وحسب محللين فتفكير السعودية غير عملي لأن استقالة الحريري لن تجبر حزب الله على تغيير طرقه بل على العكس لا يمكن تشكيل أية حكومة من دون موافقته.