الوسم: حرب

  • #حزب_الله وضع في بطنه بطيخة صيفي ولكن لا أحد سوى الله يعرف ماذا يدور في رأس ترامب

    #حزب_الله وضع في بطنه بطيخة صيفي ولكن لا أحد سوى الله يعرف ماذا يدور في رأس ترامب

    هذا ما قاله نائب الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم في مقابلة صحفية, مشيراً إلى أن الظروف الراهنة لا تشير إلى حصول حرب شاملة أو مواجهة متدحرجة في المنطقة إلا في حالة واحدة وهي إذا فقد ترامب ونتنياهو صوابهما كليا.

     

    وقال قاسم، اليوم الجمعة، إن “حزب الله يستبعد أن تتطور الأزمة في سوريا إلى اشتباك مباشر بين الولايات المتحدة وروسيا أو إلى حالة حرب واسعة، لكن في نهاية المطاف لا أحد سوى الله يعرف ماذا يدور في رأس ترامب”، وجاء ذلك في مقابلة مع صحيفة الجمهورية اللبنانية.

     

    وفي الإجابة عن السؤال إلى أيّ حدّ قد تساهم الضربة، إذا حصلت، في تعديل موازين القوى؟ أكد قاسم أن “أي عدوان أميركي على سوريا لن يغير في موازين القوى التي أصبحت لصالح الحكومة السورية وحلفائها”.

     

    وعن تصرف حزب الله إذا وجَّهت أميركا الضربة؟ وما هي خياراته، أجاب قاسم:”لا يرغب الحزب في خوض نقاشٍ علني حول ردودِ الفعل المحتملة، حيال أي اعتداء أميركي أو إسرائيلي على سوريا، إذ من ناحية يجب ان نبقي لأنفسنا الخيارات مفتوحة مع ما يسببه ذلك من قلق لدى العدو، ومن ناحية أخرى لا يصح أن نناقش في الإعلام احتمالات قد لا تقع، لكن الأمر المؤكد هو أن إسرائيل تعلم تماما ماذا يمكن أن يفعل حزب الله في حالات معيّنة من الاعتداء.

  • ” وول ستريت جورنال”: مصر ودول الخليج اتفقوا على خنق حماس وأعطوا إسرائيل الضوء الأخضر لسحقها

    ” وول ستريت جورنال”: مصر ودول الخليج اتفقوا على خنق حماس وأعطوا إسرائيل الضوء الأخضر لسحقها

    قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية إن القادة العرب يسعون إلى طلب الحماية والدعم من “إسرائيل” والولايات المتحدة ضد إيران الصاعدة وتركيا.

     

    وأوضحت الصحيفة في تقرير لها، أن “الحماية الأمريكية التي يعتمد عليها العرب لا يمكن اعتبارها شيئا مضمونا، خاصة بعد ما اتضح تصميم الرئيس ترامب الواضح على سحب القوات الأمريكية من سوريا على المدى القريب، وفي ظل هذه الظروف إسرائيل هي الوحيدة التي يمكن أن تبقي الولايات المتحدة متورطة في الشأن السوري”.

     

    وتابعت “وبذلك انحسر التحالف الفلسطيني القديم مع الدول العربية، حيث ينظر معظم الحكام العرب الآن إلى أن مطالب الشعب الفلسطيني هي عقبة أمام تحالفات استراتيجية ضرورية مع إسرائيل”.

     

    ونوهت وول ستريت جورنال أنه “من الواضح أن دول الخليج ومصر اتفقت على هدفين، الأول هو خنق حماس في غزة لاستعادة السلطة الفلسطينية القطاع بقيادة فتح والثاني هو الضغط على السلطة لقبول نوع السلام الذي عرضته إسرائيل مرارا وتكرارا ورفضه ياسر عرفات وخليفته حتى الآن”.

     

    وأشارت إلى أن “محمود عباس والسلطة يحاولون تضييع الوقت، فهم يدعمون الهدف الأول برفضهم دفع رواتب موظفي الحكومة في غزة ومع ذلك فهم يقاومون الضغوط لصنع السلام مع الدولة اليهودية أيضا. ولم يتضح بعد ما سيكون رد فعل السلطة النهائي على ضغط عملية السلام، حتى لو قررت في نهاية المطاف قبول الحل الوسط برعاية عربية، فإن إظهار المقاومة والرفض على السلام قد يحسن مصداقيتها لدى الجمهور الفلسطيني”.

     

    وأكدت “في حرب عام 2014 أعطى التباطؤ العربي لإسرائيل الضوء الأخضر للتعامل مع لحماس. وحرب أخرى قد تكون مدمرة بالدرجة ذاتها وللسبب عينه، تريد الحكومات العربية سحق حماس، ولن توقف إسرائيل عند القيام بهذه المهمة”.

  • حددت آلاف الأهداف لإبادتها والدمار سيكون مخيفا.. إسرائيل تتأهب لحرب مدمرة بالمنطقة

    توقع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، اندلاع حرب خلال العام 2018 في المنطقة، وقال إن حجم الدمار الذي ستخلفه سيكون منقطع النظير. ونشرت صحف إسرائيلية عدة نص مقابلة أجرتها مع أيزنكوت بالتزامن مع “عيد الفصح اليهودي”، وتحدث فيها عن التوترات الحاصلة مع “حزب الله”، وحركة “حماس”، كما أجاب على سؤال عن احتمال الدخول في مواجهة مباشرة مع إيران.

     

    مؤشرات كثيرة

    وقال أيزنكوت إن “فرص اندلاع حرب أكبر من السنوات الثلاث السابقة لولايتي”، واعتبر أن هنالك العديد من العوامل السلبية تدفع باتجاه الحرب، مضيفاً: “يوجد احتمال كبير أنني سأقود الجيش في حرب في سنتي الأخيرة”، وفق ما نقله موقع “Al-masdar” الإسرائيلي عن أيزنكوت.

     

    وأشار المسؤول الإسرائيلي إلى أن الخطر العسكري الأكبر على إسرائيل يأتي من الجبهة الشمالية، متمثلاً بمثلث إيران، وسوريا، ولبنان، وأقر بأن العمليات العسكرية لإسرائيل في سوريا متواصلة، وقال إنها لن تتوقف. ولم يستبعد أيزنكوت اندلاع حرب كبيرة مع “حزب الله”، لكنه زعم أن هذه الحرب لن تكون كسابقاتها، وقال إن “كل ما يقع تحت استخدام حزب الله في لبنان سيُدمر. من بيروت حتى آخر نقطة في الجنوب”، مشيراً الى أن إسرائيل حددت آلاف الأهداف في لبنان لاستهدافها.

     

    وأضاف أن إسرائيل ستدمر مباني عالية عديدة في لبنان قال إن عناصر من “حزب الله” يجلسون فيها، وأكد أن “صورة الدمار التي ستخلفها الحرب لن ينساها أحد في المنطقة”، كما أشار إلى أن المعركة المقبلة ستشارك فيها “عشرات الكتائب بالتنسيق مع سلاح الجو والاستخبارات العسكرية وسلاح البحر”، مؤكداً أنه لن تُمنح الحصانة للمدنيين.

     

    حرب مختلفة

    وإذا تحولت تهديدات رئيس الأركان الإسرائيلي إلى واقع، وقامت الحرب بين إسرائيل وحزب الله، فإنها ستشهد تصعيداً عسكرياً من الطرفين لم يصلا إلى مستوياته من قبل.

     

    ويُشير تقرير لمجلة “foreignaffairs” الأميركية، إلى أن “حزب الله” لن يكتفي برشقات الصواريخ ضد المدنيين الإسرائيليين كما فعل في السابق، بل سيسعى للإضرار بآلة الحرب الإسرائيلية، مستفيداً بذلك من التحسينات التي أدخلها على دقة ومدى صواريخه وكذلك أعداد مقاتليه، من خلال شن هجمات على أهداف عملياتية مهمة مثل قواعد القوات الجوية الإسرائيلية ومعدات الاستطلاع ورصد المعلومات أو حتى تجمعات القوات الإسرائيلية.

     

    وقالت المجلة إن إسرائيليين يعتقدون بأن الحزب سيُنفذ أيضاً من خلال عدد صغير من قوات النخبة مناورات معقدة في الداخل الإسرائيلي، وتحدثوا عن واحتمال استيلائهم على بعض المستوطنات الحدودية. وتستبعد المجلة أن تنفذ إسرائيل من جانبها عملية ردع أخرى – وهو الخيار التقليدي الذي اتبعته خلال حروبها في العشر سنوات الأخيرة – وهي العملية التي تسعى من خلالها لإحداث ضرر محدود بخصومها لإحباط الجولات المستقبلية من الصراع.

     

    وستسعى بدلاً من ذلك لاتباع استراتيجية يسميها المخططون الإسرائيليون بقرارات “ساحة المعركة”، أو “النصر العسكري الكامل على الأرض” مصحوباً بصور الانتصار، وقالت المجلة الأميركية إن “إسرائيل لن تسعى للقضاء على حزب الله تماماً لكنها ستقترب من ذلك كثيراً على الأرجح”.

     

    ماذا عن إيران؟

    استبعد رئيس الأركان الإسرائيلي أن تتدخل إيران في الحرب المقبلة مع “حزب الله” لو اندلعت، وقال إن “احتمال ذلك منخفض جداً”. إلا أن توقعات محللين تشير إلى أن إيران ستلعب دوراً في الحرب المقبلة بطريقة غير مباشرة، من خلال مد حزب الله بالأسلحة المتطورة.

     

    وأشار تقرير لموقع “nationalinterest” الأميركي أنه في حال جنَّدت طهران ميليشياتها لتنفذ أهدافاً إيرانية، وشنِّ هجمات على إسرائيل، فقد تنشب الحرب بين البلدين بحلول سنة 2019.

     

    واعتبر الموقع أنه فيما يتعلق بسنة 2018، لم يعد الصراع المباشر بين إسرائيل وإيران مجرد فرضية تلوح في الأفق، بل بات واقعاً الآن، وقد تجلَّى ذلك من خلال اعتراض طائرة من دون طيار إيرانية فوق إسرائيل، ومن ثم إسقاط طائرة إسرائيلية من طراز إف 16، وأعقب ذلك شنّ ضربات انتقامية ضد أهداف سورية وإيرانية.

     

    وتفتح هذه الأحداث المتقاربة البابَ أمام إمكانية بروز مشاهد لحرب أوسع، خاصة إذا استمرت طهران في تعزيز وجودها في سوريا بعد هزيمة “داعش”.

     

    توتر مع حماس

    وفي الوقت الذي كان يتحدث فيه أيزنكوت إلى الصحافة، كانت قوات الجيش الإسرائيلي تواجه الشبان الفلسطينيين في غزة بالنار، بعدما خرجوا بتظاهرات اتجاه الحدود مع إسرائيل وأطلقوا عليها اسم “مسيرات العودة الكبرى”. وقال أيزنكوت إن التصعيد العسكري في قطاع غزة بات اليوم مرتفعاً أكثر مما كان خلال العقد الماضي بأسره، وأضاف أن فرضية “أن يقوم أحد أعداء إسرائيل بمبادرة هجومية ضدها ما زالت ضعيفة، لكن إمكانية التصعيد وصولاً للحرب، زادت في الآونة الأخيرة بصورة ملحوظة، رغم أن الطرف الثاني لا يريدها”، وفق قوله.

     

    وأشار إلى أن رغبة إسرائيل في غزة تتمثل بالحفاظ على الواقع الأمني السائد هناك حتى نهاية العام، “بما يمنحنا الوقت الكافي لاستكمال مشروع القضاء على الأنفاق، لكن احتمالية تدهور الوضع لمستويات أكثر عنفاً تتعزز مع مرور الوقت، وهذا يعني أننا نقترب من حرب جديدة”، حسب تعبيره.

  • الحوثيون أطلقوا 100 صاروخ واحتلوا 100 ميل.. “ناشيونال إنترست”: لا يمكن للسعودية الانتصار في حرب اليمن

    الحوثيون أطلقوا 100 صاروخ واحتلوا 100 ميل.. “ناشيونال إنترست”: لا يمكن للسعودية الانتصار في حرب اليمن

    قالت صحيفة ناشيونال إنترست الأمريكية إن السعودية لا يمكن لها أن تنتصر في حربها باليمن، ولكن يمكن تسوية الصراع بشروط ممكنة، ويجب على الولايات المتحدة مساعدة السعودية على فعل ذلك.

     

    وأضافت: “الحرب السعودية على اليمن تصادف، خلال شهر مارس الجاري، الذكرى الثالثة لانطلاقتها، ولكن لا يبدو أن هذه المناسبة جيدة للاحتفال في السعودية؛ فالتقديرات تشير إلى أن الحرب كلفت أكثر من 100 مليار دولار”.

     

    فضلاً عن ذلك، تشير الصحيفة إلى أن هذه الحرب “أضرت بسمعة السعودية على الصعيد الدولي، وفشلت في تحقيق أهداف السعودية في تحجيم النفوذ الإيراني باليمن”.

     

    وتابعت: “الحرب السعودية على اليمن أدت إلى معاناة كبيرة للشعب اليمني؛ فقد أدت إلى مقتل الآلاف من المدنيين اليمنيين، ودمرت البنية التحتية للبلاد، وأدت إلى انتشار المرض والجوع”، مشيرة إلى أنه “مع زيارة ولي العهد السعودي إلى واشنطن، فإن الفرصة مواتية أمام الولايات المتحدة للضغط عليه من أجل إنهاء هذه الحرب”. وفق ترجمة الخليج اونلاين.

     

    الصحيفة الأمريكية قالت إن اليمن يعدّ بالنسبة للسعوديين، هدف تاريخي للتأثير، وفي الوقت نفسه، هو ساحة حرجة للأمن والاستقرار؛ فاليمن يشترك بحدود طويلة ويسهل الوصول إليه من خلال البحر، ويمثل أيضاً المدخل للبحر الأحمر.

     

    واستطردت: “أما بالنسبة لإيران، فإن اليمن ساحة ثانوية مقارنة مع العراق وسوريا، ومع ذلك فإن الدعم الإيراني لمليشيا الحوثي نجح في إحراج المنافس الإقليمي لإيران، وهي السعودية”.

     

    وقالت “ناشينال إنتيرست”: إن “السعودية تتمتع بمعلومات استخباراتية ومعونة لوجيستية من الأمريكيين، ولديها رابع أكبر ميزانية أمنية في العالم، بالإضافة إلى أسلحة متطورة تحت تصرُّفها، ومع ذلك تجد السعودية صعوبة في التغلب على عدو مصمّم على عتبة بابها”.

     

    وتطرقت الصحيفة إلى قتال الحوثيين وتأثيرهم في الحرب، مبينة أنه “فضلاً عن إصرار جماعة الحوثي على المواجهة، فإنهم تمكنوا من إطلاق أكثر من 100 صاروخ، إيراني الصنع، على الأراضي السعودية، واستولوا على 100 ميل مربع داخلها”.

     

    ومضت تقول: “يبدو أن عدم تحقيق الحرب السعودية أهدافها، كان واحداً من الأسباب التي دفعت ولي العهد السعودي ووزير الدفاع، محمد بن سلمان، لإقالة رئيس الأركان وقائد القوات البرية وقائد سلاح الجو، رغم أن هذه التغييرات قُدمت على أنها جزء من عملية التحديث التي يقوم بها بن سلمان، ولكنها في الواقع تعكس الإحباط المتزايد داخل النخب السعودية من أداء الجيش”.

     

    وأضافت: “من السابق لأوانه القول فيما إذا كانت هذه التغييرات ستُحدث التغيير الجوهري والاستراتيجي من الحرب، أو تأثيرات ذلك، إن وُجدت، على طبيعة المعركة”.

     

    وواصلت: “ورغم ما يمكن وصفه بالنجاح الذي حققته إيران في اليمن، فإنها تواجه أيضاً صعوبة من العمل في اليمن؛ فالحصار البحري الذي تفرضه الدول العربية، بمساعدة الغرب، يقيد قدرة إيران على إحداث تغيير حقيقي على الأرض”.

     

    وتوضح أنه “بما أن طهران غير قادرة على كسر الحصار، فإنه لا خيار أمامها سوى طريق التهريب وإرسال عدد من المستشارين والأموال وبعض أنواع من الأسلحة، وضمن ذلك قطع الصواريخ التي تصل إلى الحوثيين”.

     

    وتقول الصحيفة إن حرب اليمن كشفت أيضاً ضعف علاقة السعودية مع حلفائها المسلمين الرئيسين، وأهمهم باكستان، التي رفضت إرسال جيشها لمساعدة السعودية، وأن مصر، التي استثمرت فيها الرياض مليارات الدولارات لدعم رئيسها عبد الفتاح السيسي، الذي اعتبر السعودية عمقاً استراتيجياً للقاهرة، رفض هو الآخر إرسال قوات برية كبيرة للمشاركة إلى جانب السعودية في حرب اليمن، فلم ترسل مصر سوى مجموعات صغيرة من الجنود وأربع سفن لمساعدة الرياض.

     

    وأضافت: “حتى تلك البلدان التي شاركت في الحلف السعودي بحرب اليمن، حصل تضارب في مصالحها؛ فالسعوديون والإماراتيون يدعمون القوى التي تعمل بشكل متناقض حيال رؤيتها مستقبل اليمن؛ وهو ما أدى إلى حصول احتكاك بين تلك القوى المحلية”.

     

    إن على واشنطن، تقول الصحيفة، أن تستغل العلاقة الوثيقة بين بن سلمان وترامب للضغط من أجل إنهاء الحرب الكارثية؛ فالتحالف السعودي لا يمكنه الانتصار في هذه الحرب، ولكن يمكنه تسوية الصراع، ويجب على واشنطن المساعدة في ذلك.

     

    وختمت الصحيفة: “بمقابل الدعم الأمريكي للحملة السعودية، ينبغي لترامب أن يطالب السعوديين باتخاذ المزيد من الاحتياطات لمنع وقوع إصابات بين المدنيين وزيادة المساعدات المقدمة للمدنيين اليمنيين المعرضين لخطر الموت أو الجوع”.

     

     

  • “هآرتس”: إيران قد توجه ضربة عسكرية مفاجئة لإسرائيل في هذه الحالة فقط.. وهذا هو الوقت المناسب

    “هآرتس”: إيران قد توجه ضربة عسكرية مفاجئة لإسرائيل في هذه الحالة فقط.. وهذا هو الوقت المناسب

    نشرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية تقريرا, توقعت فيه وقوع صداما مسلحا بين إيران أو أحد وكلائها الشيعة في الشرق الأوسط وبين تل أبيب، بسبب الاستفزازات المستمرة التي تقوم بها إسرائيل، لكن هذه الضربة ستكون مفاجئة، وستختار إيران الوقت المناسب لهذا التصعيد والذي تراه الصحيفة بات قريباً.

     

    وقال الباحث في معهد دراسات الأمن القومي إفرايم كام، في مقال بالصحيفة الإسرائيلية الثلاثاء، كانت المواجهة الأخيرة بين إسرائيل وإيران على الجبهة الشمالية متوقعة. ويمكننا الافتراض أنَّ أي الطرفين لم يكن يرغب في ذلك الصدام، لكن مع إرسال طهران لقواتٍ مقاتلة إيرانية وشيعية كبيرة إلى سوريا في الوقت نفسه الذي تُسلِّح فيه حزب الله بأسلحة متطورة، ومع تصميم إسرائيل على وقف الخطر، كان الصدام حتمياً تقريباً.

     

    وأضاف الكاتب الإسرائيلي إلى جانب ذلك، الإجماع بين القادة الإسرائيليين على أنَّ إيران تُمثِّل التهديد الأخطر لإسرائيل. ويستند هذا التصور إلى عددٍ من العناصر: حزب الله ومنظومته الصاروخية الضخمة، والمنظومة الصاروخية الإيرانية الكبيرة والمُحسَّنة، وسياسة طهران في إحاطة إسرائيل بالمتشددين الشيعة، وهو ما أوضحته الجبهة المناوئة لإسرائيل في سوريا ولبنان.

     

    وأضاف من الواضح أنَّه إذا ما أصبحت إيران دولة نووية في وقتٍ ما، فإنَّ هذا التهديد سيزيد إلى مستوى غير مسبوق. لكنَّ توازن القوى أكثر تعقيداً من هذا. فالأداة الرئيسية التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي في سوريا هي سلاح الجو، وليس لدى إيران ردٌ عليها؛ فقواتها الجوية تقوم على طائرات تعود إلى 30 و40 عاماً مضت ومن الواضح أنَّها لا تستطيع مجاراة منافستها الإسرائيلية.

     

    بالإضافة إلى ذلك، على إيران أن تُشغِّل قواتها على بُعد مئات الكيلومترات من حدودها دون أي دفاعاتٍ حقيقية حين تكون عرضة للهجمات الإسرائيلية واستفزازات المجموعات السُنّيّة في سوريا. وقوافل الأسلحة إلى حزب الله ومصانع الأسلحة مكشوفة أمام الهجمات، بحسب المقال.

     

    الخطر الأميركي على إيران

    وبحسب المقال تشكل الولايات المتحدة خطراً على إيران. فقد صنَّفت إدارة ترامب إيران بأنَّها تهديدٌ من الدرجة الأولى على الولايات المتحدة وحلفائها بسبب استخدامها للإرهاب، والتدخل في البلدان الأخرى، وبناء منظومة صاروخية ضخمة، وفوق كل شيءٍ محاولتها إنتاج أسلحة نووية.

     

    ولم تتخذ الإدارة الأميركية حتى الآن أي خطواتٍ عملية لإيقاف التهديد، وليس من الواضح ما إن كانت ستفعل، لكن إيران ليست متأكدة من أنَّها لن تفعل، وآخر ما تريده طهران هو الدخول في مواجهةٍ مع الولايات المتحدة. في الوقت نفسه، يجب أن يثير إعلان واشنطن إبقاءها قوةً عسكرية في شمال سوريا لأجلٍ غير مُسمَّى من أجل إيقاف النفوذ الإيراني قلق طهران، بحسب الصحيفة الإسرائيلية.

     

    ويرى الكاتب الإسرائيلي، على الرغم من أنَّ روسيا –أكثر الفاعلين نفوذاً في سوريا- تقف إلى جانب إيران وتعترف بحقوقها في إبقاء قواتٍ لها في سوريا، فإنَّ هناك اختلافات في الرأي وتعارض مصالح وشكوكاً بين طهران وموسكو. ونتيجة لذلك، تخشى إيران أنَّ روسيا لن تصر على الإبقاء على نظام الأسد في حال جرى التوصُّل إلى اتفاقٍ شامل في سوريا وحصلت على وعدٍ بإمكانية مواصلة استخدامها لقاعدتيها الجوية والبحرية هناك.

     

    وإذا ما أُطيح بالأسد في إطار أي اتفاق، سيعاني نفوذ إيران في سوريا ضربة موجعة. ولذا لم ترد إيران بالنيران بعد على الهجمات التي تستهدف قوافل ومصانع الأسلحة في سوريا.

     

    وحتى حين تحدَّت إيران إسرائيل في آخر صدام، فعلت ذلك بطائرة دون طيار وليس بفتح النيران. منذ مطلع 2015، امتنع حزب الله أيضاً عن الرد على ما قد يُنظَر إليه باعتباره استفزازات إسرائيلية. وينبع هذا الإحجام عن الرد على ما يبدو من إقرارٍ بأفضلية إسرائيل العسكرية الكبيرة في الشمال، بحسب المقال.

     

    إيران تخشى قصف المواقع النووية

    وأضاف الكاتب الأميركي على الأرجح يخشى الإيرانيون أيضاً من أن تمنح مواجهةٌ مع إسرائيل تلك الأخيرة فرصةً كي تهاجم مواقع الأسلحة النووية في إيران. علاوة على ذلك، لا تسعى إيران على ما يبدو إلى مواجهةٍ لأنَّ أولويتها الأولى هي إرساء استقرار نظام الأسد واستغلال موقفها في سوريا لتعزيز نفوذها في العراق ولبنان. وأي تورط مع إسرائيل قد يعرقل هذه الأهداف.

     

    وبحسب الصحيفة الإسرائيلية، فإن الهدف الإقليمي الأسمى لإيران هو ترسيخ نفسها في سوريا وجيرانها على المدى الطويل. وبالفعل دفعت لهذا ثمناً باهظاً من الدماء والأموال، ولا يوجد سبب للافتراض بأنَّها ستتخلى عن ذلك. في الوقت نفسه، على إسرائيل منع إيران من إبقاء قواتها وميليشياتها الشيعية –بما في ذلك حزب الله- في سوريا على المدى البعيد. وقد يؤدي هذا الصراع الرئيسي إلى مواجهةٍ جديدة، ولا توجد أدلة حتى الآن على وجود طرف راشد عاقل من بين القوى الكبرى لتخفيف تعارض المصالح ذاك.

     

    والخلاصة هي أنَّ إيران تحاول تجنُّب مواجهةٍ مع إسرائيل، لكنَّها ستجد من الصعوبة بمكانٍ أن تبقى صامتةً لوقتٍ طويل إذا ما ضربت إسرائيل أهدافاً إيرانية. ولذا علينا أن نضع في الحسبان أنَّ إيران في مرحلةٍ ما ستقوم بتحرُّكٍ عسكري لردع إسرائيل. وسترغب إيران في مفاجأة إسرائيل؛ في ما يتعلَّق بكلٍ من التوقيت والأسلحة والوسيلة. ومن أجل هذا الهدف ستُفضِّل تفعيل حزب الله والميليشيات الشيعية الأخرى حتى لا تتورط بنفسها، بحسب هآرتس.

     

    قد تصدر إيران الأوامر لحزب الله باستخدام منظومته الصاروخية، برغم المخاطر التي ينطوي عليها ذلك بالنسبة لها ولوكلائها. وستحاول إيران على الأرجح استغلال الفرصة حين تنشغل إسرائيل بأزمةٍ أخرى؛ والاحتمال الأكبر في هذه الحالة هو نشوب صراع مع حماس في غزة. وبالطبع هناك أيضاً احتمالية الوقوع في خطأٍ في التقدير من شأنه توريط إيران في صراعٍ مع إسرائيل.

  • زعيم المعارضة التركية: لو فزت في الانتخابات سأشن حربا على اليونان وسأستعيد هذه الجزر

    زعيم المعارضة التركية: لو فزت في الانتخابات سأشن حربا على اليونان وسأستعيد هذه الجزر

    على الرغم من اعتبارها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “عدوا” وسعيها لإسقاطه، شن رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض كمال كليجدار أوغلو، هجوما عنيفا على اليونان، وذلك في أعقاب الأزمة الأخيرة التي نشبت بين أنقرة وأثينا بعدما اعترضت الأولى، الأسبوع الماضي، سفينة شركة إيني الإيطالية قبالة جزيرة قبرص شمالي البحر المتوسط.

     

    ونقلت صحيفة “إكسبرس” البريطانية عن “أوغلو” قوله: “في حالة فوزي بالانتخابات الرئاسية المقبلة، والمقرر إجراؤها العام القادم، سوف أشن حربًا على اليونان واسترد أكثر من 18 جزيرة موجودة على بحر أيجه، كما فعل رئيس الوزراء التركي الأسبق، بولنت اجاويد، مع قبرص عام 1974”.

     

    وذكرت الصحيفة البريطانية أن تلك التصريحات لاقت إشادة واسعة من قبل وزيرة الداخلية التركية السابقة ميرال أكسينر وزعيمة حزب “الخير” المُشكل حديثًا، حيث قالت على حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “يجب اتخاذ إجراء فوري بشأن اليونان”.

     

    ويأتي ذلك بعد وقوع حادث تصادم بين سفينة تركية وسفينة لخفر السواحل اليوناني قبالة جزر متنازع عليها ببحر إيجه، حيث تتنازع اليونان وتركيا، العضوان في حلف (الناتو)، السيادة على عدد من الجزر في بحر إيجة، وكادت الأمور تصل بين البلدين عام 1996 إلى حد اندلاع حرب.

  • عضو كنيست توجع مع عملية المقاومة الفلسطينية فخرج يدعو لاغتيال قادة حماس والجهاد

    عضو كنيست توجع مع عملية المقاومة الفلسطينية فخرج يدعو لاغتيال قادة حماس والجهاد

    طالب عضو الكنيست الاسرائيلي عن حزب البيت اليهودي “موتي يوغيف”, حكومة الاحتلال الإسرائيلي بالرد على عملية تفجير الجنود الإسرائيليين على الحدود الشرقية لمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

     

    وقال يوغيف رداً على العملية: “يجب علينا الرد من خلال اغتيال كبار الشخصيات في حماس والجهاد الإسلامي والنشطاء المدعومين من جمهورية إيران الإسلامية”.

     

    وكان جيش الاحتلال “الإسرائيلي” أعلن مساء السبت إصابة 4 جنود “إسرائيليون” بجراح مختلفة بينهم إصابتين بحالة الخطر الشديد، نتيجة انفجار عدة عبوات ناسفة على الحدود الشرقية لمدينة خانيونس جنوب القطاع.

     

    وعلى الفور قصفت مدفعية الاحتلال “الإسرائيلي” مرصداً تابعاً لسرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي دون التحقيق لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء انفجار العبوات.

     

    واتهم الاعلام “الإسرائيلي” عقب العملية، الجهاد الإسلامي وذراعها العسكري سرايا القدس وراء العملية البطولية، رداً على عملية النفق التي وقعت بتاريخ (30 أكتوبر من العام الماضي) والتي راح ضحيتها قائد لواء الوسطى في السرايا و10 مجاهدين بينهم 2 من كتائب القسام.

  • 10 آلاف شخص يصدمون ابن سلمان.. وقعوا على عريضة رفضاً لزيارته المقررة إلى بريطانيا

    10 آلاف شخص يصدمون ابن سلمان.. وقعوا على عريضة رفضاً لزيارته المقررة إلى بريطانيا

    وقع أكثر من عشرة آلاف مواطن بريطاني عريضة يطالبون فيها رئيسة الوزراء، تيريزا ماي، بإلغاء زيارة ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، إلى بريطانيا، نظرا للجرائم الخطرة التي يرتكبها في بلاده وخارجها.

     

    وجاء في نص العريضة، التي دشنت على موقع العرائض الخاص بالبرلمان، أن “الموقعين يرفضون زيارة ولي العهد السعودي كونه المسؤول الأول عن الجرائم التي ترتكب في اليمن، وغيرها من الدول في المنطقة، كما أن سجل المملكة في مجال حقوق الإنسان في العالم يعتبر من الأسوأ”.

     

    لمشاهدة العريضة 

     

    واعتبر الموقعون على العريضة أن “حياة الناس أغلى من صفقات الأسلحة”، داعين رئيسة الوزراء إلى إلغاء الزيارة بشكل فوري.

     

    ووقع على العريضة أيضا 22 نائبا برلمانيا في ظل الحملة المتواصلة رفضا لزيارة ولي العهد السعودي للمملكة.

     

    ومع وصول عدد الموقعين إلى عشرة آلاف، فإن الحكومة البريطانية تكون ملزمة بالرد على مطلب الموقعين وفق القواعد التي تحكم العرائض التي تنشر على الموقع الحكومي الخاص.

     

    وشهدت العاصمة البريطانية لندن مؤخراً تظاهرات وسلسلة احتجاجات ميدانية وعبر مواقع التواصل الاجتماعي رفضا لزيارة ولي العهد السعودي .

  • يجري محو رفح المصرية عن الوجود.. باحث في شؤون سيناء: هذا ما تخطط له مصر وإسرائيل بشأن غزة لإتمام “صفقة القرن”

    يجري محو رفح المصرية عن الوجود.. باحث في شؤون سيناء: هذا ما تخطط له مصر وإسرائيل بشأن غزة لإتمام “صفقة القرن”

    قال أبو الفاتح الأخرسي الباحث في شؤون سيناء، إن عمل مشترك يجري بين الجيشين المصري والإسرائيلي في سيناء، مبيناً أن الحرب على غزة لربما تكون في الفترة القادمة لإتمام صفقة القرن.

     

    وأوضح الأخرسي في لقاء تلفزيوني، أن ما يجري ضمن مخطط عام بدأ من إجهاض الربيع العربي وتنصيب السيسي لرئاسة مصر.

     

    وحول الأوضاع الميدانية في سيناء، كشف أنه يتم “محو مدينة رفح المصرية عن الوجود”، مؤكداً أن الجيش المصري أصبح مطلق اليد في الهدم والتجريف والتهجير والانتشار العسكري الواسع.

     

    وبيّن أن أكثر من نصف مدينة العريش سيتم هدمه، وسط حملات التضييق والاعتقالات وإطلاق النار على الأهالي لتشريدهم من منازلهم .

     

    وأضاف أن قوات الجيش المصري تمنع دخول شاحنات البضائع إلى سيناء لإخلائها من أهلها بكافة الطرق سواء بالاعتقالات أو القتل المباشر وزيادة معاناة المصريين عبر الحصار.

  • مفكر سوادني ردا على تهديدات “السيسي”: إذا دقت طبول الحرب “فجاهزيتنا أكثر مما يتوقع الأذناب”

    مفكر سوادني ردا على تهديدات “السيسي”: إذا دقت طبول الحرب “فجاهزيتنا أكثر مما يتوقع الأذناب”

    استنكر المفكر السوداني المعروف الدكتور تاج السر عثمان التهديدات المصرية بالتدخل العسكري في السودان، والتي تحدثت عنها تقارير إخبارية تحدثت عن مخطط كبير يستهدف ضرب السودان عسكريا بالتعاون مع إريتريا.

     

    وردا على تلك التهديدات دون “عثمان” في تغريدة له بـ”تويتر” رصدتها (وطن) ما نصه:”السودان لا يبحث عن الحرب ولكن إذا دقت طبولها فهو جاهز لها ولديه استعداد لكل الاحتمالات ولديه جاهزية أكثر مما يتوقع الأذناب ومن يحركهها و من يقف خلفها ولا يراهن بأي حال على من لديهم مواقف مختلفة تحت الطاولة ”

     

     

    وتساءل المفكر السوداني في تغريدة أخرى له:”سؤال سطحي جدا جدا : إذا تعرضت السودان لخطر خارجي وهناك بوادر تلوح حاليا في الأفق هل ستقف معه تلك الدول التي وقف معها السودان بجيشه ؟ أو حتى تتظاهر بالوقوف معه ؟”

     

     

    وكشفت صحيفة سودانية عن مخطط كبير يستهدف ضرب السودان عسكريا، بالتعاون مع إريتريا عن طريق حشد قوات المعارضة السودانية المسلحة ضد الدولة ومساندتها لإشعال حرب كبيرة.

     

    ونقلت صحيفة “الانتباهة” السودانية واسعة الانتشار، عن مصادر حكومية مطلعة معلومات كاملة حول ما وصفته بـ”المخطط المصري-الإريتري” ضد السودان.

     

    وأضافت أن القاهرة وأسمرا جمعتا قوات تابعة للمعارضة السودانية المسلحة من (حركة العدل والمساواة بقيادة عمر قرجة- وقوات من البجا بقيادة عمر الطاهر، وقوات من الحركة الشعبية قطاع الشمال، وقوات من الجبهة الثورية، وقوات من حركتي عبد الواحد ومناوي) استجلبت من دولة جنوب السودان وليبيا.

     

    وبحسب ما ذكرته الصحيفة، “نبهت المصادر إلى أن تلك القوات جلب لتدريبها وتأهيلها وتنظيمها 1500 خبير عسكري وأمني مصري، ولفتت بالمقابل إلى وضع تلك القوات في معسكرات مدعومة بالكامل من النظامين المصري والإريتري في القطاع الغربي وإقليم (قاش بركه) غربي إريتريا، ومناطق (ساوا) وجبال (هورا) ومعسكر (حدش) وقاعدة (أداميت)”.

     

    وأضافت الصحيفة: “أفصحت المصادر عن معلومات أخرى بإيلاء عملية التدريب وفق جداول مخصصة للخبراء العسكريين المصريين لتلك القوات في منطقة (أم حجر) والقطاع الجنوبي والقاعدة العسكرية (نورا) الإريترية، ونوهت المصادر إلى أن تلك القوات يجري إعداداها لتنفيذ مخطط ضد أمن واستقرار السودان، كما إنه يشمل تدريب المعارضة الإثيوبية وهم “الثوار” من الأرومو والتقراي والأمهرا”.