الوسم: حرب

  • الإخوان ينقسمون حول ضرب “حزب الله”.. التميمي: سنقف معه.. وحمامي:اللهم اضرب الظالمين بالظالمين

    الإخوان ينقسمون حول ضرب “حزب الله”.. التميمي: سنقف معه.. وحمامي:اللهم اضرب الظالمين بالظالمين

     

    تسبب التصعيد السعودي الأخير ضد إيران وحزب الله وإعلان الحرب على لبنان، في انقسام بين أعضاء ومؤيدي جماعة “الإخوان” حول آرائهم ومع أي طرف سيقفون إذا قامت السعودية فعلا بضرب لبنان أو شجعت إسرائيل على ذلك، كما أكد حسن نصرالله زعيم حزب الله.

     

    الدكتور “عزام التميمي” السياسي والأكاديمي الفلسطيني المحسوب على قيادات الإخوان والمقيم في لندن، يرى أنه يجب دعم حزب الله ضد الحلف “السعودي ـ الإسرائيلي” إذا قام بتوجيه ضربات ضد لبنان.

     

    وأكد “التميمي” في مقاله المنشور بموقع (عربي 21) أنه رغم أن موقف حزب الله في لبنان من ثورات الربيع العربي، وخاصة ثورة سوريا، لم يكن مشرفا إلا أنه يجب دعم حزب الله إذا كان الطرف الآخر للحرب هو إسرائيل.

     

    وقال “التميمي” في مقاله:”اختلفنا مع حزب الله بسبب مواقفه تلك، ونددنا بدفعه بمقاتليه إلى داخل سوريا، واعتبرنا ذلك انحرافا وتورطا لم يعد يستحق بسببه لا التعاطف ولا الدعم.”

     

    وتابع “إننا اليوم نقف على مشارف تصعيد ربما يتحول في الأيام، إن لم يكن في الساعات، القادمة إلى حرب أخرى تشنها إسرائيل على لبنان بحجة ضرب حزب الله أو تقليم أظافره. والمذهل في الأمر أن المملكة العربية السعودية بقيادة محمد بن سلمان هي التي تقف من وراء هذا التصعيد.

     

    والأدلة على ذلك باتت كثيرة ويعضد بعضها بعضا، وكان من آخرها إجبار سعد الحريري على الاستقالة ووضعه تحت الإقامة الجبرية، ثم الإيعاز إلى المواطنين السعوديين بمغادرة لبنان على الفور. ولا يستبعد أن تكون خطة الحرب في لبنان قد جرى التوافق عليها بين السعودية وإسرائيل، حينما زار محمد بن سلمان برفقة وفد سعودي إسرائيل سرا، حسبما ورد في تقارير كثيرة في وسائل الإعلام الإسرائيلية والغربية.”

     

    وأعلن “التميمي” دعمه لحزب الله في حالة دخوله حرب مع إسرائيل قائلا:”إذا كنا قد اختلفنا مع حزب الله حول الموقف من الربيع العربي، فإننا لا يجوز لنا إذا اعتدت إسرائيل على لبنان إلا أن نقف مع لبنان كله، بسنته وشيعته، بمسلميه ومسيحييه ودروزه.

     

    وأي حرب تشنها إسرائيل على أي جزء من الوطن العربي هي حرب على العروبة والإسلام جميعا. ولا يمكن بحال مهما اختلفنا مع حزب الله أو حتى مع إيران، أن نقف مع إسرائيل في أي نزاع بينها وبينهما. وإذا ثبت فعلا تواطؤ السعودية مع إسرائيل، فلا ينبغي أن يتردد عربي أو مسلم في التنديد بهذه السياسة دون تحفظ.”

     

    مقال “التميمي” عارضه سياسيون آخرون محسوبون على قيادات الإخوان أيضا، الأمر الذي أظهر أفراد الجماعة بحالة من تشتت الرأي وانقسام الموقف تجاه الأزمة في لبنان.

     

    الدكتور إبراهيم حمامي، الفلسطيني الباحث في الشؤون السياسية، رفض “مقالة” عزام التميمي شكلا وموضوعا.

     

    وغرد “الحمامي” ردا على مقال “التميمي” بقوله:”لا والله يا دكتور لا نقف مع مجرم ضد مجرم اخر… وان كانت “إسرائيل” اغتصبت وقتلت وشردت فقد فعل حزب الله ذلك وأكثر ولن تشفع له الشعارات المهترئة ولا العمائم البالية… لا نقول إلا اللهم اضرب الظالمين بالظالمين”

    https://twitter.com/DrHamami/status/929279431897739264

     

    وانتقد عدد كبير من النشطاء أيضا مقال “التميمي” الذي يدعو فيه لدعم حزب الله واعتبروه “كارثة”.

     

    https://twitter.com/bonaief/status/929314406969864192

     

    https://twitter.com/aafq1971/status/929339924280733696

     

    https://twitter.com/majed_abdalnoor/status/929308782001344512

     

    https://twitter.com/othmanmhmmadr/status/929405863231713280

     

    https://twitter.com/khaled_koki1/status/929321227889627136

     

    واتهم الأمين العام لحزب الله، حسن نصرالله السعودية باختطاف رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل سعد الحريري، وندد بما وصفه “التدخل السعودي في الشأن اللبناني وتصرفها المهين بحق الحريري”

     

    وقال “نصرالله” في خطاب متلفز له أمس، الجمعة بمناسبة ما يسمى “ذكرى أربعين الإمام الحسين”، إن لديه معلومات مؤكدة تفيد بأن المملكة العربية السعودية طلبت من إسرائيل ضرب لبنان، مضيفا ” أنا لا أتحدث عن تحليل بل أتحدث عن معلومات”.

     

    وتابع “نصرالله” في خطابه، أن السعودية قد أعلنت الحرب على لبنان وحزب الله، واتهم السعودية بتحريض الدول العربية، وخاصة الخليجية، على اتخاذ إجراءات تصعيدية ضد لبنان.

     

    وقال إن “الأخطر، ولكنه لا يخيفنا بالتأكيد، هو تحريض إسرائيل على ضرب لبنان، أنا لا أتحدث عن تحليل بل أتحدث عن معلومات”. مضيفا: “السعودية طلبت من إسرائيل ضرب لبنان ومستعدة أن تقدم مقابل ذلك عشرات مليارات الدولارات”.

  • مصدر إسرائيلي يكشف: لسنا معنيين بالحرب مع حزب الله .. والأمن أوصى الحكومة بعدم التورط فيها الآن

    مصدر إسرائيلي يكشف: لسنا معنيين بالحرب مع حزب الله .. والأمن أوصى الحكومة بعدم التورط فيها الآن

    صرّح مصدر إسرائيلي مطلع لصحيفة الجريدة” الكويتية، أن اسرائيل “غير معنية بالحرب” في لبنان، وأن الجيش الإسرائيلي لم يستنفر قواته علناً ولا سراً، وأنه لا توجد أي تعزيزات لقواته في شمال إسرائيل.

     

    وأكد المصدر الإسرائيلي المطلع ان كلاً من الجيش الإسرائيلي وجهاز الاستخبارات الخارجية “الموساد” وجهاز الامن العام الإسرائيلي “الشاباك”، قد أوصى الحكومة الإسرائيلية بعدم التورط في أي عملية عسكرية في لبنان خلال هذه الفترة.

     

    وتابع المصدر ان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، طلب إعداد سيناريوهات محتملة، مستبعداً فكرة أي عمل عسكري ضد “حزب الله” في لبنان، مع الحفاظ على الخطوط التي تعتبرها إسرائيل “حمراء” في سوريا.

     

    ولفت المصدر إلى أن الطلعات الجوية لسلاح الجو الإسرائيلي فوق لبنان اعتيادية كما كانت قبل استقالة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري، وقبل الأزمة الجديدة بين بيروت والرياض.

     

    وأضافت الصحيفة على لسان المصدر الإسرائيلي تأكيده أن إسرائيل ترى وضع الحزب أكثر تعقيداً وحرجاً الآن، فبالإضافة إلى مشاركته في الحرب السورية واليمنية، فإنه الآن في مواجهة مع السعودية وربما في أزمة داخلية أيضاً، وعلى هذا فإن توجيه ضربة إسرائيلية إليه الآن قد يشكل مخرجاً له من هذه الورطة.

     

    وشدد المصدر الاسرائيلي على أن “إسرائيل لا تريد الحرب مع حزب الله أو لبنان، وتصريحات الوزراء المختلفين تعبر عن آرائهم الشخصية”، في إشارة إلى تصريح وزير شؤون الاستخبارات الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، الذي قال إن الوقت حان بعد استقالة الحريري لعزل “حزب الله” وإضعافه وتجريده من السلاح.

  • “تؤجّج النيران عن عمد”.. “هآرتس”: السعودية تريد من إسرائيل القيام بالأعمال القذرة نيابة عنها

    “تؤجّج النيران عن عمد”.. “هآرتس”: السعودية تريد من إسرائيل القيام بالأعمال القذرة نيابة عنها

    حذر دان شابيرو، السفير الاسرائيلي السابق في واشنطن، من تورط إسرائيلي في مواجهة عسكرية مع حزب الله في لبنان, مشيراً إلى أن النظام السعودي بعد اخفاقه في سوريا يعمل الان على نقل المعركة إلى لبنان.

     

    ورأى السفير الاسرائيلي في مقاله نشرتها صحيفة “هآرتس”, أن القيادة السعودية “معنية بأن تقوم إسرائيل نيابة عنها بالأعمال القذرة”، وأفاد السفير الاسرائيلي السابق في واشنطن أن السعودية تأمل أن تجبر استقالة الحريري حزب الله على مواجهة الانعكاسات السياسية والاقتصادية في لبنان، عبر خوض مواجهة عسكرية مع إسرائيل لتوحيد الجمهور اللبناني من حوله.

     

    ونبه الى ضرورة “ألا تسمح إسرائيل للسعودية بأن تجرّها إلى مواجهة سابقة لأوانها”، فهل استند “شابيرو” في هذا التحذير إلى معلومات تشير إلى توجه حقيقي في هذا الاتجاه داخل مراكز القرار في إسرائيل؟

     

    وفي السياق ذاته، أشار المعلق العسكري في صحيفة “هآرتس”، عاموس هرئيل، الى أن السفير الاسرائيلي في واشنطن ليس الوحيد الذي يطرح احتمالا من هذا النوع.

     

    وأوضح أن دف زكهايم، الذي شغل مناصب رفيعة في البنتاغون في إدارتي ريغان وبوش، كتب هذا الأسبوع في مجلة “فورين بوليسي” عن التحالف بين الولايات المتحدة والسعودية والإمارات وإسرائيل، ورأى أنه مع ترابط الزعماء الثلاثة: ترامب ونتنياهو وبن سلمان، فإن جميع الاحتمالات مفتوحة. وكتب: “هؤلاء الثلاثة يخططون لشيء ما، وهذا يبدو خطة للضغط على إيران”.

     

    وإذا كانت السعودية فعلاً تؤجّج النيران بين الأطراف عن عمد، كما أورد “هرئيل”، فإن الأمر سيتحول إلى خطر فعلي.

     

    ورأى أن انتصار محور المقاومة في سوريا وبقاء الأسد في الحكم والوجود الروسي المتزايد في سوريا والنفوذ الكبير لإيران، أدى إلى بروز وضع جديد غير واضح.

     

    بينما ترى رئاسة أركان الجيش الاسرائيلي أن هناك حاجة الى تحديد قواعد لعبة تحافظ على حرية التحرك العسكري لإسرائيل في الجبهة الشمالية. وتصرّ قيادة أركان الجيش على أن تستند كل عملية عسكرية إلى استخبارات دقيقة والكثير من البحث والتفكير قبل الحصول على موافقة المستوى السياسي عليها، مشيراً إلى أن هذه الفترة هي الأكثر توتراً بالمقارنة مع التطورات التي حدثت خلال السنوات السبع الماضية.

     

    وقد شكّك محلل الشؤون العربية في “هآرتس”، تسافي برئيل، في نجاح المناورة السعودية التي سعت إلى إثارة الاحتجاج الجماهيري الواسع من أجل ليّ ذراع حزب الله وإيران في لبنان.

     

    وتحدث عن سلسلة الإخفاقات السعودية في مواجهة إيران في المنطقة، من العراق الذي باتت لإيران فيه مكانة قوية، الى سوريا التي ما عادت السعودية قادرة إلا على تمويل بعض المجموعات المسلحة التي ترعاها، وحتى قطر التي فرضت عليها السعودية عقوبات شديدة، لم تخضع لها وعززت علاقاتها مع إيران.

     

  • حرب “سعودية ـ إيرانية” قريبا بالمنطقة تبدأ من لبنان.. جمال ريان يفسر التصعيد السعودي الأخير

    حرب “سعودية ـ إيرانية” قريبا بالمنطقة تبدأ من لبنان.. جمال ريان يفسر التصعيد السعودي الأخير

    طرح الإعلامي والمذيع المعروف بقناة “الجزيرة” جمال ريان، عدة تساؤلات بشأن التصعيد السعودي وتصريحاته التي حوت (نبرة إعلان الحرب على لبنان) بزعم محاربة حزب الله وإيران.

     

    وتساءل “ريان” في تغريدة له عبر صفحته بتويتر رصدتها (وطن):”سؤال مشروع : ما هي الأجواء التي ستدخلها المقاتلات السعودية لضرب حزب الله؟ موافقة اسرائيل على دخول المقاتلات السعودية أجوائها تعتبر اعلان حرب إسرائيلية على لبنان ،كما وان تحليقها فوق الأجواء السورية مستحيل في وجودالصواريخ الروسية S400 ؟”.

    وفي توقع لاندلاع حرب سعودية وشيكة ضد لبنان، قال مذيع الجزيرة: “تصريحات، وتصريحات مضادة بين #السعودية وايران ،ودول عديدة طلبت من رعاياها مغادرة لبنان فورا، فهل تتوقع حربا على ايران ، ام تتوقع حربا وشيكة على لبنان؟”.

     

    وأوضح جمال ريان: “كي لا ننسى: هل الحرب على حزب الله في لبنان وسوريا وقصقصة نفوذ ايران قرارات اتخذها الاجتماع الذي عقد في واشنطن أواخر الشهر الماضي لقادة أركان بعض الجيوش العربية #مصر و #الأردن و #السعودية و #الإمارات وإسرائيل ،الايام القادمة حبلى بالتطورات”.

    وأعلن “ريان” أنه لا يدعم إيران ضد السعودية، مضيفا “ولكنني صحفي أطرح تساؤلات مشروعة ،لنفرض أن السعودية تحالفت سرا مع اسرائيل لضرب حزب الله ،وحلقت مقاتلاتها وعليها العلم الاسرائيلي ،ما هو الضامن ان حزب الله لا يملك صواريخ مضادة مثل S400 حصل عليها من سوريا ؟”.

    وعن موقف الدول الخليجية إذا اندلعت حرب بالفعل، قال جمال ريان “#قطر و #عمان و #الكويت دول خليجية صغيرة من حيث المساحة وعدد السكان لكنها عاقلة وحكيمة ، يستحيل انضمامها لاي جهة كانت حال اندلاع حرب ضد ايران ،ستبقى الدول الثلاث على الحياد”.

    واختتم “ريان” تغريداته مؤكدا: “إيران عدو للغرب لكنها عامل استقرار في الخليج. حزب الله عدو لإسرائيل لكنه عامل استقرار على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وفي حال اندلاع حرب ضد إيران،ستنضم إلى ايران روسيا والهند والصين وتركيا والمفاجأة الكبرى ستكون انضمام مصر أيضا”.

    ومازال مكان رئيس الوزراء اللبناني المستقيل غير معروف، في ذات الوقت الذي طلبت فيه السعودية و3 دول خليجية أخرى من مواطنيها مغادرة لبنان.

     

    وتساءلت مجلة “نيوزويك” الأمريكية، في تقرير لها، الخميس: “هل السعودية تدق طبول الحرب مع لبنان بعدما طلبت من مواطنيها مغادرته فورا”.

     

    وذكرت المجلة أن التخوفات من صراع حتمى في لبنان وصلت إلى ذروتها، مشيرة إلى أن بقاء الحريري في الرياض يمكن أن يكون دون إرادته.

     

    وكررت السعودية تهديدها لحزب الله وتتوعد بعمل عسكري ضده وأعلنت عليه الحرب السياسية بعدما أعلن رئيس حكومة لبنان سعد الحريري استقالته من الرياض ونسب الأسباب الى إيران وحزب الله.

     

    يشار إلى أن استقالة سعد الحريري، قبل أيام، جاءت في الفترة ذاتها التي أطلق فيها الحوثيون اليمنيون، المدعومين من إيران، صاروخا على الرياض، اعتبرته هذه الأخيرة “عدوانا عسكريا ومباشرا من النظام الإيراني وقد يرقى إلى عمل حرب”.ما جعل الكثير من المحللين يتنبأون بإمكانية وقوع حرب بين القوتين يكون لبنان مسرحا لها، خاصة وأن وزير الدولة السعودي، ثامر السبهان صرح هذا الأسبوع أن بلاده ستتعامل مع حكومة لبنان باعتبارها “حكومة إعلان حرب بسبب تأثير ميليشيات حزب الله على قرارات الحكومة”.

  • جمال ريان يحذر السعودية من مغبة جرها لحرب مع إيران: “ستؤدي لتفتيت المملكة وإيران معا”

    جمال ريان يحذر السعودية من مغبة جرها لحرب مع إيران: “ستؤدي لتفتيت المملكة وإيران معا”

    وجه الإعلامي الفلسطيني والمذيع بقناة “الجزيرة” جمال ريان، رسالة مباشرة للمملكة العربية السعودية يحذرها فيها من مغبة جرها لمواجهة عسكرية مع إيران، مؤكدا بأن في حال اندلعت الحرب ستؤدي حتما لتقسيمها وإيران وستكون إسرائيل هي الرابح الاكبر.

     

    وقال “ريان” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” ان حدثت مواجهة عسكرية بين السعودية وايران ستتفتت السعودية وستتفتت ايران الى دويلات وسوف تكون اسرائيل الرابح الأكبر ان نجت من عشرات آلاف الصواريخ الإيرانية #الخليج”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى معربا عن توافقه مع تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي التي أعلن فيها معارضته لشن هجوم على إيران او جزب الله قائلا: “السيسي من الداعمين لنظام بشار الأسد وهو من منظور الأمن القومي المصري ضد الحرب على حزب الله اللبناني وسوريا وايران، وهذه اول مرة أتفق فيها مع تحذير السيسي من خطر توسيع دائرة الحروب والصراعات خوفا من تفتيت المنطقة. اللهم احفظ السعودية واهلها #الخليج”.

     

    وأوضح “ريان” قائلا: “معادلة بسيطة فكروا فيها : لا احد يشكك بقدرات ايران الصاروخية ولا احد يشكك بقدرات السعودية والامارات وإسرائيل الجوية ،الصواريخ الإيرانية قادة على محو مدن من الخريطة والطائرات تفعل كذلك ولكن ما فائدة الطائرات دون إسناد بري #الخليج”.

     

    وأكد على أن “السعودية يطوقها هلال إيراني من حقها ان تستشعر الخطر وان تبحث في تأمين أمنها القومي ،هذا التأمين لن يأتي من اسرائيل ،اسرائيل ستشعل المنطقة وسوف يكون وقودها #السعودية وايران ، العقل والحكمة والمنطق هو في الحوار وقبول الآخر من اجل خير دول المنطقة”.

     

    واختتم تدويناته قائلا: “تحذير: من مقالات صحفية وجعجعة إعلامية فارغة تهول لنشر حالة من الخوف والهلع حول حرب قادمة بين السعودية وايران ،السعودية مشغولة بتشكيل نظام ملكي جديد اما الحرب مع ايران فسوف تجر معها تركيا والصين وروسيا والهند وباكستان وربما تفجر حربا عالمية ثالثة #الخليج”.

     

    يأتي هذا التحذير تزامنا مع إعلان المملكة العربية السعودية عن توجيهها رسالة إلى مجلس الأمن الدولي، الخميس، قالت فيها إنها ستتخذ إجراءات للرد على أعمال العنف التي قامت بها ميليشيا الحوثي الإرهابية.

     

    وذكرت صفحة وزارة الخارجية على “تويتر” أن بعثة السعودية في الأمم المتحدة أكدت في رسالة إلى المجلس أن المملكة “سوف تتخذ إجراءات للرد على أعمال العنف التي قامت بها ميليشيا الحوثي الإرهابية، لتحفظ المملكة الأمن والأمان في أراضيها وفقا لميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية”.

     

    وأوضحت المملكة للمجلس أن ما قامت به ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران هو إرهاب ضد أراضيها.

     

    وأشارت الرسالة إلى أن إيران “مستمرة في تهريب الأسلحة إلى الحوثي والتدخل المباشر من حزب الله لتحويل وتشغيل الأسلحة يظهر سلوكها العدائي”.

     

    وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، قد قال يوم الثلاثاء إن قيام إيران بتقديم صواريخ إلى ميليشيات الحوثي في اليمن هو “عدوان عسكري مباشر”، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس”.

  • كاتب سياسي تونسي يزعم: “الشيعة هم الإسلام وأبناء الرسول والأكثر استحقاقاً بمكة”!

    كاتب سياسي تونسي يزعم: “الشيعة هم الإسلام وأبناء الرسول والأكثر استحقاقاً بمكة”!

    زعم الكاتب السياسي التونسي “الصافي سعيد”، أنّ ”الشيعة هم آل البيت وهم الإسلام وأبناء الرسول وهم أكثر استحقاقا بمكة”.وفق قوله

     

    وقال إنّ الشرق الأوسط من جنوب لبنان الى كربلاء ثم تعريجا على الخليج ومنطقة الحجاز، يوجد حوالي 50 مليون شيعي ولا احد يستطيع إقصاءهم.

     

    وادّعى ان العرب هم “شيعة ومسيحيون وأكراد، وأنّ المشروع العربي هو إنهاء الطائفية والعرقية والنزاعات الدينية عبر مزج كل هذا والخروج بهوية ناصعة مبنية على الاختلاف”.

     

    ورآى “سعيد” أنه لن تقوم حرب بين السعودية وايران، وفي حال حدوث ذلك فإنّ الخاسر هو العرب.

     

    وأضاف الصافي سعيد خلال استضافته في برنامج “ميدي شو” على اذاعة “موزاييك اف ام” التونسية انه لا وجود لصراع بين سني وشيعي بل هناك صراع بين المال والقوة، وهناك قوى إقليمية.

     

    وقال الكاتب التونسي إنّ ”العرب لم يكونوا يوما عرقا واحدا هم مجموعة أعراق هم تاريخ وحضارة ومشاركة واختلاف ومساهمة، والسعودية إذا أرادت تمثيل العرب عليها ان تكون كل هذا”، مضيفا ”اذا أرادت المملكة أن تكون متكلّمة باسم العرب عليها أن تحافظ أولا على الخليج لا أن تحارب بلدانه”.

  • ابن سلمان يتراجع ويُصدِّر الجنرال عشقي ليقول: “إيران ترغب في الحرب ولن نمكنها من ذلك”

    ابن سلمان يتراجع ويُصدِّر الجنرال عشقي ليقول: “إيران ترغب في الحرب ولن نمكنها من ذلك”

    رغم التهديدات المتلاحقة التي أصدرها مسؤولين سعوديين والتي كشفت عن نية سعودية للتصعيد مع إيران وحلفائها (حزب الله والحوثيين) على خلفية إطلاق الحوثيين صاروخا باليستيا على مطار الملك خالد بالعاصمة الرياض، صدر “ابن سلمان” الجنرال المتقاعد أنور عشقي  للتهدئة لعدم قدرة السعودية فتح جبهات عديدة خاصة مع دولة مثل إيران.

     

    وقال “عشقي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” النظام في ايران يرغب في حرب عليه كي يعيد بناء الوحدة الوطنية الممزقة ، ويجب عدم تمكينه من ذلك ، لكن دعم المعارضة هو الأسلوب الأمثل لتفكيكه”.

     

    وأضاف في تغريدة اخرى: ” الدول التي ترغب في الوصول الى أهدافها الطموحة ،لن تصل الا بالمحافظةعلى وحدتها الوطنية”.

     

    وتابع “عشقي” مبررا قوله ” الإسكندر المقدوني ،ونابليون ،وهتلر ،هزموا في النهاية ،لأنهم فتحوا عدة جبهات فارهقتهم”.

     

    وكان التحالف العربي، الذي تقوده السعودية في اليمن، قد دعا أعلن الإغلاق المؤقت لكافة المنافذ اليمنية الجوية والبحرية والبرية مع مراعاة استمرار دخول وخروج طواقم الإغاثة والمساعدات الإنسانية.

     

    وأكد التحالف العربي في بيان له  ” ضلوع النظام الإيراني في تزويد الحوثيين بالصواريخ الباليستية يرقى لاعتباره عملا من أعمال الحرب ضد السعودية”، و أن المملكة “تحتفظ بحق الرد على إيران في الوقت والشكل المناسبين الذي يكفله القانون الدولي”.

     

    ودعت قيادة قوات التحالف المجتمع الدولي لمحاسبة إيران على انتهاكاتها.

     

    ودعا التحالف “البعثات الدبلوماسية لعدم التواجد في المناطق غير الخاضة للشرعية اليمنية، كما دعا مجلس الأمن لاتخاذ كافة الإجراءات لمحاسبة إيران على انتهاك القرار 2216″.

     

    كما دعا “لجهات المعنية بالتقيد بإجراءات التفتيش والدخول والخروج من المنافذ اليمنية المحددة من قبل التحالف التي ستعلن لاحقاً”، كما حث “أبناء الشعب اليمني والأطقم المدنية من بعثات إنسانية وإغاثية بالابتعاد عن مناطق العمليات القتالية وتجمعات الميليشيات”.

     

    وتزامن مع هذا الإعلان مع تهديدات مباشرة لوزير الدولة السعودي لشؤون دول الخليج ثامر السبهان لإيران وحزب الله واتهامهما بالضلوع في شن عمليات ضد السعودية.

     

  • الدويلة: حرب وشيكة ستندلع في مكانين متباعدين سيدفع العرب ثمنها

    الدويلة: حرب وشيكة ستندلع في مكانين متباعدين سيدفع العرب ثمنها

    قال السياسي الكويتي الشهير ناصر الدويلة, إن حرب وشيكة ستندلع في مكانين متباعدين بالعالم.

     

    وأضاف الدويلة في تغريدة رصدتها “وطن” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, ” ستندلع حرب في مكانين متباعدين الاول في جهة الغرب وسيدفع العرب تكاليفه والثاني في جهة الشرق و سيلحق العرب …………………………اثمه “.

    وتابع في تغريدة ثانية قائلاً “سيعرف الناس الحقائق بعد خراب البصرة عسى الله يدفع عنا شرور الفتن و الظالمين “.

     

    وتسود منطقة الشرق الأوسطر حالة من التوتر على إثر الأزمة الخليجية التي فرضتها دول الحصار ممثلة بـ”السعودية والامارات والبحرين ومصر” على قطر, إلى جانب الحرب على اليمن والصراع السوري.

     

    وعالميا تشهد شبه الجزيرة الكورية أزمة حقيقية قد تعصف بالعالم بعد التهديدات المتبادلة بين أمريكا وكوريا الشمالية على خلفية البرنامج النووي الكوري.

  • صحيفة: السعوديون متورطون باليمن في حرب لا يستطيعون الفوز بها وادعاءاتهم بنفوذ إيران زائفة

    صحيفة: السعوديون متورطون باليمن في حرب لا يستطيعون الفوز بها وادعاءاتهم بنفوذ إيران زائفة

    قالت صحيفة “اميركان كونزرفيتف”، إن السعودية لا تزال  تحمل ايران اللوم بعرقلة جهود السلام واستمرار الحرب على اليمن التي بدؤوا بها واختاروا الاستمرار فيها في ظل عدم قدرتها على ايجاد حل لوقفها.

     

    واضافت الصحيفة في مقالا للكاتب “دانيال لاريسون”: “بدأ السعوديون وحلفاؤهم تدخلا طائشا قبل عامين ونصف على افتراض أنهم سينتصرون بسرعة، وهم يسعون لتحقيق أهداف غير واقعية منذ البداية. وبعد ثلاثة وثلاثين شهرا، لا يزالون متورطين في حرب لا يستطيعون الفوز بها، والأسوأ من ذلك انهم ما زالوا يرفضون التوقف وايجاد مخرج للحرب التي قتلت وشوهت الالالف من المدنيين في اليمن وتسببت في مجاعة كبرى بالاضافة الى توسيع تنظيم القاعدة والجماعات الارهابية والاستيلاء على اراض يمنية ساشعة”.

     

    واشارات الصحيفة إلى أن التحالف لا يزال ملتزما بمجموعة من الظروف السياسية التي لن يقبلها أعداؤه، مضيفة “صحيح أن جميع أطراف النزاع مسؤولة عن إبقاء الصراع قائما، ولكن الحكومات الخارجية التي تدخلت في اليمن تتحمل جزءا كبيرا من مسؤولية تصعيد الحرب وإطالة أمدها.”

     

    و نوهت إلى ان النتيجة هي بلد دمره القصف وقتل نسائه وأطفاله وجوع الحصار سكانه الذي يعاني من أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

     

    و لفتت الصحيفة إلى ان قوات التحالف والقوات الغربية التي تدعمها، لم تشعر بالحرج من خلال العديد من التقارير على جرائم الحرب التي ارتكبوها في اليمن ولم تؤد تلك التقارير الى جعلهم يوقفون الحرب. كما لم تشعر بالخجل جراء دورها في خلق أسوأ أزمة إنسانية في العالم ولم تجعلهم يرفعون الحصار الجوي والبحري المفروض على الشعب اليمني.

     

    و اضافت إن السعوديين حريصون على إنكار المسؤولية عن الكارثة التي تسببوا فيها، لكن محاولاتهم اليائسة لإلقاء اللوم على الآخرين بسبب مخالفاتهم لن تصمد في وجه التدقيق، موضحة أن من بين العقبات الرئيسية أمام وقف إطلاق النار وإيجاد تسوية سياسية محتملة هو تصميم التحالف الذي تقوده السعودية على الاستمرار في حملته الحمقاء.

     

    وأشارت الصحيفة إلى تصريحات ولي العهد السعودي التي أكد فيها استمرار الحرب مجددا هذا التصميم بطريقته الوهمية المعتادة، مشيرة إلى أن اتهام السعوديين فليس له مصداقية، وأن دور إيران ونفوذها في اليمن ضئيل جدا، لذا فمن المشكوك فيه أن تكون حكومتها قادرة على منع الحوثيين من قبول حل توفيقي إذا اعتقدوا أن ذلك كان في مصلحتهم.

     

    و حسب الصحيفة ، تظل الولايات المتحدة والداعمون الغربيون الآخرون في التحالف ينغمسون في هذا الخيال من خلال دعمهم المتواصل للحملة. ومن المتوقع أن يحاول السعوديون إلقاء اللوم في استمرار الحرب على الجميع باستثناء أنفسهم وحلفائهم، ولكن لا ينبغي لأحد أن يأخذ ادعاءاتهم الزائفة على محمل الجد.

     

    و أكدت اذا لم تؤمن حكومات التحالف أن علاقتها مع الولايات المتحدة تتعرض للخطر بسبب استمرار الحرب، فإنها ستستمر في حملتها الفاشلة. إن الدعم الأمريكي للحرب على اليمن كارثي، وأحد الطرق لإنهاء ذلك هو التركيز على الحرب وعواقبها المروعة أكثر بكثير مما شهدناه على مدى العامين والنصف الماضية.

  • ستكون مخيفة والدمار سيحل في المنطقة.. نيوزويك: الحرب بين إسرائيل وإيران مسألة وقت

    ستكون مخيفة والدمار سيحل في المنطقة.. نيوزويك: الحرب بين إسرائيل وإيران مسألة وقت

    قالت مجلة “نيوزويك” الأميركية إن المناقشات في الولايات المتحدة حول إيران في السنوات القليلة الماضية كانت في معظمها عن خطة العمل المشتركة المتعلقة بالاتفاق النووي الذي تفاوض عليه الرئيس السابق باراك أوباما.

     

    وأردفت المجلة بأن الأمور في الشرق الأوسط تبدو مختلفة لأنه في الوقت الذي كانت تتناقش فيه أميركا كانت إيران تتحرك، وكانت إسرائيل تتفاعل بقصفها مواقع في سوريا مئة مرة خلال السنوات الخمس الماضية، وكان القصف عندما كانت ترى أي جهد إيراني لنقل معدات عالية التقنية إلى حزب الله في لبنان.

     

    وفي الشهر الماضي، قصفت إسرائيل “مركز الدراسات العلمية والباحثين” في مدينة مصياف الواقعة وسط سوريا، وهو موقع عسكري يقال إنه كان ينتج أسلحة كيميائية وقنابل موجهة.

     

    وهناك الآن تقارير بأن إيران تخطط لبناء مطار عسكري بالقرب من دمشق، حيث يمكن لـ الحرس الثوري الإيراني أن يرسخ وجوده ونشاطه، وأنها ونظام الأسد يتفاوضان على منحها رصيفا بحريا في ميناء طرطوس، كما أنها قد تنشر فعلا فرقة من الجند في سوريا.

     

    ومثل هذه التطورات -كما يقول كاتب المقال إليوت أبرامز الباحث في دراسات الشرق الأوسط بمجلس العلاقات الخارجية في واشنطن- ستكون غير مقبولة لإسرائيل، وسوف يزور وزير الدفاع الروسي إسرائيل قريبا، وبعدها سيزور وزير الجيش الإسرائيلي واشنطن.

     

    موطئ قدم

    وأشار الكاتب إلى فشل الجهود الإسرائيلية السابقة لحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على وقف إيران، وأن هذا الأمر يوحي بأن إسرائيل ستحتاج إلى القيام بذلك بمفردها، إلا إذا قادت السياسة الجديدة لإدارة الرئيس دونالد ترمب بشأن إيران الولايات المتحدة للبحث عن سبل لوقف التوسع المطرد في الوجود والنفوذ العسكري الإيراني بالشرق الأوسط.

     

    وألمح إلى تواتر بعض الشائعات التي تشير إلى أن إدارة ترامب قد تصنف الحرس الثوري جماعة إرهابية، الأمر الذي يمكن أن يفتح الباب لاستخدام سلطات مكافحة الإرهاب لوقف توسعه.

     

    وأيا كان الجدل الدائر حول خطة العمل المشتركة، فقد يكون هناك إجماع أوسع في الإدارة على أن الدور العسكري الإيراني المتنامي في العراق وسوريا ولبنان وأماكن أخرى في المنطقة يجب التصدي له.

     

    ومهما كانت النتيجة الأميركية إذا كانت إيران تخطط بالفعل ليكون لها موطئ قدم عسكري دائم في سوريا، فسوف تضطر إسرائيل لاتخاذ قرارات مصيرية.

     

    ويرى الكاتب أن هذا الوجود الإيراني على البحر المتوسط وعلى حدود إسرائيل سيغير التوازن العسكري بالمنطقة ويغير الوضع الأمني الإسرائيلي بشكل جوهري، حيث إنه بموجب الاتفاق النووي الذي وافق عليه أوباما ستنتهي القيود على برنامج إيران النووي خلال ثماني سنوات فقط ولن يكون هناك تفتيشات لمواقعها العسكرية التي قد تجري فيها أبحاثا إضافية للأسلحة النووية.

     

    وأضاف أن إسرائيل يمكن أن تكون على موعد بعد عشر سنوات فقط مع وضع تمتلك فيه إيران أسلحة نووية وقواعد في سوريا، ومن ثم فمن المنطقي إمكانية أن تضع أسلحة نووية في سوريا على بعد أميال فقط من الحدود الإسرائيلية.

     

    وختم الكاتب بقول عميد المراسلين العسكريين الإسرائيليين فيشمان “إذا فشلت التحركات الدبلوماسية الإسرائيلية في أن تؤتي ثمارها، فإننا نتجه نحو صراع مع الإيرانيين” وقال إن هذا الاستنتاج والتحركات الإيرانية التي تزيد من إمكانية هذا الأمر يجب أن يكون في أذهان مسؤولي إدارة ترامب وهم يفكرون في سياسة جديدة تجاه التحرك الإيراني المتواصل للنفوذ بالشرق الأوسط.