الوسم: حرب

  • صقور الحرب وضعوا الخطة على الطاولة.. أمريكا تتجهز لغزو إيران على ذات الطريق الذي سلكته في العراق

    صقور الحرب وضعوا الخطة على الطاولة.. أمريكا تتجهز لغزو إيران على ذات الطريق الذي سلكته في العراق

    نشرت مجلة ” ناشونال إنترست” الأمريكية تقريرا موسعاً تحدثت فيه عن أن الولايات المتحدة تتجه للتصعيد والمواجهة مع إيران على ذات الطريق الذي سلكته لغزو العراق.

     

    ولفتت المجلة إلى أن وقع الأصوات التي كانت تمهد لغزو العراق، قبل عام 2003، يمكن سماعها هذه الأيام عندما يتم تناول الأزمة مع إيران.

     

    وتقول المجلة “على غرار الترويج لوجود القاعدة في العراق قبل غزوها، تتحدث مزاعم عن احتضان إيران لأعضاء تنظيم القاعدة بعد هجمات الحادي عشر من أيلول عام 2001″، مشيرة إلى أن تلك المزاعم أهملت مقولة على لاريجاني في إحدى مقابلاته الصحافية “إن القاعدة هو العدو الأول لإيران”.

     

    وتوقعت انترست أن يسير دونالد ترامب على خطى الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش ويقرر غزو طهران، إذ أن هناك أصوات تطالب بشن حملة عسكرية ضد طهران، لتغيير نظام الحكم، وأن هذه الاصوات يمكن أن تقود لحرب كبرى تتطلب من أمريكا حشد قواتها في المنطقة بأعداد وعتاد كبير لمواجهة الجيش الإيراني.

     

    ولكي تتمكن أمريكا من حشد قوات عسكرية ضخمة لمواجهة إيران، فإنها ستكون بحاجة إلى خوض حرب أخرى لإسقاط نظام الحكم في بغداد، وإيجاد نظام حكم يسمح لها باستخدام أراضيها كنقطة انطلاق لغزو إيران.

     

    وبحسب المجلة فان “صقور الحرب” في الإدارة الأمريكية وضعوا خطة لغزو إيران من 3 خطوات، تبدأ أولاها بالحديث عن دعم المعارضة الايرانية لتشكيل حكومة ديمقراطية، بينما الخطوة الثانية اقناع الشعب الإيراني باهتمام الإدارة الأمريكية بأوضاعه وهو ما جاء على لسان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، الذي قال إن بلاده لن تمل من الدفاع عن الشعب الإيراني، وأنه يجب على الإيرانيين إطلاق صرخات للثورة من أجل الحرية”.

     

    أما الثالثة فتكمن بترويج البيت لفكرة أن الحرب على إيران سيتم الانتهاء منها بأقل تكلفة ممكنة.

     

    وترى المجلة أن التصعيد الفعلي من جانب أمريكا بدأ فعليا منذ أعلن ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران، وفرض عقوبات عليها بسبب ما اعتبره مساعي إيرانية لامتلاك أسلحة نووية.

  • “الأسرى مقابل أسرى”.. السفير القطري لقناة إسرائيلية: حماس أصبحت أكثر قوة

    “الأسرى مقابل أسرى”.. السفير القطري لقناة إسرائيلية: حماس أصبحت أكثر قوة

    في مقابلة هاتفية أجرتها معه القناة الإسرائيلية الحكومية “ريشت كان”، أكد رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة السفير محمد العمادي بأن قوة حركة حماس قد تضاعفت بعد الحروب التي شنها الاحتلال على القطاع، موضحا بأن صفقة تبادل الأسرى بين الحركة وإسرائيل لم تحرز أية تقدم حتى الآن.

     

    وقال “العمادي” ردا على اشتراط إسرائيل  إعادة إعمار غزة مقابل إعادة الأسرى الإسرائيليين لدى حركة حماس، أن “صيغة إعادة تأهيل غزة مقابل عودة الأسرى الإسرائيليين “أمر غير ممكن”، مؤكدا أن “الأسرى مقابل الأسرى، ولا يمكن عقد صفقة مقابل ميناء ومطار”.

     

    وأضاف قائلا:” إن “إسرائيل ارتكبت خطأً باعتقالها محرري صفقة شاليط بالضفة الغربية، وعليها تصحيح هذا الخطأ”.

     

    وكشف العمادي عن اقتراح قدمه للاحتلال، يقضي بالسماح لخمسة آلاف عامل من قطاع غزة للعمل في إسرائيل، مقابل وقف إطلاق الطائرات والبالونات الحارقة من شرق غزة.

     

    وبين السفير القطري: “إذا سمحت إسرائيل بدخول عمال من قطاع غزة الذي يعيش الكثير من سكانه في فقر فسوف تخف الاحتجاجات على الحدود وكذلك الهجمات بالطائرات الورقية”.

  • منظومة “إس-400” أثارت جنون الملك سلمان.. حرب خليجية على الأبواب وهاتان العاصمتان أوقفتا التحرك العسكري

    منظومة “إس-400” أثارت جنون الملك سلمان.. حرب خليجية على الأبواب وهاتان العاصمتان أوقفتا التحرك العسكري

    حذرت صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا” الروسية، من إمكانية اندلاع حرب خليجية في ظل الأوضاع المتوترة بالمنطقة العربية، خاصة بعد تصاعد الأزمة بين قطر وقادة الحصار ومرور عام دون التوصل لأي حل أو ظهور بارقة أمل للصلح.

     

    وأشارت الصحيفة في تقرير لها، إلى أنه من الممكن أن تشهد منطقة الخليج نزاعا عسكريا في هذه الأيام بعد مرور عام على ضرب الحصار الدبلوماسي حول قطر.

     

    وقالت مشيرة إلى الصفقة “القطرية- الروسية” التي أثارت جنون السعودية، إنه يمكن أن تندلع حرب في منطقة الخليج في حال حصلت دولة قطر على نظام الدفاع الجوي الروسي “إس-400”.

     

    وذكرت الصحيفة الروسية أن صحيفة “لوموند” الفرنسية قالت، في نهاية الأسبوع الفائت، إن الرياض طلبت من باريس الضغط على قطر لمنعها من الحصول على نظام الدفاع الجوي الروسي المضاد للطائرات “إس — 400”.

     

    وعلمت الصحيفة الفرنسية أن الديوان الملكي السعودي بعث برسالة إلى الرئاسة الفرنسية، تقول فيها الرياض إنها مستعدة لتنفيذ “إجراء عسكري” ضد قطر إذا تمكنت الأخيرة من الحصول على نظام “إس-400”.

     

    وذكرت “نيزافيسيمايا غازيتا” نقلا عن نائب رئيس لجنة الدفاع في مجلس النواب الروسي، يوري شفيتكين، إن ما أعلنته المملكة السعودية لن يؤثر على إمكانية بيع نظام إس-400 إلى قطر.

     

    وعبرت الصحيفة عن شكوكها في “جدية النية السعودية توجيه الضربة على منظومات إس-400” في حال وصلت إلى قطر”، مشيرة إلى أن وجود قوات أمريكية وتركية في قطر يمثل عاملا رادعا يمنع نشوب الحرب في شبه الجزيرة العربية.

     

    وحتى إذا افترضنا — تقول الصحيفة — أن القوات الأمريكية تغادر قاعدة العديد في قطر فإن وجود القوات التركية في قطر سيبقى هو العامل الرادع.

     

    وكان سفير قطر في روسيا فهد بن محمد العطية صرح في يناير الماضي، بأن بلاده تسعى للحصول على منظومة الصواريخ الروسية التي تعتبر من أحدث منظومات الدفاع الجوي في العالم، وأكد حينها أن المفاوضات مع السلطات الروسية في مرحلة متقدمة، وبعد شهر من تصريحات السفير القطري أعلنت السعودية سعيها أيضا للحصول على منظومة “أس 400”.

     

    وكانت صحيفة لوفيغارو الفرنسية كشفت مطلع الشهر الجاري أن القادة الأميركيين والبريطانيين تلقوا رسالة من ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز مماثلة لتلك التي أرسلها إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يهدد فيها باستخدام القوة العسكرية ضد قطر إذا حصلت الدوحة على المنظومة الدفاعية الروسية.

     

    وقال مسؤول في مجلس الاتحاد الروسي، السبت، إن موقف السعودية “لن يغير” خطط روسيا لتزويد قطر بمنظومة الدفاع الجوي “إس 400”.

     

    وتشهد منطقة الخليج أسوأ أزمة في تاريخها، والتي بدأت في الخامس من يونيو 2017 عندما قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارا بدعوى دعمها الإرهاب، في حين تنفي الدوحة تلك المزاعم وتتهم الرباعي العربي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني، وتبذل الكويت جهود وساطة للتقريب بين الجانبين إلا أنها لم تثمر أي تقدم حتى اليوم.

  • “أوقفوا هذا العبث”.. “واشنطن تايمز: أرواح جنودنا وأموال دافعي الضرائب تستنزف من أجل راحة السعودية

    “أوقفوا هذا العبث”.. “واشنطن تايمز: أرواح جنودنا وأموال دافعي الضرائب تستنزف من أجل راحة السعودية

    وجهت صحيفة “واشنطن تايمز” الأميركية انتقادات لاذعة لسياسة الولايات المتحدة القائمة على دعم السعودية في حربها الطويلة في اليمن، مستنكرة أن يدفع الجنود الأميركيين أرواحهم لحماية بلد غير بلدهم.

     

    وقالت الصحيفة إن مجلس الشيوخ صوت في مارس/آذار الماضي بأغلبية ضئيلة ضد قرار لإنهاء تدخل أميركا بالحرب الأهلية التي طالت دون حسم باليمن، لكنه إذا أعاد التصويت مرة أخرى على نفس القرار فمن المرجح أن يفوز القرار نظرا إلى المعلومات الجديدة التي نشرتها صحيفة نيويورك تايمز لأول مرة عن المساعدات التي يقدمها الجيش الأميركي للجيش السعودي على الحدود مع اليمن، والتي لم يأذن الكونغرس بتنفيذها.

     

    وأكدت الصحيفة على أن هذه المعلومات لو كانت متوفرة لمجلس الشيوخ في مارس/آذار لكان عدد من أعضاء المجلس قد صوتوا لصالح القرار وفوزوه.

     

    ودعت الصحيفة إلى سحب أي قوات أميركية بالسعودية ضد اليمن وإلى وقف المساعدات بهذا الشأن، قائلة إنها مهمة لا تخدم المصالح الحيوية الأميركية.

     

    وقالت إن ما كشفته “نيويورك تايمز” هو أن هناك قوات أميركية تساعد القوات السعودية في تحديد أماكن الصواريخ البالستية الحوثية وتدميرها، وهو ما لم يقله البنتاغون في تقريره لمجلس الشيوخ، رغم أنه أكد أن الحوثيين لا يمثلون خطرا مباشرا على المصالح الأميركية.

     

    وأشارت إلى أن الحقيقة المقلقة هي أن الحكومة الأميركية تنفق مبالغ كبيرة من المال لجعل مشاركة السعودية في الحرب الأهلية اليمنية أمرا مريحا للرياض.

     

    وأردفت بأن وجود الدولة السعودية ليس في خطر، وأن جيشها لن ينهزم من قبل الحوثيين، “إلا أن مصالح السعودية ليست هي مصالح أميركا”.

     

    ومضت تقول إن الجيش الأميركي يجب ألا يُستخدم لمجرد توفير الراحة لأي دولة أخرى، وكذلك أموال دافعي الضرائب، وأرواح الجنود الأميركيين.

     

    وأشارت إلى أن المساعدة الأميركية لتدريب الجيش السعودي على الأرض والمساعدات في الجو لم ينتج عنها تحسن في أداء الجيش السعودي رغم أن مدتها قد طالت. وأوردت جردا للأخطاء التي ارتكبها الجيش السعودي منذ أعياد الميلاد في أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي وحتى اليوم لإثبات ما ذهبت إليه. وقالت إن الجيش السعودي تسبب في مآس كثيرة باليمن.

     

    واختتمت بالقول إنه ومن أجل وقف تدهور قدرة واشنطن في جعل الولايات المتحدة آمنة من دينها العام وتمددها العسكري، يجب على صناع القرار ترتيب الأولويات وفقا لتقييم واقعي للأمن والقدرة المالية، وليس من أجل التغطية على تخبط السياسة الخارجية للسعودية.

  • “معاريف”: هذه السيناريوهات الثلاثة التي تنتظر قطاع غزة

    “معاريف”: هذه السيناريوهات الثلاثة التي تنتظر قطاع غزة

    في أعقاب التصعيد الإسرائيلي الجديد الذي شهده القطاع، الثلاثاء، والذي على إثره قام الطيران الإسرائيلي يقصف العديد من الأهداف التابعة للمقاومة الفلسطينية، كشفت صحيفة “معاريف” عن ثلاثة سيناريوهات مختلفة تنتظر غزة.

     

    ونقلت الصحيفة عن المحلل العسكري يوسي ملمان قوله إن  ” السيناريو الأول أن سلاح الجو سيهاجم على نطاق واسع. وهذا يحدث الآن وفقا لتقارير في غزة”.

     

    وأضاف ملمان: “السيناريو الثاني أن ترد حماس على التصعيد الذي سينتهى بحرب”، موضحا أن السيناريو الثالث سيتم التوصل إلى هدنة صغيرة بوقف إطلاق نار كامل، وتبادل للأسرى، وبداية عملية إعادة تأهيل اقتصادي في قطاع غزة بمشاركة مصر والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية”.

     

    وكانت المقاومة الفلسطينية قد أطلقت صباح الثلاثاء 28 قذيفة هاون سقطت داخل الكيبوتسات القريبة من قطاع غزة، وخاصة داخل مجلس مستوطنات “أشكول”، بحسب الناطق باسم جيش الاحتلال رونين منليس.

     

    وقصفت طائرات الاحتلال ظهر اليوم خمسة مواقع تتبع لـ”سرايا القدس” الجناح المسلح لحركة “الجهاد الإسلامي”، في أنحاء متفرقة من قطاع غزة.

     

    كما قصفت طائرات الاحتلال موقع البحرية التابع لـ”كتائب القسام” الجناح المسلح لحركة “حماس” غرب مدينة غزة بصاروخ استطلاع وصاروخ من الطيران الحربي.

     

    وفي السياق، أعلنت كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس، وسرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مساء الثلاثاء، مسؤوليتهما المشتركة عن قصف المواقع العسكرية والمستوطنات الإسرائيلية في محيط قطاع غزة بعشرات القذائف الصاروخية على مدار اليوم “رداً على العدوان الصهيوني الغاشم وجرائمه بحق أهلنا وشعبنا ومقاومينا”.

     

    وأكدت الكتائب والسرايا في بيان مشترك لهما مساء الثلاثاء :”أن القصف بالقصف والدم بالدم ولن تسمح للعدو بفرض معادلاتٍ جديدة”.

     

    وأوضح البيان المشترك أن “العدو هو من بدأ هذه الجولة من العدوان ضد أبناء شعبنا واستهداف مجاهدينا ومواقعنا العسكرية خلال الـ 48 ساعةً الماضية، في محاولةٍ للهروب من دفع استحقاق جرائمه بحق المدنيين السلميين من أبناء شعبنا، تلك الجرائم التي ضجّ لها العالم لبشاعتها ودمويتها”.

     

    وأضاف البيان أن “الرد المشترك اليوم بعشرات القذائف الصاروخية على المواقع العسكرية الصهيونية وعلى الطيران المغير على قطاع غزة لهو إعلانٌ لكل من يعنيه الأمر بأن هذه الجرائم لايمكن السكوت عليها بأي حالٍ من الأحوال”.

  • أكد وجود وحدات عسكرية مرابطة في السعودية.. الدويلة يحذر من استغلال دول الحصار لحرب أمريكية إيرانية لغزو قطر

    أكد وجود وحدات عسكرية مرابطة في السعودية.. الدويلة يحذر من استغلال دول الحصار لحرب أمريكية إيرانية لغزو قطر

    عبر السياسي الكويتي وعضو مجلس الأمة السابق ناصر الدويلة عن خشيته من استغلال دول الحصار لضربة أمريكية ضد إيران لغزو قطر، مشيدا بدور أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في منع العمل العسكري ضد الدوحة في بداية الأزمة.

     

    وقال “الدويلة” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” عجزت دول الحصار عن حشد مؤيدين لهم ضد قطر و كانت الامور مخطط لها كما بين حضرة صاحب السمو في تصريح تاريخي في البيت الابيض ان تتطور لعمل عسكري ضد قطر لكن جعل الله البركة في تدخل الشيخ صباح الاحمد فدفع الله فيه البلاء و لكن الاحتمالات لا تزال قائمة و ستزيد اذا اندلعت حرب في المنطقة”.

    وأضاف في تغريدة أخرى:” حصنت قطر جبهتها الداخلية باجراءآت مدروسه اعطت اعظم الاثر في توحد جميع ابناء الشعب خلف قيادته السياسيه و لقد تصرف شيوخ آل ثاني الكرام بمسؤولية عاليه و توحدوا خلف اميرهم الشاب الذي تشع روح المسؤوليه منه في جميع احواله كما كانت الحكومة القطرية اعلى الحكومات فعاليه وتأثير في المنطقة”.

    وتابع “الدويلة” موضحا أن الحكم في قطر ” يمتاز بانه لا يكسر و قد تكسرت على حدود قطر غزوات و فشلت مؤامرات و تحطمت على سواحلها آمال الغزاة و تمرس القطريون في مواجهة المؤامرات و الفتن حتى اصبحت قطر قبلة لكل مضيوم لأن دوحة قطر تصعب على من بغاها فحيا الله رجالها الصناديد و الحذر الواجب”.

    وأردف قائلا:” ترتبط قطر بعلاقات متينه مع ايران لكنها اقل متانه من علاقات ابوظبي بايران وايران تثق بجوار قطر و لا تثق بجوار غيرها فالقطريون اهل وفاء و شيمه وحشيمه تمنعهم من الردى و الخيانه و الاذى ولسان حالهم يقول يأبى فؤادي ان يميل الى الاذى حب الاذية من طباع العقرب لذلك تحترم ايران جوار قطر”.

    واعتبر “الدويلة” أنه ” اذا اندلعت حرب بين امريكا و ايران فستستخدم امريكا قاعدتها في قطر لشن الهجمات على ايران و بكل تأكيد سترد ايران على القواعد الامريكية التي تنطلق منها الطائرات و بالتالي من المتوقع ان تقصف الصواريخ الايرانية قطر بعيدا عن المدن و محودة في القاعدة الامريكيه في قطر”.

    وأوضح أنه من ” من الاحتمالات السيئة التي قد تحدث في الحرب ضد ايران ان تستغل دول الحصار انشغال العالم بالحرب و تكرر محاولتها للقيام بعمل عسكري ضد قطر لفرض امر واقع وللاسف لا تزال بعض الوحدات من دول الحصار متواجدة بالسعودية لم تنسحب منذ المناورة التي تمت قبل شهرين حسبما اشارت بعض التقارير”.

    وكان أمير الكويت قد كشف خلال مؤتمر صحفي بواشنطن مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أغسطس/آب الماضي عن نجاح الوساطة في وقف تدخل عسكري عقب اندلاع الأزمة الخليجية، وقال إن الخيار العسكري مستبعد حاليا.

  • “قواعد اللعبة تغيرت”.. “هآرتس”: “ترامب” و”نتنياهو” اتفقا على تنفيذ هذا المخطط في سوريا

    “قواعد اللعبة تغيرت”.. “هآرتس”: “ترامب” و”نتنياهو” اتفقا على تنفيذ هذا المخطط في سوريا

    علقت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية على الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي، مشيرة إلى ان هذا الانسحاب قد غير قواعد اللعبة بالمنطقة وأن سوريا ستشهد قريبا حربا “إسرائيلية.إيرانية” يدعم فيها ترامب الجانب الإسرائيلي.

     

    وقال المحلل العسكري بالصحيفة عاموس هرئيل، إن انسحاب ترامب من الاتفاق النووي “نذيرا بتغيير إستراتيجي في المنطقة يندمج مع التوتر الحالي والمباشر بين إسرائيل وإيران في سورية”.

     

    وكتب “هرئيل” أن نتنياهو وترامب يتبنيان خطا موحدا في ثلاث قضايا مركزية: “الانسحاب من الاتفاق النووي، ودعم تغيير النظام في إيران، وصد التمركز العسكري الإيراني في سوريا”. وأن ترامب الذي يتبنى خطا صارما ضد المشروع النووي الإيراني، يبقي لإسرائيل مهمة الحرب على الإيرانيين في سورية، بينمات تفسر إدانته لما أسماه “دعم إيران للإرهاب” على أنه تغطية لعمليات الجيش الإسرائيلي في الشمال.

     

    وأشار الكاتب إلى أن “ترامب” ينطلق من قاعدتين: الأولى إثبات التزامه بتعهداته الانتخابية، والثانية محو كل ما أنجزه سلفه، أوباما. ومن المنظور الإسرائيلي، فإن مستوى تماثل ودعم ترامب لإسرائيل عال، ولكن الاختبار الصعب هو فحص الخطوات المخطط لها والمنسقة مسبقا، ولم تُظهر الإدارة الأمريكية حتى اليوم “توجها محسوبا ومتتابعا”، رغم التنسيق الوثيق بين المؤسسات الأمنية والاستخبارية بين الطرفين.

     

    وكتب أن “الواقع الإستراتيجي في سورية كان يصوغه في السنوات الأخيرة عاملان مركزيان: القتال المكثف الذي يخوضه المحور الشيعي والسني في سورية، والاتفاق النووي الذي امتنعت الولايات المتحدة في أعقابه عن كل مواجهة مباشرة مع إيران”. ويضيف أن “المعركة في سورية قد حسمت عمليا قبل بضعة شهور لصالح نظام الأسد وإيران والشيعة. وبدأ ترامب، يوم أمس، بتفكيك الأساس الثاني”ليخلص إلى أن “قواعد اللعبة تغيرت، وسيكون المكان الأول الذي يبدو فيه ذلك جليا في المواجهة بين إسرائيل وإيران في سورية”.

     

    وفي السياق ذاته، كتب المحلل الإسرائيلي “بن كسبيت” في صحيفة “معاريف” العبرية أن ترامب قرأ يوم أمس “خلاصة خطاب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، كلمة كلمة، ودون أي خطأ”. وكتب أن ترامب في مرحلة الأقوال، التي يفترض أن تليها مرحلة الأفعال، وهو مجال لم يجرب فيه ترامب بعد.

     

    وأضاف “بن كسبيت” أن الاتفاق النووي ليس مأساويا إلى هذا الحد. ورغم أنه تجاهل المجالات غير النووية، ولم يغلق بشكل محكم ماذا سيحصل بعد، إلا أنه حقق أهدافه. وهذا ليس رأي باراك أوباما، وإنما رأي قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية المتعاقبين، فالاتفاق نزع من إيران كل اليورانيوم المخصب، وأبقى لديها كمية محدودة من أجهزة الطرد المركزي، ووضعها تحت رقابة صارمة، وأعاد برنامجها النووي سنة ونصف إلى الوراء، ثم تم تجميده هناك.

     

    ووفقا لتقديراته، فإن السؤال الأهم هو “هل كانت خطوة ترامب بديلا أفضل لإسرائيل من مواصلة التماشي مع الاتفاق النووي؟ الواقع وحده في الشهور القريبة هو الذي سيجيب عن هذا السؤال. فذلك يتعلق بمتغيرات لا حصر لها: ماذا سيفعل الإيرانيون؟ هل سيؤثر ذلك على الجمهور الإيراني؟ ماذا سيفعل الأوروبيون والروس والصينيون؟ هل ستندلع الحرب؟”.

     

    وأشار إلى أن الضغوط على إيران “لن تقود بالضرورة إلى تحرك شعبي لإسقاط النظام، حيث يمكن أن تدفع الإيرانيين للالتفاف حول قادتهم، وبالتالي فإن النتائج تكون عكس المطلوب من الخطوة الترامبية، حيث ستعزز قوة النظام الإيراني”.

     

    وكتب أن “كل السيناريوهات الواردة هي نظرية. وفي الأسابيع القريبة سيتضح ما إذا كان ترامب يدعم أقواله بالأفعال، وما إذا كان الانسحاب من الاتفاق سيؤدي إلى سياسة صارمة أكثر على الأرض وإشارات واضحة لطهران بأنها إذا ما حاولت رفع رأسها وتهاجم إسرائيل، أو التوجه نحو النووي، فإن ترامب سيصدر تعليمات للجيش الأميركي بالعمل؟ وبحسب الطاقم الجديد الذي أحاط ترامب نفسه به، جون بولتون ومايك بومبيو، فإن هذا الاحتمال سيكون عاليا، ولكن ذلك لم يحصل بعد..”.

  • مؤسس “الكويتيين البدون” يكشف تفاصيل مخطط “ابن زايد” حول عزمه تجنيس “بدون الكويت”!

    مؤسس “الكويتيين البدون” يكشف تفاصيل مخطط “ابن زايد” حول عزمه تجنيس “بدون الكويت”!

    بعد الكشف الرسمي عن خطط أبو ظبي لتجنيس البدون الكويتيين، كشف مؤسس حركة الكويتيين البدون والمقيم في لندن، محمد والي العنزي، تفاصيل مؤامرة خبيثة كان يعدها ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد كاشفا عن مفاوضات جرت بينه وبين “ابن زايد”.

     

    وقال “العنزي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”محمد بن زايد حينما أرسل لي كان المخطط أن أخرج في البداية على يوتيوب مما يبث عبدالله الصالح الآن ثم يمكنني بن زايد من قناة فضائية تبث من لندن تطالب بحقوق البدون في كل دول الخليج ثم أتقدم بمناشدة لمحمد بن زايد ولكنني بعد أن رفضت سألت نفسي كيف يخطط للحل؟”.

    وأضاف في تغريدة أخرى:” الآن فهمت ماذا كان بن زايد يخطط عندما أناشده. خطط لتجنيس بدون الخليج جميعا كإماراتيين ويؤكد هذا تخطيطهم لجعل عبدالعزيز بن فهد بن تركي ولي عهد للسعودية ثم ضم بدون السعودية للإمارات الصورة أصبحت أكثر وضوحا بالنسبة لي أعتقد أمريكا طلبت منه عددا محددا للجيش ٢”.

    واختتم “العنزي” تدويناته قائلا:” ولذلك حرك بن زايد الصهيوني كوهين والان القذر حمد المزروعي يصرح بذلك ليس من فراغ فابن زايد سيأخذ بدون الخليج ليكون منهم جيشا للحرب القادمة ٣”.

    وجاء ذلك على رد على الإعلان المباشر من قبل المغرد الإماراتي المقرب من ولي عهد أبو ظبي حمد المزروعي بأن الإمارات ستجنس الكويتيين البدون بجنسيتها.

     

    وجاء إعلان “المزروعي”  عن هذه الخطوة الإماراتية بعد ساعات من تعهد الإعلامي الإسرائيلي إيدي كوهين الذي يعد من أكبر مناصبي الكويت عداء بحل مشكلة البدون.

     

    وقال في تغريدات له عبر “تويتر”:”قلت لكم أيها #البدون قضيتكم في طريقها إلى الحل من الخارج وأني أكثر من عمل في التاريخ لأجلكم .. هذا هو خبيرهم الدستوري د محمد الفيلي .. يقدم لجماعة الخشرم جرع بنج تمهيدية لحل قضيتكم .. هُنَا إسرائيل”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى مشيدا بتصريحات “المزروعي”:”سبق وأن طالب الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بتجنيس كل بدون الكويت بالجنسية الاماراتية سنة ٩٢ ورفضت الكويت تسليمهم ، الآن محمد بن زايد على خطى والده سوف يتم تجنيسهم كلهم ، وهذه التغريدة حذفها المزروعي بعد تدخل وساطات لكن العمل مستمر لأجل البدون”.

  • “ستكون مسؤول عن حياتك”.. إسرائيل تهدد باغتيال الأسد اذا فكر باتخاذ هذا القرار

    “ستكون مسؤول عن حياتك”.. إسرائيل تهدد باغتيال الأسد اذا فكر باتخاذ هذا القرار

    وجهت إسرائيل، اليوم الاثنين ، رسالة تهديد إلى الرئيس السوري بشار الأسد.

     

    وهدد وزير الطاقة والموارد المائية الإسرائيلي يوفال شتاينتس، بأن أي حرب ستشن على إسرائيل من الأراضي السورية ستجلب تداعيات فتاكة على حكومة دمشق والرئيس السوري بشار الأسد شخصيا.

     

    وقال، في حديث لصحيفة “يديعوت أحرونوت”: “إذا سمح الأسد كزعيم سوري لأحد… إيران أو أي طرف آخر… بإعلان حرب على إسرائيل من سوريا، فإنه مسؤول عن حياته”.

     

    وحذر الوزير الإسرائيلي من أن هذه الخطوة “ستعرض للخطر وجود نظام الأسد كما الأسد نفسه”.

     

    وجاءت هذه التصريحات بعد تصعيد في حدة التوتر بين تل أبيب وطهران، على خلفية غارات يعتقد أنها نفذت من قبل الطيران الإسرائيلي على قاعدة “T-4” في محافظة حمص السورية، مما أسفر عن مقتل سبعة عسكريين إيرانيين على الأقل.

  • “نيويورك تايمز”: سوريا على حافة الانفجار

    “نيويورك تايمز”: سوريا على حافة الانفجار

    تعليقا على الأحداث الأخيرة الدائرة على الساحة السورية، أكد الكاتب الأمريكي توماس فريدمان أن سوريا على حافة الانفجار، وأن الضربة الأمريكية المشتركة الأخيرة تعد بمثابة هدوء يسبق العاصفة.

     

    وأشار “فريدمان” في مقاله بصحيفة “نيويورك تايمز”، إلى أن كلامه ليس مجرد تكهنات، مضيفا “سوريا على حافة الانفجار، أوقفني إن سمعت هذا مني في السابق، لكنها هذه المرة ستنفجر في الحقيقة؛ لأن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا هاجمت سوريا لمعاقبة النظام لاستخدامه الشرير للسلاح الكيماوي”.

     

    وتابع: “روسيا، التي تعهدت بالرد، تضيف إلى خطورة الوضع السوري، وأكثر من هذه خطورة هو أن إيران وإسرائيل تتجهان في الوقت ذاته نحو مواجهة في سوريا؛ على خلفية محاولات إيران تحويل سوريا إلى قاعدة متقدمة في المواجهة مع إسرائيل، فيما تعهدت الأخيرة بأن هذا لن يحدث أبدا”.

     

    ويرى فريدمان في مقاله الذي ترجمه “عربي21” أن ما يقوله ليس مجرد تكهنات، ففي الأسابيع القليلة الماضية بدأت كل منهما ولأول مرة بتوجيه ضربات مباشرة، وليس من خلال الجماعات الوكيلة.

     

    ويحذر الكاتب من أن “المرحلة الهادئة في طريقها للنهاية، خاصة أن إسرائيل وإيران ضاغطتان على الزناد للتقدم نحو المرحلة المقبلة، ولو حدث هذا فستجد كل من الولايات المتحدة وروسيا صعوبة في البقاء بعيدا عن المواجهة”.

     

    وفي محاولة لشرح ما حدث، يبدأ فريدمان بالغارات الصاروخية الأخيرة، التي قامت بها كل من أمريكا وبريطانيا وفرنسا، التي تبدو عملية وحيدة وتم احتواء أثرها، خاصة أن روسيا وسوريا ليستا راغبتين باستفزاز عملية عسكرية غربية أخرى، بشكل يزيد من تورط الدول الثلاث في سوريا، بالإضافة إلى أن هذه الدول لا تريد الانخراط بعمق في الأزمة السورية.

     

    ويقول الكاتب إن الحرب المحتملة، التي ستخرج عن السيطرة بين إيران وإسرائيل، هي ما يثير القلق، خاصة أن الجولة الثانية ستبدأ قريبا، حيث حدثت الجولة الأولى في فبراير، عندما شن الإيرانيون هجوما من خلال طائرة دون طيار من قاعدة تيفور العسكرية، باتجاه الحدود مع إسرائيل، وقامت مروحية أباتشي بإسقاطها، حيث كان الإسرائيليون يراقبونها منذ انطلاقها من قاعدة تيفور في شرق مدينة حمص في وسط سوريا وحتى دخولها الأجواء الإسرائيلية.

     

    ويقول فريدمان إن “هذا يساعد على فهم السبب الذي دفع إسرائيل للقيام بغارات جوية ضد قاعدة التيفور، الاثنين الماضي، وكانت هذه قصة كبيرة، حيث قتلت إسرائيل في الغارة سبعة من عناصر فيلق القدس، منهم العقيد مهدي دهقان، الذي يقود وحدة الطائرات دون طيار، وغطى على أهمية هذه العملية الرد الدولي وتغريدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استخدام نظام الأسد السلاح الكيماوي”.

     

    ويورد الكاتب نقلا عن مصدر عسكري إسرائيلي، قوله: “كانت هذه أول مرة نقوم فيها بضرب أهداف عسكرية إيرانية حقيقية، منشآت وعناصر”، ويعلق فريدمان قائلا إن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي جادل في صحة ما قاله المصدر، وأكد موقف المؤسسة الإسرائيلية، وهو عدم التعليق على تقارير صحافية بشأن الغارات على قاعدة تيفور.

     

    ويشير الكاتب إلى أنه مع أن المسؤولين الأمريكيين والروس نسبوا الهجوم إلى إسرائيل، إلا أن الإيرانيين لم يعلنوا صراحة عن خسائرهم المثيرة للخجل من خلال وكالة أنباء فارس شبه الحكومية، مستدركا بأنه رغم نفيهم خسائر مماثلة في الهجمات السابقة، لكنهم في الحالة الأخيرة تعهدوا بالانتقام، وقال علي أكبر ولايتي، وهو أحد كبار مستشاري المرشد الأعلى للثورة الإسلامية: “لن يتم السكوت على الجريمة”.

     

    ويلفت فريدمان إلى أن مسؤولي الدفاع الإسرائيليين أعلنوا بوضوح منذ الهجوم الأخير أنهم جاهزون للرد على أي هجوم إيراني آخر، وضرب المنشآت والبنى العسكرية الإيرانية في سوريا كلها، حيث تحاول إيران بناء قاعدة متقدمة لها ومصنع لصواريخ “جي بي أس” الموجهة، والقادرة على ضرب أهدافها داخل إسرائيل بدقة كبيرة.

     

    وينقل الكاتب عن مسؤولي الدفاع، قولهم إن هناك فرصة ضئيلة جدا “صفر”، لأن تقوم إسرائيل بارتكاب الخطأ ذاته الذي ارتكبته في لبنان، حيث سمحت لحزب الله ببناء تهديد صاروخي هناك، والسماح الآن بتهديد إيراني مباشر من داخل الأراضي السورية.

     

    ويقول فريدمان إن “لا أحد يفهم السبب الذي يجعل الوضع خطيرا حتى دون الغارات التي نفذتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لمعاقبة نظام بشار الأسد، وتقول إيران إنها تقوم ببناء قواعد عسكرية في سوريا؛ لحمايتها من إسرائيل، لكن الأخيرة تفضل الشيطان الذي تعرفه –الأسد- على الفوضى، ولم تتدخل في الحرب الأهلية هناك باستثناء منع توسع البنى العسكرية الإيرانية، أو الرد على القصف الذي يقوم فيه المسلحون على الأراضي الإسرائيلية”.

     

    ويتفهم الكاتب مظاهر القلق الأمني الإيراني في الخليج، حيث تواجه فيه دولا معادية ومؤيدة للولايات المتحدة، التي تحاول احتواء تأثير الجمهورية الإسلامية وإضعافها، فمن المنظور الإيراني فإن هذه تهديدات، و”السؤال: ما الذي تفعله إيران في سوريا؟”.

     

    ويجد فريدمان أن “محاولة طهران بناء شبكة من القواعد العسكرية، ومصانع الصواريخ في سوريا، ومساعدتها للأسد على سحق المعارضة، يبدو أنها مدفوعة برعبة سليماني في توسيع تأثير إيران في العالم العربي؛ كطريقة لنقل الصراع على السلطة مع الرئيس حسن روحاني، وامتدت المعركة إلى أربع عواصم عربية: بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء”.

     

    ويذهب الكاتب إلى أن “إيران أصبحت أكبر (قوة محتلة) في العالم العربي، لكن سليماني ربما بالغ في اللعبة، خاصة عندما يجد نفسه في مواجهة مباشرة مع إسرائيل في سوريا، وبعيدا عن إيران، ودون غطاء جوي”.

     

    ويقول فريدمان إنه “بعد هذا كله، فإن الإيرانيين يتساءلون عن المليارات من الدولارات، التي تنفق في اليمن ولبنان وسوريا، وهي أموال من المفترض استخدامها لتخفيف الحصار عنهم، وهذا هو السبب الذي دفع إيران لعدم الرد، فعلى سليماني التفكير مرتين حول فتح جبهة حرب واسعة مع إسرائيل؛ وذلك بسبب القصة التي لم يلاحظها الكثيرون، وهي انهيار العملة الإيرانية”.

     

    ويبين الكاتب أنه علاوة على هذا، فإن العسكريين الإسرائيليين يعتقدون أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والجنرال سليماني لم يعودا حليفين طبيعيين، فبوتين يريد سوريا مستقرة، يحافظ فيها الأسد على السيطرة، ويحتفظ فيها الروس بقواعدهم العسكرية، الجوية والبحرية، والظهور بمظهر الدولة العظمى وبثمن زهيد.

     

    وينوه فريدمان إلى أن الرئيس حسن روحاني يفضل سوريا مستقرة، حيث عزز الأسد من سيطرته، ولم يعد بحاجة للدعم المالي الإيراني، مستدركا بأن سليماني، على ما يبدو، يرغب وفيلقه بهيمنة كبرى على العالم العربي، وممارسة الضغط على إسرائيل.

     

    ويختم الكاتب مقاله بالقول: “حتى يتراجع سليماني، فإنك سترى قوة لا يمكن وقفها -فيلق القدس- تتجه نحو هدف لا يتغير: إسرائيل، اربطوا الأحزمة”.