الوسم: حرب

  • “لا نبحث عن المال”.. وزير الدفاع السوداني: سنقاتل دفاعا عن السعودية حتى آخر جندي!

    في موقف جديد يعكس عدم اهتمام حكومة الرئيس السوداني عمر البشير بدماء جنودها التي تسفك في اليمن على أيدي الحوثيين،  جدد وزير الدفاع السوداني الفريق أول ركن عوض بن عوف التزام السودان بالدفاع عن السعودية، واستمرار مشاركة الجيش ضمن تحالف دعم الشرعية باليمن.

     

    وقال “ابن عوف” في خطاب له في بختام فعاليات المشروع التدريبي “أحفاد تهراقا 2” إن القوات المسلحة ستظل تشارك بالتحالف وتدافع حتى آخر جندي سوداني.

     

    وزعم أن المشاركة ضمن قوات التحالف تأتي انطلاقًا من موقف مبدئي وأخلاقي، للدفاع عن أمن بلاد الحرمين الشريفين، وليس من أجل الحصول على أموال.

    https://twitter.com/kuwaitnanews/status/1048591978752040961

    وكان السودان أرسل إلى الساحة اليمنية مفرزة من قوات الدعم السريع، المجندة في الأصل من قبائل دارفور العربية، التي تحولت منذ 2016 من الوصاية الاستخبارية إلى الجيش السوداني.

     

    وتتولى هذه القوات مهمة حراسة القواعد الإماراتية في جنوب اليمن، كما يتخذها التحالف وقودا لمدافعه في معركة الساحل الغربي، على حد تعبير لوموند.

     

    وتود الخرطوم إبعاد هذه القوات عن الأنظار، ولا تكاد أخبارهم تذكر إلا عندما ينشر الحوثيون مقاطع فيديو تظهر خسائر القوات السودانية في منطقة ميدي التي هي جيب من الأراضي اليمنية محصور بين البحر الأحمر والجبال الفاصلة بين اليمن والمملكة العربية السعودية.

     

    وحسب الصحافة اليمنية، فإن عناصر هذه القوات رفضوا الذهاب إلى ساحة المعركة اليمنية، لكنهم أرغموا على ذلك، ورغم أن الحكومة السودانية لا تنشر أعداد القتلى في صفوف هذه القوات، فإن القائد السامي في تلك القوات محمد حمدان صرح في نوفمبر/تشرين الثاني 2017 بأن عدد قتلاهم الإجمالي إلى ذلك الحين هو 412 عنصرا.

     

    ولمّحت الخرطوم مرارا إلى نيتها الانسحاب من اليمن، وكان آخر ذلك في الثاني من مايو/أيار الماضي، حين أعلن وزير الدفاع السوداني علي سالم أمام البرلمان أن الحكومة تعتزم إعادة تقييم المشاركة في الحرب، هذا في الوقت الذي كانت فيه القوات السودانية قد استولت على مدينة ميدي للمرة الثالثة في منتصف أبريل/نيسان الماضي.

     

    وأكد الرئيس السوداني عمر حسن البشير لنائب وزير الدفاع السعودي خلال زيارته للخرطوم في 23 مايو/أيار الماضي أن قوات بلاده ستبقى في اليمن ما دام كان ذلك ضروريا.

  • إمام الحرم يبارك حرب اليمن تطبيلا لـ”ابن سلمان” غير آبه بدماء السعوديين واستنزاف خزينة المملكة

    إمام الحرم يبارك حرب اليمن تطبيلا لـ”ابن سلمان” غير آبه بدماء السعوديين واستنزاف خزينة المملكة

    في وصلة تطبيل جديدة اعتادها أئمة الحرم المكي بكل خطبة جمعة، خرج اليوم الشيخ أسامة خياط إمام وخطيب المسجد الحرام ليطبل للنظام ويبارك حرب اليمن التي أوحل “ابن سلمان” الجيش السعودي بها لتنفيذ مخططه بتوجيهات “ابن زايد” غير آبه بدماء السعوديين ولا مقدرات الشعب التي استنزفت في هذه الحرب المستمرة منذ 3 سنوات.

     

    ودون التطرق لأسباب هذه الحرب أو نتائجها وتلبيسا على مستمعيه، أفاض “خياط ” بالدعاء لجنود المملكة المرابطين على جبهات القتال بالنصر والتأييد والحفظ والرعاية قائلا “اللهم انصر به دينك،وأعل بهم كلمتك، اللهم ارحم موتاهم، واكتب أجر الشهادة لقتلاهم، واشف جرحاهم يارب العالمين” .

     

     

    وحذر خياط في خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الحرام بمكة المكرمة من الدعاوى التي نهى عنها الرب في محكم التنزيل في قوله تعالى “فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى”.

     

    ونهى خياط عن النظر الى النفس بعين التعظيم والإعجاب والاكثار من الثناء عليها وغض الطرف عن عيوبها ومثالبها.

     

    يشار إلى أن هناك الوقائع تؤكد أن السعودية غرقت في مستنقع اليمن وتدفع فاتورة باهظة الثمن اقتصادياً وبشرياً.

     

    وانزلقت السعودية إلى التورط في حرب استنزاف من العيار الثقيل الذي يشبه إذا لم يكن يتجاوز الاستنزاف الذي تعرضت له الولايات المتحدة في حروبها العدوانية في فييتنام وأفغانستان والعراق هذا الاستنزاف ظهر بوضوح في الإنفاق الهائل على الحرب التي لم تتوقف منذ انطلاقها قبل 3 أعاوم وهي تجبر حكام السعودية على شراء المزيد من السلاح وتوظيف المزيد من أموال الشعب السعودي ومدخراته في هذه الحرب.

     

    إذا كانت التقديرات تتحدث عن إنفاق مئات المليارات من الدولارات حتى الآن إلا أنه بالمقارنة مع ما تكبدته أميركا في السنوات الأربع الأولى لاحتلالها العراق.

     

    وبدأت انعكاسات هذه الكلفة المادية الباهظة للحرب السعودية تعبر عن نفسها في تفاقم العجز في الموازنة السعودية وبحسب التقديرات الرسمية بلغ العجز عتبة المئة مليار، بينما تتحدث التقارير الاقتصادية عن توقف العديد من المشاريع وإفلاس شركات وبيع حصص في مؤسسات مالية وبنكية، وتسريح عشرات آلاف العمال فضلا عن فرض ضرائب على المواطنين لم تكن موجودة سابقاً إلى جانب الاستدانة بوساطة فتح الاكتتاب بسندات الخزينة.

     

     

  • صحيفة إسرائيلية تكشف عن عملية عسكرية في قطاع غزة هذا شكلها والسنوار على رأس قائمة الاغتيالات

    صحيفة إسرائيلية تكشف عن عملية عسكرية في قطاع غزة هذا شكلها والسنوار على رأس قائمة الاغتيالات

    في حوار له مع صحيفة “معاريف” العبرية، قال جنرال إسرائيلي سابق إنه لابد أن يهاجم جيش الاحتلال قطاع غزة، شئنا أم أبينا، لمواجهة الخوف الذي يعترينا.. حسب قوله.

     

    أجرت صحيفة “معاريف” العبرية، مساء اليوم الجمعة، “تسفيكا بوغل” الجنرال الإسرائيلي السابق،الذي تولى القيادة الجنوبية الإسرائيلية سابقا، أكد في حواره على ضرورة القيام بعملية عسكرية في قطاع غزة، ردا على حالة الخوف والقلق التي تعتري الجيش الإسرائيلي.

     

    وأوضح أن جيش الاحتلال يعيش حالة من القلق ويريد إنهاء هذه الحالة، كما أن هناك بنك أهداف للجيش الإسرائيلي، على رأسه اتباع سياسة الاغتيال الانتقائي، خاصة يحيي السنوار، قائد حركة حماس في قطاع غزة.

     

    ونقلت الصحيفة العبرية عن لسان الجنرال الإسرائيلي، قائلا:إنه علينا مهاجمة قطاع غزة، بهدف كسر حالة الخوف لدينا، فضلا عن أننا لا يمكن تحمل حرب الاستنزاف أمام حماس”.

     

    يشار إلى أنه أمس، الخميس، عبر ناشطون فلسطينيون عن غضبهم واستيائهم الكبير من الحوار الذي أجراه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يحيى السنوار مع صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، وهي السابقة الأولى من نوعها، مؤكدين على عدم اقتناعهم ببيان الحركة الذي نفى علم “السنوار” بحقيقة الصحفية التي أجرت الحوار معه.

     

    وكان زعيم حركة حماس يحيى السنوار قد صرح في مقابلة نادرة أجرتها معه صحفية ايطالية لصالح صحيفة “يديعوت أحرونوت” و”لا ريبوبليكا” الإيطالية ستنشر كاملة في عددها لنهاية الاسبوع  قائلا:” لا اريد مزيداً من الحروب”.

     

    وردا على سؤال الصحفية الإيطالية فرانشيسكا بوري التي أجرت المقابلة معه في غزة بشأن موافقته على إجراء المقابلة الآن، ولصحيفة إسرائيلية، أجاب السنوار لأنه “يرى الآن فرصة حقيقية للتغيير”.

     

    وأضاف أن “حربا جديدة ليست من مصلحة أحد، وبالتأكيد ليست من مصلحتنا”، متسائلا “من لديه الرغبة في مواجهة دولة نووية بمقلاع.. الحرب لن تحقق شيئا”.

     

    وردا على سؤال تبادر بالنتيجة “ولكنك حاربت طوال حياتك؟”، أجاب السنوار “لا أقول أني لن أحارب، وإنما لا أريد مزيدا من الحروب. نريد نهاية للحصار”، مضيفا أن “التزامنا الأول هو العمل من أجل مصالح شعبنا، وحمايته، والدفاع عن حقوقه وحريته واستقلاله”.

  • يحيى السنوار لـ”يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية: “لا أريد مزيدا من الحروب”

    يحيى السنوار لـ”يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية: “لا أريد مزيدا من الحروب”

    في سابقة هي الأولى من نوعها، قال زعيم حركة حماس يحيى السنوار في مقابلة نادرة اجرتها معه صحفية ايطالية لصالح صحيفة “يديعوت أحرونوت” و”لا ريبوبليكا” الإيطالية ستنشر كاملة في عددها لنهاية الاسبوع :” لا اريد مزيداً من الحروب”.

     

    وردا على سؤال الصحفية الإيطالية فرانشيسكا بوري التي أجرت المقابلة معه في غزة بشأن موافقته على إجراء المقابلة الآن، ولصحيفة إسرائيلية، أجاب السنوار لأنه “يرى الآن فرصة حقيقية للتغيير”.

    وأضاف أن “حربا جديدة ليست من مصلحة أحد، وبالتأكيد ليست من مصلحتنا”، متسائلا “من لديه الرغبة في مواجهة دولة نووية بمقلاع.. الحرب لن تحقق شيئا”.

     

    وردا على سؤال تبادر بالنتيجة “ولكنك حاربت طوال حياتك؟”، أجاب السنوار “لا أقول أني لن أحارب، وإنما لا أريد مزيدا من الحروب. نريد نهاية للحصار”، مضيفا أن “التزامنا الأول هو العمل من أجل مصالح شعبنا، وحمايته، والدفاع عن حقوقه وحريته واستقلاله”.

     

    وفي ظل حقيقة أن 80% من سكان قطاع غزة بحاجة لمساعدات إنسانية، كما أن 50% منهم بحاجة لمساعدات غذائية، سألت الصحيفة السنوار عما إذا كان يتحمل المسؤولية عن ذلك، فأجاب أن المسؤولية يتحملها من أغلق الحدود، وليس من يحاول أن يفتحها مجددا.

     

    وأضاف أن المسؤولية تقتضي أن يتعاون مع كل من يستطيع تقديم المساعدة في رفع الحصار المفروض على قطاع غزة، وأنه ضمن الوضع الحالي، فإن الانفجار بات لا مرد له.

     

    وفي إجابته على السؤال بشأن وقف إطلاق النار، قال إن ذلك يعني “التهدئة التامة مقابل وقف الحصار”.

     

    وعندما كررت السؤال “الهدوء مقابل الهدوء؟”، أجاب أن “الهدوء مقابل الهدوء ووقف الحصار”.

     

    وأشارت المراسلة إلى أن حركة حماس تحتجز مواطنين، وهما أفراهام مانغيستو وهشام السيد، وجثتي جنديين إسرائيليين، هدار غولدين وأورون شاؤول. وفي هذا السياق وجهت سؤالا للسنوار حول مدى أهمية بند تبادل الأسرى في أي اتفاق لوقف إطلاق النار.

     

    ورد السنوار بالقول إن “ذلك مسألة أخلاقية وليست سياسية”، وإنه يرى في ذلك واجبا، وسيبذل كل جهوده للإفراج عمن لا يزالون في السجون.

     

    وفي إجابته على السؤال حول ماذا سيحصل في حل فشل وقف إطلاق النار، قال السنوار إن الاتفاق ليس قائما اليوم، وإن حركة حماس وكل الفصائل الفلسطينية على استعداد للتوقيع عليه.

     

    وأضاف “سندافع عن أنفسنا في حال تعرضنا للهجوم.. وستكون هناك حرب أخرى، وعندها، وبعد عام، ستأتين إلى هنا، وسأقول لك مرة أخرى إن الحرب لن تحقق شيئا”.

     

  • حماس وقعت في فخ المخابرات المصرية.. نفذت المطلوب منها حرفياً دون الحصول على نتائج فأدركت انها غرقت!

    حماس وقعت في فخ المخابرات المصرية.. نفذت المطلوب منها حرفياً دون الحصول على نتائج فأدركت انها غرقت!

    سلطت صحيفة “الأخبار” اللبنانية الضوء على تعامل الجانب المصري مع حركة المقاومة الفلسطينية “حماس”، كاشفا عن الخدعة التي أوقعت بها مخابرات السيسي قادة الحركة في شراكها ولم تنتبه “حماس” لها إلا مؤخرا.

     

    وافتتح كاتب المقال بالصحيفة مقاله بتصوير العلاقة بين مصر وحماس في عدة مراحل قائلا:”حاولت المخابرات المصرية الإيضاح قولاً وفعلاً لقيادة “حماس” إنه لا بوابة لغزة إلى العالم سوى القاهرة، وإنه لا داعي حتى لأي جولات خارجية لقيادة المكتب السياسي ما داموا باستضافة مصر، كما أنه لا داعي لاستفزاز الأميركيين بعدما وضع إسماعيل هنية على قائمة الإرهاب. تعاطٍ أمنيّ لم يغطِّ على الجولة الخارجية فحسب، بل على مجمل التواصل مع الحركة، حتى في أيام الصلح وتحسن العلاقات.”

     

    وقال الكاتب هاني ابراهيم- حسب ما نشرت الاخبار اللبنانية- في توصيف للمشهد الحالي إنه مرّت سنة على تسليم حركة “حماس” جميع أوراقها للسلطات المصرية، بما في ذلك حل “اللجنة الإدارية” التي شكلتها الحركة لإدارة قطاع غزة، وتنفيذ التعهدات الأمنية على الحدود مع سيناء، إضافة إلى الموافقة على ربط جميع ملفات غزة بالمصريين، على أمل إيجاد حل للواقع الاقتصادي والإنساني المتدهور.

     

    وتابع موضحا:”لكن الماء كذّب الغطاس، كما يقول المثل، إذ تنبّهت “حماس” متأخرة إلى أن السراب المصري يأخذها لتسير في دوامة من حرق الوقت لمصلحة إسرائيل التي لا ترغب في تغيير الواقع إلا بأثمان باهظة، وأيضاً لمصلحة الولايات المتحدة التي تريد فرض رؤيتها المسمّاة “صفقة القرن” على الفلسطينيين.”

     

    ولفت المقال إلى أن مصر استغلت “حماس” لتنفيذ أجندة تخدم مصالحها مع إسرائيل وأمريكا وأخلفت وعودها مع حماس بالنهاية.

     

    مشيرا إلى أن إخلاف الوعود ليس حصيلة جولة الحوارات الماضية فحسب، إذ إنه قبل أسابيع على حل “اللجنة الإدارية” (أُعلنت بعد نحو 3 سنوات على تشكيل حكومة “الوفاق الوطني” واعتبرتها السلطة تمثيلاً واضحاً لـ”حكومة الظل”) وعد المصريون الوفود الحمساوية بأن حل اللجنة سيؤدي إلى رفع العقوبات التي فرضتها رام الله على غزة في أبريل من العام الماضي، ثم إنجاز ملف المصالحة وتلبية الاحتياجات الإنسانية، لكن أياً من ذلك لم يحدث، بل زادت العقوبات وتعرقلت المصالحة بعد أن سارت الحوارات قليلاً، في ظل تخلي القاهرة عن تعهدها بإلزام السلطة بالسير في الخطوات المتفق عليها، رغم التوقيع على ذلك في إعلان شهير في العاصمة المصرية.

     

    وتابع الكاتب:”بعد هذا كله، دخلت العلاقة بين المصريين و”حماس” منعطفات عدة، في ضوء تغيير المسؤولين عن الملف الفلسطيني، سواء بعد تغيير وزير المخابرات نفسه خالد فوزي وحلول عباس كامل مكانه، أو مسؤول الملف الفلسطيني داخل الجهاز (حل اللواء أحمد عبد الخالق بديلاً من اللواء سامح نبيل).”

     

    وبعيداً عن الملفات التي لها علاقة بالسلطة الفلسطينية أو الجانب الإسرائيلي، حققت “حماس” للقاهرة طلبات كثيرة، ولا سيَما في المواضيع الأمنية، مثل ملف محاربة تنظيم “ولاية سيناء”. وتقول مصادر في الحركة إن الأخيرة نفذت جميع مطالب المصريين، بما في ذلك المنطقة العازلة داخل الحدود الفلسطينية، ما تسبّب في إعلان الولاية تكفير الحركة وتهديدها في إصدارات عدة، فضلاً عن تفجير انتحاري في أفراد من “كتائب القسام”. في المقابل، لم تحصل “حماس” على تسهيلات أمنية أو حتى إجابة واضحة بشأن مخطوفيها الأربعة في سيناء.

     

    وإليكم بقية المقال كما ورد نصه:

    بعد عام كامل بدأت تتشكل رؤية داخل “حماس” تقول بخطأ مسار التسليم للمصريين على أمل الحصول على شيء، رغم أنه جاء اضطرارياً بحكم البعد الجغرافي عن “الدول الصديقة”، إضافة إلى كون مصر أحد أضلع الحصار على القطاع.

     

    كما إنه بعد “تجريب المجرّب” تنبهت الحركة إلى ضرورة وجود أداة تضغط بها على المصريين دائماً، أو حتى الاحتلال الإسرائيلي، للإسراع في انجاز الملفات.

     

    ففي السابق، كانت تُستخدم ورقة اللاعبين الإقليميين (قطر وتركيا) لتجاوز الدور المصري، لكن هذا الخيار واجه غضباً مصرياً، فضلاً عن أن هؤلاء الرعاة أيضاً لم يثبتوا أنفسهم وسطاء ناجحين بينها وبين إسرائيل.

     

    والآن لا تجد “حماس” وسيلة للضغط سوى التصعيد التدريجي للمظاهرات على الحدود، وثانياً التمنّع عن الذهاب إلى القاهرة، وهو ما قابلته الأخيرة بتجديد الدعوة، مع التلويح بإيقاف امتيازات أعطتها للحركة عبر معبر رفح، ثم اضطرت إلى إرسال وفد بقيادة عبد الخالق (السبت الماضي) للقاء قيادة الحركة في غزة، حيث أكد قائدها في القطاع، يحيى السنوار، للزوار أنه لن يدخل مصر ما لم يعد المختطفون الأربعة.

     

    وسبق أن استعملت “حماس” هذا الأسلوب في أبريل بعدما انتبهت إلى أن الذهاب آنذاك إلى العاصمة المصرية لن يثمر إلا ضغوطاً متواصلة عليها، من دون الضغط على رئيس السلطة محمود عباس، فضلاً عن الرغبة المصرية في إيقاف “مسيرات العودة” من دون ثمن سياسي أو اقتصادي.

     

    لكن في الزيارة الأخيرة، ومن باب المحافظة على العلاقة الاضطرارية مع النظام المصري، أوصلت “حماس” بلغة ناعمة (تحرص الحركة على تجنّب إغضاب المصريين) للوفد المصري رفضها أيّ تدخلات يربط فيها بين التهدئة والمصالحة، أو أن تُجبر على قبول حالة بالهدوء من دون تحقيق مسبق للوعود.

     

    حتى حينما تقدم مبعوث الأمم المتحدة لـ”عملية السلام” في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، بعروض تحت مبدأ الهدوء مقابل تحسينات، برز غضب مصري من ذلك، وطلبت القاهرة أن يكون عمل ملادينوف عبرها أيضاً.

     

    وهي في الأساس لم تتوان عن أي جهد في محاصرة قدرات “حماس” العسكرية عبر محاربة إدخال الأسلحة والأدوات العسكرية إلى القطاع عبر سيناء، إذ ترى القاهرة أن الحركة لن تفكر في الحرب ما دامت الإمدادات مقطوعة.

     

    هكذا تتلخص النتائج لدى “حماس”، كما تفيد أوساط سياسية، بأنها وصلت إلى اقتناع يفيد بأن المصريين يعملون على ضمان أطول مدة من الهدوء لمصلحة إسرائيل التي تواصل استعداداتها للحرب المقبلة مع غزة، خاصة بعد إكمال الجدار الأرضي المضاد للأنفاق الهجومية والعازل البحري في نهاية 2019، بالإضافة إلى مضاعفة عدد “القبة الحديدية” وفعاليتها، فيما يتوقع المصريون وأجهزة أمن ومراكز دراسات أن تعيد أي حرب مقبلة على القطاع “حماس” إلى أكثر من 10 سنوات إلى الخلف في ضوء الوضع الاقتصادي الحالي، وزيادة على ذلك، أن تعجز الحركة عن استعادة بناء قدراتها طوال هذه السنوات.

  • تقرير صادم: السعودية تُنفق شهرياً 6 مليارات دولار على الحرب باليمن وإيران 30 مليون والمُقاتلات الخليجيّة فاشلة بمعنى الكلمة

    تقرير صادم: السعودية تُنفق شهرياً 6 مليارات دولار على الحرب باليمن وإيران 30 مليون والمُقاتلات الخليجيّة فاشلة بمعنى الكلمة

    نشر معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى, تقريراً مطولاً رأى فيه أن إيران تخوض حربًا في اليمن بتكاليف زهيدةٍ للغاية، مقارنةً بثمنٍ باهظٍ جدًا تدفعه السعودية، وغنيٌ على القول إنّ المعهد المذكور معروف بتأييده لإسرائيل ولحلفاء أمريكا في الخليج.

     

    وقال التقرير إن الحوثيين، أيْ جماعة “أنصار الله”، وحليفتهم إيران بإمكانهما أنْ يتجاهلوا بسهولة الانتقادات الدوليّة الشديدة التي توجه إليهما بشأن دورهما في إطالة هذه الحرب ومواصلة ما يحدث بها من فظائع، وذلك لأنّ الثمن الذي تدفعه إيران مقابل هذه الحرب زهيد بشكلٍ استثنائيٍّ، حيث لا يتعدّى 30 مليون دولار شهريًا، مدعومًا بعددٍ قليلٍ من المستشارين، ولكنّه باهظ جدًا بالنسبة للمملكة العربيّة السعودية التي تنفق ما يقدر بـ 5 – 6 مليارات دولار شهريًا، على حدّ تعبيره.

     

    ورأى الخبير والمتخصص مايكل نايتس من جهةٍ أخرى، أنّ سليم العقل لا يُمكن أنْ يعتقد أنّ إطالة الحرب أكثر من الضروري سيُفيد السعودية أوْ أمريكا، لافتًا إلى أنّ واشنطن محقة في إلقاء ثقلها وراء مفاوضات سلام بوساطة الأمم المتحدة، على الرغم من أنّ الحوثيين لم يكلفوا أنفسهم عناء الحضور إلى جولة المحادثات الأولى التي طال انتظارها والتي بدأت في جنيف الأسبوع الماضي، بحسب زعمه.

     

    وحذّر صاحب التقرير صنّاع القرار في الولايات المتحدة من غضّ النظر عما سماها بالحصيلة الإستراتيجيّة التي كانت الحرب (على الرغم من فظاعتها) تهدف إلى تجنبها، والمتمثلة في ظهور “حزب الله” جنوبي آخر “تقوم الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران بتمويله في شبه الجزيرة العربية، ويحيط بمضيق باب المندب وقناة السويس، ويشكل تهديدًا صاروخيًا جديدًا على السعودية وإسرائيل.

     

    هذا، وتنفي إيران رسميًا أيّ مشاركةٍ لها في حرب اليمن، إلّا أنّ الأمم المتحدة تقول إنّ الحوثيين يستخدمون صواريخ  باليستية وطائرات من دون طيار زودتهم بها إيران.

     

    ويعلق التقرير في هذا الشأن قائلا: صحيح أنّ المقاتلين الحوثيين جيدون، ولكنهم ليسوا بارعين إلى هذا الحد وهم بالتأكيد ليسوا علماء صواريخ، على حدّ تعبيره.

     

    وتناول الباحث الأمريكيّ الردّ على سؤالٍ: لماذا اتخذت حكومات الخليج قرار الحرب؟ هل كان ذلك قرارًا متهورًا كما يزعم البعض؟، وقال في هذا السياق: برأيي، أنهم اتخذوا قرار الحرب ليقولوا لإيران أنهم مستعدون للقتال للحؤول دون مزيد من التوسّع الإيراني في سوريّة، ولبنان، والبحرين، واليمن.

     

    واتخذوا قرار الحرب ليعلنوا أنّه حتى لو أبرمت الولايات المتحدة صلحًا مع إيران، فإن دول الخليج مستعدة للقتال وحدها بغية إلحاق الهزيمة بالحكومة المدعومة من إيران في اليمن.

     

    وتابع قائلاً: لقد شرعت السعودية والإمارات بالسير على هذا الطرق حينما أرسلت قواتها إلى البحرين إبان من أطلقت عليه تسمية الربيع العربي، مُشدّدًا في الوقت عينه على أنّ حرب اليمن هي الخطوة الثانية. من جهة أخرى، فقد استخدمت دولة الإمارات هذه الحرب لبناء شعور وطني وللتحوّل إلى أمة أقوى.

     

    أمّا عن الأنباء والتقارير التي تؤكّد خسارة التحالف الخليجيّ الحرب الدعائية، فقال مايكل نايتس: يتعرّض التقرير الذي نشرته للحملة الجوية بالتفصيل ولكن، باختصار، أقول إنّ الحملة الجوية التي قام بها التحالف الخليجيّ تشبه الحملة الجوية التي قام بها حلف الأطلسي في البلقان في تسعينات القرن الماضي.

     

    وتابع قائلاً: لقد بذل الخليجيون جهودًا حقيقية للحدّ من الخسائر بين المدنيين، ولكن ينبغي ملاحظة أنّ الطيران الخليجيّ ليس مجهّزًا بنفس المعدات التي باتت متوفّرة في سلاح الجو الأمريكيّ أوْ الفرنسيّ من اجل الحدّ من الخسائر المدنية. مثلاً،

     

    أضاف الباحث الأمريكيّ، تمتلك المقاتلات الغربية حاليًا “بود”، تسديد تُتيح للطيار أنْ يضع دائرة خسائر جانبية (غير مرغوبة) فوق أيّ هدف، وتُتيح له معرفة المسافة الدائرية المحيطة بالهدف التي يصبح المدنيون ضمنها معرّضين للخطر، مؤكّدًا على أنّ الطيران الخليجيّ ليس مجهّزًا بمثل هذه “البود”.

     

    من جهة أخرى، تابع الباحث، فإنّ نوع الأهداف يلعب دورًا، فالحوثيون يتمركزون بين المدنيين، ويستخدمون المدارس والمستشفيات كمستودعات لتخزين الذخائر، كما يستخدمون محطات وقود مدنية لتزويد آلياتهم بالوقود، لافتًا في الوقت عينه إلى أنّه على طياري المقاتلات العربية أنْ يتّخذوا قرارًا فوريًا، وهم في الجو وفوق الأهداف، بتوجيه ضربةٍ أم لا.

     

    ويحدث أنْ يكون تقديرهم خاطًا: وحتى حينما يكون قرارهم صائبًا، فمن الممكن أنْ تقع خسائر بين المدنيين. وخلُص إلى القول إنّ سلاح الجو في كل الدول يفعل ذلك: وإذا كان الهدف مهمًا جدًا، فإنّ سلاح الجو في كل الدول يقبل بوقوع عدد محدود من الخسائر بين المدنيين، كما زعم.

     

  • الحرب باتت على المحك ويتبقى فقط تحديد الموعد.. موقع إسرائيلي: عباس يدفع إسرائيل للحرب في قطاع غزة

    الحرب باتت على المحك ويتبقى فقط تحديد الموعد.. موقع إسرائيلي: عباس يدفع إسرائيل للحرب في قطاع غزة

    تعليقا على موقف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس المتعنت تجاه اتفاق التهدئة بين حركة المقاومة “حماس” والاحتلال، قال كاتب إسرائيلي إن المواقف المتشددة لـ”أبو مازن” قد تقود إلى حرب بين غزة وإسرائيل.

     

    وكتب الموقع الإلكتروني الإسرائيلي “واللا”، مساء اليوم، الأحد، أن المواقف المتشددة لأبو مازن تجاه قطاع غزة، وعرقلته لاتفاق التهدئة بين غزة وإسرائيل، من الممكن أن تتسبب في اندلاع حرب بين قطاع غزة وإسرائيل.

     

    وأورد المعلق العسكري للموقع العبري، أمير بوخبوط، أن الرئيس الفلسطيني يعرقل اتمام الاتفاق بين حركة حماس وإسرائيل، وجمد مفاوضات المصالحة الفلسطينية- الفلسطينية في القاهرة، ويدفع إسرائيل ناحية الحرب في قطاع غزة.

     

    وأفاد بأن الحرب باتت على المحك بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة، ويتبقى فقط تحديد الموعد، وبأن تعنت عباس يقرب من هذه الحرب.

     

    وأشار الموقع الإلكتروني الإسرائيلي إلى أن يحيي السنوار، قائد حركة حماس في غزة، ورئيس هيئة الأركان الإسرائيلي، الجنرال غادي آيزنكوت، لا يرغبان في اندلاع الحرب في غزة، على عكس عباس

     

    وفي تصريحات تكشف مدى غضب الرئيس الفلسطيني محمود عباس وتأففه من التقارب الأخير الملحوظ بين حركة المقاومة حماس والسلطات المصرية، قال نائب رئيس حركة فتح، محمود العالول في تصريحات له قبل أيام، إن علاقة القيادة الفلسطينية مع مصر كادت تصل إلى القطيعة.

     

    وأرجع “العالول” ذلك إلى ما وصفه بتطورات “تثير الحفيظة”، منها “التقارب الغريب” بين حركة حماس والقاهرة.

  • السعودية طالبت باكستان بالمشاركة في حرب اليمن.. عمران خان يرفض ويؤكد: لن نشارك في حروب الدول الأخرى

    السعودية طالبت باكستان بالمشاركة في حرب اليمن.. عمران خان يرفض ويؤكد: لن نشارك في حروب الدول الأخرى

    رفض رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان إرسال عسكرية باكستانية إلى اليمن، مؤكدا أن بلاده لن تشارك في من حروب الدول الأخرى.

     

    وقال “خان” في كلمة له من مقر قيادة الجيش بإقليم البنجاب (شرق)، وفقا لما نقلته قناة “جيو نيوز” المحلية : “إذا كانت هناك مؤسسة واحدة متماسكة في باكستان حالياً، فهي الجيش”، مشدداً على سعي المؤسسات العسكرية والمدنية، بشكل مشترك، لدفع البلاد إلى الأمام.

     

    وتابع: “الجيش الباكستاني يعمل في أفضل حالاته بالنظر إلى تجنُّبه التدخل في السياسة”، مؤكداً أن مثل ذلك التدخل من شأنه “تدمير المؤسسات”.

     

    وشدد “خان” على أن سياسة حكومته الخارجية ستركز على تحسين أوضاع البلاد الاقتصادية والتنموية، وتعزيز وحدة الصف الداخلي نحو تحقيق ذلك.

    وكان الجيش الباكستاني قال في فبراير/شباط 2018، إنه سيرسل قوات إلى السعودية في “مهمة تدريب وتشاور”، وذلك بعد 3 سنوات من قرار إسلام آباد عدم المشاركة في التحالف العسكري الذي تقوده السعودية باليمن.

     

    ويقود قائد الجيش الباكستاني السابق، راحيل شريف، التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، وهو تحالف جديد تقوده السعودية، ولكن لم يتضح بعدُ ما إذا كانت القوات الجديدة ستشارك في هذا التحالف.

     

    وكانت السعودية طالبت باكستان بالمشاركة بسفن وطائرات وقوات في عملية اليمن، للتصدي لنفوذ إيران التي تدعم المقاتلين الحوثيين باليمن.

     

    لكن البرلمان الباكستاني صوَّت لصالح البقاء على الحياد؛ لتجنُّب الانجرار إلى صراع إقليمي طائفي، وهو ما يرجع في جانب منه إلى أن باكستان تشارك حدوداً مع إيران، كما أنها تضم أقلية شيعية كبيرة.

     

    وكشف الجيش الباكستاني، في بيان رسمي، حقيقة نشر عدد من القوات داخل حدود المملكة العربية السعودية، وتحديداً على الحدود اليمنية ،في ظل استمرار الاشتباكات مع جماعة “أنصار الله” (الحوثيين).

     

    وأكد البيان، الذي نقله موقع “داون” الباكستاني، أنه تم نشر عدد من القوات داخل حدود المملكة العربية السعودية، وذلك ضمن اتفاقية موقعة بين الجانبين السعودي والباكستاني بشأن الدفاع المشترك.

     

    وأضاف الموقع الباكستاني أن وصول القوات الباكستانية إلى السعودية قد جاء بالتنسيق المشترك بين الجانبين؛ وذلك من أجل أن يقوم أفراد الجيش الباكستاني بتدريب بعض الجنود السعوديين وتقديم الاستشارات لهم.

     

    في السياق نفسه، أعلنت السعودية، الخميس، أن سفير بلادها في إسلام آباد، نواف المالكي، أجرى مباحثات مع وزير الدفاع الباكستاني، برويز ختك؛ لبحث دعم المملكة في المجالات الدفاعية.

     

    وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية الرسمية، استقبل “ختك”، المالكي، بمقر وزارته في مدينة راولبندي، شمال شرقي باكستان.

    وخلال اللقاء، بحث الجانبان العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها في المجالات الدفاعية.

  • فورين بوليسي كشفت المستور: إسرائيل سلحت ومولت “12” فصيلاً مسلحاً في سوريا

    فورين بوليسي كشفت المستور: إسرائيل سلحت ومولت “12” فصيلاً مسلحاً في سوريا

    قامت إسرائيل سرا بتسليح وتمويل ما لا يقل عن 12 جماعة متمردة في جنوب سوريا ساعدت في منع المقاتلين والمسلحين المدعومين من إيران من السيطرة على مواقع قريبة من الحدود الإسرائيلية في السنوات الأخيرة، وفقًا لما ذكرته مجلة “فورين بوليسي” نقلا عن أكثر من 24 قائدًا وعضوا من هذه الجماعات.

     

    وشملت برنامج التسليح العسكري، الذي انتهى في يوليو/ تموز من هذا العام ، بنادق هجومية ومدافع رشاشة وقاذفات هاون وسيارات نقل.

     

    ووفقا لما ذكرته المجلة، اليوم الخميس، قامت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية بتسليم الأسلحة عبر ثلاث بوابات تربط بين مرتفعات الجولان المحتلة وسوريا- وهي نفس المعابر التي كانت إسرائيل تستخدمها لتقديم المساعدات الإنسانية لسكان جنوب سوريا الذين عانوا من سنوات الحرب.

     

    وأشارت المجلة، نقلا عن متمردين وصحافيين محلين، إلى أن إسرائيل دفعت رواتب للمقاتلين المتمردين، بواقع نحو 75 دولارًا لكل متمرد في الشهر، وقدمت أموالًا إضافية كانت تستخدمها الجماعات لشراء الأسلحة في السوق السوداء السورية.

     

    دفعت إسرائيل رواتب للمقاتلين المتمردين، بواقع نحو 75 دولارًا لكل متمرد في الشهر، وقدمت أموالًا إضافية كانت تستخدمها الجماعات لشراء الأسلحة في السوق السوداء السورية

     

    وأثارت المدفوعات، إلى جانب الخدمة التي كانت تحصل عليها إسرائيل في المقابل، توقعات بين المتمردين بأن إسرائيل سوف تتدخل إذا حاولت القوات الموالية لبشار الأسد التقدم في جنوب سوريا.

     

    وعندما قامت قوات النظام المدعومة بالقوة الجوية الروسية بالتحديد خلال الصيف الماضي بشن هجمات على المتمردين، لم تتدخل إسرائيل، تاركة الجماعات تشعر بالخيانة.

     

    وقال أحد المتمردين، لم يتم ذكر اسمه “هذا درس لن ننساه لإسرائيل. إنها لا تهتم بالأشخاص ولا بالمشاعر الإنسانية. كل ما تهتم به هو مصالحها الخاصة”.

     

    قال أحد المتمردين “هذا درس لن ننساه لإسرائيل. إنها لا تهتم بالأشخاص ولا بالمشاعر الإنسانية. كل ما تهتم به هو مصالحها الخاصة”

     

    حاولت إسرائيل إبقاء علاقتها بالجماعات سرية. وعلى الرغم من أن بعض الإصدارات قد تحدثت عن تلك العلاقة، فإن المقابلات، التي أُجريتها مجلة “فورين بوليسي” مع أعضاء الميليشيات عن تلك العلاقة، تقدم أكثر المعلومات تفصيلاً حتى الآن عن دعم إسرائيل للجماعات المتمردة.

     

    وذكرت المجلة أن كل المقاتلين تحدثوا بشرط عدم الكشف عن أسمائهم وفصائلهم.

     

    وأشارت المجلة إلى أن كمية الأسلحة والأموال التي نقلتها إسرائيل إلى الجماعات- التي تضم آلاف المقاتلين- صغيرة مقارنة بالمبالغ التي قدمتها دول أخرى مشاركة في الحرب التي مضى عليها سبع سنوات. وحتى في أوج برنامج المساعدات الإسرائيلي، في وقت سابق من هذا العام، اشتكى قادة المتمردين من أنه غير كاف.

     

    لكن المساعدة مهمة لعدة أسباب، إذ إنها تشير إلى أن إسرائيل تحاول منع إيران من ترسيخ وضعها في سوريا، إلى جانب الضربات الجوية على المعسكرات الإيرانية والضغط السياسي الذي سعت اسرائيل إلى تحقيقه من خلال روسيا، القوة المهيمنة في سوريا.

     

    كما أثيرت تساؤلات حول توازن القوى في سوريا في الوقت الذي تبدو فيه الحرب هناك في سبيلها للانتهاء. وبينما لا تبدي القوات الإيرانية، التي ساعدت الأسد على إلحاق الهزيمة بالمتمردين، أي ميل للانسحاب من البلاد، فإن احتمال أن تصبح سوريا نقطة المواجهة بين إسرائيل وإيران يلوح في الأفق.

     

    ورفض متحدث باسم السفارة الإسرائيلية في واشنطن التعليق على هذا التقرير.

  • جون كيري فجر مفاجأة: لم أر نتنياهو جبانا مثلما رأيته في هذه اللحظة

    جون كيري فجر مفاجأة: لم أر نتنياهو جبانا مثلما رأيته في هذه اللحظة

    فجر وزير الخارجية الامريكي السابق, جون كيري, حالة من الجدل في كتابه الجديد عن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو.

     

    “لم أره جبانا مثلما رأيته في هذه اللحظة”، هكذا وصفه كيري.

     

    ونقل الموقع الإلكتروني الإخباري الإسرائيلي “ريشت 13″، السبت، أن نتنياهو كان خائفا وجبانا خلال أحداث حرب “الجرف الصامد”، يوليو/ تموز 2014، وذلك بحسب ما جاء في كتاب كيري الجديد.

     

    وذكر الموقع الإخباري العبري أن كتاب جون كيري الجديد سيصدر، في الرابع من سبتمبر/ أيلول الجاري، أن الموقع حصل على مقتطفات منه، أهمها تخوف نتنياهو من مجريات الحرب التي استمرت 51 يوما كاملة.

     

    وكشف كيري عن ذلك من تعدد لقاءاته برئيس الوزراء الإسرائيلي، خلال الفترة التي تولى فيها حقيبة الخارجية الأمريكية، من 2013- 2017.

     

    وتابع أن “رؤية الزعيم الإسرائيلي تحت الحصار بهذا الشكل مس قلبي، فقد رأيت نتنياهو جريحًا كما لم أره مُطلقًا من قبل”.

     

    كما تحدث كيري في كتابه عن كواليس مباحثات وقف إطلاق النار خلال الحرب، متهمًا نتنياهو بتسريب وثيقة سرية عن الاتفاق الذي تم بلورته مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

     

    وقال كيري في كتابه: “خلال مفاوضات وقف إطلاق النار لوّح نتنياهو بمسودة وقف النار التي عرضها علينا، وادعى أنها اقتراح حماس؛ فاتصلت به، وقلت له إن المفاوضات كانت بناءً على أفكارك، والآن أرى ذلك في الإعلام. هذا الأمر لا يطاق، وقف إطلاق النار الإنساني كان بمبادرة منك، والآن تقوم بتسريب هذا الأمر لكي يبدو كما لو أنني أتبنى أفكار حماس”.

     

    وقصفت المقاومة خلال تصديها للعدوان الإسرائيلي الأخير، الذي استمر 51 يومًا مطار بن غوريون الإسرائيلي، وشلّت حركة الطيران فيه بعض الوقت، وعلّقت على إثر ذلك شركات طيران عالمية رحلاتها من وإلى المطار.