الوسم: حرب

  • حزب الله: “الحرب قادمة لا محالة وتحت كل شجرة وحجر تنتظر اسرائيل مفاجأة”.. هل يتسلّل مقاتلوه إلى الضفة؟!

    حزب الله: “الحرب قادمة لا محالة وتحت كل شجرة وحجر تنتظر اسرائيل مفاجأة”.. هل يتسلّل مقاتلوه إلى الضفة؟!

    نقلت صحيفة “الأخبار” اللبنانيّة، عن أحد القادة العسكريين لحزب الله اللبناني، قوله إنّ الحرب قادمة لا محالة مع إسرائيل، كاشفاً عن نوايا إسرائيلية للتقدم نحو جبل الشيخ والقطاع الشرقي من الجنوب اللبنانيّ.

     

    وقال القائد العسكري الذي وصفته “الأخبار” بأنه ذو خبرة قتالية؛ لمشاركته في قتال جيش الاحتلال في الجنوب اللبناني، ومَن أسمتها “الجماعات الإرهابية” في سوريا، إن حزبه يعد “العدو بالمفاجآت، تحت كل شجرة وحجر”.

     

    وقال القائد العسكريّ من داخل “معسكر الجبّور” التابع لحزب الله، في جبل الريحان، إنّ هناك ألفي متدرّب من الجيل الجديد، انضموا في الأشهر الماضية إلى دورات التدريب.

     

    وأضاف أنّه في ما بعد حرب تمّوز، بدأ العمل بشكل متسارع في أرض معسكر الجبّور، وجرى تحويله سريعاً إلى ساحة حرب مصغّرة، مع حقول للرّمي وأبنية صغيرة تجرى فيها مناورات القتال في المناطق المبنيّة، من بيت إلى بيت.

     

    ويقول آمر المعسكر، إن القتال إلى جانب جيش النظام السوري ضد “المجموعات التكفيرية” -كما وصفها-، كان بمثابة تمرين بالنيران الحيّة وخبرة لم يكن ممكناً أن يكتسبها مقاتلو الحزب من أي تدريب.

     

    وتابع القائد العسكريّ أنه في أي حرب قادمة مع إسرائيل فسيستهدف مقاتلو حزب الله آليات الجيش الاسرائيلي في مديات أبعد من ذلك 5 كلم.

     

    الحرب على جبل الشيخ والقطاع الشرقي

     

    وخلال الحديث، يكشف القائد العسكري عن لقاء مباشر جرى قبل نحو شهر بين الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله، والجسم العسكري في الحزب.

     

    ولم يفصح آمر المعسكر في تفاصيل ذلك اللقاء، لكنّه تساءل: “ما الذي يمنع كسر دفاعات جيش العدو؟ .. من قال إن بضعة مقاتلين عندما تندلع الحرب، يعلمون جيّداً كيفية انتشار جيش العدو في الشمال الفلسطيني، لن يستطيعوا تحقيق خرق والتسلل عميقاً وصولاً إلى الضفة الغربية؟”.

     

    وبلغة الرسائل والإيحاءات أيضاً، يدخل القائد في تشريح قوات جيش العدو وفرقه المنتشرة في شمال فلسطين المحتلة، على الجبهة اللبنانية وعلى جبهة الجولان المحتل.

     

    وقال إن الرصد الدقيق لحركة “المناورة الفيلقية” التي أعدّها جيش الاحتلال هذا العام، وحركة نقل القوات والفرق، تدفع إلى استخلاص أن “جيش الاحتلال عمد إلى نقل فرق الاحتياط إلى ما يسمّى القطاع الغربي في مقابل الجنوب اللبناني، ما يعني أن العدو وبعد الخسائر التي تكبّدها في هذه المنطقة، لم يعد يفكّر بالقيام بعمل برّي هناك|

     

    ويضيف: “عمل جيش الاحتلال على تموضع فرق مقاتلة في القطاع الشرقي، أي شرق مدينة بنت جبيل وصولاً إلى جبل الشيخ، زاجّاً بفرقه المدرّعة وبدبابات الميركافا المعدّلة ومعها آليات «تيغر» المعدّلة أيضاً إلى تلك الجبهة، ما يعني أن العدوّ يراهن على إمكانية اختراق هذا القطاع”.

     

    وللأمر الأخير دلالتان، هي “استناد العدوّ إلى مسارب جبل الشيخ على اعتبارها تربط الجبهتين اللبنانية والسورية، معتقداً بضعف الإمكانات بسبب الطبيعة الجردية التي تميّز هذه المسارب، والأمر الآخر اعتقاده بأن المنطقة ذات تركيبة ديموغرافية متعدّدة قد تواجه المقاومة فيها صعوبة للعمل بحريّة”.بحسب القائد العسكري في حزب الله

     

     

  • انكسر أمام قطر وخسر في سوريا وفشل باليمن.. “دويتشه فيله”: النظام السعودي “فاشل بامتياز” أهدر مقدرات الدولة

    انكسر أمام قطر وخسر في سوريا وفشل باليمن.. “دويتشه فيله”: النظام السعودي “فاشل بامتياز” أهدر مقدرات الدولة

    سلط موقع “دويتشه فيله” في تقرير له الضوء على فشل النظام السعودي بقيادة “ابن سلمان” في جميع مخططاته، بداية من التدخل في سوريا ومرورا بحصار قطر حتى الانتهاء بأن أوحل بجيشه في المستنقع اليمني وأهدر مقدرات السعوديين وثرواتهم.

     

    وأكد التقرير أن التكاليف العالية التي تتكبدها السعودية يوميا في مغامرة اليمن وتقدر بستين مليون دولار، وهي بحسب الكاتب الألماني كلفت مقتل أكثر من عشرة آلاف مواطن يمني حتى الآن وأجبرت الملايين منهم على الفرار من بلدهم.

     

    وتابع التقرير أن الرياض واجهت الفشل الذريع في اليمن، فبعد ثلاثة أعوام على الحرب لم تحقق أيا من أهدافها، وترى الآن أن تدخلها العسكري في اليمن أسفر عن نتائج معاكسة تماما، الأمر الذي يضع علامات استفهام حول السياسة الخارجية السعودية.

     

    إن السعودية لم تفشل حتى اليوم في اليمن فقط، فقد أثبتت سياستها تجاه قطر فشلها، وفي سوريا، ما قد ينعكس سلبا على الأحداث داخل السعودية، بحسب الكاتب.

     

    وقال التقرير إن خطط السعودية في اليمن لا يهددها الصراع الدائر بين حليفيها في عدن فقط، بل تُهدد أيضا من قبل دولة الإمارات، التي تعمل بسياسة مناهضة لخطط الرياض ولها أهداف مختلفة تماما عن أهداف الرياض المتحالفة معها في حرب اليمن.

     

    وأضاف «دويتشه فيله»، أن «أبوظبي» زادت من حدة التوتر عندما قدمت مؤخرا مساعدات مالية وعسكرية كبيرة إلى جماعة «الزبيدي»، الأمر الذي نبه الرياض إلى المسارعة باحتواء الصراع بين حليفيها وقامت سرا بإرسال مبعوث إلى عدن الذي سعى وراء الكواليس إلى وقف الصدامات العسكرية بين الطرفين.

     

    وأشار الكاتب إلى أن الرياض تمكنت مؤقتا من وقف خطر تعرض مصالحها في اليمن، ولو استمر القتال بين حليفيها هناك لاضطرت لإرسال المزيد من الأسلحة والمال للجانبين، ما يؤدي إلى فشل ذريع لحربها الدائرة ضد الحوثيين الذين تتهم الرياض إيران بتمويلهم.

     

    ورأى أنه تبين للرياض في الفترة الأخيرة أن مصالحها في حرب اليمن تختلف عن مصالح أبوظبي المفروض أن تكون حليفها في هذه الحرب، علما بأن ولي عهد أبوظبي «محمد بن زايد»، هو الذي حرض ولي العهد السعودي «محمد بن سلمان» حاليا على الدخول في مغامرة اليمن.

     

    ولفت الكاتب، إلى أن أبوظبي تسعى من جهة لتحقيق الأمن والاستقرار في مضيق «باب المندب» الذي يصل البحر الأحمر ببحر العرب، ومن جهة أخرى لاحتواء نفوذ «الإخوان المسلمون» الذي عقد اتصالات قوية مع حزب الإصلاح المقرب منهم.

     

    ورغم أن هذين الهدفين يخدمان أيضا مصالح السعودية، غير أن أبوظبي توليهما اهتماما أكبر، وخلافا للرياض فإن أبوظبي حريصة أكثر من المملكة على تحقيق الأمن والاستقرار في خليج عدن لأسباب استراتيجية، إذ يهدد انفجار الوضع الأمني هناك بتوقف حركة نقل النفط والغاز من الإمارات إلى أوروبا والتي لا يمكن أن تتم إلا عبر مضيق «باب المندب».

     

    أما السعودية فإنها لا تعتمد كثيرا على تصدير نفطها إلى الخارج عبر هذا المضيق، كما أن أبوظبي تكافح «الإخوان المسلمون» بشكل أكثر من السعودية.

     

    وبعدما دعمت أبوظبي «الإخوان» بقوة في حقبة السبعينات ووظفت الكثير منهم كمعلمين في مدارسها، غيرت أبوظبي موقفها تجاههم في عقد الثمانينات، لأنها تخشى تهديد أيديولوجية نظام الدولة.

     

    وفي هذا السياق، يقود «محمد بن زايد» حملة عشوائية ضد «الإخوان المسلمون» ومؤيديهم منذ عام 2004، لأنه يعتقد أنهم يشكلون تهديدا سياسيا لبلاده.

     

    ولا يختلف الموقف السعودي تجاه «الإخوان»، وتدعم الرياض حزب الإصلاح ليكون قوة مناهضة للجماعات الإسلامية المسلحة مثل «القاعدة» و«تنظيم داعش» و«جماعة الحوثي»، لمنع انتشار نفوذ هذه الجماعات داخل الأراضي السعودية.

  • حرب اليمن استنزفت الثروة.. بيانات رسمية تكشف عن ارتفاع غير مسبوق بنسبة التضخم السنوي في الإمارات

    حرب اليمن استنزفت الثروة.. بيانات رسمية تكشف عن ارتفاع غير مسبوق بنسبة التضخم السنوي في الإمارات

    تسببت المخططات الإماراتية باليمن وإهدار “ابن زايد” للثروة الإماراتية في مستنقع الحرب في كساد وانهيار اقتصادي غير مسبوق بالإمارات، حيث كشفت بيانات رسمية، اليوم “الأحد”، عن ارتفاع معدل التضخم السنوي في الإمارات بنسب غير مسبوقة.

     

    وارتفع معدل التضخم بحسب البيانات الرسمية بنسبة 3.78 بالمائة في يوليو الماضي، مقارنة بنحو 3.29 بالمائة بالشهر السابق له، وذلك ووفق الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء (حكومية).

     

    وسجل التضخم 111.44 نقطة في الشهر الماضي، مقارنة بنحو 107.38 نقاط في الشهر المماثل من 2017.

     

    وأظهرت البيانات أن الارتفاع جاء مدفوعا بارتفاع 10 مجموعات، من بينها التبغ بنسبة 0.86 بالمائة، والأغذية والمشروبات 2.59 بالمائة، والملابس والأحذية بـ 18.46 بالمائة، والنقل 17.27 بالمائة.

     

    بينما انخفضت مجموعة السكن والمياه والكهرباء والغاز (تشكل 34.1 بالمائة من إنفاق المستهلكين) بنسبة 3.55 بالمائة، وخدمات الصحة بـ 0.08 بالمائة.

     

    وعلى أساس شهري، تراجع التضخم بنسبة 0.05 المائة في الشهر الماضي، مقارنة مع يونيو السابق له.

     

    وبدأت الإمارات تطبيق ضريبة القيمة المضافة اعتباراً من مطلع العام الجاري، في محاولة لتعزيز وتنويع الإيرادات المالية غير النفطية، في ظل تراجع أسعار النفط، مصدر الدخل الرئيس في الخليج.

     

    ويأتي ذلك بسبب حالة الركود الاقتصادي الكبيرة بالإمارات، جراء استنزاف مواردها في تنفيذ مخططات ولي عهد أبو ظبي “محمد أبن زايد”، في المنطقة وحرب اليمن.

  • هل سيلجأ “ترامب” لضرب إيران للنجاة من التحقيق الجنائي المحيط به؟! .. صحيفة أمريكية تُجيب وتوضح الأسباب

    هل سيلجأ “ترامب” لضرب إيران للنجاة من التحقيق الجنائي المحيط به؟! .. صحيفة أمريكية تُجيب وتوضح الأسباب

    رجّحت صحيفة “ذا ناشونال إنترست” الأمريكية، لجوء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى شنّ حربٍ عسكرية، إذا بلغ التحقيق الجنائي المحيط به مرحلة تهديد تماسك التأييد الذي يحظى به من قاعدته، معتبرةً أنه التكتيك الأخير لصرف الانتباه عنه.

     

    وقال الكاتب بول ر. بيلار إن الهدف الأرجح لشن الحرب عليه من قبل ترامب هو إيران.

     

    ومن المرجح أن يلجأ ترامب إلى هذا الخيار أكثر من غيره من الرؤساء الذين لجؤوا إليه عبر التاريخ في ظروف الضغوط المماثلة لسببين:

     

    أولا: لأنه أظهر ميلا قويا، غالبا عبر التغريدات والتصريحات الشفهية للاعتماد على صرف الانتباه المدمر.

     

    ثانيا: لأن ترامب يركز دائما على ما يؤثر بشكل مباشر وفوري على مكانته والتأييد الذي يحصل عليه، كما أنه لا يهتم كثيرا بالتفكير الإستراتيجي حول المصالح الأوسع والأبعد مدى للدولة.

     

    وأوضح “بيلار” أن طهران ظلت هدفا لعداء لا يتوقف من قبل إدارة ترامب لأنها تحقق الكثير من أهداف السياسة الخارجية لها، وبينها خدمة أهداف حلفائه إسرائيل والسعودية والإمارات.

     

    كما أن عددا لا يستهان به من أعضاء إدارته سيرحبون بهذه الحرب، خاصة مستشار الأمن القومي جون بولتون الذي لا يزال يعتقد أن حرب العراق كانت سياسة صائبة وجيدة، رغم ما سيواجهه هذا التيار من معارضة، خاصة من العسكريين وعلى رأسهم وزير الدفاع جيمس ماتيس الذي يكره إيران مثل غيره من أعضاء الإدارة لكنه يدرك صعوبات الحرب معها.

     

    واستبعد الكاتب أن يلجأ ترامب لحرب ضد أي جهة أخرى أو أي مجموعة “إرهابية” لأنها لن تكون لها قوة صرف الانتباه المطلوب مثل الحرب مع إيران.

     

    وكان بيلار قد لفت الانتباه إلى لجوء الرؤساء والقادة إلى مثل هذه التكتيكات التي تصرف الانتباه عندما تحيط بهم الأزمات.

     

    وركز في ذلك إلى قصف الرئيس الأسبق بيل كلينتون في أفغانستان والسودان بعد ثلاثة أيام فقط من اعترافه في خطاب متلفز بأنه ضلل الشعب حول علاقته بمونيكا لوينسكي.

     

    وقال ترامب، الخميس، إن أي محاولة لعزله من منصبه ستؤدي إلى “انهيار سوق الأسهم والاقتصاد” في بلاده.

     

    وأضاف ترامب في مقابلة مع شبكة (فوكس نيوز): “أعتقد أن الأمريكيين سيصبحون فقراء للغاية”، حسب ما نقلت صحيفة “يو إس إيه توداي” الأمريكية.

     

    وتابع: “بدون هذا النوع من التفكير (السعي لعزله)، سنرى أرقاما (اقتصادية) لا تصدق .. لأنني أقوم بعمل جيد”.

     

    تصريحات ترامب جاءت على خلفية إثارة بعض الأعضاء الديمقراطيين في الكونغرس إمكانية اتخاذ إجراءات ضد ترامب بعد ساعات من إعلان مايكل كوهين، المحامي السابق لترامب استعداده لمشاركة المعطيات التي يمتلكها حول موكله السابق مع المحقق الخاص روبيرت مولر، بشأن التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة 2016.

     

    والثلاثاء الماضي، اتفق كوهين، مع الادعاء العام في مقاطعة نيويورك الجنوبية، على الاعتراف بارتكابه 8 جرائم مالية، والإقرار بأنه ناقش أو دفع مبالغ مالية لسيدتين تزعمان وجود علاقة جنسية مع ترامب، وذلك من أجل التزام الصمت، بتوجيه وتنسيق مع ترامب.

     

    واعترف كوهين أنه قام بدفع أموال للسيدتين من أجل التزام الصمت وعدم التأثير على الانتخابات، بتوجيه من الرئيس الأمريكي الحالي.

  • فيلم إسرائيلي عن صهر عبد الناصر يفجر جدلاً واسعاً

    فيلم إسرائيلي عن صهر عبد الناصر يفجر جدلاً واسعاً

    موجة من الجدل الواسع شهدتها مواقع التواصل في مصر، بعد طرح شبكة نتفليكس إعلان فيلم “The Angel” الذي يتناول قصة حياة صهر الرئيس المصري الراحل جمال عبد العناصر أشرف مروان وعلاقته بجهاز المخابرات الإسرائيلي.

    الفيلم قصة مستوحاة من كتاب «المَلاك.. الجاسوس الذي أنقذ إسرائيل– The Angel The Egyptian Spy Who Saved Israel» للكاتب الإسرائيلي يوري بار جوزيف، والذي صدر بالعبرية عام 2010، ثم بالإنكليزية عام 2016.

     

     

    ويظهر الفيلم أشرف مروان، المسؤول المصري السابق وصهر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، باعتباره جاسوساً عمل لصالح الموساد الإسرائيلي.

     

     

     

    وتزعم الرواية أن مروان جعل مصر كتاباً مفتوحاً بالنسبة لإسرائيل، وأنقذها من هزيمة كبرى عن طريق تزويد الموساد بمعلومات استباقية عن الهجوم المصري-السوري المشترك، في حرب أكتوبر 1973، واستندت الرواية إلى أبحاث ومقابلات مع شخصيات ذات صلة داخل أروقة الموساد الإسرائيلي.

     

    يتناول الفيلم قصة حياة أشرف مروان، الذي لُقِّب من قِبَل أجهزة المخابرات الإسرائيلية بـ»الملاك»، وعلاقته بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر، ودوره الكبير -من وجهة نظر إسرائيل- في نقل الكثير من المعلومات الاستراتيجية عن الجيش المصري، وآليات الدفاع والهجوم قبيل حرب أكتوبر في عام 1973، من خلال موقعه كمستشار سياسي وأمني للرئيس الراحل أنور السادات.

     

     

    كما يتناول الفيلم حادثة وفاته الغامضة بلندن في 2007، ومحاولة إلصاق الشبهة الجنائية لوفاته، وأن مروان لم يكن جاسوساً مصرياً على إسرائيل، وهي الأقاويل التي تحاول تل أبيب تبريرها بشتى الطرق.

     

    وفي الفيلم يقوم بدور أشرف مروان الممثل الهولندي من أصل تونسي مروان كنزاي، وفي حين يؤدي الإسرائيلي ساسون جاباي دور الرئيس المصري محمد أنور السادات، يقدم الأميركي من أصل فلسطيني وليد زعيتر دور جمال عبد الناصر، والفيلم من إخراج الإسرائيلى آرييل فرومين. ويتضمن الفيلم حواراً مطولاً باللغة العربية؛ نظراً إلى طبيعة القصة التي يناقشها الفيلم.

     

    في حين سيعرض عبر منصة نتفليكس في الـ14 من سبتمبر 2018، بحسب الموقع الرسمي للشركة.

     

     

    ورغم ما يصوره الكتاب والفيلم، فإن الطرف المصري يرى أن مروان كان وطنياً مخلصاً؛ إذ نعاه الرئيس السابق محمد حسني مبارك بعد موته، كما كرَّمه أنور السادات، ومنحه أكبر وسام عسكري مصري؛ لـ«دوره في حرب أكتوبر».

     

     

    يشار إلى أن أشرف مروان هو رجل أعمال مصري وُلد عام 1944، والده اللواء أبو الوفا مروان، الذي تولّى إدارة سلاح الحرب الكيماوية قبل أن يخرج للتقاعد ويتولى شركة مصر للأسواق الحرة. حصل على بكالوريوس العلوم في عام 1965 من جامعة القاهرة، واستطاع والده إلحاقه بالمعامل المركزية للقوات المسلحة، بعدها تقلَّد العديد من المناصب حتى صار مساعداً للرئيس جمال عبد الناصر.

     

    وبعد وفاة عبد الناصر في سنة 1970، أصبح مروان المستشار السياسي والأمني للرئيس الراحل أنور السادات، ثم تولَّى رئاسة الهيئة العربية للتصنيع في الفترة من 1974 إلى 1979. ومن خلال علاقات والده، استطاع الزواج بابنة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، حيث انتقل من العمل في المعامل المركزية إلى العمل في رئاسة الجمهورية مساعداً محدود الاختصاصات لسامي شرف، مدير مكتب عبد الناصر.

     

    وبعد وفاة عبد الناصر، أصبح سكرتيراً خاصاً للسادات لشؤون المعلومات، في 13 مايو/أيار 1971، قبل يومين فقط من عمليات الاعتقال الجماعية لرموز الحقبة الناصرية، التي سمّاها السادات بـ«ثورة التصحيح»، والتي لعب فيها مروان والفريق الليثي ناصف، قائد الحرس الجمهوري، الدور الأكبر.

     

    علاقاته القريبة من السادات جعلت العديد من أسرة الراحل عبد الناصر يبتعدون عنه، مع تزايد ثقة السادات به، فأصبح عضواً في لجنة الإشراف على التطوير وصناعة الأسلحة في مصر وليبيا، وعضواً بالمجلس الأعلى للمشروعات الطبية في مجال الطاقة النووية عام 1973، ثم سكرتيراً للرئيس للاتصالات الخارجية في عام 1974. وفي العام نفسه، عُيِّن مقرّراً للجنة العليا للتسليح والتصنيع الحربي، ثم رئيساً للهيئة العربية للتصنيع عام 1975، وسفيراً لمصر في لندن عام 1985.

  • في إشارة للحرب على الليرة التركية.. وزير الدفاع خلوصي آكار: نخوض حربا بلا بندقية أو مدفع وسنفوز بها بإذن الله

    في إشارة للحرب على الليرة التركية.. وزير الدفاع خلوصي آكار: نخوض حربا بلا بندقية أو مدفع وسنفوز بها بإذن الله

    في إشارة للحرب الاقتصادية التي تتعرض لها تركيا وتستهدف عملتها الوطنية، أكد وزير الدفاع التركي خلوصي أكار بأن بلاده في حالة حرب ولكن ليست ببندقية ومدفع، مؤكدا بأن تركيا ستفوز فيها بإذن الله.

     

    وقال “آكار” في تدوينة له عبر حسابه الرسمي على موقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “الحرب ليست فقط علي الجبهة مع بندقية مدفع نحن في حاله حرب، وسوف نفوز بإذن الله”.

    https://twitter.com/hulusiakarmsb/status/1027623795031527426

    وتأتي تصريحات “خلوصي” بالتزامن مع تصريحات الرئيس رجب طيب أردوغان التي خاطب فيها جمعا من المواطنين احتشد لاستقباله في مسقط رأسه مدينة ريزة شمالي تركيا في وقت متأخر من مساء أمس الخميس، قائلا: “لا تلتفتوا لها، ولا تنسوا إذا كان لديهم دولاراتهم فنحن لنا ربنا وشعبنا”.

     

    وتابع: “اليوم نحن أفضل من ذي قبل، وسنكون غدًا أفضل من اليوم، كونوا على ثقة من ذلك”.

     

    وأشار إلى أن هناك “حملات مستمرة ضد تركيا.. لا تلتفتوا لها” مشددا على ضرورة “الصبر والعمل بجد لتحقيق الأهداف المنشودة عام 2023”.

     

    وسجلت الليرة التركية مستويات قياسية منخفضة جديدة مقابل الدولار الأمريكي اليوم الجمعة مع افتتاح السوق بعدما عاد وفد تركي من اجتماع مع مسؤولين أمريكيين دون حل على ما يبدو لخلاف دبلوماسي بين البلدين.

     

    ويتفق خبراء اقتصاديون وسياسيون أتراك عديدون على أنه بين أسباب تفاقم الأزمة المالية في تركيا توتر العلاقات التركية مع عواصم عديدة، بينها واشنطن وتل أبيب، وتقارب أنقرة وانفتاحها المستمر على موسكو وطهران، وإهمال ملفات إقليمية عديدة، ساخنة ودائمة التوتر مع دمشق وبغداد والقاهرة والرياض وأثينا.

     

    هذه الدول غاضبة من السياسة التركية الحالية، ولن يتردد بعضها في التورط في مخطط إضعاف الليرة للتأثير على الاقتصاد التركي، وبالتالي الضغط سياسيا على صانع القرار التركي، لإجباره على مراجعة مواقفه وقراراته الإقليمية وتغييرها، أو المضي أبعد من ذلك إسقاط حكومة “العدالة والتنمية” التي تدير دفة الحكم منذ 16 عاماً.

     

  • إسرائيل بدأت تفكر جديا في حسم قطاع غزة عسكريا ونقله لمصر

    حذر كاتب يميني إسرائيلي من نتائج عكسية قد تحدث في حال نفذ جيش الاحتلال ما أسماه بـ”حسم عسكري في قطاع غزة ضد حركة حماس”.

     

    وشدد الكاتب في تقرير نشره موقع القناة السابعة التابع للمستوطنين، أن “وضعاً معقداً سينشأ لاحقاً، يجب إلقاء العبء فيه على مصر”.

     

    وقال تساحي ليفي: “الحسم العسكري في غزة سيسفر عن تحقيق انتصار مماثل في الضفة الغربية وسيضطر الجيش لإعادة احتلال قطاع غزة وتنظيفه كليا لكن الثمن الذي سندفعه في الجبهة الداخلية سيكون أكثر ثقلا”.

     

    وأضاف ليفي: أن “ظاهرة الطائرات الورقية، مهما بلغت خطورتها، فهي مشكلة تكتيكية وليست استراتيجية، وأفضل حل لها هو إطلاق النار على مرسليها، ومن يقف خلفهم، رغم وجود آخرين في إسرائيل يبحثون عن حلول تكنولوجية، وممارسة ضغط اقتصادي على حماس”، وفق ما نقله موقع “عربي21”.

     

    وأكد أنه “بغض النظر عن الحل المفضل لهذا التهديد القادم من الجنوب، فإن هذه المشكلة سوف تحل، كما وجدنا حلولا للأنفاق والقذائف الصاروخية، أما الذي لن يحل فعليا فهو موضوع الحديقة الخلفية لإسرائيل، حيث توجد منظمة مسلحة اسمها (حماس) تتقوى مع مرور الوقت، والمواجهة الشاملة معها آتية لا محالة، وللأسف لن نستطيع منعها من القدوم”.

     

    ونوه إلى أن “الجيش سيضطر لاحتلال القطاع، ولن يكون لإسرائيل أي جدوى من أي عملية قادمة إن لم تحل نهائيا وجذريا” مشددا على “ضرورة بحث الحكومة عن حل استراتيجي لمشكلة غزة، وهنا يجب أن يتركز النقاش الجماهيري في إسرائيل، رغم أن الحل الأمثل يكمن في تحميل مصر لهذا العبء الغزي، كما كان الوضع قبل حرب 1967”.

     

    كما قال الكاتب: “مصر لن ترحب بهذا الاقتراح، لكن إسرائيل مطالبة بتفعيل أدوات الضغط عليها للقبول بذلك، ومنها إغلاق شامل لقطاع غزة، والانفصال النهائي عنه، ما سيلقي على مصر في مهمة السيطرة على مليوني فلسطيني، الطلب من السعودية التي تحتاج إلينا لمواجهة إيران تفعيل أدوات ضغطها على مصر”.

     

    وأشار إلى أن الاقتصاد المصري مرهون تقريبا بالمساعدات السعودية، وتهديد مصر بوقف التسهيلات التي قدمتها لها إسرائيل لنشر قواتها في سيناء بما يخالف اتفاق السلام، في المقابل ترغيب مصر بالاستفادة من حقول الغاز المكتشفة قبالة شواطئ غزة”.

     

    وألمح إلى أنه “يمكن اللجوء للضغط الأمريكي على مصر للقبول باستلام قطاع غزة ضمن صفقة القرن، وربط ذلك بتسهيل حصول مصر على المساعدات الدولية، وبالتالي استخدام ذات الصيغة التي يفاوض فيها الأمريكيون اليوم كلا من إيران وكوريا الشمالية والصين والأوروبيين، وباتوا من خلال الضغط والتهديد يحققون إنجازات تفاوضية، وليس محاولات إقناع”.

     

    وعلى صعيد الوضع الداخلي بغزة، قال ليفي إن على إسرائيل “تجريد حماس من سلاحها قبل تسليمها لمصر عبر عملية عسكرية تقضي على بنيتها التسلحية الثقيلة مقابل حل نهائي ليظهر السيسي كمن أنقذ حياة الغزيين من الدبابات الإسرائيلية”.

     

    كما رأى ليفي أن هذا هو التوقيت المناسب لتنفيذ الخطة لأن الفرصة “تاريخية اليوم” مضيفا أن “الأمريكان معنا والفلسطينيون لم يعد أحد يهتم بهم، والدول العربية المعتدلة تدعم إسرائيل لمواجهة تهديدات إيران وهذا وقت حسم المواجهة مع حماس ونقلها لمصر”.

     

    وفي السياق ذاته اتهم الجنرال تسفيكا فوغل القائد الأسبق للجبهة الجنوبية بجيش الاحتلال، المستوى السياسي في إسرائيل بـ”عدم امتلاكه استراتيجية واضحة تجاه حركة حماس في غزة، لأن المنظمات الفلسطينية في القطاع تتطلب تعاملا أكثر قسوة باستئصال جذورها لإعادة الردع الإسرائيلي كما كان سابقا”.

     

    وأضاف أن “ما يقوم به الجيش حتى الآن تجاه حماس أمر يدعو للقلق، لأننا نكذب على أنفسنا كل صباح حين نطلق على حماس وصف منظمة معادية، فهي لم تعد منظمة أو عصابة، هي دولة بكل معنى الكلمة، كيان سياسي قائم بذاته، تدير شؤون الفلسطينيين، وتشارك في السلطة”.

     

    وقال: “إن عدم التعامل الجدي مع الوضع المتفجر في الجنوب اليوم، سيأتي بنتائج أكثر سوءا في المستقبل، وسندفع أثمانا باهظة في مراحل قادمة، لأن حماس ستدرك أننا خائفون من الدخول في مواجهة عسكرية واسعة معها، وفي حال لم ننه الأزمة الناشبة في غزة قريبا فإننا ربما لا نستطيع القيام بذلك مستقبلا”.

  • جدل واسع حول نقل إسرائيل لـ 800 من عناصر “الخوذ البيضاء” من سوريا للأردن ليلا.. وهذا مصيرهم

    جدل واسع حول نقل إسرائيل لـ 800 من عناصر “الخوذ البيضاء” من سوريا للأردن ليلا.. وهذا مصيرهم

    جدل واسع شهدته مواقع التواصل عقب تداول أخبار نقلتها “رويترز”، تفيد بإجلاء نحو 800 من أعضاء جماعة “الخوذ البيضاء” للدفاع المدني وأسرهم إلى الأردن عبر إسرائيل اليوم، الأحد، من جنوب غرب سوريا.

     

    وتعد هذه الخطوة، التي قالت إسرائيل إنها جاءت بناء على طلب من الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية، المرة الأولى خلال الحرب السورية المستمرة منذ سبع سنوات التي تسمح فيها إسرائيل للسوريين بالهروب من الحرب عبر أراضيها.

     

    وقال الجيش الإسرائيلي إن السوريين “تم إجلاؤهم من منطقة الحرب في جنوب سوريا بسبب تهديد مباشر على حياتهم”، مضيفا أن هذا التحرك “بادرة إنسانية استثنائية”.

     

    وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية إيمانويل نحشون على موقع التواصل الاجتماعي تويتر أن العناصر الذين تم إجلاؤهم ينتمون إلى “الخوذ البيضاء”.

     

    ولم تذكر إسرائيل الدولة التي جرى إجلاؤهم إليها، إلا أن وكالة الأنباء الأردنية (بترا) أفادت الليلة الماضية بأن ” الحكومة أذنت للأمم المتحدة بتنظيم مرور نحو 800 مواطن سوري عبر الأردن لتوطينهم في دول غربية، وأن هذا جاء بعد أن قدمت بريطانيا وألمانيا وكندا تعهدا خطيا ملزما قانونيا بإعادة توطينهم خلال فترة زمنية محددة بسبب وجود خطر على حياتهم”.

     

    وقالت الوكالة إن “هؤلاء المواطنين السوريين الذي كانوا يعملون في الدفاع المدني بالمناطق التي كانت تسيطر عليها المعارضة السورية فروا بعد الهجوم الذي شنه الجيش السوري في تلك المناطق”.

     

    وأضافت إن “هؤلاء المواطنين السوريين سيبقون في منطقة محددة مغلقة خلال فترة مرورهم عبر الأردن، والتي التزمت بها الدول الغربية الثلاث، على أن سقفها ثلاثة أشهر”.

     

    وأوردت شبكة “سى.بى.سى” العامة، الأحد، أن كندا قررت استقبال 50 من عناصر “الخوذ البيضاء”.

     

    كما أكد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أن بلاده سوف تستقبل أعضاء من منظمة “الخوذ البيضاء” السورية التطوعية للإنقاذ، ممن تم إنقاذهم مؤخرا من منطقة النزاع جنوبي سوريا.

     

    وقال الوزير الألماني أيضا: “إنها وصية الإنسانية أن يجد كثير من هؤلاء المساعدين الشجعان حاليا الحماية والمأوى، وبعض منهم (سيجدها) في ألمانيا أيضا”.

     

    وبحسب معلومات صحيفة “بيلد”، سوف تستقبل ألمانيا نحو 50 لاجئا من هؤلاء الأشخاص. وأشارت الصحيفة إلى أنه تم إشراك وزارة الداخلية الألمانية في الخطط أيضا.

  • “فورين بوليسي”: كابوس أمريكا وإسرائيل الأسوأ.. ترامب يرتكب حماقة كبيرة اذا اتخذ هذا القرار

    “فورين بوليسي”: كابوس أمريكا وإسرائيل الأسوأ.. ترامب يرتكب حماقة كبيرة اذا اتخذ هذا القرار

    سلط موقع “فورين بوليسي” في تقرير له الضوء على سياسات البيت الأبيض الجديدة تجاه إيران، وسعي “ترامب” الدؤوب لقلب نظام الحكم هناك خاصة بعد الانسحاب من الاتفاق النووي.

     

     تغيير النظام السياسي في إيران

    وحذر التحليل الذي أعده مهسا روحي للموقع ـ باحث في برنامج حظر الانتشار النووي والسياسة النووية في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية ـ من سياسة “ترامب” هذه التي وصفها بـ”الحماقة” التي ستحقق الكابوس الأكبر لأمريكا وإسرائيل.

     

    ويقول الباحث أن تغيير النظام في إيران كان أمنية، وإن كانت بدرجات متفاوتة في العمق من قبل كل الإدارات الأمريكية وذلك منذ اندلاع الثورة الإيرانية عام 1979. وكسابقاتها نجد المسؤولين في إدارة ترامب  مثل جون بولتون (مستشار الأمن القومي)، الذي طالب بتغيير النظام قبل الانضمام إلى فريق البيت الأبيض، يمارسون الآن أقصى قدر من الضغط على إيران من أجل زعزعة استقرارها.

     

    ويشير إلى أنه منذ أن أعلن ترامب عن الانسحاب من الاتفاقية النووية الإيرانية تحركت الولايات المتحدة لإعادة فرض العقوبات الاقتصادية على البلاد وطلبت من الدول المستوردة للنفط الإيراني تخفيض وارداتهم إلى الصفر خلال مهلة زمنية مدتها أربعة أشهر مما ترتب عن ذلك انخفاض قيمة الريال الإيراني إلى مستويات قياسية، ووضع بالتالي النظام الإيراني تحت ضغوط اقتصادية هائلة مما شجع البعض بما في ذلك فريق الخارجية للولايات المتحدة إلى الاستفادة من هذه الأزمة في الدعوة إلى تغيير النظام السياسي في إيران.

     

    وفي خطاب ألقاه في مايو الماضي وزير الخارجية الأمريكي (مايك بومبيو) دعا فيه الشعب الإيراني إلى (وضع جدول زمني) لتغيير النظام في البلاد وبعد شهر واحد وتحت نطاق #IranProtests في منصة “تويتر” أعرب بومبيو عن دعمه لشعب “تعب من الفساد والظلم وقلة كفاءة قادته”.

     

    ومع ذلك فإن النظام الإيراني ليس هشاً كما يتصور “بومبيو” وحتى إذا كان الضغط على النظام سيدفع إلى إحداث تغيير فإن فريق ترامب يجب أن يكون حذراً في ما سوف يتمخض عنه هذا التغيير.

     

    متانة القيادة الإيرانية

    وبرغم أن النظام الإيراني يمر في أوقات عصيبة هذه الأيام إلا أنه ليس على حافة الانهيار فهنالك عاملان يشيران على وجه الخصوص إلى متانة القيادة الإيرانية الحالية وهم:

     

    ـ أولاً: على مدى العقود الأربعة الماضية، أظهر النظام براعة غير عادية في قدرته على البقاء إبان مواجهة العقوبات الأمريكية التي استهدفت صادراته النفطية، وتجارته الدولية، ومعاملاته المالية، وبالتالي فمن غير المرجح أن تكون التدابير الحالية الذي اتخذت ستكون فعالة مثل سابقاتها التي طبقت قبل عقد الصفقة النووية، ناهيك عن كون المجتمع الدولي لم يعد موحداً ضد إيران كما كان قبل عقد الصفة آنفة الذكر.

     

    وكما هو ملاحظ تعمل أوروبا على إيجاد طرق لتقويض العقوبات وتجاوز أنظمة الحظر من أجل الاستمرار في شراء النفط من إيران وحماية مصالحها داخل البلاد، ومن جانب آخر تدرس الصين زيادة مشترياتها النفطية من إيران، وحتى لو انسحبت الشركات من البلاد، فإن العقوبات لن يكون لها الأثر المرجو حينما تعمل الأطراف الأخرى ذات الثقل في الساحة الدولية على تجاوزها.

     

    من العقوبات والحصار في الماضي من خلال إيجاد حلول بديلة والاعتماد على مرونة الشعب وتمرسه في التكيف مع الصعوبات الاقتصادية، يشيان وبوضوح بإنه من غير المرجح أن تكون هذه الجولة من العقوبات أسوأ مما عانت منه إيران بالفعل وخلال عقود خلت.

     

    ـ ثانياً: الاحتجاجات التي اندلعت في ديسمبر عام 2017، وتكررت مرة أخرى في الآونة الأخيرة، كانت شكلاً من أشكال الاستياء العفوي العام، ولم تكن منظمة من قبل جبهة معارضة لها برنامجها السياسي والاجتماعي الكفيل بخلع نظام الحكم كما يتوهم الصقور في الإدارة الأمريكية، ولذا من الأهمية بمكان العودة إلى بعض العوامل الرئيسية التي أوجدت ثورة 1979، وهي عوامل لا وجود لها على الأرض.

     

     الرهان على “مجاهدي خلق”

    وبفرض أن الضغوط الحالية أودت إلى انهيار النظام – وهو أمر بعيد الاحتمال – فإن القوى التي يأمل بولتون ورودي جولياني وبعض الآخرين في رؤيتهم بديلاً عن النظام، مثل جماعة مجاهدي خلق (MEK)، هي الأقل حظوظاً في تولي دفة السلطة. فلا وجود لمنظمة مجاهدي خلق أي قاعدة شعبية تذكر داخل إيران.

     

    وفي الواقع، يُنظر إلى أعضائها على أنهم خونة بسبب تعاونهم مع صدام حسين أثناء الحرب العراقية – الإيرانية (1980-1988)، وبسبب العمليات الإرهابية التي نفذتها الجماعة في إيران خلال الحرب.

     

    ومن جهة أخرى، فإن التيار العلماني الإيراني (وجيل الشباب، على وجه الخصوص) الذي ينتقد النظام، يرى منظمة مجاهدي خلق أكثر راديكالية من آيات الله، ونتيجة لهذا، وعلى الرغم من عقود من الدعم الأجنبي، فإن قوى المعارضة المزعومة التي يعتد بها صقور الإدارة الأمريكية لا تملك أي شعبية تذكر داخل البلاد حتى يتم اعتبارها خياراً قابلاً للحياة السياسية كبديلاً للنظام القائم.

     

    قاسم سليماني

    وبالتالي السيناريو الوحيد والأكثر ترجيحاً سيكون الاستيلاء العسكري على السلطة تحت بند (تصويب) النظام القائم. والمرشح الأوفر حظاً لقيادة مثل هذا الانقلاب هو الرجل الذي يخشاه حتى الصقور الإيرانية: الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، والحرس الثوري الإيراني المسؤول عن القوات المسلحة الأجنبية والخاصة هو العقل المدبر وراء العمليات العسكرية الإيرانية في العراق ولبنان وسوريا.

     

    فهو من قاد جميع العمليات في تعبئة القوات الشيعية من إيران ولبنان والعراق لدعم قوات الرئيس السوري بشار الأسد.

     

    وينظر إليه على أنه تهديد شديد الخطورة من قبل حلفاء الولايات المتحدة مثل المملكةالعربية السعودية وإسرائيل.

     

    “سليماني” هو الخليفة الأكثر احتمالاً لأنه ينظر إليه على نحو متزايد باعتباره بطلاً في إيران لدوره في محاربة الدولة الإسلامية في سوريا والعراق، وبالفعل، فإنه يعتبر “واحدًا من أهم الشخصيات الإيرانية.” وقد وصفه آية الله علي خامنئي، القائد الأعلى في إيران، (بالشهيد الحيّ للثورة).

     

    “الكابوس” الأكبر

    ووفقًا لاستطلاعات الرأي الأخيرة، فإن 65٪ من الإيرانيين ينظرون إلى سليماني بشكل إيجابي للغاية. وعلاوة على ذلك، لديه السلطة التشريعية للتدخل لتصحيح النظام، فمن مهام الحرس الثوري الإيراني الرئيسية هي حماية النظام الثوري من (التهديدات الداخلية) والخارجية.

     

    وبالتالي إذا تصاعدت الاحتجاجات التي تدعمها الصقور في الإدارة الأمريكية، فإن لدى سليماني السلطة القانونية والخبرة العملية المتمرسة للتعامل مع هذا الشكل من الاضطرابات المدنية، وحتى لو لم يفز سليماني رسميًا بالسلطة، فسيصبح الزعيم الفعلي وصانع القرار الحقيقي في البلاد.

     

    وفي ظل هذه الظروف، يمكن للسياسة الأمريكية الساعية إلى ممارسة أقصى قدر من الضغط على إيران أن تحقق كابوس أمريكا (وإسرائيل) الأسوأ، وهو ما يستدعي أن تقف عنده صقور ترامب طويلاً قبل ارتكاب تلك الحماقة، لعلهم يتعلمون من خلال تلك الوقفة النظر إلى ما هو أبعد من أنوفهم..

  • طائرات ورقية سعرها لا يتجاوز 2 دولار تستفز الجيش الاسرائيلي فيهدد حماس ويتوعد غزة:” صبرنا نفذ”

    طائرات ورقية سعرها لا يتجاوز 2 دولار تستفز الجيش الاسرائيلي فيهدد حماس ويتوعد غزة:” صبرنا نفذ”

    في تصعيد جديد هدّدت إسرائيل حركة حماس بشن عملية عسكرية غير مسبوقة على قطاع غزة، إذا ما استمر إطلاق الطائرات الورقية الحارقة من القطاع على أراضي جنوب “إسرائيل”.

     

    وذكرت صحيفة “هآرتس″ العبرية، الجمعة، أن وسيطاً نقل رسالة تهديد إسرائيلية لقادة حماس، مفادها أن “تل أبيب أبلغت حماس أن صبرها على وشك الانتهاء، وأن الجيش الإسرائيلي يعتزم البدء بضرب البنية التحتية للحركة في قطاع غزة رداً على إطلاق البالونات الحارقة.

     

    وكشفت مصادر إسرائيلية أن تل أبيب أوضحت بصورة لا تقبل التأويل أن “حالة ضبط النفس الإسرائيلية وصلت إلى حافتها”، في ظل استمرار المظاهرات على الحدود منذ مارس الماضي.

     

    ورجح ضباط كبار في الجيش الإسرائيلي بأن الطائرات الورقية والبالونات الحارقة لن تدفع إسرائيل إلى حرب جديدة على قطاع غزة، لا سيما في ظل التركيز الإسرائيلي على التصعيد جنوبي سوريا.

     

    لكن تقديرات أخرى أشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي يستعد لشن عملية عسكرية في القطاع، إذا استمر اندلاع الحرائق في المنطقة المحيطة بقطاع غزة من جراء البالونات والطائرات الورقية الحارقة.

     

    وأوضحت إسرائيل أن الطائرات الورقية الحارقة تسببت في اندلاع أكثر من ألف حريق بمناطق داخل أراضيها، منذ انطلاق مسيرات العودة في نهاية مارس الماضي.

     

    وأحرقت هذه البالونات والطائرات نحو 30 ألف دونم من الحقول الزراعية، في حين قدرت الأضرار المادية بملايين الدولارات الأميركية.