الوسم: حرب

  • هكذا يستعد الجيش الإسرائيلي لحرب لبنان “2020”.. صور وفيديو واستعد للمشاهدة

    هكذا يستعد الجيش الإسرائيلي لحرب لبنان “2020”.. صور وفيديو واستعد للمشاهدة

    “وطن- ترجمة خاصة”- كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن تدريبات مكثفة يجريها جنود وضباط من لواء غولاني بهدف تطوير أسلحة المعركة المستقبلية التي ستندلع مع حزب الله في لبنان.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن أبرز الأسلحة التي ستشارك في المعركة المستقبلية صواريخ مضادة للدبابات، وقذائف موجهة، كما أنه تم منح منطاد مراقبة صغير لكل سرية مشاة بهدف مراقبة الأجواء قبيل اندلاع المعركة.

     

    وأوضحت الصحيفة أن الغرض من هذه العملية تدريب المقاتلين على خوض المعركة المقبلة ضد حزب الله في غضون خمس أو عشر سنوات، مشيرة إلى أن المعركة في هذا الوقت ستشهد استخدام أول أسلحة رقمية في المستقبل، لذا يجري حاليا اختبار نماذج لهذه الأسلحة في الجيش الإسرائيلي.

     

    وخلال التدريب على المعركة، احتل الجنود قرى حزب الله، وتتولى كتيبة مقاتلة مهمة استخدام شاشات البلازما الكبيرة ولوحات المفاتيح، وكذلك نظارات الملاحظة والمحاكاة، حيث يوجد بالكتيبة أكثر من 150 جنديا على مدار الساعة تقريبا.

     

    ولفت يديعوت إلى أن مقاتلي المحاكاة وضع لهم تصميمات من قبل المبرمجين في مقر الجيش، وبعض الجنود يعرفون باسم “عباقرة الكمبيوتر”، استنادا إلى أفكار مستوحاة من ألعاب الكمبيوتر المعروفة باسم “صوت الواجب، في ثلاثة أبعاد وصفات”.

    فمعظم الأنظمة القتالية الجديدة يتم اختبارها من قبل المقاتلين والضباط، كما هناك لا تزال على الطاولة مخططات يتم مناقشتها لتنفيذ وتعديل خطة خوض المعركة المستقبلية مع حزب الله، كما يشارك في الحرب صاروخ موجه أولا بالضبط JP-SS، ونظام مراقبة مخصصة لقائد السرية الذي من خلاله يمكن أن يوجه مباشرة الطائرات المقاتلة، وبالونات المراقبة الصغيرة التي سوف تكون مجهزة مع كل فصيل مشاة في المستقبل.

    وقال أحد كبار القوات البرية المسؤولة عن تطوير الأسلحة إن تطوير هذا السلاح هو الشيء الذي يتطلب بعض الوقت والمال، وهو محفوف بالمخاطر وهدفنا هو الحد من المخاطر في البداية وهذا هو بالضبط ما فعلناه قبل عشر سنوات مع بداية تطوير دبابات نظام الدفاع ونظام الكشف.

    واختتمت صحيفة يديعوت أحرونوت تقريرها بأن المواجهة المقبلة بين حزب الله والجيش الإسرائيلي ستكون خلال السنوات القليلة القادمة، موضحة أن معظم التقديرات تشير إلى أنها ستكون في غضون 5 سنوات.

  • ديبكا: الهواتف الذكية أخطر ما يكون على جيش إسرائيل في الحرب المقبلة

    ديبكا: الهواتف الذكية أخطر ما يكون على جيش إسرائيل في الحرب المقبلة

    “وطن- ترجمة خاصة”- قال موقع ديبكا الاسرائيلي في تقرير له اليوم إن الهواتف النقالة تعتبر أخطر التكنولوجيات الحديثة على الجيش الإسرائيلي وأدائه في ساحة المعركة خلال الحرب المقبلة، موضحا أن استخدام الهواتف الذكية في الجيش الإسرائيلي يؤثر عبر قضيتين رئيسيتين هما:

     

    1. الإلهاء عن العمل التشغيلي عن طريق استخدام مجموعة متنوعة من التطبيقات المثبتة حاليا في أي هاتف ذكي
    2. عدم وجود اتصال مباشر، يوجه القائد وجنوده، والاعتماد على تطبيقات مماثلة عبر الأجهزة النقالة.

     

    وأضاف الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية في تقرير ترجمته وطن أنه من الصعب أن نفهم لماذا يتجاهل الجميع في وزارة الجيش وقادة الأمن والجيش وأعضاء الكنيست خطورة الأجهزة النقالة؟، مؤكدا أن هذا الأمر سيكون له تأثير كبير في المواجهة المقبلة وسيلحق بالجيش الإسرائيلي خسائر فادحة.

     

    وتشير المصادر العسكرية الخاصة بديبكا إلى أن الاتصال بين المقر الرئيسي والموظفين الميدانيين في الجيش الإسرائيلي أصبح الآن يتم عبر الهاتف الخلوي، وهو الأمر الذي يمثل خطورة واسعة على الجيش الإسرائيلي، نظرا لسهولة اختراق هذه الاتصالات والأوامر العسكرية التي تتم عبر الأجهزة الذكية.

     

    وأكد ديبكا في تقريره أن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية المدنية من الاتصالات الخلوية في إسرائيل يمكن أن تشل أداء الجيش وتحركاته في المواجهة المقبلة، فعلى الرغم من أن الشبكات الخلوية المدنية وزعت بشكل محمي نسبيا، إلا أن إلحاق الضرر بها من خلال هجوم عبر الإنترنت ليس سيناريو خيالي.

     

    وعلاوة على ذلك، في أوقات الحرب، أجزاء من الشبكة قد لا تصمد أمام القصف الثقيل، كما أن شركات الهواتف الخلوية المدنية لن تكون قادرة على توفير ما يحتاجه الجيش للاتصال بين قياداته، لا سيما إذا ما تم تعطيل الطوارئ في الحرب، ووقف أجزاء واسعة من الاتصالات الخلوية في إسرائيل.

     

    وانتقل ديبكا إلى مناقشة خطورة أخرى قد تنتج عن استخدام الهواتف الذكية وهي اعتراض الاتصالات الخلوية الإسرائيلية التي تحمل أوامر من القيادة إلى الجنود، وهذا أمر متوقع من دول تعادي إسرائيل في منطقة الشرق الأوسط أبرزها إيران، وهذا الأمر لا يتطلب جهودا كبيرة بل من الممكن أن يتم عبر الهوائي الموجود على أسطح معظم السفارات الأجنبية في تل أبيب والقدس أو عبر تدابير أخرى يمكن أن تلجأ إليها الدول المعادية لإسرائيل.

     

    واختتم ديبكا تقريره بأنه على الجيش الإسرائيلي قيادة ثورة تحظر استخدام الهواتف المحمولة وتتبنى الاعتماد على الاحتياجات التشغيلية والإدارية المدنية من أجل تعزيز الانتشار السريع لشبكة الاتصالات العسكرية، وتكييفها لأغراض عسكرية والنظر في إصدار اتصال تتبعي للهاتف الذكي، معتبرا أنه عندما ستندلع المعركة أو الحرب هذه الخطوة ستؤتي ثمارها وستوفر العديد من الخسائر البشرية، لكن حال بقاء الوضع على ما هو عليه فإن الخسائر البشرية في الجيش الإسرائيلي ستكون عالية.

  • موقع إسرائيلي يسخر من “ليبرمان” ويهدف للإجابة عن سؤال واحد: هل مات إسماعيل هنية؟

    موقع إسرائيلي يسخر من “ليبرمان” ويهدف للإجابة عن سؤال واحد: هل مات إسماعيل هنية؟

    في خطوة ساخرة قرر المحاضر الإسرائيلي د.يوفال درور تحدي وزير جيش الإحتلال الاسرائيلي الجديد أفيغدور ليبرمان، إذا ما كان سيَفي بوعده بتصفية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنيّة.

     

    وقرر “درور” أن يقدّم عرضا أمام اليمين الإسرائيلي، في مدونته التي يديرها، حيث كتب ساخرا: “هل تعلمون ما هي مشكلة اليساريين؟ أنهم يتحدثون فقط ولا يفعلون… ولكن اليمينيين، يوفون بأقوالهم”.

     

    كان “ليبرمان” تفاخر قبل شهر ونصف قائلا: “لو كنت وزير الدفاع، كنت سأمهل السيد هنية 48 ساعة وسأقول له: إما أن تعيد جثث الجنود والمواطنين وإما أن تموت”.

     

    وبحسب موقع “المصدر” الإسرائيلي، فقد اشترى ” درور” عنوان المواقع: “هل مات إسماعيل هنية حقا. كوم”، وأنشأ صفحة كل ما يظهر فيها هو السؤال – هل مات إسماعيل هنية حقا؟ والإجابة بأحرف كبيرة – لا.

    وكتب درور إنه متأكد أنه خلال 48 ساعة منذ لحظة تعيين ليبرمان رسميا وزيرا للدفاع فإنّه سيستبدل كلمة “لا” بـ “نعم”، حيث إنّه في الواقع من الواضح أنه يأمل ألا يفعل ذلك، أيضا حتى لا تُشن حرب، ولكن أيضا ليثبت أن أتباع اليمين الإسرائيلي يحبون الكلام ولكن في الواقع لا يستطيعون حقا الوفاء بوعودهم.

  • محلل إسرائيلي: ضغطة واحدة على الزناد ستشعل الحرب الشاملة مع حماس

    محلل إسرائيلي: ضغطة واحدة على الزناد ستشعل الحرب الشاملة مع حماس

     

    “وطن – ترجمة خاص”-  أكد المحلل العسكري في صحيفة معاريف العبرية “يوسي ميلمان” أن حماس تحاول وضع قواعد جديدة للصراع مع إسرائيل، مشيرا إلى أن التصعيد بين الجانبين بسبب عدم وجود رغبة حقيقية في حل القضية الرئيسية بينهما.

     

    وأضاف ميلمان في تقرير ترجمته وطن أنه من الواضح أن الوضع متفجر للغاية، وضغطة واحدة على الزناد سوف تسبب في تجدد القتال، رغم أن الجانبين يريدان تجنب الحرب، لكن في نهاية المطاف قد يذهبا إلى الصراع والتصعيد وربما تنطلق الحرب الشاملة.

     

    ولفت المحلل العسكري إلى أن حماس تحاول وضع قواعد جديدة، والتي بموجبها يتم السماح بحفر الأنفاق تحت الأرض، وإسرائيل لا يسمح لها الكشف عنها في المنطقة الأمنية.

     

    وقال ميلمان إن السؤال الأهم الآن هو كيف تسير إسرائيل سياسيا مع حماس وما هي متطلبات الترتيبات الاقتصادية لا سيما في ظل الضائقة الاقتصادية التي يعانيها السكان الآن، وتردد وزير الجيش ورئاسة الوزراء في معالجة هذه المسألة؟

     

    وشدد خبير الشئون العسكرية على أنه يجب التوصل إلى اتفاق مع حماس لبناء الميناء أو حل آخر، من أجل حل هذه المشكلة بطريقة أو بأخرى، مضيفا أن المعادلة ليست بسيطة لأن هناك السلطة الفلسطينية، وإذا قامت إسرائيل بإجراء ترتيبات مع حماس، ستنفجر الأوضاع في الضفة الغربية، كما أن المشكلة هي أن إسرائيل لا تريد أن تجعل هذا الترتيب مع السلطة الفلسطينية ولكن لا يمكن العودة إلى غزة.

     

    وأوضح ميلمان أن هناك أيضا الثلاثي المصري-الإسرائيلي الحمساوي، فمصر عامل قوي جدا في المعادلة ولا يمكن أن تتجاهلها إسرائيل، خاصة وأن المصريون لا يحبون حماس، على أقل تقدير، وتعتبر الجناح العسكري الخاص بالحركة يتعاون مع الإرهاب في سيناء.

  • “مراقب الدولة” يعري نتنياهو وقادته العسكريين.. فردوا عليه: فضحتنا “أخرس”

    “مراقب الدولة” يعري نتنياهو وقادته العسكريين.. فردوا عليه: فضحتنا “أخرس”

    “خاص- وطن”- في مشهد أقرب إلى المسلسلات العربية شهدت الصحافة الإسرائيلية الجمعة وصلة “ردح” بين مراقب ما يسمى الدولة الاسرائيلية يوسف شابيرا والمستوى السياسي الاسرائيلي بقيادة بنيامين نتنياهو وزمرته, بعد  الفضيحة الكبيرة الذي سربت  إلى الصحافة  الاسرائيلية وسميت مسودة تقرير مراقب الدولة عن الحرب الاسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة والتي كانت تسمى حينها بـ “الجرف الصامد”.

     

    المسودة سربت للصحافة وجرى فضح نتنياهو ووزراءه وقادته العسكريين الامر الذي دفع مراقب الدولة يوسف شابيرا، لمطالبة نتنياهو والمستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبلت، الجمعة، بفتح تحقيق في تسريب مسودة التقرير، وقال شابيرا إن المسودة سرية للغاية، مضيفا أنه يجدر بالمعنيين بالتقرير أن يركزوا طاقاتهم على مادة التقرير.

     

    وقال إن التقارير التي يجريها مكتبه تخضع لمعايير صارمة، وتستند إلى حقائق صلبة. وجاءت تصريحات شابيرا هذه في أعقاب انتقادات سمعت ضده وضد مسودة التقرير من المستوى السياسي.

     

    وكان مقربون من نتنياهو ووزير جيشه موشي يعالون ورئيس الأركان السابق، بيني غانتس، قد خرجوا ضد التقرير، ووصفوه بأنه “غير جدّيّ”، ووجهوا اتهامات شخصية ضد المراقب، بأنه أقحم نفسه في شؤون ليست له علاقة بها مثل: الاستخبارات والاستراتيجية. !!

     

    وهاجم مقربون من نتنياهو المسودة قائلين إن المعلومات التي نُشرت في الصحف تحتوي على أخطاء كثيرة. وأضاف هؤلاء إنهم يرفضون الانتقاد الموجه للحكومة في حال ظهرت هذه الاستنتاجات في الصيغة النهائية للتقرير. وأضافوا أن لتقرير رائحة “ملاحقة سياسية”.

     

    ويتضمن التقرير الذي لم ينشر بعد في إسرائيل، انتقادات حول تعامل الحكومة مع تهديد الأنفاق من قطاع غزة قبل الحرب، وكذلك انتقادات للمستوى العسكري الذي لم ينقل معلومات دقيقة إلى المستوى السياسي، وأدى بذلك إلى تمديد فترة الحرب التي بدأت كعملية عسكرية.

  • الديلي تلغراف: الأسد يستعد لإطلاق العنان لـ “حرب الحروب” في حلب

    الديلي تلغراف: الأسد يستعد لإطلاق العنان لـ “حرب الحروب” في حلب

    نشرت صحيفة “الديلي تلغراف” البريطانية تقريراً تحت عنوان “الأسد يستعد لإطلاق العنان لـ “حرب الحروب” في حلب”، لفتت فيه الى ان “المدينة تحترق والجيش السوري مدعوما بالطيران الروسي يستعد للهجوم النهائي على المتمردين فيها”.

     

    ورأى التقرير أن “حلب عانت من أحد اسوأ أيامها في الأشهر الأخيرة مع قيام القوات الحكومية بوضع أسس ما سمته الصحيفة “حرب كل الحروب” لاستعادة السيطرة على ثاني أكبر المدن السورية”.

     

    وأشار الى ان “مجزرة الأيام القليلة الماضية أعادت هذه المدينة التي تعاني بشدة منذ عام 2012 إلى واجهة الأحداث في الحرب الأهلية المستمرة في سوريا منذ خمس سنوات”.

     

    وذكر ان “النظام السوري أمطر الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة في المدينة بوابل قنابل غاراته الجوية، واصابت إحدى هذه الغارات ثاني عيادة طبية بعد قصف مستشفى يدعمه الصليب الأحمر في ساعة مبكرة الخميس، بينما يقوم مسلحو المعارضة بقصف مقابل بالصواريخ والمدفعية على الأحياء التي تسيطر عليها الحكومة في المدينة”.

     

  • تسريب وثائق تكشف نية واشنطن “غزو” دول الخليج وفي مقدمتها السعودية

    تسريب وثائق تكشف نية واشنطن “غزو” دول الخليج وفي مقدمتها السعودية

    كشفت وثائق أفرجت عنها الولايات المتحدة الأمريكية نية الإدارة الأمريكية غزو دول منظمة “أوبك” المصدرة للبترول.

     

    وكشفت صحيفة “ناتشونال إنترست” عن محتوى وثائق تضمنت معلومات عن نية أمريكا استخدام القوة ضد الدول الخليجية في أعقاب حرب أكتوبر عام 1973، مبينة أن وزير الحرب الأمريكي شلبسنغر كان محرضا على ذلك.

     

    واعتبرت الصحيفة أن الأشهر الأخيرة من سنة 1973 كانت أوقاتا يائسة، حيث حظرت البلاد العربية المنتجة للبترول التجارة مع الولايات المتحدة الأمريكية في تشرين الأول/أكتوبر، بسبب تقديم الولايات المتحدة الأمريكية المساعدات لإسرائيل أثناء حرب أكتوبر أو ما يعرف عند اليهود بـ”يوم الغفران”.

     

    وتقول الصحيفة: في الوقت الذي تم رفع الحظر كان الضرر تحقق، إذ تضاعفت أسعار النفط العالمية بمقدار أربعة أضعاف، ما أدى إلى ركود في الحركات الاقتصادية، وتضخم في الأسعار، ويصعب على أي مواطن أمريكي عاش في السبعينيات نسيان الصفوف الطويلة على محطات الوقود، والتي كانت تلوح بأعلام خضراء أو حمراء إشارة إلى احتوائها على الوقود في مضخاتهم من عدمه”.

     

    وتتابع: إن العالم انقلب رأسا على عقب، حيث تحولت الدول الغنية بالنفط من مجرد منتجة للموارد تحت رحمة الدول الغربية وشركات النفط الكبرى، إلى دول ذات هيمنة عالمية بين عشية وضحاها، وذلك يظهر بتدفق الكثير من النقود وتسلحهم بأغلى أنواع الأسلحة، وارتجف العالم بعدها أمام منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك”.

     

    وتضيف الصحيفة: “في 2004، كشفت وثائق بريطانية تم رفع السرية عنها أن الولايات المتحدة الأمريكية قد أخذت بعين الاعتبار خيار الاستيلاء العسكري على النفط في الشرق الأوسط. لكن بالرغم من عدم ذكر خطة عسكرية واضحة، إلا أن الوثائق تظهر أن القادة البريطانيين كانوا يشعرون بالقلق بسبب محادثة، تمت بين جايمس شلبسنغر، وزير الحرب الأمريكي وبين لورد كرومر، السفير البريطاني في الولايات المتحدة الأمريكية”.

     

    ووفقا للوثائق فقد قال شليسنغر لكرومر: لا أفهم لم لا تستطيع الولايات المتحدة استخدام القوة!. فإحدى النتائج الغريبة حول أزمة الشرق الأوسط أن الدول الصناعية خاضعة لرغبات الدول النامية القليلة السكان، وبالتحديد دول الشرق الأوسط. وأضاف أن استخدام القوة قد يغير من الرأي العام حول استخدام القوة المتاحة للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها.

     

    وكان إدوارد هيث، رئيس الوزراء البريطاني قلقًا بما فيه الكفاية، بسبب كلام شليسنغر القاسي، بالإضافة إلى التلميحات بالتحرك العسكري من وزير الخارجية هنري كيسنجر؛ ما جعله يأمر الاستخبارات البريطانية، بإجراء تقييم لنوايا الولايات المتحدة الأمريكية، واستنتج تقرير النوايا البريطاني أن الولايات المتحدة الأمريكية قد تأخذ بعين الاعتبار عدم قدرتها على تحمل موقف تكون فيه هي وحلفاؤها تحت رحمة مجموعة صغيرة من البلدان غير العقلانية، ونحن نؤمن بأن الولايات المتحدة الأميركية تفضل القيام بعملية سريعة تقودها بنفسها من أجل الاستيلاء على حقول النفط… حيث ستكون القوة المطلوبة للعملية المبدئية مكونة من لواءين، أحدهما للمملكة العربية السعودية، والآخر للكويت، ومن المحتمل تخصيص لواء ثالث من أجل الإمارات”.

     

    وقامت لجنة الاستخبارات المشتركة البريطانية بإجراء حسابات، وأشارت إلى أن الاستيلاء على حقول النفط بمجموع 28 مليار طن من احتياطات النفط سيكون كافيا لتزويد الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها، لكن التقرير حذر من أنه “سيكون على أمريكا مواصلة الاحتلال لمدة عشر سنوات، بينما يقوم الغرب بتطوير مصادر بديلة للطاقة، ما سيؤدي إلى “العزل التام” للعرب ولغالبية دول العالم الثالث عن العالم”.

  • “نيوز وان”: النووي الإيراني موجه ضد العرب.. فلا تقلقوا المعركة المقبلة في الخليج ستكون

    “نيوز وان”: النووي الإيراني موجه ضد العرب.. فلا تقلقوا المعركة المقبلة في الخليج ستكون

    “خاص- وطن”- نشر موقع “نيوز وان” الإسرائيلي تقريرا له اليوم حول الترسانة النووية التي تمتلكها إيران خلال الوقت الراهن، مؤكدا أن هذه الأسلحة موجهة بشكل رئيسي ضد العرب، مضيفا أن استخدام هذه الترسانة سيتم خلال أول جولة مواجهة بين العرب وإيران.

     

    وأوضح الموقع الإسرائيلي في تقرير ترجمته وطن اليوم أن إيران تطور الأسلحة النووية استعدادا للجولة المقبلة من الحرب ضد العالم العربي، أو إسرائيل، معتبرا أن منطقة الخليج العربي ستكون شرارة المواجهة القادمة بين إيران والعرب.

     

    ولفت “نيوز وان” إلى أن الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، الذي قاد القومية العربية في ستينات القرن الماضي، أعلن أنه ليس هناك ما يسمى بالخليج الفارسي، لكن هناك منطقة الخليج العربي فقط، موضحا أن سكان هذه المنطقة معظمهم من العرب السُنة.

     

    وأشار الموقع في تقرير اطلعت عليه وطن إلى أن التحالف بين إسرائيل وإيران في ستينات القرن الماضي ظهر في العديد من المجالات، كان من أبرزها المجال الاقتصادي، حيث كان التعاون بين البلدين لا نهاية له، مضيفا أنه في ذلك الوقت كان الاتحاد السوفيتي يرتكز مسرح نفوذه في العالم العربي، فضلا عن انتشاره العسكري عبر الدبابات وغيرها من الأسلحة بالمنطقة.

     

    وأكد موقع “نيوز وان” أن إيران ومنذ الثورة الدينية التي قادها الخميني تسير نحو تحقيق هدف واحد هو السيطرة على البلدان العربية عبر نشر أذرعها المختلفة في منطقة الشرق الأوسط، لافتة إلى الحرب السابقة التي حدثت بين العراق تحت قيادة صدام حسين وإيران، معتبرا أن هذا السيناريو سيتكرر مستقبلا، لكن بأسلحة وحروب أطول.

     

    وشدد الموقع الإسرائيلي على أنه منذ حرب إيران مع العراق، وتسعى طهران لتطوير ترسانتها النووية بشكل واسع لأجل الحرب المقبلة مع العرب، لذا شرعوا في تطوير الأسلحة النووية، مضيفا أنه من حيث التحليل الاستراتيجي فمن الواضح أن الأسلحة النووية الإيرانية موجهة ضد العالم العربي، ويتم تطويرها لأجل الحرب المقبلة بين إيران والدول العربية.

  • عبدالله النفيسي: نحن في حرب مع إيران والتردد يفضي للهزيمة

    عبدالله النفيسي: نحن في حرب مع إيران والتردد يفضي للهزيمة

    حذّر المفكر الكويتي المعروف، عبد الله النفيسي، الأربعاء، من المجاملات والتردد مع إيران، لافتا إلى أن الموالين لها أخطر من إيران ذاتها.
    وقال النفيسي في سلسلة تغريدات على حسابه في “تويتر”: “نحن في حالة حرب مع إيران وطوابيرها المنثورة هنا وهناك، وفي الحرب لا مجال للتلعثم أو التردد أو المجاملات فذاك يفضي إلى الهزيمة”.
    وأضاف أن “طوابير إيران (الموالين لإيران) أخطر من إيران، وأن وحشية المليشيات والحشد في العراق تتحرك بوحي من قاسم سليماني وتحت مظلة وطنية”.

  • وكالة أنباء روسية تزعم: الغواصة “أكولا” قادرة على تدمير نصف أمريكا وكل أوروبا

    قالت وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء إنّ الغواصة الروسية “أكولا” (القرش)، أو “تايفون” (الإعصار، حسب تصنيف الناتو) من الغواصات الذرية الاستراتيجية التي تعتبر في يومنا الراهن أكبر وأقوى غواصة في العالم.

     

    جسمها أطول من ملعب لكرة القدم (170 متراً) وعرضها 23 متراً، باستطاعة هذه الغواصة محو نصف الولايات المتحدة الأمريكية، أو أوروبا بكاملها عن وجه الأرض في حال إطلاق جميع صواريخها.

     

    يطلق عليها حلف الناتو اسم ” Typhoon” أي الإعصار، وتسمى في الأسطول الروسي بـ “أكولا”، إنها الغواصة الروسية التي تعد الأكبر على مستوى العالم.

     

    وهي مصممة لحمل 20 صاروخا باليستيا نوويا من طراز “ر-39 ” (فاريانت) ذات 3 مراحل تعمل على الوقود الصلب، بعيدة المدى (يبلغ مداها 8300 كم)، وتحمل ما يقرب من 200 رأس نووي. صنع هيكلها الخارجي من الفولاذ الخفيف وأقسام الطوربيد من التيتانيوم، تصميمها يسهل لها الإبحار تحت الثلوج والبقاء في البحر لمدة 180 يوما متواصلة.

     

    يتألف الجزء الحربي للغواصة من 10 رؤوس ذاتية التوجيه، وستة منظومات طربيد عيار 533ملم، و8 منظومات دفاع جوي “إيغلا”.

     

    يوجد في تشكيلة الأسطول الروسي الحربي، في الوقت الحاضر، 3 غواصات ذرية من هذا الصنف: “دميتري دونسكوي” التي تجري تجارب نظام “بولافا” الصاروخي على متنها، واثنتان أخرتان ـ “أرخانغلسك” و”سيفيرستال”.

     

    وإجمالا صُنعت ست غواصات من هذا النوع في روسيا السوفيتية في الفترة من 1977 إلى 1989. ولكن وفق نص إحدى اتفاقيات نزع السلاح التي وقعتها روسيا والولايات المتحدة الأمريكية في بداية تسعينات القرن الماضي، في عهد غورباتشوف، كان على روسيا القيام بسحب ثلاث غواصات من نوع “تايفون” أو “أكولا” من الخدمة. وفعلا تم نزع المفاعلات النووية من هذه الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية وبقيت راسية منذ عقود في موانئها.

     

    الغواصة مزودة بالنظام الصوتي الهيدروليكي Slope الذي يتكون من أربع محطات موزعة على الغواصة. وهو يوفر إمكانية تتبع 12 سفينة معادية مختلفة في وقت واحد. كما تستخدم مجموعتَين من الهوائيات الطائفة، لاستقبال الرسائل اللاسلكية، وبيانات تخصيص الأهداف، وبيانات الملاحة بواسطة منظومة الأقمار الصناعية لتحديد الموقع.

     

    ويمكنها تنفيذ كلّ ذلك وهي غائصة على أعماق كبيرة، ولو في مياه مغطاة بالجليد كما أن لها زعنفة قابلة للإنسحاب إلى الهيكل، ولها بعض الأجزاء الأخرى التي يمكن أن تنسحب إلى داخل الهيكل ذا التصميم المزدوج. فهي تتكون من هيكلَين يتحملان الضغوط العالية، قطر كل منهما 7.2متر، وتقع مقصورة الصواريخ أعلى مقدمة الغواصة ويفصل بين المقاطع المختلفة للغواصة ممرات للانتقال، يمكن إحكام إغلاقها لعزل أيّ مقطع من الغواصة عن باقي الغواصة تماماً، في حال تعرضه للضرر أو الخطر. ووضعت حماية خاصة، للمقصورة التي تحتوي على مركز القيادة والتحكم والمعدات الإلكترونية.

     

    وما يؤكد كفاءة هذا النظام أسوأ حادث للبحرية الروسية وهي غرق الغواصة النووية “كورسك” فى بحر بارنتس عام 2000، ومقتل كل البحارة الذين كانوا على متنها وعددهم 118 بحاراً، وحادثة أخرى وقعت أثناء تدريبات بحرية في عام 2008 جراء عطل طرأ على نظام مكافحة الحرائق فى غواصة نووية، تابعة للأسطول الروسي فى المحيط الهادئ أدت إلى مقتل 20 فردا، وإصابة 21 آخرون، وفي كلا الحادثين بقي المفاعل النووي سليم ومستويات الإشعاع عادية.

     

    و على الرغم من الحملات الدعائية التي تتعرض لها روسيا في الآونة الأخيرة بهدف التقليل من شأن قواتها البحرية، إلا أنها ما زالت لديها القدرة على اعتلاء القمة كواحدة من أعظم القوات العسكرية في العالم، فيكفي تصدر غواصة “أكولا” قائمة غواصات العالم، تليها غواصة “بوريه” الروسية أيضاً، ليأتي بعدهن الكــــابوس الأمريكي الأوهايوالأمريكية ثالث أضخم غواصة في العالم.

     

    يقول خبير عسكري أمريكي واصفا السلاح الروسي “السلاح الروسي بدائي لكنه قاتل”… إنه الإعصار…بدائي ولكنه كاسح.