الوسم: حميدتي

  • بلومبيرغ: هكذا سيختبر الصراع في السودان “الدبلوماسية العربية الجديدة”

    بلومبيرغ: هكذا سيختبر الصراع في السودان “الدبلوماسية العربية الجديدة”

    وطن- على مدى السنوات الثلاثة الماضية، كانت النخب الحاكمة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تهنئ نفسها على ما تزعم أنه نجاحاتها الدبلوماسية، في ظلّ حالة الفراغ التي وجدت فيها المنطقة نفسها بعد التوجّه الأمريكي نحو “أعداء” إستراتيجيين (الصين وروسيا)، بعيداً عن محاولات تحجيم الدور الإيراني أو حماية إسرائيل ومراقبة تحركات بشار الأسد.

    هل تبتعد الدبلوماسية العربية عن الفلك الأمريكي؟

    تُروّج بعض الحكومات والأنظمة العربية لسرديات جديدة مفادها نجاح تلك الأنظمة، في الابتعاد عن التأثير والنفوذ الأمريكي فيما يتعلق بصياغة سياساتهم الخارجية.

    وهي سرديات وتوجهات يتردّد صداها بالفعل في دوائر السياسة الخارجية الأمريكية، نظرًا لأسباب كثيرة، لعلّ أهمّها فقدان الولايات المتحدة لاهتمامها السابق (أو التخلي عن التزاماتها في بعض القضايا) بتطورات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على حساب مناطق أهم في العالم مثل: بحر الصين الجنوبي أو الحرب الدائرة في أوكرانيا.

    وفي مقابل التطورات التي فرضها الأمر الواقع على واشنطن، يقوم عدد من القادة الإقليميين في المنطقة العربية ببراعة بالتكيف مع بعضهم، من جهة، ومع القوى العالمية الأخرى في حلّ المشاكل طويلة الأمد، من جهة أخرى، كما يقول بوبي غوش، كاتب العمود والمهتم بتغطية الشؤون الخارجية في بلومبيرغ Bloomberg.

    ويذكر الكاتب، أنّه من اتفاقيات أبراهام مع إسرائيل إلى الاتفاق السعودي الإيراني ومحاولات إعادة تأهيل بشار الأسد، تمّ تفعيل العديد من المبادرات الإقليمية في الشرق الأوسط، وباتت تلك التحركات العربية أمثلة على نوع من البراعة الدبلوماسية الجديدة لدى بعض الحكام العرب.

    ولعل الرسالة الأساسية من تلك المبادرات، يقول غوش، هي أن العرب ليسوا بحاجة إلى حلول غربية للأزمات التي تحدث في منطقتهم.

    الحديث ليس عن محمد بن سلمان

    يُنوّه كاتب المقال إلى أن رأيه هذا المتلعق بتطورات الدبلوماسية العربية، يتجاهل الأزمات التي أنشأها بعض الفاعلين الرئيسيين في المنطقة، مثل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الحاكم الفعلي للمملكة العربية السعودية منذ 2017.

    ويقول بوبي غوش، كان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان المحرك الرئيسي للمستنقع اليمني، الذي يحاول الآن تخليص نفسه منه من خلال الاتفاق على شروط مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

    واعتبر الكاتب الأمريكي أنّ مفاوضات بن سلمان مع الحوثيين (وفعلياً إيران) “ليست حنكة سياسية بقدر ما هي خضوع”.

    لكن مع ذلك، يتابع غوش، فإنّ فكرة أن اللاعبين الإقليميين يتعاملون مع مشاكلهم الخاصة، تتناسب مع إجماع الحزبين في واشنطن على أنّ الولايات المتحدة يجب أن تُقلّل من تدخلها الدبلوماسي في العالم العربي، وأن تعيدَ تخصيص الموارد لمناطق أخرى مليئة بالأزمات، مثل: شرق آسيا وأوروبا الشرقية.

    حرب السودان أول اختبار للدبلوماسية العربية الجديدة

    يمثّل التنافس الدموي على السلطة بين الجنرالات المارقين في السودان، حميدتي والبرهان، تحديًا جديدًا للدبلوماسية العربية الجديدة.

    حيث إنّ الدخول على مسرح الأحداث في فترة ما بعد توقف النزاع، حيث إنّ كل المتصارعين منهكون -في اليمن وسوريا على سبيل المثال- لا يشبه بأي حال من الأحوال محاولة الدخول في صراع قائم بالفعل، وما زالت نيران طرفي الصراع مشتعلة، مثل الحالة السودانية.

    حتى أنّ العمل على تنظيم هدنة لإيقاف وقف إطلاق النار بين حميدتي والبرهان، في الوقت الحالي بالنسبة للقادة العرب، يمكن أن يكون من أكبر التحديات، خاصة مع العلم أنه حتى وقف إطلاق النار الذي عملت عليه الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة لم يستمر.

    إذ لم يُبدِ طرفا الصراع -قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”- سوى اهتمام يكاد لا يذكر بدعوة القوى المذكورة لوقف إطلاق النار.

    عندما أطيح بالديكتاتورية العسكرية لعمر البشير، التي استمرت 30 عامًا، بانتفاضة شعبية سلمية قبل أربع سنوات، واستبدلت بحكومة انتقالية من المدنيين والعسكر، اختارت الدول العربية الكبرى دعم المكوّن العسكري.

    حيث انحازت مصر، بقيادة وزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي القادم للسلطة بعد انقلاب دموي عام 2013، إلى البرهان.

    وعلى النقيض من مصر، دعمت السعودية والإمارات حميدتي، الذي أرسل مقاتلي قوات الدعم السريع إجبارًا على خدمة مصالحهم في اليمن.

    وفي الأثناء، لم يكن مهمًا بالنسبة للقاهرة أو الرياض أو أبو ظبي، الاهتمام بفكرة رئيسية في الحالة السودانية، وهي أنّ كلّاً من البُرهان وحميدتي طرفان في الإبادة الجماعية في دارفور، يقول كاتب المقال.

    وبالمثل أيضاً، عندما كان البرهان وحميدتي يتصرفان فيما يشبه ‘التحالف’ الذي عرف إعلامياً باسم المكون العسكري، والذي بموجبه طردوا المدنيين من الحكومة وسيطروا على الخرطوم خلال انقلاب عام 2021، لم تهتمّ الدول العربية كثيرًا بتطلعات السودانيين المحطمة.

    يجب عليهم عدم دعم القادة العسكريين

    يقول الكاتب في هذا السياق: “يجب أن يُظهر القتال بين قوات البرهان وحميدتي لرعاتهم العرب (مصر والسعودية والإمارات) أنه لا يمكن الوثوق بالجنرالات”.

    وينصح غوش تلك الأنظمة قائلاً، إنه “من الأفضل عقد صفقات مع حكومة مدنية خالية من التدخل العسكري”.

    ويعتبر في سياق حديثه، أنه بالنظر إلى أنّ طرفَي الصراع في السودان لديهم عدد قليل من الممولين والموردين الآخرين للأسلحة، فإنّ الدول العربية لديها القدرة على كبح جماحهم.

    “كما يجب أن يكونوا قادرين على استخدام علاقاتهم العميقة مع موسكو لتقييد الدور الذي تلعبه مجموعة فاجنر الروسية” في السودان.

    لكنّ التحدي الأكبر للسعوديين والمصريين والإماراتيين هو الابتعاد عن ميلهم التاريخي إلى تفضيل العسكريين الأقوياء داخلياً وأمراء الحرب على المدنيين.

    والآن سيكون الصراع في السودان عرضًا واضحاً وجليّاً لـ”الدبلوماسية العربية الجديدة”.

  • هل تعرض حميدتي لإصابة خطيرة؟.. معلومات متضاربة عن مصيره وجدل

    هل تعرض حميدتي لإصابة خطيرة؟.. معلومات متضاربة عن مصيره وجدل

    وطن- قال عضو المجلس السيادي السوداني الفريق أول ياسر العطا، إن المعلومات حول قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو الشهير بـ “حميدتي” متضاربة، ما بين أنه قُتل أثناء المعركة أو جرح جرحاً بليغاً.

    وأضاف ياسر عطا في تصريح لموقع “السوداني” المحلي: “يعملون الآن لإخراجه لخارج السودان من جهة الشرق، ونسعى للقبض عليه وشقيقه.”

    وقال الفريق العطا إن معركتنا ليست مع الدعم السريع إطلاقاً بل مع أسرة حميدتي المتمردة الغادرة الخائنة، حسب وصفه.

    وأكد أن خسائر المليشيا المتمردة آلاف القتلى وقرابة 10 آلاف من الجرحى لكن لم يتم الحصر الدقيق حتى الآن.

    وأضاف عضو المجلس السيادي السوداني، أن قتلى ما وصفها بالميليشيا المتمردة أكثر من ألفين في اتجاه معين من المعارك التي يشرف عليها.

    وتابع:”أما بقية القطاعات فقتلاهم لا حصر ولا عدد لهم، وجثثهم تملأ الشوارع حتى قامت عناصر من الجيش بدفنهم حتى لا يؤثروا في الصحة العامة.”

    ومنذ بدء العمليات العسكرية لم يظهر قائد قوات الدعم السريع، حميدتي، على الإطلاق، إلا أنه أكد، في مقابلات تلفزيونية عبر الهاتف، أنه يخوض ويقود بنفسه المعارك العسكرية مع قواته على الأرض.

    كما ظهر في مقطع مصور داخل عربة عسكرية أمام القصر الجمهوري، ونشرت قوات الدعم السريع الفيديو على أنه حديث، لكن لا يمكن التأكد من وقت تصويره بشكل مستقل.

    وكشف حميدتي في إحدى المقابلات معرفته باختباء البرهان تحت الأرض في «بدروم»، من دون أن يحدد مكانه بالضبط، وتوعد بالقبض عليه وعلى القادة العسكريين الآخرين ومحاكمتهم.

    وفي المقابل أعلن الجيش أن حميدتي وشقيقه عبد الرحيم دقلو متمردان مطلوبان للعدالة.

    وفي وقت سابق، أكد حميدتي أنه متواجد داخل الخرطوم ومع قوات الدعم السريع، في رد على قائد الجيش عبد الفتاح البرهان الذي أعلن عدم علمه بمكان دقلو ولا حتى عناصره، في إشارة إلى أنه متوار عن الأنظار.

    ويشار إلى أن القادة العسكريين والسياسيين؛ خصوصاً إذا كانوا من قادة الدولة والبلاد، يتم التعامل معهم كهدف رئيسي في الحرب والعمليات العسكرية، لذلك تجري حمايتهم وفق إجراءات تأمين عالية جداً في الظروف العادية، وتزداد أكثر في وقت الحرب والاضطراب الأمني.

    ولا بد من الحد من ظهورهم في الميدان بقدر الإمكان، إلا بما تقتضيه الضرورة على الأرض وفقاً لسير العمليات العسكرية.

    هذا ودخل النزاع في السودان يومه الحادي عشر اليوم، الثلاثاء، حيث تُسمع بين الحين والآخر اشتباكات متقطعة، رغم اتفاق لوقف إطلاق النار خلال العيد بين قوات الجيش والدعم السريع.

    وسُمع دوي اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في الخرطوم بعد ساعات من الهدوء، فيما سمع دوي المدفعية في أم درمان مع ثاني أيام عيد الفطر، وسقوط 6 قتلى بقذيفة في منطقة المنصورة بأم درمان.

    يذكر أن تلك الاشتباكات التي انطلقت في 15 أبريل الجاري، أدت إلى مقتل ما يقارب 450 مدنياً حتى الآن، وإصابة نحو 2000 شخص، وسط خروج تام لأغلب المستشفيات في الخرطوم عن الخدمة، وانقطاع للكهرباء وشح في مياه الشرب والمواد الغذائية.

    من هو حميدتي؟

    والفريق أول محمد حمدان دقلو المُلقب بـ حميدتي من مواليد 1975 بقبيلة الرزيقات، عسكري سوداني وقائد قوات الدعم السريع في السودان.

    برزَ اسمهُ خلال الثورة السودانية التي اندلعت في 19 ديسمبر/كانون الأول من عام 2018، والتي أسقطت الرئيس عمر البشير الذي ظل يحكمُ البلاد لما يزيد عن ثلاثة عقود.

    شغل منصب نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي عبدالفتاح البرهان بعد الإطاحة بالمشير عمر البشير.

    واختلف حميدتي لاحقًا مع عبدالفتاح البرهان وأعلن التمرد على الجيش السوداني في 15 أبريل 2023، وقد وصف حربه بأنها ضد الإسلاميين المتطرفين ولتحقيق الديمقراطية والحكومة المدنية -وفق زعمه-.

  • عناصر الدعم السريع تحتل السفارة العمانية بالخرطوم وبيان غريب لخارجية السلطنة

    عناصر الدعم السريع تحتل السفارة العمانية بالخرطوم وبيان غريب لخارجية السلطنة

    وطن- كشفت القوات المسلحة السودانية، عن أنّ عناصر الدعم السريع التي يقودها محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي، احتلّت مقر سفارة سلطنة عمان في الخرطوم، وسرقت إحدى عربات العبثة.

    وقال بيان للجيش السوداني، صدر اليوم الثلاثاء: “تلقينا بلاغا من سفارة سلطنة عمان بإحتلال المتمردين لمقر السفارة بالكامل وسرقة عربة تتبع للبعثة”.

    وأضاف البيان: “تعديات كثيرة على مقرات البعثات الدبلوماسية وإطلاق الأعيرة النارية علي السفارة الهندية بمنطقة العمارات شارع ١، بجانب بلاغات متعددة من سفارات كوريا، سويسرا، روسيا، إثيوبيا، اليمن، سوريا، المغرب، إسبانيا بتمركزات لقوات المليشيات المتمردة بالقرب من مقرات هذه البعثات وتهشيم كاميرات المراقبة الخارجية بها بجانب بلاغ السفير الكوري بطلب إخلاء جوي لأفراد جاليته بسبب هجوم المتمردين على منزله ، وتحطيم كرفانات الحماية خارج مقرات البعثات”.

    تعليق غريب من وزارة الخارجية العمانية

    وعلى الرغم من وضوح البيان العسكري السوداني بخصوص ما فعلته قوات الدعم السريع بالسفارة العمانية، صدر بيان وُصف بـ”الغريب” من قِبل وزارة الخارجية في السلطنة، قالت فيه: “تود وزارة الخارجية التأكيد على أن سفارة سلطنة عمان في العاصمة السودانية الخرطوم آمنة وسليمة”.

    https://twitter.com/FMofOman/status/1650821456727515137?s=20

    وحتى كتابة هذه السطور، لم تعلّق السفارة العمانية في الخرطوم على هذه التطورات، ولم ينشر حسابها على موقع تويتر أيّ تحديثات منذ 19 أبريل، يوم أن أكّدت في بيان، سلامة وصحة كل المواطنين العمانيين المتواجدين في الأراضي السودانية.

    https://twitter.com/OmanembKhr/status/1648630845593247748?s=20

    عمان تتابع التطورات بقلق بالغ

    وكانت سلطنة عمان، قد أعربت عن متابعتها وبقلق بالغ، تطورات الوضع في جمهورية السودان على إثر الاشتباكات الدائرة هناك، كما وضعت السلطات خطة إجلاء لمواطنيها، فيما شدّدت مسقط في مباحثات مع أطراف إقليمية، ضرورة تغليب لغة الحوار لحل الأزمة في السودان.

    حرب مستمرة في السودان

    ودخل الصراع في السودان يومَه الحادي عشر، ودفعت المعارك المتواصلة بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي، كثيراً من الدول إلى تكثيف جهودها لإجلاء رعاياها أو أفراد بعثات دبلوماسية برّاً وبحراً وجوّاً.

    وبعد ساعات قليلة من دخول الهدنة الجديدة حيز التنفيذ في السودان، تحدّثت وسائل إعلام عن سماع دوي قذائف واشتباك بأسلحة ثقيلة في الخرطوم رغم الهدنة اليوم الثلاثاء، فيما اتهمت قوات الدعم السريع الجيش السوداني بعدم الالتزام بشروط الهدنة.

    العالقون في دوامات من الهجمات المسلحة

    بدورها، قالت منظمة العفو الدولية، اليوم الثلاثاء، إنّ المدنيين في السودان “عالقون في دوامات لا تنتهي من الهجمات المسلحة العشوائية”، مؤكّدةً أنّ التصعيد الجديد للنزاع بين الجيش وقوات الدعم السريع يُفاقم معاناة سكان دارفور.

    وقال المدير الإقليمي لشرق وجنوب إفريقيا في تيغيري شاغوتا في بيان صادر عن المنظمة بشأن الوضع في دارفور، إنّ الصراع هناك تسبّب في “معاناة إنسانية على نطاق مروّع، ولا يؤدي استمرار غياب العدالة والمساءلة إلا إلى إطالة المعاناة”.

    واتهم شاغوتا السلطات السودانية بالتقاعس عن توفير الحماية للمدنيين في دارفور أو التحقيق مع المسؤولين عن الجرائم ومحاكمتهم.

  • الأوبزرفر: حفتر مدَّ حميدتي بمعلومات استخبارية عن تحرك البرهان ضده فأشعل الحرب!

    الأوبزرفر: حفتر مدَّ حميدتي بمعلومات استخبارية عن تحرك البرهان ضده فأشعل الحرب!

    وطن- قالت صحيفة “الغارديان” نقلاً عن تصريحات قادة ميليشيات في السودان وبريطاني لموقع “أوبزيرفر”، إن أمير الحرب الليبي خليفة حفتر ساعد في إعداد قوات الدعم السريع التي يتزعمها محمد حمدان دقلو “حميدتي” في الأشهر التي سبقت اندلاع العنف المدمر في 15 أبريل الجاري.

    وأوضحت الصحيفة أن تدخّلَ حفتر، الذي يدير معظم الجزء الشرقي من ليبيا، سيثير مخاوف من صراع طويل الأمد في السودان تغذيه مصالح خارجية، حيث وصف المحللون “سيناريو مرعب” لجهات فاعلة وقوًى إقليمية متعددة تخوض حربًا بالوكالة في البلاد التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 45 مليون نسمة.

    وقالت المصادر لصحيفة “الأوبزيرفر”، إن حفتر نقل معلومات استخباراتية مهمة إلى حميدتي واحتجز أعداءه وزاد شحنات الوقود وربما درّب فصيلة من مئات المقاتلين من قوات الدعم السريع في حرب المدن بين فبراير/شباط ومنتصف أبريل/نيسان.

    علاقة قديمة بين حفتر وحميدتي

    وتعود علاقة حفتر بحميدتي إلى ما قبل سقوط عمر البشير، حاكم السودان المستبد المخضرم، بعد شهور من الاحتجاجات الشعبية في عام 2019. ومع ذلك، فقد ازدادت العلاقة دفئًا في السنوات الأخيرة، حيث أرسل حميدتي مرتزقة إلى ليبيا للقتال إلى جانبه.

    كما تعاون حميدتي وحفتر أيضًا في مجموعة من عمليات التهريب المربحة للغاية، حيث أقام القادة ذوو الرتب المتوسطة في كل من الميليشيات التابعة لهم روابط وثيقة في أثناء قيامهم بإدارة عبور الشحنات غير المشروعة القيمة بين البلدين، وفقًا لما قاله الخبراء لصحيفة الأوبزيرفر.

    جهود بذلها حفتر مؤخراً لدعم حميدتي

    وقالت المصادر إنه في الأسابيع الأخيرة، مع اقتراب الصراع بين قوات الدعم السريع وقوات البرهان، بذل حفتر جهودًا لدعم حميدتي.

    ومع ذلك بحسب الصحيفة، فقد تمّ تقديم الدعم بعناية، حيث لا يريد حفتر ولا رعاته الدوليون، الإمارات العربية المتحدة وروسيا، الالتزام كليًا بطرف واحد في صراع لا تزال نتيجته المحتملة غير واضحة، مشيرة إلى أنه يجب أن يحرص حفتر أيضًا على عدم تنفير المؤيدين في مصر الذين يدعمون البرهان.

    وقال أحد قادة الميليشيات داخل الجيش الوطني الليبي، إنّ قوته “مستعدة لدعم [حميدتي]… لكننا ما زلنا نراقب الوضع في السودان”.

    حفتر يعتقل العدو اللدود لحميدتي

    وبحسب ما نقلته “الغارديان“، فإنه قبل أيام فقط من اندلاع الصراع، أمر حفتر باعتقال موسى هلال، قائد ميليشيا سودانية، وهو عدو لدود لحميدتي.

    وكانت قوات هلال مسؤولة عن إلحاق خسائر فادحة بالمرتزقة الروس من مجموعة فاغنر -حليف آخر لحفتر- في جمهورية إفريقيا الوسطى المجاورة في كمين بالقرب من الحدود السودانية في وقت سابق من هذا العام.

    تبرع حفتر لنادٍ مرتبط بحميدتي

    وكشفت الصحيفة أنّه في عرض آخر للدعم، سافر أحد أبناء حفتر إلى الخرطوم للتبرع بمليوني دولار لنادي المريخ، أحد فريقين كبيرين لكرة القدم في السودان يكافحان ماليًا، موضحة أن النادي مرتبط بحميدتي الذي ساعد في إصلاح ملعبه. بعد إعلان الهدية، استضاف حميدتي صادق حفتر.

    نجل حفتر حذّر حميدتي من استعداد البرهان للتحرك ضده

    ووفقاً لما نقلته “الغارديان”، قالت مصادر استخباراتية مقربة من الجيش الوطني الليبي لصحيفة الأوبزيرفر، إنّ حميدتي تلقّى في أثناء الزيارة تحذيراً من حفتر بأنّ خصومه في السودان يستعدّون للتحرك ضده.

    وقالت المصادر، بعد يوم من مغادرة نجل حفتر للسودان، حرّك حميدتي قوات للسيطرة على مطار مروي الدولي، وهي بلدة ذات موقع إستراتيجي على بعد 300 كيلومتر شمال الخرطوم، وبدأ في نشر مقاتلين للسيطرة على مواقع رئيسية في العاصمة.

    وفي الأسبوع الماضي، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن حفتر أرسل شحنة واحدة على الأقل من الأسلحة إلى حميدتي، وهو ادّعاء نفاه الجيش الوطني الليبي الذي يتزعّمه حفتر.

    حفتر درّب المئات من مقاتلي الدعم السريع على حرب المدن

    وقال مسؤولون ليبيون سابقون وحاليون لصحيفة الأوبزيرفر، إنّ حفتر قام في الأشهر الأخيرة بتدريب مئات من مقاتلي قوات الدعم السريع، الذين يفتقرون إلى الخبرة في حرب المدن، على التقنيات والتكتيكات التي قد يحتاجونها في معركة محتملة للخرطوم ومدن أخرى.

    وقالت المصادر، إنّ شحنات الوقود يتمّ تسليمها بالشاحنات من ميناء بنغازي على البحر المتوسط، رغم أنّ آخرين أشاروا إلى أنّ مصدرًا إضافيًا محتمَلًا قد يكون مصفاة صرير الواقعة في الجنوب، والتي طلبها الجيش الوطني الليبي مؤخرًا.

    وتعاني قوات حميدتي من نقصٍ في الوقود، لأنّ مؤيدي البرهان في الخرطوم قطعوا الإمدادات عن قواعدهم الرئيسية في الخرطوم، والذين ما زالوا يسيطرون على جزء كبير من البنية التحتية للنفط والبنزين في السودان.

    وقال خبراء إن معظم المرتزقة السودانيين الذين يقاتلون في صفوف الجيش الوطني الليبي هم خصوم سابقون لحميدتي، وقد يفرض هذا أيضًا قيودًا على المساعدات التي يقدّمها حفتر.

    يشار إلى أنّ أكثر من 400 شخص لقوا حتفهم في الصراع حتى الآن، على الرغم من أنه يعتقد أنّ العدد الحقيقي أعلى من ذلك بكثير، منذ اندلاع الصراع بين وحدات من الجيش الموالية للحاكم العسكري السوداني الجنرال عبد الفتاح البرهان ضد قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف باسم حميدتي نائب رئيس المجلس الحاكم، حيث يعتقد كلاهما أنّهما قادران على السيطرة دون منازع على موارد السودان ودولته المنهارة، في وقتٍ لا يبدو أنّ أيّاً منهما يميل إلى التنازل.

  • بعد أحداث السودان.. مصطفى بكري يتهم 3 دول بالتخطيط لتفكيك الجيش المصري

    بعد أحداث السودان.. مصطفى بكري يتهم 3 دول بالتخطيط لتفكيك الجيش المصري

    وطن- حذّر الإعلامي المصري والمحسوب على النظام مصطفى بكري من مخططٍ قال إنه يستهدف تفتيش جيوش المنطقة وتحديداً مصر، بعد أحداث السودان، مسمّياً ثلاث دول على وجه التحديد تقف وراء هذا المخطط.

    ففي تعليق على تحذير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش من أنّ النزاع في السودان قد تكون له تأثيرات مخيفة على المنطقة بشكل كامل، قال بكري: “تصريح الأمين العام للأمم المتحدة من أن النزاع في السودان قد يمتد إلى بقية المنطقة يجب أن يؤخذ مأخذ الجد”.

    وأضاف في تغريدة عبر حسابه على موقع تويتر، رصدتها “وطن”: “ما يجري في السودان مخطط تآمري يستهدف المنطقه وجيوشها.. إنه الحلقة الثانية من مخطط الربيع العبري، كيف نقضي على القوة الصلبة في العالم العربي.. كيف نفتت الجيوش ونقسم الأوطان لتحل المليشيات محل الجيوش”.

    وتابع مصطفى بكري: “ابحث عن أمريكا وبريطانيا وإسرائيل.. ابحث عن القوى المستفيدة.. ابحث عن هؤلاء الذين يسعون إلى إكمال حصار مصر من كافة الاتجاهات.. مصر التي أفشلت مخطط الشرق الأوسط الجديد في ٣ يوليو ٢٠١٣ . يجب مواجهة ما يجري بكل حسم حماية للأمن القومي لمصر والمنطقة”.

    واستكمل: “عندما يترك العالم هذه الحرب الضروس لتحرق الأخضر واليابس فهذا معناه أننا نعرض المنطقة كلها للخطر.. أين القوة الإفريقية، أين مجلس الأمن، أين العرب؟.. هل ننتظر حتى يمتد الحريق من السودان إلى بقية دول المنطقة.. مطلوب موقف واضح يحمي السودان ويحمي أمن الأمة”.

    https://twitter.com/BakryMP/status/1650506991511511045?s=20

    وكان جوتيريش قد حذّر من أنّ العنف في السودان يُنذر بخطر اشتعالٍ كارثيّ داخل البلاد يمكن أن يمتدّ إلى المنطقة بالكامل وإلى خارجها، داعياً أعضاء مجلس الأمن الدولي إلى استخدام أقصى درجات نفوذهم.

    وقال لأعضاء المجلس الذي يضمّ 15 دولة: “لا بد أن نبذل جميعاً كل ما بوسعنا لإبعاد السودان عن حافة الهاوية”، مضيفاً أنّ الأمم المتحدة لم تغادر السودان.

    وتابع: “نقف إلى جانبهم في هذه الفترة العصيبة… لقد سمحت بالنقل المؤقت إلى مناطق أخرى داخل السودان وإلى الخارج لبعض موظفي الأمم المتحدة وأسرهم”.

    حرب مستمرة في السودان

    ودخل الصراع في السودان يومَه الحادي عشر، ودفعت المعارك المتواصلة بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي، كثيراً من الدول إلى تكثيف جهودها لإجلاء رعاياها أو أفراد بعثات دبلوماسية برّاً وبحراً وجوّاً.

    وبعد ساعات قليلة من دخول الهدنة الجديدة حيز التنفيذ في السودان، تحدّثت وسائل إعلام عن سماع دوي قذائف واشتباك بأسلحة ثقيلة في الخرطوم رغم الهدنة اليوم الثلاثاء، فيما اتهمت قوات الدعم السريع الجيش السوداني بعدم الالتزام بشروط الهدنة.

    العالقون في دوامات من الهجمات المسلحة

    بدورها، قالت منظمة العفو الدولية، اليوم الثلاثاء، إنّ المدنيين في السودان “عالقون في دوامات لا تنتهي من الهجمات المسلحة العشوائية”، مؤكّدةً أنّ التصعيد الجديد للنزاع بين الجيش وقوات الدعم السريع يُفاقم معاناة سكان دارفور.

    وقال المدير الإقليمي لشرق وجنوب إفريقيا في تيغيري شاغوتا في بيان صادر عن المنظمة بشأن الوضع في دارفور، إنّ الصراع هناك تسبّب في “معاناة إنسانية على نطاق مروّع، ولا يؤدي استمرار غياب العدالة والمساءلة إلا إلى إطالة المعاناة”.

    واتهم شاغوتا السلطات السودانية بالتقاعس عن توفير الحماية للمدنيين في دارفور أو التحقيق مع المسؤولين عن الجرائم ومحاكمتهم.

  • انتشرت كالنار في الهشيم.. كيف ولماذا راجت شائعة سقوط البرهان في قبضة الدعم السريع؟

    انتشرت كالنار في الهشيم.. كيف ولماذا راجت شائعة سقوط البرهان في قبضة الدعم السريع؟

    وطن- تردّدت أنباء بين نشطاء سودانيين، بأنّ قائد الجيش عبد الفتاح البرهان سقط في قبضة قوّات الدعم السريع التي يقودها منافسه وحليفه السابق محمد حمدان دقلو “حميدتي”.

    حصدت هذه المنشورات انتشاراً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل الاهتمام الكبير بالأوضاع في السودان التي تشهد اشتباكات طاحنة منذ منتصف أبريل الجاري.

    إلا أنّ الخبر المتداول منذ الثامن عشر من أبريل عن اعتقال قوات الدعم السريع للبرهان غير صحيح وفق خدمة التحقق في وكالة فرانس برس، التي قالت إنّ خبراً من هذا النوع -لو كان صحيحاً- فكان من شأنه أن يثير ضجّة إعلاميّة واسعة على مستوى العالم، بالتناسب مع الاهتمام العالمي بالأزمة السودانية.

    واستشهدت الوكالة أيضاً، بأنّ البرهان أدلى بتصريحات لوسائل إعلام عربيّة وعالميّة عدّة بعد ذلك التاريخ، منها تصريح مباشر على الهواء مع قناة العربيّة في 22 أبريل، أي بعد ظهور الشائعة بأيام.

    في غضون ذلك، أوضحت الوكالة أنّ تداول هذه المعلومة المغلوطة مرتبط بحرب الشائعات المستعرة على صفحات مواقع التواصل السودانيّة بالتزامن مع المعارك العنيفة بين الجيش وقوّات الدعم السريع هناك.

    وتَضجّ مواقع التواصل الاجتماعي في السودان وفي الدول المجاورة وحول العالم بسيل من الأخبار المضلّلة زاد من حدّة انتشارها انتحال حسابات على مواقع التواصل صفة حسابات رسميّة تابعة لأحد الطرفين المتناحرين في السودان، ومنها حسابات على موقع تويتر تحمل العلامة الزرقاء.

    حرب مستمرة في السودان

    ودخل الصراع في السودان يومه الحادي عشر، ودفعت المعارك المتواصلة بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي، كثيراً من الدول إلى تكثيف جهودها لإجلاء رعاياها أو أفراد بعثات دبلوماسية برّاً وبحراً وجوّاً.

    وبعد ساعات قليلة من دخول الهدنة الجديدة حيز التنفيذ في السودان، تحدّثت وسائل إعلام عن سماع دوي قذائف واشتباك بأسلحة ثقيلة في الخرطوم رغم الهدنة اليوم الثلاثاء، فيما اتهمت قوات الدعم السريع الجيش السوداني بعدم الالتزام بشروط الهدنة.

    العالقون في دوامات من الهجمات المسلحة

    بدورها، قالت منظمة العفو الدولية، اليوم الثلاثاء، إنّ المدنيين في السودان “عالقون في دوامات لا تنتهي من الهجمات المسلحة العشوائية”، مؤكدة أنّ التصعيد الجديد للنزاع بين الجيش وقوات الدعم السريع يُفاقم معاناة سكان دارفور.

    وقال المدير الإقليمي لشرق وجنوب إفريقيا في تيغيري شاغوتا في بيان صادر عن المنظمة بشأن الوضع في دارفور، إنّ الصراع هناك تسبّب في “معاناة إنسانية على نطاق مروّع، ولا يؤدي استمرار غياب العدالة والمساءلة إلا إلى إطالة المعاناة”.

    واتهم شاغوتا السلطات السودانية بالتقاعس عن توفير الحماية للمدنيين في دارفور أو التحقيق مع المسؤولين عن الجرائم ومحاكمتهم.

  • فيديو لافت لقصف مواقع الدعم السريع يثير ضجة في السودان.. ما علاقة “آرما 3″؟

    فيديو لافت لقصف مواقع الدعم السريع يثير ضجة في السودان.. ما علاقة “آرما 3″؟

    وطن- تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو، ادّعوا أنّه يصوّر قصف الجيش السوداني لموقع تتواجد فيه قوات الدعم السريع شبه النظاميّة.

    وظهرت في الفيديو، طائرتان حربيتان تقصفان أهدافاً. وعلّق ناشرو الفيديو بالقول إنه يُظهر الطيران الحربي السوداني يقصف قوّات الدّعم السريع.

    https://twitter.com/zainab_wad/status/1649510641554554880?s=20

    وحصد الفيديو مئات آلاف المشاهدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيما تستمرّ المعارك في الخرطوم وضواحيها يرافقها تحليق الطائرات.

    حقيقة الفيديو

    لكن الفيديو المتداول على مواقع التواصل ليس حقيقياً ولا علاقة له بالمعارك الدائرة في الخرطوم؛ بل هو من لعبة “آرما 3” الإلكترونيّة، التي كثيراً ما تُستخدم مقاطع منها في سياقات مضلّلة بهدف جذب المشاهدات والتفاعلات.

    ونشر الفيديو قبل نحو شهر على حساب عبر موقع تيك توك، مرفقاً بتعليق يشير صراحة إلى أنّه من اللعبة الإلكترونيّة “آرما 3”.

    @aerospace_science

    #science #aerospace #aerodynamics #technology #Engineering #usairforce #usnavy #game #arma3

    ♬ original sound – Aerospace science

    حرب مستمرة في السودان

    ودخل الصراع في السودان يومَه الحادي عشر، ودفعت المعارك المتواصلة بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي، كثيراً من الدول إلى تكثيف جهودها لإجلاء رعاياها أو أفراد بعثات دبلوماسية برّاً وبحراً وجوّاً.

    وبعد ساعات قليلة من دخول الهدنة الجديدة حيز التنفيذ في السودان، تحدّثت وسائل إعلام عن سماع دوي قذائف واشتباك بأسلحة ثقيلة في الخرطوم رغم الهدنة اليوم الثلاثاء، فيما اتهمت قوات الدعم السريع الجيش السوداني بعدم الالتزام بشروط الهدنة.

    العالقون في دوامات من الهجمات المسلحة

    بدورها، قالت منظمة العفو الدولية، اليوم الثلاثاء، إن المدنيين في السودان “عالقون في دوامات لا تنتهي من الهجمات المسلحة العشوائية”، مؤكدة أن التصعيد الجديد للنزاع بين الجيش وقوات الدعم السريع يُفاقم معاناة سكان دارفور.

    وقال المدير الإقليمي لشرق وجنوب إفريقيا في تيغيري شاغوتا في بيان صادر عن المنظمة بشأن الوضع في دارفور، إن الصراع هناك تسبّب في “معاناة إنسانية على نطاق مروّع، ولا يؤدي استمرار غياب العدالة والمساءلة إلا إلى إطالة المعاناة”.

    واتهم شاغوتا السلطات السودانية بالتقاعس عن توفير الحماية للمدنيين في دارفور أو التحقيق مع المسؤولين عن الجرائم ومحاكمتهم.

  • فضيحة لمستشار حميدتي على قناة إسرائيلية.. ما علاقة الجيش السوداني وحماس؟

    فضيحة لمستشار حميدتي على قناة إسرائيلية.. ما علاقة الجيش السوداني وحماس؟

    وطن- زَعَم يوسف عزت، مستشار قائد قوات “الدعم السريع” في السودان محمد حمدان دقلو “حميدتي”، في مقابلة مع قناة إسرائيلية، أنّ الصراع الدائر حالياً بينهم والقوات التي يقودها عبد الفتاح البرهان -الجيش النظامي السوداني- هي أشبه بتلك الدائرة منذ عقود بين جيش الاحتلال الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية.

    مستشار حميدتي يصف المقاومة الفلسطينية بـ”الإرهابية”

    وقال يوسف عزت خلال اتصال هاتفي أجراه مع روعي كايس، مراسل قناة “كان” التابعة لهيئة البث الإسرائيلية أمس، الإثنين: “ما نتعرض له تعرضت له إسرائيل آلاف المرات من الجماعات الإرهابية، مثل حماس وغيرها من الجماعات التي يعرفها المواطنون الإسرائيليون جيداً”.

    وفي محاولةٍ بائسة منه لتملّق الرأي العام الإسرائيلي، وصف عزت “الفصائل الفلسطينية” المقاومة للاحتلال الإسرئيلي بـ الفصائل “الإرهابية” التي تقاتل إسرائيليين، حسب ما نقلت عنه وسائل إعلام سودانية.

    وفي سياق وصلة التضليل التي مارسها على القناة العبرية، طالب يوسف عزت بمحاكمة البرهان بسبب “تآمره مع الحركة الإسلامية بهدف ضرب المدنيين”، قائلاً: “هذا شخص مجرم، وقرار وقف الحرب ليس بيد البرهان بل بيد التنظيم الإسلامي”.

    وتابع: “نقول للشعب الإسرائيلي إن ما نتعرض له وتتعرض له الخرطوم وقوات الدعم السريع من هجومٍ استغلّه الجيش واستغلته العصابة الإسلامية”.

    كما رحّب مستشار حميدتي بـ”جهود إسرائيل الهادفة إلى وقف القتال”.

    مشيراً إلى أنّ إسرائيل والسودان مرتبطتان باتفاقية “أبراهام”، رافضاً تأكيد أو نفي الأنباء التي تحدثت عن إجراء تل أبيب اتصالات مباشرة مع حميدتي.

    وبخلاف مزاعم عزت، فإنه لم يتمّ التوقيع على أي اتفاق تطبيع بين الخرطوم وتل أبيب رغم الزيارات العلنية المتبادلة بين الطرفين.

    هذا وأثارت تصريحات يوسف عزت، مستشار حميدتي، غضباً واسعاً بين النشطاء في الدول العربية، خاصة في فلسطين، حيث يُنظر إلى حماس -وباقي فصائل المقاومة- على أنها حركة مقاومة مشروعة.

    وتأتي تصريحات عزت بعد أقل من أسبوعين من شنّ قوات الدعم السريع بقيادة الجنرال محمد حمدان دقلو، هجومًا على عدة مواقع للجيش السوداني والحكومة في العاصمة ومناطق مهمة أخرى للسيطرة على السلطة.

    مستشار حميدتي يصف المقاومة الفلسطينية بـ "الإرهابية"
    مستشار حميدتي يصف المقاومة الفلسطينية بـ”الإرهابية”

    الإعلام الإسرائيلي يسخر من مستشار حميدتي

    قال معلّق الشؤون العربية في قناة “كان” الذي أجرى المقابلة روعي كيس، إن “يوسف عزت يحاول من خلال الموافقة على إجراء المقابلة مع القناة الإسرائيلية تجنيد الرأي العام الإسرائيلي لصالح حميدتي”.

    لكن القناة، وبخلاف تطلعات حميدتي ومستشاره عزت، أعادت للأذهان خلال تقديمها للضيف السوداني القول، إنّ قوات “الدعم السريع” مسؤولة عن ارتكاب مجازر في إقليم “دارفور” السوداني.

    وجدير بالذكر، أنّ السودان كان قد توصّل مع إسرائيل أواخر عام 2020 إلى اتفاق لتطبيع العلاقات برعاية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، مقابل رفع اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، إلا أنه لم يتمّ توقيع اتفاق رسمي حتى الآن.

    وكانت مصادر سودانية وإسرائيلية قد أكدت في أواخر 2021، أنّ ممثلين عن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، زاروا الخرطوم والتقوا ممثلين عن حميدتي.

    وقد انتقد ممثلو المكوّن المدني في مجلس السيادة حينها علناً سلوك حميدتي وحرصه على فتح قنوات اتصال مستقلة مع “الموساد”، دون التنسيق مع مجلس السيادة والحكومة، التي يديرها المدنيون في الخرطوم.

    وأشارت مصادر سودانية في حينه، إلى أنّ حميدتي أوكل لشقيقه اللواء عبد الرحيم دقلو مهمة التنسيق مع إسرائيل، حيث زار الأخير تل أبيب علناً.

    إلى ذلك تعيش السودان منذ ما يقرب من أسبوعين تحت وطأة صراعات عسكرية متنامية، بين الدعم السريع والجيش، تُنذر باشتعال حرب أهلية شاملة.

    واتضحت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة السوداني وقائد القوات المسلحة عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو للعلن بعد توقيع “الاتفاق الإطاري” المؤسس للفترة الانتقالية بين المكوّن العسكري والمُكون المدني في ديسمبر/كانون الأول الماضي، الذي أقرّ بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين، وبرز الخلاف في الفترة الزمنية لاندماج قوات الدعم السريع بالجيش السوداني.

  • صفحات سودانية تؤكد اغتيال حميدتي.. حقيقة منشورات اجتاحت السودان

    صفحات سودانية تؤكد اغتيال حميدتي.. حقيقة منشورات اجتاحت السودان

    وطن- تشهد السودان حرباً دعائية، على غرار التي تعيشها البلاد في الشوارع منذ منتصف الشهر الجاري، بين طرفي المكوّن العسكري -الجيش وقوات الدعم السريع- منذ اندلاع النزاع المسلح بينهما.

    ومن جولات تلك الحرب، بثّ صور وفبركة مقاطع فيديو ادّعى ناشروها مقتل قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو المعروف باسم حميدتي، يوم الخميس الماضي 20 إبريل/نيسان الجاري.

    خبر اغتيال حميدتي غير صحيح

    الخبر غير صحيح، فقد عاد حميدتي، وأدلى بتصريحات لوسائل إعلام عربيّة وعالميّة، بعد انتشار صور تؤكد مقتله قبل أيام.

    وتحمل المنشورات صوراً لقائد قوّات الدعم السريع شبه النظاميّة، حميدتي، مرفقة بعبارات تدّعي أنه قُتل في المعارك بين قوّاته وبين الجيش السوداني، بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان.

    ويأتي ظهور هذه المنشورات فيما تضجّ مواقع التواصل الاجتماعي في السودان، وفي الدول المجاورة، وحول العالم، بسيل من الأخبار المضلّلة، التي زاد من حدّة انتشارها انتحال حسابات على مواقع التواصل صفة حسابات رسميّة تابعة لأحد الطرفين، ومنها حسابات على موقع تويتر تحمل العلامة الزرقاء.

    وما زاد من خطر التضليل في المعركة الإلكترونية، تزامنها مع قيام إدارة “تويتر” بتجريد الحسابات من علامات التوثيق الزرقاء المجانية، ومنها تلك العائدة رسمياً للبرهان وقوات الدعم.

    وظهرت تبعات هذا الإجراء سريعاً، إذ انتقلت شائعة مقتل حميدتي إلى حساب ينتحل صفة الحساب الرسمي لقوّات الدعم، ويحمل علامة التوثيق، التي باتت متوافرة عبر خدمة الدفع.

    لكنّ الخبر المتداوَل، في العشرين وفي الحادي العشرين من أبريل، عن مقتل حميدتي غير صحيح، حسب ما ذكر الموقع الرسمي لوكالة “فرانس برس“.

    وكان حميدتي قد أدلّى بتصريحات لوسائل إعلام عربيّة وعالميّة عدّة بعد ذلك التاريخ، منها تصريح مباشر على الهواء مع قناة الحدث السعودية في 22 أبريل، أي بعد ظهور الشائعة بيومين، تلتها مقابلة مباشرة مع قناة “سكاي نيوز” في اليوم التالي.

    خبر اغتيال حميدتي غير صحيح
    خبر اغتيال حميدتي غير صحيح

    حقيقة اغتيال عبد الفتاح البرهان

    على غرار حميدتي، نشرت صفحات وحسابات على موقعي فيسبوك وتويتر منذ 18 أبريل الجاري، منشوراً يدّعي وقوع البرهان في قبضة قوّات الدعم السريع.

    لكنّ الخبر أيضاً غير صحيح، حسب “فرانس برس، حيث أدلى البرهان بتصريحات لوسائل إعلام عربيّة وعالميّة بعد ذلك التاريخ”.

    وتحمل المنشورات صوراً أو مقاطع مصوّرة يظهر فيها البرهان، مرفقة بعبارات تدّعي أنّه وقع في الأسر لدى قوّات الدّعم السريع.

    وخبر من هذا النوع أيضاً من شأنه أن يثير ضجّة إعلاميّة واسعة على مستوى العالم، ومع الاهتمام العالمي بالأزمة السودانية، أدلى البرهان بتصريحات لوسائل إعلام عربيّة وعالميّة عدّة بعد ذلك التاريخ، منها تصريح مباشر على الهواء مع قناة “العربيّة” في 22 أبريل، أي بعد ظهور الشائعة بأيام.

    حقيقة اغتيال عبد الفتاح البرهان
    حقيقة اغتيال عبد الفتاح البرهان

    الصراع العسكري في السودان

    الصراع بين حميدتي والبرهان هو صراع سياسي وعسكري في السودان، ينطوي على محاولة كلّ طرف الحفاظ على نفوذه ومصالحه في مرحلة الانتقال الديمقراطي، التي تلت إسقاط نظام عمر البشير في 11 إبريل/نيسان 2019.

    حميدتي هو قائد قوات الدعم السريع، وهي ميليشيا مسلحة تشارك في عمليات أمنية داخل وخارج السودان، بينما يشغل البرهان منصب رئيس المجلس السيادي، وهو هيئة كانت تشارك في إدارة البلاد مع حكومة مدنية، قبل أن ينقلب البرهان على المجلس المذكور في 25 أكتوبر 2021.

    أحد أبرز نقاط الخلاف بين البرهان وحميدتي هو مصير قوات الدعم السريع، وإمكانية ضمّها إلى الجيش، وتحديد هوية القائد الأعلى للقوات المسلحة.

    يرى حميدتي أنّ قواته تستحق احتراماً وتقديراً على دورها في إسقاط نظام عمر البشير، وأنه لا يجب التخلص منها أو تهميشها.

    في حين يرى البرهان أنّ قوات الدعم السريع تشكّل تهديداً للأمن والاستقرار، وأنه يجب إخضاعها للسلطة المدنية والقانون.

    وفي الأثناء، يخشى كلا الطرفين من فقدان نفوذه أو مواجهة محاسبة قضائية على انتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها قوات كلٍّ منهما ضد الشعب السوداني.

  • تشمل 8 دول.. فاغنر أنشأت “كونفدرالية إفريقية” للسيطرة على القارة وتسريبات خطيرة

    تشمل 8 دول.. فاغنر أنشأت “كونفدرالية إفريقية” للسيطرة على القارة وتسريبات خطيرة

    وطن- كشفت وثائق استخباراتية أمريكية مُسرّبة، عن الدور المتنامي لمجموعة مرتزقة “فاغنر” الروسية، المقرّبة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في إفريقيا.

    وتحدّثت الوثائق عن توجّه فاغنر نحو إنشاء “كونفيدرالية” إفريقية تضمّ بلداناً معادية للغرب، مُعتمِدةً في ذلك على عوامل عدة لعل أهمّها الكُره المتصاعد لشعوب القارة نحو الغرب، وأيضاً الدعم الكبير الذي تحظى به المجموعة من قبل الكرملين.

    فاغنر الروسية أنشأت كونفدرالية دول أفريقية معادية للغرب

    وبحسب الوثائق، التي اطّلعت عليها صحيفة “واشنطن بوست“، فإنّ فاغنر نجحت بالفعل في إنشاء “كونفدرالية” من الدول المعادية للغرب في أفريقيا، في وقتٍ يقوم فيه مرتزقتها بإثارة عدم الاستقرار واستخدام القوى شبه العسكرية وقدرات التضليل الإعلامي لتقوية حلفاء موسكو.

    وتأتي خطة فاغنر، بحسب الصحيفة، بعد أن حصلت على موطئ قدم إستراتيجي في 8 دول إفريقية على الأقل، من بين 13 دولة كانت تنشط فيها.

    وأوضحت الواشنطن بوست أنّ الوثائق المسرّبة تشير إلى أنّ مرتزقة فاغنر يعملون على إذكاء الصراعات في بعض الدول الإفريقية، مستخدمين في ذلك إمكاناتهم العسكرية، من خلال استعانتها بنشر المعلومات الكاذبة لتقوية شوكة حلفاء موسكو في القارة السمراء، بالإضافة إلى استغلالهم تلاشي النفوذ الأمريكي.

    وذكرت ذات الصحيفة، أنّ التوسّع السريع للنفوذ الروسي في القارة السمراء شكّل مصدر قلق لمسؤولي الاستخبارات والجيش بالولايات المتحدة، ودفعهم للبحث عن سبل لضرب شبكات قواعد فاغنر العسكرية وواجهاتها الاقتصادية، مستخدمين في ذلك العقوبات الاقتصادية والضربات العسكرية.

    ووفقاً للصحيفة، فإنّ وسائل الولايات المتحدة لضرب فاغنر تلك لم تلحق أضراراً تُذكر بالمجموعة الروسية على مدى السنوات الستة الماضية.

    فاغنر الروسية تزود حميدتي بالصواريخ وكشف علاقة خليفة حفتر
    فاغنر الروسية تزوّد حميدتي بالصواريخ وكشف علاقة خليفة حفتر

    فاغنر تعزّز تواجدها في أفريقيا

    كشفت الوثائق أنّ فاغنر -التي يقودها يفغيني بريغوجين، حليف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين– حصلت على موطئ قدمٍ إستراتيجي في 8 دول إفريقية على الأقل، من بين 13 دولة كانت تنشط فيها.

    ويرى المسؤولون الأمريكيون في توسّع فاغنر العالمي نقطة ضعف، نظراً لانشغال زعيمها بريغوجين بالصراع الداخلي الدائر في الكرملين، بشأن تورّط المجموعة شبه العسكرية في الحرب الروسية بأوكرانيا، بحسب الصحيفة.

    الولايات المتحدة تعمل على تحجيم دور فاغنر

    ذكرت الصحيفة أنّ إحدى الوثائق المسرّبة، تضمّنت نحو 12 خياراً عملياً يمكن تبنيها كجزء من جهود الولايات المتحدة وحلفائها المنسّقة الرامية للحدّ من صعود فاغنر.

    كما تضمّ مقترحاتٍ بتوفير معلومات من شأنها مساعدة القوات الأوكرانية على استهداف وقتل قادة فاغنر، وتشير لاستعداد دول أخرى حليفة لأمريكا لاتخاذ إجراءات مماثلة ضد قاعدة فاغنر في إفريقيا.

    وعلى الرغم من تلك الجهود، توضّح الصحيفة أنّ الوثائق لا يوجد فيها ما يشير إلى أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية أو البنتاغون أو استخبارات الدول الحليفة لواشنطن قد ألحقت أضراراً تُذكر بالمجموعة الروسية.

    كما تقول إنّ الضربة العسكرية المباشرة الناجحة الوحيدة المذكورة في الوثائق السرية المسربة، هي “هجوم ناجح في ليبيا لم يتبنّه أحد، أدى إلى تدمير طائرة لوجستية تابعة لشركة فاغنر”، ولم تذكر الوثائق تفاصيل أخرى عن الضربة أو سبب استهداف تلك الطائرة.

    كما أبرز تقرير الصحيفة الأمريكية، أنّ أهم استهداف أمريكي لمرتزقة فاغنر كان في سوريا، قرب دير الزور في فبراير/شباط 2018، عندما شنّ الجيش الأمريكي غارات أسفرت عن مقتل المئات من مقاتلي المجموعة الروسية الذين كانوا يتمركزون في تلك المنطقة.

    فاغنر أنشأت كونفدرالية إفريقية للسيطرة على القارة
    فاغنر أنشأت كونفدرالية إفريقية للسيطرة على القارة

    مصادر تمويل فاغنر

    وفقاً لإحدى الوثائق المسربة، فإن “فاغنر” تستخرج موارد كالنفط والذهب واليورانيوم وغيرها من جمهورية أفريقيا الوسطى، وليبيا والسودان.

    وفي تقريرٍ آخر خصّصته لدور “فاغنر” وروسيا في الاشتباكات الجارية في السودان بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، و”قوات الدعم السريع” بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، قالت “واشنطن بوست” بناءً على الوثائق المسربة، إنّ المجموعة الروسية أمدّت القوات الأمنية بالمعدات ووفّرت لها التدريب، وقدّمت المشورة للقادة الحكوميين، وقادت حملات إعلامية. وخلصت الصحيفة الأميركية إلى أن موسكو لديها كثير مما تخسره إذا وفّرت الدعم للجهة الخطأ في إطار الاشتباكات الدائرة.

    وكانت شبكة “سي ان ان CNN” وصحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركيتان، قد تطرّقتا إلى الدور الذي تلعبه “فاغنر” في دعم “قوات الدعم السريع” في حربها ضد الجيش في السودان.