الوسم: حميدتي

  • السودان.. تسجيل صوتي هام من حميدتي للشعب السوداني

    السودان.. تسجيل صوتي هام من حميدتي للشعب السوداني

    وطن- أصدر قائد قوات الدعم السريع في السودان محمد حمدان دقلو (حميدتي)، اليوم الثلاثاء، خطابا هاما للشعب السوداني اعتذر فيه عن الأذى النفسي والاقتصادي الذي يتعرض له الشعب، مشددا على أنه يخوض هذه الحرب مضطرا.

    ولفت “حميدتي” في خطابه الصوتي الذي نشره على حسابه الرسمي بتويتر، إلى أن معالجة جذور الأزمة السودانية يجب أن ترتكز على حل شامل يضمن حقوق جميع الأطراف.

    وقال دقلو في التسجيل الذي رصدته (وطن) إنه لا مجال لاقتلاع السلطة بالانقلابات العسكرية، مثلما “كان يخطط قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان وعصابته” حسب وصفه.

    https://twitter.com/GeneralDagllo/status/1671142854108798976?s=20

    وأضاف: “نعتذر لأبناء شعبنا عن الأذى البدني النفسي والاقتصادي التي تسببت لهم به هذه الحرب التي لم نخطط لها وخضناها مجبرين للدفاع عن أنفسنا وتخليص بلادنا من مخطط النظام البائد الذي دمر حياة السودانيين، ولتحرير شعبنا من سيطرة السودان القديم الذي أورثنا الظلم والاستبداد”.

    علق على أحداث الجنينة

    وتابع حميدتي: “نعتذر عن الأحداث الدامية التي دارت في مدينة الجنينة، ونترجم على أراح جميع المواطنين الأبرياء الذي قضوا كضحايا لهذا الصراع القبلي، وندن بشدة اغتيال والي غرب دارفور خميس أبكر، الذي قتل بطريقة وحشية”.

    وأردف قائد قوات الدعم السريع: “أجرينا خلال اليومين الماضيين بإجراء اتصالات مكثفة في مدينة الجنينة لمعرفة ملابسات هذه الحادثة، وحصلنا على المعلومات الحقيقية.”

    وأضاف:”ومع ذلك شرعنا بتشكيل لجنة تحقيق داخلية ستتوجه إلى الجنينة للتقصي حول الحادثة، ومستعدون للتعاون مع أي لجنة تحقيق مستقلة في هذه القضية”.

    واختتم حميدتي حديثه بالقول:”نحن جميعا سودانيون، يجب أن نحترم بعضنا البعض.”

    واستطرد:”هدفنا واحد وعدونا واحد، هو الذي يريد إعادة دولة التمكين والمحسوبية.. هذه الحرب ستكون جسرا للوصول إلى أهداف الثورة.”

    حميدتي
    تسجيل صوتي هام من حميدتي للشعب السوداني

    مساعي لحل الأزمة السودانية

    وفي سياق آخر وفي خضم تصاعد الأزمة في السودان، وتفاقم الأوضاع الأمنية بمنطقة الساحل الإفريقي، تداعت وفود إفريقية وعربية إلى العاصمة الموريتانية نواكشوط، في لقاء عنوانه البارز البحث عن السلام في المنطقة.

    رفع “المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم” لواء البحث عن حلول تنطلق من أفكار تبتعد عن خلافات السياسة، وتحاول الوصول لمقترحات عملية توقف نزيف الدماء السودانية وتحفظ حياة الإنسان في دول الساحل.

    ويأتي لقاء نواكشوط ضمن جهود “المؤتمر الإفريقي لتعزيز السلم” لنشر السلام والأمن ومواجهة التطرف والعنف، والتي بدأها منذ تأسيسه عام 2020 بمبادرة مشتركة بين مجلس أبوظبي للسلم والحكومة الموريتانية.

  • “ضابط في الحي الراقي”.. أدلة جديدة على تورط الإمارات في تغذية الصراع بالسودان

    “ضابط في الحي الراقي”.. أدلة جديدة على تورط الإمارات في تغذية الصراع بالسودان

    وطن- تجدَّدت الاتهامات الموجهة لدولة الإمارات العربية المتحدة، لتورّطها في الصراع الدائر حالياً في الحرب المستعرة بين الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع التي يقودها محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي.

    وكشف رئيس منتدى السلام ووقف الحرب في اليمن عادل الحسني، عن تورط دولة الإمارات في الحرب الدائرة في السودان، قائلاً في تغريدة عبر حسابه على موقع التدوين المصغر “تويتر”: “قبل بداية المعارك في العاصمة السودانية الخرطوم بأيام قليلة، وصل إليها ضابطان إماراتيان”.

    وأضاف: “في ظل المعارك الضارية التي تشهدها الخرطوم، غادرت كل البعثات الدبلوماسية والشخصيات الأجنبية الكبيرة، وبقي هذان الضابطان”.

    وتابع عادل الحسني: “أحد الضابطين اسمه ناصر أحمد الشحي يشغل مركزًا مهمًا بدرجة وزير مفاوض، ويقيم في حي راقٍ في الخرطوم.. مؤشر آخر على تورط الإمارات في معارك الخرطوم”.

    https://twitter.com/Adelalhasanii/status/1669726797313855488?s=20

    الإمارات متورطة في الصراع

    دولة الإمارات برز اسمها كواحدة من أكثر الأطراف التي تُحرّض على استمرار الصراع في السودان، ورغم أنها طلبت في فترات سابقة، من طرفي النزاع ممارسة ضبط النفس وإعادة الاستقرار إلى السودان، فإن الأدلة تشير إلى أن حكام أبو ظبي هم في جبهة حميدتي.

    ويعود الموقف الإماراتي، رغبة في التدخل والاستفادة من موقع السودان كونه يملك موقفاً جغرافياً مهماً يُسهل الوصول إلى دول إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وبسبب ترابطه مع طرق التجارة العالمية وسلاسل التوريد عبر مضيق باب المندب.

    وتتمتع الإمارات، بجانب السعودية أيضاً، بأكبر قدر من النفوذ في السودان، وقد ظهر هذا بشكل خاص في السنوات التي أعقبت الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير في عام 2019.

    وتعاونت دولة الإمارات مع حميدتي على الصعيدين المالي والأمني، ما جعل بعض المحللين يميلون إلى تقييم أبو ظبي بأنها لعبت دورًا مهمًا في إشعال الصراع.

    الإمارات والصراع بالسودان
    الإمارات والصراع بالسودان

    علاقات وثيقة مع حميدتي

    وترتبط الإمارات بعلاقات وثيقة مع حميدتي، الذي تسيطر قواته على معظم مناجم الذهب في السودان، وتشارك في تصدير الذهب السوداني إلى دبي.

    وكانت شركات إماراتية، قد وقّعت اتفاقيةً بقيمة 6 مليارات دولار أواخر عام 2022، لبناء منطقة صناعية وميناء جديد في شمال السودان على ساحل البحر الأحمر.

    وفي فبراير 2022، عُقد اجتماع رسمي بين محمد بن زايد، الذي كان ولي عهد أبو ظبي في ذلك الوقت، مع حميدتي. وطالب ابن زايد حميدتي في هذا الاجتماع بتوفير شروط نقل السلطة في السودان في أسرع وقت، حتى تنتهي حالة عدم الاستقرار والاضطرابات في هذا البلد.

    وتتمتع الإمارات أيضًا بعلاقات أمنية أعمق مع حميدتي، ونشرت عددًا من قوات الرد السريع في مناطق بما في ذلك اليمن.

    ومن المعروف أن الجنرال حميدتي يحتفظ بكثير من ثروته وأنشطته التجارية في دبي، ويستخدم حكام أبو ظبي هذه القضية كأداة للتأثير على حميدتي.

    وفي السنوات الماضية، حاولت الإمارات التأثير على شمال إفريقيا، وحاولت استخدام حميدتي کأداة للتأثير على السودان.

    وبلغ التعاون بين الإمارات وقوات الرد السريع السودانية ذروته في حرب اليمن، وقاتل الآلاف من ميليشيات الرد السريع لأبو ظبي ضد حركة أنصار الله مقابل أموال.

  • ماتتا جوعا وعطشا.. شقيقتان تفارقان الحياة في حي راقٍ بالخرطوم (شاهد)

    ماتتا جوعا وعطشا.. شقيقتان تفارقان الحياة في حي راقٍ بالخرطوم (شاهد)

    وطن- في حادث أليم وصادم توفيت امرأتان في العاصمة السودانية الخرطوم بسبب الجوع والعطش، بحسب “لجنة مقاومة الخرطوم 1 و2”.

    مأساة السودان مستمرة

    ونعت اللجنة عبر حسابها بتويتر، السيدة زبرفينت يقفيان، وهي سودانية من أصل أرمني وتعمل في السفارة الأمريكية، وشقيقتها زفيار.

    وكشفت أن المرأتين توفيتا، السبت الماضي، داخل منزلهما في شارع 51 بحي الخرطوم 2، الذي يعد من أرقى أحياء العاصمة بعد معاناة الجوع والعطش.

    وأوضحت اللجنة أن الحي -الذي يضم منزل الراحلتين- يقع تحت حصار قوات الدعم السريع منذ بداية الاشتباكات التي اندلعت في 15 أبريل الماضي.

    كما لفتت اللجنة في بيانها المنشور يوم، 10 يونيو الجاري، إلى أنه حتى الآن لم يتمكن أحد من الدخول الى منزلهما ليقوم بدفنهما، بسبب منع قوات الدعم السريع الدخول للمنطقة.

    شقيقتان تفارقان الحياة في حي راقٍ بالخرطوم
    شقيقتان تفارقان الحياة في حي راقٍ بالخرطوم

    الصراع بين حميدتي والبرهان

    وفي سياق آخر، أكد مسؤول سوداني، الثلاثاء، أن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان لن يلتقي خصمه قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “في ظل الظروف الراهنة”. وذلك غداة إعلان كينيا سعيها لترتيب لقاء بينهما لمحاولة وضع حد للنزاع.

    وقال المسؤول الحكومي الذي طلب عدم ذكر اسمه في تصريحات لوكالة “فرانس برس”: إن “البرهان لن يجلس مع حميدتي (دقلو) في ظل الظروف الراهنة”.

    ويأتي ذلك في إشارة إلى تأكيد الرئيس الكيني ويليام روتو، السعي لعقد لقاء مباشر بين الطرفين، خلال قمة الهيئة الحكومية للتنمية في شرق إفريقيا (إيغاد) التي عقدت في جيبوتي، الإثنين.

    وقال الرئيس الكيني وليام روتو للصحفيين، إن “كينيا تلتزم جمع الجنرالين السودانيين في لقاء وجهاً لوجه لإيجاد حلّ دائم للأزمة”، وفق بيان أصدرته الرئاسة ليل الإثنين.

    كما ذكرت مسودة بيان حول اجتماع “إيغاد”، نشره مكتب روتو، العملَ على ترتيب “لقاء وجهاً لوجه بين (البرهان ودقلو).. في إحدى عواصم المنطقة”.

    ولم يصدر تعليق عن دقلو أو قواته في هذا الشأن حتى الآن.

  • تعذيب وحشي لشاب سوداني لا يتحمله بشر ورسالة إلهية توقف الاعتداء (فيديو)

    تعذيب وحشي لشاب سوداني لا يتحمله بشر ورسالة إلهية توقف الاعتداء (فيديو)

    وطن- مع استمرار الحرب الدائرة في السودان بين قوات الجيش التي يقودها عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي، انتشر مقطع فيديو مؤلم يوثق تعذيب مواطن سوداني بطريقة بشعة.

    وفيما اتُّهمت عناصر الدعم السريع بارتكاب هذا الاعتداء، فقد شوهد أحد المواطنين السودانيين وهو يتعرض لتعذيب بشع، تمثّل في الضرب بالعصا على ظهره.

    وشوهد الشاب السوداني، وهو يصرخ بشدة من جراء هذا الاعتداء، فيما تم تهديده بالقتل إذا واصل صراخه.

    ولوحظ أنّ الشاب الذي شوهد وهو مُقيَّد قد جرت محاولة لإجباره على الإدلاء باعتراف ما، لكن دون أن تتضح طبيعة ذلك.

    ولفت الأنظار إلى أن هاتف أحد عناصر الدعم السريع صدح بالقول “صلِّ على محمد”، وهو تطبيق على الهواتف يذكِّر بين حين وآخر بالصلاة على سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم).

    هذه الرسالة الإلهية على ما يبدو أوقفت الاعتداء على الشاب السوداني، كما أظهر مقطع الفيديو.

    https://twitter.com/Sudan_tweet/status/1663533813912469504?s=20

    يُشار إلى أنه منذ اندلاع الحرب في منتصف أبريل الماضي، كثيراً ما اتهم الجيش السوداني، قوات الدعم السريع بارتكاب جرائم نهب وتعذيب ضد المدنيين، وهو ما تنفيه قوات حميدتي.

    تعذيب وحشي لشاب سوداني لا يتحمله بشر
    تعذيب وحشي لشاب سوداني لا يتحمله بشر

    تهديد باستخدام القوة المميتة

    وكان البرهان، الذي يرأس مجلس السيادة الحاكم في السودان، قد هدّد باستخدام القوة المميتة في مواجهة قوات الدعم السريع، حال عدم استجابتها لصوت العقل.

    ونشر الجيش السوداني، أمس الثلاثاء، مقاطع فيديو لقائده البرهان، وهو يتجوّل وسط جنوده في منطقة القيادة العامة للجيش وسط العاصمة الخرطوم، فيما يُعدّ الظهور الثاني له خلال شهر.

    وتفقّد الفريق البرهان، اليوم الثلاثاء، القوات المرابطة ببعض المواقع وأشاد بوقفة الشعب السوداني، وظهر البرهان وسط مؤيديه من عساكر ومدنيين وهو يرتدي الزي العسكري ويلوّح بيده عالياً فيما بدا العشرات من الجنود وهم يرفعون أسلحتهم ويسمع صوت زغاريد في المحيط.

    وقال البرهان إن جيشه يخوض هذه المعركة نيابةً عن شعبه، وإن القوات لم تستخدم بعد كامل قوتها المميتة، لكنها ستضطرّ إلى ذلك إذا لم ينصع العدو أو يستجِب لصوت العقل، وفق تعبيره.

  • “القوة المميتة والكيزان”.. رسالة من البرهان لـ حميدتي تنذر بدمار شامل في السودان

    “القوة المميتة والكيزان”.. رسالة من البرهان لـ حميدتي تنذر بدمار شامل في السودان

    وطن- نشر الجيش السوداني، اليوم الثلاثاء، مقاطع فيديو لقائده الفريق أول عبد الفتاح البرهان، وهو يتجوّل وسط جنوده في منطقة القيادة العامة للجيش وسط العاصمة الخرطوم، فيما يُعدّ الظهور الثاني له خلال شهر.

    البرهان يهدّد حميدتي باستخدام “القوة المميتة”

    ويشهد مبنى القيادة العامة للجيش في السودان اشتباكات عنيفة منذ شهر، حيث يتنافس كلٌّ من الجيش وقوات الدعم السريع للسيطرة عليه.

    وتفقّد الفريق البرهان، اليوم الثلاثاء، القوات المرابطة ببعض المواقع وأشاد بوقفة الشعب السوداني، وظهر البرهان وسط مؤيديه من عساكر ومدنيين وهو يرتدي الزي العسكري ويلوّح بيده عالياً فيما بدا العشرات من الجنود وهم يرفعون أسلحتهم ويسمع صوت زغاريد في المحيط.

    ووفق الإعلام العسكري للقوات المسلحة السودانية، فقد حذّر البرهان في خطاب له أمام مؤيديه قوات الدعم السريع من استخدام “القوة المميتة”، في إطار الصراع الدائر بين الطرفين منذ أبريل/نيسان الماضي.

    وقال البرهان خلال الجولة التفقدية: “لم نستخدم حتى الآن القوة المميتة أو المفرطة، وإذا أصرّ العدو (الدعم السريع)، ولم ينصع ويستجب، سنضطرّ لاستخدام أقصى قوة عندنا”.

    وأضاف البرهان: “قواتنا الرئيسية لا تزال موجودة على الأرض”، مؤكّدًا سيطرة الجيش على جميع المواقع العسكرية في السودان.

    عبد الفتاح البرهان: نخوض هذه المعركة نيابة عن الشعب

    وتابع البرهان أن المعارك التي تخوضها قواته هي “نيابة عن الشعب السوداني”. وذكر أن جميع المناطق والفرق لا تزال محتفظة بكامل قواتها بعد أن بسطت سيطرتها على جميع أنحاء البلاد.

    وبشأن تمديد الهدنة، ذكر البرهان أنه تمّت الموافقة عليها بغرض تسهيل انسياب الخدمات للمواطنين الذين أنهكتهم تعديات المتمردين وقد نهبوا ممتلكاتهم وانتهكوا حرماتهم وعذبوهم وقتلوهم دون وازع أو ضمير.

    ودعا إلى عدم الالتفاف إلى ما يبثّه ما وصفه بإعلام المليشيا المتمردة ساخراً من ادعاءاتهم بأن حربهم هذه ضد الكيزان متسائلاً: “أين الكيزان بين هؤلاء الجنود”.

    و”الكيزان” صفة يطلقها أهل السودان تهكّماً على المنتمين إلى الحركة الإسلامية -وتشمل الإخوان المسلمين وغيرهم من أتباع الإسلام السياسي- والتي كان يتزعّمها حسن الترابي على مدى نصف قرن تقريباً.

    وفي ختام حديثه، شدّد عبد الفتاح البرهان، على أن القوات المسلحة ستظلّ مستعدّة للقتال حتى النصر وأن المتمردين لن يستطيعوا أن ينالوا من هذه البلاد، مؤكّداً أن النصر قريب لا محالة.

    وتزامن الظهور الأخير للبرهان مع تواصل الاقتتال في أحياء العاصمة وسقوط قذائف على المنطقة الصناعية القديمة في الخرطوم، مما تسبب في خسائر مادية جسيمة.

    وكان البرهان قد توارى عن الأنظار خلال الأيام القليلة الماضية، حيث يعود آخر ظهور له إلى بداية مايو/أيار الجاري عندما نشرت القوات المسلحة السودانية مقطع فيديو ظهر فيه خلال إشرافه على سير العمليات العسكرية في السودان مع تجدد القتال رغم الهدنة السادسة بين طرفي الصراع.

    ووثّق مقطع فيديو تمّ تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي آنذاك تواجد “البرهان”، وسط عدد من عناصر القوات المسلحة، خارج غرفة العمليات المركزية.

    فيما بدا أنه محاولة لرفع معنويات جنوده وضباطه بعد إشاعات عن أسر 700 عنصر من القوات المسلحة السودانية.

  • مغارة علي بابا.. شقة مرصعة بالذهب تذهل قوات الدعم السريع بعد اقتحامها (فيديو)

    مغارة علي بابا.. شقة مرصعة بالذهب تذهل قوات الدعم السريع بعد اقتحامها (فيديو)

    وطن- وثّقت لقطات مصورة، آثار اقتحام منسوب لقوات الدعم السريع في السودان لمنازل قيل إنها لمواطنين، في خضمّ حالة الفوضى الناجمة عن الحرب التي يشهدها السودان منذ منتصف أبريل الماضي.

    وأظهر الفيديو، أحد عناصر الدعم السريع وهو يتجوّل بالعدسة في أحد المنازل الذي يعجّ بالكؤوس الذهبية، وقال هذا العنصر: “شوفوا كيف يعيش هؤلاء وإحنا مش لاقيين ناكل ونشرب”.

    وأكمل عنصر الدعم السريع تجوّله في المنزل، وسط ذهول من محتويات الشقة المرصعة بالذهب لما تحمله من مقتنيات ذهبية عديدة، وقال: “هذه أموال الشعب السوداني، والناس مساكين مش لاقية تاكل وتشرب”.

    ومنذ اندلاع المواجهات العسكرية في السودان، منتصف أبريل الماضي، اتهمت قوات الدعم السريع باقتحام منازل عدد من الرموز والقادة السياسيين والمواطنين في السودان، والعبث بمحتويات هذه المنازل.

    وقبل أيام، أقدمت قوات الدعم السريع على اقتحام منزل رئيس حزب الأمة القومي الراحل الإمام الصادق المهدي في مدينة أم درمان، ونشرت فيديو من داخل المنزل زعمت فيه وجود قناصة وأسلحة داخل المنزل.

    وبررت قوات “الدعم السريع” عملية الاقتحام، في بيان، بقولها إنها تعرضت إلى هجوم من أعلى منزل الإمام الراحل الصادق المهدي عن طريق قناصة استهدفوا قواتها المتمركزة في هيئة الإذاعة والتلفزيون، مشيرةً إلى أنه تمّت ملاحقته إلا أنه فرّ هارباً.

    وأضافت: “بعد تفتيش مكان وجود القناص داخل المنزل والعثور على أسلحة تبيّن بعد التحري والتدقيق أنها تتبع للحرس الخاص بالإمام الراحل، وقد تم استلامها بصورة رسمية بواسطة قائد قوة الحرس الخاص المقدم بشرى الصادق الصديق المهدي. وذلك وفق الإجراءات الرسمية والضوابط المتبعة”.

    وفي وقت سابق أيضاً، وجّه العضو السابق في مجلس السيادة صلاح عبد الخالق اتهاماً جديداً لقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي” باقتحام منزله من أجل اعتقاله، وقال إن عناصر الدعم أقامت في منزله واستولت على أوراقه الثبوتية.

    وفيما تنوّعت عمليات الاقتحام والسرقة بين منازل المدنيين وأعضاء في مجلس السيادة، فقد وجّه الجيش وعدد من المواطنين أصابع الاتهام إلى الدعم السريع، إلا أن الأخيرة نفت أكثر من مرة تفلت عناصرها، متهمةً مَن وصفتهم بـ”انقلابيي البرهان” بمحاولة تشويه سمعتها.

  • لحظة سقوط طائرة حربية في أم درمان بنيران الدعم السريع (فيديو)

    لحظة سقوط طائرة حربية في أم درمان بنيران الدعم السريع (فيديو)

    وطن- انتشرت على نطاق واسع عبر مواقع التواصل في السودان، مقاطع فيديو توثّق لحظة سقوط طائرة حربية في “أم درمان” بنيران قوات الدعم السريع.

    تفاصيل سقوط طائرة حربية في أم درمان

    ولا يزال القتال مستمراً بين قوات الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة حميدتي، وفشلت وساطة عدة دول وأطراف دولية في إنهاء الصراع أو وقف إطلاق النار، ما تسبب بسقوط المزيد من القتلى في صفوف المدنيين وتكبد الاقتصاد السوداني المنهار في الأساس للمزيد من الخسائر.

    وبحسب المقاطع المتداولة وشهود العيان، فإن قوات الدعم السريع أسقطت طائرة حربية مقاتلة من طراز (ميج)، في مدينة أم درمان غربي العاصمة.

    ووثّقت فيديوهات أخرى من أماكن مختلفة في أم درمان لحظة سقوط الطائرة الحربية.

    وأفاد شهود عيان لقناة “العربية” بخروج طيارين بالمظلات من طائرة حربية قبل إصابتها في أم درمان.

    هذا ولم يصدر أي بيان رسمي حتى لحظة كتابة هذه السطور بشأن حادث سقوط الطائرة الحربية، سواء من قوات الدعم السريع أو الجيش السوداني.

    وسبق أن طالبت السعودية والولايات المتحدة الامريكية، طرفي الصراع في السودان الالتزام بتعهداتهما بوقف إطلاق النار.

    وتوصّل الجيش وقوات الدعم السريع خلال مفاوضات عقدت في جدة، إلى اتفاق لهدنة مؤقتة مدتها 7 أيام، دخلت يوم 22 مايو حيز التنفيذ، بوساطة أمريكية سعودية.

    سقوط طائرة حربية في أم درمان
    سقوط طائرة حربية في أم درمان

    تجدد الاشتباكات رغم الهدنة

    لكن يبدو أن هذه الهدنة “هي والعدم سواء” حيث تتوسّع دائرة الصراع ولا تزال الحرب مستمرة بشكل يومي، بين الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية.

    وأفادت وسائل إعلام سودانية بتجدد الاشتباكات بالأسلحة الثقيلة شمال الخرطوم بحري. وذلك بعد وقت قصير من الهدوء الحذر الذي شهدته مناطق الاشتباكات، اليوم الأربعاء، في ثاني أيام الهدنة والاتفاق على وقف إطلاق النار بين الجيش وقوات الدعم السريع.

    وشهد اليوم الأول من اتفاق وقف إطلاق النار، خروقات واشتباكات متفرقة، وتحليقاً للطائرات الحربية في سماء الخرطوم.

    من جهته، قال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، اليوم الأربعاء، إن أكثر من 300 ألف شخص فروا من السودان إلى البلدان المجاورة حتى الآن.

    وذكر غراندي في حسابه على “تويتر“، أنّ كثيراً من اللاجئين الفارين من الصراع في السودان عبروا حدود تشاد ومصر في الأيام القليلة الماضية.

    وأضاف: “مساهمات المانحين في خطة الاستجابة للاجئين ما زالت شحيحة. نحتاج إلى المزيد من الموارد بشكل عاجل لدعم البلدان المستضيفة للاجئين”.

  • إسرائيل الرابح الأكبر من فوضى السودان.. عين على الذهب وأخرى لإضعاف مصر

    إسرائيل الرابح الأكبر من فوضى السودان.. عين على الذهب وأخرى لإضعاف مصر

    وطن- مع تفاقم وتيرة الاقتتال بين قوات الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي، بدأت الأنظار تتوجّه لمن يمكن الاستفادة من هذا الوضع المتدهور.

    في مقال نشره موقع ميدل إيست آي، يسرد المحلل السياسي شادي إبراهيم كيف يمكن لإسرائيل أن تستفيد من تلك الحرب المستعرة في السودان، وتحديداً في حال حسمها من قِبل قوات الدعم السريع التي باتت توصف على صعيد واسع بأنها ميليشيا متمردة.

    يقول الكاتب إنه بعد سقوط الرئيس السوداني السابق عمر البشير في عام 2019، برزت إسرائيل كلاعب مهم في المرحلة الانتقالية لدولة شمال إفريقيا.

    ولإسرائيل مصلحة إستراتيجية في تطبيع العلاقات مع السودان، حيث إن ساحل البحر الأحمر السوداني ضروري من منظور أمني واقتصادي.

    ويمثّل السودان قلب إفريقيا بامتدادات عميقة إلى القارة الأفريقية بفضل موقعه ومساحته الجغرافية الشاسعة وحدوده الشاسعة.

    في الخمسينيات من القرن الماضي، احتل السودان موقعًا محوريًا في “عقيدة الأطراف” الإسرائيلية، والتي تم تطويرها كموازنة لمنطقة عربية كانت معادية إلى حد كبير لإسرائيل.

    وتضمنت العقيدة تشكيل تحالفات وبناء علاقات مع الدول الإسلامية الأخرى. وكان الدعم الذي قدمته إسرائيل للحركات المتمردة في جنوب السودان قبل انفصالها خير مثال على ذلك.

    اليوم، جعلت واشنطن الانفتاح والتطبيع مع إسرائيل معيارًا لقوة العلاقات بين الولايات المتحدة والدول العربية، خاصة في عهد إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب. وقد دفعت هذه الأجندة، التي قدّمتها بعض دول المنطقة، الجهات السودانية للتحرك نحو بوابة التطبيع مع إسرائيل من أجل الحصول على الشرعية الدولية.

    تجلى ذلك في عدد من التطورات الأخيرة، بما في ذلك زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي للخرطوم في فبراير، حيث التقى بالزعيم العسكري السوداني عبد الفتاح البرهان.

    زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي للخرطوم
    لقاء وزير الخارجية الإسرائيلي مع البرهان في الخرطوم

    تنازلات حميدتي

    ويبدو أن محمد حمدان دقلو، المعروف باسم حميدتي، الذي يقود قوات الدعم السريع، تمكّن من تقديم تنازلات أكبر، خاصة بعد توقيع صفقة 2019 مع شركة ضغط أسسها عميل سابق في المخابرات الإسرائيلية.

    عقد حميدتي اجتماعات مع المخابرات الإسرائيلية، وفي مايو 2022، ورد أن وفدًا سريًا سلم تكنولوجيا مراقبة متقدمة إلى قائد الدعم السريع.

    كما أعربت قوات الدعم السريع عن دعمها لعملية التطبيع وتوقيع اتفاقيات إبراهيم، في تحركات كان الهدف منها تأمين الدعم الأمريكي والدولي (رفع العقوبات)، رغم رفض الشعب السوداني لهذا النهج.

    مصالح تجارية

    تسعى إسرائيل إلى وضع نفسها بشكل إستراتيجي في السودان لتعزيز أمنها وتوسيع نفوذها الإقليمي، خاصة في إفريقيا. وتهدف إلى الاستفادة من طول ساحل البحر الأحمر لأغراض التجارة والدفاع والأمن، خاصة كحصن ضد إيران.

    تريد إسرائيل كبح نفوذ إيران المتزايد في المنطقة، بينما توقف طرق تهريب البشر والأسلحة من السودان إلى غزة. كما أن تحسين العلاقات مع السودان من شأنه أن يعزز علاقات إسرائيل مع الدول الإفريقية الأخرى، ويساعدها على الوصول إلى الأسواق الإفريقية، خاصة بعد تعليق وضع إسرائيل كمراقب في الاتحاد الإفريقي.

    بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يساعد تبادل المعلومات الاستخباراتية حول تحركات مجموعات المقاومة الفلسطينية وغيرها في شمال إفريقيا، إسرائيل في سعيها لتقويض هذه المنظمات، وتخفيف التهديدات المتوقعة وتنفيذ ضربات استباقية.

    تنظر إسرائيل أيضًا إلى التطبيع من منظور اقتصادي، وتسعى إلى فتح الباب أمام الاستثمارات في الزراعة والتعدين والأمن، مع تعزيز مصالحها السياسية والاقتصادية في إثيوبيا وعبر القرن الأفريقي. ستستفيد إسرائيل من بناء سد النهضة الإثيوبي، الذي كان نقطة خلاف بين مصر والسودان وإثيوبيا.

    من بين الأطراف المتحاربة في السودان، تتماشى قوات الدعم السريع بشكل وثيق مع مصالح إسرائيل الإستراتيجية وأهدافها.

    فقد تعهدت قوات الدعم السريع بمحاربة من وصفتهم بـ”المتطرفين”، وأزالت مؤخرًا كلمة “القدس” من شعارها، من ناحية أخرى، يتمتع الإسلاميون بنفوذ كبير على الجيش السوداني، وهو ما يتعارض مع المصالح الإسرائيلية، كما أن النظام السوداني دعّم علانية حركات المقاومة الفلسطينية في الماضي.

    في الوقت نفسه، أثبت انتشار قوات الدعم السريع في العمليات الإقليمية فعاليته، مثل دعمها لزعيم الحرب خليفة حفتر في ليبيا.

    علاوة على ذلك، فإن انخراط قوات الدعم السريع في تعدين الذهب خارج سيطرة الدولة يجعل من السهل على القوى الدولية التلاعب بالمجموعة وتوجيهها لخدمة مصالحها وأهدافها.

    زادت الاشتباكات بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني إلى انتشار الفوضى في أنحاء السودان، مما جعل من الصعب تقدير طول الطريق نحو الاستقرار.

    ومع نزوح مئات الآلاف من الأشخاص، هناك أيضًا خطر زيادة موجات هجرة اللاجئين مع استمرار الصراع.

    لكن هذه الفوضى ستؤثر بشكل إيجابي على إسرائيل من خلال إضعاف مصر إستراتيجيًا وعسكريًا، والتي كان لها تأثير ضئيل على مسار الأحداث في السودان.

  • قاعدة وادي صيدنا.. معركة قد تحسم الحرب السودانية فمن ينتصر؟

    قاعدة وادي صيدنا.. معركة قد تحسم الحرب السودانية فمن ينتصر؟

    وطن- الجيش السوداني يقاوم محاولة قوات الدعم السريع التقدم نحو قاعدته الجوية الرئيسية بالقرب من العاصمة الخرطوم في خضم الحرب الدائرة في السودان منذ منتصف أبريل الماضي، فإن الصراع على قاعدة عسكرية يلفت الأنظار في ظل تسارع طرفي الصراع (قوات الجيش / الدعم السريع) لحسم المعركة بشأنها.

    وقالت شبكة bbc البريطانية، في تقرير لها، إن الجيش السوداني يقاوم محاولة قوات الدعم السريع شبه العسكرية التقدم نحو قاعدته الجوية الرئيسية بالقرب من العاصمة الخرطوم “قاعدة وادي صيدنا”.

    ويستخدم الجيش المطار لشنّ ضربات جوية على قوات الدعم السريع، كما استخدمته الحكومات الأجنبية لإجلاء مواطنيها في وقت مبكر من الصراع.

    وإذا ما نجحت قوات الدعم السريع من حسم المعركة في تلك الجبهة، فإنّ ستكون قد وجّهت ضربة قاصمة للجيش السوداني، كما أنّ الأمر سيؤثر كذلك على جهود إجلاء الرعايا الأجانب.

    ودفعت أهمية هذه النقطة الإستراتيجية، كثيراً من المحللين لاعتبار أنّ من يحسم هذه المعركة سيكون قادراً على حسم الحرب لصالحه بشكل كبير.

    الجيش السوداني
    الجيش السوداني يقاوم تقدم قوات الدعم السريع نحو قاعدة وادي صيدنا

    استمرار القتال في السودان يأتي رغم إعلان هدنة جديدة مدتها سبعة أيام، وقد انهارت اتفاقات وقف إطلاق النار السابقة في غضون دقائق من استدعائها.

    وقال بيان أمريكي سعودي، إنّ الهدنة الأخيرة ستدخل حيّز التنفيذ، مساء الإثنين وستكون مختلفة لأنها تنصّ على آلية لمراقبة وقف إطلاق النار.

    وتوسّطت الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، في محادثات بين الجيش وقوات الدعم السريع في مدينة جدة السعودية على مدار الأسبوعين الماضيين في محاولة لإنهاء الصراع الذي اندلع في 15 أبريل.

    وقالت عدة مصادر من داخل الخرطوم، إن وقف إطلاق النار لن يستمرّ إلا إذا تمّ نشر مراقبين دوليين، بدعم من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

    حرب السودان
    توسطت السعودية والولايات المتحدة في محادثات بين الجيش وقوات الدعم السريع

    وفي مؤشر على عدم ثقتهم باتفاق وقف إطلاق النار الأخير، تواصل حافلات السكان الفرار من الخرطوم والمدن الشقيقة عبر نهر النيل وبحري وأم درمان، حيث لم يتوقف القتال.

    ويتمركز مقاتلو الدعم السريع في نحو 20 شاحنة شرق النيل، ويحاولون عبور جسر للوصول إلى مطار وادي سعيدة، فيما يردّ الجيش السوداني على هذه التمركزات عبر شنّ قصف مدفعي ثقيل.

    وقال أحد السكان في ضاحية خوجلب في بحري: “يبدو وكأنه يوم القيامة من وقت مبكر من صباح يوم الأحد.. أعتقد أنهم سيعذبوننا حتى يدخل وقف إطلاق النار هذا حيز التنفيذ”.

    المطار نقطة إستراتيجية

    ولا يمكن للجيش أن يفقد السيطرة على المطار، لأنه مفتاح لإستراتيجيته المتمثلة في قصف قوات الدعم السريع من الجو بينما يقاتل لاستعادة السيطرة على الخرطوم والمدينتين الأخريين.

    مطار الخرطوم
    يعدّ مطار الخرطوم نقطة إستراتيجية ومهمة في حسم حرب السودان

    وشهدت أم درمان، الأحد، غارة جوية، وسمع دوي انفجارات في مناطقها الجنوبية.

    وفي وقت سابق، أقرّت وزارة الخارجية الأمريكية بالمحاولات الفاشلة السابقة للتوسط في السلام في السودان، لكنها قالت إن هناك فرقًا رئيسيًا هذه المرة.

    وأضافت دون الخوض في مزيد من التفاصيل: “خلافاً لوقف إطلاق النار السابق، وقّع الطرفان الاتفاق الذي تمّ التوصل إليه في جدة وستدعمه آلية مراقبة وقف إطلاق النار مدعومة من الولايات المتحدة والسعودية”.

    وقال الجيش السوداني، إنه ملتزم بالاتفاق الذي يسمح الاتفاق بإيصال المساعدات الإنسانية.

    وسرعان ما تراجعت مخزونات الطعام والمال والضروريات، واشتكت جماعات الإغاثة مرارًا من عدم قدرتها على تقديم المساعدة الكافية في الخرطوم.

    تمّ حثّ كلٍّ من الجيش النظامي وقوات الدعم السريع على السماح بتوزيع المساعدات الإنسانية واستعادة الخدمات الأساسية وسحب القوات من المستشفيات.

    دعوة أمريكية لإسكات صوت المدافع

    وقال وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكين على تويتر: “لقد حان الوقت لإسكات المدافع والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق”.

    وأضاف: “أناشد كلا الجانبين التمسك بهذا الاتفاق – أنظار العالم تراقب”.

    اندلعت الحرب في أعقاب صراع على السلطة بين قائد الجيش النظامي السوداني عبد الفتاح البرهان ونائبه السابق محمد حمدان دقلو المعروف باسم “حميدتي” ، الذي يقود قوات الدعم السريع.

    وقتل مئات الأشخاص في القتال، وحذّرت الأمم المتحدة من تدهور الوضع في ثالث أكبر دولة في إفريقيا، حيث كان عدد كبير من الناس يعتمدون بالفعل على المساعدات قبل الصراع.

    صراع حميدتي والبرهان
    صراع حميدتي والبرهان

    في 11 مايو، وقّع الجانبان على تعهّدٍ يهدف إلى تمهيد الطريق للمساعدات الإنسانية في السودان.

    لكن في وقت سابق من هذا الأسبوع، قال مسؤول مساعدات الأمم المتحدة مارتن غريفيث، إن هناك انتهاكات “مهمة وشنيعة” لهذا الاتفاق، الذي أضاف أنه لا يرقى إلى مستوى وقف إطلاق النار.

  • عواد هاشم.. قصة شاب يعاني من مرض نفسي فُجِع السودانيون بمقتله

    عواد هاشم.. قصة شاب يعاني من مرض نفسي فُجِع السودانيون بمقتله

    وطن- أصبح الشاب عواد هاشم، حديث السودانيين بعد مقتله على وقع الاشتباكات التي تضرب البلاد، بعدما كان قد ظهر الشاب الذي يسكن الشارع، في مقاطع فيديو سابقة يدعو فيها لوقف الحرب في بلاده.

    الشاب عواد هاشم الذي كان يعاني مرضاً نفسياً، ظهر في مقاطع فيديو وهو يدعو بعفوية شديدة، لحفظ أمن واستقرار السودان.

    @dyasby8pcvgo

    #voiceeffects #اكسبلورexplore #متابعه_ولايك_واكسبلور_فضلا_ليس_امر #الجوكر_هالوز

    ♬ استكنان حزين – 3TBFM

    مقتل عواد هاشم

    وفُجِع السودانيون بعد مقتل الشاب الذي كان حافظاً للقرآن الكريم وحسن تلاوته، وانفطرت القلوب حزنًا على فراقه، بعدما كان يتخذ من الشوارع مسكناً آمناً له.

    من جانبه، قال الناشط التطوعي بالعمل الإنساني معز محمد شريف، إن عواد قُتل بعد هروبه من مبادرة “عوافي وسلامتك” التي تبنّت علاجه في وقت سابق مع أسرته.

    وكتب شريف عبر صفحته بموقع “فيسبوك“: “عواد مريض نفسي تم قتله بعد أن ظهر في فيديو رفع يديه بالدعاء لنهاية التمرد.. طبعا عواد يعيش في الشارع، وقد بدات مبادرةعوافي وسلامتك مع أسرته وعلاجه لكنه للأسف هرب ولم يتم العثور عليه حتي هذه اللحظة التي ظهر فيها.. ربنا يرحمه ويتقبله قبول حسن”.

    وكان شريف قد نشر مقطع فيديو يجمعه في جلسة بالشاب الراحل، إذ ظهر وهو يتلو آيات من القرآن الكريم.

    وانهالت دعوات الترحم على الشاب السوداني القتيل، وضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بعبارات الأسى بعد مقتله.

    وكتبت جميلة: “مع السلامة يا زول يا طيب.. انتهاء مراسم دفن الحافظ كتاب الله الشاب المرحوم باذن الله عواد هاشم قبل قليل بمشاركه اللواء نصرالدين قائد سلاح المدرعات.. الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون.. نحسبه عند الله شهيداً من شهداء الوطن، اللهم اجعله من الصديقين والشهداء والصالحين”.

    https://twitter.com/Bit_Batoul1417/status/1659886022656774146?s=20

    وكتب راشيد: “عواد هاشم حافظ لكتاب الله دعا للسودان بالخير والفرج ودعا على المتمردين مرارا وتكرارا .. لم يرحموا ضعفه ولا اختلاله النفسي . فاردوه قتيلا.. هو أعقل منهم ومن البرهان الذي مكن لهم في الأرض التي جلهم ليسوا منها بل مرتزقة عابرين للحدود.. اللهم انتصر لعبدك هذا وخلص بلادنا من الظلمة وأدخله جنات تجري من تحتها الأنهار فلم يجد في الدنيا غير النار”.

    ويشهد السودان، منذ منتصف أبريل/نسان الماضي، اشتباكات بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، تشمل العاصمة الخرطوم ومدناً أخرى شمالي وغربي البلاد.

    وأعلنت الأمم المتحدة أن عدد ضحايا المعارك في السودان بلغ 705 قتلى و5287 جريحاً، بينهم 203 قتلى و3254 جريحاً في ولاية الخرطوم.

    الشاب عواد هاشم
    الشاب عواد هاشم

    هدنة جديدة تستمر أسبوعاً

    وأمس السبت، أعلنت السعودية والولايات المتحدة دخول هدنة جديدة في السودان حيز التنفيذ مساء غد الإثنين على أن تستمر لمدة أسبوع، فضلاً عن استمرار محادثات طرفي النزاع في جدة في محاولة للتوصل إلى وقف دائم للقتال وحل النزاع بالحوار.

    وقال السفير الأمريكي لدى الخرطوم جون غودفري، في بيان، إن وقف إطلاق النار سيسمح بوصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب السوداني، وتوفير مسار لوقف دائم للأعمال القتالية.