الوسم: حميدتي

  • بالفيديو.. أول ظهور لـ عبد الفتاح البرهان من الميدان يثير الجدل

    بالفيديو.. أول ظهور لـ عبد الفتاح البرهان من الميدان يثير الجدل

    وطن- لأول مرة منذ بدء الأزمة السودانية ظهر قائد الجيش السوداني ورئيس مجلس السيادة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، الأربعاء، في ميدان الحرب الدائرة بين جنود القوات البرية.

    ووثق مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تواجد “البرهان” وسط عدد من عناصر القوات المسلحة، خارج غرفة العمليات المركزية.

    البرهان يظهر وسط جنوده

    فيما بدا أنه محاولة لرفع معنويات جنوده وضباطه بعد إشاعات عن أسر 700 عنصر من القوات المسلحة السودانية.

    وبدا البرهان في مقطع فيديو بثّته القوات المسلحة السودانية على صفحتها في “فيسبوك“، ورصدته “وطن”، وهو يرتدي بزّة عسكرية، ويحمل على كتفه بندقية وإلى جانبه مسدسه الشخصي.

    وصافح قائد الجيش عدداً من العناصر والضباط الذين تقدّموا واحدًا تلو الآخر للسلام عليه واحتضانه، ويسمع صوت عدد من الجنود وهم يرددون هتافات: “الله أكبر، الله أكبر”، بينما ظلّ البرهان يلوّح لهم بيده، حسبما أظهر مقطع الفيديو.

    وأجرى رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش السوداني، تعديلات جذرية وسلسلة إقالات لعدد من الضباط الكبار في الجيش والشرطة خلال الأيام الماضية، إذا أصدر قراراً بإعفاء المدير العام للشرطة، الفريق أول شرطة حقوقي عنان عمر.

    كما أقال أربعة جنرالات كانوا معارين لقوات الدعم السريع شبه العسكرية بعد شهر من اندلاع الحرب في البلاد.

    وأقيل اللواء الركن عثمان محمد حامد محمد، واللواء حسن محجوب الفاضل عبد الحميد، والعميد أبشر جبريل بلايل، والعميد الركن عمر حمدان أحمد حمد، من مناصبهم في مرسوم صدر، الأحد.

    تخوف من صراع أوسع في السودان

    وفي 16 أبريل الماضي، أنهى البرهان تكليف ضباط الجيش المُعارين إلى قوات الدعم السريع وأمرهم بالعودة إلى جيوشهم. ومع ذلك، عصى الجنرالات الأربعة الأمر واستمروا في الخدمة في القوة شبه العسكرية.

    ووفق موقع “سودان تريبون” شغل الجنرالات الأربعة المفصولون مناصب حاسمة داخل هيكل قيادة قوات الدعم السريع. وكان اللواء حميد محمد مسؤولاً عن العمليات العسكرية في قوات الدعم السريع.

    وعمل اللواء الفاضل عبد الحميد مديراً لمكتب قائد قوات الدعم السريع، وقاد العميد بلايل القوات المتنقلة التي أغلقت حدود السودان مع جمهورية إفريقيا الوسطى في يناير، ويترأس العميد أحمد حمد حاليًا فريق مفاوضي قوات الدعم السريع في مفاوضات جدة.

    وتشهد البلاد اشتباكات بين الجيش السوداني والدعم السريع وتخوف من صراع أوسع يهدد الأمن في البلاد.

    يذكر أنه منذ 15 أبريل، تدور اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي”، في مناطق متفرقة من السودان.

    ونشرت “القيادة العامة للقوات المسلحة” بياناً أمس، الثلاثاء، بشأن الأوضاع الميدانية والموقف العملياتي الذي وصفته بالمستقر في عموم البلاد، عدا أجزاء من العاصمة.

    وجرت اشتباكات مع المليشيا المتمردة في شمال بحري ووسط الخرطوم، كما وجهت القوات المسلحة بحسب البيان، ضربات مركزة على عدد من أماكن تمركزات المتمردين نتج عنها خسائر كبيرة في القوات والأسلحة والمركبات.

    وأضاف البيان أن المليشيا المتمردة ما زالت مستمرة في ارتكاب مختلف أنواع الانتهاكات من قصف عشوائي للمناطق السكنية في وسط الخرطوم وبحري، ونهب للممتلكات العامة والخاصة وتخريب مرافق الخدمات.

    ودعت القوات المسلحة السودانية المواطنين التزام الحيطة والحذر، وتفادي أماكن الاشتباكات وتجنب التعامل مع أي أجسام غريبة من مخلفاتها حرصاً على سلامتهم.

  • أسر 700 جندي واقتحام معسكرات للجيش.. فيديوهات جديدة وبيان للدعم السريع

    أسر 700 جندي واقتحام معسكرات للجيش.. فيديوهات جديدة وبيان للدعم السريع

    وطن- تستمر المعارك الدائرة بين القوات المسلحة السودانية وما يُعرف بـ”قوات الدعم السريع” بالأسلحة الثقيلة شمال الخرطوم، مع دخول الحرب في السودان شهرها الثاني.

    وأعلنت قوات الدعم السريع اليوم، الثلاثاء، سيطرتها على مقرات للجيش السوداني والاستيلاء على معدات وآليات عسكرية وأسر نحو 700 فرد من عناصر الجيش.

    الاشتباكات مستمرة بين الجيش والدعم السريع

    ونشرت قوات الدعم السريع التي تصفها الحكومة بالمتمردة، مقطعي فيديو على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك يوثقان جوانب من الاشتباكات الدائرة بين طرفي النزاع في العاصمة السودانية الخرطوم.

    وأظهر المقطع الأول سيطرة أفراد من قوات الدعم السريع، صباح اليوم، على مقر قيادة الدفاع الجوي في شارع الـ61 وبركة الملوك وفرع الرياضة والنيابة العامة العسكرية، وتحرير 20 رهينة كانت محتجزة داخل تلك المقار.

    فيما وثّق المقطع الثاني لحظة سيطرة قوات الدعم السريع على معسكر الجيلي شمالي العاصمة الخرطوم، والاستيلاء على معدات وآليات عسكرية ضخمة وأسر نحو 700 فرد.

    وقالت قوات الدعم السريع في بيان نشر على حسابها في “فيسبوك”، إن من أسمتها “قوات الانقلابيين وفلول النظام البائد”، حاولت ظهر اليوم مهاجمة قواتنا في منطقة الخرطوم، حيث تصدت قواتنا للقوة المهاجمة وكبدتها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد العسكري.

    ووفق البيان، تمكنت قوات الدعم السريع من الاستيلاء على معسكر الدفاع الجوي وفرع الرياضة العسكري وجميع المواقع العسكرية في منطقة شارع (61) بالخرطوم.

    “وتم أسر عدد كبير من قوات الانقلابيين والفلول وهروب آخرين، وانهيار تام وسط قوات الانقلابين في عدد من المعسكرات”، بحسب بيان الدعم السريع.

    ونفت في بيان آخر ما أشيع عن موت قائد قوات الدعم السريع “محمد حمدان دقلو” المعرف بحميدتي، مؤكدةً أنه في كامل الصحة والعافية داخل القصر الجمهوري، طالبة ضرورة تحاشي تداول الأخبار ما لم يتم التأكد من صحتها.

    اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع
    اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع

    الجيش السوداني يرد

    ولم تؤكد القوات المسلحة السودانية أو تنفي خبر أسر المئات من جنودها، ولكنها أكدت تحت عنوان “معركة الحسم” أن قوات متحرك الشمال صدوا هجوماً بائساً لمليشيا الدعم السريع بمعسكر الكدور وكبدوها خسائر في الأرواح وتم استلام عدد من العربات.

    كما أكدت في بيان آخر مختصر، أن القوات المسلحة تبسط سيطرتها علي منطقة السجانة وأبو حمامة ضمن محلية الخرطوم.

    وفي سياق متصل، ذكرت القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية، أمس الإثنين، أنّ قوات الدعم السريع قامت بأبشع اعتداء على كنيسة مارجرجس بأم درمان، وإطلاق النار على خدام وقسيس الكنيسة، مما أدى إلى إصابات بليغة بينهم، في انتهاك صارخ لكل قوانين وأعراف الحرب وقيم التسامح الديني والاجتماعي.

    وأوضح مكتب الناطق الرسمي للقوات المسلحة السودانية في التقرير اليومي الذي نقلته وكالة الأنباء السودانية “سونا“، أن قوات الدعم السريع قامت باحتلال كنيسة الأقباط بحي النسيم في الحاج يوسف، واتخاذها موقعاً عسكرياً لهم ومنع الطائفة من دخولها لأداء الصلوات.

    ارتفاع عدد القتلى من المدنيين

    ومع تصاعد القتال، أعلنت نقابة أطباء السودان اليوم ارتفاع عدد القتلى المدنيين إلى 822 شخصاً، منذ بدء الاشتباكات منتصف أبريل/نيسان الماضي.

    وقالت النقابة الطبية (غير حكومية) في بيان نقلته وسائل إعلام سودانية، إن “استمرار الاشتباكات أدى إلى سقوط مزيد من الضحايا بالخرطوم وعدد من الولايات”.

    وأضاف البيان: “ارتفع عدد الوفيات بين المدنيين منذ بداية الاشتباكات إلى 822 حالة وفاة و3215 إصابة”، خلال 4 أسابيع من القتال.

    وأشارت النقابة الطبية إلى أن “الوفيات والإصابات الجديدة التي تم حصرها شملت العاصمة ومدينتي الأبيض (جنوب) والجنينة بولاية غرب دارفور”.

  • شهر على الاقتتال في السودان.. مدنيون تحاصرهم قذائف العسكر الطائشة

    شهر على الاقتتال في السودان.. مدنيون تحاصرهم قذائف العسكر الطائشة

    وطن – بعد شهر من اندلاع الصراع في السودان ، أصبحت عاصمتها منطقة حرب عنيفة، حيث تتجمع العائلات المرتجفة في منازلها مع احتدام المعارك بالأسلحة النارية في الشوارع المهجورة بالخارج.

    عبر الخرطوم ، لا يزال أولئك الذين ما زالوا على قيد الحياة محاصرين، على أمل تفادي الرصاص الطائش وتحمل النقص الحاد في الغذاء والإمدادات الأساسية.

    وهناك انقطاع للتيار الكهربائي ونقص في السيولة وانقطاع في الاتصالات وتضخم جامح، وفق تقرير نشره موقع المونيتور، مع إتمام الاقتتال في السودان بين قوات الجيش وقوات الدعم السريع شهره الأول.

    كانت المدينة (الخرطوم) التي يبلغ عدد سكانها خمسة ملايين نسمة على نهر النيل لفترة طويلة، مكانًا يتمتع بالاستقرار النسبي والثروة ، حتى في ظل عقود من العقوبات ضد الرئيس القوي السابق عمر البشير.

    الآن أصبحت عبارة عن مدينة القذائف، بين طائرات متفحمة على مدرج المطار ، وسفارات أجنبية مغلقة، ومستشفيات وبنوك ومتاجر وصوامع قمح تعرضت للنهب من قبل اللصوص.

    حصيلة قتل مفزعة

    أسفرت المعارك عن مقتل أكثر من 750 شخصًا ، وفقًا لمشروع بيانات الأحداث وموقع النزاع المسلح. وأصيب آلاف آخرون ونزح ما يقرب من مليون شخص ، مع توجه قوافل طويلة من اللاجئين إلى مصر وإثيوبيا وتشاد وجنوب السودان.

    تضاعفت أسعار بعض المواد الغذائية أربع مرات ، ويباع البنزين الآن بعشرين ضعف سعره قبل الحرب.

    هدن كثيرة تُنتَهك سريعا

    تم الاتفاق على العديد من اتفاقيات الهدنة وانتهاكها بسرعة، والآمال قاتمة في إنهاء القتال الذي زاد من معاناة 45 مليون شخص في واحدة من أفقر دول العالم.

    وقال أليكس روندوس ، الممثل الخاص السابق للاتحاد الأوروبي في القرن الأفريقي ، إن كلا الجانبين “يخرقان وقف إطلاق النار بانتظام ما يظهر إحساسًا بالإفلات من العقاب لم يسبق له مثيل حتى بمعايير السودان للنزاع الأهلي”.

    تاريخ الانقلابات

    للسودان تاريخ طويل من الانقلابات ، لكن الآمال ارتفعت بعد أن أدت الاحتجاجات الجماهيرية المؤيدة للديمقراطية إلى الإطاحة بالبشير المدعوم من الإسلاميين في عام 2019 ، تلاها انتقال هش نحو الحكم المدني.

    مع قيام واشنطن وقوى أجنبية أخرى برفع العقوبات، كان السودان يندمج ببطء في المجتمع الدولي ، قبل أن يخرج الجنرالات عن هذا المسار عن طريق انقلاب آخر في عام 2021.

    في 15 أبريل الماضي، انفجرت التوترات بشأن اندماج القوات شبه العسكرية في الجيش وتحولت إلى حرب بين قائد الجيش عبد الفتاح البرهان ونائبه السابق محمد حمدان دقلو “حميدتي” ، الذي يقود قوات الدعم السريع شبه العسكرية.

    حرب السودان
    الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان

    على الرغم من كل الرصاص والقصف الجوي والنيران المضادة للطائرات منذ ذلك الحين ، لم يتمكن أي من الجانبين من استغلال ميزة ساحة المعركة.

    حرب السودان
    حميدتي قائد قوات الدعم السريع

    مقومات قوة كل طرف

    يتمتع الجيش السوداني ، المدعوم من مصر ، بميزة نظرية تتمثل في القوة الجوية ، في حين أن دقلو ، وفقًا للخبراء ، مدعوم من الإمارات العربية المتحدة ومقاتلين أجانب. وهو يقود القوات التي انبثقت عن ميليشيا الجنجويد سيئة السمعة ، المتهمة بارتكاب فظائع في حرب دارفور التي بدأت قبل عقدين.

    وقال كاميرون هدسون من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إن مجموعة المرتزقة الروسية فاغنر لا تقاتل ولكن لديها “مستشارون تقنيون” في السودان.

    في الوقت الحالي ، قال مدير المخابرات الوطنية الأمريكية ، أفريل هينز ، في جلسة استماع بمجلس الشيوخ في أوائل مايو ، “يعتقد الجانبان أنهما قادران على الفوز عسكريا”.

    أدى القتال إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في السودان ، حيث كان واحد من كل ثلاثة أشخاص يعتمد بالفعل على المساعدات الإنسانية قبل الحرب.

    منذ ذلك الحين ، تعرضت وكالات الإغاثة للنهب وقتل ما لا يقل عن 18 عاملاً في المجال الإنساني.

    حذرت الأمم المتحدة من أنه في غضون ستة أشهر ، قد يعاني ما يصل إلى 19 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي.

    لا التزام بحماية المدنيين

    عبر البحر الأحمر ، في مدينة جدة السعودية ، كان مبعوثون من الجانبين يتفاوضون، وبحلول 11 مايو، وقعوا تعهدًا باحترام المبادئ الإنسانية ، بما في ذلك حماية المدنيين ، وبشكل عام ، التزامًا بالسماح بدخول المساعدات الإنسانية التي تمس الحاجة إليها.

    حرب السودان
    المتناحرون في السودان وقعوا اتفاقا في جدة لحماية المدنيين وليس لوقف إطلاق النار

    لكن علي فيرجي ، الباحث في شؤون السودان بجامعة جوتنبرج السويدية ، قال إنه “في غياب تغيير كبير في طريقة تفكير الأطراف المتحاربة ، من الصعب رؤية الوفاء بالالتزامات على الورق”.

    للسودان تاريخ طويل من الصراعات ، خاصة في منطقة دارفور الغربية ، حيث قام البشير منذ عام 2003 بتسليح وإطلاق الجنجويد لسحق تمرد يسعى إلى إنهاء ما قال المتمردون إنه هيمنة النخب العربية على السلطة والثروة في السودان.

    وقالت الأمم المتحدة إن حملة الأرض المحروقة ربما تسببت في مقتل 300 ألف شخص وتشريد أكثر من 2.7 مليون في ذروتها.

    وبحسب وزارة الصحة ، فإن الجزء الأكبر من القتلى خلال القتال الحالي وقع في دارفور.

    وأبلغت الوزارة عن مقتل 199 شخصا في الخرطوم لكنها قالت إن 450 شخصا على الأقل قتلوا بحلول العاشر من مايو أيار في الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور والمناطق المحيطة بها.

    كوارث إنسانية

    وقال محمد عثمان الباحث في هيومن رايتس ووتش: “قيل لنا إن القناصين ما زالوا في المنطقة ويطلقون النار على الناس وهم يغادرون منازلهم”.

    وأضاف أنه مع التدمير في المستشفيات فهناك أيضا تقارير عن وفاة أشخاص من الإصابات التي لحقت بهم في الأيام الأولى من القتال.

    وذكرت منظمة أطباء بلا حدود، أن نقص الغذاء في مخيمات النزوح في دارفور يعني أن “الناس انتقلوا من ثلاث وجبات في اليوم إلى وجبة واحدة فقط”.

    وقال فيرجي إن القتال في جميع أنحاء البلاد دمر الورش والمصانع وتسبب في “نزع جزئي للصناعة في السودان”.

    واختتم التقرير قائلا: “هذا يعني أن أي سودان في المستقبل سيكون أكثر فقرا لفترة أطول بكثير”.

  • عبد الفتاح البرهان يصلي المغرب وسط الدبابات.. فيديو حقيقي ولكن..

    عبد الفتاح البرهان يصلي المغرب وسط الدبابات.. فيديو حقيقي ولكن..

    وطن- تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية مقطع فيديو، زعم ناشروه أنه يظهر قائد الجيش السوداني “عبد الفتاح البرهان”، وهو يؤدّي الصلاة مع جنوده وسط المعارك الدائرة منذ أسابيع مع قوات الدعم السريع.

    ليتبين أنّ الفيديو غير حقيقي ويعود لزيارة قام بها “البرهان” خلال شهر رمضان، إلى سلاح المدرّعات قبل يومين من بدء المعارك بين الجيش السوداني وما يُعرف بقوات الدعم السريع المتمردة.

    البرهان يصلي وسط جنوده

    ويظهر في الفيديو عدد من العسكريين يؤدون الصلاة وتظهر في الخلفيّة مدرّعات. وجاء في التعليق المرافق: “البرهان يصلّي صلاة المغرب مع قادة الجيش وسط الدبابات”.

    وفي ذلك إشارة إلى أنّ الفيديو ملتقط خلال المعارك الدائرة في السودان منذ 15 نيسان/أبريل 2023.

    لكن وحدة تقصي صحة الأخبار بوكالة “فرانس برس”، أكدت أن هذا المقطع قديم قبل الاشتباكات بيومين.

    وكان الفريق أول ركن “عبد الفتاح البرهان“، بحسب توضيح الوكالة، زار مقر قيادة المدرعات بالعاصمة السودانية الخرطوم، مساء 13 أبريل 2023، وتناول وجبة الإفطار مع الجنود والضباط، حسب ما ذكر إعلام القوات المسلحة.

    وأشاد البرهان خلال زيارته إلى مقر قيادة المدرعات في العاصمة السودانية الخرطوم وقتها، بالروح المعنوية العالية للضباط والجنود، وتناول معهم الإفطار وأشاد بشجاعة القوات المسلحة السودانية، وفقًا لإعلام الجيش.

    وأكدت “فرانس برس”، أنّ الفيديو المتداول لا علاقة له بالمعارك الدائرة حالياً، وأشارت “خدمة تقصي صحة الأخبار العربية” في الوكالة، إلى أنه سبق وأن انتشر فيديو آخر للبرهان زعم ناشروه أنّه لزيارة تفقديّة لقواته قام بها خلال المعارك.

    https://twitter.com/ahmedfaki135/status/1656670407204966406?s=20

    إفطار البرهان مع الجنود

    وأصدرت خدمة تقصّي صحّة الأخبار في “وكالة فرانس برس“، تقريراً أظهر أنّ تلك المشاهد ملتقطة قبل يومين من اندلاع المعارك، خلال زيارة لسلاح المدرعات تناول خلالها البرهان الإفطار مع الجنود.

    وتتطابق الصور التي نشرتها القوات المسلحة للزيارة يومذاك في 13 نيسان/أبريل، مع الفيديو الذي يظهر البرهان وهو يصلّي مع الجنود، ما يؤكّد أنّ الفيديو ملتقط خلال الزيارة نفسها قبل اندلاع المعارك.

    أزمة السودان وصراع البرهان وحميدتي

    وأسفرت المعارك عن 750 قتيلاً وخمسة آلاف جريح، كما دفعت مئات الآلاف إلى النزوح داخلياً أو اللجوء إلى البلدان المجاورة.

    ومنذ السبت تُعقد اجتماعات في السعودية بين وفدي قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو في إطار “محادثات أولية” بمشاركة الولايات المتحدة للتوصل إلى هدنة موقتة جديدة من أجل إتاحة إدخال المساعدات.

    وكان الإعلام العسكري في القوات المسلحة السودانية قد أكد في بيان له، أمس، أن الموقف العملياتي مستقر في جميع ولايات البلاد عدا الانتهاكات المستمرة التي تمارسها المليشيا المتمردة في أجزاء من مناطق العاصمة.

    وأضاف أن هذه المليشيات تتمركز في المناطق السكنية وما يصاحبها من أعمال إرهابية، تتمثل في الخطف ونهب الممتلكات العامة والخاصة وانتهاك حرمات المنازل.

    وفي بيان آخر، حذّرت القوات المسلحة السودانية من لجوء الميليشيا المتمردة لاستخدام الدراجات البخارية بطريقة مكثفة في تحركاتهم وعلى متنها متمردون يرتدون أزياء مدنية، مما يجعلها أهدافاً مشروعة للتعامل معها بواسطة قواتنا، وطالبت المواطنين بعدم استخدام الدراجات البخارية مؤقتاً لحين انتهاء العمليات حفاظاً على أرواحهم.

  • قائد الدعم السريع “حميدتي” يصارع الموت في المستشفى.. صورة تشعل مواقع التواصل (شاهد)

    قائد الدعم السريع “حميدتي” يصارع الموت في المستشفى.. صورة تشعل مواقع التواصل (شاهد)

    وطن- ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين بتداول صورة مزعومة لقائد قوت الدعم السريع في السودان، محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي”، وهو يصارع الموت في المستشفى بعد تعرضه للإصابة.

    وفي تحقيقٍ أجرته منصة “إيكاد” المتخصصة في تفنيد الأخبار الملفّقة والمزيفة، أكدت المنصة من خلاله أنّ الصورة المتداولة لـ”حميدتي” غير صحيحة.

    ولفت التحقيق إلى أن الناشط السوداني أحمد كسلا، المؤيد لرئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، كان أول من نشر الصورة وعلّق عليها.

    الناشط أحمد كسلا زعم أنه تأكد من أن الصورة تعود لحميدتي

    وزعم “كسلا” بأنه حلّل الصورة، وتأكد من أنها لقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي”.

    وظهر في الصورة رجل مستلقٍ على سرير داخل المستشفى وفي حالة سيئة جداً، حيث ظهر رأسه ملفوفاً مع أجهزة تنفس متصلة بأنفه وأنبوب آخر متصل بمعدته، ما يؤكد أن الشخص قد تعرض لإصابة بليغة.

    وقال الناشط أحمد كسلا في تعليقه على الصورة “حميدتي“، إنه “مضروب برأسه ضربة من حديد لو ضرب بها جمل لزار التراب”، أي مات.

    وظهر “كسلا” وهو يخاطب متابعيه ويعلق على الصورة، قائلاً: “دا حميدتي يا جماعة..نتمنى له الموت عاجلا ام آجلا”.

    قائد الدعم السريع حميدتي يصارع الموت في المستشفى
    قائد الدعم السريع حميدتي يصارع الموت في المستشفى

    صاحب الصورة الأصلية

    وبحسب المنصة، فقد أكدت أن فريقها تمكّن من الوصول لصاحب الصورة الأصلية التي يتم تداولها على أنها لحميدتي.

    وأكدت المنصة أن الشخص الذي ظهر في الصورة المزعومة هي لشاب أمريكي يدعى إيلا ماكلين.

    وأوضحت أن الشاب الأمريكي كان قد فارق الحياة في أحد مستشفيات منطقة “أورورا” التابعة لولاية كولورادو بعد عراك مع الشرطة، في أغسطس/آب 2019.

    https://twitter.com/EekadFacts/status/1656224689134477312?s=20

    يشار إلى أنه في 1 سبتمبر/أيلول عام 2012، وجّه المدعي العام لولاية كولورادو، إلى ثلاثة من ضباط شرطة ولاية كولورادو واثنين من المسعفين اتهامات جنائية في مقتل الشاب إيليا ماكلين.

    تفاصيل القبض على إيليا ماكلين ومقتله

    وبحسب التقارير، فقد تمّت مواجهة ماكلين (23 عامًا)، من قبل الشرطة في ضاحية أورورا في دنفر في أثناء عودته إلى منزله من متجر صغير زعماً بأنه كان يتصرف بشكل مريب، على الرغم من أنه لم يكن مشتبهًا بارتكاب جريمة.

    وقام أفراد الشرطة بالسيطرة عليه عن طريق القبض على عنق الشريان السباتي وحقنه لاحقًا المسعفون بالكيتامين، وهو مهدّئ قويّ، أصيب على إثره بسكتة قلبية وتوفي بعد أيام في المستشفى.

    وقال المدعي العام فيل وايزر في مؤتمر صحفي، إن هيئة محلفين كبرى بالولاية سلّمت 32 لائحة اتهام، بما في ذلك تهم القتل العمد والاعتداء.

    مقتل جورج فلويد أثار القضية مرة أخرى

    يشار إلى أن القضية قد ظهرت مرة أخرى على السطح بعد وفاة الأمريكي ذي البشرة السمراء، جورج فلويد في مايو 2020، عندما ركع ضابط شرطة مينيابوليس على رقبته، حيث أثارت القضية، التي أسفرت عن إدانة بالقتل وحكم بالسجن لمدة 22 سنة على الضابط ديريك شوفين.

  • هكذا نجا البرهان من القتل بعد اقتحام مقر إقامته.. تفاصيل تُكشف لأول مرة

    هكذا نجا البرهان من القتل بعد اقتحام مقر إقامته.. تفاصيل تُكشف لأول مرة

    وطن- عندما اندلع الصراع في الخرطوم بين الجيش السوداني، وما يُعرف بقوات الدعم السريع قبل شهر تقريباً، بدا الأمر وكأنه قتال من جانب واحد، فمقابل الأسلحة الثقيلة للقوات المسلحة السودانية كانت هناك قوة شبه عسكرية نشأت من مليشيا صغيرة لكنها مسلحة بأسلحة خفيفة في الصحراء.

    عناصر الدعم السريع اقتحمت مقر إقامة حميدتي

    ورغم ذلك وجد قائد الجيش اللواء “عبد الفتاح البرهان” القوتين الجوية والمدفعية وحدهما غير كافيتين لإيقاف رجال خصمه “حميدتي”، الذين تمكنوا من اقتحام مقر إقامته في عمق مقر قيادة الجيش خلال الساعات الأولى من الصراع الذي اندلع منتصف، أبريل الماضي.

    ونقلت وكالة “رويترز” عن أحد حراس البرهان الشخصيين، أنه حمل بندقية كلاشنيكوف وفتح النار بنفسه على الخصوم، قبل أن يسحبه الأمن إلى مكان آمن، في تفاصيل لم يتم الإبلاغ عنها من قبل، عن مدى اقترابه من الإطاحة به أو قتله في تلك الأيام الأولى للصراع.

    وقال الحارس الذي طلب عدم نشر اسمه بحسب “رويترز”، إن أكثر من 30 من حراسه قتلوا في المعركة التي تلت ذلك، قبل انسحاب مقاتلي قوات الدعم السريع من مقر إقامتهم في العاصمة.

    وأضاف المصدر أنه بعد قرابة شهر من بَدء القتال، وعلى الرغم من الضربات الجوية شبه اليومية، لم يطرد الجيش قوات الدعم السريع من العاصمة، حيث اتخذ رجالها مواقع في مناطق سكنية وعدة مؤسسات رئيسية.

    وعلى مدار العقد الماضي، نمت قوات الدعم السريع من قوة متهلهلة من مقاتلي الصحراء لتصبح جيشًا موازيًا تقريبًا له قواعد في العاصمة -تم التخلي عنها بسرعة عند بدء القتال- وبإمدادات كافية لإجبار البرهان على إجراء محادثات دون أمل في تحقيق نصر سريع.

    عناصر الدعم السريع اقتحمت مقر إقامة حميدتي
    عناصر الدعم السريع اقتحمت مقر إقامة حميدتي

    وأضاف الموقع في التقرير الذي كتبه الصحفي ” خالد عبد العزيز”، أن الصراع ترك السودانيين العاديين -وكثير منهم قد تدفقوا إلى خارج العاصمة، وبعضهم للأصدقاء والعائلة في مناطق ريفية أكثر وبعضهم الآخر عبر الحدود إلى الدول المجاورة- يتساءلون كيف سُمح لمنافس للجيش بالتحول لقوة على مدى السنوات العديدة الماضية، ولماذا ترك الجيش حميدتي يصبح جيشاً موازياً ويهدد الناس العاديين.

    من “الجنجويد” إلى قوات الدعم السريع

    ونشأت قوات الدعم السريع في صفوف الجنجويد، وهي ميليشيا عربية ساعدت البرهان على قمع انتفاضة سابقة في منطقة دارفور غرب السودان وتمت مكافأتها بإضفاء الطابع الرسمي عليها كقوة شبه عسكرية، ولكن السحر لم يلبث أن انقلب على الساحر.

    وقال أحد مقاتلي قوات الدعم السريع عند نقطة تفتيش تابعة لهم في الخرطوم: “على البرهان وقواته أن يكونوا شجعان ويحاربونا على الأرض وجهاً لوجه بدلاً من استخدام الطيران”.

    وانتشر مقاتلو قوات الدعم السريع من قواعدهم في العاصمة، التي تتعرض للضربات الجوية، ولجأوا بدلاً من ذلك إلى المنازل بعد أن طردوا السكان.

    ويقول سكان في الخرطوم إن قوات الدعم السريع توقف مركباتها قرب المنازل حتى لا يستهدفها الجيش بالضربات الجوية.

    وفي حين أن حميدتي لديه عشرات الآلاف من القوات في الخرطوم، فإن قوات البرهان هي الأكبر وتنتشر في جميع أنحاء البلاد، ونادراً ما تظهر في العاصمة، مما يعطي خصومهم مساحة للتحرك والتكتيك.

    واحتل عناصر حميدتي مباني حكومية مثل وزارة الداخلية ومباني الشرطة، واستولوا على إمدادات كبيرة من الوقود من مصفاة النفط، وكذلك البنوك.

    ونشرت قوات الدعم السريع قناصة على أسطح المنازل. واستولى عناصر آخرون منها على منازل في منطقة راقية بالخرطوم.

    المناطق السكنية في الخرطوم تحولت لساحات حرب
    المناطق السكنية في الخرطوم تحولت لساحات حرب

    المناطق السكنية في الخرطوم تحولت لساحات حرب

    ولتشديد سيطرتهم، أقاموا نقاط تفتيش في جميع أنحاء الخرطوم، وراحوا يبحثون في بطاقات الهوية ويفتشون السيارات والأمتعة.

    وقال سكان إن مقاتلي قوات الدعم السريع يفتحون الهواتف المحمولة للبحث عن اتصالات بالجيش، واتهمهم سكان العاصمة بالنهب، وهو ما نفته قوات الدعم السريع.

    وتعهّد حميدتي بالقبض على البرهان أو قتله، وانتهك الجانبان كثيراً من فترات وقف إطلاق النار التي وافقا عليها.

    ولم يتم تحديد المكان الذي يقيم فيه حميدتي حالياً، أو ما إذا كان البرهان لا يزال يستخدم مقرات الجيش لقيادة عملياته، ولم يكشف أي طرف عن عدد قتلاه.

    وأسفر القتال في السودان منذ منتصف أبريل الماضي، عن مقتل ما لا يقل عن 500 شخص وإصابة الآلاف، وعرقل وصول المساعدات، ودفع 100 ألف شخص إلى الفرار إلى الخارج، وحوّل المناطق السكنية في الخرطوم إلى ساحات حرب.

  • هجوم بالطيران على القصر الجمهوري القديم وحميدتي يتوعد: لن يمر مرور الكرام

    هجوم بالطيران على القصر الجمهوري القديم وحميدتي يتوعد: لن يمر مرور الكرام

    وطن- أصدرت قوات الدعم السريع في السودان والتي يتزعمها محمد حمدان دقلو (حميدتي)، اليوم الثلاثاء، بياناً عاجلاً زعمت فيه أن طيران الجيش السوداني التابع لعبد الفتاح البرهان، استهدف القصر الجمهوري القديم بالصواريخ مما أدى لتدميره.

    “الدعم السريع” في بيان بثّته عبر صفحاتها الرسمية بمواقع التواصل، أدانت الهجوم الذي قالت إنه تسبّب بتدمير القصر، وتوعدت في الوقت نفسه بالرد، مشدّدةً على أن ما حدث لن يمرّ مرور الكرام.

    الدعم السريع تتوعد الجيش بعد قصف القصر الجمهوري القديم

    وجاء في نص بيان قوات الدعم السريع السودانية بحسب ما رصدت (وطن): “نفذت قيادة القوات الانقلابية وفلول النظام البائد المتطرفة اليوم هجوم بالطيران على القصر الجمهوري القديم باستخدام صواريخ مما أدى إلى تدميره”.

    وتابع البيان: “وتود قوات الدعم السريع أن تؤكد للرأي العام المحلي والعالمي، أن هذا الفعل الشنيع لن يمر مرور الكرام دون أن يجد منا الرد المناسب”.

    https://twitter.com/RSFSudan/status/1655935487885070343?s=20

    وأضاف على لسان المتحدث باسم قوات الدعم السريع: “واستهدف الانقلابيين اليوم عدد من المنشأت المدنية والاحياء السكنية والمصانع والمؤسسات الخاصة مما تسبب في إصابة ومقتل عدد من المدنيين الأبرياء”.

    وأكمل البيان: “ونشير إلى أن الانقلابين بلغوا من اليأس والفشل مرحلة جعلتهم يستهدفون المدنيين، في حملة اعتقالات على أساس عنصري وقبلي الأمر الذي سيكون له انعكاسات سالبة”.

    الدعم السريع تتوعد الجيش بعد قصف القصر الجمهوري القديم
    الدعم السريع تتوعد الجيش بعد قصف القصر الجمهوري القديم

    كارثة إنسانية في السودان

    وفي سياق آخر، قالت منظمتان دوليتان إنّ عدد القتلى جراء الصراع بين الجيش وقوات الدعم السريع في السودان، قد بلغ 604 أشخاص حتى الآن، فيما بلغ عدد النازحين والمشردين أكثر من 700 ألف شخص.

    تفصيلاً، قالت منظمة الصحة العالمية، إنّ 604 أشخاص قُتلوا جراء الصراع السوداني حتى الآن، مشيرة إلى إصابة أكثر من 5000 آخرين.

    من جهة ثانية، قال المتحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة بول ديلون، اليوم الثلاثاء، إنّ عدد النازحين داخل السودان ارتفع لأكثر من مثليه في الأسبوع الماضي ليبلغ أكثر من 700 ألف في ظل استمرار القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية.

    وأضاف “ديلون” خلال مؤتمر صحفي في جنيف: “عدد النازحين داخلياً في السودان ارتفع إلى أكثر من مثليه في الأسبوع الماضي”.

    جدير بالذكر، أنّ القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، كان قد اندلع في الخامس عشر من أبريل الماضي.

  • تطور خطير: حميدتي يقترب من إعلان سيطرته على العاصمة السودانية

    تطور خطير: حميدتي يقترب من إعلان سيطرته على العاصمة السودانية

    وطن- في تطورٍ خطير بخصوص النزاع الجاري في السودان، كشفت مصادر أنّ قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي” بصدد الإعلان عن سيطرة قواته على العاصمة الخرطوم.

    وقال أحمد القرشي إدريس الصحفي السوداني بشبكة العربية السعودية في تغريدة عبر حسابه على موقع “تويتر“: “هام وعاجل: وصلنا من مصادر مطلعة بصفوف ميليشيا (الدعم السريع) ما يلي.. الأخوان حميدتي وعبدالرحيم دقلو يضعان الرتوش النهائية لإعلان أن الميليشيا تسيطر على العاصمة وسيقومان بمساعدة آخرين بالإعلان عن رؤية سياسية”.

    وأضاف: “الميليشيا الدموية تبلغ آخر طاقتها الحلقوم تنازع الموت، لذلك تقومُ بأفعال تظهر الاضطراب.. كولن باول رحمه الله عندما كان رئيس أركان ويشرح خطة إخراج العراق من الكويت باختصار قال سنقطع عليه سبل الحياة ثم نقتله”.

    لا تطور إيجابياً في محادثات جدة

    الكشف عن هذا التطور الخطير تزامن مع تصريح لمسؤول سعودي قال إن محادثات وقف إطلاق النار في السعودية بين الجنرالات المتحاربين في السودان لم تُسفِر عن أيّ تقدم كبير حتى الآن، مما يضعف الآمال في نهاية سريعة للقتال.

    وأرسل قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، ونائبه الذي تحوّل إلى خصمه محمد حمدان دقلو الذي يقود قوات الدعم السريع شبه العسكرية، ممثلين إلى مدينة جدة الساحلية المطلة على البحر الأحمر يوم السبت لعقد اجتماعات وصفتها واشنطن والرياض بأنها “محادثات ما قبل التفاوض”.

    وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها، أمس الإثنين، إنّ الأهداف تشمل التوصّل إلى وقفٍ فعّال قصير الأجل للقتال، وتسهيل إيصال المساعدات واستعادة الخدمات الأساسية، ووضع جدول زمني لمفاوضات موسعة للتوصّل إلى وقف دائم للأعمال العدائية.

    وأفاد البيان بأنّ الجانبين بدآ في مناقشة الإجراءات الأمنية التي ينبغي أن يتخذاها من أجل تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية العاجلة واستعادة الخدمات الأساسية، لكن دبلوماسياً سعودياً قال لوكالة إنه لم يتمّ إحراز تقدم كبير حتى الآن.

    وأضاف الدبلوماسي: “وقف دائم لإطلاق النار غير مطروح على الطاولة.. كل طرف يعتقد أنه قادر على كسب المعركة”.

    ووصل كبير المسؤولين الإنسانيين بالأمم المتحدة مارتن غريفيث، إلى جدة يوم الأحد في نيته لقاء ممثلين عن المعسكرين، على الرغم من أن دوره في العملية غير واضح.

    وقال متحدث باسم جريفيث يوم الأحد، إنه وصل جدة “للمشاركة في القضايا الإنسانية المتعلقة بالسودان”، فيما أكد مسؤول آخر في الأمم المتحدة، أنّ جريفيث طلب الانضمام إلى المفاوضات، لكن طلبه لم تتمّ الموافقة عليه حتى الآن.

    وقالت وزارة الخارجية السعودية، إن المحادثات ستستمر في الأيام المقبلة، دون تحديد جدول زمني واضح.

    وأعلنت عدة اتفاقات هدنة، دون أن تسري، منذ اندلاع القتال في 15 أبريل الماضي، في الدولة المنكوبة بالفقر والتي لها تاريخ من عدم الاستقرار.

    وأسفرت المعارك الضارية عن مقتل مئات الأشخاص وإصابة الآلاف وأثارت تحذيرات متعددة من أزمة إنسانية “كارثية”، وفرّ أكثر من 100 ألف شخص من البلاد بالفعل.

    دور سعودي بارز في عمليات الإجلاء

    ولعبت المملكة العربية السعودية دورًا رئيسيًا في عمليات الإجلاء من السودان، حيث أرسلت سفنًا بحرية وتجارية لجلب الآلاف من الأشخاص من العديد من البلدان عبر البحر الأحمر من مدينة بورتسودان الساحلية السودانية.

    وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وجّها يوم الأحد، بتخصيص مبلغ 100 مليون دولار للتبرع بها لمساعدة السودان، بما في ذلك المساعدات الطبية ومساعدة النازحين.

    وقالت الوكالة إن المسؤولين السعوديين سينظّمون أيضاً حملة تبرعات عامة “للتخفيف من آثار الظروف التي يمر بها الشعب السوداني حالياً”.

  • كيف وصلت مدرعة “نمر” الإماراتية لأيدي حميدتي؟.. الرمز “971” وسر فوضى السودان

    كيف وصلت مدرعة “نمر” الإماراتية لأيدي حميدتي؟.. الرمز “971” وسر فوضى السودان

    وطن- كشف تحقيق لـ”إيكاد”، منصة التحقيقات العربية الشهيرة التي تعتمد في عملها على “استخبارات المصادر المفتوحة”، عن الدور الإماراتي في دعم قوات الدعم السريع السودانية بقيادة “حميدتي” في الصراع الدائر بينها والجيش السوداني منذ 15 أبريل/نيسان المنقضي.

    الإمارات تدعم حميدتي بالمدرعات العسكرية

    وأوضحت منصة إيكاد، أنها وخلال البحث الاستقصائي الذي قام به فريق عملها حول حقيقة دعم الإمارات لقوات الدعم السريع بالمعدات العسكرية، على إثر تداول صورة لمدرعة سيطر عليها الجيش السوداني من قوات الدعم السريع، “لم تجد أي أثر قديم لصورة المدرعة، ما يعني أنها صورة حديثة بالفعل”.

    وأشارت إلى “هذه أنّ العربة هي مدرعة “نمر” الإماراتية من طراز “عجبان 447″، والمزودة بدروع ضد المقذوفات والانفجارات، ويمكن تثبيت سلاح على سقفها”.

    https://twitter.com/EekadFacts/status/1655526347198849024?s=20

    الإمارات تدعم حميدتي بالمدرعات العسكرية
    الإمارات تدعم حميدتي بالمدرعات العسكرية

    وفي معرض ذكرها لتفاصيل الدعم العسكري الإماراتي لقوات الدعم السريع السودانية، وهو ما تنفيه أبو ظبي، أكدت منصة إيكاد أنّ “هذه ليست أول مرة تظهر فيها هذه المدرعات في السودان”.

    فبحسب مقاطع وصور نشرت سابقًا في مايو 2019، خلال فضّ الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش في الخرطوم، ظهرت مدرعات “نمر” في قبضة قوات الدعم، التي كانت متهمة بفض الاعتصام حينها.

    كما رصدت منصة إيكاد، “استخدام قوات “حميدتي” عدة أسلحة إماراتية، منها القذائف الحرارية صربية الصنع، التي كان مدونًا عليها اسم الإمارات. وذلك بعد أيام قليلة من انطلاق شرارة المعارك في 15 أبريل 2023.

    “ذا تليغراف” البريطانية تؤكد ما توصلت إليه “إيكاد”

    تقول إيكاد إنّ التقرير الذي نشرته حول الدعم الإماراتي لقوات الدعم السريع، قد أكده تقرير صادر عن صحيفة “ذا تليغراف” البريطانية. حيث تحدث عن قذائف إماراتية بحوزة الدعم السريع، ورجّح أن تكون هذه الأسلحة تسلمها “حميدتي” عبر شبكات وكلاء لأبو ظبي في ليبيا.

    إلى ذلك فقد أثار دعم الإمارات لقوات الدعم السريع وعلى رأسها حميدتي، في الصراع الدائر منذ منتصف الشهر الماضي، كثيراً من التساؤلات حول أهداف أبو ظبي من ساحة الحرب في السودان.

    إلا أنّ تقريراً نشرته “نيويورك تايمز” في أبريل 2023، كشف عن العلاقة المركبة التي بربط حميدتي بالإمارات، حيث أوضح أنّ “أحد أهم أسباب الدعم هو الإمكانات الزراعية للسودان، التي يأمل الإماراتيون أن توفر لهم سلة الإمدادات الغذائية”.

    وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن “السبب الآخر، هو دور “حميدتي” في مساعدة الإمارات في اليمن، حيث أرسل “حميدتي” آلاف الجنود للقتال في اليمن عام 2018، بعد عرض إماراتي”.

    وتشير تقارير صحفية إلى أنّ أقرب حليف لـ”حميدتي” في الإمارات هو نائب رئيس البلاد الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، الذي يتمتع باتصالات طويلة الأمد مع الجماعات المسلحة في دارفور

    https://twitter.com/EekadFacts/status/1655531217956028417?s=20

    وبحسب “أندرياس كريغ” خبير الشؤون الأمنية بجامعة “كينغز كوليدج” البريطانية، فإن توسُّع النفوذ الإماراتي ودعمها لـ”حميدتي” وضعَها أمام اتهامات من دبلوماسيين غربيين، مؤكّدًا أنّ مَن يُرِد إنهاء القتال عليه الاتصال بالرقم”971″(مفتاح الإمارات)، لأنّ أيّ طريق إلى “حميدتي” يمرّ حتمًا عبر الإمارات.

  • وقع أسيرا بيد الدعم السريع.. ما قاله لواء بالحرس الجمهوري يُحرج البرهان (فيديو)

    وقع أسيرا بيد الدعم السريع.. ما قاله لواء بالحرس الجمهوري يُحرج البرهان (فيديو)

    وطن- قالت قوات الدعم السريع إنها أسرت، اليوم الإثنين، 130 عنصراً من أفراد القوات المسلحة السودانية ممن كانوا يتواجدون داخل مقرّ القيادة العامة وقاموا بتسليم أنفسهم.

    عناصر من الجيش السوداني يسلمون أنفسهم للدعم السريع

    ونشرت الصفحة الرسمية لقوات الدعم السريع على تويتر، فيديو قالت إنه لأفراد من القوات المسلحة من داخل مقر القيادة العامة وهم يسلمون أنفسهم لقوات الدعم السريع.

    وعلّقت بالقول: “وسط انهيار تام لقوات الانقلابيين 130 فرداً من الرتب المختلفة بقيادة لواء يسلمون أنفسهم للدعم السريع اليوم الإثنين”.

    https://twitter.com/RSFSudan/status/1655536684719648768?s=20

    وأعلن الجيش السوداني، أمس الأحد، أنّ “الموقف العملياتي مستقر” في جميع مدن البلاد، التي تشهد صراعاً مسلحاً بينه وبين قوات الدعم السريع منذ 3 أسابيع”.

    وبدورها، قالت قوات الدعم السريع في بيان لها نشر على صفحتها الرسمية في “فيسبوك“، إن عملية الأسر جاءت “بعد الحصار المحكم الذي فرضته قوات الدعم السريع على قيادات القوات المسلحة الانقلابيين وفلول النظام البائد، وقطع جميع خطوط الإمداد، أخرها سلاح الإشارة”، حسب وصفها.

    وأضافت أنّ 130 فرداً ممن وصفتهم بـ”قوات الانقلابيين المتواجدين داخل القيادة العامة بقيادة رتبة لواء ورتب أخرى قاموا بتسليم أنفسهم إلى قوات الدعم السريع”.

    ووفق البيان: “أقرّ جميع الذين سلموا أنفسهم بحدوث انهيار تام للقوات المتواجدة بالقيادة العامة، وأن جميعهم يبحثون عن مخرج آمن، مشيرين إلى ارتكاب الانقلابيين فظائع بتنفيذ تصفيات جسدية لكل من يحاول الهرب من جحيم الحصار وتكبيل أعداد كبيرة بالسلاسل”.

    وبدا في الفيديو أحد قادة الدعم السريع وهو يجلس بين عدد من العناصر، ويقول، إن “معنا عدد من الأسرى من رئاسة الحرس الجمهوري بقيادة اللواء الركن سعيد بشير علي ساكن ورحب بهم، فيما كانت تسمع في المحيط أصوات إطلاق نار واشتباكات“.

    وقال اللواء “ساكن” بحسب المقطع، إنّه “منذ انطلاق هذه الحرب منذ 25 يوماً كنا في الحرس الجمهوري والبارحة -كما قال- قررنا الانسحاب”.

    وأضاف أنّ عناصر وضباطاً خرجوا وبعضهم وقعوا أسرى بيد قوات الدعم السريع وبعضهم مصابون ويتمّ إسعافهم.

    ودعا اللواء المأسور، “أن يوقف الله هذه الحرب التي وراءها، كما قال عملاء من الخارج أو سياسيون يريدون تدمير البلد ليتضرر منها الأهالي إلى جانب العسكريين”.

    https://twitter.com/RSFSudan/status/1655536684719648768?s=20

    وقال العقيد “عقيل عبد الله عبد القادر محمد احمد”، إنّ “هذه الحرب مفروضة فرضاً على الناس، فالقوات المسلحة والدعم السريع شيء واحد -كما قال- ولكن هناك من دخل على خط هذه الأزمة التي لم يتوقّع أن تحدث بين القوتين”.

    واستدرك أنّ “ما يحصل الآن ليس في مصلحة البلاد وأي امتداد للحرب سيقضي على الأخضر واليابس”، حسب قوله.

    والتفت ضابط قوات الدعم السريع إلى الأسرى، وقال: “نطمئنكم أنتم الآن وسط أخوانكم ووسط شعبكم وأنتم في أمان وأنتم ونحن واحد فرق بيننا السياسيون”.

    وبدأ حينها الأسرى بترديد شعار التكبير، وختم أنّ “هدفنا الدفاع عن السودان وأرضه وعرضه”، موضحاً أنّ “القوة المخصصة للحرس الجمهوري كانت محاصرة داخل منطقة معينة شرق القصر الجمهوري وكانت قواتنا تعلم عددهم ورتبهم وتسليحهم”.

    عناصر من الجيش السوداني يسلمون أنفسهم للدعم السريع
    عناصر من الجيش السوداني يسلمون أنفسهم للدعم السريع

    تشكيك بفيديو الدعم السريع

    وشكّك كثيرٌ من مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي بحقيقة الفيديو، معتبرين أنه بمنزلة وسيلة لرفع الروح المعنوية لدى قوات الدعم السريع.

    وفي هذا السياق، علق “أبوعبيدة ميرغني الشبيرابي”، أن هؤلاء الضباط والجنود تمّ أسرهم مع بداية الحرب في اليوم الأول، وهم من سلاح الموسيقى “التشريفة”، ومكان عملهم الدائم هو القصر الجمهوري “حيث يقيمون”.

    وأضاف، أن “مهمتهم هي استقبال الرؤساء والضيوف وكبار الزوار بعزف النشيد الوطني والموسيقى العسكرية، وجميعهم كانوا يأكلون وينومون مع مجموعة من قوات الدعم السريع كانت مكلفة بحراسة القصر الجمهوري؛ وغدر بهم في أول يوم”.

    وعقب “أبو عمر“: “أكذب ثم أكذب حتى يصدقك الناس”.

    وتساءلت “داليا الطاهر”: “من الذي يستخدم الجيش ليصفي خصومته، تارة مع السياسيين وتارة مع لجنة الأطباء والآن مع لجان المقاومة ؟!”

    وتابعت: “هل وصل هوان الجيش أن يتخذه الكيزان مطية لفش غبنهم تجاه الثورة عبر تجريم كل من نصرها يوما؟!”

    فيما نشر “أبو أسامة الغامدي” صورتين قال إنهما لنفس الشخص، وعلّق: “كذب وفبركة واضحة”.

    وأضاف: “تصور نفس الشخص هذا مرة أسرى الجيش ومرة مع قوات الدعم السريع سخافة”.

    https://twitter.com/jilany5t/status/1655550721289342978?s=20