الوسم: دول الخليج

  • ضاحي خلفان: المخدرات التي تصل من بلد “خليفة المسلمين” كفيلة بقتل كل سكان الخليج !

    ضاحي خلفان: المخدرات التي تصل من بلد “خليفة المسلمين” كفيلة بقتل كل سكان الخليج !

    “خاص- وطن”- هاجم ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي السابق والمقرب من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد, تركيا متهما إياها في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” بتصدير المخدرات إلى دول الخليج.

     

    وأضاف خلفان المعروف عنه تغريداته المثيرة للجدل  ” المخدرات التي تصل من بلد خليفة المسلمين  كفيلة بقتل كل سكان الخليج العربي فهو وحزب اللات مصانع المخدرات شغاله عندهم “.

    https://twitter.com/Dhahi_Khalfan/status/757202339992395776

    وتابع قائلاً ” العالم العربي يواجه عدو لا يقل خطورة عن إسرائيل في المنطقة هو  حزب اللات  “.

    https://twitter.com/Dhahi_Khalfan/status/757196588192243712

    وكانت صحيفة زمان التركية ردت على تغريدات خلفان التي أطلقها مؤخراً ضد رئيسها رجب طيب أردوغان واصفة إياه بأقذر رجل في الشرق الاوسط, الامر الذي دفع خلفان إلى الرد عليها بالقول ” لا يوجد أقذر من الإخوان المسلمين ” !

     

  • الأردن في ورطة.. التمويل الأجنبي لـ”منظمات” المجتمع المدني هدفه التخابر والجميع نيام !

    الأردن في ورطة.. التمويل الأجنبي لـ”منظمات” المجتمع المدني هدفه التخابر والجميع نيام !

     

    “وطن- كتب محرر الشؤون الأردنية”-  في ظل جدلية شرعية تلقي منظمات وهيئات المجتمع المدني الأردني من عدمها تمويل خارجي ، يبدي معها مطلعون تخوفهم خاصة وان في ظاهرها منح مالية لدعم اسر محتاجة بزعم تمويل مشاريع مجتمعية ، وفي باطن غالبيتها تصدير فكر ومعتقد غربي يستهدف قيم المجتمع العربي الإسلامي.

     

    وفي عرف الدولة الأردنية لا يعتبر التمويل الخارجي جريمة ، خاصة وان حكوماتها تتلقي تمويل خارجي ومنح مالية سنوياً قادمة من بعض الدول التي تكون في الغالب أوروبية و خليجية ، يبرز معها مزاحمة منظمات وهيئات محلية بتلقي تمويل خارجي لا تعارضه الدولة طالما بقي ضمن أطر القانون المحلي المتعلق بالمنح والتمويل.

     

    وكان تقرير صحافي نشره موقع سرايا ابرز موقع إخباري أردني ، حول جدلية التمويل الأجنبي لمؤسسات المجتمع المدني ، بوصفه ” بالاختراق والتخابر والتجسس ” اثار اهتمام المطلعين، خاصة عقب تنامي ظاهر التمويل الخارجي في الآونة الاخيرة بصورة تستوجب مراقبة تزايد ضخ أموال لضمان تحقيق اهدافها المرجوة ، وفقاً لمزاعم المانحين والمتلقي وصولاً لمعايير تراعى القيم المجتمعية السائدة وسياسة توجهات الدولة.

     

    ولفت التقرير على لسان نقيب المحامين الأردني صالح العرموطي ان التمويل الخارجي يتجاوز ‘الخطوط حمراء’ بوصفه التجسس الاستخباري والاختراق الأمني، محذراً من مغبة تجاهل الأمن الوطني مقابل ولاءات تضمنها الجهات الممولة من قبل هيئات محلية ، وصولاً لتنفيذ توجهاتها دون الالتفات لمغبة تبعاتها الوطنية والسلم المجتمعي.

     

    وأشار نقيب المحامين إلى ان الممول الأجنبي يتخذ من تقارير المتلقي معلومات مغلوطة ومشوهة يتعمد تضمينها في دراسة السنوية لضمان ديمومة التمويل وضخ الأموال ، خاصة المتعلقة في حالات التعنيف والاتجار بالبشر والاغتصاب وحالات الانتحار وتعاطي المخدرات ، إلى جانب ذكورية المجتمع الأردني بتغييب دور المرأة ، تتخذها لاحقاً ذريعة لمهاجمة البلاد

     

    ووصف شهية تلقي هيئات محلية للأموال بمثابة اسقواء على الدولة وإظهار المجتمع بصورة المنتهك وانه يعيش في ظروف معيشية صعبة ومثيرة للشفقة ، وتجاهل اعتماد دراسته السنوية التي يتم رصدها بتقارير مغلوطة تشوه المجتمع ، والتي في الغالب ما يعلن عنها من خلال مؤتمر يعقد في فنادق سياحية ينتهي بها المطاف بإقامة فندقية شاطئية وولائم ” عرمرمية ” عوضاً عن تنمية المجتمع ضمن شراكة تعاون حقيقة.

     

    ونسب التقرير القول : أن التعديلات و التشريعات التي وضعتها الحكومة الأردنية بما يخص ضبط عمليات التمويل الأجنبي للمنظمات والجمعيات ‘بغير مجدٍ’ و غير كافي ، ما فرض ملاءات المانحين في الشأن المحلي من خلال تعديلات القوانين والأنظمة ، وفقاً لسياسة غربية تقابل غالبيتها بسخط نقابي حزبي شعبي دون ان يرصد التصدي لحادثة منها.

     

    وتبرر غالبية الجمعيات والهيئات المتلقية للتمويل الأجنبي بانها تخضع لرقابة حكومية رسمية ، زاعمة بانها تعرضت مؤخراً لتضييق خناق رسمي خاصة بما يتعلق بالتمويل والدراسات الصادرة من قبلها والتي تعد بالتشارك مع الجهات الرسمية ، وفقاً لما نسبه التقرير الصحافي لمديرة مركز تمكين لدعم و مساندة حقوق المهاجرين و مكافحة الاتجار بالبشر ليندا كلش.

     

    وابدت كلش استهجانها من الرقابة والتتبع الذي تفرضه الجهات الممولة لهيئات المجتمع المحلي وطريقة إنفاقها على البرامج والفعاليات ، في حين تتلقى الحكومة الأردنية منح أوروبية وغربية وعربية دون ان تخضع للمسائلة والتتبع ، في وقت تتعمد إخفاء مصيرها.

     

    ويشدد مطلعون على ضرورة ضبط ظاهرة التمويل من خلال تشديد الرقابة على مجال اعمالها ، إلى جانب إخضاع تقاريرها السنوية للرقابة خشية تزويد الممول بمعلومات بعيدة عن الواقع وفيها الكثير من المغالطات ، وهي التي تفتح شهية الطرفين الممول والمتلقي بالتوازي.

     

    ويجيز القانون الأردني بحل أي جمعية والتحفظ على أموالها وممتلكاتها في حال تلقي تمويل خارجي قبل الحصول على الموافقات الرسمية المفترضة ، وهي التي تخضع لصلاحيات رئيس مجلس الوزراء.

     

    ويكشف التقرير ان عدد المنظمات و الجمعيات التي تقدمت بطلب الحصول على تمويل خارجي ” 161 ” جمعية ، منذ مطلع العام الجاري و حتى تاريخ 19/7/2016 ، حصل 88 جمعية على الموافقات الرسمية فيما تم رفض طلب ” 73 ” منها لأسباب تصفها السلطات الرسمية بـ ” المتعددة ” ترفض الدخول والكشف المزيد من التفاصيل.

     

    ويكشف ان مجموع المنح النقدية والمساعدات العينية التي حصلت على موافقة مجلس الوزراء ووزارة التنمية صاحبة الوصاية الرقابية على اعمالها وانشطتها ، بلغت نحو 5 مليون دينار ، في وقت رفض تمويل يقدر بنحو 1.6 مليون دينار تبقى أسباب الأخيرة كالمعتاد طي الكتمان ، يرجح فيها مهتمون فرضية خضوعها لمدى العلاقات الدبلوماسية الأردنية من جهة ، والمانحة من جهة أخرى.

     

    وتلقت الدولة الأردنية منح مالية تقدر بنحو 16 مليار دولار خلال الأعوام ” 2004 – 2015 ” ، وفقاً لبيان حكومي رسمي نشر مؤخراً ، دون شمولها بالمنح اللجوء السورية ، والتي من المترقب تزايدها جراء اترافع فاتورة كلفة الاستضافة في مخيمات اللجوء.

     

    وتشير تقديرات رسمية إلى كلفة استضافة اللاجئين السوريين في الأردن خلال الفترة ما بين 2011 إلى 2015 بنحو 6.7 مليار دولار، في حين تبلغ التكلفة التقديرية لخطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية للأعوام 2016 -2018 بنحو 7.9 مليار دولار ، حيث اشارت البيانات الصادرة عن وزارة التخطيط والتعاون الدولي، ان قيمة المنح الملتزم بها خلال تلك الفترة بلغت ما مجموعه نحو ” 10.8″ مليار دولار.

     

    وتنشط مؤخراً منظمات محلية بتمويل أجبني الترويج لمعتقد غربي بحت يخالف المعتقد والعرف المجتمعي ، خاصة المستهدف للأطفال والمرأة ابرزها إقرار اتفاقية سيداو رغم ان غالبية بنودها تخالف الشريعة الإسلامية الديانة الرسمية للدولة الأردنية ، يرافقها ضخ أموال تروج لها تباعاً وصولاً لرضوخ المجتمعي الرافض لمضامينها.

     

    وتتلقى المملكة مساعدات أمريكية قدرت العام الماضي بنحو 1.475 مليار دولار، مقارنة بـ 1.1 مليار دولار العام الماضي ، إضافة لمنح عسكرية تبقى ضمن إطار السرية وعدم الكشف عن قيمتها ، فيما يكشف عن باق المنح والتي تأتي في الغالب لتمويل مشاريع تنموية واقتصادية وتعليمية وصحية إلى جانب جزء من شحنات حبوب القمح الذي تعتمد الدولة على استيراده من الولايات المتحدة.

     

    الجدير ذكره برز مؤخراً ازمة ثقة المانح الخليجي خاصة عقب الكشف عن فضيحة اختفاء المنحتين المالية والنفطية السعودية والكويتية المقدرة بنحو ملياري دولار والتي فجرها النائب الكويتي مسلم البراك ، ابان تولي فايز الطراونة دفة رئاسة الحكومة الأردنية ، ما ارغم مؤخراً على اشتراط تنفيذ أعمال المشاريع بإشراك مقاول خليجي من أموال صندوق الاستثمار الخليجي لضمان تنفيذ برامج التنمية وفق المفترض.

  • صحفي لبناني يعلن ولاءه للسعودية ويتهم الجزائر وليبيا بوقوفهما وراء انقلاب تركيا

    صحفي لبناني يعلن ولاءه للسعودية ويتهم الجزائر وليبيا بوقوفهما وراء انقلاب تركيا

    “خاص-وطن” زعم الصحفي اللبناني جيري ماهر أن الولايات المتحدة الأمريكية مصابة بحالة من الإرباك بعد معلومات حساسة حصلت عليها تركيا تؤكد ضلوعها بدعم الإنقلابيين وتحريضهم.

    https://twitter.com/jerrymahers/status/755496681853087744

    وأضاف جيري ماهر “معلومات عن دور لوكالة الإستخبارات الأمريكية في دعم الإنقلاب وتقديم معلومات حساسة للإنقلابيين من بينها مسار طائرة أردوغان، الخارجية الأمريكية، البيت الأبيض ووكالة الإستخبارات مرتبكون من اعترافات لقادة الإنقلاب عن حجم الدعم الذي قدمته أمريكا لهم!”

    https://twitter.com/jerrymahers/status/755497350613897217

    https://twitter.com/jerrymahers/status/755497995764953089

    وتابع الصحفي اللبناني قائلا “المتورطون بدعم الإنقلاب الفاشل في #تركيا هم الولايات المتحدة الامريكية، ٣ دول اوروبية، ٤ دول عربية وإيران.”

    https://twitter.com/jerrymahers/status/755498830121037825

    وعن الدور السعودي بعد الإنقلاب الفاشل، قال جيري ماهر إنّ السعودية قدمت وما تزال للرئاسة التركية معلومات استخباراتية هامة عن الإنقلابيين وأهدافهم وأماكن تواجدهم خارج تركيا، كما أجرت السعودية اتصالات عاجلة بعد الإعلان عن محاولة الإنقلاب بعدد من الدول وأعلنت تضامنها مع الشرعية في تركيا والرئيس أردوغان.

    https://twitter.com/jerrymahers/status/755501108265496576

    https://twitter.com/jerrymahers/status/755501766129704960

    وعن دور الملك سلمان الذي يقضّي إجازته في المغرب في الفترة التي تم فيها الإنقلاب بعد ما حدث، قال ماهر “صدرت أوامر من الملك سلمان بتقديم كافة الدعم الممكن للرئاسة التركية لتخطي هذه المرحلة ورفض أي انقلاب على الشرعية هناك!”.

    https://twitter.com/jerrymahers/status/755502134846713857

    وختم الصحفي اللبناني جيري ماهر تدويناته، زاعما أنّ الحديث عن دور لإحدى دول الخليج في الإنقلاب الفاشل في تركيا غير دقيق والدول العربية المتورطة هي سوريا، العراق، الجزائر، ليبيا، ثم حذف التغريدة بعد أقل من ساعتين من نشرها.

    يذكر أن الصحفي اللبناني جيري ماهر الّذي كشف عن هويّته الحقيقية على قناة العربية في شهر فبراير الماضي على قناة العربيّة، كان قد أكّد في 17 من شهر يوليو الجاري أنّ ولاءه سيبقى للمملكة العربية السعودية ولقائدها “ولي أمر المسلمين” سلمان بن عبدالعزيز.

    https://twitter.com/jerrymahers/status/754668023391391744

  • يسرائيل ديفينس: لا تخافوا من القوة الجوية الإيرانية.. لا يمكنهم أن يهددوا المنطقة

    يسرائيل ديفينس: لا تخافوا من القوة الجوية الإيرانية.. لا يمكنهم أن يهددوا المنطقة

    “وطن- ترجمة خاصة”-  قال موقع يسرائيل ديفينس العبري إنه وفقا لتقارير إعلامية، فإن إيران لديها قوة جوية كبيرة، لكنها قديمة في العمر، وهو ما يدفع للتساؤل كيف يمكن أن تهدد دولة مثل إيران المنطقة مع هذه القدرات؟، حيث وفقا لتقرير نشرته الديلي بيست مؤخرا، فإن إيران لديها ما يقرب من 348 طائرة نشطة حاليا، ومن ناحية الكمية، فهذا هو سلاح الجو التاسع في العالم، ولكن دراسة أعمق أكدت أن القوات الجوية معظمها قديمة ومشكوك في أنها يمكن أن تهدد أي شخص خارج إيران.

     

    وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أنه برغم الخلاف الظاهر بين طهران وواشنطن، إلا أن جزء كبير من الأسطول الجوي الإيراني يتكون من الطائرات الأمريكية، وقد اشترت إيران عدة طائرات من طراز F-4E، وآخر 32 F-4D والمزيد من طائرات F-5E و 28 F-5F. فضلا عن طائرات C-130، وطائرات النقل من طراز بوينج 707 وطائرات مهمة P-3F ومروحيات CH-47A ومروحيات بيل UH-1 و AH-1 بيل لكن ليس جميعهم ناشطون اليوم.

     

    ولفت التقرير إلى أنه على مر السنين، حاولت إيران شراء طائرات من روسيا والصين وفرنسا، لكن كانت الولايات المتحدة قادرة على منع مثل هذه المعاملات. وكجزء من الاتفاق النووي وفرض عقوبات على إيران حظر عليها تجديد أسطولها الجوي حتى عام 2021.

     

    وفي عام 2014، أغلق الإيرانيين اتفاقا مع الروس على شراء طائرة بإمدادات عام 2018، وليس من الواضح كيف سيتم تنفيذ الاتفاق مع العقوبات، ويريد الإيرانيين أيضا شراء طائرات J-10 وطائرات ميراج من فرنسا، خاصة وأن إيران تمتلك قدرات التنمية المستقلة للطائرات بدون طيار واحتياجات الاستخبارات التابعة للشركة، كما أن توثيق أنشطة هذه الطائرات بدون طيار في جميع أنحاء الشرق الأوسط يوجد بوفرة على شبكة الإنترنت.

     

    كما تمكنت إيران من السيطرة على الولايات المتحدة بطائرات بدون طيار الشبح، حيث إن الإيرانيين زعموا أنهم أخذوا التكنولوجيا ولكن لم يتم توثيقها بصريا، ووفقا لوثائق الجيش الإسرائيلي تم مؤخرا إسقاط نوع الشبكة الخاصة بالطائرات بدون طيار في البحر قبالة الساحل اللبناني، وكانت محملة على شاحنة، ومتجه نحو مكان مجهول، لكن من المحتمل أنها كانت في طريقها إلى طهران.

     

    ومن المفارقات، تحسنت صناعة الأسلحة الإيرانية بسبب العقوبات الغربية، فالعقوبات على إيران جعلتها تطور صناعة عسكرية قادرة على الحفاظ على الطائرات الحالية الخاصة بها وتحسينها، ومع ذلك، كانت تتم هذه العملية جنبا إلى جنب مع محاولات التهريب على مر السنين، بما في ذلك واحدة على الأقل من إسرائيل.

     

    وفي الختام، يمكننا القول أنه من خلال المنشورات الأخيرة بدا واضحا، أن إيران لديها قوة جوية كبيرة، لكنها قديمة في العمر، فعلى سبيل المثال القوات الجوية الملكية السعودية تشمل 150 من طراز F-15 مجهزة بالتسلح ورادار أحدث، جنبا إلى جنب مع أنظمة الدفاع الجوي باتريوت وغيرها، وحتى مصر وقطر والكويت ودول أخرى في الشرق الأوسط لها استثمار واسع في رأس المال لتجديد القوات الجوية وأنظمة الدفاع الجوي التي تمتلكها.

     

    وبالتالي، القوات الجوية الإيرانية حتى عندما تمر بمرحلة التجديد فالأمر سيستغرق بعض الوقت وسوف يكلف قدرا كبيرا من المال، لذا هي لا تمثل أي خطورة.

  • السابعة الاسرائيلية: ما لم تعرفونه.. جميع البضائع والسلع التركية تدخل دول الخليج عبرنا

    السابعة الاسرائيلية: ما لم تعرفونه.. جميع البضائع والسلع التركية تدخل دول الخليج عبرنا

    “وطن- ترجمة خاصة”-  أكد عميكام نحمان أستاذ العلوم السياسية في جامعة بار إيلان في مقابلة مع القناة السابعة الإسرائيلية أن اتفاق المصالحة التركي الإسرائيلي سيعود على تل أبيب بالكثير من المكاسب السياسية والاقتصادية، مضيفا أنه قبل بضع سنوات جاء الرئيس التركي رجب أردوغان، ووزير خارجيته السابق داود أوغلو وقررا تغيير سلوك تركيا مع جيرانها بحيث تصبح صفر أزمات، لكن بعدها تزايدت المشاكل والعقبات واحدة تلو الأخرى مع مصر، وإسرائيل، وسوريا، وروسيا.

     

    وأوضح نحمان في تقرير ترجمته وطن أن الموقف التركي الحالي، منذ تعيين رئيس وزراء جديد، هو محاولة تحسين علاقاتها مع جيرانها، خاصة مع إسرائيل، مؤكدا أن التطورات الأخيرة هي التي دفعت تركيا نحو المصالحة مع تل أبيب، خاصة بعد قضية الإبادة الجماعية للأرمن التي جعلت تركيا على مفترق طرق.

     

    ولفت أستاذ العلوم السياسية الإسرائيلي إلى أن أردوغان لا يزال يواصل قيادة تركيا، وحقق إنجازات واسعة، لكن ماذا عن موقفه عندما يكون هناك احتكاك بين إسرائيل وحماس، هل سيضر بالعلاقات بين إسرائيل وتركيا؟، مشيرا إلى أن العلاقات بين تركيا وحماس والمحسوبية السياسية، تحتم ضرورة أن تعترف الحكومة في أنقرة بوجود علاقة بين الإرهاب وحماس.

     

    وقال نحمان إن تركيا لا تخفي حقيقة أن حماس جزء من جماعة الإخوان المسلمين، وأردوغان ينتمي إلى جماعة نفسها أيضا وهذا هو السبب في أن علاقات تركيا مع مصر وصلت إلى الحضيض خاصة بعد وصول عبد الفتاح السيسي إلى السلطة.

     

    واعتبر نحمان التحرك الحالي من الأتراك إنجاز، ويقولون: لقد اكتسبت أنقرة موطئ قدم في غزة، لكني لست متأكدا أنه لن يكون إلا في مصلحة حماس كما أن تركيا لديها مصالحها الخاصة، وعندما تنشر أجنحتها على حماس يمكن أن يكون الصراع بين تركيا وإيران بشأن هذه المسألة، ويمكن أن تشكل هذه القضية خلاف داخل حماس.

     

    وشدد نحمان على أنه حتى في خلال المرحلة المتجمدة بين إسرائيل وتركيا، كان البعد الاقتصادي حاضرا بين الجانبين، وفي أعقاب أعمال الشغب في منطقة الشرق الأوسط تم تمرير كافة سلع الاستيراد والتصدير التركية مع دول الخليج عبر موانئ حيفا وأشدود، مضيفا أن هذا الأمر لا يعرفه الجمهور، لكن الحقيقة أن قوافل من الشاحنات التركية كانت تأتي محملة بالبضائع من الموانئ التركية، ويتم تفريغها في أشدود وحيفا برفقة الشرطة الإسرائيلية ثم تمر عبر نهر الأردن، ومن هناك تنتشر جميع الصادرات التركية في منطقة الشرق الأوسط.

     

    وطبقا لتقديرات نحمان، فإن مجال السياحة والعلاقات الاقتصادية سوف تتطور أكثر خلال الفترة المقبلة وسيكون هناك تبادل للمعلومات بسبب المصالح المشتركة للبلدين خاصة في ضوء الأحداث في سوريا والرؤية حول التطرف باعتباره العدو المشترك لإسرائيل وتركيا، مختتما بقوله إن الواقع يؤكد دائما أن وجود اتفاق أفضل من عدم وجود اتفاق.

  • مُستشرق إسرائيلي: إيران تستهدف السّعوديّة وتُحرّض “شيعة الخليج” للتمرّد على بلدانهم

    مُستشرق إسرائيلي: إيران تستهدف السّعوديّة وتُحرّض “شيعة الخليج” للتمرّد على بلدانهم

    (وطن – وكالات) قال المستشرق الإسرائيلي “رؤوفين باركو” في مقال له بصحيفة “إسرائيل اليوم”، إن السعودية موجودة في قائمة الاستهداف الإيراني، وأشار إلى أن إيران تواصل اتخاذ سلسلة من الخطوات التصعيدية ضد دول الخليج العربي.

     

    وذكر المستشرق أن إيران مستمرة في سياستها العنيفة التي تهدف إلى السيطرة على الجزر العربية، ووضع يدها على الأماكن الإسلامية المقدسة في مكة والمدينة، بجعلهما خاضعتين لقيادة شيعية، والسيطرة على موارد النفط وحقوله في دول الخليج، تمهيدا للوصول إلى دول العالم.

     

    وأضاف “رغم ما تقوم به إيران من إدارة لعلاقاتها مع بعض دول الخليج، فإنها تجعل استهدافها النهائي والحقيقي موجها ضد السعودية، في ظل المخاوف التي تبديها دول الخليج من التوجه الأميركي لإحلال إيران محلها لإدارة نزاعات المنطقة، بدلا من مجلس التعاون الخليجي، والدول السنية”.

     

    وأوضح باركو -وهو ضابط إسرائيلي سابق عمل في مجال تجنيد العملاء لصالح المخابرات الإسرائيلية- أنه “منذ القضاء على الرئيس العراقي الراحل صدام حسين تزايدت الأنشطة الإيرانية في كل أنحاء الشرق الأوسط، حيث تشعل إيران الحرائق في العراق وسوريا ولبنان، وتدير أعمالا إرهابية في اليمن، وصولا للعمل في ليبيا ومصر، وتقوم بتمويل منظمات مسلحة، لكن الدول العربية لم تقم في المقابل بأي جهود من شأنها كبح جماح النشاط الإيراني في المنطقة”.

     

    وختم بالقول إن النشاط الإيراني يذهب باتجاه تحريض السكان الشيعة على دولهم الخليجية ودعوتهم للتمرد ضد هذه البلدان، وهو ما يعني أن إيران باتت تشكل تهديدا وجوديا على دول المنطقة، ومع مرور الوقت تصبح خطرا على العالم كله.

  • مستشار بن زايد يجري استفتاءً على قطع أرزاق العمالة الأجنبية في الإمارات

    مستشار بن زايد يجري استفتاءً على قطع أرزاق العمالة الأجنبية في الإمارات

    “خاص- وطن”- أجرى عبد الخالق عبد الله مستشار ولي عهد أبو ظبي استفتاءً على صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي لقطع رزق العمالة الأجنبية في الإمارات – حسب قوله- حتى يعم الخير فقط على أهل الامارات وليس غيرهم.

     

    وقال عبد الخالق عبد الله في تعليقه على الانسحاب البريطاني من الاتحاد الاوروبي في سلسلة تغريدات على “تويتر”.. ” اسباب عدة دفعت 53% من البريطانيين التصويت للانسحاب من الاتحاد الاوروبي لكن الهجرة والمهاجرين وبريطانيا التي اصبحت مزدحمة بالأجانب اهمها “.

    واضاف عبد الله محاولاً أن يبرر خطوته المقبلة ” 53% من البريطانيين قالوا امس نود بريطانيا للبريطانيين وليس للأوروبيين ونريد وطن للمواطنين وليس للأجانب وهناك درس في ذلك لدول الخليج العربي  “.

    وتابع ” اغلبية الشعب البريطاني انزعج عن حق بوطن مزدحم بالاجانب ومدن مزدحمة بالتواجد الاجنبي واقتصاد يفيد الغريب وينسى القريب.” قائلاً إن ذلك درس لدول الخليج

    وأسهب قائلاً الدرس الثاني لدول الخليج أن ” 53% من الشعب البريطاني قال نود ان نحافظ على هويتنا ووطننا من الازدحام الاجنبي. لا نريد وطن مهما كان سعيدا بأقلية مواطنة “.. أما الدرس الثالث فقال إن اغلبية البريطانيين قالوا انهم مع بناء وطن للمواطنين حتى لوكان الثمن توقف النمو الاقتصادي عدة سنوات. هذا هو حب الوطن الحقيقي.

    ووجه مستشار بن زايد نصيحة إلى  دول الخليج بالقول.. اسمعي يا امارات وقطر وبقية دول الخليج التي تعاني من خلل سكاني شنيع وحيث نسبة المواطنين 20% 30% او50% نريد وطن مزدهر للمواطنين وليس للاجانب  “.

    ووضع مستشار بن زايد استطلاع للرأي على صفحته جاء على النحو التالي..

    ازدحام بريطانيا بالأجانب احد اسباب انسحابها من الاتحاد الاوروبي .. هل حان وقت تقليل تدفق العمالة الاجنبية لدول الخليج ؟!!

  • بلومبيرغ: مبيعات المقاتلات الأمريكية للحلفاء في الخليج متوقفة منذ 3 سنوات

    بلومبيرغ: مبيعات المقاتلات الأمريكية للحلفاء في الخليج متوقفة منذ 3 سنوات

    ذكرت شبكة “بلومبيرغ” الأمريكية، أنه في الوقت الذي وعدت فيه إدارة أوباما بمبيعات أسلحة جديدة لدعم حلفائها السنة في الخليج ضد خصمها الشيعي إيران، لايزال البيت الأبيض يسعى للحصول على موافقة الكونغرس، بشأن مبيعات طائرات مقاتلة طلبتها كل من قطر والكويت والبحرين منذ العام 2013.

     

    وقالت الصحيفة، إنه يمكن أن تقدر قيمة هذه المبيعات بمبلغ 12 مليار دولار – و20 مليار دولار، في حالة احتساب قيمة قطع الغيار والدعم اللوجستي والذخائر، وفقاً لما ذكره ريتشارد أبولافيا، محلل الفضاء بشركة تيل جروب في فيرفاكس بولاية فرجينيا.

     

    وقال النائب الجمهوري كاي جرانجر، في رسالة عبر البريد الإلكتروني: “نطلب من شركائنا لعب دور أكبر في المعركة ضد تنظيم الدولة”داعش”، ثم نجلس على طلبهم لأسلحة أمريكية أحياناً لسنوات”.

     

    ووفقاً لمسؤول في الإدارة الأمريكية، طلب عدم الكشف عن هويته، يعتبر هذا الأمر غير عادي في ظل متطلبات قانون مراقبة تصدير السلاح وسياسة الولايات المتحدة، بشأن نقل الأسلحة التقليدية للبيع، التي تتطلب دراسة شاملة بين الوكالات.

     

    تفوق إسرائيل

    وأضاف المسؤول أن الإدارة الأمريكية، ملزمة بموجب القانون بتحديد أن المبيعات لدول الشرق الأوسط، لن تؤثر سلباً على التفوق العسكري النوعي لإسرائيل، وهو هدف أساسي في السياسة الأمريكية، وقال إن وزارتي الخارجية والدفاع هما المسؤولتان عن اتخاذ هذا القرار. وفق ما نقله موقع أرم نيوز.

     

    وقدمت قطر خطاباً لطلب في يوليو 2013 لشراء 36 مقاتلة F-15 صناعة شركة بوينج. وقدمت الكويت خطاباً في أبريل 2015 لشراء 28 مقاتلة طراز F/A-18 من نفس الشركة، بينما قدمت البحرين طلباً لشراء 17 مقاتلة F-16 صناعة شركة لوكهيد مارتن.

     

    وقد وعد الرئيس باراك أوباما ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري ووزير الدفاع أشتون كارتر، بتعزيز دفاعات حلفائها في الخليج الغاضبين من الاتفاق النووي، الذي خفف العقوبات المفروضة على إيران، ولكن هناك أيضا خلافات لدى الإدارة مع هذه الدول السُنية.

     

    وقال كين كاتزمان، محلل شؤون الشرق الأوسط في مركز أبحاث الكونغرس، إن تأخير تسليم الطائرات لقطر، قد ينبع من انتقاداتها اللاذعة لإسرائيل ودعمها لحركة حماس، وكذلك من القلق بأن قطر لا تقوم بما يكفي للحد من أنشطة غسيل الأموال والتمويل الخاص للجماعات الإسلامية المتشددة.

     

    وأضاف أن المسؤولين الأمريكيين، غاضبين أيضًا لوقف قطر غاراتها الجوية ضد تنظيم الدولة، بعد قيامها بعدد قليل من الضربات في العام 2014.

     

    وقال أبولافيا، إن طلب قطر شراء عدد كبير من الطائرات الأكثر حساسية وقدرة من الولايات المتحدة هو “وصفة مثيرة للقلق لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل”.

     

    وتابع، “لكن تأخير طلب الكويت هو الأمر المُحير فعلاً”، وقال إنها من العملاء منخفضة المخاطر، وتطلب مُنتجًا منخفض المخاطر نسبياً.

     

    تعليق قطر

    ومن جانبها، قالت السفارة القطرية في واشنطن في بيان لها، إن الأمة “تقدر بشدة” دعم الكونغرس القوي لبيع طائرات F-15 ، و”نحن نعتقد أنه سيتم الانتهاء منها هذا العام، هذه الطائرات سوف تحسن وتوسع قدراتنا لدعم الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لهزيمة الإرهاب والتطرف”.

     

    وأثار التأخير في الموافقة على هذه المبيعات، غضب النواب الأمريكيين، الذي يرون فيه رمزاً لضعف نظام المبيعات العسكرية الخارجية، الذي يفشل في الاستجابة لاحتياجات حلفاء مقربين مثل قطر، وتستضيف قطر ليس فقط مركز القيادة العليا الأمريكية لتخطيط وتنفيذ ضربات جوية ضد تنظيم داعش، ولكنها توفر أيضاً قاعدة لطائرات حربية أمريكية مثل قاذفة القنابل B-52.

     

    وقال المسؤول في الادارة، إنه منذ مؤتمر قمة مجلس التعاون الخليجي مع الولايات المتحدة في كامب ديفيد بولاية ماريلاند في مايو 2015، أخطرت إدارة أوباما الكونغرس بطلبات بأكثر من 20 مليار دولار في شكل مبيعات دفاعية لدول الخليج.

     

    إحباط الكويت

    وقال الجنرال جوزيف دانفورد، رئيس هيئة الأركان المشتركة، في جلسة استماع الاعتمادات بالكونغرس في فبراير الماضي، إن المسؤولين الكويتيين كانوا “محبطين للغاية” بسبب تأخير طلبهم.

     

    وأضاف، “وجودنا في الكويت كان حاسما لمواصلة المعركة الحالية ضد تنظيم الدولة، ولذلك علينا أن نبحث عن سبل لتسريع تسليم المعدات، لأنهم سيذهبون إلى أماكن أخرى”.

     

    واختتم دانفورد، بأنه إذا قامت دول الشرق الأوسط بشراء طائرات بدون طيار من الصين، أو طائرات أو صواريخ صينية أو أي من تلك الأشياء، فلن يكون شكل التحالف بيننا مثلما هو عليه الآن”.

  • السعوديون والمصريون ودول الخليج يندبون “حظهم”.. فهل أكلتهم أمريكا لحما ورمتهم عظما ؟!!

    السعوديون والمصريون ودول الخليج يندبون “حظهم”.. فهل أكلتهم أمريكا لحما ورمتهم عظما ؟!!

    قالت صحيفة “يسرائيل هايوم”، إنّ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان موجود هذه الأيام في الولايات المتحدة الأمريكيّة على خلفية البرنامج الاقتصاديّ الجديد بخصوص تقليص الاعتماد على النفط ومحاولة تحسين القدرات التقنية العسكرية السعودية.

     

    ولفتت الصحيفة الاسرائيلية المُقربّة جدًا من رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو إلى أنّه لا شكّ أنّه وعلى ضوء الخطوات التصعيدية الإيرانيّة المتزايدة ضدّ دول الخليج، وعلى رأسها السعودية، فإنّ بن سلمان يحمل رسالة طارئة عاجلة للحكومة الأمريكيّة، كما نقلت عن مصادر سياسيّة وصفتها بأنّها رفيعة المُستوى في تل أبيب.

     

    وتابعت الصحيفة العبريّة قائلةً، نقلاً عن المصادر عينها، إنّه منذ سنوات تتبنّى إيران سياسة تخريبية عنيفة هدفها السيطرة على شبه جزيرة العرب، والسيطرة على الأماكن الإسلامية المقدسة في مكة والمدينة لتكون بقيادةٍ شيعيةٍ، والسيطرة على النفط وممراته في الخليج، وطرد الأمريكيين والسعوديين، ومواصلة التقدم إلى الأمام نحو العالم، وخلال ذلك تقيم إيران مع قطر وإمارة عمان علاقات كالتي بين المشغل والعميل.

     

    وأوضحت المصادر نفسها: في الظاهر تمثل الدولتان المصالح ذاتها مع الدول العربية السنية، ولكن عمليًا فإنّ قطر تمول جماعة (الإخوان المسلمين) ضدّ الأنظمة العربية وتحرض عليها بالوكالة عن إيران من خلال فضائية الجزيرة، عمان من جهتها “تبيع″ العرب وتنسق على أراضيها سرًا للقاءات تآمرية بين الأمريكيين والإيرانيين.

     

    ورأت المصادر الإسرائيليّة الرفيعة أنّ الهدف النهائي للتوجه الإيراني في السيطرة الزاحفة إلى الخليج – والتي بدأت قبل سنوات – هو السعودية، في المقابل يخشى السعوديون والمصريون ودول الخليج الذين انتظموا في إطار مجلس التعاون الخليجي من أنّ الأمريكيين اختاروا الهيمنة الإيرانية ككيان بديل لإدارة صراعات المنطقة بدلاً من الدول العربية السنية المتطلبة “وجع الرأس″ الممزقة ما بين المصالح المتناقضة ومنظمات الإرهاب الإسلامي المتصارعة فيما بينها.

     

    علاوة على ذلك، أشارت المصادر، إلى أنّه منذ إعدام الرئيس العراقيّ الأسبق، صدام حسين، الذي استخدم “مضادًا للفيروسات” الإيرانية؛ ازدادت نشاطات “مهووسي إشعال الحرائق” الإيرانيين في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وحتى في إفريقيا، هذا النشاط يتميز بالتخريب والدمار والدماء، الإيرانيون يشعلون النار في العراق وفي سوريّة وفي لبنان، وينشرون الإرهاب في اليمن، وشدّدّت المصادر الإسرائيليّة على أنّهم يعملون في ليبيا وفي مصر وفي غزة، ويمولون ويسلحون التنظيمات الإرهابية السنية من نوع حماس، بسبب الانقسامات والحماقات السنية التي وضعت إسرائيل موضع العدو لم يتجهز العرب في مواجهة إيران وبددوا جهودهم. حسبما نقل عنها المختص بالشأن الاسرائيلي زهير أندراوس

     

    وبرأي المصادر نفسها، فإنّه في الوقت الراهن يركز الإيرانيون مساعيهم التخريبية على السعودية والكويت والبحرين والإمارات العربيّة المتحدة من خلال تحريض السكان الشيعة المقيمين على أراضي هذه الدول على التمرد، ففي كانون الثاني (يناير) من العام الجاري 2016 أوقف السعوديون 47 إرهابيًا وأعدموا قائدهم الشيعي نمر النمر، وفي المقابل أحرق “الباسيج” مقر القنصليات السعودية في مشهد وطهران.

     

    في الأسبوع المنصرم سحبت البحرين الجنسية من آية الله عيسى قاسم الذي كان يعمل في القنصلية الإيرانية، وكرد على ذلك هددت إيران بالحرب الإقليمية بسبب تجاوز “الخطوط الحمراء”. كما أنّ، تابعت الصحيفة الإسرائيليّة، الجنرال قاسم سليماني هدّد النظام “السني” أنّه وفي ظل “إذلال” المواطنين (الأغلبية الشيعية) ستقع مواجهات دموية إقليمية، وكالمتوقّع انضم حزب الله إلى الاستنكار، بينما السعودية أعلنت أنّها تدعم خطوات البحرين القضائية.

     

    على ضوء التهديد الوجوديّ الذي تمثله إيران على المنطقة، أوضحت المصادر الإسرائيليّة الرفيعة للصحيفة العبريّة، استوعب العرب أنّ إسرائيل ليست هي الخصم، وأنّ حلّ القضية الفلسطينية هي مسألة هامشية. وخلُصت المصادر نفسها إلى القول إنّه في الوقت الحالي يجد النظام الأمريكي صعوبة في الاعتراف بأنّ الإسلام الراديكالي يحرك الإرهاب العالمي، ويرفض الاعتراف بأهداف تعزيزات القوة والنووي والصواريخ الإيرانية. المعضلة إذًا عويصة؛ ذلك أن “الفيروس″ الإيراني الشيعي و”المضاد الفيروسي” (الأصولية الإسلامية السنية) يمثلان خطرًا على العالم وبنفس المستوى، على حدّ تعبير المصادر السياسيّة في تل أبيب.

     

  • الجبير يهاجم البيت الأبيض وينتقد ما قالته كلينتون عن السعودية ودول الخليج

    الجبير يهاجم البيت الأبيض وينتقد ما قالته كلينتون عن السعودية ودول الخليج

    قام وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، بالإعلان عن تأييده التام للانتقادات التي وجهها عدد من موظفي الخارجية الأمريكية لإدارة البيت الأبيض، في ما يتعلق برفض البيت الأبيض التدخل عسكريًّا في سوريا لمواجهة الرئيس السوري بشار الأسد والمليشيات الداعمة له، مستغلًّا المبادرة الداخلية الأمريكية لانتقاد تعامل البيت الأبيض مع الملف السوري.

    وذكرت محطة “سي إن إن” الإخبارية، أن تصريحات وزير الخارجية السعودي عادل الجبير المنتقدة لموقف البيت الأبيض من الملف السوري، جاءت عقب قيام 51 من موظفي الخارجية الأمريكية المختصين بقضايا الشرق الأوسط بتقديم مذكرة رسمية، أعربوا خلالها عن انتقادهم لطريقة تعامل الإدارة الأمريكية، بقيادة باراك أوباما، مع الموقف في سوريا.

     

    ووصف الموظفون الأمريكيون، في مذكرة الاحتجاج الرسمية، طريقة تعامل البيت الأبيض مع الملف السوري بغير الفعالة، كما أنهم طالبوا إدارة باراك أوباما باتخاذ موقف أكثر حزمًا، وبالتدخل عسكريًّا لمواجهة القوى الداعمة لنظام بشار الأسد.

     

    وقال الجبير، الذي أعرب عن تأييده للمبادرة التي قام بها موظفو الخارجية الأمريكية: “لقد نادينا في بداية الأزمة السورية بضرورة التدخل للعمل على تغيير ميزان القوى على الارض السورية بشكل دراماتيكي، لأن هذه هي الطريقة الوحيدة التي ستمكننا من الوصول لحل سياسي فعال”.

     

    ولفتت المحطة إلى أن “الجبير” تجنّب الحديث عن موقف المملكة حال فوز دونالد ترامب بالرئاسة، إلا أنه اهتمّ بانتقاد التصريحات الأخيرة التي أدلت بها المرشحة الديمقراطية للرئاسة هيلاري كلينتون، والتي قامت خلالها كلينتون، بمطالبة المملكة وعدد من دول الخليج بالعمل بشكل جدي على إيقاف الدعم المالي الذي يقدمه بعض سكان الخليج للمنظمات الإرهابية، حيث وصف تلك التصريحات بـ”المبالغ فيها وغير العادلة”.

     

    وأكّد الجبير -في كلمته كذلك- أنه لا يمكن لأي منصف أن يشكك في التزام المملكة بالعمل بشكل جدي على مكافحة الإرهاب، وإيقاف وصول التمويلات المالية للجماعات الإرهابية باسم العمل الخيري.